النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
اسمها: ليلى، وقال إبراهيم، هو: ابن طَهْمان، عن يونس، هو: ابن عُبَید.
قوله: طَلَّقَها زوجُها، هو: أبو البَدَّاح بن عاصم بن عَدِيّ، كذا قاله بعضُ الناس، وهو
غلطٌ، فإن أبا البَدَّاح تابعيٍّ، والصُّحبة لأبيه، فلعلّه هو الزوج، ووقع في كتاب (المجاز))
لابن عبد السلام: أنه عبدُ الله بن رَوَاحة.
يزيد بن زُرَيع عن حَبيب، هو: ابن الشَّهِید.
حدثني إسحاق، حدثنا روح، هو: ابن عبادة، حدثنا شِبْل، هو: ابن عبّاد.
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا يزيد، هو: ابن هارون، أخبرنا هشام، هو: الدَّسْتُوائي، عن
محمد، هو: ابن سِيرين، عن عَبِيدة، هو بفتح العَيْن، وهو: ابن عمرو السَّلْماني.
الأعمش، حدثنا مسلم، هو: ابن صُبَيح أبو الضُّحَى، وفي طَبَقِتِهِ: مسلم المُلاَئِي الأَعْور،
ولم يُرِّجْ له البخاري.
النُّغيلي، حدثنا مِسْکین، هو: ابن بُگیر.
آل عمران والنِّساء
حديث الأشعث وغريمه، هو : جَفْشِیش كما تقدم.
حديث عبد الله بن أبي أَوْلَى: أنَّ رجلاً أقام سَلْعَةً، لم أعرف اسمَه.
عن ابن أبي مُلَيكة: أنَّ امرأتين كانتا تَخْرِزانِ في بيت، أو في الحُجْرة، فخَرَجتْ إحداهما
وقد أُنِفِذَ بِشْفَى في كَفِّها، لم أعرف اسمهما.
حديث ابن عباس، عن أبي سفيان بن حَرْب في قصة هِرَقْلَ، فيه: ((عظيم بُصْرى))،
وهو: الحارث بن أبي شِمْرِ الغَسَّاني.
وقوله: فدَفَعَه عظيمُ بُصْرى إلى هِرَقل، فيه مجاز، وذلك أنه أرسَلَ به إليه صُحبة عَدِيِّ
ابن حاتم كما في رواية ابن السَّكَن في الصحابة، وقد أوردنا بقية ما فيه في أول الكتاب.
قوله: فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمِّه، سمَّى منهم المصنفُ في كتاب الوقف: أُبَيَّ بن
کعب وحَسَّان بن ثابت.

٢٠٢
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
حديث ابن عمر في اليهوديَّينِ الزانيين، تقدم أنَّ الرجل لم يُسمَّ، وأنَّ اسمَ المرأة: بُشْرةٌ، وأنَّ
الذي وضَعَ یده: عبد الله بن صوريا.
قوله: ((العَنْ فلاناً وفلاناً)) سَّاهم المؤلفُ: الحارثَ بن هِشام وصفوانَ بن أُمية وسُهَيلَ
ابن عمرو، وقد أَسلَم الثلاثةُ، وسمَّى الترمذي في روايته: أبا سفيان بن حَرْب، وفي کتاب
ابن أبي شيبة: منهم العاص بن هشام، وهو وهمٌّ، فإن العاص قُتِلَ قبل ذلك بيَدْر، ونقل
السُّهيلي عن رواية الترمذي فيهم: عمرو بن العاص، فوهم في نَقْله.
قوله: ((العَنْ فلاناً وفلاناً)) لأحياءٍ من العرب، هم الذين قَدَّمنا قبلُ، ولم يُرِد بقوله: ((أحياء)):
قبائلَ، وإنما أرادَ: ضِدَّ أمواتٍ، وعند الإسماعيلي: ((العن فلاناً وفلاناً وأُناساً من العرب)) ثم رأيتُهُ
عند مسلم: ((عصية ورِعْل وذَكْوان)) فتعيَّن أن المراد أحياء، أي: قبائل.
حديث البراء بن عازب في أُحُد: ولم يَبَقَ معه غيرُ اثني عشر رجلاً، قيل: هم العَشَرة وعمار
وابن مسعود وجابر، وهذا غَلَطٌ من قائِلِه، إنما ذلك في حال الانفِضاضِ يومَ الجمعة، وقد ثبت
في ((الصحيح)) أن عثمان بن عفان عه لم يَبقَ معه، وحكى ابنُ التين أنَّ الاثني عشر كانوا من
الأنصار، وأنهم ممن قُتِلَ، ولَحِقَ النبيُّ ◌َ لَّ بالجبل وليس معه إلا طلحة بن عُبيد الله. وقد ذكر
الواقدي والبلاذري أسماءَ مَن ثَبَتَ معه وَلِّ بأُحُد، فمن المهاجرين: أبو بكر وعمر وعلي وسعد
ابن أبي وقاص وطلحة والزبير وأبو عُبَيدة وعبد الرحمن بن عوف، ومن الأنصار: أُسَيد بن
حُضَير والحُبَاب بن المُنذر والحارث بن الصِّمَّة وسعد بن معاذ وأبو دُجانة وعاصِم بن ثابت
ابن أبي الأَفْلَحِ وسَهْل بن حُنَيف، قالوا: وبايَعَه يومئذ منهم على الموت من المهاجرين: عليٌّ
وطلحةُ والزبيرُ، ومن الأنصار: الحارثُ والخُباب وعاصم وسهل وأبو دُجَانة، والله أعلم.
((حدثنا أحمد بن يونس، أراه قال: وحدثنا أبو بكر)) يعني: ابن عَيَّاش، رواه الحاكم في
(المستدرك)) من طريق أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عيَّاش من غير تردُّد.
قوله في حديث ابن عباس: ((دعا النبي وَلّ يهوداً فسألهم عن شيء فكَتَموه إياه)) كان السؤالُ
عن صِفَته عندهم بإيضاح، فأخبروه بأمرٍ مُجُمَل.

٢٠٣
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
حديث عائشة: ((أنَّ رجلاً كانت له يتيمة فنَكَحَها، وكان لها عَذْق)) لم أرَ مَن سَّها.
الأشجعي عن سفيان: هو الثوري، عن الشَّيْباني: هو أبو إسحاق سلیمان.
أبو أسامة عن إدريس: هو ابن يزيد الأَودي.
حديث عائشة: ((هَلَكت قِلادة لأسماء فبَعَثَ رجالاً في طَلَبها)) المبعوث: أُسَيد بن حُضَير
ومَن تَبِعَه.
حديث عروة، هو ابن الزبير: ((خاصَمَ الزبيرُ رجلاً من الأنصار» هو: ثابت بن قيس بن
شَّاس، وقيل: ثعلبة بن حاطب، وقيل: حُمید.
سفيان عن عُبيد الله: هو ابن أبي يزيد المكي، سمعت ابن عباس: (كُنت أنا وأمي)) هي: لُبابة
بنت الحارث أم الفَضْل.
قوله: ((وقال غيره: المراغَم: المهاجَر)) هو قول أبي عبيدة في ((المجاز))، قال: المراغَم والمهاجَر
واحد.
قوله: ((غُندَر وعبد الرحمن)) هو: ابن مَهدي ((قالا: حدثنا شُعبة، عن عَدِي)) هو: ابن ثابت
((عن عبد الله بن يزيد)) هو: الخَطْمي.
وقوله: رجع ناس، هم عبد الله بن أُبّ وأصحابه، وكانوا ثُلُثَ الناس، والفريقُ الذين
قالوا: ((اقتلهم)) المهاجرون.
حديث ابن عباس: ((كان رجلٌ في غُنيمة له فلَحِقَه المسلمون، فقال: السلام عليكم، فقتلوه
وأخذوا غُنَيمَتَه)) (١) القاتل: محلِّم بن جَثَّامة، والمقتول: عامر بن الأضبط، رواه البغوي في (معجم
الصحابة)) من طريق عبد الله بن أبي حَدْرَد، وكان أميرَ السَّريّة: أبو قتادة الأنصاري.
حديث البراء ((لما نزلت: ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ﴾ [النساء: ٩٥] قال: ادعوا فلاناً)) هو: زيد
ابن ثابت، کما بيَّنه في رواية أخرى.
(١) في (س): سلبه.

٢٠٤
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: ((حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حَيْوة)) هو: ابن شُرَیح، ((وغيره)) هو: عبد الله بن
لَهِيعة، كما رواه الطبراني في «المعجم الأوسط».
حديث أبي الأسود، عن عِكرمة، عن ابن عباس: ((أنَّ ناساً من المسلمين كانوا مع
المشركين يُكثِّرون سوادَ المشركين، يأتي السَّهْم يُرمَى به فيُصيبُ أحدَهم)) الحديثَ، سَمَّی
ابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)) من طريق ابن جُرَيج عن عِكرمة، ومن طريق ابن عُيَينة عن ابن
إسحاق، الناسَ المذكورين، وهم: علي بن أُميَّة بن خَلَف، وأبو العاص بن منبِّه بن
الحجاج، وزَمْعة بن الأسود، والحارث بن زمعة، وأبو قيس بن الفاكه، وعند ابن جُرَيج:
أبو قيس بن الوليد بن المغيرة.
فلیح: هو ابن سلیمان، حدثنا هلال، هو: ابن أبي ميمونة.
المائدة والأنعام
قوله: ((وقال غيره: الإغراء: التسليط)) هو قول
(١)
.
حديث طارق بن شهاب: ((قالت اليهود لعمر)) تقدَّم أن قائِلَهم لهذه المقالة هو: كعب
الأحبار.
حديث أنس في العُرَنِّين، تقدَّم.
وقول عَنْبسة: ((يا أهلَ كذا))، في رواية أخرى: ((يا أهل الشام))، وفي رواية: ((يا أهل هذا
الجند».
حديث أنس في التي كُسِرَتِ ثَنَّتُها، لم تُسَمَّ.
سفيان: هو الثوري، وخالد: هو ابن عبد الله الطحّان، كلاهما عن إسماعيل: هو ابن
أبي خالد.
(١) بياض في الأصل بمقدار كلمتين، وقد كتب الناسخ على طرف البياض: ((كذا))، ووقع في بقية النسخ: هو
قول صاحب ((العين)): قلنا: وهذه زيادة مقحمة، بدليل قوله في ((الفتح)) ٢٢٢/١٣: لم أعرف الغير ولا
مَن عاد عليه الضمير.

٢٠٥
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
قوله: ((وقال غيره: الَّلَم هو القِدْح لا ريش له)) إلى آخره، هو تفسير السُّدِّي، رواه الطبري
وغیرُه، وروی معناه عن مجاهد وغيره.
حديث أنس: ((إني لقائمٌ أسقي أبا طلحة وفلاناً وفلاناً إذ جاء رجلٌ)) تقدَّم مِن تسميةٍ
مَن كان مع أبي طلحة: أَيُّ بن كعب وسُهَيل ابن بيضاء وغيرهما. وأما الرجل الذي جاء
فلم يُسمَّ.
عيسى: هو ابن يونس، وابنُ إدريس: عبد الله، كلاهما عن أبي حَيَّان التَّيمي.
حديث أنس: ((فقال رجل: مَن أَبي؟ قال: أبوك فلان)) تقدم أنه عبد الله بن حُذَافة.
قوله: ((يقال: على الله حُسْبانه)) أي: حِسابه.
قوله: ((عن العوَّام)) هو: ابن حَوْشَب ((عن مجاهد)).
شُعبة، عن عمرو: هو ابن مُرَّة.
من أول الأعراف إلى آخر هود
عن أبي سعيد قال: ((جاء رجلٌ من اليهود فقال: يا محمد، إن رجلاً مِن أصحابك من
الأنصار قد لَطَمَني)) اليهوديُّ: اسمه فنخاص، وجاء في الذي لَطَمه أنه: أبو بكر، وفي
رواية: عمر، لكنْ فيه نظر لقوله هنا: ((من الأنصار)) فيُحتَمل تعدُّدُ القصة، لكن فنحاصَ
مَلُومُ أبي بكر.
قول ابن عباس: ((الصُّمُّ البُكْمُ: نَفَرٌ من بني عبد الدار)» هم الذين كانوا يَحمِلون اللواءَ
يومَ أُحُد حتى قُتلوا، وأسماؤهم في ((السيرة)).
حديث ابن عمر: أن رجلاً جاءه فقال: ((يا أبا عبد الرحمن)) تقدَّم في البقرة.
قوله: ((بَيَانٌ)) هو ابن بِشْر، أن وَبَرَة: هو ابن عبد الرحمن.
قوله: ((فقال رجل: كيف تَرَى في قِتال الفتنة)) هذا الرجل اسمُه: حكيم، سمَّه البيهقي في
روايته لهذا الحديث من الطريق التي أخرجها البخاري.

٢٠٦
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
حدثنا يحيى بن عبد الله السُّلَمي، أخبرنا عبد الله، هو: ابنُ المبارك.
قوله: (الأوَّاهُ: شَفَقاً وفَرَقاً) إلى آخره، هو كلام أبي عبيدة في ((المجاز))، ولم يُسَمَّ الشاعرُ، وهو:
المثقّب العبدي، واسمه عائذ بن محصن بن ثعلبة، وهذا البيت في قصيدة له أولها:
أفاطِمَ قبلَ بَيْنِكِ متِّعيني
حديث: ((بعثني أبو بكر في تلك الحَجَّة)) يعني: حجة أبي بكر الصديق سنةً تسع ((في مؤذِّتين))
لم يُسمَّوا.
حديث حُذَيفة: ((ما بقي من أصحاب هذه الآية إلّا ثلاث)) في رواية الإسماعيلي تعيينُ الآية،
وهي قوله تعالى: ﴿لَا تَّخِذُواْ عَدُوِى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ﴾ [الممتحنة: ١] وفيه: ((فقال أعرابي)) لم يُسَمَّ،
والأربعة من المنافقين الذين أشار إليهم حُذَيفة يُمكِنُ معرفةُ تعيينهم من الاثنَيْ عشر أصحاب
العَقَبة بتبوك، فيُنظَر فيمَن تأخّرَت وفاتُه منهم، ويُطبّق على ذلك.
قوله: ((قال ابنُ أبي مليكة: وكان بينهما شيء)) أي: بين ابن عباس وابن الزُّبَير، وكان
الاختلاف بينهما في أَمْر البيعة بالخلافة لابن الزبير، فأبى ابنُ عباس حتى يَجَتمِعَ الناسُ علیه،
فأمره ابنُ الزبير بالخروج من مكة، فال الأمرُ إلى أن خَرَجَ إلى الطائفِ فأقام به حتى مات. وقد
ساق مسلم طرفاً من ذلك.
قوله في الرواية الأخرى: ((لَأَن يَرُبَّني بنو عمِّي)) يعني: بني أُمية.
حديث أبي سعيد: ((فقال رجل: ما عَدَلَتَ)) تقدَّم أنه: ذو الخُوَيصِرة.
حديث ابن مسعود: ((فجاء أبو عَقِيْل بصاع)) تقدم في الزكاة.
قول كعب بن مالك في حديثه: ((عن كلامي وكلامٍ صاحِبَيّ)) هما: مُرَارة بن الربيع
وهِلال بن أُمية.
قوله في تفسير: ﴿اَلُْسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾: ((وقال غيره: النظرُ إلى وجهه)) هذا رواه مسلم من
حديث ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صُهَيب مرفوعاً، وقيل: إنَّ الصواب أنه موقوف

٢٠٧
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
على عبد الرحمن، ورواه الطبري من قول أبي موسى الأشعري وحُذَيفةَ بن اليمان وغيرهما،
وأخرجه ابنُ خُزيمة من قول جَرِير بن عبد الله البجلي وغيره.
قوله: ((وقال غيره: وحَاقَ: نَزَلَ، يَحِيقُ: يَنزِلُ، يؤوس: فَعُول مِن يَئِسْتُ)) هذا كلام أبي
عبيدة في ((المجاز)).
حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا حجاج، هو: ابن محمد.
قوله: «وقال غیره عن ابن عباس: یَستَغشُون: يُغَطّون رؤوسهم)» وهذه رواية علي بن أبي
طلحة عن ابن عباس، أخرجها الطبري وغيره من طريقه، وعن ابن عباس فيها قولٌ ثالثٌ.
قوله: ((إجرامي: مصدر أجرَمتُ، وبعضهم يقول: جَرَمتُ)) هكذا ذكره أبو عبيدة في
((المجاز)).
يزيد بن زُرَيع، حدثنا سعيد، هو: ابن أبي عَرُوبة، وهشام: هو الدَّسْتُوائي، والرجل الذي
عَرَضَ لابن عمر لم يُسَمَّ.
حديث ابن مسعود: ((أن رجلاً أصابَ من إمرأةٍ قُبلةً)) قيل: هو أبو اليسر كعب بن عمرو،
وقيل: نبهان التمار، وقيل: فلان بن مُعتِّب، رواه الطبري، وقيل: عمرو بن غَزِيَّة، وقد ذُكِرَ بعضُ
ذلك في كتاب الصلاة في أوائل المواقيت.
من أول يوسف إلى آخر الحِجْر
قال ابن عُيَينة: ((عن رجل، عن مجاهد)) الرجل هو: منصور بن المعتمِر.
قوله: ((وقال بعضُهم: واحدُها شَدٌّ في الأشُدِّ) هو قول الكِسائي.
قوله: ((وأبطَلَ الذي قال: الأَثُرُُ)) قال أبو عبيدة في (المجاز)): زَعَمَ قومٌ أنه الترنج، وهذا
أبطَلُ باطلٍ في الأرض، ولكن عسى أن يكون مع المَّكأترنج.
قوله: ((وقال غيره: مُتَجاوِرات: مُتَدَانيات)) هذا كلام أبي عبيدة في ((المجاز))، وكذا قوله:
((المُثُلات: واحِدُها مَثْلَة، وهي الأمثالُ)) ولفظ أبي عبيدة: مجازها مجاز الأمثال.

٢٠٨
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: ((وقال علي: قال غيرُه: على صَفْوان يَنفُذُّهم ذلك))، وقوله: ((قال علي: قلت لسفيان:
إِنَّ إنساناً روى عنك: فُزِّعَ)) يعني بالزاي والعين المهملة ((قال: هكذا قرأ عمرٌو)) الإنسان
المذكور: هو الحميدي، وأشار عليٌّ بذلك إلى الرواية الشاذة التي قرأها الحسن في هذا الحرف:
((إذا فُرِّغَ)) بالراء والغين المعجمة، وأما الغيرُ المُبهَم في الأول فما عَرَفتُ مَن هو.
من أول النحل إلى آخر العنكبوت
قوله: ((وقال غيره: ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَأَسْتَعِذْ﴾ هذا مُقَدَّمٌ ومُؤخَّرٌ، وذلك أنَّ الاستعاذةَ
قبلَ القراءة)) أشار إلى هذا المعنى أبو عُبيدة في ((المجاز))، ونقله ابنُ جُرَيج عن بعض أهل
العربیة مُبھَاً، ورَدَّه على قائله.
قوله: ((وقال ابن عُبينة عن صَدَقَةَ: ﴿أَنَكَثًا﴾ هي خَرقاءُ)) قال مُقاتل: هي رَيْطة بنت
عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، كانت إذا أبرَمَت غَزْلهَا نقَضَته، ذكره
السُّهيلي. قلتُ: وذكر ذلك البلاذُري وغيره أيضاً، وزاد أن لَقَبَها الحظياء، قالوا: وهي
والدةُ أَسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَيِّ، وفي (تفسير ابن مردويه)): أنها المجنونة التي كانت
تُصرَعُ، فدعا لها النبي ◌َّ بالصَّبْر، واسمها: سُعَيرة الأسدية، أخرجه من طريق ابن عباس
بسند ضعيف، وسيأتي في الطب أنها: أم زُفَر.
هارون الأعور، عن شُعَيب، هو: ابن الحبحاب.
قوله: ((وقال غيره: نَغَضَت سِنُّك: أي: تحرَّكت)) هو قول أبي عبيدة في ((المجاز)).
قوله: ((وقال مجاهد: ﴿ وَكَانَ لَهُ، ثُمُرٌ﴾: ذَهَبٌ وفِضَّة، وقال غيره: جماعةُ الثَّمَر)) هو
قول أبي عبيدة في ((المجاز))، وكذا قوله: ((باخِعٌ: مُهلِكٌ))، وقوله: ﴿وَلَمْ تَظْلِمِ﴾: لم تَنْقُص،
وكذا قوله: ((﴿أَسَفًّا﴾: نَدَماً.
قوله: ((يَزعُم أن موسى صاحِبَ الخَضِر ليس هو موسى صاحِبَ بني إسرائيل)) قلت:
وهو قول غير واحد ممن أسلَمَ من أهل الكتاب كما نقله وَثِيمة عنهم، يزعمون أنه موسی ابن
ميشا بن إفراثيم بن يوسف بن يعقوب، وهو: ابن عم يُوشَع؛ لأنه یوشع بن نون بن إفراثيم

٢٠٩
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
ابن یوسف، واحقُّ أنه موسى بن عمران.
قوله: ((يزعمون عن غير سعيد أنه: هُدَد بن بُدَد)) لم أقف على اسم هذا المبهم.
قوله: ((وفي حديث غير عمرو: وفي أصل الصخرة عين يقال لها: الحياة)) هذا كلام سفيان،
يُشير إلى أن ذلك لم يقع في حديث عمرو، وقد رواه ابنُ مردويه من وجه آخر عن سفيان،
فأدرَ جه في حديث عمرو.
قوله: ((وقال غيره: بُكِيّاً: جماعةُ باكٍ)) هو قول أبي عبيدة في (المجاز)).
شعبة، عن سُليمان هو: الأعمش في قصة خَبَّاب.
قوله في الأنبياء: ((وقال غيره: أَحَسُّوا: تَوقَّعوا، مِن: أحسَسْت)) إلى آخره، ذكره أبو عبيدة في
«المجاز)) بمعناه. وقال فيه: مجاز خامدٍ مجاز هامدٍ.
قوله في الحج: ((وقال غيرُه: يَسطُون: يَفْرُطون)) هذا قول أبي عبيدة في ((المجاز))، قال
البخاري: ((ويُقال: يَسطُون: يَبطِئُون)) وهذا قول ابن عباس في رواية علي بن أبي طلحة عنه،
أخرجه الطبري وغيره.
قوله في المؤمنون: ((وقال غيره: ﴿مِنْ سُلَلَةٍ﴾: الولدُ)) إلى آخره، هو كلام أبي عبيدة في
((المجاز)).
قوله في النور: ((وقال غيره: سمِّي القرآن لجماعة السُّوَر، وسمِّيت السورة لأنها مقطوعة))
إلى آخره، هو كلام أبي عبيدة أيضاً.
واسم امرأة عُوَيمر التي لاعَنَها: خَوْلَةٌ بنت قيس، ذكره مُقاتِل، وفي رواية لسهل أُبهِم
الرجلُ والمرأة، وقد عُيِّن الرجلُ قبلُ، وكذا في رواية ابن عمر أبهَمَهُما وهما هذانٍ، وأما ما في
رواية ابن عباس: أنَّ هِلالَ بن أمية قَذَفَ امرأته، فاسمُها: خولة بنت عاصم، والمرميُّ بها هو:
شَرِيكُ ابن سَحْماء بخلاف الأول، فوهمَ مَن زَعَمَ أنه المرميُّ بها.
حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سُليمان هو: ابنُ كثير أخوه، عن حُصَين، بالضم هو: ابن
عبد الرحمن.

٢١٠
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله في حديث الإفك: ((وقام رجلٌ من الخزرج)) هو: سَعْد بن عُبَادة، وفيه: ((فسأل
عني خادمي)) هي بَريرة كما في رواية الزّهْري، وفيه: ((وقد جاءت امرأةٌ مِن الأنصار)» لم
تُسَمَّ هذه المرأة، ولا الغلامُ الذي أُرسِل معها، قولها فيه: ((الذين يَرحَلون ھَودَجي» وقع
عند الواقدي من طريق عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة في حديث الإفك، أن الذي
كان يَرحَلِ هَودَجَها ويَقُودُ بعيرَها: أبوموهوبة مولى رسول الله وَالَّ، وكان رجلاً صالحاً،
وذكره البلاذُري فقال: أبومُوَيِبة.
حديث عائشة: ((لما نزلت هذه الآية: ﴿وَلْيَضْرِنَ بِثُمُّرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِنَ﴾ أَخَذْنَ أُزْرَهنَّ»،
في ((تفسير ابن مروديه)) وغيره: أنهن نساء الأنصار.
قوله: ((وقال غيره: السَّعيرُ مذكَّر)) إلى آخره، هو كلام أبي عبيدة في ((المجاز))، وكذا قوله
في الشعراء: ((وقال غيره: ﴿لَشِرْزِمَةٌ﴾: طائفةٌ قليلة)) إلى آخره.
حديث ابن عباس في نزول: ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَيِينَ﴾، ذكر الواقدي أنهم كانوا يوم
جمعهم لذلك خمسةً وأربعين رجلاً من بني هاشم ومن بني المطّلب(١) فقط.
قوله: «سفیان العُصفُري» هو: ابن زياد.
قوله في العنكبوت: ((وقال غيره: الحَيَوان والحَيُّ واحدٌ)) هو قول أبي عبيدة، ولفظه:
مجازُ الحيوان والحياة واحد.
من أول الروم إلى آخر سَبَأْ
حديث مسروق: ((بينما رجلٌ يُحِدِّث في كِنْدَة)) لم أقف على اسمه.
حديث أنس في الأحزاب: (وَعَدَ في البيت ثلاثةُ رجال)) الحديث في قصة الحجاب، وفي
روایة: (رجلان))، لم يُسمَّوا.
حديث عائشة: ((كنتُ أغارُ على اللاتي وَهَبْنَ أنفُسَهن لرسول الله وََّ)) ذكروا مِن
الواهِبات: أُمَّ شَرِيك، وقد تقدَّم أن اسمَها غزيَّة، وقيل: غُزيلة، روى هذا النسائي، وخَولةَ
(١) في (س) وحدها: بني عبد المطلب، وهو خطأ.

٢١١
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
بنتَ حَكِيم، صَرَّح به المؤلف في النكاح، وليلى بنتَ الخَطِيم، ذكره ابنُ أبي خَيثَمة عن أبي
عبيدة مَعمَر بن المثنى، وكذا ذكر فاطمة بن شُرَيح، ولم يَدخُل بهؤلاء، ورُوِيَ عن قتادة
وغيره: أنَّ ميمونة بنت الحارث ممن وَهَبَت نفسَها فتزوَّجها، وكذا قيل في زينب بنت خُزيمة أمِّ
المساكين، وقال ابن عباس: لم يكن عند النبي ◌َّ أَحَدٌ ممن وَهَبَت نفسَها له.
قوله: ((يقال: إناهُ: إدراكه)) إلى آخره، وفيه الكلام على قوله: ﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾،
هو قول أبي عبيدة في ((المجاز)).
قولها: ((أرضَعَتني امرأةٌ أبي القُعَيس)) لم تُسمَّ.
ابن أبي حازم والدَّرَاوَرْدي، عن يزيد: هو ابنُ عبد الله بن الهاد.
قوله في سبأ: «وقال غيره: العَرِم: الوادي» هو قول قتادة، رواه ابن جرير بإسناد صحيح.
حديث أبي هريرة: ((إنَّ عِفْريتاً تفلَّتَ عليَّ) يُمكِنُ أن يُفسَّر بإبليسَ، كما رواه مسلم من
حديث أبي الدرداء.
من أول الزُّمَر إلى آخر الأحقاف
قوله: ((وقال غيره: مُتَشاكِسون: الرجل الشَّكِسُ)) هو قول أبي عبيدة في ((المجاز)).
ابن جُرَيج قال: قال يعلى، هو: ابن مُسلم.
حديث ابن عباس: ((أنَّ ناساً مِن أهل الشِّرْك كانوا قد قَتَلوا وأكثروا)) الحديث في نزول قوله
تعالى: ﴿قُلْ يَعِبَادِىَّ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ سَمَّى الواقديُّ منهم: وَحْشِيَّ بن حَرْب.
حديث ابن مسعود: ((جاء حَبْر إلى النبيِ نَّه فقال: إن الله يُمسِكُ السماوات على إصبع))
لم يُسمَّ هذا الخَبْرِ.
حدثنا إسماعيل بن خليل، حدثنا عبد الرحيم، هو: ابن سليمان، وفيه: عن عامر، وهو:
الشَّعْبي.
قوله في أول غافر: ((ويقال: ﴿حَمَ﴾ مجازُها مجازُ أوائل السُّوَر، ويُقال: هو اسم)) إلى آخره،

٢١٢
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
هذا كلام أبي عبيدة في ((المجاز)) ولفظه: قال أبو عبيدة في قول الله عزَّ وجلّ ﴿حَمَ﴾:
مجازها مجاز أوائل السور، وقال بعض العرب: بل هو اسمٌ، واحتَجَّ بقول شُرَيح ابن أوفى
العَبسي؛ وذكر البيت، ثم ساق باقي الكلام على ذلك.
قوله في فُصِّلت: وقال رجلٌ لابن عباس، قيل: هو نافع بن الأزرَق، وقيل: عطية بن
الأسود.
قوله: ((وقال غيرُه: ﴿سَوَُّ لِلِسَّآِلِينَ﴾: قَدَّرها سَواءً)) إلى آخره، هو كلام أبي عبيدة أيضاً.
قوله: ((وقال غيره: ويُقال للعنب إذا خَرَجَ أيضاً: كافور وكُفُرَّى)) قاله الأصمعي.
حديث ابن مسعود: ((جاء رجلان من قريش وخَتَنٌّ لهما مِن تَقِيف)) الثقفي هو: عبد ياليل
ابن عمرو بن عمير، رواه البغوي في «تفسيره)»، وقيل: حبيب بن عمرو، حكاه ابن الجوزي،
وقيل: الأخنَس بن شَرِيق، حكاه ابن بَشكُوال، والقُرَشيان: صفوان بن أُمية وربيعة، رواه
البغوي، وقيل: الأسود بن عبدیغُوث، حكاه ابن بشگُوال.
قول سفيان: حدثنا منصور وابن أبي نَجِيح، أو حُميد: يعني ابنَ قيس الأعرج.
قوله: ﴿وَقِيلِهِ، يَرَبِّ﴾ إلى آخره، لم يُعَّن قائلُه، فكنت أظنُّه من جملة قول مجاهد فلم أجِدْه
منقولاً عن مجاهد، ثم وجدتُ في كلام أبي عبيدة في (المجاز)) نحوَه، وهو كثير النَّقْل منه كما
عَلِمتَ، قال أبو عبيدة: ﴿وَقِيلَهُ يَرَبٍ﴾ نَصْبُه في قول أبي عمرو بن العلاء على ﴿نَسْمَعُ سِرَّهُمْ
وَنَجْوَدُهُمْ﴾ ... وقِيلَهُ، وقال غيره: هي في مَوضِع الفِعل: ويقول.
قوله: ((وقال غيره: ﴿إِنَّنِى بَرَآءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ﴾ العربُ تقول: نحن منك البَرَاء)) إلى آخره،
هو قول أبي عبيدة في ((المجاز)) بمعناه.
قوله في الدخان: ((الأعمَش عن مُسلِمٍ)) هو: أبو الضُّحَى.
قوله: ((قال عبد الله)) يعني ابن مسعود: ((إنما كان هذا)) أي: قوله: ﴿فَارْتَقِبْ یَوْمَ تَأْتِی
السَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ وأشارَ بذلك إلى ما أخرجه مسلم في أول هذا الحديث: ((قال: جاء
إلى عبد الله رجلٌ فقال: تركتُ في المسجد رجلاً يُفسِّر هذه الآية: ﴿يَوْمَ تَأْتِ السَّمَاءُ بِدُخَانٍ

٢١٣
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
مُبِينٍ﴾ قال: يأتي الناسَ يومَ القيامةِ دُخَانٌ فيأخُذُ بأنفاسِهم حتى يأخُذَهم منه كهيئة
الزُّكَام، فقال عبد الله: إنما كان هذا)) فذكر الحديث، والرجل المذكور يُحتمل أن يُفسَّر بأبي
مالك الأشعري، فإن الطبراني أخرَجَ في ترجمته من طريق شُرَيح بن عبيد عنه في أثناء حديث
قال: الدُّخَان يأخُذُ المؤمنَ كالزَّكْمة.
قولُه: ((وقال غيره: تُبَّع: ملوك اليمن)) إلى آخره، هو قول أبي عبيدة أيضاً.
حديث ابن مسعود: ((قيل: يا رسول الله، استَسْقِ اللهَ لِمُضَر، فإنها قد هَلَكَت، قال: لِمُضَر؟
إنك لجريءٌ)) في رواية للمؤلف: ((فأتاه أبو سفيان)) يعني: ابنَ حَرْب «فقال: أي مُحمَّد، إنَّ قومَك
هَلَكوا))، وفي ترجمة كعب بن مُرَّة في ((المعرفة)) لابن مَنْدَه بإسناده إليه قال: دعا رسولُ الله ◌ِه
على مُضَرَ فأتيتُه فقلتُ: يا رسول الله، قد نَصَرَك اللهُ وأعطاك واستَجابَ لك، وإن قومَكَ
قد هلكوا، فادعُ اللهَ لهم .. فذكر الحديث، فهذا أَولى أن يُفسَّر به القائلُ لقوله: يا رسول الله،
بخلاف أبي سفيان، فإنه وإن كان جاء أيضاً مُستَشِفِعاً، لكنه لم يكن أسلم إذذاك.
قوله في الأحقاف: ((وقال بعضُهم: أَثَرَة وأُثْرة وأَثارة: بقيّةٌ من عِلم)) هو قول أبي عبيدة
في ((المجاز)).
قوله: ((فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئاً)) أُبِهِمَ القول، وكان الذي دار بين مروان
وعبد الرحمن في ذلك أن مروان لما تكلّم في البيعة ليزيد بن معاوية قال: سُنَّة أبي بكر وعمر،
فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر: بل سُنَّ هِرَفْل، بَّنه الإسماعيلي في ((مستخرجه)).
من أول القتال إلى آخر الواقعة
حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا حاتم، هو: ابن إسماعيل، عن معاوية، هو: ابن أبي المُزَرِّد.
حديث البراء: ((بينما رجلٌ من أصحاب النبي ◌َّ- يقرأ)) هو أُسَيد بن حُضَير كما تقدَّم.
حدثنا أحمد بن إسحاق السُّلَمي، حدثنا يعلى، هو: ابن عُبَيَد.
قوله فيه: ((فقال رجلٌ: ألم تر إلى الذين يُدعَون إلى كتاب الله؟ فقال عليٌّ: نعم)) الرجل هو
الأشعث بن قيس.

٢١٤
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
حديث ابن أبي مُلَيكة: ((وأشار الآخرُ برجلٍ آخر)) تقدَّم عنده، ويأتي أنَّ عمر أشار بالأَفَرَع
ابن حابس، وأشار أبو بكر بالقَعْقاع بن مَعبَد بن زرارة.
قوله: ((ولم يذكر ذلك عن أبيه)) يعني: أبا بكر الصديق؛ لأنه جَدُّ عبد الله بن الزبير لأُمُّه، وقد
روى ابن مردويه من طريق مُارِق، عن طارق، عن أبي بكر، أنه قال ذلك أيضاً.
حديث أنس: ((أنَّ النبيَّمَ ◌ِّ افْتَقَدَ ثابتَ بن قيس بن شّاس، فقال رجل: أنا أعلَمُ لك
عِلمَه)) هو: سَعْد بن مُعاذ، وقيل: أبو مسعود(١).
قوله: ((وقال غيرُه: ﴿ نَّضِيدٌ﴾: الكُفُرَّى)) إلى آخره، هو: قول أبي عبيدة في ((المجاز))
بمعناه.
قوله: ((وقال غيره: ﴿نَذْرُوهُ﴾: تُفرِّقه)» لم أعرف قائله.
قوله: ((وقال بعضهم في قوله: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الِْنَّ وَاُلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: خَلَقَهم ليفعلوا،
ففَعَلَ بعضٌ وَتَرَكَ بعضٌ)) رواه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس بمعناه.
قوله: ((وقال غيره: ﴿تَمُورُ﴾: تدور)» هو: قول مجاهد.
قوله: ((وقال غيره: ﴿يَتَنَزَعُونَ﴾: يَتَعَاطَون)) هو: قول أبي عبيدة في ((المجاز)).
قوله: ((ومن قرأ: أَفْتَمْرُونَه: أَفْتَجْحَدونه)) قلت: هي قراءة حمزة والكِسائي، ومن السلف:
ابن عباس وابن مسعود ومسروق ويحيى بن وثّاب(٢) والأعمش وإبراهيم، وفَسَّرها كذلك،
رواه أبو عبيدٍ في كتاب ((القراءات)) عن هُشيم(٣)، عن مغيرة، عن إبراهيم قراءةً وتفسيراً.
قوله في حديث عبد الله، هو: ابن مسعود: ((فسَجَدوا إلّا رجلاً واحداً)) قيل: هو الوليد
ابن المغيرة، كما تقدَّم في الصلاة.
(١) وفاتَه هنا أن يذكر سعد بن عبادة، وذكره في ((الفتح)) عند شرح الحديث (٣٦١٣)، وقال: هذا أشبه بالصواب ...
إلخ.
(٢) تحرَّف في (س) إلى: ثوبان.
(٣) تحرَّف في (س) إلى: هشام.

٢١٥
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
قوله: ((فَتَعَاطَى فعاطَى)) إلى آخره، هو: كلام أبي عبيدة.
حدثنا يحيى بن بُكَير، حدثنا بَكْر، هو ابن مُضَر، عن جعفر، هو: ابن ربيعة.
قوله: ((عن أبي إسحاق: أنه سَمِعَ رجلاً سأل الأسودَ)) يعني: ابنَ يزيد، لم أعرف اسمَ هذا
الرجل، وللمصنف في رواية أن الأسود هو الذي سأل عبد الله بن مسعود عن ذلك.
قوله في الرحمن: ((وقال غيره: ﴿ وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ﴾: يُريد لسانَ الميزان)) هذا قول ابن
عباس، رواه ابن جرير في ((التفسير)) من طريق المغيرة بن مسلم، قال: رأى ابنُ عباس
رجلاً يَزِنُ قد أَرجَحَ، فقال: أقِمِ اللسان، أَقِمِ اللسان، أليس قد قال الله: ﴿ وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ
بِالْقِسْطِ﴾؟
قوله: ((وقال بعضهم: العَصْفِ: يريد المأكول)) إلى آخره، هو: كلام أبي عبيدة في ((المجاز))،
ويحيى بن زياد الفرَّاء في كتاب ((معاني القرآن».
قوله: (وقال غیرُه: العَصْف: وَرَقُ الخِنْطة)) هذا قول ابن عباس وقتادة، رواه ابن جرير
وغيره.
قوله: (وقال بعضهم عن مجاهد: ﴿رَبُّ المشرِقِین))) إلى آخره، رواه ابن جرير وغيره من
طریق ابن أبي نجيح عنه.
قوله: ((وقال بعضهم: ليس الرُّمَّان والنَّخل بالفاكهة)) إلى آخره، هو كلام الفَرَّاء بنحوه.
قوله: ((وقال غيره: مارِجٌ: خالِصٌ)) هو: قول ابن عباس من رواية علي بن أبي طلحة عنه.
قوله: ((يُقال: مَرَجَ الأميرُ رعيَّتَه)) إلى آخره، هو: كلام أبي عبيدة في ((المجاز)).
قوله: ((وقال غيره: ﴿تَفَكَّهُونَ﴾: تَعجَبون)) هو: قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم،
رواه ابن جریر في «التفسیر» عنه.
قوله: ((ويقال: بمسقط النجوم إذا سَقَطنَ» هو: قول قتادة، رواه ابن جرير عنه بإسناد
صحیح.

٢١٦
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
من أول الحديد إلى آخر الجمعة
حدثنا قُتَيبة، حدثنا ليث، هو: ابن سعد، ولم يروِ قُتيبة عن ليث بن أبي سُلَيم ولم
◌ُدْرِكُه.
حديث أبي هريرة: ((أتى رجلٌ رسولَ الله وَلَ فقال: إني مجهودٌ)) تقدَّم أنه قيل فيه: إنه
أبو هريرة، والذي نزلت فيه الآية هو: أبو طلحة كما في مسلم.
حديث علي في قصة الظَّعِينة التي أرسلها حاطِبٌ، تقدم أنها: سارة.
حديث أم عطية في البيعة: ((فقَبَضَت امرأةٌ يَدَها)) المرأة هي: أم عطية بدليل الرواية الأخرى:
((فقلت: أَسعَدَتني فلانةُ)) لكن فلانة لم تُسمَّ.
حديث ابن عباس: ((فقالت امرأةٌ واحدةٌ لم يُجِبْهُ غيرُها)) هذه المرأة يقال: إنها أسماء بنت
یزید بن السَّگن.
قوله: ((وقال يحيى: بالرصاص)) هو: يحيى بن زياد الفرَّاء أبو زكريا، قال هذا في كتاب
((معاني القرآن)).
حديث جابر: ((فانفَضَّ الناسُ إلّا اثني عشر رجلاً)) تقدم في الصلاة أنهم: العَشَرةُ المبشَّرةُ،
وابنُ مسعود، وعمار بن ياسر، وجابر راوي الحديث، فكأنه لم يَعُدَّ نفسَه من الاثني عشر.
من أول المنافقين إلى آخر القيامة
حديث زيد بن أرقم في قصة عبد الله بن أُبيِّ في قوله: ﴿لَا نُنْفِقُواْ﴾ قال: ((فذكرتُ لعمِّي))
قيل: اسمُ عمِّه: ثابت بن زيد بن قيس بن زيد، وفيه نَظَر؛ لأنه يكون ابنَ عمِّه، لكن لعله سَّه
عمّاً تعظيماً، وفي ((تفسير ابن مردويه)): أنه قال ذلك لسعد بن عُبَادة، وعنده أنَّ الضمير في
﴿يَنْفَضُواْ﴾ يعود إلى الأعراب، وكونه سمَّى سعد بن عبادة عمَّه يُسوَّغ، لأنه كبيرُ قومه، وقال
بعضهم: يجوز أن يكون أراد عمَّه لأُمَّه: عبدَ الله بنَ رَوَاحة.
حديث جابر: ((كنا في غَزَاةٍ فَكَسَعَ رجلٌ من المهاجرين رجلاً من الأنصار)) اسمُ الأنصاري:

٢١٧
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
سِنان، وهو جُهَنيٌّ من حلفاء الأنصار، والمهاجريُّ: جَهْجاه الغفاري، وكان يَخْدِمُ عمرَ بن
الخطاب، وفي ((تفسير ابن مردويه)) أن مُلاحاتَهما كانت بسببٍ حَوضٍ شربت منه ناقَةُ
الأنصاري.
حديث أنس: ((حَزِنتُ على مَن أَصيب بالحَرَّة)) يعني: الوقعة التي كانت بحَرَّة المدينة سنة
ثلاث وستين في إمرة يزيد بن معاوية، وفي هذا الحديث: ((فسأل أنساً بعضُ مَن كان عنده))
السائل يحتمل أن یکون: النّضْر بن أنس، فإنه روی حدیث الباب عن أبيه.
حديث ابن عمر: ((أنه طَلَّقَ امرأتَه وهي حائضٌ)) هي: آمنةُ بنت غِفار، رويناه في الجزء
التاسع من حديث قُتيبة جَمْع سعيد العيّار، وكذا ضَبَطَ ابنُ نقطة أباها بغين معجمة وفاء، وعزاه
لابن سعد، وذكر أنه وجده كذلك بخط أبي الفَضْل بن ناصر الحافظ.
حديث أم سَلَمة: ((قُتِلَ زوجُ سُبَيعة)) هو: سعد ابن خولة، وأبو السنابل اختُلِفَ في اسمه
فقيل فيه: حَبَّةٌ، وقيل: لَبيد رَبِّه، وقيل غير ذلك، وممن خطبها أيضاً: أبو البِشْر بن الحارث، ذكره
ابن وضاح، ونقله ابن الدباغ وقيَّده بكسر الموحدة وسكون المعجمة.
حديث عمر: ((إذ قالت لي امرأتي)) هي: زينبُ بنت مَظْعُون.
قوله: «وکان لي صاحب من الأنصار) نقل ابن بشگوال أنه: أوس بن خوليّ، وقيل: هو
عِتبان بن مالك.
قوله: ((نتخوَّف مَلِكاً من ملوك غسّان)) هو: جَبلة بن الأيهم، رواه الطبراني في ((الأوسط))،
وقوله: ((وغلام لرسول الله وَلّ) اسمُ هذا الغلام: رَبَاح.
حديث ابن عباس: (﴿عُثُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ رجلٌ من قريش له زَنَمة)) قيل: هو الوليد ابن
المغيرة، رواه مقاتل، وقيل: الأسود بن عبد يغوث، رواه مجاهد وعطاء، وقيل: الأخنس بن
شَريق، رواه السُّدِّي، ويُجتمَل الجميعُ.
قوله: ((وقال غيره: ﴿دَيَّارًا﴾: أحداً) هو: قول أبي عبيدة في ((المجاز).

٢١٨
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وغيره، هو: أبو داود الطيالسي، بَيَّنه أبو
نعيم في «مستخرجه)).
من أول الإنسان إلى آخر القرآن
قوله: ((﴿هَلْ أَ عَلَى الْإِنسَنِ﴾: يقال: معناه: أتى على الإنسان)) إلى آخر كلامه، هو: كلام
يحيى بن زياد الفراء في ((معاني القرآن)).
قوله: ((ويقال: سَلاسِلاً وأغلالاً، ولم يُخْرِ بعضهم)) هو أيضاً كلام الفراء، وعنى ببعضهم:
حمزةَ الزيَّات، فإنه قرأ الجميع بلا ألف.
قوله: ((وسُئِل ابن عباس)) تقدم في (فصلت).
حديث ابن مسعود: ((بينا نحن في غار)) كان ذلك بالخَيْف من مِنى.
قوله: ((وقال غيره: ﴿وَغَسَّاقًا﴾: غَسَقَت عينُه)) هو: أبو عُبيدة في ((المجاز))، وكذا قوله:
((وقال بعضهم: النَّخِرة: البالية)) وقوله: ((وقال غيره: ﴿أَيََّنَ مُرُّسَهَا﴾: متى منتهاها؟)) وأما
قوله: (وقال غيره: ﴿سُجِّرَتْ﴾: أَفْضَى بعضها إلى بعض فصارت بحراً واحداً) فهو: كلام
يحيى بن زياد الفراء.
قوله: ((وقرأ أهلُ الحِجاز: فعَدَّلَكَ، بالتشديد)) هم: ابن كثير ونافع وأبو جعفر وشيبة.
قوله: ((وقال غيره: المطفِّف لا يُوَفِّ غيرَه)) هذا قول أبي عبيدة.
قوله: ((ويقال: الضَّريع: نَبْت يُقال له: الشِّيرِق)) إلى آخره، هو: كلام الفرّاء، ونقل منه
أبو عبيدة ما هنا فقط.
قوله: ((وقال غيره: ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾)) إلى آخره، هو: كلام يحيى بن زياد الفراء في كتاب
((معاني القرآن)).
قوله: ((وقال غيره: ﴿َابُواْ﴾: نَقَبَوا)) هو: كلام أبي عبيدة، وبقيته من نقل المصنّف.
حديث عبد الله بن زَمعة: ((﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَنْهَا﴾ انبعَثَ لها رجلٌ عزيزٌ عارٌِ)) هو: قُدَار بن
سالف.

٢١٩
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
عن إبراهيم، هو: ابن يزيد النَّخَعي ((قدم أصحاب عبد الله)) هم: علقمة بن قيس،
وعبد الرحمن والأسود ابنا يزيد النَّخَعي.
حديث علي: ((كُنَّا في جنازة)) لم يُسمَّ صاحبُها فيما وقفتُ علیه، وأخرج ابن مردويه في
((تفسيره) من طريق جابر: أن السائل عن ذلك: سُرَاقة بن جُعشُم، وسيأتي بقية الكلام
عليه في القدر.
قوله: ((﴿سَجَى﴾: أَظلمَ وسَكَن)) هذا كلام الفراء.
حديث جُندُب بن سفيان: ((جاءت امرأةٌ، فقالت: إني لأرجو أن يكون شيطانُك قد
تَرَكَك، فنزلت: والضُّحى)) هي: العوراء بنت حرب أخت أبي سفيان، وهي ◌َّلة الحَطَب
زوج أبي لهب، رواه الحاكم في ((المستدرك)) من حديث زيد بن أرقم، والتي قالت له: ((ما
أرى صاحِبَك إلا أبطأ عنك)) هي: زوجته خديجة رضي الله عنها، كما في ((المستدرك)) أيضاً
و((أعلام النبوة)) لأبي داود و((أحكام القرآن)) للقاضي إسماعيل و (تفسير ابن مردويه)) من
حديث خديجة نفسها، فخاطَبته كلّ واحدةٍ منهما بما يليق بها، وروى سُنَيد في ((تفسيره)): أنَّ
قائل ذلك: عائشة، وهو باطل لأنَّ عائشة لم تكن إذ ذاك زوجته.
قوله: ((يقال: ﴿فَمَا يُكَذِبُكَ ﴾ فما الذي يُكذِّك؟ كأنه قال: فمن يقدِر على تكذيبك؟)) إلى
آخره، هذا كلام الفراء في («معاني القرآن».
قوله: «قال قتادة: فأُنبئتُ أنه قرأ عليه: لم یکن)» هذا رواه ابن مردويه من حديث أبيّبن
کعب.
حديث أبي هريرة: ((وسُئل عن الحُمُر)) السائل: صَعْصَعة بن ناجية جَدُّ الفَرَزْدَق الشاعر،
وفي رواية لابن مردويه: صَعْصعة بن معاوية عمّ الأحنف.
قوله: ((يقال: ﴿فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَفْعًا﴾ غباراً)) هو: قول الفراء إلى آخر كلامه.
قوله: ((قال بعض العرب: الماعون: الماء)) نقله الفراء عن بعض العرب فقال: سمعتُ بعضَ
العرب يقول: الماعون هو الماء، وأنشدني فيه:

٢٢٠
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
يَمُجُّ صَبِيرُهُ الماعُونَ صَبّا
قوله: ((يقال: ﴿لَكُّ دِينُّكُمْ﴾: الكفر)) إلى آخره، إلى قوله: ((ويَشِفِين)) هو: كلام الفراء في
((معاني القرآن))، ومن قوله: (﴿لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ الآن)) كلام أبي عبيدة في (المجاز)).
حديث ابن عباس: ((كان عمر يُدخِلني مع أشياخ بدرٍ، فكأنَّ بعضَهم وَجَدَ في نفسه)) هو:
عبد الرحمن بن عوف.
قوله: ﴿حَمَّالَةَ الْخَطَبِ﴾، تقدَّم أنها: العَوراء بنت حَرْب بن أمية.
قوله: ((يُقال: لا يُنْوَّنُ أحدٌ، أي: واحدٌ)) هذا كلام أبي عبيدة في ((المجاز)).
قوله: ((يُقال: فَلَقٌ أبين من فَرَقٍ)) هو: كلام الفرّاء.
قوله: ((سفيان، عن عاصم)) هو: ابن أبي النّجود، وعَبْدَة: هو ابن أبي لبابة، عن زِرُّ: هو
ابن حُبیش.
فضائل القرآن
حديث جُندُب، تقدَّم أنَّ المرأة: العوراءُ بنت حَرْب.
حديث يعلى بن أُمية في المُتضمِّخ، قيل: اسمُه عطاء، كما تقدَّم في الحج.
حديث يوسف بن ماهِك ((قال: إني عند عائشة أم المؤمنين إذ جاءها عراقي فقال: أيُّ الكَفَنِ
خير)) الحديثَ، لم أعرف اسمَ هذا العراقي.
حديث شَقِيق، هو: ابن سَلَمة أبو وائل،
قال عبد الله، هو ابن مسعود: ((قد عَلِمَتُ النظائر)) وفيه: ((عشرون سورةً من أول المفصّل
على تأليف ابن مسعود آخرُهنَّ من الحواميم: ﴿حمّ﴾ الدخان و﴿عَمَّ يَتَسَاءَ لُونَ﴾))، قلت: وقع
سِرُّ ذلك في رواية أبي داود من طريق أبي إسحاق، عن عَلْقمة والأسود، عنه قال: (الرحمن)
و(النجم) في ركعة، و(اقتَرَبَت) و(الحاقة) في ركعة، و(الطُّور) و(الذاريات) في ركعة، و(سَأَلَ)
و(النازعات) في ركعة، و(وَيْلٌ للمُطَفِّفِينَ) و(عَبَسَ) في ركعة، و(المُدَّثِّر) و(المُزَّمِّل) في ركعة،