النص المفهرس
صفحات 481-500
قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤١١ أبواب السير ((أبوابُ السِّيرَ(١) ٤٣٩ - ١٥٤٨ ((ألا تنهد إليهم))(٢) أي تنهض إليهم، يقال: نهد إلى القتال؛ أي : نهض. ((نابذناكم على سواء)) قال صاحب النهاية: ((أي: كاشفناكم، وقاتلناكم على طريق مستقيم مستوفى العلم بالمنابذة بيننا وبينكم بأن يظهر لهم العزم على قتالهم، ويخبرهم به إخبار مكشوفًا))(٣). ((وعبدالله بن بَحِير»(٤). قال العراقي: ((وقع في الأصول الصحيحة من كتاب الترمذي: (١) في هامش الأصل: ((مطلب أبواب السير)). (٢) باب ما جاء في الدعوة قبل القِتَالِ. (١٥٤٨) عن أبي البختري، أنَّ جيشًا من جيوش المسلمين كان أميرهم سلمان الفارسي حاصروا قصرًا من قصور فارس، فقالوا: يا أباعبدالله ألا تنهد اليهم؟ قال: دعوني أدعهم كما سمعت رسول الله وَله يدعُهُم، فأتاهم سلمان فقال لهم: إنَّما أنا رجلٌ منكم فارسيٌّ ترون العرب يطيعونني فإن أسلمتم فلكم مثل الذي لنا وعليكم مثل الذي علينا، وإن أبيتم إلاّ دينكم تركناكم عليه وأعطونا الجزية عن يد وأنتم صاغرون، قال: ورطن إليهم بالفارسية وأنتم غير محمودين وإن أبيتم نابذناكم على سواء، قالوا: ما نحن بالذي نعطي الجزية ولكنا نقاتلكم فقالوا: يا أباعبدالله ألا ننهدُ إليهم؟ قال: لا، فدعاهم ثلاثة أيام إلى مثل هذا، ثم قال: انهدُوا إليهم قال: فنهدنا إليهم ففتحنا ذلك القصر. وفي الباب: عن بريدة، والنعمان بن مقرن، وابن عمر، وابن عباس، وحديث سلمان حديثٌ حسنٌ لا نعرفه إلا من حديث عطاء بن السائب وسمعت محمَّدًا يقول: أبوالبختري لم يدرك سلمان؛ لأنه لم يدرك عليّا، وسلمان مات قبل عليٍّ. والحديث أخرجه: أحمد (٤٤٠، ٤٤١، ٤٤٤). انظر: تحفة الأشراف (٢٧/٤) حديث (٤٤٩٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٦٦)، وإرواء الغليل له (٨٧/٥، ٨٨). ولعل تحسين الترمذي له لما له من الشواهد، وإلاّ فالحديث منقطع كما بينه المؤلف. ولاختلاط عطاء بن السائب، والذين رووا عنه هذا الحديث سمعوا منه بعد الاختلاط. (٣) النهاية (٧/٥). (٤) . (د، ت، ق) عبد الله بن بحير، بفتح الموحدة وكسر المهملة بن رَيْسَان، بفتح الراء وسكون . التحتانية بعدها مهملة أبو وائل القاص، الصنعاني، وثقه ابن معين، واضطرب فيه كلام ابن حبَّان. التقريب ص (٢٩٦) رقم (٣٢٢٢). وقد جاء ذكره في باب ما جاء في الغنيمة، برقم (١٥٥٣) من تعليق الإمام الترمذي في التعريف بـ((سيار مولى بني معاوية)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤١٢ أبواب السير بفتح الموحدة، وكسر الحاء المهملة، والذي ذكره ابن ماكولا وغيره ضم الموحدة وفتح الجيم وهو الصواب)). ٤٤٠ - ١٥٥٧ «من خُرْثيِّ المتاعِ)) (١) بضم (٢) الخاء المعجمة وراء ومثلثة، أثاث البيت. ٤٤١ - ١٥٥٨ ((بِخَرَّةِ الوبر))(٣) بفتح الواو والباء الموحدة، وقيل: بسكونها؛ مكان بينه وبين المدينة أربعة أميال. ٤٤٢ - ١٥٦١ («تنفل سيفه» أي أخذه من الأنفال. ((ذو الفقار))(٤) بفتح الفاء والقاف، وآخره راء، سمي به لأنه كان (١) بابِ هَلْ يُسهمُ للعبد. (١٥٥٧) عن عُمَيْرٍ مولى أبي اللَّحم قال: شَهِدتُ خيبر مع سادتي فكلَّموا فيَّ رسول الله ﴿ وكلَّموه أنِّي مملوكَ، قال: فقلدتُ السَّيف فإذا أنا أجرُّهُ فأمر لي بشيءٍ من خُرثي المتاع وعرضت عليه رُقية كنت أرقي بها المجانين، فأمرني بطرح بعضها وحبس بعضها . وفي الباب عن ابن عبّاسٍ. وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: أبوداود: الجهاد، باب في المرأة والعبد يحذيان من الغنيمة (٧٥/٣) (٢٧٣٠). والنسائي في الكبرى: الطب، باب ذكر ما يرقى به المعتوه رقم (٧٤٩٣). وابن ماجه: الجهاد، باب العبيد والنساء يشهدون مع المسلمين رقم (٢٨٥٥). وأحمد (٢٢٣/٥) والدارمي (٢٤٧٨). انظر: تحفة الأشراف (٢٠٨/٨) حديث (١٠٨٩٨). (٢) في (ش): بفتح. (٣) باب ماجاء في أهل الذُّمة يغزون مع المسلمين هل يسهم لهم. (١٥٥٨) عن عائشة أنَّ رسول الله ◌َِّ خرج إلى بدر حتى إذا كان بِحَرَّةِ الوبر لحقه رجلٌ من المشركين يذكر منه جُرأة ونجدة، فقال النَّبِي وَّرِ: ((تؤمن بالله ورسوله)) قال: لا، قال: ((ارجع فلن نستعين بمشرك)). وفي الحديث كلامٌ أكثر من هذا. هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ . والحديث أخرجه: مسلم: الجهاد والسير، باب كراهية الاستعانة في الغزو بكافر (١٨١٧). وأبوداود: الجهاد، باب في المشرك يسهم له (٧٥/٣) (٢٧٣٢). والنسائي في الكبرى: السير باب ترك الاستعانة بالمشركين في الحرب (٨٨٣٥). وابن ماجه: الجهاد، باب الاستعانة بالمشركين (٢٨٣٢). وأحمد (١٤٨،٦٧/٦) والدارمي (٢٤٩٩). انظر: تحفة الأشراف (١٢/١٢) حديث (١٦٣٥٨). (٤) باب في النَّفْلِ. (١٥٦١) عن ابن عبّاس؛ أنَّ النَّبيَّ نَّهِ تَنَفَّل سَيفَهُ ذا الفقَار يوم بدرٍ وهو الذي= قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤١٣ أبواب السير فیه حفر صغار حسان. ١٥٠ / ب ك ٤٤٣ - ١٥٦٥ «لا يتخلجن))/(١). قال العراقي: ((اختلفت الرواية فيه فالمشهور أنَّ فاء الكلمة خاء معجمة، أي: لا يتحرك فيه شيء من الريبة والشك، وأصل الاختلاج الحركة والاضطراب، وذكره الهروي في الغريبين(٢) بالحاء المهملة على(٣) تقدمها على التاء؛ من الافتعال، والأول من التفعل، وأصله من الخلج، وهو الحركة والاضطراب أيضًا)). ((في صدرك طعامٌ ضارعتَ فيه النَّصرانِيَّةُ)). قال العراقي: ((اختلف في جوابه ◌َّ هل هو منع من المسؤل فيه أو إذن [فيه](٤)؟ فالمشهور أنه إذن فیه وهو الذي اعتمده المصنف. وقال أبوموسى المديني: أنه منع منه، فقال: وذلك أنه سأله عن طعام النصارى، فكأنه أراد أن لا يتحرك في ذلك شك، أن ما شابهت فيه رأی فیه الرُّؤیا یوم أُحدٍ. = هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث ابن أبي الزِّناد. والحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب الجهاد، باب السلاح (٢٨٠٨)، وأحمد (١٢٨/١). انظر: تحفة الأشراف (٥٦/٥) حديث (٥٨٢٧). وابن أبي الزناد عبدالرحمن بن عبدالله بن ذكوان ضعيف عند التفرد، وقد تفرد هنا ولعلَّ تحسين الترمذي له لِما لَهُ من الشواهد، ويغني عنه حديث أبي موسى في الصحيحين. (١) باب ما جاء في طعام المشركين. (١٥٦٥) عن قبيصة بن هُلب يحدِّث، عن أبيه، قال: سألتُ النَّبِي وَّةِ عن طعام النَّصارى فقال: ((لا يَتَخَلْجنَّ في صدرك طعامٌ ضارعتَ فيه النَّصرانية» هذا حديثٌ حسنٌ. والحديث أخرجه: أبوداود: الأطعمة، باب في كراهية التعذر بالطعام (٣٧٨٤). وابن ماجه: الجهاد، باب الأكل في قدر المشركين (٢٨٣٠). وأحمد (٢٢٦/٥). انظر: تحفة الأشراف (٧٣/٩) حديث (١١٧٣٤) وعبارة حديثٌ حسنٌ لم ترد في التحفة. والحديث فيه قبصة بن هُلب مجهول. (٢) الغريبين (٤٨٠). (٣) في (ك): ((مع)). (٤) ((فيه)): ساقطة من الأصل و (ش). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤١٤ أبواب السير النصارى حرام أو خبيث أو مكروه)). ٤٤٤ - ١٥٧٢ ((وقال أبوعوانة في حديثه: الكِبْرِ))(١) بكسر الكاف وسكون الموحدة والراء(٢) ورواية سعيد، بفتح الكاف، ونون، وزاي ورواية سعید أصحّ. قال العراقي: ((في إسقاط الراوي واللَّفظ معًا، فإنَّ الصواب في الرواية ((الكنْزِ)) بالنون، والزاي هكذا ذكره الدار قطني(٣). وقال إنَّ من رواه بالموحدة والراء فهو تصحيف)». ٤٤٥ - ١٥٧٧ ((عن زبْدِ المُشرِكِينَ»(٤) بفتح الزاي وسكون (١) باب ما جاء في الغُلُولِ. (١٥٧٢) حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان، قال: قال رسول الله وَالّ: ((من مات وهو بريءٌ من ثلاث، الكِبر، والغُلُول، والدين دخل الجنة)) وفي الباب عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجُهني. انظر: تحفة الأشراف (١٣١/٢) حديث (٢٠٨٥). (١٥٧٣) عن سعيد، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان. قال: قال رسول الله وَّر: ((من فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث: الكَنْز، والغُلولِ، والدَيْنِ، دخل الجنَّةً)). هكذا قال سعيد: الكَثْز، وقال أبو عوانة في حديثه: ((الكبرِ)) ولم یذکر فیه عن معدان ورواية سعيد أصح. والحديث أخرجه: ابن ماجه، الصدقات باب التشديد في الدين، رقم (٢٤١٢). والنسائي في الكبرى: السِّير، الغلول، رقم (٨٧١١) ط. الرسالة. وأحمد (٢٧٧،٢٧٦/٥، ٢٨٢،٢٨١. انظر: تحفة الأشراف (١٤٠/٢) حديث (٢١١٤). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٠). (٢) في (ك): ((وبالراء)). (٣) لم أجده في السنن، ولا في العلل، ولا في المؤتلف والمختلف. (٤) باب في كراهية هدايا المُشركينَ. (١٥٧٧) عن عياض بنِ حِمَارٍ؛ أنه أهدى للنَّبِي ◌َِّ هديَّةً له - أو ناقةً - فقال النَّبِي ◌ََّ: ((أسلمتَ))؟ قال: لا، قال: «فإنِّي نهيتُ عن زَبْدِ المُشركِينَ)). هذا حديثٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: أبوداود: الخراج أو الفيء، باب في الإمام يقبل هدايا المشركين (١٧٣/٣) (٣٠٥٧). انظر: تحفة الأشراف (٢٥٢/٨) حديث (١١٠١٥). وأخرجه أحمد (٤ / ١٦٢) . وفيه عمران بن داود القطان، ضعيف يعتبر به عندالمتابعة، ولم يتابع، ومن طريق = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤١٥ أبواب السير الموحدة / الرفد، والعطاء، يقال [منه](١) زبده/ ، يزبده بالكسر. ٤٧/ بت ١١٩/ ب، ش ٤٤٦ - ١٥٧٩ «أنَّ المرأة لتأخذ على القوم))(٢). قال العراقي: ((وقع في سماعنا، وفي النسخ الصحيحة من كتاب الترمذي: ((لتأخذ للقوم)) (٣)، والذي ذكره المزي في الأطراف عن الترمذي: ((على القوم)) (٤)، وزعم بعضهم أنه الصواب. ٤٤٧ - ١٦١١ ((عن الحارث بن مالك(٥)) ليس له عند المصنف إلاَّ هذا الحديث . ((ابن برصا)) قيل: هي أمه، وقيل: جدته أم أبيه، واسمها ريطة بنت ربيعة . ((لا تغزى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة))(٦). = الحسن مدلس لأنه عنعنه. (١) . ((منه)): ساقطة من الأصل و(ش). (٢) باب ماجاء في أمانِ العَبْدِ والمَرْأَةِ. (١٥٧٩) عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ قال: ((إنَّ المرأة لتأخذُ للقوم) يعني تجيرُ المسلمين. وفي الباب عن أمِّ هانيء. وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. وسألتُ محمَّدًا فقال: هذا حديثٌ صحيحٌ وكثير بن زيدٍ قد سمع من الوليد بن رباح، والوليد سمع من أبي هريرة وهو مقاربُ الحديث. والحديث أخرجه: أحمد (٣٦٥/٢) انظر: تحفة الأشراف (٤١٥/١٠). حديث (١٤٨٠٩). (٣) في (ك): ((القوم)). (٤) تحفة الأشراف (٤١٥/١٠) رقم (١٤٨٠٩). (٥) (ت) الحارث بن مالك بن قيس الليثي، المعروف بابن البَرْصاء صحابي، له حديث واحد، تأخر إلى أواخر خلافة معاوية. التقريب ص (١٤٧) رقم (١٠٤٥) الإصابة (١٧٣/٢) رقم (١٤٧٣). والبرصاء أمه، وقيل: أم أبيهِ، سكن مكة، ثم المدينة. (٦) باب ما جاء ما قال النَّبِي وَّه يوم فَتْح مَكَّةَ: ((إِنَّ هذِه لا تغزى بعد اليوم. (١٦١١) عن الحارث ابن مالك بن البَرصاء، قال: سمعتُ النبي ◌َّهِ يوم فتح مكة، يقول: ((لا تُغْزى هذه بعدَ اليوم إلى يوم القيامة)). وفي الباب عن ابن عبّاس، وسليمان بن صُرَدٍ، ومطيع وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ وهو حديث زكريا بن أبي زائدة عن الشَّعبيِّ فلا نعرفه إلاّ من حديثه. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤١٦ أبواب السير قال العراقي: ((هذا الحديث هل خارج مخرج الخبر، أو مخرج النَّهي؟ فيه احتمال، قال: وإنما قلنا ذلك لإخباره وَّ أنه يغزو جيش الكعبة، كما ثبت في الصحيح، وقد أوله، محمَّد بن سعد في الطبقات(١) قال: ((قوله: ((تغزى)) يعني على الكفر)). قال العراقي: ((وهذا أيضًا يكون جوابًا عن غزو الحبشه الكعبة وتخريبهم إياها لأنهم لا يغزونهم(٢) على الكفر)). قلت: وكذا قتال الحجّاج(٣) لابن الزبير (٤) بها، وقتال القرامطة لأهلها(٥)، وقتلهم إياهم وأخذهم الحجر الأسود. = والحديث أخرجه: أحمد (٤١٢/٣) (٣٤٣/٤). انظر تحفة الأشراف (٧/٣) حديث (٣٢٨٠). (١) الطبقات الكبرى لابن سعد (١٣٧/٢). (٢) في (ك): ((لا يغزونها)). (٣) (تمييز) حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي، الأمير الشهير، الظالم المبير، ليس بأهل أن يروى عنه، ولي إمرة العراق عشرين سنة، ومات سنة خمس وتسعين. التقريب ص(١٥٣)، رقم (١٤١١). (٤) عبدالله بن الزبير بن العوام القرشي، وكان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين وولي الخلافة تسع سنين إلى أن قتل سنة ٧٣هـ. التقريب ص(٣٠٣) رقم (٣٣١٩). (٥) استفحل أمرهم بعد وفاة الحسن بن بهرام الذي هزم في البصرة سنة (٢٨٣) ثم قام الأمر بعد ابنه سليمان بن الحسن ويعرف بأبي طاهر الذي استولى على كثير من بلاد الجزيرة العربية ودام ملكة فيها (٣٠ سنة) وبلغ من سطوته أن دفعت له حكومة بغداد (الخلافة) الإتاوة. ومن أعماله الرهيبة: هاجم مكة عام (٣١٧ هـ) وفتك بالحُجاج، وهدم زمزم، وملأ المسجد الحرام بالقتلى، ونزع الكسوة، وقلع باب البيت العتيق، واقتلع الحجر الأسود وسرقه إلى الإحساء، وبقي الحجر الأسود هناك عشرين سنة إلى عام (٣٣٩هـ). انظر: خبر هذه القصة في الكامل لابن الأثير (٣٠٣، ٢٠٥) حوادث سنة (٣١٧). البداية والنِّهاية (١٤٩/١١) في حوادث (٣١٢). (١٦٠/١١) في حوادث (٣١٧). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤١٧ أبواب فضائل الجهاد ((أبواب فضائل الجهاد)) (١) ٤٤٨ - ١٦٢٠ ((حدثني مرزوق)»(٢) أبوبكر، هو باهلي، بصري، مولى طلحة بن عبدالرّحمن الباهلي، لا يعرف اسم أبيه وليس له عند المصنف إلاَّ هذا الحديث، وقد روى المصنف في أبواب البر(٣) حديثًا آخر من رواية مرزوق(٤) لم يسم أباه، وكناه أبابكر فتوهم صاحب الإكمال أنه هو، وغلطه المزي(٥) في ذلك، وذكر أنَّ ذاك تيمي، وأنَّ المعروف في كنيته أبوبكير بالتصغير . ٤٤٩ - ١٦٢١ ((ثنا أحمد بن محمَّد(٦))) هو ابن موسى المروزي الملقب مَرْودویه . (١) في هامش الأصل: ((مطلب أبواب الجهاد)). (٢) (ت) مرزوق الباهلي، أبوبكر البصري، مولى طلحة، صدوق من السابعة. التقريب ص (٥٢٥) رقم (٦٥٥٥). باب ما جاء في فضل الجهاد. (١٦٢٠) حدثنا محمّد بن عبدالله بن بزیغ، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان قال: حدثني مرزوق أبوبكرٍ، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله وَلَّه : يعني يقولُ الله عزَّوجل: ((المجاهد في سبيلي هو عليَّ ضامنٌ إن قبضتهُ أورثتهُ الجنَّةً، وإنْ رجعْتَهُ رَجْعَتَهُ بِأَجْرٍ أَوْ غَنِيِمَةٍ)». هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه. انظر: تحفة الأشراف (١٤٤/١) حديث (١٣٣٢). (٣) سنن الترمذي البر والصلة، باب (٢٠) ما جاء في الذب عن عرض المسلم (١٩٣١) قال: حدثنا أحمد بن محمّد أخبرنا ابن المبارك عن أبي بكر النهشلي عن مروزق أبي بكر التيمي عن أم الدراداء به، وقال: حديث حسن. (٤) (تمييز)) مرزوق، أبوبُكير، بالتصغير التَّيمي، الكوفي، المؤذن، سكن الرَّي، من السادسة. . التقریب ص(٥٢٥) رقم (٦٥٥٧). (٥) تهذيب الكمال (٣٧٦/٢٧). (٦) (خ، ت، س) أحمد بن محمَّد بن موسى، أبوالعباس السِّمسار المعروف بمَرْدويه ، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. التقريب ص (٨٤) رقم (١٠٠). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤١٨ أبواب فضائل الجهاد ((يُنْمَى لَهُ عَمَلُهُ))(١) . قال العراقي: ((وقع في رواية الترمذي بياء في آخره وفي رواية أبي داود، ينمو بالواو، والأفصح ما هنا وهو الذي ذكرهُ ثعلب(٢) في الفَصيح . ((المجاهد من جاهد نفسه)) يريد أنَّ هذا أفضل الجهاد، كقوله: (ليس الشديد بالصّرعة)) (٣) الحديث. ((عن يُسير)) (٤) بضم الياء المثناة من تحت وفتح السين المهملة، وآخره راء، ابنُ عُمَلية بضم العين المهملة، وفتح الميم، وليس له في الكتب إلاَّ هذا الحديث، ولا يعرف روى عنه إلاَّ أخوه(٥) الربيع(٦) بن عُميلة، عن خُرَيمٍ (٧) بضم الخاء المعجمة، وفتح الراء مُصغَّر. (١) باب ما جاء في فَضْلٍ من مات مُرَابِطًا. (١٦٢١) عن فضالة بن عبيد يحدِّثُ، عن رسول الله وَل أنه قال: «كُلُّ ميتٍ يُخْتَمُ على عملَهِ إلاَّ الذي مات مرابطًا في سبيل الله فإنه يُنْمِي له عملُهُ إلى يوم القيامةِ، ويأمَنُ مِن فِتْنَةِ الْقَبْرِ)). وسمعتُ رسول الله وَلَه يقول: ((المجاهد من جَاهَدَ نَفْسَهُ)). وفي الباب عن عقبة بن عامر، وجابرٍ. وحديث فضالة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: أبوداود: الجهاد، باب في فضل الرباط (٩/٣) (٢٥٠٠). والنسائي في الكبرى: الرقائق، رقم (١١٧٩٤) ط. الرسالة. انظر: تحفة الأشراف (٢٦١/٨) حديث (١١٠٣٢). وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٤٩٦). (٢) لم أقف على كتاب الفصيح الثعلب، لكن ذكره ابن درستويه عن ثعلب في ((تصحيح الفصيح)) (١١٧/١). (٣) أخرجه البخاري: الأدب، باب الحذر من الغضب (٦١١٤). ومسلم: البر والصلة (١٠٧، ١٠٨) من حديث أبي هريرة، أحمد (٢٣٦/٢) مالك في الموطأ (٩٠٦). (٤) (ت، س) يُسير بن عَمِيلة، بفتح المهمله وكسر الميم، الفَزاري ويقال له أُسير، أيضًا، ثقة، من الثالثة، التقريب ص(٦٠٧) رقم (٧٨٠٩). (٥) في (ك): ((أخره الزبيع)). (٦) (م، ع) الربيع بن عُمَيلة، بمهملة ولام، مصغر، كوفي ثقة، من الثانية. التقريب ص (٢٠٦) رقم (١٨٩٧). (٧) خُريم، بالتصغير، ابن فاتِك الأسدي، أبويحى، وهو خُريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك نسب لجدِّ جدِّه صحابي، شهد الحديبية، ولم يصح أنه شهد بدرًا، مات بالرِّقَّة في خلافة معاوية. التقريب ص (١٩٣) رقم (١٧٠٨). الإصابة (١٠٩/٢) والاستيعاب (١٢٩/١). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤١٩ أبواب فضائل الجهاد ((خِدْمةُ عبدٍ في سبيل الله)) (١) معناه أن يُمْنَح الغازي عبدًا يخدمه في الغزو. ((أو ظل فسطاط)) معناهُ أن ينصب خباء للغزاة يستظلون فيه، ١٥١/ أك والأشهر فیه ضم الفاء/ . وحکی کسرها . ((أو طروقة فَحْلٍ في سبيل اللهِ)) بفتح الطاء معناه أن يمنح الغازي فرسًا، أو ناقةً بلغت أن يطرقها الفحل ليغزو عليها . ٤٥١ - ١٦٣٤ (حدثنا عن رسول الله وَليه (٢) واحذر))(٣) أي من أن تغير شيئًا من ألفاظه. ١٢٠ / أش ((من شاب شيبة في سبيل الله(٤) كانت له نورًا/يوم القيامة /)). ٤٨/ أت قال العراقي: ((قد يقال الشيب ليس من اكتساب العبد، فما وجه (١) باب ما جاء في فضل الخدمة في سبيل الله. (١٦٢٦) عن عدي بن حاتم الطَّائي؛ أنه سأل رسول الله وَّ﴾ أيُّ الصدقة أفضل؟ قال: ((خدمةُ عبدٍ في سبيل الله أو ظلُّ فُسطاطٍ أو طرُوقَةُ فَخْل في سبيل الله)). وقد روي عن معاوية بن صالح هذا الحديث مرسلاً وخُولف زيدٌ في بعض إسناده. وروى الوليدُ بن جميلٍ هذا الحديث عن القاسم أبي عبدالرَّحمن عن أبي أمامة، عن النَّبيِ وَّل. والحديث أخرجه: الترمذي في علله الكبير (٤٩٢) والطبراني في الكبير (١٧/ حديث ٢٥٥)، والحاكم (٩١/٢). انظر: تحفة الأشراف (٢٨٢/٧) حديث (٩٨٧٣). (٢) (لَّة)): ساقطة من (ك). باب ما جاء في فَضْلِ من شابَ شيبةً في سبيل الله. (١٦٣٤) عن سالم بن أبي الجعد، أنَّ (٣) شرحبيل بن السميط، قال: يا كعب بن مُرَّة، حدثنا عن رسول الله وَّهِ واحذَرْ، قال: سمعتُ رسول الله وسلم يقول: ((من شاب شيبةً في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة)). وفي الباب عن فضالة بن عُبيدٍ، وعبدالله بن عمرو . وحديث كعب بن مُرَّة هكذا رواه الأعمش عن عمرو بن مُرَّة وقد رُوي هذا الحديث عن منصور، عن سالم بن أبي الجعدِ وأدخل بينه وبين كعب بن مُرَّة في الإسناد رجلاً . والحديث أخرجه: النسائي: الجهاد، ثواب من رمي بسهم في سبيل الله عزَّوجل (٢٧/٦). وأحمد (٢٣٥/٤). انظر: تحفة الأشراف (٣٢٥/٨) حديث (١١١٦٤). (٤) في (ك): ((في سبيل الله بفتح الطاء)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٢٠ أبواب فضائل الجهاد ثوابه عليه (١)؟ قال: والجواب أنه إذا كان بسبب الجهاد أو غيره من أعمال البر كالدؤب في العمل، والخوف من الله كان له الجزاء المذكور. قال: والظاهر أنَّ المراد أن يصير الشيب بنفسه نورًا يهتدى به صاحبه)) . ٤٥٢ - ١٦٤١ ((إنَّ(٢) أرواح الشُّهداء في طير خضر تَعْلُق))(٣) بضم اللام . قال في النّهاية: ((أي: تأكل(٤) وهِيَ في الأصل للإبل إذا أكلت العضاة، يقال: عَلَقَتْ، تعْلُق عُلُوقا، فنقل إلى الطير))(٥) ٤٥٣ - ١٦٤٠ («القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئة إلاَّ الدَّين))(٦) قال الإمام كمال الدِّين الزملكاني في كتابه المسمى ((تحقيق الأولى عند(٧) أهل الرفيق الأعلى)): ((فيه تنبيه على أنَّ حقوق الآدميين لا تكفر ؛ (١) ((عليه)) ساقطة من (ك). (٢) ((إن)) مطموس من الأصل. (٣) باب ماجاء في ثواب الشهداء. (١٦٤١) عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أنَّ رسول الله وَالألم قال: ((إنَّ أرواح الشُّهداء في طيرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ من ثَمَرَةِ الجَنّةِ أو شجرِ الجنِّ)» هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: النسائي: الجنائز، أرواح المؤمنين (١٠٨/٤). وابن ماجه: كتاب الزهد، باب ذكر القبر والبلى، رقم (٤٢٢٧١). ومالك (٩٩٢)، وأحمد (٤٥٥/٣، ٤٥٦) (٣٨٦/٦). انظر: تحفة الأشراف (٣٢٠/٨) حديث (١١١٤٨). (٤) في الأصل وش: ((يأكل)). (٥) النهاية (٢٨٩/٣). (٦) (١٦٤٠) عن أنسٍ، قال: قال رسول الله وَّه: ((القَتْلُ في سبيلِ الله يُكَفِّرُ كُلَّ خطيئةٍ، فقال جِبريلُ: إلاَّ الدَّينَ، فقال النَّي ◌َّ: إلّ الدَينَ)). . وفي الباب عن كَعْبٍ بن عُجْرة، وجابر، وأبي هريرة، وأبي قتادة، وهذا حديثٌ غريبٌ لانعرفه من حديث أبي بكرٍ إلاّ من حديث هذا الشيخ - يعني يحيى بن طلحة اليربوعي وهو ضعيف -. انظر: تحفة الأشراف (٢١٤/١) حديث (٨١٨). (٧) في (ش): ((من)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٢١ أبواب فضائل الجهاد لكونها مبنية على المشاحة والتضييق، ويمكن أن يقال: أنَّ هذا محمول على الدَّين الذي هو خطيئة وهو الذي استدانهُ صاحبه على وجه لا يجوز له فعله بأن (١) أخذه بحيلة أو غصبه، فثبت في ذمَّته البدل، أو اذَّانَ غير عازم على الوفاء لأنه استثنى ذلك من الخطايا . والأصل في الاستثناء أن يكون من الجنس، ويكون الدَّين المأذون فيه مسكوتًا عنه في هذا الاستثناء، فلا يلزم المؤاخذة به لما يلطف الله(٢) بعبده من استيفائه له، وتعويض صاحبه من فضل الله تعالى، فإن قيل فكيف تقول(٣) فيمن تاب وهو عاجز عن الوفاء ولو وجد وفاء وفى؟. قلتُ: إن كان المال الذي لزم ذمته إنما لزمها بطريق لا يجوز تعاطي مثله، مثل: غصب أو إتلافٍ مقصود، فلا تبرأ الذمة من ذلك إلاَّ بوصوله إلى من وجب له، أو بإبرائه منه، ولا تسقطه (٤) التوبه وإنما تنفع التوبة في إسقاط العقوبة الأخرويَّة على ذلك الدَّين فيما يختص بحق الله تعالى لمخالفته إلى ما نهى الله عنه، وإن كان ذلك المال لزمه بطريق سائغ، وهو عازم على الوفاء ولم(٥) يقدر، فهذا ليس بصاحب ذنب حتى يتوب عنه، ويرجى له الخير في العقبى ما دام على هذه الحالة)) (٦) انتهى. ٤٥٤ - ١٦٤٥ «تَبج هذا البحر))(٧) بفتح المثلثة، ثم الموحدة، (١) في الأصل: ((أن)) وما أثبتناه من (ك). (٢) في الأصل: «أنه)). (٣) في (ك): ((كيف تقول)). (٤) في (ش): ((تسقط)). (٥) في (ش): ((وإن لم)). (٦) في (ك): ((هذا الحال)). (٧) باب ما جاء في غَزْوِ البَحْرِ. (١٦٤٥) عن أنس بن مالك؛ أنه سمِعه يقول: كان رسول الله وَيه يدخلُ على أمِّ حرامٍ بِنتِ ملحان فتُطعمه وكانت أمُّ حرامٍ تحت عُبادة بن الصَّامت فدخل عليها رسول الله وَّهُ ثمَّ استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلتُ:" ما يُضحِكُكَ يا رسول الله؟ قال: («ناسٌ. من أمَّتي عُرضُوا عَلَيَّ تُزَاةً في سبيل الله يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هذا البحر ملوكٌ على الأسرّة أو مثل المُلُوكِ على الأسرَّةِ)) قلتُ: يا رسول الله ادْعُ الله أن يجعلني منهم، فدعا لهم، ثم وضع رأسه فنام ثمَّ= قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٢٢ أبواب فضائل الجهاد وجيم أي وسطه ومعظمه . ٤٥٥ - ١٦٥١ ((لَغَدوةٌ))(١) بفتح الغين المعجمة السير من أول النَّهار إلى الظهر . ((روحة)) هي السير من الزوال إلى الغروب. «ولقاب قوس أحدكم)) أي قدره. ((أو موضع يدِه)). قال العراقي: ((وهكذا وقع في أصل سماعنا من الترمذي ((يده)» بالياء المثناة من تحت وتخفيف الدال، والصواب المعروف أو موضع قِدِّه؛ بكسر القاف وتشديد الدال. والقد: هو السوط(٢)، وهكذا ذكره الهروي في الغريبين(٣) وغيره، وأصله أن يقد السَّير الذي لم استيقظ وهو يضحك قالت: فقلتُ: ما يُضحكك يا رسول الله قال: «ناسٌ من أمَّتي عُرضُوا عليَّ = غُزاةً في سبيل الله)) نحو ما قال في الأوَّل، قالت: فقُلْتُ: يا رسول الله ادْعُ الله أن يجعلني منهم قال: ((أنتِ من الأوَّلين)) قال: فركبت أمُّ حرام البَحرَ في زمان مُعاوية بن أبي سفيان فصُرِعتْ عن دابَّتها حين خرجت من البَحْرِ فهلَكَتْ)). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: الجهاد، باب غزو المرأة في البحر (٢٨٧٧، ٢٨٧٨). ومسلم: الإمارات، باب فضل الغزو في البحر (١٩١٢). وأبوداود: الجهاد، باب فضل الغزو في البحر (٢٤٩١). والنسائي: الجهاد، باب فضل الجهاد في البحر (٤٠/٦). ومالك: (٩٠٩)، وأحمد (٣٤٠/٣)، انظر: تحفة الأشراف (٨٨/١) حديث (١٩٩). وأخرجه البخاري (٣٩/٤) ومسلم (٥٠/٦). وأحمد (٢٦٥،٢٦٤/٣) من طريق عبدالله بن عبدالرّحمن بن معمر عن أنس . (١) باب ما جاء في فضل الغُدُوِّ والرَّواح في سبيل الله. (١٦٥١) عن أنس، أنَّ رسول الله وَّه قال: («الغَدوةٌ في سبيل الله، أوْ رَؤْحَة خير من الدُّنيا وما فيها، ولقابُ قَوِس أحدكم أو موضع يدِهِ في الجنّةِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها، ولو أنَّ امرأةً من نساء أهل الجنّةِ اطّلعتْ إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحًا، ولنصيفها على رأسها خيرٌ من الدنيا وما فيها)). والحديث أخرجه: البخاري: الجهاد، باب الحور العين وصفتهن (٢٧٩٦). وابن ماجه: الجهاد، باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله عزَّ وجل (٩٢١/٢) (٢٧٥٧). وأحمد (١٤١/٣، ١٤٧، ١٥٧، ٢٦٣). انظر: تحفة الأشراف (١/ ١٧٧) حديث (٥٨٧). (٢) في الأصل و(ش): ((الشرط))، ولعله السوط كما في الغريبين. (٣) الغريبين (٥٠٧/٥) ((قد)) حيث قال: ويقال للسوط: القِدُّ ثم قال: فأما القَد بفتح القاف فهو جلد السخلة. وانظر النهاية (٢١/٤) . قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٢٣ أبواب فضائل الجهاد يدبغ نصفين)). ١٢٠/ ب ش ((ولنصيفها))(١) بفتح النون وكسر الصَّاد/ / المهملة، خِمار المرأة. ٤٨/ بت ٤٥٦ - ١٦٥٠ ((عن ابن أبي ذباب (٢))) بضم الذال المعجمة، وباءين موحدتين بينهما ألف، اسمه: عبدالله بن عبدالرَّحمن(٣). ٤٥٧ - ١٦٥٢ «رجلٌ يسأل بالله(٤) ولا يعطى به))(٥) . (١) في الأصل: ((ونصيفها)). (٢) (١٦٥٠) عن ابن أبي ذُبابٍ، عن أبي هريرة قال: مرَّ رجلٌ من أصحاب رسول الله ێ بشعب فيه عُيينة من ماءٍ عذبةٌ فأعجبته لطيبها، فقال: لو اعتزلتُ النَّاس فأقمتُ في هذا الشعب ولن أفعل حتَّى أستأذن رسول الله بَّهِ فذكر ذلك لرسول الله وَّر فقال: ((لا تفعل فإنَّ مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عامًا، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة، اغزوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقةٍ وجبت له الجنة)). هذا حديثٌ حسنٌ. والحديث أخرجه: أحمد (٤٤٦/٢ و٥٢٤). وانظر: تحفة الأشراف (١٤٠/١٠) رقم (١٣٥٧٩). (٣) (د، ت، س) عبدالله بن عبدالرحمن بن الحارث بن سعد بن أبي ذُباب - بضم المعجمة وموحدتين - ثقة، من الثالثة. التقريب ص(٣١٠) رقم (٣٤٢٧). (٤) في (ك): ((بالله)). (٥) باب ماجاء أيُّ النَّاسِ خيرٌ. (١٦٥٢) عن ابن عبّاسٍ، أَنَّ النَّبيَّ ◌َّ قال: ((ألا أخبركم بخير النَّاس؟ رجلٌ ممسك بعنان فرسه في سبيل الله ألا أخبركم بالذي يتلوه؟ رجل معتزل في غنيمة له يؤدِّي حق الله فيها، ألا أخبركم بشر النَّاس؟ رجل يسأل بالله ولا يُعطي به)) هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، ويروى هذا الحديث من غير وجه ابن عباس عن النَّبِي ◌َلَد. والحديث أخرجه: النسائي: الزكاة، من يسأل بالله عزَّ وجل ولا يعطى به (٨٣/٥). وأحمد (٣١٩،٢٣٧/١، ٣٢٢)، والدارمي (٢٤٠٠). انظر: تحفة الأشراف (١٠٦/٥) حديث (٥٩٨٠). وأخرجه أحمد (٢٢٦١، ٣١١) من طريق شهاب العنبري عن ابن عباس. ورواه مالك (٩٠٧) عن عبدالله بن عبدالرَّحمن بن معمر عن عطاء مرسلاً. وقال ابن عبدالبر في التمهيد (٤٤٨/١٧) وقد رواه بعضهم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة والصحيح فيه: عن ابن عباس إن شاء الله . قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٢٤ أبواب فضائل الجهاد قال العراقي ((ببناء(١) يُسأل للمفعول، وببناء(٢) يُعطي للفاعل، هكذا هو مضبوط في الأصول الصحيحة من الترمذي، ووقع في بعض النسخ الصحيحة من سنن النسائي بناؤهما للفاعل؛ أي: أنه يطلب بالله فإذا سئل به لا يعطى، قال وله وجه صحیح. قال: ((ورأيتُ من يجوِّز فيه بناء الأول للفاعل، والثاني للمفعول، ومعناه أنه يعرض اسم الله لأنه لا يسأل به فلا يعطى فكأنه هو الذي أوقع غيره في هذا المحذور ولكنه مخالف للروایتین معًا)) انتهى. ٤٥٨ - ١٦٥٧ ((فواق ناقة)) (٣) بالضم، والفتح؛ / أي قدره، وهو ١٥١/بك ما بين الحلبتين . ((أو نُكِبَ نَكْبَةً)) هي ما تصيب الإنسان من الحوادث. ٤٥٩ - ١٦٥٦ «يُكْلَمُ)) (٤). (١) في (ك): ((يبني)). (٢) باب ما جاء فيمن يُكْلَمُ في سبيل الله. (١٦٥٧) عن معاذ بن جبل، عن النَّبي ◌َّ قال: ((من قاتل في سبيل الله من رجلٍ مسلم فُواق ناقةٍ وجبت له الجنةً، ومن جرح جرحًا في سبيل الله أو نكب نكبةً فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونُهَا الزَّعْفَرَانُ، وريحها كالمسك)). والحديث أخرجه: النسائي: الجهاد، ثواب من قاتل في سبيل الله فواق ناقة (٢٥/٦). وابن ماجه: الجهاد باب القتال في سبيل الله عزَّوجل (٩٣٣/٢، ٩٣٤) (٢٧٩٢). وأحمد (٢٣٠/٥، ٢٣٥، ٢٤٣، ٢٤٤) والدارمي (٢٣٩٩). انظر: تحفة الأشراف (٤١٣/٨) حديث (١١٣٥٩). (٣) (١٦٥٧) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّرَ: ((لاَ يُكَلِّمُ أحَدٌ في سبيل اللهِ - والله أعلم بمن يُكلم في سبيله ــ إلاّ جاء يومُ القيامة اللون لونُ الدَّم والرِّيح ريح المسك)). والحديث أخرجه: النسائي: الجهاد، ثواب من قاتل في سبيل الله فواق ناقة (٢٥/٦). وابن ماجه: الجهاد، باب القتال في سبيل الله عزَّ وجل، رقم (٢٧٩٢). وأحمد (٢٣٠/٥، ٢٣٥، ٢٤٤) والدارمي (٢٣٩٩). انظر: تحفة الأشراف (٤١٣/٨) حديث (١١٣٥٩). (٤) باب فيمن يُكْلَم في سبيل الله. (١٦٥٦) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((لاَ يُكْلَمُ أحدٌ في سبيل الله - والله أعلم بمن يُكْلم في سبيله - إلاَّ جاء يومَ القيامة اللون لونُ الدَم والرِّيح ربح المسكِ». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روى من غير وجهٍ عن أبي هريرة عن النَّبِيِّ. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٢٥ أبواب فضائل الجهاد أي يجرح(١). ((والرِّيحَ ريحُ المِسْكِ)). قال الإمام كمال الدِّين الزملكاني في كتابه المسمَّى تحقيق الأولى من أهل الرفيق الأعلى: ((فإن (٢) قيل فقد قال النَّبِي وَّ: ((لخلوف فم الصائم أطيب عندالله من ريح المسك))(٣). و(دم الشهيد ريحه ريح المسك))، وما كان أطيب من ريح المسك كان أعلى مما ريحه ريح المسك؟ قلتُ : (٤) الفرق بين الموضعين(٥) من وجوه: أحدها: أنَّ هذا الخلوف قال فيه: عندالله تعالى، ودم الشهيد ريحه ريح المسك عند النَّاس، ولم يذكر كيف هو عند الله تعالى، فلا جامع بين الأمرين، ولا يخرج هذا عن أن يكون خصوصيَّة للشهيد. الثاني: أنَّ الخلوف لم يتغيَّر عن رائحته المكروهة عند النَّاس، لكن الله تعالى أخبر أنَّ ذلك الذي يكرهونه يعامله معاملة من حصل له ما هو أطيب من المسك، ودم الشهيد أحاله الله تعالى طيبًا، ريحه ريح المسك، وأين ما أحيل طَيِّبًا إلى ما عومل معاملة الطَّيِّب، مع بقائه على والحديث أخرجه: ابن ماجه: الجهاد، باب القتال في سبيل الله (٣٩٤/٢) (٢٧٩٥). = وأحمد (٣٩٨،٣٩١/٢، ٣٩٩، ٤٠٠، ٥١٢، ٥٣١، ٥٣٧). انظر: تحفة الأشراف (٤١٣/٩) حديث (١٢٧٢٠). ومصباح الزجاجة الورقة (١٧٩). وأخرجه البخاري (٢٢/٤) ومسلم (٣٤/٦) والنسائي (٢٨/٦). ومالك (٩٣٠) وأحمد (٢ / ٢٤٢) من طريق الأعرج عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري (٦٨/١) ومسلم (٣٤/٦) وأحمد (٣١٧/٢) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة. وأخرجه الدارمي (٢٤١١) من طريق موسى بن يسار، عن أبي هريرة. (١) في (ش): ((تجرح)). ((فإن)) ساقطة من (ك). (٢) (٣) أخرجه البخاري في الصيام باب فضل الصوم (١٨٩٤) ومسلم الصيام باب (٣٠) فضل الصيام (١٦٣، ١٦٥) (١١٥١) من حديث أبي هريرة. (٤) القائل هو الإمام الزملكاني. (٥) في (ك) و(ش): ((الوصفين)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٢٦ أبواب فضائل الجهاد حاله؟ . الثالث: أنَّ طيب الخلوف ينقطع بانقطاع الخلوف، إذ الخلوف يزول بزوال سببه، وهو الصوم، ودم الشَّهيد يحصل له الطيب بعد انقضاء سببه، فَتَرَجَّحَ من هذا الوجه) انتهى. ٤٦٠ - ١٦٥٩ ((بحَضْرَةِ العَدُوِّ))(١) مثلث الحاء، والفتح أفصح. ((إنَّ أبواب الجنَّةِ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفٍ)) معناه إنَّ الجهاد وحضور معركة القتال طريق إلى الجنَّةِ وسببٌ لدخولها. (جَفْنَ سيفه))؛ بفتح الجيم، وسكون الفاء، ونون؛ غِمده. (١) باب ما ذكر أنَّ أبواب الجنَّةِ تحتَ ظلال السُّيُوفِ. (١٦٥٩) عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعريِّ، قال: سمعتُ أبي بحضرة العَدُوِّ يقول: قال رسول اللّهِوَِّ: ((إنَّ أبواب الجنَّةً تحت ظلال السُّيُوف)) فقال رجلٌ من القومِ رثُّ الهيئة أأنت سمعت هذا من رسول الله مَ له يذكر؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه فقال: اقرأْ عليكم السلام، وكسر جفْنَ سيفه، فضرب به حتَّى قُتل. هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلاّ من حديث جعفر بن سليمان الضُّبعيِّ. والحديث أخرجه: مسلم: الإمارة، باب ثبوت الجنَّة للشهيد رقم (١٤٦) (١٩٠٢). وأحمد (٤١٠،٣٩٦/٤). انظر: تحفة الأشراف (٤٧٠/٦) حديث (٩١٣٩). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٢٧ أبواب الجهاد ((أبوابُ الجهَادِ))(١) ٤٦١ - ١٦٧٤ («الرَّاكب شيطان))(٢). قال العراقي: ((يحتمل أنَّ المراد: أنَّ معه شيطان، أو المراد: تشبيهه بالشيطان؛ لأنَّ عادة الشيطان الانفراد في الأماكن الخالية، کالأودية، والحشوش)). ١٢١/ أش ٤٩ / أت ٤٦٢ - ١٦٧٥ («الحربُ خدعة))(٣)/ / مثلث الخاء، والفتح أفصح. ٤٦٣ - ١٦٩٢ ((أوجب طلحة)) (٤) أي أوجب لنفسه الجنَّة بهذا (١) في هامش الأصل و(ش): ((مطلب أبواب الجهاد)). (٢) باب ماجاء في كراهِيَةِ أن يُسافر الرَّجل وحدَهُ. (١٦٧٤) عن عمرو بن شُعَيبٍ عن أبيه، عن جدِّه أنَّ رسول الله وَّهِ قال: «الرَّاكبُ شيطانٌ والرَّكبانِ شيطانَانِ، والثَّلاثَةُ رَكْبٌ)) . والحديث أخرجه: النسائي في الكبرى رقم (٨٧٩٨). وأبوداود: الجهاد، باب في الرَّجل يسافر وحده (٣/ ٣٦) (٢٦٠٧). وأحمد (١٨٦/٢) ومالك (٢٠٥٩). انظر: تحفة الأشراف (٣٢٣/٦) حديث (٨٧٤٠). وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٦٢). (٣) باب ما جاء في الرُّخصة في الكذب والخَديعةِ في الحَرْبِ. (١٦٧٥) عن عمرو بن دينار سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله وَله: ((الحربُ خُذعةٌ)). وفي الباب عن عليٍّ، وزيد بن ثابت، وعائشة، وابن عبّاسٍ، وأبي هريرة وأسماء بنت يزيد بن السَّكنِ، وكعب بن مالك، وأنس. وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: الجهاد، باب الحرب خدعة، رقم (٣٠٣٠). ومسلم: الجهاد، باب جواز الخداع في الحرب (١٧٤٠). وأبوداود: الجهاد، باب المكر في الحرب (٢٦٣٦). والنسائي في الكبرى رقم (٨٥٨٩). وأحمد (٣٠٨٣). انظر: تحفة الأشراف (٢٥٢/٢) حديث (٢٥٢٣). وأخرجه أحمد (٢٩٧/٣) من طريق أبي الزبير، عن جابر. (٤) باب ماجاء في الدِّرع. (١٦٩٢) عن الزُّبير بن العوام، قال: كان على النَّبِي ◌َّهْ دِرعَانِ يومَ أُحُدٍ، فنهض إلى الصَّخرةِ فلم يستطع، فأقعد طلحة تَحْتَهُ فصعِد النَّبي ◌َّ عليه حتى استوى على الصخرة فقال: سمعتُ النَِّ نَّ يقول: ((أَوْجَبَ طلحَةُ)). وفي الباب عن صفوانَ بن أميّةً، والسائب بن يزيد. = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٢٨ أبواب الجهاد الفعل . ٤٦٤ - ١٦٩٦ («خيْرُ الخَيْلِ الأَذْهَمُ)) (١) هو الأسود الأقرح؛ بالقاف والحاء المهملة، هو ما في وجهه قرحة بالضم، وهي مادون الغرة. ((الأرثم)) بالراء، والثاء المثلثة؛ من الرَّثم، بفتح الراء وسكون المثلثة وهو (٢) بياض(٣) في جحفلة الفرس العليا، والجحفلة لذوات الحافر كالشفة للإنسان، قاله الجوهري، وقال صاحب النّهاية: ((الأرثم؛ الذي أنفه أبيض، وشفته العليا))(٤). («المحجل)» هو الذي في قوائمه بياض. ((طلق اليمين)» هي الخالية من البياض مع وجوده في باقي القوائم . ((فَكُميتٌ)) بضم الكاف مصغر هو الذي لونه بين السواد والحمرة، يستوي فيه المذكر والمؤنث. وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلاّ من حديث محمّد بن إسحاق. = والحديث أخرجه: أحمد (١٦٥/١). انظر: تحفة الأشراف (١٨٠/٣) حديث (٣٦٢٨). وقد صرَّح محمَّد بن إسحاق بالسماع من يحيى في غير هذا الموضع، فانتفت شبة التدليس. (١) باب ما جاء مَا يُستحبُّ من الخَيْلِ. (١٦٩٦) عن أبي قتادة عن النَّبِيِِّ قال: ((خَيرُ الخَيلِ الأَذْهمُ الأقرعُ، الأرثمُ ثم الأقرحُ، المَحَجَّلُ طلقُ اليمين، فإن لم يكن أَذْهمَ فكُميتٌ على هذَهَ الشِّيةِ)). (١٦٩٧) حدثنا محمّد بن بشار، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن يحيى بن أيُّوب، عن يزيد بن أبي حبيب بهذا الإسناد نحوه بمعناه. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ . والحديث أخرجه: ابن ماجه: الجهاد باب ارتباط الخيل في سبيل الله، رقم (٢٧٨٩). وأحمد (٣٠٠/٥)، والدارمي (٢٤٣٣). انظر: تحفة الأشراف (٢٦٢/٩) حديث (١٢١٢١). (٢) في (ك): (وهى)). (٣) ((بياض)) مطموسة في الأصل. (٤) النهاية (١٩٦/٢). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٢٩ أبواب الجهاد ((على هذه الشِّية)) بكسر الشِّين المعجمة وفتح الياء المثناة من تحت، أي على هذا اللون والصفة . ٤٦٥ - ١٦٩٨ ((كره الشكال في الخيل)) (١) هو أن يكون في رجله الیمنی(٢) بياض، وفي يده اليسرى، أو يده اليمنى ورجله اليسرى، وقد رواه شعبة، عن عبدالله بن يزيد الخثعمي(٣). قال العراقي: ((هكذا وقع في أصل سماعنا، بخاء معجمة بعدها ثاء مثلثة، ثم عين مهملة، ثم ميم، وإنما هو النَّخعي؛ بنون ثم خاء، وهكذا هو في صحيح مسلم وسنن النسائي، وليس له عندهما إلاّ هذا الحديث، وما علمت(٤) روى عنه غير شعبة)). ٤٦٦ - ١٦٩٩ ((مِن الحَفياءِ)) (٥) بفتح الحاء المهملة، وسكون (١) باب ما جاء ما يُكْرهُ من الخَيلِ. (١٦٩٨) عن أبي هريرة عن النَّبي ◌َُّ أنه كَرِهَ الشِّكَالَ من الخَيْلِ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه شعبة عن عبدالله بن يزيد الخثعميِّ، عن أبي زُرعة، عن أبي هريرة، عن النَّبِي ◌َّ نحوه. والحديث أخرجه: مسلم: الإمارة، باب ما يكره من صفات الخيل (١٠١) (١٨٧٥). وأبوداود: الجهاد، باب ما يكره من الخيل (٢٥٤٧). والنسائي: الخيل، الشكال في الخيل (٢١٩/٦). وابن ماجه: الجهاد، باب ارتباط الخيل في سبيل الله، رقم (٢٧٩٠) . وأحمد (٢٥٠/٢، ٤٣٦، ٤٧٦). انظر: تحفة الأشراف (٤٣٩/١٠) حديث (١٤٩٠). (٢) في الأصل: ((اليمين)) وما أثبتناه من (ش). (٣) (م، س) عبدالله بن يزيد النخعي، الكوفي، عن أبي زُرعة في شكال الخيل، قال أحمد :. صوابه: سلْم بن عبدالرحمن، أخطأ شعبة في اسمه. التقريب ص (٣٢٩) رقم (٣٧٠٩). (٤) في (ك): ((عملت)). (٥) باب ماجاء في الرِّهانِ والسَّبقِ. (١٦٩٩) عن ابن عُمر؛ أنَّ رسول الله وَّةِ أجرى المُضمَّرَ من الخَيلِ من الحَفْياء إلى ثنيّة الوداع، وبينهما ستة أميال، ومالم يُضَمَّر من الخيل من ثنيّةِ الودَاعِ. إلى مسجدٍ بني زُرِيقٍ وبينهُمَا مِيلٌ، وكُنْتُ فِيمَنْ أَجْرى، فوثبَ بي فرسي جدَارًا. وفي الباب عن أبي هريرة، وجابر، وعائشة، وأنس. وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث الثوريِّ. والحديث أخرجه: البخاري: الجهاد، باب إضمار الخيل اللسبق. ومسلم: الإمارة، باب المسابقة بين الخيل وتضميرها (١٨٧٠). وأبوداود: الجهاد، باب في السبق (٢٥٧٥) . = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٣٠ أبواب الجهاد الفاء، ومثناة من تحت ومد وهذا (١) هو المشهور، وحُكي فيها القصر، وحُكي ضم الحاء، وحُكي تقديم الياء على الفاء. ((إلى ثنية الوداع)» هي بقرب المدينة من ناحية الشام، سميت بذلك لكون المسافر من المدينة يشيعه(٢) المودعون إليها . ١/١٥٢ ك ((إلى مسجد / بني زريقٍ» بتقديم الزاي على الرا مُصغر. ٤٦٧ - ١٧٠٠ ((لا سبق)» (٣) بفتح الباء، وهو ما يجعل للسابق على سبقه من جعل . قال الخطابي: ((الرواية الصحيحة في هذا الحديث: لا سَبَق، مفتوحة الباء))(٤). ٤٦٨ - ١٧٠١ «ما اختصَّنا دُونَ النَّاسِ بشيءٍ إلاَّ بثلاثٍ، أمرنا أن نُسبغَ الوُضُوءَ وأن لا نأكل الصدَقَةَ، وأنْ لا نُنْزِي حِمارًا على فرسٍ))(٥). قال العراقي: ((ظاهره أنَّ الأمر باسباغ الوضوء والنَّهي عن والنسائي: الخيل، باب غاية السبق (٢٢٥/٦). وابن ماجه: الجهاد، باب السبق في الرهان = (٢٨٧٧). ومالك (٩٠٢) وأحمد (٥/٢، ١١، ٥٥). انظر: تحفة الأشراف (١٣٦/٦) حديث (٧٨٩٥). (١) في (ك): ((هذا)). (٢) في (ك): ((يشبهه)) . (٣) (١٧٠٠) عن أبي هريرة، عن النَّبِّ يَّ قال: ((لا سبق إلاَّ في نَصْلٍ أو خُفٍّ أو حافٍِ)). والحديث أخرجه: أبوداود: الجهاد، باب في السبق (٢٥٧٤). والنسائي: الخيل، باب السبق (٢٢٦/٦)، وابن ماجه الجهاد باب السبق (٢٨٧٨)، وأحمد (٤٧٤/٢). انظر: تحفة الأشراف (٣٨١/١٠) حديث (١٤٦٣٨). وأخرجه النسائي (٢٢٧/٦) وابن ماجه (٢٨٧٨) وأحمد (٣٨٥،٢٥٦/٢، ٤٢٤) من طريق أبي الحكم مولى بني ليث، عن أبي هريرة. انظر: تحفة الأشراف (٤٣٤/١٠) حديث (١٤٨٧٧). وأخرجه أحمد (٣٥٨/٢) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. (٤) معالم السنن (٢٢٠/٢) رقم (٧٢٤). (٥) باب ماجاء في كراهية أن تُنْزِئُ الحُمُرُ على الخيلِ. (١٧٠١) عن ابن عبّاسٍ قال: كان رسول الله وَّ عبدًا مأمورًا ما اختصَّنا دونَ النَّاسِ بشيءٍ إلاّ بثلاثٍ: أمرنا أن نُسبغ الوَضُوءَ، وأن لا نأكل=