النص المفهرس
صفحات 141-160
٢٣٣ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن أبي الزِّنَادِ، عن الأعْرَجِ، عن أبي هرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ بِ لّهِ قَالَ: ((إذا قَالَ أحَدُكُمْ: آمِينَ، وَقَالتِ الْمَلائِكَةُ فِي السَّمَاءِ: آمِينَ، فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُما الأُخْرَى، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ))(١) . ٢٣٤- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن سُمَيٍّ، مَوْلَى أبي بَكْرٍ، عن أبي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَن أبي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ لَ قَالَ: ((إذا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّهُ مَن وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلائِكَةِ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ))(٢). [الفاتحة ٧] فقولوا آمين، فإنه من وافق قوله من أهل الأرض قول أهل السماء غفر له = ما تقدم من ذنبه)). (التمهيد ١٥/٢٢-١٦). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٥٤) ومن طريقه البغوي (٥٩٠)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ١٤١ ومن طريقه الجوهري (٥٢١) والبيهقي ٥٥/٢، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ١٩٨/١ (٧٨١)، وعبدالرحمن بن القاسم عند النسائي في الكبرى كما في التحفة (١٣٨٢٦)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٤٥٩/٢ ، وقتيبة بن سعيد عند النسائي ١٤٤/٢ وفي الكبرى (٩١٢)، والشافعي ٣٨ (ط. العلمية) ومن طريقه البيهقي ٥٥/٢. وانظر التمهيد ٣٤٨/١٨، والمسند الجامع ٧٣٠/١٦ حديث (١٦٠٥١). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٥٥) ومن طريقه ابن حبان (١٩٠٧) و(١٩١١) والبغوي (٦٣٠)، وإسحاق بن عيسى الطباع عند أحمد ٤٥٩/٢، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري ١٣٩/٤ (٣٢٢٨)، وسويد بن سعيد (٩٥)، وعبدالله بن المبارك عند النسائي في الكبرى كما في التحفة (١٢٥٦٨)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ١٤٢ ومن طريقه أبو داود (٨٤٨) والجوهري (٤٠٠) والبيهقي ٩٦/٢، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ٢٣٨/١، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ٢٠١/١ (٧٩٦)، وعبدالرحمن بن القاسم (٤٣٠) ومن طريقه النسائي في الكبرى كما في التحفة (١٢٥٦٨)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٤٥٩/٢، وقتيبة بن سعيد عند النسائي ١٩٦/٢ وفي الكبرى (٥٦٣)، والشافعي في مسنده ٨٤/١، ومعن بن = ١٤١ (٥٢) العَمَلُ في الجُلُوس في الصَّلاة ٢٣٥ - حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن مُسْلِمٍ بن أبي مَرْيَمَ، عن عَلَيِّ ابن عَبدالرحمنِ الْمُعَاوِيِّ؛ أنَّهُ قَالَ: رَآنِي عَبداللهِ بن عُمرَ، وَأَنَا أعْبثُ بِالْحَصْباءِ في الصَّلاَةِ، فَلمَّا انْصَرَفْتُ نَهَانِي، وَقَالَ: اصْنَعْ كَمَا كَانَ رَسولُ اللهِ وَّهِ يَصْنعُ. فَقُلْتُ: وَكَيْفَ كَانَ رَسولُ اللهِ وَهِ يَصْنِعُ؟ قَالَ: كَانَ إذا جَلسَ في الصَّلاةِ، وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنى على فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبضَ أصَابِعهُ كُلَّهَا، وَأَشَارَ بِأَصْبُعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى على فَخِذِهِ الْيُسْرَى. وَقَالَ: هُكَذَا كَانَ يَفْعلُ(١). ٢٣٦- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن عَبد اللهِ بن دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبد اللهِ ابن عُمرَ، وَصَلَّى إلى جَنْبِهِ رَجُلٌ، فَلَمَّا جَلسَ الرَّجُلُ في أَرْبَع، تَربَّعَ وَثنَى رِجْليْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ عَبد اللهِ، عَابَ ذُلِكَ عَليْهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: فَإِنَّكَ تَفْعِلُ عيسى القزاز عند الترمذي (٢٦٧)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ٢/ ١٧ = والبيهقي ٩٦/٢. وانظر التمهيد ٣١/٢٢، والمسند الجامع ٧٣٥/١٦ حديث (١٣٠٥٨). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٩٤) ومن طريقه ابن حبان (١٩٤٢) والبغوي (٦٧٥)، وإسحاق بن عيسى الطباع عند أحمد ٦٥/٢، وسويد بن سعيد (١٥٩)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ١٨١- ١٨٢ ومن طريقه أبو داود (٩٨٧) والجوهري (٦٣٧)، وعبدالله بن وهب عند أبي عوانة ٢٤٣/٢ (ط. الهند)، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند أبي عوانة أيضًا ٢٤٣/٢، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٦٥/٢، وعبدالرزاق (٣٠٤٨)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي في الكبرى كما في التحفة (١٠٩٩)، والشافعي في المسند ٨٧/١ ومن طريقه البيهقي ١٣٠/٢، ومحمد بن الحسن (١٤٤)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ٢/ ٩٠ والبيهقي ١٣٠/٢. وانظر التمهيد ١٩٣/١٣، والمسند الجامع ١٢٦/١٠ حديث (٧٣١٧). وأخرجه الحميدي (٦٤٨)، وأحمد ١٠/٢، ومسلم ٩٠/٢، والنسائي ٣٦/٣، وأبو يعلى (٥٧٦٧) من طريق سفيان بن عيينة عن مسلم بن أبي مريم، به. ١٤٢ ذُلكَ. فَقَالَ عَبداللهِ بن عُمرَ: فَإِنِّي أَشْتَكِي(١). ٢٣٧ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عَن صَدَقَةَ بن يَسَارِ، عن الْمُغِيرةِ بن حَكِيم؛ أنَّهُ رَأى عَبداللهِ بن عُمرَ يَرْجعُ في سَجْدَتَيْنِ فِي الصَّلاةِ، على صُدُورٍ قَدَمَيْهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ ذَكَرَ لَهُ ذُلكَ. فَقالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ سُنَّةَ الصَّلاَةِ، وَإِنَّمَا أفْعلُ هذا مِن أجْلِ أَنِّي أَشْتَكِي(٢). ٢٣٨- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن عَبدالرحمنِ بن الْقَاسم، عن عَبداللهِ ابن عَبداللهِ بن عُمرَ؛ أنَّهُ أخْبرَهُ أنَّهُ كَانَ يَرَى عَبداللهِ بن عُمرَ يَتْرَبَّعُ في الصَّلاَةِ إِذا جَلسَ. قَالَ فَفَعِلْتَهُ وَأنَا يَوْمَئِذٍ حديثُ السِّنِّ، فَنَهانِي عَبد اللهِ بن عُمرَ، وَقَالَ: إنَّما سُنَّةُ الصَّلاَةِ أنْ تَنْصِبَ رِجْلَكَ الْيُمْنِى، وَتَثْنِي رِجْلِكَ الْيُسْرِى، فَقُلْتُ لَهُ: فَإِنَّكَ تَفْعِلُ ذلكَ. فَقَالَ: إنَّ رِجْليَّ لاَ تَحْمِلاني(٣). ٢٣٩ - وَحَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن يحيى بن سَعِيدٍ؛ أنَّ الْقَاسمَ ابن مُحمدٍ أَرَاهُمُ الْجُلُوسَ فِي الَّشَهُدِ. فَنَصْبَ رِجْلُهُ الْيُمْنَى، وَثَنِى رِجْلُهُ (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٩٦)، وسويد بن سعيد (١٦٠)، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٥١). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٩٨)، وعبدالرزاق (٣٠٤٤)، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٥٣). وانظر التمهيد ٢٧١/١٦. وليس لصدقة بن يسار في الموطأ سوى هذا الحديث الواحد. (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٩٧)، وسويد بن سعيد (١٦٠)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند البخاري ٢٠٩/١ (٨٢٧) وأبي داود (٩٥٨) و(٩٦١) والجوهري (٥٨٢)، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ٢٥٧/١، وعبدالرزاق (٣٠٤٣)، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٥٢)، ويحيى بن بكير عند البيهقي ١٢٩/٢. وانظر المسند الجامع ١٢٤/١٠ حديث (٧٣١٦). وقال ابن عبدالبر: ((هذا الحديث يدخل في المسند، لقول ابن عمر: إنما سنة الصلاة)). التمهيد ٢٤٥/١٩. ١٤٣ الْيُسْرى، وَجَلسَ على وَرَكِهِ الأَيْسر وَلَمْ يَجلسَ على قَدمِهِ، ثُمَّ قَال: أرَاني هذا عَبداللهِ بن عَبداللهِ بن عُمرَ، وَحَدَّثَنِي أَنَّ أباهُ كَانَ يَفْعِلُ ذُلِكَ(١). (٥٣) التَّشَهُّد في الصَّلاة ٢٤٠- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عَن عُرْوةَ بن الزُّبَيْرِ، عن عَبدالرحمن بن عَبْدِ الْقَارِيِّ؛ أنَّهُ سَمِعَ عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ، وَهو على الْمِنْبرِ، يُعلِّمُ النَّاسَ التَّشْهُدَ، يَقولُ: قُولُوا: التَّحِيَّاتُ للهِ، الزَّاكِياتُ للهِ، الطَّيِّبَاتُ الصَّلواتُ لهِ؛ السَّلامُ عَليْكَ أيُّهَا النبيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَركَاتَهُ. السَّلامُ عَلَيْنَا وَعلى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ. أشْهدُ أنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهِدُ أنَّ مُحمدًا عَبْدهُ وَرَسولهُ(٢). ٢٤١ - وَحَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن نَافِع؛ أنَّ عَبداللهِ بن عُمرَ كَانَ يَتَشْهَّدُ فَيقولُ: بِسْمِ اللهِ، التَّحِيَّاتُ للهِ، الصَّلَواتُ للهِ، الزَّاكِياتُ لهِ، السَّلامُ على النبيِّ وَرَحْمةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعلى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ. شَهِدْتُ أنْ لاَ إلهَ إلَّ اللهُ، شَهِدْتُ أنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ. يَقولُ هذا في الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ، وَيَدْعُو، إذا قَضى تَشَهُّدَهُ، بِمَا بَدَا لَهُ. فَإِذا جَلسَ في (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٩٥)، وسويد بن سعيد (١٥٩)، ويحيى بن بکیر عند البيهقي ١٣٠/٢ . (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٩٩)، وسويد بن سعيد (١٦١)، وعبد الله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ٢٦١/١، والشافعي عند البيهقي ١٤٥/٢، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٤٦). وهذا الأثر، والأثران اللذان بعده عن عبدالله بن عمر وعائشة رضي الله عنهم حكمه الرفع، لأن من المعلوم أنه لا يقال بالرأي، ولو كان رأيا لم يكن ذلك القول من الذكر أولى من غيره من سائر الأذكار، فلم يبق إلا أن يكون توقيفًا. ١٤٤ ١ آخِرِ صَلاتِهِ، تَشْهَّدَ كَذلكَ أيْضًا، إلاَّ أنَّهُ يُقدِّمُ التَّشْهُدَ، ثُمَّ يَدْعُو بِمَا بَدَا لَهُ. فَإِذا قَضى تَشْهُّدَهُ، وَأَرَادَ أنْ يُسلِّمَ، قَالَ: السَّلامُ على النبيِّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعلى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، عَن يَمِينِهِ، ثُمَّ يَرُدُّ على الإِمَامِ. فَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ أحدٌ عَن يَسَارِهِ، رَذَّ عَلَيْهِ(١) . ٢٤٢ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن عَبدالرحمنِ بن الْقَاسمِ، عَن أبيهِ، عن عَائشَةَ زَوْج النبيِّ وَّه؛ أنَّهَا كَانَتْ تَقولُ إذا تَشْهَّدَتْ: التَّحِيَّاتُ الطَِّّاتُ الصَّلَواتُ الزَّاكِياتُ اللهِ. أشْهَدُ أنْ لاَ إلهَ إلَّ اللهُ وَحْدهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأنَّ مُحمدًا عَبْدَهُ وَرَسولُهُ. السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النبيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعلى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ(٢). ٢٤٣- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن يحيى بن سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَن الْقَاسم بن مُحمدٍ، أنَّهُ أخْبرَهُ؛ أنَّ عَائشَةَ زَوْجَ النبيِّ وَِّ، كَانَتْ تَقولُ إذا تَشْهَّدَتْ: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَواتُ الزَّاكِياتُ اللهِ. أَشْهَدُ أنْ لاَ إلهَ إلَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأشْهدُ أنَّ مُحمدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسولُهُ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النبيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعلى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ(٣) . ٢٤٤ - وَحَدّثني عن مَالكِ؛ أنَّهُ سَألَ ابن شِهَابٍ، وَنَافِعًا، مَوْلَى ابن (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٥٠٠)، وسويد بن سعيد (١٦١)، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٤٧)، ويحيى بن بكير عند البيهقي ٢/ ١٤٢ . (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٥٠١)، وسويد بن سعيد (١٦٢)، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٤٥)، ويحيى بن بكير عند البيهقي ١٤٤/٢ . (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٥٠٢)، ويحيى بن بكير عند البيهقي ٢/ ١٤٤ . ١٠ • الموطّأ ١ ١٤٥ عُمرَ؛ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ مَعَ الْإِمَامِ في الصَّلاَةِ، وَقَدْ سَبقَهُ الْإِمَامُ بِرَكْعَةٍ، أَيَتَشهَّدُ مَعهُ في الرَّكْعَتَيْنِ وَالْأَرْبَعِ، وَإِنْ كَانَ ذُلكَ لَهُ وِتْرًا؟ فَقالا: نَعَم، لِيَتَشْهَّدْ مَعهُ(١) . قَالَ مَالكٌ: وَهو الأُمْرُ عِنْدَنَا. (٥٤) ما يَفْعَل مَن رفعَ رأسَهُ قبلَ الإِمام ٢٤٥- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن مُحمدٍ بن عَمْرٍو بن عَلْقمةَ، عَن مَلِيح بن عَبداللهِ السَّعْدِيِّ، عَن أبي هُرَيْرةَ؛ أنَّهُ قَالَ: الَّذِي يَرْفعُ رَأْسُهُ وَيَخْفِضُهَ قَبْلَ الْإِمَامِ، فَإِنَّمَا نَاصِيتَهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ(٢). ٢٤٦- قَالَ مَالكٌ، فِيمن سَهَا فَرَفَعَ رَأْسِهُ قَبْلَ الْإِمَام في رُكُوع أوْ سُجُودٍ : إنَّ السُّنَّةَ في ذُلِكَ، أَنْ يَرْجِعَ رَاكِعًا أوْ سَاجِدًا؛ وَلاَ يَنْتَظِرُ الإِمَامَ، وَذُلِكَ خَطَأْ مِمَّنْ فَعَلَهُ؛ لِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((إنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ)). وَقَالَ أبو هُريْرةَ: الَّذِي يَرْفعُ رَأْسُهُ وَيَخْفضهُ قَبْلَ (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٥٠٣)، وسويد بن سعيد (١٦٢)، وعبدالرزاق (٣٠٩١). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٩٢)، وسويد بن سعيد (١٥٨). وقال ابن عبدالبر: ((هكذا رواه مالك موقوفًا، لم يختلف عليه فيه. ورواه الدراوردي عن محمد بن عمرو، عن مليح، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ مرفوعًا . ولا يصح إلا موقوفًا بهذا الإِسناد)) (التمهيد ٥٩/١٣). وقال الحميدي (٩٨٩) بعد أن رواه عن سفيان عن محمد بن عمرو بن علقمة: وقد كان سفيان ربما رفعه، لم يرفعه. لكن في الصحيحين: البخاري ١٧٧/١، ومسلم ٢٨/٢ و٢٩ من حديث أبي هريرة عن النبي ◌َّر. أنه قال: ((أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإِمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار)). ١٤٦ الإِمَامِ، إِنَّمَا نَاصِيتُهُ بِيَدِ شَيْطانٍ(١) . (٥٥) ما يَفْعِلُ مَن سَلَّمَ من رَكْعتين ساهِيًا ٢٤٧- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن أيُّوبَ بن أبي تَمِيمةً السَّخْتِيانيِّ، عَن مُحمدٍ بن سِيرِينَ، عَن أبي هُرَيْرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَل انْصِرَفَ مِن اثْنَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ: أَقَصُرَتِ الصَّلاَةُ أمْ نَسِيتَ يَا رَسولَ اللهِ؟ فَقَالَ رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((أصَدِقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟)) فَقالَ النَّاسُ: نَعَمْ. فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وََّ، فَصلَّى رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ مِثْلَ سُجودِهِ أوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفعَ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسجدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ .- (٢) رَفَعَ(٢) . (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٩٣)، وسويد بن سعيد (١٥٨). وحديث ((إنما جعل الإمام ليؤتم به)) الذي استشهد به الإِمام مالك فهو في الصحيحين: البخاري ١٨٤/١، ومسلم ٢٠/٢ من حديث همام بن منبه عن أبي هريرة، وهو عندهما كذلك: البخاري ١/ ١٨٧، ومسلم ١٩/٢ من حديث الأعرج، عن أبي هريرة، وله طرق أخرى فانظر تعليقنا على ابن ماجة (١٢٣٩). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٧٠) ومن طريقه الجوهري (٢٩٩) وابن حبان (٢٦٨٦) والبغوي (٧٥٩)، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري ١٠٨/٩ (٧٢٥٠)، وسويد بن سعيد (١٤٩)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ١٦٩ ومن طريقه البخاري ١٨٣/١ (٧١٤) وأبو داود (١٠٠٩) والبيهقي ٣٥٦/٢، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ٤٣٩/١، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ٨٦/٢ (١٢٢٨) والبيهقي ٣٥٦/٢، وعبدالرحمن بن القاسم (١٢٨) ومن طريقه النسائي ٢٢/٣ وفي الكبرى كما في التحفة (٤٨٧) و(١٠٥٧)، والشافعي في اختلاف الحديث من الأم ٥٣٩/٨ ومن طريقه البيهقي ٣٥٦/٢، ومعن بن عيسى القزاز عند الترمذي (٣٩٩)، ويحيى بن بكير عند البيهقي ٣٥٦/٢. وانظر التمهيد ٣٤١/١، والمسند الجامع ٨٣٣/١٦ حديث (١٣١٩٥). ١٤٧ ٢٤٨- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن دَاوُدَ بن الْحُصَيْنِ، عن أبي سُفْيانَ مَوْلَى ابن أبي أحمدَ؛ أنَّهُ قَالَ: سَمِعتُ أبا هُريْرةَ يَقولُ: صَلَّى رَسولُ اللهِ وَهِ صَلاةَ الْعَصْرِ، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ، فَقالَ: أَقَصُرتِ الصَّلاةُ يَا رَسولَ اللهِ أمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ رَسولُ اللهِ وَلِّ: ((كُلُّ ذُلِكَ لَمْ يَكُنْ)). فَقالَ: قَدْ كَانَ بَعْضُ ذُلِكَ يَا رَسولَ اللهِ. فَأقْبلَ رَسولُ اللهِ وَ لَ على النَّاس، فَقالَ: ((أصَدِقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟)) فَقالُوا: نَعَمْ. فَقَامَ رَسولُ اللهِ لَ ◌ّهِ، فَأَتَمَّ مَا بَقِي مِن الصَّلاَةِ، ثُمَّ سَجدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ، وَهو جَالسٌ(١) . ٢٤٩- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عَن أبي بَكْرٍ بن سُلَيْمانَ بن أبي حَثْمَةَ؛ قَالَ: بَلَغَني أنَّ رَسولَ اللهِ ﴿ رَكَعَ رَكْعَتينٍ مِن إِحْدَى صَلاَتَي النَّهَارِ، الظُّهْرِ أوِ الْعَصْرِ، فَسلَّمَ مِن اثْنَتَيْنِ، فَقَالَ لَّهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ رَجُلٌ من بَنِي زُهرةَ بن كِلاب: أَقَصُرَتِ الصَّلاةُ يَا رَسولَ اللهِ أمْ نَسِيتَ؟ فَقالَ لَهُ رَسولُ اللهِنَّهِ: ((مَا قَصُرَتِ الصَّلاَةُ، وَمَا نَسِيتُ)). فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ: قَدْ كَانَ بَعْضُ ذُلِكَ يَا رَسولَ اللهِ. فَأقْبلَ رَسولُ اللهِ وَّ على النَّاس، فَقالَ: ((أصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟)) فَقالُوا: نَعَمْ، يَا رَسولَ اللهِ. فَأَتَمَّ رَسُولُ اللهِلَةِ، مَا بَقِي مِن الصَّلاَةِ، ثُمَّ سَلَّمَ(٢). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٧١)، وإسحاق بن عيسى الطباع عند أحمد ٤٥٩/٢، وحماد بن خالد عند أحمد ٥٣٢/٢، وسويد بن سعيد (١٤٩)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ١٦٩، وعبدالله بن وهب عند ابن خزيمة (١٠٣٧)، وعبدالرحمن بن القاسم (١٥٦)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٤٥٩/٢، وقتيبة بن سعيد عند مسلم ٨٧/٢ والنسائي ٢٢/٣ وفي الكبرى (٤٨٩) و(١٠٥٨) والجوهري (٣٢٧) وابن عبدالبر في التمهيد ٣١١/٢، والشافعي ١٢١/١، ووكيع بن الجراح عند أحمد ٤٤٧/٢. وانظر التمهيد ٣١١/٢، والمسند الجامع ٨٣٦/١٦ حديث (١٣١٩٦). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٧٢)، وسويد بن سعيد (١٥٠). وهذا حديث = ١٤٨ ٢٥٠- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عَن سَعِيدٍ بن الْمَسَيِّبِ، وَعَن أبي سَلمةَ بن عَبد الرحمنِ، مِثْلَ ذُلِكَ (١). ٢٥١- قَالَ مَالكٌ: كُلُّ سَهْوٍ كَانَ نُقْصانًا مِن الصَّلاَةِ فَإِنَّ سُجُودَهُ قَبْلَ السَّلَامِ، وَكُلُّ سَهْوٍ كَانَ زِيَادَةً في الصَّلاَةِ، فَإِنَّ سُجُودَهُ بَعْدَ السَّلاَمِ(٢) . (٥٦) إنْمامُ المُصَلِّي ما ذكرَ إذا شَكَّ في صلاتِهِ ٢٥٢- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن زَيْدٍ بن أسْلَمَ، عَن عَطاءِ بن يَسَارِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((إذا شَكَّ أحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ، فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى، أَثَلاثًا أمْ أرْبعًا؟ فَلْيُصلِّي رَكْعةً، وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهو جَالِسٌ، قَبْلَ التَّسْلِيمِ. فَإِنْ كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي صَلّى خَامِسةً، شَفَعَهَا بَهَاتَيْنِ = منقطع عند جميع رواة الموطأ . (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٧٣)، وسويد بن سعيد (١٥٠). وانظر التمهيد لابن عبدالبر ٥٥/٧، قال: ((ولم يسند هذا الحديث فيما علمت أحد من الرواة عن مالك إلا عبدالحميد بن سليمان أخو فليح بن سليمان، فإنه رواه عن مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ)). وقد اضطرب الزهري في حديث ذي اليدين اضطرابًا شديدًا أوجب عند أهل العلم بالنقل تركه من روايته خاصة، وقد بينا شيئًا من هذا الاضطراب عند سياقة الحديث في مسند أبي هريرة من المسند الجامع ٨٣٩/١٦-٨٤٢ حديث (١٣١٩٨)، وقال ابن عبدالبر بعد أن أشبع القول في اضطراب الزهري في هذا الحديث سندًا ومتنًا: ((لا أعلم أحدًا من أهل العلم والحديث المنصفين فيه عوّل على حديث ابن شهاب في قصة ذي اليدين، وأنه لم يقم له إسنادًا ولا متنا، وإن كان إمامًا عظيمًا في هذا الشأن؛ فالغلط لا يسلم منه أحد والكمال ليس لمخلوق، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي وٌَّ)) (التمهيد ٣٦٦/١). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٧٤)، وسويد بن سعيد (١٥٠). ١٤٩ السَّجْدَتَيْنِ، وَإِنْ كَانَتْ رَابِعَةً، فَالسَّجْدَتَانِ تَرْغِيمٌ لِلشَّيْطَانِ))(١). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٧٥)، ومن طريقه البغوي (٧٥٤)، وسويد بن سعيد (١٥١)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند أبي داود (١٠٢٦)، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ٤٣٣/١ والبيهقي ٣٣١/٢ وأشار إليها أبو داود (١٠٣٧)، وعثمان بن عمر عند الطحاوي في شرح المعاني ٤٣٣/١، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٣٨). قال ابن عبدالبر: ((هكذا روى هذا الحديث عن مالك جميع رواة الموطأ عنه، ولا أعلم أحدًا أسنده عن مالك إلا الوليد بن مسلم، فإنه وصله وأسنده عن مالك (ابن حبان (٢٦٦٣) والتمهيد ١٩/٥) وتابعه على ذلك يحيى بن راشد - إن صح - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّر. وقد تابع مالكًا على إرساله: الثوري، وحفص بن ميسرة الصنعاني، ومحمد بن أبي جعفر بن أبي كثير، وداود بن قيس الفراء فيما روى عنه القطان. ووصل هذا الحديث وأسنده من الثقات على حسب رواية الوليد بن مسلم له عن مالك: عبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون، ومحمد بن عجلان، وسليمان بن بلال، ومحمد بن مطرف أبو غسان، وهشام بن سعد، وداود بن قيس في غير رواية القطان. والحديث متصل مسند صحيح، لا يضره تقصير من قصر به في اتصاله، لأن الذين وصلوه حفاظ مقبولة زيادتهم)) (التمهيد ١٨/٥-١٩). قلت: وقبل ابن عبدالبر سأل الأثرم شيخه الإِمام أحمد عن حديث أبي سعيد المرفوع في السهو وقال له: أتذهب إليه؟ فقال الإِمام أحمد: نعم أَذهب إليه. فقال الأثرم: إنهم يختلفون في إسناده. فقال الإِمام أحمد: إنما قصر به مالك وقد أسنده عدة منهم: ابن عجلان وعبدالعزيز بن أبي سلمة (التمهيد ٢٥/٥). كما تناول إمام المعللين الدارقطني هذا الحديث في كتابه النافع الماتع ((العلل)) وخَلُص إلى ترجيح المرفوع أيضًا (٢٦٠/١١-٢٦٣ س ٢٢٧٤). وحديث أبي سعيد المرفوع هذا أخرجه ابن أبي شيبة ٢٥/٢، وأحمد ٧٢/٣ و٨٣ و٨٤ و٨٧، والدارمي (١٥٠٣)، ومسلم ٨٤/٢، وأبو داود (١٠٢٤)، وابن ماجة (١٢١٠)، والنسائي ٢٧/٣، وفي الكبرى (٤٩٨) و(٤٩٩) و(١٠٧٠) و(١٠٧١)، وابن الجارود (٢٤١)، وابن خزيمة (١٠٢٣) و(١٠٢٤)، وأبو عوانة ١٩٣/٢، والطحاوي في شرح المعاني ٤٣٣/١، وابن حبان (٢٦٦٣) و(٢٦٦٤)، والدار قطني ٣٧٥/١، والبيهقي ٣٣١/٢، والبغوي (٧٥٤). وانظر تحفة الأشراف ٤٠٥/٣ = ١٥٠ ١ ٢٥٣- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن عُمرَ بن مُحمدٍ بن زَيْدٍ، عَن سَالمٍ ابن عَبد اللهِ؛ أنَّ عَبداللهِ بن عُمرَ كَانَ يَقولُ: إذا شَكَّ أحَدُكُمْ في صَلاتِهِ فَلْيَتَوَخَّ الَّذِي يَظُنُّ أنَّهُ نَسِيَ مِن صَلاتِهِ. فَلْيُصلِّهِ، ثُمَّ لْيَسْجُدْ سَجْدَتَي السَّهْوِ، وَهو جَالِسٌ (١) . ٢٥٤ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن عَفِيفِ بن عَمْرٍو السَّهْميِّ، عَن عَطاءٍ بن يَسَارِ؛ أنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ عَبد اللهِ بن عَمْرِو بن الْعَاصِ، وَكَعْبَ الأُخْبَارِ؛ عَنِ الَّذِي يَشُكُ في صَلاتِهِ فَلاَ يَدْرِي كَمْ صَلّى، أَثَلاثًا أمْ أرْبَعًا؟ فَكِلَاهُما قَالَ: لِيُصلِّي رَكْعةً أُخْرَى، ثُمَّ لْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ، وَهو جَالِسٌ(٢) . ٢٥٥- وَحَدّثني عن مَالكِ، عَن نَافِع؛ أنَّ عَبد اللهِ بن عُمرَ، كَانَ إذا سُئِلَ عَنِ النِّسْيانِ فِي الصَّلاَةِ، قَالَ: لِيَتَوََّ أحَدُكُمُ الَّذِي يَظُنُّ أَنَّهُ نَسِيَ مِن صَلاتِهِ، فَلْيُصلِّهِ(٣). حديث (٤١٦٣)، والمسند الجامع ٢٥٢/٦ حديث (٤٢٩٩) وتعليقنا على ابن ماجة = ٣٧٩/٢ -٣٨٠. (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٧٦)، وسويد بن سعيد (١٥١)، ويحيى بن بكير عند البيهقي ٣٣٣/٢. وأخرجه عبدالرزاق (٣٤٦٩) عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، بنحوه. (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٧٧)، وسويد بن سعيد (١٥٢)، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٤٠)، ويحيى بن بكير عند البيهقي ٣٣٣/٢ . (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٧٨)، وسويد بن سعيد (١٥٢)، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ٤٣٥/١، ومحمد بن الحسن (١٤١)، ويحيى ابن بكير عند البيهقي ٣٣٣/٢ . ١٥١ (٥٧) مَن قَامَ بعد الإِتمامِ أو في الرَّكْعَتين ٢٥٦ - حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عَن الأَعْرَج، عَن عَبد اللهِ بن بُحَيْنَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: صَلّى لَنَا رَسولُ اللهِ نَّهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَلمْ يَجْلسْ، فَقَامَ النَّاسُ مَعهُ. فَلمَّا قَضى صَلاتَهُ، وَنَظرْنَا تَسْلِيمُهُ، كَبَّرَ، ثُمَّ سَجدَ سَجْدَتَيْنِ، وَهو جَالسٌ قَبْلَ التَّسْليمِ، ثُمَّ سَلّمَ (١) . ٢٥٧- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن يحيى بن سَعِيدٍ، عَن عَبد الرحمنِ ابن هُرْمُزٍ، عَن عَبد اللهِ بن بُحَيْنةَ؛ أنَّهُ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسولُ اللهِ وَله الظُّهْرَ، فَقَامَ في اثْنَتَيْنِ وَلَمْ يَجْلسْ فِيهِمَا. فَلَمَّا قَضى صَلاتهُ سَجدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ بَعْدَ ذُلِكَ(٢) . ٢٥٨- قَالَ مَالكٌ، فِيمِنْ سَهَا في صَلاتِهِ، فَقَامَ بَعْدَ إِثْمَامِهِ الأرْبَعَ، (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٨٠)، وسويد بن سعيد (١٥٣)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند أبي داود (١٠٣٤)، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ٤٣٨/١ وأبي عوانة ٢١١/٢، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ٨٥/٢ (١٢٢٤) وأبى داود (١٠٣٤)، وعبدالرحمن بن القاسم (٨١)، وعبدالرحمن ابن مهدي عند أحمد ٣٤٥/٥، وعبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي عند الدارمي (١٥٠٧)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي ١٩/٣ وفي الكبرى (٥١٤) و(١٠٥٤) والجوهري (١٩٩)، والشافعي في مسنده ٩٩/١ ومن طريقه البيهقي ٣٣٣/٢، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٣٩)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند أحمد ٨٣/٢ والبيهقي ٣٣٣/٢. وانظر التمهيد ١٨٣/١٠، والمسند الجامع ٤٧٦/١١ (٨٩٦٥). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٨١) والجوهري (٧٩٩) والبغوي (٧٥٧)، وسويد بن سعيد (١٥٣)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند البيهقي ٣٤٤/٢، وعبدالله ابن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ٤٣٨/١، وعبدالله بن يوسف عند البخاري ٨٥/٢ (١٢٢٥)، والشافعي ٤٢ (ط. العلمية). وانظر التمهيد ٢٢٦/٢٣، والمسند الجامع ٤٧٦/١١ حديث (٨٩٦٥). ١٥٢ فَقَرَأْ ثُمَّ رَكَعَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسُهُ مِن رُكوعِهِ، ذَكَرَ أنَّهُ قَدْ كَانَ أَتَمَّ: إنَّهُ يَرْجِعُ، فَيَجْلسُ وَلاَ يَسْجُدُ، وَلَوْ سَجدَ إحْدَى السَّجْدَتَيْنِ، لَمْ أَرَ أنْ يَسْجُدَ الأُخْرَى، ثُمَّ إذا قَضَى صَلاتَهُ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهو جَالِسٌ، بَعْدَ التَّسْلِيمِ(١) . (٥٨) النَّظَرُ في الصَّلاة إلى ما يشغلك عنها ٢٥٩- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن عَلْقمةَ بن أبي عَلْقمةَ؛ أنَّ عَائشةَ(٢) زَوْجَ النبيِّ وَلَ قَالَتْ: أَهْدَى أبو جَهْم بن حُذَيْفَ لِرَسولِ اللهِ وَّ خَمِيصةٌ شَامِيَّةً لَهَا عَلمٌّ، فَشَهِدَ فِيهَا الصَّلاةَ، فَلِمَّا انْصرَفَ، قَالَ: ((رُدِّي هذه الْخَمِيصَةَ إلى أبي جَهْمٍ، فَإِنِّي نَظرْتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاَةِ، فَكَادَ يَفْتِنُنِي))(٣). ٢٦٠ - وَحَدّثني مَالكٌ، عن هِشَام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ﴿ لَبِسَ خَمِيصةً لَهَا عَلمٌ، ثُمَّ أعْطَاهَا أبا جَهْمٍ، وَأَخذَ مِن أبي جَهْم (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٨٢)، وسويد بن سعيد (١٥٤). (٢) في م: ((عن أمه، أن عائشة)) وهو خطأ محض بالنسبة إلى رواية يحيى، قال ابن عبدالبر بعد أن ساق إسناده كما أثبتناه: ((هكذا قال يحيى عن مالك في إسناد هذا الحديث: عن علقمة بن أبي علقمة، أن عائشة. ولم يتابعه على ذلك أحد من الرواة، وكلهم رواه عن مالك في الموطأ عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة. وسقط ليحيى (عن أمه) وهو مما عدّ عليه. والحديث صحيح متصل لمالك عن علقمة ابن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، كذلك رواه جماعة أصحاب مالك عنه» (التمهيد ١٠٨/٢٠). (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٨٤)، وإسحاق بن عيسى الطباع عند أحمد ١٧٧/٦، وسويد بن سعيد (١٥٥)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٦/ ١٧٧ ، وقتيبة بن سعيد عند الجوهري (٦١٢)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند البيهقي ٣٤٩/٢. وانظر المسند الجامع ٣٨١/١٩ حديث (١٦١٨٤). ١٥٣ أَنْبِجَانِيَّةً لَهُ. فَقالَ: يَا رَسولَ اللهِ. وَلِمَ؟ فَقالَ: ((إِنِّي نَظرْتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاَةِ»(١) . ٢٦١- وَحَدّثني مَالٌ، عن عَبداللهِ بن أبي بَكْرٍ؛ أنَّ أبا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ، كَانَ يُصلِّي في حَائِطِهِ، فَطارَ دُبْسِيٌّ، فَطَفِقَ يَتَرَدَّدُ يَلْتَمسُ مَخْرِجًا، فَأَعْجَبَهُ ذُلِكَ، فَجعلَ يُتْبِعُهُ بَصرَهُ سَاعةً. ثُمَّ رَجعَ إلى صَلاتِهِ فَإِذا هو لاَ يَدْرِي كَمْ صَلّى، فَقَالَ: لَقَدْ أصَابَتْني في مَالِي هذا فِتْنَةٌ. فَجاءَ إلى رَسولِ اللهِ وََّ، فَذَكرَ لَّهُ الَّذِي أَصَابِهُ فِي خَائِطِهِ مِن الْفِتْنِةِ، وَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ، هُو صَدَقةٌ للهِ، فَضعْهُ حَيْثُ شِئْتَ(٢) . ٢٦٢ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن عَبد اللهِ بن أبي بَكْرٍ؛ أنَّ رَجُلاً مِن الأَنْصَارِ كَانَ يُصلِّي في خَائِطِ لهُ بِالْقُفِّ، وَادٍ مِن أَوْدِيةِ الْمَدينةِ، فِي زَمَانِ (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٨٥)، وسويد بن سعيد (١٥٥). قال ابن عبدالبر: ((وهذا مرسل عند جميع الرواة عن مالك إلا معن بن عيسى؛ فإنه رواه عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مسندًا (عند أبي عوانة ٧١/٢)، وكذلك يرويه جماعة أصحاب هشام، عن هشام مسندًا عن أبيه، عن عائشة .... وقد رواه الزهري عن عروة عن عائشة)) (التمهيد ٣١٤/٢٢). حديث هشام بن عروة، عن أبيه أخرجه أحمد ١٤٦/٦ و٢٠٨، ومسلم ٧٨/٢، وأبو داود (٩١٥)، وابن خزيمة (٩٢٩) وغيرهم. وحديث الزهري عن عروة أخرجه الحميدي (١٧٢)، وأحمد ٣٧/٦ و١٩٩، والبخاري ١٠٤/١ و١٩١ و١٩٠/٧، ومسلم ٧٧/٢، وأبو داود (٩١٤) و(٤٠٥٢) و(٤٠٥٣)، وابن ماجة (٣٥٥٠)، والنسائي ٧٢/٢، وفي الكبرى (٤٦٨) و(٧٥٨)، وابن خزيمة (٩٢٨) وغيرهم. (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٨٦)، وسويد بن سعيد (١٥٦)، ويحيى بن بکیر عند البيهقي ٣٤٩/٢ . وقال ابن عبدالبر: ((هذا الحديث لا أعلمه يروى من غير هذا الوجه، وهو منقطع) (التمهيد ٣٨٩/١٧). ١٥٤ ا الثَّمَرِ، وَالنَّخْلُ قَدْ ذُلِلَتْ، فَهِي مُطَوَّقَةٌ بِثَمَرِهَا، فَنظرَ إِلَيْهَا، فَأَعْجِبَهُ مَا رَأى مِن ثَمرِهَا. ثُمَّ رَجَعَ إلى صَلاتِهِ فَإذا هُو لَ يَدْرِي كَمْ صَلّى، فَقالَ: لَقَدْ أصَابَتْني في مَالِي هذا فِتْنَةٌ، فَجاءَ عُثْمانَ بن عَفَّانَ، وَهو يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ، فَذكرَ لَهُ ذُلكَ، وَقَالَ: هُو صَدقةٌ، فَاجْعلْهُ فِي سُبُلِ الْخَيْرِ. فَبَاعَهُ عُثْمَانُ بن عَفَّنَ بِخَمْسِينَ ألْفًا. فَسُمِّيَ ذُلِكَ الْمَالُ: الْخَمْسِينَ(١). (٥٩) العَمَلُ في السَّهْوِ ٢٦٣- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عَن أبي سَلمةَ بن عَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ، عَن أبي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((إنَّ أحَدِكُمْ إذا قَامَ يُصلِّي، جَاءهُ الشَّيْطانُ، فَلَبِسَ عَلَيْهِ، حَتَّى لَا يَدْرِي كَمْ صَلّى، فَإذا وَجَدَ ذُلكَ أحَدُكُمْ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ، وَهو جَالِسٌ))(٢) . ٢٦٤ - وَحَدّثني عن مَالكِ، أَنَّهُ بَلغَهُ؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ وَلِ قَالَ: ((إِنِّي لأَنْسِى أوْ أُنَسَى لِسُنَّ))(٣). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٨٧)، وسويد بن سعيد (١٥٦). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٧٩) و(٤٨٨) ومن طريقه البغوي (٧٥٣)، وجويرية بن أسماء عند ابن حبان (٢٦٨٣)، وسويد بن سعيد (١٥٧)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ١٧٨ ومن طريقه أبو داود (١٠٣٠) والجوهري (١٤٥)، وعبدالله بن وهب عند الجوهري (١٤٥) والطحاوي في شرح المعاني ٤٣١/١، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ٨٧/٢ (١٢٣٢)، وعبدالرحمن بن القاسم (٢٤)، وقتيبة ابن سعيد عند النسائي ٣٠/٣ وفي الكبرى (٥٠٦) و(١٠٨٤)، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٣٦)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ٨٢/٢ والبيهقي ٣٣٠/٢ و٣٥٣. وانظر التمهيد ٨٩/٧، والمسند الجامع ٨٢٩/١٦ حديث (١٣١٩١). (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٨٩) وقال ابن عبدالبر: ((أما هذا الحديث بهذا اللفظ فلا أعلمه يروى عن النبي ◌َّ بوجه من الوجوه مسندًا ولا مقطوعًا من غير هذا الوجه، والله أعلم. وهو أحد الأحاديث الأربعة في الموطأ التي لا توجد في غيره = ١٥٥ ٢٦٥- وَحَدّثني عن مَالكِ، أَنَّهُ بَلغَهُ؛ أنَّ رَجُلاً سَألَ الْقَاسَمَ بن مُحمدٍ، فَقالَ: إنِّي أهِمُ في صَلاتِي، فَيَكْثُرُ ذُلِكَ عَلَيَّ. فَقَالَ الْقَاسمُ بن مُحمدٍ : امْضٍ في صَلاتِكَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَذْهَبَ عَنْكَ، حَتَّى تَنْصَرِفَ وَأَنْتَ تَقولُ: مَا أَتْمَمْتُ صَلَاَّتِي(١) . (٦٠) العَمَلُ في غُسْلِ يوم الجُمُعِةِ ٢٦٦- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن سُمَيِّ مَوْلَى أبي بَكْرِ بن عَبدالرحمنِ، عَن أبي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَن أبي هُرَيْرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَه قَالَ: ((مَن اغْتَسلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنابةِ، ثُمَّ رَاحَ في السَّاعَةِ الأُولَى، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدنةً. وَمَن رَاحَ في السَّاعِةِ الثَّانيةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقْرَةً. وَمَن رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثِةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ. وَمَن رَاحَ في السَّاعِةِ الرَّابِعِةِ، فَكَأنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً. وَمَن رَاحَ في السَّاعَةِ الْخَامِسةِ، فَكأنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً. فَإِذا خَرِجَ الْإِمَامُ، حَضرَتِ الْمَلَائِكَةُ، يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ))(٢). مسندة ولا مرسلة، والله أعلم، ومعناه صحيح في الأصول. = وقال العلامة ابن الصلاح في رسالة وصل فيها البلاغات الأربعة المذكورة ((وأما حديث النسيان فرويناه من وجوه كثيرة صحيحة)) ثم ذكر منها حديث عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن ابن منصور عن إبراهيم بن علقمة عن عبدالله، عن النبي ◌َّ (ص ١٤- ١٥). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٩١). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٣٢) ومن طريقه ابن حبان (٢٧٧٥) والبغوي (١٠٦٣)، وإسحاق بن عيسى الطباع عند أحمد ٢/ ٤٦٠، وسويد بن سعيد (١٣٦)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند أبي داود (٣٥١) والبيهقي ٢٢٦/٣، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ٣/٢ (٨٨١)، وعبدالرحمن بن القاسم عند النسائي في الكبرى كما في التحفة (١٢٥٦٩)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٤٦٠/٢، وقتيبة بن سعيد عند مسلم ٤/٣ والنسائي ٩٩/٣ وفي الكبرى (١٦٢٢)، والشافعي = ١٥٦ ٢٦٧ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن سَعِيدٍ بن أبي سَعيدِ الْمَقْبُريِّ، عَن أبي هُرَيْرةَ؛ أنَّهُ كَانَ يَقولُ: غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعةِ وَاجِبٌ على كُلِّ مُخْتَلِمِ، كَغُسْلِ الْجَنابَةِ(١). ٢٦٨- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عَن سَالم بن عَبد اللهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ، مِن أصْحَابٍ رَسولِ اللهِنَّهِ، الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعةِ، وَعُمِرُ بن الْخَطَّابِ يَخْطُبُ، فَقَالَ عُمرُ: أيَّهُ سَاعةٍ هذه؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، انْقَلَبْتُ مِن السُّوقِ، فَسَمِعتُ النِّدَاءَ، فَما زِدْتُ على أنْ تَوَضَّأْتُ. فَقالَ عُمرُ: وَالْوُضُوءَ أيْضًا (٢)؟ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسولَ اللهِ اَل كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ (٣). ٦٢ (ط. العلمية) ومن طريقه البيهقي ٢٢٦/٣، ومعن بن عيسى القزاز عند الترمذي = (٤٩٩). وانظر التمهيد ٢١/٢٢، والمسند الجامع ٧٧٠/١٦ حديث (١٣١٠٦). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٣٣)، وسويد بن سعيد (١٣٦)، وعبدالرزاق (٥٣٠٥)، ومحمد بن الحسن الشيباني (٦٠). (٢) أي: ألم يكفك أن فاتك فضل المبادرة إلى الجمعة حتى أضفت إليه ترك الغسل؟ (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٣١)، وسويد بن سعيد (١٣٥)، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ١١٧/١، والشافعي ١٣٤/١. وقال ابن عبدالبر: ((هكذا رواه أكثر رواة الموطأ عن مالك مرسلاً، عن ابن شهاب، عن سالم، لم يقولوا (عن أبيه). ووصله عن مالك روح بن عبادة (أحمد ٢٩/١ وابن عبدالبر ٦٩/١٠)، وجويرية بن أسماء (البخاري ٢/٢ (٨٧٨) وابن عبدالبر في التمهيد ٦٩/١٠)، وإبراهيم بن طهمان، وعثمان بن الحكم الجذامي، وأبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد، وعبدالوهاب بن عطاء، ويحيى بن مالك بن أنس، وعبدالرحمن بن مهدي (أحمد ٢٩/١)، والوليد بن مسلم، وعبدالعزيز بن عمران، ومحمد بن عمر الواقدي، وإسحاق بن إبراهيم الحنيني، والقعنبي في رواية إسماعيل بن إسحاق عنه (ومحمد بن الحسن الشيباني ٦٢) فرووه: عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه)) (التمهيد ٦٨/١٠-٦٩). = ١٥٧ ٢٦٩ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن صَفْوانَ بن سُلَيْم، عَن عَطَاءِ بن يَسَارِ، عَن أبي سَعيدِ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّ رَسولَ اللهِنَّهِ قَالَ: ((غُسْلُ يَوْم الْجُمُعةِ وَاجبٌ على كُلِّ مُحْتَلِمٍ))(١) . ٢٧٠ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عَن نَافِعِ، عَن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَلِّ قَالَ: ((إذا جَاءَ أحَدُكُمُ الْجُمُعةَ، فَلْيَغْتَسَلْ)) (٢). ثم قال: ((وروى هذا الحديث جماعة من أصحاب ابن شهاب، عن سالم، عن ابن = عمر أن عمر بن الخطاب بينما هو قائم يوم الجمعة يخطب ... الحديث سواء، منهم: معمر، وأبو أويس وغيرهما، ويقولون: إن سماع أبي أويس من ابن شهاب مع مالك واحد، وأن عرضهما كان على ابن شهاب واحدًا)) (التمهيد ٧٠/١٠). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٣٠) ومن طريقه ابن حبان (١٢٢٨) والبغوي (٣٣١)، وخالد بن مخلد القطواني عند الدارمي (١٥٤٥)، وسويد بن سعيد (١٣٥)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند البخاري ٦/٢ (٨٩٥) وأبي داود (٣٤١) والجوهري (٤٤٢) والبيهقي ٢٩٤/١ و١٨٨/٣، وعبدالله بن وهب عند ابن خزيمة (١٧٤٢) والطحاوي في شرح المعاني ١١٦/١ والبيهقي ٢٩٤/١ و١٨٨/٣، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ٣/٢ (٨٧٩)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٦٠/٣، وقتيبة بن سعيد عند النسائي ٩٣/٣ وفي الكبرى (١٥٩٤)، والشافعي في مسنده ١٥٤/١ ومن طريقه البيهقي ١٨٨/٣، ومحمد بن الحسن الشيباني (٥٨)، وأبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي عند أحمد ٣/ ٦٠، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ٣/٣ والبيهقي ١٨٨/٣. وانظر المسند الجامع ٢٣٠/٦ حديث (٤٢٧٢). وقال ابن عبدالبر: «هكذا هذا الحديث في الموطأ عند جماعة رواته فيما علمت، ولم يختلفوا في إسناده هذا. ورواه بكر بن الشرود الصنعاني، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن النبي وَّ. وهذا خطأ في الإِسناد، وبكر بن الشرود سيء الحفظ، ضعيف الحديث، عنده مناكير)) (التمهيد ٢١١/١٦). وبكر بن الشرود هذا كذبه ابن معين (ضعفاء النسائي ٨٦، والدارقطني (١٣١)، والجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٥١٠، والكامل لابن عدي ٤٥٩/٢، وضعفاء العقيلي ١٤٩/١، والميزان ١ / الترجمة ١٢٨٦). (٢) رواه عن مالك: إبراهيم بن طهمان عند ابن عبدالبر في التمهيد ١٤٤/١٤ و١٤٥، = ١٥٨ ٢٧١ - قَالَ مَالكٌ: مَن اغْتَسلَ يَوْمَ الْجُمُعةِ، أوَّلَ نَهارِهِ، وَهو يُرِيدُ بِذْلكَ غُسْلَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّ ذُلكَ الْغُسْلَ لَ يَجْزِي عَنْهُ، حَتَّى يَغْتَسلَ لِرَواحِهِ، وَذُلكَ أَنَّ رَسولَ اللهِ نَّهِ قَالَ، في حَديثِ ابن عُمرَ: ((إذا جَاءَ أحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَلْ))(١) . ٢٧٢- قَالَ مَالكٌ: وَمَن اغْتَسلَ يَوْمَ الْجُمُعةِ، مُعَجِّلاً أَوْ مُؤَخِّرًا، وَهو يَنْوِي بِذُلكَ غُسْلَ الْجُمُعةِ، فَأَصَابِهُ مَا يَنْقُضُ وُضُوءَهُ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ إلَّ الْوُضُوءُ، وَغُسْلُهُ ذُلكَ مُجْزِىءٌ عَنْهُ(٢) . (٦١) ما جاءَ في الإِنْصاتِ يوم الجُمُعة والإِمام يَخْطَب ٢٧٣- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن أبي الزِّنَادِ، عن الأَعْرَج، عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ قَالَ: ((إذا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعةِ، فَقَدْ لَغَوْتَ))(٣). وأبو مصعب الزهري (٤٢٩) ومن طريقه البغوي (٣٣٢)، وإسماعيل بن أبي أويس = عند ابن عبدالبر في التمهيد ١٤٥/١٤، وخالد بن مخلد القطواني عند الدارمي (١٥٤٤)، وسويد بن سعيد (١٣٥)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند الجوهري (٦٥١)، وعبد الله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ١١٥/١ والبيهقي ٢٩٣/١، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ٢/٢ (٨٧٧)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٦٤/٢، وقتيبة بن سعيد عند النسائي ٩٣/٣ وفي الكبرى (١٦٠٤)، ومحمد بن الحسن الشيباني (٥٧)، ومطرف بن عبدالله عند ابن عبدالبر في التمهيد ١٤/ ١٤٥. وانظر المسند الجامع ١٣٩/١٠ حديث (٧٣٣٧). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٣٤)، وسويد بن سعيد (١٣٦ م)، وتقدم الحدیث قبل قليل . (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٣٦)، وسويد بن سعيد (١٣٦ م). (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٣٨)، وإسحاق بن عيسى الطباع عند أحمد ٤٨٥/٢، وخالد بن مخلد القطواني عند الدارمي (١٥٥٦)، وسويد بن سعيد = ١٥٩ ٢٧٤ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عَن ثَعْلبةَ بن أبي مَالكِ الْقُرَظِيِّ؛ أنَّهُ أخْبَرَهُ: أَنَّهُمْ كَانُوا في زَمانِ عُمرَ بن الْخَطَّابِ يُصَلُّونَ يَوْمَ الْجُمُعةِ حَتَّى يَخْرُجَ عُمرُ، فَإِذا خَرجَ عُمرُ، وَجَلسَ على الْمِنْبِ، وَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُونَ، قَالَ ثَعْلبةُ: جَلَسْنَا نَتَحدَّثُ، فَإِذا سَكتَ الْمُؤَذِّنُونَ، وَقَامَ عُمرُ يَخْطُبُ، أَنْصَتْنا، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنَّا أحدٌّ(١) . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَخُرُوجُ الْإِمَامِ يَقْطِعُ الصَّلاَةَ، وَكَلامهُ يَقْطِعُ الْكَلامَ(٢). ٢٧٥- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن أبي النَّضْرِ مَوْلَى عُمرَ بن عُبَيْدِ اللهِ، عَن مَالكِ بن أبي عَامٍ؛ أنَّ عُثْمانَ بن عَفَّنَ كَانَ يَقولُ فِي خُطْبَتِهِ، قَلَّ مَا يَدعُ ذُلكَ إذا خَطبَ: إذا قَامَ الإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعةِ فَاسْتَمِعُوا وَأَنْصِتُوا؛ فَإِنَّ لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لاَ يَسْمعُ مِن الْحَظُّ مِثْلَ مَا لِلْمُنْصِتِ (١٣٨)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند الجوهري (٥٢٥)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٤٨٥/٢، وعبدالرزاق (٥٤١٦)، والشافعي في مسنده ٦٨ (ط. العلمية) ومن طريقه البيهقي ٢١٩/٣ والبغوي (١٠٨٠)، ومحمد بن الحسن الشيباني (٢٣٠). وانظر المسند الجامع ٧٨١/١٦ حديث (١٣١١٩)، وتعليقنا على الترمذي (٥١٢). وقال ابن عبدالبر: ((وعند مالك في هذا الحديث إسنادان، أحدهما: هذا عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة. والثاني: عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر ... ولم يرو يحيى في هذا الحديث عن مالك غير إسناد أبي الزناد، وجمعهما القعنبي وغيره عن مالك؛ ذكر القعنبي حديث أبي الزناد في كتاب الصلاة، وذكر حديث الزهري في الزيادات، وقد رواهما ابن القاسم وابن وهب وغيرهما عن مالك جميعًا كما ذكرت لك)) (التمهيد ٢٩/١٩). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٣٩)، وسويد بن سعيد (١٣٨)، ومحمد بن الحسن الشيباني (٢٢٧). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٤٠)، وسويد بن سعيد (١٣٨). ١٦٠