النص المفهرس

صفحات 21-40

٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (١)، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ،
عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ قَالَ:
(إذَا تَوَضَّأْ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءٌ، ثُمَّ لْيَتُْ(٣)؛ وَمَنِ
٥٠(٤)
اسْتَجْمَرَ(٣) فَلْيُوتِرْ (٤).)).
٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، أنه بلَغْهُ(٦)، أَنَّ
عَبْدَ الرَّحْمَانِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ دَخَلَ عَلَىْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا، يَوْمَ مَاتَ
سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَدَعَا بِوَضوءٍ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: أَسْبِغِ الْوُضُوءَ(٧)
يَا عَبْدَالرَّحْمَانِ، فَإِنِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَقُولُ:
(وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ.)).
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٣٨، و((أحمد)) ٢٧٨/٢ قال: حدثنا عبدالرزاق،
و((البخاري)) ٥٢/١ قال: حدثنا عبدالله بن یوسف، و«أبو داود» (١٤٠) قال: حدثنا
عبدالله بن مسلمة، و((النسائي)) ٦٥/١ قال: حدثنا الحسين بن عيسى، عن معن،
خمستهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرزاق، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن
مسلمة، ومعن) عن مالك، به.
الاستنثار: إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق.
(٢)
الاستجمار هو المسح بالجمار، وهي الأحجار الصغيرة.
(٣)
(٤)
أي اجعلها فردا، إما واحدة أو ثلاثة أو خمسة.
(٥) رواية يحيى: ٣٩.
(٦) هذا الحديث أخرجه مالك بلاغاً، وقد أخرجه موصولاً ((أحمد)) ٨١/٦ ٨٤ و٩٩
و١١٢ و٢٥٨، و((مسلم)) ١٤٧/١. من رواية سالم مولى شداد، عن عائشة.
(*) وأخرجه أيضا موصولاً الحميدي (١٦١)، و((أحمد)) ٤٠/٦ و١٩١، و((ابن ماجة)»
(٤٥٢) من رواية محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي
سلمة، عن عائشة.
(٧) إسباغه هو إبلاغه مواضعه، وإيفاء كل عضو حقه.
٢١

٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛
عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الخَوْلاَنِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ:
((من توضأ فليَستَثِرْ، ومن اسْتجمرَ فَلْيوتِرْ)).
٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ يَحْتَى بْنِ
مُحَمِّدِ بْن طَحْلَاءَ، عَنْ عُثْمَانَ بْن عَبْدِ الرَّحْمَان؛ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ رَأى
عُمَرَ يَتَوَضَّأ وضوءاً لِمَا تَحْتَ إِزَارِهِ بِالْمَاءِ. )).
٤٨ - سُئِلِ مالِك (٣) عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ فَنَسِيَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ قَبْلَ
أَنْ يَتَمَضْمَضَ، أَوْ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَبْلَ وَجهه، فَقَالَ: أَمَّا مَنْ غَسَلَ وَجْهَهُ
فَلْيَتَمِضْمِضْ وَلاَ يُعِيدُ غَسْلَ وجْهِهِ، وأمَّا الَّذِي غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَبْلَ وَجْهِهِ
فَلْيَغْسِلْ وَجْهَهُ ثُمَّ لِيُعِيد غَسْلِ ذِرَاعَيْهِ، حَتَّى يَكُونَ غَسْلُهُمَا بَعْدَ وَجْهِهِ،
إِذَا كَانَ بِمَكَّانِهِ، أَوْ بِحَضْرَةِ ذُلِكَ.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٣٨، و((أحمد)) ٢٣٦/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، وفي
٢٧٧/٢ قال: حدثنا عبدالرزاق، و((مسلم)) ١٤٦/١ قال: حدثنا يحيى بن يحيى،
و((ابن ماجة)) (٤٠٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا زيد بن الحباب
وداود بن عبد الله، و((النسائي)) ٦٦/١، وفي الكبرى (٩٥) قال: أخبرنا قتيبة (ح)
وحدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبدالرحمان، و(ابن خزيمة)) (٧٥) قال:
حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم،
قال: حدثنا عثمان بن عمر،
تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالرزاق،
ويحيى بن يحيى التميمي، وزيد بن الحباب، وداود بن عبدالله، وقتيبة، وابن وهب،
وعثمان) عن مالك، به.
(٢) رواية يحيى: ٣٩.
(٣) رواية يحيى: ٣٩.
٢٢

٤٩ - وَسُئِلَ مَالِك(١) عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأ وَنَسِيَ أَنْ يَتَمَضْمَضَ أَوْ
يَسْتَْرِ حَتَّى صَلَّى، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ أنْ يُعِيدَ الصَّلاَةَ، وَلَيتمَضْمضْ
ويَسْتَنْثِرْ لَمَا يَسْتَقْبِلُ، إِن كَانَ يُرِيدُ الصَّلاَةَ.
(٢) باب وضوء النائم
٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ أَبِي
الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ قَالَ:
((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يِدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا في
وَضُوئِهِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ.)).
٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛
أَنَّ تَفْسِيرَ هذِهِ الآيَةَ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا
وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى المَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى
الكَعْبَيْن، وإِن كُنتم جُنُباً فَاطَّهَرُوا، وإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ
أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمِّمُوا صَعِيداً
طَيِّاً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾(٤).
(١) رواية يحيى: ٣٩.
(٢) أخرجه يجيى في روايته: ٣٩، و((أحمد)) ٤٦٥/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح)
وحدثنا إسحاق، و((البخاري)) ٥٢/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق، وعبد الله) عن
مالك، به .
(٣) رواية يحيى: ٤٠.
(٤) المائدة: ٦.
٢٣

قَالَ مَالِك: قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: إِنَّ ذُلِكَ إِذا قُمْتُمْ مِنَ الْمَضَاجِعِ ،
يَعْنِي : النَّوْمَ.
٥٢ - قَالَ مَالك (١): الأمْرُ عنْدَنَا أَنَّهُ لَا يُتَوَضَّأُ مِنْ رُعَاف،(٢)، وَلَ
مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ قَيْحٍ يَسِيلُ مِنَ شَيْءٍ مِنَ الْجَسَدِ، وَلَا يُتَوَضَّأ إِلَّ مِنْ
حَدَثٍ يَخْرُجُ، مِنْ دُبُر أو ذَكَرٍ، أَوْ نَوْمٍ.
(٣) باب الطهور للوضوء
٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ صَفْوَانَ
ابْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ سَلَمَةَ، مَوْلَى ابْنِ الأَزْرَقِ، أَن الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي
بُرْدَةً، وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
(١) رواية يحيى: ٤٠.
(٢) خروج الدم من الأنف.
أخرجه يحيى في روايته: ٤٠، و((أحمد)) ٢٣٧/٢ قال: حدثنا عبد الرحمان، وفي
(٣)
٣٦١/٢ قال: حدثنا أبو سلمة، وفي ٣٩٣/٢ قال: حدثنا ابن مهدي. و((الدارمي))
(٧٣٥ و٢٠١٧) قال: أخبرنا محمد بن المبارك، و((أبو داود)) (٨٣) قال: حدثنا عبد الله
ابن مسلمة، و((ابن ماجة)) (٣٨٦ و٣٢٤٦) قال: حدثنا هشام بن عمار، و((الترمذي))
(٦٩) قال: حدثنا قتيبة (ح) وحدثنا الأنصاري إسحاق بن موسى، قال: حدثنا معن،
و((النسائي)) ٥٠/١ و١٧٦، وفي الكبرى (٥٨) قال: أخبرنا قتيبة، وفي ٢٠٧/٧ قال:
أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبدالرحمان، و((ابن خزيمة)) (١١١) قال:
حدثنا يونس بن عبدالأعلى الصدفي، قال: أخبرنا عبدالله بن وهب،
تسعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وأبو سلمة، ومحمد بن
المبارك، وعبدالله بن مسلمة، وهشام بن عمار، وقتيبة، ومعن، وعبدالله بن وهب)
عن مالك، به.
٢٤

(سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ،
وَنَحْمِلُ مَعَنَا القَلِيلَ مِنَ المَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفَنَتَوَضَّأُ بِمَاءٍ
الْبَحْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلْ مَيْتَتُهُ.)).
٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ إِسْحَاقَ بْن
عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ حُفَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةً، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ
كَعْبِ بْن مَالِكٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْن أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ فَسَكَبْتُ
لَهُ وَضوءاً، فَجَاءَتِ هِرَّةٌ لِتَشْرَبَ مِنْهُ، فَأَصْغَى(٢) لَهَا الإِنَاءَ حَتَّى شَرَبَتْ.
قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَابِنْتَ أَخِي؟ قَالَتْ:
فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ : .
(إنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجْسٍ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ(٣)، أَو
الطَّوَّافَاتِ . )).
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٤٠، و((أحمد)) ٣٠٣/٥ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح)
وحدثنا إسحاق، يعني ابن عيسى، وفي ٣٠٩/٥ قال: حدثنا حماد بن خالد الخياط،-
و((الدارمي)) (٧٤٢) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، و((أبو داود)) (٧٥) قال: حدثنا
عبدالله بن مسلمة القعنبي، و((ابن ماجة)) ٣٦٧ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
قال: حدثنا زيد بن الحباب، و((الترمذي)) (٩٢) قال: حدثنا إسحاق بن موسى
الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٥٥/١ و١٧٨، وفي الكبرى (٦٣) قال:
أخبرنا قتيبة، و((ابن خزيمة)) (١٠٤) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى الصدفي، قال:
أخبرنا ابن وهب،
۔
عشرتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق، وحماد،
والحكم، والقعنبي، وزيد بن الحباب، ومعن، وقتيبة، وابن وهب) عن مالك، به.
(٢)
أي أمال.
أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم .
(٣)
٢٥

٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ يَحْبَى بْنِ
سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدٍ بْن إِبْراهِيمَ بْنِ الْحَارثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمانِ بْنِ حَاطِبٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ خَرَجَ فِي رَكْبٍ، فِيهِمْ
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، حَتَّى وَرَدُوا حَوْضاً، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ:
يَاصَاحِبَ الْخَوْضِ، هَلْ تَرِدُ حَوْضَكَ السِّبَاعُ(٢)، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب
رَضِيَ الله عَنْهُ: يَاصَاحِبَ الْحَوْضِ ، لَأَتُخْبِرْنَا، فَإِنَّا نَرِدُ عَلَى السِّبَاعِ،
وَتَرِدُ عَلَيْنَا.(٣)
٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أنّ
عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ:
((إِنِ الرِّجَالَ وَالنِّسَاء كَانُوا يَتَوَضَّؤُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ وَُّ
جَمِيعاً مِن إِنَاءٍ واحد.)).
(١) رواية يحيى: ٤١.
(٢) أي للشرب منه.
أي أنه أمر لابد منه.
(٣)
(٤)
أخرجه يحيى في روايته: ٤١، و(أحمد)» ١١٣/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان،
و(البخاري)) ٦٠/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((أبو داود)) (٧٩) قال: حدثنا
عبدالله بن مَسْلمة، و((ابن ماجة)) (٣٨١) قال: حدثنا هشام بن عمار، و((النسائي))
٥٧/١ قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن (ح) والحارث بن مسكين
قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، وفي ١٧٩/١، وفي الكبرى (٧٢) قال:
أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: حدثنا معن، و«ابن خزيمة» (٢٠٥) قال: حدثنا يونس
بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب،
ثمانيتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف،
وعبدالله بن مسلمة، وهشام، ومعن، وابن القاسم، وابن وهب) عن مالك، به.
٢٦
٠

(٤) باب ما لا يجب فيه الوضوء
٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عُمَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ
أَبْن عَوْفٍ، أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِّ لَهَ، فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةً
أَطِيلُ ذَيْلِي، وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: قَالَ رَسُولُ الله
:機
((يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ. )).
٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ نَافِعِ أَنّ
عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ، كَانَ يَنَامُ قَاعِداً، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوضَّأ.
٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك، (٢)، عَنْ نَافِعِ ؛ أَنَّ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ حَنَّطَ(٤) ابْنَاً لِسَعِيدٍ بْن زَيْد، وَحَمَلَهُ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ،
فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٤١، و((الدارمي)) (٧٤٨) قال: أخبرنا يحيى بن حسان،
و((أبو داود)) (٣٨٣) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((ابن ماجة)) (٥٣١) قال: حدثنا
هشام بن عمار، و((الترمذي)) (١٤٣) قال: حدثنا أبو رجاء قتيبة،
خمستهم (يحيى بن يحيى، ويحيى بن حسان، وعبدالله، وهشام، وقتيبة) عن
مالك، به .
(٢) لم يرد هذا النص في رواية يحيى.
(٣)
رواية يحيى: ٤٢.
(٤) الحَنوط والحِنَاط واحد: وهو ما يُخْلط من الطّيب لأكفان الموْتَى وأجْسَامِهِم خاصَّة.
٢٧

٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، أَنَّهُ رَأى رَبِيعةَ بْنَ
أبي عَبْدِ الرَّحْمَانِ يَقْلِسُ(٢) مِرَاراً، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ لَا يَنْصَرِفُ، وَلَا
يَتَوَضَّأُ، حَتَّى يُصَلَّيَ.
٦١ - سُئِلَ مَالِك(٣) عَنْ رَجُلٍ قَلَسَ طَعَاماً، هَلْ عَلَيْهِ وُضُوءٌ؟ قَالَ:
لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ، وَلْيَتَمَضْمَضْ مِنْ ذَلِكَ وَلْيَغْسِلْ فَاهُ.
(٥) باب الوضوء مما مست النار
٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ زَيْدِ بْن
أُسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ؛
((أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ.)).
٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنْ يَحْبَى بْنِ
(١) رواية يحيى: ٤٢.
(٢) القلس: ما خرج من الحَلْق ملء الفم، أو دونه، وليس بقيء، فإن عاد، فهو فيء.
(٣)
رواية يحيى: ٤٢.
أخرجه يحيى في روايته: ٢°٤، و((أحمد)) ٢٢٦/١ قال: حدثنا يحيى، و((البخاري))
(٤)
٦٣/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٨٨/١، و((أبو داود)) (١٨٧) قالا:
حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب، و((النسائي)) (تحفة الأشراف ٥٩٧٩) عن قتيبة،
و((ابن خزيمة)) (٤١) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن
وهب، (ح) وحدثنا أبو موسى، قال: حدثنا روح - يعني ابن عُبادة،
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، ويحيى بن سعيد، وعبدالله بن يوسف،
وعبدالله بن مسلمة، وقتيبة، وابن وهب، وروح) عن مالك، به.
(٥) أخرجه يحيى في روايته: ٤٢، و((البخاري)) ٦٣/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
و١٦٦/٥ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((النسائي)) ١٠٨/١ قال: أخبرنا محمد بن
=
سلمة، والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم،
٢٨

سَعِيد، عَنْ بُشَيْرِ بْن يَسَارٍ، مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ، أَنَّ سُوَيْدِ بْنَ النُّعْمَانِ
أخبره؛
(أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِّ وَ عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ(١)،
وَهِيَ مِنْ أَذْنَى خَيْرَ، نَزَلَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَعَا بِالََّزْوَاِ(٢) فَلَمْ يُؤْتَ
إلَّ بِالسَّوِيقِ(٣)، فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ(٤) فَأَكَلَ النَّبِيُّ ◌َّهَ وَأَكَلْنَا ثُمَّ قَامَ إِلَى
الْمَغْرِبِ فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ.)).
٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنْ مُحَمَّدِ بْن
الْمُنْكَدِرِ، وصَفْوانَ بْنِ سُلَيْمٍ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الهُدَيْرِ؛ أَنَّهُ تَعَشَّى مَعَ عُمَرَ
ابْنِ الْخَطَّابِ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ.
٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ ضَمْرَةَ بْن
سَعِيد المَازِنِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْن عُثْمَانَ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ الله عَنْهُ
أَكَلَ خُبْزاً وَلَحْماً، ثُمَّ تَمَضْمَضَ، وَغَسَلَ يَدَهُ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ، ثُمَّ
صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ.
3
-
أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، وابن
=
القاسم) عن مالك، به.
(١) موضع أسفل خيبر، أي طرفها مما يلي المدينة.
(٢) ما يؤكل في السفر.
(٣) الناعم من دقيق الحنطة والشعير.
(٤) أي بُلَّ بالماء.
(٥) رواية يحيى: ٤٢.
(٦) رواية يحيى: ٤٢.
٢٩

٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، أَنَّهَ بَلَغَهُ أَنَّ عَليَّ
ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاس، كَانَا لَا يَتَوَضَآنِ مِمَّا
مَسَّتِ النَّارُ.
٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ يَحْبَى بْن
سَعيد، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرِ بْن ربِيعَةَ، عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ،
ثُمَّ يُصِيبُ الطَّعَامَ قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ. أَيْتَوَضَّأْ قَالَ عَبْدَالله: رَأيْتُ أَبِي يَفْعَلُ
ذُلِكَ، ثُمَّ لَا يَتَوَضَّأُ.
٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٣)، عَنْ مُحَمَّدِ بْن
الْمُنكَدِرِ أَنَّهُ قَالَ:
((دُعِيَ رَسُول الله ◌َّهُ إِلَى طَعَامٍ فَقُرِّبَ إِليه خبْزٌ وَلَحْمٌ، فَأَكلَ مِنْهُ،
ثُمَّ تَوَضَّأْ، ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ دَعَى بِفَضْلِ ذُلِكَ الطَّعَامِ، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمّ
صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ .)».
٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ أَبِي نعيْمٍ
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقولُ: رَأيْتُ أَبَا بَكْرِ الصِّديق
رَضِيَ الله عَنْهُ أَكَلَ لَحْماً، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ.
٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٥)، عَنْ مُوسى بْن
(١) رواية يحيى: ٤٣.
(٢) رواية يحيى: ٤٣.
هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٤٣، وقد أخرجه موصولاً:
(٣)
أحمد ٣٢٢/٣، و((أبو داود)) (١٩١)، و((الترمذي)) (٨٠) و((في الشمائل)) (١٨٠).
(٤) رواية يحيى: ٤٣.
(٥) رواية يحيى: ٤٣.
٣٠

عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ بْن ◌َيد الأنْصَارِيِّ(١)، أَنَّ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ قَدِمَ
مِنَ الْعِرَاقِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ وَأَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقَرَّبَ
إِلَيْهِمَا طَعَاماً قَدْ مَسِنْهُ النَّارُ، فَأَكَلُوا مِنْهُ. فَقَامَ أَنْسُ بْنُ مَالِكٍ فَتَوَضَّأَ. فَقَالَ
أَبُو طَلْحَةَ وَأَبَيِّ مَا هَذَا يَاأَنْس؟ أَعِرَافِيَّةٌ(٢)؟ فَقَالَ أَنْسُ: لَيْتَنِي لَمْ أَفْعَلْ،
وَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَبَيِّ فَصَلَّيَا وَلَمْ يَتَوَضَّآ.
(٦) جامع الوضوء
٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
(أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ سُئِلَ عَنِ الاسْتِطَابَةِ(٤)، فَقَالَ: أَوَ لَا يَجِدُ
أَحَدُكُمْ بِثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ؟ .)).
٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
(١) تحرف في المطبوع من رواية يحيى إلى: ((عبدالرحمان بن يزيد)) والصواب ما أثبتناه،
انظر ((التاريخ الكبير» للبخاري ٥/ الترجمة (٩٢١)، و(الجرح والتعديل)) لابن أبي
حاتم ٥/ الترجمة (١١٠٥). وقد ورد الحديث بصورة الرفع في ((مسند أحمد)) ٣٠/٤
و١٢٩/٥ على الصواب (عبدالرحمان بن زيد بن عقبة).
أي أبالعراق استفدت هذا العلم.
هذا الحديث مرسل. وهو في رواية يحيى: ٤٣.
(٢)
(٣)
(٤)
أي الاستنجاء.
(٥)
أخرجه يحيى في روايته: ٤٤، و((أحمد)) ٣٧٥/٢ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى،
و((مسلم)) ١٥١/١ قال: حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن،
و((أبو داود)) (٣٢٣٧) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٩٣/١، وفي الكبرى (١٤٢)
قال: أخبرنا قتيبة، و((ابن خزيمة)) (٦) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال:
أخبرنا ابن وهب،
=
٣١

عَبْدِالرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
((أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ، خَرَجَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ
قَومٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا بِكُمْ إِنْ شَاءَ الله لَحِقُونَ، وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ
إِخْوانَنَا، قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ، أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ، قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي،
وَإِخْوَانْنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْد، وَأَنَا فَرَطُهُمْ(١) عَلَى الْحَوْضِ، فَقَالُوا:
يَارَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ
لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرِّ(٢) مُحَجَّةٌ(٣) في خَيْلِ دُهْمٍ (٤) بُهْمٍ (٥)، أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟،
قَالُوا: بَلَى يَارَسُولَ اللهَ قَالَ: فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَلِينَ مِنَ
الْوُضُوءِ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ، فَلاَ يُذادَنَّ(٦) رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي،
كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ (٧)، أُنَادِيهِم، أَلَا هَلُمَّ (٨)، أَا هَلُمَّ، أَلَ هَلُمَّ،
فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: فَسُحْقاً، فَسُحْقاً، فَسُحْقاً(٩).)).
٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١٠)، عَنْ هِشَامِ بْنِ
ستتهم (يحيى بن يحيى، وإسحاق بن عيسى، ومعن، والقعنبي، وقتيبة، وابن
=
وهب) عن مالك، به.
(١)
أي یتقدمهم إليه .
أي بياض في جبهة الفرس.
(٢)
وهو بياض في ثلاثة قوائم من قوائم الفرس.
(٣)
(٤)
جمع أدهم، والدهمة السواد.
أي سود، لم يخالط لونَها لونٌ آخر.
(٥)
أي لا يطردن .
(٦)
الذي لا رب له فیسقيه.
(٧)
(٨)
أي تعالوا.
(٩) أي بعداً.
(١٠) أخرجه يحيى في روايته: ٤٥، و((النسائي)) ٩١/١، وفي الكبرى (١٧١) قال: أخبرنا =
٣٢

عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُمْرَانَ، مَوْلَى عُثْمَانَ بْن عَفَّنَ؛ أَنَّ عُثْمَانَ جَلَسَ
عَلَى الْمَقَاعِدِ (١)، فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَذَنَهُ(٢) بِصَلَةِ الْعَصْرِ، فَدَعَا بِمَاءٍ
فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَالَ: والله لَأَحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثاً، لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ مَا
حَدَّثْتُكُمُوهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ يَقُولُ:
(َامِنِ آمْرِىٍ يَتَوَضَّأْ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلَاةَ إلَّ غِفِرَ
لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَةِ الْأُخْرَى (٣) حَتَّى يُصَلِّيَهَا. )).
قَالَ مَالِك (٤): أُرَاهُ يُرِيدُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿أَقِمِ الصَّلَةَ طَرَفَيِ الَّهَارِ
وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السََِّّاتِ ذلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِينَ﴾ (٥).
٧٤ - حَدَّثَنَا أبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٦) ، عَنْ زَيْدِ بْن
أُسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْن يسارٍ، عَنْ عَبْدِ الله الصُّنَابِحِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه
قَالَ:
(إِذَا تَوَضَّأْ الْعَبْدُ المُؤْمِنُ، فَمَضْمَضَ، خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ، فإِذَا
قتيبة بن سعيد،
=
كلاهما (يحيى بن يحيى، وقتيبة) عن مالك، به.
هي مصاطب حول المسجد.
(١)
(٢)
أي أعلمه .
أي التي تليها .
(٣)
(٤)
رواية يحيى : ٤٥.
(٥)
هود: (١١٤).
أخرجه يحيى في روايته: ٤٥، و((أحمد)» ٣٤٩/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان،
(٦)
و((النسائي)) ٧٤/١، وفي الكبرى (١٠٧) قال: أخبرنا قتيبة، وعتبة بن عبدالله،
أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وقتيبة، وعتبة بن عبدالله)
عن مالك، به.
٣٣

اسْتْثَرَ(١) خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَنْفِهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الْخَطَايَا
مِنْ وَجْهِهِ، حَتَّى تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ (٢) فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ
الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ يَدَيْهِ، فَإِذَا مَسَحَ بِرْسِهِ
خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أَذْنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ
خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ، قَالَ:
ثُمَّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَصَلاَتُهُ نَافِلَةً(٣) لَهُ.)).
٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٤)، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ
أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَّبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّمَ قَالَ:
((إِذَا تَوَضَّأَّ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ، أَو الْمُؤْمِنُ، فَغَسَلَ وَجهَهُ، خَرَجَتْ مِنْ
وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ، نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَينَيْهِ مَعَ الْمَاءِ، أَوْ مَعَ آخِرٍ قَطْرِ الْمَاءِ،
أوْ نَحْوِ هَذَا، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ، خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ بَطَشَتْهَا (٥) ،
يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ، أَوْ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ نَفِيًّا مِنَ الدُّنُوبِ. )».
(١) أي أخرج ماء الاستنشاق.
(٢) الأشفار حروف العين التي ينبت عليها الشعر.
(٣) أي زيادة له في الأجر.
أخرجه يحيى في روايته: ٤٦، و((أحمد)) ٣٠٣/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان،
(٤)
و((الدارمي)) (٧٢٤) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، و((مسلم)) ١٤٨/١ قال: حدثنا
سويد بن سعيد (ح) وحدثنا أبو الطاهر، قال: أخبرنا عبدالله بن وهب، و((الترمذي))
(٢) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن بن عيسى القزاز (ح)
وحدثنا قتيبة، و((ابن خزيمة)) (٤) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى الصدفي، قال:
أخبرنا ابن وهب،
سبعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، والحكم، وسويد، وابن وهب،
ومعن، وقتيبة) عن مالك، به.
(٥) أي عملتها، والبطش الأخذ بعنف.
٣٤
سـ
١

٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ إِسْحَاقَ بْن
عَبْدِالله بْن أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِك، قَال :
(رَأَيْتُ رَسُولَ اللهَِّ، وَحَانَتْ (٢) صَلَةُ الْعَصْرِ، فَالْتَمَسَ النَّاسُ
الوضُوءِ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَأَتِيَ رَسُولُ اللهِ وَ بِوَضوءِ(٣) في إِنَاءٍ، فَوَضَعَ
رَسُولُ اللهِ وَ يَدَهُ فِي ذَلِكَ الإِنَاءِ وَأَمَرِ النَّاسَ أنْ يَتَوَضَّؤْوا مِنْهُ، قَالَ:
فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ، فَتَوَضَّأُ النَّاسُ حَتَّى تَوَضَُّؤُوا مِنْ عِنْدِ
آخرهم.)».
٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٤)، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٤٦، و((أحمد)) ١٣٢/٣ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) ٥٤/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٢٣٣/٤ قال: حدثنا عبدالله
بن مسلمة، و((مسلم)) ٥٩/٧ قال: حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا
معن، (ح) وحدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، و((الترمذي)) (٣٦٣١) قال:
حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٦٠/١ قال:
أخبرنا قتيبة،
سبعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وابن يوسف، وابن
مسلمة، ومعن، وابن وهب، وقتيبة) عن مالك، به.
(٢) أي قربت.
أي مایتوضؤون به.
(٣)
(٤) أخرجه يحيى في روايته: ١١٨، و((أحمد)) ٢٣٥/٢ قال: حدثنا عبدالرزاق، وفي
٣٠٣/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح) وحدثنا إسحاق، و((مسلم)) ١٥١/١ قال:
حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٨٩/١، وفي
الكبرى (١٣٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد (ح) وحدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال:
أخبرنا ابن وهب،
سبعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرزاق، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق،
ومعن، وقتيبة، وابن وهب) عن مالك، به.
٣٥

عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ، قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُم بِمَا يَمْحُو الله بِهِ الْخَطَايَا،
وَيَرْفَعُ بِهِ الْدَّرَجَاتِ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ (١) عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى
الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَةِ بَعْدَ الصَّلَةِ، فَذَالِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَالِكُمُ الْرّبَاطُ،
فَذَالِكُمُ الرَّبَاطُ. )).
٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢) ، عَنْ نُعَيْمِ بْن
عَبْدِالله المُجْمِرِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ،
ثُمَّ خَرَجَ عَامِداً إِلَى الصَّلاَةِ، فَإِنَّهُ فِي الصَّلاَةِ مَا كَانَ يعمدُ إِلَى الصَّلَاةِ،
وَإِنَّهُ يُكْتَبُ لَهُ بِإِحْدَى خُطْوَتَيْهِ حَسَنَةٌ، وَيُمْحِى بِالْأُخْرَى سَيِّئَةٌ، فَإِذَا سَمِعَ
أَحَدُكُمُ الإِقَامَةَ فَلَ يَسْعَ (٢)، فَإِنَّ أَعْظَمَكُمْ أَجْراً أَبعَدُكُمْ دَاراً، قَالُوا: لِمَ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: مِنْ أَجْلِ كَثْرَةِ الخُطَا.
٧٩ - حَدَّثَنَا أبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٤)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا يَسْألُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ عَنِ الوُضُوءِ مِنَ الْغَائِطِ،
فَقَالَ سَعِيدٌ: إِنَّمَا ذَلِكَ وُضُوءُ النِّسَاءِ.
٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ،
(١) أي إكماله وإتمامه واستيعاب أعضائه.
(٢) رواية يحيى: ٤٦.
(٣)
أي لا يسرع ولا يعجل في مشيته.
(٤)
رواية يحيى : ٤٧ .
أخرجه يحيى في روايته: ٤٧، و((أحمد)) ٤٦٠/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، (ح)
(٥)
وحدثنا إسحاق، و((البخاري)) ٥٤/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم))
١٦١/١ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (تحفة الأشراف ١٣٧٩٩) عن =
٣٦

عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِلََّ قَالَ:
((إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ .)).
٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، أَنَّهُ بَلَغَهُ(٢) أَنَّ
النَّبِّ وَِّ، قَالَ:
((اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرِ أَعْمَالِكُمُ الصَّلاَةُ، وَلَنْ
يُحَافِظَ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّ مُؤْمِنٌ.)).
(٧) باب ما جاء في مسح بالرأس
٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ
عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ يَأْخُذُ الْمَاءَ بِإِصْبَعَيْهِ لْأُذُنَيْهِ.
٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ جَابِرَ
ابْنَ عَبْدِالله، سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ، فَقَالَ: لَا، حَتَّى يُمَسَّ
= الحارث بن مسكين، عن عبدالرحمان بن القاسم، و((ابن ماجة)) (٣٦٤) قال: حدثنا
محمد بن يحيى، قال: حدثنا روح بن عُبادة، و((النسائي)) ٥٢/١ قال: أخبرنا قتيبة،
ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق بن
عيسى، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالرحمان بن القاسم،
وروح، وقتيبة) عن مالك، به.
(١) رواية يحيى: ٤٧.
هذا البلاغ أخرجه متصلاً ((أحمد)) ٢٧٦/٥ و٢٨٢، و((الدارمي)) ٦٦١، و((ابن ماجة))
(٢)
(٢٧٧) من رواية سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان مولى رسول اللّهِ ال له.
(٣) رواية يحيى : ٤٧ .
(٤) رواية يحيى : ٤٧ .
٣٧

الشّعرُ بِالْمَاءِ .
٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ
عُرْوَةَ، أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَنْزِعُ الْعِمَامَةَ، وَيَمْسَحُ رَأْسَهُ بِالْمَاءِ.
٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ نَافِعٍ، أَنّهُ
رَأَى صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ، امْرَأَةً عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ، تَنْزِعَ خِمَارَهَا، وَتَمْسَحُ
عَلَى رَأْسِهَا بِالْمَاءِ، وَنَافِعٌ يَوْمَئِذٍ صَغِيرٌ.
سُئِلَ مَالِك عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ وَالْخِمَارِ، قَالَ: لَا يَنْبَغِي أَنْ
يَمْسَحَ الرَّجُلُ وَلَ الْمَرْأَةُ عَلَى العِمَامَة وَالخِمَارِ، وَلْيَمْسَحَا عَلَى رُؤُسِهِمَا.
٨٦ - وَسُئِلَ مَالِك(٣) عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ، فَنَسِيَ أَنْ يَمْسَحَ بِرَأْسِهِ،
حَتَّى جَفَّ وَضُوءُهُ، قَالَ: أَرَى المسح بِرَأْسِهِ، وَإِنْ كَانَ صَلَّى، رَأَيْتُ
أَنْ يُعِيدَ الصَّلاَةَ.
(١) رواية يحيى: ٤٧ .
رواية يحيى : ٤٧ .
(٢)
(٣) رواية يحيى: ٤٨.
٣٨

(٨) باب ما جاء في المسح على الخفين
٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ أَنَسٍ (١)، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ، وَهُوَ مِنْ وَلَدِ الْمُغِيرةِ بْنِ شُعْبَةَ(٢)، عَنْ أَبِهِ
الْمُغِيرَة بْنِ شُعْبَةً؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فِي غَزْوَةٍ تَبُوَكَ(٣)،
قَالَ الْمُغِيرَةُ: فَذَهَبْتُ مَعَهُ بِمَاءٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ◌َ فَسَكَبْتُ عَلَيْهِ، فَغَسَلَ
وَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَيْهِ مِنْ كُمِّ جُبَّتِهِ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ مِنْ ضيقِ كُمِّ
جُبَتْه، فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَ يَدَهُ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ
عَلَى الْخُفَيْنِ، فَجَاءَ النَّبِيِّي لَهَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَانِ يُؤُمُّهُمْ، وَقَدْ صَلَّى لِهِمْ
رَكْعَةً، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَِّ مَعَهُمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ عَلَيْهِمْ، فَفَرِعَ
النَّاسُ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ﴾ قَالَ: أَحْسَنْتُمْ.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٤٨)، و((أحمد)) ٢٤٧/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان،.
و((عبدالله بن أحمد)) ٢٤٧/٤ قال: حدثناه مصعب بن عبدالله الزبيري،
كلاهما (عبدالرحمان بن مهدي، ومصعب) عن مالك، به.
(*) وأخرجه النسائي ٦٢/١ قال: أخبرنا سليمان بن داود، والحارث بن مسكين، قراءة .
علیه وأنا أسمع، عن ابن وهب، عن مالك، أن ابن شهاب أخبره، عن عباد بن زياد،
عن المغيرة بن شعبة، لم يقل: (عن أبيه).
(٢) قال مصعب بن عبدالله الزبيري: أخطأ فيه مالك خطأً قبيحاً حيث قال: (عن عباد
ابن زياد من ولد المغيرة بن شعبة) والصواب: (عن عباد بن زياد، عن رجل من ولد
المغيرة بن شعبة). ((تهذيب الكمال)) ١٢٠/١٤. وانظر ((مسند أحمد)) ٢٤٧/٤،
و((سنن النسائي)) ٦٢/١.
(٣) مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة وبينه وبين دمشق إحدى
عشرة مرحلة .
٣٩

٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ نَافِعٍ،
وَعَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَدِمَ الْكُوفَةَ عَلَى سَعْدِ
ابْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَهُوَ أَمِيرُهَا، فَرَآهُ عَبْدُالله بْنُ عُمَرَ يَمْسَحُ عَلَى
الْخُفَّيْنِ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: سَلْ أَبَكَ إِذَا قَدِمْتَ عَلَيْهِ فَقَدِمَ
عَبْدُ الله بْن عُمَرَ، فَنَسِيَ أَنْ يَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ رَضِيَ الله عَنْهُ حَتَّى
قَدِمَ سَعْدٌ، فَقَالَ: أَسَأَلْتَ أَبَاكَ؟ فَقَالَ: لَاَ، فَسَأَلَهُ عَبْدُالله، فَقَالَ لَهُ عُمَر:
إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِي الْخُفَّيْنِ، وَهُمَا طَاهِرَتَانٍ، فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا، قَالَ
عَبْدُ الله: وَإِنْ جَاءَ أَحَدُنَا مِنَ الْغَائِطِ؟ قَالَ عُمَرُ: وَإِنْ جَاءَ أَحَدُكُم مِنَ
الْغَائِطِ .
٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ نَافِعٍ، عَن
عَبْدِالله بْن عُمَرَ أَنَّهُ بَالَ بِالسُّوقِ، ثُمَّ تَوَضَّأْ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَيَدَيْهِ، ثُمّ
مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ دُعِيَ لِجِنَازَةٍ حِينَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَمَسَحَ
عَلَى خُقَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا.
٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ سَعِيد بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمانِ بْنِ رُقَيْشٍ ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَتَّى قُبَاء، فَبَالَ،
ثُمَّ أَنِيَ بِوَضوءٍ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمّ
مَسَحَ عَلَى الْخُقَّيْنِ، ثُمَّ صَلَّى.
(١) رواية يحيى: ٤٨.
(٢) رواية يحيى: ٤٨.
(٣) رواية يحيى: ٤٨.
٤٠