النص المفهرس

صفحات 281-300

الحسن، ولقد كان ماله بالصِّفة التي ذكر رسول الله وَّر: ((نعم المال الصالح للرجل الصالح)) فأَّى تنقص
درجاته في الآخرة أو يقصر به دون غيره من أغنياء هذه الأمة؟! فإنه لم يَرِدْ هذا في حق غيره إنما صح
سبق فقراء هذه الأمة أغنياءهم على الإطلاق، والله أعلم)).
وأخرج أحمد (٥/ ٢٥٩) من حديث أبي أمامة بنحو حديث عبد الله بن أبي أوفى، وفي إسناده جماعة
من الضعفاء.
وأخرج أحمد أيضاً (٢٤٨٤٢) والبزار (٢٥٨٦) والطبراني في المعجم الكبير (٢٦٤) وأبو نعيم في
حلية الأولياء (٩٨/١) من طريق عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس قال: بَيْنَمَا عَائِشَةُ فِي بَيْتِهَا إِذْ سَمِعَتْ
صَوْتًا فِي الْمَدِينَةِ، فَقَالَتْ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: عِيرٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَدِمَتْ مِنَ الشَّامِ تَحْمِلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ،
قَالَ: فَكَانَتْ سَبْعَ مِائَّةِ بَعِيرٍ، قَالَ: فَارْتَجَتِ الْمَدِينَةُ مِنَ الصَّوْتِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِِّه
يَقُولُ: ((قَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا ((، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَقَالَ: إِنْ
(٢) اسْتَطَعْتُ لَأَدْخُلَنَّهَا قَائِمَا، فَجَعَلَهَا بِأَقْتَابِهَا، وَأَحْمَالِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
عمارة بن زادان ليس بالقوي و یروي منا کیر.
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٢٧)، وقال:
((قال أحمد: هذا الحديث كذب منكر، قال: وعمارة يروي أحاديث مناکیر)).
ثم قال ابن الجوزي:
((وبمثل هذا الحديث الباطل يتعلق جهلة المتزهدين ويرون أن المال مانع من السبق إلى الخير،
ويقولون: إذا كان ابن عوف يدخل الجنة زحفا لأجل ماله كفى ذلك في ذم المال، والحديث لا يصح،
وحوشي عبد الرحمن المشهود له بالجنة أن يمنعه ماله من السبق، لأن جمع المال مباح، وإنما المذموم كسبه
من غير وجهه، ومنع الحق الواجب فيه، وعبد الرحمن ينزه عن الحالين، وقد خلف طلحة ثلاث مئة حمل
من الذهب وخلف الزبير وغيره، ولو علموا أن ذلك مذموم لأخرجوا الكل، وكم قاص يتشوق بمثل هذا
الحديث الباطل يحث على الفقر ويذم الغنى، فلله در العلماء الذين يعرفون الصحيح، ويفهمون
الأصول)).
ورواه البزار (٢٥٨٧) من طريق حبان بن أغلب بن تميم عن أبيه عن ثابت عن أنس قال: قال رسول
الله وَّة: ((أول من يدخل الجنة من أغنياء أمتي عبد الرحمن بن عوف، والذي نفسي بيده إن يدخلها إلا
حبواً)).
وحبان ووالده ضعیفان.
٢٨٢

وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١٣٢/٣) عن عبد الله بن جعفر الرقي عن أبي المليح عن
حبيب بن أبي مرزوق عن عائشة مرفوعاً بلفظ: ((كأني بعبد الرحمن بن عوف على الصراط يميل به مرة
ويستقيم آخری حتى يفلت ولم يكد)).
وإسناده منقطع، حبيب بن أبي مرزوق لم يدرك عائشة.
وأخرج الطبراني في مسند الشاميين (٧٠٥) من طريق حفص بن ثابت الأنصاري، عن عبد الحميد
بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عمته، حفصة بنت عمر قالت: كَانَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
وَ ◌ّ، فَنَامَ فِي بَيْتِهَا فَطَالَتْ نَوْمَتُهُ فَهِبْتُ أَنْ أُوقِظَهُ فَأَهَبْتُهُ، فَهَبَّ مِنْ نَوْمِهِ مُحْمَرَّةً عَيْنَاهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
إِنَّ هِبْتُكَ أَنْ أُوقِظَكَ مِنْ نَوْمَتِكَ فَأَهَبْتُكَ فَقَالَ: ((إِنَّ أَعْجَبَنِي لَقَاكُمْ أُمَّتِي فِي الْجَنَّةِ)) فَقُلْتُ: أَيْمَا؟ قَالَ:
((الصَّعَالِيُ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ رَأَيْتُ أَحَدَهُمُ ، وَإِنَّهُ لَيَمُرُّ بِحَجَبَةِ الْجَنَّةِ فَيَرْمِي إِلَيْهِمْ بِسَيْفِهِ
وَيَقُولُ: دُونَكُمْ لَمْ أُعْطِكَ مَا تُحَاسِبُونِي عَلَيْهِ ثُمّ يُعْنِقُ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَرَأَيْتُ أَبْطَأَ النَّاسِ دُخُولَا الْجَنَّةَ النِّسَاءَ
وَذَا الْأَمْوَالِ وَمَا قَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ حَتَّى اسْتَبْطَأْتُ لَهُ الْقِيَامَ)).
حفص بن ثابت هو حفص بن عمر بن ثابت، منكر الحديث، وعبد الحميد بن عبد الرحمن لم
يسمع من حفصة فالإسناد منقطع.
قال ابن الجوزي:
((وبمثل هذا الحديث الباطل يتعلق جهلة المتزهدين ويرون أن المال مانع من السبق إلى الخير،
ويقولون: إذا كان ابن عوف يدخل الجنة زحفا لأجل ماله كفى ذلك في ذم المال، والحديث لا يصح،
وحوشي عبد الرحمن المشهود له بالجنة أن يمنعه ماله من السبق، لأن جمع المال مباح، وإنما المذموم كسبه
من غير وجهه، ومنع الحق الواجب فيه، وعبد الرحمن ينزه عن الحالين، وقد خلف طلحة ثلاث مئة حمل
من الذهب وخلف الزبير وغيره، ولو علموا أن ذلك مذموم لأخرجوا الكل، وكم قاص يتشوق بمثل هذا
الحديث الباطل يحث على الفقر ويذم الغنى، فلله در العلماء الذين يعرفون الصحيح، ويفهمون
الأصول)».
حديث : رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار
ضعيف .
١٥٠ - عَنْ سَلْمَانَ رَضِ لَُّ عَنْهُ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِّ ◌َه فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ
أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، جَعَلَ اللَّهُ صِيَامَهُ فَرِيضَةً، وَقِيَامَ لَيْلِهِ
تَطَوّعًا، مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ، كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ، وَمَنْ أَدَّى فِيهِ فَرِيضَةً كَانَ
كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ، وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ، وَالصَّبْرُ ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ، وَشَهْرُ الْمُوَاسَاةِ، وَشَهْرٌ يَزْدَادُ
٢٨٣

فِيهِ رِزْقُ الْمُؤْمِنِ، مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِمًا كَانَ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ وَعِثْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ
أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ))، قَالُوا: لَيْسَ كُلُنَا نَجِدُ مَا يُقَطِّرُ الصَّائِمَ، فَقَالَ: (( يُعْطِي اللَّهُ هَذَا الثَّوَابَ مَنْ
فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى تَمْرَةِ، أَوْ شَرْبَةِ مَاءٍ، أَوْ مَذْقَةٍ لَبَنٍ، وَهُوَ شَهْرٌ أَوَلُهُ رَحْمَةٌ، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وَآخِرُهُ عِثْقٌ مِنَ
النَّارِ، مَنْ خَقَّفَ عَنْ تَمْلُوكِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَأَعْتَقَهُ مِنَ النَّارِ، وَاسْتَكْثِرُوا فِيهِ مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ: خَصْلَتَيْنِ
تُرْضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ، وَخَصْلَتَيْنِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا، فَمَّا الْخَصْلَتَانِ اللََّانِ تُرْضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ: فَشَهَادَةُ أَنْ لَا
إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَتَسْتَغْفِرُونَهُ، وَأَمَّا اللَّتَانِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهِمَا: فَتُسْأَلُونَ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَتَعُوذُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ
أَشْبَعَ فِيهِ صَائِمًا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةٌ لَا يَظْمَأُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ)).
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم (١٨٨٧) والبيهقي في شعب الإيمان (٣٣٣٦) وفي الدعوات
الكبير (٥٣٢) وفي فضائل الأوقات (١٤٨/١) وابن أبي الدنيا في فضائل رمضان (٤١) وابن شاهين في
فضائل رمضان (١٦) وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (١٧٥٣) والمحاملي في الأمالي (٢٩٣)
من طريق علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي، به.
وقد بَوَّب له ابن خريمة فقال : (باب فضائل شهر رمضان إن صح الخبر).
وهذا حديث ضعيف، علي بن زيد بن جدعان ضعَّفه سفيان بن عيينة، وقال حماد بن زيد: (( كان
يقلب الأخبار)) وقال الفلاس: (( كان يحيى القطان يتقي الحديث عن علي بن زيد)). وقال ابن معين: ((ليس
بشيء)). وقال أحمد بن حنبل: (ضعيف). وقال البخاري وأبوحاتم: ((لا يحتج به)). الميزان (١٢٧/٣ - ١٢٨).
وقد غفل البعض فصحَّح هذا الحديث باعتبار أن ابن خزيمة رواه في ((الصحيح)) لكن ابن خزيمة لم
يروه ساكتاً عليه بل قال: ((إن صحَّ الخبر))، والحديث لم يصح كما تقدم.
وروى العقيلي في (الضعفاء)) (١٦٢/٢) وابن عدي في ((الكامل)) (٣١١/٣) والخطيب في ((الموضِّح))
(١٤٩/٢) من طريق هشام بن عمار ثنا سلام بن سوار ثنا مسلمة بن الصلت عن الزهري عن أبي سلمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((أَوَّلُ شَهْرِ رَمَضَانَ رَحْمَةٌ، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وَآخِرُهُ عِثْقٌ مِن النَّارِ)).
سلام بن سوار قال ابن عدي: ((منكر الحديث)). ومسلمة بن الصلت قال أبو حاتم: ((متروك
الحديث)). (الجرح والتعديل)) (٢٦٩/٨).
حدیث صحف إبراهيم وموسى
١٥١ - عَنْ أَبِ ذَرِّ رَضِ لَّهُ عَنْهُ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ، جَالِسٌْ وَحْدَهُ، قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرِّ
إِنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً، وَإِنَّ تَحِيَّتَهُ رَكْعَتَانِ، فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا))، قَالَ: فَقُمْتُ فَرَكَعْتُهُمَا، ثُمَّ عُدْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ،
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلَاةِ، فَهَا الصَّلَاةُ؟، قَالَ: ((خَيْرُ مَوْضُوعٍ، اسْتَكْثِرْ أَوِ اسْتَقِلَّ))، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: ((إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
٢٨٤

فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا؟، قَالَ: ((أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَسْلَمُ؟، قَالَ: (مَنْ سَلِمَ
النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: ((طُولُ الْقُنُوتِ)، قَالَ: قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيُّ الْحِجْرَةِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: ((مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ))، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا الصِّيَامُ؟، قَالَ:
((فَرْضُ مُجْزِئٌّ، وَعِنْدَ اللَّهِ أَضْعَافُ كَثِرَةٌ)، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: ((مَنْ عُقِرَ
جَوَادُهُ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ))، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: ((جَهْدُ الْمُقِلِّ يُسَرُّ إِلَى فَقِيرٍ))
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيُّ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟، قَالَ: ((آيَةُ الْكُرْسِّ)) ثُمَّ، قَالَ: ((يَا أَبًا ذَرِّ، مَا السَّمَاوَاتُ
السّبْعُ مَعَ الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَخَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ وَفَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى الْخَلْقَةِ))،
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَم الْأَنْبِيَاءُ؟، قَالَ: ((مِائَةُ أَلْفٍ وَعِشْرُونَ أَلْفًا)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَم الرُّسُلُ مِنْ
ذَلِكَ؟، قَالَ: (ثَلَاثُ مِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ جَمَّا غَفِيْرًا))، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ كَانَ أَوََّهُمْ؟، قَالَ: ((آدَمُ))
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَبِيُّ مُرْسَلٌ؟، قَالَ: (نَعَمْ، خَلَقَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، وَكَلَّمَهُ قِبَلًا) ثُمَّ، قَالَ:
يَا (أَبًا ذَرِّ أَرْبَعَةٌ سُرْيَانِيُّونَ: آدَمُ، وَشِيثُ، وَأَخْنُوخُ وَهُوَ إِدْرِيسُ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ، وَنُوحٌ،
وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْعَرَبِ: هُودٌ، وَشُعَيْبٌ، وَصَالِحٌ، وَنَبِّك ◌ُحَمَّدٌ بِّه) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَمْ كِتَابًا أَنْزَلَهُ اللَّهُ؟،
قَالَ: ((مِائَّةُ كِتَابٍ، وَأَرْبَعَةُ كُتُبٍ، أُنْزِلَ عَلَى شِيثِ خَمْسُونَ صَحِيفَةً، وَأُنْزِلَ عَلَى أَخْنُوخَ ثَلَاثُونَ صَحِيفَةً،
وَأُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَشَرُ صَحَائِفَ، وَأُنْزِلَ عَلَى مُوسَى قَبْلَ التَّوْرَاةِ عَشَرُ صَحَائِفَ، وَأُنْزِلَ الثَّوْرَاةُ
وَاْإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ وَالْقُرْآنُ))، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كَانَتْ صَحِيفَةُ إِبْرَاهِيمَ؟، قَالَ: (( كَانَتْ أَمْثَلًا
كُلُّهَا: أَيُّهَا الْمَلِك الْمُسَلَّطُ الْمُبْتَلَى الْمَغْرُورُ، إِنِّي لَمْ أَبْعَثْكَ لِتَجْمَعَ الدُّنْيَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، وَلَكِنِّ بَعَثْتُكَ لِتَرُّ
عَنِّي دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنِّي لَا أَرُدُّهَا وَلَوْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ، وَعَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوبًا عَلَى عَقْلِهِ أَنْ تَكُونَ
لَهُ سَاعَاتٌ: سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ، وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ، وَسَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيهَا فِي صُنْعِ اللَّهِ، وَسَاعَةٌ
يَخْلُو فِيهَا لِحَاجَتِهِ مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يَكُونَ ظَاعِنًا إِلَّ لِثَلاثِ: تَزَوُّدٍ لِّعَادٍ، أَوْ مَرَمَّةٍ
لِعَاشِ، أَوْ لَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّم، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ، مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ، وَمَنْ
حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ، فَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى؟، قَالَ:
((كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا: عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالمَوْتِ، ثُمَّ هُوَ يَفْرَحُ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ، ثُمَّ هُوَ يَضْحَكُ،
وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ هُوَ يَنْصَبُ، عَجِبْتُ لَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَتَقَلُبَهَا بِأَهْلِهَا، ثُمَّ اطْمَنَّ إِلَيْهَا، وَعَجِبْتُ
◌ِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ غَدًا ثُمَّ لَا يَعْمَلُ)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي، قَالَ: ((أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّهُ رَأْسُ
الْأَمْرِ كُلِّهِ)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زِدْنِيٍ، قَالَ: ((عَلَيْكَ بِلاوَةِ الْقُرْآنِ، وَذِكْرِ الَّهِ، فَإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الْأَرْضِ،
وَذُخْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زِدْنِي:، قَالَ: ((إِيََّكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ، فَإِنَّهُ مُمِيتُ الْقَلْبَ، وَيَذْهَبُ
بِنُورِ الْوَجْهِ)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زِدْنِي، قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلَّ مِنْ خَيْرٍ، فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ،
وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زِدْنِي، قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي)) قُلْتُ: يَا
٢٨٥

رَسُولَ اللَّهِ، زِدْنِي، قَالَ: ((أَحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِ، قَالَ: «انْظُرُ إِلَى مَنْ تَحْتَ وَلَا
تَنْظُرْ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرِي نِعْمَةَ اللَّهِ عِنْدَكَ)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي، قَالَ: ((قُلِ الْخَقَّ
وَإِنْ كَانَ مُرَّا)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي، قَالَ: (لِيَرُدََّكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْرِفُ مِنْ نَفْسِكَ وَلَا تَجِدْ عَلَيْهِمْ فِيهَا
تَأْتِي، وَكَفَى بِكَ عَيْبًا أَنْ تَعْرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا تَجْهَلُ مِنْ نَفْسِكَ، أَوْ تَجِدَ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِ)) ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى
صَدْرِي، فَقَالَ: ((يَا أَبًا ذَرِّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ)).
ضعيف جداً.
أخرجه ابن حبان في الصحيح (٣٦١) وأبو نعيم في حلية الأولياء (١٦٦/١) من طريق إبراهيم بن
هشام بن یحیی بن یحیی الغساني، قال: حدثنا أبي، عن جدي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر، به.
قال الذهبي :
((إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني.
عن أبيه، ومعروف الخياط.
وعنه ابنه أحمد، ويعقوب الفسوي، والفريابي، وابن قتيبة، والحسن ابن سفيان، وطائفة.
وهو صاحب حديث أبي ذر الطویل، انفرد به عن أبيه عن جده.
قال الطبراني: لم يرو هذا عن يحيى إلا ولده، وهم ثقات.
وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج حديثه في الأنواع.
وأما ابن أبي حاتم فقال: قلت لأبي: لِمَ لا تحدث عن إبراهيم بن هشام الغساني؟ فقال: ذهبت إلى
قريته، فأخرج إليَّ كتاباً زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز، فنظرت فإذا فيه أحاديث ضمرة عن
ابن شوذب وغيره، فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث الليث بن سعد عن عقيل، فقلت له: اذكر
هذا. فقال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ليث بن سعد، عن عقيل، قالها بالكسر !.
ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد ابن عبد العزيز، عن مغيرة، فقلت: هذه أحاديث سويد!
فقال: حدثنا سعید بن عبد العزیز، عن سوید.
قال أبو حاتم: فأظنه لم يطلب العلم وهو كذاب.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: فذكرت بعض هذا لعلي بن الحسين بن الجنيد، فقال: صدق أبو حاتم،
ينبغي ألا يحدث عنه.
وقال ابن الجوزي: قال أبو زرعة: كذاب.
قلت: مات سنة ثمان وثلاثین ومائتین)). انتهى كلام الذهبي.
والحديث أخرجه الحاكم (٦٥٢/٢) من طريق يحيى بن سعيد السعدي البصري، ثنا عبد الملك بن
جريج، عن عبيد بن عمير الليثي، عن أبي ذر، بنحوه، ولم يسق لفظه بطوله.
٢٨٦

وسكت عليه الحاكم، وقال الذهبي :
((السعدي ليس بثقة)).
وقال المنذري في الترغيب والترهيب (٢١١/٣) بعد أن أورد منه طائفة:
((انفرد به إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني عن أبيه، وهو حديث طويل في أوله ذكر الأنبياء
عليهم السلام، ذكرت منه هذه القطعة لما فيها من الحِكَم العظيمة والمواعظ الجسيمة، ورواه الحاكم
أيضاً ومن طريق البيهقي كلاهما عن يحيى بن سعيد السعدي البصري حدثنا عبد الملك بن جريج عن
عطاء بن عبيد بن عمر عن أبي ذر بنحوه، ويحيى بن سعيد فيه كلام والحديث منكر من هذه الطريق،
وحديث إبراهيم بن هشام هو المشهور والله أعلم)).
حديث : رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي
١٥٢ - عن أنس رَضِلَُّ عَنْهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «رَجَبُ شَهْرُ اللَّهِ وَشَعْبَانُ شَهْرِي وَرَمَضَانُ شَهْرُ
أُمَّتِي))، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مَعْنَى قَوْلُكَ: رَجَبُ شَهْرُ اللَّهِ، قَالَ: ((لأَنَّهُ مَخْصُوصُ بِالْمَغْفِرَةِ، وَفِيهِ تُحْقَنُ الدِّمَاءُ
وَفِيهِ تَابَ اللَّهُ عَلَى أَنْبِيَائِهِ، وَفِيهِ أَنْقَذَ أَوْلِيَاءَهُ مِنْ يَدِ أَعْدَائِهِ، مَنْ صَامَهُ اسْتَوْجَبَ عَلَى اللَّهُ ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ،
مَغْفِرَةً لِجَمِيعِ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَعِصْمَةَ فِيهَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِهِ، وَأَمَانًا مِنَ الْعَطَشِ يَوْمَ الْعَرْضِ الأَكْبَرِ))، فَقَامَ
شَيْخُ ضَعِيفُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لأَعْجَزُ عَنْ صِيَامِهِ كُلِّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْهُ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ
بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَأَوْسَطُ يَوْمٍ مِنْهُ، وَآخِرُ يَوْمٍ مِنْهُ، فَإِنَّكَ تُعْطَى ثَوَابَ مَنْ صَامَهُ كُلَّهُ، لَكِنْ لَا تَغْفَلُوا عَنْ أَوَّلِ
◌َيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ تُسَمِّيَهَا الْمَلائِكَةَ الرَّغَائِبَ، وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ لَا يَبْقَى مَلَكُ مُقَرَّبٌ فِي
جَمِيعِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا وَيَجْتَمِعُونَ فِي الْكَعْبَةِ وَحَوَالَيْهَا، فَيَطَّعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمُ اطِّلَاعَةً فَيَقُولُ
مَلائِكَتِي سَلُونِي مَا شيء تُمْ، فَيَقُولُونَ يَا رَبَّنَا حَاجَتْنَا إِلَيْكَ أَنْ تَغْفِرَ لِصُوَّامِ رَجَبٍ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ
فَعَلْتُ ذَلِك))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله:((مَا مِنْ أَحَدٍ يَصُومُ الْخَمِيسَ أَوَّلَ خَمِيسٍ فِي رَجَبٍ، ثُمَّ يُصَلِي فِيهَا بَيْنَ
الْعِشَاءِ وَالْعَتَمَةِ يَعْنِي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ اثْنَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ إنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي
لَيْلَةِ الْقَدْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) اثْنَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً، يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِتَسْلِيَمَةٍ، فَإِذَا فَرَغَ
مِنْ صَلاتِهِ صَلَى عَلَيَّ سَبْعِينَ مَرَّةَ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ النَّبِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ، ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَقُولُ فِي
سُجُودِهِ سُبُّوحُ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ سَبْعِينَ مَرَّةً، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ
عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعَزُّ الأَعْظَمُ سَبْعِينَ مَرََّ، ثُمَّ يَسْجُدُ الثَّانِيَةَ فَيَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ فِي السَّجْدَةِ الأُولَىِ، ثُمَّ
يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى حَاجَتَهُ فَإِنَّهَا تُقْضَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ وَلا أَمَةٍ صَلَّى هَذِهِ الصَّلاةِ إِلا غَفَرَ اللَّهُ
تَعَالَى لَهُ جَمِيعَ ذُنُوبِهِ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ وَعَدَدَ وَرَقِ الأَشْجَارِ، وَشُفِّعَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي سَبْعِمِائَة مِنْ
أَهْلِ بَيْتِهِ، فَإِذَا كَانَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ قَبْرِهِ جَاءَ تَوَابُ هَذِهِ الصَّلاةِ فَيُحَيِّهِ بِوَجْهٍ طَلْقٍ وَلِسَانٍ طَلْقٍ، فَيَقُولُ لَهُ
٢٨٧

حَبِيِي أَبْشِرْ فَقَدْ نَجَوْتَ مِنْ كُلِّ شِدَّةٍ، فَيَقُولُ مَنْ أَنْتَ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ وَجْهَا أَحْسَنَ مِنْ وَجْهِكَ، وَلا
سَمِعْتُ كَلامًا أَحْلَى مِنْ كَلامِكَ، وَلا شَمَمْتُ رَائِحَةً أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَتِكَ، فَيَقُولُ لَهُ يَا حَسِي أَنَا ثَوَابُ
الصَّلاةِ الَّتِي صَلَّيْتَهَا فِي لَيْلَةِ كَذَا فِي شَهْرِ كَذَا، جِئْت اللَّيْلَة لأقضي حَقك وأُؤْنِسَ وِحْدَتَكَ وَأَرْفَعَ عَنْكَ
وَحْشَتَكَ، فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ أَظْلَلْتُ فِي عَرَصَةِ الْقِيَامَةِ عَلَى رَأْسِكَ، وَأَبْشِرْ فَلَنْ تَعْدَمَ الْخَيْرَ مِنْ مَوْلاَكَ
أَبَدًا».
موضوع.
رواه ابن الجوزي في الموضوعات (١٢٤/٢) من طريق عبد الله بن عبد الملك الأصفهاني ومحمد بن
ناصر الحافظ قالا أنبأنا أبو القاسم بن منده أنبأنا أبو الحصين على بن عبد الله بن جهضم الصوفي حدثنا
علي بن محمد بن سعيد البصري حدثنا أبى حدثنا خلف ابن عبد الله وهو الصغاني عن حميد الطويل عن
أنس بن مالك، به.
قال ابن الجوزي :
((ولفظ الحديث لابن ناصر. هذا حديث موضوع على رسول الله وَية، وقد اتهموا به ابن جهضم
ونسبوه إلى الكذب، وسمعت شيخنا عبد الوهاب الحافظ يقول: رجاله مجهولون، وقد فتشت عليهم جميع
الكتب فما وجدتهم. ولقد أبدع من وضعها، فإنه يحتاج من يصليها أن يصوم وربما كان النهار شديد
الحر، فإذا صام ولم يتمكن من الأكل حتى يصلي المغرب ثم يقف فيها ويقع في ذلك التسبيح طويل
والسجود الطويل، فيأذى غاية الإيذاء، وإني لأغار لرمضان ولصلاة التراويح كيف زوحم بهذه، بل هذه
عند العوام أعظم وأجل، فإنه يحضرها من لا يحضر الجماعات)).
قال ابن عراق :
(([رواه] ابن الجوزي وفيه علي بن عبد الله بن جهضم، قال ابن الجوزي اتهموه به ونسبوه إلى
الكذب، وسمعت شيخنا عبد الوهاب الحافظ يقول رجاله مجهولون فتشت عليهم جميع الكتب فما
وجدتهم. قلت: زاد الذهبي فقال: بل لعلهم لم يُخلقوا، وقال الحافظ ابن حجر في تبيين العجب: أخرج
هذا الحديث أبو محمد عبد العزيز الكتاني الحافظ في كتاب فضل رجب له، فقال: ذكر علي بن محمد بن
سعيد البصري يعني شيخ ابن جهضم ثنا أبي فذكره بطوله، وأخطأ عبد العزيز في هذا فإنه أوهم أن
الحدیث عنده عن غیر علي بن عبد الله بن جهضم، وليس كذلك، فإنه إنما أخذه عنه فحذفه لشهرته بوضع
الحديث، وارتقى إلى شيخه وهو وأبوه وشيخ أبيه مجهولون. وقال الحافظ العراقي في أماليه: قد تساهل
الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي في إيراده هذا الحديث في المجلس الرابع عشر من أمالي ابن
الحصين، وقوله: إنه حسن؛ غريب، وقال: لا أعلم يرويه إلا الشيخ أبو الحسن ابن جهضم صاحب بهجة
الأسرار، ولم يبلغنا إلا من جهته. والله أعلم)).
٢٨٨

وروى ابن الجوزي في الموضوعات (٢٠٥/٢) أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد أنبأنا أحمد بن
الحسن ابن خيرون أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الحرفي أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش
حدثنا أبو عمر أحمد بن العباس الطبري حدثنا الكسائي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم
عن علقمة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَّه:(( رَجَبُ شَهْرُ اللَّهِ وَشَعْبَانُ شَهْرِي وَرَمَضَانُ شَهْرُ
أُمَّتِي، فَمَنْ صَامَ رَجَب إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا اسْتَوْجَبَ رِضْوَانَ اللَّهِ الأَكْبَرَ وَأَسْكَنَهُ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى، وَمَنْ صَامَ
مِنْ رَجَبٍ يَوْمَيْنِ فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ ضِعْفَانِ وَوَزْنُ كُلِّ ضِعْفٍ مِثْلُ حِبَالِ الدُّنْيَا، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَلاثَةَ
أَيَّامِ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًّا طُولُ مَسِيرَةٍ ذَلِكَ سَنَّةٌ، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ عُوفِيَ مِنَ
الْبَلاءِ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سِتَّةَ
أَيَّامٍ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَوَجْهُهُ أَضْوَأُ مِنَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الََّدْرِ، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ لِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ
أَبْوَابِ يُغْلِقُ اللَّهُ عَنْهُ بِصَوْمٍ كُلِّ يَوْمٍ بَابًا مِنْ أَبْوَابِهَا، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ تَانِيَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَانِيَّةَ أَبُوَابٍ
يَقْتَحُ اللَّهُ لَهُ بِصَوْمٍ كُلِّ يَوْمٍ بَابًا مِنْ أَبْوَابِهَا، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ تِسْعَةَ أَيَّامٍ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَهُوَ يُنَادِي لَا إِلَهَ
إِلا اللَّهُ وَلا يَرِدُ وَجْهُهُ دُونَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ عَشْرَة أَيَّامِ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ عَلَى كُلِّ مِيلٍ مِنَ الصِّرَاطِ
فِرَاشَا يَسْتَرِيحُ عَلَيْهِ، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ أَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا لَمْ يُرَ فِي الْقِيَامَةِ غَدَاءَ أَفْضَلُ مِنْهُ إِلا مَنْ صَامَ
مِثْلَهُ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبِ اثْنِى عَشَرَ يَوْمًا كَسَاه الله عزَّ وجلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُلََّيْنِ: الْخُلَّةُ
الْوَاحِدَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَلاثَةَ عَشَرَ يَوْمًا يُوضَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَائِدَةٌ فِي ظِلِّ
الْعَرْشِ فيأكل وَالنَّاسِ فِي شِدَّةٍ شَدِيدَةٍ، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الثَّوَابِ
مَا لَا عين رَأَيْت وَلا أُذُنُ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا يَقِفُهُ اللَّهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَوْقِفَ الْآمِنِينَ)).
وقال ابن الجوزي :
((هذا حديث موضوع على رسول الله وَ ي﴾، والكسائي لا يعرف والنقاش متهم)).
ورواه ابن ناصر کما في «تبیین العجب» لابن حجر (ص١٠).
قال ابن حجر :
(وكيف يروج مثل هذا الباطل على ابن ناصر مع تحققه بأن النقاش وضَّاع دجَّال نسأل الله
العافية!».
ورواه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (١٨٥٧) من طريق قُرَّان بن تمام عن يونس عن
الحسن قال: قال رسول الله وَله: ((من صام يوماً من رجب عدل له بصوم سنتين، ومن صام النصف من
رجب عدل له بصوم ثلاثين سنة). وقال: قال رسول الله وَله: ((رجب شهر الله عز وجل وشعبان شهري،
ورمضان شهر أمتي».
٢٨٩

ورواه أبو الفتح بن أبي الفوارس في أماليه كما في فيض القدير (١٨/٤) أيضاً من حديث الحسن
مرسلاً.
قال المناوي :
(قال الحافظ الزين العراقي في شرح الترمذي : حديث ضعيف جداً، هو من مرسلات الحسن،
رُوِّيناه في كتاب الترغيب والترهيب للأصفهاني، ومرسلات الحسن لا شيء عند أهل الحديث، ولا يصح في
فضل رجب حديث)). فيض القدير (١٨/٤).
وقد جمع الحافظ ابن حجر الأحاديث الواردة في فضل رجب في جزءً سمَّاه : (تبيين العجب بما ورد
في فضل رجب)، وبيَّنَ فيه ضَعْف كل الأحاديث الواردة في فضل رجب.
٢٩٠

فهرس أطراف الأحاديث
مرتبة على حروف المعجم
طرف الحديث
رقم الحديث
آرسلك أبو طلحة
٥٤
آنت وحشی
٢٦
أبا هر
٣١
ائذن له و بشره
٦١
ابسط رجلك
٧١
أبشر فقد جاءك
٦٨
أتاني جبر یل بمثل
٣٥
أتشهد أني رسول الله
١٣٦
أتعلمون من المنادي
١٣٩
اتق الله تكن أعلم الناس
١٤٧
أجدنى يا جبريل مغموماً
١٠
أخف عنا
٦٤
أدرك هذه الأمة (حذيفة)
١٣٠
ادن دونك
٥٨
إذا سمعتم به بارض
٨٧
إذا كان يوم كذا
١٤٠
إذا مات أحد من إخوانكم
٢٤
استعيذوا بالله من عذاب القبر
٢
الإسلام أن تشهد
٦٢
أصلى الناس
١٩
اغتسلي واستثفري
١٤١
أفيكم أحد يعرف القس بن ساعدة
٤٧
٢٩١

ألا أحدثكم عن الخضر
١٢٣
اللهم أنجز لي
١١
اللهم بدله
٨٦
اللهم ساد الخلة
١٤٢
امضوا إليه ولقنوه
٣٦
أنا سيد الناس
٢٣
أنا نازل
٣٨
أنا نبي
١٢
إن رأيتمونا تخطفنا
٩٧
إن شئت دعوت
١٠١
إن شئتما أخبرتكما
٥
انطلق ثلاثة نفر
٥٢
انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ
٩٠
انفروا لثلاث
١٤٥
إن أيوب النبي
٦
إن ثلاثة من بني إسرائيل
١٢٤
إن الجنة لتنجد
٣٢
إن خالد بن الوليد بالغميم
٧٨
إن الدنيا حلوة
٦٠
إن الزمان قد استدار
٧٧
إن في الجنة لشجرة
٧٤
إن الله أمر يحيى بن زكريا
٨٥
إن الله بعثني رحمة
١٠٤
إن الله تعالى لما أبرم
إن الله عز وجل افترض
١٢٥
إن الله عز وجل لما فرغ
٩٣
إِن آدم لما أهبطه الله
٦٩
٢٩٢
١٠٢

إن لله ملائكة يطوفون
١٨
إن هذه الصلاة لا يصلح فيها
١٣
إِنکم تسيرون عشيتكم
٢٤
إنهم قاتلوك
٤٩
إني أريت دار هجرتكم
١٤٩
إني أريت الليلة منازلكم
٩٦
إني رأيت البارحة عجباً
١٢١
إنى محدثك حديثاً
٢٩
أَوَ في هذا أنت
١٣٣
أول ما خلق الله نور نبيك
١٥٠
أيها الناس قد أظلكم شهر
٨٢
أيها الناس هاجروا
٤٨
بايع يا سلمة
٢٢
بعث رسول الله عشرة رهط
٨
بينما أنا في الحطيم
٦٥
توفي رسول الله وهو عنهم راض
١٥
حبست رسول الله والناس
٧٦
حور بيض
٣٩
خبرني بهن آنفاً
٩٥
خذ بيدي یا فضل
١٠٣
ذلك اللعين إبليس
١٥٢
رجب شهر الله
١١٤
سألت عن شهر عظيم
١٠٨
السلام عليك يا رسول الله
١١١
سل عما بدا لك
١٢٨
الشهداء ثلاثة
٢٥
فذلك سعي الناس بينهما
٩
٢٩٣

فما تری یا عمر
٧٢
قام موسى خطيباً
٢٠
كان رسول الله فخماً
٣
کان فیمن کان قبلکم رجل
٧
کان ملك فیمن کان قبلکم
٩٩
كأن لك حاجة
٥٧
كفى بالله شهيداً
١٠٠
كفوا السلاح
٤٠
کلوا
کنت لك کأبي زرع
٦٣
كيف أفعل شيئاً لم
١٤
کیف تیکم
٣٠
لا تطروني كما أطري عيسى
٥٣
لا ضیر
٥٩
لا نورث ما تركنا صدقة
٨١
لا یا ہودي
٥٠
لقد بلغ وعيد قريش
٩٤
لك ما للمسلمين
٩٢
للدابة ثلاث خرجات
١٠٥
لما أسري بي
٧٠
لما كانت الليلة التي أسري
٢٧
لم يتكلم في المهد إلا
١٠٩
لم يكن حبي رسول الله بالطويل
١٢٦
ما أخرجكما هذه الساعة
١
ما أنا بقارئ
ما أنا فتحت بابه
١٠٧
ما شأنكم
٣٣
٢٩٤
٨٨
٢٨

ما صنعت شيئاً
٩١
ما عندك يا ثمامة
٥١
ما فعل كعب
٢١
ما لكما
٣٧
٦٧
ما لك يا عائش
٤٢
ما من صاحب ذهب
١٤٣
ما هذه الشاة يا أم معبد
٣٤
من أحبني فليحب أسامة
١١٧
من اغتسل يوم الجمعة بنية
٤١
من أنظر معسراً
١٣٨
من حافظ على الصلوات
١١٦
من صلى الضحى يوم الجمعة
١٢٢
من صلى منكم من الليل
١١٢
من ظلمكم
١١٣
من قرأ (إنا أنزلناه في ليلة القدر)
٥٥
من كان عنده طعام اثنين
١٤٨
من لقي كعباً فليقتله
٤٦
من لكعب بن الأشرف
٩٨
من محمد رسول الله النبى
١٦
من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل
٨٩
هات وأخبرني
٨٣
هذا سید أهل الوبر
٤٣
هذه فريضة الصدقة
هل تضارون في رؤية القمر
٦٦
هو رزق أخرجه الله
٥٦
هو روح الله وكلمته
٤٥
هل رأى أحد منكم رؤيا
١٤٦
٢٩٥

والذي نفسي بيده إنهم
١٣٢
ومن وافدك
١٣٤
ويحك يا ثعلبة
١٤٤
يا أبا الحسن أفلا أعلمك
١٥١
يا أبا ذر إن للمسجد تحية
١٢٠
يا أبا كاهل
١٧
يا أبا هريرة ما فعل أسيرك
١٣٥
يا أُبيّ من قرأ
١٢٧
يا أسامة عليك
١٠٦
يا أيها الناس أخبَرَني
٨٤
يا أيها الناس توبوا
١١٨
یا جبر یل ما اسمہ
١٣٠
يا جبريل مالي أراك
١٢٩
یا جبر یل من هؤلاء
١١٠
يا جبريل نفسي نعيت
١١٥
يا سلمان ألا أحدثك
٤
يا عبادي إني حرمت الظلم
١١٩
يا على أتدري لمن
١٣٧
يا محمد ربك يقرئك السلام
٧٥
يجمع الله الأولين والآخرين
٧٣
يطلع عليكم الآن رجل
يطلع عليكم من هذا الفج
٨٠
٢٩٦
٧٩

فهرس الموضوعات
عناوين الأحاديث مفهرسة بأرقام الأحاديث
الموضوع
رقم الصفحة أو الحديث
مقدمة
صفحة ١
القسم الأول
٤
أحاديث طويلة صحيحة
٤
حديث رقم١
حديث بدء الوحي
٢
حديث جبريل
٣
حدیث الذي قتل مائة نفس
٤
حدیث يا عبادي
٥
حديث أصحاب الغار الثلاثة
٦
حديث الأبرص والأقرع والأعمى
٧
حديث الغلام والملك
٨
حديث الإسراء والمعراج
٩
حديث الهجرة
١٠
حديث سراقة بن مالك
١١
حدیث دعاء النبي ێال يوم بدر
حديث الرماة يوم أحد
١٢
حديث الجارية
١٣
حديث الإفك
١٤
٢٩٧

حديث نزول آية التيمم
١٥
حديث هرقل
١٧
حديث : صدقك وهو كذوب
حديث الملائكة الطوافين السيارة
١٨
حديث جابر في وصف حجة النبي
٢٠
حديث موسى والخضر
٢١
حديث كعب بن مالك في تخلفه عن غزوة تبوك
٢٢
حدیث عاصم بن ثابت وخبيب بن عدي
٢٣
حدیث شاة جابر
٢٤
حديث البراء في عذاب القبر
٢٥
حدیث هاجر وماء زمزم
٢٦
حديث وحشي في قتله حمزة
٢٧
حدیث جریج الراهب
٢٨
حدیث أم زرع
٢٩
حديث اعتزال النبي ◌َّ نساءه
٣٠
حديث سقيفة بني ساعدة
حديث شرب أبي هريرة اللبن
٣١
حديث صلح الحديبية
٣٢
حديث المسيح الدجال
٣٣
٢٩٨
١٩
صَلَىالّه
وَسلم
١٦

حديث الجساسة
٣٤
حديث ابن صياد
٣٦
حديث إسلام أبي ذر الغفاري
٣٧
حديث إسلام عمرو بن عبسة السلمي
٣٨
٣٩
حدیث إسلام عبد الله بن سلام
حديث إسلام سلمان الفارسي
٤٠
٤١
حديث أبي الیسر
٤٢
حديث الترهيب من منع الزكاة
٤
حديث كتاب الصدقات
٤٤
حديث ميضأة أبي قتادة
٤٥
حديث رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة
٤٦
حديث مقتل كعب بن الأشرف
٤٧
حديث مقتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق
٤٨
حديث سلمة بن الأكوع في غزوة ذي قرد
٤٩
حديث مقتل أمية بن خلف
حدیث بني النضير
٥٠
حديث ثمامة بن أثال
٥١
حديث حاطب بن أبي بلتعة
٥٢
٢٩٩
٣٥
حديث الشفاعة

حديث المرأة صاحبة المزادتين
٥٣
حديث طعام أم سليم
٥٤
حديث أضياف أبي بكر الصديق
٥٥
٥٦
حدیث العنبر
٥٧
حدیث المقترض ألف دینار
٥٨
حديث الطاعون
حديث : لا نورث ما تركنا صدقة
٥٩
٦٠
حديث تحريم دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم
٦١
حديث بئر أريس
٦٢
حديث المخضب
٦٣
حدیث جمع القرءان في عهد أبي بكر
٦٤
حديث جمع القرءان في عهد عثمان
٦٥
حديث مقتل عمر بن الخطاب وقصة البيعة
حديث : هل رأى أحد منكم رؤيا
٦٧
حديث عائشة في زيارة المقابر
٦٨
حديث أنس في فضل يوم الجمعة
حديث أيوب النبي عليه السلام
٦٩
حديث ماشطة بنت فرعون
٧٠
حديث بلال في نفقة رسول الله وحله
٧١
٣٠٠
٦٦

حديث أبي عمرة الأنصاري
٧٢
حديث : يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة
٧٣
حديث : إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات
٧٤
حديث ابن مسعود في جمع الأولين والآخرين يوم القيامة
القسم الثاني
أحاديث طويلة ضعيفة
حديث رقم٧٦
حديث سؤال أم سلمة عن الحور العين
٧٧
حديث الألنجوج
٧٨
حديث طبقات بنى آدم
٧٩
حدیث إسلام عدي بن حاتم
٨٠
حديث إسلام جرير بن عبد الله البجلي
٨١
حدیث إسلام زيد بن سعنة
٨٢
حدیث إسلام أبي قرصافة
٨٣
حديث إسلام قيس بن عاصم المنقري
٨٤
حديث جابر في ترك الجمعة
٨٥
حديث المسور بن مخرمة في بعوث رسول الله وَله إلى ملوك الأرض
حديث رقيقة بنت أبي صيفي في الاستسقاء
٨٦
حديث الاستسقاء الموضوع
٨٧
٨٨
حديث هند بن أبي هالة في صفة النبي وَال
٣٠١
٧٥
صفحة ١٤٥
صفحة ١٤٥