النص المفهرس

صفحات 1-20

المُوطِ
الإِمَامِدَارِ الهِجْرَةِ مَالِكُ بْنِأَسَنْ
٩٣ - ١٧٩ هـ
روَايَة
أَبِي ◌ُصْعَب الزُّهْرِّ المَدِنّ
١٥٠ _ ٢٤٢ هـ
الجُزْءِ الأوّلُ
حَقَّقَهُ وَعَلَّقَ عَلَيْهِ
محمود محمّد خَلَيْل
الدكتور بشّار ◌َواد مَعْرُوفٌ
مؤسسة الرسالة
:

...
3
o
3.
..

ربِّ يَسِّر وأعن، بحولك وقوتك
(١) ﴿باب وقوت الصلاة﴾
١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أحْمَدُ بْنُ أبِي بَكْرِ الزُّهْرِيّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)
أَبْنُ أَنَسٍ ، رَحْمَةُ الله عَلَيْهِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَرَ
الصَّلَةَ يَوماً، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةً
أَخَّرَ الصَّلَةَ يَوْماً، وَهُوَ بِالْكُوفَة، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبو مَسْعُودِ الأنْصَارِيُّ،
فَقَالَ: مَا هَذَا يَامُغِيرَةُ؟ أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ حِبْرِيلَ مَ﴿ُ نَزَلَ فَصَلَّى،
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَ، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِوَِّ ثُمَّ صَلَّى،
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِوَهِ ثُمَّ صَلَّى، فصلَّى رَسُولُ اللهِوَهَ، ثُمَّ صَلَّى،
فَصَلَّى رَسُولُ اللهَِّ، ثُمَّ قَالَ: بِهِذَا أُمِرْتُ.)).
فَقَالَ عُمَرُ لِعُرْوَةَ: اعْلِمْ مَا تُحَدِّثُ أُمِرْتُ.؟.
(١) أخرجه يحيى في روايته ٢٩، وأحمد ٢٧٤/٥ قال: قَرأت على عبد الرحمان،
و((الدارمي)) ١١٨٩ قال: أخبرنا عبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي، و((البخاري)) ١٣٩/١
قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((مسلم)) ١٠٣/٢ قال: أخبرنا يحيى بن يحيى
التميمي .
خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبيدالله،
وابن مسلمة، ويحيى التميمي) عن مالك، به.
٣

إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ أَقَامَ لِرَسُولِ اللهِنََّ وَقْتَ الصَّلَاةِ.؟.
فَقَالَ عُرْوَةُ: كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ.
L
٢ - قَالَ عُرْوَةُ: وَلَقَدْ حَدَّثْنِي عَائِشَةُ، زَوْجُ النَّبِّ ◌ِ؛
((أَن النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا، قَبْلَ أَنْ
تَظْهَرَ(١).)).
٣ - حَدَّثَنَا أبو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ قَالَ:
((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِوَهِ، فَسَأْلَهُ عَنْ وَقْتِ صَلاَةِ الصُّبْحِ،
قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ الله (َ) عَنْهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَلَّى الصُّبْحَ
حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ مِنَ الْغَدِ بَعْدَ أَنْ أَسْفَرَ(٣)، ثُمَّ قَالَ:
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَةِ؟ فَقَالَ: هَأَنَذَا يَارَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: مَا بَيْنَ
هُذَيْنِ وَقْتُ.)).
٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
(١) أي ترتفع.
(٢)
هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٣٠.
(٤)
انكشف وأضاء.
أخرجه يحيى في روايته: ٣٠، وأحمد ١٧٨/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان،
(٥)
و((البخاري)) ٢١٩/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة (ح) وحدثنا عبدالله بن يوسف،
و((مسلم)) ١١٩/٢ قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي وإسحاق بن موسى
الأنصاري، قالا: حدثنا معن، و((أبو داود)) (٤٢٣) قال: حدثنا القعنبي، و((الترمذي))
(١٥٣) قال: حدثنا قتيبة (ح) وحدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي))
٢٧١/١ وفي الكبرى (١٤٤٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، والقعنبي عبدالله بن
مسلمة، وعبدالله بن يوسف، ومعن بن عيسى، وقتيبة) عن مالك، به.
٤

سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بْنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِّ وََّ، أَنَّهَا
قالَتْ:
((إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِوَ لَيُصَلِّيَ الصُّبْحَ، فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ
مُتَلَفِّعَات (١) بِمُرُوطِهِنَّ(٢)، مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ ().)).
٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
عَنْ عَطَّاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيد، وَعَنِ الأَعْرَجِ، يُحَدِّثُونَهُ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةٍ قَالَ:
(مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ، قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
العَصر.)).
الدفاع: ثوب يجلل به الجسد كله.
(١)
جمع مط، وهي أکسیه کان یؤتزر بها.
(٢)
(٣)
ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر.
أخرجه يحيى في روايته: ٣٠، وأحمد ٤٦٢/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح)
(٤)
وحدثنا إسحاق، و((الدارمي)) ١٢٢٥ قال: أخبرنا عبيدالله بن عبدالمجيد، و((البخاري))
١٥١/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((مسلم)) ١٠٢/٢ قال: حدثنا يحيى بن
يحيى، و((الترمذي)) (١٨٦) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا
معن، و((النسائي)) ٢٥٧/١ وفي الكبرى (١٤١٨) قال: أخبرنا قتيبة، و((ابن خزيمة))
(٩٨٥) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وحدثنا أبو
موسى، قال: أخبرنا روح (ح) وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: وقرأته على الحسن
ابن محمد، عن الشافعي.
جميعهم (يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وعبيدالله،
وعبدالله بن مسلمة، ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن بن عيسى، وقتيبة بن سعيد،
وعبدالله بن وهب، وروح، والشافعي) عن مالك، به.
٥

٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا مَالك (١)، عَنْ نَافِعٍ، مَوْلَى
عَبْدِ الله بْن عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَّبَ إِلَى عُمَّالِهِ: إِنَّ أَهَمَّ أَمْرِكُمْ
عِنْدِي الصَّلَةُ مَنْ حَفِظَهَا أَوْ حَافَظَ عَلَيْهَا، حَفِظَ دِينَهُ، وَمَنْ ضَيَّعَهَا فَهُو
لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ، ثُمَّ كَتَبَ: أَنْ صَلُّوا الظُّهْرَ، إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا(٢)،
إِلَىْ أَنْ يَكُونَ ظِلُّ أَحَدِكُمْ مِثْلَهُ، وَالْعَصْرَ، وَالْشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَفِيَّةُ، قَدْرَ مَا
يَسِيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَيْن أَوْ ثَلَاثَةً، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ،
إِذَا غَابَ الشَّفَقُ(٣) ، إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَمَنْ نَامَ فَلَ نَامَتْ عَيْنُهُ، فَمَنْ
نَامَ فَلَ نَامَتْ عَيْنُهُ، فَمَنْ نَامَ فَلَ نَامَتْ عَيْنُهُ، وَالصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيةٌ
مُشْتَبِكَةٌ (٤) .
٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥) عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْل
ابن مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسى
الأشْعَرِيّ: أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَاغَتِ (٦) الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ
بَيْضَاءُ نَفِيَّةُ، قَبْلَ أَن يَدْخُلَهَا صُفْرَةٌ، وَأَنْ صَلِّ الْمَغْرِبَ إِذا غَرَبَتِ
الشَّمْسُ، وأَخِرِ الْعِشَاءَ مَا لَم تَتَمْ، وَصَلِّ الصُّبْحَ، وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ، وَاقْرَأْ
فِيهَا بِسُورَتَيْنِ طَويلْتَينِ مِنَ الْمُفَصَّلِ .
٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا مَالِك(٧)، عَنْ هِشامِ بْن عُرْوَةَ،
(١) رواية يحيى: ٣١.
(٢) بعد زوال الشمس وهو ميلها إلى جهة المغرب.
(٣)
الحمرة في الأفق بعد غروب الشمس.
(٤) مختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها.
(٥) رواية يحيى: ٣١.
(٦) مالت.
(٧)
رواية يحيى: ٣١.
٦

عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى
الأَشْعَريَّ: أَنْ صَلِّ الْعَصْرَ، والشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ
ثَلاث فَرَاسِخَ، وأَنْ صَلِّ الْعَتَمَةَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنِ ثُلُثِ اللَّيْلِ، وإِنْ أَخَّرْتَ
فَإِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ، وَلَ تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ.
٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١) ، عَن إِسحَاقَ بْنِ
عَبْدِالله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ:
(كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ،
فَيَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصْرَ.)).
١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢) عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِیَادٍ،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ رَافِعٍ، مَوْلَى أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ وَهِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةً
عَنْ وَقْتِ الصَّلَةِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَنَا أُخْبُرُكَ، صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا كَانَ
ظِلُّكَ مِثْلَكَ، وَصَلِّ الْعَصْرَ إِذَا كَانَ ظِلُكَ مِثْلَيْكَ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ
الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنْ نِمْتَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ
فَلَ نَامَتْ عَيْنِكَ، وَصَلِّ الصُبْحَ بِغَلَسٍ.
١١ - أخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٣) ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
(١) أخرجه يحبى في روايته: ٣٢، و((البخاري)) ١٤٤/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة،
و((مسلم) ١٠٩/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و((النسائي)) ٢٥٢/١ قال: أخبرنا
سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبدالله .
أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالله بن مسلمة، ويحيى بن يحيى
التميمي، وعبدالله بن المبارك) عن مالك، به.
(٢) رواية يحيى: ٣١.
(٣) أخرجه يحبى في روايته: ٣٢، و((البخاري)) ١٤٥/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، =
٧

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ:
((كُنَّا نُصَلِّي العَصْرَ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ، فَيأْتِيِهِمْ وَالشَّمْسُ
مُرْتَفِعَةٌ .)).
١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عنْ رَبِيعَةَ بْنِ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَا أَدْرَكْتُ النَّسَ
إِلَّ وَهُمْ يُصَلُونَ الظُّهْرَ بِعَشِيٍّ(٢) .
(٢) باب ماجاء في وقت الجمعة
١٣ - أخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ عَمِّهِ أبِي
سُهَيلِ ابْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَرَى ◌ِنْفِسَةً(٤) لعَقِيلِ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ، تُطْرَحُ يَومَ الجُمُعَةِ إِلى جِدَارِ الْمَسْجِدِ الغَرْبِيِّ، فَإِذَا غَشِيَ
الطِّنْفِسَةَ كُلَّهَا ظِلُّ الجِدَارِ، خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ثُمَّ يَرْجِعُ بَعْدَ صَلَاةِ
الجُمُعَةِ فَيَقِيلُ قَائِلَةَ الضُّحَى.
و «مسلم)) ١٠٩/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ٣٥٢/١ قال: أخبرنا
=
سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبدالله.
أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى
التميمي، وعبدالله بن المبارك) عن مالك، به.
(١)
رواية يحيى: ٣٢ .
(٢)
العشي: ما بعد الزوال إلى الغروب، وقيل: إلى الصباح.
(٣)
رواية يحيى: ٣٢.
بساط له خمل رقيق، وقيل: بساط صغير، وقيل: حصير من سعف أو دوم عرضه
(٤)
ذراع .
٨

١٤ - أخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَالِك(١) عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْبَى
الْمَازِي، عَنِ ابْنِ أبِي سَلِيطٍ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ الله عَنْهُ صَلَّى
الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ، وصَلَّى الْعَصْرَ بِمَلَلٍ (٢).
قَالَ مَالِكٌ: وَذلِكَ لِلتَّهْجِيرِ وَسُرْعَةِ السَّيْرِ.
١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ عَمْرِو بْن
يَحْبَى الْمَازِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَليطٍ أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ
عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رَضِيَ الله عَنْهُ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَمَا لِلْجِدَارِ ظِلّ.
(٣) باب فيمن أدرك ركعة من الصلاة
١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالك(٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ أَّبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ّ قَالَ:
((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاَةِ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَةَ. )).
(١) رواية يحيى: ٣٣.
(٢) موضع بين مكة والمدينة.
لم يرد هذا النص في رواية يحيى.
(٣)
أخرجه يحيى في روايته: ٣٣، و((البخاري)) ١٥١/١ وفي جزء القراءة خلف الإمام
(٤)
(٢٠٦ و٢٢٥) قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي جزء القراءة (٢٠٥) قال: حدثنا
يحيى بن قزعة، و((مسلم)) ١٠٢/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى (ح) وحدثنا أبو
كريب، قال: أخبرنا ابن المبارك، و((أبو داود)) ١١٢١ قال: حدثنا القعنبي،
و((النسائي)) ٢٧٤/١ وفي الكبرى (١٤٥٣) قال: أخبرنا قتيبة.
سبعتهم (يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن قزعة، ويحيى بن
يحيى التميمي، وعبدالله بن المبارك، والقعنبي عبدالله بن مسلمة، وقتيبة بن سعيد)
عن مالك، به.
٩

١٧ - أخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ نَافِعِ، أَنْ
عَبْدَ الله ابْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ، كَانَ يَقولُ: إِذَا فَاتَتْكَ
الرَّكْعَةُ فَقَدْ فَتَنْكَ السَّجْدَةُ.
١٨ :- حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ الله
بْنَ عُمَرَ، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، كَانَا يَقولَانٍ: مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ مِنْ قَبْلِ أَنْ
يَرْفَعَ الإِمَامُ رَأْسَهُ فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ.
١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ أَبَا
هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ: مَنْ أَدْرَكَ الرِّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ، وَمَنْ فَاتَتْهُ قِرَاءَةُ
أُمِّ الْقُرْآنِ، فَقَدْ فَاتَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ.
(٤) باب ماجاء في تفسير دلوك الشمس
٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ نَافِعِ ؛ أَنْ
عَبْدَ اللهِ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: دُلُوكُ الشَّمْسِ مَيْلُهَا (٥).
:
٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٦)، عَنْ دَاوُدَ بْن
الْحُصَيْنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُخْبِرٌ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: دُلُوكُ
(١) رواية يحيى: ٣٣.
(٢) رواية يجبى: ٣٣.
رواية يحيى: ٣٣ .
(٣)
(٤)
رواية يحيى: ٣٣.
أي وقت الزوال.
(٥)
(٦) رواية يحيى: ٣٣.
١٠

الشَّمْسِ إِذَا فَاءَ الْفَيْءُ(١)، وَغَسَقُ اللَّيْلِ اجْتِمَاعُ اللَّيْلِ وَظُلْمَتُهُ.
(٥) باب ماجاء في جامع الوقت
٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ
عَبْدِالله ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قال:
(الَّذِي يَقُوتُهُ صَلَةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ (٣) أَهْلَهُ وَمَالَه.)).
٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤) عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ؛
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ انْصَرَفَ مِنْ صَلَةِ الْعَصْرِ فَلَقِيَ رَجُلًا عِنْدَ خاتمة
البلاط لَمْ يَشْهَدْ صَلَة الْعَصْرِ، فَقَالَ: مَا حَبَسَكَ(٥) عَنْ صَلَةِ الْعَصْرِ؟
فَذَكَرَ لَهُ عُذْراً، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ طَفَّفْتَ(٦).
قَالَ مَالِكٌ: وَقد يُقَالُ لِكُلِّ شَيءٍ وَفَاءٌ وَتَطْفِيفٌ.
(١) رجوع الظل عن المغرب إلى المشرق، وذلك من الزوال.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ٣٣، وأحمد ٦٤/٢ (٥٣١٣) قال: قرأت على عبدالرحمان
(ح) وحدثني حماد الخيّاط، و((البخاري)) ١٤٥/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
و((مسلم)) ١١١/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) ٤١٤ قال: حدثنا عبد الله
ابن مسلمة، والنسائي ٢٥٥/١ هامش. قال: أخبرنا قتيبة.
سبعتهم (يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وحماد، وعبدالله بن
يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالله بن مسلمة، وقتيبة) عن مالك، به.
(٣) أي نُقِص.
(٤) رواية يحيى: ٣٤.
(٥) أي ما منعك.
(٦) أي نَقَصْتَ.
١١

٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، أَنَّهُ سَمِعَ يَحْنَى
آبْن سَعِيد يَقُولُ: إِنَّ الْمُصَلَِّ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَمَا فَاتَتُهُ وَلَمَا فَاتَهُ مِنْ وَقْتِها
أَعْظَمُ وَأَفْضَلُ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ.
٢٥ - قَالَ مَالِك(٢): مَنْ أَدْرَكَهُ الْوَقْتُ وَهُوَ فِي سَفَرِ، فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ
سَاهِياً أَوْ نَاسياً، فَقَدِمَ عَلَى أَهْلِهِ، وَهُوَ فِي الْوَقْتِ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي صَلَاةً
المُقِيمِ، وَإِنْ كانَ قَدِمَ فَذَهَبَ الْوَقْتُ، فَلْيُصَلِّ صَلَةَ الْمُسَافِرِ، لأَنَّ إِنَّمَا
يَقْضِي مِثْلَ الذِي وَجَبَ عَلَيْهِ.
٢٦ - قَال مَالِكٌ(٢): مَنْ أَرَادَ سَفَرًا فَأَدْرَكَهُ الْوَقْتُ وَهُوَ فِي أَهْلِهِ،
فَإِذَا خَرَجَ وَقَدْ خَرَجَ الْوَقْتُ وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى فِي أَهْلِهِ فَلْيُصَلِّ صَلَةَ
الْحَاضِرِ لأَنَّه إِنَّما يَقْضِي مِثْلَ الَّذِي قَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ.
٢٧ - قَالَ مَالِكٌ(٤): الشَّفَقُ الحُمْرَةُ الَّتِي فِي الْمَغْرِبِ، فَإِذَا ذَهَب
الْحُمْرَةِ، فَقَدْ وَجَبَتْ صَلَةُ الْعِشَاءِ، وَخَرَجَ مِنْ وَقْتِ الْمَغْرِبِ.
٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالك (٥)، عَنْ نَافِعِ ؛ أَنّ
عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَذَهبَ عَقْلُهُ، فَلَمْ يَقْضِ الصَّلَةَ.
قَالَ مَالِكٌ: وَذَلِكَ أَنَّ الْوَقْتَ ذَهَبَ، فَأَمَّا مَنْ أَفَاقَ وهو في الْوَقَتِ،
فَإِنَّهُ يُصَلِّي.
(١) رواية يحيى: ٣٤.
(٢) رواية يحيى: ٣٤.
لم يرد هذا النص في رواية يحيى بن يحيى.
(٣)
(٤) رواية يحيى: ٣٤.
(٥) رواية يحيى: ٣٤.
١٢

(٦) باب ما جاء في النوم عن الصلاة
٢٩ - حَدَّثَنَا أبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَعيدٍ بْنِ الْمُسَيّب؛
((أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ حِينَ قَفَلَ(٢) مِنْ خَيْبَرَ، أَسْرَعٍ، حَتَّى إِذَا كَانَ
مِنَ آخِرِ اللَّيْلِ عَرَّسَ(٣)، وقَالَ لِبِلَالٍ: اْلًُّ(٤) لَنَا الصُّبْحَ وَنَامَ رَسُولُ الله
وَ﴿ وَأَصْحَابُهُ وَكَلَّ بِلَاَلٌ مَا قُدِّرَ لَهُ، ثمَّ اسْتَنَدَ إِلَى رَاحِلَتِهِ، وَهُوَ مُقَابِلُ
الْفَجْرِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظُ رَسُولُ اللهِوَّهِ وَلَ بِلَالٌ، وَلَ أَحَدٌ
مِنَ الرَّكْبِ، حَتَّى ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ(٥) فَفَزِعَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ:
يَابِلَالُ، فَقَالَ بِلَاَلٌ: يَارَسُولَ الله أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِوَّهِ: اقْتَادُوا(٦)، فَبَعَثُوا رَوَاحِلَهُمْ فَاقْتَادُوهَا شَيْئًا، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ
اللهِ وَ بِلَالًا، فَأَقَامَ الصَّلَةَ، فَصَلَّى لَهُمُ الصُّبْحَ، ثُمَّ قَالَ حِينَ قَضىْ
الصَّلاَةَ، مَنْ نَسِيَ الصَّلاَةَ، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، فَإِنَّ الله عَزَّوَجَلَّ يَقُولُ
أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي.)).
(١) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٣٤.
(٢)
أي رجع .
التعريس: نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة.
(٣)
(٤)
أي احفظ وارقب.
أي أصابعهم شعاعها وحرها.
(٥)
(٦) أي ارتحلوا.
١٣

٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، أَنَّهُ قَالَ: عَرَّسَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ لَيْلَةً بِطَريقِ مَّةَ، وَوَكَّلَ بِلَالًا أَنْ
يوقِظَهُمْ لِلصَّلاَةِ فَرَقَدَ بِلَالٌ، وَرَقَدُوا حَتَّى اسْتَيْقَظُوا، وَقَدْ طَلَعَتْ عَلَيْهِمُ
الشَّمْسُ، فَاسْتَيْقَظَ الْقَوْمُ، وَقَدْ فَزْعُوا، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِوَ﴿ أَن يَرْكَبُوا
حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْ ذُلِكَ الْوَادِي، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هُذَا وَادٍ بِهِ شَيْطَانٌ، فَرَكِبُوا
حَتَّى خَرَجُوا مِنْ ذُلِكَ الْوَادِي، ثُمَّ أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﴿ أَنْ يَنْزِلُوا، وَأَنْ
يَتَوَضَّوْا، وأَمَرَ بِلَلَا أَنْ يُنَادِيَ للصَّلَةِ، أَوْ يُقِيمَ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِله
بِالنَّاسِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ، وَقَدْ رَأَى مِنْ فَزَعِهِمْ، فَقَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ
إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ قَبَضَ أَرْوَاحَنَا، وَلَوْ شَاءَ رَدَّهَا إِلَيْنَا فِي حِينٍ غَيْرِ
هَذَا، فَإِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَةِ، أَوْ نَسِيَهَا، ثُمَّ فَزِعَ إِلَيْهَا، فَلْيُصَلِّهَا
كَمَا كانَ يُصَلِّيَّهَا.
ثُمَّ الْنَفَتَ رَسُولُ اللهِّهِ، إِلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ الله عَنْهُ،
فَقَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ أَتَّى بِلَلَا وَهُوَ قَائِمْ يُصَلِّي، فَأَضْجَعَهُ، فَلَمْ يَزَلْ
يُهَدِّئُهُ(٨)، كَمَا يُهَدَّأُ الصَّبِيُّ حَتَّى نَامَ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللهِِّ بِلَالاً، فَأَخْبَرَ
بِلَالٌ رَسُولَ اللهِوَهِ مِثْلَ الَّذِي أَخْبَرَ رَسُولُ اللهِوَهِ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ أَبُو
بَكْرٍ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله.
*
(١) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٣٥.
(٢) أي يسكنه وینومه .
١٤

(٧) باب ما جاء في النهي عن الصلاة
بعد الصبح وبعد العصر
٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١) عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله الصُّنَابِحِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِلَيه
قَالَ:
(إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، ثُمَّ
إِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإِذَا
غَرَبَتْ فَارَقَهَا، وَنَهَى رَسُولُ اللهِوَِّ عنِ الصَّلَة فِي تِلْكَ السَّاعَات.)).
٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ هِشَام بْن
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَن رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ:
(لاَ تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَ غُرُوبَهَا فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَي
الشَّيْطَانِ، أَوْ نَحْوَ هَذَا وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَ﴿ يَقُولُ: إِذَا بَدَا حَاجِبُ
الشَّمْس (٣)، فَأَخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ،
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٤٥، و((أحمد)) ٣٤٩/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح)
وحدثنا إسحاق، و((النسائي)) ٧٤/١ وفي الكبرى (١٠٧) قال: أخبرنا قتيبة، وعتبة بن
عبدالله .
خمستهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق، وقتيبة، وعتبة
ابن عبدالله) عن مالك، به.
(٢)
هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ١٥٣.
(٣) أي ظهر طرفها الأعلى من قرصها.
١٥

فَاخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ. )).
٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمانِ، أنه قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْن مَالِكٍ بَعْدَ الظُّهْرِ، فَقَامَ
يُصَلِّي الْعَصْرَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، ذَكَرْنَا تَعْجِيلَ الصَّلَةِ، أَوْ ذَكَرَهَا
فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولَ:
((تِلْكَ صَلَةُ المُنَافِقِينَ، تِلْكَ صَلَةُ الْمُنَافِقِينَ، تِلْكَ صَلَةُ
المُنَافِقِينَ، يَجْلِسُ أحَدُهُمْ، حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ، وَكَانَتْ بَيْنَ
قَرْنَي الشَّيْطَانِ، أَوْ عَلَى قَرْنِي الشَّيْطَانِ، قَامَ فَتَقَر(٢) أَرْبَعاً، لَا يَذْكُرُ الله
فِيهن إلَّا قَلِيلاً.)).
٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ
عَبْدِ الله بْن عُمَرَ، أَنَّ رَسولَ اللهِوَّهِ قَالَ:
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٥٣، و((أحمد)) ١٣٩/٣ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى،
وفي ١٨٥/٣ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((أبو داود)) (٤١٣) قال: حدثنا
القعنبي، و((ابن خزيمة)) (٣٣٣) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: حدثنا ابن
وهب.
خمستهم (يحيى بن يحيى، وإسحاق، وعبدالرحمان بن مهدي، والقعنبي،
وعبدالله بن وهب) عن مالك، به.
(٢) فنقر أي أسرع الحركة فيها كنقر الطائر.
(٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٥٤، و((أحمد)) ٣٣/٢ قال: حدثنا عبدالرزاق، وفي ٦٣/٢
قال: حدثنا عبدالرحمان، و((البخاري)) ١٥٢/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
و((مسلم)) ٢٠٧/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ٢٧٧/١ قال: أخبرنا
قتيبة بن سعيد.
ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرزاق، وعبدالرحمان بن مهدي،
وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به.
١٦

((لا يَتَحَرَّ أحَدُكُمْ فَيُّصَلِّيَ عِنْدَ طُلُوعِ الشّمْسِ، وَلَا عِنْدَ
غُرُوبِهَا .)).
٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْن
يَحْبَى بْنِ حَبَّنَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
((أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهَ، نَهىْ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ
الشَّمْسُ، وَعَنِ الصَّلَةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.)).
٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
دِينَارٍ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ عَبْد الله بْنُ عُمَرَ يَقُولُ: كان عُمَرُ بْنُ الخَطَّب
يَقُول: لا تتحَرَّوْا بِصَلائِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَ غُرُوبَهَا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ
يَطْلُعُ قَرْنَاهُ مَعَ طُلُوعِها، وَيَغْرُبَانِ مَعَ غُرُوِهَا.
وَكَانَ يَضْرِبُ النَّاسَ عَلَى تِلْكَ الصَّلَاةِ.
٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ السَّائِبِ بْن يَزِيدَ؛ أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ يَضْرِبُ
الْمُنْكَدِرَ فِي الصَّلَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٥٤، و((أحمد)) ٤٦٢/٢ قال: قرأت على عبد الرحمان (ح)
وحدثنا إسحاق، وفي ٥٢٩/٢ قال: حدثنا عثمان بن عمر، و((مسلم)) ٢٠٦/٢ قال:
حدثنا يحيى بن يحيى، و(النسائي)) ٢٧٦/١، وفي الكبرى (١٤٦١) قال: أخبرنا
قتيبة .
ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق،
وعثمان، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به.
(٢) رواية يحيى: ١٥٤ .
(٣) رواية يحيى: ١٥٤ .
١٧

(٨) باب ما جاء في النهي عن الصلاة بالهاجرة
٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١) عَنْ زَيْدٍ بْن أَسْلَمَ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ:
(إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْخَرُّ فَأَبْرِدُوا(١٢) عَنِ
الصَّلاَةِ.)).
وقَالَ: ((اشْتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّهَا فَقَالَتْ: يَارَبِّ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضاً،
فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ فِي كُلِّ عامٍ: نَفَسٍ في الشَِّاءِ، وَنَفَسٍ في
الصَّيْفِ.)).
٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢) عَنْ عَبْدِ الله بْن
يَزِيدَ، مَوْلَى الأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أبي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، وَعَنْ
محَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ ثْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِله
قَالَ:
((إِذَا كَانَ الْحُرُّ، فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ
جَهَنَّمَ . )).
هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ١٥٤.
(١)
(٢)
أي أخروا إلی أن یبرد الوقت.
أخرجه يحيى في روايته: ٣٦، و((أحمد)» ٤٦٢/٢ قال قرأت على عبدالرحمان،
(٣)
و«مسلم» ١٠٨/٢ قال: حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن،
ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، ومعن بن عيسى) عن
مالك، به.
١٨
١

وَذَكَرَ ((أَنَّ النَّارَ اشْتَكَتْ إِلَى رَبِّهَا، فَأَذِنَ لَهَا فِي كُلُّ عَامٍ بِنَفَسَيْنِ:
نَفَسٍ في الشَِّاءِ وَنَفَسٍ في الصَّيْفِ. )).
٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ أبي الزِّنَاد،
عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ:
((إِذَا اشْتَدَّ الْحُرُّ، فَأَبْرُدُوا عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْخَرِّ مِنْ فَيْحِ
جهنم.)).
(٩) باب ما جاء في النهي عن دخول المسجد
بريح الثوم وتغطية الفم في الصلاة
٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَعِيدٍ بْن المَسَيَّب، أنَّهُ بَلَغَهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
(مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرَبْنَ مَسَاجِدَنَا، يُؤْذِينَا بِرِيحِ الثّومِ .)).
٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ
آبْنِ الْمُجَبَِّ، عَنْ سَالِمِ بْن عَبْدِ الله أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى الإِنْسَانَ يُصَلِّي وَهُو
يُغَطِّي فَهُ، جَذَبَ الثَّوْبَ جَدْباً شَدِيداً، حَتَّى يَنْزِعَهُ عَنْ فِْهِ.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٣٦، و((أحمد)) ٤٦٢/٢ قال: قرأت على عبد الرحمان (ح)
وحدثنا إسحاق، و((ابن ماجة)) (٦٧٧) قال: حدثنا هشام بن عمار،
أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق، وهشام) عن
مالك، به .
(٢) هذا الحديث مرسل، وجاء في رواية يحيى: ٣٧.
(٣) رواية يحيى: ٣٧.
١٩

(١) باب العمل في الوضوء
٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١) عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْتَى
الْمَازِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ الله بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ، وَهُوَ جَدُّ
عَمْرِو بْنِ يَحْنَى: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُريَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِهِ يَتَوَضَّأَ؟
فَقَالَ عَبْدُالله بْنُ زَيْدٍ : نَعَمْ، فَدَعَاهُ بِوَضُوءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى،
فَفَسَلَ يَدَهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ مَضْمَضَ وَأَسْتَنْشَقَ ثَلَاثاً، (ثُمَّ) غَسَلَ وَجْهَهِ ثَلَاثاً،
ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ، إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ مَسَح بِرَأْسِهِ بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا
وَأَدْبَرَ، بَدَأَ بِعُقَدَّمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا الَى قَفَهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا، حَتَّى
رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأْ مِنْهُ؛ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٣٨، و((أحمد)) ٣٨/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان بن
مهدي، وفي ٣٩/٤ قال: حدثنا عبدالرزاق، وفي ٣٩/٤ قال: حدثنا عثمان بن
عمر. و(البخاري)) ٥٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٤٥/١ قال:
حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((أبو داود)) (١١٨) قال:
حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((ابن ماجة)) (٤٣٤) قال: حدثنا الربيع بن سليمان وحرملة
ابن يحيى، قالا: أخبرنا محمد بن إدريس الشافعي، و((الترمذي)» (٣٢) قال: حدثنا
إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن بن عيسى القزاز، و((النسائي)) ٧١/١
قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن
القاسم، وفي الكبرى (١٠٤) قال: أخبرنا عتبة بن عبدالله، و((ابن خزيمة)) (١٥٥)
قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبدالرزاق، وفي (١٥٧) قال: حدثنا محمد
ابن رافع، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، وفي (١٧٣) قال: حدثنا يونس بن
عبدالأعلى، قال: أخبرنا عبدالله بن وهب.
جميعهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وابن مهدي، وعبدالرزاق، وعثمان بن
عمر، وعبدالله بن يوسف،. ومعن، وعبدالله بن مسلمة، والشافعي، وابن القاسم،
وعتبة بن عبدالله اليحمدي، وإسحاق، وابن وهب) عن مالك، به.
٢٠