النص المفهرس
صفحات 101-120
أَحَدٌ﴾(١) ثُلُثِ الْقُرْآنِ، وَأَنَّ ﴿َتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾(٢) تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبهَا. (١٥) ماجاء في سجود القرآن ٢٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ، مَوْلَى الأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَرَأَ لَهُمْ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ فَسَجِدَ فِيهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ، أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ّ سَجَدَ فِيهَا. ٢٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ(*) وَنَافِعٍ، مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، أَخْبَرُهُمَا، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب قَرَأْ سُورَةَ الْحَجِّ، فَسَجَدَ فِيهَا سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ السُّورَةَ فُضِّلَتْ بِسَجْدَتَيْنِ. الإِخلاص: (١). (١) الملك: (١). أخرجه يحبى في روايته: ١٤٥، و((أحمد)) ٤٨٧/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، (٣) (٢) وفي ٥٢٩/٢ قال: حدثنا عثمان بن عمر، و((مسلم)) ٨٨/٢ و٨٩ قال: حدثنا يحيى ابن يحيى. و((النسائي)) ١٦١/٢، وفي الكبرى (٩٤٣) قال: أخبرنا قتيبة. خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعثمان بن عمر، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به. (٤) رواية يحيى: ١٤٥. (٥) في رواية يحيى ((عن نافع، مولى ابن عمر)) ولا يوجد فيها ((عبدالله بن دينار)). ١٠١ ٢٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ، قَرَأْ بِالنجْمِ إِذَا هَوَىْ، فَسَجَدَ فِيهَا، ثُمَّ قَامَ، فَقَرَأْ بِسُورَةٍ أُخْرَى. ٢٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ هِشَامِ بْنِ ◌ُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ قَرَأَ السَّجْدَةَ، وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَنَزَلَ، فَسَجَدَ، وَسَجَدْنَا مَعَهُ، ثُمَّ قَرَأَهَا يَوْمَ الْجُمعَةِ الْأَخْرَى، فَتَهَيَّؤُوا لِلِسُّجُودِ، فَقَالَ عُمَرُ: عَلَى رِسْلِكُمْ، إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ لَمْ يَكْتُبْهَا عَلَيْنَا، إِلَّ أَنْ نَشَاءَ، فَقَرَأَهَا وَلَمْ يَسْجُدْ، وَمَنَعَهُمْ أَنْ يَسْجُدُوا. ٢٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارِ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ، يَسْجُدُ فِي سُورَةِ الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ. ٢٦٤ - قَالَ مَالِكٌ: (٤) لَيْسَ الأمْرُ عِنْدَنَا أَنْ يَنْزِلَ الإِمَامُ، إِذَا قَرَأْ السَّجْدَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَيَسْجُدَ. ٢٦٥ - قَالَ مَالِكٌ: (٥) أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى عَزَائِمِ سُجُودِ الْقُرْآنِ ٤. (١) جاء في رواية يحيى بن يحيى. صفحة (١٤٥) ((عن الأعرج، أن عمر بن الخطاب))ولم يرد، فيها ((عن أبي هريرة)). (٢) رواية يحيى : ١٤٥. (٣) رواية يحيى: ١٤٥. (٤) رواية يحيى : ١٤٥. رواية يحيى: ١٤٥. (٥) ,٠ ١٠٢ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً، لَيْسَ فِي الْمُفَصَّل مِنْهَا شَيْءٌ. ٢٦٦ - قَالَ مَالِكٌ(١): لَا يَنْبَغِي أَنْ يُقْرَأ شَيْءٌ مِنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ بَعْدَ صَلَةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَلَ بَعْدَ صَلَةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَذلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّةِ، نَهِى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصُّبْحِ، حَتَّى تَطْلُعَ (الشِّمْسُ) وَعَنِ الصَّلَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ. قَالَ مَالِك: وَالسَّجْدَةُ مِنَ الصَّلاَةِ، وَلَا يَنْبَغِي لأحَدٍ أَنْ يَقْرَأَ السَّجْدَة فِي تِلْكَ السَّاعَتْنِ. ٢٦٧ - سُئِلَ مَالِكٌ(٢): عَمِّنْ قَرَأَ سَجْدَةً وَامْرَأَةٌ حَائضٌ تَسْمَعُ، هَلْ لَهَا أَنْ تَسْجُدَ مَعَهُ؟ قَالَ لَا يَسْجُدُ الرَّجُلُ، وَلَ الْمَرْأَةِ، إِلَّ وَهُمَا طَاهِرَانِ. ٢٦٨ - وَسُئِلَ مَالِكُ(٣) عَنِ امْرَأَةٌ قَرَأَتْ سَجْدَةً، وَرَجُلٌ يَسْمَعُ، أَعَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ مَعَهَا؟ قَالَ: لَيْسَ ذَالِكَ عَلَيْهِ، إِنَّمَا تَجِبُ السَّجْدَةُ عَلَى الرَّجُلِ يَقْرَأْ عَلَى الْقَوْمِ، أو يَكُونُونَ مَعَ رَجُلٍ يَأْتُمُّونَ بِهِ، فَإِذَا سَجَدَ سَجَدُوا مَعَهُ، وَلَيْسَ عَلَى مَنْ سَمِعَ سَجْدَةً مِنْ إِنْسَان قَرَأْ بِهَا لَيْسَ لَهُ بِإِمَامٍ، أَنْ يَسْجُدَ لِقَرَأَتِهِ تِلْكَ السَّجْدَةَ. ٢٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٤)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْد العَزِيزِ، قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الْقَاصِّ: أُخْرُجْ إِلى النَّاسِ، فَأْمُرْهُمْ أَنْ يَسْجُدُوا فِي: ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾(٥). (١) رواية يحيى: ١٤٥. (٢) (٣) رواية يحيى: ١٤٦. (٤) لا يوجد هذا النص في رواية يحيى بن يحيى. (٥) الانشقاق: (١). ١٠٣ (١٦) جامع القراءة ٢٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َ﴿، ((أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ، سَأَلَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: يَارَسُول الله كَيْفَ يَأْتِكَ الْوَحْيُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: أَحْيَاناً يَأْتِي فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ(٢) الْجَرَسِ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ، فَيَنْفَصِمُ عَنِّي، وَقَدْ وَعَيْتُ(٣) مَا قَالَ، وَأَحْيَاناً يَتَمَثَّلُ لِي الْمَلَكُ رَجُلًا، فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ.)). قَالَتْ عَائِشَةُ: ((وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِي الْيَومِ الشَّاتِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ، فَيَنْفَصِمُ عَنْهُ، وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ(٤) عَرَقاً.)). (١) أخرجه يحيى في روايته: ١٤٣، و((أحمد)) ٢٥٦/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((البخاري)) ٢/١، وفي خلق أفعال العباد: ١٨٧ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي خلق أفعال العباد: ١٨٧ قال: حدثنا إسماعيل، و((الترمذي)) (٣٦٣٤) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ١٤٧/٢، وفي الكبرى (٩١٦) قال: أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به. (٢) صوت الحديد إذا حُرِّك. (٣) حفظت. (٤) أي سال عَرَقُه . ١٠٤ ٢٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: ((أَنْزِلَتْ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾(٢) في ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، جَاءَ إِلَىْ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: يَامُحَمَّدُ، اسْتَدْنِينِي(١)، وَعِنْدَ النَّبِيِّ بَهَ رَجُلٌ مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َه يُعرِضُ عَنْهُ، وَيُقْبِلُ عَلَى الآخَرِ، وَيَقُولُ: يَاأَبَا فُلان، هَلْ تَرَى بِمَا أَقُولُ بَأْساً؟ فَيَقُولُ: لَا وَالدِّمَاءِ مَا أَرَىْ بَمَا تَقُولُ بَأْساً، فَأَنْزَلَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ (٤).)). ٢٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنْ زَيْدِ بْن أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ؛ ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ، كَانَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَسَأَلَّهُ عُمَرُ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ عَنْ شَيْءٍ، فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَلَمْ يُحِبْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُحِبْهُ، فَقَالَ ١٫٠٠ (١) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ١٤٣. (٢) عبس: (١). (٣) أي قربني . (٤) عبس: (١). أخرجه يحيى في روايته: ١٤٤، و((أحمد)) ٣١/١ قال: حدثنا أبو نوح، و((البخاري)) (٥) ١٦٠/٥ قال: حدثني عبد الله بن يوسف، وفي ١٦٨/٦ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي ٢٣٢/٦ قال: حدثنا إسماعيل، و((الترمذي)) (٣٢٦٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عثمة، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف ١٠٣٨٧/٨) عن محمد بن عبدالله المخرمي، عن عبدالرحمان بن مهدي. سبعتهم (يحيى بن يحيى، وأبو نوح عبدالرحمان بن غزوان قراد، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، وإسماعيل بن أبي أويس، ومحمد بن خالد، وابن مهدي) عن مالك، به. ١٠٥ عُمَرُ: ثَكِلَتْكَ(١) أُمُّكَ عُمَرُ نَزَرْتَ (٢) رَسُولَ اللهِ وَ ثَلَاثَ مَرَاتٍ، كُلُّ ذلِكَ لَا يُجِيبُكَ، قَالَ عُمَرُ: فَحَرَّكْتُ بَعِيري، حَتَّى تَقَدَّمَتُ أَمَامَ النَّاسِ، خَشْيَةَ، أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ فَمَا نَشِبْت(٣) أَنْ سَمِعتُ صَارِخاً يَصْرُغُ بِي، فَجِثْتُ رَسُولَ اللهِ وََّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ. فَقَالَ: قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ، سُورَةٌ، لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ الله ما تَقَدَّمَ مِن ذَنِبِكَ وَمَا تَأْخَّرَ﴾ (٤).)). ٢٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ النَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْريِّ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَِلـ يَقُولُ: ((يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ(٦) صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَتِهِمْ، وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ، وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ يَقْرَؤونَ القُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ (١) أي فقدتك. أي ألححت عليه في المسألة. (٢) (٣) أي فما لبثت. (٤) الفتح: (١-٢). أخرجه يحيى في روايته: ١٤٤، و((أحمد)) ٦٠/٣ قال: قرأت على عبدالرحمان، (٥) و((البخاري)) ٢٤٤/٦، وفي (خلق أفعال العباد) ١٤٥ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي (خلق أفعال العباد) ١٤٥ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((النسائي)) في (فضائل القرآن) (١١٤) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن ابن القاسم (ح) والحارث ابن مسكين، قراءة عليه، عن بن القاسم. خمستهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، وابن القاسم) عن مالك، به. (٦) تستقلون. ١٠٦ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ (١) مِنَ الدِّين، مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمَيَّةِ(٢)، تَنْظُرُ فِي النَّصْلِ (٣)، فَلَ تَرَىْ شَيْئاً وَتَنْظُرُ فِي الْقِدْحِ (٤)، فَلاَ تَرَىْ شَيْئاً، وَتَنْظُرُ فِي الرِّشِ، فَلَ تَرَى شَيْئاً وَتَتَمَارَىْ (٥) فِي الْقُوقِ (٦) .)). (١٧) باب الترغيب في الصلاة في رمضان ٢٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٧)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا، ((أَنَّ رَسُولَ اللهِّ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ الْقَابِلَةِ، فَكَثُرَ النَّاسُ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ، فَلَمْ يَخْرُج إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ وََّ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّ أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ قَالَ: وَذَلِكَ (١) يخرجون سريعاً. (٢) الطريدة من الصيد. (٣) حديدة السهم . خشب السهم، أو ما بين الريش والسهم. (٤) أي تشك. (٥) (٦) موضع الوتر من السهم. (٧) أخرجه يحيى في روايته: ٩١، و((أحمد)) ١٧٧/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((البخاري)) ٦٢/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٥٨/٣ قال: حدثنا إسماعيل و((مسلم)) ١٧٧/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (١٣٧٣) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٢٠٢/٢، وفي الكبرى (١٢٠٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة) عن مالك، به. ١٠٧ فِي رَمَضَانَ.)). ٢٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ زَيْدِ بْن أَسْلَمَ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ كَعْبُ الأحْبَارِ إِلَىْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَسْتَخْرَجَ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ مُصْحَفاً، قَدْ تَشَرَّمَتْ(٢) حَوَاشِيهِ، فَقَالَ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فِي هَذِهِ التَّوْرَاةِ فَأَقْرُؤُهَا؟ فَقَالَ عُمَرُ: إِنْ كُنْتَ تَعْلَم أَنَّهَا التَّوْرَةُ الَّتِي أَنْزِلَتْ عَلَى مُوسَى، يَوْمَ طُورِ سَيْنَاءَ، فَاقْرَأُهَا آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَإِلَّ فَلَ، فَرَاجَعَهُ كَعْبٌ، فَلَمْ يَزِدْهُ عَلَى ذَلِكَ. ٢٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْن عَبْدِ الرَّحْمَانِ، ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ، كَانَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَ بِعَزِيمَةِ، فَيَقُولُ: مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيماناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ.)). ٢٧٧ - قَالَ مَالِكٌ(٤): قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِهِ﴾ لم ترد هذه الفقرة في رواية يحيى بن يحيى. (١) تشققت، وتشرم الجلد إذا تشقق وتمزق. (٢) هكذا وردت هذه الرواية في صورة الإِرسال في موطأ أبي مصعب. وفي موطأ يحيى (٣) ابن يحيى وردت متصلة من رواية أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقد أخرجه موصولاً أيضاً: يحيى في روايته: ٩١، و((أحمد)) ٥٢٩/٢ قال: حدثنا عثمان بن عمر، و((ابن خزيمة)) ٢٢٠٢ قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عثمان بن عمر. كلاهما (يحيى بن يحيى، وعثمان بن عمر) عن مالك، به. (٤) رواية يحيى: ٩١. ١٠٨ وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ كَانَ الأَمْرُ عَلَى ذُلِكَ فِي خِلَافَةٍ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، وَصَدْراً مِنْ خِلَفَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. ٢٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسُولَ الله وَ قَالَ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ، إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. )). (١٨) باب ماجاء في قيام رمضان ٢٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبِيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْن عَبْدِ الْقَارِىِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعُ (٣) مُتَفَرِّقُونَ، يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلَاتِهِ (١) لم يرد هذا الحديث في رواية يحيى بن يحيى. وأخرجه البخاري ١٦/١ قال: حدثنا إسماعيل، وفي ٥٨/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٧٦/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (تحفة الأشراف ١٢٢٧٧/٩) عن قتيبة، و((النسائي)) ٢٠١/٣ و١٥٦/٤ و١١٧/٨، وفي الكبرى (١٢٠٤) قال: أخبرنا قتيبة، وفي ١٥٦/٤ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم، وفي ١١٧/٨ قال: والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، و((ابن خزيمة)) (٢٢٠٣) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي . ستتهم (إسماعيل بن أبي أويس، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى، وقتيبة، وعبدالرحمان بن القاسم، وعبدالرحمان بن مهدي) عن مالك، به. (٢) رواية يحيى: ٩١. (٣) أي جماعات. ١٠٩ الرَّهْطُ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِنِّي أُرَانِي لَوْ جَمَعْتُ هُؤْلَاءٍ عَلَى قَارِىء وَاحِدٍ كَانَ أَمْثَلَ، ثُمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ عَلَى أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ (١)، قَالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى، وَالنَّاسُ يُصَلُونَ بِصَلَةٍ قَارِئِهِمْ(٢)، فَقَالَ عُمَرُ: نِعْمَتِ الْبِدْعَةُ هُذِهِ، وَالَّتِي تَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ التي يقومون، يُرِيدُ آخرَ الليل وكان الناس يقومون أَوَّلَهُ. ٢٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ السَّائِبِ بْن يَزِيدَ؛ أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَيِّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيماً الدَّارِيَّ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَة، قَالَ: فَكَانَ الْقَارِىءُ يَقْرَأْ بِالْمِئِينَ، حَتَّى كُنَّا نَعْتَمِدُ عَلَى الْعِصِي مِنْ طُولِ الْقِيَامِ، وَمَا كُنَّا نَنْصَرِفُ إِلَّ فِي فُرُوعِ الْفَجْرِ(٤). ٢٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ؛ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، بِثَلاثة وَعِشْرِينَ رَكْعَةً، في رمضان. ٢٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٦)، عَنْ دَاوُدَ بْن الْحُصَيْنِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَانِ بْنَ هُرْمُزُ الْأَعْرَجَ يَقُولُ: مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلَّ وَهُمْ يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي رَمَضَانَ، قَالَ: كَانَ الْقَارِىءُ يَقُوم (١) أي جعله إماماً لهم. (٢) أي إمامهم. (٣) رواية يحيى: ٩٢. (٤) أي أوائله. (٥) رواية يحيى: ٩٢. (٦) رواية يحيى: ٩٢. ١١٠ بُسورَة الْبَقَرَةِ فِي ثَمَّان رَكَعَاتٍ فَإِذَا قَامَ بِهَا فِي أَثْنَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، رَأَى النَّاسُ أَنْ قَدْ خَفَّفَ. ٢٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كُنَّا نَنْصَرِفُ فِي رَمَضَان، مِنَ الْقِيَامِ فَنَسْتَعْجِلُ الْخَدَمَ بِالسّحُورِ، مَخَافَّةَ الْفَجْرِ. ٢٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢) عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ ذَكْوَانَ، أَبَا عَمْرٍو، وَكَانَ عَبْدَا لِعَائِشَةً، زَوْجِ النَّبِيِّ وَّهِ، فَعْتَقْهُ، عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا(٣)، كَانَ يَقْرَأْ لَهَا فِي رَمَضَانَ. (١٩) باب ما جاء في صلاة الليل ٢٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ عِنْدَهُ رِضاً؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِّ وَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: (١) رواية يحيى: ٩٢. (٢) رواية يحيى: ٩٢. (٣) أي بعد موتها . أخرجه يحيى في روايته: ٩٣، و((أحمد)) ١٨٠/٦ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((أبو (٤) داود)) ١٣١٤ قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٢٥٧/٣، وفي الكبرى (١٣٦٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبد الرحمان، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وقتيبة) عن مالك، به. ١١١ ((مَا مِن امْرِىٍ تَكونُ لَهُ صَلَةٌ بَيْلِ، فَيَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ، إلَّ كُتِبَ لَهُ أَجْرِ صَلَاتِهِ، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ.)). ٢٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْن عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ عَائِشَةً، زَوْجِ النَّبِيِ وَ، أَنَّهَا قَالَتْ: ((كُنْت أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَّهُ وَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي، فَقَبَضْتِ رِجْلَيَّ، فَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا، قَالَتْ: وَالْبُيُوت يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فیھا مَصَابِيحُ.)). ٢٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَِّّ ◌َ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِصَ، قَالَ: ((إِذَا نَعَس أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَةِ، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإِنَّ (١) أخرجه يحيى في روايته ٩٣، و((أحمد)) ١٤٨/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان بن مهدي، وفي ٢٢٥/٦ قال: حدثنا عبدالرزاق، و((البخاري)) ١٠٧/١ قال: حدثنا إسماعيل، وفي ١٣٦/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٨١/٢ قال: حدثنا عبد الله بن مَسْلَمة، و((مسلم)) ٦٠/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ١٠٢/١ وفي الكبرى (١٥٤) قال: أخبرنا قتيبة. ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعبدالرزاق، وإسماعيل، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٩٣، و((البخاري)) ٦٣/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٩٠/٢ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((أبو داود)) (١٣١٠) قال: حدثنا القعنبي . أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالله بن يوسف، وقتيبة، والقعنبي عبدالله بن مسلمة) عن مالك، به. ١١٢ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي وَهُوَ نَاعِس، لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ، فَيَسُبُّ نَفْسَهُ.)). ٢٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَنْ إِسْمَاعيلَ ابْنِ أَبِي حَكِيمٍ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ، سَمِعَ امْرَأَةٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ تَصَلِّي، فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ فَقِيلَ لَهُ: هَذِهِ الْحَوْلَاءُ، بِنْتُ تُوَيْتِ، لَ تَنَامُ اللَّيْلَ، فَكَرِهَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ وَ، حَتَّى عُرفَتِ الْكَرَاهِيةَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُوا، فَاكْلقُوا (٢) مِنْ الْعَمَلِ مَالَكُمْ(٣) بِهِ طَاقَة.)). ٢٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٤)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أنَّهُ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ الله أنْ يُصَلِّي، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، أَيْقَظَ أَهْلَهُ لِلصَّلَاةِ، يَقولُ لَهُمُ: الصَّلَةَ، الصَّلاَةَ، وَيَتْلُو هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَأُمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾(٥). ٢٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَا مَالِكٌ (٦)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: صَلَةِ اللَّيْلِ مَثْنَىْ مَثْنَى، يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْن. (١) هذا البلاغ جاء في رواية يحيى: ٩٣. (٢) أي خذوا وتحملوا. (٣) أي بالمداومة عليه. رواية يحيى : ٩٤. (٤) (٥) طه: (١٣٢). ۵٠ (٦) رواية يحيى: ٩٤. ١١٣ ٢٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا مَالِكٌ (١) ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّب كَانَ يَقُولُ: يُكْرَهُ النَّوْمُ قَبْلَ صَلَةِ الْعِشَاءِ، وَالْحَدِيث بَعْدَهَا. ٢٩٢ - حَدَّثْنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٢)، عَنِ ابْنِ شِهَاب، عَنْ عُرْوَة، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ، كَانَ يُصَلِّي باللَّيْلِ إِحدَى عَشْرَةَ رَكْعَة، يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا، اضْطَجَعَ عَلَى شِقِهِ الأَيْمَنِ، حَتَّى يَأْتِيهُ الْمُؤَذِّن، فَيُصَلِي رَكْعَتْنٍ خَفِيفَتَيْنِ.)). ٢٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ (١) رواية يحيى: ٩٤. (٢) أخرجه يحيى في روايته ٩٤، و((أحمد)) ٣٥/٦ و١٨٢ قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، و(مسلم)) ١٦٥/٢ قال: حدثنا یحیی بن یحیی، و«أبو داود» (١٣٣٥) قال: حدثني القعنبي، و((الترمذي)) (٤٤٠) وفي الشمائل (٢٧١) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((الترمذي)) (٤٤١) قال: حدثنا قتيبة، وفي الشمائل (٢٧٢) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٢٣٤/٣، وفي الكبرى (٣٧٣) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنبأنا عبدالرحمان، وفي الكبرى (١٣٢٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي عبدالله بن مسلمة، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٩٤، و((أحمد)) ٣٦/٦ قال: حدثنا عبدالرحمان، وفي ٧٣/٦ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، وفي ١٠٤/٦ قال: حدثنا أبو سلمة، و((البخاري)) ٦٦/٢ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، وفي ٥٩/٣ قال: حدثنا إسماعيل، وفي ٢٣١/٤ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((مسلم)) ١٦٦/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (١٣٤١) قال: حدثنا القعنبي، و((الترمذي)) (٤٣٩)، وفي الشمائل (٢٧٠) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٢٣٤/٣ وفي الكبرى (٣٦٧) قال: أخبرنا محمد بن سلمة = ١١٤ سـ أَبِي سَعِيد الْمَقْرِي، عَنْ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا: كَيْفَ كَانَتْ صَلَةُ رَسُول اللهِوََّ فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ: ((مَاكَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلَ فِي غَيْرِهِ، عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعاً، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعاً، فَلَ تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثً، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ الله عَنْهَا: فَقُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ، أَتْنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ فَقَالَ: يَاعَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ، وَلَ يَنَامُ قَلْبِي.)). ٢٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يُصَلِّي باللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ، ثُمَّ يُصَلِّي، إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ(١) بِالصُّبْحِ رَكْعَتْنِ خَفِيفَتْنِ.)). = والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، وفي الكبرى (٣٨١) قال: أخبرنا عمرو بن علي، عن عبدالرحمان، وفي الكبرى (١٣٣٠) قال أخبرنا قتيبة بن سعيد، و((ابن خزيمة)) (٤٩ و١١٦٦) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب. جمعيهم (يحيى، وعبدالرحمان، وإسحاق، وأبو سلمة الخزاعي، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن، وابن القاسم، وقتيبة، وابن وهب) عن مالك، به. (١) أخرجه يحيى في روايته: ٩٥، و((أحمد)) ١٧٧/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان، و«البخاري)) ٧٢/٢ قال: حدثنا عبدالله بن یوسف، و«أبو داود» (١٣٣٩) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) في الكبرى (١٣٢٨) قال: أخبرنا قتيبة. خمستهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وعبد الله بن يوسف، والقعنبي، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) أي الأذان. ١١٥ ٢٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١) عَنْ نَافِعٍ ؛ أنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ إذَا وَجَدَ الإِمَامَ قَدْ صَلَّى بَعْضَ الصَّلَاةِ، صَلَّى مَعَهُ مَا أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَةِ، إِنْ كَانَ قَائِماً قَامَ، وَإِنْ كَانَ قَاعِداً قَعَدَ، حَتَّى يَقْضِي صَلَاتَهُ، وَلَا يُخَالِفُهُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا. ٢٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٢) عَنْ مَخْرَمَةً بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى عَبْدِالله بْنِ عَبَّاسٍ؛ عَنْ عَبْد الله بْن عَبَّاسٍ. أَنَّهُ أَخْبَرَهُ؛ ((أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِّ ◌َ، وَهِيَ خَالَتُهُ، قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ(٣)، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِلَ (١) هذا النص لم نقف عليه في رواية يحيى. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٩٥، و((أحمد)) ٢٤٢/١ قال: قرأت على عبدالرحمان، وفي ٣٥٨/١ قال: حدثنا عبد الرحمان، و((البخاري)) ٥٧/١ قال: حدثنا إسماعيل، وفي ٣٠/٢ قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، وفي ٧٨/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٥١/٦ قال: حدثنا علي بن عبدالله، قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، وفي ٥٢/٦ قال: حدثنا علي بن عبدالله، قال: حدثنا معن بن عيسى، وفي ٥٢/٦ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((مسلم)) ١٧٩/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (١٣٦٧) قال: حدثنا القعنبي، و((ابن ماجة)) ١٣٦٣ قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا معن بن عيسى، و((الترمذي)) في الشمائل (٢٦٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد (ح) وحدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٢١٠/٣ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن القاسم، وفي الكبرى (١٢٤٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، و((ابن خزيمة)) (١٦٧٥) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: قال الشافعي (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب. جميعهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسماعيل، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وعبدالله بن يوسف، ومعن، وقتيبة، ويحيى بن يحيى التميمي، وابن القاسم، والشافعي، وابن وهب) عن مالك، به. (٣) ما يوضع عليه الرأس للنوم. ١١٦ وَأَهْلُهُ، فِي طَوْلِهَا، فَنَامَ رَسُولُ اللهِنَّهِ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَليلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَليلٍ، فاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ◌ّهَ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَواتِيمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامِ إِلى شَنِّ(١) مُعَلَّةٍ فَتَوَضَّأَ مِنْها، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِوَّهُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى يَقْتِلُهَا(٢)، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجْعَ، حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى الْصُبْحَ.)). ٢٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْد الله بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ (١) الشن قربة خلقة من أدم. (٢) أي يدلكها. أخرجه يحيى في روايته: ٩٦، و((عبد بن حميد)) (٢٧٣) قال: أخبرني أبو علي (٣) الحنفي، و((مسلم)) ١٨٣/٢ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((أبو داود)) ١٣٦٦ قال: حدثنا القعنبي، و((ابن ماجة)) ١٣٦٢ قال: حدثنا عبد الله بن نافع بن زيد بن ثابت الزبيري، و((الترمذي)) في الشمائل (٢٦٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، (ح) وحدثنا إسحاق بن موسى، قال: حدثنا معن، و((عبدالله بن أحمد)) ١٩٣/٥ قال: حدثنا مصعب (ح) وحدثنا أبو موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) في الكبرى (١٢٤٥) قال: أخبرنا قتيبة. سبعتهم (يحيى بن يحيى، وأبو علي الحنفي، وقتيبة بن سعيد، والقعنبي، وعبدالله بن نافع، ومعن، ومصعب)) عن مالك، به. (*) وأخرجه أحمد ١٩٣/٥ قال: قرأت على عبدالرحمان، عن مالك، عن عبدالله بن أبي بكر، أن عبدالله بن قيس أخبره. فذكره. ١٢٧ = زَيْدِ بْن خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: ((لَأَرْمُقَنَ(١) صَلَةَ رَسُولِ اللهِوَهُ اللَّيْلَةَ قَالَ: فَتَوَسَّطتُ عَتَبَتَهُ، أَو فُسْطَاطَهُ(٢)، فَقَامَ فَصَلَّى رَسُولُ اللهَِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيقَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، طَوِيلَيْنِ طَوِيلَيْنِ طَوِيلَتْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْن، دُونَ اللََّيْن قَبْلَهُمَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْن، دُونَ اللََّيْن قَبْلَهُمَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَيْنِ، دُونَ اللَّيْنِ قَبْلَهُمَا ثُمَّ صَلَى رَكْعَتَيْنِ، دُونَ الََّيْنِ قَبْلَهُمَا ثُمَّ أَوْتَرَ، وَذَلِكَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً. )). (٢٠) باب الأمر بالوتر ٢٩٨ - حَدَّثَنَا أبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللّه بْن عُمَرَ، وَعَبْدِالله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِاللّه بْن عُمَرَ؛ ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِوَّهِ عَنْ صَلَةِ اللَّيْلِ، فَقَالَ رَسُولَ اللهِوَِّ: صَلَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ، صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً، تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ قال عبد الله بن أحمد: ولم يذكر عبدالرحمان فيه عن أبيه، وهم فيه. (١) أي لأنظرن . هو البيت من الشعر. (٢) (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٩٦، و((البخاري)) ٣٠/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٧١/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (١٣٢٦) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٢٣٣/٣، وفي الكبرى (١٣٠٨) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. خمستهم (یحیی بن یحیی المصمودي، وعبدالله بن یوسف، ویحیی بن يحيى التميمي، والقعنبي، وابن القاسم) عن مالك، به. (*)وأخرجه الدارمي (١٤٦٧ و١٥٩٢) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك، به ولم یذکر فیه عبدالله بن دينار. ١١٨ . صَلَّى. )). ٢ ٢٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزِ؛ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي كِتَانَةً يُدْعَى الْمُخْدَجِيِّ، سَمِعَ رَجُلاً بِالشَّامِ يُدْعَى أَبًا مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: إِنَّ الْوْرَ لَوَاجِبٌ، عَلَى النَّاسِ فَقَالَ الْمُخْدَجِيُّ: فَرُحْتُ إِلَى عُبَادَةً بْنِ الصَّامِتِ، فَاعْتَرَضْتُ لَهُ وَهُوَ رَائِحٌ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ، فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وٌَّ يَقُولُ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ الله عَلَى الْعِبَادِ، مَنْ جَاءَ بِهِنَّ، لَمْ يَنْقص مِنْهُنَّ شَيْئاً، اسْتِخْفَافاً بِحَقِّهِنَّ؛ كَانَ لَهُ عِنْدَ الله عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ، فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ الله عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ.)). ٣٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ أَبِي بَكْرِ، (١) أخرجه يحيى في روايته: ٩٦، و((أبو داود)) (١٤٢٠) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٢٣٠/١، وفي الكبرى (٣١٤) قال: أخبرنا قتيبة. ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، والقعنبي عبدالله بن مسلمة، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٩٦، و((أحمد)) ٢ / ٢٧ و٥٧ قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، وفي ٥٧/٢ قال: حدثنا وكيع، وفي ١١٣/٢ قال: حدثنا إسحاق، و«عبد ابن حميد)) (٨٣٩) قال: حدثنا أبو نُعَيم، و((الدارمي)) (١٥٩٨) قال: أخبرنا مروان ابن محمد، و«البخاري)) ٣١/٢ قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ١٤٩/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((ابن ماجة)) (١٢٠٠) قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، و((الترمذي)) (٤٧٢) قال: حدثنا قتيبة، و((النسائي)) ٢٣٢/٣ وفي الكبرى (١٣٠٤) قال: أخبرنا قتيبة. = ١١٩ : هُوَ ابْنِ عُمَرَ بْن عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ سَعِيد آبْن يَسَارِ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عَبْد الله بْن عُمَرَ بَطَريقِ مَكَّة، قَالَ سَعِيدٌ: فَلَمَّا خَشِيتُ الصُّبْحَ، نَزَلْتُ، فَأَوْتَرْتُ، ثُمَّ لَحِقْتُهُ، فَقَالَ عَبْدُ الله ابْنِ عُمَرَ: أَيْنَ كُنْتَ؟ فَقُلْتُ لَهُ: خَشِيتُ الصُّبْحَ فَتَزَلْتُ، فَأَوْتَرْتُ فَقَالَ: أَلَيْسَ لَكَ فِي رَسُولِ اللهِ وَّهِ أُسْوة؟ فقلت: بَلَى، قال: فإِن رَسُولَ الله وَ كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ. ٣٠١ - حَدَّثَنَا أبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ زَيْدِ بْن أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ بَّهُ يُوتِرُ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ كَيْفَ أَصْنَعُ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَأَخْبِرْنِي، قَالَ: إِذَا صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ صَلَّيْتُ بَعْدَهَا خَمْسَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَنَامُ، فَإِنْ صَلَيْتُ مِنَ اللَّيْلِ، صَلَيْتُ مَثْنَى مَثْنَى، وَإِنْ أَصْبَحْتُ، أَصْبَحْتُ عَلَى مِثْرٍ. ٣٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢) عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّب؛ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ، رَضِيَ اللّه عَنْهُ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ فِرَاشَهُ، أَوْتَرَ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللّه عَنْهُ، يُوتِرُ آخِرَ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: فَأَمَّا أَنَا، فَإِذَا تسعتهم (یحیی بن یحیی المصمودي، وعبدالرحمان، ووکیع، وإسحاق، وأبو نعيم، ومروان بن محمد، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به. (١) لم ترد هذه الرواية في رواية يحيى بن يحيى. (٢) رواية يحيى : ٩٧. ١٢٠