النص المفهرس
صفحات 61-80
قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥٨٣ أبواب الزهد قال في النِّهاية: ((أي: نرميه(١) يريد به الخيبة، وأن لا يعطوا عليه شيئًا، ومنهم من يخبر(٢) به على ظاهره، فيرمي فيها [التراب(٣)](٤). ٦٥٥ - ٢٤٠٤ ((يَخْتَلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّيْنِ)»(٥). قال في النِّهاية: ((أي: يطلبون الدنيا بعمل الآخرة. يقال: ختله يختلهُ، إذا خدعه وراوغه، وختل الذئب الصيد إذا تخفى له))(٦) . ٦٥٦ - ٢٤٠٥ («أتيحنهم فِتْنَةً))(٧) يقال: أتاح الله لفلان كذا، أي (٥١٨/٤). = والحديث أخرجه: مسلم: كتاب الزهد والرقائق، باب النَّهي عن المدح إذا كان فيه إفراط ص (١٢٥٠) رقم (٣٠٠٢). ابن ماجه: كتاب الأدب، باب المدح (١٢٣٢/٢) رقم (٣٧٤٢). وأحمد (٥/٦). انظر: تحفة الأشراف (٥٠١/٨) حديث (١١٥٤٥). وأخرجه أحمد (٥/٦) من طريق مجاهد عن المقداد. وأخرجه أحمد (٥/٦) من طريق ميمون بن شبيب عن المقداد. وأخرجه مسلم (٢٢٨/٨) وأبوداود (٤٨٠٤) من طريق همام بن الحارث عن المقداد. وأخرجه أحمد (٥/٦) من طريق عبدالله البهي، عن المقداد. (١) في النهاية: ((ارْمُوا)). (٢) في النهاية: ((يجريه)). (٣) ((التراب)) مطموسة في الأصل. (٤) النهاية (٣٣٩/١). قال في النّهاية: ((أي: نرميه يريد به الخيبة، وأن لا يعطوا عليه شيئًا، ومنهم من يخبر به على ظاهره فيرمي فيها)). و((التراب)) ساقطة من (ك). (٥) باب (٥٩). (٢٤٠٤) عن يحيى بن عبيدالله قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ أباهريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدِّين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين، ألسنتهم أحلى من السكر، وقلوبهم قلوب الذئاب، يقول الله عزَّوجل: أبي يفترون ، أم عليَّ يجترئون؟ فبي حلفت لأبعثن عليَّ أولئك منهم فتنة تدع الحليم منهم حيرانًا)). وفي الباب عن ابن عمر. الجامع الصحيح (٤ / ٥٢٢). انظر: تحفة الأشراف (٢٤٥/١٠) حديث (٤١٢٢)، وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٤٢١). (٦) النهاية (٩/٢). (٧) (٢٤٠٥) عن ابن عمر، عن النَّبِي ◌ُّه قال: ((لَقَدْ خلقت خلقًا ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم أمُّ من الصَّبرِ فبي حلفت لأُتِيحنَّهُم فتنةً تدع الحليم منهم حیرانًا، فبي يفترون أم عليَّ يجترئون)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ غريبٌ من حديث ابن عمر، لا نعرفه إلاَّ من هذا = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥٨٤ أبواب الزهد قدره له وأنزله به . ٦٥٧ - ٢٤٠٦ ((أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ))(١) أي لا تُجِره إلاَّ بما يكون لك لا عليك(٢) . ٦٥٨ - ٢٤٠٧ «فَإِنَّ الأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ النِّسَانَ»(٣). قال في النّهاية: ((أي تذل وتخضع . والتكفير: هو أن يَنْحَنِيَ الإِنْسَانُ وَيُطَاطِىءَ رَأسه قريبًا من الرُّكُوع كما يفعَلُ من يُريدُ تعظيم صَاحِبِه)»(٤). ٦٥٩ - ٢٤١٣ ((مُتَبذلة)) (٥) التبذل ترك التزين والتهيؤ بالهيئة الوجه. الجامع الصحيح (٤ / ٥٢٢). انظر: تحفة الأشراف (٤٤٩/٥) حديث (٧١٤٨)، = وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٤٢٢) وسبب ضعفه حمزة بن أبي محمَّد. (١) باب ما جاء في حِفْظِ اللَسان. (٢٤٠٦) عن عقبة بن عامر، قال: قلت: يارسول الله ما النَّجاةُ؟ قال: ((أملِكْ عَلَيْكَ لِسَانَك وليسعك بيتُك، وابكِ على خطيئتك)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ. والحديث تفرد به الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢٠/٢) رقم (٥٧١). وأخرجه: أحمد (١٤٨/٤) (٢٥٩/٥). انظر: تحفة الأشراف (٣٠٨/٧) حديث (٩٩٢٨). وسلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني (٨٩٠). (٢) النهاية (٤ /٣٥٨). (٢٤٠٧) عن أبي سعيد الخدريِّ رفعه قال: ((إذا أصبح ابن آدم فإنَّ الأعضاء كلها تكفر اللسان (٣) فتقول: اتَّق الله فينا فإنما نحن بك، فإذا استقمت استقمنا وإن اعوججت اعْوَججنا)). حدثنا هناد، حدثنا أبوأسامة عن حماد بن زيد نحوه ولم يرفعه، وهذا أصح من حديث محمد بن موسی . قال أبوعیسی: هذا حدیث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن زيد وقد رواه غير واحد عن حماد بن زيد ولم يرفعوه. حدثنا صالح بن عبدالله، حدثنا حماد بن زيد عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عن أبي سعيد الخدري. قال: أحسبه عن النبي ◌َّ فذكر نحوه. الجامع الصحيح (٥٢٣/٤). والحديث أخرجه: أحمد (٩٥/٣). انظر: تحفة الأشراف (٣٥٤/٣) حديث (٤٠٣٧). (٤) النهاية (٤ /١٨٨). (٥) باب (٦٣). (٢٤١٣) عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال: آخِى رَسُولُ اللهِ وَّ بين سلمان وبين أبي الدرداء، فزار سلْمَانُ أبالذَّرداءِ فرأى أم الدَّرداء مُتَبذِّلةً، فقال: ما شأنك متبذِّلة؟ قالت: إنَّ أخاك أبا الدَّرداء ليس له حاجة في الدنيا، قالت: فلما جاء أبوالدرداء قرب إليه = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥٨٥ أبواب الزهد الحسنة الجميلة . قال في النِّهاية: ((يُرْوى متبذلة ومبتذلة، وهما بمعنى))(١). ٦٦ - ٢٤١٥ «تَرجُمَانٌ))(٢) بفتح التاء وضم الجيم (٣). طعامًا، فقال: كل فإني صائمٌ، قال: ما أنا بآكل حتَّى تأكل، قال: فأكل فلما كان اللَّيل ذهب = أبوالدرداء ليقوم، فقال له سلمان: نَمْ فنام، ثم يقوم فقال له: نَمْ فَنام، فلما كان عندالصبح قال له سلمان: نَمْ فنام، ثم يقوم فقال له: نَمْ فنام، فلما كان عندالصبح قال له سلمان: قم الآن فقاما فصليا، فقال: إنَّ لنفسك عليك حقا، ولربك عليك حقًا ولضيفك عليك حقًا وإنَّ لأهلك عليك فأعط كل ذي حق حقه، فأتيا النَّبي ◌َ ◌ّهِ فذكرا ذلك، فقال له: ((صدق سلمان)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ، وأبو العُمَيس اسمه: عتبة بن عبدالله وهو أخو عبدالرَّحمن بن عبدالله المسعودي. الجامع الصحيح (٥٢٦/٤). والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الصوم، باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع ص (٣٤٥) رقم (١٩٦٨)، وكتاب الأدب، باب صنع الطعام والتكلف للضيف ص (١١٠٠) رقم (٦١٣٩). انظر: تحفة الأشراف (١٠٢/٩) حديث (١١٨١٥). (١) النهاية (١ / ١١١). (٢) في هامش الأصل: ((مطلب أبواب صفة القيامة)). أبواب صفة القيامة والرقائق والورع. (باب في القيامة). (٢٤١٥) عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله وَليل: ((مامنكم من رجل إلاّ سيكلمه ربه يوم القيامة وليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى شيئًا إلاَّ شيئًا قدمه، ثم ينظر أشأم منه فلا يرى شيئًا إلاَّ شيئًا قدمه ثم ينظر تلقاء وجهه فتستقبله النَّار)». قال رسول الله وَّة: ((من استطاع منكم أن يقي وجهه حرَّ النَّار ولو بشق تمرةٍ فليفعل)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ. حدثنا أبوالسائب، حدثنا وكيع يومًا بهذا الحديث عن الأعمش فلما فرغ وكيع من هذا الحديث قال: من كان هاهنا من أهل خراسان فليحتسب في إظهار هذا الحديث بخراسان؛ لأن الجهمية ينكرون هذا، اسم أبي السائب سلم ابن جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة الكوفي. الجامع الصحيح (٥٢٨/٤). والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الرقاق، باب من نوقش الحساب عُذِّب ص (١١٦٢) رقم (٦٥٣٩). ومسلم: كتاب الزكاة، باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة ص (٤٣٠) رقم (١٠١٦). والنسائي: كتاب الزكاة، القليل في الصدقة (٧٥/٥). وابن ماجه: المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية (٦٦/١) رقم (١٨٥). وأحمد (٢٥٦/٤، ٢٥٨، ٣٧٧، ٣٧٩) والدارمي (١٦٦٤)، انظر: تحفة الأشراف (٢٧٢/٧) حديث (٩٨٥٢). وأخرجه البخاري (١٣٦/٢) ومسلم (٨٦/٣) من طريق عبدالله بن معقل، عن عدي بن حاتم. (٣) مشارق الأنوار (١٨٦/١)، ويجوز ضم التاء، على ماحكاه الجوهري وابن حجر في فتحه، وكما هو الضبط عن البخاري، ومسلم. انظر: مختار الصحاح ص (٩٩)، وفتح الباري (٤٦/١). قوت المغتذي على جامع الترمذي أبواب الزهد ٥٨٦ (ثُمَّ يَنْظُرَ أَيْمَن مِنْهُ)) بالنَّصب على الظرف؛ أي: عن يمينه. ((ثُمَّ يَنْظُرَ أَشْأَمَ مِنْهُ)) أي: عن شماله. ٢٢٦١ - ٢٤٢٠ ((لِلْشَاةِ الجَلْحَاءِ» (١) هي التي لا قرن لها. ٦٦٢ - ٢٤٢١ (فَتَصْهُرُهُمْ(٢) الشَّمْسُ)) (٣) أي: تذيبهم. ويحتمل أن يكون معناه: تَقْرُب منهم، وتَدْئُو. ٦٦٣ - ٢٤٢٣ ((غُرْلاً)) (٤) بغين مضمُومَة وراء ساكنة ولام: أي: (١) باب ما جاء في شَأْنِ الحِسَابِ والقَصَاصِ. (٢٤٢٠) عن أبي هريرة؛ أنَّ رسول اللهِوَّه قال: («لتؤدن الحقوق إلى أهلها حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناءِ)). وفي الباب عن أبي ذرٍّ، وعبد الله بن أنيس . قال أبوعيسى: وحديث أبي هريرة حديث حسنٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (٤/ ٥٣٠). والحديث أخرجه: مسلم: كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم ص (١١٠٢) رقم (٢٥٨٢). وأحمد (٢٣٥/٢، ٣٠١، ٣٢٣، ٣٧٢، ٤١١). انظر: تحفة الأشراف (٢٣٤/١٠) حديث (١٤٠٧٤). وأخرجه أحمد (٢/ ٣٩٠) من طريق ابن حجيرة، عن أبي هريرة. (٢) في (ك): ((فتصهر)). (٣) باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص. (٢٤٢١) عن المقداد صاحب رسول الله وسلم قال: سمعتُ رسول الله ◌َّله يقول: ((إذا كان يوم القيامة أذنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو اثنين، قال: سليم: لا أدري أي الميلين عنّي أمسافة الأرض، أم الميل الذي يكمل به العين؟ قال: فتصهرهم الشَّمس فيكونون في العرق بقدر أعمالهم، فمنهم من يأخذه إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه إلى ركبته، ومنهم من يأخذه إلى حقويه، ومنهم من يُلجمه إلجامًا)) فرأيتُ رسول الله وَّ يشير بيده إلى فيه: أي يلجمه إلجامًا . قال أبو عیسی: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ. وفي الباب عن أبي سعيدٍ، وابن عمر. الجامع الصحيح (٤/ ٥٣١). والحديث أخرجه: مسلم: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في صفة يوم القيامة ص (١٢٠٢) رقم (٢٨٦٤). وأحمد (٣/٦). انظر: تحفة الأشراف (٥٠٠/٨) حديث (١١٥٤٣). (٤) باب ماجاء في شأن الحَشْرِ. (٢٤٢٣) عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله وَّ: ((يحشرِ النَّاسِ يوم القيامة حفاةً عراةً غُزْلاً كما خلقُوا ثمَّ قرأ: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ تُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَاْ إِنَّا كُنَّاً ﴾﴾ [الأنبياء] وأول ما يكسي من الخلائق إبراهيم ويؤخذ من أصحابي برجال ذات فَعِلِين ال اليمين وذات الشمال فأقول: يا ربِّ أصحابي، فيقال: إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح: ﴿إِن تُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادَُ- قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥٨٧ أبواب الزهد غير مختونين، جمع أغرل. ٦٦٤ - ٢٤٢٦ ((مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ))(١) أي من اسْتُقْصِيَ في مُحاسبته وَحُوقق(٢) . ٦٦٥ - ٢٤٢٧ «كَأَنَّهُ بَذَجٌ))(٣) بفتح الموحدة والذال المعجمة وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ العبزُ الْحَكِيمُ ﴾﴾﴾. حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنی قالا: حدثنا محمد بن جعفر عند شعبة عن المغيرة بن النعمان بهذا الإسناد فذكر نحوه. قال أبو عيسى: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (٤/ ٥٣٢). والحديث أخرجه: البخاري: كتاب التفسير، باب: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّ دُمْتُ فِهِمْ ... ﴾ ص (١٨١٨) رقم (٤٦٢٥) وسورة الأنبياء، باب: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ تُعِيدٌة وَعْدًا عَلَيْنَآ﴾ ص (٨٥٢) رقم (٤٧٤٠). ومسلم: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة ص (١٢٠١) رقم (٢٨٦٠). والنسائي: كتاب الجنائز، البعث (١١٤/٤). وأحمد (٢٢٠/١، ٢٢٣، ٢٢٩، ٢٣٥، ٢٥٣، ٢٥٧) والدارمي (٢٨٠٥). انظر: تحفة الأشراف (٤ / ٤٤٧) حديث (٥٦٢٢). (١) باب (٥). (٢٤٢٦) عن عائشة، قالت: سمعتُ رسول الله بَّه يقول: ((من نوقش الحساب هلَكَ، قلْتُ يَا رَسُول الله إنَّ الله تعالى يقول: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوْنِىَ كِنَبَهُ بِيَمِينِ، ثُّه فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴾ [الانشقاق] قال: ((ذلك العرضُ)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ، ورواه أيوب أيضًا عن ابن أبي مليكة. الجامع الصحيح (٤ / ٥٣٣). والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الرقاق، باب من نوقش الحساب عذِّب ص (١١٦٢) رقم (٦٥٣٦، ٦٥٣٧) رقم (٤٩٣٩) وفي كتاب التفسير، باب: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ◌ِيمٌ﴾ ص (٩٠٨). ومسلم : كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب إثبات الحساب ص (١٢٠٦) رقم (٢٨٧٦). وأبوداود: كتاب الجنائز، باب عيادة النساء (٢٠١/٢) رقم (٣٠٩٣). والنسائي في الكبرى: كتاب التفسير، قوله: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوِيَ كِتَبَهُ بِسَمِينَةٍ، ﴾﴾ (٤٩٧/٦) رقم (١١٦١٨). وأحمد (٤٧/٦، ٩١، ١٠٨، ٢٠٦،١٢٧). انظر: تحفة الأشراف (٤٥٧/١١) حدیث (١٦٢٥٤). وأخرجه البخاري (٢٠٨/٦) (١٣٩/٨)، ومسلم (١٦٤/٨) من طريق ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمَّد عن عائشة . (٢) النهاية (١٠٦/٥). (٣) ٦ - [منه]. (٢٤٢٧) عن أنس، عنِ النَّبِي بَّهِ قال: ((يُجَاءُ بابن آدم يومَ القِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَدَجٌ، فَيُوَقَفُ بَيِّنَ يَدَي الله فَيَقولُ الله له: أعطيْتُكَ وخولتك، وأنعمت عليك، فماذا صنعت فيقول: يا رب جمعته وثمرته فتركته أكثر ما كان فارجعني آتِك به كله، فيقول له: أرني ما قدمت، فيقول يارب جمَّعته وثمرَّته فتركته أكثر ما كان فارجعني آتك به كله فإذا عبدٌ لم يُقدِّم خيرًا، فَيُمْضِي بِهِ= قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥٨٨ أبواب الزهد وجيم؛ وهو ولد الضأن، وجمعه بِذْجَانٌ. ٦٦٦ - ٢٤٢٨ ((وَتَرَكْتُكَ تَرْأَسُ)) (١) يقال: رأس القوم، يرأسهم رياسة، إذا صار رئيسهم ومُقَدَّمَهم . ١/١٦٥ ك ((وَتَرْبَعُ)) أي: تأخذ ربع الغنيمة، يقال: رَبَعت / القَومِ أَرْبَعُهُم: ٥ إِذَا أَخَذْتُ رُبْع أَمْوَالِهِم، يريد جعلتك رئيسًا مطاعًا؛ لأنَّ الملِك كان يأخذ الرُّبع من الغنيمة في الجاهلية دون أصحابه(٢) . ٦٦٧ - ٢٤٣٤ ((فَنهس مِنْهَا نَهْسَةً)) (٣) النَّهس بالسين المهملة: إِلَىْ النَّارِ)». = قال أبوعيسى: وقد روى هذا الحديث غير واحد عن الحسن قوله ولم يسندوه، وإسماعيل بن مسلم يضعف في الحيث من قبل حفظه. وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري. الجامع الصحيح (٤/ ٥٣٤). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢ / ٢٣) رقم (٥٨٣). انظر: تحفة الأشراف (١٦٥/١) حديث (٥٣١)، وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٤٢٧). (١) (٢٤٢٨) عن أبي هريرة وعن أبي سعيد قالا: قال رسول الله وَّر: ((يُؤتى بالعبد يوم القيامة . فيقول الله له: ألم أجعل لك سمعًا وبصرًا، ومالاً وولدًا وسخرتُ لك الأنعام والحرث، وتركتك ترأسُ وتربعُ فكنت تظنُّ أنك ملاقي يومك هذا؟ فيقول له: اليوم أنْسَاكَ كَمَا نَسِيْتَنِّي)). هذا حديث صحيحٌ غريبٌ . والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ٢٣) رقم (٥٨٤). انظر: تحفة الأشراف (٣٤٤/٣) حديث (٤٠٠٢) و(٣٦٦/٩) حديث (١٢٥٦). (٢) النهاية (١٨٦/٢). (٣) باب ما جاء في الشَّفاعةِ. (٢٤٣٤) عن أبي هريرة قال: أتي رسول الله يَّر بلحم فرفع إليه الذراع فأكله وكانت تعجبه فنهس منها نهسة ثم قال: ((أنا سيدالنَّاس يوم القيامة هل تدرون لم ذاك؟ يجمع الله النّاس الأولين والآخرين في صعيد واحد فيسمعهم الداعي وينفذهم البصرُ، وتدنوا الشمس منهم فيبلغ النَّاس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون، فيقول النَّاس بعضهم لبعض: عليكم بآدم، فيأتون آدم فيقولون: أنت أبو البشر، خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك أشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم آدم: إنَّ ربي قد غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد نهائي عن الشجرة فعصيت، نفسي نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحًا فيقولون: يانوح أنت أول الرُّسل إلى أهل الأرض وقد سماك الله عبدًا شكورًا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم نوحٌ: إنَّ ربي قد غضب اليوم غضبًا لم= قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥٨٩ أبواب الزهد أخذ اللحم بأطراف أَسنانه(١). ((وَيَنْفُذُهُمْ البَصَرِ». قال في النّهاية: ((قال أبوحاتم: أصحاب الحديث يروونه بالذال المعجمة، وإنما هو بالمهملة: أي يبلغ أولهم وآخرهم حتى يراهم كلَّهم ويستوعبهم، من نفذ الشيء وأنْفَدْته . قيل: المراد به ينفدهم بصر الرَّحمن حتى يأتي عليهم كُلِّهم، وقيل: أراد ينفدهم بصر النَّاظر؛ لاستواء الصعيد، وحمل الحديث على بَصر المبصِر أولى من حمله على بصر الرَّحمن؛ لأنَّ الله يجمع النَّاس / ٦٧/ ب ت يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كان لي دعوة دعوتها على قومي، نفسي نفسي = نفسي، اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقولون يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه، فيقول: إنَّ ربِّي قد غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإني قد كذبت ثلاث كذبات - فذكرهن أبو حيَّان في الحديث - نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقولون: يا موسى أنت رسول الله فضلَّك الله برسالته وبكلامه على البشر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه؟ فيقول: إنَّ ربي قد غضب الیوم غضبًا لم يغضب قبله مثله ولن یغضب بعده مثله وإني قد قتلت نفسًا لم أؤمر بقتلها، نفسي نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وكلمت النَّاس في المهد، اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه؟ فيقول عيسى: إِنَّ ربِّي قد غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ولم يذكر بعده مثله ولم يذكر ذنباً نفسي نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمَّد قال: فيأتون محمَّدًا فيقولون يا محمَّد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وقد غفرلك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه، فأنطلق فآتي تحت العرش فأخر ساجدًا لربي، ثم يفتح الله على من محامده وحسن الثناء عليه شيئًا لم يفتحه على أحد قبلي ثم يقال: يا محمَّد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: يا رب أمَّتي يا رب أمَّتي يا رب أمَّتي، فيقول: يا محمَّد أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنّةً وهم شركاء النَّاس فيما سوى ذلك من الأبواب ثم قال: والذي نفسي بيده إنَّ ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر وكما بين مکة وبصری)) . وفي الباب عن أبي بكر الصديق، وأنس، وعقبة بن عامر، وأبي سعيد هذا حديث حسنٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (٤/ ٥٣٧). (١) النهاية (١٣٦/٥). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥٩٠ أبواب الزهد يوم القيامة في أرض يشهد جميع الخلائق فيها محاسبة العبد الواحد على انفراده، ویرون ما یصیر إلیه))(١). ٦٦٨ - ٢٤٣٦ ((شفاعتِي لِأَهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي)»(٢). قال النووي في الأذكار: ((روى النّحاس(٣) عن أبي بكر محمَّد بن أبي يحيى(٤) قال: وكان من الفقهاء الأدباء العلماء. قال: لا تقل اللَّهم ارزقنا شفاعة النَّبي ◌ََّ، فإنما يشفع لمن استوجب النّار. وقال النووي: هذا خطأ فاحش، وجهالة بيِّنة ولولا خوف الاغترار بهذا اللفظ، و کونه قد ذُكر في کتب مصنفه(٥) لما تجاسرت على حكايته، فكم من حديث في الصحيح(٦) جاء في ترغيب المؤمنين الكاملين بوعدهم شفاعة النَّبِي بَّ. [فإنَّما يشفع لمن استوجب النَّار](٧). ((من (١) النهاية (٩١/٥). (٢) (باب ١١ [منه]). (٢٤٣٦) عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله وَير: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» قال محمَّد بن عليٍّ فقال لي جابرٌ: يا محمَّد من لم يكن من أهل الكبائر فماله وللشفاعة؟ قال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه يستغرب من حديث جعفر بن محمّد. والحديث أخرجه: ابن ماجه: كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة (١٤٤١/٢) رقم (٤٣١٠). انظر: تحفة الأشراف (٢٧٧/٢) حديث (٢٦٠٨). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (١٩٨٣). (٣) أحمد بن محمَّد بن إسماعيل، أبوجعفر بن النحاس، المصري إمام العربية، صاحب التصانيف، منها: ((إعراب القرآن))، و((كتاب المعاني)) (ت: ٣٣٨هـ). السير (٧١/١٢) رقم (٣٠٦٦٩). (٤) محمد بن أبي يحيى، لم أقف له على ترجمة. (٥) في (ك): ((تضيفه)). (٦) في الأصل: ((الصحيح)) وما أثبتناه من (ك). ((فإنما يشفع لمن استوجب النَّار)» ساقطة من الأصل. وحذفها أولى، ثم تقدير بدلها سقطًا (٧) يستقيم به المعنى، كأن نقول: ((مثل قوله ◌َّي: من قال مثل ما يقول ... )). والله أعلم. انظر: = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥٩١ أبواب الزهد قال مثل ما يقولُ المؤذن حلت له شفاعتي)» (١) وغير ذلك. ولقد أحسنَ الإمام الحافظ الفقيه أبوالفضل عياض رحمه الله في قوله: قد عرف بالنقل المستفيض سُؤال السلف الصَّالح رضي الله عنهم شفاعة نبينا وَّلة، ورغبتهم فيها، قال: وعلى هذا لا يلتفت إلى كراهة من كره ذلك - لكونها لا تكون إلاّ للمذنبين -/ لأنه ثبت في الأحاديث في صحيح مسلم وغيره(٢) إثبات الشفاعة لأقوام في دخولهم الجنَّة بغير حساب، ولقوم في زيادة درجاتهم في الجنَّة(٣). قال: ثم كل عاقل - يعترف بالتقصير فيحتاج إلى العفو - مشفقٌ (٤) من كونه من الهالكين(٥). ومنهم: ((من يشفع للعُصبةِ)) هم الجماعة من النَّاس إلى العشرة إلى الأربعين ولا واحد لها من لفظها(٦). ٦٦٩ - ٢٤٤٤ ((إِلى عمَّانَ البَلْقَاءِ))(٧) قال في النّهاية: «هي بفتح الأذكار للنووي ص (٥٤٠-١ ٥٤) - تحقيق أحمد رايت حموش ــ دار الفكر - ط١/ ١٤٠٣ هـ. = (١) صدر الحديث: ((من قال حين يسمع النداء ... )) وفي رواية لمسلم: ((حين يسمع المؤذن ... )). والحديث أخرجه: البخاري (٤٧١٩،٦١٤) ومسلم (٣٨٦)، وأبوداود (٥٢٩)، وابن ماجه (٧٢٢)، والنسائي في الكبرى (١٦٥٦) والترمذي (٢١١). (٢) سبق تخريجه. (٣) (بغير حساب ولقوم في زيادة درجاتهم في الجنة)) ساقطة من (ك). (٤) ((مشفق)) ساقطة من (ك). (٥) الأذكار للإمام النووي ص (٥٤٠-٥٤١). (٦) النهاية (٢٤٣/٣). (٧) ١٥ - باب ما جاء في صفة أواني الحَوْضِ. (٢٤٤٤) عن أبي سلام الحبشِّي قال: بعث إلي عمر ابن عبدالعزيز فحملت على البريد، قال: فلما دخل عليه قال: يا أمير المؤمنين لقد شقَّ عليَّ مركبي البريد، فقال: يا أبا سلام ما أردت أن أشق عليك ولكن بلغني عنك حديثًا تحدثه، عن ثوبان، عن النَّبي ◌َّ في الحوض فأحببت أن تشافهني به، قال أبوسلام: حدثني ثوبان، عن النَّبي ◌ََّ قال: ((حوضي من عدن إلى عمَّان البَلْقَاءِ، ماؤُهُ أَشْدُّ بياضًا من اللَّبن وأحلى من العسل، وأكوابه عدد نجوم السّماء، من شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبدًا، أول النَّاس وُرُودًا عليه، الفقراء المهاجرين، الشُعْثُ رُؤُسًا، الدُّنْسُ ثِيَابًا، الذين لا ينكحُونَ المتنعِّماتِ، ولا تفتح لهم أبواب السُّددِ». قال عمر: لكني نكحتُ المُتَنَعِّمَاتِ، وفتح لي السُّددُ، ونكحتُ فاطمة بنت عبدالملك، = قوت المغتذي على جامع الترمذي أبواب الزهد ٥٩٢ العين وتشديد الميم: مدينة قديمه بالشَّام من أرض البلقاء، فأمَّا بالضم والتخفيف فهو سُقْع عند البحرين))(١). ((السدد)) جمع سدة وهي كالظلة(٢) على الباب، لتقي الباب من المطر، وقيل: هي البَاب نفسه، وقيل: هي الساحة بين يديه(٣). ٦٧٠ - ٢٤٤٥ ((لَم يَظْمأ آخِرَ مَا عَلَيهِ)) (٤) قال أبو البقاء: ((هو منصوب على الظرف، والتقدير لم يظمأ أبدًا، وقد جاء في حديث آخر بهذا اللَّفظ، والمعنى لم يظمأ ذلك الشَّارب إلى آخر مدة بقائه، ومعلومٌ لا جرم أنّي لا أغْسِلُ رأْسِي حتى يشعث، ولا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يتَّسِخَ. = قال أبوعيسى: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد رُوِي هذا الحديث عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان عن النَّبِي ◌َّ. الجامع الصحيح (٥٤٣/٤). والحديث أخرجه: ابن ماجه: كتاب الزهد، باب ذكر الحوض (١٤٣٨/٢) رقم (٤٣٠٣). وأحمد (٢٧٥/٥) وابن أبي عاصم في السنة (٧٠٧) (٧٠٨). والطبراني في الكبير (١٤٣٧) وفي مسند الشاميين (٨٠٢) (١٢٠٦) (١٤١١) والحاكم (١٨٤/٤). انظر: تحفة الأشراف (١٤٢/٢) حديث (٢١٢٠) وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٤٣٢)، وضعيف ابن ماجه له (٩٣٧)، والسلسلة الصحيحة له (١٠٨٠٢). (١) في النهاية ((صُقع)) ((والسُّقْعُ لغة في الصُّفْع؛ والصُّقْعُ بالضم: الناحية، الصحاح (٥٠٣/٣، ٥٢١)، المعجم الوسيط (٥١٨/١)، والنهاية (٣٠٤/٣). (٢) في (ك): ((الظلمة)). (٣) النهاية (٣٥٣/٢). (٤) (٢٤٤٥) عن أبي ذرٍّ، قال: قلت: يا رسول الله ما آنية الحوض؟ قال: ((والذي نفسي بيده لآنيتهُ أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في ليلة مظالمة مُصحِية من آنية الجنة، من شرب منها شربةً لم يظمأ آخر ما عليه، عرضه مثل طوله ما بين عمَّانَ إلى أيْلَةَ، ماؤُهُ أَشد بياضًا من اللَّبن وأحلىْ من العسل)). قال أبوعيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. وفي الباب عن حذيفة بن اليمان وعبدالله بن عمر وأبوبرزة الأسلمي وابن عمر وحارثة بن وهب والمستورد بن شداد وروى عن ابن عمر عن النبي ◌َّ قال: حوضي كما بين الكوفة إلى الحجر الأسود. الجامع الصحيح (٤/ ٥٤٤). والحديث أخرجه: مسلم: كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا وَّه وصفاته ص (١٠٠٦) رقم (٢٣٠٠) وأحمد (١٤٩/٥). انظر: تحفة الأشراف (١٧٥/٩) حديث (١١٩٥٣). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥٩٣ أبواب الزهد أنه يبقى أبدًا، فيكون معناه أنه لم يظمأ أبدًا))(١). وذكر البطليوسي(٢) مثله، وقال: والحقيقة تقديره(٣): لم يظمأ آخر ما عليه أن يبقى؛ والعرب تستعمل الآخر، يريد به معنى الأبد، کقول الشّاعر: / ٦٨/ أت أَمَا لَكَ عَمْرٌ إنَّما أَنت حيَّة إذاهي لم تُقتل تعش آخر الدَّهر/ ١٠ ١٦٥/ب ك ٦٧١ - ٢٤٤٦ «عُكَّاشة)) (٥) بضم أوله، وتشديد الكاف وتخفيفها أيضًا. (١) إعراب الحديث للعكبري ص (١٣٨) رقم (١٠٥). (٢) عبدالله بن محمَّد بن السيد، أبو محمَّد البطليوسي، العلامة النحوي، صاحب التصانيف، له ((شرح الموطأ)) و((الأسباب الموجبة لاختلاف الأئمة)) و((المثلث)) في اللغة، (ت: ٥٢١هـ). السير (١٤ /٤٤١) رقم (٤٧١٤). (٣) في (ك) : ((حقيقة تقديره)) . (٤) لم أقف على قائله ولعله في المثلث للبطليوسي. (٥) عكاشة بن محصن أبو محصن الأسدي حليف قريش، الشهيد من السابقين الأولين البدريين (ت: ١١ هـ) السير (١٩٢/٣) رقم (٦٥). (باب ١٦). (٢٤٤٦) عن ابن عباس قال: لما أسري بالنَّبِي وَّ جعل يمر بالنَّبي والنبيين ومعهم القوم والنبي والنبيين ومعهم الرهط، والنبي والنبيين وليس معهم أحد حتى مرَّ بسواد عظيم، فقلت: ((من هذا))؟ قيل: موسى وقومه، ولكن ارفع رأسك فانظر، قال: ((فإذا هو سوادٌ عظيمٌ قد سدَّ الأفق من ذا الجانب وذا الجانب فقيل هؤلاء أمتك وسوى هؤلاء من أمَّتك سبعون ألفًا يدخلون الجنَّة بغير حساب)) فدخل ولم يسألوه ولم يفسِّر لهم فقالوا: نحن هم، وقال قائلون: هم أبناء الذين ولدُوا على الفطرة والإسلام فخرج النَّبِي ◌َّر فقال: ((هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون)) فقام عكاشة بن محصن فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: ((نعم)) ثم قام آخر فقال: أنا منهم؟ فقال: ((سبقك عكاشة)». قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. وفي الباب عن ابن مسعود، وأبي هريرة. الجامع الصحيح (٤/ ٥٤٤). والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الطب، باب من لم يرق ص (١٠٤٦) رقم (٥٧٥٢) وفي أحاديث الأنبياء، باب وفاة موسى وذكره بعد ص (٦١٠) رقم (٣٤١٠). ومسلم: كتاب الإيمان، باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب ص (١٤٧) رقم (٢٢٠). والنسائي في الكبرى: كتاب الطب، الكيُّ (٩٦/٧) رقم (٧٥٦٠) ط. الرسالة. وأحمد (٢٧١/١، ٣٢١). انظر: تحفة الأشراف (٤٠٩/٤) حديث (٥٤٩٣). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥٩٤ أبواب الزهد ٦٧٢ - ٢٤٤٦ («تخيَّلَ، واخْتَال(١))) هما (٢) تفعل وافتعل، من الخيلاء وهو الكبر والعجب. ٦٧٣ - ٢٤٥٠ «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ))(٣) يقال: أدلج بالتخفيف: إذا سار أول اللَّيل، وأدَّلَج؛ [بالتشديد](٤) إذا سار من آخره(٥). ٦٧٤ - ٢٤٥٣ ((شِرَّةٌ))(٦) بكسر الشِّين وتشديد الراء: النشاط والرغبة(٧) . (١) (باب ١٧). (٢٤٤٨) عن أسماء بنت عميس الخثعمية، قالت: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((بئس العبد عبدٌ تخيّل واختال ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبدٌ تجبَّر واعتدى ونسي الجبّار الأعلى، بئس العبد عبد سها ولهى ونسي المقابر والبلى، بئس العبد عبدٌ عتا وطغى ونسي المبتدأ والمنتهى، بئس العبد عبدٌ يختل الدنيا بالدِّين، بئس العبد عبدٌ يختل الدِّين بالشبهات، بئس العبد عبدٌ طمع يقوده بئس العبد عبدٌ هوى يصله، بئس العبد عبدٌ رغبٌ يذله)). قال أبوعيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه وليس إسناده بالقويِّ. الجامع الصحيح (٥٤٦/٤). انظر: تحفة الأشراف (٢٥٩/١١) حديث (١٥٧٥٥). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٣٣) وسبب ضعفه. هاشم بن سعيد الكوفي ضعيف لا تقوم به حجة، وشيخه زيد الخثعمي مجهول. (٢) في (ك): ((مما)). (٣) (باب ١٨). (٢٤٥٠) عن أبي هريرة يقول: قال رسول الله بَّة: ((من خاف أذلَج ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إنَّ سلعة الله غالية، ألا إنَّ سلعة الله الجنة)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلاَّ من حديث أبي النَّضر. الجامع الصحيح (٥٤٦/٤). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة (٢ /٢٥) رقم (٥٩٣). انظر: تحفة الأشراف (٣٠٩/٩) حديث (١٢٢٢٥) وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٩٥٤). (٤) ((بالتشديد)) مطموس من الأصل. (٥) النهاية (١٢٩/٢). (٦) ٢١ - (باب منه). (٢٤٥٣) عن أبي هريرة، عن النَّبي ◌َِّ قال: ((إن لكلِّ شيءٍ شِرَّةً ولكل شرّةٍ فترةً، فإن كان صاحبُها سدّد وقارب فأرجوهُ، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه)). قال أبوعيسى : هذا حديث حسنٌ صحيحٌ، غريبٌ من هذا الوجه، وقد روي عن أنس بن مالك عن النَّبِي ◌َّ أنه قال: ((بحسب امريء من الشَّر أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا إلاّ من عصمه الله)). الجامع الصحيح (٥٤٨/٤). تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢٦/٢) رقم (٥٩٤). انظر: تحفة الأشراف (٤٤٤/٩) حديث (١٢٨٧٠). وحديث أنس أخرجه البيهقي وفيه متَّهم، فلا يصح . (٧) النهاية (٤٥٨/٢). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥٩٥ أبواب الزهد ((الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ)) (١) أي: أذلها واستعبدها(٢)، وقيل: حاسبها(٣) . ٦٧٥ - ٢٤٦٠ «يَكْتَشرونَ»(٤) الكشر بالشين المعجمة (١) ٢٥ - (باب). (٢٤٥٩) عن شداد بن أوس، عن النَّبِي ◌َّر قال: ((الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتّبع نفسه هواها وتمنى على الله)). هذا حديثٌ حسنٌ. قال: ومعنى قوله: من دان نفسه: يقول حاسب نفسه في الدنيا قبل أن يحاسب يوم القيامة ويروى عن عمر بن الخطاب قال: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وتزينوا للعرض الأكبر وإنما يخف الحساب يوم القيامة على ما حاسب نفسه في الدنيا. ويروى عن ميمون قال: لا يكون العبد تقيًا حتى يحاسب نفسه كما يحاسب شريكه من أين مطعمه وملبسه. الجامع الصحيح (٤ / ٥٥٠). والحديث أخرجه: ابن ماجه: كتاب الزهد، باب الموت والاستعاد له (١٤٢٣/٢) رقم (٤٢٦٠). وأحمد (١٢٤/٤). انظر: تحفة الأشراف (١٤٣/٤) حديث (٤٨٢٠). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٣٦)، وضعيف ابن ماجه (٩٣٠). (٢). في (ك): ((واستعدها)). (٣) النهاية (١٤٨/٢). (٤) (باب ٢٦). (٢٤٦٠) عن أبي سعيد، قال: دخل رسول الله وَّقه مصلاه فرأى ناسًا كان يَكْتشرون قال: ((أما إنكم لو أكثرتم هاذم اللذات لشغلكم عمَّا أرى، فأكثروا من ذكر هاذم اللذات الموت، فإنه لم يأت على القبر يومٌ إلاّ تكلم فيه فيقول: أنا بيت الغربة وأنا بيت الوحده، وأنا بيت التراب، وأنا بيت الدود، فإذا دفن العبد المؤمن قال له القبر: مرحباً وأهلاً أما إن كنت لأحبُّ من يمشي على ظهري إليَّ، فإذا وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك قال: فيتسع له مد بصره ويفتح له باب إلى الجنة وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر: لا مرحباً ولا أهلاً أما إن كنت لا بغض من يمشي على ظهري إليَّ، فإذا وليتك اليوم وصرت إليَّ فستري صنیعي بك، قال: فیلتم عليه حتى تلتقي علیه وتختلف أضلاعه)). قال: قال رسول الله وَله بأصابعه، فأدخل بعضها في جوف بعض قال: ((ويقيض الله له سبعين تنيناً لو أنَّ واحدًا منها نفخ في الأرض ما أنْبتَتْ شيئًا ما بقيت الدنیا فینهشه ویخدشه حتى يُفضي به الحساب)) قال: قال رسول الله وَلير: ((إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النَّار)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٤/ ٥٥١) وقد تفرد الترمذي بروايته دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢٧/٢) رقم (٥٩٧). انظر: تحفة الأشراف (٤١٩/٣) حديث (٤٢١٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني = ٠٫٠٠ قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥٩٦ أبواب الزهد ظهور (١) الأَسْنَان للضحك(٢). ٦٧٦ - ٢٤٦١ ((على رَمل خَصِيرٍ)) (٣) بفتح الراء والميم: هو السَّعف المنسُوج(٤) . ٦٧٧ - ٢٤٦٨ ((قِرَامُ سِتْرٍ))(٥) بِكَسْرِ القاف وراء: الستر الرقيق، وقيل: الصفيق من صوف ذي ألوان، والإضافة فيه، كقولك: ثوب قميص، وقيل: القرام: الستر الرقيق وراء الستر الغليظ، ولذلك أضافه(٦). (٤٣٧). = فعبيد الله بن الوليد الصافي ضعيف، وعطية ضعيف أيضًا. (١) في (ك): ((ظهر)) .. (٢) النهاية (٤ /١٧٦). (٣) (باب ٢٧). (٢٤٦١) عن عمر بن الخطاب، قال: دخلت على رسول الله ◌َّير فإذا هو متكيء على رملٍ حصيرٍ، فرأيتُ أثره في جنبه . قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، وفي الحديث قطعة طويلةٌ. الجامع الصحیح (٤/ ٥٥٥). والحديث أخرجه: البخاري: كتاب العلم، باب التناوب في العلم ص(٤٣) رقم (٨٩) وفي كتاب المظالم، ببا الغُرفة والعُليَّة المشرِفة وغير المُشرفة في السطوح وغيرها ص(٤٣٣) رقم (٢٤٦٨). ومسلم: كتاب الطلاق، باب في الإيلاء واعتزال النساء وتحييرهن ص (٦٤٧) رقم (١٤٧٩). وأبوداود: كتاب الأدب، باب في الرَّجل يفارق الرَّجل ثم يلقاه أَيُسَلِّم عليه؟ (٧٧٣/٢) رقم (٥٢٠١). والنسائي في الكبرى: كتاب عشرة النساء، هجرة المرأة زوجها (٢٥٧/٨) رقم (٩١١٢) ط. الرسالة. وابن ماجه: كتاب الزهد، باب ضجاع آل محمَّدٍ وَّل (١٣٩٠/٢) رقم (٤١٥٣). وأحمد (٣٣/١، ٤٨). انظر: تحفة الأشراف (٤٦/٨) حديث (١٠٥٠٧). (٤) الغريبين (٧٨١/٣). (٥) (باب ٣٢). (٢٤٦٨) عن عائشة، قالت: كان لنا قرامٌ سِترٍ فيه تماثيل على بابي فرآه رسول الله وَل* فقال: ((انزعيه فإنه يذكرني الدنيا)) قالت: وكان لنا سمل قطيفة علمُها من حرير كنا نلبسها. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح غريب من هذا الوجهِ. الجامع الصحيح (٤/ ٥٥٥). والحديث أخرجه: مسلم: كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان، وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة ص (٩٣٩) رقم (٢١٠٧). والنسائي في الكبرى: كتاب الزينة، التصاوير (٤٥٦/٨) رقم (٩٦٩٠) (٢١٣/٨). وأحمد (٤٩/٦، ٥٣، ٢٤١). انظر: تحفة الأشراف (٤٠٥/١١) حديث (١٦١٠١). (٦) النهاية (٤ /٤٩). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥٩٧ أبواب الزهد ((سَمَلُ قَطِيْفَةٍ)) السَّمَلُ: الخَلَقُ مِن الثِّيَاب(١). ٦٧٨ - ٢٤٧١ ((إِنْ كُنَّا))(٢) هي المخففة من الثقيلة. («آل محمَّدٍ» بالنَّصب على الاختصاص. - ٢٤٧٣ ((إهابًا معْطونًا))(٣) هو النتن المُتمزق(٤) من الشعر(٥) يقال: عطِنَ الجلد فهو عطنٌ ومعطون، إذا مزقت(٦) شعره(٧) وأنتن في (١) النهاية (٤٠٣/٢) وقال ابن الأثير: تشمل الثوب ونحوه يَسْمُل سمُولاً سمولةً: أخلقَ وَبَلِي. المعجم الوسيط (٤٥٠/١). (٢) (باب ٣٤). (٢٤٧١) عن عائشة، قالت: إن كُنَّا آل محمَّدٍ نَمْكُثُ شهرًا ما نستوقد بنارٍ، إن هو إلّ الماءُ والتَّمرُ. قال: هذا حديثٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (٥٥٦/٤). والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الرقاق، باب كيف كان عيش النَّبِي ◌َّ وأصحابه ص(١١٥١) رقم (٦٤٥٨). ومسلم: كتاب الزهد والرقائق ص (١٢٤٣) رقم (٢٩٧٢). وابن ماجه: كتاب الزهد، باب معيشة آل محمَّد ◌ََّ (١٣٨٨/٢) رقم (٤١٤٤). وأحمد (٥٠/٦). انظر: تحفة (١٧٨/١٢) حديث (١٧٠٦٥). (٣) في (ك): ((أمانًا معطونًا)) وفي الأصل: ((إهابًا معطوفًا)) والصواب ما أثبته. (باب ٣٤). (٢٤٧٣) عن عليٍّ بن أبي طالب يقول: خرجتُ في يوم شاتٍ من بيت رسول اللّه ◌َله وقد أخذتُ إهابًا معطونًا فجوَّبْتُ وسطهُ فأدْخَلتُه عنقي، وشددتُ وسطي فحزمته بخوص النخل، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت رسول الله ◌َّلل طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئًا فمررت بيهوديٍّ في مال له وهو يسقي ببكرةٍ له فاطّلعتُ عليه من ثلْمَةٍ في الحائط، فقال: مالكَ يا أعرابي؟ هل لك في كلِّ دلْوٍ بِتَمْرَةٍ؟ قلتُ: نعم فافتح الباب حتى أدخل، فدخلتُ فأعطاني دلوه فكلما نزعت دلوًّا أعطاني تمرةً، حتى إذا امتلأ كفِّي أرسلت دلوه وقلت: حسبي، فأكلتها ثم جرعتُ من الماء فشربت ثم جئت المسجد فوجدت رسول اللهێفيه. قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ غريبٌ. الجامع الصحيح (٥٥٦/٤). انظر: تحفة الأشراف (٤٦٨/٧) حديث (١٠٣٣٨) وضعيف الترمذي للشيخ الألباني . (٤٣٨). (٤) كلمة ((المتمزق)) هنا تصحيف، كما هو ظاهر من شرح معنى ((إهابًا معطونًا)) في المعاجم؛ ولكن الصواب ((المنْمَرِقُ)). (٥) ((من الشعر)) ساقطة من (ك). (٦) وكلمة ((مزقت)) أيضًا تصحيف، إذ الصواب: مرَّقْتَ. (٧) في (ك): ((أمزق)). قوت المغتذي على جامع التر مذي ٥٩٨ أبواب الزهد الدباغ(١). «فَجَوَّبْتُ وسطه» بالجيم وتشديد الواو، أي: قطعته. ((وهو يَسْقي بِبَكرةٍ)» بسكون الكاف. ٦٧٩ - ٢٤٧٦ ((مَرقوعة بِفَرْوٍ))(٢). ٦٨٠ - ٢٤٧٧ ((ولا يأؤُون))(٣) أي لا يلتفتُون، ولا يعطون. (١) النهاية (٢٥٩/٣). وجاء فيها العبارة التالية: (( ... إهابًا معطونا .. )) المعطون: المُنْتِن المُنمَرِقُ الشَّعر، يقال: عطِن الجلد، فهو عطن ومعطون: إذا مرَّق شَعره وأنْتَن في الدِّباغ اهـ. وقال الجوهري: أمْرَق الجلد، أي: حان أن يُنْتَفَ. الصحاح (٣٢١/٤). (٢) في (ك): ((مرفوعة بهزو لا يلون)) وفي الأصل ((مرفوعة بهز ولا يلوون)) وفي بعض النسخ (و لا یکفون». (باب ٣٥). (٢٤٧٦) عن علي بن أبي طالب يقول: إنا لجلوس مع رسول الله وصلّ في المسجد إذْ طلع مصعب بن عمير ما عليه إلاَّ بردةٌ له مرفوعةٌ بفرو فلما رآه رسول الله بَّ بكى الذي كان فيه من النعمة والذي هو اليوم فيه ثم قال رسول الله مَّر: ((كيف بكم إذا غدا أحدُكم في حلة وراح في حلة ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة)»؟ قالوا: يا رسول الله نحن يومئذٍ خيرٌ منَّا اليوم نتفرغ للعبادة ونكفي المؤنة فقال رسول الله ◌َِّ: ((لأنتم اليوم خيرٌ منكم يومئذٍ)). قال ابوعيسى: هذا حديث حسنٌ غريبٌ. ويزيد بن زياد هو ابن ميسرة، وهو مدني وقد روى عنه مالك بن أنس وغير واحد من أهل العلم. ويزيد بن زياد الدمشقي الذي روى عنه الزهري روى عنه وكيع ومروان بن معاوية ويزيد بن أبي زياد كوفي. الجامع الصحيح (٥٥٨/٤). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. انظر: تحفة الأشراف (٤٦٨/٧) حديث (١٠٣٣٩)، وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٤٤٠). (٣) (باب ٣٦). (٢٤٧٧) عن أبي هريرة قال: كان أهل الصفة أضياف أهل الإسلام لا يأوون على أهل ولا مال، والله الذي لا إله إلاّ هو إن كنت لاعتمد بكبدي على الأرض من الجوع وأشدُ الحجر على بطني من الجوع ولقد قعدت يومًا على طريقهم الذي يخرجون منه فمرَّ بي أبوبكر فسألته عن آية من كتاب الله ما أسأله إلاَّ ليستتبعني، فمرَّ ولم يفعل ثم مرَّ بي عمر فسأله عن آية من كتاب الله ما أسأله إلاَّ ليستتبعني فمرَّ ولم يفعل ثم مرَّ أبوالقاسم ◌َّ فتبسم حين رآني وقال: ((أباهريرة)) قلت: لبيك يا رسول الله، قال: إلحَقْ، ومضى فاتَّبعته ودخل منزله فاسأذنت فأذن لي فوجد قدحًا من لبن فقال: ((من أين هذا اللبن لكم»؟ قيل: أهداه لنا فلان، فقال رسول الله وَلّ ((أباهريرة)) قلت: لبيك فقال: ((الحق إلى أهل الصفة فادعهم)) وهم أضياف أهل الإسلام لا = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥٩٩ أبواب الزهد ٦٨١ - ٢٤٨٥ ((انْجَفل النَّاسُ إليه)) (١) أي: ذهبوا مسرعين نحوه(٢) . ٦٨٢ - ٢٤٨٧ ((وَأَشْرَكُونَا في المَهْنَإِ))(٣) أي: الأمر الهنيء؛ قال يأوون على أهلٍ ومالٍ إذا أتته صدقةٌ بعث بها إليهم ولم يتناول منها شيئًا وإذا أتته هديةٌ أرسل = إليهم فأصاب منها وأشركهم فيها فساءني ذلك وقلت: ما هذا القدح بين أهل الصفةِ وأنا رسوله إليهم فسيأمرني أن أديره عليهم فما عسى أن يصيبني منه، وقد كنت أرجو أن أصيب منه ما يغنيني ولم يكن بدٌ من طاعة الله وطاعة رسوله، فأتيتهم فدعوتهم فلما دخلوا عليه فأخذوا مجالسهم فقال: ((أباهريرة، خذ القدح وأعطهم)) فأخذت القدح فجعلت أناوله الرَّجل فيشرب حتى يروي، ثم يردُّه فأناوله الآخر حتى انتهيت به إلى رسول الله بَ ◌ّه وقد رُوِي القوم كلهم فأخذ رسول الله ◌َّ القدح فوضعه على يده ثم رفع رأسه فتبسم فقال: ((أباهريرة اشرب))، فشربت ثمَّ قال: ((اشرب)) فلم أزل اشرب ويقول: ((اشرب)) حتى قلت والذي بعثك بالحق ما أجد له مسلكًا، فأخذ القدح فحمدالله وسمَّى ثمَّ شرب. قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (٥٥٩/٤). والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الاستئذان، باب إذا دُعي الرَّجل فجاء هل يستأذن؟ ص (١١١٧) رقم (٦٢٤٦) وفي الرقاق، باب كيف كان عيش النَّبِي ◌َّه وأصحابه ص(١١٥٠) رقم (٦٤٥٢). وأحمد (٥١٥/٢) والنسائي في الكبرى كتاب الرقائق (٣٩٠/١٠) رقم (١١٨٠٨) ط. الرسالة. انظر تحفة الأشراف (٣١٥/١٠) حديث (١٤٣٤٤). وأخرجه البخاري (٧/ ٨٧) من طريق أبي حازم عن أبي هريرة. (١) (باب ٤٢). (٢٤٨٥) عن عبدالله بن سلام قال: لمَّا قدم رسول الله بمنطقة المدينة انجفل الناس إليه، وقيل: قدِمَ رسول الله وَّر، فجئت فيَ النَّاس لأنظر إليه، فلما استبنت وجه رسول الله وكلټے عرفتُ أنَّ وجهه ليس بوجه كذاب، وكان أوَّل شيء تكلم به أن قال: ((يا أيها النَّاس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا والنَّاس نيامٌ تدخلوا الجنة بسلام)) . قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح. الجامع الصحيح (٤/ ٥٦٣). والحديث أخرجه: ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في قيام اللّيل (٤٢٣/١) رقم (١٣٣٤)، وفي كتاب الأطعمة، باب إطعام الطعام (١٠٨٣/٢) رقم (٣٢٥١). وأحمد (٤٥١/٥) والدارمي (١٤٦٨). انظر: تحفة الأشراف (٣٥٤/٤) حديث (٥٣٣١). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٠١٩) وإرواء الغليل له (٧٧٧). (٢) النهاية (٢٧٩/١). (٣) (باب ٤٤). (٢٤٨٧) عن أنس قال: لما قدم النَّبِي وَّ المدينة أتاهُ المهاجرون فقالوا: يا رسول الله ما رأينا قومًا أبذل من كثير ولا أحسن مواساة من قليل من قوم نزلنا بين أظهرهم لقد كفونا المؤنة وأشركونا في المَهْنا حتى لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله، فقال النَّبي ◌َّر: ((لا مادعوتم= قوت المغتذي علی جامع الترمذي ٦٠٠ أبواب الزهد في القاموس: ((الهَنِيءُ، والمَهْنَأُ؛ مما أتاك الله بلا مشقة))(١) ٦٨٣ - ٢٤٨٩ ((فِي مَهْنَةِ أَهلِهِ))(٢) بفتح الميم وسكون الهاء، وهي الخدمة . قال الأصمعي(٣): ((ولا يقال بالكسر))(٤). وقال الزمخشري: ((الكسر خطأ عند الأثبات))(٥). ٦٨٤ - ٢٤٩٢ ((أمثال الذرّ)) (٦) هو النمل الأحمر الصغير، الواحد ذرّة، وسئل ثعلب عنها، فقال: إنَّ مائة نملة وزن حبّة(٧). الله لهم وأثنیتم علیھم)). هذا حديث صحيحٌ حسن غريبٌ من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٤ / ٥٦٤). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢ / ٣١) رقم (٦٠٩). وأخرجه: أحمد (٢٠٠/٣، ٢٠٤). انظر: تحفة الأشراف (٢٠٤/١) حديث (٧٥٥). وأخرجه: أبو داود (٤٨١٢). من طريق ثابت، عن أنس. (١) القاموس المحيط ص(٧٢) (ج) مَھَانِىءُ. . (٢) (باب ٤٥). (٢٤٨٩) عن الأسود بن يزيد قال: قلتُ لعائشة: أي شيء كان النَّبِي ◌َّ يصنع إذا دخل بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام فصلى. قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسن صحيحٌ. الجامع الصحيح (٤/ ٥٦٤). والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الأذان، باب من كان في حاجة أهل فأقيمت الصلاة فخرج ص (١٣٥) رقم (٦٧٦) وفي كتاب النفقات، باب خدمة الرجل في أهله ص (٩٨٤) رقم (٥٣٦٣). وأحمد (٤٩/٦، ٢٠٦،١٢٦). انظر: تحفة الأشراف (٣٥٢/١١) حديث (١٥٩٢٩). (٣) عبدالملك بن قُريب بن عبدالملك بن علي بن أصمع، أبوسعيد الأصمعي البصري، العلامة الحافظ، لسان العرب (ت: ٢١٥ هـ). السير (٤٦٩/٨) رقم (١٥٧٠). (٤) الفائق للزمخشري (٢٢٦/٣). (٥) الفائق للزمخشري (٢٦٦/٣). (٦) (باب ٤٧). (٢٤٩٢) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، عن النَّبِيِوَّ قال: «يُحْشَرُ المُتكبرون يوم القيامة أمثال الذَّرِّ في صورِ الرِّجال يغشاهم الذل من كل مكان، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بُولس تعلوهم نارُ الأنيَار يسقون من عصارة أهل النَّارِ طينة الخبال)). قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. الجامع الصحيح (٤/ ٥٦٥). والحديث أخرجه: النسائي في الكبرى: كتاب الرقائق (٣٩٨/١٠) رقم (١١٨٢٧). وأحمد (١٧٩/٢). انظر: تحفة الأشراف (٣٣٧/٦) حديث (٨٨٠٠). (٧) النهاية (١٥٧/٢). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٠١ أبواب الزهد («تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيارِ)). قال أبو البقاء في إعراب الحديث: ((كذا وقع في هذه الرواية، ويريد بذلك جمع نار، والأشبه أنه حمل الأنيار على النيران حيث شاركها في الجمع، كما قال بعضهم في جمع ريح : أرياح، لما رآهم قالوا: رياح(١). ٦٨٥ - ٢٤٩٨ ((دوِّيَّة)) (٢) بالتشديد نسبة إلى الدوّ(٣)؛ وهي الصحراء التي لا نبات بها (٤) . ٦٨٦ - ٢٥٠٦ ((حدثنا(٥) سَلمة بن شبيب(٦)، حدثنا أميه بن القاسم(٧)، ثنا حفص بن غياث(٨) عن برد بن (١) إعراب الحديث ص (٢٣٦) رقم (٢٣٠). (٢) في (ك): ((درية)). (باب ٤٩). (٢٤٩٨) عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله: «لله أشد فرحًا بتوبة أحدكم من رجل بأرض دَوَّيةٍ مهلكة معه راحلته عليها زاده وطعامه وشرابه، وما يصلحه فأضلَّها فخرج في طلبها، حتى إذا أدر كه الموت قال: أرجعُ إلى مكاني الذي أضللْتُهَا فيه فأموت فيه، فرجع إلى مكانه فغلبته عينه فاستيقظ فإذا راحلته عند رأسه عليها طعامه وشرابه، وما يُصلحهُ)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح، وفيه عن أبي هريرة، والنعمان بن بشير، وأنس بن مالك، عن النَّبِي ◌َّلـ الجامع الصحيح (٥٦٨/٤). والحديث أخرجه: البخاري، كتاب الدعوات، باب التوبة ص (١١٢٧) رقم (٦٣٠٨). ومسلم: كتاب التوبة، باب في الحقن على التوبة والفرح بها ص (١١٥٧) رقم (٢٦٧٥). النسائي في الكبرى: كتاب النعوت (١٥٨/٧) رقم (٧٦٩٥، ٧٦٩٦). أحمد (٣٨٣/١). تحفة الأشراف (١٥/٧) رقم (٩١٩٠). (٣) في (ك): ((الدر)). (٤) النهاية (٢/ ١٤٣). (٥) في جامع الترمذي: ((وأخبرنا)). (٦) (م، ٤) سلمة بن شبيب المِسْمَعِي، النيسابوري، نزل مكة، ثقة، من كبار الحادية عشرة مات سنة بضع وأربعين ومائتين. التقريب ص(٢٤٧) رقم (٢٤٩٤). (٧) (ت) القاسم بن أمية الحذَّاء، بالمهملة والذال المعجمة الثقيلة، بصري صدوق، من كبار العاشرة، ضعَّفه ابن حبان بلا مستند، ووقع في بعض نسخ الترمذي: أمية بن القاسم، وهو خطأ. (٨) (ع) حفص بن غياث، بمعجمة مكسورة وياء ومثلثة، ابن طلق بن معاوية الجُعفي أبوعمر الكوفي القاضي، ثقة فقيه، تغير حفظه قليلاً في الآخر. من الثامنة، مات سنة أربع، أو خمس وتسعين ومائة، وقد قارب الثمانين. التقريب ص (١٧٣) رقم (١٤٣٠). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٠٢ أبواب الزهد سنان(١) عن مكحول(٢) عن واثلة بن الأسقع(٣) قال(٤): قال رسول الله ◌َِّّ: ((لا تُظهرِ الشَّمَاتَةَ لِأَخِيْكَ، فَيَرْحَمَهُ اللهُ ويَبْتَلِيْكَ))))(٥) . ((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، ومكحول قد / سمع من واثلة)) . ٦٨/ ب ت هذا أحد الأحاديث التي انتقدها الحافظ سراج الدِّين القزويني على المصابيح، وزعم أنه موضوع. وقال الحافظ صلاح الدِّين العلائي: ((هذا الحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات(٧)، وقال: تفرد به عمر بن إسماعيل بن مجالد(٨) وهو متروك، عن حفص بن غياث(٩) وعُمر بن إسماعيل كما ذكر اتَّفقوا على ضعفه ووهائه، لكن لم ينفرد به، (١) (بخ، ٤) برد بن سنان، أبو العلاء الدمشقي نزيل البصرة، مولى قريش صدوق رمي بالقدر، من الخامسة، التقريب ص (١٢١) رقم (٦٥٣) . (٢) (ر، م، ٤) مكحول الشامي، أبوعبد الله فقيه كثير الإرسال، مشهور من الخامسة مات سنة بضع عشرة ومائة. التقريب ص(٥٤٥) رقم (٦٨٧٥). (٣) (ع) واثلة بن الأسقع، بالقاف، ابن كعب الليثي، صحابي مشهور نزل الشام، وعاش إلى سنة خمس وثمانين، وله مائة وخمس سنين. التقريب ص (٥٧٩) رقم (٧٣٧٩). (٤) ((قال)) ساقطة من (ك). (٥) (٢٥٠٦) ومكحول قد سمع من واثلة بن الأسقع وأنس بن مالك وأبي هند الدرِيِّ ويقال: إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي ◌َّ إلا من هؤلاء الثلاثة ومكحول الأزدي بصري سمع من عبدالله بن عمر يروى عنه عمارة بن زاذان حدثنا علي بن حجر: حدثنا إسماعيل بن عياش عن تميم بن عطية قال كثيرًا ما كنت أسمع مكحولا لا يسئل فيقول ندانم - أي أدري، كلمة فارسية. الجامع الصحيح (٤ / ٥٧١). الحديث أخرجه ابن حبان في المجروحين (٢١٣/٢، ٢١٤) وأبونعيم في الحلية (١٨٦/٥)، والخطيب في تاريخه (٩٦/٩). انظر: تحفة الأشراف (٧٩/٩) حديث (١١٧٤٩). (٦) هذا من كلام الإمام الترمذي عقِب الحديث. (٧) الموضوعات لابن الجوزي، کتاب ذكر الموت باب (١١) حديث رقم (١٧٥٥). (٨) (ت) عمر بن إسماعيل بن مُجالد، بالجيم، الهمذ اني، الكوفي، نزل بغداد متروك، من صغار العاشرة. التقريب (٤١٠) رقم (٤٨٦٦). (٩) في (ك): ((عثمان)). (ع) وهو حفص بن غياثٍ بن طلق بن معاوية النخعي، أبو عمر الكوفي القاضي: ثقة فقيه تغيَّر حفظه قليلاً في الآخر، من الثامنة (ت: ١٩٥). التقريب ص(١١٣) رقم (١٤٣٠).