النص المفهرس
صفحات 381-400
قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣١٠ أبواب الجنائز قال الأصمعي: ((كانت العرب إذا مات فيها ميت له قدرٌ، رَكِبَ راكبٌ(١) فرسًا وجعل يسير في النَّاس ويقول: نعاء فلانًا؛ أي أنعه وأظهر خبر وفاته))(٢). قال الجوهري(٣): وهي مبنية على الكسر، مثل دَرَاك نزال (٤)))(٥). ((عن سعد بن سنان))(٦) قال ابن حبان في الثقات: ((اختلف في اسمه فقيل: سعد بن سنان، وقيل: سعيد بالياء، وقيل: سنان بن سعد، [قال](٧) وأرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد، وقد اعتبرت حديثه، فرأيتُ ما روى عن سنان بن سعد يشبه(٨) أحاديث النَّاس، وما روى عن سعد بن سنان، وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان)). ١٤٣ / ب ك قال العراقي: ((وقد انفرد بالرواية عنه يزيد بن أبي / حبيب(٩). ((الصَّبر عند (١٠) الصدمة الأولى))(١١). (١) ساقطة من (ش). (٢) نقله عنه الجوهري. المرجع السابق. (٣) في (ش): ((الجُوري)). (٤) في (ك): ((وتراك)). (٥) وتتمة كلامه: بمعنى أدرك وأنزل. المرجع السابق (٦) (د، ت، ق) سعد بن سنان، ويقال: سنان بن سعد الكندي، المصري، وصوَّب البخاريُّ وابن يونس، صدوق له أفراد، من الخامسة. التقريب ص (٢٣١) رقم (٢٢٣٨). (٧) (قال)): ساقطة من الأصل. (٨) في (ك): ((ليشبه)). (٩) (ع) يزيد بن أبي حبيب المصري، أو رجاء ، واسم أبيه سويد، واختلف في وَلائه، ثقة، فقيه، وكان يرسل من الخامسة مات سنة ثمان وعشرين ، وقد قارب الثمانين. التقريب ص (٦٠٠) رقم (٧٧٠١). (١٠) في (ك): ((في)) وهو الصواب. (١١) باب ماجاءَ أنَّ الصَّبر في الصَّدمةِ الأُولى. (٩٨٧) عن سعد بن سنان، عن أنس، أنَّ رسول الله وَلَ قال: ((الصَّبرُ فِي الصَّدْمَةِ الأُوَلَىْ)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذاالوجه. والحديث أخرجه: ابن ماجه: الجنائز، باب ما جاء في الصبر على المصيبة (١ /٥٠٩) (١٥٩٦). وانظر: تحفة الأشراف (٢٢٢/١) حديث (٨٤٨). = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣١١ أبواب الجنائز قال العراقي: ((أي: الصبر الكامل الذي يتعقب جزيل الأجر والثواب لا أنَّ ما بعد الصدمة الأولى لا يسمى صبرًا). ٠ ٢٩٦ - ٩٩١ ((عن خليد بن جعفر(١)))، بضم الخاء مصغر. ٢٩٧ - ٩٩٥ ((إِذا ولي أحدُكُم أخاهُ فليُحْسِنْ كَفَنَهُ))(٢). المشهور في رواية هذا الحديث؛ فتح الفاء، وحكي بعضهم بسكونها على المصدر، والمراد بتحسينه، سبوغه، وبياضه(٣). ٢٩٧ م - ٩٩٦ «يمانية)» (٤) بتخفيف الياء. = وقد أتى الحديث من طريق آخر عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك عن النَّبي ◌ِّ: ((الصَّبْرُ عندَ الصَّدْمَةِ الأُولىُ)). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: (٩٣/٢، ٩٩، ١٠٥) (٨١/٩). ومسلم: (٤٠/٣، ٤١). وأبوداود (٣١٢٤). والنسائي: (٢٢/٤). وانظر: تحفة الأشراف (١٤١/١) حديث (٤٣٩). (١) (م، ت، س) خُلَيد بن جعفر بن طريف الحنفي، أبوسليمان البصري، صدوق، لم يثبت أنَّ ابن معين ضعَّفه. من السادسة. التقريب ص (١٩٥) رقم (١٧٣٨). (٢) باب ما يستحب من الأكفان. (٩٩٥) عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله وَله: ((إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنْهُ». و فیه عن جابر . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. والحديث أخرجه: ابن ماجه: الجنائز، باب ماجاء فيما يستحب من الكفن (١/ ٤٧٣) رقم (١٤٧٤)، وانظر: تحفة الأشراف (٢٦٤/٩) حديث (١٢١٢٥). (٣) في النهاية (٤/ ١٩٣) نقلاً عن بعضهم، بسكون الفاء على المصدر أي تكفينه، وهو الأعم لأنه يشتمل على الثوب وهيئته وعمله، والمعروف فيه الفتح. (٤) باب ما جاء في كفن النَّبِي ◌َِّ. (٩٩٦) عن عائشة، قال: ((كُفِّنَ النَّبِيُّ ◌َّه فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ، بِيضِ يَمَانِيٍَّ، ليس فيها قميصٌ ولا عِمَامَةٌ)). قال: فذكروا لعائشة قولهم: في ثَوْبَيْنِ وبُرْدِ حِبَرَةٍ، فقَالتْ: قَدْ أتى بالبردِ، ولكنَّهُمْ رَدُّوهُ وَلَمْ يُكَفِّنُوهُ فيهِ . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: الجنائز، باب الثياب البيض للكفن (١٢٦٤). ومسلم: الجنائز، تكفين الميت ص (٤٠١) رقم (٩٤١). وأبوداود: الجنائز، باب في الكفن (١٩٨/٣، ١٩٩) رقم (٣١٥١). (٣١٥٢). والنسائي: الجنائز، كفن النَّبِي ◌َّ (٣٦،٣٥/٤) = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣١٢ أبواب الجنائز ((وبرد حبرة)) بالإضافة، وبالتنوين والأُولى أشهر، وحِبرةٍ بوزن عِنَبَه، وهو من البرود ما كان موشيًا، مخططًا(١). ٢٩٨ - ١٠٥ ((أولم تَكُنْ نَهَيْتَ عن البُكَاءِ؟))(٢) بالبناء للفاعل على المشهور، وضبطه بعضهم بالبناء للمفعول . «ورنّة شيطانٍ)) قال النووي في الخلاصة: ((المراد به الغناء، والمزامير، قال: وكذا جاء مبيّنًا في رواية البيهقي(٣). قال العراقي: ((ويحتمل أنَّ المراد به رنة النوح لا رنة الغناء، ونسب إلى الشيطان لأنه ورد في الحديث: ((أول من ناح إبليس)) (٤)، وتكون رواية الترمذي قد ذكر فيها/ أحد الصورتين فقط، واختصر الآخر ١١٠/ أش ويؤيده أنَّ في رواية البيهقي ((إنِّي لم أَنْهَ عن البكاءِ، وإنَّما نهيتُ/ عن ٣٨/ أت النوح: صَوْتَيْنِ أَحْمَقيْنٍ، فاجرين: صوت عن نغمة لهو ولعب، (١٨٩٩). وابن ماجه: الجنائز، باب ما جاء في كفن النّبي ◌َّةَ (١ / ٤٧٢) رقم (١٤٦٩). = ومالك (١٠١١)، وأحمد (٤٠/٦، ٤٥، ١١٨، ١٣٢، ١٦٥، ١٩٢، ٢٠٣، ٢١٤، ٢٦٤). انظر: تحفة الأشراف (١٢٦/١٢) حديث (١٦٧٨٦). وأخرجه مسلم (٤٩/٣)، وأحمد من طريق أبي سلمة عن عائشة. (١) النهاية (١١٦/٣) برد. (٢) باب ما جاء في الرُّخصةِ في البُكَاءِ على الميّتِ. (١٠٠٥) عن جابر بن عبدالله، قال: أخذَ النَّبي وَّل بيدِ عبدالرَّحمن بن عوفٍ، فانطلق به إلى ابنِهِ إبراهِيمَ فَوَجَدَهُ يجُودُ بِنَفْسِهِ، فَأَخَذَهُ النَِّي ◌َ فوضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، فَبَكَى، فقال له عبدالرَّحمن: أتبكي؟ أوَلَمْ تَكُنْ نَهَيْتَ عن البُكَاءِ؟ قال: (لا، ولَكِنْ نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أحمَقَيْنِ، فاجِرِينٍ، صَوْت ◌ِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشٍ وُجُوهٍ، وشقِّ جُيُوبٍ، وَرَبَّةِ شَيْطَانٍ)). وفي الحديث كلامٌ أكثرُ مِنْ هَذَا. هذا حديثٌ حسنٌ. وانظر: تحفة الأشراف (٢٤٣/٢) حديث (٢٤٨٣). وفيه ابن أبي ليلى وهو ضعيف، لكن الحديث له أصل في الصحيحين. (٣) خلاصة الأحكام في مبهمات السنن وقواعد الإسلام (٢/ ١٠٥٧)، والسنن الكبرى للبيهقي (٤ / ٦٩) وفيه: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان. (٤) لم أجده. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣١٣ أبواب الجنائز ومزامير الشيطان(١). وصوتٍ عند مصيبةٍ، خمشٍ وُجُوهٍ، وشقِّ جُيُوبٍ، ورَنَّةٍ، وهذا هو رحمة، ومن لا يرحم، لا يرحم)) (٢) . ٢٩٩ - ١٠١١ «ما دُونَ الخَبَبِ))(٣) هو سرعة المشي مع تقارب الخطا . ((فلا يُبَعدُ إِلاَّ أهْلُ النَّارِ)). قال العراقي: [يحتمل] (٤) ضبطه وجهين: أحدهما بناؤه للمفعول، ويكون المراد أنَّ حاملها يبعدها عنه بسرعته بها؛ لكونه من أهل النَّار، ويحتمل أن يكون بفتح الياء والعين أيضًا من بعد بالكسر، يبعَد؛ بالفتح إذا(٥) هلك)). ((والجنازة متبوعة)) إلى آخره ... قال العراقي: ((يحتمل ذلك على حالة الصلاة عليها جمعًا بين الأحاديث، وأبو ماجد(٦) رجلٌ مجهول. (١) في (ك): ((شيطان)). (٢) السنن الكبرى للبيهقي (٦٩/٤). (٣) باب ما جاء في المشْي خَلْفَ الجَنَازَةِ. (١٠١١) عن عبدالله بن مسعودٍ، قال: سألنا رسُول الله وََّ عن المشي خَلْفَ الجنازَةِ؟ قال: ((مَا دُونَ الخَبَبِ فَإِنْ كَانَ خَيرًا عجَّلْتُمُوهُ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَلاَ يُبْعَدُ إِلاَّ أَهْلُ النَّارِ، الجنازة مَتْبُوعَةٌ ولا تُتْبَعُ، وَلَيسَ مِنَّا مَنْ تَقَدَّمَهَا)). هذا حديثٌ غريبٌ لا يُعْرَفُ من حديث عبدالله بن مسعودٍ إلاّ من هذا الوجه. والحديث أخرجه: أبوداود: الجنائز، باب الإسراع بالجنازة رقم (٣١٨٤) وضعفه. وابن ماجه: الجنائز، باب ما جاء في المشي أمام الجنازة (٤٧٦/١) رقم (١٤٨٤). وأحمد (٣٧٨/١، ٣٩٤، ٤١٥، ٤١٩، ٤٣٢). انظر: تحفة الأشراف (١٦٨/٧) حديث (٩٦٣٧). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٦٩). (٤) ((يحتمل)) مطموس في الأصل. (٥) في (ك): ((إلا)). (٦) (د، ت، ق) أبو ماجد، عن ابن مسعود، قيل: اسمه عائذ بن نَضْلَة، مجهول ، لم يرو عنه غير يحيى الجابر من الثانية. التقريب ص (٦٧٠) رقم (٨٣٣٤). ٠ = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣١٤ أبواب الجنائز قال أبوحاتم الرازي: ((اسمه عايذ بن نضْلَةٍ(١)))(٢) . وقال ابن المديني: ((لا نعلم (٣) روى عنه غير يحيىُ الجَابِرُ(٤)، ويقال فيه، أبوماجد، وله حديثان عن ابن مسعود، الحديث الآخر ما رواه أبو الأحوص(٥)، عن يحيى التيمي(٦) عن أبي ماجد عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله وَليهِ: ((إنَّ الله عفوٌ يحب العفو)) ويحيى إمامُ يَنِي تَيم الله، ثقةٌ)) . قال العراقي: ((هذا مخالف لقول الجمهور، فقد ضعفه ابن معين (٧) وأبوحاتم(٨) والنسائي(٩) والجوزجاني(١٠)، وقال البيهقي: ضعفه جماعة من أهل النقل))(١١)، نعم قال فيه أحمد، وابن عدي: ((لا بأس به))(١٢) . = وفي ((ش)): أبو حامد. (١) في الأصل: ((عابد في فضله)). (٢) الجرح والتعديل (١٦/٧) (٧٥). (٣). في (ش): لا يُعلمُ. (٤) قول ابن المديني في تهذيب الكمال، في ترجمة أبوماجدة (٢٤١/٣٤). (٥) (بخ، م، ٤) عوف بن مالك بن نَضلة، بفتح النون وسكون المعجمة، الجُشَمي، بضم الجيم، وفتح المعجمة أبوالأحوص الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة، قتل في ولاية الحجاج على العراق، التقريب ص (٤٣٣) رقم (٥٢١٨). (٦) (د، ت، ق) يحيى بن عبدالله بن الحارث الجابر، بالجيم والموحدة، أبو الحارث الكوفي ليِّن الحديث، من السادسة، وروايته عن المقدام مرسلة. التقريب ص (١٠٥٩) (٧٦٣١). وفي تهذيب الكمال التيمي البكري، إمام مسجد، من بني تيم الله كان يُجَبِّرُ الأعضاء. (٧) قول يحيى في الجرح (٩/ ١٦١). (٨) قول ابن حاتم في الجرح (٩/ ١٦١). (٩) قول النسائي في الضعفاء رقم (٦٢٣). (١٠) قول الجوزجاني في أحوال الرجال. ترجمة (٧٠). في (ك) و(ش): ((الجوزجاني)). (١١) قول البيهقي في السنن الكبرى (٢٥/٤) في الجنائز، باب عشر خلفها. (١٢) قول أحمد، العلل (١٢٨/١، ١١٨/٢٢) وفي الجرح (١٦١/٩). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣١٥ أبواب الجنائز ٣٠٠ - ١٠١٣ «سمِعتُ جابر بن سَمُرَةَ(١))). قال العراقي: ((وقع(٢) في بعض نسخ الترمذي، جابر بن عبدالله، وصحح عليه بعض أهل الحديث، وهو غلط. والصواب، ابن سَمُرَةَ)). ((وَهُوَ عَلَى قَرَسٍٍ له يسعىْ))(٣) . قال العراقي: ((روي بالياء وبالنون))(٤). ((وهُوَ يَتَوقَّصُ بهِ)) بالقاف المشدَّدة، والصَّاد المُهملة، أي: يتوثب به، وفي مصنف ابن أبي شيبه يتوقس(٥) بالسين المهملة وهما لغتان. ٣٠١ - ١٠١٦ ((العافيةُ))(٦) قال الخطابي: «هي السباع، والطير، (١) (ع) جابر بن سمُرَة بن جُنادة، بضم الجيم، بعدها نون، السُّوائي، بضم المهملة والمد صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة ومات بها سنة سبعين. التقريب ص (١٣٦) رقم (٨٦) الإصابة (٢/ ٤٢) رقم (١٠١٤). (٢) ((وقع)): ساقطة من (ك). (٣) باب ماجاء في الرخصة في الركوب خلف الجنَازَةِ. (١٠١٣) عن سِمَاكِ، قال: سَمِعْتُ جَابِرَ ابنِ سَمُرَةَ يَقُولُ: كُنَّا مَعَ النَّبِّه في جنازَةٍ ابنَ الدَّحدَاحِ وَهُوَ علَى فَرَس لَهُ يَسْعَى، ونحنُ حَوْلَهُ وَهُوَ يَتَوقَّصُ بهِ)). (١٠١٤) عن جابر بن سَمُرة؛ أنَّ النَّبِيَّ وَّهِ اتَّبَعَ جَنَازة ابن الدَّحداح ، ورجع على فرسٍ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث الأول والذي يليه أخرجه: مسلم: الجنائز، باب ركوب المصلي على الجنازة إذا انصرف رقم (٩٦٥). وأبوداود: الجنائز باب الركوب في الجنازة (٣١٧٨). والنسائي: الجنائز، الركوب بعد الفراغ من الجنازة (٨٦/٤) (٢٠٢٦). وأحمد (٩٥،٩٠/٥، ١٠٢). وانظر: تحفة الأشراف (١٥٧/٢) حديث (٢١٨٠). (٤) في (ك): ((والنون)). (٥) مصنف ابن أبي شيبة (٤٧٨/٢) (١١٢٤٦) الجنائز، من رخص في الركوب أمام الجنازة. (٦) باب ماجاء في قَتْلَى أُحُدٍ وَذِكرِ حَمْزَةَ. (١٠١٦) عن أنس بن مالك، قال: أتى رسول الله وَيه على حمزة یوم أُحُدٍ، فوقف علیه فرآه قدْ مُثِّلَ به. فقال: (لَوْلاَ أن تَجِدَ صَفيَّةُ في نَفسِهَا، لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ العَافِيَّةُ، حَتَّى يُحْشَرِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ بُطُونِهَا)). قال: ثمَّ دَعَا بِنَمِرَةٍ فَكَفَّنَهُ فِيْهَا، فَكَانَتْ إِذَا مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ بَدَتْ رِجْلَهُ، وَإِذَا مُدَّتْ عَلَى = قوت المغتذي علی جامع الترمذي ٣١٦ أبواب الجنائز التي تقع على الجيف فتأكلها، ويجمع على العوافي))(١). ((مالك بن هبيره(٢))) هو أبوسعيد السكوني، عداده في أهل مصر، ليس له في الكتب إلاَّ هذا الحديث. ٣٠٢ - ١٠٢٨ «فقد أوجب)) (٣) في رواية أبي داود: ((وَجَبت له الجنة)) وفي رواية البيهقي: ((غفر له)). ٣٠٣ - ١٠٣٧ ((وَرأَى قَبرًا مُنتَبذًا))(٤) رِجْلَيْهِ بَدَا رَأْسُهُ، قال: فَكَثر القتْلَى وَقَلَّتِ الثَِّابُ، قال: فَكُفِّنَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ والثَّلاثَةُ في = الثَّوبِ الوَاحِدِ، ثُمَّ يُدْفَنُونَ فِي قَبْرٍ واحِدٍ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَسْأَلُ عَنْهُمْ: ((أَيُّهُمْ أَكْثَرِ قُرْآنًا)) فَيُقَدِّمُهُ إِلَى القِبْلَةِ، قال: فَدَفَنَهُمْ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّه وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ. حديثُ أنسٍ حَديثٌ غِرِيبٌ، لا نعْرِفُهُ من حديثٍ أَنْسٍ إِلَّ مِن هَذَا الوَجْهِ . والحديث أخرجه: أبوداود: الجنائز باب الشهيد يغسل (٣١٣٦). وأحمد (١٢٨/٣)، وانظر: تحفة الأشراف (١٢/١٠) حديث (١٣٢٤). (١) معالم السنن (١ /٢٦٥) كتاب الجنائز، من باب الشهيد لم يغسل. (٢) (د، ت، ق) مالك بن هُبَيرة بن خالد بن مسلم السَّكوني، أوالكندي ، أبوسعد، صحابي، نزل حمص، ومصر، مات في أيام مروان. التقريب ص (٥١٨) رقم (٦٤٥٥). الإصابة (٩ / ٧٧) رقم (٧٦٩١). في (ك): ((هبره)). (٣) باب ماجاء في مرْئَدٍ بن عبدِ الله اليَزِيِّ. (١٠٢٨) قَالَ: كَانَ مَالِكُ بنُ هُبَيْرَةَ، إذا صلَّى على جنازةٍ، فتقالَّ النَّاس عليها جَزَّأْهُمْ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ ثمَّ قالَ: قال رسول الله بَّهِ ((مَن صَلَّى عَلَيْهِ ثَلاثَةُ صُفُوفٍ، فَقَدْ أَوْجَبَ)). وفي الباب عن عائشة، وأمِّ حبيبة، وأبي هريرة، ومَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌ََّ. حديث مالكِ بن هُبَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ، هكذا رَوَاهُ غَيْرٍ وَاحِدٍ عَنْ مُحَمَّد بن إسحاقَ، وَرَوَى إِبراهيم بن سعْدٍ عن مُحَمَّد بن إسحاق هذا الحديث، وأدخل بين مرثدٍ، وَمَالِكِ بن هُبَيْرةَ، رَجلاً وَرِوَايَةُ هؤلاءٍ أَصَُّ عِنْدَنَا. والحديث أخرجه: أبوداود: الجنائز، باب في الصفوف على الجنازة (٣١٦٦). وابن ماجه: الجنائز، باب ما جاء فيمن صلى عليه جماعة من المسلمين (٤٧٨/١) (١٤٩٠). وأحمد (٧٩/٤). وانظر: تحفة الأشراف (٣٤٩/٨) حديث (١١٢٠٨)، وضعيف ابن ماجه العلامة الألباني (٣٢٧) وضعيف الترمذي له (١٧٣). (٤) باب ما جاء في الصَّلاةِ على القبر. (١٠٣٧) حدثنا الشَّعبيُّ قال: أخبرني من رأى النَّبِي ◌ِّ وَرَأَىْ قَبْرًا مُنْتَبِذًا، فصفَّ أصحابَهُ خَلْفَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ فَقِيلَ لَهُ: مَنْ أَخْبَرَكَهُ؟ فَقَالَ ابن عَبَّاسٍ. وفي الباب عن أنس، وبُرَيدَةَ، وَيَزِيدَ بن ثَابِتٍ، أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَامِرٍ بِن رَبِيْعَةَ، وَأَبِي قُتَادَةً، = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣١٧ أبواب الجنائز قال في النّهاية: ((أي منفردًا عن القبور بعيدًا عنها))(١). ٣٠٤ - ١٠٤٢ «حتى تُخلِّفكُمْ))(٢) بضم التاء وتشديد اللام أي: تتجاوزکم، وتجعلکم خلفها . ٣٠٥ - ١٠٤٤ ((عن واقد))(٣)؛ بالقاف. وَسَهْلٍ بن حُنَيْفٍ. = حديث ابنِ عبَّاسٍ حَديثٌ حَسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: الجنائز، باب الصلاة على القبر بعد ما يدفن (١٣٣٦). ومسلم: الجنائز، باب الصلاة على القبر (٩٥٤). وأبوداود: الجنائز، باب التكبير على الجنازة (٣١٩٦). والنسائي: الجنائز، الصلاة على القبر (٨٥/٤) (٢٠٢٣، ٢٠٢٤). وابن ماجه: الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على القبر (٤٩٠/١) (١٥٣٠). وأحمد (٢٢٤/١، ٢٨٣، ٣٣٨). انظر: تحفة الأشراف (٣٢/٥) حديث (٥٧٦٦). (١) النهاية (٦/٥). (٢) باب ما جاء في القيام للجنازة (١٠٤٢) عن عامر بن ربِيعَةَ عن رَسُولِ اللهِوَّل قال: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الجنازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضعَ)) وفي الباب عن أبي سعيد، وجابر، وسهلٍ بن حُنَيْفٍ، وَقَيْس بن سعيد وأبي هريرة. حديث عامر بن ربيعة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الجنائز، باب القيام للجنازة، رقم (١٣٠٧). ومسلم: الجنائز، باب القيام للجنازة (٩٥٨). وأبوداود: الجنائز، باب القيام للجنازة (٣١٧٢). والنسائي: الجنائز، باب الأمر بالقيام للجنازة (٤٤/٤) (١٩١٥، ١٩١٦). وابن ماجه: الجنائز، باب ما جاء في القيام للجنازة (٤٩٢/١) (١٥٤٢). وأحمد (٢٢٤/١، ٢٨٣، ٣٣٨) (٤٤٥/٣، ٤٤٦، ٤٤٧)، انظر: تحفة الأشراف (٢٢٩/٤) حديث (٥٠٤١). انظر : تحفة الأشراف (٣٢/٥) حديث (٥٧٦٦). (٣) باب الرُّخصة في ترك القيام لها. (١٠٤٤) عن واقٍ وهُو ابن عُمرِو بن سعْدِ بن مُعَاذٍ عن نافع بن جُبَيْرٍ، عَنْ مَسْعُودِ ابنَ الحَكَمِ، عَنْ عَلِيٍّ بن أبي طالب، أنه ذُكرَ القِيَامُ في الجَنَّائِزِ حتَّى توضع فقال عليٌّ، قام رسول الله ثم قعد. وفي الباب عن الحسنِ بن عِلِيٍّ، وابن عبّاسٍ. حديث عَلِيٍّ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وفيه رواية أربعَةٍ من التَّابِعِينَ بعضهم عن بعض . والحديث أخرجه: مسلم: الجنائز، باب نسخ القيام للجنازة (٩٦٢). أبوداود: الجنائز، باب القيام للجنازة (٣١٧٥). والنسائي: الجنائز، باب الرخصة في ترك القيام (٤٦/٤) (١٩٢٣) من طريق آخر. وابن ماجه: الجنائز، باب ما جاء في القيام للجنازة (٤٩٣/١) (١٥٤٤). ومالك (١٠٢٢)، وأحمد (٨٢١، ١٣٨،١٣،٨٣). انظر: تحفة الأشراف (٤٤٦/٧) حديث (١٠٢٧٦). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣١٨ أبواب الجنائز ٣٠٦ - ١٠٤٥ ((والشق لغيرنا)) (١) رواية أحمد. ((والشق لأهل الکتاب)). ٣٠٧ - ١٠٤٦ ((بسم الله وبالله))(٢) قال العراقي: ((تتعلق (٣) ١١٠/ بش بمحذوف تقديره/ وبالله استعنت ونحوه)) . ٣٨ - ١٠٥٣ ((عن أبي / كُدينَةَ)) (٤)؛ بضم الكاف، وفتح الدال ١٤٤/ أك (م، د، ت، س) واقد بن عمرو بن سعد بن مُعاذ الأنصاري الأشهلي، أبوعبد الله = المدني، ثقة، من الرابعة، مات سنة عشرين. التقريب ص (٥٧٩) رقم (٧٣٨٨). (١) باب ما جاء في قول النَّبي ◌َِّ: ((اللَّحدُ لنَا والشَّق لِغَيرِنَا)). (١٠٤٥) عن ابن عباس، قال: قال النَِّي وَّةِ: ((اللَّحدُ لنَا والشَّقُّ لِغَيْرِنَا)). وفي الباب عن جرير بن عبدالله، وعائشة، وابن عمر، وجابر حديث ابن عبّاس حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه . والحديث أخرجه: أبوداود: الجنائز، باب في اللَّحد (٣٢٠٨). والنسائي: الجنائز، باب اللَّحد والشق (٤/ ٨٠) رقم (٢٠٠٩). وابن ماجه: الجنائز، باب ما جاء في استحباب اللحد (٤٩٦/١) (١٥٥٤). وانظر: تحفة الأشراف (٤٢٢/٤) حديث (٥٥٤٢). (٢) باب ما يقول إذَا أُدخِلَ المَيِّتُ القَبْرَ. (١٠٤٦) عن ابنُ عُمَرَ، أنَّ النَّبِيَّ ◌َلِ كَانِ إِذَا أُدْخِلَ المَيْتُ القَبْرَ، وَقَالَ أبو خالدٍ مَرَّةً: إذَا وُضِعَ المَيِّتُ فِي لَخْدِهِ قَالَ مَرَّةً: ((بِسْمِ اللهِ عَلَى مِنَّةِ رَسُولِ اللهِ» . وقال مرَّةً: ((بِسم اللهِ وبِاللهِ وَعَلَى سُنَّةٍ رَسُولِ اللهَِّ)). هذا حديثٌ حسنٌّ غريبٌ من هذا الوجه. وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن عمر، عن النَّبِي ◌َّ. وروى أبو الصِّدِّيقِ النَّاجِي، عن ابن عُمَرَ، عن النَّبيِ وَّهَ. فالحديث الأول أخرجه: ابن ماجه: الجنائز: باب ما جاء في إدخال الميت القبر (٤٩٤١). انظر: تحفة الأشراف (٩٠/٦). حديث (٧٦٤٤). وطريق أبوصديق النَّاجي أخرجه: أبوداود (٣٢١٣)، وأحمد (٢٧/٢، ٤٠، ٥٩، ٦٩، ١٢٧). ولعله حسن الإسناد الأول بهذ الطريق والله أعلم. (٣) في (ك) و(ش): ((متعلق)). (٤) (خ، ت، س) يحيى بن المهلب البَجَلي، أبو كُدَينَة، بنون مصغر، الكوفي، صدوق، من السابعة . التقريب ص(٥٩٧) رقم (٧٦٥٤). باب ما يقُولُ الرَّجُلِ إِذَا دَخَلَ المَقَابِرَ. (١٠٥٣) عن أبي كُدَينَةَ، عَن قَابُوسَ بن أبي ظَبْيَانَ، عن أبيهِ عن ابن عَبَّاسِ، قال: مرَّ رَسُول الله وَّهِ بِقُبُورِ المَدِيْنَةِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ القُبُورِ يَغْفِرُ الله لَنَا وَلَكُمْ، أَنْتُمْ سَلَفُنَا وَنَحْنُ بِالأَرِ)). وفي الباب عن بُرَيْدَةَ، وَعَائِشَةَ. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣١٩ أبواب الجنائز المهملة، وياء التصغير، ونون. ٣٠٩ - ١٠٥٥ (بالحُبْشِيّ(١)))(٢) بضم الحاء المهملة، وسكون الباء الموحدة، وكسر الشين المعجمة، وياء متشددة، مكان/ بينه وبين ٣٨/ بت مکة اثني عشر ميلاً . ٣١٠ - ١٠٥٣ ((السلام عليكم يا أهل القبور)) (٣) زاد الطبراني: = حديث ابن عبّاسِ حديثٌ غريبٌ . وانظر تحفة الأشراف (٣٧٨/٤) حديث (٥٤٠٣) وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٧٦). والحديث انفرد به الترمذي عن الستة . (١) باب ماجاء في زِيَارَةِ القُبُورِ للنِّسَاءِ. (١٠٥٥) عن عبد الله بن أَبِي مُلَيْكَةَ، قال: تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَن ابن أبي بكرٍ بِحُبْشِيٍّ، قَالَ: فَحُمِلَ إِلَى مَكَّةَ فَدُفِنَ فيها، فَلَمَّا قَدِمَتْ عائشَةُ أَتَتْ قبر عبد الرّحمن ابن أبي بكرٍ فقالت : مِن الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ: لَنْ يَتَصَدَّعَا وَكُنَّا كَنَدْمَانَيْ حَذِيْمَةَ حِقْبَةً لِطُولِ اجْتِمَاعِ، لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً معًا فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا ثم قالت: والله لَوْ حَضَرْتُكَّ مَا دُفِنْتَ إِلَّ حَيْثُ مُتَّ، وَلَوْ شَهِدتُكَ مَا زُرْتُكَ وهو أثر ضعيف لانقطاعه، فإنَّ ابن جريج مدلسٌ وقد عنعنه. انظر: ضعيف الترمذي العلامة الألباني (١٧٦). هذان البيتان من القصيدة لمتمم بن نويرة يرئي بها أخاه مالك بن نُويرة الذي قتله خالد بن الوليد في الردة وهي قصيدة مشهورة. (٢) الحبشي: قال ياقوت في معجم البلدان (٢١٤/٢) جبل بأسفل مكة بنعمان الأراك، ثم قال: وبينه وبين مكة ستة أميال. وقال البكري في معجم ما استعجم من البلدان (٤٢٢/٢) موضع على عشرة أميال من مكة. وقال عاتق البلادي في معجم معالم الحجاز (٢١١/٢) جبل أسود فيه جدد بيض يقع جنوب مسفلة مكة على ١٠ أكيال يحز فيه سيل وادي عرنة بعد اجتماعه بنعمان من الجنوب ويمر طريق اليمن بقربه من الغرب. (٣) باب ما يقول الرَّجل إذا دخل المقابر (١٠٥٣) حدثنا أبوكريب، حدثنا محمد بن الصلت، عن أبي كدينة، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس قال: مر رسول الله وَ له بقبور المدينة، فأقبل عليهم بوجهه فقال: ((السلام عليكم، يا أهل القبور! يغفر الله لنا ولكم، أنتم سلفنا ونحن بالأثر)). قال أبوعيسى: وفي الباب عن بريدة وعائشة. وقال: حديث ابن عباس حديث حسن غريب. = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٢٠ أبواب الجنائز ((من المؤمنين والمسلمين))(١). ٣١١ - ١٠٧٣ ((حدثنا يوسف بن عيسى(٢) ثنا علي بن عاصم(٣) ثنا والله محمَّد بن (٤) سوقة(٥) عن إبراهيم(٦) عن الأسود (٧) عن عبد الله عن النَّبِيِّ قال(٨): من عزَّى مصابًا فلهُ مِثْلُ أَجْرِهِ(٩) هذا حديثٌ والحديث لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة سوى الترمذي. = انظر: تحفة الأشراف (٣٧٨/٤) رقم (٥٤٠٣)، وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (١٧٦). (١) المعجم الكبير (١٠٨/١٢) (١٢٦١٣)، وفي مسلم: (٩٧٥) من حديث بريدة: السلام عليكم أهل الدِّيار المؤمنين والمسلمين (٩٧٤) من حديث عائشة السلام على أهل الديار من المؤمنين المسلمين . (٢) (خ، م، ت، س) يوسف بن عيسى بن دينار الزهري، أبويعقوب المروزي، ثقة فاضل، من العاشرة، مات سنة تسع وأربعين التقريب ص (٦١١) رقم (٧٨٧٦). (٣) (د، م، ت، س) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، التيمي مولاهم صدوق يخطيء ويصر، ورمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين. التقريب ص(٤٠٣) رقم (٤٧٥٨). ٠ (٤) ((بن)): ساقطة في (ك). (٥). (ع): محمَّد بن سُوقة، بضم المهملة، الغَنَوِي، بفتح المعجمة والنون الخفيفة، أبوبكر الكوفي، العابد، ثقة، مرضي، من الخامسة. التقريب ص(٤٨٢) رقم (٥٩٤٢). (٦) (ع) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبو عمران الكوفي الفقيه ثقة، إلاّ أنه يرسل كثيرًا من الخامسة، مات سنة ست وتسعين، وهو ابن خمسين أو نحوها. التقريب (٢٧٢) ص (١١٨). (٧) (ع) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبوعمرو أو أبوعبدالرَّحمن مخضرم، ثقة، مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع أو خمسين وسبعين. التقريب رقم (٥١٤). (٨) ((قال)): ساقطة من (ك). (٩) باب ما جاء في أجْرٍ من عَزَّى مصابًا. (١٠٧٣) حدثنا يوسفُ بن عيسى، قال: حدثنا عليٍّ بن عَاصِمٍ قال: حدثنا والله محمَّد بن سُوقَةً، عن إبراهيم، عن الأسودِ عن عبدالله، عن النَّبِيِّ وَّ قال: ((مَن عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ)) . هذا حديثٌ غريبٌ، لا نَعْرِفُهُ مرفُوعًا إلاَّ من حديث عليٍّ بن عَاصِمٍ وروى بعضهم عن محمَّد بن سُوقةَ بهذا الإسنادِ، مثلهُ موقوفًا ولم يرفعه. والحديث أخرجه: ابن ماجه: الجنائز، باب ما جاء في ثواب من عزى مصابًا (١ / ٥١١) رقم (١٦٠٢). وانظر: تحفة الأشراف (٨/٧) حديث (٩١٦٦)، وضعيف ابن ماجه للعلامة الألباني (٣٥٠). وضعيف الترمذي له (١٨١) وإرواء الغليل له أيضًا (٧٦٥). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٢١ أبواب الجنائز غريب)). قال الحافظ صلاح الدين العلائي - ومن خطه نقلت -: ((هذا الحديث أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات من طريق حماد بن الوليد(١) عن سفيان الثوري عن محمّد بن سوقة به . ومن طريق محمد بن عبيدالله العرزمي(٢) عن أبي الزبير (٣) عن جابر به وتعلق عليه في الأول بحماد(٤) بن الوليد فقد قال فيه ابن عدي : ((عامة ما يرويه لا يتابع عليه))(٢)، وقال ابن حبان: ((يسرق الحديث ويلزق بالثقات ما ليس من حديثهم)) (٥)، ثم ذكر له هذا الحديث، وأنه إنما يعرف من حديث علي بن عاصم لا من حديث الثوري، وفي الثاني بالعرزمي، فقد قال فيه النسائي: ((ليس بثقة))(٦). قال العلائي: ((علي بن عاصم أحد الحفاظ المكثرين، ولكن له أوهامًا كثيرة تكلموا فيه بسببها ومن جملتها هذا الحديث، وقد تابعه ٠ (١) حماد بن الوليد الأزدي من أهل الكوفة، روى عن الثوري، وعنه الحسن بن عرفة والحسين ابن علي الهمداني. (٢) (ت، ق) محمّد بن عبيدالله بن أبي سليمان العَرْزَمِي بفتح المهملة والزاي، بينهما راء ساكنة، الفَزاري أبو عبدالرَّحمن الكوفي، متروك، من السادسة، مات سنة بضع وخمسين. التقريب ص (٤٩٤) رقم (٦١٠٨). (٣) (ع) محمَّد بن مسلم بن تَدْرُس، بفتح المثناة وسكون الدال المهملة وضم الراء الأسدي، مولاهم، أبو الزبير، المكي، صدوق إلاّ أنه يدلُّس من الرابعة، مات سنة ست وعشرين. التقريب ص (٥٠٦) رقم (٦٢٩١). (٤) في (ك): ((حماد)). قول ابنٍ عدي في الكامل في ترجمته (٢/ ٢٤٠) تحقيق يحيى مختار غزاوي، دار الفكر ط/ ١٤٠٩ هـ. وقد ذكر هذه الأقوال الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال (٢/ ٣٧٢) رقم (٢٢٨١). (٥) كتاب المجروحين (٢٥٤/١). (٦) كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي ص(٩١) رقم (٥٢١). قوت المغتذي على جامع الترمذي أبواب الجنائز ٣٢٢ عليه عن محمّد بن سوقه عبدالحكيم(١) بن منصور، لكنه(٢) ليس بشيء، قال فيه ابن معين والنسائي: ((متروك))، فكأنه سرقه من علي بن عاصم، وقال الحافظ أبوبكر الخطيب: ((كان أكثر كلامهم فيه))؛ يعني علي بن عاصم بسبب هذا الحديث، وقد رواه إبراهيم بن مسلم الخوارزمي(٣) عن وكيع (٤)، عن قيس بن الربيع(٥)، عن محمّد بن سوقة وإبراهيم بن مُسلم، هذا ذكره ابن حبان في الثقات(٦)، ولم يتكلم فيه أحد. وقيس بن الربيع، صدوق(٧) متكلم فيه، لكن حديثه يؤيد رواية علي بن عاصم ويخرج (٨) به عن أن يكون ضعيفًا واهيًا، فضلاً عن أن يكون موضوعًا، وقال يعقوب بن شيبة(٩): ((هذا حديثٌ كوفي منكر رون (١) (ت) عبدالحكيم بن منصور الخزاعي، أبوسهل أو سفيان، الواسطي، متروك كذبه ابن معين، من السابعة. التقريب ص (٣٣٢) رقم (٣٧٥٠). في الأصل: ((عبد الحليم)). (٢) في (ك): ((ولكنه)). (٣) إبراهيم بن مسلم ، الخوارزمي سكن أردنيل ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب. الثقات (٧١/٨) لسان الميزان (١/ ١١١). (٤) (ع) وكيع بن الجراح بن المليح الرؤاسي بضم الرَّاء وهمزة ثم مهملة أبوسفيان الكوفي، ثقة، حافظ، عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أوله سنة سبع وتسعين ومائة، وله سبعون سنة. التقريب (٧٤٦٤). (٥) (د، ت، ق) قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمَّد الكوفي، صدوق تغيَّر لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، من السابعة، مات سنة بضع وستين. التقريب ص (٤٥٧) رقم (٥٥٧٣). قول الخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٤٥٠) وما بعدها، وهذا الرواية أخرجها الخطيب في تاریخه (١١/ ٤٥١). (٦) الثقات لابن حبان (٧١/٨). (٧) ((صدوق)): ساقطة في (ك). (٨) في (ك): ((وتخرج)). (٩) في تاريخ بغداد (٤٥٣/١١). هو يعقوب بن شيبة بن الصلت، أبويوسف السدوسي، البصري، ثم البغدادي، صاحب المسند الكبير، ولد في حدود الثمانين ومائة، وثقه الخطيب وغيره، مات سنة اثنتين وستين ومائتين. تاريخ بغداد (٤ /٢٨١) سير أعلام النبلاء (١٢/ ٤٧٦). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٢٣ أبواب الجنائز أنه لا أصل له مسندًا ولا موقوفًا، وقد رواه أبوبكر النهشلي(١)، وهو صدوق ضعيف عن محمَّد بن سوقة))(٢) قال العلائي: ((وهذه علة(٣) مؤثرة، لكن يعقوب بن شيبة ما ظفر بمتابعة، إبراهيم بن مسلم، وقد روى ابن ماجه، والبيهقي من طريق قيس عمارة(٤) مولى الأنصار وقد وثقه ابن حبان عن عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم(٥) عن أبيه(٦) عن جده(٧) أنه سمع النَّبِي وَلَّهُ يقول: ((من عزَّى أخاه المؤمن من مصيبةٍ كساه الله حلل الكرامة يوم القيامة)) (٨) والظاهر / أنَّ في(٩)/ إسناده ٣٩/ أت ١١١/ أش . انقطاعًا)) (١٠) انتهى كلام العلائي. ٣١٢ - ١٠٧٤ «ما من مسلم يموت يوم الجُمُعَةِ، أو ليلة الجمُعَة (١) (م، ت، س، ق) أبوبكر النهشلي الكوفي اسمه: عبدالله بن قطاف أو ابن أبي قطاف، وقيل: وهب، وقيل: معاوية، صدوق رمي بالإرجاء. من السابعة. التقريب (٨٠٥٨). (٢) تاريخ بغداد (٤٥٣/١١). (٣) في (ك): ((عليه)). (٤) (ق) قيس أبو عمارة الفارسي، مولى الأنصاري، فيه لين، من السابعة، مات قبل الستين ومائة. التقريب (٥٦٣٣). (٥) (ع) عبدالله بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حَزْم الأنصاري، المدني، القاضي، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين ومائة، وهو ابن سبعين سنة. التقريب ص(٢٩٧) رقم (٣٢٣٩). (٦) (ع) أبوبكر بن محمَّد بن عمرو بن حَزْم الأنصاري النَّجاري، بالنون والجيم، المدني القاضي، اسمه وكنيته واحد، وقيل: إنه يكنى أبامحمَّد، ثقة عابد من الخامسة، مات سنة عشرين ومائة، وقيل غير ذلك. التقريب ص(٦٢٤) رقم (٧٩٨٨). (٧) (ع، مد، س) محمَّد بنٍ عمرو بن حزم الأنصاري، أبوعبدالملك المدني، له رؤية وليس له سماع إلاَّ من الصحابة، فَتِلَ يوم الحرَّة سنة ثلاث وستين. التقريب ص(٤٩٩) رقم (٦١٨٢). (٨) أخرجه ابن ماجه، الجنائز، باب ما جاء في ثواب من عزى مصابًا (١/ ٥١١) (١٦٠١). قال البوصيري في زوائد ابن ماجه (٥٢٩/١): في إسناده قيس أبو عمارة ذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي في الكاشف: ثقة، وقال البخاري: فيه نظر. قلت: وباقي رجاله على شرط مسلم" اهـ. (٩) في (ش): ((أنه في)) . (١٠) لم أجده في المراسيل. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٢٤ أبواب الجنائز إلاَّ وقاه الله فتنة القبر))(١). قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول: ((من مات يوم الجمعة فقد انكشف الغطاء عن أعماله عند الله؛ لأنَّ يوم الجُمُعة لا تسجر فيه جهنم (٢)، وتغلق أبوابها، ولا يعمل سُلطان النَّار ما يعمل في سائر الأيام، فإذا قبض الله عبدًا من عبيده فوافق قبضه يوم الجمعة كان ذلك دليلاً لسعادته، وحسن مآبه، وأنه لم يقبض في هذا اليوم العظيم إلاّ من كتب الله له السعادة عنده، فلذلك يقيه فتنة القبر لأنَّ سببها إنما هو تمييز المنافق من المؤمن انتهى))(٣). قلت: ومن تتمة ذلك: أنَّ من مات يوم الجمعة، أو ليلة الجمعة له أجر شهيد(٤) كما وردت به أحاديث، والشهيد، ورد النص(٥) بأنه لا يسأل، فكأنَّ الميت يوم الجمعة، أو ليلتها على منواله. (١) · باب ما جاء فيمن مَاتَ يَوم الجُمُعَةِ. (١٠٧٤) عن عبد الله بن عَمْرٍو، قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ إِلَّ وَقَاهُ اللهُ فِتْنَةَ القَبْرِ)). هذا حديثٌ غريبٌ : وهذا حديث ليس إسناده بمتصل، ربيعة بن سيف، إنما يروي عن أبي عبدالرَّحمن الحبليِّ، عن عبدالله بن عمْرٍو، وَلَا نَعْرِفُ لِرَبِيعَةَ بن سيفٍ سَمَاعًا من عبدالله بنِ عَمْرِو. والحديث أخرجه: أحمد (١٦٩/٢)، وانظر: تحفة الأشراف (٢٨٨/٦) حديث (٨٦٢٥). وأخرجه أحمد (٢/ ٢٢٠) من طريق أبي قبيل المعافري، المصري، عن عبدالله بن عمر . والحديث فيه أيضًا ربيعة بن سيف، كثير المناكير، وأما طريق أبي قبيل المعافري، فيها بقية بن الوليد وهو ضعيف أيضًا. (٢) ((جهنم)): ساقطة من (ك). (٣) نوادر الأصول للحكيم الترمذي (١٦٢/٤). (٤) رواه أبونعيم من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما مرفوعًا، وقال عقبة: ((غريب من حديث جابر، ومحمد تفرد به عمر بن موسى، وهو مدني فيه لين)) الحلية (١٥٦/٣). (٥) أخرجه الترمذي في ثواب الشهيد رقم (١٦٦٣)، وابن ماجه، الجهاد، فضل الشهادة في سبيل الله رقم (٢٧٩٩). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٢٥ أبواب الجنائز ٣١٣ - ١٠٧٥ ((عن سعيد بن عبدالله الجهني (١))). قال العراقي: ((ليس له [في الكتب](٢) إلاَّ هذا الحديث، ولا يعرف إلاّ في هذا الحديث، ولا يعرف/ إلاَّ برواية ابن وهب(٣) عنه، وقال فيه أبوحاتم ١٤٤/ بك مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات(٤) . ((عن محمَّد(٥) بن عمر(٦) بن علي بن أبي طالب عن أبيه))، ليس لهما عند المصنف إلاّ هذا الحديث. (الصلاة إذا آنت))(٧) قال العراقي: ((هو بمد الهمزة بعدها نون، ومعناه: إذا حضرت، هكذا ضبطناه في أصول سماعنا، قال ووقع في روايتنا في مسند أحمد: ((إذا أتت)) (٨) بتاء مكررة، وبالقصر، والأول أظهر)). ((والأيِّمُ)) بفتح الهمزة، وبكسر الياء المثناة من تحت، وتشديدها هي التي لا زوج لها . (١) (ت، عس، ق) سعيد بن عبدالله الجهني، حجازي، مقبول من السابعة. التقريب ص(٢٣٧) (٢٣٤١) . (٢) ((في الكتب)) ساقطة من الأصل. (٣) (ع) عبدالله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، المصري، ثقة، حافظ، مات سنة (١٩٧ هـ). التقريب ص(٢٧١) رقم (٣٦٩٤). (٤) الجرح والتعديل (٣٧/٤)، الثقات (٢٦١/٨). (ع) محمَّد بن عمر بن علي بن أبي طالب، صدوق، من السادسة وروايته عن جده مرسلة، (٥) مات بعد الثلاثين، التقريب ص (٤٩٨) رقم (٦١٧٠). (٦) (ع) عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي، ثقة من الثالثة، مات في زمن الوليد، وقيل قبل ذلك. التقريب ص (٤١٦) رقم (٤٩٥١). (٧) باب ما جاء في تَعْجِيل الجَنَازَةِ. (١٠٧٥) عن عليٍّ بن أبي طالب، أنَّ رسول اللهلَّهِ قال لَهُ: يا عَلِيِّ ثلاثٌ لاتُؤْخِّرْهَا: الصَّلاةُ إذا أتتْ، والجنَازَةُ إذا حضرَتْ، والأَيِّمُ إِذَا وَجَدْتَ لَهَا كُفُؤَا)). هذا حديثٌ غريبٌ، وما أرى إسناده بِمُتَّصلٍ. وأخرجه ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في الجنازة لا تؤخر إذا حضرت ولا تتبع بنار (١٤٨٦) (١ /٤٧٦). (٨) مسند أحمد (١٠٥/١). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٢٦ أبواب الجنائز ٣١٤ - ١٠٧٦ «أم الأسود))(١) هي بنت يزيد مولاة أبي برزة الأسلمي، عن منية(٢)، لا يعرف روى عنها إلاَّ أم الأسود. ((من عزى تكلي))(٣) بفتح المثلثة؛ مقصود المرأة التي فقدت ولدها. ٣١٥ - ١٠٧٩ «نفس المؤمن معلقة)) (٤) أي محبوسة عن مقامها الكريم(٥). وقال العراقي: ((أي أمرها موقوف لا يحكم لها بنجاة ولا هلاك حتى ينظر هل يقضى ما عليها من الدَّين أم لا)) انتهى. وسواء ترك الميت وفاء أم لا، كما صرَّح به جمهور أصحابنا، وشدَّ الماوردي فقال: ((إنَّ الحديث محمول على من لم يخلف وفاء))(٦). (١) (ت): أم الأسود الخزاعية، ويقال: الأسلمية، ثقة، من السابعة، التقريب ص(٧٥٥) رقم (٨٧٠٢). (٢) (ت) منية، بسكون النون بعدها تحتانية، ابنة عبيد بن أبي برزة، لا يعرف حالها، من الرابعة. التقريب ص (٧٥٣) رقم (٨٦٨٧). (٣) باب آخر في فَضْلِ التَّعْزِيَةِ. (١٠٧٦) عِن مُّنْيَةَ بنت عُبَيْدٍ بن أبي بَرْزَةً عَن جَدِّهَا أبي بَرْزَةَ، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((من عَزَّى تَكْلَى، كُسِيَ بُرْدًا في الجنَّةِ)» . هذا حديث غريبٌ، وليس إسناده بالقويِّ. انظر: تحفة الأشراف (١٤/٩) حديث (١١٦٠٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٨٣). (٤) باب ما جاء عن النَّبي ◌ََّ أنَّه قال: ((نَفْسُ المُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ». (١٠٧٩) عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((نَفْسُ المُؤَمِنِ مُعَلَّقَّةٌ بِدَيْنِهِ حتَّى يُقْضَى عَنْهُ)). قال الإمام الترمذي: هذا حديث حسن وهو أصح من الأول. والحديث أخرجه: ابن ماجه: الصدقات، باب التشديد في الدّين (٨٠٦/٢) (٢٤١٣). وأحمد (٤٤٠/٢، ٤٧٥)، والدارمي (٢٥٩٤). انظر: تحفة الأشراف (١٠ /٤٦١)، حديث (١٤٩٥٩). (٥) هذه عبارة النووي في شرحه للمهذب، كتاب الجنائز، باب ما يفعل بالميت (١٠٨/٥). (٦) الحاوي للماوردي (٧/ ٩٤). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٢٧ أبواب النكاح ((أبواب النكاح)»(١) ٣١٦ - ١٠٨٠ ((عن أبي الشمال))(٢)؛ بكسر الشين، وتخفيف الميم، ابن ضِباب؛ بكسر الضاد المعجمة وتخفيف الباء الموحدة، وتكرارها . قال أبوزرعة: ((لا أعرفه إلاَّ في هذا الحديث ولا أعرف اسمه))(٣). (٤) ((أربعٌ من سنن المرسلين: الحياء)) . قال العراقي: ((وقع في روايتنا بفتح الحاء المهملة، وبعدها [ياء](٥) مثناة من تحت، وصحفه بعضهم بكسر الحاء، وتشديد النون))، وقال ابن القيم في الهدي: روي في الجامع/ بالنون والياء، وسمعت أبا الحجاج الحافظ(٦) يقول: الصواب: ((الختان))، و/ سقطت النون من ٣٩/بت الحاشية، كذلك رواه المحاملي(٧). عن شيخ الترمذي(٨) عن [ابن](٩) ١١١/ب ش (١) في هامش (ش): مطلب أبواب النكاح. (٢) (ت) أبو الشِّمال، بكسر أوله، وتخفيف الميم، مجهول من الثالثة. التقريب ص (٦٤٨)، رقم (٨١٦١). (٣) الجرح والتعديل (٣٩٠/٩) رقم الترجمة (١٨٤٤). (٤) باب ما جاء في فَضْلِ التزْوِيج والحثِّ عليه. (١٠٨٠) عن أبي أيُوب، قال: قال رسول الله وََّ: (أَرْبَعٌ مِن سُنَنِ الَمُرْسَلِيْنَ: الحَيَاءُ، والتَعَّطُرُ، والسِّوَاكُ، والنِّكَاحُ». وفي البابِ عن عُثْمَانَ، وَثَوْبَانَ، وَابنَ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وعَبْدُاللهِ بن عَمرو، وأبي نجيح، وجَابِر، وَعَكَّاف. حديث أبي أيُّوب حديثٌ حسنٌ غريبٌ. انظر: تحفة الأشراف (١٠٦/٣) حديث (٣٤٩٩). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٨٤)، وسبب ضعفه جهالة أبو الشِّمالِ. (٥) (ياء)): ساقطة من الأصل. (٦) هو الحافظ المزي. (٧) هو الإمام القاضي الإمام المحدِّثُ الثقة، مسند الوقت أبو عبدالله الحسين بن إسماعيل الضبي البغدادي المحاملي، نسبة إلى المحامل التي يُحمل فيها النَّاس على الجمال إلى مكة. الأنساب (٨٩/٥) رقم (٩٥٣٨). مصنف السنن، ولد سنة خمس وثلاثين ومائتين، مات سنة ثلاثين وثلاثمائة. سير أعلام النبلاء رقم الترجمة (١١٠) (٢٥٨/١٥). وانظر الأمالي. (٨) (ت عس ق) محمود بن خداش الطالقاني، صدوق من العاشرة (ت: ٢٥٠هـ). (٩) ((ابن)) ساقطة من الأصل و(ش). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٢٨ أبواب النكاح وثيمة(١) اسمه زفر . ٣١٧ - ١٠٨٦ ((فعليك بذات الدِّين تَرِبَتْ يَدَاكَ))(٢). قال العراقي في أماليه: ((الدين هنا يمكن أن يحمل على الملة والتوحيد؛ أي: ارغبوا عن(٣) نكاح الكتابيات فهو مكروه، والأظهر(٤) حمله على الطاعات، والأعمال الصالحة، والعفة. قال: وهذا ما يعنيه الفقهاء بقولهم: إنَّ الدِّين من خصال الكفاءة)). ٣١٨ - ١٠٨٧ «فإنه أحرى)»(٥) أي: أجدر. (١) (د) زفر بن وَثيمة، بفتح أوله وكسر المثلثة، ابن مالك بن أوس بن الحَدثان النَّصري، الدِّمشقي، مقبول من الثالثة. التقريب ص(٢١٥) رقم (٢٠١٩). (٢) باب ما جاء في أنَّ المرأة تُنكح على ثلاث خصال. (١٠٨٦) عن جابر؛ أنَّ النَّبِيَّ وَّه قال: ((إنَّ المرأةَ تُنكح على دينها، ومالها، وجمالها، فعليك بذات الدِّين ترِبَتْ يَدَاكَ)). وفي الباب عن عوف بن مالك، وعائشة، وعبدالله بن عمرو، وأبي سعيد. حديث جابرٍ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، تفرد به الترمذي من حديث جابر . والحديث أخرجه: البخاري: النكاح، باب الأكفاء في الدِّين (٥٠٩٠) من حديث أبي هريرة. والنسائي: كتاب النكاح، على ما تنكح المرأة (٥٦/٦)، وابن ماجه: كتاب النكاح، باب تزويج الأبكار (٥٩٨/١) رقم (١٨٦٠). وأحمد (٣٠٢/٣) والدارمي (٢١٧٧). انظر: تحفة الأشراف (٢٣١/٢) حديث (٢٤٤٤). وأخرجه أحمد (٢٩٤/٣) من طريق محمَّد بن المكندر، عن جابر. وأخرجه أحمد (٣٦٢/٣) من طريق سفيان عن جابر. وأخرجه البخاري (٦/٧) ومسلم: (١٧٥/٤). من طريق محارب بن دثار عن جابر. (٣) في (ك): ((في)). (٤) في (ش): قال والأظهر. (٥) باب ماجاء في النَّظَرِ إلى المَخْطُوبَةِ. (١٠٨٧) عن المُغيرة بن شُعبة، أنه خطب امرأةً فقال النَّبِيُّ وَلَهُ : ((انظُرْ إليْهَا فإنَّه أحرَى أنْ يُؤْدَمَ بِيَنَكُمَا)). وفي الباب عن محمَّد بن مَسْلَمَة، وَجَابِرٍ، وأبي حُمَيْدٍ وأبي هريرة ، وأنس. هذا حديثٌ حسنٌ. والحديث أخرجه: النسائي : النكاح، باب إباحة النَّظر قبل التزويج (٧٠،٦٩/٦) (٣٢٣٥). وابن ماجه: النكاح، باب النّظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها (١٨٦٥). وأحمد (٢٤٤/٤، ٢٤٦) والدارمي (٢١٧٨). وقول الترمذي: حسنٌ؛ للخلاف في سماع بكر بن عبدالله المزني من المغيرة، فابن معين ذكر أنه لم يسمع منه، وقد أثبت الدار قطني، وابن حجر ذلك، انظر: العلل للدار قطني السؤال (١٢٦٠) وتلخيص الحبير (١٦٨/٣). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٢٩ أبواب النكاح ((أن يُؤْدَمَ بينكما)) أي يؤلف، وتوفق. ٣١٩ -١٠٨٨ «أخبرنا أبو بِلْجٍ)) (١) بكسر الموحدة. ((فصل ما بين الحلال والحرامِ الدَّف))(٢) بفتح الدال(٣). ((والصَّوتُ)). قال البيهقي في سننه: ((ذهب بعض النَّاس به إلى السماع وهو خطأ، وإنما معناه عندنا إعلان النكاح، واضطراب الصوت به، والذكر في النَّاس))(٤) . ٣٢٠ - ١٠٩١ «إذا رفَأ الإنسان)»(٥) بفتح الراء وتشديد الفاء (١) (ع) أَبُوبَلجِ، بفتح أوله وسكون اللام بعدها جيم، الغزاري، الكوفي ثم الواسطي، الكبير ، اسمه يحيى بن سُليم، أو ابن أبي سليم أو ابن أبي الأسود، صدوق ربما أخطأ من الخامسة. التقريب ص(٦٢٥) رقم (٨٠٠٣). وبفتح الباء ضبطه عامة من يعتد به من أهل التحقيق؛ على رأسهم الحافظ ابن حجر، والسيوطي في شرح النسائي، وفؤاد عبدالباقي غلى الترمذي، والدكتور بشار عواد، والشيخ الألباني في صحيح الترمذي، والمباركفوري في تحفة الأحوذي. وبهذا نرجح أن قوله: ((بكسر)) من خطإ النساخ. والله أعلم. (٢) باب ماجاء في إعلانِ النِّكاح. (١٠٨٨) عن محمَّد بن حاطب الجُمَحِيِّ قال: قال رسول الله وَلّم: «فصلٌ ما بين الحرام والحلالِ الدُّفُّ والصَّوتُ)). وفي الباب عن عائشة، وجابر والرُّبيِّع بنت مُعَوَّذ حديث مُحمَّد بن حَاطِبٍ حديثٌ حسنٌ. والحديث أخرجه: النسائي: النكاح باب (٧٢) باب اعلان النكاح بالصوت، وضرب الدف (١٢٧/٦) (٣٣٦٩، ٣٣٧٠). وابن ماجه: النكاح، باب الغناء والدف (١٨٩٦). وأحمد (٤١٨/٣) (٢٥٩/٤). وانظر: تحفة الأشراف (٣٥٥/٨) حديث (١١٢٢١). (٣) جاء في النهاية لابن الأثير: ((هو بالضَّم والفتح، معروف)) وقال الجوهري: ((والدُّفُّ بالضم. هذا الذي تضرب به النساء. وحكى أبوعبيد عن بعضهم: أن الفتح فيه لغة)). وقال عياض في المشارق: ((ويقال: بالفتح والضم)). إذن فالإمام السيوطي رجح مساو، أو أقلّ؛ لأن المشهور في أمهات الحديث، وكتب العربية الضم. والله أعلم. (٤) السنن الكبرى للبيهقي (٢٩٠/٧). (٥) باب ما جاءَ في ما يقال للمتزوِّج. (١٠٩١) عن أبي هريرة؛ أنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كان إذا رفَّأ الإنسان إذا تَزَوَّج قال: ((بَارَكَ اللهُ لَكَ وَبَرَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَتْكُمَا فِي الخَيْرِ)) . وفي الباب عن عقيل بن أبي طالبٍ .