النص المفهرس

صفحات 701-720

أبو جعفر يزيدُ بن القعقاع، وشيبةُ بن نِصَاحِ ، ونافعُ بن أبي نعيم ،
وعبدُ الله بن كثير .
وعلى هذه القراءةِ من أهل الكوفة : يحيى بن وثَّاب ، وحمزةُ الزيَّاتُ .
ومن أهل البصرة : أبو عمرو بن العلاء ، وعاصمٌ الجَحْدَريُّ .
ورُوِيَ مثلُ ذلك : عن عليٍّ بن أبي طالب ، وزيدٍ بن ثابت ،
وعبدِ الله بن عمرَ ، وجماعةٍ من التابعين ؛ منهم : عروةُ بن الزبير ،
وأبو بكر بن عمرو بن حزم ، وعبدُ الرحمن بن هُرمزَ الأعرجُ ، وأبانُ بن
عثمانَ، ومجاهدٌ، وهي قراءةُ عبدِ الله بن عامر من أهل الشام )(١)
قال أبو عبيد : ( وكان الكسائيُّ يقرأ زماناً بالألف ، ثمَّ بلغني عنه أنه
قال: لا أبالي كيف قرأتُ: ﴿مْلِكِ﴾ أو ﴿مَلِكِ﴾)(٢)
قال عبد القاهر :
وهذه القراءةُ اختيارُ أبي عبيد القاسم بن سلَّام ، وأبي العباس المبرِّدِ ،
وأبي إسحاقَ الزجَّاج ، وبها نقولُ (٣)
واستدلَّ أبو عبيدٍ على هذا الاختيار : بما رواه هو عن يحيى بن سعيد
الأمويِّ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن أبي مُلَيْكةً، عن أمّ سلمةَ زوج
النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالت : ( كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
(١) انظر ((الكشف والبيان)) (١١٣/١).
(٢) والمشهور من قراءة الكسائي: ( مالك ) بالألف ، كما مر قريباً.
(٣) وهي اختيار الفراء أيضاً. انظر ((معاني القراءات)) للأزهري (١٠٩/١).
100000 V . 000

Y.PGOV.
يقرأ: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ))(١)
واستدلَّ أبو عمرو بن العلاء على هذا الاختيار بأن قال : ( يقالُ لمن قرأ
﴿مِثْلِكِ﴾ بالألف: يلزمُكَ أن تقرأَ: ((قل أعوذُ بربّ الناس، مَالكِ
الناس))، وأن تقرأ: ((فتعالى اللهُ المَالكُ الحقُّ)))(٢)
واستدلَّ أبو عبيدٍ على صحّة هذا الاختيار: بقوله عزَّ وجلَّ: ﴿لِمَنِ
الْمُلَكُ اَلْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [غافر: ١٦]، والاسمُ الصادرُ عن ((المُلكِ)) بضمٌّ
الميم إنما هو ((المَلِكُ)) دون ((المَالكِ))).
وقال أيضاً : ( إن المَالِكَ قد يكونُ غيرَ مَلِكِ، ولا يكونُ المَلِكُ إلا
مَالكاً)(٣)
والوجهُ الثالثُ : ( مَلْكِ ) بسكون اللام وكسر الكاف ، وكذلك رواه
عبدُ الوارث بن سعيد ، والحسينُ بن علي الجعفيُّ ، عن أبي عمرو بن
العلاء (٤)
(١) ورواه أبو داود (٤٠٠١) عن سعيد بن يحيى الأموي عن أبيه، بالسند المذكور .
(٢) انظر (( حجة القراءات)) لابن زنجلة ( ص٧٧)، وبمثله استدل عاصم الجحدري
رحمه الله. انظر « المحتسَب)) (٨/١).
(٣) انظر (( حجة القراءات)) لابن زنجلة (ص٧٧ ).
وعن هاتين القراءتين يقول العلامة السمين في ((الدر المصون)) (٤٨/١): (وقد
رجَّح كل فريق إحدى القراءتين على الأخرى ترجيحاً يكاد يسقط القراءة الأخرى ،
وهذا غيرُ مرضيٍّ ؛ لأن كلتيهما متواترة ، ويدلُّ على ذلك : ما روي عن ثعلب أنه
قال: إذا اختلف الإعراب في القرآن عن السبعة .. لم أفضَّلْ إعراباً على إعراب في
القرآن ، فإذا خرجتُ إلى الكلام كلام الناس فضَّلْتُ الأقوى ، نقله أبو عمر الزاهد في
((اليواقيت))) .
(٤) انظر ((السبعة في القراءات)) (ص ١٠٥).

وذكر الفرّاءُ : أن ذلك لغةُ ربيعةَ بن نزار .
والوجهُ الرابعُ : ( مَالِكَ ) بإثبات الألف ونصب الكاف على النداء ، وقد
رُوِيَ ذلك في الشواذُ عن أبي هريرةَ ، وعمرَ بن عبد العزيز ،
والأعمشِ(١)
والوجهُ الخامسُ : ( مَلِكَ ) بحذف الألف ونصب الكاف على النداء
أيضاً ؛ رواه شدَّادٌ عن أبي حيوةً وشريح بن يزيد(٢)
والوجهُ السادسُ : ( مَالِكُ ) بإثبات الألف وضمّ الكاف على معنى: هو
مالكُ يومِ الدينِ ؛ وهي قراءةُ بعض الشاميينَ(٣)
والوجهُ السابعُ : ( مالكِ ) بالألف والإضجاع والإمالة ؛ رُوِيَ ذلك عن
يحيى بن يَعْمَرَ وأتُوبَ السختيانيّ(٤)
O
وقد قرأ بعضُهم في الشواذِّ : ( مَلَكَ يومَ الدين ) بفتح اللام والكاف ،
وأضمرَ ( الذي )، كأنه قال : ( الحمدُ لله الذي مَلَكَ يومَ الدين ) ، ثم ابتدأ
بالاستعانة فقال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينٌ﴾ [الفاتحة: ٥] (٥).
(١) انظر ((إعراب القراءات السبع وعللها)) (٤٨/١-٤٩)، و((الكشف والبيان))
( ١ / ١١٤ ) .
(٢) انظر ((إعراب القراءات السبع وعللها)) (٤٨/١)، و((النشر في القراءات العشر))
( ٤٧/١ ) .
(٣) وبها قرأ: عزيز العقيلي. انظر ((الكشف والبيان)) (١/ ١١٤).
(٤) قال الثعلبي في (( الكشف والبيان)) (١١٤/١): (مالك: بالإمالة والإضجاع البليغ؛
رُويّ ذلك عن يحيى بن يعمر ، وعن أيوب السختياني بين الإمالة والتفخيم ) .
(٥) روي ذلك عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه. انظر ((النشر في القراءات
العشر)) (٤٧/١).
٧٠٢٠
O

OO
فهذا بيانُ ما قيل في (المَلِكِ) و(المَالِكِ ) من طريق اللغة
والقراءة .
[ الكلامُ في المالكِ والملكِ على مذاهبِ المتكلمينَ ]
وأما الكلامُ فيهما على مذاهبِ المتكلِّمينَ :
فإن شيخَنا أبا الحسن الأشعريَّ رحمة الله عليه قال في ((تفسيره)): ( إنه
لا فرقَ بين السيِّدِ والمَلِكِ والربِّ في المعنى)(١)
وقال أصحابُنا : إن المَلِكَ في الحقيقة هو الله عزَّ وجلَّ (٢)؛ لأنه هو
الذي تنفذُ مشيئتُهُ ، ويجوزُ حكمُهُ في جميع المملوكات على ما يشاء؛ ﴿لَا
يُسْشَلُ عَنَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٣].
ولأن ملكَهُ للمملوكات ليس بتمليكِ غيره ، وكلُّ مالك سواه فإنما يصيرُ
مالكاً لمملوكه بتمليكِ الله عزَّ وجلَّ إيَّهُ ذلك على بعضٍ الوجوه دون بعضٍ ،
فيكونُ مالكاً له من الوجه المأذونِ له فيه ، ولا يكونُ مالكاً من الوجه
المحظور عليه(٣)
0000
(١) انظر (( مجرد مقالات الأشعري)) (ص٥١)، وهي عبارة الإمام ابن فورك؛ وهي
بتمامها : ( وذكر في كتاب (( التفسير )» : أنه لا فرق بين معنى الملك والرب والسيد
والمولى، وأن معنى جميع ذلك يتقارب )، وفي (ب): ( والمالك ) بدل
( والملك ) .
(٢)
في ( ب ) : ( المالك ) بدل ( الملك ) .
(٣) قال حجة الإسلام الغزالي في ((المقصد الأسنى)) (ص١٢٨): (العبدُ لا يُتصوَّر أن يكون
مَلِكاً مطلقاً ؛ فإنه لا يستغني عن كل شيء ؛ فإنه أبداً فقير إلى الله تعالى وإن استغنى عما
سواه ، ولا يُتصوَّر أن يحتاج إليه كلُّ شيء ، بل يستغني عنه أكثر الموجودات ) .
TOLD
100000
V . ٣00000

OO
000
وإنما كان الله عزَّ وجلَّ مالكاً للمملوكات على الحقيقة .. لأنه هو
الذي أوجدَ ما أوجدَ ، وأعدمَ ما أعدم منها ؛ فمنه بدأ كلُّ مملوكٍ ، وإليه
يعود .
وأجمعَ أصحابنا : على أن وصفَ الله عزَّ وجلَّ بأنه ( مَالِكٌ) و( مَلِكٌ )
من صفات الذات ، وأنه كان في الأزل مالِكاً ومَلِكاً ، ومعناه : أنه كان مالِكاً
لإيجاد المعدوم من غير اعتراضٍ معترض عليه (١)
وزعم الجبائيُّ : أن ( المَلِكَ ) يرجعُ معناه إلى القدرة ، ولذلك منع أن
يقال : إن الله عزَّ وجلَّ مالكٌ للموجود ؛ لاستحالة القدرة على الموجودِ
عنده(٢)
وزعم قومٌ : أنه مالكٌ للموجود دون المعدوم ؛ لأن المعدومَ ليس
بشيء ، فلا يصحُّ أن يكونَ مملوكاً .
وقال أصحابُنا : إن الله سبحانه وتعالى مالكٌ للموجودات والمعدومات
جميعاً ؛ لأنه يَملِكُ التصرُّفَ في الموجودات ؛ بأن يغيِّرَها من حالٍ إلى حال
أو يُفنيَها ، ويَملِكُ المعدومَ أن يوجدَهُ متى شاء .
(١) وحكى إمام الحرمين الجويني في ((الإرشاد)) (ص١٤٥) في تفسير (المُلْك)
وجهين ؛ قال : ( فمنهم : من فسره بالخلق ؛ فالمَلِك الخالق ، وهو من أسماء
الأفعال ، وقال بعضهم : المُلْك القدرة على الاختراع ؛ إذ يقال : فلان يملك الانتفاع
بماله ؛ معناه : يتمكن منه ، فيكون الاسم على ذلك من أسماء الصفات ، والربُّ تعالى
لم يزل ولا يزال مالكاً ) .
(٢) انظر ((مجرد مقالات الأشعري)) (ص٤٧)، وينظر (( المغني في أبواب التوحيد
والعدل)) (٢٠٨/٥) .

ويقال للجبائيِّ : إذا زعمتَ أن معنى المالك معنى القادر .. لزمك أن
تقولَ فيمن أقدرَهُ الله عزَّ وجلَّ على أكل الحرام : إنه قد مَلَّكَهُ ذلك .
فإن قال بذلك .. نقضَ مذهبَهُ في باب القدرِ ، وإن أباه .. نقضَ قولَهُ في
معنى المُلْكِ .
0000
00000
O
00000 ٧٠٥

narratorara
OO
000
CZONY
OOOO
CONOMIA

محتوى الجزءالثاني
ذكر ما جاء من أسمان عزوجل منفتحاً بحرف الحساء
٥
ذكر معنى ( الحسيب ) من أسماء الله عز وجل .
٩
ذكر معنى ( الحفيظ ) و( الحافظ ) من أسمائه عز وجل
١٨
٢٢
ذکر معنی ( الحق ) من أسمائه عز وجل
الوجه الأول في بيان معنى ( الحق ) من طريق اللغة
٢٢
٢٢
أحقية الجنة والنار بمعنى وجودهما وبقائهما .
٢٤
٢٤
ليس الوجود في نفسه صفة
OO
الوجه الثاني في بيان معنى ( الحق ) من طريق اللغة
الوجه الثالث في بيان معنى ( الحق ) من طريق اللغة
٢٦
الوجه الرابع في بيان معنى ( الحق ) من طريق اللغة
٢٧
٢٧
الوجه الخامس في بيان معنى ( الحق ) من طريق اللغة
٢٨
الوجه السادس في بيان معنى ( الحق ) من طريق اللغة
وجوه ( الحق ) في القرآن .
٢٨
بيان معنى ( الحاقة) في القران و( الحق ) في السنة
٣٥
ذکر معنی ( الحمید ) من أسمائه عز وجل
٣٢
٣٥
بيان معنى ( الحميد )
٣٦
بيان معنى ( الحمد )
V . V7 00000
OOOOO

OO
ذکر معنی ( الحکم ) و( الحاکم ) في أسمائه عز وجل
٤٠
الفرق بين ( الحاكم) و( الحكم ) شرعاً
٤٢
ذکر معنی ( الحکیم ) من أسماء الله عز وجل
٤٥
٥٠
٤٦
معنى ( الحكمة ) و( الحكيم ) في اللغة
معنى ( الحكمة ) و( السفه) عند المتكلمين
معنى ( الحكيم ) و( السفيه) عند المتكلمين
بيان أحكمية حد ( الحكمة ) عند أهل السنة ، ورد تعاريف الفرق
المبتدعة
حكمته تعالى لعلمه
بيان أمثلة اختلفوا في وجه الحكمة فيها
اللطف لا يجب على الله تعالى
٦١
بیان أنه لا يجب علیه تعالی ثواب ولا عقاب
٦٥
بيان أن له تعالى إماتة الكافر ولو علم إيمانه إن أبقاه
٦٦
٦٨
ذکر معنی ( الحلیم ) من أسمائه عز وجل
ذكر معنى ( الحنان ) في أسماء الله عز وجل
٧٤
٧٨
اختلافهم في رحمة الله تعالی
ذكر ( الحي ) في أسماء الله عز وجل
٨٠
الفصل الأول : في ذكر معنى ( الحي ) و( الحياة ) وما يتصرف
٨٢
منهما في اللغة
وجوه ( الحي ) في اللغة
٨٤
٥
00000
٥٣
٥٤
٥٦
٦١

TOMAY OOOO
٨٦
وجه تخصيص ( الحية ) بهذا الاسم
٨٩
ضروب الحي
الفصل الثاني : في بيان معنى ( الحياة ) و( الحي ) وحقيقتهما على
مذاهب المتكلمين
٩٢
اختلافهم في معنى ( الحي )
٩٥
الفصل الثالث : في بيان صحة وصف الله عز وجل بأنه ( حي ) ،
وبيان كون هذا الوصف لمعنى أو لذاته ، وبيان الخلاف فيه
١٠١
الفصل الرابع : في ذكر ما هو شرط في حصول الحياة ، وبيان
ما يصح أن يكون حياً
١٠٦
0000000
الفصل الخامس : في بيان المعاني التي تكون الحياة شرطاً في
و جو دها
١١٥
00
الفصل السادس : في أن وصف الحي بأنه حي : هل يرجع إلى ما
قام به الحياة ، أم إلى جملة الحي المركب من الأجزاء
١٢٢
الرد على شبه القدرية والطبائعية
١٢٤
ذكر ما جاء من أسماءالله عز وجل وتمي ي شحاً بحرف الخمساء ١٢٩
ذکر معنی ( الخبير ) في أسمائه عز وجل
١٣٢
ذکر معنی ( الخافض ) في أسماء الله عز وجل
١٣٦
ذكر معنى ( الخالق ) و( الخلاق ) في أسماء الله عز وجل
١٣٩
00000 . 900000

Y
YAYO
١٤٠
الفصل الأول : في بيان معنى ( الخلق ) و( الخالق ) في اللغة
الفصل الثاني : في بيان معنى (الخلق) و(الخالق) على مذاهب
المتكلمين
١٤٧
الفصل الثالث : في بيان جواز وصف الله عز وجل بـ (الخالق )
و( الخلاق )
١٥٤
الفصل الرابع : في بيان وصف الله عز وجل بـ ( الخالق) هل كان
ثابتاً في الأزل ، أم عند وجود الخلق صار خالقاً
١٥٨
الفصل الخامس : في بيان ما يجوز أن يكون مخلوقاً لله عز وجل
وما لا يصح أن يكون مخلوقاً
١٦١
o
ذكرما ورد من أسماء الله عز وجل مفتتحاً بحرف الدال
١٦٧
000
ذكر معنى ( الداعي ) من أسمائه وتفسيره وفوائده .
١٧٠
١٧١
الفصل الأول : في بيان معنى ( الدعاء) و( الداعي ) في اللغة ..
الفصل الثاني : في بيان ما يصح فيه من الدعاء بالنطق ، وما لا يصح
ذلك فیه
١٧٧
الفصل الثالث : في بيان أقسام الدعاء والدعاة
١٨٨
ذکر معنی ( الدافع ) من أسماء الله عز وجل
١٩٥
١٩٧
ذكر معنى ( الدائم ) من أسماء الله عز وجل
الرد على القائلين بفناء الجنة والنار
٢٠٠

00
ذكر ما جاء من أسماء اللهعز وجل منفتحاً بحرف الذال
٢٠٣
٢٠٦
ذكر معنى ( الذكر ) و( الذاكر ) وما يتصرف من لفظه
ذكر معنى وصفه بـ ( ذي الجلال والإكرام ) وبـ ( ذي الفضل ) و( ذي
العرش ) وسائر ما تضاف ( ذو ) إليه من صفاته
٢١٢
ذكر ما جاء من أسماءالله عز وجل فشيئاً بحرف الراء
٢١٩
ذکر معنی ( الرؤوف ) في أسمائه عز وجل
٢٢٢
٢٢٤
ذکر معنی ( الرب ) في أسمائه عز وجل
OC
ذكر معنى ( الرحمن الرحيم ) في أسماء الله عز وجل .
٢٣٠
الفصل الأول : في معنى ( الرحمن الرحيم ) وتقديم أحدهما على
الآخر
٢٣٢
200
boo
الفصل الثاني : في ذكر مذاهب المتكلمين والمفسرين في معنى
( الرحمة )
٢٣٦
00
ذكر معنى ( الرازق ) و(الرزاق ) في أسماء الله عز وجل
٢٤٠
٢٤٤
ذكر معنى ( الرقيب ) من أسماء الله عز وجل .
٢٤٨
ذكر معنى ( الرافع ) و( الرفيع ) في أسمائه عز وجل
ذكر ما جاء من أسماءالله عز وجل مفتتحاً بحرف السين
٢٤٩
ذكر معنى ( السلام ) في أسماء الله عز وجل
٢٥٢
٢٦٣
ذكر معنى ( السميع ) في صفات الله عز وجل
00000 V1 1700000

DO
٢٦٤
الفصل الأول: في بيان معنى ( السمع) و( السميع ) في اللغة .
الفصل الثاني : في بيان معنى ( السمع ) على قول المتكلمين ،
٢٧١
وإثباته معنى زائداً على معنى ( السميع )
الفصل الثالث : في ذكر شروط ( السمع ) ومسائله
٢٧٥
ذکر معنی ( السبوح ) من أسمائه عز وجل
٢٧٨
٢٨٣
ذكر معنى ( السيد ) في أسماء الله عز وجل .
ذكر معنى ( الساتر ) و(الستار ) في أسماء الله عز وجل
٢٨٦
ذكر ما جاء من أسماءالله عزوجل مشحاً بحرف الشين أجمسه
٢٨٩
ذكر معنى ( الشاهد ) و(الشهيد ) من أسماء الله عز وجل
٢٩٢
ذكر معنى ( الشاكر) و(الشكور ) من أسماء الله عز وجل
٣٠٠
الفصل الأول : في بيان معنى ( الشكر) و( الشاكر) في اللغة
٣٠١
الفصل الثاني : في بيان معنى ( الشكر ) و( الشاكر ) على مذاهب
المتكلمين ، وفي بيان من يصح الشكر على مذهبه
٣٠٤
POO
ذكر ما جاء من أسماءان عزوجل ما في أول حرف منه الصاد
٣٠٩
٣١٢
ذکر معنی ( الصمد )
٣١٦
ذكر معنى ( الصبور ) من أسماء الله عز وجل
٣٢٠
اختلافهم في إطلاق اسم ( الصبور ) عليه سبحانه
٣٢٦
ذكر معنى ( الصادق ) في أسماء الله عز وجل
00000 -٧١٢

الفصل الأول : في بيان معنى ( الصدق ) و( الصادق ) في اللغة ،
وبيان ما قيل في مدح الصادقين وذم الكاذبين من الأمثال
٣٢٧
الفصل الثاني : في بيان معنى الصدق والكذب على مذاهب
المتكلمين
٣٣٠
بيان معنى الخبر .
٣٣٠
الفصل الثالث : في بيان حقيقة الصدق ، وبيان أنه هل يجوز أن
یکون خبر واحد صدقاً كذباً أم لا
٣٣٨
هل يجوز اجتماع الصدق والكذب في الخبر الواحد؟
٣٤٠
O
هل الصدق صفة أزلية له سبحانه أو هي من صفاته الفعلية؟
٣٤٦
استحالة الكذب في كلامه سبحانه ..
٣٤٧
اختلاف القدرية في صفة صدقه سبحانه وتعالى
٣٤٩
٣٥٢
الفصل الخامس : في بيان أقسام الصادقين
عصمة الأنبياء والملائكة من الكذب
٣٥٣
ذكر ما جاء من أسماءالله عز وجل فى أوله الضماء الجمرة
٣٥٧
ذكر معنى ( الضار ) من أسماء الله عز وجل
٣٥٩
٣٦٩
ذكر ما جاء من تسميات الله عز وجل مفتحاً بحرف الظاء
(20000 11, 00000
الفصل الرابع : في وجوب وصف الله تعالى بالصدق وبيان إحالة
الكذب علیه
٣٤٢
اختلافهم في قيام الكلام بذاته سبحانه
٣٤٤

DOO
Coo
DO
٣٧١
ذکر معنی ( الظاهر ) من أسماء الله عز وجل
ذكر ما جاء من التيميات الله عز وجل تفشيحة بحرف العسين
ذكر معنى ( العدل ) و(العادل ) في أسمائه عز وجل .
الفصل الأول : في ذكر معنى ( العدل ) و( العادل ) في اللغة
٣٨٣
الفصل الثاني : في بيان معنى ( العدل ) و( العادل ) على مذاهب
المتكلمين
اختلافهم في معنى ( العدل )
الكلام على معنى الظلم
٣٨٨
٣٨٨
o
٣٩٤
٣٩٤
بيان معنى الظلم لغة
بيان معنى الظلم والظالم عند المتكلمين
٣٩٩
الفصل الثالث : في بيان أمثلة من باب التعديل والتجوير يكثر الكلام
فيها
٤٠٥
ذكر معنى ( العزيز ) في أسماء الله عز وجل
٤١٢
الفصل الأول : في ذكر معنى ( العزيز) و( العز) و(العزة ) فى اللغة ٤١٣
الفصل الثاني : في بيان فائدة وصف الله عز وجل بـ ( العزيز )
٤٢٢
ذكر معنى ( العظيم ) من أسماء الله عز وجل
٤٢٣
ذكر تفسير ( العفو ) و( العافي ) من أسماء الله عز وجل
٤٢٨
ذكر معنى ( العليم ) و( العالم ) من أسماء الله عز وجل
٤٣٤
DOODO VE00000
CON
٣٧٩
٣٨٢

COvooor
الفصل الأول : في بيان معنى ( العالم) و( العليم ) و( العلام) في
اللغة .
٤٣٥
الفصل الثاني : في بيان وجوب وصف الله عز وجل بأنه عليم وعالم
وعلام
٤٣٨
الفصل الثالث : في إثبات كون البارئ عز وجل عالماً في الأزل
٤٤١
الفصل الرابع : في أن الله عز وجل عالم بعلم .
٤٤٨
الفصل الخامس : في بيان معنى العلم والعالم والمعلوم
٤٥٤
الفصل السادس : في بيان ما يصح أن يكون معلوماً بعلم واحد وفيما
لا يصح أن يكون معلوماً
٤٦٥
الفصل السابع : في بيان أوصاف العلم ، وذكر أضداده ونقائضه
٤٦٧
الفصل الثامن : في ذكر مدارك العلوم وطرقها
٤٧٠
الفصل التاسع : في بيان القول في المعارف والعلوم المحدثة ؛ هل
هي ضرورية أو مكتسبة أو متولدة من سبب الحركة أم لا
٤٧٤
٤٨٢
ذكر معنى ( العلي ) من أسمائه عز وجل
الفصل الأول : في معنى ( العلي ) و( الأعلى ) و( المتعالي ) .
٤٨٣
الفصل الثاني : في تفسير العلو المذكور في قوله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى
اُلْعَرْشِ أَسْتَوَى﴾ وفي تفسير الاستواء ومذاهب الناس فيه
٤٨٦
ذكر ما جاء من أسماء الله تعالى مفتحاً بالغين الجسرة
٥
٤٩٩
٥٠٢
ذكر معنى ( الغفور ) و( الغافر ) و(الغفار )
00000 1 1 07.00000

الفصل الأول : في بيان معنى المغفرة والغفران والغافر والغفور
والغفار في اللغة .
٥٠٣
٥٠٦
الفصل الثاني : في بيان جواز المغفرة في العقول
الفصل الثالث : في بيان من يدخل في المغفرة ، وذكر من لا يدخل
فيها على التفصيل
٥١٠
٥١٥
ذکر معنی ( الغني ) في أسمائه عز وجل
ذكر ما جاء من أسماءان عزوجل وتمياتوتشتحا بالفساء
٥١٩
ذكر معنى ( الفاتح ) و( الفتاح ) من أسماء الله عز وجل
٥٢١
000000
ذكر ما جاء من أسماء الله عز وجل منفتحاًبالقاف
٥٢٥
0000
ذكر معنى ( القادر ) و(القدير ) في أسماء الله عز وجل
٥٢٨
الفصل الأول : في بيان معنى ( القدرة) و( القدير) و( القادر ) في
اللغة
٥٢٩
٥٣٢
اختلاف المتكلمين في معنى القدرة
اختلاف المتكلمين في معنى القادر
٥٣٤
الفصل الثاني : في إثبات قدرة الله عز وجل ، ووجوب الوصف له
بأنه قادر .
٥٣٦
الفصل الثالث : في بیان ما يصح أن يكون مقدوراً لله عز وجل
٥٣٩
ذکر معنی ( القوي ) من أسمائه عز وجل
٥٤٤
٥٥٥٥٥ ٧١٦
CON

boo
٥٤٦
معاني القوة في القرآن الكريم
٥٤٩
ذكر معنى ( القاهر ) و(القهار ) في أسمائه تعالى
ذكر معنى ( القدوس ) من أسمائه عز وجل
٥٥٤
٥٥٩
ذكر معنى ( القابض ) في أسماء الله عز وجل
ذكر معنى ( القيوم ) و( القيام ) في أسمائه تعالى
٥٦٢
ذكر معنى ( قابل التوب )
٥٦٧
ذكر ما وردمن أسماء الله عز وجل مفتحاًبالكاف
٥٦٩
ذكر معنى ( الكبير ) من أسمائه تعالى .
٥٧٢
Oo
00
ذكر معنى ( الكريم ) من أسمائه عز وجل
٥٧٩
ذكر معنى ( الكافي ) من أسمائه عز وجل
٥٨٥
ذکر معنی ( الکفیل ) في أسمائه عز وجل
٥٨٧
ذكر ما جاء من أسماءالله عز وجل فتحاً باللام
٥٩١
ذكر معنى اسمه تعالى ( اللطيف )
٥٩٣
الكلام في معنى اللطف وحقيقته
٥٩٥
اختلاف المتكلمين في اللطف وجوباً وفضلاً
٥٩٧
٦٠٢
اختلافهم في اللطف والصلاح والأصلح
ذكر ما جاء من التسميات الله عز وجل تفشى بالحيم
٦٠٩
٦١٢
ذكر معنى ( المبدئ ) من أسمائه عز وجل
V V 00000
00000

xO
COOx
٦١٣
الفصل الأول : في معنى ( المبدئ ) وأصله في اللغة
الفصل الثاني : في بيان ما يتعلق بـ ( المبدئ ) من معاني الكلام
وأبوابه
٦١٦
٦٢٠
ذکر معنی ( المبين ) من أسمائه عز وجل .
الفصل الأول : في تفسير معنى ( المبين ) في اللغة
٦٢١
الفصل الثاني : في ذكر أقسام البيان ووجوهه من الله عز وجل
٦٢٥
ذکر معنی ( المتین ) من أسمائه عز وجل .
٦٣٣
ذکر معنی ( المجید ) و( الماجد ) من أسمائه تعالی
٦٣٥
ذکر معنى ( المجيب ) من أسمائه عز وجل
٦٣٨
٦٣٨
٦٤٠
معنى ( الجواب ) في علم الكلام
٦٤٣
000000
ذكر معنى ( المحصي ) من أسمائه عز وجل
٦٤٦
ذکر معنی ( المحيط ) من أسمائه عز وجل
٦٤٨
ذکر معنی ( المحيي ) و( المميت ) من أسمائه عز وجل
٦٥٠
الكلام في إثبات الحياة والموت معنيين زائدين على الحي والميت
الكلام على من زعم من المعتزلة : أن الحياة والموت من فعل
الجسم دون الله عز وجل
٦٥٣
الكلام على المجوس والثنوية في دعواهما : أن الصانع المحيي غير
الصانع المميت
٦٥٥
٦٥٥
الكلام فيما يصح أن يحييه الله عز وجل ، وما يصح أن يميته
100000 V A700000
معنى ( الجواب ) في اللغة

اعتقادات العرب في الجاهلية بشأن الإحياء بعد الموت
اعتقادات الغلاة من الإمامية بشأن الإحياء بعد الموت
٦٦٠
٦٦٣
الكلام في صحة خلق الحياة في الشيء بلا روح تكون فيه
الكلام في بيان أوقات الإحياء ، وهل يكون للموتى في قبورها
إحياء أم لا
٦٦٤
الكلام في تعيين ما يحييه الله عز وجل من الأموات
٦٧٣
٦٧٤
اختلافهم في أطفال المشركين بعد إحيائهم
الكلام في إحياء الملائكة والجن والشياطين والبهائم وذوات النفوس
٦٧٦
الكلام في السارق إذا قطعت يده ثم تاب ، وفي الكافر إذا قطع عضو
من أعضائه ثم آمن ثم مات ؛ ماذا يكون حكم المقطوع منه بعد
الإحياء
٦٨٥
الكلام في الشهادة في القتل وحكمها
٦٨٧
ذکر معنی ( المعید ) من أسمائه عز وجل
٦٩٠
اختلافهم في جواز إعادة الأعراض
ذكر معنى ( الملك) و(المالك) و(المليك) و(مالك الملك ) في
أسماء الله عز وجل
٦٩٦
اختلافهم في قراءة ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾
٦٩٨
الكلام في المالك والملك على مذاهب المتكلمين.
٧٠٣
محتوى الجزء الثانى
10
٧٠٧
X
00006 \\ 9 700000
٦٥٦
٦٩٢