النص المفهرس
صفحات 81-100
[٢١٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ قال: ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي (ح ). وأخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري ببغداد ثنا أبو الحسن: أحمد بن إبراهيم بن محمد البزار بالكوفة ثنا القاضي إبراهيم بن إسحاق الزهري: قالا : ثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي موسى قال: قلت: ((يا رسول الله، المرء يحب القوم، ولما يلحق بهم)). فقال رسول الله وَّل: ((المرء مع من أحب)). [٤٣] باب من زار أخاً في الله عزّ وجلّ [٢١٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق إملاء أنبا صالح بن محمد الرازي ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة، عن النبي ◌َللر : ((أن رجلاً زار أخاًّ له في قرية أخرى فأرصد الله على مدرجته ملكاً، فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخاً لي في هذه القرية، فقال: هل له عليك من نعمة تردها؟ قال: لا؛ غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله عزّ وجلّ قد أحبك كما أحببته له)). [٢١٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد ثنا تمتام ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن أبي سنان عن عثمان بن أبي سودة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿﴾ : [٢١٧] متفق عليه من حديث الأعمش، البخاري (٥٥٧/١٠ - فتح) ومسلم (٢٠٣٤/٤). [٢١٨] أخرجه مسلم عن عبد الأعلى (١٩٨٨/٤). [٢١٩] أخرجه أحمد في المسند (٣٣٤/٢، ٣٥٤) من طريق عفان به. البخاري في الأدب المفرد (٣٤٥) من طريق حماد به سلمة به. قوله وكذلك رواه يوسف بن يعقوب ... إلخ رواه الترمذي (٢٠٠٨) وقال هذا حديث حسن غريب. ٧٣ (( إذا عاد الرجل أخاه أو زاره في الله ، قال الله عز وجل طبت وطاب ممشاك وبوّئت منزلاً في الجنة )) . وكذلك رواه يوسف بن يعقوب السدوسي عن أبي سنان. ورواه عبد الوهاب بن عطاء عن أبي سنان موقوفاً على أبي هريرة. [٤٤] باب في كرم العهد [٢٢٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا أبو عاصم ثنا صالح بن رُسْتَمَ عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: (جاءت عجوز إلى النبي (18 وهو عندي، فقال لها رسول الله وَل: ((من أنت؟ فقالت: أنا جثامة المزنية، فقال: بل أنت حسانة المزنية، كيف أنتم؟ كيف حالكم؟ كيف كنتم بعدنا؟ قالت: بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله. فلما خرجت، قلت: يا رسول الله، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال، فقال: ((إنها كَانَتْ تَأْتِيْنَا زَمَنَ خَدِيجَةَ، وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ)». [٤٥] باب ما يجب على المسلم من حق أخيه في الإِسلام [٢٢١] حدثنا أبو سعيد: عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد - رحمه الله تعالى - أنبا أبو الحسن: محمد بن الحسن بن إسماعيل السراج ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا إسماعيل بن جعفر ثنا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ◌َ له قال: ((حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتُّ، قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: إذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمَ [٢٢٠] أخرجه المصنف من طريق الحاكم في المستدرك (١٥/١: ١٦) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد اتفقا على الاحتجاج برواته في أحاديث كثيرة وليس له علة. [٢٢١] أخرجه مسلم من طريق إسماعيل بن جعفر (١٧٠٥/٤). ٧٤ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ، وَإِذَا عَطَسَ فحمد الله فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ» . [٢٢٢] أخبرنا أبو علي: الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري أنبا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن محمويه العسكري ثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم ابن أبي إياس ثنا شعبة ثنا الأشعث بن سليم، قال: سمعت معاوية بن سويد بن مقرن يقول: سمعت البراء بن عازب، يقول: (« أمرنا رسول الله صلى بسبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ورد السلام، وإجابة الداعي، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم. ونهانا عن سبع، نهانا عن: خاتم الذهب - أو قال: حلقة الذهب، وعن الحرير والإِستبرق، والديباج، والميثرة الحمراء، والقسي، وآنية الفضة)). كذا قال شعبة: ورد السلام. ورواه الثوري، وأبو إسحاق الشيباني، وزهير بن معاوية، وأبو عوانة، عن أشعث، وقالوا في الحديث: ((وإفشاء السلام)). [٢٢٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، قالا: ثنا أبو جعفر: محمد بن علي بن دحيم الشيباني ثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبا وكيع، عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله المر: ((والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أُوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم)). [٢٢٤] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أنبا أبو بكر: أحمد بن سَلْمَان الفقيه ثنا . إسماعيل بن إسحاق ثنا محمد بن كثير ثنا سفيان عن الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله التر: [٢٢٢] متفق عليه من حديث أشعث، البخاري (١١٢/٣ - فتح) ومسلم (١٦٣٥/٣). [٢٢٣] أخرجه مسلم (٧٤/١) وأبو داود (٥١٩٣) والترمذي (٢٦٨٨) وقال هذا حديث حسن صحيح كلهم من طريق الأعمش. [ ٢٢٤] أخرجه المصنف بهذا الإسناد في الكبرى (٣٧٩/٣) وأخرجه البخاري (٨٧/٧) وأبو داود (٣١٠٥) كلاهما عن محمد بن کثیر به . ٧٥ (أَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ، وَفُوا الْعَانِي)). قال سفيان: والعاني : الأسير. قال إسماعيل: وفي موضع آخر قال: ثنا سفيان عن منصور وحده. [٢٢٥] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبا أبو طاهر: محمد بن الحسين المحمد أباذي ثنا أبو قلابة ثنا أبو عامر ثنا زهير بن محمد . -- وأخبرنا أبو طاهر، أنبا أبو بكر: محمد بن إبراهيم الفحام ثنا محمد بن يحيى ثنا موسى بن مسعود حدثنا زهير عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صل قال: (إِيَّكُمْ وَالْجُلُوسُ بِالطُرُقَاتِ))، قالوا: يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها. فقال رسول الله وَلل . ((إِذَا أَبْتُمْ إِلَّ الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ))، قالوا: وما حق الطريق؟. قال: ((غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَىْ، وَرَدُ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ. والنهي عَنِ الْمُنْكَّرِ». [٢٢٦] حدثنا محمد بن الحسين العلوي إملاء أنبا أبو حامد بن الشرقي ثنا أحمد بن حفص ثنا حفص بن عبد الله حدثني إبراهيم بن طهمان عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري أنه قال: قال رسول الله وَلّم: ((إِنَّ الدِّينِ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ)). قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: (لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَأَئِمَّةُ الْمُؤْمِنِينَ - أو قال: وَأَتِمّةُ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ)). [٢٢٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو عثمان: سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان وغيرهم قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو يحيى زکریا بن یحیی بن أسد ثنا سفيان عن زیاد بن علاقة أنه سمع جرير بن عبد الله يقول: [٢٢٥] أخرجه المصنف بهذا الإِسناد في الكبرى (٩٤/١٠) وهو متفق عليه من حديث زيد بن أسلم، البخاري (٦٣/٨) ومسلم (٦٧٥/٣)،(١٧٠٤/٤). [٢٢٦] أخرجه مسلم (٧٤/١) أبو داود (٤٩٤٤) كلاهما من طريق سهيل بن أبي صالح. [٢٢٧] متفق عليه من حديث زياد بن علاقة، البخاري (١٣٩/١ - فتح) ومسلم (٧٥/١) واللفظ لمسلم. ٧٦ ((بايعت النبي ◌َّر على النصح لكل مسلم)). [٢٢٨] أخبرنا أبو علي الروذباري أنبا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا ابن المثنى ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا شيبان عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ثَلهر. ((الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنْ)). [٢٢٩] حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ - رحمه الله - إملاء ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا بكار بن قتيبة القاضي ثنا أبو المطرف بن أبي الوزير ثنا موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن شيبة بن عثمان الحجبي حدثني عثمان بن طلحة أنه سمع رسول الله ◌َل يقول: (ثَلاَثٌ يُصْفِينَ لَكَ وُدُّ أَخِيكَ: تُسَلَّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيتَهُ، وَتُوَسِّعُ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ، وَتَدْعُوهُ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ». [٢٣٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبا أبو جعفر الرزاز ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور ثنا يحيى بن سعيد ثنا أبان بن صَمْعَة حدثني أبو الوازع عن أبي برزة قال: قلت: يا رسول الله، علمني شيئاً أنتفع به، قال: ((اعْزِلِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ)). [٢٣١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا عبيد الله بن موسى أنبا شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي أَلجر ، قال: [٢٢٨] أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٥١٢٨)، وأخرجه الترمذي (٢٨٢٢)، وابن ماجه (٢٧٤٥) كلاهما عن شيبان به وقال الترمذي : هذا حديث حسن. [ ٢٢٩] أخرجه المصنف من طريق الحاكم في المستدرك (٤٢٩/٣) وقال: أبو المطرف محمد بن أبي الوزير من ثقات البصريين وقدمائهم ، لا أعلم أني علوت له في حديث غير هذا ، ورده الذهبي فقال : ضعفه أبو حاتم . [٢٣٠] أخرجه مسلم (٢٠٢١/٤) من طريق يحيى بن سعيد ، وابن ماجه (٣٦٨١) من طريق وكيع كلاهما عن أبان بن صمعة به . [ ٢٣١] أخرجه مسلم من طريق عبيد الله (٢٠٢١/٤) قوله ورواه سمي عن ابن صالح فقال: ((وجد غصن ... )) في مسلم (٤ /٢٠٢١). ٧٧ (لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ تُؤْذِي النَّاسِ)). ورواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فقال: ((مر على جزع شوك)). ورواه سمي، عن أبي صالح، فقال: ((وجد غصن شوك على الطريق، فأخذه فشكر الله له، فغفر له)). [٤٦] باب في شكر المعروف [٢٣٢] أخبرنا أبو بكر بن فورك أنبا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ري سل ر: ((لَا يَشْكُرِ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرِ النَّاسَ)). [٢٣٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا علي بن حمشاذ أنبا هشام بن علي، ومحمد بن أيوب، قالا: ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن ثابت، عن أنس: ((أن المهاجرين قالوا لرسول الله وَير: ذهبتِ الأنصارُ بالأجرِ كلِّه، قال: ((لَ مَا دَعَوْتُمُ اللَّهَ لَهُمْ وَأَثْنَيْتُمْ)) . [٢٣٤] أخبرنا أبو نصر: عمر بن عبد العزيز بن قتادة أنبا علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي ثنا أبو شعيب الحراني ثنا علي بن المديني ثنا بشر بن المفضل ثنا عمارة بن غزية حدثني رجل من قومي عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله والتر: ((مَنْ أَعْطِي عَطَاءً فَوَجْدَ فَلْيُجْزِ بِهِ، ومَنْ لَمْ يَجِد فَلْيَثْنٍ فَمن أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكْرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ، والمتشبع بِمَا لَمْ يُعْطِ کَلَابِسٍ ثَوْبَيْ زُورٍ». [٢٣٢] أخرجه المصنف من طريق أبي داود الطيالسي (٤٩١). [٢٣٣] أخرجه أبو داود (٤٨١٢) والنسائي في عمل اليوم والليلة كلاهما من طريق حماد، والمصنف في الكبرى من طريق أبي داود (١٨٣/٦). [ ٢٣٤] أخرجه أبو داود (٤٨١٣) من طريق بشر والمصنف في الكبرى (٦ /١٨٢) من طريق أبي داود . وقوله وحدثنا علي ثنا يحيى في الكبرى (١٨٢/٦). ٧٨ وحدثنا علي ثنا يحيى بن إسحاق، أنبا يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن شرحبيل الأنصاري عن جابر أن النبي ◌َّ بنحوه . قال علي : هو شرحبيل بن سعد الأنصاري ويكنى بأبي سعد. [٢٣٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب الشيباني ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي ثنا سريج بن النعمان الجوهري ثنا أبو عوانة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي ◌َّر قال: (مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنْ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ أَتَّى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفاً فِكافئوه، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَعْلَمُوا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ، وَمَنْ اسْتَجَارَكُمْ بِاللَّهِ فَأْجِیرُوهُ». [٢٣٦] وروي عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن النبي ◌َليز مرسلاً: ((من أنزلت إليه نعمة فليشكرها)). ورويناه عن سفيان بن عيينة أن النبي 19 : ((كان من أجزا الناس باليد)). [٢٣٧] وقد مضى في حديث ابن عباس في الخسوف عن النبي ◌َّ أنه قال: (وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ مَنْظَراً قَطَّ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ. قَالُوا: لِمَ؟ قَالَ: بكفرهن قالوا: أَيُكْفُرْنَ بِاللَّهِ؟ قَالَ: يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ؛ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئاً قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُ)). [٤٧] باب في كراهية المن بالعطاء قال الله عز وجل: ﴿لَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى﴾ [البقرة: ٢٦٤]. [٢٣٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنبا أبو عمرو بن السماك ثنا محمد بن [ ٢٣٥] أخرجه المصنف من طريق الحاكم في المستدرك (٦٣/٢: ٦٤) وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه للخلاف الذي بين أصحاب الأعمش فيه ووافقه الذهبي . [ ٢٣٧] أخرجه مسلم (٦٢٦/٢). [ ٢٣٨] أخرجه مسلم (١٠٢/١) وأبو داود (٤٠٨٧، ٤٠٨٨) كلاهما من طريق خرشة بن الحر. ٧٩ عبيد الله بن المنادي ثنا وهب بن جرير ثنا شعبة عن الأعمش عن سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر عن أبي ذر قال: قال رسول الله وسائر: («ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَ يُزَكِيِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: المَنَّانُ بالعطاء، وَالْمُسْبِلِ إِزَارَهُ، وَالْمُنفقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ أَوْ الْفَاجِرِ)). [٤٨] باب في التواضع وترك الزهو والصلف والفخر والبذخ [٢٣٩] أخبرنا أبو منصور: محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني بها أنبا أبو بكر بن أحمد بن محمد بن إبراهيم القطان بأصبهان ثنا أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الداراكي ثنا أبو عمار الحسين بن حريث ثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن مطر حدثني قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عياض بن حِمَار أن النبي ◌َّ قال في خطبته : (إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لاَ يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ». [٢٤٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبا أبو جعفر الرزاز ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور ثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثني زهير بن محمد عن صالح بن أبي صالح . عن عبد الله بن أبي أمامة عن أبيه. قال: قال رسول الله وكلية: ((الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ». قال عبد الرحمن: يعني : التواضع. [٢٤١] ورواه محمد بن إسحاق بن يسار عن عبد الله بن أبي أمامة عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبي أمامة . [٢٣٩] أخرجه مسلم عن أبي عمار الحسين بن الحريث (٢١٩٨/٤: ٢١٩٩). [٢٤٠] أخرجه الحاكم من طريق ابن مهدي (٩/١) وقال: قد احتج مسلم بصالح بن أبي صالح السمان ، وهو عند ابن ماجه (٤١١٨) من طريق عبد الله بن أبي أمامة . [٢٤١ ] أخرجه أبو داود عن النعيلي (٤١٦١). ٨٠ أخبرنا أبو بكر: أحمد بن محمد الأشناني أنبا أبو الحسين الطرائفي ثنا عثمان بن سعيد ثنا النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق فذكر بإسناده قال: ذكر أصحاب رسول الله وَجمل يوماً عنده الدنيا فقال رسول الله رَالر : ((أَلَا تَسْمَعُونَ أَلا تَسْمَعُونَ، إِنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الإِيمَانِ)». [٢٤٢] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنبا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي ثنا يزيد بن هارون أنبا عاصم بن محمد عن أبيه عن ابن عمر - رضي الله عنه عن عمر قال - وأراه رفعه إلى النبي ونَ ﴾ . - قال: (يقول الله عز وجل: من تواضع لي هكذا - وبسط كفه اليمنى وأشار ببطنها إلى الأرض - رفعه هكذا - وبسط كفه اليمنى وأشار ببطنها إلى السماء)) وأرانا يزيد بن هارون. [٢٤٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن شيبان ثنا سفيان عن ابن عجلان عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن معمر بن أبي حبيبة عن عبيد الله بن عدي بن الخيار. يقول: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على المنبر، يقول: ((إن العبد إذا تواضع لله رفع الله حكمته)) وقال انتعش نعشك الله فهو في عينه حقير وفي أعين الناس كبير، وإذا تكبر وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض، فقال: اخسأ أخسأك الله فهو في نفسه كبير، وفي أعين الناس حقير حتى لهو أحقر في أعين الناس من الخنزير. ثم قال: يأيها الناس، لا تبغضوا الله إلى عباده، قال: فقال قائل: وكيف ذاك أصلحك الله؟ قال: يجلس أحدكم قاصاً فيطول على الناس حتى يبغض إليهم ما هم فيه، ويقوم أحدكم إماماً، فيطول على الناس حتى يبغض إليهم ما هم فيه)). [٢٤٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد ثنا محمد بن سليمان الباغندي، ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن معبد بن خالد عن حارثة بن وهب الخزاعي قال: سمعت رسول الله ێ# ، يقول: [٢٤٢] أخرجه أحمد من طريق يزيد بن هارون (٤٤/١) .. [٢٤٤] متفق عليه من حديث سفيان، البخاري (٤٨٩/١٠ - فتح) ومسلم (٢١٩٠/٤) . . ٨١ (أَلَا أَخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ، كُلُّ ضَعِيف متضعف، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ. أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ، كُلُّ عُثُلُّ جَوَّاظِ مُسْتَكْبٍِ)). وروينا في غير هذه الرواية: ((كل جعظري جواظ مستكبر)). [٤٩] باب السلام على من عرفه ومن لم يعرفه [٢٤٥] أخبرنا عبد الملك بن محمد بن إبراهيم الزاهد، وأبو صالح بن أبي طاهر العنبري قالا: أنبا يحيى بن منصور القاضي ثنا أحمد بن سلمة ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو. ((أن رجلًا سأل رسول الله بَّر: أي الإِسلام خير؟ قال: تُطْعِمُ الطّعامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ)). [٥٠] باب من أولى بالابتداء بالسلام [٢٤٦] حدثنا أبو الحسن: محمد بن الحسين بن داود العلوي - رحمه الله - إملاء أنبًا أبو حامد بن الشرقي ثنا أحمد بن حفص حدثني أبي رحمه الله حدثني إبراهيم بن طَهْمَان عن موسى بن عقبة عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول :醬新 (يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ)). وبمعناه رواه همام بن منبه، عن أبي هريرة. [٢٤٧] ورواه ابن جريج، قال: أخبرني زياد، أن ثابتاً مولى عبد الرحمن بن زيد أخبره، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّر، قال: [٢٤٥] متفق عليه من حديث الليث، البخاري (٥٥/١ - فتح) مسلم (٦٥/١). [٢٤٦] أخرجه البخاري تعليقاً عن إبراهيم بن طهمان (١٧/١١ - فتح) وقوله وبمعناه رواه همام بن منية عن أبي هريرة في البخاري. (١٤/١١ - فتح). [ ٢٤٧] أخرجه مسلم عن طريق روح بن عبادة (١٧٠٣/٤). ٨٢ (يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ). أنباه أبو عبد الله الحافظ ثنا علي بن حمشاذ ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا روح بن عبادة ثنا ابن جريج فذكره. [٢٤٨] قال ابن جريج: وأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر يقول: ((الماشيان إذا اجتمعا، فأيهما بدأ بالسلام فهو أفضل)). [٢٤٩] وروينا عن عبد الله بن مسعود، مرفوعاً: ((الْبَادِىء بِالسَّلَامِ بَرِيءٌ مِنَ الْكِبْرِ)). [٢٥٠] وعن أبي أمامة، عن النبي ◌ِلر : (إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ مَنْ بَدَأَّهُمْ بِالسَّلَامِ». [٥١] باب السلام عند الاستئذان [٢٥١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد الصفار ثنا عبيد بن شريك ثنا عمر بن عثمان ثنا أبي ثنا محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الله بن بسر، قال: ((كان رسول الله وَل# إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب بتلقاء وجهه ولكن عن ركنه الأيمن أو الأيسر، يقول: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ». وذلك أن الدور يومئذٍ لم يكن عليها ستور)). [٢٥٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا شَاذَان - وهو: أسود بن عامر - ثنا الحسن بن صالح، عن أبيه، عن سلمة بن کھیل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال :. [٢٤٩] فيص القدير (٣١٩١) ورمز له السيوطي بالضعف وعزاه للبيهقي في الشعب والخطيب في الجامع ، وقال المناوي وفيه أبو الأحوص قال ابن معين : ليس بشيء وأورده الذهبي في الضعفاء . [ ٢٥٠ ] أخرجه أبو داود (٥١٩٧). [ ٢٥١] أخرجه أبو داود من طريق محمد بن عبد الرحمن (٥١٨٦) . [٢٥٢] أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٠٨٥) وأبو داود (٥٢٠١) كلاهما من طريق الحسن بن صالح . ٨٣ ((أتى عمر النبي ◌َّ، وهو في مشربة، فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك، أيدخل عمر؟)). [٢٥٣] وروينا عن ربعي بن حراش قال: ((جاء رجل من بني عامر استأذن النبي ◌َ ل وهو في بيت، فقال: أألج، فقال رسول اللّه ◌َل﴿ لخادمه: ((أخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان))، فقال له: قل السلام عليكم أأدخل فسمعه الرجل فقال السلام عليكم أأدخل فأذن له النبي ◌َّ فدخل)). أخبرناه أبو علي الروذباري أنبا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ثنا أبو الأحوص عن منصور بن ربعي قال : ((جاء رجل من بني عامر)) فذكره. وقيل: عنه ، عن رجل من بني عامر، وقيل: عنه، حدثت أن رجلاً من بني عامر. ورواه أيضاً ابن سيرين، عن النبي ◌َّر، بمعناه مرسلاً. [٥٢] باب الاستئذان ثلاثاً [٢٥٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب. وأخبرنا أبو عبد الله أنبا أبو عبد الله بن يعقوب ثنا محمد بن إسماعيل ثنا أبو الطاهر أنبا عبد الله بن وهب ثنا عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج أن بسر بن سعيد حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: (كنا في مجلس عند أبي بن كعب، فأتى أبو موسى الأشعري مغضباً حتى وقف، فقال: أنشدكم الله، هل سمع أحدٌ منكم رسول الله ﴿ه، يقول: ((الاسْتِئِذَانُ ثَلَاثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلَّ فَارِجِعْ)»؟. [٢٥٣] أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٥١٧٧). [ ٢٥٤ ] أخرجه مسلم (١٦٩٤/٣: ١٦٩٥) عن أبي طاهر به والبخاري (٦٧/٨) من طريق يزيد بن خصیفة عن يسر بمعناه . ٨٤ قال أبي: وما ذاك؟ قال: استأذنت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمس ثلاث مرات، فلم يؤذن لي فرجعت، ثم جثته اليوم فدخلت عليه، فأخبرته أني جئت أمس فسلمت ثلاثاً، ثم انصرفت. قال: ((قد سمعناك ونحن حينئذٍ على شغل، فلو ما استأذنت حتى يؤذن لك)) قال: استأذنت كما سمعت رسول الله صل#، قال: ((فوالله لأوجعن ظهرك وبطنك، أو لتأتيني بمن یشهد لك علی هذا)). قال أبي بن كعب: فوالله لا يقوم معك إلا أحدثنا سناً، قم يا أبا سعيد. فقمت، فأتيت عمر، فقلت: قد سمعت رسول الله لا يقول هذا. [٥٣] باب كراهية قول المستأذن إذا قيل له: من ذا؟ قال: أنا [٢٥٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو علي: الحسين بن علي الحافظ أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي ثنا أبو الوليد ثنا شعبة عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابراً قال: ((أتيت رسول الله وهو في دين على أبي، فدففت الباب، فقال: من ذا؟ فقلت: أنا، فقال: أنا أنا !! مرتین، کأنه کرهه)). [٥٤] باب السلام عند دخول المجلس وعند القيام منه [٢٥٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا أبو بكر: أحمد بن إسحاق أنا أبو مسلم ثنا أبو عاصم عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الم الهر: [ ٢٥٥] متفق عليه من حديث شعبة، البخاري (٣٥/١١ - فتح) ومسلم (١٦٩٧/٣). [٢٥٦] أخرجه أبو داود (٥٢٠٨) بلفظ ((إذا انتهى)) والترمذي (٢٧٠٦) وقال : هذا حديث حسن وأحمد (٢٨٧/٢) كلهم عن ابن عجلان به. ٣٠ ٨٥ ((إذا أتى أحدكم المجلس فليسلم، فإن قام والقوم جلوس فليسلم، فإن الأولى ليست بأحق من الآخرة)». [٥٥] باب السلام على قرب العهد [٢٥٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبا أبو جعفر: محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن أبي مريم، عن أبي هريرة أنه سمعه يقول: ((مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ حَائِطٌ أَوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ)). [٢٥٧] وأخبرنا أبو الحسين أنبا أبو جعفر ثنا محمد ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن عبد الوهاب بن بخت عن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة عن رسول الله # ، بمثل ذلك. [ ٥٦] باب كيف السلام [٢٥٨] أخبرنا أبو الحسين بن القطان أنبا أبو سهل بن زياد القطان ثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ثنا جعفر بن سليمان ثنا عوف عن أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين، قال: ((كنا جلوساً عند النبي وس#، فجاء رجل فسلم فقال: السلام عليكم، فرد رسول الله اَلر، وقال: عشر. ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد النبي صل18، وقال: عشرون. ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد النبي صلّر، وقال: ثلاثون. [ ٢٥٧، ٢٥٧ م] أخرجهما أبو داود من طريق معاوية بن صالح (٥٢٠٠). [ ٢٥٨] أخرجه أبو داود (٥١٩٥) والترمذي (٢٦٨٩) كلاهما من طريق جعفر بن سليمان ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . ٨٦ [٥٧] باب كفاية الواحد عن الجماعة في السلام والرد [٢٥٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبا أبو بكر بن داسة ثنا داود ثنا الحسن بن علي ثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي ثنا سعيد بن خالد الخزاعي حدثني عبد الله بن الفضل، ثنا سعيد بن خالد الخزاعي، حدثني عبد الله بن الفضل ثنا عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال أبو داود: رفعه الحسن بن علي قال: ((يُجْزِىءُ عَنِ الْجَمَاعَةِ إِذَا مَرُّوا أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ، وَيُجْزِئُ عَنِ الْجُلوسِ أَنْ يَرُدِّ أَحَدُهُم)) . ورواه أيضاً زيد بن أسلم يرفعه . [٥٨] باب السلام على الصبيان [٢٦٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا علي بن حمشاذ ثنا إسماعيل بن قتيبة، ومحمد بن عبد السلام قالا: ثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم عن سيار عن ثابت البناني عن أنس بن مالك: ((أن رسول الله وَ لقر مر على غلمان فسلم عليهم)). [٥٩] باب السلام على النساء [٢٦١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا الأَسْفَاطِي - وهو: عباس بن الفضل - ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا ابن عيينة عن ابن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت: ((مر بنا النبي ◌ِّله ونحن في نسوة فسلم علينا)). [ ٢٥٩] أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٥٢١٠) . [٢٦٠] متفق عليه من حديث سيار، البخاري (٣٢/١١ - فتح) ومسلم (١٧٠٨/٤). [ ٢٦١] أخرجه أبو داود عن أبي بكر بن أبي شيبة (٥٢٠٤) وبمعناه أخرجه الترمذي (٢٦٩٧) وقال : هذا حديث حسن . ٨٧ قال الشيخ الإِمام أحمد - رحمه الله -: وهذا فيمن يأمن على نفسه من الافتتان بهن، أو في القواعد من النساء، فأما إذا كان لا يأمن على نفسه، وكانت المرأة شابة فلا يسلم. وروينا معناه عن عطاء وقتادة . [٦٠] باب السلام على أهل الذمة والرد عليهم [٢٦٢] أخبرنا أبو علي الروذباري أنبا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا حفص بن عمر ثنا شعبة عن سهيل بن أبي صالح قال: خرجت مع أبي إلى الشام فجعلوا يمرون بصوامع فيها نصارى، فيسلمون عليهم، فقال أبي: ((لا تبدؤوهم بالسلام، فإن أبا هريرة حدثنا عن رسول الله رَله، وقال: (لَا تَبْدِؤُوهُمْ بِالسَّلَامِ ، وَإِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاضْطَرَّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطَّرِيقِ)). [٢٦٣] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبا أبو بكر: محمد بن الحسين القطان، ثنا أحمد بن يوسف السلمي ثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله (98 *: ((إن اليهود إذا سلموا عليكم قالوا: السام عليكم، فقولوا: وعليكم)) .. [٢٦٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو محمد المزني ثنا علي بن محمد بن عيسى ثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي 8ُّ* قالت: ((دخل رهط من اليهود على رسول الله ويهم فقالوا: السام عليك، قالت: ففهمتها، قلت عليكم السام واللعنة، قالت: فقال رسول الله اليوم: [٢٦٢] أخرجه المصنف من طريق أبي داود (٥٢٠٥) ومسلم (١٧٠٧/٤) والترمذي (٢٧٠٠) بلفظ ((لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام))، كلاهما عن سهيل به ووقع في نسخة الترمذي سهل بدلاً من سهيل وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. [٢٦٣] أخرجه أبو داود (٥٢٠٦) والترمذي (١٦٠٣) كلاهما من طريق عبد الله بن دينار، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . [٢٦٤] متفق عليه من حديث الزهري، البخاري (٤٤٩/١٠ - فتح)، ومسلم (١٧٠٦/٤). ٨٨ (فَهْلَا يَا عَائِشَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ)). فقلت يا رسول الله، أو لم تسمع ما قالوا؟ قالت: فقال رسول الله الليل: ((وقد قلت وعلیکم)). [٢٦٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس : ((أن رسول اللّه ◌َ لل كتب إلى هرقل عظيم الروم: ((سلام على من اتبع الهدى)). قال عبد الرزاق: ولم يجاوز به ابن عباس في هذا الموضع. قال رحمه الله: وأما البداية بنفسه فيما يكتبه إلى غيره، فقد كان العلاء بن الحضرمي - عامل رسول الله وسلم على البحرين - إذا كتب إلى النبي ◌َّر بدأ بنفسه: ((بسم الله الرحمن الرحيم، من العلاء بن الحضرمي إلى محمد رسول الله)). وروي عن نافع أن ابن عمر كتب مرة إلى معاوية فأراد أن يبدأ بنفسه فلم يزالوا به حتى كتب إلى معاوية من عبد الله بن عمر. وهكذا عمال عمر، إذا كتبوا إلى عمر بدأوا بأنفسهم. روى ذلك عن أبي عبيدة، وخالد بن الوليد. وروي عن حميد: أن بكر بن عبد الله المزني كتب إلى عامل في رجل يشفع له: ((إلى فلان ابن فلان من بكر بن عبد الله المزني)). وقال: ما على أن يقضي الله حاجة أخي المسلم وابدأ بنفسه)). [٦١] باب المُسْلِمَيْنِ يلتقيان [٢٦٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالا: ثنا أبو بكر: [٢٦٥] أخرجه المصنف في الكبرى (١٣٠/١٠). [٢٦٦] أخرجه مسلم (٤ /٢٠٢٥، ٢٠٢٦) والترمذي (١٨٣٣) كلاهما من طريق أبي عمران ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وأخرجه المصنف بنفس الإِسناد في الكبرى (٤ /١٨٨). ٨٩ أحمد بن سلمان الفقيه ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي ثنا عثمان بن عمر ثنا أبو عامر الخزاز: صالح بن رستم عن أبي عمران الجويني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر أن رسول الله محمد القر قال: ((يا أبا ذر، لا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه منبسط، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، وإذا طبخت قدراً فأكثر مرقتها واغرف منها لجيرانك)). وقال في غيره: عن عثمان بن عمر: ((بوجه طليق)). وقيل: ((بوجه طلق)). [٢٦٧] أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد بن علي المقري أنبا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن أبي بكر ثنا حميد بن الأسود ثنا مصعب بن ثابت عن العلاء بن عبد الرحمن قال: قال أبي، قال أبو هريرة: وقف النبي ◌َّر على حذيفة، فقال : (يا حذيفة، هلم يدك)) وذكر الحديث. قال: فقال: ((هلمها، أما علمت يا حذيفة أن المرء المسلم إذا لقي أخاه فسلم عليه وصافحه تحاتت - أو قال: تحاطت - الخطايا والذنوب بينهما كما يتحات الورق من الشجر)). ے [٢٦٨] أخبرنا أبو بكر بن فورك أنبا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبیب ثنا أبو داود ثنا أبو عوانة عن أبي بلج عن أبي حكم البجلي عن البراء بن عازب، أن النبي صل9، قال: ((إذا لقي المسلم أخاه فصافحه، وحمدا الله، واستغفراه غفر الله لهما)). ورواه هشيم، عن أبي بلج، عن زيد أبي الحكم، وهو: زيد بن أبي الشعثاء. ورواه أيضاً الأجلح عن أبي إسحاق عن البراء في المصافحة. [٢٦٩] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن أبي طالب ثنا عبد الملك بن إبراهيم ثنا همام بن يحيى عن قتادة قال: [٢٦٨] أخرجه المصنف من طريق داود الطيالسي (٧٥١). [٢٦٩] أخرجه البخاري من طريق همام (٥٤/١١ - فتح). ٩٠ («سألت أنس بن مالك: أكانت المصافحة في أصحاب النبي ﴿؟ قال: نعم)). [٢٧٠] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبو بكر: محمد بن إبراهيم الفارسي قالا: أنبا أبو عمرو بن مطر ثنا إبراهيم بن علي الذهلي ثنا يحيى بن يحيى، أنبا بشربن المفضل عن خالد بن ذكوان عن أيوب بن بشير العدوي عن عبد الله بن العنزي قال: («سألت أبا ذر: أكان رسول الله وَله إذا لقي الرجل يصافحه يأخذ بيده، فقال: على الخبير سقطت، لم يلقني قط إلا أخذ بيدي غير مرة واحدة، وكانت تلك أجودهن: أرسل إلي في مرضه الذي توفي فيه، فأتيته وهو مضطجع فأكببت عليه، فرفع يده فالتزمني)). [٢٧١] وروينا عن الشعبي أنه قال: ((كان أصحاب محمد بَّ﴿ إذا التقوا صافحوا، فإذا قدموا من سفر عائق بعضهم بعضاً)). [٢٧٢] وروينا عن ابن عمر في قصة الفرار من الزحف قال: ((فدنونا من النبي ﴾ فقبلنا يده)). [٢٧٣] وروینا عن زارع، وكان في وفد عبد القيس، قال: ((فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد رسول الله (صَل* ورجله)). [٢٧٤] وروينا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((أنه لما قدم الشام استقبله أبو عبيدة بن الجراح، فقبل يده)). [٢٧٥] وأخبرنا أبو القاسم: زيد بن أبي هاشم العلوي، وأبو القاسم: عبد الواحد بن [٢٧٠] أخرجه المصنف في الكبرى (٩٩/٧: ١٠٠) من طريق أبي داود (٥٢١٤)، وأخرجه أبو داود من طريق خالد بن ذكوان . [ ٢٧١ ] أخرجه المصنف في الكبرى (١٠٠/٧). [٢٧٢ ] أخرجه المصنف في الكبرى (١٠١/٧). [ ٢٧٣ ] أخرجه المصنف في الكبرى (١٠٢/٧). [٢٧٤ ] أخرجه المصنف في الكبرى (١٠١/٧). [٢٧٥ ] أخرجه المصنف في الكبرى بنفس الإِسناد (١٠١/٧). ٩١ محمد النجار المقري بالكوفة قالا : ثنا أبو جعفر بن دحيم ثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي ثنا قبيصة عن سفيان عن الأجلح عن الشعبي قال: ((لما قدم جعفر من الحبشة ضمه النبي # ، وقبل ما بين عينيه، قال: ((ما أدري بأيهما أنا أشد فرحاً: فتح خيبر، أو قدوم جعفر)). [٢٧٦] وروينا عن عائشة رضي الله عنها في قصة الإِفك فقال أبواي: ((قومي فقبلي رأس رسول الله ثَ لير)). [٢٧٧] وفي حديث أسيد بن حُضَير: ((حين طعنه النبي ◌َّ في خاصرته، فطلب القصاص، فرفع النبي الر قميصه فاحتضنه أسيد وجعل يقبل کشحه)). [٦٢] باب في هجرة المسلم أخاه في الدين [٢٧٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا أبو محمد: أحمد بن عبد الله المزني أنبا علي بن محمد بن عيسى ثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله (000 قال: (لَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَدَابِرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَاناً، وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أخاهُ فَوْقَ ثَلاَثَ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ يَصُدُّ هَذَا وَيَصُدُّ هَذا، وخَيْرُهُما الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلام)». وكذا رواه أبو أيوب الأنصاري، وأبو هريرة، عن النبي ◌َّر في الهجرة. [٢٧٦ ] أخرجه المصنف في الكبرى (١٠١/٧). [٢٢٧] أخرجه المصنف في الكبرى (١٠٢/٧). [٢٧٨] متفق عليه من حديث الزهري دون قوله ((يلتقيان)) إلخ .. البخاري (١٠ / ٤٨١ - فتح) ومسلم (٤ /١٩٨١). قوله وكذا رواه، أبو أيوب في البخاري (٤٩٢/١٠ - فتح) وأبو هريرة في البخاري (١٠/ ٤٨١ - فتح) . . ٩٢