النص المفهرس
صفحات 361-380
قوت المغتذي على جامع الترمذي ٢٩٠ أبواب الحج والثاني: أجاب به ابن حبيب فقال: لو شاء الله كان ذلك، وقد أجرى الله العادة بأنَّ السواد يَصْبِغُ ولا يَنْصَبِغُ والبياض يَنْصَغُ، ولا يَصْبِغُ. والثالث: وهو منقاس أن يقال: بقاؤه أسود إنما كان للاعتبار، ليُعلم أنَّ الخطايا إذا أثرت في الحجر فتأثيرها في القلوب أعظم))(١). ٢٦٥ - ٨٧٨ ((طَمَسَ الله نُورَهُمَا))(٢) قال ابن العربي: ((يحتمل أن يكون ذلك لأنَّ الخلق لا يحتملونه، كما أطفأ (٣) حرَّ النَّار حين أخرجها إلى الخلق من جهنم بغسْلها في البحر مرتين))(٤). قال العراقي: ((ويدل على ذلك قول ابن عباس في الحجر: ولولا(٥) ذلك ما استطاع أحد أن ينظر إليه)) (٦). ((عن يوسف بن ماهك (٧))) بفتح الهاء، وقيل بكسرها. (١) القرى لقاصد أم القرى لمحب الدين الطبري ص(٢٩٥). (٢) (٨٧٨) عن عبدالله بن عمْرٍو يقول: سمعت رسول الله ◌ََّ يقولُ: ((إِنَّ الزُّكنَ وَالمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الجَنَّةِّ طَمَسَ اللهُ نُورَهُمَا، وَلَوْ لَمْ يَطْمِنْ نُورَهُمَا لِأَضَاءَتَا مَا بَيِّنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ)). هذا يروى عن عبدالله بن عمرٍو، موقوفًا قوله. وفيه عن أنس. وهو حديث غريبٌ . والحديث أخرجه: أحمد (٢١٣/٢، ٢١٤). وانظر: تحفة الأشراف (٣٨١/٦) حديث (٨٩٣٠). (٣) في (ش): ((طفا)). (٤) عارضة الأحوذي (٨٦/٤). (٥) في (ك): ((ولو)). (٦) رواية ابن عباس أخرجه الأزرقي في تاريخ مكة، وذكره المحب الطبري (٣٢٩/١). (٧) (ع) يوسف بن مَاهِك بن بُهْزاد، بضم الموحدة وسكون الهاء بعدها زاي، الفارسي، المكي، ثقة، من الثالثة، مات سة ست ومائة، وقيل قبل ذلك، التقريب ص (٦١١) رقم (٧٨٧٨). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٢٩١ أبواب الحج ((عن أمه مُسَيكة(١)) لم يرو عنها إلاَّ ابنها، وليس لها إلاَّ هذا الحديث . ((مُناخ)) بضم الميم، موضع الإناخة. ٢٦٧ - ٨٨٣ «كُونُوا على مشاعركم، فإنكم على إرث من إرث (٢) إبراهيم)» . قال الخطابي: ((يريد: قِفُوا بعرفة، خارج الحرم، فإنَّ إبراهيم عليه الصلاة والسلام(٣) جعلها مشعرًا، وموقفًا للحاج)) (٤)، والمشاعر: (١) في (ك): ((مسيله)). (د، ت، ق) مُسَيكة، بالتصغير، المكيّة، لا يعرف حالها من الثالثة. التقريب ص(٧٥٣) رقم (٨٦٨٣). باب ما جاء أنَّ منّى مناخُ من سبق. (٨٨١) عن يوسف بن مَاهَكَ، عن أمِّه مُسَيْكَةَ، عن عائشة قالتْ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ ألا نَّنِي لك بناءً يُظِلُّكَ بِمِنَّى؟ قال: لا، منّى مُنَاخُ من سبق)) . · هذا حديثٌ حسنٌ. والحدث أخرجه: أبوداود: كتاب المناسك، باب تحريم مكة (٦١٧/١). رقم (٢٠١٩). وابن ماجه: كتاب المناسك، باب النزول بمنّ (٢/ ١٠٠٠) رقم (٣٠٠٦، ٣٠٠٧). وأحمد (٦ /١٨٧ و٢٠٦). (٢) باب ماجاء في الوُقُوفِ بِعَرَفَاتٍ والدُّعاءِ بهَا. (٨٨٣) عن يزيد بن شَيْبَانَ، قال: أَتَانًا ابن مِرْبَعِ الأَنْصَارِيُّ وَنَحْنُ وُقُوفٌ بالموقف - مكانًا يُبَاعِدُهُ عَمْرٌو - فقال: إنِّي رسُولُ رسولِ اللهِ وَ إَلِيْكُمْ يقول: ((كُونُوا على مَشَاعِرِكُمْ فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيْمَ)). وفي الباب عن علِيٍّ، وعائشة، وجُبيْرِ بن مُطْعِمٍ، والشَّرِيْدِ بن سُوَيْدِ الثَّقَفِيِّ. حديثُ ابن مِرْبَعِ الأَنْصَارِيِّ حديثٌ حَسَنٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إلَّ من حديث ابن عيَيْنَةً عن عمْرٍو بن دينارٍ، وابن مِرْبَعِ اسْمُهُ: يزيد بن مربع الأنصاريُّ، وإنما يُعْرَفُ لَهُ هذا الحديث الواحد. والحديث أخرجه: أبوداود: كتاب المناسك، باب موضع الوقوف بعرفة (١/ ٥٩٢) رقم (١٩١٩). والنسائي: كتاب مناسك الحج، باب رفع اليدين في الدعاء بعرفة (٢٥٤/٥). وابن ماجه: كتاب المناسك، باب الموقف بعرفات (١٠٠١/٢) رقم (٣٠١١). وأحمد (١٣٧/٤). وانظر: تحفة الأشراف (١٢١/١١) حديث (١٥٥٢٦)، في التحفة: ((حديث صحيح)). (٣) ((الصلاة)): ساقطة من (ك) و (ش). (٤) معالم السنن (١٧٣/٢). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٢٩٢ أبواب الحج المعالم، واحدها مشعرٌ. ٢٦٨ - ٨٨٤ ((الحُمْسُ)) (١) بضم الحاء المهملة ثم ميم ساكنة، وآخره سين مهملة . ٢٦٩ - ٨٨٥ ((على هينته))(٢) بكسر الهاء ثم مثناة تحتيه ساكنة، ثم (١) باب ماجاء في الوقوف بِعَرَفَاتٍ والدُّعاء بها. (٨٨٤) عن عائشة، قالت: كانتْ قُرَيْشٌ ومن كان على دينها وِهم الحُمُسُ، يَقِفُونَ بِالمُزْدَلِفَةِ، يَقُولُونَ: نَحْنُ قَطِيْنُ اللهِ، وَكَانَ مَنْ سوَاهُمْ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ، فَأَنْزِلَ اللهُ تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩]. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الحج، باب الوقوف بعرفة (٢٩٦) رقم (١٦٦٥). ومسلم: كتاب الحج، باب في الوقوف وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ ص(٥٣٠) رقم (١٢١٩). وأبوداود: كتاب المناسك، باب الوقوف بعرفة (٥٩٠/١). والنسائي: كتاب مناسك الحج، باب رفع اليدين في الدعاء بعرفة (٢٥٤/٥). وابن ماجه: كتاب المناسك، باب الدعاء بعرفة (١٠٠٢/٢). رقم (٣٠١٨). وانظر: تحفة الأشراف (٢٠٨/١٢) حديث (١٧٢٣٦). (٢) باب ما جاء أنَّ عرفَة كلَّها موقِفٌ. (٨٨٥) عن عليّ بن أبي طالبٍ، قال: وقف رسُولُ اللهِ وَّ بِعَرَفَةَ، فقال: هذه عرَفَةُ، وهو الموقفُ، وعرَفَةُ كُلُّها مَوْقِفٌ)) ثم أفاض حين غَرَبَتِ الشَّضَرُ، وأَرْدَفَ أُسَامَةَ بن زيدٍ وجعل يُشِيرُ بِيدِهِ علىُ هِينَتِهِ، والنَّاسُ يَضْرِبُونَ يَمِينًا وَشِمَالا يلتفت إليهم ويَقُول: ((يا أيُّها النَّاسُ، عَلَيْكُمْ السَّكِينَ)) ثمَّ أَتَى جَمْعًا فَّصلَّى بِهِمُ الصَّلاتينِ جَميعًا، فلِمَّا أَصْبَحَ أَتَى قُزَحَ فَوقَفَ عَلَيْهِ وقالَ: ((هَذَا قُزَحُ وهُوَ المَوْقِفُ، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوَقِفٌ))، ثمَّ أَفَاضَ حَتَّى انتهى إلى وادِي مُحَسِّرٍ، فَقَرَعَ نَاقَتَهُ فَخَبَّتْ حَتَّى جَاوَزَ الوَادِي فَوَقَفَ، وَأَرْدَفَ الفَضْلَ، ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المَنْحَر فقال: هذا المَنْخَرُ، وَمِنَّى كُلُّهَا مَنْحَرٌ)) واستَفْتَتْهُ جَارِيةٌ شَابَّةٌ من خثعمٍ، فقالت: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ قد أدْرَكَتْهُ فريضةُ الله في الحجِّ، أفيُجِيءُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ قالَ: ((حُجِّي عَنْ أَبِيْكِ)) قالَ: ولَوَى عُنُقَ الفَضْلِ، فَقَالَ العَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ لَوَيْتَ عُنُقَ ابْنِ عَمِّكَ؟ قَالَ: ((رَأَيْتُ شَابًا وِشَابَّةً، فَلَ آمَن الشَّيطانَ عليهما)) ثم أتاه رجلٌ، فقال: يا رسول الله إنِّي أفَضْتُ قبلَ أنْ أَحْلِقَ، قال: ((احْلِقْ أو قَصِّرْ ولا حَرَجَ)) قال: وجاء آخرُ فقال يا رسول الله، إنِّي ذَبَحتُ قَبْلَ أنْ أَرْمِيَ، قال: ((ارْمِ ولاَ حَرَجَ)) قال: ثمَّ أَتَى البَيْتَ فَطَافَ به، ثمَّ أتى زمزم فقال: ((يَا يَنِي عِبْدِ المُطَلِّبِ لولاً أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَنْهُ، لَنَزَعْتُ)). وفي الباب عن جابرٍ . حديثُ عَلِيٍّ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، لا نعرفُهُ من حديثِ عِلِيٍّ إلاّ من هذا الوجه، من حديث عبدالرّحمن بن الحارث بن عيَّاشٍ، وقد رواه غير واحد عن الثوري، مثل هذا. = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٢٩٣ أبواب الحج نون، أي: على عادته في السكون/ والرفق/. قاله أبوموسى المديني(١). ١٠٨/ أش وفي رواية غير المصنف ((على هيئته)) بفتح الهاء والهمزه مكان النون؛ ٣٦/ أت أي على هيئته في سيره المعتاد. ((والنَّاس يضربون)) زاد أبوداود؛ الإبل يمينًا وشمالاً. ((يلتفت إليهم)) وفي(٢) رواية أبي داود ((لا يلتفت)) بزيادة لا(٣). قال المحب الطبري: ((قال بعضهم: [رواية] (٤) الترمذي بإسقاط لا، أصح)) (٥)، وقد تكررت هناك على بعض الرواة من قوله: شمالاً . . ((عليكم السكينة)) بالنصب على الإغراء. ((قُزَخُ)) بضم القاف وفتح الزاء وحاء مهملة، اسم جبل بالمزدلفة. ((مُحسِّر)) بضم الميم وفتح الحاء وتشديد السِّين المهملة وكسرها. ((فقرع ناقته))؛ أي: ضربها بمقرعة. ((فخب حتى جاوز الوادي)) قيل : الحكمة في ذلك؛ أنه فعله · لسعة الموضع، وقيل: لأنَّ الأودية مأوى الشياطين. وقيل: لأنه كان موقفًا للنصارى، فأحب الإسراع فيه مخالفةً لهم، وقيل : لأنَّ رجلاً اصطاد فيه صيدًا، فنزلت نار فأحرقته، فكان إسراعه لمكان العذاب، كما أسرع في ديار ثمود(٦). والحديث أخرجه: أبوداود: كتاب المناسك، باب الدفعة من عرفة (٥١٤/١) رقم = (١٩٢٢) و(١٩٣٥). وابن ماجه: كتاب المناسك، باب الموقف بعرفات (١٠٠١/٢). وأحمد (٧٥/١، ٩٨، ١٥٦). وانظر: تحفة الأشراف (٤٢٨/٧) حديث (١٠٢٢٩). والحديث فيه عبدالرّحمن بن الحارث، يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابع. (١) المجموع المغيث (٥٢٣/٣). (٢) في (ك): ((في)). (٣) سنن أبي داود (٥٩٤/١) رقم (١٩٢٢). (٤) ((رواية)) مطموسة في الأصل. (٥) القرى لقاصد أم القرى ص (٤١٤) وزاد: فإنه كان ينظر إليهم وهم يضربون الإبل يشير إليهم يمينًا وشمالاً السكينة السكينة. (٦) ذكر هذه الأقوال محب الدِّين الطبري في القرى لقاصد أم القرى ص(١٥٥، ١٥٦). ٠ قوت المغتذي على جامع الترمذي ٢٩٤ أبواب الحج (ثُمَّ أتى الجمرة)) قال في النِّهاية: ((سميت جمرة لأنها تُرمى بالجمار: وهي الأحجار الصغار، وقيل: لأنها مجمع الحصى التي ترمى بها من الجمرة: وهي اجتماع القبيلة على من ناوَأها (١)، وقيل: سميت به، من قولهم: أجمر إذا أسرع، ومنه الحديث: ((إنَّ آدم رمی بمنى، فأجمر إبليس بین یدیە))(٢). «أوْضع)» أي: أسرع السير، ومفعوله محذوف أي راحلته. ((الحج عرفةُ))(٣) قال الخطابي: ((أي معظم الحج هو الوقوف بعرفة (٤) كقوله: ((الندم توبة))(٥) أي: هو (٦) مقصودها الأعظم. وقال المحب الطبري: ((معناه أنَّ ثواب الحج متعلق بفوات وقته، وغيره من الأركان وقته ممتد))(٧)، وهذا أجود حديث رواه سفيان (١) في (ك): ((ناداها)). (٢) النهاية (٢٩٢١). (٣) باب ما جاء فيمن أدرك الإِمَام بِجَمْع فقد أدرك الحَجَّ. (٨٨٩) عن عبدالرَّحمن بن يَعْمُرَ، أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهلِ نَجدٍ أتوْا رسول اللهِوَيُ وَهُوَ بِعَرَفَةَ، فَسَأَلُوهُ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: ((الحَجُّ عَرَفَةُ، مَنْ جَاءَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الحَجَّ، أَيَّامُ مِنْ ثَلاَثَةٌ، ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِ يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَُّ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾)) قال: وزاد يحيى: وأردَفَ رَجُلاً فَنَادَى. والحديث أخرجه: أبوداود: كتاب المناسك، باب من لم يدرك عرفة (٥٩٩/١) رقم (١٩٤٩). والنسائي: كتاب مناسك الحج، فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة (٢٦٤/٥). وابن ماجه: كتاب المناسك، باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع (١٠٠٣/٢). رقم (٣٠١٥). وأحمد (٣٠٩/٤، ٣١٠، ٣٣٥) والدارمي (١٨٩٤). انظر: تحفة الأشراف (٢١٨/٧) حديث (٩٧٣٥). (٤) معالم السنن (١٧٩/٢). (٥) حديث أخرجه ابن ماجه (٢/ ١٤٢٠) من حديث ابن مسعود. قال الحافظ في الفتح (٤٧١/١٣) حسن، وصححه القرطبي في تفسيره (١٧/ ١٦٧). وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٣٧٩/٢) من حديث أنس. (٦) ((هو)) ساقط من (ك). (٧) القرى لقاصد أم القرى لمحب الدِّين الطبري (٣٩٠). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٢٩٥ أبواب الحج الثوري(١)))(٢) أي: من حديث أهل الكوفة، وذلك لأنَّ أهل الكوفة يكثر(٣) فيهم التدليس، والاختلاف. وهذا الحديث سالم من ذلك، فإنَّ الثوري(٤): سمعه من بكير (٥)، وسمعه بكير من عبدالرّحمن(٦)، وسمعه عبدالرَّحمن من النَّبِي ◌َّ، ولم تختلف رواته(٧) في إسناده، وقام الإجماع على العمل به. ٢٧١ - ٨٩١ ((مِنْ جَبَلَيْ طَيٍِّ))(٨) اسمها (٩): أجأُ وسلمى، ذكره الجوهري في / الصحاح(١٠) وغير واحد. ١٤٢/ ب ك (١) (ع) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبوعبدالله الكوفي، ثقة، حافظ، فقيه، عابد، إمام حجة، من رؤس الطبقة السابعة، وكان ربما دلس، مات سنة إحدى وستين، وله أربع وستون. التقريب ص(٢٤٤) رقم (٢٤٤٥). (٢) هذا قول ابن عيينة كما في الترمذي. (٣) ((وذلك لأنَّ أهل الكوفة يكثر)) ساقطة من (ك). (٤) في (ش): ((قال النووي)). (٥) (ع) بكير بن عطاء الليثي، الكوفي، ثقة من الرابعة. التقريب ص (١٢٨) رقم (٧٦٣). (٦) (ع) عبدالرَّحمن بن يَعْمَر، بفتح التحتانية وسكون المهملة وفتح الميم، الدِّيلي، بكسر الدال وسكون التحتانية صحابي، نزل الكوفة ويقال: مات بخراسان. التقريب ص(٢٥٣) رقم (٤٠٤٧) الإصابة (٣٢٨/٦) رقم (٥٢١١). (٧) في (ك)، و(ش): ((ولم يختلف على رواية)). (٨) (٨٩١) عن عُرْوَة بن مُضَرِّس بن أوْسِ بن حارثة بن لام الطَّائِيِّ، قال: أتيتُ رسول الله وَّل بِالمُزْدِلِفَةِ حين خرجَ إلى الصَّلاةِ، فقلتُ: يا رسول اللهَ إنِّي جئتُ من جَبَلَيْ طَيِّءٍ، أَكْلَلْتُ رَاحِلَتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَاللهِ! مَا تَرَكْتُ مِن حَبْلٍ إِلَّ وقفْتُ عليهِ، فهل لِي من حَجِّ؟ فقال رسول الله ◌َُّ: ((من شَهد صلاتنا هذه، ووقف مَعَنَاً حتَّى نَدْفَعَ، وقد وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذُلِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا، فقد أَتَّمَّ حَجَّهُ وَقَضَىْ تَفَتَهُ)) . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: أبوداود: كتاب المناسك، باب من لم يدرك عرفة (١ / ٦٠٠) رقم (١٩٥٠). والنسائي: كتاب مناسك الحج، فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بمزذلفة (٢٦٣/٥). وابن ماجه: كتاب المناسك، باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع (٢/ ١٠٠٤) رقم (٣٠١٦). وأحمد (١٥/٤، ٢٦١، ٢٦٢) والدارمي (١٨٩٥) (١٨٩٦). انظر: تحفة الأشراف (٢٩٦/٧) حديث (٩٩٠٠). (٩) لعل الصواب: اسمهما. (١٠) قال الجوهري: أجأُ، على فَعلٍ بالتحريك، أحدُ جَبَلي طيء، والآخر سلمى. الصحاح (٣٨١). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٢٩٦ أبواب الحج ((ما تركت من جبل)». قال العراقي: ((المشهور في الرواية فتح الحاء المهملة، وسكون الموحده، وهو ما طال من الرمل(١) وروي بالجيم وفتح الباء)) قال الترمذي في بعض النسخ(٢) قوله: ماتركت من حبل إلاَّ وقفت عليه)) إذا كان من رمل يقال له: حبل، وإذا كان من حجارة يقال له جبل(٣))) وليس هذا في روایتنا . ٢٧٢ - ٨٩٢ «في نَقلٍ)) (٤) بفتح الثاء المثلثه والقاف: متاع المسافر و حشمه . (١) في (ك): ((الرمى)). (٢) ومنها النسخة التي شرحها الإمام ابن العربي. انظر: عارضة الأحوذي (٩٩/٤) رقم (٨٩١). (٣) قال ابن الأثير: الحبل: المستطيل من الرمل، وقيل الضخم منه، وجمعه حِبَالٌ، وقيل: الحِبال في الرمل كالجبال في غير الرمل. انظر: النهاية، مادة حبل (٣٣٣/١). (٤). باب ما جاء في تقديمِ الضَّعَفَةِ من جَمْعٍ بِلَيْلٍ. (٨٩٢) عن ابن عبّاسٍ، قال: بعثَنِي رَسُولُ اللهِ مَِّ فِي ثَقَلٍ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلِ. وفي الباب عنّ عائشة، وأم حبيبة، وأسماء بنتِ أبي بكرٍ والفضلِ ابن عباسٍ. حديث ابن عباسٍ: ((بعثني رسول الله ◌ِّ﴿ فِي ثَقَلٍ»، حديثٌ صحيحٌ رُوِي عنهُ من غير وجهٍ . وروى شعبة هذا الحديث عن مُشَاشٍ عن عطاءٍ عن ابن عبّاسٍ عن الفضل بن عباس؛ أنَّ النَّبيَّ ◌َِّ قدم ضعفة أهله من جَمْعٍ بليلٍ)) وهذا حديث أخطأ فيه مُشَاشَ وزاد فيه: عن الفضل بن عبَّاسٍ. وروى ابن جُرَيج وغيره هذا الحديث عن عطاء عن ابن عبّاسٍ ولم يذكروا فيه: عن الفَضْلِ بن عِبَّاسٍ. ومُشَاشٌ بَصْرِيٌّ، روى عنه شعبةُ. حديث ابن عباس هذا حديث حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الحج، باب من قدم ضعفة أهله بليل، فيقفون بالمزدلفة ويدعون، ويقدِّم إذا غاب القمر (٢٩٨) رقم (١٦٧٧). وأحمد (٢٤٥/١، ٣٣٤). انظر: تحفة الأشراف (١١٣/٥) حديث (٥٩٩٧). وأخرجه أحمد (٢٧٢/١) من طريق طاوس، عن ابن عباس، بنحوه. وأخرجه أحمد (١/ ٣٢٠، ٣٠٢) من طريق شعبة مولى بن عباس، عن ابن عباس بنحوه. وأخرجه مسلم (٤/ ٧٧، ٧٨) والنسائي (٢٦١/٥، ٢٦٦) وابن ماجه (٣٠٢٦). من طريق عطاء عن ابن عباس بنحوه. وأخرجه البخاري (٢٠٢/٢) (٢٣/٣) ومسلم (٧٧/٤). وأبوداود (١٩٣٩) والنسائي (٢٦١/٥). وأحمد (٢٢٢/١) من طريق عبدالله بن أبي یزید عن ابن عباس بنحوه. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٢٩٧ أبواب الحج ٣٦ / ب ت ((عن مُشَاشٍ))(١)/ بضم الميم/، وتكرير الشين المعجمة. ١٠٨ / ب ش ٢٧٣ - ٨٩٤ «يرمى يوم النحر ضحى)) (٢) قال العراقي: ((في الرواية فيه بالتنوين على أنه مصروف))(٣). ((أشرِقْ))(٤) بهمزة قطع، أمرٌ من أشرق، إذا دخل في شروق الشمس . ((ثَبِيرُ)) بفتح المثلثة، وكسر الموحدة، منادى مبني على الضم، (١) (س): مُشَاش: بمعجمتين، أبوساسان، أبوالأزهر السَّليمي، بفتح المهملة، البصري، أو المروزي وقيل: هما إثنان، مقبول، من السادسة. التقريب ص (٥٣٢) رقم (٦٦٧٨). (٢) باب ماجاء في رَمْي يَوْمِ النَّحْرِ ضُحَى. (٨٩٤) عن جابر، قال: كان النَّبِي ◌َّهِ يرمي يوم النَّحر ضُحًى، وأمَّا بعد ذَلَك،َ فبعدُ زَوالِ الشَّمْسِ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: مسلم: كتاب الحج، باب بيان وقت استحباب الرمي (٥٥٨) رقم (١٢٩٩). وأبوداود: كتاب المناسك، باب في رمي الجمار (٦٠٥/١) رقم (١٩٧١). والنسائي: كتاب مناسك الحج، وقت رمي جمرة العقبة يوم النحر (٥/ ٢٧٠). وابن ماجه: كتاب المناسك، باب رمي الجمار أيام التشريق (١٠١٤/٢) رقم (٣٠٥٣). وأحمد (٣١٢/٣، ٣١٩، ٣٩٩،٣٤١)، والدارمي (١٩٠٢)، وانظر: تحفة الأشراف (٣١٢/٢) حدیث (٢٧٩٥). (٣) قال الجوهري: الضُّحى: هي حين تشرق الشمس، مقصورة تؤنث وتذكر، فمن أنَّثَ ذهب إلى أنها جمع ضخوَة، ومن ذكَّر ذهب إلى أنه اسمٌ علىْ فُعَلٍ، وهو ظرف غير متمكن مثل سحرٍ . تقول: لقيته ضحّى، وضُحى، إذا أردت به ضُحى يومكَ لم تُنَوَّه. انظر: الصحاح: مادة ضحا (٣٨٩/٦). (٤) باب ما جاء أنَّ الإفاضة من جمعٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ. (٨٩٦) عن أبي إسحاق، قال: سمعتُ عَمْرَو بن مَيْمُونٍ يُحَدِّثُ يَقُولُ: كُنَّا وُقُوفًا بجمع، فَقال عمرُ بن الخطّابِ إِنَّ المشركين كانُوا لا يُفيضُونَ حَتَّى تطلعِ الشَّمس، وكانوا يقولون: أَشْرق ثَبِيرُ، وإنَّ رسول الله تَّ خالفهم، فأفاض عُمر قبل طلوعَ الشَّمسِ. هذا حديث حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الحج، باب متى يُدفع من جمع (٢٩٩) رقم (١٦٨٤). وأبوداود: كتاب المناسك، باب الصلاة بجمع (٥٩٧/١) رقم (١٩٣٨). والنسائي: كتاب مناسك الحج، وقت الإفاضة من جمع (٢٦٥/٥). وابن ماجه: كتاب المناسك، باب الوقوف بجمع (١٠٠٦/٢) رقم (٣٠٢٢). وأحمد (١٤/١، ٢٩، ٣٩، ٤٢، ٥٤،٥٠)، والدارمي (١٨٩٧). وانظر: تحفة الأشراف (٩٤/٨) حديث (١٠٦١٦). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٢٩٨ أبواب الحج جبل بالمزدلفة على يسار الذاهب إلى منى. ((عن أيمن بن نابل)) (١) بموحدة قبل اللام وليس له عند المصنف إلَّ هذا الحديث. ((عن قدامة))(٢) هو العامري، ليس له في الكتب إلاَّ هذا الحديث . ٢٧٤ - ٩٠٧ ((من قُدَيدٍ (٣)) (٤) مصغر، عن ناجية(٥) ليس له في الكتب إلاَّ هذا الحديث، وكان اسمه ذكوان فسماه النَّبي ◌َّ ناجية، حين نجا من قریش، واسم أبيه جندب وقيل : كعب. ٢٧٥ - ٩١٤ ((حدثنا محمَّد بن موسى الحَرشي(٦))) بفتح الحاء المهملة والشين المعجمة . (١) (خ، ت، س، ق) أيمن بن نابل، بنون وموحدة، أبوعمران ويقال أبوعمرو، الحبشي، المكي، نزل عسقلان صدوق يهم، من الخامسة، التقريب ص (١١٧) رقم (٥٩٧). (٢) (ت، س، ق) قدامة بن عبدالله بن عمَّار العامري، الكلابي، صحابي، قليل الحديث، التقريب ص(٤٥٤) رقم (٥٥٢٨). (٣) قال الجوهري: قُدِيدٌ: ماءٌ بالحجاز وهو مصغر. الصحاح (١٢٨/٢) مادة: قدد. وقال ابن الأثير: قُدَيدٌ: مصغر، وهو موضع بين مكة والمدينة، النهاية (٢٢/٤) مادة: قدد . (٤) باب (٩٠٧) عن ابن عُمَر؛ أنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ اشترى هديه من قُدَیدٍ . هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه من حديث الثوريِّ إلاّ من حديث يحيى بن اليمان. ورُوي عن نافع؛ أنَّ ابن عمر اشترى هذْيَهُ من قُدَيْدٍ وهذا أصح. والحديث أخرجه: ابن ماجه: كتاب المناسك، باب الهدي يُساق من دون الميقات (١٠٣٥/٢) رقم (٣١٠٢). انظر: تحفة الأشراف (١٣٧/٦) حديث (٧٨٩٧). وحديث نافع عن ابن عمر أخرجه البخاري ص (٣٠٠) كتاب الحج، باب من اشترى الهدي من الطريق رقم (١٦٩٣). وفي (ش): ((بضم القاف)). (٥) (ع) ناجية بن جُندُب بن كعب، وقيل ابن كعب بن جندب الخزاعي، صحابي أيضًا، تفرد بالرواية عنه عروة بن الزبير، ووهم من خلطهما. التقريب ص (٥٥٧) رقم (٧٠٦٣)، الإصابة (١٢٥/١٠) رقم (٨٦٣٩). (س) وناجية بن جندب بن عمير بن يَعْمُر الأسلمي، صحابي، روى عنه مجزأة بن زاهر وغيره. التقريب ص (٥٥٧) رقم (٧٠٦٢)، والإصابة (١٠/ ١٢٣) رقم (٨٦٣٦). (٦) (ت، س) محمَّد بن موسى بن نفيع الحرشي، بفتح المهملة والراء ثم شين معجمة، ليِّن، من العاشرة، مات سنة ثمانٍ وأربعين. التقريب ص (٥٠٩) رقم (٦٣٣٨). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٢٩٩ أبواب الحج ((نُلبي عن النساء)) (١) حمله المحب الطبري على أنَّ المراد رفع الصوت بالتلبية، لا مطلق التلبية، مجازًا . ٢٧٦ - ٩٣٥ ((عن مُحَرِّش(٢))) بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، وكسر الراء المشددة وشين معجمه على المشهور، وقيل بكسر الميم، وخاء معجمه ساكنة، وفتح الراء. ٢٧٧ - ٩٣٩ «وهب بن خَنْبَش(٣))) بفتح الخاء المعجمة، وسكون النون، وفتح الموحدة، وشين معجمة. ٢٧٨ - ٩٤٦ ((خررتَ من يديك))(٤) بكسر الراء، أي: سقطت، (١) باب ماجاء في حجِّ الصَّبيُّ. (٩٢٧) عن جابر، قال: كنا إذا حججنا مع النَّبيِّ ◌َّهِ، فَكُنَّا نُلِّي عن النِّساءِ، ونرمي عن الصِّبيان. هذا حديث غريبٌ، لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه . والحديث أخرجه: ابن ماجه: كتاب المناسك، باب الرمي عن الصبيان (٢/ ١٠١٠) رقم (٣٠٣٨). وأحمد (٣١٤/٣) وانظر: تحفة الأشراف (٢٨٨/٢)، حديث (٢٦٦٢). وضعيف ابن ماجه للعلامة الألباني (٦٥٢)، وضعيف الترمذي له (١٦٠). وسبب ضعفه أشعث بن سوار، وتدليس أبي الزبير عن جابر . (٢) (د، ت، س) مُحَرِّش، بضم أوله وفتح المهملة، وقيل: إنها معجمة، وكسر الراء بعدها معجمة، ابن عبدالله، أو سويد بن عبدالله الكعبي الخزاعي، نزيل مكة، صحابي، له حديث في عمرة الجعرانة. التقريب ص (٥٢٢) رقم (٦٥٠٥) الإصابة (١٠١/٩) رقم (٧٧٤٢). (٣) (س، ق) وهب بن خَنْبَش، بمعجمة ونون موحدة ومعجمة وزن جعفر، الطائي صحابي، نزل الكوفة ويقال اسمه هرم، ووهب أصح. التقريب ص(٥٨٥) رقم (٧٤٧٥)، الإصابة (٢٤١/١٠) رقم (٨٩٤٨). (٤) باب ما جاء من حجَّ أو اعتمرَ فَلْيَكُنْ آخرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ. (٩٤٦) عن الحارث بن عبدالله بن أوسٍ، قال: سمعتُ النَّبِيِّل يقولُ: ((من حَجَّ هذا البيت أو اعتمر فلْيَكُنْ آخر عهْدِهِ بِالبَيَّتِ))، فقالٌ لَهُ عُمَرُ: خرَرْتُ من يديك سمِعْتُ هذا من رسول اللهَ ﴿ ولم تُخْبِرنا بهِ؟ وفي الباب عن ابن عباس . حديث الحارث بن عبدالله بن أوس حديث غريبٌ، وهكذا روى غير واحد عن الحجّاج بن أرطأة مثل هذا وقد خُولِفَ الحَجَّاجُ في بعضٍ هذا الإسنادِ. والحديث أخرجه: أحمد (٤١٦/٣، ٤١٧). وانظر: تحفة الأشراف (٦/٣) حديث (٣٢٧٨). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٦٢). وكأنَّ الترمذي يشير إلى ما رواه أبوداود (٢٠٠٤) وأحمد (٤١٦/٣)، والنسائي في الكبرى، من طريق أبي عوانة عن يعلى بن عطاء، = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٠٠ أبواب الحج كناية عن الخجل. ٢٧٩ - ٩٥٠ «قفَلَ»(١) بفتح الفاء أي رجع . ((فَدْفَدًا)) بتكرار الفاء المفتوحة، والدال المهملة؛ المكان الذي فيه ارتفاع وغلظ . («أو شرفًا)) بفتح المعجمة والراء، المكان المرتفع . «آيبون» أي: راجعون. ((الأحزابَ)) الطوائف التي تجتمع على محاربة الأنبياء عليهم السلام . ٢٨٠ - ٩٥١ ((فَؤُقِصَ)) (٢) بضم الواو، وكسر القاف، وصاد = عن الوليد بن عبدالرَّحمن، عن الحارث. (١) باب ما جاء ما يقُول عند القُقُولِ من الحَجِّ والعُمْرَةِ. (٩٥٠) عن ابن عمر قال: كان النَّبِي وَّ إذا قفلَ من غَزْوَةٍ أَوْ حَجِّ أو عُمْرَةٍ، فعلا فَدْفَدًا من الأرض أو شرفًا كَبَّرَ ثَلاثًا، ثم قال: (( لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، آيبون، تائبون عابِدُون، سائِحُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صدق الله وعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ)) . وفي الباب عن البراءِ، وأنسٍ، وجابرٍ . حدیث ابن عُمَر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: كتاب العمرة، باب ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو (٣١٦) رقم (١٧٩٧). ومسلم: كتاب الحج، باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره (٥٧٨) رقم (١٣٤٤). وأبوداود: كتاب الجهاد، باب في التكبير على كل شرف في المسير (٩٦/٢) رقم (٢٧٧٠). ومالك (١٤٦٠) وأحمد (٥/٢، ١٥، ٢١، ٣٨، ٦٣). وانظر تحفة الأشراف (٧٢/٦) حديث (٧٥٣٩). وأخرجه البخاري: (١٤٢/٥) وأحمد (١٠٥/٢) من طريق سالم، ونافع عن ابن عمر. وأخرجه البخاري (٦٩/٤)، وأحمد (٢/ ١٠) من طريق سالم وحده عن أبيه. (٢) باب ماجاء في المُخْرِمِ يَمُوتُ فِي إِحْرَامِهِ. (٩٥١) عن ابن عبّاسٍ، قال: كُنَّا مع النَّبِي ◌ِ ◌ّ فِي سفرٍ، فرأى رجلاً قد سقط من بعيره فوُقِصَ، فَمَاتَ وهُوَ مُخْرِمٌ، فَقال رسول الله وَّهِ: («اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وِدْرٍ، وَكَفْتُوهُ فِي ثَوْبَيَّهِ، وَلاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثِ يَوْمَ القِيَامَةِ يُهِلُّ، أَوْ يُلَبِّي)) . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الجنائز، باب كيف يكفن المحرم (٢٣٠) رقم (١٢٦٨). ومسلم: كتاب الحج، باب ما يُفعل بالمحرم إذا مات (٥١٧) رقم (١٢٠٦) . = قوت المغتذي علی جامع الترمذي ٣٠١ أبواب الحج مهملة، أي ◌ُسرت عنقه. ((ولا تُخمروا رأسَهُ)) بالخاء المعجمة، أي: لا تغطوها. ٢٨١ - ٩٥٢ ((اضمدها))(١) بالضاد المعجمة، أي: ألْطِخها بالصَّبِر(٢)؛ بفتح الصاد المهملة، وكسر الموحدة في الأشهر. ٢٨٢ - ٩٥٣ ((فيتهافت)»(٣) بالفاء والتاء المثناه من فوق؛ أي: وأبوداود: كتاب الجنائز، باب كيف يصنع بالمحرم إذا مات (٢٣٨/٢) رقم (٣٢٣٨) = و(٣٢٣٩). والنسائي: كتاب الجنائز، كيف يكفن المحرم إذا مات (٣٩/٤) رقم (٣٠٨٤). وابن ماجه: كتاب المناسك، باب المحرم يموت (٢/ ١٠٣٠). وأحمد (٢١٥/١، ٢٢٠، ٢٢١، ٢٦٦، ٢٨٦، ٣٢٨، ٣٣٣، ٣٤٦)، والدارمي (١٨٥٩). انظر: تحفة الأشراف (٤/ ٤٣٣) حديث (٥٥٨٢). (١) باب ماجاء في المحرم يشْتكي عيْنَهُ فَيَضْمَدُهَا بِالصَّبِرِ. (٩٥٢) عن نُبَيْهِ بنِ وَهْبٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ بن معْمَرِ اشْتَكَى عينه وهو مُحْرِمٌ، فسَأل أَبَانَ بن عُثْمَانَ، فقال: اضمَدْهُمَا بالصَّبِرِ، فإِنِّي سَمِعْتُ عُثْمَانَ بن عمَّانَ يَذْكُرُهَا عن رسول اللهِوَ لَه يقول: ((اضْمِدْهُمَا بِالصَّبِرِ)). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: مسلم: كتاب الحج، باب جواز مداواة المحرم عينه (٥١٦) رقم (١٢٠٤). وأبوداود: كتاب المناسك، باب يكتحل المحرم (٥٦٩/١) رقم (١٨٣٨) و (١٨٣٩). والنسائي: كتاب مناسك الحج، الكحل للمحرم (٥ / ١٤٣). وأحمد (٥٩/١، ٦٥، ٦٩،٦٨). وانظر: تحفة الأشراف (٢٤٣/٧) حديث (٩٧٧٧). (٢) قال الجوهري: الصَّبِرُ، بكسر الباء، هذا الدواء المر، ولا يُسكن إلاّ في ضرورة الشِّعر. الصحاح (٣٩٤/٢) مادة: صبر. (٣) باب ما جاء في المُخْرِمِ يَحْلِقُ رَأْسَهُ فِي إحرامِهِ ما عَليهِ. (٩٥٣) عن كَعْبٍ بن عُجرة، أنَّ النَّبيَّ وَِّ مرَّ بهِ - وهو بالحديبيَّةِ قَبْلَ أَنْ يَدخُلَ مَكَّةَ، وَهُوَ مُخْرِمٌ، وَهُوَ يُؤْقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ، وَالقَمْلُ يَتَهَافَتُ على وجهه - فقال: ((أَتُؤْذيكَ هَوَاقُكِ هَذِه))؟ فقال: نعم، فقال: ((احْلِقْ وَأَطْعِمْ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ)). والفَرقُ ثلاثة أصُعٍ: ((أَوْ صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوِ انْسُكْ نَسِيْكَةً)). قال ابن أبي نَجِيحٍ ((أو اذْبَحْ شَاةً)) . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: كتاب المُحصر، باب قوله تعالى: ﴿أو صدقة) وهي إطعام ستة مساكين (٣١٩) رقم (١٨١٥). ومسلم: كتاب الحج، باب جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى، ووجوب الفدية لحلقه وبيان قدرها (٥١٤) رقم (١٢٠١). وأبوداود: كتاب المناسك، باب في الفدية (١ /٥٧٤) رقم (١٨٥٦، ١٨٥٧). والنسائي: كتاب مناسك الحج، في المحرم يؤذيه القمل في رأسه (١٩٤/٥). ومالك (١٢٥٨) (١٢٥٩)، وأحمد = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٠٢ أبواب الحج يتساقط . ٢٨٣ - ٩٥٤ ((عن أبي البدَّاح)) (١)، بفتح الباء الموحدة وتشديد الدال المهملة، وآخره حاء مهملة، ذكر جماعة أنه لقب علیه . وكنيته أبوعمر، وقيل: أبوبكر، واسمه عدي وأبوه عاصم بن عدي، وليس له ولا لأبيه عند المصنف إلاّ هذا الحديث. ٢٨٤ - ٩٥٩ ((من طاف بهذا البيت أسبوعًا فأحصاه)) (٢) أي: لم يَسْهُ فيه بزيادة أو نقص. ٢٨٥ - ٩٦١ ((يشهد على من استلمه بحق))(٣). (٢٤١/٤، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٤)، وانظر: تحفة الأشراف (٨/ ٣٠٠) حديث (١١١١٤). = (١) (ع) أبوالبدَّاح، بفتح الموحدة وتشديد المهملة وآخره مهملة ابن عاصم بن عدي، بن الجد، بفتح الجيم، البلوي حليف الأنصار يقال اسمه: عدي، ويقال: كنيته أبو عمرو، وأبوالبدَّاح، لقب، ثقة من الثالثة، مات سنة عشر ومائة، وقيل بعد ذلك، ووهم من قال له صحبه. التقريب ص (٦٢١) رقم (٧٩٥١). (٢) باب ماجاء في استلام الرّكْنَيْنِ. (٩٥٩) عن ابن عُبَيْدِ بن عُمَيرٍ عن أبيه، أنَّ ابن عُمَر كان يُزَاحِمُ على الرُّكْنَيْنِ زِحَامًا مَا رأيتُ أَحدًا من أصحاب النَّبِيِنَّهِ يفعلُّهُ، فقلتُ: يا أبا عبد الرّحمن إنَّك تُزَاحِمُ على الرُّكْنَيْنِ زِحَامًا مَا رَأَيْتُ أحَدًا من أصحاب النَّبِّ ◌َهِ يُزَاحِمُ عليه، فقال: إنْ أَفْعَل ، فإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ يقول: ((إنَّ مسْحَهُمَا كَفَّارَةٌ للخطايا)) وسمعته يقول: ((من طاف بهذا البيت أُسْبُوعًا فَأَحْصَاهُ كَانَ كَعِثْقِ رَقَةٍ)»، وسمعته يقول: ((لا يضع قدمًا ولا يرفع أخرى إلاَّ حط الله عنه خطيئةً وكتب له بها حسنةً)). وروى حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن ابن عبيد بن عمير، عن ابن عمر نحوه ، ولم يذكر فيه: عن أبيه. هذاحديثٌ حسنٌ. والحديث أخرجه: أحمد (٩٥،٨٨،٣/٢). وانظر تحفة الأشراف (٧/٦) حديث (٧٣١٧). ورواية حماد بن زيد أخرجها النسائي (٢٢١/٥)، وأحمد (١١/٢). وهي أرجح، لأنَّ عطاء بن السائب قد اختلط، ورواية جرير عنه بعد الإختلاط، ورواية حماد بن زيد عنه قبل الاختلاط . (٣) باب ماجاء في الحَجَرِ الأَسودِ. (٩٦١) عن ابن عبّاسٍ، قال: قال رسول الله وَّ فِي الحَجَرِ: ((وَاللهِ لَيَبْعَثَنَّهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بهما ولسانٌ ينطق به، يشهد على من استَلَمَهُ بَحَقِّ)). = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٠٣ أبواب الحج قال العراقي: ((على هُنَا بمعنى اللام، وفي رواية أحمد (١)، والدارمي(٢)، وابن حبان(٣)، يشهد لمن استلمه. قال: والباء في ((بحق)) يحتمل تعلقها بيشهد، أو باستلمهُ)). هذا حديثٌ حسنٌ . = والحديث أخرجه: ابن ماجه: كتاب المناسك، باب استلام الحجر (٩٨٢/٢) رقم (٢٩٤٤). وأحمد (٢٤٧/١، ٢٩١،٢٦٦، ٣٠٧، ٣٧١)، والدارمي (١٨٤٦). وانظر: تحفة الأشراف (٤ / ٤٢١) حديث (٥٥٣٦). (١) مسند أحمد (٢٤٧/١، ٢٦٦). (٢) سنن الدارمي (١٨٤١) يراجع. (٣) صحيح ابن حبان (٣٧١١، ٣٧١٢). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٠٤ أبواب الجنائز ((أبوابُ الجنائز))(١) ٢٨٦ - ٩٦٦ ((من نصب))(٢) هو بفتح النون والصاد المهملة. ((ولا وصب)) هو دوام الوجع ولزومه/، وقد/ يطلق على التعب ٣٧/ أت والفتور في البدن . ١٠٩/أش ٢٨٧ - ٩٦٧ «لم يَزَلْ في خُرفة الجنة))(٣) بضم الخاء، وسكون الراء، وفتح الفاء . قال الهروي في الغريبين: ((ما يخترف من النخل حين يدرك (١) في هامش الأصل و(ش): ((مطلب أبواب الجنائز)). (٢) باب ما جاء في ثَوَابِ المَرِيْضِ. (٩٦٦) عن أبي سعيد الخُذْرِيِّ، قال: قال رسول الله وَّه : ((مَامِنْ شَيءٍ يُصِيْبُ المُؤْمِن مِنْ نَصَبٍ وَلاَ حَزَنٍ وَلاَ وصَبٍ حَتى الهِمُّ يَهُمُّهُ، إِلاَّ يُكَفِّرُ الله بِهِ عَنْهُ سَیََّاتِهِ» هذا حديثٌ حسنٌ في هَذَا البَاب. وسمعتُ بن الجارود يقول: سمِعْتُ وكيعًا يقول: لم يُسْمعْ في الهَمِّ أنه يكون كفارةً إلاَّ في هذا الحديث. وقد روى بعضهم هذا الحديث، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي هريرة عن النَّبِيِّ وَّ. والحديث أخرجه: مسلم: كتاب البر والصلاة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك ص (١١٠) رقم (٢٥٧٣). وأحمد (٤/٣، ٢٤، ٦١، ٨١). وانظر: تحفة الأشراف (٤٠٦/٣) حديث (٤١٦٥). وأخرجه أحمد (٣٨/٣) من طريق يزيد ابن محمَّد القرشي، عن أبي سعيد. وأخرجه البخاري (١٤٨/٧)، ومسلم (١٦/٨) وأحمد (٣٠٣/٢، ٣٣٥) و(١٨/٣، ٤٨) من طريق عطاء عن أبي هريرة، وأبي سعيد. (٣) باب ماجاء في عِيَادَةِ المَرِيْض. (٩٦٧) عن ثوبان عن النَّبِي ◌َِّ قال: ((إِنَّ المُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ المُسْلِمَ لمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَِّ)) . وفي الباب عن عليٍّ، وأبي موسى، والبراء، وأبي هريرة، وأنس، وجابر، حديث ثوبان حديثٌ حسنٌ. وروى أبوغفار، وعاصم الأحول هذا الحديث عن أبي قلابة عن أبي الأشعثِ، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النَّبِي ◌َّ نحوه. والحديث أخرجه: مسلم: كتاب البر والصلاة والآداب، باب فضل عيادة المريض ص (١٠٩٨) رقم (٢٥٦٨). وأحمد (٢٧٩،٢٧٦/٥، ٢٨٣)، وانظر: تحفة الأشراف (٢/ ١٣٧) حديث (٢١٠٥). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٠٥ أبواب الجنائز ثمره))(١) قال أبوبكر الأنباري (٢): ((شبه رسول الله وَل ما يحرزه عائد [المريض] (٣) من الثواب، بما يحرزه المخترف/ من الثمر، وحكى ١/١٤٣ ك الهروي عن بعضهم أنَّ المراد بذلك، الطريق، فيكون معناه أنه [في](٤) طريق يؤديه(٥) إلى الجنة(٦)، وقد قيل: أنها الطريق بين النخل)). قال شمر(٧): المخترف(٨) سكة بين صفين من نخل، يخترف من أيهما شاء(٩) والخريف: بفتح الخاء وكسر الراء البستان من النخل)) (١٠). ٢٨٨ - ٩٦٩ ((عن ثوير (١١))) - بضم المثلثة - مصغر بن أبي (١٢) فاختة، بالفاء وكسر الخاء المعجمة بعدها مثناه من فوق . ٢٨٩ - ٩٧٠ ((عن حارثة بن مُضَرِّب(١٣))) بالحاء المهملة، والثاء (١) الغريبين (٢٠٠/٢). (٢) هو الإمام الحافظ اللغوي، أبوبكر محمد بن القاسم بن محمد، ابن الأنباري، المقرىء النحوي، من مصنفاته كتاب (غريب الحديث)) وكتاب ((الوقف والابتداء)) وغيرها، مات سنة (٣٢٨هـ). انظر: تاريخ بغداد (١٨١/٣)، سير أعلام النبلاء (٢٧٤/١٥). (٣) ((المريض)) ساقطة من الأصل. (٤) ((في)) ساقطة من الأصل. (٥) في (ك): ((تؤديه)) و(ش): ((يؤدبه)). (٦) في (ك): ((المخرفه)). (٧) هو شمر بن حمدويه، أبوعمرو الهروي، لغوي، أديب، أخذ عن ابن الأعرابي والأصمعي، والفراء وغيرهم. وصنف كتابًا في اللغة، وكتابًا في غريب الحديث وغيرهما. مات سنة (٢٥٥هـ). انظر: معجم الأدباء (١١/ ٢٧٤). (٨) في (ك): ((المخرفة)). (٩) قول شمر في الغريبين (١٩٩/٢). (١٠) وهو قول ابن قتيبة كما نقله عنه الهروي في الغريبين (١٩٩/٢). (١١) (ت): ثوير، مصغر، ابن أبي فاخِتَة، بمعجمة مكسورة ومثناة سعيد بن علاقة، بكسر المهملة، الكوفي، أبوالجهم، ضعيف رُمي بالرَّفض، من الرابعة. التقريب ص (١٣٥) رقم (٨٦٢). (١٢) في (ك): ((أي)). (١٣) (بخ، ع) حارثة بن مُضرِّب، بتشديد الراء المكسورة قبلها معجمة، العبدي، الكوفي، ثقة، من الثانية، غلط من نقل عن ابن المديني أنه تركه، التقريب ص (١٤٩) رقم (١٠٦٣) .. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٠٦ أبواب الجنائز المثلثة. وأبوه: بضم الميم، وفتح الضاد المعجمة، وكسر الراء (١) المشددة، وآخره ياء موحدة، وليس له عند المصنف إلاَّ هذا الحديث. ((خبَّاب (٢))) بفتح الخاء المعجمة، وتشديد الباء الموحدة وآخره [باء] (٣) موحدة أيضًا. ((ابن الأرت)) بتشديد التاء المثناه من فوق. ٢٨٩ م - ٩٧١ ((لا يتمنيَّن أحدكم الموت لضررٍ نزل به))(٤) زاد ابن حبان: ((في الدنيا)). ((وليقل: اللَّهمَّ أحييني ماكانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي)»(٥) . قال العراقي: ((لما كانت الحياة حاصلة وهو متصف بها، حسن الإتيان بما، أي: مادامت الحياة متصفة بهذا الوصف، ولما (٦) كانت (١) ((الراء)): ساقة من (ك). (٢) (ع): خبّاب، بموحدتين الأولى مثقله، ابن الأرتِّ، التميمي أبوعبدالله، من السابقين إلى الإسلام، وكان يعذب في الله وشهد بدرًا، ثم نزل الكوفة، ومات بها سنة سبع وثلاثين. التقريب ص (١٩٢) رقم (١٦٩٨) الإصابة (٧٦/٣) (١٤٨٦). (٣) ((باء)» ساقطة من الأصل. (٤) باب ما جاء في النهي عن التمني للموت. (٩٧١) عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، وليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي)). قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. والحديث أخرجه: البخاري: المرضى، باب تمني المريض الموت، رقم (٥٦٧١). ومسلم: الذكر والدعاء، باب كراهة تمني الموت لضر نزل به، رقم (٢٦٨٠). أبو داود: الجنائز، باب في كراهية تمني الموت رقم (٣١٠٨). النسائي: الجنائز، باب تمني الموت (٤٠/٤). ابن ماجة: الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له، رقم (٤٢٦٥). (٥) صحيح ابن حبان: كتاب الجنائز، ذكر ما يجب على المرء إذا مسَّه الضرّ أن يدعو به، رقم (٢٩٦٦). (٦) في (ك): ((وما)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٠٧ أبواب الجنائز الوفاة معدومة في حال التمني لم يحسن أن يقول: ما كانت، بل أتي بإذا الشرطية، فقال: إذا كانت، أي إذا آل (١) الحال إلى أن تكون الوفاة بهذا الوصف)). ٢٩٠ - ٩٧٦ «لقّنوا موتاكم))(٢) المراد من حضره الموت، قاله النووي وغيره. ٢٩١ - ٩٧٧ ((إذا حضرتم المريض أو الميت))(٣) يحتمل أن يكون شكًا من الراوي، وأن يكون(٤) اللفظان معًا من نفس الحديث، ويدل على رواية مسلم، ((والميت))(٥) بالواو. ((فقولوا خيرًا» يحتمل أن يراد به هنا الدعاء للميت بدليل قوله: (١) في (ك): ((إذاك)). (٢) باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت، والدعاء له عنده. (٩٧٦) عن أبي سعيد، عن النّبي وَ﴿ قال: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله). وفي الباب عن أبي هريرة، وأمِّ سلمة، وعائشة، وجابرٍ، وسُعْدَى المُرِّيَّةِ، وهي امرأةٌ طَلْحَة بن عُبَيْدِاللهِ. حديثُ أبي سعيدٍ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. والحديث أخرجه: مسلم: كتاب الجنائز، تلقين الموتى لا إله إلاّ الله (١٩١٦). وأبوداود: الجنائز، باب في التلقين (٣١١٧). والنسائي: الجنائز، باب تلقين الميت (٥/٤). وابن ماجه: كتاب الجنائز، باب ما جاء في تلقين الميت لا إله إلاّ الله (١٤٤٥). انظر: تحفة الأشراف (٤٨٢/٣) حديث (٤٤٠٣). وأحمد (٣/٣). (٣) (٩٧٧) عن أم سلمة قالت: قال لنا رسول الله وَلّ: ((إذا حضرتم المريض أو الميت، فقولوا خيرًا، فإنَّ الملائكة يؤَمِّنُون على ما تقولون)) . قالت: فلما مات أبوسلمة، أتيتُ النَّبي ◌َّ فقلت: يارسول الله إنَّ أباسلمة مات، قال: (فَقُولِي اللَّهمَّ اغْفِرِ لَهُ وأَعْقبني منه عقبى حسنة)) قالت: فقلتُ فأعقبني الله منه من هو خير منه: رسولَ الله ێ. حديث أم سلمة حديث حسن صحيح. والحديث أخرجه: مسلم: الجنائز، باب ما يقال عند المريض والميت (٩١٩). وأبوداود: الجنا ئز باب تغميض الميت (٣١١٨). والنسائي: الجنائز، باب كثرة ذكر الموت (٤/٤، ٥). وأحمد (٦/ ٣٢٢، ٢٩١، ٣٠٦). (٤) في (ك): ((أو أن)). (٥) صحيح مسلم (٩١٩) وفيه: أوالميت. ٠ قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٠٨ أبواب الجنائز ((فإنَّ الملائكة يؤَمِّنُون على ما تقولون)) (١) والتأمين يكون عند الدعاء، ويحتمل أن يراد به ترك التسخط والجزع، وترك الدعاء على أنفسهم بالويل والثبور، فإنَّ الملائكة تؤمن على دعائهم فيستجاب دعاء الملائكة فيهم. ٢٩٢ -٩٧٨ ((عن موسى بن سَرْجِس)»(٢) بفتح المهملة، وسكون الراء، وكسر الجيم وسين مهملة، وليس له في الكتب إلاَّ هذا الحديث. ٢٩٣ - ٩٧٩ ((عن عبدالرَّحمن بن العلاء))(٣) هو بن اللجلاج الغطفاني، ويقال: العامري، لا يعرف إلاَّ برواية/ مُبَشِّر/ بن إسماعيل ٣٧/بت الحلبي(٤) عنه وليس له، ولأبيه(٥) في الكتب إلاَّ هذا الحديث. ((بِهَوْنِ مَوْتٍ))(٦) بفتح الهاء، الرفق واللين. ٢٩٤ - ٩٨٢ ((المؤمن يموت بعرق الجبين»(٧). ١٠٩/ بش (١) كما في حديث الباب. (٢) (ت، س، ق) موسى بن سَرْجِس، بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة، مدني، مستور، من السادسة. التقريب ص (٥١١) رقم (٦٩٦٤). (٣) (ت): عبدالرَّحمن بن العلاء بن اللَّجلاج، بجيمين، نزيل حلب، مقبول، من السابعة، التقريب ص (٣٤٨) رقم (٣٩٧٥). (ع) مبشّر، بكسر المعجمة الثقيلة، ابن إسماعيل الحلبي أبو إسماعيل الكلبي مولاهم صدوق، (٤) من التاسعة، مات سنة مائتين، التقريب ص (٥١٩) رقم (٦٤٦٥). (٥) (ت) العلاء بن اللَّجلاج، بسكون الجيم الأولى، الشامي، يقال إنه أخو خالد، ثقة، من الرابعة. التقریب ص(٤٣٦) رقم (٥٢٥٥). (٦) باب ما جاء في التشديد عند الموتِ. (٩٧٩) عن عائشة، قالت: (ما أغْبِطُ أحدًا بِهَونِ مَوْتٍ بعد الذي رَأَيْتُ من شِدَّةِ مَوْتِ رَسُولِ اللهِ وَّةِ))، وسألتُ أبازرعة عن هذا الحديث، وقلت له: من عبدالرَّحمن بن العلاء؟ فقال: هو ابن العلاء بن اللّجلاج، وإنما أعرفه من هذا الوجه. وانظر: تحفة الأشراف (٤٦٦/١١)، حديث (١٦٢٧٤). (٧) باب ما جاء أنَّ المؤمن يموت بعرقِ الجبين (٩٨٢) عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، عن النَّبي ﴿َ* قال: ((المؤمنُ يَمُوتُ بعَرَقِ الجبین)). وفي الباب عن ابن مسعودٍ. = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣٠٩ أبواب الجنائز قال العراقي: ((اختلف في معنى هذا الحديث، فقيل: إنَّ عرق الجبين يكون لما يعالج من شدة الموت، وقيل: من الحياء وذلك لأنَّ المؤمن إذا جاءته البشرى مع ما كان قد اقترف من الذنوب حصل له بذلك خجل، واستحى من الله فعرق لذلك جبينه)). ٢٩٥ - ٩٨٦ «أخبرنا حبيب بن سليم العبسي (١) عن بلال بن يحيى العبسي (٢))) كلاهما بالباء الموحدة والسين المهملة. ((يَنْهَى عن النَّعي))(٣) بفتح النون وسكون العين المهملة، وتخفيف الياء، وفيه أيضًا کسر العين، وتشديد الياء. قال الجوهري: ((النعي خبر الموت))(٤)، والمراد: به هنا النعي المعروف في الجاهلية)). = هذا حديثٌ حسنٌ، وقد قال بعضُ أهلِ الحديث: لا نعرف لقتادة سماعًا من عبدالله بن بريدة. والحديث أخرجه: النسائي: الجنائز، باب علامة موت المؤمن (١٨٢٨، ١٨٢٩) (٥/٣). وابن ماجه: الجنائز، باب ما جاء في المؤمن يؤجر في النزع (١ / ٤٦٧) رقم (١٤٥٢). وأحمد (٣٥٠/٥، ٣٥٧، ٣٦٠). انظر: تحفة الأشراف (٨٨/٢)، حديث (١٩٩٢). وأما قول البخاري في قتادة لاشتراطه مع المعاصرة اللقيا، وإلاّ فقد عاصر عبدالله ابن بريدة قتادة، حيث توفي الأول سنة (١٥٥ هـ)، والثاني بعده بسنتين. (١) (ت، ق) حبيب بن سُليم العَبْسِي، بالموحدة، الكوفي، مقبول، من السابعة، التقريب ص(١٥١) رقم (١٠٩٤). (٢) (بخ، ع) بلال بن يحيى العبسي، الكوفي، صدوق من الثالثة. التقريب ص (١٢٩) رقم (٧٨٦). (٣) باب ما جاءَ في كراهية النَّعي. (٩٨٦) عن حذيفة بن اليمان، قال: إذا مِتُّ فَلاَ تُؤْذِنُوا بِي، إنِّي أخافُ أن يَكُونَ نَعيًا، فإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَِّ يَنْهَى عِنِ النَّغْيِ. هذا حديثٌ حسنٌ. والحديث أخرجه: ابن ماجه: الجنائز، باب ما جاء في النَّهي عن النعي (١ / ٤٧٤) (١٤٧٦). وأحمد (٣٨٥/٥، ٤٠٦). وانظر: تحفة الأشراف (٢٢/٣) حديث (٣٣٠٣). (٤) الصحاح (٥٣٨/٦) نعا.