النص المفهرس

صفحات 281-300

[٢٤٥] باب كيف كان يمشي إذا أعيى
[٨٣٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا عبد الله بن الحسين القاضي ثنا الحارث بن أبي
أسامة أخبرنا روح بن عبادة ثنا ابن جريج أخبرني جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر، قال:
(شكى ناس إلى النبي ◌َّر المشي، فدعا بهم، فقال: ((عليكم بالنسلان)). فنسلنا
فوجدناه أخف علینا .
[٨٣١] وروينا عن ابن عمر مرفوعاً: ((إذا مشى أحدكم فأعيا فليهرول فإنه يذهب ذلك
عنه)) .
[٨٣٢] وعن أبي سعيد مرفوعاً: ((اربطوا على أوساطكم بأزركم، ومشيا خلط الهرولة))
وليس بالقوي .
[٢٤٦] باب ليس للنساء سراة الطريق
يعني : وسط الطريق
رواه أبو عمرو بن حماس عن النبي ◌ُلز مرسلاً.
[٨٣٣] وقد أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنبا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن
سفيان ثنا عبد الله بن مسلمة، ومحمد بن عثمان التنوخي أنبا عبد العزيز بن محمد عن أبي
اليمان عن شداد بن أبي عمرو بن حماس عن أبيه عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عن أبيه
أنه سمع رسول الله و8، يقول وهو خارج من المسجد، فاختلط النساء مع الرجال في
الطريق فقال رسول الله وهلهو للنساء :
((استأخرن ليس لكن أن تحففن بالطريق، عليكن حافات الطريق)).
فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى أن ثوبها ليتعلق بالشيء في الجدار من لصوقها به)).
[٨٣٠] أخرجه الحاكم من طريق روح (١٠١/٢) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم
يخرجاه ووافقه الذهبي .
[٨٣٢] أخرجه الحاكم في المستدرك (٤٤٢/١).
[٨٣٣] أخرجه أبو داود عن عبد الله بن مسلمة (٥٢٧٢).
٢٧٣

[٨٣٤] وروينا عن ابن عمر مرفوعاً في: ((نهي الرجال عن المشي بين المرأتين)).
[٢٤٧] باب المسلم يجتمع مع المشرك في طريق
[٨٣٥] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأ حاجب بن أحمد ثنا عبد الرحيم بن منيب ثنا جرير
عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله:
((إذا لقيتموهم فلا تبدؤوهم بالسلام واضطروهم إلى أضيق الطريق)).
قال: ((هذا للنصارى في النعت)). ونحن نراه للمشركين.
[٢٤٨] باب ما يصنع الرجل في بيته
[٨٣٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبا محمد بن أحمد بن محمويه العسكري ثنا
جعفر بن محمد ثنا آدم ثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود قال: سألت عائشة:
(«ما كان رسول الله ثل يصنع في أهله؟ قالت: ((كان يكون في مهنة أهله - قال: ((يعني
في خدمة أهله - وإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة)).
وروينا عن عروة، عن عائشة، قالت: ((كان يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويعمل في
بيته كما يعمل أحدكم في بيته)».
[٢٤٩] باب كيف ينام وما يقول عند النوم
[٨٣٧] أخبرنا أبو علي : الحسين بن محمد الروذباري أنبا أبوبکر بن داسة ثنا أبوداودثنا
[ ٨٣٤ ] أخرجه أبو داود (٥٢٧٣).
[ ٨٣٥] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإسناد (٢٠٣/٩: ٢٠٤) ومسلم (١٧٠٧/٤) من طريق
جرير به.
[ ٨٣٦] أخرجه البخاري (٤٦١/١٠ - فتح) والمصنف في الكبرى (٢١٥/٢) كلاهما من طريق
شعبة .
[٨٣٧] أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٥٠٤٦) وأخرجه البخاري من طريق منصور به
(٦٨/١).
قوله وقال مسدد في أبي داود (٥٠٤٧).
٢٧٤

مسدد ثنا المعتمر قال: سمعت منصوراً يحدث عن سعد بن عبيدة قال: حدثني البراء بن
عازب قال: قال لي رسول الله ريالار:
((إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، وقل:
: اللهمَّ إني أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك رهبة ورغبة
إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت،
فإن مت مت على الفطرة واجعلهن آخر ما تقول)).
قال البراء: فقلت: استذكرهن [فقلت] وبرسولك الذي أرسلت، قال: لا، وبنبيك
الذي أرسلت.
- قال: وحدثنا مسدد ثنا يحيى عن فطر بن خليفة قال: سمعت سعد بن عبيدة قال:
سمعت البراء بن عازب قال: قال لي رسول الله والر :
((إذا أويت إلى فراشك طاهراً، فتوسد يمينك، ثم ذكر نحوه)).
ورواه أبو إسحاق وغيره عن البراء وقال فيه: «اللهمَّ أسلمت نفسي إليك، وفوضت
أمري إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك .. إلى آخره. وسائر
الدعوات مذكورة في كتاب الدعوات.
[٢٥٠] باب كراهية الانبطاح على الوجه
[٨٣٨] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبا أبو بكر: محمد بن الحسين القطان ثنا أحمد بن
منصور المروزي ثنا النضر بن شميل ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
«مرَّ رسول الله وَّل على رجل منبطح يعني على وجهه، فقال: ((هذه ضجعة لا يحبها
الله عزّ وجلّ)).
كذا قال محمد بن عمرو :...... والصواب ما .
[٨٣٩] أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا جعفر بن
محمد بن شاكر ثنا محمد بن سابق ثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن
[ ٨٣٩] أخرجه أبو داود (٥٠٤٠) وابن ماجه (٣٧٢٣) مختصراً كلاهما من طريق يحيى بن أبي كثير.
٢٧٥

عبد الرحمن أن يعيش بن طخفة حدثه عن أبيه قال: وكان من أصحاب الصفة، قال رسول
:醬利
(يا فلان اذهب بهذا، يا فلان اذهب بهذا معك)). قال: فبقيت رابع أربعة، فقال
رسول الله #: ((انطلقوا)). فانطلقنا حتى أتينا بيت عائشة، فقال رسول الله و لو: ((يا عائشة،
أطعمينا)). قال: فجاءت بجشيشة فأكلنا، ثم قال: ((يا عائشة أطعمينا)). قال: فجاءت بحيس
مثل القطاة. قال: ثم قال: ((يا عاشة اسقينا)). قال: فجاءت بقدح صغير فيه لبن. قال: فقال
لنا رسول اللّه ◌َيقول: ((إن شئتم نمتم ها هنا، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد)). قلنا: ننطلق
إلى المسجد. قال:
فبينا أنا نائم على بطني من السحر دفعني رجل برجله، فقال: ((هكذا فإن هذه ضجعة
يبغضها الله عزّ وجلّ)). قال: فرفعت رأسي فإذا هو رسول الله داخله .
[٢٥١] باب كراهية النوم على سطح ليس
علیه ما يدفع رجليه
[٨٤٠] أخبرنا أبو علي الروذباري أنبا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا ابن المثنى ثنا
سالم بن نوح عن عمر بن جابر الحنفي وعن وعلة بن عبد الرحمن بن وثاب عن
عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه قال: قال رسول الله ول﴾:
((من بات على ظهر بيت ليس عليه حجاب فقد برئت منه الذمة)).
[٢٥٢] باب الوقت الذي يكره فيه النوم ولا يكره
[٨٤١] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أنبانا أبو حفص:" عمروبن محمد بن أحمد
الجمحي بمكة ثنا علي بن عبد العزيز ثنا محمد بن الأصبهاني ثنا عبد الرحمن بن محمد
[ ٨٤٠] أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٥٠٤١) وفي أبي داود ((بيت له حجار)) وفي بذل
المجهود (٢٧٨/١٩) «ليس عليه حجار)).
[٨٤١] عزاه الهيثمي في المجمع (١٢٨/٤) إلى الطبراني في الكبير وقال: فيه حديج بن صومى
وهو مستور وبقية رجاله ثقات.
٢٧٦

المحاربي عن الإفريقي عن حديج بن صومي عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول
الله ◌َلخٍ :
الغفلة في ثلاث: الغفلة عن ذكر الله عزّ وجلّ، والغفلة عن صلاة الغداة إلى طلوع
الشمس، وغفلة الرجل عن نفسه في الدين)).
وروي عن إسحاق بن أبي فروة، وهو ضعيف، بإسناد له مرفوعاً: ((الصبحة تمنع
الرزق، والصبحة النوم عند الصباح)).
وروي في معناه من وجه آخر ضعيف، عن فاطمة بنت رسول الله وَلِّ مرفوعاً .
ومشهور عن خوات بن جبير، وكان من الصحابة أنه قال: ((النوم في أول النهار خرق،
وأوسطه خلق، وآخره حمق)).
وعن عبد الله بن عمرو أنه قال: ((النوم ثلاثة: فنوم خرق، ونوم خلق، ونوم حمق)).
غير أنه فسر نوم الحمق: بنومه حين تحضر الصلاة.
[٨٤٢] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا أبو عبد الله: محمد بن علي الصغاني ثنا
إسحاق بن إبراهيم ثنا عبد الرزاق عن شيبة بن عثمان عن عمه إسماعيل بن شروس قال:
سمعت طاوساً يقول: قال رسول الله والتر:
((استعينوا برقاد النهار على قيام الليل، واستعينوا بأكلة السحر على صيام النهار)).
هکذا روي مرسلاً.
ورواه زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس رفعه غير أنه قال:
((بقيلولة النهار)).
وروي في القيلولة عن عمر بن الخطاب، وأبي الدرداء.
[٨٤٢] قوله ورواه زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عند الحاكم في المستدرك (٤٢٥/١) وقال :
زمعة بن صالح وسلم وهرام ليسا بالمتروكين اللذين لا يحتج بهما لكن الشيخين لم يخرجاه عنهما.
٢٧٧

[٢٥٣] باب في ذم كثرة النوم
[٨٤٣] حدثنا أبو الحسن: محمد بن الحسين العلوي أنبا عبد الله بن محمد بن
الحسن بن الشرقي ثنا عبد الله بن هاشم ثنا معاذ بن معاذ العنبري ثنا سفيان عن محمد بن
المنكدر عن جابر قال: سأل رجل رسول الله ◌َ * :
((أينام أهل الجنة؟ قال: ((النوم أخو الموت، ولا يموت أهل الجنة)).
هذا الحدیث غريب بهذا الإِسناد.
[٨٤٤] وروى يوسف بن محمد بن المنكدر عن محمد بن المنكدر عن جابربن
عبد الله، قال: قال رسول الله مَله :
((قالت أم سليمان بن داود عليهما السلام لسليمان: يا بني: لا تكثر النوم بالليل، فإن
كثرة النوم بالليل يدع صاحبه فقيراً يوم القيامة)).
أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس المحبوبي ثنا محمد بن عيسى الطرسوسي
ثنا سنيد بن داود الطرسوسي ثنا يوسف بن محمد بن المنكدر فذكره.
[٨٤٥] وروي عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً: ((ناموا فإذا انتبهتم فاحسنوا)).
[٢٥٤] باب في الرؤيا
قال الله عزَّ وجل: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الحَيْوةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾ [يونس: ٦٤].
وروي عن عبادة بن الصامت، وأبي الدرداء، عن النبي ◌َّ أنه قال:
«هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تری له)).
وعن عبد الله بن عمرو عن النبي ◌ّله في معناه.
[٨٤٣] قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤١٥/١٠) رواه الطبراني في الأوسط والبزار ورجال البزار
رجال الصحيح .
[٨٤٤ ] أخرجه ابن ماجه (١٣٣٢) من طريق سنيد ، وقال البوصيري في الزوائد إسناده ضعيف
لضعف يوسف بن محمد بن المنكدر ، وأورده الشوكاني في الفوائد (٣٥).
٢٧٨

[٨٤٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن
منصور ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي اَثار
قال :
«في آخر الزمان لا تكاد رؤیا المؤمن تكذب فأصدقهم رؤیا اصدقهم حديثاً، والرؤيا
ثلاثة: الرؤيا الحسنة بشرى من الله عز وجل، والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه، والرؤيا
تحزين من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يحدث بها أحداً وليقم فليصلي)).
قال أبو هريرة: يعجبني القيد وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين. قال: وقال
النبي ٹ:
((رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة)).
[٨٤٧] أخبرنا أبو بكر بن فورك أنبا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود
ثنا شعبة عن عبد ربه بن سعيد الأنصاري قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن، يقول: إن
كنت لأرى الرؤيا فتمرضني، فذكرت ذلك لأبي قتادة، فقال: وأنا إن كنت لأرى الرؤيا
تمرضني حتى سمعت رسول الله صلغر، يقول:
((الرؤيا الصالحة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب، وإذا
رأى ما يكره فاستيقظ فليتفل عن يساره ثلاثاً وليتعوذ من شرها ومن الشيطان ولا يخبر بها أحداً
فإنها لن تضره)).
ورواه يحيى بن سعيد عن أبي سلمة وزاد فيه: ((ويتحول عن جنبه الذي كان عليه)».
ورواه أيضاً جابر بن عبد الله، عن النبي تمثّ.
[٨٤٦] أخرجه مسلم من طريق أيوب به (١٧٧٣/٤) والترمذي من طريق عبد الرزاق (٢٢٩١)
وعبد الرزاق (٢٠٣٥٢).
[ ٨٤٧] أخرجه مسلم (٤ /١٧٧٢) من طريق شعبة قوله ورواه يحيى بن سعيد عن أبي سلمة متفق
عليه ، البخاري (٢٠٨/١٠: ٢٠٩ - فتح) ومسلم (١٧٧٢/٣).
٢٧٩

[٢٥٥] باب من تحلم كاذباً
[٨٤٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا أبو بكر بن إسحاق أنبا بشربن موسى ثنا
الحميدي ثنا سفيان ثنا أيوب قال: سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس يقول: قال
رسول الله الجار :
((من صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ. ومن تحلم كاذباً عذب وكلف
أن يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في
أذنه الآنك يوم القيامة)).
قال سفيان : الآنك: الرصاص.
[٢٥٦] باب ما يقول إذا أراد أن ينام وإذا استيقظ
[٨٤٩] أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد الصفار ثنا
زياد بن الخليل التستري ثنا مسدد ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش
عن حذيفة قال :
((كان رسول الله ﴿ إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده على خده، ثم قال: ((اللهم
باسمك أموت وأحيا)). وإذا استيقظ قال: ((الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور)).
[٨٥٠] وحدثنا السيد أبو الحسن العلوي الحسيني أنبا أبو الفضل عبدوس بن
الحسين السمسار ثنا يوسف بن عبد الله بن ماهان الدينوري ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة
قال: أنبأنا أبو إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب يقول:
كان النبي # أمر رجلاً، إذا أخذ مضجعه أن يقول: اللهم أسلمت نفسي إليك،
ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، لا ملجأ ولا منجى
[٨٤٨] أخرجه البخاري مختصراً (٣٩٣/١٠ - فتح) وأبو داود (٥٠٢٤) والترمذي (١٧٥١) كلهم من
طريق أيوب ، وقال الترمذي : حديث ابن عباس حديث حسن صحيح .
[ ٨٤٩] أخرجه البخاري (١٤٦/٩) وأبو داود (٥٠٤٩) كلاهما من طريق عبد الملك بن عمير.
[٨٥٠] متفق عليه من حديث شعبة، البخاري (٨٥/٨) ومسلم (٢٠٨٣/٤).
٢٨٠

منك، إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فإن مات، مات على
الفطرة .
[٢٥٧] باب ما يقول إذا تعار من الليل أو قام ليتهجد
[٨٥١] أخبرنا أبو عمرو: محمد بن عبد الله أنبا أبو بكر الإسماعيلي أخبرني أحمد بن
الحسين بن نصر الحذاء ثنا علي بن المديني ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي حدثني
عمير بن هانىء حدثني جنادة بن أبي أمية حدثني عبادة بن الصامت قال: قال رسول
((من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو
على كل شيء قدير، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا
بالله، ثم قال: رب اغفر لي غفر له - أو قال: فدعا استجيب له - فإن هو عزم فقام فتوضأ
وصلی قبلت صلاته)».
[٨٥٢] أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد أنبا
إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور الرمادي أنبا عبد الرزاق ثنا ابن جريج أخبرني
سلیمان الأحول عن طاوس أنه سمع ابن عباس يقول:
كان رسول الله وَل إذا تهجد من الليل قال: ((اللهم لك الحمد أنت نور السموات
والأرض ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق ووعدك الحق وقولك
الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق؛ اللهم لك أسلمت وبك آمنت
وعليك توكلت وإليك أنبت وإليك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت
وما أسررت وما أعلنت أنت إلَهي لا إلّه إلَّ أنت)).
ورواه غيره عن ابن جريج وزاد فيه: «اللهم لك الحمد أنت رب السموات والأرض».
[٨٥١] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٥/٣) وأخرجه البخاري (٣٩/٣ - فتح) ، وأبو
داود (٥٠٦٠) والترمذي (٣٤١٤) كلهم من طريق الوليد بن مسلم.
[٨٥٢] أخرجه المصنف بنفس الإِسناد في الكبرى (٥/٣). متفق عليه من حديث طاوس،
البخاري (٨٦/٨: ٨٧) ومسلم (٥٣٤/١).
٢٨١

[٢٥٨] باب ما يقول عند الفزع بالليل
[٨٥٣] أخبرنا أبو علي الروذباري أنبا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا موسى بن
إسماعيل ثنا حماد عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده:
((أن رسول الله * كان يعلمهم من الفزع كلمات: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه،
ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون. وكان عبد الله بن عمرو يعلمهن من
عقل من بنیه ومن لم يعقل كتبه فأعلقه عليه .
[٢٥٩] باب ما یرقي به نفسه وغيره إذا مرض
[٨٥٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن
منصور ثنا عبد الرزاق أنبا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت:
((كان رسول الله صلقر ينفث على نفسه في المرض الذي قبض فيه بالمعوذات.
قال: فسألت الزهري، كيف كان ينفث؟ فقال: كان ينفث على يديه ثم يمسح بهما
وجهه، قالت: فلما ثقل جعلت أنفث عليه وأمسح بيده نفسه)).
[٨٥٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن
محمد بن يحيى ثنا مسدد ثنا عبد الوارث ثنا عبد العزيز بن صهيب قال: دخلت أنا وثابت
على أنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة، اشتكيت فقال أنس ألا أرقيك برقية رسول
الله ◌َلو قال: بلى، قال: اللهم رب الناس مذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي،
إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقماً.
[ ٢٦٠ ] باب ما يعوذ به الأولاد
[٨٥٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد ثنا الحارث بن أبي أسامة
[ ٨٥٣ ] أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٣٨٩٣) وأخرجه الترمذي (٣٥٢٨) من طريق محمد بن
إسحاق . وقال : هذا حديث حسن غريب.
[٨٥٤ ] متفق عليه من حديث معمر، البخاري (٢١٠/١٠ - فتح) ومسلم (١٧٢٣/٤).
[ ٨٥٥] أخرجه البخاري (٢٠٦/١٠ - فتح) وأبو داود (٣٨٩٠) كلاهما عن مسدد.
[ ٨٥٦ ] أخرجه البخاري (١٧٨/٤: ١٧٩) وأبو داود (٤٧٣٧) والترمذي (٢٠٦٠) كلهم من طريق
منصور:
٢٨٢

ثنا يزيد - يعني ابن هارون - أنبا سفيان الثوري عن منصور عن المنهال بن عمرو عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس :
((أن رسول الله له كان يعوذ حسناً وحسيناً، يقول: ((أعيذكما بكلمات الله التامة من
كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة)). ويقول: ((عوذوا بها أولادكم فإن إبراهيم عليه السلام
كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق عليهما السلام)).
[٢٦١] باب الرخصة في الرقية ما لم يكن فيها شرك
[٨٥٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب ثنا محمد بن
رجاء ثنا أحمد بن عيسى ثنا ابن وهب عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير
عن أبيه عن عوف بن مالك قال: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا:
(يا رسول الله، ما تقول في ذلك؟ فقال: ((أعرضوا عليَّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم
يكن فيه شرك)).
وقد روينا، عن جابر أن النبي ويله رخص في رقية الحية والعقرب. وعن أنس، قال:
رخص النبي ◌ّر في الرقية من العين والحمة والنملة. وحديث عوف بن مالك عام في الرقى
ما لم يكن فيه شرك، وكذلك روي عن أبي سفيان، عن جابر في معناه، وقال: من استطاع
منكم أن ينفع أخاه فليفعل، وفي ذلك دلالة على أن كل نهي ورد عن الرقى أو عما في معناه
فإنما هو فيما لا يعرف من رقى أهل الشرك، فقد يكون شركاً والله أعلم.
[٢٦٢] باب الرخصة في المداواة
[٨٥٨] أخبرنا أبو بكر بن فورك أنبا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود
ثنا شعبة، والمسعودي عن زياد بن علاقة قال: سمعت أسامة بن شريك، يقول:
((أتيت رسول الله وَ الر وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير، وجاءت الأعراب من
[٨٥٧] أخرجه المصنف بنفس الإسناد في الكبرى (٣٤٩/٩) وأخرجه مسلم (١٧٢٧/٤) وأبو داود
(٣٨٨٦) كلاهما من طريق ابن وهب.
[٨٥٨] أخرجه المصنف من طريق أبي داود الطيالسي (١٢٣٢) وفيه ((إلا امرأ اقترض امرأ ظلماً)،
وأخرجه الترمذي من طريق زياد بن علاقة (٢٠٣٨) وقال : هذا حديث حسن صحيح.
٢٨٣

جوانب فسألوه عن أشياء لا بأس بها، فقالوا: يا رسول الله؛ علينا حرج في كذا، علينا حرج
في كذا، فقال، رسول الله ◌َآلات:
((عباد الله، وضع اللّه الحرج - أو قال: رفع الله الحرج - إلا امرؤ أقرض أمرأ ظلماً
فكذلك یحرج ويهلك».
وسألوه عن الدواء، فقال: ((عباد الله، تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا
داء واحد الهرم)).
فكان أسامة قد كبر، فقال: هل ترون لي من دواء؟
[٨٥٨] قال: وسئل النبي ◌َله: ما خير ما أعطي الناس؟ قال: ((خلق حسن)).
[٢٦٣] باب التداوي بالحجامة وغيرها
[٨٥٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا محمد بن
إسحاق الصغاني ثنا عبد الله بن بكر السهمي ثنا حميد عن أنس بن مالك قال: قال رسول
اللّه عَلَّةٍ :
((إن أفضل ما تداويتم به - أو خير ما تداويتم به - الحجامة والقسط البحري، ولا تعذبوا
صبیانکم بالغمز)) .
قال ابن وهب: والغمز رفع الأذن واللهاة وأشباه ذلك.
[٨٦٠] وبإسناده، قال: سئل أنس بن مالك عن كسب الحجام، فقال:
((احتجم رسول الله وَلقر، حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاعين من طعام، وكلّم مواليه
فخففوا عنه من غلته)).
[٨٦١] وروينا عن قتادة، عن أنس قال: ((كان رسول الله وي لهم يحتجم ثلاثاً: اثنين في
[٨٥٨ م] أخرجه المصنف من طريق أبي داود الطيالسي (١٢٣٣) بنفس الإسناد السابق.
[٨٥٩] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإسناد (٣٣٩/٩).
[ ٨٦٠] أخرجه المصنف في الكبرى (٣٣٧/٩).
[٨٦١] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٣٤٠/٩).
٢٨٤

الأخدعين وواحد في الكاهل)».
أخبرناه أبو الخير: جامع بن أحمد المحمد أبادي، أنبأنا أبو طاهر المحمد أباذي ثنا
عثمان بن سعيد ثنا علي بن عثمان اللاحقي ثنا جرير عن قتادة فذكره.
[٨٦٢] وروينا عن ابن عباس قال: ((احتجم رسول الله صل# في رأسه من صداع كان به
أو وثی)».
وروي عن أنس: على ظهر قدمه. وقد روي عن جابر. على وركه، والصحيح رواية
ابن عباس ومن تابعه .
وروي عن أبي كبشة على هامته وبين كتفيه، وفي الحجامة على الهامة خطر.
[٨٦٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ إسماعيل بن قتيبة ثنا
يحيى بن يحيى أنبا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال :
(بعث رسول الله ولي# إلى أبي بن كعب طبيباً، فقطع منه عرقاً ثم كواه عليه)).
[٨٦٤] وروينا عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة وإحدى
وعشرين. كان شفاء من كل داء)).
وروي بإسناد آخر: ((من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من الشهر أخرج الله
منه داء سنة)).
وروي مرسلاً وموصولاً ضعيفاً في كراهية الحجامة يوم الأربعاء ويوم السبت. وفي خبر
آخر ضعيف: يوم الجمعة .
[٨٦٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد ثنا الباغندي ثنا أبو نعيم ثنا
[ ٨٦٢] أخرجه المصنف في الكبرى (٣٣٩/٩).
[٨٦٣] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإسناد (٣٤٢/٩).
[٨٦٤ ] أخرجه المصنف في الكبرى (٣٤٠/٩).
[ ٨٦٥] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٣٤١/٩).
٢٨٥
...........................

عبد الرحمن بن الغسيل عن عاصم بن قتادة قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت
رسول الله لو، يقول:
((إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة حجام أو شربة عسل أو لذعة بنار وما
أحب أن أکتوي)».
[٨٦٦] أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنبا أبو بكر: محمد بن
الحسين القطان أنبا أبو بكر: أحمد بن يوسف السلمي ثنا عبد الرزاق أنبا معمر بن راشد عن
الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله الصادر،
يقول للشونيز:
((عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل شيء - أو داء - إلا السام يريد به
الموت)) ..
[٨٦٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي ثنا سعدان بن نصر ثنا
سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل عن
النبي 1 قال:
(الكمأة من المن الذي أنزل على بني إسرائيل، وماؤها شفاء للعين)).
[٨٦٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن
عبد الله المنادي ثنا أبو بدر: شجاع بن الوليد ثنا هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد أن
سعداً قال: قال رسول الله ﴾ :
((من تصبح بسبع تمرات من عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر)).
[٨٦٩] حدثنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني إملاء أنبا أبو محمد: عبد الله بن
محمد بن إسحاق الفاكهي ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة ثنا أبو عبد الرحمن المقري ثنا
[ ٨٦٦ ] متفق عليه من حديث الزهري، البخاري (١٤٣/١٠ - فتح) ومسلم (٢٢١٥).
[٨٦٧ ] أخرجه المصنف في الكبرى من طريق سفيان (٣٤٥/٩).
[٨٦٨] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإسناد (٣٤٥/٩).
[٨٦٩] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٣٤٥/٩).
٢٨٦

المسعودي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب بن عبد الله بن مسعود، أن رسول
الله المَالقرى، قال:
((إن الله لم ينزل داء إلا وضع له شفاء إلا السام، فعليكم بألبان البقر فإنها (ترم)(١) من
كل شجر)).
قال الشيخ أحمد رحمه الله: وروينا عن عائشة، أنها كانت تأمر بالتلبينة للمريض
والمحزون على الهالك، وتقول: إني سمعت رسول الله عليه، يقول: ((التلبينة تجم فؤاد
المريض وتذهب بعض الحزن)».
[٨٧٠] وروينا عن الشعبي عن النبي ◌ُ ل﴿ل مرسلاً: ((خير الدواء السعوط، واللدود،
والحجامة والمشي والعلق)).
أخبرناه ابن بشران، أنبا أبو جعفر الرزاز ثنا محمد بن عبيد الله ثنا إسحاق الأزرق ثنا
زكريا عن الشعبي قال: قال رسول الله وَالر : فذكره.
[٨٧١] وروينا عن بكر بن يونس بن بكير عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن
عقبة بن عامر قال: قال رسول الله الجار:
((لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن الله يطعمهم ويسقيهم)».
أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنبا أبو عمرو بن مطر ثنا أبو عبد الله محمد بن زياد بقرية
حدادة، ثنا أبو کریب ثنا بكر بن يونس فذكره .
[٢٦٤] باب النهي عن التداوي بالمسكر
[٨٧٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن
مرزوق ثنا أبو عامر، وعثمان بن عمر، قالا: ثنا شعبة عن سماك بن حرب عن علقمة بن
وائل عن أبيه أنهم أتوا النبي ◌ُ ◌ّهر وفيهم رجل من جعفى فسأل النبي ◌َّ عن الخمر، فنهاه،
[ ٨٧٠] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإسناد (٣٤٦/٩).
[ ٨٧١] أخرجه المصنف بنفس الإِسناد في الكبرى (٣٤٧/٩).
[ ٨٧٢] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٤/١٠).
(١) في الأصل (تؤم) وما أثبتاه من السنن الكبرى للمصنف.
٢٨٧

فقال: إنها تنفعنا، إنها دواء، فقال:
(إنها ليست بدواء ولكنها داء)).
[٨٧٣] وروينا عن أبي الدرداء عن النبي وَلّ قال:
((إن الله عز وجل أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا ولا تداووا
بحرام)) .
[٨٧٤] وعن أبي هريرة قال: ((نهى رسول الله صل﴿ عن الدواء الخبيث)).
فهما محمولان على المسكر أو على غير المسكر مما يكون نجساً في غير حال
الضرورة فإن اضطر إليه، فقد روينا عن أنس في حديث العرنيين أن النبي 8َ* رخص لهم في
أن يشربوا من ألبان الإِبل وأبوالها.
[٢٦٥] باب في الاحتماء
[٨٧٥] حدثنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف أنبا أبو سعيد بن الأعرابي أخبرنا
الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ثنا زيد بن الحباب ثنا فليح بن سليمان المدني
أخبرني أيوب بن عبد الرحمن الأنصاري عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أم مبشر الأنصارية
وكانت بعض خالات رسول الله ◌َ و قالت:
((دخل عليَّ رسول الله وَّل ومعه علي رضي الله عنه ناقه من المرض وفي البيت عذق
معلق، فقام النبي ◌َّ فتناول منه، فأقبل عليَّ يتناول منه، فقال:
((دعه فإنه لا يوافقك إنك ناقه)). قالت: فقمت إلى شعير وسلق وطبخته، فجئت به
إلى النبيِ وَّ﴿، فقال: ((كل من هذا فإنه أنفع لك)).
هكذا قاله زيد بن الحباب. ورواه أبو عامر العقدي، وأبو داود، وشريح بن النعمان،
وغيرهم، عن فليح، وقالوا: عن أم المنذر بنت قيس الأنصاري، وهو الصحيح .
[ ٨٧٣ ] أخرجه المصنف في الكبرى (٥/١٠).
[ ٨٧٤ ] أخرجه أبو داود (٣٨٧٠) والترمذي (٢٠٤٥) من طريق مجاهد به .
[٨٧٥] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٣٤٤/٩).
٢٨٨

وقد قيل في المريض يشتهي شيئاً شهوة صادقة فإنه لا يمنع منه، فلعل الله إنما شهاه
ذلك ليجعل شفاءه فيه .
[٨٧٦] وأخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد المقرىء أخبرنا الحسن بن محمد بن
إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا محمد بن أبي بكر ثنا محمد بن مسلم ثنا يحيى بن
أيوب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:
(«مرضت فحماني أهلي كل شيء حتى الماء! فعطشت ليلة وليس عندي أحد، فدنوت
من قربة معلقة فشربت منها شربتي وأنا صحيحة، فجعلت أعرف صحة تلك الشربة في
جسدي قال: وكانت عائشة تقول لا تحموا المريض شيئاً.
[٢٦٦] باب الاستغسال للعين
[٨٧٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا أحمد بن محمد بن عبدوس ثنا عثمان بن سعيد
ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عن النبي ◌َّ قال:
((العين حق، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا)).
[٨٧٨] أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنبا أبو سعيد بن الأعرابي ثنا
الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي أمامة بن
سهل بن حنيف قال :
((مر عامر بن ربيعة على سهل بن حنيف وهو يغتسل، فقال: لم أرك اليوم ولا جلد
مخبأة، فما لبث أن لبط به، فأتى النبي ◌َّله، فقيل له: أدرك سهلاً صريعاً، فقال: ((من
تتهمون به؟)). قالوا: عامر بن ربيعة، فقال: ((على ما يقتل أحدكم أخاه إذا رأى ما يعجبه
فليدع بالبركة)). وأمره أن يتوضأ ويغسل وجهه ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره
وصب الماء علیه)).
[ ٨٧٦] أخرجه الحاكم في المستدرك (٤ /٤٠٨) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
ووافقه المذهبي .
[ ٨٧٧ ] أخرجه مسلم (٤ /١٧١٩) والترمذي (٢٠٦٢) كلاهما من طريق وهيب به.
[ ٨٧٨] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٣٥١/٩).
٢٨٩

قال: معمر: الزهري: ويكفا الإِناء من خلفه)) قال سفيان: حدثني معمر وزاد فيه
هذا .
[٢٦٧] باب في البناء
" [٨٧٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا العباس بن
محمد الدوري ثنا محاضر بن المورع ثنا الأعمش عن أبي السفر عن عبد الله بن عمرو قال:
(مر بنا النبي صل﴿ وأنا وأبي نعالج خصّاً لنا، فقال: ما هذا يا عبد الله؟ قلت: يا رسول
الله، خص لنا وهي فنحن نعالجه، فقال: الأمر أسرع مما ترون)).
ورواه أبو معاوية عن الأعمش وقال: فقال: ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك.
[٨٨٠] وروينا عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّل في إعراضه عن الرجل الذي بنى
قبة مشرفة فهدمها فقال:
((أما إن كل بناء وبال على صاحبه يوم القيامة إلا مالاً)).
وفي رواية أخرى: ((إلا ما كان في مسجد أو أو)) ..
وفي رواية أخرى، عن أنس مرفوعاً: من بنى أكثر مما يحتاج إليه كان وبالاً يوم
القيامة)).
[٨٨١] وفي الحديث الصحيح، عن خباب بن الأرت، أنه قال: ((إن المسلم يؤجر في
كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في التراب)).
[٨٨٢] وأخبرنا أبو الحسين: عفيف بن محمد بن شهيد الخطيب البوسنجي ثنا أبو
بكر: محمد بن أحمد بن حنب ببخارى أنبا أبو بكر: عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي
[٨٧٩] أخرجه أبو داود (٥٢٣٥) والترمذي (٢٣٢٥) كلاهما من طريق الأعمش ، وقال الترمذي :
هذا حديث حسن صحيح .
[ ٨٨٠ ] أخرجه أبو داود (٥٢٣٧).
[ ٨٨١] أخرجه المصنف في الكبرى (٣٧٧/٣).
[ ٨٨٢] انظر حديث رقم ١٤٧، وقوله رواه أيضاً مسود بن أبي الصلت انظرج ١٤٨.
٢٩٠

حدثني عمر بن يحيى بن نافع الثقفي ثنا عبد الحميد بن الحسن الهلالي ثنا محمد بن
المنكدر عن جابر بن عبد الله عن النبي مؤلم:
((كل ما أنفق العبد من نفقة فعلى الله خلفها ضامناً إلا نفقة في بنيان أو معصية)).
تابعه جماعة، عن عبد الحميد الهلالي .
ورواه أيضاً مسور بن أبي الصلت، عن محمد بن المنكدر، تفردا به عنه.
[٨٨٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا العباس بن
محمد الدوري ثنا محمد بن عبيد ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن جميل مولى نافع بن
عبد الحارث عن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول الله الله:
((إن من سعادة المسلم المسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء».
[٢٦٨] باب من لم يخطر بباله استعمال الأسباب فيما ينوبه
من البلايا وتوكل على ربه تبارك وتعالى
[٨٨٤] أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي علي الحافظ
الإِسفرايني ثنا أبو علي الرفا ثنا بشربن موسى ثنا عبد الله بن صالح العجلي ثنا عبثر عن
حصین عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
((لما أسري بالنبي ◌ّليل جعل يمر النبي، والنبيان معهما القوم، والنبي والنبيان معهما
الرهط، والنبي والنبيان ليس معهما أحد، حتى مر سواد عظيم، فقلت من هؤلاء؟ فقيل:
موسى وقومه، ولكن ارفع رأسك. فنظرت فإذا سواد قد سد الأفق من ذا الجانب وذا
الجانب. قال: فقيل: هؤلاء أمتك، وسوى هؤلاء من أمتك سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير
حساب .
قال: فدخل ولم يفسر لهم شيئاً، ولم يسألوه. قال بعض القوم: نحن هم،
[ ٨٨٣ ] أخرجه المصنف من طريق الحاكم في المستدرك (١٦٦/٤: ١٦٧) وقال الحاكم: هذا
حديث صحيح الإِسناد ووافقه الذهبي .
[٨٨٤] متفق عليه من حديث حصين البخاري (١٥٥/١٠ - فتح) ومسلم (١٩٩/١: ٢٠٠).
٢٩١

وقال بعضهم: بل هم أبناؤنا الذين ولدوا في الإِسلام. فخرج رسول الله وَثير، فقال:
هم الذين لا يكتوون ولا يسرقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون)).
[٢٦٩] باب من حمد الله عز وجل في السراء والضراء
وشكره على عطائه وصبر على بلائه
[٨٨٥] أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الحافظ رحمه الله، قال: حدثني
محمد بن صالح بن هانىء ثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب ثنا شيبان بن فروخ ثنا
سليمان بن المغيرة ثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال: قال رسول
الله لَهُ :
((المؤمن كل له فيه خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابه سراء فشكر الله فله
أجر، وإن أصابه ضراء فصبر فله أجر، فكل قضاء الله للمسلم خير)) .
[٨٨٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن
منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبا معمر عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن عمر بن
سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: قال رسول الله (َآثار .
((عجبت للمؤمن إن أصابه خير حمد الله وشكر وإن أصابته مصيبة حمد الله وصبر ،
فالمؤمن يؤجر في كل أمره، حتى يؤجر في اللقمة يرفعها إلي في امرأته)).
[٨٨٧] أخبرنا أبو القاسم: عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن أنبا أبو بكر:
محمد بن أحمد بن خنب ثنا عبد الله بن روح المدائني ثنا عاصم بن علي ثنا قيس بن الربيع
عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ◌َّ، قال:
((أول من يدعى إلى الجنة الذين يحمدون الله في السراء والضراء)).
[٨٨٧ م] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين قالوا: ثنا أبو العباس: محمد بن
[٨٨٥] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٣٧٥/٣).
[٦٨٦] أخرجه المصنف من طريق عبد الرزاق (٢٠٣١٠) وأخرجه أحمد (١٧٧/١، ١٨٢) من
طريق أبي إسحاق به ووقع فيه بلفظ ((إلى فيه)) بدلاً من ((إلى في امرأته)) وأخرجه المصنف في الكبرى
(٣٧٥/٣: ٣٧٦) بنفس الإِسناد.
[٨٨٧] عزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٥/١٠) إلى الطبراني في الثلاثة بأسانيد ، وفي أحدها =
٢٩٢