النص المفهرس
صفحات 541-560
قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٧١ أبواب البر والصلة ٥٣٨ - ١٩٥٧ ((أو هدى زُقَاقًا)) (١) قال في النّهاية: ((هو بالضم: الطريق، يُريد من دلَّ الضَّال، [و](٢) الأعمى على طريقه. وقال: أراد من تصدق بزقاق من النَّخل؛ وهي السِّكة منها قال: والأول أشبه؛ لأنَّ هدى من الهداية، لا من الهَدِيَّه))(٣) . ٥٣٩ -١٩٥٩ «إذا حدَّث الرَّجل الحديث ثم التفت فهي أمانة)»(٤). قال المظهري: ((أي: إذا حدث أحد عندك حديثًا ثم غاب صار حديثه / أمانة عندك، ولا يجوز إضاعتها/))(٥) . ٥٣/أ ت قال الطيبي: ((والظاهر أن ((التفت)) هنا عبارة عن التفات خاطره إلى ما تكلم، فالتفت(٦) يمينًا وشمالاً احتياطًا))(٧). (١) باب ما جاء في المنحة. (١٩٥٧) عن البراء بن عازب يقول: سمعت رسول الله صل* يقول: ((من منح منيحة لبن أو وَرِق أو هدى زقاقًا كان له مثل عتق رقبة)). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث أبي إسحاق ، عن طلحة بن مصرف لا نعرفه إلَ من هذا الوجه، وقد روى منصور بن المعتمر وشعبه عن طلحة بن مُصرِّف هذا الحديث. وفي الباب عن النُّعمان بن بشير. والحديث أخرجه: أحمد (٢٨٥/٤، ٢٨٦، ٢٩٦، ٣٠٠، ٣٠٤). انظر: تحفة الأشراف (٢٥/٢) حديث (١٧٧٨). (٢) ((و)): ساقطة من الأصل. النهاية (٣٠٦/٢). (٣) (٤) باب ما جاء أنَّ المجالس أمانة. (١٩٥٩) عن جابر بن عبدالله، عن النَّبي ◌َّ قال: ((إذا حدث الرَّجل الحديث ثم التفت فهي أمانة)). هذا حديثٌ حسنٌّ، وإنمانعرفه من حديث أبي ذِئْبٍ. الحديث أخرجه: أبوداود: الأدب، باب في نقل الحديث (٢٦٧/٤) (٤٨٦٨). وأحمد (٣٢٤/٣، ٣٥٢، ٣٧٩). وأخرجه أحمد (٣٩٤/٣) من طريق عبدالرَّحمن بن عطاء عن ابني جابر، عن جابر. عبدالرَّحمن بن عطاء ضعيف يعتبر في المتابعات والشواهد، وقال الأزدي: عبدالرَّحمن بن عطاء عن عبدالملك بن جابر لا يصح. (٥) شرح الطيبي (٣٢٢٥/١٠) رقم (٥٠٦١). (٦) في الأصل: ((والتفت)) وما أثبتناه من (ك) ومن شرح الطيبي. (٧) شرح الطيبي (٣٢٢٥/١٠) رقم (٥٠٦١). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٧٢ أبواب البر والصلة ٥٤٠ - ١٩٦١ «السَّخِيُّ قريبٌ من اللهِ ... )) الحديث(١). قال الطيبي: ((التعريف للسخي والبخيل للعهد الذهني، وهو مما عرف شرعًا أنَّ السخيَّ من هو، والبخيل من هو، وذلك أنَّ من أدى [زكاة] (٢) ماله فقد امتثل أمر الله وعظمه، وأظهر الشفقة على خلق الله وواساهم بماله فهو قریب من الله، وقریب من النَّاس، فلا یکون منزله إلاّ الجنَّة ، ومن لم يؤدها فأمْرهُ على عكس ذلك، ولذلك كان جاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل)) (٣) . ٥٤٢ - ١٩٦٢ «خَصْلَتَانِ لاَ تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنِ البُخْلُ، وسُوءُ الخُلُقِ)) (٤). قال في النّهاية: ((المراد من ذلك اجتماع الخصلتين(٥) فيه مع بلوغ النّهاية فيهما(٦) بحيث لا ينفك [عنهما ولا ینفكان عنه، فأما من فيه بعض (١) باب ما جاء في السَّخاءِ. (١٩٦١) عن أبي هريرة، عن النَّبي ◌َِّ قال: ((السَّخِيُّ قريبٌ من الله قريبٌ من الجنَّةِ قريب من النَّسِ بعيدٌ من النَّارِ، والجاهل السخي أحب إلى الله عزَّ وجل من عابد بخيل)). هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه من حديث يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة إلاَ من حديث سعيد بن محمّد وقد خولف سعيد بن محمَّد في رواية هذا الحديث عن يحيى بن سعيد، إنما يروى عن يحيى بن سعيد عن عائشة شيءٌ مُرسلٌ. انظر: تحفة الأشراف (٢٢٠/١٠) حديث (١٣٩٧٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٣٤). وسلسلة الأحاديث الضعيفة (١٥٤). (٢) ((زكاة)) مطموسة في الأصل. (٣) شرح الطيبي (١٥٢٧/٥، ١٥٢٨) رقم (١٨٦٩). (٤) باب ما جاء في البخيل. (١٩٦٢) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَله: ((خصلتان لا تجتمعان في مؤمنٍ: البخل وسوء الخلق)). : هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلاّ من حديث صدقة بن موسى وفي الباب عن أبي هريرة. والحديث أخرجه: انظر: تحفة الأشراف (٣٧٨/٣) حديث (٤١١٠). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٣٥)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة له (١١١٩). (٥) في (ك): ((الخصله)). (٦) في (ك): ((فيها)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٧٣ أبواب البر والصلة هذا، وبعض هذا، أو ينفك](١) عنه في بعض الأوقات فإنه بمعزل عن ذلك)) (٢). ٥٤٢ - ١٩٦٣ «لا يدخل الجَنَّةَ))(٣). قال التوربشتي: ((أي مع الداخلين في الرعيل الأول، من غير (٤) ما بأس بل يصاب منه بالعذاب))(٥). ((خبّ)) قال في النّهاية: ((بالفتح، الخداع الذي يسعى بين النَّاسِ بالفساد))(٦). ((ولا مَنَّانٌ))(٧) قيل: يتأول على وجهين : أحدهما: من المنة وهي الاعتداد بالضيعة. والثاني: من المن وهو النقص والقطع يريد الخيانة والنقص من الحق. ٥٤٣ - ١٩٦٤ «حدثنا محمَّد بن رافع(٨)، حدثنا عبدالرزاق(٩)، عن بشر بن رافع(١٠)، عن يحيى بن أبي كثير (١١)، عن أبي . (١) ((عنهما ولا ينفكان عنه فأمَّا من فيه بعض هذا، وبعض هذ أو ينفك)) ساقطة من الأصل. (٢) لم أجده في النهاية. انظر: تحفة الأحوذي (٨٣/٦). (٣) (١٩٦٣) عن أبي بكر الصديق، عن النَّبِي وَّ قال: ((لا يدخل الجنَّةٌ خَبٌ ولا منانٌ ولا بخيل)). والحديث أخرجه: أحمد (٧،٤/١). انظر: تحفة الأشراف (٣٠٤/٥) حديث (٦٦١٨) وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٣٠). (٤) في الأصل: ((غير ما بأس)) وما أثبتناه من (ش) وشرح الطيبي. (٥) شرح الطيبي (١٥٢٩/٥) رقم (١٨٧٣). (٦) النهاية (٤/٢). (٧) في (ك): ((سنان)). (٨) (خ، م، د، ت، س) محمَّد بن رافع القُشَيري، النيسابوري ثقة، عابد، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وأربعين ومائتين. التقريب ص (٤٧٨) رقم (٥٨٧٦). (٩) (ع) عبدالرَّزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبوبكر الصنعاني ثقة، حافظ، مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة ومائتين، وله خمس وثمانون. التقريب ص (٣٥٤) رقم (٤٠٦٤). (١٠) (بخ، د، ت، ق) بشر بن رافع الحارثي، أبو الأسباط النَّجراني بالنون والجيم، فقيه ضعيف الحديث من السابعة. التقريب ص(١٢٣) رقم (٦٨٥). (١١) (ع) يحيى بن أبي كثر الطائي مولاهم، أبونصراليمامي ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وقيل قبل ذلك. التقريب ص (٥٩٦) رقم (٧٦٣٢) . قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٧٤ أبواب البر والصلة سلمة (١)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: المؤمنُ غرِّ كريم، والفاجر خبٌّ لئيم))(٢) هذا حديث غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه)). هذا أحد الأحاديث التي انتقدها الحافظ سراج الدِّين القزويني على المصابيح وزعم أنه موضوع، وقال الحافظ صلاح الدِّين بن(٣) العلائي في أجوبته: ((بشر بن رافع هذا ضعفه أحمد بن حنبل، وقال ابن معين ليس به بأس. وقال ابن عدي لم أجد له حديثًا منكرًا، وتابعه حجاج بن فرافصة (٤) عن يحيى بن أبي كثير، أخرجه أبوداود(٥)، والبيهقي (٦) في الأدب، وحَجِّاجُ هذا قال فيه ابن معين: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبوحاتم: هو شيخ صالح متعبد. وقال أبوزرعة: ليس بالقوي؛ وتوثيق الأولين مقدم على هذا الكلام وحصلت برواية حجَّاج المتابعة لبشر بن رافع في الحديث، وخرج به عن الغرابة التي ذكرها الترمذي، وعن قول البخاري في بشر هذا لا يتابع في / حديثه وكأنه يعني غالبًا، والحديث بروايتهما لا ينزل على درجة ١٥٥/ ١ ك الحسن)) انتهى / . ١٢٥/ ب ش (١) (ع) أبو سلمة بن عبدالرَّحمن بن عون الزهري المدني، قيل اسمه عبدالله وقيل: إسماعيل، ثقة مكثر من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين أو أربع ومائة وكان مولده سنة بضع وعشرين. التقريب ص(٦٤٥) رقم (٨١٤٢). (٢) (١٩٦٤) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: ((المؤمن غِرّ كريمٌ، والفاجِرُ خِبٌّ لئيمٌ)». هذا حديث غريبٌ لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه. والحديث أخرجه أبوداود: الأدب، باب في حسن العشرة (٢٥١/٤) (٤٧٩٠). انظر تحفة الأشراف (٦٥/١١) حديث (١٥٣٦٢) وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٩٣٥) وبشر بن رافع ضعيف ولكن الشيخ الألباني صحح الحديث لوروده من طريق آخر ضعيف. (٣) في (ك): ((صلاح الدين العلائي)) وهو الصواب. (٤) (د، س) حجاج بن فُرافِصَة، بضم الفاء الأولى وكسر الثانية بعدها صاد مهملة، الباهلي ، البصري، صدوق عابد يَهِمُ، من السَّادسة. التقريب ص(١٥٣) رقم (١١٣٣). (٥) أبوداود (٤٧٩٠). (٦) البيهقي (١٩٥/١٠). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٧٥ أبواب البر والصلة قال: (١) وأخرجه ابن المبارك في الزهد(٢): حدثنا أسامة بن زيد(٣) عن رجل من بلحارث (٤)/ بن كعب عن يحيى بن أبي كثير به، وله طريق(٥) ٥٣/ ب ت آخر عن كعب بن مالك أخرجه الطبراني، قال: حدثنا محمَّد بن أبي زرعة الدمشقي(٦) حدثنا هشام بن خالد الأزرق(٧)، حدثنا يوسف بن السفر (٨)، حدثنا الأوزاعي(٩) عن يونس(١٠) بن يزيد (١١)، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك(١٢) عن أبيه قال: قال رسول الله وَلخير: ((المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم)) . [المؤمن غر كريم](١٣) قال الحافظ صلاح الدِّين العلائي(١٤) أي: ليس بذي مكر فهو ينخدع(١٥) لانقياده، ولينه، يقال: فتى غر، وفتاة (١) في (ك): ((قلت)). (٢) الزهد (٢٣٧/١). (٣) (خت م ٤) أسامة بن زيداللَّيثي مولاهم أبوزيد المدني، صدوق يهم، من السابعة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة وهو ابن بضع وسبعين. التقريب ص (٩٨) رقم (٣١٧). (٤) ((بلحرث)) مطموس في الأصل، ولم أهتد إليه. (٥) في الأصل: ((طرق)) وما أثبتناه من (ك). (٦) محمّد بن أبي زرعة الدمشقي، هو محمَّد بن عبدالرحمن بن عمرو . (٧) (د، ق) هشام بن خالد بن زيد بن مروان الأزرق أبومروان الدمشقي، صدوق، من العاشرة، مات سنة تسع وأربعين. التقريب (٥٧٢) رقم (٧٢٩١). (٨) قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٨٢) كذاب. (٩) (ع) عبدالرَّحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأزواعي، أبوعمرو الفقيه، ثقة جليل من السابعة، مات سنة سبع وخمسين. التقريب ص (٣٤٧) رقم (٣٩٦٧). (١٠) في (ك): ((يوسف)). (١١) (ع) يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي بفتح الهمزة ويكون التحتانية بعدها لام، أبويزيد مولى آل أبي سفيان، ثقة، إلاّ أنَّ في روايته عن الزهري وهمًا قليلاً، وفي غير الزهري خطأ، من كبار السابعة، مات سنة تسع وخمسين على الصحيح، وقيل سنة ستين. التقريب (٦١٤) رقم (٧٩١٩). (١٢) في (ش): ((عن كعب بن مالك)). (١٣) ((المؤمن غر كريم)) ساقطة من الأصل. (١٤) (قال الحافظ صلاح الدِّين العلائي)) ساقطة من (ك). (١٥) في (ك): ((يتخذ)) وفي (ك): ((يتخدع)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٧٦ أبواب البر والصلة غرو؛ والمعنى أنَّ المؤمن المحمود من طبعه الغرارَة وقلة الفطن للشر، وترك البحث عنه وليس ذلك منه جهلاً، ولكنه كرم، وحسن خلق، ولذلك أتبعه وَله بالوصف بالكرم، وعكسه صفة الفاجر. ((والفاجر خب لئيم)) قال ابن سيده: ((رجل خب: خبيث، خداع، مُنْكر، يقال: رجل خبٌّ وامرأة خبَّةٌ، وقد تُكسر خاؤه، والتخبيب: إفساد زوجة الغير، أو عبده أو أمته))(١). ٥٤٤ - ١٩٧٩ «مَثْرَاةٌ في المَالِ))(٢) بالمثلثة مفعلة من الثروة(٣) الكثرة . ((منسأة في الأثر)» مفعلة من النَّسَأفي العمر ؛ أي مظنة له وموضع . ٥٤٥ - ١٩٨٦ ((على كثبان المسك)) (٤) جمع كثيب بالمثلثه وهو الرمل المستطيل المحدودب . (١) المحکم (٥٢٥/٤) خبب. (٢) باب ما جاء في تَعليم النَّسَبِ. (١٩٧٩) عن أبي هريرة، عن النَّبِي ◌ِّ قال: تعَلَّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإنَّ صلة الرحم محبةٌ في الأهلِ مثراةٌ في المالِ، منسأةٌ في الأثر)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه. ومعنى قوله: منسأة في الأثر: يعني زيادةً في العُمُرِ . والحديث أخرجه: أحمد (٣٧٤/٢). انظر: تحفة الأشراف (٤٢٤/١٠) حديث (١٤٨٥٣). وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٢٧٦). (٣) في (ك): ((الثراء)» وهو الوجه. (٤) باب ما جاء في فَضْلِ المَمْلُوكِ الصَّالح. (١٩٨٦) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله يَّةٍ: ((ثلاثة على كثبان المِسك - أراه قال - يوم القيامة؛ عبدٌ أدَّى حقّ الله وحقَّ مواليه، ورجلٌ أمَّ قومًا وهُمْ به رضوانٌ، ورجلٌ ينادي بالصَّلوات الخمس في كل يوم وليلةٍ)) هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلاّ من حديث سفيان الثوريٍّ، عن أبي اليقظان ، وأبو اليقظان اسمه: عثمان بن قيس، ويقال: ابن عمير وهو أشهر. والحديث أخرجه: أحمد (٢٦/٢). انظر: تحفة الأشراف (٥/ ٣٤٤) حديث (٦٧١٨). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٧٧ أبواب البر والصلة ٥٤٦ - ١٩٨٩ «النُّغَيرُ))(١) مصغر نغر بنون و(٢) بغين معجمة وراء؛ طائر صغير . ٥٤٧ - ١٩٩٣ «في رَبضٍ الجنة)) (٣) بفتح الراء والموحدة، وضاد معجمة ما حَوْلها خارجًا عنها تشبيهًا بالأبنية التي تكون حول المدن، وتحت القلاع . ٥٤٨ - ١٩٩٧ «أحبب حبيبك هونًا ما))(٤) قال في النّهاية: ((أي حبًّا مقتصدًا لا إفراط فيه، وإضافة ((ما)) إليه يفيد التقليل؛ يعني؛ لا يسرف(٥) في الحب والبغض ، فعسى أن يصير الحبيب بغيضًا، والبغيض حبيبًا، فلا تكون قد أسرفت في الحب فتندم، ولا في البغض فتستحي))(٦). (١) باب ما جاء في المِزاح. (١٩٨٩) عن أنس، قال: إن كان رسول الله ◌َّ* ليُخَالطُنَا حَتَّى إِنْ كان لِيَقُول لأخٍ لي صغيرٍ: (يا أبَا عُمَيرٍ مَا فَعَلَ النُغَيرِ)). تخريج الحديث في رقم (٣٣٣). (٢) (بنون و)) ساقطة من (ك). (٣) باب ما جاء في المِراءِ. (١٩٩٣) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلية: ((من ترك الكذب وهو باطلٌ بني له في ربض الجنة، ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها، ومن حسن خلقه بني له في أعلاها)). وهذا الحديث حديثٌ حسنٌ، لا نعرفُهُ إلاّ من حديث سلمة بن وردان عن أنس بن مالك. والحديث أخرجه: ابن ماجه: المقدمة، باب اجتناب البدع والجدل (١٩/١) رقم (٥١). انظر: تحفة الأشراف (٢٢٨/١) حديث (٨٦٨). (٤) باب ما جاء في الاقتصاد في الحبِّ والبغضِ. (١٩٩٧) عن أبي هريرة - أراه رفعهُ - قال: ((أحبب حبيبك هونّا ما عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونّا ما عسى أن يكون حبیك يومًا ما)). هذا حديث غريبٌ لا نعرفه بهذا الإسناد إلاَّ من هذا الوجه. وقد روي هذا الحديث عن أيوب بإسنادٍ غير هذا رواه الحسن بن أبي جعفر وهو حديث ضعيف أيضًا، بإسنادٍ له عن عليٍّ، عن النَّبِي وَِّ. والصحيح عن علي موقوفٌ قوله. انظر: تحفة الأشراف (٣٣٤/١٠) حديث (١٤٤٣٢). (٥) في (ك): ((تسرفا)). (٦) النهاية (٢٨٤/٥) مادة (هون). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٧٨ أبواب البر والصلة ٥٤٩ - ١٩٩٩ «من بطرَ الحقَّ))(١) هو أن يجعل ماجعله الله حقا من توحيده وعبادته باطلاً، وقيل: هو أن يتكبر عن الحق فلا يقبله. ((وَغمص النَّاس)» بغين معجمة، وميم، وصاد مهملة؛ أي احتقرهم ولم يرهم شيئًا . ٥٥٠ - ٢٠٠٠ ((لا يزال الرَّجل يذهب بنفسه)) (٢) قال المظهري: ((الباء تحتمل أن تكون للتعدية، أي يرفع نفسه، ويبعدها عن النَّاس في المرتبة ويعتقدها عظيمة القدر. وللمصاحبة؛ أي يوافق نفسه، ويعززها (٣) ويكرمها كما يكرم الخليل الخليل (٤) حتى تصير متكبرة؛ وفي الأساس ((ذهب به: قرنه(٥) مع نفسه، ومن المجاز ذهبت به الخيلا)). (١) باب ما جاء في الكِبر. (١٩٩٩) عن عبدالله، عن النَّبي ◌َّ قال: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرّةٍ من كِبْرٍ، ولا يدخل النَّارَ يعني من كان في قلبه مثقال ذرّةٍ من إيمان)» قال: فقال له رجلٌ: إنَّه يعجبني أن يكون ثوبي حسنًا ونعلي حسنًا قال: ((إنَّ الله يحبُّ الجمال، ولكن الكبر من بطر الحقَّ وغمص النَّاس)). وقال بعض أهل العلم في تفسير هذا الحديث: ((لا يدخل النَّار من كان في قلبه مثقال ذرّةٍ · من إيمان)» إنما معناه لا يخلد في النَّار. وهكذا روي عن أبي سعيد الخدريِّ، عن الشَّي ◌َّ قال: ((يخرج من النَّار من كان في قلبه مثقال ذرّةٍ من إيمان)) وقد فسر غير واحد من التابعين هذه الآية: ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ [آل عمران: ١٩٢] فقال من تخلِّدُ في النَّار فقد أخزيته. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. والحديث أخرجه: مسلم: الإيمان، باب تحريم الكبر، رقم (٩١). وأبوداود: اللباس، باب ما جاء في الكبر (٤٠٩١). وابن ماجه: الزهد، باب البراءة من الكبر والتواضع رقم (٤١٧٣). وأحمد (٤١٢/١، ٤١٦، ٤٥١). انظر: تحفة الأشراف (٧/ ١٠٠) حديث (٩٤٢١). (٢) (٢٠٠٠) عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يزال الرَّجلُ يذهب بنفسه حتى يكتب في الجبّرين فيصيبه ما أصابهم)». هذا حديث حسنٌ غريبٌ. انظر: تحفة الأشراف (٤١/٤). حديث (٤٥٢٨). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٤٣)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة له (١٩١٤). (٣) في (ك): ((ويغروها)). (٤) ((الخليل)) ساقطة من (ك). (٥) أساس البلاغة (١٤٦)، وفي الأساس: ((مرَّ به مع نفسه)) بدل: ((قرنه مع نفسه)) وما في الأساس = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٧٩ أبواب البر والصلة ٥٥١ - ٢٠٠٢ ((البذي)) (١) من البذاء بموحدة وذال معجمة ومد؛ وهو الفحش في القول. ٥٥٢ - ٢٠٠٤ ((تقوى الله وحسن الخلق))(٢) قال ابن القيم: ((جمع بينهما لأنَّ تقوى الله يصلح ما بين العبد وبين ربه وحسن الخلق / ١٢٦/أ ش يصلح ما بينه وبين خلقه))(٣). «إمَّعةً(٤)))(٥) بكسر الهمزة وتشديد الميم/ ؛ الذي لا رأي له فهو ٥٤/ أت يتابع كل أحد على رأيه. والهاء فيه للمبالغة . ٥٥٣ - ٢٠٠٧ «الحَياء، والعِيُّ شُعْبَتَانِ من الإيمانِ» (٦) هو الصواب. ونقله في شرح الطيبي (٣٢٤٧/١٠) رقم (٥١١١). = (١) باب ما جاء في حسن الخلق. (٢٠٠٢) عن أبي الدرداء، أنَّ النَّبيَّ ◌َّ قال: «ما شَيْءٌ أثقل في ميزان المؤمن يومَ القيامة من خُلقٍ حسنٍ، وإنَّ الله ليبغض الفاحش البذيءُ)). وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة، وأنس، وأسامة بن شريك وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: أبوداود: الأدب، باب في حسن الخلق (٢٥٣/٤) (٤٧٩٩). وأحمد (٤٤٢/٦، ٤٤٦، ٤٤٨، ٤٥١). انظر: تحفة الأشراف (٢٤٣/٨). حديث (١٠٩٩٢). والحديث فيه يعلى بن مملك مجهول، لكن روى عطاء الكيخارني عن أم الدرداء الجملة الأولى منه بإسناد صحيح . (٢) (٢٠٠٤) عن أبي هريرة: قال: سُئِل رسول الله وَّهِ عن أكثر ما يُدخل النَّاس الجنَّة، فقال: ((تقوى الله وحُسنُ الخُلُقِ)) وسئل عن أكثر ما يدخل النَّاس النَّار، فقال: ((الفَمُ والفرْجُ)). هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ . والحديث أخرجه: البخاري في الأدب المفرد (٢٨٩) (٢٩٤). وابن ماجه: الزهد، باب ذكر الذنوب، رقم (٤٢٣٦). وأحمد (٢٩١/٢، ٣٩٢، ٤٤٢). انظر: تحفة الأشراف (٤٢٣/١٠) حديث (١٤٨٤٧). وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٦٣٠). (٣) الفوائد ص(٧٠). (٤) في (ك): ((إرمعة)). (٥) (٢٠٠٧) عن حذيفة قال: قال رسول الله ◌َّه: «لا تكونُوا إِمَّعَةً، تقولون إن أحسن النَّاس أحسنًّا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطُّنوا أنفسكم، إن أحسن النَّاس أن تحسنوا وإن أساءُوا فلا تظلموا)). هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه. انظر تحفة الأشراف (٤٤/٣) حديث (٣٣٦١). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٤٥). (٦) باب ما جاء في العِيِّ. (٢٠٠٧) عن أبي أمامة، عن النَّبِي وَّه قال: ((الحيَاءُ والعِيُّ شَعبتَانٍ من = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٨٠ أبواب البر والصلة قال البيضاوي: ((لما كانا باعثين على التحفظ في الكلام والاحتياط فيه عُدًّا من الإيمان، وما يخالفهما من النفاق وعلى هذا يكون المراد بالعِيِّ ما يكون سبب(١) التأمل والتحرز عن الوبال، [لا الخلل](٢) في اللِّسان، وبالبيان ما يكون بسبب الاجتراء وعدم المبالاة بالطغيان، والتحرز عن الزور والبهتان)) (٣). ((والبذَاءُ، والبيانُ شعبتان من النِّفاقِ)) قال في النهاية: ((أراد أنهما خصلتان منشؤهما النفاق، أما البذاء؛ وهو الفحش، فظاهر، وأما البيان؛ فإنما أراد منه بالذم التعمق في النطق، والتفاصح وإظهار التقدم فيه على النَّاس، وكأنه نوع (٤) من العجب، والكبر/، ولذا قال في رواية ١٥٥/ ب ك أخرى: ((بعض البيان)) لأنه ليس كل البيان(٥) مذمومًا))(٦). ٥٥٤ - ٢٠٣٣ ((عن دراج(٧) عن أبي الهيثم(٨) عن أبي سعيد الإيمانِ، والبَذَاءُ، والبيَانُ شُعْبَتَانِ من النَّفَاقِ)» . = هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، إنما نعرفه من حديث أبي غسان محمّد بن مُطرِّفٍ. والحديث أخرجه: أحمد (٢٦٩/٥)، وابن أبي شيبة (٤٤/١١)، وفي الإيمان له (١١٨)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٩٨٣) (٢٩٨٤)، والحاكم (٨/١). والبيهقي في شعب الإيمان (٧٧٠٦). انظر تحفة الأشراف (١٦٢/٤) حديث (٤٨٥٥). (١) في (ك): ((بسبب)). (٢) ((الخلل)) مطموس في الأصل، وفي (ش): ((لا يُخلَّل)). (٣) شرح الطيبي (٣١٠٤/١٠، ٣١٠٥) رقم (٤٧٩٦). (٤) ((في النطق، والتفاصح، وإظهار التقدم فيه على النَّاسِ، وكأنه نوع)). ساقطة من (ك). (٥) في (ك): ((البلدان)). (٦) النهاية (١ / ١٧٤) مادة (بين). (٧) (بخ، ٤) درَّاج، بتثقيل الراء وآخره جيم، ابن سمعان أبو السَّمح، بمهملتين الأولى مفتوحه والميم ساكنة، قيل اسمه عبدالرَّحمن، ودرَّاج لقب، السَّهمي مولاهم، المصري، القاص، صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف، من الرابعة مات سنة ست وعشرين ومائة. التقريب ص (٢٠١) رقم (١٨٢٤). (٨) (بخ، ٤) سليمان بن عمرو بن عبد، أو عبيد اللَّيثي، أبوالهيثم المصري ثقة، من الرابعة. التقریب ص(٢٥٣) رقم (٢٥٩٩). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٨١ أبواب البر والصلة قال: قال رسول الله وَلّ: «لا حليم إلاَّ ذُو عثرة، ولا حكيم إلاَّ ذو تجربة، هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ))(١). هذا أحد الأحاديث التي انتقدها الحافظ سراج الدِّين القزويني على المصابيح، وزعم أنه موضوع، وقال الحافظ صلاح الدِّين العلائي: أبوالهيثم اسمه سُليمان بن عمرو، وثقه ابن معين ولم يتكلم فيه، وأما دراج فقد انفرد عنه بنسخة كبيرة، هذا الحديث منها، وهو مما أنكر عليه، وقد وثقه ابن معين في رواية عنه فاعترض عليه فضْلَكُ الرازيُ(٢)، فقال: ما هو بثقة ولا كرامة. وقال أحمد بن حنبل: أحاديثه مناكير، ولينه، وضعفه الدار قطني وغيره . وقال النسائي: ليس بالقوي ومع ذلك أخرج له في سننه كثيرًا والترمذي حسن هذا الحديث مع تفرده به، وقال أبوداود حديثه مستقیم، وحامل الأمر أنَّ هذا الحديث(٣) من أول درجات الحسن، أو هو ضعيف ضعفًا يحتمل (٤)، وأما أن يقال: إنه موضوع فلا)). انتهى. وقال الطيبي: ((أي لا يحصل له الحلم(٥) ويوصف به حتى يرى(٦) (١) باب ما جاء في التَّجاربِ. (٢٠٣٣) عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَّر: ((لا حليم إلاَّ ذو عَثْرَةٍ، ولا حكيمَ إلاَّ ذُو تَجْرِبٍ)). هذا حديث حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه. والحديث أخرجه: أحمد (٦٩،٨/٣). انظر: تحفة الأشراف (٣٥٩/٣) حديث (٤٠٥٥). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٤٩). (٢) هو أبوبكر الفضل بن العباس، الشهير بفضلك الصائغ، الرازي، الإمام الحافظ المحقق، صاحب التصانيف، مات سنة ٢٧٠ هـ. انظر: تاريخ بغداد (٣٦٧/١٢)، سير أعلام النبلاء (٣٦٠/١٢). (٣) ((الحديث)) ساقطة من (ك). (٤) في (ك): ((محتمل)). (٥) في الأصل: ((الحكم))، وما أثبتناه من (ك) وشرح الطيبي. (٦) في شرح الطيبي: ((يركب)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٨٢ أبواب البر والصلة الأمور ويعثر فيها، فيستبين موضع الخطأ، ويدل على(١) قوله: ((ولا حكيم إلاَّ ذو تجربة))(٢). وقال المظهري: ((أي: لا حكيم كاملاً إلاَّ وقع(٣) في زلة وحصل منه خطأ، فحينئذٍ يخجل فيجب لذلك أن يستر من رآه على عيبه، فيعفو عنه، فإذا أحب ذلك علم أنَّ العفو عن النَّاس والستر على عيوبهم محبوب للنَّاس، وكذلك من جرب الأمور نفعها وضرها، والمصالح (٤) والمفاسد، لا يفعل ما يفعل / إلاّ عن حكمة))(٥). ١٢٦/ ب ش (١) في شرح الطيبي: ((عليه)). (٢) شرح الطيبي (٣٢٢٣/١٠) رقم (٥٠٥٦). (٣) في شرح الطيبي: ((إلاّ من وقع)). (٤) ((والمصالح)) ساقطة من (ك). (٥) شرح الطيبي (٣٢٢٣/١٠) رقم (٥٠٥٦). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٨٣ أبواب الطب ((أبوابُ الطب))(١) ٥٤/ بت ٥٥٥ - ٢٠٣٧ «نَاقٌ))(٢) هو الذي براً من المرض/ أفاق فكان قريب العهد بالمرض؛ لم يرجع إليه كمال صحّته وقوّه. ٥٥٦ - ٢٠٣٩ ((الوعَكُ))(٣) هو الحقَّى، وقيل: ألمها. ((أمرَهم(٤) بالحساء)» بالفتح، والمد؛ طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن . ((لَيَرْتُؤْ فؤاد الحزين)) براء بعدها مثناة من فوق؛ أي: يشده ويقويه . . (١) في هامش الأصل: ((مطلب أبواب الطب)). (٢) باب ما جاء في الحِمْيَةِ. (٢٠٣٧) عن أُمِّ المنْذِرِ قال: دخل عليَّ رسولُ الله ◌ِّهِ وَمَعه علي، ولنا دَوَالٍ معلقَّةٌ، قالت: فجعل رسول الله ◌ٌَّ يأكُلُ وعليٍّ معه يأكل، فقال رسول الله وَالم لعلِيٍّ: ((مهْ مَهْ يَا عَلِيُّ فإنَّك ناقِهٌ)) قال: فجلس عليٍّ والنَّبي ◌َّ يأكل، قالت: فجعلتُ لهم سِلقًا وشعيرًا، فقال النَّبِ وََّ: ((يا علِيُّ من هذا فَأَصِبْ فإنه أوفق لك)). هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلاّ من حديث فليح، ويروى عن فليح، عن أيوب بن عبدالرَّحمن . والحديث أخرجه: أبوداود: الطب، باب في الحمية (٣/٤) (٣٨٥٦). وابن ماجه، الطب، باب في الحمية، رقم (٣٤٤٢). وأحمد (٣٦٣/٦، ٣٦٤). انظر تحفة الأشراف (١٠٧/١٣) حديث (١٨٣٦٢). وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٦٥٨). (٣) باب ماجاء ما يطعم المريض. (٢٠٣٩) عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَ ◌ّل إذا أخذ أهلَه الوعكُ أمر بالحساء فصنع ثم أمرهم فَحَسَوْا منه، وكان يقول: «إنه ليرتُقْ فُؤاد الحزين ويَسْرُو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكنَّ الوسخ بالماء عن وجهها» . هذا حديث حسنٌ صحيحٌ. وقد روى الزهري عن عروة، عن عائشة، عن النَّبِي ◌َِّ شيئًا من هذا. والحديث أخرجه: ابن ماجه: الطب، باب التلبينة، رقم (٣٤٤٥). والنسائي في الكبرى: الطب، الدواء بالتلبينة، رقم (٧٥٢٩) ط. الرسالة. وتحفة الأشراف (١٢/ ٤٤٤) رقم (١٧٩٩٠). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٥٠)، وضعيف ابن ماجه له (٧٥٢). (٤) في الأصل و(ك): ((أمر)) والصواب ما أثبته. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٨٤ أبواب الطب ((ويَسْرُو عن فؤاد السقيم)» بسين مهملة وراء؛ يكشف عن فؤاده الألم، [ويزيله](١). ٥٥٧ - ٢٠٤٠ («فإِنَّ اللهَ تعالى يطعمهم ويسقيهم))(٢) قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول: ((معناه عندنا أنه يُطهر قلوبهم من رين الذنوب، فإذا طهَّرهم منَّ عليهم باليقين فأشبعهم وأرواهم فذاك طعامه وسُقياه لهم، ألا ترى أنه يمكث الأيام الكثيره لا يذوق شيئًا ومعه قوته، ولو كان ذلك في أيام الصحة لضعف عن ذلك وعجز عن مقاساته، والصَّبر عليه))(٣). ٥٥٨ - ٢٠٤٣ «يتوجّأ بها))(٤) بالجيم، أي: يضرب وكذا يُجاء، (١) ساقطة من الأصل و(ش). (٢) باب ماجاء: لا تُكْرِهُوا مرضاكم على الطعام والشراب. (٢٠٤٠) عن عقبة بن عامر الجهني، قال: قال رسول الله وَّ: ((لا تكرهوا مرضاكم على الطعام، فإنَّ الله تبارك وتعالى يطعمهم ویسقيهم)). هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفُه إلاَّ من هذا الوجه. والحديث أخرجه: ابن ماجه: الطب، باب لا تكرهوا المريض على الطعام، رقم (٣٤٤٤). انظر: تحفة الأشراف (٣١٣/٧) حديث (٩٩٤٣). ومصباح الزجاجة (٢١٣). وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٦٦١). وقد قال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا حديث باطلٌ، وبكر هذا منكر الحديث. وقال ابن عدي في الكامل: ((وهذا ليس يرويه عن موسى بن علي غير بكر بن يونس هذا)) ثم قال: (ویکر بن یونس عامة ما یرویہ مما لا يُتابعُ بعضه علیه)). (٣) نوادر الأصول (١/ ١٥٨). (٤) باب ماجاء فيمن قتل نفسه بسُمٍ أو غيره. (٢٠٤٣) عن أبي هريرة أراهُ رفعه قال: ((من قتل نفسه بحديدة جاء يوم القيامة وحديدتُه في يده يتوجَّأ بها في بطنه في نار جهنّم خالدًا مخلدًا أبدًا، ومن قتل نفسه بسم فسُّه في يده يتحساهُ في نار جهنّم خالدًا مخلدًا أبدًا» . والحديث أخرجه: البخاري: الطب، باب شرب السم والدواء به، رقم (٥٧٧٨). ومسلم: الإيمان، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه، رقم (١٠٩). وأبوداود: الطب، باب في الأدوية الكريهة (٧/٤) (٣٨٧٢). والنسائي: الجنائز، ترك الصلاة على من قتل نفسه (٤/ ٦٦). وابن ماجه: الطب، باب النَّهي عن الدواء الخبيث رقم (٣٤٦٠). وأحمد (٢٥٤/٢، = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٨٥ أبواب الطب يقال وجأته بالسكين وجاء إذا ضربته بها . ٥٥٩ -٢٠٤٧ ((السعوط)) (١) بالفتح ما يجعل في الأنف من الدواء. ((واللَّدُود)) بالفتح ما يسقاه المريض من الأدوية في أحد شقي الفم. ((وَالمَشِيُّ)) بفتح الميم وكسر الشين المعجمة وتشديد الياء، الدواء المسهل، لأنه يحمل شاربه على المشي، والتردد إلى الخلاء. ٥٦٠ - ٢٠٥٠ «من الشَّوكَةِ))(٢) هي حمرة تعلُو الوجه والجَسد. ٥٦١ - ٢٠٥١ «في الأخدَعَيْنِ))(٣) هما عرقان في جانبي العنق. ٤٨٨،٤٧٨) والدارمي (٢٣٦٧). انظر: تحفة الأشراف (٣٦٣/٩) حديث (١٢٤٤٠). = (١) باب ما جاء في السَّعُوطِ وغيره. (٢٠٤٧) عن ابن عبّاسِ قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ خير مَا تداويتم به الشَّعوطُ واللَّدود والحجامةُ والمشيُّ)) فلما اشتكى رسول الله وَ للَّهُ أصحابُهُ فلما فرغوا قال: (لُدُّوهُمْ)) قال: فلدُّوا كلهُمْ غير العباسِ . والحديث أخرجه: ابن ماجه: الطب، باب الحجامة، رقم (٣٤٧٧). وأحمد (٢٥٤١). انظر: تحفة الأشراف (١٤٥/٥) حديث (٦١٣٧). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٣). وضعيف ابن ماجه له (٧٦٦). وإرواء الغليل له (٧٦). (٢) باب ما جاء في الرُّخصة في ذلك - الكيِّ -. (٢٠٥٠) عن أنس، أنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَوَى أَسْعَدَ بن زُرَارَةَ من الشَّوْكَةِ . وفي البابِ عَنْ أُبِّ، وجابرٍ . وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. انظر: تحفة الأشراف (٣٩٤/١) حديث (١٥٤٩). قال ابن أبي حاتم في العلل (٢٢٧٧): ((سألتُ أبي عن حديث رواه يزيد بن زريع عن معمر عن الزهري عن أنس أنَّ النَّبيَّ ◌َّ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة، فقال أبي: هذا خطأ، أخطأ فيه معمر، إنَّما هو الزهري عن أبي أمامة بن سهل أنَّ النَّبيَّ ◌َّ كوى أسعد، مرسل. (٣) باب ما جاء في الحجامة. (٢٠٥١) عن أنس، قال: كان رسول الله وَّهِ يحتَجِمُ في الأخدَعَين والكاهل، وكان يحتجم لِسَبْعِ عشرة، وتسع عشرة وإحدى وعشرين. وفي الباب عن ابن عبّاسٍ، ومعقل بن يسار. وهذا حديثٌ حسنٌ. والحديث أخرجه: أبوداود: الطب، باب موضع الحجامة (٤/٤) (٣٨٦٠). وابن ماجه: الطب، باب موضع الحجامة، رقم (٣٤٨٣). وأحمد (١١٩/٣، ١٩٢). انظر: تحفة الأشراف (٣٠١/١) حديث (١١٤٧). وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٦٧١) وسلسلة الأحاديث الصحيحة له (٩٠٨). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٨٦ أبواب الطب و«الكاهِل)» هو مقدم الظهر. ٥٦٢ - ٢٠٥٥ «من اكتَوَى أو استرقى فقد برىء من التَّوكُّلِ))(١) قال البيهقي في شعب الإيمان: ((وذلك لأنه ركب ما يُستحب التنزيه عنه من الاكتواء لما فيه من الخطر، ومن الاسترقاء بما لا يعرف من كتاب الله، أو ذَكَره لجواز أن يكون شركًا، فقد روينا الرخصة فيه بما يعلم من كتاب الله تعالى ، أو ذَكَره من غير كراهة، وإنما الكراهة فيما لا يعلم من لسان اليهود وغيرهم، أو استعملها معتمدًا عليها لا على الله تعالى فيما وضع/ فيها من الشفاء، فصار بهذا، أو بارتكابه المكروه بريئًا من ١/١٥٦ ك التوكل، فإن لم يوجد واحد من هذين وغيرهما من الأسباب المباحه لم يكن صاحبها بريئًا من التوكل)) انتهى (٢). وقال ابن الأثير في النّهاية: ((الرقية: العُوذة التي يُرقى بها صاحب الآفة، وقد جاء في بعض الأحاديث جوازها(٣)، وفي بعضها النَّهي عنها فمن الجواز قوله: ((استرقوا لها فإنَّ بها النظرة)) (٤) أي اطلبوا لها من يرقيها، ومن النَّهي قوله: ((لا يسترقون، ولا يكتوون))(٥). والأحاديث في القسمين كثيرة، ووجه الجمع بينهما أنَّ الرقى يُكرَهُ (١) باب ما جاء في كَراهِية الرُّقيةِ. (٢٠٥٥) عن عقَّار بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه قال: قال رسول الله وَّ: ((من اكْتَوى أو اسْتَرْقَى فقد بريء من التَّوكُلِ)». وفي الباب عن ابن مسعود، وابن عبَّاسٍ، وعمران بن حصينٍ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: النسائي في الكبرى: الطب، الكي، رقم (٧٥٦١). ابن ماجه: الطب، الكي، رقم (٣٤٨٩). وأحمد (٢٤٩/٤، ٢٥١، ٢٥٣). انظر تحفة الأشراف (٤٨٦/٨) حديث (١١٥١٨)، والسلسلة الصحيحة للعلامة الألباني (٢٤٤). (٢) شعب الإيمان (٢/ ٦١) في باب التوكل والتسليم. (٣) في (ك): ((بجوازها)). (٤) أخرجه البخاري (١٧١/٧) والحاكم (٢١٢/٤). (٥) أخرجه البخاري (١٤٠/٨)، الطب (١٧، ٤٢). ومسلم (١٩٩/١، ٢٠٠) الأيمان (٣٧،٣٧٫١). وأحمد (٤٠١/١). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٨٧ أبواب الطب منها ما كان بغير اللِّسان العربي، وبغير أسماء الله تعالى(١)/ وصفاته، ١٢٧/أ ش وكلامه في كتبه المنزلة، وأن يعتقد أنَّ الرقية نافعة لا محالة فيتكل عليها، وإياها أراد بقوله: ((ما توكل من استرقى))(٢)، ولا يكره عنها ما كان في خلاف ذلك، كالتعوذ بالقرآن، / وأسماء الله، والرُّقَى المرويّة، ٥٥/أت ولذلك قال للذي رقى بالقرآن وأخذ عليه أجرًا: ((من أخذ برقية باطل ، فقد أخذت برقية حق))(٣) وكقوله: ((اعرضوها عليَّ)) (٤) فعرضوها فقال: ((لا بأس بها إنما هي مواثيق)) كأنه خاف أن يقع فيها شيء مما كانوا يتلفظون به ويعتقدونه من الشرك في الجاهلية، وما كان [بغير](٥) اللِّسان العربي مما لا يعرف له ترجمة ولا يمكن الوقوف عليه فلا يجوز استعماله، [وأما](٦) قوله: ((لا رقية إلاّ من عينٍ أو حمة))(٧) فمعناه لا رقية أولى وأنفع . (١) ((تعالى)) ساقطة من (ك). (٢) الترمذي: أبواب الطب، ما جاء في كراهية الرقية (٥٧٣/٣) رقم (٢٠٥٥). وأخرجه: النسائي في الكبرى: الطب، الكي (٩٧/٧) رقم (٧٥٦١). وابن ماجه: الطب، الكي (٢/ ١١٥٤) رقم (٣٤٨٩). (٣) أبوداود: الطب، باب كيف الرقى (٤٠٥/٢) رقم (٣٨٩٦) و(٣٩٠١). وأحمد: (٢١١/٥) رقم (٢١٨٢٩، ٢١٨٣٠). (٤) أبو داود: الطب، ما جاء في الرقى (٤٠٣/٢) رقم (٣٨٨٦). (٥) ((بغير)) مطموس من الأصل. (٦) ((وأما)) مطموس من الأصل. (٧) باب ما جاء في الرُّخصة في ذلك - الرقية -. (٢٠٥٧) عن عمران بن حصين، أنَّ رسول الله وَّل قال: ((لاَ رُقْية إلاَّ من عَيْنٍ أو حُمَّةٍ)). وروى شعبة هذا الحديث عن حصين عن الشَّعبي عن بريدة، عن النَّي ◌َّ بمثله. والحديث أخرجه: البخاري: موقوفًا الطب، باب من اكتوى أو كوى غيره ص(١٠٣٩) رقم (٥٧٠٥). وأبوداود: الطب باب ما جاء في الرقى (٤٠٢/٢) رقم (٣٨٨٤). وأحمد (٤٣٦/٤، ٤٤٦) والطبراني في الكبير (٥٨٧، ٥٨٨). انظر: تحفة الأشراف (١٨٣/٨) حديث (١٠٨٣٠). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٨٨ أبواب الطب وهذا كما قيل: لا فتى إلاَّ علي، وقد أمر عليه السلام(١) غير واحد من أصحابه بالرُّقية، وسمع بجماعة يرقون فلم ينكر عليهم. وأما الحديث الآخر في صفة الذين يدخلون الجنَّة بغير حساب: ((هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون))(٢) فهذا من صفة الأولياء المعرضين عن أسباب الدنيا [الذين](٣) لا يلتفتون إلى شيء من علائقها، وتلك درجة الخواصِ لا يبلغها غيرهم، فأما العوام فمرخص لهم في التداوي والمعالجات، ومن صبر على البلاء وانتظر الفرج من الله بالدعاء كان من جملة الخواصِّ والأولياء، ومن (٤) لم يصبر رخص له في الرقيه والعلاج والدواء، ألا ترى أنَّ الصديق لما تصدق بجميع ماله لم ينكر عليه، علمًا منه بيقينه وصبره، ولما أتاه الرَّجلُ بمثل بيضة الحمام من الذَّهب وقال: ((لا أملك غيره))، خذفه به(٥) بحيث لو أصابه عَقَره، وقال فيه ما قال(٦). انتهى (٧). - ٢٠٥٦ ((من الحُمةٍ))(٨) . (١) في (ش): عليه الصلاة والسلام. (٢) أخرجه البخاري: كتاب الرقاق، باب ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾ [الطلاق: ٣] ص (١١٥٣) رقم (٦٤٧٢) ورقم (٦٥٤١). ومسلم: الإيمان، الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب (٢١٨). والترمذي: في صفة القيامة، رقم (٢٤٤٦). (٣) ((الذين)) ساقطة من الأصل. (٤) في (ك): ((من)). (٥) في النهاية: ((ضربه به)). (٦) في (ك): ((وقال ماقال فيه)). (٧) النهاية (٢٥٤/٢). (٨) (٢٠٥٦) (م) عن أنس بن مالك، أنَّ رسول الله وَّه رخّص في الرُّقيةِ من الحُمَّةِ والنَّمْلَةِ. هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ . وهذا عندي أصح من حديث معاوية بن هشام عن سفيان. وفي الباب عن بريدة، وعمران بن حصين، وجابر، وعائشة وطلق بن عليٍّ، وعمرو بن حزم، وأبي خزامة عن أبيه. والحديث أخرجه: مسلم: السلام، باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة، رقم (٢١٩٦). والنسائي في الكبرى: الطب، رقية النملة، رقم (٧٤٩٩). وابن = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٨٩ أبواب الطب بالتخفيف؛ السم، وقد يشدّد(١) وأنكره الأزهري، ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة؛ لأنَّ السم يخرج منها، وأصلها حَمَوَ أو حَمَي بوزن صَرَدَ ، والهاء فيها عوض من الواو المحذوفة أو الياء. «الثَّمْلَةِ» هي قروح تخرج في الجنب. - ٢٠٦١ ((لاشيءَ في الهامة)) (٢) قال في النّهاية: ((المراد هنا طائر من طير اللَّيل كانوا يتشاءمون بها، وقيل هي البومة، وقيل: كان العرب تزعم أنَّ روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير (٣) هامة فيقول : اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت، فنقاهُ الإسلام(٤). - ٢٠٧٣ «فأبرِ دُوهَا)»(٥) بهمزة وصل وضم الراء. ماجه: الطب، باب ما رخص فيه من الرقى، رقم (٣٥١٦). وأحمد (١١٨/٣، ١١٩، ١٢٧). انظر تحفة الأشراف (٤٤٠/١) حديث (١٧٠٩). وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٦٧٨) (١٦٧٩). وأخرجه أبوداود (٣٨٨٩) من طريق الشعبي عن أنس. وأخرجه أبو يعلى (٢٨١٩) من طريق أبي قلابة عن أنس. (١) في (ك): ((تشدّد)). (٢). باب ما جاء أنَّ العينَ حقٌّ والغَسْلُ لَهَا. (٢٠٦١) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني حيّةُ بن حابس التميميُّ، قال: حدثني أبي؛ أنه سمع رسول الله وَّه يقول: ((لا شيء في الهامة، والعين حقٌّ)). والحديث أخرجه: أحمد (٧٠،٦٧/٤). انظر: تحفة الأشراف (٢/٣) حديث (٣٢٧٢). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٥٨). (٣) في الأصل و(ك): ((يصير)). (٤) النهاية (٢٨٣/٥). (٥) باب ما جاء في تبريد الحُمَّى بالماء. (٢٠٧٣) عن عباية بن رفاعة، عن جدِّهِ رافع بن خديج عن النَّبِّ ◌َّةِ قال: ((الحُمَّى فَوْرٌ من النَّارِ فأبْرِدُوهَا بالماءِ)). وفي الباب عن أسماء بنت أبي بكرٍ، وابن عمر، وامرأةِ الزُّبيرِ، وعائشة، وابن عبّاسٍ. والحديث أخرجه: البخاري: الطب، باب الحمى من فيح جهنم، رقم (٥٧٢٦). ومسلم: السلام، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي (٨٣، ٨٤). والنسائي في الكبرى: الطب الحُمَّى من فور جهنم، رقم (٧٥٦٢). وكما في تحفة الأشراف (١٤٩/٣) حديث (٣٥٦٢). وابن ماجه: الطب، باب الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء (٣٤٧٣). وأحمد: (٤٦٣/٣) (١٤١/٤) والدارمي (٢٧٧٢). انظر: تحفة الأشراف (١٤٩/٣) حديث (٣٥٦٢). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٩٠ أبواب الطب ٥٦٣ - ٢٠٧٥ «عِرْقٍ نَغَارٍ)) (١) بالنون، والعين المهملة، قال في النّهاية: (نعر العرق بالدم إذا ارتفع وعلا))(٢). وفي القاموس: ((نعر العرق؛ فارمنه الدم أو صوت بخروج الدم)»(٣). ويروى: ((عرق يعَّارٌ)) بالمثناة التحتية؛ أي مصوت بخروج الدم(٤)، وأصل اليَعَار صوت الغنم. ٥٦٤ - ٢٠٨١ «بما تستمْشِينَ»(٥) أي تسهلين بطنك. ((الشُّبْرُمِ)) بضم الشين المعجمة وسكون الباء الموحدة، وضم الراء، وميم؛ حب يشبه الحمص يطبخ، ويشرب ماؤه للتداوي، وقيل : إنه نوع من الشيخ/ . ١٢٧/ ب ش (١). ٢٦ - باب. (٢٠٧٥) عن ابن عباس؛ أنَّ النَّبيَّ نَّ كان يُعَلِّمُهُمْ من الحُمَّى، ومن الأوجاع كلِّها أن يقول: ((بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من شرِّ كلِّ عرقٍ نَغَّارٍ ومن شرِّ حرِّ النَّارِ)). هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلاَّ من حديثَ إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حُبيبةَ وإبراهيم يُضغَّفُ في الحديث، ويروىُ: عِرْقٌ يَعَّارٌ. والحديث أخرجه: ابن ماجه: الطب، باب ما يعود به من الحمى. وأحمد (١/ ٣٠٠). انظر: تحفة الأشراف (١٣١/٥) حديث (٦٠٧٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٦٢)، وضعیف ابن ماجه له (٧٧١). (٢) النهاية (٥/ ٨١) مادة (نعر). (٣) القاموس المحيط (٢٢١/٥) مادة (نعر). (٤) ((الدم)): ساقطة من (ك). (٥) باب ما جاء في السَّنَا. (٢٠٨١) عن أسماء بنت عُميس؛ أنَّ رسول الله وَّه سألها: ((بِمَ تَسْتَمْشِيْنَ؟)) قالت: بالشبرم، قال: ((حَارِّ جارٍّ)) قالت: ثم استَمْشَيْتُ بالسَّنَا، فقال النَّبي ◌َّ: ((لَوْ أنَّ شيئًا كان فيه شِفَاءٌ من المَوْتِ لَكَانَ في السَّنَا». والحديث أخرجه: ابن ماجه الطب، باب دواء المشي من طريق زرعة بن عبدالرحمن، عن مولى المعمر التيمي عن أسماء بنت عميس (٣٤٦١). انظر: تحفة الأشراف (١١/ ٢٦١) حديث (١٥٧٥٩). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٦٥).