النص المفهرس

صفحات 41-51

٤١
حُذَافة وفيهما زيادات على الموطآت نحو من مئة حديث))(١).
وتمتاز رواية أبي مُصْعب عن غيرها بميزات عدة منها:
الأولى: أنها آخر رواية نُقِلت عن الإِمام مالك، رواها ثِقَةً من أصحابهِ، فهي
تمثل إذن النَّشرةَ الأَخِيرةَ التي ارتضاها مالك لكتابِهِ.
الثانية: أنها الرّواية المَدَنية الوحيدة التي وَصَلت إلينا كاملة، وفي هذا أهمية
كبيرة لأنها أُخِذَت عنه ودُوِّنت في المدينة، ومنها انتشرت في الآفاق.
الثالثة: أنها واحدة من الروايات التي كانت متداولة بين أهل العِلْم إلى عصورٍ
متأخرةٍ في حين أُهِْلَ الكثيرُ من الروايات الأخرى مما يدل على
أهميتها .
الرابعة: أن فيها زياداتٍ لا نجدها في غيرها من الموطآت. وقد نقلنا قبل قليل
قول ابن حَزْم في الزيادات التي احتوتها، ولكنه أمرٌ يحتاجُ إلى توضيح
وبيان واستدراك، وكما يأتي.
١ - إن الزيادات التي وقفنا عليها في رواية أبي مُصْعَب من الأحاديث
المُسْنَدةِ ومن غير الموجودة في رواية يحيى بن يحيى المصمودي
هي خمسة عشر حديثاً فقط(٢)
٢ - كما وقفنا على حديثين مُرْسَلَين عند يحيى وهما مُتَّصلان في
رواية أبي مُصعب(٣).
٣ - ووقفنا على بلاغ في رواية يحيى هو مُتصلٌ في رواية أبي
مُصْعَب(٤).
(١) تذكرة الحفاظ للذهبي: ٤٨٣/٢.
(٢) انظر الأرقام: ١٤٥ و ١٦٩ و ٢٧٨ و١٤٦٥ و ١٩١٦ و ١٩٣٦ و ١٩٤٧ و١٩٦٤
و ٢١١٣ و٢١١٩ و٢١٢١ و٢١٢٢ و٢١٢٤ و٢٨٩٠ و٢٩٤٩.
(٣) انظر الأرقام: ١٦٥٥ و ١٩٨٩.
(٤) انظر رقم ٥٨١.

١
٤٢
٤ - وفي رواية أبي مُصْعب ستةُ أحاديث مُرْسَلة ولا ذِكْرَ لها في رواية
يحيى أيضاً(١).
فهذه أربعة وعشرون حديثاً متصلة لم ترد أصلاً، أو لم ترد
متصلة في رواية یحیی.
٥ - لكن نلاحظ في الوقت نفسه أنَّ رواية أبي مصعب تضمنت تسعة
أحاديث مُرْسَلَة، وبلاغاً واحداً جاءت في رواية يحيى متصلة(٢).
٦ - ووقفنا في رواية أبي مُصعب على بلاغٍ واحدٍ لم يرد في رواية
یحیی(٣).
٧ - وزادت رواية أبي مُصعب على رواية يحيى باثنين وثلاثين نصاً من
موقوفات الصَّحابة(٤)
٨- كما زدات رواية أبي مُصعب على رواية يحيى بسبعة عشر نصاً
من أقوال التابعين وأفعالهم(٥).
٩ - ثم امتازت رواية أبي مُصعب بأن تضمنت ثمانية وستين قَوْلاً
لمالك لم ترد في رواية يحيى بن يحيى المَصْمُوديّ(٦).
انظر الأرقام: ٣٥٩ و ٤٣٧ و١٠١٠ و ١٩١٥ و ١٩٥٨ و ٢٥٠١.
(١)
انظر الأرقام: ٢٧٦ و٣٢١ و٣٦٤ و٩٢٠ و١٠٣٠ و١٩١٧ و٢٠١١ و٢١٧٩
(٢)
و ٢٧١٤ و ٢٧٤٢.
(٣)
:
رقم ٥٦٥.
انظر الأرقام: ١٥ و٥٨ و٢٠٨ و٢٣٢ و٢٧٥ و٢٩٥ و٣٠٢ و٤٨٣ و٤٩٠ و
(٤)
٥٥٧ و ٥٦١ و ٧٤٧ و ١١٢٢ و١٣١٥ و١٣٧٤ و١٣٧٨ و١٤٦٣ و ١٦١٣ و
١٨٢٤ و١٨٣٠ و١٨٣١ و١٨٤٤ و١٨٦٤ و٢٠٧٩ و٢١١٨ و ٢١٢٣ و٢١٤٢
و ٢١٦٥ و٢٢٢٤ و٢٦٨٥ و٢٧٨٢ و٢٨٧٦ وتكرر في ٢٩٨٤.
(٥) انظر الأرقام ٠ ١٠٣ و١٠٤ و ٢٤٧ و ٢٦٩ و ٤٢٨ و ٤٣٥ و٤٥٧ و ٧٩٧ و ١٣٧٥
و ١٩٢٩ و٢٠٨٠ و ٢٢٦٣ و٢٢٦٤ و٢٧٥١ و ٢٧٥٢ و ٢٧٦٢ و٣٠٦٤.
(٦) انظر الأرقام: ٢٦ و١٠٥ و١٢٤ و١٤٦ و٢٣٩ (وتكرر في ٢٤٤) و ٣٨٦ و ٤٥٨
و ٤٥٩ و ٥٩٢ و ٦٠٣ و ٦٨٩ و ٧٢٢ و٧٩٨ و ٨٣٧ و٩٠٤ و٩٥٧ و١٠٤٤ =

٤٣
وصف النسخة الخطية :
وقد اعتمدنا في تحقيقٌ رواية أبي مصعب الزّهريّ للموطأ على نسخةٍ
خطية فريدةٍ محفوظة بمكتبة متحفَ سالار جَنْك بحيدر آباد الدكن من بلاد
الهند أودعت في المكتبة المذكورة برقم (٨٤) وتحت رقم اندراج عام هو
(٩١٦).
وعدد أوراق النسخة (٣٩٠) ورقة، في كل ورقة صفحتان، مسطرة
الصفحة سبعة عشر سطراً وفي كل سطر قرابة عشر كلمات، كُتِبت بخط حديث
حَسَن قليل الأخطاء، وتظهرُ عليها آثار المقابلة على النّسخة المنقولة عنها ولا
نعلم تاريخ نسخها ولا اسم ناسخها، ولكنَّ أحد عُلماء الحديث - في تلكَ
البلاد كما يظهر - قابلَ الرِّوايةَ على روايةِ يحيى بن يحيى المَصْمُوديّ، وأثبتَ
الخلافات على حاشِيةِ النَّسخة بخط فارسيٍّ دقيق، وقد اطلعَ على النسخة
الحافظ السيد خورشيد عليّ معاون التحقيق بمكتبة متحف سالارجنك الخطية.
والنسخة من حيث العموم صحيحة إلا ما ورد فيها من نص قصير كأنه
مقحم عليها هو النص رقم (٧٧٨) من مطبوعتنا هذه (جـ ١ ص٣٠٢) ونصه:
((حدثنا زاهر، حدثنا إبراهيم، حدثنا أبي، عن مطرِّف، عن مكحول (كذا) عن
عبدالله بن عبدالرحمان بن يعمر (كذا)، عن أبي يونس مولى عائشة، عن عائشة
أن رجلاً قال، بهذا الحديث)) وهو إسناد آخر لحديث قبله، حديث عائشة رضي
الله عنها في الرجل الذي يُصبح جُنُباً.
وفي هذا النص إشكالات عديدة، وبعد البحث والتدقيق والتقصي تبيّن
و ١١١٥ و١١٢٠ و١١٢٩ و١١٥٥ و١١٦٠ و١٢٤١ و١٢٥٣ و١٢٥٧ و١٢٦٤
=
" و ١٣٠٦ و١٣٣٣ و١٣٤٥ و١٣٧٦ و١٣٨٥ و١٣٨٦ و١٧٠٦ و١٧١٢ و ١٧٧٧
و ١٧٩٦ و١٨٠١ و١٨١٢ و١٨١٣ و١٨١٨ و٢٢١٧ و٢٢٢٩ و٢٢٤٢ و٢٢٧٥
و ٢٣٢٠ و ٢٣٥١ و ٢٤١٨ و ٢٤٢٢ و٢٤٤٠ و٢٤٩٦ و ٢٤٩٧ و ٢٥٣٥ و ٢٥٦٥
و ٢٥٧٤ و ٢٥٧٥ و ٢٧٨٦ و ٢٧٩٣ و ٢٨٠٨ و٢٨١٥ و٢٨٣٢ و ٢٨٣٨ و٢٨٤٥
و ٢٨٤٦ و ٢٨٧١ و٢٨٨٦ و ٢٩٤٣ و٢٩٨٥ و ٣٠٦٩.
٦

٤٤
ما يأتي :
١ - زاهر، هو أبو علي زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى السرخسي شيخ
القراء والمحدثين بخراسان، ولد سنة ٢٩٤هـ وتوفي سنة ٣٨٩هـ، قال
الذهبي(١): ((وكان عنده الموطأ بفوت المساقاة والقراض عن الأمير إبراهيم
ابن عبدالصمد الهاشمي صاحب أبي مصعب الزهري(٢)). وقد تقدم أن
إبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي قد سمع الموطأ مع أبيه من أبي مصعب
الزهري، وعنه انتشرت روايته وأنه توفي سنة ٣٢٥هـ. ووالده عبدالصمد
ابن موسی بن محمد بن إبراهیم، روی عن جماعة مدنیین وغیرهم، وروی
عنه ابنه إبراهيم، وولي إمارة الحج في خلافة المتوكل للسنوات
٢٤٣ - ٢٤٥ هـ(٣).
٢ - مطرِّف هو ابن عبدالله بن مطرف ابن أخت مالك بن أنس، ولد سنة
١٣٧ هـ وسمع خاله مالك بن أنس وغيره، ومات سنة ٢٢٠هـ على
الصحيح، وقد أخرج له الترمذي وابن ماجة، ويكنى بأبي مصعب
المدني، وهي كنية أبي مصعب الزهري المدني (٤).
٣ - إن رواية مطرف عن مكحول الشامي لا يمكن أن تكون صحيحة بأي
حال، لأن مكحولاً توفي سنة بضع عشرة ومئة أي قبل ولادة مطرف، فضلا
عن أن مكحولا لم يروِ عن عبدالله بن عبدالرحمان الأنصاري(9). والظاهر
أن الصواب ((عن مالك)) إذ به يستقيم النص فرواية مطرف عن مالك هي
المطلوبة لأنها طريق آخر إليه من غير طريق أبي مصعب الزهري إلى
شيخه عبدالله بن عبدالرحمان الأنصاري .
(١) سير أعلام النبلاء: ١٦/ الترجمة ٣٥٢.
(٢)
في المطبوع من السير: ((الزبيري)) محرف.
(٣)
تاريخ بغداد للخطيب: ١١ /٤١ .
تهذيب الكمال: ٢٧ / الترجمة ٦٠٠٢ .
(٤)
تهذيب الكمال: ٢٨ / الترجمة ٦١٦٨.
(٥)

٤٥
٤ - ورد في النص: ((عبدالله بن عبدالرحمن بن يعمر))، والصواب فيه :
((مَعْمَر)»، كما هو مشهور في ترجمته وهو عبدالله بن عبدالرحمان بن معمر
ابن حَزْم من بني مالك بن النَّجَّار، الأنصاري النَّجَّاريّ، أبو طُوالة
المدني(١).
ومن أجل المحافظة على النص ولكون النسخة فريدة فقد أثبتناه في
المتن وعلّقنا عليه في هذا الموضع، وأشرنا إليه هناك.
نهج العمل في التحقيق :
١- بالنظر لوقوفنا على نسخة واحدة من هذه الرواية(٢)، فقد قمنا بنسخها،
ونَظَّمْنا مادتَها بما يفيد فَهْم النَّص فَهْماً جيداً ، ويُظْهِر المعاني، فوضعنا
بداية الفقرات، والنقطَ، والفواصلَ اللازمةَ المؤديةً إلى إظهار المعاني
الصحيحة .
٢- وضبطنا المتنَ بالشَّكْل الكامل واجتهدنا في ذلك، ورجعنا من أجل هذا
الأمر إلى كُتب الحديث المعتمدة، وكُتب غريب الحديث، ومُعجمات
اللغة، والكتب المَعْنِية بضبط الأسماء والكُنى والألقاب عامة والمُشْتَبه
منها خاصة، من غير إشارة لها في التعليقات إلا في القليل النادر، لئلا
تتضخم حواشي الكتاب.
٣- وقابلنا النَّصَ مقابلةً دقيقةً على الروايات التي وَصَلت إلينا من موطأ مالك،
وُنِينا عنايةً خاصة برواية يحيى بن يحيى المَصْمودي، أكثر الروايات
انتشاراً وذيوعا بين الناس، وكذلك الأحاديث التي جاءت في دواوين السنة
من طريق الإِمام مالك نفسِهِ، ولم نَشَأْ إثبات الاختلافات اللَّفْظية أو
(١) تهذيب الكمال: ١٥/ الترجمة ٣٣٨٥.
(٢) باستثناء ثماني ورقات موجودة في الظاهرية ضمن مجموع ١٥/٦٣، لم نقف عليها
لأسباب قاهرة.

٤٦
التقديم أو التأخير في تنظيم النَّص، لأن ذلك يحتاج إلى تسويد مئات
الصفحات من الحواشي التي أغنيناها بما هو أكثر فائدة وأهمية، فضلاً
عن يقيننا بعدم جدوى مثل هذا العمل لاختلاف روايات الموطأ،
واختلاف مُتون الأحاديث عن طريق مالك في دواوين السنة بسبب الرِّواية
بالمعنى كما أوضحناه قبل قليل في هذه المقدمة.
٤- على أننا خرّجنا كُلَّ حديث مُتَّصلٍ على أُصول كتب السُّنّة المعتمدة ولا
سيما الأصول المكوّنَة لكتابنا ((المسند الجامع)) واقتصرنا في ذلك على
الروايات التي جاءت عن طريق مالك، فأصبحت هذه الروايةُ جامعةً
لجميع الطُّرُق المعروفة التي جاءت بها الأحاديثُ التي رواها مالك في
((الموطأ))، وبهذا فكأنّهُ تحصَّلَت عندنا نُسَخٌ أخرى من ((الموطأ)) في
أحاديثه المتصلة.
٥- أما الآثار من الأحاديث المُرْسَلَة وأقوال الصّحابة والتَّابعين وأقوال الإِمام
مالك فاكتفينا بإحالتها على رواية يحيى بن يحيى المَصْمُودي لتوثيقها
باعتبارها الرواية المنتشرة بأيدي الناس.
٦- وشرحنا الغريب معتمدين أمهات كتب الغريب عامة والنهاية لابن الأثير
خاصة .
٧- ثم وضعنا أرقاماً متسلسلة لأبواب كل كتاب خاصة، وأرقاماً متسلسلة
للأحاديث والمقاطيع من المراسيل والبلاغات وأقوال الصحابة والتابعين
وأقوال الإِمام مالك وتعقيباته الفقهية من أول الكتاب إلى آخره.
٨- وألحقنا في الكتاب فهارس تفصيلية لموضوعات الكتاب حسب تسلسلها
فيه أحلنا فيها على أرقام الصفحات، وأرقام الأبواب في كل كتاب. ثم
فهارس لجميع الأحاديث الموصولة، وفهارس للمراسيل، وفهارس
للبلاغات، ثم فهرساً لمسانيد الصحابة، وآخر لمراسيل التابعين وغيرهم،
وختمناها بفهرس لأرقام البلاغات، وأحلنا في ذا ذلك على الرقم
المُسْلسل للأحاديث والمقاطيع والأقوال ليسهل الرجوع إليه.

٤٧
وبعد،
فهذا هو موطأ الإِمام مالك بن أنس برواية أبي مُصْعب الزُّهريّ الذي ظل
في عداد المفقودات إلى وقت قريب نقدّمه لطلبة العلم من محبي سُنّة
المصطفى ﴿ العاملين بها أو بما يُستفادُ منها طاعةً منهم لأمر الله في محكم
كتابه العزيز، قد بذلنا فيه الطاقة واستفرغنا الوسع، لم نبخل عليه بوقت ثمين
ولا تدقيق أو تمحيص من أجل إخراجه بما يتناسب مع إيماننا بأهمية السُّنة
المصطفوية في عقيدتنا وما افترضَ علينا من العبادة والعمل مما لا يُعرف بعد
كتاب الله إلا منها، وليعذر أهلُ العِلْم من خطأ متأت عن ذهول أو سبق قلم،
فكل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله وصلات .
ونرى من الواجب علينا أن نشكر كل من أعان على تحقيق الكتاب
ونشره، ونخص بالذكر أخانا وصديقنا الفاضل الأخ إبراهيم محمد النوري،
جزاه الله خيراً على ما أعان وبذل من وقته وعلمه.
نسأل الله سبحانه أن يتقبل منا، فإنه جل ذكره يتقبل القليل، ويعفو عن
الكثير، ونسأله جَلَّ في عُلاه أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه، وأن ينفعنا
به يوم لا ينفع مال ولا بنون.
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
كُتب بمدينة السلام بغداد المحروسة في غرة جمادى الآخرة سنة ١٤١١ هـ.
المحققان

٤٩
e
رحمن الرحيم ربا يسير واعن بحق وفق
صَعبَ الحَب ◌ِيرِكُرُ الزُّهْرَى حَأَشْا
ثاللك مع لقىرحمة الله عليه عن ان شها بأنحرب عبد
الفرز آخر الصلوة بو مَاذل خل عليه عروة بن الزبيرفا خبرَان
المغيرة بنشعبة آخر الصلوة يومًا وهو بالكوفة تدخل عليه ابو
مسعود الأنصارى عفان نا هذا يا غيرة اليسر قد علي أن
جير أصل الّه عليه وسلمقَزَلَ فصلى فصلى رسولاتصل
الله عليه وسلم ثم صلى فصلون سول الله صلى اله عليه وسلم
ثم ما فتاء سولالله صلى الله عليه ولم تصل فصار
الله صلى اله عليه وسلم صل فصل زتولى الله صَلى اله
طيه ◌ِم تد قال تعمذارت فعال عبر أوفَّاغْالْ أتحدث
تَأْعُ إِنَّ جبريل عليه السلام هواة الرسول الله صلى
الله عليه والم وقبة الصلوة فقال عروة كذلك كان
صورة بداءة النسخة الخطية

٥٠
قدر مايسر الراكب ثلث فَرآريخ وان صل العَمَة ما بينكَ
وبين ثلث الليل و أن آخَرْتَ فالى شطر الليل ولا نكر من
الغافلي بثنا أبو مصعبك لتا مالك عن اسحق رعبد الله بن
أبي طلحة عرانس بنمالك أنه قال كنا تصلى العصرية مخرج
الانسان إلى بنى عمروبن عوف فيجدهم يصلون العصرية
أبو مصعب قالثنا مالك عن يزيدين زياد عن عبدالله رائع
مولاام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلمانه سال باهرة
عن وقت الصلوة فقال ابو جزيرة فأنا اخبرات صن المظهر
اذاكان ظُ مثلك وصل العصراذ الكارظلُك مثليكو
المغربَ إذا غربت الشمسُ العشاء ما بينك وبين ثلُث الآيل
: خبرالسوء
فازئت الى نصف الليل فلانامت عينك وَصل الصّ ◌َكَرِ
أخبر أبو مصعبقال تتا بالك عن ابن شهاب عنانس بن
مالك أنه قالكنا نص العصر أويذهب الذاهب ل قباً ◌ّا؟
والشمن تفعة أخبر نا أبو مصعبك ل تناتلك عنربيعة
بنابى عبد الرحمن عن القاسم بن محمدانه قال ما أدرَكُ الناسَ
الاوم يصلون الظهر بعَشِّ إي ما جاء فى وقت الخُ
أخبر أبو مصعب قال تنا مالك عن عه أبى سهيل زمالك
العشاء
.. مدورة
قول، بغَيَ سْ مِن ◌ِين ◌َكَث
من غروب الشفق
وصل الصم ◌َعبشْ من الناس
-رز
منع
صورة وجه الورقة الثالثة من المخطوطة
وتظهر في حواشيها علامات المقابلة على الأصل المنتسخ منه ومقابلة الرواية برواية يحيى
ابن يحيى المصمودي
١٠

٥١
السلميَّ- الك عزائثقة عندلابة ٣°م
المسيب يقولا ذ عمربن الخطاب أن حوربت أخذ الأعاجم
ـيد.
:
الاحداولد فى العرب قال بالك وعلى ذلك الأمرعند حافة لا يؤثي
أحدمن الاعاج من أحدمن الاعاجم شيئا لا أَحَدٌ ولد فى الْعَرَّب
الا انتكون أمرأة جاءت حاملا من أرض العدوفَوضَعَتْ
فى العرب فهويرتها ان ماتت وقوته ازمات ميراتها فى كتاب الله
تبارك وتعالى قال مالك الأمر المجتمع عليه عندنا والسنة
التى لا اختلاف بينها والدى أَدْرَكْتُ عليه أهل العلمِيلِناانه
لا بث المساء الكاف بركة ولا ولا ولا ريم ولايحدالداميراث
وكذلك كل من لاير إذا لميكن ذوقه وارثَ فانه لا محمِ أَحَدًا
عن ميراثه وكل من ترك ولداذكراًا وانتى وابن أين ذكر آفانه
إيرث كلالة فان ترك ابنة أو ابنتين فإن الابنتين بين كلالة
ولكن الذى ورث معها ككلالة أذا كان عصبة من غير ولدأو
ولد ولد وقداختلف فى المجددة لبعض الناس لم يورث كلالة
وقال بعضهم بل مرككالة لان الاخرة للاب يورثون مع بد
تمت بالخير
صورة الصفحة الأخيرة من المخطوطة