النص المفهرس

صفحات 81-100

مباشرة من ((الكواكب الدرارى)) وأعلى هذه الصفحة من الجهة اليسرى
خاتم صغير جاء فيه: ((المكتبة العمومية بدمشق الشام/ ١٢٩٧))، ومثله في
(ق١٦٤/ أ)، وكذلك آخر النسخة (ق٢٩٢ / أ).
وفى أول ((ك٢)) - أيضا - خاتم آخر أسفل الصفحة من الجهة اليسرى
وهو كبير دائري جاء فيه: ((المكتبة الظاهرية الأهلية بدمشق))، وعلى هذا
الكلام خط دائري آخر يحيط به كلام باللغة الإنجليزية، وتكرر هذا
الخاتم في (ق٥).
وتبدأ (ك٢)) بالباب الأخير من ((كتاب المواقيت)) جاء في أولها ((باب:
السمر مع الأهل والضيف .. )) وعند بدايتها كتب في الحاشية: ((بلغ)).
وفي (ق١٥٨) نبه الناسخ أو غيره إلى سقوط قريب من ورقة من
أول شرح أحد الأبواب وهو أول الباب (١٥) للحديث رقم (٧٨٤)
وجزء ليس بالقليل من شرحه كما نبهنا عليه في موضعه من تعليقنا على
الكتاب، ثم أورد بقية شرح هذا الحديث بخط مميز كبير يختلف عن
سالفه مع زيادة في عدد الأسطر بلغت في بعض الصفحات (٣١) سطرا
بدلا من (٢٧) سطرا ثم عاد إلي خطه المعتاد وسيرته الأولى عند
(ق٢٢١)، وفي منتصف (ق٢٢٢/أ) بعد قوله: (( أفضل من صلاتها في
بيتها)) ورسم بعدها دارة منقوطة وكتب بعدها متصلا بها: ((يتلوه باب:
استعانه اليد، في آخر الورقة الخامسة))، وهذا الكلام نصفه في صلب
الكتاب، ونصفه في الحاشية .
وفي السطر الذى يليه مباشرة أورد أسئلة أجاب عنها شيخ الإسلام
ابن تيمية تبلغ (١٣) سؤالا في العقيدة والفقه وغيرهما في قدر خمس
ورقات كما نبه عليه أولا وهي من (ق٢٢٢ / أ) إلى (ق٢٢٦/ ب) السطر
81

الثالث، وبعد آخر سؤال نقله، قال: ((والله سبحانه وتعالى أعلم، وهذه
مسائل معترضة هنا نافعة للطالب، ولله الحمد والمنة، وقال الشيخ الإمام
العالم العلامة الحافظ أبو الفرج زين الدين ابن رجب في فتح الباري في
شرح البخاري: باب استعانة اليد في الصلاة .. ))، وهذا الصنيع من ابن
عروة نفسه على طريقته التي يتبعها في ((الكواكب الدراري)) - كما سبق
وأشرنا إليه عند الكلام على ((الكواكب الدراري)) من طليعة وصف
النسخ .
وبداية من هذا الموضع إلى آخر النسخة ((ك٢)» اضطرب خط النسخ
واختلف وأصبحت مجموعة خطوط مختلفة كبرا وصغرا ولم يعد لها
نظام ولا نسق، ووقع في (ق٥٣/ ب) و(ق٥٤) بتمامها بياض، وهذه
الصفحات الثلاث تأتي في شرح آخر باب، وظاهر الكلام يفيد أنه قد
استوفي شرح الباب فلا ندري أبقي شيء من كلامه على الحديث أم لا .
ولم تخلو هذه النسخة كغيرها من ترك بياض لسطر جاء بعد حديث
أو أثر أراد تخريجه فبيض له إلى حين وقوفه عليه.
والنسخة على حواشيها بلاغات تفيد أن هذه النسخة مقابلة وهذا بيان
مواضع تلك البلاغات:
(ق٥، ٨، ١٠، ١١، ١٧، ٢٢، ٢٥، ٤١، ١٦٢، ١٦٧، ١٦٩،
١٧٩، ١٨٥، ١٨٨، ١٩٤، ١٩٨، ١٩٩، ٢٠٨، ٢٠٩، ٢١٤،
٢١٩، ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٣٥، ٢٣٦، ٢٤٦، ٢٤٧، ٢٦٤).
وهذه البلاغات كما ترى غير منتظمة في عدد الأوراق التي تفصل
بين كل بلاغ، والذي بعده، غير أن هذه النسخة لم تخلُ كغيرها من
82

النسخ التي بين أيدينا من مظاهر حسن النسخ، فالكلمة إذا كانت
تستخرج عن مسطرة الصفحة فإنه يقسمها بنصفين تماما كما هي عادة
ناسخ ((ك)» وغيره من نساخ النسخ التي بين أيدينا.
وحواشي هذه النسخة ((٢)) قليلة كما قدمنا، وعلى قلة حواشيها فقد
وقع في (ق١٢٥/ ب) حاشية نظنها لأحد النابهين أو من الناسخ
استشكالا منه لما جاء في النسخة: ((ينظر في قيامه إلى موضع قيامه إذا
ركع)) وأشار بعلامة فوق كلمة ((قيامه)) الثانية وكتب في الحاشية:
((لعله : سجوده)) .
غير أن هذا النوع من الحواشي قليل في هذه النسخة فقد تكرر في
موضعين آخرين فقط كما في (١٢٦/ ب)، و(٢٥٠/أ).
وفي آخر النسخة (ق٢٦٨/أ) كتب ما نصه: ((آخر المجلد السادس
والستون(١) من الكواكب الدراري والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا
طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وكما ينبغي لكرم وجهه ولعز
جلاله اللهم لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك وصلى الله
على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته وأهل
بیته الطیبین الطاهرین وسلم تسليما کثیرا دائما أبدا إلى يوم الدين.
وكان الفراغ منه يوم الخميس السابع من شهر شوال سنة ثمان
وعشرين وثمانمائة من الهجرة النبوية، غفر الله لمؤلفه ولكاتبه ولقارئه ولمن
نظر فيه ولجميع المسلمين وجعله خالصا لوجهه الكريم إنه على كل شيء
قدير، اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والحمدلله رب العالمين، يتلوه إن شاء الله تعالى: كتاب الجمعة ولله الحمد
والمنة وبه التوفيق والعصمة)) ا. هـ.
(١) كذا والصواب: ((والستين)).
83

وقوله: (( يتلوه إن شاء الله تعالى كتاب الجمعة)) يعنى من ((الكواكب
الدراري)) لا من شرح ابن رجب؛ فقد سبق هذا الكتاب من شرح ابن
رجب ولذا نقل ابن عروة ما نقله من ((زاد المعاد))، وترك الناسخ الأوراق
(٢٦٨/ ب، ٢٦٩/ أ، ٢٧٠/أ) بيضاء ثم كتب العنوان الآتي: (( فصل في
هديه وَ خيالفي الجمعة وذكر خصائص يومها .. )) إلى آخره، وهذا الكلام
والذي بعده إلى آخر النسخة هو من ((زاد المعاد)) لابن القيم (١/ ٣٦٤ -
٤٤٠) ويستغرق في المخطوط قدر (٢٢) ورقة وهي الأوراق من
(ق٢٧١/ أ) إلى (ق٢٩٢/ ب)، وبهذه الورقة تنتهي النسخة ((ك٢)) وينتهي
معها المجلد (٦٦) من ((الكواكب الدراري)) لابن عروة الحنبلي وفي آخر
هذه الأوراق المنقولة من ((زاد المعاد)) كتب: (( والحمد لله أولا وآخرا وصلى
الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وآله وصحبه أجمعين يتلوه: تحقيق في
سنة الجمعة إن شاء الله)) ا. هـ.
وفي الحاشية كتب: ((بلغ مقابلة)) وبعدها خاتم دائري صغير كالذي في
أول النسخة وفيه: ((المكتبه العمومية بدمشق الشام ١٢٩٧)) ا. هـ.
84

النسخة الحجازية (ز)):
وهى ضمن مجموع في العقيدة محفوظ في جامعة الملك سعود برقم
(٩/٤٦٤٦) وقام بتصويرها وإرسالها لنا الأخ المفضال أبو الحارث فيصل
ابن يوسف العلي الكويتي، وجامعها أحد الحنابلة المتأخرين من نجد،
وعدد أوراق هذا المجموع (٨٨) ورقة، ويحتوى على (٢٢) رسالة، وفي
ضمن هذه الرسائل تقع هذه النادرة في صفحتين وأربعة أسطر، ومع قلة
حجمها فقد ارتفعت بما حوته: وهو جزء من شرح المصنف لحديث
((النزول)).
وهي تقع من هذا المجموع في آخر سطرين من (ص٣٤) وبعدها
(ص٣٥، ٣٦) وتنتهي بأول سطرين من (ص٣٧) وتبدأ بقول جامعها:
(فائدة: قال الحافظ ابن رجب في شرح البخاري لما تكلم على حديث
النزول))، وساق طرقا من كلام المصنف على شرحه لحديث النزول فقال:
((قال: أهل الحديث في النزول على ثلاث فرق: فرقة منهم تجعل .. )) إلى
آخر ما نقل من كلام ابن رجب في شرحه لحديث ((النزول)) وهذا الحديث
يقع في ((كتاب التهجد)) الباب (١٤) منه الحديث (١١٤٥)، وعلى قلة
حجمها لم تسلم من الخطإ والتصحيف غير أن بها ما يفيد أنها مقابلة
ومصححة: ففي (ص٣٦) على حاشيتها اليمنى لحق مصحح، وبذيل ظهر
كل ورقة تعقيبة، وخطها مقروء، عسر في مواضع، هذا وفي (ص٣٦) ما
يدل على أن جامعها قد اختصر بعض كلام ابن رجب أو بعض ما نقله
ابن رجب من النصوص وهذا في موضعين من هذه الصفحة فالموضع
الأول عند قوله: ((هو في مكانه يقرب من خلقه كيف يشاء)) إلى أن
قال: وقال حنبل: قلت))، والموضع الثاني عند نقله لآخر نص حنبل: ((ولا
85

ينأى عنه هارب انتهى إلى أن قال: والزيادة)).
ومن عادة الناسخ أن يكتب بعد ((أبو)) ألفا هكذا ((أبوا))، وانتهت هذه
القطعة النادرة من شرح حديث النزول بقول المصنف - رحمه الله -: ((وإذا
سئلوا أجابوا بالأثر. خرجه البيهقى)) ا. هـ.
وفي إثرها نقل صاحب هذا المجموع عقيدة الحافظ عبد الغني فقال
ما نصه: (( عقيدة الشيخ الحافظ تقي الدين أبي محمد عبد الغني [بن عبد
الغني] بن عبد الواحد بن علي بن سرور الحنبلي المقدسي قدس الله
روحه ونور قبره)) ثم شرع فيما أراد نقله فقال: (( بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ الإمام العالم الزاهد الحافظ تقي الدين أبو محمد عبد الغني
[بن عبد الغني] بن علي بن سرور الحنبلي المقدسي رحمه الله: الحمد لله
المتفرد المنفرد بالكمال ... )) إلى آخر ما نقله من عقيدته رحمه الله وما
بين المعقوفين هكذا جاء في ((ز)) مكررا وفي مصادر الترجمة بدونها .
86

عرض للنسخ الخطية الثمانية
المعتمدة في
تحقیق النص
87

٤٠٤٥
سيوة الدرجات
4.
ماذا مراسناء
ومن كت بالرقية وشفاء الجنائية
الكيوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
مكتبة الموسوعة الفقهية
التعليق :
طرة النسخة الكويتية ((ق))
89

٠٠
٠
بالي
قُضِرًا
من عايشة قالت خرجناموا فى الهلال والنجمة فـ
وذكر تبقية الث قب أمام النجار
وأميرة وقدثبت عن عائشة إن التوصيل فيه عليه وسلم ذج عزبا يد البقر.
فانها أز كانت خليجياوت تاريخية القارى عليه هدك وازكات قررقص
عند جابه انى السر صلى الله علم
يحضر الشعر ولان فازعايشه
كان التبريدبراعنها أنها لا حِب محمد
ثم وعي وتذفيكل لها احت ماليات
خ الا ازريا
وتم حاطته بعند كلفيلدخول
ومابداية
مكت وفى هذا
أنت أجربت بعمرع في الميقات
رغ لمواف العمرة فيج بين بعض وخشيت
بوابة عيد الشمرالعدادات
كفها عندخطوات واحد واحد سعر واحد لمايم
فيزا
قدر ورذلكما بن عز السصل ىالله عليه ولم يمتص
مفاخرعلم وما ولو أ قول التيصلى أ عن على ظلم لِبِينَ
زاداتزكراتجا ها و الله لها اجراءوالصوم الـ
ل سند خطاروزوايالكى الذى معمرو خالد
الكوفيون ترفض العمر الحر الح ثم متفي الكردي لي موناكو
١٠ سفررات
شرشعرفهما متشابلايجبد الغالله حرام بن غسلال حرام ى يتكرم مطايسى
النفاس موجه فيه هذا المعنوية في غسلالجنابة فاند تكرر فيتق النقـ
محمات
من الشعر و قصد تكلم بعض العلمانى لفظية إمر انى مرقة جد على
الشا وكذلك قالوا فى من يشاء النبى مراجعة عليه وسلم قال ها و وطنه وكن وز إما
عرفة المشام وهذه تحديث وخ فردهونة بالوالم كن وذلكهذي ولا متأمر
نهالطَّافهـ
خ لاقرام وجمال
اخذ وكتا
وقـ
إقالة فيشاءبون
90
مـ
:٨
Ci
الورقة الأولى من النسخة الكويتية ((ق))
٣٠٠٠
+4
نقط لإن العمر ذادخل الحرة حل له كل يش الم النيا كالحاج لخ بدى الجميع.
وقد ر وى هذا عزائه وفعلها أخذ تم زروايتها هذه ون وقول عربشير
بقشة طلحة عما قداخذالاL. إجديذلك ف روإن المين فى عنه و هيكلة
غرب عند وزه المفهومهذا الحديث حيث قالك هزاربع على احدثان
والقاد الخلاف وقديا

٢٠٠٠٠٣+
إنه أجروا انتا خر وافقام وسبق فقدت لأني الد وسلم محريب فى عهد فرما بها أى فى
خلف فكزيت منلهما و إضلاعه فرجع إلىإجابة تيلا فاحتملوم جىء لوابه وطفقوا
يقولونى الابائن فقال ات المتقل لى يا نا التفكر ابنشا مه فانطلقبن أصحابه فإن بعض
الطبعة مد عوم قال سعيدبر الحرفة فيفي إنزال ابه وما رميت أذرميت ولكن الهدى
الا ح بش برا راع مز بعمر أن البر من ابن عليه ولم واجابه دعوته ويجيل
بحوزة وإن العقوبة ومحفز الذكية ان مولا طلبها على وضع قرت الجُزوري
صلى الله عليه علمية الحمود وأمضى الأسير منى قتلوا ويحبها إلى العلية يوم
وتحتوته بط وكان ذكر جزاء وفاقا والمطارف
ز الباعث ان المصلى حور ان تدنوا منه المراه فى خطابه
ذكر أصلانتبه الظاهر ان قاطه عليها السلام جائـ
أط فجولعل وكات إذذاك جوير ب صغيرة وهيوج
والأسى اللاءعلى على الفاتشاذ المضايقة المعالخ صلاتة
على الأداء على حكتكرار الدعائلان فى كتاب العامة وابسبحانه وتعالى
حمه الله على سيدنا محمد والهوصحية ولم تبني الإرواء الحمد الدين
نا الله ونعم الوكيلع فى من عن كاتبة جد علبة
تجاء استطاع محمد رسلا عنا أسرعت والمفد عاله والمسلم
ترجمة والمغفر الله امين
يتلوى فى الثالثة كتاب المواقيت
ساخنانش
الورقة الأخيرة من النسخة الكويتية ((ق))
91

تجلو
رغم وات القاء بها عليه
يا
نعلم ماتحقَ انِك
ـلينمكان الفرع
ـقرا
الو العشر
حفظ ود) املاكالاتت لى انتشار هذاسلك إحدى وملاسل
مص طفىالى
الخيار
المعادى
ارجعدان +٤
Case
جاهلون سبوالله شموليا خضراء
لحجز البـ
الشـ
الورقة الأولى من النسخة الظاهرية ((ك١))
92

إذكر ابن الج حات وقد اختلف من اشترط الغزتكب للفضاء فيه
ذكرفائية وتوصيلها من فتيل يقط عند الترتب ناهك الحال.
لان الحاضرة قل تبين انها مهار نشروع فيها لتفايق وقت رياض
تحليق المعن وية وت وهو قول أبي يوسف وإختاره بعصر
المحابد الآن الجماعة عندنا فرض وفق التقطوهوقول الي
عنبلهو مالك وأحمد وعلى هذه إفها مبطل إلى) منه إم يقطعواي قولين»
إحد هما إن يقطعها وهو قول ملك وان حنيفة وأحمد إلاأن يكون ما مقطع؟
فيتيها كما قاله ابن عمر والثاني يتمها نقلا وهو قول الليث والتومية
سا: وإن مغلي خلالنقلنا بهم إنتا من المعرض المفضل ح أسماء المأمومين
به وإلا فلا ول لرابن عبد البراتمل هى ملك إن الما موم بنه حلاته نزيها
الفنية بريعيد لي فسح كمان الشه ابن عمر قال وعند ملك والحا به
الحب الترتيبين الغواين على عملاة الوقت إلا باللذكر وجوب إستحاد
بل قبل أحمد عهم على أن من ف الفر قا بية منه وقت حاضة أو صلوات بيّبي
تذك ذن هى الصر فى الفرحة أنه لا أعاده عليه المصر التي صلاح) وهموذ كري عنها
لتأجير الا أن بقى من وقتها ما يعبد ها فيها قبل غروب السنتر قال
ومسجد ليا ان قولهم من ذكر صلاة فيا صلاح منها فتهلم الفقد علي لي
عالما هرة الميكاني كاهر ورحبت إلاعمان عليه العصر بعد تجروب الشيخ
لأنه إنشذ وصعد مر حقيقة بعاد ابد أو مايعاد بنا الوقت وكو اشخباب فتقت
شاهد الشر قد دخل إبر عنيفة من ذكر فاية مصونة ملاء أخري من الصلوات
الجمشر فك كأن يسنهم أكثر من حتى سلوات معنى فيما هو فيه ثم ي التي عليه
وان واد أقل منذلك قطع ماهو فيهوم التي ذكر إلأن يضيق وقتهاقيتها
- ما شرع من التّم بعد العشاء الناصر
من جميع الدفاعية اتهوه مامـ
من السمرة الجمع النبات: الس سريعهنا في موضع الجمع السمع والحدمنالليك
وقوله تعالى مستكرت به سامر الجرون هو من السمر معاه هنالجمع
اي ما و انتهاء جميع وسامريكون معرد أووو براد الجمع كان لابد حلمنا
حدد ما على ماعوف ما ابو النهار والانطلقت مع إلى الوراءيدوه.
الإسلم من ايحدث عند كان وجلعن حاله له ولم نصل المليون ف الخاز بصل العجيز
واهم أي يدعونها الأولى حرية حصر الشمتى ونعلى العصر جاف ثم رجع أحدهما الى
اهل
امله فى أفص المدربين والمسر حيدونني ماما إلى العرب وا اولان
يستحب أن نؤخر العشاء بالإكان على البوع مثلها والحديث بعدها وكان
ينمثل مرضاله العداء على يعرف أحد أجله وبقرار السير إلىالماءِ قلبه
تتسق هذا فى واضع وتسترح ما فيهمن واخت الصلاة وذكر النوم على العيشيا
وأنيق من إحكامه متروك الحديث بعد العقار الموالسي ول المحدفي الولاء هدامٍ
علمية ولمكان الرقم وقد ذكر نا فيا سبوعلم عايشة أن العرض التعليمأنام
مثل العشاء لا سم بعدها وجرح الإمام الحما الزجاجية من جد عطا الشام
رمز الى ابل عراء مسعود فالجافة لمارسول اللهصل العلمية الشر بعد البنا
ومعنى جديد عابد ودمه قاله العسل وعية وؤهم من قال إباحة أردالطحاوي
وهو محالف لما قاله أهل اللغة وعدا الحديث وأعطار الساسة وإسناده
منذ بداوالاحت رامفقر فى الإختصبر ثرائه أمل ورسلمان أمر وبيعه ،ل
والجدية لاعمر الشر وخالفه عطار الشّاسب وعامر فقالامر الاوائل
فار شعود ثم اختلها فرعى عطاء وقفه عام ووها فى ذلكالمنجم
فول يهوى والاعترى له الوبكر الأثرم ودكرسهم محوه فى دار الغيز
والا إن المعبرة ودارعمر الحوائل عر حديقة ن قوله ،الك ليرفع الأعطال
التأني وأشارالراز دواين إلى عشر وحيث برازكات والي
تحفيز عراق البل عسلمانعة هى للهية لأنه يحوط وإدل بحسن الضبط
للحديث وقدر وبن كراهه السر بعد الفساعر غمر وحدفعة وعافيته
وعمره لم متهزى معللحشيه الإنتاج من مسام الليل ووليدالكر عمير
/ النوعفينها
ومنهم من تعلليان العلاء المعرأن تكون جاعه الأعمالفسيح اليه
حتى ماءعلىدكة ولاسام على الفوزروى عزيز عبد العزيز أو كان بشر مالموقر
محعل الحربالوتر فعوم معام الخيّ بالصلاة المكتوبة وكان عايشه تقول
لمزيجمن أزيحوا كابل بعي الملائكة الكاستر ومبركان مغرو وقت
وهجافاته مالهذه بغير تشك ولى مشد الإمام أحمد من حد منشداد
إراد مشر مر فوعاً من قرض معدة يشعر فقدعيششا الاخرة لم تعد له علاه
تلك الليلة مامة السر فى الفقه والخصر بعد العسا
المرة
الورقة الأخيرة من النسخة الظاهرية (ك١))
93

مائدة الرحمن الرحيم
تلك المارى رحمه الله تعالى
** العسل وقول الله تجارة وان كنتم جنباً
أماطهر والمأمول لعم تشكرون وقوله يا ابن الدين أمنو الا تقربوا الصلاة وام
سكارى إيا بوز عند احتواه صدر البخاري رحمه الله كتاب العمل
لما من الاثنين لأن عنئل الجناب مذكور فيها ما قوله تعالى وإن لمت جنا والكهر
قادر الجناد إ قام إلى الصلاة ان سطهر وتظهر الجني هو غله كاية تطير
الحمايةظى إذا انقطع دمها وهد أقال تعالي ولا تقرير هن حتى طهر نا!
تطهون فإنوهي والمراد بنظرمن اغتيالطن عند جمهور العليا للا ساح
وطها حتى تغتر وسياراً تقر الأنساكاب الحضران شا الله تعالي
وأما قوله تعالى لا تقرفوا الصلاة وأنتم تكاوي خبر تعلموا بانقولون والا بضباً
الإعادى شيد حتى تفت كرانهى عن وريان الجن الصلاة حتى نعتل
ففرح هنا بالغير وهو تشير التطهر المذكور ية ايه المادة وهل المرادهي
الجنب عن قربان الصلاة حتى يختل إلا أن يكون متاخراً وهو عابر السيد
فيعدم المانيه التيم او المجلد في الحجب عن قربان موقع الصلاة وهو السحد
الإغاير سيل في غير خالس فيه ولا لات عدلما اختلف في المتررون من
السلف وبكل حال فالامريدل على ان الحب ما إيغقل منهي عن العلاء
ادعى دخول المعد وان إستباح ذلك يتوقف على العسل فيتعد وا
عا وجوب العمل ج الجز اد اراتهاودخول المسجد ٥ ٥٥
ورق الغدر حرح بر حدثين
واحـ
الحديث الاول حديث مالك عن هشام عن إمد عن عايش أن النبي مل
الله عليهوسلم كان إذا اعتر من الجان بذ انغر بدوم توضا﴾
يتها للماء أ يدخل إصا بعدي الما معللاصور شعر ثم يصب
على.واستهكات فرقات بيديه لم يغفر الما على لد كاره عَلَ البديل
٦) ) قل الدفنويش جليل للمتوفى قبل إدخالهافي الاناروي ووزارة
ولع من والم قصدٍ لأ حدث خيّر يدر وليك رح با من طرق تدلكِ راسَّمِّنْ
أحمد عليه الزيادة من وَلبع وقالاو الفضل فى عماد انته عندنا محفوطفلت ويا
١ الفاعل فت ذكر الثلاث باعت لكن مارك بن تفازع ماء فرح جدية.
ابن جرير الطهى وبلدك ليس بالحافظ وكذلكرواه ابن لهيعة عزت الاسودمن
قرية من جانشة وقدردة أيضا من حديد الى سلم من عايشه وسيارةً حديثه وفيدٍ
دوى إن غيلهما قيل الاستعمار اسفى ثم د للها بالأرض أرغتهما فل الوضوم غرالـ
زياد صافي ذلك فيما بعد إن بتالله تعلّاً وقول عايش أو ضاكما يتوهنا العلاءين
على إذتوما وضُوا كَا ملا قبل عبر وامت دحد ولدي أبو معوية الضرير هذاالحديث
عن هشام وفادية آخرالتحديث الأخير رحلة خرجه عناوتا بعه محمد فى كاس منهشام
شرح حديد ابو بكر عبد العزيز بن حسن أكتاب الثانية الفو ودكرابر الأفليس عاب
إن عد الزيادة المت محفوظ فلت ويدل على انهاغير محفوظعن هشام أن أيوب روي
هذا الحديث عن حتّام وقال في فقلت لهشام يخل رجل بجد وله فقال وضوء للصلاة
وجوه للصلاماي ان وضوء فى الأول كان فى ذكره بن عبد البر وهذا ولهم إن هذاما
فهم منالحديث أن وقوة قبل العل كان كاملاً يحمل الرجلين فلا لكم مع الجاعاده
غسلها وقدروي حماد بن سلم عن عطابن السابعةالجسم عن عايدة وان كان والله يا
انه على ولماذا إداد أن يختعر من الجناب يغسل يديه تكتاثم ياخد بيمين فيصب على مثال
يغفل فرج حتي نفي ميفيكل بلد علاجالم بعض فرثاء ويستنشق بايا
ديفل وجهان، ودراعد ثلاثالتام يصبعلى راسه الماظا يفشرف ماجرى
غسل قدميه حرجه الإمام أحمد عن عداه من حمادٍ وخرج بن حور الطري من طرق
حاح بن مهار عن حما د به وياو وايت إلا حمل حسن غلاما داخرج من تفت خر
حية وحرجه الطيراسية الاوربية من طريق موصل عن حماد فى عط ابن الباب
وجل بن زيد عن إنا ما عن عايش إن النفيها سعديوم كاناء الفقط من جان غر
حيفة الاقبل أن يغماي الماء ياخد المايمين يصد علإ ثارة ماورد "
بتصمر ،ويستنشق انام يغر وصفاتا ديفل وراء EX+أيماريا
الى واحد واحد انا داحرج من تعتبر فر قدي ومحاتاز معاها ؟
الورقة الأولى من النسخة الظاهرية (( ط))
94

على بن خلق إنما منز بوراحد إلا مان معد الوفهر خاروفي ابن شهاب من شعبية إمام
الإسماعي من عنا بوع بد ملها الفتاوى من نزل الله على الثه عليه وسلم فلا زتون اللهلي لعلي والمهدية
استدعى من المعلقهاليوم وها رفعه العبي أمام عليه إختار لهدور اله على الا علي ريه
القضاء عليها ان شالك فلما كان يوم أحد اخبار اى ين حلقة بوعبس فته تلك في دفكين جو
علي اله عليه وسلم فا عنز من رجال من المتلمن له التقلوه فقال لهم رسول الله صلى الله علمنا
تاخر وا فقام رسول الله صلي الله علية المهجر وبفى بك في ما بها أي من خلف ملسونا؟
اهلاعه من جمع الخياهمحابه بعملك فاحتملزه حتى ولو أب وطفقوا يقولون لا ياترجاء
الحريق لي بلأنا الملك ان نا الله فانطلق به أصحا به فنان برجم الطريقة فى فنوه
تعيد بن المحلية فيانزل الله وما وميناذ/ ميت ولكن الله ربى وفي هذا
منذأنواع من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وا جابه دعه ينه ويعهمل حقوبه من الذاه
العقوبة من حتى الأنعن فان هولا تخاطو على ومنع وزن الجرد علي
فى حبى الله عليه وسلم في المشجوق فى قضى لا يسير حتى معلها وسحبو الى العلي
حل إلى وخرج فرن كل منهم و حوته من بطنه وكان ذلك جنا وفانا
تشون من مجمع من الحدينة في هذ الباب ان المعلى محور إن زل فوا من
في علاقة وبريل عن الأنبيولا معدح فى لكفى ملائة والظاهرات فاطمة
الثلاث أما يات من م ايه محل بحث عن ماطر جها عليه وكانت لذته الر
يرن صفح كما مسرح بهفي الحديث وقد سبق الكلام على حكم النحات
الصابت المحلي في صلاة مرأز بلت عند فى الطها مو على حكم تكرار
عاملاًما في حب العلم والله سبحانه و تعالى أعلمن . .
١٠/محم ياسوع من ربع الاحسن أحمدوب ولاالسعر
يا بلد عرب حذر الآخر
وللعندرب العالمين وصلى الله على سيد عبد وعلى الـ
وصحية وثممدى الله فر أصحاب رسول الله
أخعي وجر النابغير لم بإخان
اليوم الدسات
ولاأجدد المدون التوفيق
والفقة والس على سدا عه
وعلى الرومي ولا ور محمد ليم
إمحلى رسول الله أَجَعَدُور
بأمعرغ ناجبان إلى الزيوم الدين
مثلوه في الثالث
هابالموافيت
ـاتـ
الاذا تخميك الآثار
وختا ماا قدر كر جون من المعاوا
مُلِّ الإمام طبي من
بامية الشاى الإسك وفرها انت
إن الفاعلة التر
زي عبر جماعة باونت العلاماتالراحة والبهاـ
وموبقية باب
مرتجز الجزي متى هار الشرح لكرة
"المزاء تخرج من العلى شة من الأدلة
الورقة الأخيرة من النسخة الظاهرية (( ط))
95

96
الورقة الأولى من النسخة الظاهرية (( ف))
محمد الجبيه أوحمى ع الى الا معرض الأمر الآنوتربية من الياسو أمامى الريدز
بات ا الكـ وا إلى المعرفة الحمار القوى على الطلاق والاز الخلاق الحى
مرحلة الـ
المشار اليه
ال التغاوى الإيمان قول وفعل هو أكثر العلماءالراهوتول
"وهذا تلزاما عمراللا ذ على أهل الحديث ومد فى الختانعن جاج.
علاً وقد انونور الاداء عليه الطائف بالاوزاع &
بيبى الثمار والعلومةالخبز واحد من شف العلا عن أهل السنة والجمائي
التبر
إن
٣- عزام الشبه والجماعة البخار ابن عامر ومطيع أن الجرام ويم
والطبعى
وا قول وعلى الحسن وشعبد نجيز وعمر بن عبد العزيز وعقاً و حاد
مَالبـ
والشعر والمعر الزهرى وهو قول الثورى والأوزاعى وابن !ـ
لاءـ
تواجد وا يجاد وابن ميد داى فوزوغيرهم حتى مال كثير منهم أن الرقبة المـ
الغاز: حى يوجد منها الافراز وهو الصلاة والعام من الشعر والجع واحد
خائفة في ذلك طرائق من علا أهل الكوفة والبصرة وغيره واحد حوا الأعمال فز الماء
وما لذا الإيمان المعرفة مع الفول وحدث بعده من تقول الأمان المعرفة حاضرومن
يقول الامان العوا خاصة و المهارى عبر عن ان فواز فعل والنظر فى الأثرمن مقوب
مؤقراءو المعر ومنهم من بغواستواعمن العمل مز هوامزم الفعل بخل قه الفول
وعلى الجوارح والعلم الأد فافية الفوار عد الأخلاق وَلهَذَافَوْ ل ◌َعَبْدَ امْ غَيزلير
الإيمان بالنف وعلى القول الإعلان فول فعل: خل على خرجة الخلال ومه فرق ان العملاء
ما تجتاح إلى علاج وضعه والفعلى عرمر ذاك وجه فرقاً العلم أفضل من تأثيرى
المعزز لعل الطرافة والنعراء من واكم ومنه عزي والعاشر ز برالعقل
تلأحلى العل الاعلى ما فر شرف وزمعه خلاف القصيرة ن مغلوب على لمع زمعنا.
ظهر وا شرف وهذا مه مفر عان على السنات مسر عاً؟ قلت ين اخر بعمل تواجد؟
وفى: مزعل شولا فرق الآمنة وتوقيل مكر عذ الور مو جاف) ، إخفاق و أنا
صيد وعه الفعل الدولية والموكم ميل والكاد البر كمصيل قيها
الذاتية وال فعال و الأكثـ
أو النارأس الإدما الهـ
بر العام
الثلا واس عا بر الية
ورجال هرى وتهير
دار الدير
التـ
الا يجا آئل الحمد
علاء والأثاث
طاعات مندرا وقراء وملكات الأمانة وذخر قه المعرفة العليـ
والفوا عليها زيادة والاول.
سادة بالطاءم
زيادة الاعمال وتعصام تنقضاتها وَفْ ضَوْحُ بذلك كتير.
ونتقص المعصية فاما زيادة الإيمان تزاد والالطرية وفقاً وفضائه وهو لالفى الجوار
أنفه فإن منزاد ذكره فيه و لاوة لغاية زادإيمان ومؤ شر الذكرزوالم لكات لعفر
انان وإما المعرفة بالعلى فهل تريد وتقطعإ فواز أحدها أنها الانزيك ولا يفعل.
العشر النفط بعدالكا أعد الله فى اعدام
قال لا قدمنا بالقول والمعرفة وفقى العز ذكره انو مكر الخلال في كتاب الشفه ومزاده
القول التلفظ بالتها دبير فافية وهذا فوا جوائز من الفضاءالمنظرين والقول الثاني
تعر بالت المزودى قلت لاجد فى معرض إلهاالهل عَاصِل
أن المعرفة نزيد وبقعة
فيدما التعبلت وتزيد فال نعم ذكره الحلالعند واتركمر عبد العزيز وكات التهابضية
عنه وهو اذى ذكره العاشر أن تعلى مزاضى، فر ذاب الامان وكذلك ذكره ابد
غداتهاوحا مد دفكى القاضى فى المعهد وانتقل فىالثالد روان وفراخدونولا
دواء ان لا تزيد ولا تنقص ويفتززة ذه المعرفة بمصر أخذها زيادة المعرفه تفاصيل
اشهائلة وفقة واقعاً إزائية الملاك والسير وصفاته وا لكن المزاطم وتفاصيل الود
الإحروحه الطاهر لايف ا ونزائفة والشاف زيادة المعرفة وعداً ... و" موفداوا؟

شر عى شرعلى الرفع والخير الذى الحو يساند فع صنا كا والداءوبموز الحعلوا
يجد فيمنالام جاد المالى الحون وعية مكين الراء كان إخطارو واقع وأذكرًا.
الخلال واسعدوره الهام وفع فى المشتبه مات لديه الاالوقوع فى الجولة الحي وي شك
أن جرى البدء مترد وده الى الآوان لحل الأعمى الا
من الدخول الرمي ستاتي فد برتات
يعرض المتاحظ الملك وحقوقية لادهزنًا ذَعن نقص الى الواوح فى المراق الحوفى هذا
دكالوا عد الذرائع والمخاط الىالمخزمات كافزم الملوة الأفذاذ وكامير فتوقيل
يا .. كت ورا مى عز الصلاة بعد الصح وبعد العصرْ حشة العملاء عند طلوعَ الشَّهْر
وعند خروجهاواتمنع من فرد العلم شهرة في صيامه في العلم وها تُو ◌َرَفَ نَا نشر امراة
: قال فيها إنيا شرها فكور أور بية ما يز سترتها وزكتها وعا صم فرسيب
ذان تهاذ الفرد ولاع غيره منفسد أدار سنال كلية الصيد فى الخل عرب الحرم قدخل الحرم
تصادمَةَ وَلِ يَحْرَة فى الصورتين على الأصح وفي الحديث دليل على حمد العَشرِ وَعْثبل
الاحكام وتشفيقها ومز دليل على إن المعيب فى المجتهدين في مثال الأستاذ واحد
لأن فعل المنتزهات لايعل الكبير من الثانوية كون بعضهم فى حلب على تجمد بر ندا على
أن تزفعلها هو المطب العالمها دون غيره ممن في منتهمة عليه وإن كان قد يجتهدفى
ممت حلها ويخميز الى ما اداء إليهاجهاد" وطلبه م ذكر الفرحيه العالم كلة جا معتصلاح
حركات إبرادم وقادها ذات ذلك لا يكتب صلاح العلب وفساده فإذا صلى العلب
جاحة إزادات وصلمت جميع الجوارح فلم تنبت الا إلى طاعة الله واجتً بشخطه فقتعت
إخلاء عن الحرام وإذا فهد العلي قات إزاءاته مفتشدت الجوارح بهاو بعثت فى معاصى
انت غر وجل وما فيه سخطرة إنتع ب خلال بالسرعة فى الحرار معن هوى على ومبا ش
الحقوق الطلب الصالح هوالطب الله الذي لا يفغ ثوم القيمة عند الله غيره وهوان
مذن باً عن جميع ما يكرهعد القد في أزادة والمركة عند الشخطة ولايكون فيه سوى مجداعيه
وازادت ما تجمزاعم وازاده ونكت وكرافتة بالموجد انقده التفوزعز و التبالعاند هو العلب
الذى عبد المبل إلى الها المجيد والشهوات المحرقة وتيسر في مرحسنة من مايكوف الجوارح فر
انتاع حوى النفشر فالعنب مثل الجوازة وسلطاتها والجوارح جنوده ووعة المطبقة المنقادة
(مره فذا صار الملك مسلح زغاة وجنوده الطبقات الثقافة الا وامرهواذا عند الملك
شرحودو وزعليا: المطبعة- المقادة لا وامرهونواهيه وبدون التجار ى على هذا
الحديث باب مصار السر الدين والمقصودى أوحال هذاالحدشة وعد الله
إنجزاء فى الفوز المشوي على التى يحشين الرا الحرار زار فاعسعر ى أودينه وعفى
تعرض ديد للحد بالخير والنفى فخار بعة الإعياء الده تاء أكبرنقيا
فالرخام والشعفيرالمصر القمر تارة وباله الأخرى ومرضية الإعلاء والهلع.
أخذ الدين والعلم والعان السيد المشهو والخ إذ إنظر الدعائية المن مرحب
مدرسة التزامينا لالمرتبة الأولى فيوفات ما فائدة الإماز فار لام
فوهو فان تو
تفت وراجع راجعة الآيات خرجة الآمان الحمدفى مكان الآمانى ومر كلام غير الرتعاد.
الإسلام نفى فى الآنسة التأمل فى فقولت
بيز ومنها أنوز مشبهات لا يعلممن كترفى الثامنة ، تعاواز الخلال التحضين
لا أشتاة فيه وكذلك الجواء المخففة ولكنبين الأمرين أمور نسبة غل وكوناتالرمل
حزمز الحلال المفز الحرام وأما الاستون فى الفارفذ الشقية طيم ذلك ويعلمون فراي
التميز فى ناما الجلال المحقق فل الم المئات من الزروع والثمار فيقيمة الإنعام
وشرب الاسرة الطبية والابن ما تحتاج الى من النظر او الكان او الصنوف أو الشعر
وكالنكاح فى التشري وغير ذلك إذاكان التشابه بعقد جيم كالبيع أو غيرات أو هيداو
عتين والحرام المحضر مثل الطر المنه والدم ولحم الخنزير وشرب المز ونكاح المحارم والأثر
الحرير للرجال ومثل الاكساب المحرم الربا والمشر وتمرما لأمر بعه واحد الأموال المعتمر
بشرقة أو عصب ونحو ذلك وإن المشتبه فمثل الأخضر ما اختلف فى جل وتحريم أمامن
الإيمان كاميل والمغال والحمد والغبة وسترب ما اختلف في تحديمه من الانذه التى
نشكر كمثر ما وتر بالقتلف فى الحد لبنه من جلود الضباع وحدها وا إمز المكانِه المختلف
بأكما يل العينة والتورق، خو ذاكرة وينجوهذا الغير مشر المسئهات أخذواندات
وعنزها فى الامة وتفاصيل الأسنان الله هلى للزاز فإن من صلى الشراء الم الحان وتبز فه
لاستانتاج الزلا تفرق، فى الأن بيا العا شره
قالت مخاهد وعينه لكلشئ من وابها ونهوا عن وعاك تعاون فى اخرشودة النشا التر
من بهاً كبيرا من احكام الامواارة الإبضائع بين ابنالمران تعتكوا وامنه بكل شى تجدونا
وال بالإ ان لا تا جوان ذلالإعت على وتر فعلى الرما صوم عته العوافط يرة العبه
الورقة الأخيرة من النسخة الظاهرية (( ف))
97

- فرسان مدنفخ طاوي، وان وحسب الجبلى وجه من الواليً}
ويكون ذلك في حمل كلمات الاذان الإصابه في وقت المطر وحة
غريب جدا اللهم إلا أن يحمل على إن أمره يتعلم هذه الكلمة في
الجملغير وهو بعيد مخالف لقوله لا يقل حى على الصلاة بأصلوافي
حوتكم والذى فهمه البخارى إن هذه الكلمة والها بعد الحلعراء
قبلها ميلون زياده كلام في الإدان لمعلى ودلك عن مكروه
كماسبق ذكر فان مركز الكلام فى إننا الإدار الماكر ما هوادبى
منه ولا مصلحة للأذان فيهكذافه الشافعى انه قالفي كابد إذ كانت ليله
مطير أوذات ريح وطلمه مستخد ات نقول المردن أدافرع مزاد انه
الاصارافي رخالك فإن قالد في اتنا الادات بعد الجهل فلا باش وكذا
قاله عامة اصحاً بد سؤالرابي المعالي فإنه استبعد ذلك في أننا الإدار
وأما إبدال التعليمي بقوله الاصلواتي الرجالفانه أعرب واعرب وفي.
الباب ايضاعن نعيم بن الحار خرجه التعلم احمدنا عبد الرزاق
أنا مععن عبيد الله بن عزعن شيخ قد سماه عن نعيم بن العام قال
شمعة مؤدن النوصلى الله على وسلم في ليلة باردة وايات الحافى
مميزه إن يقول صلوا فى رحالة فلما بلغ مر على الفلاح قال صلوافي
باتشي اسمعيل}
وحالة وشالت عنها فادا النبق ضاء الله عليه ولم أم يد كريم
أستاذة مجهول وله طريق أحر درجة الحياء لصدايضاً ، عرب
من عباس بحير بن سعد أخرى محمدبن حب بردائه جم
من التحام قالتودفي بالصبر ويوم بارد والنازية إسرائيل.
مؤلف لتت المنادى قال وي بعد بلاحرج عليهافى إسنادِي
النبي صلى الله عليه والم زافر إدارة فالومن منذ فلاحو و عليه
أخرجه أبو القائم الدعوى في سعمر الصواب من رواية سليمان
من تلالغر تحلي من معبدعن محمد من تحكى بر حباب عن نعيم
به نخوة ولم يقل في أفراد انه وخالهوم تلكسير الجان محمد
بن إبراهيم التمر فيسمع من نعيمٍ وَزُوامَ عَلَمَان بن.
الورقة الأولى من النسخة الظاهرية ((٣٤))
98

٤ البطلال والداعان سلوه فى الانع لحن أمام الهرم الرقة
الورقة الأخيرة من النسخة الظاهرية ((ك٣))
99

طرة النسخة المصرية ((م))
100