النص المفهرس
صفحات 501-520
قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٢٦ أبواب المناقب ١٠٦٩ - ٣٧٩٧ «إنَّ الجنَّةَ لتَشْتاقُ إلى ثَلاثةٍ))(١). قال الطيبى/: ٢٠٥/ ب ك ((سبيل اشتياق الجنة إلى هؤلاء الثلاثة سَبيل اهتزاز العرش لموت سَعد))(٢) . ١٠٧٠ - ٣٧٩٨ «مَرْحبًا بالطَّيِّبِ المُطَيَّبِ))(٣). قال في النهاية: ((أي الطاهر، المطَهَّر))(٤) . ١٠٧١ - ٣٨٠١ «ما أظلَّتِ الخَضْرَاءُ))(٥). أي السماء. ((ومَا أقَلَتِ الغَبْراءُ)). أي [حملت](٦) الأرض. (١) باب مناقب سلمان الفارسي رضي الله عنه (٣٧٩٧) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله مَليّةٍ : ((إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي وعَمَّار، وسلمان)). قال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح. الجامع الصحيح (٦٢٦/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٨٤/٢) رقم (١٠٧٠). انظر: تحفة الأشراف (١٦٦/١) حديث (٥٣٢). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٩٣). الأحاديث الضعيفة للشيخ الألباني (٢٣٢٨). (٢) شرح الطيبي (١٢/ ٣٩٤٣). (٣) باب مناقب عمار بن ياسر وكنيته أبو اليقظان رضي الله عنه. (٣٧٩٨) عن علي قال: جاء عمار يستأذن على النبي ◌َله فقال: ((ائذنوا له مرحباً بالطيب المطيب)). قال: هذا حديث حسن صحيح. الجامع لاصحيح (٦٢٦/٥). والحديث أخرجه: ابن ماجة: المقدمة في فضائل أصحاب رسول الله فضل عمار بن ياسر (١/)، وأحمد (٩٩/١، ١٢٣، ١٢٥، ١٣٠، ١٣٧). انظر: تحفة الأشراف (٤٥٣/٧) حديث (١٠٣٠٠). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٩٨٦). (٤) النهاية (١٤٨/٣). (٥) باب مناقب أبي ذر الغفاري رضي الله عنه. (٣٨٠١) عن عبدالله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله ◌ُّه يقول: ((ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر)). قال: وفي الباب عن أبي الدرداء، وأبي ذرٍّ. قال: وهذا حديث حسن. الجامع الصحيح (٦٢٨/٥). والحديث أخرجه: ابن ماجة: المقدمة باب في فضائل أصحاب رسول الله فضل أبي ذر رقم (١٥٦). وأحمد (١٦٣/٢، ١٧٥، ٢٢٣). انظر: تحفة الأشراف (٣٩٣/٦) حديث (٨٩٥٧). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٩٩٠). (٦) ((حملت)) ساقطة من الأصل و(ش). قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٢٧ أبواب المناقب ((أصْدقَ من أبي ذرٍّ)). قال في النهاية: ((أراد أنه مُتَناهٍ(١) في الصدق إلى الغاية، فجاء به على اتساع الكلام والمجاز)). ((شِبْهَ عيسى بن مَرْيمَ))(٢). قال في المشكاة: ((يعني في الزهد)). ١٠٧٣ - ٣٨٠٥ ((بهدي عمار))(٣). أي سيروا بسيرته. ((وتمسّكوا بعهد ابن مسعود)). قال التوربشتي: ((يريد ما يعهد إليهم ويوصيهم به، وأرى أشبه الأشياء بما يراد من عهده أمر الخلافة فإنه أول من شهد بصحتها وأشار إلى استقامتها من أفاضل الصحابة، وَأقام عليهَا الدليل، فقال: لا نؤخر(٤) من قدّم رسُول الله وَه))، (١) النهاية (٣٣٧/٣). (٢) (٣٨٠٢) عن أبي ذرٍّ، قال لي رسول الله وَّ ((ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذرّ شِبه عيسى بن مريم))، فقال عمر بن الخطاب - كالحاسد -: يارسول الله أفتعرف ذلك له؟ قال: ((نعم فاعرفوه له)) قال: هذا حديث حسنٌ صحيح غريب من هذا الوجه . وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: ((أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى بن مريم عليه السلام)). الجامع الصحيح (٦٢٩/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٨٤/٢) رقم (١٠٧٢). انظر: تحفة الأشراف (١٨٣/٩) حديث (١١٩٧٦). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٩٤). (٣) باب مناقب عبدالله بن مسعود رضي الله عنه. (٣٨٠٥) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَالر: ((اقتدوا من بعدي من أصحابي أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمَّار، وتمسكوا بعهد ابن مسعود)) . قال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سملة بن كهَيْل. ويحيى بن سلمة يضعف في الحديث. الجامع الصحيح (٦٣١/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٨٥/٢) رقم (١٠٧٣). انظر: تحفة الأشراف (٧٣/٧) حديث (٩٣٥٢). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٩٩٢). (٤) في (ش): (( لا يؤخر)). قوت المغتذي علی جامع الترمذي ١٠٢٨ أبواب المناقب ((ألا نرضى لدنيَانا من رضيه لديننا)). قال: ((ومما يؤيد هذا التأويل المناسَبة الواقعة بين أول الحديث، وآخره، ففي أوله: ((اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر، وَعمر)) وفي آخره: ((وتمسكوا بعهد ابن مسعُود)) وَمما يدل على صحة ما ذهبنا إليه قوله في حديث حذيفة أيضًا: ((إن أستخلف عليكم فعصيتموه عذبتم، ولكن إذا (١) حدثكم حذيفة فصدقوه))(٢) وهَذا إشارة إلى مَا أسرّ إليه من أمر الخلافة في الحديث الذي نحن فيه(٣))). ١٠٧٤ - ٣٨٠٧ ((أقْربُ النَّاس هَدْيًا ودَلا، وسَمْتًا)) (٤). قال البيضاوي: ((الدل قريب من الهدي والمراد به السكينة، وَالوقار، ومما يدل على كمال صَاحبه من ظواهر أحواله، وحسن مقاله، وبالسمت القصد في الأمور، وبالهدى من حسن السيرة وسلوك الطريقة المرضية)). ((أنَّ ابن أُمِّ عَبْدٍ)). هو عبدالله(٥) بن مسعود. ١٠٧٥ - ٣٨٠٨ «لأمرتُ ابن أُمِّ عَبْدَ»(٦). قال التوربشتي: ((لابد (١) في (ش): ((ما)). (٢) أخرجه الترمذي في فضل حذيفة رقم (١٠٧٤). (٣) شرح الطيبي (٣٩٤٢/١٢). (٤) (٣٨٠٧) عن عبدالرحمن بن يزيد قال: أتينا على حذيفة فقلنا: حدثنا بأقرب الناس إلى رسول الله ◌َّ هديًا ودلاً فنأخذ عنه ونسمع منه؟ قال: كان أقرب الناس هديًا ودلاً وسمتًا برسول الله وَّلَه ابن مسعود حتى يتوارى منَّا في بيته، ولقد علم المحفوظون من أصحاب رسول الله وَ لّهِ أَنَّ ابن أم عبْدَ هو من أقربهم إلى الله زلفى. قال: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦٣٢/٥). والحديث أخرجه: البخاري: فضائل الصحابة باب (٢٧) مناقب عبدالله بن مسعود (٣٧٦٢). وأحمد (٣٨٩/٥، ٣٩٥، ٤٠١، ٤٠٢). انظر: تحفة الأشراف (٤٩/٣) حديث (٣٣٧٤) . وأخرجه البخاري (٣١/٨) رقم (٦٠٩٧)، وأحمد (٣٩٤/٥) من طريق شقيق، عن حذيفة . (٥) شرح الطيبي (٣٩٢٥/١٢). (٦) (٣٨٠٨) عن علي قال: قال رسول الله وَّر: ((لو كنت مؤمرًا أحدًا من غير مشورةٍ لأمرت عليهم= قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٢٩ أبواب المناقب من تأويله أنه أراد تأميره على جيش، أو نحوه ولا يجوز أن يحمل على غير ذلك فإنه لم يكن من قريش وقد نصّ وَّر على أن هذا الأمر في قريش)»(١) . ١٠٧٦ - ٣٨١٠ («خذوا / القرآن من أربعَة))(٢). قال النووي: ١٦٣/أ ش ((قالوا هؤلاء الأربعة تفرغوا لأخذ القرآن عنه وَّ مشافهَة، وغيرهم اقتصروا على أخذ بعضهم عن بعض / أو أن هؤلاء تفرغوا لأن يؤخذ ١١٩/ب ت عنهم، أو أنه لو أراد الإعلام بما يكون بعد وفاته وَّل من تقديم هؤلاء الأربعة، أو أنهم أقرأ من غيرهم)) (٣). ١٠٧٧ - ٣٨١١ «وابن مَسْعُود صَاحِبُ طهُور رسول اللهِ وَّه وَنَعْلِيهِ))(٤). قال البيضاوي: ((يريد أنه كَان يخدم الرسُول ◌َّ، ويلازمه ابن أمِّ عَبْدٍ)) . = قال أبوعيسى: هذا حديث إنما نعرفه من حديث الحارث عن عليٍّ. الجامع الصحيح (٦٣٢/٥). والحديث أخرجه: ابن ماجة: المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله فضل عبدالله بن مسعود (٤٩/١) رقم (١٣٧). وأحمد (٧٦/١، ٩٥، ١٠٧). انظر: تحفة الأشراف (٣٥٤/٧) حديث (١٠٠٤٥). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٩٦) (٧٩٧). (١) شرح الطيبي (١٢/ ٣٩٤٣). (٢) (٣٨١٠) عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأبيٍّ بن كعبٍ، ومعاذ بن جبلٍ، وسالم مولَى أبي حذيفة)». قال: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦٣٢/٥). والحديث أخرجه: البخاري: فضائل الصحابة باب (٢٦) مناقب سالم مولى أبي حذيفة (٣٧٥٨)، مناقب الأنصار باب (١٤) مناقب معاذ (٣٨٠٦)، وفي فضائل القرآن باب القراء من أصحاب رسول الله ◌َّ (٤٩٩٩). ومسلم: فضائل الصحابة باب من فضائل عبدالله بن مسعود (٢٤٦٤) (١١٦، ١١٧). والنسائي في الكبرى (٧٩٩٦) (٨٠٠١) (٨٢٢٩) (٨٢٤١) (٨٢٥٩) (٨٢٧٩)، وأحمد (١٦٣/٢، ١٨٩، ١٩٠، ١٩١، ١٩٥). انظر: تحفة الأشراف (٣٨٢/٦) حديث (٨٩٣٢). وأخرجه النسائي في الكبرى (٨٢٨٠) من طريق خيثمة، عن عبدالله بن عمرو . (٣) صحيح مسلم. (٤) (٣٨١١) عن خيثمة بن أبي سبرة، قال: أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسًا صالحًا، = قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٣٠ أبواب المناقب في الحالات كلها فيهيء طهوره، ويحمل معَه المطهَرة إذا قام إلى الوضوء، ويأخذ نعله، وَيضعهَا إذا جلس، وَحِين ينهض))(١) انتهى . ((وَخُذَيْفَةُ صَاحِبُ سرِّ رسول الله ◌َّ)). قال الطيبي: ((قيل من تلك الأسرار أسماء المنافقين وأنسابهم، أسرّ بهَا رَسُول الله وَّل إليه))(٢). ١٠٧٨ - ٣٨١٧ (وقد أصْمَتَ)) (٣). قال في النهاية: ((يقال صَمَت العَليل وَأَصْمَتَ فهو صَامِتٌ، ومُصْمت، إذا اعتقِلَ لسَانِه))(٤). ١٠٧٩ - ٣٨٢٤ «اللهمَّ عَلِّمهُ الحِكمةَ))(٥). قال الطيبي: ((الظاهر فيسر لي أبا هريرة فجلست إليه فقلت له: إن سألت الله أن ييسر لي جليسًا صالحًا فوفقت لي، = فقال: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، جئت ألتمس الخير وأطلبه فقال: أليس فيكم سعد ابن مالك مجاب الدعوة، وابن مسعود صاحب طهور رسول الله صل ونعليه، وحذيفة صاحب سرِّ رسول الله ◌َ* وعمّار الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه، وسلمان صاحب الكتابين؟ قال قتادة: والكتابان الإنجيل والقرآن. قال: هذا حديث حسن صحيح غريب. وخيثمة هو ابن عبدالرحمن بن أبي سبرة إنما نسب إلى جده. الجامع الصحيح (٦٣٣/٥). تفرد بروايته الترمذي دون الستة. انظر: تحفة الأشراف (٩/ ٣٤٠) حديث (١٢٣٠٦). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٩٩٦). (١) شرح الطيبي (١٢/ ٣٩٢٧). (٢) شرح الطيبي (٣٩٢٧/١٢). (٣) باب مناقب أسامة بن زيد رضي الله عنه. (٣٨١٧) عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه قال: لمَّا ثقل رسول الله وَّه هبطت وهبط الناس المدينة فدخلت على رسول الله وٍَّ وقد أصْمتَ فلم يتكلم، فجعل رسول الله وٍَّ يضع يديه عليَّ ويرفعهما فأعرف أنهُ يدعو لي. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب. الجامع الصحيح (٦٣٥/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٨٥/٢) رقم (١٠٧٦). وأخرجه: أحمد (٢٠١/٥). انظر: تحفة الأشراف (٦٠/١) حديث (١٢٢). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٣٠٠٠). (٤) النهاية (٥١/٣). (٥) باب مناقب عبدالله بن عباس رضي الله عنهما. (٣٨٢٤) عن ابن عباس، قال: ضمني إليه رسول الله ﴾ وقال: ((اللهم علمه الحِکمة». قال: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦٣٨/٥). والحديث أخرجه: البخاري: فضائل أصحاب النبي ◌َّ باب (٢٤) ذكر ابن عباس (٣٧٥٦). والنسائي في الكبرى المناقب عبدالله بن عباس (٥٢/٢) رقم (٨١٧٩). وابن ماجة := قوت المغتذي علی جامع التر مذي ١٠٣١ أبواب المناقب أن يراد بهَا السنة لأنها إذا قرنت بالكتاب يراد بها الحكمة(١) قال تعالى: وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِنَبَ وَالْحِكْمَةَ﴾ (٢))). ١٠٨٠ - ٣٨٢٨ ((ياذا الأذنين)) (٣). قال في النهاية: ((قيل معناه الحض على حسن الاستماع والوعي لأن السمع بحاسية الأذن ومن خلق الله له أذنين فأغفل الاستماع، ولم يحسن الوعي لم يعذر، وقيل: أن هذا القول من جملة مزحه وَله ولطيف أخلاقه/، كما قال للمرأة عن زوجها: ١/٢٠٦ ك ذاك الذي في عينيه بياض)) (٤) . ١٠٨١ - ٣٨٣٠ («عن أنس قال: كناني رسُول اللهِ وَلَّ بِبَقْلة كُنْتُ أجْتَنِيهَا))(٥). قال في النهاية: ((أي كناه أبا حمزة))(٦). قال الأزهري: ((البقلة التي جناها أنس كان في طعمها لذع فسميت حمزة بفعلها يقال: رمانة حامزة؛ أي فيها حموضة (٧)). المقدمة باب في فضائل أصحاب رسول الله ومقر فضل ابن عباس رقم (١٦٦). وأحمد = (٢١٤/١، ٢٦٩، ٣٠٩). انظر: تحفة الأشراف (١٢٥/٥) حديث (٦٠٤٩). (١). في (ش): ((السنة)). (٢) سورة البقرة الآية: ١٢٩. (٣) باب مناقب أنس بن مالك رضي الله عنه. (٣٨٢٨) عن أنس قال: ربما قال لي النبي ◌َّ: ((ياذا الأذنین)). يعني يمازحه. قال: هذا حديث حسن غريب صحيح. الجامع الصحيح (٦٤٠/٥). (٤) النهاية (١/ ٣٤). (٥) (٣٨٣٠) عن أنس بن مالك قال: كناني رسول الله رَله ببقلة كنت أجتنيها. قال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جابر الجعفي عن أبي نَصْر. وأبو نضرة هو خيثمة البصري روى عن أنس أحاديث. الجامع الصحيح (٦٤٠/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٨٧/٢) رقم (١٠٨٠). وأخرجه: أحمد (١٢٧/٣، ١٦١، ٢٣٢، ٢٦٠). انظر: تحفة الأشراف (٢١٧/١) حديث (٨٢٦). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٨٠٢). وأخرجه أحمد (٣/ ١٣٠) من طريق حميد بن هلال، عن أنس. وأخرجه أحمد (٣/ ٢٦٠) من طريق عاصم، عن أنس. (٦) النهاية (٤٤٠/١). (٧) تهذيب اللغة (٣٩٤/٥). قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٣٢ أبواب المناقب ١٠٨٢ - ٣٨٤٤ «أسلم الناس، وآمن عمرُو بن العاص))(١). قال في النهاية: ((كان هذا إشارة إلى جماعة آمنوا معه خَوْفًا من السيف، وأن عَمْرًا كان مُخلِصًا، وهذا من العامِّ الذي يُراد به الخاصّ))(٢) . وقال الطيبي: ((التعريف في الناس للعهد، والمعهود مُسْلمة الفتح))(٣). ١٠٨٣ - ٣٨٤٨ ((اهتزَّ عَرْشُ الرَّحْمنِ)) (٤). قال النووي/: ١٦٣/ب ش ((اختلفوا في تأويله، فقال قوم هو على ظاهره، واهتزاز العرش تحركه فرحًا بقدوم روح سَعْد، وَجَعَل الله في العرش تمييزًا، ولا مانع منه، وهذا القول هو المختار، وقيل: المراد اهتزاز أهل(٥) العرش، وَهم حملته، وغيرهم من الملائكة فحذف المضاف وَالمراد بالاهتزاز (١) باب مناقب عمرو بن العاص رضي الله عنه. (٣٨٤٤) عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله وَلة: ((أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص)). قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان وليس إسناده بالقويِّ. الجامع الصحيح (٦٤٥/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٨٨/٢) رقم (١٠٨٨). وأخرجه: أحمد (١٥٥/٤). انظر: تحفة الأشراف (٣٢٢/٧) حديث (٩٩٦٧). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٣٠٢٠)، والسلسلة الصحيحة له (١٥٥). (٢) النهاية (١ / ٧٠). (٣) شرح الطيبي على مشكاة المصابيح (٣٥٥/١١) رقم (٦٢٤٥). (٤) باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه. (٣٨٤٨) عن جابر بن عبدالله يقول: سمعت رسول الله وَلم يقول وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم: ((اهتز عرش الرحمن)). قال: وفي الباب عن أسيد بن حضير، وأبي سعيد، ورميئة. وهذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦٤٧/٥). والحديث أخرجه: مسلم: فضائل الصحابة باب من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه (٢٤٦٦). وأحمد (٣٤٩/٢٩٥/٣). انظر: تحفة الأشراف (٣١٩/٢) حديث (٢٨١٥). وأخرجه البخاري (٤٤/٥)، ومسلم (١٥٠/٧) (٢٤٦٦) (١٢٤)، وابن ماجة (١٥٨)، وأحمد (٣١٦/٣) من طريق أبي سفيان، عن جابر. وأخرجه البخاري (٤٤/٥) من طريق أبي صالح، عن جابر. (٥) (أهل)) ساقطة من (ك). قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٣٣ أبواب المناقب الاستبشار ومنه قول العَرب فلان يهتز بالمكارم لا يريدون اضطراب جسمه وحركته، وَإنما يريدون ارتياحه إليها، وَإقباله عليها)). ١٢٠ / أت وقال الحربي(١): ((هو كناية عن تعظيم شأن وفاته والعرب تنسب الشيء العظيم إلى أعظم الأشياء فتقول: أظلمت لموت فلان/ الأرض، وقامت له القيامة))(٢) . ١٠٨٤ - ٣٨٥٣ (وهو يَهْدبُها))(٣). بالدال المهملة؛ أي يجتنيها. ١٠٨٥ - ٣٨٤ («ذي طمرين)) (٤). تثنية طمر وهو الثوب الخلق. ((لا يُؤْبَةُ لهُ)). أي لا يبالى به، ولا يلتفت إليه لحقارته. (١) هو الإمام إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، أبو إسحاق الحربي، الحافظ، من مصنفاته ((غريب الحديث)) مطبوع ناقصًا، مات سنة ٢٨٥ هـ. انظر: تاريخ بغداد (٢٢/١٦)، سير الأعلام (٣٥٦/١٣). (٢) شرح مسلم للنووي (٢٢/١٦) شرح باب من فضائل سعد. (٣) باب مناقب مصعب بن عمير رضي الله عنه. (٣٨٥٣) عن خَبَّاب، قال: هاجرنا مع رسول الله ◌َّ نبتغي وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئًا ومنا من أينعت له ثمرته فهو يَهْدبُها، وإن مصعب بن عمير مات ولم يترك إلا ثوبًا، كانوا إذا غطوا به رأسه خرجت رجلاه وإذا غطوا به رجليه خرج رأسه، فقال رسول الله ◌َله: ((غَطُّوا رأسه واجعلوا على رجليه الإذخر)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح. حدثنا هناد، حدثنا إدريس عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن خباب بن الأرت نحوه. الجامع الصحيح (٦٤٩/٥). والحديث أخرجه: البخاري: الجنائز باب (٢٧) إذا لم يجد كفنًا إلا ما يواري رأسه (١٢٧٦) وفي (٣٨٩٧، ٣٩١٣، ٣٩١٤، ٤٠٤٧، ٤٠٨٢، ٦٤٣٢، ٦٤٤٨). ومسلم: الجنائز باب في كفن الميت (٩٤٠). وأبو داود: الجنائز باب كراهية المغالاة في الكفن (١٩٩/٣) (٣١٥٥). والنسائي: الجنائز باب القميص في الكفن (٣٨/٤) من طريق الأعمش عن أبي وائل عن خباب. وأحمد (١٠٩/٥، ١١١) (٣٩٥/٦). انظر: تحفة الأشراف (١١٤/٣) حديث (٣٥١٤). (٤) باب مناقب البراء بن مالك رضي الله عنه. (٣٨٥٤) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّل: ((كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك)). هذا حديث صحيح حسن من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٥/ ٦٥٠). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢٠١/٢) رقم (١١٣٩). انظر: تحفة الأشراف (١٠٧/١) حديث (٢٧٥). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٣٠٢٨). وأخرجه أحمد (١٤٥/٣) من طريق أبي النصر عن أنس، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٣٤ أبواب المناقب ((لَو أقسم على الله لأبَرَّهُ مِنْهم البراء بن مالك». ١٠٨٦ - ٣٨٥٥ ((لقد أعطيتَ مِزْمَارًا من مَزَامير آل دَاودَ)»(١). قال البيضاوي: ((المزمار هنا مستعار للصوت الحسن والنغمة الطيبة، أي أعطيت حسن صوت يشبه بعض الحسن الذي كان لصوت داود، والمراد بآل دواد، داود (٢) نفسه وآل مفخم إذ لم يكن له آل مشهور يحسن الصّوت، والمشهور به هو نفسه))(٣). وفي النهاية: ((شبَّ حُسْن صَوته، وحلاوَة نَغْمَته بصوت المِزْمَارِ وداود هو النبيّ، وإليه المنتهى في حسن الصوت بالقراءة. والآل مُفْحَمةٌ، قيل: معناها هنا الشخصُ)) (٤). ١٠٨٧ - ٣٨٥٩ ((خَيْرُ النَّاس قَرْني، ثُمَّ الذين يَلُونَهُمْ))(٥). قال (١) باب مناقب أبي موسى الأشعري رضي الله عنه. (٣٨٥٥) عن أبي موسى، عن النبي وَلّ أنه قال: ((يا أبا موسى لقد أعطيت مِزْمَارًا من مَزَامير آل دَاودَ)) . قال: هذا حديث غريب. قال: وفي الباب عن بريدة وأبي هريرة. الجامع الصحيح (٦٥٠/٥). والحديث أخرجه: البخاري: فضائل القرآن باب حسن الصوت بالقراءة للقرآن. ومسلم: صلاة المسافرين وقصرها باب (٣٤) استحباب تحسين الصوت بالقرآن (٧٩٣) (٢٣٦). انظر تحفة الأشراف (٤٤٥/٦) حديث (٩٠٦٨). (٢) ((دواد)) ساقطة من (ك). (٣) شرح الطيبي (٣٩٢٨/١٢). (٤) النهاية (٣١٢/٢). (٥) باب ما جاء في فضل من رأى النبي ◌ٍَّ وصحبه. (٣٨٥٩) عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله وَّر: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ثم يأتي قوم بعد ذلك تسبق إيمانهم شهاداتهم أو شهاداتهم أيمانهم)». قال: وفي الباب عن عمر، وعمران بن حصين، وبريدة. قال: وهذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦٥٢/٥). والحديث أخرجه: البخاري: فضائل الصحابة باب فضائل أصحاب النبي بَّ ومن صحب النبي ◌ٍَّ (٣٦٥١). مسلم: فضائل الصحابة باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم (٢٥٣٣). والنسائي في الكبرى (٦٠٣١). وابن ماجة: باب كراهية الشهادة لمن لم يستشهد رقم (٢٣٦٢). وأحمد (٣٧٨/١، ٤١٧، ٤٣٤، ٤٣٨، ٤٤٢). انظر: تحفة الأشراف = قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٣٥ أبواب المناقب في النهاية: ((يعني (١) الصحابة، ثم التابعين. والقرن: أهل كل زمان وهو مقدار التوسط في أعمار أهل كل زمَان مأخوذ من الاقتران، فكأنه المقدار الذي يقترن فيه أهل ذلك الزمان في أعمارهم، وأحوالهم، وقيل: القرن، أربعون سنة، وقيل مائة، وقيل هو مُطَلَقٌ من الزمَان وهو مصدر: قَرَن، يَقْرن))(٢). ((ثُمَّ يأتي قَوْمٌ بَعْدَ ذلكَ تَسْبِقُ أيمانُهم شَهادَتهمْ، أو شهادَتِهِمْ أيْمانهمْ». ١٠٨٨ - ٣٨٦١ («لا تسبوا أصحابي))(٣). أحسن ما قيل فيه أنه خطاب . ١٠٨٩ - ٣٨٦٢ («الله الله في أصْحَابي)) (٤). قال الطيبي: ((أي اتقوا (٩١/٧) حديث (٩٤٠٣). = (١) في (ك): ((هم)). (٢) النهاية (٤ / ٥١). (٣) باب فيمن سبَّ أصحاب النبي ◌ِّ. (٣٨٦١) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَّة: ((لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسه بيده لو أن أحدكم أنفق مثل جبل أحد ذهباً ما أدرك مُدّ أحدهم ولا نصفیه)). هذا حديث حسن صحيح. ومعنى قوله: نصيفه يعني نصف المد، حدثنا الحسن بن الخلال وكان حافظًا، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد عن النبي ◌َّل نحوه. الجامع الصحيح (٦٥٣/٥). والحديث أخرجه: البخاري: فضائل الصحابة باب قول النبي ◌َّة: ((لو كنت متخذًا خليلا)) (٣٦٧٣). ومسلم: فضائل الصحابة باب تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم. وأبو داود: السنة باب في النهي عن سب أصحاب رسول الله ريال (٢١٤/٤) (٤٦٥٨) من طريق الأعمش سمعت ذكوان يحدث عن أبي سعيد الخدري. وأحمد (١١/٣، ٥٤، ٥٥، ٦٣). انظر: تحفة الأشراف (٣٤٢/٣) حديث (٤٠٠١). (٤) (٣٨٦٢) عن عبدالله بن مغَفّلٍ، قال: قال رسول الله وَّر: («الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضًا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فيبغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه)». قال أبوعيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. الجامع الصحيح = قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٣٦ أبواب المناقب الله ثم اتقوا الله في حق أصحابي لا تنقصوا من حقهم، ولا تسبوهم/ ، أو ١٦٤/أ ش التقدير أذكركم الله، وأنشدكم في حق أصحابي، وتعظيمهم، وتوقیرهم)). («من أحَبَّهم فَبِحبِّي أحَبَّهُمْ)). أي بسبب حبه إياي أحبهم أي إنما أحبهم لأنه يحبني، وإنما أبغضهم لأنه يبغضني / والعياذ بالله فحق لذلك ٢٠٦/ب ك قول من قال: من سبهم فقد استوجب القتل في الدنيا))(١) انتهى. ١٠٩٠ - ٣٨٦٦ «إذا رأيْتُمُ الذِينَ يَسُبُّونَ أصْحابي، فَقولوا لَعْنَةٌ الله على شَرِّكُمْ))(٢). قال الطيبي: ((هذا من الكلام المنصف(٣) الذي كل من سمعه من مُوال أو منافر قال لمن خطب به قد أنصفك صَاحبك ومنه بیت حسان : أتهجوه ولست له بكفوء فشركما لخيركما الفداء)) (٤) ١٠٩١ - ٣٨٦٧ ((فإنها بضعة مني))(٥). قال في النهاية: ((هي (٦٥٣/٥). = والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٨٩/٢) رقم (١٠٩١). وأخرجه: أحمد (٨٧/٤) (٥٤/٥، ٥٥، ٥٧). انظر: تحفة الأشراف (١٧٧/٧) حديث (٩٦٦٢). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٨٠٨). (١) شرح الطيبي (٣٨٤٥/١٢). (٢) (٣٨٦٦) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّه: ((إذا رَأَيْتُمُ الَّذِيْنَ يَسُبُون أَصْحَبِي فَقولُوا لَعْنَةُ اللهِ على شَرِّكُمْ)). قال أبوعيسى: هذا حديث منكر لا نعرفة من حديث عبيدالله بن عمر إلاَّ من هذا الوجه، والنضر مجهول وسيف مجهول. الجامع الصحيح (٦٥٤/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٨٩/٢) رقم (١٠٩٣). انظر: تحفة الأشراف (١٤٠/٦) حديث (٧٩١٣)، وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٨١١). (٣) في (ك): ((كلام المصنف)). (٤) شرح الطيبي (٣٨٤٦/١٢). (٥) باب ما جاء في فضل فاطمة رضي الله عنها. (٣٨٦٧) عن المسور بن مخرمة قال: سمعت النبي ◌َّ يقول وهو على المنبر: ((إنَّ بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا بنتهم عليَّ بن . أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلاّ أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنها= قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٣٧ أبواب المناقب بالفتح القطعَة من اللحم وقد تكسر أي أنها جزء منّي، كما أن القطعة من اللحم [جزء من اللحم](١))(٢). ١٢٠/ ب ت ((يَرِيبُني مَا رَابهَا)). أي يسؤني ما يسؤها ويزعجني ما أزعجها/ . ١٠٩٢ - ٣٨٦٩ «ويُنْصبُني ما أنْصَبِهَا))(٣). أي يتعبني ما أتعبها. ((وحامّتي)). بحاء مهملة، وميم مشدودة، قال في النهاية: ((حامّة الإنسان: خاصَّتهُ ومن يَقْرُب منه. وهو الحميم أيضًا))(٤) . ١٠٩٣ - ٣٨٧١ «أَذْهبْ عَنْهُمُ الرَّجْسَ، وطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا»(٥). قال بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها». = قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ صحيح. وقد رواه عمر بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة نحو هذا. الجامع الصحيح (٦٥٥/٥). والحديث أخرجه: البخاري: مناقب الصابة، باب (١٦)، ذكر أصهار النبي ◌َّ، (٣٧٢٩)، وفي (٣٣١٤) (٣٧٦٧) في النكاح باب ذب الرجل عن ابنته. ومسلم: فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة بنت النبي ◌َّ (٢٤٤٩). وأبوداود: النكاح، باب ما يكره أن يجمع بينهن من النساء (٢٢٦/٢) (٢٠٧١). وابن ماجة: النكاح، باب الغيرة (٦٤٣/١). . وأحمد (٣٢٨/٤). انظر: تحفة الأشراف (٣٨١/٨) حديث (١١٢٦٧). (١) ((جزء من اللحم)) ساقطة من الأصل، و(ك) و(ش). (٢) النهاية (١٣٣/١). (٣) (٣٨٦٩) عن عبدالله بن الزبير، أن عليًّا ذكر بنت أبي جهل، فبلغ ذلك النبي وَّر، فقال: ((إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها، وينصبني ما أنصبها)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ. هكذا قال أيوب: عن مليكة، عن ابن الزبير، وقال غير واحد: عن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة، ويحتمل أن يكون ابن أبي مليكة روى عنهما جميعًا. الجامع الصحيح (٦٥٦/٥). وقد رواه عمر بن دينار، عن ابن مليكة، عن المسور بن مخرمة نحو حديث الليث. والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٩٠) رقم (١٠٩٤). أخرجه: أحمد (٥/٤). انظر: تحفة الأشراف (٣٢٤/٤) حديث (٥٢٧١). وإرواء الغليل للشيخ الألباني (٢٩٤/٨). (٤) النهاية (٤٤٦/١). (٥) (٣٨٧١) عن أم سلمة أن النبي ◌َ هُ جَلَّلَ على الحسن والحسين بن علي وفاطمة كساءً، ثم قال: ((اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجز وطهرهم تطهيرًا)) فقالت أم سلمة: وأنما= قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٣٨ أبواب المناقب الطيبي: ((استعار للذنوب الرجس، وللتقوى الطهر، لأن عرض المقترف يتلوث بهَا، ويتدنس. كما يتلوث بدَنه بالأرجاس وأما الحسان فالعرض منها (١) نقي (٢) مصون كالثوب الطاهر)) (٣) . ١٠٩٤ - ٣٨٧٢ «إني إذًا لبذْرَةٍ))(٤). بفتح الموحدة، وكسْر الذال معهم يارسول الله؟ قال: ((إنك على خير)). = قال: هذا حديث حسنٌ، وهو أحسن شيءٌ روي في هذا الباب. وفي الباب عن عمر بن أبي سلمة، وأنس بن مالك، وأبي الحمراء. ومعقل بن يسار وعائشة. الجامع الصحيح (٥/ ٦٥٧). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٩٠) رقم (١٠٩٥). وأخرجه: أحمد (٢٩٨/٦، ٣٠٤، ٣٢٣). انظر: تحفة الأشراف (١٢/١٣) حديث (١٨١٦٥). وأخرجه أحمد (٢٩٢/٦) من طريق عطاء بن أبي رباح، عمن سمع أم سلمة. (١) في (ك): ((معها)). (٢) ساقطة من (ش). (٣) شرح الطيبي (٣٩٠٠/١٢). (٤) (٣٨٧٢) عن عائشة أم المؤمنين، قالت: ما رأيت أحدًا أشبه سمتًا ودلاً وهديًا برسول الله في قيامها وقعودها من فاطمة بنت رسول الله وّل، قلت: وكانت إذا دخلت على النبي ◌َ ◌ّ قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان النبي ◌ّ إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها، فلما مرض النبي ◌َّ دخلت فاطمة فأكبت عليه قبلته ثم رفعت رأسها فبكت ثم أكبت عليه ثم رفعت رأسها فضحكت، قلت: إن كنت لأظن أن هذه من أعقل نسائنا، فإذا هي من النساء، لما توفِّي النبي ◌ّ قلت لها: أرأيت حين أكبيت على النبي ◌َّ فرفعت رأسك فبكيت ثم أكببت عليه رأسك فضحكت، ما حملك على ذلك؟ قالت: إني إذًا لبذرة، أخبرني أنه ميت من وجعه هذا، فبكيت، ثم أخبرني أني أسرع أهله لُحُوقًا به، فذاك حين ضحكت. قال أبوعيسى : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن عائشة. الجامع الصحيح (٥/ ٦٥٧). والحديث أخرجه: أبوداود: الأدب، باب ما جاء في القيام (٣٥٥/٤) (٥٢١٧). انظر: تحفة الأشراف (٤٠٥/١٢) حديث (١٧٨٨٣). وأخرجه البخاري (٢٤٧/٤) (٧٩/٨)، ومسلم (١٤٢/٧، ١٤٣)، وأحمد (٢٨٢/٦) من طريق مسروق، عن عائشة . وأخرجه البخاري (٢٨٤/٤) (٢٦/٥) (١٢/٦)، ومسلم (١٤٢/٧)، وأحمد (٦/ ٧٧، ٢٤٠، ٢٨٢) من طريق عروة بن الزبير عن عائشة. قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٣٩ أبواب المناقب المعجمة، وراء، قال في النهاية: ((البذر: الذي يغشى السر، ويظهر مَا یسْمعه))(١) . ١٠٩٥ - ٣٨٧٩ «يحيى بن دُرُستَ)) (٢). بضم الدال المهملة، والراء وسكون السين المهملة. ١٠٩٦ - ٣٨٨٣ «مَا أشْكل عليْنا أصْحَابَ رَسُولِ الله))(٣). بالنصب (١) النهاية (١١٠/١). (٢) (باب فضل عائشة رضي الله عنها). (ت، س، ق) يحيى بن دُرْسْت، بضمتين وسكون المهملة، ابن زياد البصري، ثقة، من العاشرة. التقریب ص(٥٩٠) رقم (٧٥٤٢). (٣٨٧٩) عن يحيى بن دُرْسْتت: قال: حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، قالت: فاجتمع صواحباتي إلى أم سلمة، فقلن: يا أم سلمة إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير كما تريد عائشة، فقولي لرسول الله ◌َّ ه يأمر الناس يهدون إليه أينما كان، فذكرت ذلك أم سلمة فأعرض عنها، ثم عاد إليها، فأعادت الكلام، قالت: يارسول الله إن صواحباتي قد ذكرن أن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة فأمر الناس يهدون أيما كنت، فلما كانت الثالثة قالت ذلك، قال: يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه ما أنزل عليَّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها. وقد روى بعضهم هذا الحديث عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبي، عن النبي گۆ مرسلاً. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب. وقد روى بعضهم هذا الحديث عن حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي وَّر. وقد روى عن هشام بن عروة هذا الحديث عن عوف بن الحارث عن رميثة، عن أم سلمة شيئًا من هذا، وهذا حديث قد روي عن هشام بن عروة على روايات مختلفة، وقد روى سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة نحو حديث حماد بن زيد. الجامع الصحيح (٦٦٠/٥). والحديث أخرجه: البخاري: فضائل أصحاب النبي ◌َلقول، باب فضل عائشة (٣٧٧٥). والنسائي في الكبرى، المناقب، باب فضل عائشة (١٠٢/٥) (٨٣٨٢). انظر: تحفة الأشراف (١٤٠/١٢) حديث (١٦٨٦١). (٣) (٣٨٨٣) عن أبي موسى قال: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله وَ ل﴿ حديثٌ قَطُّ فسألْنا عائشة إِلاَّ وَجَدْنَا عِنْدَهَا مِنْهُ عِلْمًا . قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦٦٢/٥) والحديث تفرد = قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٤٠ أبواب المناقب على الاختصاص. ١٠٩٧ - ٣٨٨٥ «على جيش ذات السلاسل» (١). قال في النهاية: ((هو بضم السين الأولى، وكسر الثانية: ماء بأرض جذام))(٢). ١٠٩٨ - ٣٨٨٨ (أعزُبْ))(٣). بالعين المهملة، وزاي؛ أي أبعد. ((مَقْبُوحًا منبوخًا)). قال في النهاية: ((أي مبعَدًا))(٤). ١٠٩٩ - ٣٨٧٥ «ما غِرْتُ على أحد مَا غِرْتُ على خَدِيجَةَ))(٥). بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٩١) رقم (١٠٩٩). = انظر: تحفة الأشراف (٤٦٧/١١) حديث (١٦٢٧٨)، وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٣٠٤٤). . (١) (٣٨٨٥) عن عمرو بن العاص، أن رسول الله وَّليل استعمله على جيش ذات السلاسل قالت: فأتيته فقلت: يارسول الله أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ قال: ((عائشة)) قلت: من الرجال؟ قال: ((أبوها)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦٣٣/٥). والحديث أخرجه: الترمذي وغيره من طريق خالد الحذاء عن أبي عثمان عن عمرو بن العاص. البخاري: فضائل الصحابة، باب قول النبي ◌َّ: لو كنت متخذًا خليلاً (٣٦٦٢)، في المغازي، باب غزوة ذات السلاسل (٤٣٥٨). ومسلم: فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق (٢٣٨٤). وأحمد (٢٠٣/٤). انظر: تحفة الأشراف (١٥٤/٨) حديث (١٠٧٣٩). (٢) النهاية (٣٨٩/٢). (٣) (٣٨٨٨) عن مر بن غالب، أن رجلاً نال من عائشة عند عمار بن ياسر فقال: اغْرُبْ مقبوحًا مَنْبُوحًا أتؤذي حبيبة رسول الله لَّهِ . قال: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٦٦٤/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٩٨/٢) رقم (١١٢٨). انظر: تحفة الأشراف (٤٨٢/٧) حديث (١٣٠٦٤)، وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٨١٥). (٤) النهاية (٣/٤). (٥) باب فضل خديجة رضي الله عنها). (٣٨٧٥) عن عائشة: قالت: ما غرت على أحدٍ من أزواج النبي ◌َّ ما غرت على خديجة، وما بي أن أكون أدركتها، وما ذلك إلاّ لكثرة ذكر رسول الله وَّ لها، وإن كان ليذبح الشاة فيتتبع بها صدائق خديجة فيهديها لهن. ٠ قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٤١ أبواب المناقب قال الطيبي(١): ((ما الثانية: يجوز أن تكون مصدرية، أو موصولة، أي ما غرت مثل غيرتي، أو مثل الذي غرتها))(٢). ١١٠٠ - ٣٨٧٦ «بَبَيْتٍ في الجنة(٣) من قَصَبٍ))(٤). قال في النهاية: ((أراد من زمردة، [أو لؤلؤة](٥) مجوّفة))(٦). وقال في حرف القاف ((القصب في هذا الحديث، لؤلؤ مُجَوّف، وَاسِع كالقصر المنيف، والقَصَب من الجوهر: ما استطال منه في تجويف))(٧) . ١٦٤/ ب ش ((لا صخب فيه)). هو الضجة، واضطراب الأصْوات للخصَام/. ((ولا نصَبَ)). أي ولا تعب، قال البغوي في شرح السنة: ((نفي عن البيت الصخب والنصَب؛ لأنه ما من بيت في الدنيا يسكنه قوم إلا كان بين أهله صخب وجلبَة، وإلا كان في بنائه وإصلاحه نصب وتعب، فأخبر أن قصور الجنة خالية عن هذه الآفات))(٨). ١١٠١ - ٣٨٧٧ (خَيْرُ نِسَائِهَا خَديجةُ بِنْتُ خَوَيْلَدٍ، وخَيْرُ قال أبوعيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. الجامع الصحيح (٦٥٩/٥). = راجع (٢٠١٧)، كتاب البر والصلة رقم (٢٠١٧). البخاري (٣٨١٦، ٣٨١٧، ٣٨١٨، ٥٢٢٩، ٦٠٠٤، ٧٤٨٤). . (١) ساقطة من (ش). (٢) شرح الطيبي (٣٩٢١/١٢). (٣) ((في الجنة)) ساقطة من (ك). (٤) (٣٨٧٦) عن عائشة، قالت: ما حسدت امرأة ما حسدت خديجة، وما تزوجني رسول الله وَ ل إلاّ بعدما ماتت، وذلك أن رسول الله رَّر بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب يه ولا نصب . قال: هذا حديث حسن. الجامع الصحيح (٦٥٩/٥). راجع (٢٠١٧). (٥) ((أو لؤلؤة)) ساقط من الأصل و(ش). (٦) النهاية (١ / ١٧٠). (٧) النهاية (١ / ٦٧). (٨) شرح السنة للبغوي (١٤ / ١٥٦) رقم (٣٩٥٣) في مناقب خديجة رضي الله عنها . قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٤٢ أبواب المناقب نِسائِهَا مَرْيمُ بِنتُ عِمْرَان))(١). قال الطيبي: ((الضمير في الثاني عائدٌ إلى الأمة التي كانت فيها مريم، وفي الأول إلى هذه الأمة)) انتهى (٢). وفي مسند الحارث(٣) من طريق حماد(٤) عن هشام بن عروة(٥) عن أبيه(٦)، قال: قال رسول الله وَهُ: ((خَدِيجَةُ خَيْرُ نِسَاءِ عَالمَهَا، ومَرْیمُ خَيْرُ نِسَاء عَالمها، وفاطمة خير نساء عالمها))(٧). قال الحافظ ابن حجر: ((هذا مرسل صحيح الإسناد، وهو يفسر حديث الترمذي)) (٨). ١١٠٢ - ٣٨٧٨ «حَسْبُكَ)) (٩) مبتدأ «من نِساءِ العَالمينَ)) متعلق به. (١) (٣٨٧٧) عن عبدالله بن جعفر قال: سعتُ عليَّ بن أبي طالب يقول: سمعتُ رسول الله وَّل يقول: ((خيرُ نسائها خديجة بنت خويلد وخير نسائها مريم بنت عمران)). قال: وفي الباب عن أنس، وابن عباس، وعائشة. وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . الجامع الصحيح (٦٥٩/٥). والحديث أخرجه: البخاري: مناقب الأنصار باب تزويج النَّبي ◌َّ خديجة وفضلها رضي الله عنها (٣٨١٥) وفي أحاديث الأنبياء، باب: ﴿ وَإِذْقَالَتِ الْمَلَكَةُ يَمَرْيَمُ﴾ (٣٤٣٢). ومسلم: فضائل الصحابة، باب فضائل خديجة أم الؤمنين رضي الله عنها (٢٤٣٠). والنسائي في الكبرى، المناقب، مناقب مريم بنت عمران (٩٣/٥) رقم (٨٣٥٤). وأحمد (٨٤١، ١٣٢، ١٤٣). انظر: تحفة الأشراف (٢٩٤/٧) حديث (١٠٦١). (٢) شرح الطيبي (٣٩٢٠/١٢). (٣) الحارث بن محمد بن أبي أسامة، أبومحمد، الحافظ الصدوق، مسند العراق التميمي، مولاهم البغدادي الخصيب، صاحب المسند (ت: ٢٨٢هـ). الميزان (١٧٨/٢) رقم (١٦٤٦)، السير (٦٨٧/١٠) رقم (٢٤٠٥). (٤) (م، ٤) حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبوسلمة: ثقة، عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة، من كبار الثامنة (ت: ١٦٧ هـ). التقريب ص (١١٧) رقم (١٤٩٩). (٥) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة، فقيه، ربما دلس من الخامسة، مات سنة خمس، أو ست - وأربعين -، وله سبع وثمانون سنة. التقريب ص(٥٧٣) رقم (٧٣٠٢). (٦) (ع) عروة بن الزبير بن العوام ابن خويلد الأسدي، أبوعبدالله المدني ثقة، فقيه، مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان. التقريب ص(٣٨٩) رقم (٤٥٦١). (٧) المطالب العالية (٢٥٥/٤) البغية في زوائد مسندالحارث للهيثمي ص (٢٩٧) رقم (٩٩٤) وليس فيه خديجة خير نساء عالمها . (٨) المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، النسخة المسندة (٤ /٢٥٥). (٩) (٣٨٧٨) عن أنس أنَّ النَّبيَّ نَّ قال: ((حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران، وخديجة = ٠ قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٤٣ أبواب المناقب ((مريم)) خبره، الخطاب إمَّا عام أو للإنس. أي: كافيك معرفتك فضلهن من معرفة سائر النساء. قاله الطيبي (١). ١١٠٣ - ٣٩٠٣ «عن أنس (٢)، عن أبي طلحة قال: قال لي رسُول اللّهِ وََّ: أَقْرَى قَوْمِكَ السلام، فإنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ / أعِفةٌ صُبرٌ))(٣) قال (٤) في ١٢١/ أت مسند الطيالسي: ((من ذا الطريق عن أنس قال: دخل أبوطلحة على النبي ٢٠٧ /١ ك مَدية/ في شكواه الذي قبض فيه، فقال فذكره. ((أقرئ قومك السلام))(٥) قال في النهاية: ((يقال: أقْرِىء فُلانًا السلام، وإِقْرَأ عليه السلام، كأنه حين يُبَلِّغه(٦) سَلامه يَحْمِله على أن يقرأ السَّلام))(٧) . ((فإنهم ما علمت أعفة صبر)) (٨). قال الطيبي: ((أعفة؛ جمع عفيف مرفوع خبر إن، و((ما علمت)) معترضة. و((ما)) موصُولة، والخبر ٠ بنت خويلد، وفاطمة بنت محمَّد، وآسية امرأة فرعون)» قال أبوعيسى: هذا حديثٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (٦٦٠/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٩٠) رقم (١٠٩٧). وأخرجه: أحمد (١٣٥/٣). انظر تحفة الأشراف (٣٤٦/١) حديث (١٣٤٦). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٣٠٥٣). (١) شرح الطيبي (٣٩٢١/١٢، ٣٩٢٢). (٢) ساقطة من (ش). (٣) باب في فضل الأنصار وقريش. (٣٩٠٣) عن أبي طلحة قال: قال رسول الله وَله: ((أقريء قومك السلام فإنهم ما علمت أعِفَّةٌ صُبْرٌ. قال: هذا حديثٌ حسنٌ غريب. الجامع الصحيح (٦٧٠/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٩٢/٢) رقم (١١٠٣). انظر: تحفة الأشراف (٢٤٨/٣) حديث (٣٧٧٤) وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٨١٩). (٤) ((قال)) ساقطة من (ك) و (ش). (٥) مسند أبي داود الطيالسي (٥٣٠/٣) رقم (٢١٦٢). (٦) في (ك): ((بلغه)). (٧) النهاية (٣١/٤). (٨) ((فإنهم ما علمت أعفة صبر)) ساقطة من الأصل. ٠ قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٤٤ أبواب المناقب محذوف، أي الذي علمت منهم أنهم كذلك يتعففون عن السؤال، ويتحملون الصبر عند القتال وهو مثل الحديث الآخر، ويكثرون عند العف(١). ١١٠٥ - ٣٩٠٧ «الأنْصار كَرِشي، وعَيْبَتِي»(٢). قال في النهاية: ((أراد أنهم بطانته، وموضع سِرَّه، وأمانَتِهِ، والذين يعْتَمد عليهم في أموره، واستعار الكَرِش، والعيْبَة لذلك؛ لأن المُجْتَرَّ يجمع عَلَفه في كَرِشه، والرجل يضع ثيابه في عيبته، وقيل: [أراد] (٣) بالكَرِش الجماعة. أي جماعتي وصحابتي، ويقال: عليه كرِشٌ من الناس: أي جماع))(٤). ١١٠٦ - ٣٩٠٨ («اللهُمَّ أذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نكالاً))(٥) أي عقوبة يوم (١) شرح الطيبي (٣٩٥٠/١٢). (٢) (٣٩٠٧) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّه: ((الأنصار كرشي وعيبتي، وإنَّ النَّاس سيكثرون ويقلون، فأقبلوا من محسنهم وتجاوزا عن مسيئهم)). قال أبوعيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (٦٧٢/٥). ٠ والحديث أخرجه: البخاري: مناقب الأنصار باب قول النَّبي ◌َّ أقبلوا من محسنهم (٣٨٠١). ومسلم: فضائل الصحابة، باب من فضائل الأنصار (٢٥١٠). وأحمد (١٧٦/٣، ٢٧٢). والنسائي في فضائل الصحابة (٢١٩، ٢٢٠) وفي الكبرى المناقب ذكر قول الشَّي ◌ِّ لولا الهجرة (٨٧/٥) (٨٣٢٦). انظر تحفة الأشراف (٣٢٤١) حديث (١٢٤٥). وأخرجه البخاري (٤٣/٥) والنسائي في فضائل الصحابة (٢٤١) من طريق هشام بن زید عن أنس . وأخرجه أحمد (١٨٧/٣، ٢٠٥) والنسائي في فضائل الصحابة (٢٢٣) من طريق حميد عن أنس . وأخرجه أحمد (٣/ ٣٤٠) من طريق علي بن زيد عن أنس. وأخرجه أبو داود (٨١٢) من طريق ثابت عن أنس. (٣) ((أراد)) ساقطة من الأصل. (٤) النهاية (٤/ ١٦٣). (٥) (٣٩٠٨) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّهِ: ((اللَّهم أذقت أول قريش نكالاً فأذِق آخرهُمْ نوالاً». قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. حدثنا عبدالوهاب الوراق، حدثنا یحیی بن سعيد الأموي عن الأعمش نحوه. الجامع الصحيح (٦٧٢/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٩٣) رقم= قوت المغتذي على جامع الترمذي ١٠٤٥ أبواب المناقب ١٦٥ / أ ش بدر/ ، والأحزاب. ١١٠٧ - ٣٩١٨ «ولأوَائِهَا)»(١) هي الشدة، وضِيق المعيشة. ١١٠٨ - ٣٩٢٠ ((وتُنصِّع طَيِّبهَا))(٢) بنون ثم صاد، وعين مهملتين، أي تخلصه، ويروى تنصح طيبها؛ أي تظهر، ويروى بالباء الموحدة، والضاد المعجمة، كذا ذكره الزمخشري، وقال: هو من أبضعته بضاعة إذا دفعتها إليه(٣)، يعني أن المدينة تعطي طيبها ساكنها، والمشهور الأول، وروي بالضاد، والخاء المعجمتين، وبالحاء المهملة (١١٠٧). وأخرجه: أحمد (٢٤٢/١). انظر: تحفة الأشراف (٤١٨/٤) حديث (٥٥٢٢)، = وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٣٠٦٧) والسلسلة الضعيفة له (٣٩٨). (١) (٣٩١٨) عن ابن عمر، أنَّ مولاة له أتته، فقالت: اشتد عليَّ الزَّمانُ وإنِّي أُريد أن أخرج إلى العراق، قال: فهلاّ إلى الشَّام أرضِ المنشر، اصبري لِكَاع، فإنِّي سمعتُ رسول الله بِل يقول: ((من صبر على شدّتها، ولأوائها كنت له شهيدًا أو شفيعًا يوم القيامة)). قال: وفي الباب عن أبي سعيد، وسفيان بن أبي زهير، وسبيعة الأسلمية. قال: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث عبيدالله. الجامع الصحيح (٦٧٦/٥). والحديث أخرجه: مسلم: الحج، باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها (١٣٧٧، ٤٨٢). وأحمد (١٥٥٢) من طريق نافع عن ابن عمر. وتحفة الأشراف (١٦٩/٦) حديث (٨١٢٢). وأخرجه مسلم (١١٩/٤)، والنسائي في الكبرى (٤٢٨١). ومالك (١٨٤٧) وأحمد (١١٣/٢، ١١٩، ١٣٣). من طريق يحنس مولى الزبير، عن ابن عمر. (٢) (٣٩٢٠) عن جابر أنَّ أعرابيّا بايع رسول الله بَّيه فقال: أقلني بيعتي، فأبى رسول الله وَّ فخرج الأعرابي ثم جاء فقال: أقلني بيعتي، فأبى فخرج الأعرابي، فقال رسول الله وَيه: ((إنما المدينة كالكير تنفي خبثها، وتنصِّعُ طيِّها)) قال: وفي الباب عن أبي هريرة. قال: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (٦٧٧/٥). والحديث أخرجه: البخاري: الأحكام باب بيعة الأعراب (٧٢٠٩) وفي الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما ذكر النَّبي ◌َّ وحض على اتفاق أهل العلم (٧٣٢٢). ومسلم: الحج، باب المدينة تنفي شرارها (١٣٨٣). والنسائي في الكبرى (٤٨٢/٢) الحج فضل المدينة رقم (٤٢٦٢). ومالك (١٨٤٨)، وأحمد (٣٠٦/٣، ٣٠٧، ٣٦٥، ٣٩٢). انظر: تحفة الأشراف (٣٧٢/٢) حديث (٣٠٧١). (٣) الفائق (٢٩٠/٣).