النص المفهرس

صفحات 121-140

أَتَيْتُ فِرَاشِي، أَوْتِرْتُ.
٣٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا
سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنِ الْوَثْرِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: أَوْتَرَ رَسُولُ الله
حَ، وَأَوْتَرَ الْمُسْلِمُونَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُرَدِّدُ عَلَيْهِ، وَعَبْدُ اللهَ يَقُولُ: أَوْتَرَ
رَسول الله وَلّ وأوتر المسلمون.
٣٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٢)، أَنَّهُ بَلَغَهُ؛ أَنَّ
عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِّ وََّ، كَانَتْ تَقُولُ: مَنْ خَشِيَ أَنْ يَنَامَ حَتَّى يُصْبِحَ،
فَلْيُوتِرْ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَمَنْ رَجَا أَنْ يَسْتَيْقِظَ، مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَلْيُؤَخِّرْ وِتْرَهُ.
٣٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّهُ
قَالَ: كُنْتُ بِمَكَّةَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرَ وَالسَّمَاءُ متغيمة (٤)، فَخَشِيَ عَبْدُ الله
أَبْنُ عُمَرَ الصُّبْحَ، فَأَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ، ثُمَّ تَكَثَّفَ الْغَيْمُ، فَرَأَى عَلَيْهِ
لَيْلاً، فَشَفَعَ بِوَاحِدَةٍ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ ذلِكَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا خَشِيَ
الصُّبْحَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ.
٣٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٥) عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُسَلِّمُ مِنَ الرَّكْعَةِ وَالرَّكْعَتَيْنِ فِي الْوِتْرِ، حَتَّى يَأْمُرَ
بِبَعْضِ حَاجَتِهِ .
(١) هذا الحديث ذكره مالك بلاغاً. وقد ورد في رواية يحيى: ٩٧.
(٢) رواية يحيى: ٩٧.
(٣) رواية يحيى : ٩٧.
(٤) غامت السماء إذا أطبق بها السحاب.
(٥) رواية يحيى: ٩٧.
١٢١

٣٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ (١)، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ؛ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يُوتِرُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ بِوَاحِدَةٍ .
حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ: وَلَيْسَ الْعَمَلُ عَلَى ذَلِكَ.
٣٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٢)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
دِينَارٍ؛ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: صَلَةُ الْمَغْرِب وِتْرُ صَلاَةِ النَّهَارِ.
٣٠٩ - قَالَ مَالِكٌ(٣): مَنْ أَوْتَرَ مِنْ أول اللَّيْلِ، ثُمَّ نَاَ، ثُمَّ قَامَ،
فَبَدَا لَهُ أَنَّ يُصَلِّي فَلْيُصَلِّ، مَثْنَى مَثْنَى. وَهَذَا أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ.
(٢١) باب ماجاء في الوتر بعد الفجر
٣١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ
أَبْن أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرِ؛ عَنْ عَبْد الله بْن عَبَّاس؛ أَنَّهُ رَقَدَ،
ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ لِخَادِمِهِ: انْظُرْ مَا صَنَعَ النَّاسُ - وَكَانَ يَوْمَئِذٍ قَدْ ذَهَبَ
بَصَرُهُ - فَذَهَبَ الخَادِمُ ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: قَدِ انْصَرَفَ النَّاسُ مِنَ الصُّبْحِ،
فَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، فَأَوْتَرَ، ثُمَّ صلَّى الصُّبْحَ.
٣١١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
(١) رواية يحيى: ٩٧.
(٢) رواية يحيى: ٩٧.
(٣) رواية يحيى: ٩٨.
(٤) رواية يحيى: ٩٨.
(٥) رواية يحيى: ٩٨.
١٢٢

عَبْدَالله بْنَ عَبَّاسٍ، وَعُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، وَعَبْدَالله بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةً
وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، قَدْ أُوْتَرُوا بَعْدَ الفَجْرِ.
٣١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ هِشَامِ بْن
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ مَسْعُود قَالَ: مَا أَبَالِي لَوْ أُقِيمَتْ صَلَةٌ
الصُّبْحِ، وَأَنَا أُوتِرُ.
٣١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ يُؤُمُّ قَوْماً فَخَرَجَ يَوْماً إِلَى
الصُّبْحِ، فَقَامَ الْمُؤَذِّنُ فَأَسْكَتَهُ عُبَادَة بْنِ الصَّامِتِ، حَتَّى أَوْتَرَ، ثُمَّ صَلَّى
لَهُمُ الْصُبْحَ.
٣١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَانِ
ابْنِ الْقَاسِمِ ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَالله بْنَ عامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ يَقُولُ: إِنِّي
لُأَوَتِرُ وَأَنَا أَسْمَعُ الإِقَامَةَ، أَوْ بَعْدَ الْفَجْرِ (يَشْكُّ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنِ الْقَاسِمِ
فِي أَيِّ ذَلِكَ قَالَ).
٣١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ
ابْنِ الْقَاسِمِ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَهُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: إِنِّي لُّوتِرُ بَعْدَ
لْفَجْرِ.
(١) رواية يحيى: ٩٨.
(٢) رواية يحيى: ٩٨.
(٣) رواية يحيى: ٩٨.
(٤) رواية يحيى : ٩٨.
١٢٣

هر
٣١٦ - قال مالك(١): وَإِنَّمَا يُوتِرُ بَعْدَ الْفَجْرِ مَنْ نَامَ عَنِ الْوِتْرِ، وَلَا
يَنْبَغِي لَأَحَدٍ أَنْ يَتَعَمَّدَ ذلِكَ، حَتَّى يَضَعَ وِتْرَهُ بَعْدَ الْفَجْرِ.
(٢٢) ماجاء في ركعتي الفجر
٣١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٢)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ
عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ؛ٍ عَنْ حَفْصَةَ، زَوْجَ النَِّّ ◌َ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ؛ ((أَنَّ رَسُولَ
الله وَلَّ، كَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ بِصَلَةِ الصُّبْحِ، وَأَرَادَ
الصُّبْحِ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلاَةُ.)».
٣١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ يَحْنَى بْنِ
سَعِيدٍ، أَنَّ عَائِشَةَ(٤)، زَوْجَ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ،
(١)
رواية يحيى: ٩٨.
أخرجه يحيى في روايته: ٩٨، و((أحمد)) ٢٨٤/٦ قال: قرأت على عبد الرحمان بن
(٢)
مهدي، و((الدارمي)) (١٤٥١) قال: حدثنا خالد بن مخلد، و((البخاري)) ١٦٠/١
قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، و((مسلم)) ١٥٩/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى،
و((النسائي)) ٢٥٥/٣، وفي الكبرى (١٣٦٣) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا
ابن القاسم.
ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وخالد، وعبدالله، ويحيى
ابن يحيى التميمي، وابن القاسم) عن مالك، به.
(٣)
رواية يحيى : ٩٩.
هكذا رواه مالك: (يحيى بن سعيد، أن عائشة). وقد ورد متصلاً من رواية يحيى
(٤)
ابن سعيد عن محمد بن عبد الرحمان بن أسعد بن زرارة، عن عَمرة، عن عائشة؛
أخرجه الحميدي (١٨١) قال: حدثنا سفيان، و((أحمد)) ٤٠/٦ قال: حدثنا
سفيان، وفي ١٦٤/٦ قال: حدثنا ابن نمير، وفي ١٨٦/٦ قال: حدثنا عبدالصمد =
١٢٤

لَيُخَفِّفُ رَكْعَتَي الْفَجْرِ، حَتَّى إِنْ كُنْتُ لََّقُولُ: أَقْرَأْ فِيهِمَا بِأَمَّ الْغُرْآنِ أَمْ
لا؟ .)».
٣١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ شَرِيكِ بْنِ
عَبْدِالله بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ؛ أَنَّهُ قَالَ: ((سَمِعَ
قَوْمُ الإِقَامَةَ، فَقَامُوا يُصَلُّونَ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِوَ، فَقَالَ:
أَصَلاَتَانِ مَعاً؟ أَصَلاَتَانِ مَعاً؟ .)).
وَذَلِكَ فِي صَلَّةِ الصُّبْحِ.
٣٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فَاتَتْهُ رَكْعَتَا الْفَجْرِ، فَصَلََّهُمَا بَعْدَ أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ.
٣٢١ - قَالَ مَالِكٌ(٣): وَبَلَغَنِي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلِ ذَلِكَ.
ابن عبدالوارث، قال: حدثني أبي، وفي ٢٣٥/٦ قال: حدثنا يزيد، و((البخاري))
=
٧٢/٢ قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، و((مسلم)) ١٦٠/٢ قال:
حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبدالوهاب، و((أبو داود)) (١٢٥٥) قال: حدثنا
أحمد بن أبي شعيب الحراني، قال: حدثنا زهير بن معاوية، و((النسائي)) ١٥٦/٢،
وفي الكبرى (٩٢٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، و((ابن
خزيمة)) ١١١٣ قال: حدثنا محمد بن الوليد. قال: حدثنا عبدالوهاب، يعني الثقفي
(ح) وحدثنا أبو عمار، قال: حدثنا عبدالله بن نمير (ح) وحدثنا يوسف بن موسى،
قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا عبدالله بن سعيد الأشج.
ثمانيتهم (سفيان، وابن نمير، وعبدالوارث، ويزيد، وزهير، وعبدالوهاب،
وجرير، وعبدالله بن سعيد) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عبدالرحمان، عن
عَمرة، عن عائشة، فذكرته.
هذا الحديث مرسل. وهو في رواية يحيى: ٩٩.
(١)
(٢)
رواية يحيى : ٩٩.
جاءت هذه الرواية متصلة في رواية يحيى : ٩٩.
(٣)
١٢٥

(٢٣) باب ماجاء في فضل صلاة الجماعة
1
٣٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ
عَبْدِ الله بْن ◌ُعُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((صَلَّةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ
صَلَةَ الْقَدَّ(١) بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةٌ.)).
٣٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّب، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((صَلَةُ
الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْءاً.)).
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٠، و((أحمد)) ٦٥/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، وفي
١١٢/٢ قال: حدثنا إسحاق، وفي ١٥٦/٢ قال: حدثنا حماد، و((البخاري)) ١٦٥/١
قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٢٢/٢ و١٢٣ قال: حدثنا يحيى بن
يحيى، و((النسائي)) ١٠٣/٢ وفي الكبرى (٨٢٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق،
وحماد، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد) عن مالك،
به .
أي المنفرد.
(٢)
أخرجه يحيى في روايته: ١٠٠، و((أحمد)» ٤٧٣/٢ قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وفي
(٣)
٤٨٦/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((مسلم)) ١٢١/٢ قال: حدثنا يحيى بن
يحيى، و((الترمذي)) ٢١٦ قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا
معن، و((النسائي)) ١٠٣/٢، وفي الكبرى (٨٢٣) قال: أخبرنا قتيبة.
ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، ويحيى بن سعيد، وعبدالرحمان بن
مهدي، ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به.
١٢٦

٣٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ
عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي
بِيدِهِ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبُ(٢)، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاَةِ أنْ يُنَادَى
بِهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يُؤُمَّ النَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ(٣)، فَأَحَرِّقَ عَلَيْهِمْ
بُيُوتَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظْماً سَمِيناً، أَوْ
مِرْمَاتَيْن(٤) حَسَنَتَيْن لَشَهِدَ الْعِشَاءَ.)).
٣٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٥)، عَنْ أبي النَّضْرِ،
مَوْلَى عُمَرِ بْنِ عْبَيْدِ اللّه، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ قَالَ:
أَفْضَلُ الصَّلَةِ، صَلَاتَكُمْ فِي بُيُوتِكِمْ، إلَّ صَلَة الْجَمَاعَةِ.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٠، و((البخاري ١٦٥/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
وفي ١٠١/٩ قال: حدثنا إسماعيل، و((النسائي)) ١٠٧/٢، وفي الكبرى (٨٣٢) قال:
أخبرنا قتيبة،
أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، وقتيبة) عن مالك،
به .
(٢) أي يجمع.
(٣) أي آتيهم من خلفهم.
الواحدة مرماة. هي ما بين ظلفي الشاة من اللحم.
(٤)
(٥) رواية يحيى: ١٠٠ .
١٢٧

(٢٤) باب ماجاء في العتمة والصبح
٣٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ عَبْدِالرَّحْمان
ابْنِ حَرْمَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّب؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ؛ أَنَّ رَسُولَ الله
وَ قَالَ: ((بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ شُهُودُ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ، لَا يَسْتَطِيعُونَهُمَا.)).
أَوْ نَحْوَ هُذَا.
٣٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي الطَّرِيقِ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ
عَلَى الطَّرِيقِ، فَأَخَّرَهُ، فَشَكَرَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ لَهُ، فَغَفَرَ لَهُ.)).
(١) هذا الحديث مرسل. وجاء في رواية يحيى: ١٠٠.
(٢)
أخرجه يحيى في روايته: ١٠١، و((أحمد)) ٣٢٤/٢ قال: حدثنا روح، وفي ٥٣٣/٢
قال: قرأت على عبدالرحمان، و((البخاري)) ١٦٧/١ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وفي
١٨٤/٢ و١٦٩/٧ قال: حدثنا أبو عاصم، وفي ٢٩/٤ قال: حدثنا عبدالله بن
يوسف، و(مسلم)) ٥١/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((الترمذي)) ١٠٦٣ قال:
حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، (ح) وحدثنا قتيبة، و((النسائي)) في الكبرى
((تحفة الأشراف)) ١٢٥٧٧/٩ عن قتيبة.
ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وروح، وعبدالرحمان بن مهدي، وقتيبة
ابن سعيد، وأبو عاصم، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن) عن
مالك، به.
١٢٨

وَقَالَ: ((الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَبْطُونُ(١)، وَالْمَطْعُونُ(٢)، وَالغَرِيقُ(٣)،
وَصَاحِبُ الْهَدْمِ(٤)، وَالشَّهِيد(٥) فِي سَبِيلِ اللّه.)).
وَقَالَ: ((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا
إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا (٦) عَلَيْهِ، لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيِ(٧)
لَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ(٨) وَالصُّبْحِ، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ
حَبْوًا. )).
٣٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٩) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَدْ سُلَيْمَانَ
ابْنَ أَبِي خَثْمَةَ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ، وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ غَدَا إِلَى
السُّوقِ، وَمَسْكَنُ سُلَيْمَانَ بَيْنَ الْمَسْجِدِ وَالسُّوقِ فَمَرَّ عَلَى الشِّفَاءِ، أُمِّ
سُلَيْمَانَ، فَقَالَ: لَمْ أَرَ سُلَيْمَانَ فِي الصُّبْحِ، فقالت: إِنه بات يصَلِّي،
فغلبته عينَاهُ، فَقَالَ عُمَرُ: لَأَنْ أَشْهَدَ صَلَةَ الصُّبْحِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُومَ
لَيْلَةً.
الميت بمرض البطن أو الاستسقاء أو الإسهال.
(١)
(٢)
أي الميت بالطاعون.
(٣)
الميت بالغرق.
(٤)
الميت تحته .
الذي قتل في سبيل الله.
(٥)
أي يقترعوا.
(٦)
البدار إلى الصلاة أول وقتها وقبله.
(٧)
(٨)
العشاء.
رواية يحيى: ١٠١.
(٩)
١٢٩

٣٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ يَحْتَى بْنِ
سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ بْنِ
أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ إِلَى صَلَةِ الْعِشَاءِ،
فَرَأَىْ أَهْلَ الْمَسْجِدِ قَلِيلاً، فَاضْطَجَعَ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ، يَنْتَظِرُ النَّاسَ
أَنْ يَكْثَرُوا، فَأَتَاهُ ابْنُ أَبِي عَمْرَةَ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَسَأَلَهُ مَنْ هُوَ؟ فَأَخْبَرَهُ،
فَقَالَ: مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: مَنْ شَهِدَ الْعِشَاءَ
فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ لَيْلَةٍ، وَمَنْ شَهِدَ الصُّبْحَ فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَةً.
1
٦
(٢٥) مَاجَاءَ فِي إِعَادَةِ الصَّلاَةِ مَعَ الإِمَامِ
بَعْدَ صَلَةِ الرَّجُلِ لِنَفْسِهِ
٣٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الدَّيلِ، يُقَالُ لَهُ بُسْرُ بْنُ مِحْجَنٍ، عَنْ أَبِيهِ
مِحْجَنٍ؛ ((أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ، فَأَذِّنَ بِالصَّلاَةِ، وَقَامَ
رَسُولُ اللهِوَّرِ فَصَلَّى، وَرَجَعَ، وَمِحْجَنٌ فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله
وَه: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلَِّ مَعَ النَّاسِ؟ أَلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلمٍ؟ قَالَ: بَلَى،
وَلْكِنِّي قَدْ كُنْتُ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: إِذَا جِئْتَ فَصَلِّ
مَعَ النَّاسِ ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتِ. ».
(١)
رواية يحيى: ١٠١.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٢، و((أحمد)» ٣٤/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((النسائي)) ١١٢/٢، وفي الكبرى (٢٤١) قال: أخبرنا قتيبة.
ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وقتيبة) عن مالك، به.
١٣٠

٣٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ نَافِعِ ؛ أَنَّ
رَجُلًا سَأَلَ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي، ثُمَّ أَدْرِكُ الصَّلَاةَ
مَعَ الإِمَامِ ، أَفَأْصَلِّي مَعَهُ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: نَعَمْ صَلِّ مَعَهُ، فَقَالَ
الرَّجُلُ: فَأَيْتَهُمَا أَجْعَلُ صَلَّتِي؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أَوَ ذَلِكَ إِلَيْكَ؟ أَنَّمَا ذَلِكَ
إِلَى الله، تَبَارََ وَتَعَالَى، يَجْعَلُ أَيَّتَهُمَا شَاءً.
٣٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيد؛ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي،
ثُمَّ آتِي الْمَسْجِدَ فَأَجِدُ الإِمَامَ يُصَلِّي، أَفَأْصَلِّي مَعَهُ؟ فَقَالَ سَعِيد: نَعَمْ،
قَالَ الرَّجُلُ: فَأَيْتُهُمَا أَجْعَلُ صَلَاتِي؟ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّب: وَأَنْتَ
تَجْعَلُهَا؟ إِنَّمَا ذَلِكَ إِلَى الله.
٣٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ عَفِيف بْنِ
عَمرو السَّهْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَد؛ أَنَّهُ سَأَل أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ،
فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي، ثُمَّ آتِي الْمَسْجِدَ فَأَجِدُ الإِمَامَ يُصَلِّي،
أَفَأُصَلِّي مَعَهُ؟ فَقَالَ أَبُو أَيُّوب: نَعَمْ، مَنْ صَنَعَ ذَلِك فَإِنَّ لَهُ سَهْمَ
جَمْعٍ(٤)، أَوْ مِثْلَ سَهْمِ جَمْعٍ .
٣٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ نَافِعِ ؛ أَنَّ
(١) رواية يحيى: ١٠٢.
(٢) رواية يحيى: ١٠٢.
(٣) رواية يحيى: ١٠٢.
(٤) أي يضعف له الأجر، فيكون له سهمان منه.
(٥) رواية يحيى: ١٠٢
١٣١

عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَو الصُّبْحَ، ثُمَّ أَدْرَكَهُمَا
مَعَ الإِمَامِ ، فَلاَ يُعِيدُهُمَا.
٣٣٥ - قَالَ مَالِك(١): وَلَ أَرَى بَأْسَا أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ الإِمَامِ مَنْ كَانَ
قَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ، إِلَّ صَلَةَ الْمَغْرِبِ فَإِنَّهُ إِذَا أَعَادَهَا، صَارَتْ شَفْعاً.
(٢٦) العمل في صلاة الجماعة
٣٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ أَبِي الزُّنَادِ،
عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّرَ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى
أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ، السَّقِيمَ، وَالضَّعِيفَ، وَالْكَبِيرَ،
وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ، فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ. )).
٣٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّه
قال: قمت وراء عبدالله بن عمر في صلاة مِنَ الصَّلَوَاتِ، وَلَيْسَ مَعَهُ
أَحَدٌ غَيْرِي، فَأَخْلَفَ عَبْدُ الله بِيَدِهِ، فَجَعَلَنِي حِذَاءَهُ عَنْ يَمِينِهِ.
(١) رواية يحيى: ١٠٢ .
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٣، و((أحمد)) ٤٨٦/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح)
وحدثنا إسحاق، و((البخاري)) ١٨٠/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((أبو داود))
(٧٩٤) قال: حدثنا القعنبي، و(النسائي)) ٩٤/٢، وفي الكبرى (٨٠٨) قال: أخبرنا
قتيبة .
ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وإسحاق، وعبدالله بن يوسف،
والقعنبي، وقتيبة) عن مالك، به.
(٣) رواية يحيى: ١٠٣.
١٣٢

٣٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْيَى بْن
سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُؤُمُّ نَاساً بِالْعَقِيقِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
فَنَهَاهُ.
قَالَ مَالِكٌ: وَإِنَّمَا نَهَاهُ، لَأَنَّهُ كَانَ لَا يُعْرَفُ أَبُوهُ.
(٢٧) بَاب فِي صَلَاةِ الإِمَامِ وَهُوَ جَالِسٌ
٣٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ أَنْسِ بْن مَالِكِ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ رَكِبَ فَرَساً فَصُرِعَ(٣) عَنْهُ،
فَجُحِشَ(٤) شِقُّهُ الأَيْمَنُ، فَصَلَّى صَلَةً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَصَلَيْنَا
وَرَاءَهُ قُعُوداً، فَلَمَّا انْصَرِّفَ قَالَ: إِنَّمَا جُعَلَ الإِمَامُ لِيُؤَّمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى
قَائِماً فَصَلُّوا قِيَاماً، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ
اللّه لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى جَالِساً، فَصَلُّوا
جُلُوساً أجْمَعِينَ.)).
(١)
رواية يحيى: ١٠٣.
أخرجه يحيى في روايته: ١٠٣ و((الدارمي)) ١٢٥٩ و١٣١٦ قال: أخبرنا عبيد الله بن
(٢)
عبدالمجيد. و((البخاري)) ١٧٧/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و(مسلم)) ١٨/٢
قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا معن بن عيسى، و((أبو داود)) (٦٠١) قال:
حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٩٨/٢، وفي الكبرى (٨١٧) قال: أخبرنا قتيبة.
ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبيدالله، وابن يوسف، ومعن، والقعنبي، وقتيبة)
عن مالك، به.
أي سقط عن الفرس.
(٣)
أي خُدِش. وقيل الجحش فوق الخدش، والخدش قشر الجلد.
(٤)
١٣٣

٣٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤) عَنْ هِشَامٍ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: ((صَلَّى رَسُولَ
اللّهَ وََّ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاك، فَصَلَّى جَالِساً، وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَاماً، فَأَشَارَ
إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِوَ، قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ
لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِساً،
فَصَلُّوا جُلُوساً.)).
٣٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيِهِ؛ ((أَنَّ النَّبِّ ◌ََّ خَرَجَ فِي مَرَضِهِ، فَأَتَّى أَبَا بَكْرٍ، وَهُوَ
قَائِمٌ يُصَلِّي لِلنَّاسِ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ اسْتَأْخَرَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِّ ◌َ أَنِ
أَثْبَتْ كَمَا أَنْتَ، فَجَلَسَ النَّبِيّ ◌َّهِ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ،
فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ بِصَلَةِ النَِّّ ◌َ﴿ وَكَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَةٍ أَبِي بَكْرٍ.)).
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٣، و((أحمد)) ١٤٨/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) ١٧٦/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٥٩/٢ قال: حدثنا قتيبة
ابن سعيد، وفي ٨٩/٢ قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، و((أبو داود)) (٦٠٥)
قال: حدثنا القعنبي .
ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف، وقتيبة،
وإسماعيل، والقعنبي) عن مالك، به.
(٢) هذا الحديث مرسل. وهو في رواية يحيى: ١٠٤ .
١٣٤

(٢٨) مَاجَاءَ فِي صَلَةِ الْقَاعِدِ فِي النَّفِلَةِ
٣٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْمُطْلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ، عَنْ حَقْصَةُ
زَوْجِ النَّبِّ وََّ، أَنَّهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِِّ صَلَّى فِي سُبْحَتِهِ
قَاعِداً قَطُ، حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ ، فَكَانَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِداً،
وَيَقْرَأْ بِالسُّورَةِ فَيْرَتُِّهَا، حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا.)).
: ٣٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ هِشَامِ بْن
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ؛ ((أَنَّهَا لَمْ
تَرَ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يُصَلِّي صَلَةَ اللَّيْلِ قَاعِداً قَطُ، حَتَّى أَسَنَّ(٣)، فَكَانَ
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٤، و((أحمد)) ٢٨٥/٦ قال: حدثنا عبدالرحمان بن
مهدي، و((الدارمي)) (١٣٩٣) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، و((مسلم)) ١٦٤/٢ قال:
حدثنا يحيى بن يحيى، و((الترمذي)) (٣٧٣). وفي الشمائل (٢٨١) قال: حدثنا
الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٢٢٣/٣، وفي الكبرى (١٢٨٥) قال:
أخبرنا قتيبة، و((ابن خزيمة)) (١٢٤٢) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا
ابن وهب (ح) وحدثنا عبدالله بن هاشم، قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي.
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعثمان بن
عمر، ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن، وقتيبة، وابن وهب) عن مالك، به.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٥، و((أحمد)) ١٧٨/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) ٦٠/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف.
ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف) عن
مالك، به.
(٣) أي دخل في السن.
١٣٥

يَقْرَأْ قَاعِداً، حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، قَامَ فَقَرَأْ نَحْواً مِنْ ثَلاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ
آیةً، ثُمَّ یرکُمُ.)).
٣٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَنْ عَبْدِ الله بْن
يَزِيدَ، وَعَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ الله عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمانِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ
يُصَلِّي جَالِساً، فَيَقْرَأْ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا بَقِيَ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَدْرُ مَا يَكُونُ
ثَلَائِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً، قَامَ فَقَرَأْ بِهَا وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ سجد، ثُمَّ
يَفْعَلُ فِي الرِّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ.
٣٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُرْوَةَ
أبْنَ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، كَانَا يُصَلِّيَانِ، وَهُمَّا مُحْتَبِيَانٍ(٣)، في
النافلة .
ب
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٥، و((أحمد)) ١٧٨/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) ٦٠/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٦٣/٢ قال: حدثنا
يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٩٥٤) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٢٢٠/٣ قال:
أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم.
ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعبدالله بن يوسف،
ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وابن القاسم) عن مالك، به.
2
(٢) رواية يحيى: ١٠٥.
(٣) قال ابن الأثير: الاحتباء أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره
ویشده علیھا.
١٣٦

(٢٩) مَا بَيْنَ صَلَةِ الْقَائِمِ وَالْقَاعِدِ
٣٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ مَوْلَىْ لِعَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ ، أَوْ لِعَبْدِالله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَن عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ
الْعَاص؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: ((صَلَةُ أَحَدِكُمْ وَهُوَ قَاعِدٌ، مِثْلُ نِصْفٍ
صَلَاتِهِ وَهُوَ قَائِمٌ.)).
٣٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ؛ أَنَّهُ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، نَالْنَا
وَبَاءٌ مِنْ وَعْكِهَا (٣) شَدِيدٌ، فَخْرَجَ رَسُولُ الله ◌ِّمَ عَلَى النَّاسِ، وَهُمْ
يُصَلُّونَ فِي سُبْحَتَهِمِ(٤) قُعُوداً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: صَلَةُ الْقَاعِدِ مِثْلُ
نِصْفِ صَلَةِ الْقَائِمِ .)).
(١) رواية يحيى: ١٠٤.
(٢) رواية يحيى: ١٠٤ .
(٣) قال أهل اللغة: الوعك لا يكون إلا من الحمى، دون سائر الأمراض.
(٤) يعني نافلتهم.
١٣٧

(٣٠) مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ الْوُسْطَى
٣٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيم، عَنْ أَبِي يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
وَّه ؛ أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ، رَضِيَ الله عَنْهَا، أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفاً،
وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هُذِهِ الآيَةَ فَاذِنِّي ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالْصَّلَاةِ
الْوُسْطَى﴾(٢) قَالَ: فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا، فَأَمْلَتْ عَلَيَّ ﴿حَافِظُوا عَلَى
الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَةِ الْوُسْطَى وَصَلَةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لله قَانِتِينَ﴾ قَالَتْ
عَائِشَةُ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَل ـ
٣٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنْ عَمْرِو بْن رَافِعٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ مُصْحَفاً لِحَفْصَةَ زَوْجٍ
النَّبِّي ◌َِّ، فَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هُذِهِ الآيَةَ فَاذِنِّي ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٥، و((أحمد)) ٧٣/٦ قال: حدثنا إسحاق، وفي ١٧٨/٦
قال: قرأت على عبدالرحمان، و((مسلم)) ١١٢/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى
التميمي، و«أبو داود)) (٤١٠) قال: حدثنا القعنبي، و«الترمذي» (٢٩٨٢) قال: حدثنا
قتيبة، (ح) وحدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٢٣٦/١، وفي الكبرى
(٣٤٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسحاق، وعبدالرحمان، ويحيى بن
يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة بن سعيد، ومعن) عن مالك، به.
(٢) البقرة. (٢٣٨).
(٣) رواية يحيى: ١٠٥.
١٣٨

وَالصَّلَةِ الْوُسْطَى﴾ فَلَمَّا بَلَغْتُهَا، آذَنْتُهَا، فَأَمْلَتْ عَلَيَّ ﴿حَافِظُوا عَلَى
الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الوُسْطَى وَصَلَةِ الْعَصْرِ، وَقُومُوا لله قَانِتِينَ﴾.
٣٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ
عَلِيَّ بْن أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْن عَبَّاسٍ ، كَانَا يَقُولَانِ: الصَّلَةُ الْوُسْطَى
صَلَةُ الصُّبْحِ .
(*) قَالَ مَالِكٌ: وَذَلِكَ رَأْيِي.
٣٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ دَاوُدَ بْن
الْحُصَيْن، عَنِ ابْن يَرْبُوعِ الْمَخْزُومِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
يَقُولُ: الصَّلَةُ الْوُسْطَى صَلَةُ الظُّهْر.
-
(٣١) بَاب الصَّلَةُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
٣٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ هِشَامِ بْن
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ؛ (أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَّهُ يُصَلِّي
فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فِي بَيْتِ أُمَّ سَلَمَةَ، وَاضِعاً طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقْهِ. )).
(١) رواية يحيى: ١٠٦.
(٢)
رواية يحيى : ١٠٦.
(٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٦، و((النسائي)) ٧٠/٢، وفي الكبرى (٧٥١) قال:
أخبرنا قتيبة .
،
كلاهما (يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به.
١٣٩

٣٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ
جَابِرِ بْن عَبْدِ الله؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: ((مَنْ لَمْ يَجِدْ ثَوْبَيْنِ فَلْيُصَلَّي
فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُلْتَحِفً(٣) بِهِ، فَإِنْ كَانَ الثَّوْبُ صَغِيراً فَلْيَأْتَزِر بِهِ.)).
٣٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَاب؛
عَنْ سَعِيدٍ بْن الْمُسَيِّب، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ ((أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ رَسُولَ الله ◌َِّ
عَنِ الصَّلاَةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: أَوَلِكُلُّكُمْ ثَوْبَانِ؟)).
٣٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَن سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّب؛ قَالَ: سُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ: هَلْ يُصَلَّيِ الرَّجُلُ فِي
ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقِيلَ لَهُ: هَلْ تَفْعَلُ أَنْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ،
إِنِّي لَّاصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَإِنَّ ثِيَّابِي لَعَلَى الْمِشْجَب(٥).
٣٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ جَابِرَ
ابْنَ عَبْدِاللهِ كَانَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ .
(١)
رواية يحيى: ١٠٧.
الملتحف المتوشح. والالتحاف هو الالتفاف في الثوب على أي وجه كان.
(٢)
أخرجه يحيى في روايته: ١٠٦، و((البخاري)) ١٠٠/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
(٣)
و((مسلم)) ٦١/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) ٦٢٥ قال: حدثنا القعنبي،
و((النسائي)) ٦٩/٢، وفي الكبرى (٧٥٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
خمستهم (یحیی بن يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، ویحیی بن یحیی
التميمي، والقعنبي، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به.
(٤) رواية يحيى : ١٠٦ .
(٥) عيدان تضم رؤوسها، ويفرج بين قوائمها، توضع عليها الثياب وغيرها.
(٦) رواية يحيى: ١٠٦ .
١٤٠
سـ