النص المفهرس

صفحات 1-20

الفَوَائِدُ
وَالزَّهْدُ وَالزَّقَائِق
والمراثى
للإمام المحدّث
جَعْفَرِبْن مُحَمَّدبنِ نُصَيْرِالْبَغْدَادِىّ
المعروف بالخلدِى
توفى ٣٤٨٨
تحقيق
حَدَوْ فَحَى التَسَيِّد
دار الصحابة للتراث

كتاب قد حوى دوراً بعين الحسن ملحوظة
لهذا قلت تنبيها
حقوق الطبع محفوظة
للناشر
الطبعة الأولى
١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م
دار الصحابة للتراث بطنطا
للنشر والتحقيق والتوزيع
شارع المديرية - امام محطة بنزين التعاون
ت : ٣٣١٥٨٧
ص . ب : ٤٧٧
۔

· تقديم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ...
نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات
أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
قال عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمِنُوْا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، وَلاَ تَمُوتُنَّ
إِلَّا وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ ..
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مَن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ، وَخَلَقَ
مِنْهَا زَوْجَهَا ، وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَآءً ، واتَّقُواْ الله الَّذِى تسآءَلُونَ
بِهِ وَالْأَرْحَامَ ، إِنَّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِباً ﴾ ﴾﴾.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ الله وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً ، يُصْلِحْ لَكُمْ
أَعْمَالَكُمْ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ، وَمَن يُطِعِ اللهِ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً
عَظِيماً ﴾ **
· سورة آل عمران : ١٠٢ .
** سورة النساء : ١ ٠
*** سورة الأحزاب : ٧١،٧٠ .
- ٣ -

عملى فى الكتاب
١ - قمت بنسخ الكتاب من مخطوطته بدار الكتب المصرية العامرة ، ثم طابقت
بين النسخ والمخطوط مرة ثانية لكى يحدث الضبط السليم .
٢ - خرّجت ما فى الكتاب من أحاديث نبوية ، مع العناية بإبراز درجة الحديث :
معتمداً على أهل الجرح والتعديل من الحفاظ والمحدثين .
٣ - شرحت ما فى الكتاب من غريب الكلم ، وصعب المعانى ، ووضعت بعض
التعليقات فى بعض الأحيان .
٤ - قمت بوضع العناونين الداخلية ، حيث أن المصنف رحمه الله لم يضعها
لكتابه ، وذلك تيسيراً على القارىء فى الوصول للمراد .
قمت بإعداد مقدمة للكتاب فيها تعريف بالكتاب ، ومؤلفه ، وحديث عن :
٥ -
مخطوطة الكتاب
٦ - ترجمت لبعض الأعلام تاركاً الصحابة والمشاهير .
٧ - أعددت الفهارس العلمية للكتاب .
أخيراً
أبى الله عز وجل أن يكون الكمال إلا لكتابه ، فمن وجد خيراً فليسأل الله لنا :
مزيداً من التوفيق والسداد ، وإن الأخرى فلينصح لنا ، ويدعو لنا بالمغفرة والستر ،
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
أبو مريم / مجدى فتحى السيد
- ٤ -
:

بین یدی الکتاب
لكل منا عظات وعبر ، يحصل عليها من خلال رحلته الدنيوية ، يحرص المرء منا
على العمل بها ، والمحافظة عليها ، ومحاولة إيصالها للغير فى صورة نصائح ، وفوائد ،
وتجارب .
وفى هذا الكتاب يسطر لنا إمام جليل صفحات مملوءة بالفوائد التى ينصلح بها
حال العبد سواء الدنيوية أو الأخروية .
يأخذنا الإمام الخلدى فى رحلة مع الزهاد وزهدهم ، والحكماء وحكمتهم ،
والفقهاء وفقهم ، فيذكر لنا كيف يكون سير المرء منا على الدنيا ، ويبرز لنا حكمة
الله فى خلقه للدنيا .
ويحاول الإمام الخلدى إيضاح مفهوم الزهد فيحدثنا عن حياة الزاهد من حيث
المطعم ، والمشرب ، والملبس ، والحديث ، ويذكر أنماطاً، وصوراً لنماذج بشرية
عاشت على وجه الأرض ، لكى يُقرب لنا هذا الأمر .
وفى هذا الكتاب نجد الرقائق ، ويقال لها أيضاً : الرقاق ، وهى جمع رقيقة ، وهو
ما يرقق به القلب ، من ذكر أحوال الآخرة وأهوالها ، والدنيا وزوالها ، وأحوال
الناس وتقلباتها .
ويحدثنا الإمام الخلدى من خلال الرقائق عن الإِخلاص والمخلصين ، والصدق ،
والصادقين، والحلم وأحوال أهله ، والحياء وصفة أصحابه (١)، والعفة ، وغير ذلك
من القيم العليا ، والصفات المُثلى التى حث عليها الإِسلام ، ورغب فى التخلق بها .
وفى نهاية الكتاب يصحبنا الإمام الخلدى إلى عالم الرثاء حيث الموت والأموات ،
والقبور وأهوالها (٢) والدموع المتساقطات .
طبع بمكتبة الصحابة كتاب ( الحياء ) ضمن سلسلة صفات عباد الرحمن .
(١)
طبع بمكتبة الصحابة كتاب ( أهوال القبور ) لابن رجب الحنبلى ، وهو من الكتب الجديرة بالاقتناء .
(٢)
- ٥ -

حقاً إنها لحظات طويلة تلك التى يقف المرء منا فيها أمام القبر ، ويتذكر من
دفن فيه ، وكيف كان يؤمل فى الدنيا طويلاً، ويرجو أملاً عظيماً ، وها هو الآن
رهين الصخور والتراب ؛ قد محا التراب محاسن الوجه ، وأكل الدود اللحم ،
وتفرقت الأجزاء ، ولم يبق للمرء سوى عمله ..
يصحبنا الإِمام الخلدى إلى تلك اللحظات الطويلة فى حياة المرء ، وكأنه أراد
أن يذكرنا فى خاتمة كتابه أن هذه هى النهاية المحتومة ، التى ليس عنها مفر ، فيذكر
لنا بعض الأشعار التى قيلت من نسوة فقدن الأبناء، ومن المعلوم أن المرأة عاطفية ،
فإذا تفجعت كان ألمها شديداً، وحزنها طويلاً، ورثاءها عظيماً.
وهكذا تنتهى تلك الصفحات التى تركها لنا الإمام الخلدى بعد أن مزج بين
الفوائد والزهد ، والرقائق والمرائى .
وللإِمام الخلدى طريقة خاصة فى نسج مؤلفاته ، فهو يحرص علی ذکر فوائده
من أماكن شتى ، فيذكر فائدة استفادها من الكوفة ، وأخرى بمصر ، وثالثة بفارس ،
وهكذا ، مع ذكر سنده فى كل فائدة يذكرها .
ومن السمات الخاصة له غلبة إيراد القصص والآثار الباقية عن السابقين ، ولقد
ذكروا أن الخلدى كان يهدف من وراء ذلك نشر أفكاره ، وما له من آراءٍ من
غير أن ينسب إليه شيئاً منها ، حرصاً منه على الإِخلاص لله فى النصيحة ، وخوفاً
من الوقوع فى الرياء .
وأخيراً ....
مع صفحات بيضاء ناصعة من تراثنا الخالد ، أترككم ، ونسأل الله أن يجعلنا
من أهل الإِخلاص ، وما التوفيق إلا من عند العلى القدير .
والحمد لله رب العالمين
- ٦ -

( ترجمة المصنف )
أولاً : نسبه ونشأته :
هو الشيخ الإِمام ، القدوة ، المحدِّث، أبو محمد جعفر بن محمد بن نُصير بن
قاسم ، البغدادى ، المعروف بالخلدى .
نشأ فى بغداد ، وبدأ فى طلب العلم صغيراً كعادة أهل زمانه ، وعُرف بمصاحبته
لأبى الحسين النووى ، والجنيد ، وأبى محمد الجریری .
1
ثانياً : سبب تسميته بالخلْدِي :
عندما نبحث عن سر تسميته بهذا نجد رأيين ، أحدهما ينسب إلى أبى محمد نفسه ،
فيقول الذهبى فى سيره: كان يسكن محلة الخُلْد، وهذا هو الرأى الأول، ولا نستطيع
أن نقطع بصحته .
أما الرأى الثانى : يرويه الخطيب البغدادى فى تاريخه بسنده ، وفيه يقول الخلدى :
كنت يوما عند الجنيد بن محمد ، وعنده جماعة من أصحابه ، يسألونه عن مسئلة ،
فقال لى : يا أبا محمد أجبهم ، قال: فأجبتهم ، فقال : يا خلدى من أين لك هذه
الأجوبة ؟ فجرى اسم الخلدى على إلى يومى هذا ، ووالله ما سكنت الخلد ، ولا
سكنه أحد من آبائى . وهكذا نرى أن القول الثانى أقوى ، وأرجح .
ثالثاً : شيوخه الذين تعلَم عليهم :
سمع الحارث بن أبى أسامة التميمى ، وبشر بن موسى الأسدى ، وأبا شعيب
الحرانى ، وعلى بن عبد العزيز البغوى ، وعمر بن حفص السدوسى ، والحسن بن
على المعمرى ، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطى ، ومحمد بن جعفر القتات ،
والحسن بن علويه القطان ، وخلف بن عمرو العكبرى ، وأحمد بن محمد بن مسروق
الطوسى ، ومحمد بن يوسف بن التركى ، وأحمد بن على الخراز ، وجعفر بن محمد
- ٧ -

ابن حرب العبادانى ، وأبا مسلم الكجى ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمى ،
ومحمد بن عثمان بن أبى شيبة ، وغيرهم من أهل الكوفة ، والمدينة ، ومكة ، ومصر ،
وكان سافر إلى البلدان ، ولقى المشايخ والعلماء الكبار ، من المحدثين ، والصوفية،
ثم عاد إلى بغداد فاستوطنها .
رابعاً : تلاميذه الذين أخذوا عنه :
بعد عودته إلى بغداد ، أخذ يجلس لمجالس العلم ، والأمالى ، وروى علماً كثيرا .
فحدث عنه : أبو عمر بن حيويه ، وأبو الحسن الدارقطنى ، وأبو حفص بن شاهين ،
ويوسف القواس ، والحاكم، وأبو الحسن بن الصلت ، وعبد العزيز الستورى ،
والحسين الغضائرى ، وابن رزقويه ، وابن الفضل القطان ، وأبو الحسن الحمامى ،
وأبو على بن شاذان ، وأبو الحسين بن بشران ، وعبد الله بن يحيى السكرى ، ومحمد
ابن أحمد بن أبى طاهر الدقاق ، ومحمد بن عبيد الحنائى ، وعلى بن أحمد الرزاز ،
وغيرهم .
رابعاً : من أقواله المأثورة :
( إنما بين العبد وبين الوجود أن تسكن التقوى قلبه ، فإذا سكنت نزلت عليه
بركات العلم ، وزال عنه رغبة الدنيا ) .
خامساً : ثناء الناس عليه :
قال الخطيب البغدادى : كان ثقة صادقاً ، دينا فاضلا .
وقال الذهبى : الشيخ الإِمام القدوة المحدث .
وقال أبو نعيم صاحب الحلية : أبو محمد ، المزين بالأخلاق الحميدة ، والآخذ
بالوثائق الأكيدة ، كتب الآثار ، وصحب الأخيار .
سادساً : مؤلفاته العلمية :
١ - ( الفوائد والزهد والرقائق والمرائى ) وهو الكتاب الذى بين أيدينا الآن ، ويطبع
لأول مرة ، وسوف نتحدث عنه فيما بعد .
- ٨ -

٢ - ( محنة الشافعى ) توجد منه مخطوطة فى الظاهرية بدمشق ، تحت رمز مجموع
(١٠) من الصفحة (١٤٥ ١ -١٤٧ ب ) منسوخة سنة ٦٦٣ هـ .
ومما قيل عن تلك المؤلفات ، ينقل لنا الخطيب البغدادى التالى :
كان أهل بغداد يقولون : عجائب بغداد ثلاثة: إشارات الشبلى ، ونُكتُّ
المرتعش ، وحكايات جعفر ( الخلدى ) .
سابعاً وفاته :
بعد عمر قد حفل بفعل الطاعات ، وإيثار الباقيات الصالحات ، وكان قد حج
ستين حجة ، يقول حججت مِنها - نيفا وعشرين حجة على قدمى ، بعد هذا العمر
الزاخر بالعمل الصالح ، توفى الإِمام الخلدى فى يوم الأربعاء ، لإِحدى عشرة من
شهر رمضان ، سنة ثمان وأربعين وثلثمائة ، ودفن بالشونيزية عند قبر السرى
السقطى ، والجنيد .
فرحمه الله رحمة واسعة ، وغفر له ، وجعله من ورثة جنة النعيم .
أخيراً ...
لمزيد من الإيضاح والتفصيل عن ترجمة المصنف ، فعليك بالرجوع إلى المصادر
والمراجع التالية :
١- حلية الأولياء : (٣٨١/١٠) .
٣- البداية والنهاية: (٢٣٤/١١).
٥- شذرات الذهب : (٣٧٨/٢).
٧- سير أعلام النبلاء : (٥٥٨/١٥).
٩- العبر : (٢٧٩/٢) .
١١- غاية النهاية: (١٩٧/١).
٢- تاريخ بغداد : (٢٢٦/٧).
٤- طبقات الأولياء : (١٧٠-١٧٤).
٦- الرسالة القشيرية: (ص/٢٤) .
٨- كشف المحجوب : (٣٦٨/١).
١٠- مرآة الجنان : (٣٤٢/٢) .
١٢- النجوم الزاهرة : (٣٢٢/٣).
- ٩ -

( وصف مخطوطة الكتاب )
توجد مخطوطة هذا الكتاب الطيب فى دار الكتب المصرية العامرة بذخائر التراث
الإِسلامى ، ولقد وفقنا ربنا إلى العثور عليها .
تقع المخطوطة فى (١٢) ورقة أى (٢٤) صفحة، فى كل صفحة (٢١) سطراً .
وتوجد المخطوطة برقم (٢٥٦١٨) تحت رمز ( ب)، على ميكرو فيلم
(٢٤٥٣٦) وقد كتبت بخط جيد مقروء ، وإن کانت خلت فی کثیر من كلماتها
من النقاط ، ولقد رواها الحافظ المزى ، عن شيوخه ، وصح سماعها عليه فى حياته
فى يوم الخميس ، السادس من صفر سنة ٧٠٦ هـ بجامع دمشق .
ولقد تُسخت فى صباح يوم الأربعاء ، الموافق ١٢ من جمادى الثانية سنة ١٣٥١
هجرية ، و١٤ أكتوبر سنة ١٩٣٢ ميلادية . نقلا عن النسخة الخطية المحفوظة بدار
الكتب المصرية تحت رقم (١٥٥٨) حديث ، وهى النسخة الأصلية المحفوظة التى
قمنا بنسخها ، وبالرجوع إليها لم نجد أى فرق يذكر .
وقام بنسخها النساخ محمود عبد اللطيف فخر الدين .
ولا غرر فى نسبة الكتاب إلى مؤلفه ، فلقد ذكره أكثر من إمام فى ثنايا الكلام
عن الخلدى ، ولقد ذكره كارل بروكلمان فى موسوعته ( تاريخ الأدب
العربى)(٧٥/٤) فقال: فوائد: دمشق مجموعة ٤٥ (دمشق ٢٥٥) .
وذكر فؤاد سركَين فى كتابه تاريخ التراث العربى ضمن مؤلفات الإِمام الخلدى
(٤٧٩/٢). فقال :
( الفوائد والزهد والرقائق والمرائى ) الظاهرية، مجموع ٤٥ ( من ١٣٢ -
٦٢ ب ، القرن السادس الهجرى )، دار الكتب بالقاهرة، حدیث ١٥٥٨ ( من
- ١٠ -

ص ٢٥٨-٢٦٨ القرن الثامن الهجرى )، ومنه نسخة فى دار الكتب بالقاهرة ،
فهرست المخطوطات ١٩٨/٢ رقم (٢٦٥١٨ ب) (١٢ ورقة، ١٣٥١ هـ )
وقلت : وقد اعتمدت على نسختى دار الكتب ، وقد اتضح لى أنه لا يوجد أى
فرقٍ بينهما سوى أن الأولى كُتبت بخطٍ لا يستطيع المرء أن يقرأه لأول وهلة بسهولة .
والحمد لله رب العالمين
حسبناالله ونعم الوكيل
مع على الأحاديث المعلن عليها بها حها من المقدار
خ إذ القضية تقليل الفاصل تمر الدين أبو عبدالله
محمد ب أبى العلاء الاساسىبها عدا السادة وابنى
محمد يوسف بن الوط عبد الرحمن بن يوسف المرء
ب من ذلك فى يوم الخميس الساوسر من صفر سنة
ست وسجي للتجامع دمشق وأجزت لهم رواية
عنى ورواية ما يجوز فى رواية تخصه من خط
الحافظ المرى : -ـ
حوال الصف: الفوائد و الزهو والدفائه بحرات ..
اسم المؤلف: أحمد محمد جمفريبرج
بعون الله تعالى قدمهفخ هذه الجزء فى صباح يوم.ية
الأربعاء الموافق ١٢ من جمادى الثانية ستخراج ماالنبي
هجرية و١٢ من أكتوبر سنة ١٩٣٥ ميلاوئية
نقاء من الفوز الخطية المحفوظة بداية
الكتب المصرية مشفرة *حواحيث
على نقطة دار الكتب المصبر مي مية
. وكلية راس مة
مصور من النسخة الخطوط
من د/ ٢١٢٥٦١٨
المفرطة بدار الكتب القوية
وصلى الله ما استفتاء
- ١١ -

۔۔
بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر وأعن
( سند المخطوطة )
أنا أبو محمد الحافظ جمال الدين يوسف بن الزکی عبد الرحمن المزى إجازة مكاتبة
أنا والدى الحافظ المزى .
أنا النجيب أبو المرهف المقدام بن أبى القاسم بن المقداد القيسى سماعاً للمعلم
عليه قال :
أنا أبو العباس أحمد بن أحمد بن أحمد البندينجى .
أنا أبو نصر المعمر بن محمد بن الحسين .
أنا أبو عبد الله محمد بن على بن الحسين بن سكينة الأنماطى .
أنا أبو القاسم شاذان بكير المقرىء قراءة عليه .
أنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخواص الخلدى .
:"= لعه الرحمن الرحيم وباص وجزيا كريم
محمد الحافظ بن الدين يوسفبن
زعبد الرحمن الجزء أجازة عن"أنا والدى.
المحافظ المريء أنا النجيب أبر المرهف المقدام بنأبي
الفنى بن المقدار الفليز تماماً للعلم عيين، قال
أن أبو العباسى الحديث احمد بناحد الجنديتجر أنا الشيخ
أبو نفسر المعمرين محمدبن الحسين السع أنا أبو طالبه.
مد فعلى مجرد الحسين فن سكينة الاخمائر أنا أبو
القاسم بحرين شادات بن بير المقرى قراءة عليه
أن أبو محمد جعفربن محمد بنحضير الخواص الخلوى
حدثنا الحارث بن محمد بن أبو أسامة التمير ثنا أبو
نعيم ثناسفيانعن أبى حازم من عمروبن شعيب
عن أبيه عن عبيد الله بنخير و قال قال ربولية
الله صلى الله عليه وتم اي من عبد يُعر
بالقدر شي ذوشرة :-.
حدثنا الدين محمد بنالجماع منوشيد نالجودة
بمصر تنا يوسف بن عدة مناعبد الرحمن بنع
عن ا براسا فى الشيباني عن العباس بندرع من
شريح منهافى عن عائشة قالت لو علمتليلة القدر
ما سألت ربي عز وجل فيها الا الما فيحرامي
حديثها القاسم بن محمد بن حماء بالكرفراتنا منجدين
صيح ثنا أربع تسهل الفزاري عنسعيد بن
عبيد الطائر عن على بن ربيعة المراكز قال سمعت
خيار مخ الله عنه على مبركم هذا وهو يقول عهد
النبى الامن صلى الله عليه وسلم على أنه لايجبك
إلامؤمن ولا يستمنك الاشافي: من
حد تنا على من أحمد القطان القادير بالقادسية
تبا عند الجميد بن صائح المناسبهل أبو عبد الله المهز
عن رجل من إي ها جم عن زاران والكت فتى.
حسن الصوت جيد العرب بالطنبور فكنت أنا
وأصحاى فى روقعة غدانا بالمنة فيهافيذ قدحل
الرحيم وصل الطرف الثالخ الحرية والفارما تناول
مصر
الفورُ و
- ١٢ -

( القضاء والقدر فى حياة المسلم )
١ - حدثنا الحارث بن محمد بن أبى أسامة التميمى ثنا أبو نعيم عن أبى حازم عن
عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم: ((لاَ يِؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدْرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ))(١).
(١) إسناده حسن. والحديث صحيح، وأخرجه الآجرى فى الشريعة (ص /١٨٨)،
وأحمد (٢١٢/٢) فى مسنده .
فى سنده الحارث ، صاحب المسند المشهور ، صدوق ، وعمرو بن شعيب .
حديثه فى عداد الحسن ، وله شاهد من حديث عمر عند مسلم ( ١٥٧/١
نووى )، وأبو داود (٤٦٩٥)، والترمذى (٢٧٣٨)، والنسائى (٩٨/٨).
وله شاهد من حديث على أخرجه أحمد (١٣٣،٩٧/١)، والترمذى (٢٢٣٢)،
(٢٢٣٣)، وابن ماجة (٨١)، وأبو داود الطيالسى (١٧)، وابن حبان (٢٠٢/١) ،
والحاكم (٣٣/١) وإسناده صحيح.
وله شاهد من حديث جابر أخرجه الترمذى (٢٢٣١) وقال: هذا حديث غريب
لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن ميمون ، وعبد الله منكر الحديث .
أخى المسلم الإيمان بالقضاء والقدر فى حياة المؤمن الكثير من الفوائد ، تأمل معى :
١ - أن لا يحزن المسلم ، أو المسلمة على ما فاتهما مما كان يريده ، لعلمه أنه غير مقدور
له ، إذ لو كان مقدوراً له لما فاته بأى حالٍ من الأحوال .
٢ - أن لا يفرح المسلم بما لديه من مالٍ، أو ولدٍ ، أو جاهٍ ، لعلمه اليقينى أن ذلك كان
٠
( فائدة جليلة ) :
بقدر الله ، وأنه من فضله عليه .
٣ - أن يسير المؤمن فى الدنيا هادىء البال ، مطمئن النفس ، غير خائف من المرض ،
والموت ، والفقر ، لعلمه أنه لا يكون له إلا المقدور فقط .
٤ - أن يعيش المؤمن بغير وجل ، يحيى آمناً غير خائف ، لعلمه أن ما قدره الله عليه كائن ،
لا محالة فى ذلك .
- ١٣ -

(:العافية خير ما يسأل المرء ربه )
٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصرى بمصر ثنا يوسف بن عدى
ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربى عن أبى إسحاق الشيبانى عن أبى العباس بن درع
عن شريح بن هانىء عن عائشة قالت :
( لو علمتُ ليلةَ القدرِ ما سألتُ ربى عز وجل فيها إلا العافية حتى أصبح)
:
٥ - علم المسلم أن العطاءات تتم بأسبابها التى ربطها الله بها، فيأخذ بالأسباب التى
تؤدى إلى الخير والفلاح، وينأى عن التى تؤدى إلى الشر، والخسران .
أخيراً اسمع إلى تلك الحكمة ، وازدد إيماناً بالقضاء والقدر .
قال ذو النون: ارض عن الله، وثق بالله، فكل شىء بقضاء ، واثن على: الله ،
فإنه من عرف الله رضى بالله ، وسره ما قضى ، ومن طلب المعروف من عند الله
تيسر لجود الله .
:
إِسناده ضعيف . فى سنده أحمد بن محمد ، قال أبو حاتم : سمعت منه بمصر ، ولم أحدث
(١)
عنه لما تكلموا فيه ، وقال ابن عدى : كذبوه ، وأنكرت عليه أشياء . انظر : الجرح
والتعديل (٧٥/١)، اللسان (٢٥٧/١)، الميزان (١٣٣/١).
تنبيه : صح مرفوعاً عن عائشة - رضى الله عنها - أنها قالت : يا رسول الله، إن
علمت ليلة القدر بماذا أدعو فيها ؟ .
فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((قولى اللهم إنك عفو تحب العفو
فاعف عنى)) أخرجه أحمد (١٧١/٦، ٢٠٨،١٨٢)، والترمذى (٣٧٤٣) وقال :
حسن صحيح، والحاكم فى مستدركه (٥٠٣/١) وقد طبعت مكتبة القرآن كتاب
( شرح الصدر بذكر ليلة القدر ) لابن الحافظ العراقى بتحقيقنا ، يتحدث عن علامات
. وفضائل ليلة القدر .
۔۔
- ١٤ -ـ

( حب على رضى الله عنه إيمان وبغضه نفاق )
٣ - حدثنا القاسم بن محمد بن حماد بالكوفة ثنا أحمد بن صبيح ثنا الربيع بن سَهْل
الفزارى عن سعيد بن عُبيد الطائى عن على بن ربيعة الوالبى قال : سمعت علّاً -
رضى الله عنه - على منبركم هذا ، وهو يقول :
عَهِدَ النَّبِى الْأُمِّى صَلَى الله عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ وَسَلَمَ إِلَّى ((أَنَّهُ لَا يُحِبَّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ،
وَلَا يُبْغِضَكَ إِلَّ مُنَافِقٌ))(١).
الحديث صحيح . وإسناده ضعيف فى سنده القاسم ، ضعفه الدارقطنى ، الميزان
(١)
(٣٧٩/٣)، اللسان (٤٦٥/٤)، وفى سنده الفزارى ، قال أبو زرعة : منكر الحديث ،
وقال أبو حاتم : شيخ ، وقال يحيى : ليس بشىء ، وضعفه الدارقطنى . الجرح والتعديل
(٤٦٤/٣)، الميزان (٤١/٢) .
ولكن صح الحديث فقد أخرجه مسلم (٦٤/٢) وأحمد (٨٤/١، ١٢٨،٩٥)،
والترمذى (٣٨١٩) والنسائى (١١٥/٨-١١٦)، وابن ماجة (١١٤)، وابن أبى عاصم
فى ( السنة)(٥٩٨/٢) من طريق الأعمش عن عدى بن ثابت عن زر بن حبيش عن
على به .
( فائدة): قال الإِمام النسائى - رحمه الله - لم يرد فى حق أحد من الصحابة بالأسانيد
الحسان أكثر مما جاء فى على .
( تنبيه): ألف الإِمام النسائى كتاباً حافلاً بمناقب على رضى الله عنه ، اسمه ( خصائص
أمير المؤمنين على بن أبى طالب ) .
- ١٥ -

( هل تعرف من زاذان ؟ )
٤ - حدثنا على بن أحمد القطان الفارسى بالفارسية (١) عن رجل عن أبى هاشم عن
زانان قال :
(( كنت فتى حسن الصوت ، جيد الضرب بالطنبور(٢)، فكنت أنا وأصحابى فى
رويضة (٣)، قدامنا باطية(٤)، فيها نبيذ ، فدخل علينا رجل ، فضرب الباطية برجله ،
فألقاها ، ثم تناول الطنبور فكسره ، ثم قال :
يا غلام ، لو كان ما أسمع من حسن صوتك بالقرآن ، كنت أنت أنت ، ثم
ذهب ، فقلت لأصحابى : من هذا؟ فقالوا : ما تعرف هذا .
قلت : لا . قالوا : هذا عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم ، فألقى الله فى قلبى التوبة ، فتبعته قبل أن يدخل إلى منزله ،
فكلمته ، قال : من أنت ؟ قلت : أنا صاحب الطنبور ، قال : مرحباً بمن يجب الله
ورسوله، ثم قال اجلس، فأخرج إلَى تمرة، فقال: «كُلْ، فلو كان عندنا غير
هذا لأخرجناه لك))(٥).
(١) كذا بالمخطوطة، ولعله أراد (بفارس) تنبيهاً إلى رحلته إليها على نسق ما سبق من قوله
(بمصر )، و ( بالكوفة ) . والله أعلم.
(٢)
الطنبور : الطنبار معروف، فارسى معرب ، يُلعب به، وهو آلة من الآلات التى كانت
تستعمل فى الآلات الموسيقية قديماً .
الرويضة : تصغير الروضة ، وهى الأرض ذات الخضرة ، وهى البستان الحسن .
(٣)
الباطية : هو إناء يجعل فيه الخمر .
(٤)
فى سنده جهالة الراوى عن أبى هاشم الرمانى ، وشيخ المصنف لم أجده ، وأورد هذا
(٥)
الأثر الذهبى فى كتابه ( سير أعلام النبلاء)(٢٨١/٤)، وعزاه محققه إلى ابن عساكر.
مطولاً. (١٦٠/٦) آ. ب .
( ترجمة زاذان ) هو زاذان أبو عمرو الكندى ، أحد العلماء الكبار ، وُلد فى حياةٍ
النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وشهد خطبة عمر بالجايبة .
أخرج له مسلم، وأبو داود ، والترمذى ، والنسائى ، وابن ماجة ، وهو =
- ١٦ -

( أفضل العبادة الفقه فى الدين )
٥ - حدثنا أحمد بن الحسن بن صبيح بالكوفة ، قال : وجدت فى کتاب جدی
ثنا محمد عن أبى عثمان الأزدى ثنا الحسن عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى
الله عليه وعلى آله وسلم: ((مَا عُبِدَ الله بِشَىْءٍ أَفْضَلَ مِنْ الْفِقْهِ فِى الدِّينِ))(١).
صدوق، مات سنة ٨٢ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (١٧٨/٦)، الحلية (١٩٩/٤)،
تاريخ بغداد (٤٨٧/٨)، البداية والنهاية (٤٧/٩)، التهذيب (٣٠٢/٣)، شذرات
الذهب (٩٠/١).
إسناده ضعيف جداً. فى سنده أحمد بن الحسن ، قال الدارقطنى : ليس بالقوى ، الميزان
(١)
(٩٢/١)، وجده لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا، الجرح والتعديل (١٧٨/٢)، وأبو
عثمان الأزدى، لا يُعرف، وأتى بخبر باطلٍ ، الميزان (٥٥٠/٤)، اللسان (٨٠/٧)،
والحسن لم يسمع أبا هريرة ، المراسيل لابن أبى حاتم ( ص /٣٦-٣٧ ).
وأخرجه ابن عبد البر ( ص /٥٣ ) فى ( جامع بيان العلم ). وفى سنده يزيد بن
عياض كذاب ، ورواه الطبرانى فى الأوسط ، وفيه يزيد بن عياض ، وهو كذاب ،
قاله الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢١/١).
ورواه أبو بكر الآجرى فى كتاب ( فضل العلم ) ، وأبو نعيم قى ( رياضة المتعلمين )
من حديث أبى هريرة ، بإسناد ضعيف ، قاله العراقى فى الإِحياء (٧/١) .
وعزاه السيوطى (٧٠٦/١) فى الجامع الكبير الحكيم الترمذى ، والبيهقى فى شعب
الإِيمان ، وضعفه البيهقى .
- ١٧ -

<
( صيام المقربين )
٦ - وحدثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلوانى ثنا محمد بن الصباح ثنا فرج بن فضالة
عن أبى هريرة الدمشقى عن ابن عباس قال: جاءه رجل يسأله عن الصيام . قال :
عن الصيام جئت تسألنى، ألا أخبرك حديثاً كان عندى فى النَّختِ المخزون(١)، إذا
كنت تريد صيام داود عليه السلام ، خليفة الرحمن - عز وجل - ، فإنه كان عبداً
من أعبد الناس ، وأشجع الناس ، وكان لَا يَفُّ إِذَا لَاقَى ، وكان يقرأ الزبور بسبعين
لوناً (٢)، ويقرأهُ قراءةً يَطَرَبُ منها المحموم(٣)، وكان إذا أراد أن يبكى، نفسه لم
تبق(٤)، وكان له سجدة فى آخر الليل، ويتضرع حتى يصبح ، وكان رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول :
((إِنَّ أَفْضَلَ الْصِّيَّامِ، صِيَامُ أَخِى دَاوُدَ عَلَيْهِ السلامُ ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ
يَوْماً ))(٥).
وإن كنت تريد صيامَ ابنه سليمان - عليه السلام - فإنه كان يصومُ أول الشهر
ثلاثة أيام، ومن وسط الشهر ثلاثة أيام(٦) يستفتحُه بصيامٍ ، وأوسطه بصيام،
وآخره بصيام .
وإن كنت تريد صيام ابن العذراء البتول - عليه السلام - فإنه كان يصومُ
التخت : هو وعاء تصان فيه الثياب .
(١)
كذا فى المخطوطة ، وفى المراجع ( باثنين وسبعين ) .
(٢)
(٣)
المحموم : من أصيب بالحمى .
كذا فى المخطوطة ، والمعنى : لم تبق نفسه من شدة البكاء ، وفى المراجع الخارجية: ما
(٤)
يقرب من سطرين وهما : ( وكان إذا أراد أن يبكى نفسه اجتمعت دواب البر والبحر ،
حول محرابه ، فينصتن لقراءته ، ويبكين لبكائه ) .
(٥) البخارى (٥٢/٣)، ومسلم (٤٧/٨) بسندهما، والترمذى (٧٦٧)، والنسائى
(٢١٧/٤) وأحمد (١٦٤/٢)، أما سند المصنف فهو ضعيف كما سنبين فيما بعد .
(٦) سقط من المخطوطة: ( ومن آخره ثلاثة أيام ) .
- ١٨ -

الدهَرَ كله ، لا يفطُر منه شيئاً، وكان يأكلُ الشعيرَ، ويلبسُ الشعيرَ(١)، ولم يكن
له ولد يعول ، ولا نبت يحرث ، وكان رامياً لا يخطىء صيداً يريده ، وحيث ما
غابت الشمسُ ، صفّ بين قدميه ، فلا يزال يصلى ، حتى يراها قد طلعت ، وكان
يمر ببنى إسرائيل ، فمن كانت له حاجة قضاها ، وكان لا يقوم مقاماً إلا ركع
ر کیتین ، فكان ذلك شأنه حتى رفع .
وإن كنت تريد صيام أمه ، فإنها كانت تصوم يومين ، وتفطر يوماً . وإن كنت
تريد صيام خير البشر - عليه السلام - فإنه كان يصوم من الشهر ثلاثة أيام ،
ويقول: ((هن صيام الدهر))(٢)(٢).
فى المراجع الخارجية: ( ويبيت حيث أمسى ، ولا يحبس شيئاً لغد ) .
(١)
(٢)
البخارى (٥٣/٣) بنحوه، ومسلم (٤٠/٨)، وأبو داود (٢٤٤٩) .
أورده صاحب كنز العمال (٢٤٦٢٩) وقال : ابن زنجويه ، وابن عساكر ، وفيه أبو
(٣)
فضالة ، الفرج بن فضالة ضعيف .
- ١٩ -

( من وصايا أبى هريرة رضى الله عنه )
٧ - حدثنا أبو جعفر محمد بن على بن زيد الصَّائغ بمكة (١)ئنا القَعْنَبِى ثنا سلام بن
سليمان عن محمد بن واسع عن مطرف قال: قال لى أبو هريرة: (( يا مطرف لا:
تكن حرسياً (٢)، ولا عريفا (٣)، ولا شرطيا))(٤).
(١) كنيته كما موضح بالمخطوطة ( أبو جعفر) لكن بالرجوع إلى مصادر ترجمته ( أبو
عبد الله ) فهناك احتمال أن له أكثر من كنية ، وهذا ليس بغريبٍ ، وإما أنه حدث وهم
من الناسخ ، والله أعلم .
الحرس : هم خدم السلطان المرتبون لحفظه وحراسته .
(٢)
العريف : النقيب ، وهو دون الرئيس ، وهو القيم بأمور القبيلة ، أو الجماعة من الناس
(٣)
يلى أمورهم ، ويتعرف الأميرُ منه أحوالهم .
(٤) إسناده حسن. فى سنده سلام بن سليمان المزنى ، أبو المنذر النحوى ، صدوق يهم ،
. أخرج ه الترمذى والنسائى، مات سنة ١٧١ هـ التقريب (٣٤٤/١).
- ٢٠ -