النص المفهرس
صفحات 261-280
قوت المغتذي على جامع الترمذي
١٨٧
أبواب الصلاة
العراقي: ((المشهور في هذه الرواية أنها أفعال مضارعة حُذف منها
إحدى(١) التاءين، ويدلُّ عليه قوله في رواية أبي داود: ((وأَنْ تَشَهَّد))(٢)
ووقع في بعض الروايات بالتنوين فيها على الاسميّة/، وهو / تصحيف ٢٥/ بت
٩٧/ ب ش
من بعض الرواة)).
وقال في النِّهاية: ((تمَسْكَنْ، أي: تَذْلَّلْ، وَتَخَضَّعْ؛ وهُو تَمِفْعَل(٣)
من السكون. والقياس أن يقال: تَسكَّن، وهو الأكثر الأفصح. وقد جاء
على الأول أحرفٌ قليلة. قالوا: تمندع(٤) وتمنطق، وتمنْدَل))(٥).
((وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ، يَقُولُ: تَرْفَعهُمَا إِلَى رَبِّكَ مستقبلاً بِبُطُونهما
وجهك)). قال الخطابي: ((إِقناع اليدين رفعهُمَا في الدعاء والمسألة)) (٦).
قال ابن العربي: ((وهوَ بعد الصلاة لا فيها))(٧).
قال العراقي: ((وقد يكون فيها في القنوت حيث شرِعَ طولُ القنوت)).
قال النووي: ((المرادُ به هنا: القيام، باتفاق العلماء فيما
عَلِمْتُ))(٨) انتهى.
و (١٣٤٩). وانظر تحفة الأشراف (٢٦٤/٨) حديث (١١٠٤٣). وحديث شعبة أخرجه أبو داود
=
(١٢٩٦). وابن ماجه (١٣٢٥). والنسائي في الكبرى (٥٢٩) و(١٣٥٠). وأحمد (١/ ١٦٧).
(١) في (ك): ((أحد)).
(٢) في (ك): ((تشهد)).
(٣) في ك)، و(ش): ((تفعل)).
(٤) في (ك): ((تمتمدح)) وفي النهاية: ((تمَذْرع)).
(٥) النِّهاية (٣٨٥/٢) مادة ((سكن)).
فائدة: وتمذرعَ: لِس المِدْرعَةَ؛ وهي ثوبٌ من صوف، والفعلُ على هذه الصيغة لغة ((ضعيفة))
والقياس أن نقول: ((تَدَرَّعَ)).
تَمَنْطَقَ: شِدَّ المِنْطَقَةَ في وسطه؛ وهي مَا يُشَدُّ بها الوسط، كالخيط والحِزام مثلاً،
والقياس : تنطَّق.
تمنْدَلَ: تمَسَّح بالمنديل، والقياس: تنَدَّل. انظر الصحاح، ولسان العرب.
(٦) معالم السنن (٢٤٢/١) رقم (٣٥٩).
(٧) عارضة الأحوذي (٢/ ١٥٠).
(٨) لم أجده في المجموع، ولا في الأذكار، ولا في رياض الصالحين.
قوت المغتذي على جامع الترمذي
١٨٨
أبواب الصلاة
ويطلق أيضًا على الطاعة والصلاة والسكوت، والخشوع، والدعاء
والإقرار بالعبودية .
١٤١ - ٣٩٠ ((عن ضمضم)) (١) - بضاد معجمة مفتوحة، وميم
ساکنة مکررتین -.
((ابن جوس)) - بفتح الجيم وسكون الواو [في](٢) آخره سين
مهملة - وليس له عند المصنف إلاَّ هذا الحديث.
((أمر بقتل الأسودين(٣) الحية والعقرب)) (٤).
روى البيهقي في سننه من حديث أبي هريرة مرفوعًا: ((كفاك(٥)
الحيةَ ضربةٌ بالسوط أصبتها أم أخطأتها)) .
قال: ((وهذا إن صحَّ فإنما أراد (٦) - والله أعلم - وقوع الكفاية بها
في الإتيان بالمأمور، فقد أمر ◌َله بقتلها، وأرادوا - والله أعلم -(٧) إذا
امتنعتْ بنفسها عند الخطأ، ولم يرد به المنعَ من الزيادة على ضربةٍ
(١) (ع) ضمضم بن جَوْس؛ بفتح الجيم ثم مهملة، ويقال: ابن الحارث بن جَوس، اليمامي، ثقة،
من الثالثة، التقريب ص(٢٨٠) رقم (٢٩٩١).
(٢) ((في)): ساقطة من الأصل.
(٣) في ((ش)): ((الأسودين في الصلاة)).
(٤) باب ما جاء في قتل الأسودين في الصلاة. (٣٩٠) عن أبي هريرة، قال: أمر رسول الله وله
بقتل الأسْوَدَيْنِ في الصلاة: الحيَّةِ، والعقرب.
وفي الباب عن ابن عبّاس، وأبي رافع.
حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيح. الجامع الصحيح (٢/ ٢٣٣).
والحديث أخرجه: أبوداود، كتاب الصلاة، باب العمل في الصلاة (٣٠٤/١) رقم
(٩٢١). والنسائي، كتاب السهو، باب قتل الحية والعقرب في الصلاة (١٠/٣). وابن ماجه،
كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في قتل الحية والعقرب في الصلاة (٣٩٤/١).
رقم (١٢٤٥، ١٢٤٦). وأحمد (٢٣٣/٢ و ٢٤٨ و٢٨٤ و٤٧٣ و٤٧٥ و٤٩٠). والدارمي
(٢/ ٩٤٤) رقم (١٥٤٥).
(٥) في (ك)، و(ش): ((كفأل)).
(٦) في (ك): ((أرادوا)).
(٧) ((وقوع الكفاية بها في الإتيان بالمامُور، فقد أمر ◌َّهبقتلها والله أعلم)) ساقط من (ك).
قوت المغتذي على جامع الترمذي
١٨٩
أبواب الصلاة
واحدةٍ (١) .
١٤٢ - ٣٩١ «عن عبدالله بن بُحَيْنَةَ (٢) الأسدي)) - بسكون السين -
والأسد والأزد واحد(٣)، وبحينة - بضم [الباء] (٤) الموحدة، وفتح
[الحاء](٥) المهملة وبعدها ياء التصغير ونون - هي (٦) أُمُّه، وأبوه مالك
ابن القِشْب، وليس [له؟](٧) عند المصنّف وأبي داود إلاَّهذا الحديث(٨).
(١) البيهقي (٢٦٦/٢).
(٢) عبدالله بن مالك بن القِشب، بكسر القاف وسكون المعجمة، بعدها موحدة الأزدي، أبو محمَّد
حليف بني المطلب يعرف بابن بُحينة، بموحدة ومهملة مصفرًا، صحابي معروف مات
بعد الخمسين. التقريب ص (٣٢٠) رقم (٣٥٦٧)، والاستيعاب (٨/٣) رقم (١٤٨٧).
(٣) قال الجوهري: والأسْد لُغَة في الأَزْدِ.
وأَزْدٌ: أبوحي في اليمن.
قال: وهو بالسين أفصح، يقال: أزْدُشَنُوءَةَ، وأَسْدُ شَنُوءَدَةَ. الصحاح (٦،٥/٢) مادة
((أزد، أسد)).
(٤) ((الباء)) ساقطة من الأصل، ومثبتة في (ك، ش).
(٥) ((الحاء)» ساقطة من الأصل، ومثبتة في (ك، ش).
(٦) ((هي)) ساقطة من (ك).
(٧) ((له)) ساقطة من الأصل، ومثبتة في (ك، ش).
(٣٩١) والحديث هو: باب ما جاء في سجدتي السهو قبل السلام. عن عبدالله بن بُحَيْنَةَ
(٨)
الأسَدِي حليف بني عبدالمطلب؛ أنَّ النَّبيَّ نَّ قام في صلاةِ الظُّهرِ وعليه جلوسٌ، فَلَمَّا أتمَّ
صلاتَهُ سجد سجدتين، يُكبِّرُ في كلِّ سجدةٍ وهو جالسٌ قبل أن يُسلِّمَ، وسجدَهُمَا النَّاس معه
مكان ما نسِيَ من الجُلوس.
قال الإمام الترمذي: وفي الباب عن عبدالرَّحمن بن عوف.
وقال حديث ابن بحينة حديث حسنٌ. الجامع الصحيح (٢٣٥/٢).
والحديث رواه: البخاري، كتاب السهو، باب من يُكبِّر في سجدتي السهو ص(٢٢٤)
رقم (١٢٣٠). مسلم، كتاب المساجد، باب السهو في الصلاة والسجود له ص (٢٦١) رقم
(٥٧٠). أبو داود، كتاب الصلاة، باب من قام من ثِنْتَيْنِ ولَمْ يَتَشهَّد (٣٣٧/١) رقم (١٠٣٤).
ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيمن قام من اثنتين ساهيًا (٣٨١/١)
رقم (١٢٠٦)، (١٢٠٧). النسائي، كتاب الافتتاح، باب ترك التشهد الأول (٢٤٤/٢) وفي
كتاب السهو، ما يفعل من قام من اثنتين ناسيًا ولم يتشهد (٢٠،١٩/٣). مالك، التمهيد
(٢٨٧/٣) باب من قام بعمل الإتمام أو في الركعتين. أحمد (٤٣١/٥) رقم (٢٢٩٢٣،
٢٢٩٢٤). الدارمي (٩٤٠/٢) رقم (١٥٤٠). تحفة الأشراف (٤٧٥/٦) رقم (٩١٥٤).
قوت المغتذي على جامع الترمذي
١٩٠
أبواب الصلاة
١٤٣ - ٣٩٧ «فَيَلْبِسُ»(١) بفتح ياء المضارعة وكسرِ الموحّدة.
((وخُفَاف))(٢) (٣) [بضم] الخاء المعجمة وفائين.
((ابن إيماء)) بكسر الهمزة ومثناة من تحتُ، ممدود مصروف،
وفيه أيضًا: فتح الهمزة مع القصر (٤) .
((ابن رَحَضَة)) بفتح الراء والحاء المهملة والضاد المعجمة، لهُ
ولأبيه صحبةٌ.
١٤٤ - ٤٠٤ ((صَلَّيْتُ خلف رسول الله وَلَّ (٥))(٦). زاد الطبراني:
(١) باب فيمن يشُكُّ في الزيادة والنقصان. (٣٩٧) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ
الشيطان يأتي أحدَكُمْ في صلاته فيَلْبِسُ عليه، حتى لا يدري كم صلَّى، فإذا وجَد ذلك أحدُكُمْ
فليسجُد سجدَتَيْنِ وهُوَ جَالِسٌ)).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (٢٤٤/٢).
والحديث أخرجه: البخاري، كتاب السهو، باب إذا لم يدرِ كَم صلَّى ص(٢٢٤) رقم
(١٢٣١) وباب السهو في الفرض والتطوع ص (٢٢٤) (١٢٣٢). ومسلم، كتاب المساجد،
باب السهو في الصلاة والسجود له ص(٢٦٠) رقم (٣٨٩، ٥٧٠، ٥٧١، ٥٧١، ٥٧٢).
وأبوداود، كتاب الصلاة، باب من قال يُتُمُّ على أكبر ظنه (٣٣٦/١) رقم (١٠٣٠، ١٠٣١،
١٣٢). والنسائي، كتاب السهو، باب التحري (٣٠/٣، ٣١). وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة
والسنة فيها، باب ما جاء في سجدتي السهو قبل السلام (٣٨٤/١) رقم (١٢١٦) (١٢١٧).
ومالك (٤٧٩) و(٤٨٨) وأحمد (٢١٤/٢ و٢٧٣ و٢٨٣ و٢٨٤ و٥٠٣ و٥٢٢). والدارمي
(١٢٠٧) و(١٥٠٢). وانظر: تحفة الأشراف (٤٢/١١) حديث (١٥٢٣٩).
(٢) في (ك): ((بالفتح)).
(٣) (م) خُفاف بضم أوله وفاءين الأولى خفيفة، ابن إيماء بكسر الهمز بعدها تحتانية ساكنة،
الغفاري، صحابي، مات في خلافة عمر. التقريب ص (١٩٤) رقم (١٧٢٥) والاستيعاب
(٣٢/٢) رقم (٦٧١).
ومناسبة ذكر خُفافٍ هنا؛ أنه من جملة مَنْ روَوْا حديث ما جاء في القنوت في صلاة
الفجر، الذي أخرجه الترمذي برقم (٤٠١) ولأجل ضبط رسمه وشكله، كما هي عادة
السيوطي في نُكَاتِهِ.
(٤) أي: یکتب الاسم: أنْمَى.
(٥) (َّ)" ساقطة في (ك).
(٦) باب ما جاء في الرجل يعطِسُ في الصلاةِ. (٤٠٤) عن معاذٍ بن رِفَاعَةً، عن أبيه، قال: صَلَيْتُ
خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَِّ فَعَطَسْتُ، فَقُلْتُ: الحَمْدُللِّ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ مُباركًا عَلَيْهِ كَمَا
يُحبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَىُ. فلما صلَّى رسول اللهِوَّ انصرف فقال: ((مَنِ المُتَكَّلِّمُ فِي الصَّلاَةِ؟)) فلم =
قوت المغتذي على جامع الترمذي
١٩١
أبواب الصلاة
((المغرب)).
((قال: مَنِ المُتَكلِّمُ فِي الصَّلاة؟)). زاد الطبراني: ((وَدِدْتُ أَنِّي
غَرِمْتُ عِدَّة من مَالِي، وأَنِّي لم أشهد مع رسول الله وَ له حين قال: أينَ
المُتَكلِّمُ؟)).
((عطَسَ)) بفتح الطاء .
١٤٥ - ٤٠٥ ((عن الحارث بن شُبَيْل))(١)، ليس له في الكتب إلاَّ
هذا الحديث (٢).
يَتكلَّمُ أحدٌ، ثُم قالها الثّانية: ((مَنِ المُتَكُلِّمُ فِي الصَّلاَةِ؟)) فلم يَتَكلَّمْ أحدٌ، ثُم قالهَا الثّالثةَ: ((مَنِ
==
المُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاَةِ)) فقَالِ رِفَاعَةُ بن رافع بن عفراءَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قال: ((كَيِّفَ قُلْتَ؟)) قَالَ:
قُلْتُ: الحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيَرًا طَيًِّا مُبارَكًا فيه مُبَاركًا عليه كما يُحبُّ ربّنَا وَيَرضَى، فقَالَ النَّبِيُّ
وَّهِ: ("والَّذِي نَفْسِي بيده، لقد ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلاَثُونَ مَلِكًا، أيُّهُمْ يَصْعُدُ بِهَا)).
وفي الباب عن أنسٍ، ووائِلٍ بن حُجْرٍ، وَعَامِرٍ بن رَبِيعَةِ .
حديثُ رِفَاعَةَ حَديثٌ حَسَنٌ. الجامع الصحيح (٢٥٤/٢).
. والحديث أخرجه: أبوداود، كتاب الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء
(٢٦٤/١) رقم (٧٧٠، ٧٧٣). والنسائي، كتاب الافتتاح، باب قوله ربنا ولك الحمد
(١٤٥/٢، ١٩٦). وانظر تحفة الأشراف (١٧٠/٣) حديث (٣٦٠٦). وأخرجه البخاري
(٧٩٩). وأبوداود (٧٧٠). والنسائي (١٩٦/٢). ومالك (٥٢٦). وأحمد (٣٤٠/٤) من
طريق يحيى بن خلاد الزرقي عن رفاعة بن رافع، وفيه قال: ((قال رجل وراءه: ربنا ولك
الحمد)» بنحو الحديث ليس فيه أنه هو القائل.
(١) (خ، م، د، ت، س) الحارث بن شُبَيْل، بالمعجمة والموحدة، مصغر، البَجَلِي، أبو الطفيل،
ثقة من الخامسة. التقريب ص (١٤٦) رقم (١٠٢٦). وقد روى له الترمذي حديثًا آخر رقم
(٢٩٨٦) وآخر نحوه عقب الإسناد السابق.
(٢) (٤٠٥) والحديث هو: باب في نسخ الكلام في الصلاة. عن الحارث بنِ شُبَيْلٍ عِن أبي عمرو
الشَّيباني، عن زيد بن أرقمٍ، قَالَ: كُنَّا نَتَكَلَّمُ خلَفَ رَسُولُ اللهِنَّه فِي الصَّلاَةِ، يُكَلِّمُ الرَّجُلُ مِنَّا
صَاحِبِهِ إِلَىْ جَنْبِهِ، حَتَى نَزَلَتْ: ﴿ وَقُومُواْلِلّهِ قَدِينَ (﴾﴾ [البقرة] فَأَمِرْنَا بِالسُّكُوتِ، وَنُهِيْنَا عَنِ
الكَلامِ.
قال الإمام الترمذي: وفي الباب عن ابن مسعود، ومعاوية بن الحكم.
وقال: حديث زيد بن أرقم حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٢٥٤/٢).
والحديث أخرجه: البخاري، كتاب العمل في الصلاة، باب ما يُنْهى من الكلام في
الصلاة ص (٢١٨) رقم (١٢٠٠)، وفي كتاب التفسير، باب ﴿ وَقُومُواْلِلَّهِ قَانِتِينَ
ـ﴾﴾ ص (٧٩٩)
رقم (٤٥٣٤). مسلم، كتاب المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة، ونسخ ما كان من =
قوت المغتذي على جامع الترمذي
١٩٢
أبواب الصلاة
١٤٦ - ٤٠٦ ((عن أسماء(١) بنِ(٢) الحكَمِ الفَزَارِيِّ)): قال العراقي:
((ليس له في الكتب إلاّ هذا الحديث(٣)، ولا أعلم روى عنه إلاَّ عليُّ بن
ربيعة (٤)، قال البخاري: لم يُرْوَ عنه إلاّ هذا الحديث، وحديث آخر لم
یتابع علیه)).
١٤٧ - ٤٠٧ ((حدَّثنا(٥) حرملةُ بنُ عَبدالعزيز(٦) بن الرَّبيع بن
إباحته ص (٢٥١) رقم (٥٣٩). أبوداود، كتاب الصلاة، باب النَّهي عن الكلام في الصلاة
=
(٣١٣١) رقم (٩٤٩). النسائي، كتاب السهو، الكلام في الصلاة (١٨/٣). تحفة الأشراف
(١٩٢/٣) رقم (٣٦٦١).
(١) (ع) أسماءُ بنُ الحكم الفَزَارِيُّ، وقيل السُّلمِيُّ، أبوحسان الكوفي، صدوق من الثالثة. التقريب
ص(١٠٥) رقم (٤٠٩).
(٢) في (ك): ((بنت)).
(٣) والحديث هو: باب ما جاء في الصلاة عند التَّوبة. (٤٠٦) عن أسماء بن الحكم الفزاري،
قال: سمعتُ عليًّا يَقُولُ: إِنِّي كُنْتُ رجلاً إذا سمعتُ من رسول اللهِ ﴿ حديثًا نفَعَنِي الله مِنْهُ بِمَا
شَاءَ أن ينفَعني به، وإذا حدثني رجلٌ من أصحابه استَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ لِي صدَّقْتُهُ، وإنه حدَّثني
أبوبكر، قال: سمعتُ رسول الله وَّهُ يَقول: ((مَا مِنْ رَجُلِ يُذْنِبُ ذَنْبَا، ثُمَّ يَقُومُ فَتَطَهَّرُ، ثُمَّ
يُصَلِّي، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ الله، إِلاَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآية: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ
أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ﴾)) [آل عمران: ١٣٥].
قال الإمام الترمذي: وفي الباب عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وأنسٍ، وأبي أمامة،
ومعاذٍ، وواثلةَ وأبي اليَسَرِ واسمه: كعبُ بنُ عَمْرٍوٍ.
وقال: حديث عليٍّ حديثٌ حسنٌ، لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه، من حديث عثمان بن المغيرة.
الجامع الصحيح (٢٥٤/٢).
والحديث أخرجه: أحمد رقم (٢، ٤٧، ٥٦). أبوداود، كتاب الصلاة، باب في
الاستغفار (٤٧٦/١) رقم (١٥٢١). ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء
في أنَّ الصلاة كفارة (٤٤٦/١) رقم (١٣٩٥). تحفة الأشراف (٢٩٩/٥) رقم (٦٦١٠).
(٤) (ع) علي بن ربيعة بن نَضْلَة الوالبي، بلام مكسوره وموحدة، أبو المغيرة الكوفي، ثقة، من كبار
الثالثة، يقال: هو الذي روى عن العلاء بن صالح، فقال: حدثنا علي بن ربيعة البَجَلِي، وفرَّق
بينهما البخاري. التقريب ص (٤٠١) رقم (٤٧٣٣).
(٥) في جامع الترمذي: ((أخبرنا)).
(٦) (ت) حرملة بن عبدالعزيز بن سَبْرَة، بفتح المهملة وسكون الموحدة الجهني، أبو معبد، لا بأس
به، من الثامنة، التقریب ص(١٥٥) رقم (١١٧٣).
قوت المغتذي على جامع الترمذي
١٩٣
أبواب الصلاة
سبْرة الجُهَنِّيُّ، عن عمه عبدالملك بن الربيع بن سبْرَةَ(١) عن أبيه (٢)
عن جدِّه))(٣)/ / ليس للأربعة عند المصنف إلاَّ هذا الحديث (٤).
٩٨/ أ ش
٢٦/أت
١٤٨ - ٤٠٨ ((حدثنا أحمد بن محمَّد))(٥)؛ هو ابن موسى
أبو العباس السِّمسَارُ المَرْوَزِيُّ الملقبُ مَرْدَوِیهِ.
١٤٩ - ٤١١ («السَّمَاءُ مِنْ فَوْقِهِمْ))(٦) أي: المطر.
(١) (م، د، ت، ق) عبدالملك بن الربيع بن سَبْرَة بن معبد الجهني، وثقه العجلي من السابعة.
التقريب ص(٣٦٢) رقم (٤١٧٨).
(٢) (م، ٤) الربيع بن سَبْرَة بن مَعْبد الجهني، المدني، ثقة، من الثالثة. التقريب ص (٢٠٦) رقم
(١٨٩٢).
(٣) (خت، م، غ) سبْرَة بن معبد، أو ابن عَوسجة، أو ابن ثريّة بفتح المثلثة وكسر الراء وتشديد
التحتانية، الجهني والدالربيع، له صحبة، وأول مشاهده الخندق، وكان ينزل ذا المروة ، ومات
بها في خلافة معاوية. التقريب ص (٢٢٢٩) رقم (٢٢٠٩) والاستيعاب (١٤٦/٣) رقم (٩١٣).
(٤) والحديث هو: باب ما جاء متى يُؤمر الصَّبيُّ بالصلاة. (٤٠٧) عن حَرْمَلَةَ بن عبد العزيز بن
الرَّبيع بن سبرة الجُهَنِي، عن عمِّه عبدِ المَلِكِ بن الرَّبيع ابنِ سَبْرَةَ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: قال
رسول الله ◌َّهُ: ((عَلَّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلاةَ ابنَ سَبْعٍ سِنِيْنَ وَاضْرِبُوه عليها ابن عشْرٍ)).
قال الإمام الترمذي: وفي الباب عن عبدالله بن عمرو .
وقال: حديث سبْرَة بن معْبَدِ الجُهَنِيِّ حديثٌ حسنٌ.
والحديث أخرجه: أحمد (٥١٣/٣) رقم (١٥٣١٧). الدارمي (١٤٧١). أبوداود،
كتاب الصلاة، باب متى يؤمر الغلام بالصلاة (١٨٧/١) رقم (٤٩٤)، تحفة الأشراف
(٢٦٧/٣) رقم (٣٨١٠).
(٥) (خ، ت، س) أحمد بن محمَّد بن موسى، أبو العباس السِّمسَار المعروف بمَرْدُويه، ثقة حافظ
من العاشرة، مات سنة (٢٣٥ هـ) التقريب ص (٨٤) رقم (١٠٠).
ومناسبة ذكره هنا: للتمييز بينه وبين أحمد بن محمَّد بن نيزك بن حبيب البغدادي، فإنَّ
الأخير لمْ يَروٍ عن ابن المبارك، كما هو ظاهر من كتب التراجم وكلاهما شيخٌ للإمام الترمذي.
انظر: تهذيب التهذيب في ترجمة كلِّ.
ثم أنَّ الإمام الترمذي روى عنه حديث: ((عبدالله بن عمرو))، باب ما جاء في الرَّجل
يُخدِثُ في التَّشْهُد، رقم (٤٠٨).
(٦) باب ما جاء في الصلاة على الدَّابة في الطِّين والمطر. (٤١١) عن عمرو بن عثمان بن يَعلى بن
مُرَّةَ عن أبيه، عن جدِّه: أنهم كانوا مع النَّبِي ◌ََّ في سفَرٍ، فانتهوا إلى مضيقٍ، فحضرتِ الصَّلاةُ
فمُطِرُوا، السَّماءُ من فوقِهِمْ، والبِلَّةُ من أسفل منهم، فأذَّنَ رسول الله أَّله وهو على راحلته،
وأقام، فتقدَّم على راحلته فصلى بهم يُوميُ إيماءً يجعلُ السجود أخفض من الركوع.
=
٠
قوت المغتذي على جامع الترمذي
١٩٤
أبواب الصلاة
((والبلَّةُ)) بكسر الموحدة وتشديد اللام؛ أي: النداوة .
((فَأَذَّنَ رَسُولُ اللهِِّ عِلَىْ رَاحِلَته)).
استدلَّ بهذا النووي وغيره: ((على أنه وَّلَه باشر الأذان بنفسه (١)،
١٣٥ / ١ ك
وعلى/ استحباب الجمع بين الأذان والإقامة))(٢). ذكره في شرح
المهذب مبسوطًا(٣).
وفي الروضة مختصرًا. ووردت رواية أخرى صريحة بذلك في
سنن سعيد بن منصور
(٤)
ومن قال: أنه وَّ لم يباشر هذه العبادة بنفسه، وألغز في ذلك
بقوله: ما سُنَّةٌ أمرَ بها النَّبِي وَّهِ ولم يفعلها؟ فقد غفل. وقد بسطت
المسألة في شرح الموطأ(٥)، وفي حواشي الروضة (٦).
١٥٠ - ٤١٣ «انْظُرُوا هل لعبدي من تطوّعٍ فَيُكَمَّلُ بها ما انتقصَ
من الفَرِيْضَةِ)) (٧). قال العراقي: ((يحتمل أن يراد به ما انتقصه من السنن
هذا حديث غريبٌ، تفرد به عُمَرُ بن الرماح البلخيُّ، لايعرف إلاّ من حديثه، وقد روى
=
عنه غير واحد من أهل العلم.
وكذلك رُوِيَ عن أنس بن مالكِ: أنه صلَّى في ماءِ وطينٍ على دابته. الجامع الصحيح
(٢٥٤/٢).
والحديث أخرجه: أحمد (١٧٣/٤). انظر تحفة الأشراف (١١٩/٩) حديث
(١١٨٥١).
(١) المجموع شرح المهذب (١١٥/٣).
(٢) في (ك)، و(ش): ((والإمامة)) وانظر المجموع شرح المهذب (١٢٨/٣، ١٢٩).
(٣) أي في المسألة الثانية.
لم أقف عليه في الأجزاء المطبوعة من سنن سعيد بن منصور .
(٤)
(٥) تنوير الحوالك على موطإ مالك (١٢٨/١).
(٦) الأزهار الغضة في حواشي الروضة، وهي الحواشي الكبرى. (مخطوط).
(٧) باب ما جاء أنَّ أوَّل ما يحاسب به العبدُ يوم القيامة الصَّلاة. (٤١٣) عن حَرِيْثِ بْن قَبِيصةَ،
قَالَ: قدمتُ المدينة فقلتُ: اللَّهِمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالحًا، قال: فَجَلَسْتُ إلى أبي هريرة،
فقلتُ: إنِّي سألتُ الله أن يرزقني جليسًا صالحًا، فحدِّثْنِي بحديثٍ سمعته من رسول الله وَّةِ لعلَّ
الله أن ينْفَعني به، فقال: سمعتُ رسول الله وَ لهيقول: ((إنَّ أوَّل ما يُحاسبُ به العبدُ يوم القيامة =
قوت المغتذي على جامع الترمذي
١٩٥
أبواب الصلاة
والهيئات المشروعة فيها من الخشوع، والأذكار، والأدعية، وأنه يحصُل
له ثواب ذلك في الفريضة، وإن لم يفعله فيها وإنما فعله في التطوع.
ويحتمل أن يراد به ما انتقص أيضًا من فروضها وشروطها. ويحتمل أن
يراد ما ترك من الفرائض رأسًا فلم يصله فيعوَّض(١) عنه من التطوع، وأنَّ الله
سبحانه يقبل من التطوعات الصحيحة عوضًا عن الصَّلوات المفروضة)) .
قال ابن العربي: ((الأظهر عندي أنه يُكمَّل له ما نقصَ من فرض
الصلاة وأعدادها بفضل التطوع، لقوله: ثم الزكاة كذلك وسائر
الأعمال، وليس في الزكاة فرض(٢) أو نفل، فكما يُكَمَّلُ فرض الزكاة
بنفلها، كذلك الصلاة، وفضل الله أوسع))(٣).
من عمله صلاتُهُ، فإن صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإِن انْتَقَصَ مِنْ
=
فَرِيْضَتِهِ شيءٌ قَالَ الرَّبُّ تبارك وتعالى انظُرُوا هل لِعَبْدِي مِنْ تَطَوِّعِ؟ فَيُكَمَّلُ بِهَا ما انْتَقَصَ من
الفَرِيْضَةِ، ثم يكون سائر عمله على ذلك)).
وفي الباب عن تميم الدَّارِيِّ.
وقال حديثُ أبي هريرَةَ حَديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه .
وقد رُوِي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي هريرة.
وقد روى بعضُ أصحاب الحسن، عن الحسن، عن قبيصةً بن حُرَيْثٍ غيرَ هذا الحديث،
والمشهور هو : قبيصةُ بن حُرَیْثٍ .
وَرُوِي عن أنسٍ بن حكيمٍ، عن أبي هريرةَ، عن النَّبِي وَّ نحوُ هَذا. الجامع الصحيح
(٢٥٤/٢).
والحديث أخرجه: النسائي، كتاب الصلاة، باب المحاسبة على الصلاة (٢٣٢/١).
وأخرجه ابن ماجه (١٤٢٥) من طريق علي بن يزيد، عن أنس عن حكيم الضبي، عن أبي
هريرة. وأخرجه النسائي (١/ ٢٣٢) من طريق أبي رافع، عن أبي هريرة. وفي الكبرى (٣٢٥)
من طريق يحيى بن يعمر عن أبي هريرة. وأحمد (٤٢٥/٢). وأبو داود (٨٦٤) من طريق
الحسن عن أنس بن حكيم الضبي عن أبي هريرة به، موقوفًا.
وقبيصةٌ بن حرَيْثٍ صدوق. انظر التقريب ص(٤٥٣) رقم (٥٥١١) وأنس بن حكيم،
مستور، انظر التقريب ص(١١٥) رقم (٥٦٢).
(١) في الأصل ((فتعرض)) والصواب ما أثبته.
(٢) في (ك)، و(ش): ((إلا فرض)) وهي كذلك في عارضة الأحوذي.
(٣) عارضة الأحوذي (٢/ ١٧٥).
قوت المغتذي على جامع الترمذي
١٩٦
أبواب الصلاة
١٥١ - ٤١٤ ((من(١) ثَابَرَ))(٢) بمثلثة وبعد الألف موحدة وراءٌ
- أي: واظب ولازم.
((عن قدامة بن موسى(٣) عن محمَّد بن الحصين(٤))) ليس لهما،
وليسار(٥) مولى ابن عمر عند المصنف إلاَّ هذا الحديث(٦).
(١) في (ك): ((عن)).
(٢) باب ما جاء فيمن صلَّى في يومٍ وليلةٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكعَةً من السُّنَّةِ مالَهُ فِيهِ مِنَ الفَضْلِ. (٤١٤)
عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَطاهر: ((من ثَابَرَ على ثِنْتَيْ عِشْرَةَ رَكعةً من السُّنَّةِّ بَنَىَ اللهُ لَهُ بَيْئًا
فِي الجَنَّةِ: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد
العشاء، وركعتين قبل الفجر)).
وفي الباب عن أمِّ حبيبة، وأبي هريرة، وأبي موسى، وابن عمر.
حديث عائشة حديث غريب من هذا الوجه .
ومغيرة بن زياد قد تكلّم فيه بعض أهل العلم من قِبَل حِفظِه، ثم أورد الترمذي في
الحديث (٤١٥) حديث عنْبَسة عن أمِّ حبيبة، ثم قال: ((وحديث عنْبَسة عن أمِّ حبيبةَ في هذا
الباب حديثٌ حسنٌ صحيح)). الجامع الصحيح (٢/ ٢٥٤).
والحديث أخرجه: النسائي، كتاب قيام اللّيل وتطوع النَّهار، باب ثواب من صلى في
اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة (٢٦٠/٣، ٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٣). وابن ماجه،
كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السنة (١ / ٣٦١) رقم
(١١٤٠، ١١٤١)، انظر تحفة الأشراف (٣٤٠/١٢) حديث (١٧٣٩٣).
وحديث أمِّ حبيبة أخرجه: مسلم ص(٣٢٢) رقم (٧٢٨). وأبو داود (١٢٥٠). والنسائي
(٢٦١/٣، ٢٦٢، ٢٦٣). وأحمد (٣٢٦/٦، ٣٢٧). والدارمي (١٤٧٨). انظر: تحفة
الأشراف (٣١٢/١١) حديث (١٥٨٦٢).
(٣) (خت، م، د) قدامة بن موسى بن عمر بن قدامة ابن مظعون الجُمَحي، المدني، إمام المسجد
النَّبوي، ثقة عُمِّرَ من الخامسة، مات سنة (١٥٣ هـ). التقريب ص(٤٥٤) رقم (٥٥٣٠).
(٤) (ت، ق) محمَّد بن الحصين التميمي، وسماه بعضهم أيوب، وكنية أبيه: أبوأيوب مجهول من
السادسة. التقريب ص(٤٧٤) رقم (٥٨٢٣).
(٥) (د، ت، ق) يسار المدني، مولى ابن عمر، ثقة من الرابعة.
التقريب ص(٦٠٧) رقم (٧٨٠٢).
(٦) والحديث هو: باب ما جاء لا صلاة بعد طلوع الفجر إلاَّ ركعتين. عن قُدَامَة بن موسى، عن
محمَّد بن الخُصَين، عن أبي علقمة، عن يسارٍ مولى ابنِ عُمَر، عن ابن عمر؛ أنَّ رسول الله وَل
قال: ((لا صلاةَ بعد الفَجْرِ إلاّ سجدتينٍ)).
قال الإمام الترمذي؛ وفي الباب عن عبدالله بن عمرو، وحفصة.
وقال حديث ابن عمر حديث غريب لا نعرفه إلاَّ من حديث قُدامة بن موسى، وروى عنه=
قوت المغتذي على جامع الترمذي
١٩٧
أبواب الصلاة
١٥٢ - ٤٣٠ «ثنا (١) محمَّد بن مسلم بن مهران(٢) سمع جده))(٣)
ليس لهما عند المصنّ إلاَّ هذا الحديث.
((رحم الله امرأً صلَّى قبل العصر أربعًا))(٤).
قال العراقي: ((يحتمل أن يكون دعاء وأن يكون خبرًا)).
((هذا حديث غريب حسن)). قال العراقي: ((جرت عادة المصنّف
أن يقدم الوصف بالحسن على الغرابة وقدم هنا ((غريب)) على ((حسن)).
قال: والظاهر أنه يُقدِّم الوصف الغالب على الحديث، فإن غلب عليه
الحسن قدمه، وإن غلبت عليه الغرابة قدمها، وهذا الحديث بهذا
اللَّفظ لا يُعرفُ إلاّ من هذا الوجه، وانتفت فيه وجوه المتابعات
والشواهد، فغلب عليه(٥) وصف الغرابة)).
١٥٣ - ٤٥٢ ((الزَّوْفيُّ(٦))» بفتح الزاي وسكون الواو وفاء.
غیر واحد.
والحديث أخرجه: أحمد (٣٢/٢) رقم (٤٧٥٧)، (١٤٠/٢) رقم (٥٨٠٥). أبوداود،
كتاب الصلاة، باب من رخّص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة (٤٠٩/١) رقم (١٢٧٨) ابن
ماجه، باب من بلَّغ علمًا (٨٦/١) رقم (٢٣٥)، تحفة الأشراف (٢٦٣/٦) رقم (٨٥٧٠).
(١) في (ش): (حدثنا)).
(٢) (د، ت، س) محمَّد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى المؤذن الكوفي، وقد ينسب
لجده، ولجد أبيه، ولجدجده، صدوق يخطيء من السابعة. التقريب ص (٤٦٦) رقم
(٥٧٠١).
(٣) (د، ت، س) مسلم بن المثنى، ويقال: ابن مهران بن المثنى، الكوفي، المؤذن ويقال اسمه
مهران، ثقة، من الرابعة، التقريب ص (٥٣٠) رقم (٦٦٤٢).
(٤) باب ما جاء في الأربع قبلَ العصر. (٤٣٠) عن ابن عمر، عن النَّبِي ◌ََّ قال: ((رحمَ اللهُ امرأً
صلى قبل العصر أربعًا».
هذا حديث حسن غريبٌ. الجامع الصحيح (٢/ ٢٥٤).
والحديث أخرجه: أبوداود، كتاب الصلاة، باب الصلاة قبل العصر (١ /٤٠٧) رقم
(١٢٧١). وأحمد (١١٧/٢). وانظر تحفة الأشراف (٤٨/٦) حديث (٧٤٥٤).
(٥) في (ك)، و(ش): ((على)).
(٦) نسبه إلى (زَوْف)) وهو بطن من مراد / الأنساب للسمعاني (١٩٧/٣).
ومن نسبه الزَّوْفِيُّ في هذا السند اثنان:
=
قوت المغتذي على جامع الترمذي
١٩٨
أبواب الصلاة
١٥٤ - ٤٦٠ «أَمدَّكُمْ))(١) أي : زادكم.
«يُوترُ بثلاثٍ (٢)، يَقْرأ فيهنَّ/ / بتِسع(٣) سوَر مِنَ المُفصَّلِ، يقرأُّ ٢٦/بت
٩٨ / ب ش
في كُلِّ رَكْعَةٍ بِثلاث (٤) سُورٍ، آخرُهُنَّ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّ ثَ﴾(٥) (٦).
أ- (د، ت، ق) عبدالله بن راشدٍ الزَّوْفِيُّ، بفتح الزاي وسكون الواو بعدها فاء،
=
أبو الضحاك، المصري، مستور، من السادسة. التقريب ص (٣٠٢) رقم (٣٣٠٣).
ب - (د، ت، ق) عبد الله بن أبي مُرَّة الزوْفِي، ويقال: مرَّة الزَّوْفِيُّ صدوق من الثالثة،
أشار البخاريُّ إلى أنَّ في روايته هذه انقطاعًا، كما قال ابن حجر في التقريب برقم (٣٦٠٩)،
وقال في تهذيب التهذيب: قلتُ: قال العِجْلِي: مصري تابعي ثقة اهـ. (٢٣/٦) رقم (٣٨).
وانظر: معرفة الثقات (٦٦/٢) ولم يرو فيه اسم أبيه.
(١) باب ما جاء في فضل الوتر. (٤٥٢) عن خارجة بن حُذَافَةً أنه قال: خرج علينا رسول الله وَه
فقال: ((إِنَّ الله أمَدَّكُمْ بِصَّلاَةٍ هي خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، الوِتْرُ، جَعَلَهُ اللهُ لَكُمْ فِيهَا بَيِّنَ صَلاَةِ
العِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الفَجْرُ».
قال الإمام الترمذي: وفي الباب عن أبي هريرة، وعبدالله بن عمرو، وبُرَيدة، وأبي بَصْرَة
الغِفَارِيِّ صاحب رسول الله وَّهِ وقال: حديث خارجة بن حُذَافَةَ حديثٌ غريبٌ، لا نعرفهُ إلاّ من
حديث يزيد بن أبي حبيبٍ. الجامع الصحيح (٢/ ٢٥٤).
والحديث أخرجه: أبوداود، كتاب الصلاة، باب استحباب الوتر (١ / ٤٥٠) رقم
(١٤١٨). وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الوتر، (١/ ٣٦٩) رقم
(١١٦٨). وانظر تحفة الأشراف (٨٦/٣) حديث (٣٤٥٠).
(٢) في هامش الأصل، و((ش)): ((مطلب صلاة الوتر)).
(٣) في (ش): ((تسع)).
(٤) في (ك): ((ثلاث)).
(٥) سورة الإخلاص.
(٦) باب ما جاء في الوِتْرِ بثلاث. (٤٦٠) عن عليٍّ، قال: كان النَّبِي وَّهُ يوتِرُ بثلاثٍ، يقرأُ فيهنَّ
بتسع سُوَرَ من المفَصَّل، يقرأُ في كل ركعةٍ بثلاث سُورَ، آخرهُنَّ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُ خـ﴾ [الإخلاص].
وفي الباب عن عمران بن حُصَيْنٍ، وعائشة، وابن عباسٍ، وأبي أيوب وعبدالرَّحمن بن
أبزى عن أبي بن كعبٍ، ويُرْوَى أيضًا عن عبدالرَّحمن بن أبزى عن النَّبِي ◌َ هكذا روى بعضهم
فلم يذكروا فيه عن أَبيِّ وذكر بعضهم عن عبدالرّحمن بن أبْزَى عن أَبَيِّ. الجامع الصحيح
(٢٥٤/٢).
=
قوت المغتذي على جامع الترمذي
١٩٩
أبواب الصلاة
زاد في مسند أحمد، قال: أسود بن عامر(١) - شيخ أحمد - يقرأ
جَ﴾ (٢) و﴿ إِنَّا أَنزَلْنَّهُ فِى لَيْلَةِ
في الرَّكعة الأولى: ﴿أَلْهَنْكُمُ التَّكَائِرُ
(٥)
الْقَدْرِ﴾(٣) و﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾(٤) وفي الركعة الثانية: ﴿وَالْعَصْرِّ
و﴿ إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ (٦)، و﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ ﴾﴾(٧)، وفي
﴾(٨)، و﴿ تَبَّتْ يَدَآ أَبِى
١
الركعة الثالثة: ﴿قُلْ يَكَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ
(١٠)
لَهَبٍ﴾(٩) و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ
(١١)
١٥٥ - ٤٦٢ ((يقرأ في الوتر: ﴿سَِّجِ أُسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى
(١٤)
﴾(١٢)، و﴿قُلْ(١٣) هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ
و﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ
في ركعة، ركعة))(١٥).
والحديث أخرجه: أحمد (١٠٨/١) رقم (٦٧٨). وانظر تحفة الأشراف (٣٥٥/٧)
=
حديث (١٠٠٤٧).
(١) (ع) الأسود بن عامر الشامي، نزيل بغداد، يكنى أبا عبدالرَّحمن، ويلقب ((شاذان)) ثقة، من
التاسعة. مات في أول سنة ثمان ومائتين. التقريب ص (١١١) رقم (٥٠٣).
(٢) سورة التكاثر.
.
(٣) سورة القدر.
(٤) سورة الزلزلة .
(٥) سورة العصر .
(٦) سورة النصر.
(٧) سورة الكوثر
(٨) سورة الكافرون.
(٩) سورة المسد.
(١٠) سورة الإخلاص.
(١١) سورة الأعلى.
(١٢) سورة الكافرون.
(١٣) ((قل)) ساقطة من (ش).
(١٤) سورة الإخلاص.
(١٥) باب ما جاء في مَا يُقْرأُ في الوتر. (٤٦٢) عن ابن عباس قال: كان النَّبِيُّ ◌َّهِ يَقْرَأُ في الوِتْرِ
=
قوت المغتذي على جامع الترمذي
٢٠٠
أبواب الصلاة
قال العراقي: ((انفرد المصنّف بهذه الزيادة(١) عن النسائي، وابن ماجه.
ومعناها أنه يقرأ بكل سورة من السور الثلاث في ركعة.
١٥٦ - ٤٦٤ ((عن بُريد بن أبي مريم)) (٢) - بضم الباء الموحدة
وفتح الراء - واسم أبي مريم، مالك بن رَبِيعَةٍ(٣)، لهُ صحبة.
((وإِنَّهُ لا يذِلُّ مَن واليْتَ))(٤) .
﴾ [الأعلى: ١] و﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ ﴾﴾﴾ [الكافرون: ١] و﴿قُلْ
بـ﴿ سَبْحٍ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
=
هُوَ اَللَّهُ أَحَدَّثٍ﴾ [الإخلاص: ١] في ركعة ركعةٍ.
وفي الباب عن عليٍّ، وعائشة، وعبدالرَّحمن بن أبْزَى عن أُبِيِّ بنِ كَعْبٍ، ويُروى عن
عبدالرَّحمن بن أبزى عن النَّبي ◌ََّ، قال: وقد روي عن النَّبِي ◌َّ أنه قرأ في الوتر في الركعة
الثالثة بالمعوذتين و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ
والحديث أخرجه: أحمد (٣٧٢/١) رقم (٢٧١٩، ٢٧٢٤). الدارمي (٩٨٩/٢) رقم
(١٦٢٧، ٦٣٠). ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيما يقرأ الوتر
(٣٧٠/١) رقم (١١٧٢). النسائي، كتاب قيام الليل وتطوع النَّهار، باب كيف الوتر بثلاث
(٢٣٦/١)، تحفة الأشراف. (٤٣٥/٤) رقم (٥٥٨٧).
(١) في (ش): ((بهذا الحديث)).
(٢) (بخ، ٤) بُريْد بن أبي مريم، مالك بن ربيعة السلولي، بفتح المهملة البصري، ثقة، من
الرابعة، مات سنة أربع وأربعين ومائة ، التقريب ص (١٢١) رقم (٦٥٩).
(٣) (س) مالك بن ربيعة السَّلولي، من بني سلول بن عمرو بن صعصعة، أبو مريم السَّلُولِي، هو
مشهور بكنيته، يقال: إنه من أصحاب الشجرة. الاستيعاب (٤٠٧/٣) رقم (٢٢٩٥)، الإصابة
(٤٨/٩) رقم (٧٦٢٥).
ملحوظة: وقع في ترجمة مالك بن ربيعة السَّلُولي، في الاستيعاب، والإصابة، وتهذيب
التهذيب، أنه والدُ يزيد بن أبي مريم، وهو تصحيف بيِّنٌ، لما عُلِمَ من مَرْوِيَات مالكٍ في
السنن، بأنَّ ((بُريدًا)) ابنه هو الذي حدَّثَ عنه، وليس ((یزیدًا)). انظر: مسند أحمد (٢٤٣/٤) رقم
(١٧٥٦٦) حديث: اللَّهم اغفر للمحلِّقين، وسنن النسائي (٢٩٧/١) كتاب المواقيت، كيف
يقضي الصلاة، وتحفة الأشراف (٣٤٥/٨) رقم (١١٢٠١) مسند مالك بن ربيعة السلولي.
(٤) باب ما جاء في القنوت في الوتر. (٤٦٤) قال الحسن بن علي: علّمني رسول الله ◌ِ ◌ّ كلماتٍ
أقولهن في الوتر: «اللَّهِمَّ اهْدِنِي فِيْمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيْمَنْ توَلَيْتَ وَبَارِكْ
لِي فِيمَا أعْطَيْتَ، وقَنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَىْ عَلَيْكَ، وإِنَّهُ لاَ يَذِلُ مَنْ وَالَيْتَ،
تبار كتَ رَبِّنَا وَتَعَالَيْتَ)).
قوت المغتذي على جامع الترمذي
٢٠١
أبواب الصلاة
زاد البيهقي: ((ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا(١) وتعاليت)).
زاد أبوبكر بن أبي عاصم(٢) في كتاب التوبة: ((أستغفرك وأتوب
إليك)).
زاد النسائي: وصلى الله على النَّبي.
١٥٧ - ٤٧١ ((عن ميمون بن موسى المرَئِي)) (٣) بفتح الميم
والراء معًا، وقبل ياء النسب همزة - منسوب إلى امرىء القيس بن
تميم(٤) - وليس له عند/ المصنف وابن ماجه إلاَّ هذا الحديث(٥).
١٣٥ / ب ك
=
وفي الباب عن عليٍّ.
هذا حديثٌ حسنٌ، لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه، من حديث أبي الحوراء السَّعْدِيِّ،
واسمه رَبِيعَةُ بن شيْبَانَ. الجامع الصحيح (٢٥٤/٢).
والحديث أخرجه أبوداود، كتاب الصلاة، باب القنوت في الوتر (٤٥٢/١) رقم
(١٤٢٥. ١٤٢٦). والنسائي، كتاب قيام اللّيل وتطوع النَّهار، باب الدعاء في الوتر
(٢٤٨/٣)، وابن ماجه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في القنوت في الوتر
(٣٧٢/١) رقم (١١٧٨)، وأحمد (٢٤٧/١) رقم (١٧١٧ -) و (١٧١٧) و(٢٤٨١) رقم
(١٧٢٦). الدارمي (٩٩٢/٢) رقم (١٦٣٢، ١٦٣٤). تحفة الأشراف (٦٢/٣) رقم
(٣٤٠٤) .
(١) ((ربنا)): ساقطة من (ش).
(٢) لم أتأكد منه، فهناك أبوبكر بن أبي الدنيا، وأبوبكر بن خزيمة، وكلاهما له كتاب ((التوبة))، والله
أعلم.
(٣) (ت، ق) ميمون بن موسى، ويقال ابن عبدالرحمن، بن صفوان بن قدامة المرَئِي، بفتحتين
وهمزة، أبو موسى البصري، صدوق، مدلِّس من السابعة. التقريب ص (٥٥٦) رقم (٧٠٥٠).
(٤) النسبة إلى امرىء القيس، امْرِئِيٌّ، ومَرَنِيٌّ، وإلى ((امْرِئِيّ)) وحدهَا: مَرِئِيٌّ، وامرئيٌّ أيضًا.
انظر: الصحاح (١ /١٠٧) مادة ((مرأ))، ولسان العرب (١٥٧/١) مادة «مرأ)).
(٥) والحديث هو: باب ما جاء، لا وتران في ليلة. (٤٧١) عن ميمون بن موسى المرئي، عن
الحسن عن أمِّه، عن أمِّ سلمة أنَّ النَّبيَّ وَلو كان يُصلَي بعد الوِتْر ركعتين.
قال الترمذي: وقد رُوِي نحوُ هذا عن أبي أمامة وعائشة وغير واحدٍ عن النَّبِي وَّل.
والحديث أخرجه: أحمد (٣٣٩/٦) رقم (٢٦٥٤٥). ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة
والسنة فيها، باب ما جاء في الرَّكعتين بعد الوتر جالسًا (٣٧٧/١) رقم (١١٩٥). تحفة
الأشراف (٤٨/١٣) رقم (١٨٢٥٥).
قوت المغتذي على جامع الترمذي
٢٠٢
أبواب الصلاة
١٥٨ - ٤٧٥ «أبوجعفر السِّمناني (١)(٢))) - بكسر السين المهملة
وسُکون المیم ونون مكررة ۔۔
((عن بحير بن سعد)) (٣) بفتح الموحدة وكسر الحاء المهملة
ومثناة تحتیه(٤) وراء(٥) .
((أْفِكَ(٦) آخِرَهُ))(٧). قال العراقي: ((يحتمل كفايته من الآفات أو
من الذنوب)).
١٥٩ - ٤٧٦ ((عن نهَّاس))(٨) - بفتح النون وتشديد الهاء وآخره
سين مهملة .
«ابن قَهْم)) بفتح القاف وسكون الهاء.
((من حافظ على شُفعة الضحى)) (٩). قال العراقي: ((المشهور في
. (١) (خ، ت، ق) محمَّد بن جعفر السِّمناني، بكسر المهملة وسكون الميم ونونين القُومَسي،
أبو جعفر بن أبي الحسين، ثقة، من الحادية عشر مات قبل (٢٢٠ هـ). التقريب ص (٤٧٢) رقم
(٥٧٨٩).
(٢) وفي (ك): ((السمَّاني».
(٣). (بخ، ٤) بحِير، بكسر المهملة، ابن سَعْدَ السَّحولي، بمهملتين أبو خالد الحمصي، ثقة ثبت،
من السادسة. التقريب ص (١٢٠) رقم (٦٤٠).
(٤) في (ك): (تحت)).
(٥) أبو جعفر السِّمناني، بكسر السين المهملة، وسكون الميم ونون مكررة، عن بحير بن سعد بفتح
الموحدة وكسر الحاء المهملة ومثناة تحتية وراء، ساقط من (ك).
(٦) في (ش): ((أكفيك)).
(٧) باب ما جاءَ في صلاةِ الضُّحى. (٤٧٥) عن أبي الدرداء وأبي ذَرٍّ، عن رسول الله وَّهِ: عن الله
تبارك وتعالى أنه قال: ((ابن آدمَ ارْكَع لي أربع ركعاتٍ من أوَّل النَّار أكْفِكَ آخِرَهُ» هذا حديثٌ
حسنٌ غريبٌ. الجامع الصحيح (٢/ ٢٥٤).
انظر تحفة الأشراف (٢١٩/٨) حديث (١٠٩٢٧) و(١٥٧/٩) حديث (١١٩٠٤). وأخرجه
أحمد (٦/ ٤٤٠ ٤٥١) من طريق شريح بن عبيد الحضرمي، وغيره عن أبي الدرداء بنحوه.
(٨) (بخ، د، ت، ق) النَّاس: بتشديد الهاء ثم مهملة، ابن قَهْم، بفتح القاف وسكون الهاء،
القيسي، أبو الخطاب البصري، ضعيف من السادسة. التقريب ص (٥٦٦) رقم (٧١٩٧).
(٩) في الأصل، وفي (ش) في الهامش: ((مطلب صلاة الضحى)).
(٤٧٦) باب ما جاء في صلاة الضحى. عن نهَّاس بنِ قَهْمٍ، عن شدَّادِ أبي عمَّارٍ، عن أبي=
.
قوت المغتذي على جامع الترمذي
٢٠٣
أبواب الصلاة
الرواية ضم الشين)).
وذكر الهرويُ(١)، وابن الأثير(٢): ((أنها تروى- بالفتح والضم_(٣)،
كالغُرفة، والغَرْفَة، وهي مأخوذة من الشَّفع: وهو الزوج، والمراد ركعتا
الضحى .
قال ابن قتيبة(٤): ولم أسمع به مؤنثًا إلاَّ هنا، قال(٥): وأحسبه
ذهب بتأنيثه إلى الفَعْلة الواحدة، أو إلى الصلاة))(٦).
١٦٠ - ٤٧٨ ((عن عبدالله بن السائب)) (٧)، هو وأبوه(٨) صحابيان،
هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((من حَافَظَ على شُفْعَةِ الضُّحِى غُفِرِ لَهُ ذُنُوبِه، وإن كانتْ مِثْلَ
=
زَبَدِ البَحْرِ )). قال الإمام الترمذي، وقد روى وكيعٌ والنَّضْرُ بن شَمَيْل وغير واحدٍ من الأئمة هذا
الحديث عن نهَّاسِ بنِ قَهْمٍ، ولا نعرفه إلاّ من حديثه. الجامع الصحيح (٢٥٤/٢).
والحديث أخرجه: أحمد (٥٨٤/٢) رقم (٩٦٩٦)، و(٦٥٧/٢) رقم (١٠٤٢٦)، ابن
ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، ببا ما جاء في صلاة الضحى (١/ ٤٤٠) رقم (١٣٨٢).
تحفة الأشراف (١١٩/١٠) رقم (١٣٤٩١).
. (١) أحمد بن محمد بن عبدالرحمن أبوعبيد الهروي صاحب الغريبين في لغة القران، ولغة
الحديث، أخذ اللغة عن الأزهري (ت: ٤٠١ هـ). طبقات السبكي (٣٩٦/٢) رقم: (٢٨٢).
(٢) هو: المبارك بن محمَّد بن محمَّد بن عبدالكريم، بن عبدالواحد، العلامة مجد الدِّين
أبوالسعادات الجزري، ابن الأثير، صاحب جامع الأصول، والنِّهاية في غريب الحديث (ت:
٦٠٦ هـ)، السير (٤٧/١٦) رقم (٥٤٠٢)، طبقات السبكي (٤٥٣/٤) رقم (١٢٦٢).
(٣) ((والضم)) ساقطة من (ك).
(٤) عبد الله بن مسلم بن قتيبة أبو محمَّد الدينوري، وقيل المروزيُّ، النَّحوي اللغوي، صاحب كتاب
أدب الكاتب، وغريب القرآن، وغريب الحديث، ومشكل القرآن، ومشكل الحديث وغيرها
(ت: ٢٧٦ هـ). وفيات الأعيان (٤٢/٣) رقم (٣٢٨) السير (٦٢٥/١٠) رقم (٢٣٥٦).
(٥) ((قال)): ساقطة من (ك).
(٦) النهاية (٤٨٥/٢) مادة ((شفع)). نقل ابن الأثير هذا التأويل عن ابن قتيبة، دون أن أجد لهُ رَسْمًا
في كتابه الأخير ((غريب الحديث) فربما هو في كتاب آخر، والله أعلم.
(٧) (خت، ٤) عبدالله بن السائب بن أبي السائب بن عابد بن عبدالله بن عمر بن مخزوم المخزومي،
أبو عبدالرَّحمن، وأبوالسائب، المكي، له ولأبيه صحبة، وكان قاريء أهل مكة، مات سنة
بضع وستين. التقريب ص (٣٠٤) رقم (٣٣٣٧)، والاستيعاب (٤٧/٣) رقم (١٥٦١).
(٨) (د، س، ق) السائب بن أبي السائب، صيفي بن عابد بن عبدالله بن عمر بن مخزوم
المخزومي، يُروى أنه كان شريك النَّبِي ◌َّر قبل البعثة - والرواية في ذلك مضطربة جدًّا، قاله
ابن عبدالبر - ثم أسلم وصحب. التقريب ص (٢٢٨) رقم (٢١٩٧) الاستيعاب (١٤٠/٢) رقم =
قوت المغتذي على جامع الترمذي
٢٠٤
أبواب الصلاة
وليس [له] (١) عند المصنف إلاّ هذا الحديث.
((كان يصلِّي أربعًا بعد أن تزول الشمس)) (٢). قال العراقي:
((هي غير الأربع التي هي سنة الظهر قبلها، وتسمى هذه سنة الزوال)).
١٦١ - ٤٧٩ ((عن فايد بن عبدالرَّحمن))(٣) بالفاء وليس [له](٤)
عند المصنف إلاَّ هذا الحديث.
((أسألك موجباتٍ رَحْمَتِكَ))(٥) أي: مقتضياتها بوعدك فإنه لا
=
(٨٩٧).
(١) (له)) ساقطة من الأصل ومن ((ش)).
(٢) في الأصل، وفي ((ش)): في الهامش: ((مطلب صلاة الحاجة)).
(٤٧٨) باب ما جاء في الصلاة عندالزوال. عن عبدالله بن السَّائب أنَّ رسول الله وَّةٍ كان
يُصلِّي أربعًا بعد أن تزول الشَّمس قبل الظهر، وقال: ((إنَّها ساعةٌ تُفْتحُ فيها أبواب السماء،
وأُحِبُّ أن يَصْعَدَ لي فيها عملٌ صالحٌ)).
وفي الباب عن علِيٍّ، وأبي أيوب.
حديث عبدالله بن السَّائب حديثٌ حسنٌ غريبٌ. الجامع الصحيح (٣٤٢/٢).
والحديث أخرجه: أحمد (٤١١/٣). والنسائي في الكبرى، ، كتاب الصلاة الأول،
الصلاة بعد الزوال (١٤٥/١) رقم (٣٣١). وانظر: تحفة الأشراف (١٤٨/٤) حديث
(٥٣١٨).
(٣) (ت، ق) فائد بن عبدالرّحمن الكوفي، أبوالورقاء العطَّار، متروك اتَّهموه من صغار الخامسة،
بقي إلى حدود الستين ومائة. التقريب ص (٤٤٤) رقم (٥٣٧٣).
(٤) ((له)) ساقطة من الأصل، ومن ((ش)).
(٥) باب ما جاء في صلاة الحاجة. (٤٧٩) عن عبدالله بن أبي أوفى، قال: قال رسول الله وَلَه: ((مَنْ
كانَتْ لهُ إِلى الله حاجةٌ أو إلى أحدٍ من بني آدم، فليتوضَّأُ ولْيُحْسِن الوُضُوءَ ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثم
لَيْنِ عَلَى الله، وليُصَلِّ علىَ النَّيِّهِ ثم ليقُلْ: لاَ إله إلاَّ الله الحلِيْمُ الكَرِيْمُ، سُبْحَانَ اللهَ ربِّ
العَرْشِ العَظِيْمِ، الحمْدُللهِ ربِّ العَالَمِيْنَ، أسْأَلُكَ مُوْجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالغَنِيْمَةَ
مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كلِّ إِثْمِ، لاَ تَدَعْ لِي ذَنْبَا إِلَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ هَمَّ إِلاَّ فَرَّجْتَه، وَلاَ حَاجَةٌ هِيَ
لَكَ رِضَا إِلَّ قَضَيْتَهَا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
هذا حديث غريب، وفي إسناده مقالٌ، فائدُ بن عبدالرَّحمن يُضعَّفُ في الحديث،
وفائدٌ هو أبوالوَزْقاء. الجامع الصحيح (٣٤٤/٢).
والحديث أخرجه: ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في صلاة
الحاجة (٤٤١/١) رقم (١٣٨٤). وانظر تحفة الأشراف (٢٨٨/٤) حديث (٥١٧٨)، ومصباح=
قوت المغتذي على جامع الترمذي
٢٠٥
أبواب الصلاة
يجوز الخُلف فيه، وإلاّ فالحق سبحانه لا يجب عليه شيء.
((وعزائم مغفرتك)) أي: موجباتها(١)، جمع عزيمة.
((والسلامة من كل إثم)). قال العراقي: ((فيه جواز سؤال العصمة
٢٧/أت
من كل الذنوب، وقد أنكر بعضهم/ / جواز ذلك، إذ العصمة إنماهي ٩٩/ أش
للأنبياء، والملائكة)).
قال: والجواب أنها في حق الأنبياء والملائكة واجبة، وفي حق
غيرهم جائزة، وسؤال الجائز جائز، إلاَّ أنَّ الأدب سؤال الحفظ - في
حقنا - لا العصمة، وقد يكون هذا هو المراد هنا)).
١٦٢ - ٤٨٠ ((يُعلّمنا الاستخارة)»(٢) الحديث.
الزجاجة (٨٩).
=
وذكر صاحب التحفة الحديث بأنه: ((حسن غريب)) والصواب ماأثبتناه، لقول الترمذي:
((وفي إسناده مقالٌ)).
(١) قال الطيبي: قوله: ((عزائم مغفرتك)) أي أسألك أعمالاً تتعزَّم وتتأكَّد بها مغفرتك. شرح الطيبي
على مشكاة المصابيح (١٢٤٨/٤) رقم (١٣٢٧).
(٢) في الأصل، وفي (ش)) في الهامش: ((مطلب صلاة الاستخارة)).
باب ما جاء في صلاة الاستِخارَةِ. (٤٨٠) عن جابر بن عبدالله، قال: كان رسول الله وَلّ
يعلّمنا الاستخارة في الأمور كلِّها، كما يُعلِّمِنَا السورة من القرآن.
يقول: ((إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكِعْ رَكْعَتَيْنِ من غير الفريضةِ، ثمَّ لَيَقُلْ: «اللَّهمَّ إنِّي
أستخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وأستَقْدِرُكَ بِقُدْرَتَكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيْمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ ولاَ أَقْدِرْ،
وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلِّمُ، وَأَنْتَ علَمُ الَغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِيْنِي
وَمَعِيْشَتِي وَعَاقِبَةٍ أَمْرِي، أو قال في عاجل أمري وآجله، فيَشِّرُهُ لي ثمَّ بارِكْ لي فيه، وإنْ كُنْتَ
تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شرِّ لِي فِي دِينِي وَمَعِيْشَتِي وَعَاقِبَةِ أمْرِي، أو قَالَ: فِي عَاجِلْ أَمْرِي وآجله،
فاصرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِ فْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ))، قَالَ: وَيُسمَّىَ حَاجَتَهُ.
وفي الباب عن عبدالله بن مسعودٍ، وأبي أيُّوب.
حديث جابر حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلاّ من حديث عبدالرّحمن بن أبي
الموال، وهو شيخٌ مدينيٌّ ثقةٌ، روى عنه سفيان حديثًا، وقد روى عن عبدالرَّحمن غير واحد
من الأئمة. الجامع الصحيح (٣٤٥/٢).
والحديث أخرجه: البخاري، كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الاستخارة ص (١١٣٨)
رقم (٦٣٨٢). وأبوداود، كتاب الصلاة، باب في الاستخارة (٤٨١/١) رقم (١٥٣٨).
والنسائي، كتاب النكاح كيف الاستخارة (٨٠/٦). وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة =
قوت المغتذي على جامع الترمذي
٢٠٦
أبواب الصلاة
قال النووي: ((إذا استخار مضى بعدها لما شُرِح له صدرُه))(١).
وقال الشيخ عزالدين بن عبدالسلام(٢): ((يفعل بعد الاستخارة ما
أراد، وما وقع(٣) بعد الاستخارة فهو الخير (٤).
١٦٣ - ٤٨١ «[عن](٥) أنس بن مالك أنَّ أم سليم غدت على
النَّبِيِ وَلَ فقالت: علِّمني كلمات أقولُهُنَّ في صلاتي، فقال: كَبِّرِي الله
عَشْرًا، وسبِّحِي الله(٦) عشْرًا، واحمديه عشرًا، ثم سَلِي ما شئتِ (٧)(٨)،
٥(٩)
يقول: نَعِمْ، نَعَمْ(٩)).
قال العراقي: ((إيراد هذا الحديث في باب صلاة التسبيح فيه نظر؛
فيها، باب ما جاء في صلاة الاستخارة (٤٤٠/١) رقم (١٣٨٣). وأحمد (٣٤٤/٣). وانظر
=
تحفة الأشراف (٣٦٩/٢) حديث (٣٠٥٥).
(١) الأذكار ص (١٩٣) باب دعاء الاستخارة رقم (٣٠٣).
(٢) هو الشيخ عبدالعزيز بن عبدالسلام بن عبدالعزيز بن أبي القاسم السُّلمِي، أبو محمَّد عزالدين
شيخ الإسلام، سلطان العلماء. من مصنفاته: تفسير القرآن. القواعد الكبرى (ت: ٦٦٠هـ).
حسن المحاضرة (١/ ٢٧٢). السير (٣٢/١٧) رقم (٥٩٤٨).
(٣) في (ك): ((قع)).
(٤) في ((ك، وش)): ((الخيرة)).
(٥) ((عن)) ساقطة من الأصل.
(٦) ((الله)): ساقطة من (ك).
(٧) ((ما شئت)): ساقطة من (ك).
(٨) في الأصل، وفي (ش) في الهامش: ((مطلب صلاة التسبيح)).
(٩) باب ما جاء في صلاة التَّسبيح. (٤٨١) عن أنس بن مالك أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ غَدَتْ عَلَى النَِّيِّ وَهُ
فَقَالَتْ: علِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي صَلاَتِي، فَقَالَ: ((كَبِّرِي الله عَشْرًا، وسَبِّحِي الله عَشْرًا،
واحْمَدِيهِ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِي مَا شِئْتٍ، يَقُولُ نَعَمْ نَعَمْ)).
قال الإمام الترمذي: وفي الباب عن ابن عباس، وعبدالله بن عمرو، والفضل بن عباس،
وأبي رافع.
حدّيثُ أنسٍ حديثٌ حسَنٌ غريبٌ.
وقال: وقد رُوِي عن الشَِّي ◌َّ غير حديث في صلاةِ التَّسبيح، ولا يصح منه كبير شيء.
والحديث أخرجه: النسائي، كتاب السهو، الذكر بَعْدَ التشهد (٥١/٣). وأحمد
(١٢٠/٣). وانظر تحفة الأشراف (١ /٨٥) حديث (١٨٥).