النص المفهرس

صفحات 161-180

عياش القطان ثنا زهير بن محمد ثنا عبد الرزاق أنبا معمر، عن الزهري، عن عامر بن
سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال:
((أمر النبي ◌َّر بقتل الوزغ وسماه فويسبقاً».
وقد مضى في كتاب الحج، وباب ما يحل ويحرم سائر ما أذن في قتله.
[١٢٤] باب النهي عن قتل النملة وما ذكر معها
قد مضى حديث ابن عباس قال: ((نهى رسول الله وَيقل عن قتل النملة والنحلة والهدهد
والصرد)).
وحديث عبد الرحمن بن عثمان عن النبي 18 في النهي عن قتل الضفدع.
[٤٥٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالا: ثنا أبو العباس:
محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر ثنا ابن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن أبي
سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة، عن رسول الله ويثير:
((أن نملة قرصت نبياً من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه أي إن
قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح» . ..
[٤٥٩] أنبأنا علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد الصفار ثنا عباد بن الفضل ثنا
إسماعيل بن أبي أويس عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسولَ الله وَلّ يقول:
((عذبت امرأة في هرة، حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت النار)).
قال: فقال والله أعلم: ((لم تطعمها ولم تسقها حين حبستها، ولم ترسلها فتأكل من
خشاش الأرض».
وأخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبا أبو حامد بن بلال ئنا بحر بن نصر أبو عبد الله المصري ثنا
ابن وهب قال: أخبرني مالك فذكره غير أنه قال:
[ ٤٥٨ ] متفق عليه من حديث يونس، البخاري (١٥٤/٦ - فتح) ومسلم (١٧٥٩/٤).
[٤٥٩] متفق عليه من حديث نافع، البخاري (٢١٥/٤) ومسلم (٢٠٢٢/٤) .
١٥٣

((ويقال لها والله أعلم: لا أنت أطعمتيها وسقيتيها حين حبستيها، ولا أنت أرسلتيها فتأكل
من خشاش الأرض حتى ماتت جوعاً)).
وروينا عن زياد بن علاقة عن عمه قطبة، وعن زياد بن فياض، عن أبي عياض أنهما
قالا :
((كان يكره أن يقتل الرجل ما لا يضره)).
[١٢٥] باب النهي عن الخذف
[٤٦٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو عمرو بن السماك ثنا الحسن بن مكرم البزاز
ثنا عثمان بن عمر أنبا كَهْمَس بن الحسن عن ابن بريدة عن ابن مغفل.
وأخبرنا أبو عبد الله ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني
أخبرنا أشهل بن حاتم ثنا كهمس عن عبد الله بن بريدة أن عبد الله بن مغفل رأى رجلاً
یخذف فنهاه وقال :
«إن رسول الله ◌َ* نهى عن الخذف وقال أنه لا يرد الصيد، ولا ينكا العدو ولكنه قد
يكسر السن ويفقا العين)».
قال: فرآه بعد ذلك يخذف، قال: فقال: أحدثك عن رسول الله وَل﴿ ثم تخذف، لا
والله لا أكلمك أبداً، وكذا وكذا)).
يشك أشهل. وفي رواية عثمان: ((لا أحدثك حديثاً أبداً، أو لا أحدثك أبداً)).
والباقي بمعناه.
[١٢٦] باب النهي عن حمل السلاح وإخراجه من غمده
بين المسلمين خشية أن يخدش به مسلماً
[٤٦١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد
الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي وَلّ قال:
[ ٤٦٠] متفق عليه من حديث كهمس، البخاري (٦٠٧/٩ - فتح) ومسلم (١٥٤٧/٣).
[٤٦١] متفق عليه من حديث أبي أسامة، البخاري (٦٢/٩) ومسلم (٩٨/١).
١٥٤

((مَنْ حَمَلَ السِّلَاحَ عَلَيْنَا فَلَيْسَ مِنَّا)).
[٤٦٢] وبإسناده عن النبي ◌َّثم قال:
(إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا أو سُوقِنَا بِنبل فَلْيُمْسِكْ عَلَى أَنْصَالِهَا لَا يُصِيب أحداً مِنَ
المُسْلِمِين أَذَى)).
[٤٦٣] أخبرنا أبو أحمد: عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني ثنا أبو عبد الله:
محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي أنبا يزيد بن هارون أنبا ابن عون
عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَله:
((الملائكة تلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة، وإن كان أخاه لأبيه وأمه)).
[١٢٧] باب النهي عن البصاق في المسجد وعن اليمين
[٤٦٤] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري، أنبا الحسن بن محمد بن إسحاق
ثنا يوسف بن يعقوب ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد ثنا مهدي بن ميمون ثنا واصل
مولى أبي عيينة عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود عن أبي ذر قال: قال
رسول الله (﴾﴾:
((عُرِضَتْ عَليَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنْ أَعْمَالِهَا الأَذَى يُمَاطَ عَن
الطريق، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوىءٍ أَعْمَالِهَا النُّخَامَةَ تَكُونَ فِي المَسْجِدِ لَا تُدْفَرْ)).
[٤٦٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر
قال: قرىء على ابن وهب: أخبرك يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني حميد بن
عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة، وأبا سعيد الخدري يقولان: رأى رسول الله وَّ نخامة في
القبلة فتناول حصاة فحتها، ثم قال:
[٤٦٢] متفق عليه من حديث أبي أسامة، البخاري (٦٢/٨) ومسلم (٢٠١٩/٤) وأخرجه المصنف في
الکبری (٢٣/٨) بنفس الإسناد.
[٤٦٣] أخرجه المصنف في الكبرى من طريق أبي عبد الله محمد بن يعقوب (٢٣/٨).
[٤٦٤] أخرجه مسلم من طريق عبد الله بن محمد بن أسماء (١ /٣٩٠).
[ ٤٦٥ ] متفق عليه من حديث الزهري (٥٠٩/١ - فتح) مسلم (٣٨٩/١).
١٥٥

((لا يتنخم أحدكم في القبلة ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره أو تحت رجله
الیسری)).
ورواه أبو رافع، عن أبي هريرة، عن النبي وَير، وزاد فيه: ((وإلا بزق في ثوبه
فدلکه)» .
[١٢٨] باب المولود يؤذن في أذنه
[٤٦٦] أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار العسكري ببغداد ثنا
إسماعيل بن محمد الصفاراثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبا سفيان الثوري عن
عاصم بن عبيد الله بن عاصم عن عبيد الله بن أبي رافع قال:
((رأيت رسول الله له أذن في أذن الحسن بن علي بالصلاة حين ولدته فاطمة)).
[١٢٩ باب المولود يحنك بتمرة ويسمى
[٤٦٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا
الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، حدثنا بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن
أبي موسى، قال:
«ولد لي غلام، فأتيت به النبي مثل﴿ فسماه إبراهيم وحنكه يتمرة)).
وزاد فيه إسحاق بن نصر، عن أبي أسامة: (( .. ودعا له بالبركة ودفعه إليَّ وكان أكبر
ولد أبي موسى)).
[ ١٣٠] باب ما يستحب أن يسمى به الولد
[٤٦٨] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو محمد:
الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فرأس أنبا أبو حفص: عمر بن محمد بن أحمد بن
[٤٦٦] أخرجه أبو داود (٥١٠٥) والترمذي (١٥١٤) كلاهما من طريق سفيان، وقال الترمذي: هذا
حديث حسن صحيح .
[٤٦٧] متفق عليه من حديث أبي أسامة، البخاري (٥٧٨/١٠ - فتح) وسلم (١٦٩٠/٤).
. [٤٦٨] أخرجه مسلم عن إبراهيم بن زياد (١٦٨٢/٣) وأخرجه الترمذي من عبد الله بن عمر العمري
(٣٨٣٤) وقال : هذا حديث غريب من هذا الوجه.
١٥٦

عبد الرحمن الجمحي أنبا أبو الحسن: علي بن عبد العزيز ثنا إبراهيم بن زياد البغدادي ثنا
عباد بن عباد ثنا عبيد الله بن عمر وأخوه عبد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال
رسول الله مثل :
((إن أحب أسمائكم إلى الله: عبد الله، وعبد الرحمن)).
[٤٦٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد ثنا عبد الله بن أحمد بن
حنبل ثنا أبي ثنا هشام بن سعيد الطالقاني ثنا محمد بن مهاجر حدثني عقيل بن شبيب عن
أبي وهب الجشمي وكانت له صحبة قال: قال رسول الله وَلجر:
((سموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله، وعبد الرحمن،
وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة)) ..
[٤٧٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله بن يعقوب الشيباني، حدثنا
يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا منصور، عن
هلال بن يساف، عن الربيع بن عُمَيلة عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله وَلّ:
((أحب الكلام إلى الله عز وجل أربع: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله،
والحمد لله، لا يضرك بأيهن بدأت. لا تسم غلامك يساراً ولا رباحاً ولا نجيحاً ولا أفلح،
فإنك تقول أثم هو؟ فلا يكون، فيقول لا إنما هو أربع فلا يزيدون عليَّ)).
[٤٧١] وروينا في الحديث الصحيح، عن جابر:
((أن النبي ◌َّ أراد أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، وبركة وبأفلح وبيسار وبنافع ونحو
ذلك، ثم رأيته بعد سكت عنها، ثم قبض ولم ينه عن ذلك)).
[٤٧٢] وروينا عن أبي هريرة يبلغ به النبي ◌َلّر:
[ ٤٦٩] أخرجه المصنف في الكبرى (٣٠٦/٩).
[٤٧٠] أخرجه مسلم (١٦٨٥/٣) عن أحمد بن يونس به وذكره المصنف بنفس الإِسناد في السنن
الكبرى (٣٠٦/٩).
[٤٧١] أخرجه المصنف في الكبرى (٣٠٦/٩) ومسلم (١٦٨٦/٣).
[٤٧٢] أخرجه المصنف في الكبرى (٣٠٧/٩)، وهو متفق عليه، البخاري (٥٨٨/١٠ - فتح)
ومسلم (١٦٨٨/٣).
١٥٧

((أخنع اسم عند الله يوم القيامة رجل يدعى مالك الأملاك، لا مالك إلا الله)).
[١٣١] باب تغيير الاسم القبيح وتحويل الاسم
إلى ما هو أحسن منه
[٤٧٣] أخبرنا أبو عثمان: سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان النيسابوري، ثنا أبو
عبد الله: محمد بن يعقوب الحافظ ثنا یحیی بن محمد بن یحیی ثنا أحمد بن حنبل ثنا
يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي ◌َّ :
((غيّر اسم عاصية، قال: أنت جميلة)).
[٤٧٤] أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد أخبرنا
إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن
ابن المسيب،، عن أبيه عن جده قال لي رسول الله ◌َي :
(ما اسمك؟ قال: قلت: حزن. قال؟ بل أنت سهل. قال: لا أغير اسماً سمانيه أبي.
قال ابن المسيب ففينا تلك الحزونة بعده)).
[٤٧٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا أبو جعفر:
أحمد بن عبد الحميد الحارثي ثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير حدثني محمد بن عمرو بن
عطاء قال: حدثتني زينب بنت أم سلمة قالت:
((كان أسمي برة فسماني رسول الله ﴾ زينب، ودخلت زينب بنت جحش وكان
اسمها برة فسماها زینب)».
[٤٧٦] حدثنا الإمام الطيب: سهل بن أبي سهل ثنا الإِمام والدي ثنا أبو العباس:
[ ٤٧٣ ] أخرجه المصنف بنفس الإسناد في الكبرى (٣٠٧/٩) وقد رواه مسلم عن أحمد بن حنبل
(١٦٨٦/٣).
[٤٧٤ ] أخرجه المصنف في الكبرى (٣٠٧/٩) وقد رواه البخاري من طريق عبد الرزاق (١٠ / ٥٧٤ -
فتح)
[ ٤٧٥] أخرجه المصنف في الكبرى (٣٠٧/٧) وقد رواه مسلم من طريق أبي أسامة (١٦٨٧/٣).
[٤٧٦] عزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٠/٨) إلى البزار (١٩٩٣ - كشف الأستار)
والطبراني ، وقال : ورجال الطبراني رجال الصحيح.
١٥٨

محمد بن إسحاق ثنا محمد بن بكار بن الريان ثنا الجراح بن مليح أبو وكيع عن أبي إسحاق
عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال:
((أتيت مع أبي النبي ◌َّر، فقال: ما اسم ابنك هذا؟ فقال: عزيز، فقال: لا تسميه
عزيز وسميه عبد الرحمن، فإن أحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الرحمن وعبد الله)).
وفي هذا أخبار كثيرة يطول بشرحها الكتاب.
[١٣٢] باب كراهية التكني بأبي القاسم
[٤٧٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو بكر القاضي،
قالوا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا أبو يحيى: زكريا بن يحيى بن أسد ثنا
سفيان بن عيينة عن أيوب عن محمد بن سيرين قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو
القاسم رسول الله ٹدر:
«تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)».
[٤٧٨] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا محمد بن
هشام بن ملاس ثنا مروان بن معاوية الفزاري ثنا حميد، قال: قال أنس:
«نادى رجل بالبقيع: يا أبا القاسم، فالتفت إليه رسول الله وَله، فقال: لم أعنك يا
رسول الله، إنما عنيت فلاناً، فقال:
«تسموا باسمي ولا تكنوا بکنیتي)».
وهكذا رواه جابر بن عبد الله الأنصاري، عن النبي ◌َّر في النهي عن الاكتناء بكنيته
مطلقاً. وكان الشافعي رحمه الله يقول: لا يحل لأحد أن يكتني بأبي القاسم، كان اسمه
محمد أو غيره .
[٤٧٧] متفق عليه من حديث سفيان، البخاري (٥٣/٨) ومسلم (١٦٨٤/٣).
[٤٧٨] متفق عليه من حديث حميد، البخاري (٣٣٩/٤ - فتح) ومسلم (١٦٨٢/٣).
١٥٩

[١٣٣] باب كراهية الجمع بين اسمه وكنيته
[٤٧٩] أخبرنا أبو بكر بن فورك أنبا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود
ثنا هشام عن أبي الزبير عن جابر أن النبي ◌َّر، قال:
((من تسمى باسمي فلا يكتني بكنيتي، ومن تكنى بكنيتي فلا يتسمين باسمي)).
[١٣٤] باب من رخص في الجمع بينهما بعد وفاته
[٤٨٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا أبو بكر أحمد بن محمد بن السري التميمي
الحافظ بالكوفة أنبا أبو محمد بن الحسن بن علي بن جعفر الصيرفي أنبا أبو نعيم ثنا فطر هو
ابن خليفة عن منذر الثوري قال: سمعت ابن الحنفية يقول: كانت رخصة لعلي، قال:
(يا رسول الله، إن ولد لي بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم)).
[٤٨٠] ورواه عثمان بن أبي شيبة عن أبي أسامة عن فطر عن منذر عن محمد بن
الحنفية، قال: قال علي قلت: ((يا رسول الله ... )).
أخبرنا أبو علي الروذباري أنبا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا عثمان، وأبو بكر أبنا أبي
شيبة فذكره .
قال أبو داود: لم يقل أبو بكر، قلت: قال علي للنبي * ، ولم يذكر قول ابن الحنفية
كانت رخصة .
[٤٨١] وروي عن محمد بن عمران الحجبي، عن جدته، صفية بنت شيبة، عن
عائشة، قالت:
[٤٧٩] أخرجه المصنف من طريق أبي داود الطيالسي (١٧٥٠) وفي الطيالسي («من تسمى باسمي فلا
يكتنّ بكنيتي ومن اكتنى بكنيتي فلا يتسم باسمي)). وأخرجه أبو داود (٤٩٦٦) عن هشام به ، والترمذي
(٢٨٤٢) عن أبي الزبير بلفظ ((إذا سميتم بي فلا تكتنوا بي)) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
[٤٨٠ ] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٣٠٩/٩).
[ ٤٨٠ م] أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٤٩٦٧)، والترمذي (٢٨٤٣) من طريق فطر، وقال :
هذا حديث صحيح .
[ ٤٨١ ] أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٤٩٦٨).
١٦٠

((جاءت امرأة إلى النبي ◌ّه، فقالت: يا رسول الله، إني قد ولدت غلاماً فسميته
محمداً وكنيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك، فقال: ما الذي أحل اسمي وحرم
كنيتي، أو ما الذي حرم كنيتي وأجل اسمي))؟ ..
أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا النفيلي ثنا محمد بن
عمران الحجبي فذكره.
وهذان الحديثان - وإن كان أبو داود أخرجهما في كتاب السنن ـ فالأحاديث التي.
وردت في النهي عن الجمع بينهما أصح وأكثر، ومن زعم أن ذلك كان في حياة النبي ◌َّ ثم
زال النهي بوفاته دعوى منه لم يأت به خبر، وبالله التوفيق.
وأما من تكنى وليس له ولد، فقد روينا حديث أنس بن مالك في قصة أبي عمير،
وقول النبي صل#: ((يا أبا عمير ما فعل النغير؟.
وروينا عن عمر بن الخطاب أنه كره التكني بأبي عيسى، وزعم المغيرة بن شعبة أن
النبي ◌َّ كناه به والله أعلم.
[٤٨٢] وأما المرأة فقد روينا عن عائشة أنها قالت:
((يا رسول الله، ألا تكنيني فكل نسائك لها كنية؟ فقال: ((بل اكتني بابنك عبد الله)»
فکانت تکنی بأم عبد الله .
أخبرنا أبو نصر: أحمد بن علي بن أحمد الفامي ثنا أبو العباس الأصم ثنا الحسن بن
علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة بن عبد الله بن
الزبير، عن عائشة فذكره.
وهذا إسناد مختلف فيه على هشام، فقيل عنه هكذا، وقيل: عنه، عن أبيه، عن
عائشة، وقيل غير ذلك. وأراد بعبد الله: عبد الله بن الزبير ابن أخت عائشة.
قال الشيخ رحمه الله: وأما الحديث في العقيقة فقد مضى ذكره في مختصر السنن.
[٤٨٢] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٣١١/٩)، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد
(٨٥٠) وأبو داود (٤٩٧٠) كلاهما من طريق هشام.
١٦١

[١٣٥] باب الألقاب
[٤٨٣] أخبرنا أبو الفتح: هلال بن محمد بن جعفر الحفار ببغداد ثنا الحسين بن
يحيى بن عياش القطان ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا ربعي بن علية، عن داود بن
أبي هند عن عامر عن أبي جبيرة بن الضحاك، قال: نزلت هذه الآية في بني سلمة: ﴿وَلاً
تَابَزُوا بِالأَلْقَابِ ﴾ وقال:
((قدم علينا رسول الله ( وليس منا رجل إلا وله اسمان، فكان رسول الله وَلقر، فيقال
له: يا رسول الله، فإنه يغضب من هذا الاسم، فنزلت:
﴿ وَلاَ تَتَابَزُوا بِالأَلْقَابِ ﴾ [الحجرات: ١١].
[١٣٦] باب في تطييب المطعم والملبس واجتناب الحرام
واتقاء الشبهات
[٤٨٤] أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الحافظ أنبا أبو عبد الله محمد بن
· يعقوب ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي، وعلي بن الحسن الهلالي قالا: ثنا أبو نعيم قال
ثنا الفضيل بن مرزوق حدثني عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله چالتر :
(يا أيها الناس، إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به
المرسلين، فقال: ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً إني بما تعملون
عليم ﴾ وقال: ﴿ يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾.
ثم ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: ((يا رب، يا رب)).
ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنَّى يستجاب له)).
[ ٤٨٣ ] أخرجه أبو داود (٤٩٦٢) والترمذي (٣٢٦٨) كلاهما من طريق داود بن أبي هند ، وقال
الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .
[٤٨٤ ] أخرجه مسلم من طريق الفضيل بن مرزوق (٧٠٣/٢).
١٦٢

[٤٨٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبا بشر بن موسى ثنا
الحميدي ثنا سفيان ثنا أبو فروة الهمداني، قال: سمعت الشعبي يقول: سمعت النعمان بن
بشير على المنبر يقول: سمعت رسول الله الله، يقول:
((الحلال بيِّن، والحرام بین، وشبهات بین ذلك، فمن ترك ما اشتبه علیه من الإثم كان
لما استبان له أترك، ومن اجترأ على ما شك فيه أو شك أن يواقع الحرام، وإن لكل ملك
حمى وحمى الله في الأرض معاصيه)).
[١٣٧] باب ما جاء في غسل اليد قبل الطعام وبعده
[٤٨٦] أخبرنا أبو علي الروذباري أنبا أبو بكر بن داسة أبو داود ثنا موسى بن إسماعيل
ثنا قيس عن أبي هاشم عن زاذان عن سلمان، قال:
((قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء قبله))، فذكرت ذلك للنبي نَّ، فقال:
((بَرَكَةُ الطَّعَامِ، الوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ)).
قال أبو داود: وليس هذا بالقوي، وكان سفيان يكره الوضوء قبل الطعام .
قال الشيخ أحمد: وكذلك مالك بن أنس كان يقول غسل اليدين بدعة عند الطعام.
[٤٨٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن
عبد الله أنبا أبو عاصم عن ابن جريج حدثني سعيد بن الحويرث أنه سمع ابن عباس يقول:
((تبرز النبي لة فقضى حاجته من الخلاء، ثم قرب له طعام فأكل ولم يمس ماء)).
قال: وأخبرني عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث أن النبي ◌َّ قيل له :
((لم تتوضأ، قال: ما أردت الصلاة فأتوضأ)).
[٤٨٥] متفق عليه من حديث أبي فروة، البخاري (٢٩٠/٤ - فتح) ومسلم (١٢٢٠/٣).
[٤٧٦ ] أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٣٧٦١) وقال أبو داود : وهو ضعيف ، والترمذي
(١٨٤٦) من طريق ابن هاشم به وقال : لا تعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع ، وقيس بن
الربيع يضعف في الحديث.
[٤٨٧] أخرجه مسلم من طريق أبي عاصم (٢٨٣/١).
١٦٣

وزعم عمرو أنه سمعه من سعيد بن الحويرث.
[٤٨٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنيا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا سعدان بن
نصر ثنا سفيان عن عمرو بن دينار سمع سعيد بن الحويرث، يقول: عن ابن عباس، قال:
(كنا عند النبي ◌َّه، فأتى الخلاء، ثم أنه رجع فأتى الطعام، فقيل له: ألا تتوضأ؟
قال: لم أصل فأتوضأ)).
قال الشافعي رحمه الله: أولى الآداب، أن يؤخذ به ما فعل رسول الله وَّر، فأكل المرء
قبل أن يغسل یدیہ أحب إليَّ ما لم یکن مس يده قذر.
[٤٨٩] وأما بعد الطعام، فأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنبا إسماعيل بن
محمد الصفار ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني وعباس الدوري قالا : ثنا عفان بن مسلم ثنا
وهيب عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، قال رسول الله وليد :
((مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ)).
خالفه عبد الرزاق عن معمر فرواه مرسلاً دون ذكر أبي هريرة فيه.
وروي عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد. وأرسله ابن
عيينة، عن الزهري فلم یذکر فیه أبا سعيد.
وروي عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّر .
[٤٩٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الله: إسحاق بن محمد بن يوسف
السوسي قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ثنا أبو عاصم
النبيل عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس:
(أن النبي وَلّ شرب لبناً فتمضمض، وقال: ((إنَّ له دسماً)).
[٤٨٨] أخرجه مسلم من طريق سفيان (٢٨٣/١).
[ ٤٩٠] متفق عليه من حديث ابن شهاب، البخاري (٣١٣/١ - فتح) ومسلم (٢٧٤/١).
[ ٤٨٩ ] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإسناد (٢٧٦/٧).
قوله : وروى عن أبي هريرة عند أبي داود (٣٨٥٢) والترمذي (١٨٦٠) وقال الترمذي : هذا حديث
حسن غريب.
١٦٤

وروينا عن سويد بن النعمان في أكل رسول الله وَلهير السويق وأكلهم معه، قال:
((ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضأ)).
والذي روي عن ابن عباس، عن النبي وَل9: ((أنه أكل عرقاً من شاة ثم صلى ولم
يتمضمض ولم یمس ماء)).
وعن أنس، عن النبي رَله: ((أنه شرب لبناً فلم يمضمض ولم يتوضأ وصلى)).
محمول على الجواز، وما قبله على الاستحباب، وبالله التوفيق.
[١٣٨] باب الذكر عند دخوله بيته، وعند طعامه والأكل
مما يليه بيمينه
[٤٩١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن
منصور الهروي ثنا أبو سلمة: يحيى بن خلف ثنا أبو عاصم عن ابن جريج، قال: أخبرني
أبو الزبير عن جابر بن عبد الله سمع النبي ◌َّر، يقول:
((إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم
ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر ..
الله عند طعامه، قال: أدركتم المبيت والعشاء)).
[٤٩٢] حدثنا أبو بكر: محمد بن الحسن بن فورك، أنبا عبد الله بن جعفر ثنا
يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا هشام عن بديل العقيلي عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي
عن امرأة منهم يقال لها أم كلثوم، عن عائشة:
((أن رسول الله ◌َّ كان يأكل طعاماً في سرٍ من أصحابه، فجاء أعرابي فأكله بلقمتين،
فقال رسول الله رَار :
[ ٤٩١] أخرجه مسلم (١٥٩٨/٣) وأبو داود (٣٧٦٥) وابن ماجه (٣٨٨٧) كلهم عن أبي عاصم به.
والمصنف في الكبرى (٢٧٦/٧) بنفس الإسناد.
[ ٤٩٢] أخرجه المصنف من طريق أبي داود الطيالسي (١٥٦٦) واللفظ في أبي داود الطيالسي (أما انه.
لو ذكر الله أوله وآخره) فقط وقد علق عليها المصحح الحسن النعماني بقوله : هكذا في الأصول والظاهر أن
الحديث ناقص لأن ابن ماجه روى في سننه عن عائشة قالت : فذكر الحديث.
١٦٥

((أما إنه لو ذكر اسم الله كفاكم. إذا أكل أحدكم فنسي أن يذكر اسم الله فليقل بسم الله
أوله وآخره».
تابعه روح بن عبادة، عن هشام بن أبي عبد الله، وقال في الحديث:
(( ... فإذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله فإن نسي أن يسمي في أوله فليقل بسم الله
أوله وآخره)».
[٤٩٣] أخبرنا أبو عمرو: محمد بن عبد الله الأديب، أنبا أبو بكر الإِسماعيلي، أخبرنا
جعفر الفاريابي، ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير، عن
وهب بن کیسان، سمع عمر بن أبي سلمة، يقول:
((كنت أطعم مع رسول الله صلفيه ، فكانت يدي تطيش في القصعة، فقال:
((يا غلام، سمَّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك)).
وقال غيره فيه: ((في الصحفة)).
[٤٩٤] وروينا في حديث عكراش بن ذؤيب، عن النبي ثر:
((أنه أتي بجفنة كثيرة الثريد، فأقبلنا نأكل منها، فجعلت أخبط في نواحيها، فقال
النبي ◌ِلآد:
((يا عكراش، كل من موضع واحد فإنه طعام واحد». ثم أتى بطبق فيه ألوان من
رطب - أو تمر - فقال: ((يا عكراش، كل من حيث شئت، فإنه غير لون واحد)).
أنبأناه أبو عبد الله الحافظ أنبا أبو بكر: أحمد بن إسحاق الفقيه أنبا إسماعيل بن
إسحاق القاضي ثنا أبو الهذيل: العلاء بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري ثنا عبيد الله بن
عكراش قال: حدثني أبي عكراش بن ذؤيب فذكره في قصة قدومه عن النبي ◌ِّر :
[٤٩٣] متفق عليه من حديث سفيان، البخاري ٥٢١/٩ - فتح) ومسلم (١٥٩٩/٣).
[٤٩٤] جزء من حديث أخرجه الترمذي أبو الهذيل العلاء (١٨٤٨) وقال هذا حديث غريب لا نعرفه
إلا من حديث العلاء بن الفضل ، وقد تفرد العلاء بهذا الحديث ولا نعرف لعكراش عن النبي ◌َ# إلا هذا
الحديث.
١٦٦

[٤٩٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن
منصور ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال: قال رسول الله رَليقر:
((إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل
ویشرب بشماله)).
قال عبد الرزاق: قال سفيان بن عيينة لمعمر: فإن الزهري حدثني به، عن أبي
بكر بن عبيد الله، عن ابن عمر فقال الزهري: كان يذكر الحديث عن النفر فلعله عنهما
جميعاً.
[٤٩٥ م] أخبرنا بحديث ابن عيينة أبو الحسن بن بشران، أنبا إسماعيل الصفار ثنا أبو
يحيى المروزي ثنا سفيان عن الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن
عمر أن رسول الله وَالز قال: فذكره.
[١٣٩] باب الأكل من جوانب القصعة دون وسطها
[٤٩٦] أخبرنا أبو علي الروذباري ثنا أبو بكر: محمد بن أحمد بن محمويه ثنا
جعفر بن محمد القلانسي ثنا آدم بن أبي إياس ثنا شعبة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس، قال:
((أتي رسول الله وَل بقصعة من ثريد، فقال:
((كلوا من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها، فإن البركة تنزل في وسطها)».
وروينا معناه في حديث عبد الله بن بسر، عن النبي ◌َّر .
[٤٩٥] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإسناد (٢٧٧/٧) وأحمد في المسند (١٤٦/٢) عن
عبد الرزاق به والترمذي (١٨٠٠) عن معمر به وانظر حديث ٤٩٥ م .
[ ٤٩٥ م] - أخرجه مسلم (١٥٩٨/٣) وأبو داود (٣٧٧٦) وأحمد (٨/٢) والبغوي في شرح السنة
.
(٢٨٤/١١) كلهم عن سفيان به .
[٤٩٦] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإسناد (٢٧٨/٧) وهو عند أبي داود (٣٧٧٢) والترمذي
(١٨٠٥) من حديث عطاء بن السائب . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحح ، إنما يعرف من حديث
عطاء بن السائب.
١٦٧

[١٤٠] باب الأكل بثلاث أصابع ولعقها عند الفراغ
من الأكل
[٤٩٧] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا
أحمد بن عبد الجبار ثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن سعد عن ابن
کعب بن مالك عن أبيه قال:
«کان رسول الله (# يأكل بثلاث أصابع ولا يمسح يده حتى يلعقها)).
[٤٩٨] أخبرنا أبو علي الروذباري أنبا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا موسى بن
إسماعيل ثنا حماد عن ثابت عن أنس بن مالك:
((أن رسول الله وَ﴾ كان إذا أكل طعاماً لعق أصابعه الثلاث وقال :.
((إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان)» . .
وأمرنا أن نسلت الصحفة، وقال: ((إن أحدكم لا يدري من أي طعامه يبارك له)).
[٤٩٩] وأخبرنا أبو نصر: محمد بن أحمد بن إسماعيل الطبراني بها أنبا عبد الله بن
أحمد بن منصور الطوسي ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني أبو
الزبير أنه سمع جابر يحدث أنه سمع رسول الله صل﴾ يقول:
((لا يمسح أحدكم يده بالمنديل حتى يلعق يده، فإن الرجل لا يدري في أي طعامه
يبارك له)).
[٥٠٠] أخبرنا أبو الحسن المقري أنبا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن
يعقوب ثنا نصر بن علي قال: حدثني المعلى بن راشد قال: حدثتني جدتي أم عاصم قالت:
[ ٤٩٧] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٢٧٨/٧) وهو عند مسلم من طريق أبي معاوية
(١٦٠٥/٣).
[ ٤٩٨] أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٣٨٤٥).
[ ٤٩٩] أخرجه مسلم (١٦٠٦/٣) من طريق أبي الزبير.
[ ٥٠٠ ] أخرجه الترمذي (١٨٠٤)، وابن ماجه (٢٣٧٢) كلاهما من طريق المعلى بن راشد ، وقال
الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث المعلى بن راشد.
١٦٨

دخل علينا نبيشة الخير فحدثنا أن رسول الله وَ﴾ قال:
((من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة)).
[١٤١] باب من قرب شيئاً مما قدم إليه إلى من قعد معه
[٥٠١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا محمد بن
إسحاق الصغاني ثنا أبو النضر ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال:
((دعى رسول الله ﴿ رجل، فانطلق وانطلقت معه. قال: فجاء بمرقة فيها دباء، قال:
فجعل رسول الله * يأكل ذلك الدباء ويعجبه، فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعم
منه شيئاً، قال أنس: فما زلت أحبه بعد».
قال سليمان: فحدثت بهذا الحديث سليمان التيمي فقال: ((ما أتينا أنس بن مالك قط
في زمن الدباء إلا وجدناه في طعامه)).
قال الشيخ أحمد رحمه الله: ((ولا يناول مما قدم إليه من لم يجلس معه شيئا)).
[٥٠٢] وعن سلمان أنه دعى رجلاً إلى طعامه فجاء مسكيناً فأعطاه كسراً، فقال له
سلمان :
((ضعه من حيث أخذته ما رغبتك أن يكون الوزر عليك والأجر لغيرك، إنما دعوناك
لتأكل».
أخبرناه أبو عبد الله الحافظ أنبا أبو بكر بن إسحاق أنبا إسماعيل بن إسحاق ثنا
حفص بن عمر ثنا شعبة أخبرني عمرو بن مرة عن أبيَ البختري عن سلمان فذكره.
[٥٠١ ] أخرجه مسلم من طريق سليمان بن المغيرة (١٦١٥/٣).
[ ٥٠٢ ] أخرجه المصنف في الكبرى من طريق عمرو بن مرة (٢٧٨/٧: ٢٧٩).
١٦٩

[١٤٢] باب لا يعيب طعاماً قدم إليه ولا يتحرج
من طعام أحله الله عز وجل
[٥٠٣] أخبرنا أبو القاسم: زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة أنبا أبو جعفر:
محمد بن علي بن دحيم، ثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبا وكيع، عن الأعمش قال: أظن أبا
حازم ذكره عن أبي هريرة، قال:
(ما عاب رسول الله وهل﴿ طعاماً قط، إِنْ اشتهاه أكله وإلا تركه)).
[٥٠٤] وروينا عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال: سمعت رسول الله وَل وسأله رجل
فقال :
((إن من الطعام طعامً أتخرج منه، فقال: لا يتخلخلن في نفسك شيء ضارعت فيه
النصرانية)) .
أخبرناه أبو علي الروذباري، أنبا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا النفيلي ثنا زهير ثنا
سماك بن حرب ثنا قبيصة بن هلب عن أبيه فذكره .
[١٤٣] باب لا يحتقر ما قدم إليه
[٥٠٥] حدثنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف أنيا أبو سعيد: أحمد بن محمد بن زياد
البصري بمكة أنبا الحسن بن محمد الزعفراني ثنا أسباط بن محمد ثنا عبيد الله بن الوليد عن
عبيد الله بن عبيد بن عمير قال:
[٥٠٣] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٢٧٩/٧) وهو متفق عليه من حديث الأعمش
البخاري (٢٣٠/٤) ومسلم (١٦٣٢/٣).
[٥٠٤ ] أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٣٧٨٤) وفيه ((لا يتحلجن في صدرك)) بدلاً من ((لا
يتخلخلن في نفسك))، والترمذي (١٥٦٥) وفيه ((لا يتخلجن)) وقال: هذا حديث حسن.
[٥٠٥] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (٢٧٩/٧: ٢٨٠) وأصل الحديث ((نعم الإِدام
الخل) في مسلم (١٦٢٢/٣).
١٧٠

((دخل نفر من أصحاب رسول الله بَّر على جابر بن عبد الله، فقرب إليهم خبزاً وخلاً،
فقال كلوا فإني سمعت رسول الله وَلهو ، يقول:
((نعم الإِدام الخل، إنه هلاك بالرجل أن يدخل عليه النفر من إخوانه فيحتقر ما في بيته
أن يقدمه إليهم، وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قدم إليهم)).
[١٤٤] باب في أكل اللحم والثريد
[٥٠٦] أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنبا أبو سعيد بن الأعرابي ثنا
الحسن بن محمد الزعفراني ثنا ربعي بن علية عن عبد الرحمن بن إسحاق ثنا
عبد الرحمن بن معاوية عن عثمان بن أبي سليمان قال: قال صفوان بن أمية:
((رآني رسول الله وَّ وأنا آخذ اللحم عن العظم بيدي، فقال لي: يا صفوان قلت:
لبيك، قال: ((قرب اللحم من فيك إنه أهنا وأمرأ)).
ورواه غيره فقال فيه كنت آكل مع النبي ◌ِّر.
[٥٠٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أحمد بن سليمان الموصلي ثنا علي بن حرب ثنا
سفيان بن عيينة عن عبد الكريم عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: زوجني أبي في إمارة
عثمان رضي الله عنه، فدعا أقواماً من أصحاب النبي ◌َّ، فجاء صفوان بن أمية وهو شيخ
كبير، قال: إن النبي ◌َ﴾ قال:
((انهسوا اللحم نهساً فإنه أهنا وأمرأ، وأشهى وأمرأ)).
[٥٠٨] وروينا عن أبي معشر عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعاً.
[٥٠٦] أخرجه المصنف بنفس الإِسناد في الكبرى (٢٨٠/٧) وأخرجه الحاكم (١١٢/٤: ١١٣) من
طريق عبد الرحمن بن إسحاق وصححه ووافقه الذهبي .
:
وقوله ورواه غيره فقال: كنت آكل مع النبي عند أبي داود (٣٧٧٩).
[٥٠٧] أخرجه الترمذي من طريق سفيان (١٨٣٥) وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث
عبد الكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم، منهم أيوب السختياني من قبل حفظه.
[٥٠٨ ] أخرجه المصنف في الكبرى (٢٨٠/٧).
١٧١

((لا تقطعوا اللحم بالسكين فإنه من فعل الأعاجم، ولكن انهوه نهساً فإنه أهنا وأمرأ)).
وأبو معشر ليس بالقوي، ويحتمل أن يكون ذلك في لحم قد تكامل نضجه، أو على
أن ذلك یکون أطيب.
[٥٠٩] فأما الجواز ففيما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو علي: حامد بن
محمد بن عبد الله الهروي ثنا علي بن محمد الجكاني ثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن
الزهري قال: أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية أن أباه عمرو بن أمية أخبره أنه :
((رأى رسول اللّه وَليل يحتز من كتف شاة في يده، فدعي إلى الصلاة، فألقاها والسكين
التي كان يحتز بها، ثم قام فصلى ولم يتوضأ)).
[٥١٠] أخبرنا أبو بكر بن فورك أنبا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا
زهير عن أبي إسحاق عن سعد بن عياض عن عبد الله بن مسعود قال:
((كان أحب العُراق إلى رسول الله # الذراع ذراع الشاة، وكان قد سم فيها، وكان
یری أن الیهود سموه».
[٥١١] وروينا في حديث عبد الله بن جعفر، عن النبي ◌َّير:
((أطيب اللحم لحم الظهر)).
[٥١٢] وعن عروة بن الزبير، قال:
((اشتهى النبي ◌َّلّ لحماً، فقيل: لم يبق عندنا إلا أعناق، فقال: ((أو ليست أقربها إلى
الخيرات وأبعدها من الأذى )»؟
[٥٠٩] أخرجه المصنف بنفس الإسناد (٢٨٠/٧) وهو متفق عليه الزهري، البخاري (٣١١/١ -
فتح) ومسلم (٢٧٤/١).
[٥١٠] أخرجه المصنف من طريق أبي داود الطيالسي (٣٨٨) وفيه ((كان أحب العرق إلى
رسول الله 18 الذراع ذراع الشاة وقد كان نهى فيها)) وأخرجه أبو داود السجستاني (٣٧٨٠، ٣٧٨١) من طريق
أبي داود الطيالسي .
[٥١١] أخرجه ابن ماجه (٣٣٠٨) والحاكم (١١١/٤) وصححه ووافقه الذهبي.
١٧٢