النص المفهرس
صفحات 61-80
قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦١ مقدمة المحقق منهم أورد معنى للحديث بحسب مدلوله الشرعي، وزاد عقب أقوالهم قائلاً: ((ويطلق أيضًا على الطاعة والصلاة، والسكون والخشوع، والدعاء، والإقرار بالعبودية)). وكحديث ابن عباس برقم (٥٧٩) من قول الشجرة: ((وتقبلها مِنِّي ... )) ذكر الشارح قول ابن العربي في تعليقه على الحديث، حيث يقول: ((عسُر عليَّ في هذا الحديث أن يقول أحد ذلك ... وأين ذلك اللسان، وأين تلك النية؟)) وهذا فهم ذوقي لا يخضع لمدلول اللفظ، وربما استشكل على القارئ قول ابن العربي، مما حدا بالحافظ السيوطي أن يتعقبه موجهًا لمعنى الحديث، فقال: ((قلتُ: ليس المراد المماثلة من كل وجه، بل في مطلق القبول، وقد ورد في دعاء الأضحية ... وإذا ورد الحديث بشيء اتّبع ولا إشكال)» وهذا التوجيه منه وجيه. هذه أمثلة ذكرتها - لا للحصر - تبين منهج السيوطي في شرحه للنصوص، واستخلاصه ما يدل عليه من معنى لغوي، أو شرعي، أو نقد حديثي، أو ملحة أدبية كما رأينا . وقُلْ مثل ذلك في البلاغة والنحو: كحديث ابن عباس برقم (٢١٩٣) في قوله ◌َّه: ((لا ترجعوا بعدي كفارًا)) قال شارحه: ((وقال ابن مالك: فما خفي على أكثر النحويين استعمال [رجع] كـ[صار] معنى وعملاً، ومنه الحديث ... قال: ويجوز في [يضرب] الرفع والجزم))، وإيراد الحافظ كلام إمام النحاة المتأخرين في جواز الرفع والجزم لفعل [يضرب] جوابٌ على قول القاضي عياض - قبل ذلك ــ ((أنَّ الصواب الضم)) وقد أوضحت وجه التعارض، وسبيل الجمع بما يكفي في حاشية التحقيق، فلينظر هناك. وكحديث أبي رزين العقيلي برقم (٢٢٧٨) في قوله ◌َّ: ((وهي قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٢ مقدمة المحقق على رجل طائر))، قال شارحه: ((قال الطيبي: التركيب من باب التشبيه التمثيلي، شبَّه الرؤيا بالطائر السريع طيرانه، وقد عُلَّق على رجله شيء يسقط بأدنى حركة ... )). وكحديث معاذ بن جبل برقم (٢٦١٦) في قوله وَله: ((والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)) قال شارحه: قال الطيبي: فلما وضع الخطيئة موضع النَّار - على الاستعارة المكنية - أثبت لها - على سبيل الاستعارة التخييلية ما يلائم النار من الإطفاء ... )). نلاحظ في المثالين الأخيرين كيف أنَّ الإمام السيوطي لم يُغفل ملحة البلاغة في فصاحة خير من نطق لغة الضاد، دون أن يُسرف في استخلاصها من كل النصوص، بل لو قلت: إنه شحَّ علينا في هذا الباب، لما أبعدت، وربما عذره في ذلك، أنه اتّخذ منهجًا سلكه من كان قبله من فضلاء الفقهاء المجتهدين عند شرح نصوص الشريعة المطهّرة؛ والمنهج بإيجاز هو أنَّه صبَّ أكثر الجهد فيما فيه حكم فقهي أو نقد حديثي أو حكمة تشريعة، أو ملحة أدبية أخرى، إذ هذه المسائل أهم ما يصرف فيه العمر، ولا شكَّ أنَّها أُفرغت في أبلغ بيان وأصدق لسان صلى الله على من جمَّله بهما، مما تجدر الإشارة إلى شيء من ذلك دون تطويل، وعلى الله قصد السبيل . المطلب الثالث: منهجه في العقيدة: لا يكاد يخفى أنَّ الإمام السيوطي ينحو في تصوره العقدي منحى الأشاعرة المؤولة، كما في حديث أبي هريرة برقم (٣٥٠٧)، الذي لم يخرج الترمذي غيره في ذكر الأسماء. ج﴾: ((اسمان يُنِيًا قال الشارح عند قوله بَّ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ للمبالغة من الرحمة، وهي في اللغة: رقة قلب وانعطاف يقتضى التفضل والإحسان على من رقَّ له، وأسماء الله تعالى وصفاته إنما تؤخذ باعتبار قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٣ مقدمة المحقق الغايات التي هي أفعال دون المبادئ التي تكون انفعالات ... )) وهذا المطلب أكثر شيء استوقفني؛ أوضح مسائله، وأقرر أحكامه على أسلوب أهل السنة والجماعة، ناقلاً عن أعلامهم القول الفصل في ذلك، والله يعصمنا من الزلل، وإليه المفر. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٤ مقدمة المحقق منهجي في تحقيق الكتاب: ١ - اعتمدت على النسخة الأولى على ما سيأتي إن شاء الله تعالى وجعلتها أصلاً، لما امتازت به من الصحة، وكثرة ما ورد في حواشيها من المقابلات، إضافة إلى عناية المكتبة باختيار النسخ الصحيحة والمقابلة . ٢- أثبتُّ الفروق بين النسخ في الحاشية، وحاولت جاهدًا إثبات كل الفروق، لقلة الاختلاف بين النسخ الثلاث. ٣- استعنت لضبط النص، بالمراجع التي استقى منها الإمام السيوطي. ٤- لم أثبت الفرق بين ((حدثنا)) وبين من اختصرها في بعض النسخ ((ثنا)). ٥- ما سقط من الأصل جعلته بين معكوفتين هكذا [ . [ منهجي في التعليق على الكتاب: ١ - عزوت الآيات القرآنية إلى اسم السورة ورقم الآية. ٢- خرجت الأحاديث الواردة مع كثرتها حيث بلغت أكثر من (١١٢١) حديثًا من الكتب التسعة، وذكرت الباب، والكتاب. ٣- ترجمت للأعلام، ورواة الأحاديث، وحاولت جاهدًا أن أترجم لكل علم من مصدرين، إلاّ من وردوا في التقريب فاكتفيت به لعدم الإطالة، ولكثرة المترجم لهم . ٤- عزوت كل قول إلى قائله من كتب التفسير، وشرح الحديث، واللغة، وكتب الرجال، وكتب العقيدة وغيرها ما استطعت إلى ذلك سبيلاً. ٥- علقت على بعض المواطن، وأسهبت في البعض الآخر لا سيما عند شرح السيوطي لحديث: ((إنَّ لله تسعة وتسعين اسمًا)) وذكرت خلاف أهل العلم في الأسماء والصفات وبينت القول الرَّاجح فيها . ٦ - ذكرت في الهامش الحديث بتمامه؛ لأنَّ الإمام السيوطي يذكر كلمةً أو رجلاً في الحاشية، فقد تخفى على المبتدىء الفائدة من ذكر هذه الكلمة أو ذاك الرَّجل وعند ذكر الحديث يتبيَّن فوائد ونكات الإمام ٠ قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٥ مقدمة المحقق السيوطي لها . التعريف بمخطوطات قوت المغتذي على جامع الترمذي: عثرنا بعد البحث في نفائس المكتبات الخطية في مختلف البلدان على إحدى عشرة نسخة خطية، وبعد البحث والنظر استقر الأمر على اختیار ثلاث نسخ منها : ١ - نسخة من مصر من المكتبة التيمورية التي تضم من نوادر مخطوطات السنة النبوية وغيرها. ورمزنا لها بالرمز (ت)). ٢ - نسخة من تركيا من استانبول من مكتبة كوبرلي ورمزنالها بالرمز ((ك)). ٣- نسخة من اليمن من مكتبة شيئون والمحفوظة في دار عارف حكمت في المدينة المنورة ورمزنا لها بالرمز ((ش)). وصف النسخ: ١ - النسخة التيمورية: وقد رمزنا لها (ت) مصورة عن النسخة المخطوطة · المحفوظة بدار الكتب القومية بمصر تحت رقم (٥٣٦ حديث تيمور). وتقع في (١٢٢) لوحة غير مرقمة، و(٢٥) سطرًا في اللوحة، و١٣ كلمة في كل سطر تقريبًا. وخطها مقروء، وعليها تصحيحات ومقابلات . ٢- نسخة كوبرلي: وقد رمزنا لها (ك) مصورة من مكتبة كوبرلي بتركيا تحت رقم (٤١٧). وتقع في (٩٢) لوحة، و(٣٣) سطرًا في اللوحة، و(١٤) كلمة في كل سطر تقريبًا، وخطها مقروء وعليها تصحيحات ومقابلات تبدأ الصفحة الأولى برقم (١١٧) وتنتهي برقم (٢٠٨). ٣- نسخة سَيْثُون: وقد رمزنا لها (ش) مصورة بجامعة الدول العربية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بمعهد المخطوطات العربية، وهي من مكتبة الكاف العامة بمسجد طه برقم (٩٨ شيئون). وتقع في (٩٧) لوحة، و(٢٥) سطرًا ١٥ × ٢١ سم من ورقة (٧٠-١٦٦) نسخت . ٠ قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٦ مقدمة المحقق بقلم مختلف، رتبها علي بن محمد وثاب سنة (١١١٠هـ). وعلى هوامشها تقييدات، وبها أثر رطوبة، تبدأ الصفحة الأولى برقم (٧٠) وتنتهي برقم (١٦٦) وجها. سقط من لوحة ١٣٢ إلى ١٤٠. ٤ - نسخة مكتبة جامعة الملك سعود: وتقع تحت رقم (٤/ ١٩٧-١٩٨ [٣٩٧] (٢١٨ ق) ق١١ هـ. ٥- نسخة مكتبة طوبقبوسراي: وتقع تحت رقم (١٠٠/٢، ٢٥٦) [٨٨٣٠٦/٢] (٦٨ب - ١٣١ ب) ق (١١ هـ). ٦ - نسخة مكتبة عارف حكمت: وتقع تحت الرقم (١٥) [١٥٧ حديث] (٦٠٢) (١١٢٤ هـ). ٧- نسخة تونك: وتقع تحت رقم (١٤٠/١) [١٤٠/٣١ - ٤٣١/T (٢٨٦)] (١٢٧ ق ١٣ هـ). ٨- نسخة السعيدية (١/ ١٤٢ (١٢٦ Hadith (٢٧٩) (١٧١ ق) ق (١٣ هـ). ٩ - نسخة إمبروزيانا: (٢/٢٨٩) (١٥٠ ق ١٠٩٠ هـ). ١٠ -نسخة مراد ملا: (٣٦٣) (١٥٩ ورقة ١٠٢٨ هـ). ١١ - نسخة المكتبة الأحمدية بحلب الشهباء: (١٦٨). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٧ مقدمة المحقق نماذج من صور المخطوطات الصفحة الأولى من مخطوطة التيمورية النحل مايه الرحمن الرحيم رب يسيردا عن رغم ياكريم -الحمد بن على فضل العمرة والصلاة والسلام على نبيه الكريم وعلى ثر محت رق الفض الحية هذ الكتاب الرابع مما وعدت بوضعه على الكتب النسنه. ويهو تعليق على جامع إلى عيسى الترمزي على تحمّط فاعلمنه على صحيح البخاري المسمر بالتوشيع وعلى منمع مسلم المسمى نالريياج وعلى سنن أبي داود المسمى عرفات الصعود وتسميتها قون المختزى على جامع الترمزى عملهامن تف خا لقبًا لوجه الكريم المؤزوجات النعيم مقدة قال الحافظ أبو الفضل ابن طاهر في حان شروط الأمة لم ينقل عن واحد من الأمية الخمسة أنه قال شرطة في جّابى خذات أخرج على كذ الكن لما سيرت تتهم عايزكهر شرط كلواحد منهم فشر حت النجار مسلم أن يخرجا الحديث المجمع على ثقة نقلته إلى العجابى المشرنور وأما أبودارة والنسائى فإن كتا برجما ينقسم على تكلفة أقسام الاول الصحيح المخرج في التييحي والتي لهاصحيح على شرط ما وقد حكى أبو عبدًا عن من عنده أوشرطها إخراج الطاديت أقوام لم يجتمع على ترفها أناصح الحديث باتصال الاسناد من غير قطع ولا ارسنال مكون هذا القسم من المرء الاانه طريق لا يكون طريق با إخرج التجاري وعلم في فتحيحمهما بل طريقة طريق ما يزكز البخاري ومسلم من الصحيح لما بينا الهات كا كثيرا من المتحر الذي حقطاه والقسم الثالث إمادينه اخرباً بالطع عنما بمنجزها وقدً بأنا ملها بما يتهمن أجل المعرفة وأنا أودعا فهل /الختم إخا بيهما لرواية قوم لها داحتجا جهم فاظ ردا ما وبينابنقها الترول شهة وفكنا ذات يجد الهطريقا غير لان اقوى عندهما من رأى الرجال واه أبو عشية الترمزي فكتان علىأربعة أقسام منكم مسكبح مقطوع بهوهو ماوائق التجاري وسلما وفنيتم على شرح إلى داود و النسائي كماسنا في القسم أبان عمر عنه وقال مااخرجت في تابي الاجريشا قد عمل بعض الفقر ماء فعلى عنه عبد شكر حديث اجتم به محتج أو عمل بموجبه تفاعل الفرجة سواء فع طريقةأم لم يصح وقد - اراح عن نفسه فإنهذا هركل حديث بما فيه وكان من طريق إن يترجم الباب الذي فيه :. حديث شهور عن مماني قدمع الطريق إليه وأخرج حديثة في الكف الصحاح فيورد. فى البائ المالحكم مز حديث محالي آخر لم يخرجوه من حديثه ولا يكون الطريق إليه .. من لطريق المالاول إلا ان الحكم محيج ثم يتبع بأن يقول وفي الباب عن خلاف زعلانة. ويعد جاعن منهم الفيجابي الذي أخرج ذكر الحكم من حديث، وقل ما يسلك هذه الطريق الافى أبواب محدودة انتزوق فا السمع الحازمي في شروط الثانية مذهب من يخرج العجمي أن يحتر حال الراوي العدل فى مشايخهوفي من روى عنهم وهمنقات ايجاز حديثه عن بعضم منحيح ثابت يلزم إخراجه وعن بعضهم مدخرلا يعج إخراجه إلافى القاعة. والمتابعك قالت وهذا بات فيه غموض وطريقها تفاحة معرفة طبقات الرواة. عن رادي لا مثل فقركنت مداركهم فلنومٍ ذلك بمثال وهوان على إن أصحاب الزهر مثلاعلى حسن الميقات وال طبقة منها مزية على البي تليها فالا وك في حماية العتمة نخر مالكمروان عينيه وغبيدا به من عمره يونس وعفيل ونخومٍ وهي متعدد الجاري والتيا شاركت الأدلة التثبت غيران الاولى حب بين أخوة والأثتان وبين حول الملازمة للزهرة حتى كأنّ فيهم من الأزمة فى العروق AN الى والثانية لم تلازم الزهر عن الإعدة يسيرة بإيمان تمن عها شه وكانوان الأنفال ذرة اللغة الأول وهذه فهاء نحو الأوزاعي والله مس عد و التراث الهاراشد وعبدالرحمن بن خالدبن ساروامن الظواه والكالشيعة جماعة لزموا الزهزمي الطبقة الأولى منميراسكو من عوامل الجرح ثم ين الرد والتبول ولم شرط إلى داود والنسائى نحو منتات برا حسين وجعز ين برقان و :. اسمان بنيجيم الطبي والتعريفة قوم يشاركوا هل الثالثة في الجرح والتعديل ونفردعا بقله ممار ستهم محديث الزهرى لاسم لم يقباعبوا الزهرى كثيراومن شروط: الترمذي قال وفى الحقيقة شرط التر مذي أبلغ من شركًا ي موجود لان الحديث لتزائفة فإنه بنشن منتعقد وين عليه لمصر. انا فى النا ق منبحر [فركالقسم الثالث لما أخرجه وا بان من غلبه وقية مرتابع: 1 إمكان فنحيفاً أو ن حدث أهل الطبقة قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٨ مقدمة المحقق الصفحة الأخيرة من مخطوطة التيمورية سكر وبيعفك قوم مخطو بعون وعوا إلى الأنفاق في سبيتر انه فتقا عددا عيه ... نوكالتانيث والتغيير بدل عليه قوله في الحديثةالاخروان بتولو يشد تقومًا غركم فانه جاء عقب قوله خانتم بهولا، تدعون لتنفقوا في سبيل ابن عنهم زاد الطبراني ونظر قبل العراق فقال الملح أقل علو بجم ثم اخرج من طريق منصور من زادان عن قتادة عن أنس قال دعم رسولا من فضل الله عليه وسلم. - لامنة فقال اللهم :قبل بتقلوبهم الى: بنك وحط من ورائهم برحمتك قال الطبائع ولم يذكر زيدبن ثابت ذارى عنده قال فى النهاية أن الين وافتعال الموعظة والمراد بالرق عند القسوة والشدة. ومن جان: ٤٤ قال في النهاغيرالمنا قال ذلك لان الإنان بدأمن مكة وهي من تهامه ونها من مز ارضى اليمن ولهذا يقال الكعبة الجانية وقيل إنه قال منا القول وهو بتبوك و مكن والمدينة يومئذ بينه وبين اليمين فاشارالى ناحية اليمين وبعويريد مكة -المدينة وقيل إراد بهذا القول الانصار لا ثم يمانون وبع تصرف الإيمان وكثر. وأدوهم فيسب الإيمان الروم .. مرة :فيته قال في النهاية حفى القضايا بالانصار لان اكترنع فقهاء تفهم محاذ بنجل وإلى بن كعب ونزيد بن ثابت وغيرهم := زز قال - التوزيعى هو بسكون الزاي ويقال الاسل بسكون السين وهو بالين انضم إبوهى من اليمن وهما ازدان ازد شنوه وازدهان وقال. البيضاوي المراد بالحدث ازد شئون زومن قال الطبيع يعتمل وجوها احدها إشتهاٍ بها الأسم لانهم نايتون في الحرب لا يفروت ولتناقال البيضاوي اختافتهم الىمن من حيث انهم جزه واهل نصرة - رسوله والتحكما ان تكون الاضافة للاختصاص والتشريف كبيتان وناقذامن والثالث ان يراده الشجاعة والكالم على التنبيه إذ الازد اسكافة فجابة أمامنا للمنا وقلت السفن زايات :" ............ في ممكد اشار بالكذاب الالمختار بن إي عبيد الثقفي النعاد على النبق . - قال الطه سفوت النبات جامع الترمزي قالت الجوهري تقول العرب حاكم الاشعرون بجذذاليا ثالمها الله من المسالمة وترك الحرب بحتما إن يكون دعا قال في المرحلي وأخباراً اما دعالها أن يساطبا إن ولا يا مر بجربها إواخبر ان امن غدا !! ومنع من حربها وغفر منها يعتمل أن يكون دعائنا بالمغزة اوإخبار الى قرمزلها وقال الطبيب يحتمل أن يكونا خبرين وأن يعمل على الدعالما داما قوله وعصية عصف: من ورسوله إخبار ولا يجوز حمله على الدعاء خالف المنوء. قبل الماد عالبا دغفارلان دخولها في الاسلام كان من غير حرب وكانت غفار. توين أن تتهم برق الحجاج لدعا رسول الله صلى من عليه وسلم بأن يموا غنمهم تكذاتية ويغفرها لهم واما عصية ثم الذين قتلوا الفرابيه معونه وكان الخي على ان عليه ولم يفنت عليهم وقال القاضي عياض بعدا من سها: قال فى النهاية المرا بطو: حسن الكلام والمحاسنة في الانفاظ في هذا الحدب فعلى من الطيب لا الجنة ولالشجر والتي فيهاتح إيراد فى غيره. س الاحاديث قال مولقد رحمة امن عليه آخرما عاقته على جامع الترملة. رحمه ان وفرغت من تأليفه يوم الأربعاءسلخ رجب سنة أربع وتسعمائة وكتب الفقير عبد الرحمن بن إلى بكر السيوطى الشافعي لطفاين بدآمين وكاز الفراغ من نسخه يوم الخميس المبارك الخامس والعشرين من رجب الفرد سنة خمسة عشر ونعماين احسن ان عاقبتها محمد واله على بدالائل عبيد بن تدوامر جم المففن ورضوانه من الشادي الثاني غزا من الالوانة ومن دعاله بالمغفرة وكل السلمية وما إبن على سيدنا مجدد على الهوضحين وسط .. ۔۔ تبر الزلت انهاه كاته مستخد الدعاس ما له الاعلى قليل العمل كثير !! ـ . محمد العبدانبما حسن، فجائى نهار الخامس عشرمن شهر شعبان أحد شهور من السنة برسم الخ الانبل الأحمد الشيخ حسن بن علي بن يحيى بن عمرف الحمد الشهر الحميمي احسن امن عوبة يجميل العملة الناتعن قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦٩ مقدمة المحقق وبانبير. ـدباشير الىاججاج الصفحة الأولى من مخطوطة كوبرلي 3 2 مراده الرحمن الرحيم بربيرياليم الد:اس عار فضلة الحميم، والصلاة والسلام على نبيه الكريم، وعلى الدوت جدد ذي الفصل الجسيم. هذا الكتاب الرابع ما وعدت بون بعد على بحاج الكبت المتر:ود وتباين على جامعاي عيدى الرمزى على غط ما علقة على معهم الحار المسم بالتوشيح : == أرد محج مسا المسمى بالياج، وعلى سنن أبي داود الشخر إناء السعودة وسميتبدون التيذي: على جامع الترمذي، جمان إنه تعالى خاك الوحمد المريء موجبا للفوز بجذات النمير مقامه قال الحافظ ابن المقبل أمر طار فى خار شروط الأمة لا يقل عن وأعو من الإنتر المحمية الدوال شرطات في • كتاب وذا أن اخرجعلى كاكتن لما سرت كبته عا ◌ً في شرط كاروتين مشر ط) الداريا إنحزما الحوث المحرم فقال إلى الإجمالى النهر والماء داود و النسائي فان كان ما نقدمه للالر ضاء الإ وا الدعم المخرج في الحجر زام وانغذائئا ن نجح على شرط أو قيد على ابو عبد اسابن منافى أن شرطة-الإخراج! انا ديت إفراد العزم على تذكر ا ازادت الحديث بانهالإسناد من غير قطع؟! إرسال بيان في الفرن الصر عن طريق الكمون طريق الخرج الجاري .سم في مجات ما بادا في طلي ماتوك الغادي ومسا لحم كا منا لضمان كروامن أخير الذي حنظاء والقسم الثالث الحادث اخر دا ما مر عى قطع بما تحتناوقد إإنطبا باتفهد اصل المعرفة وإنما اود عامذ الفني في كتاب بر الرواية قوم إشاراتتهاجم فان وردائما وبنات بالنزول الشبهة وذلكاو الرتجد إطربفاء يزولان اقوى عندهامن راي الرجال وأما أبو عيسى التروزى فكتابه على أربعج اقسام قسم منمتح مقطوع وهو ما وافق الجاري ومسا وقدم على شرط الحداود والنساى كما بمنا في القسم الثاني شاوت اخر كالفسم الثالث منها الحرجه وإ بان عن علمه وفهم رام إبان شو عددوقال الخرجت : كتابي الإداريثانويان بمجز الفقها فعلى هذا الإصل كل حديث الحتح بن مخت -علمعن عام الغرفة سوادع طريقه إولم ينجح وقر ازاح عن نفسه: قائدمكا إذادويت مانيدوكان مركز نوران ويزج الباب الذي فيه حديث مشهور ثمرماي قدمه الطرية الدوافرح حديث فى الكبت التصاح مددرد فى النار ذلك الحوامن حديثه ح العاشر إسبر خرين منعل نية وإيكون الفرق الطبانية ذاكر ين الى الاول الن الدادعم المستعد بانتوزن البارع فلان وفلان وين حاقدفهم المعاني الذياخرج ومن الحكم منت شرون ايليا عن العرف الإناء ابتعدود انتى وقال الحازي فيها مرور آلة مزيج من ترج تشجع نيعنه وال الراوي العداء في تابجد وف من الاساء الغرابة ظى الشواهد والمتابعات والوهذاباب من خوف وطرية الجناح. حر كتان الرواة مزاوي الما ورات ١٠٠رك فلنوفيح والى منالديوان فى غاية العدد شر الك وان عينيه وعبيد الله بن عمروبولزدتياو تتهم ودينه الحدادي والثانية شاركت الأولى في النقد غيران الأولى جمعت بنافظ والإتقان وين طول اللارمة الزهيحتى كان :- منيرامله في السفروبيان فرق في الحفر والمثانية لإ بالإزر الز هري الامانى بسيرة فيإ تمارس دور وفينوا فى لإنبان دون الطور الأول وزن مرة ساخر الاوزائر والتد بربون والنعمان بن إنه وعبد الرحمن بنمالك بن مسافر من الجذب والثالثة ه إنذار والزتري كالطبقة الأولى يراه الحياء امن غو أول طابى داود والنساي عشرسنين ومعد بعشر لمجرح تفر بن الرد والمنول دهمشـ فرنان وإستن منحتى النظر ء الرائعة فوم شاركى العام الثالث فى الجرب والنيل وأفرد و الغلة وإرسمة الحديث الزشري لأنهم يسلموا الزعرى بشراء شروط التروذي قال وز الخليفة شرط التزيزي إليه من شرط أوداودلان الحوث إيصالبه الزهرى بهذا. اذا كان معنا أو من دون أمل الطبقة الرابعة فان بدين منهذهروعه غير وي براحةب عند من أب السعادة والمتابعات ويكون إعداده على واقع عندوالح أى ومنهذه الطبقة زمعة بن مالح ووماويز بن بحر الحدوث والثنى فى الصباح والمخاسة قوومن الصنونا! الجمولين لايجوز من جرج الحليب على الابواب أن غيره هولها منالإعمار ولستهنا عندأبي داود:زور ندقا راعن والشيخ من فلا حرج تكثر السفارة لح فر عن الحد الاسلى! وعبد الف زورين بيب ويم وبن سن العلوب وقد يخرج التجاري أحيانا عناعيات الطبقة الثانية ومسماعن اعلام انطبقة الثالثة وأبو داودعن منادير الرابعة وذلك لاسبنا تنتفيذ وقال الذشى فى الميزات اخطات رتبة جامع الترمذي عن سنى أبى داء ولا حراجه حديث المصلوب والكابى وإشائها وقال ابو جعفر بن الزبيراولا ارشد إليهمااتفق المسلمون على اعتماد دوذلك الكبت الخمسة والموطا التي تعتد تها وفدها ولم تاخر غرنارتبة وقدافتانتقا ص يتم فها والفحمين. فيها شغوف والتجاري المزارات النفقد منامه جليلة ولا بي داود في قصر أحاديث الأحكام وإستعاها باليسر لغيره والترمزي في فنون المناعة الحديثيد ما لم يشارك بغيره وقر ملت النسائي أغخر تأك المسالك وأجلها وال القادر أبو بكر بن العربي فحاول شرح الترمزي الوا انا واعتد انيه كم إن كان الجعفر بن الأمل الثان فى هذا الباب الوطاو الاول واللبابة عليها بنى الجميع كالتقشير والترمزي فمادونها باطعفوا يصفون وليس في مدير كتاب ابي بسى مثل «الق منطرا وتعاسة ونزع وتكذوبة شرع ومدراربعة عشر على انوان: جنيف وذلككافر ب افي العمل واسته: وحي وان تقم وعود الظرف وجرح وعزل واسماوأن ووصا وقطع وارفع المعمق بوامترون وبين اختلاف العظمى و الردوالمت والأمن وذكر اختالف فى ناول، وكل قوت المغتذي على جامع الترمذي ٧٠ مقدمة المحقق قوت المغتذي على جامع الترمذي ٧١ مقدمة المحقق منصور بن رادات ز قتادة عن: شرف بدعارسول الله حياء الله عليه وسلم لامته فقال الله أقبل بقطوسيم على نيك وحط من ورايم برحمتك قال الطبراني ولحر يذكر زيد بن ثابت : رز انيافى قال في النهاية آي ألين وإقتل بالموعظة و المراد بالرقة ضد القسوة والشلة الزيات بإن والخ أربعاديه كال في الدفاية انما قال ذلك لان الإيمان بدا من مكة وهي هاته وتعامة من ارض إليمنّ واهذا نقال الكعبة يمانية وقيلان قال هذا القول وهو يتبول ومكت والمدنية يوميذ بينه وبين اليمين واشار الىناحية اليمين وهوير مليكة والمدينة وقبل الأدهذا الفول الأنصار لأنهم يعاينون وهم نَظَرُ والإيمان والمومنين وآؤؤْهُم فنسب الإيمان اليهم: منك في فريش و القايناء الخضار والازان فى الحبشة قال في الذاتية خص النقا بالانصار لان أكثر يتم فقها منهم معاذ بن جبل وابي بن كعب ويزيد من ثابت وغيرهم الذى - قال النور شتى مويسكون الزاى وتقال الاسد بسكون أنسين وهو باللسان أفصح أبو حم من ألين وهما أزرأن أزرشوة وازدعمان وقال البيضاوي المراد في الحديث أن د شنوءة أز دالله في الأرض قال الطبي يختزل وجوها احدها اشتهاد هم بهذا الاسم بالمفر ثابتون في الحرب لا يفرون ولهذا قال البيضاوي اضافتهم إلى الله من جيشبان حزيد واهل نصرة رسوله والثاني إنيكون الإضافة للاختصاص والتشريف البيتا دين وناقر انه وإلىالثان يراد به الشحلقة والكلام على التشيبه أى الازداسر الله نجاء به اما مشاكلأو قلب السين زايا فى تغيفي إزراب ومبيرالى ملك اشار بالكذاب إلى المختار أبى عبيد التد في الذي ادعى النبوة وبالمبير إلى الحجاج والأسشعرون قال الطبي سقوط الباقي جامع الترمذي قال الجوهرى يقول العرب جاتك الاشعرون بحذف الياءأساسا إريا الدفعفا غفر انن لها وعصيبه عصت الله وإنوقال فى النهاية سالمها الله من المسالة وتزك الحربيحم فى انيكون دعا وإخبارً امادعا لها أن بسالها انيه ولا يأمر مجر با ولخبران الله فرنسالها ومتع منجرربا وعفز الادلها يحتمل ان يكون دعالها بالمغفرة أو لخيار ان الله ورغفر لها وقال الطيبي عتمل انيكونا خبرين وان جيل على الدغالها واما قوله وعدين عصت الله فهو إخبار ولايجوز حمار على الدعا وقال البغوي قبل انغما دعالا سم وغقارلان دخولفما فى الإسلام كان من غير حرب وكانت غفار تون الى تهم سرقة الحجاج فد عارسول الله صاء أعده عليه وسلمريان يجو عن يمتلك السببية ويغفرها لعدر واما عصبته فخور الذين قتلوا القرآبيير مكونة فكان النبي صلى الله عليهو ا يقنت عليهم وقال القاضي عيا ض هذا من منحسن الكلام والجانسة فى الألفاظ خوف إنما قال في النهاية المراد بطوي في هذا الحديث فعلى من الغيب لا الجنة ولا الشجرة التي منها لكأبراد في غيره منكانز أحاديث قط مواقد عبد الله تعالى فرغت منتاليفريوم الأدبما سلخ رجب سنة اربع ونتهاعبدانتهزوا: ود رب العالمين. ومما الندم علىسيدنا فور واله وصحبه وسلم تسليما كت مرا ٠٠٠ الصفحة الأخيرة من مخطوطة كوبرلي الصفحة الأولى من مخطوطة شيئون تدف عنى مصناء الحرية العملاء الكرة ماغه الرحمن الرحيم وبه لـ تعذيب الكرة وعلى اله وتجم ذو الفزارالجسم هذا الكتاب الرابع عاء عدت بريقه على الكالسنةوهو تعليق الجرد من الغي في بلينز ماي على المقوماتلقمة على صحيح البخاري الضحى توبيخ وعلى مجمحمراء المسمى بالاسباج وعمر ستنائي أنزدا ليمن المري و الصعود وسميتة توق الفنذى علىبمع التروية جملة الن خائفًا لوجه الكريم من جبالتوزعبا فى النعيم مقدمة ثافات ابو الفضل بن فاخر فى الكتاب مترو طالماجاء لحريقها من وأمه من الزبدة المر أنه قر شرطنوٍ في كتاب حفا انا أخرج غمذركذا لكن ما سيوقد كتبهم غير مذكل مشر ذكروات فهم مشزد المخاوبرم سلات تخرج المدراجة مر فقة نقلت إلى السماء المشررومان ابوذا ف واننا بي كان كا بهما يقسم على تكز أقسام أدوار التجميع المخزنة في بيه . وانت الثاني صح بتفى بشرةها وقد حكى أبوعدنابابت منزه ان شوقيها آخرالجو حاديث اقوام لت جتمع على شرحها إذا ين الحديث باتصال الإسناد: من تميز قطع و١٧ رسال فيكون هذا تم من الهيم الاانه طريق لا يكون طريق :أخرج البخاري ومسلم فى مميشقها برفر بق طرين مات/ البخاري وسنان الشيخ ثابيناً ! خاتز كأكثيرا من الصحيح الذي حفظظ ذو أنفسهم الثالث إلحادي: فرد، : من غير قطع عندالجمزن وقوائانا منترياً بما ينعن اصل المحرف وإنها ءوتاهذا اتهم فى كتا بيه الرواية قوم كيا واجتما جتمنا وردات وبين منعمرها نشير الشى. وذلك إذا لم تجدله غرب غيره لا ته أقوى عند دامن راي الرجال واما ابن عيسى الإسهام ميم محيث متطوع به وحر، ماقة بخاريةً الترمذى تكايه حتى أخوةالث لاين فى القسم الثاني الهاد قسم آخر ومسئ وقيع على مشوط كليات الثالث آخرجم وإرث عن مكنه وقسم رابع ا بان فوعنه ومكل ما اخرتت :. في كتابي الاحديث. قر فك به بعض الفقوا فعلى معز زا مكر كل حديث اشتع بد مخ الجمل بسجنه عاملاخرجه سو الح فريقهم لم ينضج وقوا راج عينقسم ثان تحصل فى عنى أكبر ممافيه وكان من فريقتم ان يترجح الباب الذنى فى حديث مشمسة من حما في توقيع الخفيِمَ الية واخرج حديثة فى الكتب الشيخ فيى بدونف الشر ذلك الحكم من حديث مماني وتحد مج انفريقٍ آخرلم يخرجوه من حديثة ومايكون الكرنف الٍ كالطريق إلى الأورإلا انالحكم صحاح :يتبع بإن يتون وفي الباب غز ذا والاز ويعد جماعة مناع الصحابي الذي خرج آلية من حديثه وكل ما يسلك بعده - الذيفاءفىا براجج معد ودة انته وقال الطاذبي في شروط الإي مزجب من خرج الحجج إن يعتبر خلالراوي العدل في مشايجر في من روى عنه وهم ثقاق ايضا وحديثه عن بعتنهم معه ثابت بلزم إخراجه ومن بعدهم مدفونا مج اخراج ) فى المراحل والتابعات قال وحذً بب فيه غمز من وط بقا فيهبه. معرف طبقات الرواد عز راواي الاحترا وانت مداركهم تشوفخ ذيك مثال أوهوان بعلم إنا صحابالزهوى مثلا على من طبقات ويكر طبقه منها مزمن عن التي ياً تالوتنا من الاخر من ماكت وامن عينه وبمسيل الفرفن حمد ه وتس وعقيل ونحوه وهم مفعمة البخارى والقائد: شاركت الأولى فى التثبت غيران الأولى جمعت بين المنظ والإنتان وبين خوار اللازمو الزهري حتى فيهم من يلو مم في السفرويد: زمه في المخر واثانية لم تلازم الزهري الا حمدى يستيرى باب فىمارس حديثة خفية وكانوافى الاتقان دون الشقة الأولى وجبة الشرط منا غر الاوزا عي والليث بن سعد والنجانائب راشد وعبد الرحمن بنخللز -نا قوص فونناف ذيب والثالثة جهعه نزموا الزخر إلى الطبقة. الاولى غيرانه الميول من غوا بلا الجوح فيم بين الزوج القبولتوجه نشطالي. داود و النسائي بمن لوكان منحين وجعفر من بركان وأسعاق بتكل الجمن والرابعة فقم كاركما اعل الثالثة فى الجرج فيتقديم وتفردها بقله ممارستهم تحديبالزحري لانهم لم بمنا جها الزهري كثيراوم توا الترمذي حلوى الجقيق شرط الترمذي البخ من شروطاي واو( لأنها تحديب إذا كان تقبّعت الغز حديث بأردر الطبية الرابعه فانه يدين ضعفه ويعبه عليهالمنصر الحديث عنزة من : إنالشواهد والمتابعات ويكوذا عتاد على مح عند الجا عن ومن هذه الطبقة - زممنز صاح معاوية منتكين الجددفى والمشى بن الصباح والمخامه قيم من الخذعنا والمجهولين لا يجوز لن يخرج الحديث على الابوابان ٠ قوت المغتذي على جامع الترمذي ٧٢ مقدمة المحقق الصفحة الأخيرة من مخطوطة شيئون تبا ينطوبة إلى دينك وحط من ورائية للحمتك قال الجزارونه يذكر زيد بن ثابت وأرفافيات" قال فى النهاية إلى العنوان: مر يعظه وأكرادبالوقة من القسوة والشده الإيمان والحكم ثمانية قال في انتحماية المأخال ذلك لان الإيمان بها من حكم. وهى من الماء. وتنهامه من إرخواليمن ولهذا يقال اتكبرالن فيه وقيل إنه قال هذا الخزروموبتشوك والمدينة برمييز بينه وبين المن ف ثار التنبه اليمن وهو يرمز والمدينة وغير إراد خبزاً القول الانتماء لاند يمني فى وقت دخروا الايمان والموسين واووهم فنسب الاديان الهم الكافي فريش والفضا الاتجار والأذان فى الجنسية قال فى اله يرخصى التحنا بالانتصار لان إكرامة فذ] منهم معاذ بن جبل وإني بن كعب وزير من ثابت وغرهم الازد فال التوريشة هى بيكون الذابي ويتمإ الأسا مسكون السين ومن تأليف أفتى أبو خير مناليمن وما ازد ان اذا شنيؤذ وازد ثرات ونزالينا وية المرادبا حدث ازد شنوء اذا الن فر الاومُ قال الليبي عتمل انى وقوة احدما اشترا وهم يمز الاسم بأنهم ثابتون في أكر به لايفروذ وكتاف لالبيضاوي اضافهم العالم من حيث أنهم حزم والمؤلفزة رسوله الثاني أن يكون الأخافه للاختصاص والشريف كيت الدهوناخراله والثالث أن يرادبه الشجاعة والمعابر عى التشبيه الى الازداذ اله فجابهابما مشاكلها وقلب الحسين زاناً فى ثقيف كذاب ومترًا ى هلك ابار بالكذاب المختار بن أبى عبيد النفخ الانماذع الجوه منالمبيد الىا لحجماخ والاستربوت قال الليبى منوها إلى فر جامع فى الترمذى قال اخر بقوى تقولالعرب جائس الانوجون بكة مالي أسكم مالها الكة ٨, غفار غغرائه فاء عشت مشتاكم ورسوله قال في الحابه سالماً من المساله وتوك اتب يقتل ان يكون الإ تائها ان يساعدنا ولا يا مركزبه واخبران اله قدساتها ومنح من دي بها وظهره فت عشرات يكون دمات الغضره: واختارإذالقد فترة وقال الغبي فيتز ان يكونا: جزين وأن خل فتراك ىالذ وتكون المعنية مست محتفا ختار الافوز ول عثر الذى وقال البغوي قبلرا تماد عالا سم وغفى ولان دخولى: في الاسلام كان من غير - حرب ولانت عنارتوين الى تتم بسرقة الحاج ماتاريلا في إله فان وكم بان عم عيم تلكاته ويفر وت لهم فىفى عصير فهم الذين منكن الرا بير- إن فاذالبر مكى ز فيها يقت عذبه وغازات في تين من هذا مره الكرام والثانية في الالفاظ كوي كتام. قال فى أننهاية المراد بطون فرهذ الحديث نعلى من العبة لاا فجة ولا الشجرة الترفيه تأيراد في غيره من الاحاوي قال تعويف وثم الله فرضت آخر من خلقه غربمع الترمذي وحمد الهفونت عن واليوع موم الاربعة في وجد لهاربع شيوادٍ وجبة الفقراء الكمية من فيشر العكى الكبير فاهم الساده وأسير الوسادة فى غرفة .. وثاب الهم المغزل والن والم بالغره ونحمد الله. .. والمكان والمجسم والمربات؟. اليوم. • أن الزائغ مر تسفخ يوم الجمعة في ف ساء من ش والاح وكل سنة١١٥. ٠ قوت المغتذي على جامع الترمذي ٧٣ مقدمة المحقق قوت المغتذي على جامع الترمذي ٧٤ مقدمة المحقق النَّص المحقّق قوت المغتذي على جامع الترمذي ١ مقدمة مقدمة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - ربِّ يسِّر وأعن وتمم(١) يا كريم - الحمد لله على فضله العميم، والصلاة والسلام على نبيِّه الكريم، وعلى آله وصحبه ذوي(٢) الفضل الجسيم. هذا الكتاب الرابع مما وعَدتُ بوضعه على الكتب الستة، وهو تعليقٌ على جامع أبي عيسى الترمذي، على نمط ما علَّقته على صحيح البخاري المسمى بـ(التوشيح)) (٣)، وعلى صحيح مسلم المسمى بـ((الديباج)) (٤)، وعلى سنن أبي داود المسمى بـ((مرقاة الصعُود))(٥)، وسميته ((قوت المغتذي على جامع الترمذي)) جعله الله تعالى(٦) خالصًا لوجهه الكريم، موجبًا للفوز بجنات النعيم . قال الحافظ أبو الفضل بن طاهر (٧) في كتاب ((شروط الأئمة)): ((لم ينقل عن واحد من الأئمة الخمسة أنه قال: شرطت في كتابي هذا أن أُخرج على كذا، لكن لما سبرت كتبهم عُلم بذلك شرط كل واحد منهم: (١) ((أعن)) ساقطة من (ش). (٢) في (ك): ((ذي)). (٣) التوشيح شرح الجامع الصحيح، مطبوع في عام ١٤٢٠ هـ، العلمية، بيروت، وقد حقق في رسالتين للدكتوراه في كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة أم القرى، نوقشت واحدة منها هذا العام ١٤٢٤ هـ. (٤) الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج، للسيوطي كذلك، مطبوع بتحقيق أبي إسحاق الحويني، دار ابن عفان عام ١٤١٦ هـ. (٥) مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، لم يطبع حتى الآن، وإنما طبع مختصره بعنوان ((درجات مرقاة الصعود)) لعلي بن سليمان الدمنتي الباجمعوي، القاهرة عام ١٢٩٨ هـ. (٦) ((تعالى)): ساقطة من (ش). (٧) ابن القيسراني: الصوفي الإمام الحافظ الرحال، محمَّد بن طاهر بن علي المقدسي (٤٤٨ - ٥٠٧ هـ) ليس بالقوي؛ فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه، قال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة. وقال الذهبي: هو في نفسه صدوق لم يتهم. ميزان الاعتدال (١٩٣/٦)، رقم (٧٧١٦)، ووفيات الأعيان (٢٨٨/٤). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٢ مقدمة فشرط البخاري(١) ومسلم(٢) أن يُخَرِّجا الحديث المجمعَ على ثقة نقلته إلى الصحابي المشهور، وأما أبوداود(٣) والنسائي (٤) فإن كتابيهما ينقسمان(٥) على ثلاثة أقسام: الأول: الصحيح المخرَّج في الصحيحين. والقسم الثاني: صحيح على شرطيهما(٦)، وقد حكى أبو عبد الله بن منده (٧): ((أن شرطَهما إخراجُ أحاديث أقوام لم يجتمع على تركها))(٨)، إذا صح الحديث باتصال الإسناد من غير قطع ولا إرسالٍ؛ فيكون هذا القسم من الصحيح؛ إلاَّ أنه طريق لا يكون طريق ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما؛ بل طريقه طريق ما ترك البخاري ومسلم [من](٩) الصحيح؛ لما بيّنا أنهما تركا كثيرًا من الصحيح الذي حفظاه. والقسم الثالث: أحاديث أخرجاها من غير قطع عنها (١٠) (١) (ت س) محمَّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي، أبو عبدالله البخاري، جبل الحفظ، وإمام الدنيا في الحديث، من الحادية عشر، (ت: ٢٥٦ هـ). التقريب ص (٤٠٤) رقم (٥٧٢٧). (٢) (ت) مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري، النيسابوري، ثقة إمام مصنٌّ، عالم بالفقه (ت: ٢٦١ هـ). التقريب ص (٤٦٢) رقم (٦٦٢٣). (٣) (ت س) سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد الأزدي السجستاني، أبوداود، ثقة حافظ، مصنف ((السنن)) وغيرها. من كبار أهل العلم، من الحادية عشرة (ت: ٢٧٥هـ). التقریب ص(١٨٩) رقم (٢٥٣٣). (٤) أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، أبوعبدالرَّحمن النسائي، الحافظ. صاحب ((السنن)) (ت: ٣٠٣ هـ). التقريب ص (٢٠) رقم (٤٧). (٥) في (ش): ((ينقسم)). (٦) في (ش): ((شرطهما)) وهو الأولى. (٧) أبو عبدالله محمّد بن إسحاق بن محمَّد بن يحيى بن منده، قال الذهبي: لم أعلم أحدًا أوسع منه رحلة، مع الحفظ والثقة، ثم قال: وقيل إنَّ أبانعيم الحافظ ذُكر له ابن منده فقال: كان جبلاً من الجبال، (٣١٠ - ٣٩٥هـ). ميزان الاعتدال (٦٦/٦). وانظر: سير أعلام النبلاء (٣٦١/١٩ - ٣٧١)، وطبقات الفقهاء الحنابلة (٢١٦/٢). (٨) في (ش): ((شرطهما))، شروط الأئمة لابن منده ص(٧٣). (٩) ((من)): ساقطة من الأصل، وهي مثبتة في الشروط. (١٠) في (ك): ((عنهما))، وهو الأظهر، وربما كان تصحيفًا في الكلمتين ((عنهما، وعنها)) وأقرب = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٣ مقدمة بصحتها، وقد أبانا علتها بما يفهمه أهل المعرفة، وإنما أودعا هذا القسم في كتابيهما لرواية قوم لها، واحتجاجهم بها(١)، فأورداها وبيَّنا سقَمها(٢) لتزول الشبهة، وذلك إذا لم يجدا(٣) له (٤) طريقًا غيره؛ لأنه أقوى عندهما من رأي الرجال))(٥). وأمَّا أبوعيسى الترمذي فكتابه على أربعة أقسام: قسمٌ صحيح مقطوعٌ به، وهو ما وافق البخاري ومسلمًا. وقسمٌ على شرط أبي داود والنسائي كما بيّنا في القسم الثاني لهما . وقسمٌ آخر كالقسم الثالث لهما أخرجه وأبان عن عِلَّته . وقسمٌ رابعٌ/ أبان هو عنه وقال: ((ما أخرجت في كتابي إلاَّ حديثًا ١/أت قد عمِل به بعض الفقهاء))(٦). فعلى هذا الأصل كل حديثٍ احتجَّ به محتج، أو عمل بموجبه عامل أخرجه، سواءٌ صحَّ طريقه أم لم يصح. وقد أزاح عن نفسه: فإنه تكلم على كل حديث بما هو فيه، وكان من طريقه أن يُتَرجم الباب الذي فيه حديث مشهور عن صحابي قد صح الطريق إليه، وأُخرج حديثه في الكتب الصحاح، فيورد في الباب/ ذلك ٧١/ أش الحكم من حديث صحابي(٧) آخر لم يخرجوه من حديثه، ولا يكون كلمة توافق المراد: ((منهما)) والله أعلم. = (١) (بها)»: ساقطة من (ك)، (ش). (٢) في الأصل و(ك): ((قسمها))، والصواب ما أثبته كما في شروط الأئمة، وفي (ش). (٣) في (ك): ((يجد)). (٤) يعود الضمير إلى القسم الثالث. (٥) شروط الأئمة لابن منده (ص ٧٣). (٦) شرح علل الترمذي لابن رجب (٤/١). (٧) في (ش): ((وقد صح الطريق)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤ مقدمة الطريق إليه كالطريق إلى الأول إلاَّ أن الحكم صحيح، ثم (١) يتبعه بأن يقول في الباب عن فلان وفلان، ويعد جماعة، منهم الصحابي الذي أخرج ذلك الحكم من حديثه، وقلَّ ما يسلك هذه الطريق إلاّ في أبواب معدودة))(٢). وقال الحازمي(٣) في شروط الأئمة: ((مذهب من يُخرِّج الصحيح أن يعتَبر حال الراوي العدلِ في مشايخه، وفي من/ روى عنهم، وهم ثقات ١/١١٧ ك أيضًا، وحديثه عن بعضهم صحيح ثابتٌ يَلزم إخراجه، وعن بعضهم مدخول لا يصح (٤) إخراجه إلاَّ في الشواهد والمتابعات. قال: وهذا بابٌ فيه غموض، وطريق إيضاحه معرفة طبقات الرواة عن راوي الأصل، ومراتب مداركهم. فلنوضح ذلك بمثال: وهو أن تعلم (٥) أن أصحاب الزهري(٦) مثلاً على خمس طبقات، ولكل طبقة منها مزيةٌ على التي تليها. فالأولى: في غاية الصحة، نحو: مالكِ(٧)، وابنٍ عيينة(٨)، وعُبيدِ الله (١) في الأصل: ((لم))، والصواب ما أثبته كما في الشروط. (٢) شروط الأئمة الستة للحافظ أبي الفضل ابن طاهر المقدسي ص (١٠). (٣) محمّد بن موسى بن عثمان بن حازم، أبوبكر، زين الدين المعروف بالحازمي، باحث من رجال الحديث من الطبقة السابعة عشرة، أصله من همدان ووفاته ببغداد، من أشهر كتبه: ((ما اتَّفق لفظه وافترق مسماه)) و((الاعتبار في بيان الناسخ والمنسوخ من الآثار)» ط، و(«شروط الأئمة الخمسة))، (ت: ٥٨٤هـ). وفيات الأعيان، وأنباء أبناء الزمان (٢٩٤/٤) رقم (٦٢٥)، طبقات الحفاظ للسيوطي ص (٤٨٤) رقم (١٠٧١). (٤) في (ك): ((لا يصلح)). (٥) في (ش): ((يعلم))، وكذا في ختم الترمذي ص (٦٤). (٦) (ع) محمّد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب بن عبدالله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي، الزهري، أبوبكر الفقيه، الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة (ت: ١٢٥ هـ) وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين. التقريب ص (٤٤٠) رقم (٦٢٩٦). (٧) (ع) مالك بن أنس بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي، أبوعبدالله المدني، الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين وكبير المثبتين، من الخامسة (ت: ١٧٩ هـ). التقريب ص (٥٤٩) رقم (٦٤٢٥). (٨) (ع) سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون الهلالي، أبو محمَّدالكوفي، ثم المكي، ثقة حافظ فقيه إمام حجة، من الثامنة إلاَّ أنَّه تغيَّر حفظه بأخرة، وكان ربما دلس، لكن عن الثقات، (ت: ١٩٨ هـ). التقريب ص(١٨٤) رقم (٢٤٥١). مقدمة قوت المغتذي على جامع الترمذي ٥ ابن عمر(١)، ويُونسَ(٢)، وعُقَيلٍ(٣) ونحوِهم، وهي مقصد البخاري. والثانية: شاركت الأولى في التثبت، غير أن الأولى جمعت بين الحفظ والإتقان، وبين طول الملازمة للزهري حتى كان فيهم من يلازمه في السفر، ويلازمه في الحضر. والثانية: لم تلازم(٤) الزهري إلّ مدَّة يسيرة، فلم تمارس حديثه(٥)، فكانوا(٦) في الإتقان دون الطبقة الأولى - وهذا شرط مسلم - نحو: الأوزاعي(٧)، والليث بنِ سعد(٨)، والنعمانِ ابنِ راشد(٩)، وعبدالرحمن بنِ خالد بن مسافر(١٠)، وابن أبي ذئب(١١). (١) (ع) عبيدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري، المدني، أبو عثمان، ثقة ثبت، من الخامسة، وقدمه ابن معين في القاسم عن عائشة، على: الزهري عن عروة عنها، مات سنة بضع وأربعين. التقريب ص (٣١٤) رقم (٤٣٢٤). (٢) (ع) يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي، أبويزيد مولى آل أبي سفيان، ثقة، إلاَّ أنَّ في روايته عن الزهري وهما قليلاً، وفي غير الزهري خطأ، من كبار السابعة، (ت: ١٥٩هـ). التقريب ص(٥٤٣) رقم (٧٩١٩). (٣) (ع) عُقيل - بالضم - بن خالد بن عقيل، بالفتح، الأيلي، أبو خالد الأموي مولاهم، ثقة ثبت، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال العقيلي: صدوق تفرد عن الزهري بأحاديث. (ت: ١٤٤ هـ) على الصحيح. التقريب (ص ٣٣٦) رقم (٤٦٦٥). (٤) في (ك): ((يلازم)). (٥) ((حديثه)) مكررة في (ش). (٦) في (ش): ((وكانوا)). (٧) (ع) عبدالرَّحمن بن عمرو بن أبي عمر الأوزاعي، أبو عمرو، الفقيه، ثقة جليل، من السابعة (ت: ١٥٧ هـ). التقريب ص(٢٨٩) رقم (٣٩٦٧). (٨) (ع) الليث بن سعد بن عبدالرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري، ثقة، ثبت، فقيه، إمام مشهور، (ت: ١٧٥ هـ) من السابعة. التقريب ص (٤٠٠) رقم (٥٦٨٤). (٩) (خت م ٤) النعمان بن راشد الجزري، أبو إسحاق الرقي، مولى بني أمية، صدوق، سيء الحفظ. التقريب ص (٤٩٤) رقم (٧١٥٤). (١٠) (ع) عبدالرَّحمن بن خالد بن مسافر الفهمي، أمير مصر، صدوق، قرنه النسائي في طبقات أصحاب الزهري بابن أبي ذئب وغيره، من السابعة (ت: ١٢٧هـ). التقريب ص (٢٨١) رقم (٣٨٤٩). ((مسافر)) مكررة في (ش). (١١) (ع) محمّد بن عبدالرّحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري، أبوالحارث المدني، ثقة فقيه فاضل، من السابعة (ت: ١٥٨ هـ). التقريب ص (٤٢٧) رقم (٦٠٨٢). في (ك): ((ذئب)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٦ مقدمة والثالثة: جماعة لَزِموا الزهري كالطبقة الأولى، غير أنهم لم يَسْلَموا من غوائل(١) الجرح، فهم بين الرد والقبول، وهم شرط أبي داود والنسائي، نحو: سفيان بن حسين(٢)، وجعفر بن بُرقان(٣)، وإسحاق بن یحیی الكلبي(٤). والرابعة: قومٌ شاركوا أهل الثالثة في الجرح والتعديل وتفردوا بقلة ممارستهم لحديث الزهري؛ لأنهم(٥) لم يصاحبوا الزهري كثيرًا، وهم شرط الترمذي، قال(٦): وفي الحقيقة شرط الترمذي أبلغ من شرط أبي داود؛ لأن الحديث إذا كان ضعيفًا، أو من حديث الطبقة الرابعة فإنه يُبيِّن ضعفه ويُنبه عليه، فيصير/ الحديث عنده(٧) من باب الشواهد والمتابعات؛ ويكون اعتماده على ما صحَّ عند الجماعة، ومن هذه الطبقة: زمعة بن صالح (٨)، ومعاوية بن يحيى الصدفي(٩)، والمثنى بن الصباح(١٠). (١) الغائلة: الداهية (ج) غوائل. المعجم الوسيط (٦٦٦/٢) مادة (غالَ). (٢) (خت م ٤) سفيان بن حسين بن حسن، أبو محمَّد أبوالحسن الواسطي، ثقة في غير الزهري باتفاقهم، من السابعة، مات في الري مع المهدي، وتوفي المهدي سنة (١٦٩ هـ) كما في سير أعلام النبلاء (٧/ ٣٠٤)، وقيل في أول خلافة الرشيد. التقريب ص (١٨٣) رقم (٢٤٣٧). (٣) (بخ م ٤) جعفر بن برقان؛ بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف، الكلابي، أبو عبدالله الرقي، صدوق يهم في حديث الزهري، من السابعة، (ت: ١٥٠هـ) وقيل بعدها. التقريب ص(٧٩) رقم (٩٣٢). (٤) (خ) إسحاق بن يحيى بن علقمة الكلبي، الحمصي، العَوصي بفتح المهملة وبعد الواو مهملة، صدوق، قيل إنه قتل أباه. من الثامنة. التقريب ص (٤٣) رقم (٣٩١). (٥) ((لأنهم)): ساقطة من (ك). (٦) القائل هو الحازمي. (٧) في (ك): ((عنه)). (م مد ت س ق) زمْعة بسكون الميم، ابن صالح الجندي بفتح الجيم والنون، اليماني، نزيل (٨) مكة، أبووهب، ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرون، من السادسة. التقريب ص (١٥٧) رقم (٢٠٣٥). (٩) (ت ق) معاوية بن يحيى الصَّدفي، أبو روح الدمشقي، سكن الري، ضعيف، وما حدث بالشام أحسن مما حدث بالري، من السابعة. التقريب ص (٤٧١) رقم (٦٧٧٢). (١٠) (د ت ق) المثنى بن الصباح، بالمهملة والموحدة الثقيلة، اليماني، الأبناوي بفتح الهمزة =