النص المفهرس
صفحات 41-60
بالتولُّد، وقد أفردنا لذلك كتاباً)(١) - ((أحكامُ السماع)): قال الحافظ الزبيدي: (ونقل الأستاذُ أبو منصور التميميُّ عن شيخه الإمام أبي بكر بن فورك قال : كلُّ من سمع الغناءَ والقول على تأويلٍ نطقَ به القرآن ، أو وردت به السنة ، أو على طريق الرغبة إلى الله أو الرهبة منه .. فهنيئاً له، ومن سمعَهُ على حظِّ نفسِهِ، لا حظًّ روحِهِ وقلبه .. فليستغفر اللهَ)(٢) وقال أيضاً : ( وقال الأستاذ أبو منصور البغداديُّ في مؤلّفه في السماع كان عبدُ الله بن جعفر مع كبر شأنه يصوغُ الألحانَ لجواريه ، ويسمعُها منهنَّ على أوتاره )(٣) ٨ OC - ((الأسماءُ والصفات)) أو ((تفسيرُ أسماء الله الحسنى)) أو ((شرح الأسماء)) أو ((تفسيرُ الأسماء والصفات)): وهو الكتابُ الذي بين أيدينا ، وله حديث مفردٌ (٤) 0000 - ((أجوبة مسائل الجاجَرْميين)): وهو كتاب ((الفتاوى)) نفسُهُ على ما يظهر ، وقد ذكره العلامة السمهودي ، قال : ( وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي في (( أجوبة مسائل الجاجَرْميين)): قال المتكلمون المحقّقون من (١) انظر (٦٤٠/١)، وكذا ذكره في ((عيار النظر)) ( ص ١٧٨). (٢) انظر ((إتحاف السادة المتقين)) (٧٣/٢)، وما أعظمَ كلمتَهُ هذه وأخصرها وألطفها ! فقد بيَّنَ حكمَ السماع بأخصر عبارة ، وعلَّلَهُ بأوضح بيان ، والتمس العذرَ للعاصي فيه ، وفتح له باب الاستغفار . (٣) انظر («إتحاف السادة المتقين)) (٤٥٨/٦). (٤) انظر (٥٩/١). 700000 ٤٠ 00000 أصحابنا : إن نبيّنا محمداً صلى الله عليه وسلم حيٌّ بعد وفاته ، يُسَُّ بطاعات أمته ، وإن الأنبياء صلواتُ الله وسلامه عليهم لا يبلَوْنَ ) ، وانظر كتابه (( الفتاوى))؛ ففيه مزيدُ بيان(١) - ((أحكامُ الوطء التامِّ)): ذكره الإمامُ ابن السبكي، وقال : ( وهو المعروفُ بـ ((التقاءِ الختانين))، في أربعة أجزاء )(٢) - ((أصولُ الإيمان)) أو ((الإيمانُ وأصوله)) أو (( مسائلُ الإيمانِ وأصوله )): ذكرَهُ في الكتاب الذي بين أيدينا بقوله : ( فأما دلائلُ كلِّ فصلِ وحججُ أهلِ الحقِّ فيه .. فقد استقصيناها في الكتاب الذي أفردناه في مسائل الإيمانِ وأصوله ، وأبوابه وفصوله )(٣) ولا شكَّ أن مبحث اسمه تعالى ( المؤمن ) قد ضمَّ كثيراً ممَّا كتبه المؤلف في كتابه (( الإيمان))، وذكرَهُ ضمنَ مؤلفاته أيضاً الإمام ابن السبكي(٤) والظاهرُ من النقول التي في ((الأسماء والصفات)): أن كتاب (( أصول الإيمان)) هذا هو كتابُ (( أصول الدين))، ففيه ما ذكره المؤلفُ من بيان معنى الإيمان لغة واصطلاحاً، وتحدَّثَ عن ماهيته ، ومحلِّهِ ، ومباينته للعمل تحقيقاً ، وإن كان العملُ يسمَّى إيماناً شرعاً ، وذكرَ كعادته خلافاتٍ (١) انظر (٤٦/١). انظر ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٤٠/٥). (٢) (٣) انظر (٦/٣ ). (٤) انظر ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٤٠/٥). الإسلاميين فيه ، وردّ على المخالفين ، وبيَّنَ أحكام دار الإيمان ودار الكفر ، هذا ما يظهر ، والله أعلم . - ((الأصولُ الخمسةَ عشرَ)) أو ((أصولُ الدين)) أو ((الأصول الدينية)): من أعظم المختصرات في علم العقائد والكلام ، وهو من الكتب المتوسطة حجماً فيه ، فلا خللَ ولا ملل . قال الإمامُ في مقدمته : ( هذا كتابٌ ذكرنا فيه خمسةَ عشرَ أصلاً من أصول الدين ، وشرحنا كلَّ أصل منها بخمسَ عشرةَ مسألة ؛ من مسائل العدل والتوحيد ، والوعد والوعيد ، وما يليقُ بها من مسائل النبوَّاتِ والمعجزات ، وشروط الإمامة والزعامة ، من الأولياء وأهل الكرامة ، وأشرنا في كلِّ مسألة منها إلى أصولِها بالتحصيل دون التطويل ؛ ليكون مجموعها للعالِم تذكرة ، وللمتعلم تبصرة ، بعون الله وتوفيقه )(١) وقد نقل عنه الحافظُ ابن الصلاح في «طبقات الفقهاء الشافعية))(٢)، وقد طُبعَ قديماً باسم (( أصول الدين)) طبعةً تحتاجُ إلى مزيد عناية ، وكذا طُبعَ باسم ((أصول الإيمان)) ، وقد ذكر هذا الاسم مفرداً . - «بلوغُ المدى عن أصول الهدى)»(٣): وهو من كتب العقائد وعلم (١) انظر ((أصول الدين)) (ص ١). (٢) انظر ((طبقات الفقهاء الشافعية)) (٢/ ٥٥٣). (٣) وقع في عنوان هذا الكتاب اختلاف كبير نشأ عن تصحيف بلا شك ، حتى إن النسخ الخطية تصحف فيها إلى (( بلوغ الهدى عن أصول الهدى))، وقد جاء اسمُ الكتاب عند الإمام ابن السبكي: (( بلوغ المدى عن أصول الهدى)) كالمثبت ، وعند المؤرخ الأديب الصفدي: ((بلوغُ المدى في أصول الهدى )» ، والكلُّ محتمل . 0000 , ٤٢ الكلام ، وقد ذكرَهُ الإمام عبد القاهر في كتابنا فقال: ( فأمَّا الكلامُ على نفاة الأعراض: فقد استقصيناهُ في كتاب (( بلوغ المدى عن أصول الهدى)) ، وبنينا على إثبات الأعراض أصولَ الموحِّدين في حدوث العالَم)(١) - «تأويلُ المتشابهات في الأخبار والآيات)» أو «تأويلُ متشابه الأخبار )) : وهو في مسألة كلاميَّةٍ ذات وشائجَ وذيوع ، وقد ذكره الإمام في الكتاب الذي بين أيدينا ؛ قال : ( وقد استقصينا تأويلَ الأخبار التي يُوهِم ظاهرُها التشبيهَ في كتاب مفردٍ )(٢) - (( التحصيلُ في أصول الفقه)»: ذكره الإمامُ ابن السبكي(٣)، وهو واحدٌ من المراجع التي اعتمد عليها الإمام الزركشي في (( البحر المحيط )» كما ذكر في مقدمته (٤) - ((تفسيرُ القرآن)»: وقد ذكره الإمام في الكتاب الذي بين أيدينا فقال : ( وقد استقصينا حكمَ ما يُهمَزُ وما لا يُهمَزُ من القرآن في كتاب ((تفسير القرآن)) )(٥) 00 - ((تفضيلُ الفقير الصابر على الغني الشاكر)) ذكره الإمامُ ابن السبكي(٦)، وهو كتاب في مسألة صوفية مشتهرة ، وفضَّل القول فيها حجة (١) انظر (٣٨٥/١). (٢) انظر (١ /٧٤٥ ) . انظر ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٤٠/٥). (٣) (٤) البحر المحيط (٧/١). (٥) انظر (١٦/٣ ). (٦) انظر ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٤٠/٥). a Y.C.YO! الإسلام الغزالي وغيره ، ومرجعُها إلى التوقيف . - ((التكملةُ في الحساب)): وحسبُكَ بكلمة الإمام الرازي فيه : ( وكان علَّامةَ العالَم في الحساب والمقدَّرات والكلام والفقه والفرائض وأصول الفقه، ولو لم يكن له إلا كتابُ ((التكملة في الحساب)) .. لكفاهُ)(١) وقال إمام الحرمين الجويني : ( ثم وجدت كلامَ الأستاذ أبي منصور البغدادي في كتابه المترجم بـ ((التكملة في الحساب )) أحوى ). - ((الحربُ على ابن حرب)): ردَّ فيه على أبي الفضل جعفر بن حرب الهمذاني المعتزلي؛ صاحب ((متشابه القرآن)) و((الاستقصاء)) و((الرد على أصحاب الطبائع)) و((الأصول)) (٢) وقد ذكر الأستاذُ هذا الكتاب في كتابه (( الفرق بين الفرق)) ؛ فقال : ( لابن حرب كتابٌ في بيان ضلالاته ، وقد نقضناه عليه ، وسمَّينا نقضَنا عليه بكتاب (( الحرب على ابن حرب))، وفيه نقضُ أصوله وفصوله بحمد الله ومَنِّهِ )(٣) - ((دلائل النبوة)): وقد ذكره الإمامُ في كتابه ((أصول الدين))؛ حيث قال : ( والكلمة في هذا الباب قد استقصيناها في كتاب (( دلائل النبوة))) . - ((الرؤيةُ)): يبحث في مسألة كلامية فيها جدلٌ حارٌّ ؛ وهي في جواز رؤية الحادثِ للقديم جلَّ وعزَّ ، وقد ذكر الإمام هذا الكتاب في كتابه (١) انظر (( الرياض المونقة في آراء أهل العلم)) (ص ١٨٠) (٢) انظر ((سير أعلام النبلاء)) (٥٤٩/١٠ - ٥٥٠). (٣) الفرق بين الفرق ( ص ١٦٩) 50 ((الفرق بين الفرق))؛ إذ قال: ( وقد استقصينا مسائلَ الرؤية في كتاب مُفرد)(١) - ((شرحُ مفتاح ابن القاصِّ)): في الفقه الشافعي ، قال الإمام السبكي: ( وكتاب ((شرح مفتاح ابن القاصِّ))، وهو الذي نقلَ عنه الرافعيُّ في آخر باب الرجعة وغيره )(٢) وقال ابن قاضي شهبة : ( قال بعضهم : وحيث نقل الرافعي عن بعض شروح ((المفتاح)) وأبهمَهُ .. فالمرادُ شرحُ المذكور)(٣) - ((الصفات)): ذكره الإمامُ ابن السبكي(٤)، ولم يذكر ماهيةَ مادته والعلم الذي يبحث فيه ، ولعل الأستاذ صنَّفَهُ في بيان الصفات الأزلية العزيزة (٥) وقد قال الإمام ابن المعلّم ذاكراً أنفع كتب الأستاذ : ( صنَّفَ من الكتب الكثير ، وأنفعها : كتابُهُ في الصفات ، وكتابُهُ في تفسير أسماء الله الحسنى )(٦) - ((عقودُ الحدود)): وهو كتابٌ في صناعة الحدود والتعريفات، وأظنُّهُ الفرق بين الفرق ( ص ٣٣٦) . (١) (٢) انظر ((طبقات الشافعية الكبرى)» (٥ /١٤٠). (٣) انظر ((طبقات الشافعية)) (٢١٢/١). (٤) انظر ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٤٠/٥). وبعيدٌ أن يكون هذا الكتاب في صفات الحوادث، وقد ذكره حاجي خليفة في (( كشف (٥) الظنون)) (٢ / ١٤٣٢)، وذكر معه كتباً منوعة ؛ منها كتاب أبي يعلى الفراء ؛ وهو من الكتب الموضوعة لبيان الصفات الإلهية ، والله أعلم . (٦) انظر ((نجم المهتدي ورجم المعتدي)) (٩٦/١، ٤١٩). ٤٥ 200000 سارَ فيه على نهج شيخه الأستاذ ابن فوركَ في كتابه (( الحدود في الأصول )) ، إلا أنه وسَّعَ القول في ذلك . وقد ذكر هذا الكتاب في كتابه (( عيار النظر))؛ حيث قال : ( وقد ذكرنا في كتاب (( عقود الحدود)) حدودَ جميع الأشياء المحدودة ، واقتصرنا في هذا الباب على معاني حدود أشياءَ يكثر استعمال أسمائها في الجدل )(١) - («عيارُ النظر في علم الجدل)): وهو من الكتب التأسيسية لعلم الجدل على أُسُسٍ تراعي التوافق بين أحكام العقل والخطابات التشريعية ، بلغة منطقية إسلامية ، ومن وقفَ عليه أبهرَهُ علمُ الإمام البغدادي وسعةُ اطِّلاعه على كلام المتقدمين من فلاسفةٍ وجدليين ، وقد طبع الكتاب بحمد الله تعالى . 0000000 - ((الفتاوى)): وقد وقف عليها الحافظُ الشامي، ونقلَ عنها في كتابه (سبل الهدى والرشاد))، قال: ( قال الأستاذ أبو منصور عبدُ القاهر بن طاهر البغدادي شيخُ الشافعية في (( فتاويه)) : قال المتكلِّمون المحقِّقون من أصحابنا : إن نبيّنا صلى الله عليه وسلم حيٌّ بعد وفاته ، وإنه يُسَرُّ بطاعات أمَّته ، ويحزنُ بمعاصي العصاة منهم ، وإنه تبلغُهُ صلاةٌ من يصلِّ عليه من أمَّته . 0000 000 وقال : إن الأنبياء لا يبلّون ، ولا تأكل الأرض منهم شيئاً ، وقد ماتَ موسى في زمانه ، وأخبر نبينا صلى الله عليه وسلم : أنه رآه في قبرِهِ مصلِّياً ، وذكر في حديث المعراج : أنه رآه في السماء وآدمَ وإبراهيم ، وقالوا له : (١) عيار النظر (ص ٣٣٧). مرحباً ، وإذا صحَّ لنا هذا الأصلُ قلنا : نبينا صلى الله عليه وسلم قد صار حيّاً بعد وفاته وهو على نبوته . انتهى ) (١) وقد نقل العلامة السمهودي في ((وفاء الوفا)) قريباً من هذا النصِّ عن كتاب عزاه للإمام البغدادي وسمَّاه: ((أجوبة مسائل الجاجَزْميين))(٢)، وأحسبُ أن الفتاوى المدونة كانت أجوبةً لأسئلةٍ رُفعَتْ إليه . - ((فضائحُ المعتزلة)) أو ((فضائح القدرية)): ذكره في الكتاب الذي بين أيدينا ؛ قال : ( فقد استقصينا فضائحَ هؤلاء المبتدعة في هذه المسألة وغيرِها في كتابنا الموسوم بـ (( فضائح المعتزلة)))(٣) وباسم (( فضائح القدرية)) ذكره الإمام عبد القاهر في كتابه (( الفرق بين الفرق)) حيث قال : ( والبصريون من المعتزلة يكفِّرونَ البغداديين منهم ، والبغداديون يكفرونَ البصريين ، وكلا الفريقين صادقٌ في تكفير الفريق الآخر كما بيَّنَّاهُ في كتاب (( فضائح القدرية)) )(٤) - ((فضائحُ الكرامية)»: وهو من الكتب التي ذكرها الإمام في الكتاب الذي بين أيدينا ؛ قال ( وقد استقصينا الكلامَ عليهم - يعني : الكرامية - في ذلك في كتابنا الذي سميناه بـ (( فضائح الكرامية)))(٥) (١) انظر ((سبل الهدى والرشاد)) (٣٥٥/١٢). (٢) انظر ((وفاء الوفا)) (٤ / ١٨٠). (٣) انظر (١٨٦/١ - ١٨٧). انظر ((الفرق بين الفرق)) (ص ١٨٢ ). (٤) (٥) انظر (٢/ ٥٤٠ ). 00000 po - ((القضايا في الدور والوصايا)): انظر كتابه ((المسائل الدوريات)) (١) - ((الكفايةُ)): ذكر فيه بإسناده رواياتٍ وأخباراً أثرية فيها استدراك السيدة عائشة على الصحابة في بعض الروايات والمسائل الفقهيات . وقد ذكره ونقل عنه العلامة الزركشي في كتابه (( الإجابة لما استدركت عائشة على الصحابة))، وفيه يقول مثلاً: ( روى أبو منصور البغدادي في (( كفايته)) )(٢) - («العمادُ في مواريث العباد)»: كان الأستاذ أبو منصور إماماً في فن الفرائض ، وسبقَ أن إمام الحرمين قد درسَ عليه هذا العلم وهو من هو ، قال الإمام ابن السبكي في صفة هذا الكتاب : ( ليس في الفرائض والحساب له نظير )(٣) 00 - ((الفَرْقُ بين الفِرَق)) أو (( شرح حديث افتراق الأمة)): ولا يزال الأستاذ يُعرَفُ بهذا الكتاب ؛ إذ لم يؤلّف في شرح هذا الحديث كتابٌ أجمعُ منه ، وقد بيَّنَ فيه أصول أهل السنة والجماعة ، وأنهم هم أهل الحقِّ ، وأنهم كانوا ولا يزالون غالبين على أمة الإسلام ، وهو من أقدم كتبه المطبوعة له . - (( هيئةُ العالم)): وهو كما يظهر في علم الهيئة ، صوَّرَ فيه شكل الأرض ومكانها من العالم ، وتحدَّث فيه عن الكواكب وأفلاكها ، وقد ذكرَهُ انظر (١/ ٤٩ ) . (١) (٢) الإجابة لما استدركت عائشة على الصحابة ( ص ٧١ ) . (٣) انظر ((طبقات الشافعية الكبرى)) (٥/ ١٤٠). الأستاذ في كتابه (( أصول الدين))؛ فقال : ( وقد استقصينا هذه المسألة وأشكالها في كتابنا الذي سميناه كتاب ((هيئة العالم)))(١) - ((المحصولُ من الأصول)): ذكره في كتابه ((عيار النظر))(٢)، ولا يبعد أن يكون كتاب ((التحصيل)) (٣)، والله أعلم. - ((المسائلُ الدوريات)) أو (( القضايا في الدور والوصايا)): وهو كتابٌ في مسائل فقهية لها علقةٌ بالحسابات الرياضية ، واستخراج المجاهيل بالجبر والحساب ، والأستاذ عبد القاهر إمامٌ في هذا . قال العلامة ابن قاضي شهبة : ( قد تكرَّرَ نقل الرافعيِّ عنه - يعني : كتاب (( شرح المفتاح)) للأستاذ البغدادي - خصوصاً في الدوريات والوصايا ؛ فإنه كان إماماً في ذلك ؛ حتى إنه صنف كتاباً في الدوريات في جميع أبواب الفقه ، وهو تصنيفٌ غريب ، قال بعضهم : وحيث نقل الرافعي عن بعض شروح ((المفتاح)) وأبهمَهُ .. فالمرادُ شرحُ المذكور)(٤) وقال الإمام الإسنويُّ : ( إنه كان إماماً في ذلك ، حتى صنَّف كتاباً في الدوريات في الطهارات وغيرها من أبواب الفقه ، وهو تصنيفٌ عندي [منه] نسخة )(٥) (١) أصول الدين ( ص ٦٥). (٢) عيار النظر ( ص٦١٦ ) (٣) انظر (١/ ٤٣). انظر ((طبقات الشافعية)) (١ / ٢١٢). (٤) انظر ((طبقات الشافعية)) (١ / ٩٧) . (٥) XLON - «المفاخرُ في الأوائل والأواخر)»: وهو كتابٌ في اللغة والأدب ، وقد ذكره في الكتاب الذي بين أيدينا؛ قال : ( وهذا بابٌ يطول الكتابُ باستقصائه، وقد أفردنا فيه كتاباً سمَّيناه كتاب (( المفاخر في الأوائل والأواخر))، وإنما ذكرنا طَرَفاً منه في هذا الكتاب ليُعلَمَ أن التسميةَ بالأَّل والآخر تدخلُ غالباً في المفاخر ، وإن دخلت نادراً في موضع الذمِّ)(١) - ((مناقبُ الشافعي)): قال الإمامُ ابن السبكي: ( ثم صنف الأستاذُ الجليل أبو منصور عبدُ القاهر بن طاهر البغدادي كتابين : أحدهما : كبير حافل يختص بالمناقب ، والآخرُ : مختصر محقَّقٌ يختصُّ بالردُّ على الجرجاني الحنفي الذي تعرَّضَ لجنابِ هذا الإمام )(٢) O - ((معنى لفظتي التصوف والصوفي)): قال الحافظ ابن الصلاح: (ورأيت له كتاباً في معنى لفظتي ((التصوف)) و((الصوفي))، جمع فيه من أقوال الصوفية زهاءَ ألف قول مرتبةً على حروف المعجم )(٣) - (( المللُ والنحل)): وهو كتاب ذكره الإمامُ ابن السبكي(٤)، وقال: ( مختصر ليس في هذا النوع مثلُهُ)(٥) ، وهو من كتبه المطبوعة . - ((الناسخُ والمنسوخ)): وهو كتابٌ فريد في ترتيبه على عادة الإمام في ذلك ، ومرَّ قول الحافظ ابن الصلاح في بعض اختيارات الإمام بشأن (١) انظر (١ / ٥٥٤) انظر ((طبقات الشافعية الكبرى)) (٣٤٣/١ - ٣٤٥) . (٢) انظر ((طبقات الفقهاء الشافعية)) (٢/ ٥٥٤)، وانظر بعض أقواله فيما تقدم (١/ ٢٢). (٣) (٤) انظر ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٤٠/٥). (٥) انظر ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٤٠/٥). ٥٠ النسخ(١) ، وهو من الكتب القليلة التي طبعت له . - (( نفْيُ خلْقِ القرآن)»: وهو في مسألة الكلام التي بها سُمِّي علم الكلام على قول ، والمراد بنفي الخلق ؛ يعني : عن الصفة القديمة ، وهو كتاب ذكره المصنف في كتابنا (( الأسماء والصفات)) حيث قال: ( وقد أفردنا لنفي حدوث كلام الله عز وجل كتاباً مفرداً )، وذكره الإمامُ ابن السبكي (٢)، والمؤرخُ الأديب الصفدي (٣). 0000 - (( نقضُ ما عمله أبو عبد الله الجرجاني في ترجيح مذهب أبي حنيفة )) قال ابن الصلاح : ( وله كتاب في نقض ما عمله أبو عبد الله الجرجاني في ترجيح مذهب أبي حنيفة ، وكلُّ واحد منهما لم يخلُ كلامُهُ عن ادعاءِ ما ليس له ، والتشنيع بما لم يؤته، مع وَهْمٍ كثير أتياهُ، والله أعلم) (٤) قال الإمامُ ابن السبكي : ( ثم صنف الأستاذ الجليل أبو منصور عبدُ القاهر بن طاهر البغدادي كتابين : أحدهما : كبير حافل يختص بالمناقب ، والآخرُ : مختصر محقَّقٌ يختصُّ بالردِّ على الجرجاني الحنفي الذي تعرَّضَ لجنابٍ هذا الإمام)(٥) وممَّا نُسبَ إليه من كتب ويحتاج إلى بحث ونظر: (( مشارق النور (١) انظر (٢٨/١). انظر ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٤٠/٥). (٢) (٣) انظر ((الوافي بالوفيات)) (٣٣/١٩). انظر ((طبقات الفقهاء الشافعية)) (٥٥٤/٢) . (٤) (٥) انظر ((طبقات الشافعية الكبرى)) (٣٤٣/١ - ٣٤٥). 0 1 -00000 0 MCON ومدارك السرور)" في علم الكلام(١)، و((الكلام في الوعيد الفاخر في الأوائل والأواخر)) (٢) أوياة عاشَ الإمامُ أبو منصور عالِماً جليلاً ترعاه أعينُ الربَّانيين، وتضمُّهُ أروقةُ الصوفية الصادقين ، وللقوم قلوبٌ أرقُّ من النسيم ، وألينُ من الحرير ، تنبعثُ على ألسنتِها كلماتُ الحبِّ والصدق ، حاملةً في طيّاتِها أسرارَ المعرفة ، فلا تكادُ تطرقُ الأسماعَ إِلا وتجدُ لها حلاوةً وعذوبة . ويظهرُ أن إمامَنا أبا منصور كان له في الأدب رتبةٌ رفيعة ، وهذا عند أمثاله نادرُ الوجود ؛ إذ من يتلفَّعُ بردةَ العلوم العقلية قلَّ أن تجدَ له ميلاً للفنون الأدبية ، غير أن صحبتَهُ لأرباب القلوب وأصحاب الأشائر قد صبغت طبعه بطباعهم ، والطبعُ للطبع يسرقُ ، فهو في كتبه الكلامية العويصة لم يُخْلِ سطورها من لطيف عباراته ، ومليح إشاراته . OO ويظهرُ أن أدبه كان على طريقة أدب الفقهاء ؛ قد جمع الرقّةَ والحُسن إلى الصيانة والعفة ، قال الثعالبي : ( وله شعرٌ يحذو في أكثره حذوَ منصورٍ الفقيه البصري )(٣) انظر ((كشف الظنون)» (٢ / ١٦٩٠). (١) (٢) انظر ((إيضاح المكنون)) (٣٧٥/٤)، وأحسب أنه تصحف عن كتاب ((المفاخر))؛ إذ لا تكاد تجد لههذا العنوان معنى . (٣) انظر ((يتيمة الدهر)) (٤ / ٤٧٧). 00000 , ٥٢ 0000 وقال ابن خَلِّكان: (وكان عارفًا بالفرائض والنحو، وله أشعارٌ)(١). فله في الرجاءِ والمناجاة (٢): ( من الكامل ) إنِّي لعفوٍ منكَ عنِّي مرتجٍ يا فاتحاً لي كلَّ بابٍ مرتجٍ فسعادتي طوعاً متى تأمر تجي فامنُنْ عليَّ بما يفيدُ سعادتي وروى له بسنده الإمامُ ابن السبكي قولَهُ : ( من الوافر ) على صغرٍ مِنَ القَدِّ البَهِيِّ طلبتُ مِنَ الحبيبِ زَكاةَ حُسْنٍ على قولِ العراقيِّ الكْمِيِّ فقالَ وهل على مثلي زكاةٌ وقد فرضَ الزكاةَ على الصَّبِيِّ(٣) فقلتُ الشافعيُّ لنا إمامٌ وله في التلطُّف في السؤال (٤): ( من مجزوء الرجز ) يا ماجداً فاقَ الورى عليَّ دينٌ مانعٌ فكُنْ لدَيْني قاضياً لا زلتَ مأوىّ للقرى عينيَّ مِنَ طيبِ الكرى يا خيرَ مَنْ فوقَ الثرى 000 انظر (( وفيات الأعيان)) (٢٠٣/٣). (١) انظر (٣/ ٤٢١) . (٢) (٣) انظر ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٤٢/٥)، وقال: ثم ذيَّلَ عليها الوالدُ رحمه الله تعالى ورضيّ عنه فقال : بقول الشافعي من الوليٍ فقال اذهب إذاً فاقبضْ زكاتي فقلت له فديتُكَ من فقيهٍ نصابُ الحسنِ عندَكَ ذو اتساعِ فإنْ أعطيتنا طوعاً وإلاَ أَيُطلبُ بالزكاة سوى المَلِيِّ بلحظِكَ والقوامِ المهريِّ أخذناهُ بقولِ الشافعيِّ (٤) انظر ((يتيمة الدهر)) (٤/ ٤٧٧). ومن شعره في الرجاء وحُسنِ التوبة مع مَلاحةِ الاقتباس (١): (من الرجز) ـة ثم انتهى ثم ارعوى ثم اعترف يا مَنْ عدا ثم اعتدى ثم اقترفْ ﴿إِن يَنْتَهُواْ يُغْفَرْ لَهُم مَّا فَدْ سَلَفَ﴾ أبشرْ بقولِ اللهِ في آياتِهِ وله في التحذير من الدنيا الغزَّارة (٢): ( من المتقارب ) جميعُ أمانيكَ فيها خديعَهْ ألا إنَّ دنياكَ مثلُ الوديعَهْ فما هو إلا سرابٌ بِقِيعَهْ فلا تغتررْ بالذي نلتَ منها ( من مجزوء الرجز ) ومن شعره في لطفِ التشكِّي من ضيق الحال(٣): oo يا سائلي عن قصَّتي دَعْني أُمُتْ في غُصَّتي المالُ في أيدي الورى واليأسُ منهُ حِصَّتي ومنه أيضاً في ذكرٍ اقتراب الأجل (٤): ( من المتقارب ) (١) الآية من سورة الأنفال: (٣٨)، والبيتان رواهما له حافظ الدنيا ابن عساكر في ((تبيين كذب المفتري)» (٢٨٦)، وأوردهما الإمام ابن السبكي في ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٣٩/٥)، ثم قال: ( في استعمال مثلِ الأستاذ أبي منصور مثلَ هذا الاقتباسِ في شعره .. فائدةٌ ؛ فإنه قدوةٌ في العلم والدين ، وبعضُ أهل العلم ينهى عن مثل ذلك ، وربما شدَّدَ فيه وجنح إلى تحريمه ، والصوابُ : الجواز ، ثم الأحسن تركُهُ تأذُّباً مع الكتاب العزيز، ونظيرُهُ : ضرْبُ الأمثال من القرآن، وتنزيلُهُ في النكت الأدبية ، وهذا فنٌّ لا تسمحُ نفسُ الأديب بتركه ، واللائق بالتقوى: أن يُتركَ ) . (٢) انظر ((يتيمة الدهر)) (٤ /٤٧٧). (٣) انظر ((يتيمة الدهر)) (٤٧٧/٤)، و((الوافي بالوفيات)) (٣٢/١٩)، و((فوات الوفيات)) (٣٧٢/٢)، ورواهما الإمام ابن السبكي في ((طبقات الشافعية الكبرى)) (٣٧٢/٢). (٤) انظر ((الوافي بالوفيات)) (٣٢/١٩)، و((فوات الوفيات)) (٣٧٢/٢)، و((طبقات الشافعية الكبرى)) (٣٧٢/٢) . CON ٥٤ فسمعاً لذاكَ وذا مِنْ دليلٍ شبابي وشيبي دليلا رحيلٍ وحسبي دليلاً رحيلُ العديلِ وقد ماتَ مَنْ كانَ لي مِنْ عدیلٍ ( من المتقارب ) وقال في بذل المالِ لصونِ الدِّين والعِرْض(١): فصونيَ عرضي بمالي جَمالي ألا لا تَلمْني على بذْلٍ مالي لديني وعرضي وجاهي ومالي وصوني لمالي بعرضي فسادٌ ( من مجزوء الكامل ) وله في الرضا بالقضاء والقدر (٢): اصبرْ على مُرِّ القضا إنْ كنتَ تعبدُ مَنْ قَضَى لا تعترضْ فيما قَضَى واشكرْ لعلَّكَ تُرْتَضَى وله في ذلك أيضاً (٣): ( من المتقارب ) تمثّلْتُ بيتاً بحالي يليقْ إذا ضاقَ صدري وخفْتُ العِدا فباللهِ نبلغُ ما نرتجي وباللهِ ندفعُ ما لا نطيقْ وله من إبداعات تشبيهِ الأزهار (٤): ( من الطويل ) مواعيدّها ذاتُ الوشاح بإنجازٍ سقْني لتُزْوي الروحَ راحاً وحقَّقَتْ أناملُها انضمَّتْ إلى حدقِ البازِي على نرجسٍ حيَّتْ بهِ فكأنَّما رواهما له من سماعه منه مباشرةً الحافظ السمعانى فى «التحبير» (١١٩/٢ -١٢٠). (١) (٢) انظر ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٣٩/٥)، وعزا روايتهما للحافظ السمعاني في ((التحبير)). (٣) انظر ((يتيمة الدهر)) (٤٧٧/٤)، والبيت المتمثّل به لعلي بن أمية الكاتب. (٤) انظر ((يتيمة الدهر)) (٤٧٨/٤)، و((غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات)) ( ص ٧٩ ) . MON ٥٥ CON وله أشعارٌ في الردِّ على مخالفي أهل السنة ؛ من المشبهة والرافضة والخوارج وغيرهم ، تناثرت في مؤلفاته العقدية والأصولية ، غير أنها أميلُ إلى اللغة الكلامية ؛ كقوله في الردِّ على الخوارج، وتحديداً على عمران بن حِطَّانَ شاعرِهم الذي مدحَ ابنَ مُلجَم قاتلَ سيدنا عليٍّ رضي الله عنه (١): ( من البسيط ) يا ضربةً مِنْ كَفُورٍ ما استفادَ بها إلا الجزاءَ بما يصليهِ نيرانا يرجو لهُ أبداً عفواً وغفرانا إني لألعنُهُ دِيناً وألعنُ مَنْ أخفُّهم عندَ ربِّ الناسِ ميزانا ذاكَ الشقيُّ لَأشقى الناسِ كلِّهِمِ OO وفاته عاشَ الإمام عبدُ القاهر قاهراً لأعداء الدين ، وشجاً في حلاقيمهم ، قد أنفق مالَهُ على أهل العلم والحديث حتى افتقر(٢) ، وكان عيناً باتت تحرسُ ثغورَ العقائد السنيّة ، إلى أن نزلت به المنيّة ، وتوفَّاه مولاه في إسفراينَ لتلقى روحُهُ بارئَها تعالى راضيةٌ مرضية ، وكان ذلك سنة (٤٢٩ هـ)(٣) ، بعد عمر مديدٍ طالت سنواتُهُ(٤) ، بلَّ المولى ثراهُ بسحائب الرضوانِ على الدوام . (١) انظر ((الفرق بين الفرق)) (ص ٩٣)، وانظر أيضاً شعراً له (ص ٤٢- ٤٣). انظر (( تبيين كذب المفتري)) ( ص ٤٧٨). (٢) قال الإمام ابن السبكى فى ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٣٩/٥): ( ووقع في (٣) ((تاريخ ابن النجار)): (( سنة سبع وعشرين))، وهو تصحيفٌ من الناسخ ، أو وهمٌ من المصنف ) . (٤) قال الحافظ الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) (٥٧٣/١٧) ( مات بإسفراين في سنة تسع وعشرين وأربع مائة وقد شاخَ ) . X 00000 0 7 000 DAY ومن الإكراماتِ الحسنة لههذا الإمام : أن صحبَ شيخَهُ الأستاذ أبا إسحاقَ الإسفراينيَّ في برزخه ، وجاورَهُ في قبره ، فسبحان من تجلَّى عليهما باسمِهِ الجامع . O وإياك أن تكون مُعَنّىَ، وتقولَ : ما لهذا معنىّ ، وتنسى حرصَ الصُّدِّيقِ والفاروق على صحبة الحبيب في تربتِهِ وبرزخه ، بعد صحبتِهِ صلى الله عليه وسلم في الدنيا ؛ إذْ للجوارِ اعتبار . قال أبو عبد الله محمدُ بن عبد الله الفقيهُ: ( واتَّفَقَ أهلُ العلم على دفنِهِ بجنبِ أبي إسحاق إبراهيمَ بن محمد المتكلِّمِ الإسفرايني ، فقبراهما متجاورانِ تجاورَ تلاصقٍ ، كأنَّهما نجمانِ جمعَهما مَطْلِعٌ ، وكوكبانٍ ضمَّهما برجٌ مرتفعٌ)(١) 00000 00 (١) انظر ((تبيين كذب المفتري)) (ص ٤٧٨). 00000 7 ٥٧ 00000 NOATTAT CONTRA • عن كتاب ((الأسماء والصفات لا نبالغُ إن قلنا: إن كتاب (( الأسماء والصفات)) أرحبُ الكتب المصنفة في هذا الموضوع تحقيقاً وتدقيقاً ، ولا تعرفُ المكتبة الإسلامية كتاباً له من السعة العلمية على طريقة المتكلمين قد خُصَّ ببحث الأسماء الحسنى والصفات الإلهية .. مثلَهُ، ونحِّ عنك كُتُبَ الرقائق والحكايا والقصص ، فتلك کتبٌ لها نفعٌ جٌّ لا ینکرُ ، ولكتاب الأستاذ نفعٌ خاصٍّ كما سترى . ولهذا قال فيه الإمام تقي الدين السبكي بعد أن نقل نصّاً من كتاب ((الناسخ والمنسوخ)) للأستاذ: ( لكن له كتاب آخر في الأسماء والصفات نفيسٌ وقفت عليه )(١) وقد جرى فيه مؤلّفُهُ على طريقة أهل السنة والجماعة المتمثِّلِينَ عند المتأخّرين بالأشاعرة ؛ قال الحافظ الزبيدي وهو يتحدَّثُ عن كتب الاعتقاد التي استقى منها وعوَّلَ على تحريراتها : ( فمن كتب الأشاعرة: كتاب (( الأسماء والصفات )) للإمام أبي منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد التميميِّ البغدادي ، وهو أجمعُ كتاب رأيتُهُ في الفنِّ )(٢) (١) انظر (( قضاء الأرب في أسئلة حلب)) (ص٥٢٢). (٢) انظر («إتحاف السادة المتقين)) (١/٢). ٥٩