النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها ابن أبي شيبة و((دلائل)) البيهقي. وقيل: أبو بَرْزةً(١) الأسلمي، رواه أبو سعيد النَيسابوري، وقيل: عمار بن ياسر، رواه الحاكم، ويُجمَع بينها بأنهم ابتَدَروا إلى قَتْله والذي باشر قَتْلَه منهم هو: سعيد بن حُرَيث. وقال البلاذُري: الثبت أن الذي باشَرَ قَتْله أبو بَرْزة الأسلَمي وضَرَبَ عنقه بين الركن والمقام. قلت: ويؤيِّده ما رواه ابن أبي شيبة عن معتمر عن أبيه عن أبي عثمان النَّهدي: أن أبا بَرْزة قتل ابن خَطَل وهو متعلّق بأستار الكعبة، وفي ((البر والصلة) لابن المبارك من حديث أبي بَرْزة نفسِه قال: قَتلتُ ابن خَطَل وهو متعلِّق بأستار الكعبة. حديث أبي هريرة: بَعَثَ رسول الله وَّةِ عشرةً عيناً. سّمَّى ابن إسحاق في ((السيرة)) منهم ستة أنفس، وكذا موسى بن عقبة، وفيه: فَنَزَلَ إليهم ثلاثةُ رَهْطٍ، منهم: خُبَيب وابن دَئِنة، اسمه: زيدٌ، ورجل آخر سمَّه ابن هشام في ((السيرة)): عبد الله(٢) بن طارق، وهو الذي قال: هذا أول الغَدْر، فقتلوه، وفيه: فابتاع خُبَيباً بنو الحارث، هم: عُقْبة وأبو سِرْوَعة وأخوهما لأمهما حُجَير بن أبي إهاب، وبنت الحارث: تقدَّم أنها أم عبد الله، وابنها هو: أبو حسين بن مالك، أو الحارث بن عدي النَّوفَلي، ووقع في السيرة أنَّ الذي حَدَّثَ عبيدَ الله(٣) بن عِیاض بذلك: ماويّةُ(٤) مولاة حُجَير بن أبي إهاب، والذي في ((الصحيح)) أصحُّ، أو لعلهما أخبرتاه جميعاً، وفي هذا الحديث: وكان عاصم قَتَلَ عظيماً من عُظَمائهم، هو: عُقْبة بن أبي معيط، وفيه: فقتله ابن الحارث، هو: أبو سِرْوَعة، رواه أبو داود الطيالسي وغيره. قوله: زهير، هو: ابن معاوية، حدثنا مُطَرِّف، هو: ابن طَرِيف، أن عامراً، هو: الشَّعْبي. حديث سَلَمة: أتى عَيْنٌ من المشركين، لم يُسَمَّ. حديث ابن عباس: وأوصى عند موته بثلاث، فذكر اثنتين ونسيت الثالثة، القائل: ونسيت الثالثة، هو: ابن عُيَيْنة، بيَّنْه الإسماعيلي في روايته هنا، وقد بيَّنْه البخاري بعدُ في الجزية، وفي (١) تحرَّفت في (س) إلى: بردة. (٢) تحرَّفت في (ع) و(س) إلى: عبيد الله. (٣) تحرَّفت في (س) إلى: عبد الله. (٤) تحرَّفت في (س) إلى: مارية. ١٦٢ هُدَى الساري المقدّمة فتح الباري ((مسند الحميدي)) أنه: سليمان شيخ ابن عُبينة، والثالثة: وقع في ((صحيح ابن حبان)) ما يرشد إلى أنها الوصية بالأرحام. قول عمر: إيايَ ونَعَمَ ابنِ عوف وابنِ عفان، هما: عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان، وهو واضح. حديث ابن عباس في الرجل الذي قال: اكتُتِبتُ في غزوةٍ وحَجَّتِ امرأتُه، تقدَّم أنهما لم يُسَمَّيا. حديث أبي هريرة في الرجل الذي قاتل قِتالاً شديداً أنه من أهل النار، تقدَّم أنه قُزْمان، وأنَّ الذي قال: قتل يا رسول الله، هو: أكثم بن أبي الجَوْن الخزاعي. قوله: وقال رافع، هو: ابن خَدِیج، وذکر حديثه بعد أبواب من رواية عباية بن رِفاعة عن جده رافع، وفيه: فأهوى إليه رجلٌ بسَهْم، لم يُسمَّ هذا الرجل، وقيل: هو رافع الراوي، والقائل: فقال جدِّي، هو: عباية، وظاهر السیاق أن القائل ذلك هو: رافع، ولیس کذلك، وقد تبيَّن من روایة أخری ما قلناه. وفي حديث ابن عمر: وأَبَقَ له عبدٌ، لم يُسَمَّ. حديث رسول جَرِير، تقدَّم أن اسمه حُصَين بن ربيعة، ويُكنَى أبا أرْطاة الأَحْمَسي. قول أبي عبد الرحمن، هو: السُّلَمي، لابن عطية: إني لأعلم الذي جَرَّأ صاحِبَك، يعني: عليَّ بن أبي طالب، وقد تقدم اسمُ المرأة المُبهَمة فيه قريباً. فرض الخُمُس قول علي: واعَدتُ صَوَّاغاً، تقدم أنه لم يُسَمَّ، ولا الرجل الأنصاري صاحب الحُجْرة. حديث مالك بن أوس: إذا رسول عمر، قيل: هو يَرْفأ، وفيه نظر؛ لأن يَرْفاً إنما كان حاجِبَه. حديث عائشة: دخل عبد الرحمن بسواك، هو: ابن أبي بكر، وكان السواك جريدة رطبة. حديث صفية في الاعتكاف، تقدَّم أنه لم يُسَمَّ الرجلان من الأنصار، وعَمُّ حفصة من الرَّضاعة لم أعرف اسمه. ١٦٣ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها قوله: وزاد سلیمان، هو: ابن المغيرة، عن حُید، هو: ابن هِلال. حديث المِسْوَر: ثم ذكر صِهْراً له من بني عبد شمس، هو: أبو العاص بن الرَّبيع، وبنت عدوّ الله (١) هي: جُوَيرية بنت أبي جَهْل كما تقدَّم. حديث جابر في قصة الأنصاري الذي أراد أن يُسمِّ ابنه القاسم، هو: أنس بن فَضالة، فسمَّى ابنَه محمداً، رواه ابن مَنده. وأما الحديث الذي فيه: ((سَمِّ ابنَك عبد الرحمن)) فهو لغير هذا. حدثنا عبد الله بن يزيد، هو: المُقْرِىء، حدثنا سعيد، هو: ابن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود، هو: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عُرْوة، عن ابن أبي عَيَّاش، هو: النعمان، عن خولة الأنصارية، هي: بنت حکیم. جَرِير: هو ابن عبد الحميد، عن عبد الملك، هو: ابن عُمَير. حديث أبي هريرة: ((غزا نبيٌّ من الأنبياء)) هو: يوشع بن نون، رواه الحاكم في ((المستدرك)) عن كعب الأحبار، والمدينة التي فُتِحت: أريحا، وهي بيت المَقدِس، والمكان الذي قُسمت فيه الغنيمة سُمِّ باسم الذي وُجِد عنده الغُلول، وهو: عاجز، فقيل للمكان: غور (٢)، رواه الطبريّ(٣). حديث أبي موسى: قال أعرابي، هو: لاحق بن ضَمْرة كما تقدَّم. حديث عبد الله بن الزبير: لما وقف الزبيرُ يومَ الجَمَل دعاني فقمت إلى جنبه، وفيه: وأوصى بُثُلُث ◌ُلثِه لبني عبد الله بن الزبير، هم: خُبَیب وعبَّاد وهاشم وثابت، وباقي بنیه ◌ُلِدوا بعد ذلك، وفيه: وله - يعني: للزبير - يومئذ تسعة بنين وتسع بنات، الذكور هم: عبد الله وعُرْوة والمنذر، أمهم: أسماء بنت أبي بكر، وعمرو وخالد، وأمهما: أم خالد بنت خالد بن سعيد بن (١) تحرَّفت في (س) إلى: عبد الله. (٢) تصحفت في (س) و(س) إلى: عاجز. (٣) تحرَّفت في (س) و(ع) إلى: الطبراني، انظر ((تاريخ الطبري)) ١/ ٤٤١. ١٦٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري العاص، ومصعب وحمزة أمُّهما: الرَّباب بنت أنیف، وعبيدة و جعفر، أمهما: زينب بنت بشر من بني قيس بن ثعلبة، وباقي أولاد الزبير ماتوا قبله. والبنات هن: خديجة الكبرى وأم الحسن وعائشة، أمهن: أسماء بنت أبي بكر، وحبيبة وسَودة وهند، أمهن: أم خالد المذكورة، ورملة، أمها: الرباب المذكورة، وحَفْصة، أمها: زينب بنت بشر المذكورة، وزينب، أمها: أم كلثوم بنت عقبة. وابن زَمْعة المذكور في هذا الخبر هو: عبد الله، وفيه: وكان للزبير أربع نسوة، قد ذُكِرْنَ، ومات وفي عصمته أيضاً عاتكةٌ بنت زيد بن عمرو بن نفيل، ورَثَّه بأبيات مشهورة، ولكن أسماء لم تَرِث؛ لأنه كان طَلَّقها قبل قَتْله بمدة طويلة، وكذا طَلَّق أمّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قديماً. وقاتِلُ الزبير في يوم الجمل هو: عمرو بن جرموز الَّيْمي، قَتلَه غدراً وهو نائم. قوله: زَهدَم، هو: ابن الحارث(١)، وفي حديثه: وعنده رجل أحمر من بني تَيْم الله، لم يُسَمَّ. حديث ابن عمر: أما تغيُّب عثمان عن بَدْر فإنه كان تحته بنت رسول الله يَّة، هي: رقية. حديث جابر في قسمة الجِعِرّانة: إذ قال له رجل: اعدِل، هو: ذو الخويصرة، واسمه: حرقوص بن زهير، ووقع في موضع آخر في ((الصحيح)): أنه عبد الله بن ذي الخويصرة. قول ابن إسحاق: وكان نوفل أخاهم لأبيهم، هم: أولاد عبد مناف بن قُصَيّ، وأم نوفل هي: واقدة بنت أبي عدي المازنية. عن يحيى بن سعيد، هو: الأنصاري، عن ابن أَفلَح، هو: عمر بن کثیر، نُسِبَ إلی جده، والرجل المُشرك الذي علا الرجلَ المسلم، فقَتَل أبو قتادة المشرك، لم يُسمَّيا، وفيه: قول أبي قتادة: مَن يَشْهَد لي؟ ذكر الواقدي أن الذي شَهِدَ بالسَّلَب لأبي قتادة هو: أسود بن خزاعي الأسلَمي، والرجل الذي أخَذَ السَّلَب وقع في رواية أخرى عند المصنف أنه من قریش. حديث ابن عمر: أصاب عمر جاريتين من سَبْي حُنَين، لم تُسمَّيا. (١) كذا وقع للحافظ تسمية والد زهدم، وهو سبق قلم، والصواب أنه زهدم بن مُضرِّب الأزدي. ١٦٥ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث أنس في مقالة الأنصار يوم حُنَين: فحُدِّثَ رسولُ الله ◌ِّه، لم أقف على اسم الذي حَدَّثه بذلك، ويُحتمل أن يكون ابنَ مسعود، ثم رأيت عن ابن إسحاق أنه سعد بن عُبادة. : حديث أنس في الأعرابي الذي جَذَبَ البُرْدَ، لم أعرف اسمه. حديث ابن مسعود في قول الرجل: والله إن هذه لقِسْمة ما عُدِلَ فيها، ذكر الواقدي أن هذا القائل هو: مُعتِّب بن قُشَير. حديث عبد الله بن مُغَفَّل: رمى إنسان بجِرَاب فيه شَحْم، لم يُسمَّ الإنسان. حديث ابن أبي أوفى: نادى مُنادي رسول الله ◌َّةٍ: أَكْفِتُوا القدور، المنادي هو: أبو طلحة كما تقدم، ورواه مسلم من حديث أنس. الجزية والموادعة المال الذي قَدِم به أبو عبيدة بن الجرَّاح من البَحرين، في «مُصنف ابن أبي شيبةَ)) عن حمید بن هلال: أنه كان مئة ألف، قال: وهو أول خراج قدم به عليه. وعامِلُ كسرى المذكور في حديث المغيرة بن شعبة والهُرْمُزان هو: رستم، وسَّه ابن أبي شيبة من رواية أبي وائل شَقِيق بن سَلَمة عن المغيرة، والتّرُمان لم يُسمَّ. ومَلِك أيلَة تقدم أن في ((صحيح مسلم)) أنه ابن العَلْماء، وفي غيره اسمه: يوحنا بن رُؤية. حديث أبي هريرة: لما فُتِحت خَيبَرَ أُهِدِيَت للنبيِ وَلِّ شاةٌ فيها سُمّ، اسم من أهَدى الشاةَ: زينبُ، وفيه: ((مَن أبوكم؟» قالوا: فلان، قال: ((كَذَبتم، بل أبوكم فلان)) ما أدري مَن عَنَى بذلك. حديث عاصم عن أنس في القنوت: فقلت: إن فلاناً قال: بعد الركوع، هو: محمد بن سيرين، وأهل الحجاز يُطلِقون لفظ ((كَذَبَ)) في موضع ((أخطأ))، وفيه: بَعَثَ أربعين أو سبعين من القراء إلى أناس من المشركين، هم: أهل بئر معونة، وكانوا سبعین کما في ((الصحيح))، وفي ((السيرة)) لابن هشام: أربعين. ١٦٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث أم هانىء: فلان ابن هُبَيرة، قال ابن الجوزي وطائفة قبله: هو جعدة، وغَلَّطوه في ذلك کما سنُوضِّحه، قال ابن عبد البر: روى الحميدي وغيره من طريق ابن عجلان، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي مُرَّة مولى أم هانىء، عن أم هانىء قالت: أتاني يوم الفَتْح حَمَوان لي فأَجَرتُهما، فجاء عليٌّ يريد قتلَهما، الحديث، قال أبو عمر: ذكر ابن شريح الفقيه وغيره أنهما: جَعْدة بن هُبَيرة ورجل آخر، قال ابن عبد البر: وما أدري ما هذا؛ لأنَّ هُبَيرة هو: ابن أبي وهب المخزومي زوج أم هانىء، وجَعْدة ولده من أم هانىء، فهو ابنها لا حموها، وما كانت أم هانىء لتحتاج إلى إجارة ابنها، ولا كان عليٌّ ليقصد قَتْلَ ابنِ أخته، ولم يكن لهبيرة ابنٌ يُسمَّى جَعْدة من غير أم هانىء. انتهى، وهو في غاية التحقيق، ثم أفاد بعد ذلك أنَّ الرجلين قيل: هما: الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة، فهذا أشبه، وكذا ذكره الأزرقي، والله أعلم. وقد تقدم بقيّة ما فيه في كتاب الصلاة. بِشْر بن المُفضَّل عن يحيى، هو: ابن سعيد الأنصاري. حديث ابن شهاب: وكان يعني الذي سحره من أهل الكتاب، هو: لَبيد بن الأَعصم. حديث أسماء بنت أبي بكر: قَدِمَت عَلَيَّ أمي وهي مشركة مع ابنها، أمها هي: قُتَيلة، واسم ابنها: الحارث بن مدرك المخزومي، أفاده الزبير بن بگّار. كتابُ بَدْءِ الخلق حديث عمران: فجاء رجلٌ فقال: يا عِمران، وفي رواية له: فنادى مُنادٍ، لم يُسمَّ هذا الرجل، والنَّفَر الذين من بني تميم يُحتمل أن يكونوا وَقْدَهم المشهور. قوله: كانت بينه وبين أناس خصومةٌ في أرض، لم يُسمَّوا. حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، عن أبي أحمد، هو: الزُّبيري. قوله: وقال مجاهد: ﴿إِسْبَانٍ﴾: كحُسْبان الرَّحى، وقال غيره: بحساب ومنازل لا يَعدُوانِها، هو قول يحيى بن زياد الفَرَّاء في ((معاني القرآن))، وقد ثبت مثلُه عن ابن عباس، أخرجه الطبريّ(١) بإسناد صحيح إلا قوله: ((لا يَعدُوانها))، وقوله بعد هذا: حُسْبان: جماعة (١) تحرَّفت في (س) و(ع) إلى: الطبراني، وهو في ((تفسير الطبري)) ١١٥/٢٧. ١٦٧ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها الحساب، مثل: شِهاب وشُهبان، هذا قول أبي عبيدة في ((مجاز القرآن))، وقوله بعد ذلك: ﴿ضُحَنِهَا﴾: ضَوءها، إلى آخر ما ذكر، رَجَعَ إلى تفاسير مجاهِد الذي بدأ به. قوله تعالى ﴿يُولِجُ﴾: يُكوِّر، وقوله: ((﴿وَلِيجَةً﴾: كل شيء أَدخَلتَه في شيء، هذا قول أبي عبيدة مَعمَر بن المثنى في ((المجاز)). قوله: زاد موسى، يعني: عن جرير بن حازم بسنده الماضي. حديث عائشة: إذ عَرَضتُ نفسي على ابن عبد يالِيلَ بن عبد كُلالٍ، اسمه: مسعود، أو أخوه الأعمى المذكور في السيرة في قَذْف النجوم عند مبعث النبي وَِّ، وقوله هنا: ((عبد كُلال)) فيه نظرٌ، والذي في السِّيَر: أنَّ النبي ◌َّ عرض على عبد ياليل وإخوته بني عمرو بن عمير بن عوف، فالله أعلم. ومَلَك الجبال لم يُسمَّ. يزيد بن زُرَيع، حدثنا سعيد، هو: ابن أبي عروبة. قوله تعالى: ﴿مَوْضُونَةٍ﴾، هو قول أبي عبيدة. قوله: ﴿عُرْبً﴾، مُثقَّلة: واحدها عَروب، مثل: صَبور وصُبُرُ، وهو قول الفَرَّاء. قوله تعالى: ﴿مَسْكُوبٍ﴾: جارٍ، قاله الفراء. قوله: يُقال: غَسَقَت عينُه، إلى آخره، هو قول أبي عبيدة. قوله: وقال غيره: ﴿حَاصِبًا﴾: الريح العاصف، هو قول أبي عبيدة، قاله في سورة ((سبحان)). قوله: ويقال حَصَبَ في الأرض: ذَهَبَ، هو قول الخليل في ((العين)). عن أبي وائل قیل لأسامة، هو: ابن زید: لو أتيت فلاناً، هو: عثمان بن عفان. حديث عبد الله، هو: ابن مسعود: ذُكِرَ عند النبي ◌َل﴿ رجلٌ نام حتى أصبح، لم يُسمَّ هذا الرجل. حديث صفية في الرجلين من الأنصار، تقدم أنهما لم يُسمَّيا إلّا ما ذكره ابنُ العطار. ١٦٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث سليمان بن صُرَد: كنت جالساً ورجلان يَستَبَّان، لم أعرفهما. قوله: إنَّ الشيطان عَرَضَ لي فشَدَّ عَلَيَّ يَقطَعُ الصلاة عليّ، فأمكنني الله منه، فذكره، أي: بقية الحديث، وهو في الصلاة بتمامه. حديث أبي الدرداء: أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان؟ هو: عمار بن ياسر. حدثني سليمان بن عبد الرحمن، حدثني الوليد، هو: ابن مُسلِم. حديث سعد: استأذن عمر على النبي وَل وعنده نسوة من قريش، هن: أمهات المؤمنين: عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب بنت جحش وغیرهن. قوله: قال ابن جُرَيج وحَبيب عن عطاء، حَبيب هذا هو: المُعلِّم. حديث أبي هريرة: ((نزل نبيٌّ من الأنبياء تحت شجرة، فَلَدَغَته نملة))، تقدَّم أنه موسی عليه السلام. حديث أبي هريرة: ((غُفِرَ لامرأة مُومِسة)) لم تُسَمَّ هذا المرأة، وكذا المرأة التي رَبَطَت الهِرَّة. قوله - عَقِبَ حديث ابن شهاب: عن عروة، عن عائشة في الوَزَغْ -: وزعم سعد بن أبي وقاص، القائل: وزعم سعد: هو الزّهري كما بيَّنْه الدار قطني في ((غرائب مالك)) له، وهو مُنقطِع، وقد وَصَلَه مسلم من طريق معمر، عن الزُّهْري، عن عامر بن سعد، عن أبيه. أخبار الأنبياء قوله: ﴿صَلْصَلٍ﴾، يُقال: مُنِن، يُريدون به صَلَّ، كما يقولون: صَرَّ البابُ وصَرْصَر عند الإغلاق، هو قول الخليل. قوله: وقال غيره: الرِّياش والرِّيش واحد، هو قول أبي عبيدة. حديث عبد الله بن مسعود: ((إلّا كان على ابن آدم الأول كِفْل من دمها)» هو: قابيل قاتِلُ أخيه هابیل. حديث أبي سعيد: فَأَقبَل رجلٌ غائِرُ العينين، تقدم أنه ذو الخُوَيصِرة التميمي. ١٦٩ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها قوله: ﴿قِطْرًا﴾، يُقال: الحديد، هذا قول أبي عبيدة. قوله: وقال بعضهم: استطاع يستطيع(١) ..... قوله: وقال رجل للنبي بَّ: رأيت السَّدَّ، لم يُسمَّ هذا الصحابي. حديث أبي هريرة في قصة سارة والجبار، تقدم في أوائل البيوع. حديث أبي هريرة: قيل: يا رسول الله، مَن أكرم الناس؟ لم يُسمَّ السائل. حديث أبي هريرة في قصة سارة، تقدم، ولم يُسمَّ حاجب الملك المذكور. قوله: أما كَثِير بن كثير فحدثني قال: إني وعثمانَ بن أبي سليمان جلوسٌ مع سعيد بن جُبَير، فقال: ما هكذا حدثني ابن عباس، لم يُعيَّن المنفيُّ في كلام سعيد، وقد بيَّنْه مُسلِم بن خالد عن ابن ◌ُرَيج بهذا الإسناد: أنَّ سعيداً سئل عن المقام: هل قام عليه إبراهيم لما زار إسماعيل، لأن سارة أَحلَفته أن لا ينزل، فقال سعيد: ما هكذا، إلى آخره. حديث ابن عباس في تزوج إسماعيل بن إبراهيم بالمرأتين من جرهم، واحدة بعد أخرى، أما الأولى فقال المسعودي في ((مروج الذهب)): هي الحَدّاء (٢) بنت سعد، وأما الثانية فحكى ابن سعد عن ابن إسحاق: أنها رعلة بنت مضاض بن عمرو، وقال هشام ابن الكلبي: هي رعلة بنت يَشْجُب بن يَعْرُب بن لوذان بن جُرهُم، وقال المسعودي: هي سامة بنت مهلهل بن سعد بن عوف، وقال الدار قطني: اسمها السيدة، وقال السهيلي: قيل: اسمها عاتكة، وقال الشريف الجوّاني(٣): هي هالة بنت الحارث بن مضاض، ويقال: سلمى، ويقال: الحنفاء. قلت: والنفس إلى ما قال ابن الكلبي أمیل، والله أعلم. وفي حديث ابن عباس (١) في الأصل و(ف): اسطاع يسطيع، والمثبت من (ع)، وهو الموافق لما في ((الصحيح))، وقد وقع بعدها بياض في نسخة الأصل. (٢) كذا في الأصول الخطية بالحاء وتشديد الدال، وجُوِّدت الحاء في (ف) بوضع علامة الإهمال عليها، ووقعت في (س) الجداء، بالجيم، والله أعلم. (٣) تحرَّفت في (س) إلى: الحرّاني، وهو محمد بن سعد بن علي الشريف المالكي الجواني، توفي سنة (٥٨٨هـ)، صاحب ((التحفة الظريفة في طبقات النسابين)) و((ديوان العرب في إيضاح النسب)) انظر ((هدية العارفين)) ١٠٣/٢. ١٧٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري من طريق أخرى: ((لما كان بين إبراهيم وأهله ما كان)) يشير إلى قصة غَيْرة سارة من هاجر لما وَلَدْت إسماعيل. قوله: عن سالم بن عبد الله: إنّ ابن أبي بكر، هو: عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق. حدثنا إبراهيم التيمي، عن أبيه، هو: یزید بن شريك. حديث سلمة: ((ارموا وأنا مع بني فلان)) تقدَّم في الجهاد. حديث عبد الله بن زَمعة: ((انتدب لها رجل)) يعني: قاتل الناقة، هو: قدار بن سالف أشقى ثمود، وأبو زَمعة الذي وقع التمثيل به هو: الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، وهو جد عبد الله بن زَمعة بن الأسود راوي الحديث المذكور، وقيل له: عم الزبير، لكونه ابن عم أبيه، ومات الأسود كافراً بعد وقعة بدر وقد قارب المئة، وقُتِلَ ابنُه زمعة يوم بدر. قوله: تابعه أسامة، هو: ابن زيد الليثي. حديث أم رُومان في قصة الإفك: وَلَجت علينا امرأة من الأنصار، لم تُسمَّ هذه المرأة. قوله: وقال غيره: كل ما لم ينطق بحرف أو فيه تَتَمة أو فأفأة فهي عُقْدة، هذا قول أبي عبيدة في ((المجاز)). حديث أُبّ بن كعب: ((جاء موسى رجلٌ فقال: هل تعلم أحداً أعلمَ منك؟)) لم أعرف اسم هذا الرجل . حديث عبد الله، هو: ابن مسعود: قَسَمَ النبي ◌َّهِ قَسْماً، فقال رجل: إن هذه لَقِسْمةٌ ما أُريد بها وجه الله، تقدَّم أنه مُعِّب بن قُشَير. حديث أبي هريرة: استَّبَ رجلٌ من المسلمين ورجل من اليهود، تقدَّم، وأن اليهودي اسمه: فنحاص، وأنَّ اللاطِمَ: أبو بكر، رواه ابن بَشْكُوال من طريق عمرو بن دينار، وقيل خلاف ذلك، كما سيأتي قريباً أن اللاطم رجلٌ من الأنصار ولم يُسمَّ. حديث أبي هريرة: ((لم يتكلّم في المهد إلّا ثلاثة)) وفيه قصة جريج، وقد تقدَّم أنَّ اسمَ الراعي: مُهيب. ١٧١ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث أبي هريرة في قصة سليمان بن داود: ((فلم تَلِد إلا امرأةٌ واحدة نصفَ إنسان)» لم تُسمَّ المرأة، وقيل: إنها بنت الملك التي كانت سبباً لذهاب خاتمه ومُلكه، والنصف: قيل: هو الجَسَدَ الذي أُلقي على كرسيّه. وقوله في قصة سليمان بن داود أيضاً: ((فقال له صاحبه)) قيل: هو الملك، وقيل: الذي عنده علمٌ مِن الکتاب، وهو: آصف بن برخیا. حديث أبي هريرة في المرأتين اللتين تخاصَمَتا عند سليمان عليه السلام في الولَدَين، لم يُسمَّوا. حديث عبد الله، هو: ابن مسعود، في قصة ابن لقمان، ذكر ابن قتيبة في ((المعارف)) أن اسمه: باريان(١). قوله: وقال غيره: النَّسْيُ: الحقير، هذا أشار إليه الفرّاء، وروى الطبري(٢) معناه عن الربيع بن أنس. حديث أبي هريرة: (لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة)) تقدَّم، وفيهم: جُرَيج، وقد تقدَّم أن أمه لم تُسمَّ وأن الراعي اسمه: صُهَيب، وفيه ذِكْر الأمة وابنها ولم يُسمَّيا، ولا الجبار. حديث أبي هريرة، فيه: ((وأُتّيتُ بإناءين أحدهما لبن، فأخذت اللبن، فقيل لي: هُدیتَ)) القائل له ذلك هو: جبريل. حديث عبد الله: هو ابن عمر، في قصة الدجال، فيه: ((كأشبه مَن رأيت بابن قَطَن)) اسمه: عبد العَُّى. حديث أبي هريرة: ((رأى عيسى رجلاً يسرق)) لم يُسمَّ هذا الرجل. حديث حذيفة: ((إِنَّ رجلاً حَضَرَه الموتُ)) لم يُسمَّ هذا الرجل. حديث ابن عباس: سمعت عمر يقول: قاتل الله فلاناً، يعني: سَمُرة بن جُندُب. (١) کذا في (ف) و(ع)، وفي الأصل: باران، وفي (س): ثاريان، وكتب في هامش (ف): بالياء والراء، وقيل: بالدال، قلنا: ولم نتبین وجه الصواب فیه، والله أعلم. (٢) تحرَّفت في (س) إلى: الطبراني. ١٧٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: حدثنا محمد، حدثنا حَجَّاج، هو: ابن المِنهال، حدثنا جَرِير، هو: ابن حازم، عن الحسن، هو: ابن أبي الحسن البَصْري، والرجل الذي به الجُرْح لم يُسمَّ. حديث أبي هريرة في قصة أبرص وأقرع وأعمى، لم يُسمَّ واحدٌ منهم، ولم يُسمَّ المَلَك الذي جاءهم أيضاً. حديث ابن عمر في قصة الثلاثة الذي دخلوا الغار، لم يُسمَّوا، وفيه مِن المبهم أيضاً: أبوا أحدهم، وأهلُه، وعيالُه، وبنت عم الآخر، وأجير الآخر، ولم أقف في شيءٍ من طرق هذا الحديث على تسمية أحد منهم. وكذا المرأة التي سَقَت الكلب. حديث أبي سعيد في قصة الذي قَتَلَ تسعة وتسعين نفساً، لم يُسمَّ هو ولا الراهب الذي أكمل به المئة، وفيه: ((فقال له رجلٌ: ائتِ قرية كذ وكذا)) اسم هذه القرية: نصرة، واسم القرية الأخرى: كفرة، رواه الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بإسناد لا بأس به، ولم يُسمَّ الرجل الذي أشار عليه بذلك، إلّا أن في بعض طرقه أنه راهبٌ أيضاً، وفي رواية في ((الصحيح)) أنهم وجدوه أقرب إلى القرية الصالحة بشِيْرٍ، والله أعلم. حديث أبي هريرة: ((بينا رجلٌ يَسوقُ بقرةً)) لم أقف على اسمه. حديث أبي هريرة: ((اشترى رجل من رجل عقاراً)) لم أقف على اسمهما، ولا على اسم وَلَدَيهما، ولا الحاكم الذي تحاكما إليه، ثم وجدت في (المبتدأ))(١) لوَهْب بن مُنِّه أن الحاكم: داود عليه السلام. حديث عائشة: أنَّ قريشاً أهمّهم شأنُ المخزوميَّةَ، اسمها: فاطمة بنت الأسود، والرجل الذي قال: ومَن يَخْترىُ عليه إلا أسامةُ؟ هو: مسعود بن الأسود، رواه ابن أبي شيبة. حديث ابن مسعود: سمعت رجلاً قرأ آيةً وسمعتُ النبيَّ وَلِّ يَقرأُ خِلافها، الحديثَ، في ((مسند أحمد)) شيءٌ يُستأنَسُ به على أنَّ الرجل المذكور هو: عمرو بن العاص. (١) تحرَّفت في (س) إلى: ((المسند)). ١٧٣ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث شَقِيق، هو: ابنُ سَلَمة أبو وائل، عن عبد الله، يعني: ابنَ مسعود: كأني أنظُرُ إِلى النبي وَله يحكي نبياً من الأنبياء، قيل: هو نوح عليه السلام. حديث أبي سعيد وحذيفة وأبي مسعود وأبي هريرة - بالمعنى -: ((أنَّ رجلاً قال: إذا مِتُّ فأحرِقوني)) لم يُسمَّ هذا الرجل. وحديث أبي هريرة: ((كان رجل يُداين الناسَ)) لم يُسمَّ أيضاً. حديث عبد الله بن عمر في المرأة التي رَبَطَت الهِرَّة، تقدَّم. حديث ابن عمر: ((بينما رجلٌ يَجُر إزارَه من الخُلاء خُسِفَ به)) ذكر أبو بكر (١) الكَلَاباذي في ((معاني الأخبار) أنه: قارون، وكذا هو في ((صِحاح)) الجوهري، وزعم السهيلي في ((مبهمات القرآن)) أن اسمه: هيزن، فالله أعلم. المناقب النبوية جَرير عن عُمارة، هو: ابن القَعقاع. قتيبة، حدثنا المغيرة، هو: ابن عبد الرحمن المخزومي. حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سفيان، يعني: الثوري، عن سعد، هو: ابن إبراهيم بن عبد الرحمن. حديث سَلَمة: ((وأنا مع بني فلان)) تقدم. حدثنا علي بن عَيَّاش، حدثنا حَرِيز، هو: ابن عثمان الرَّحَبي الحِمصي. حديث أبي هريرة: ((لا تقوم الساعة حتى يَخْرُج رجلٌ من قَحطان)) قيل: اسمه جهجاه. قوله: (أرأيتم إن كانت جُهَينة ومُزَينة)) الحديث، وفيه: فقال رجل: خابوا وخَسِروا، القائل: هو الأقرع بن حابس، كما تُرشِد إليه الرواية التي بعد هذه. حديث جابر: ((غَزَونا فكَسَعَ الأنصاريَّ المُهاجِريُّ)) الأنصاري: سنان بن وبرة، والمهاجري: جهجاه بن قيس الغِفاري، والغزوة المذكورة: غزوة المُرَيسِيع. (١) تحرَّفت في (س) إلى: ((أبو نصر)). ١٧٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث أبي ذر: فقلت لأخي: انطَلِقٍ، اسم أخيه: أُنَيس، كما في رواية ابن عباس. حديث أبي هُريرة: ((يا أم الزبير بن العوام)) هي: صَفِية بنت عبد المطلب. حديث أنس: قالوا - يعني الأنصار -: إلّا ابنَ أختٍ لنا، هو: النعمان بن مُقرِّن، رواه أحمد بن منيع في «مسنده)) بسند صحيح. حديث عائشة: أنَّ أبا بكر دَخَلَ عليها وعندها جاريتان، تقدم في العيدين. حديث أنس: كان رسول الله وَليه في السوق، فقال رجل: يا أبا القاسم، يُقال: إن القائلَ كان يهودياً ولم يُسَمَّ. حديث السائب بن يزيد: ذهبت بي خالتي، لم تُسمَّ. قوله: قال ربيعة: فرأيت شَعْراً من شَعْره، فإذا هو أحمر فسألتُ، لم أعرف اسم المسؤول، ويُحتمل أن يكون أنساً، وهو شيخه فيه. قوله: ((ما قال المُدْلِجي)) هو: مُجَزِّز. يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو، هو: ابن أبي عمرو مولى المطلب، عن سعيد المقبري. حديث عائشة: ألا يُعجِبُكَ أبا فلان، جاء فجلس إلى جانب حُجْرتي، هو: أبو هريرة کما في مسلم. علامات النبوة حديث ◌ِمران بن حُصَين: فاعتَزَلَ رجلٌ من القوم، لم يُسمَّ، وفيه المرأة صاحبة المَزادَتين لم تُسمَّ أيضاً، وقد تقدَّم ما فيه في التيمم. حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا حَزْم، هو: ابن أبي حَزْم القُطَعي(١). حديث أنس: فانطلق رجلٌ من القوم فجاء بقَدَح، لم يُسمَّ، ثم وجدت في ((مسند الحارث (١) تحرَّفت في (س) إلى: القطيعي. ١٧٥ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها ابن أبي أسامة)) من طريق شَرِيك بن أبي نَمِر، عن أنس قال: قال لي رسول الله وَّ: ((انطلق إلى بيت أم سَلَمة)) قال: فَأَتَيْتُه بقَدَح ماء، إما ثلثه وإما نصفه، فتوضأ وفَضَلت فَضْلة وكثر الناس فقالوا: لم نَقدِر على الماء، فَوَضَع يده في القَدَح فتوضَّأ الناس، الحديث، وأخرجه أبو نعيم في «دلائل النبوة)) من هذا الوجه. حديث عبد الرحمن بن أبي بكر قال: فهو أنا وأبي وأمي، هي: أم رُومان كما تقدم في آخر المواقيت، وامرأة عبد الرحمن هي: أميمة بنت عدي بن قيس بن حُذافة السَّهْمي، وهي أم أكبر أولاده أبي عتيق محمد الذي له رؤية، والخادم لم تُسمَّ. حديث أنس: فقام رجلٌ فقال: هَلَكت الكُراع، تقدَّم في الاستسقاء. حديث جابر: فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله، ألا نَجعَل لك مَنبَراً؟ في رواية ابن أبي رَوَّاد عند البيهقي في ((الدلائل)) - وهي التي عَلَّقها البخاري قبل هذا -: أنَّ الرجل: تَمِيمٌ الداري، وقد قَدَّمنا الاختلافَ في اسم صانع المِنْبَرَ، وَرَجَّحنا أن تميماً هو المُشِير به، وأنَّ صانعه الذي قطعه من طرفاء الغابة هو المُختلَف في اسمه، وأما المرأة فتقدم في حديث سهل بن سعد أنها أنصاریة لم تُسمّ. حديث أبي هريرة: ((تقاتلون قوماً نِعالهم الشَّعْر، وهو هذا البارَز)) أخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن بَشَار الرَّمادي عن سفيان بالإسناد المذكور، قال أبو هريرة: ((وهم أهل هذا البارَز)» يعني: الأكراد. حديث عَدِيٍّ بن حاتم، إذ أتاه رجلٌ فشكا إليه الفاقَةَ ثم أتاه آخرُ، لم يُسمَّ الرجلان فيما وقفتُ علیه، لكن في ((دلائل النبوة)) لأبي نعيم ما يُرشِد إلى أنهما: صُهَيب وسلمان. اللیث عن یزید، هو : ابن أبي حَبِیب. الماجشون عن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعة عن أبيه، هو: عبد الله، وعبد الرحمن نُسِبَ إلی جده. حدثنا عبد العزيز الأويسي، حدثنا إبراهيم، هو: ابن سعد. ١٧٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي عن جده، هو: سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: كنت مع مروان، يعني: ابن الحَكَم، وأبي هريرة، الحديث، وفيه قول أبي هريرة: إن شئت أُسّمیھم بني فلان وبني فلان، يعني: بني حَرْب وبني مروان. حديث أبي سعيد: ((آيتُهم رجلٌ أسودُ إحدى عَضُدَيه مثل ثَدْي المرأة)» اسمه: نافع، أخرجه ابن أبي شيبة في أواخر کتابه، وقيل: حرقوص، وقيل: ثرملة، وقيل غير ذلك. حديث أنس: افتقد ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أعلَمَ لك عِلمَه، هو: سعد بن معاذ، رواه مسلم وإسماعيل القاضي في ((أحكام القرآن))، ورواه الطبري لعاصم ابن عدي، والواقدي لأبي مسعود، وابن المنذر لسعد بن عبادة، ولعلّه أقوى(١). حديث البراء: قرأ رجلٌ الكهفَ، وفي الدار دابةٌ، هو: أُسَيد بن حُضَير. حديث البراء عن أبي بكر في قصة الهجرة: فإذا أنا بِراعٍ مُقبِل بغَنَمه إلى الصخرة، فقلت: لمن أنت يا غلام؟ فقال: لرجل من أهل المدينة أو مكة، وفي رواية تقدمت في البخاري الجَزْمُ بأنها مكة، وإطلاق المدينة عليها للصفة لا للعَلَمية، فليست المدينة النبوية مُرادةً هنا، والراعي وصاحب الغنم لم يُسميًّا، ويأتي في الفضائل أنه من قريش، وأما ما رواه أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما، من طريق عاصم بن أبي النَّجُود ، عن زِرِّ بن حُبَيش، عن ابن مسعود، قال: كنتُ غلاماً يافعاً أرعى غنماً لعُقبة بن أبي مُعَيط، فجاء النبي ◌َّه وأبو بكر وقد فَرًّا من المشركين، الحديث، فليس هو في هذه القصة؛ لمغايرة السياقين، والله أعلم. حديث ابن عباس: دَخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه، الحديث، في ((ربيع الأبرار)) أن اسمه: قیس. (١) كذا في الأصل و(ف)، يعني: سعد بن عبادة، ووقع في (ع) و(س): ((والأول أقوى))، يعني: سعد بن معاذ، وقد اختلف قول الحافظ في ((الفتح)) فقد رجَّح عند شرح الحديث (٣٦١٣) أنه سعد بن عبادة، وعند شرح الحديث (٤٨٤٦) رجَّح أنه سعد بن معاذ بقوله: والأول المعتمد. قلنا: والراجح أنه سعد بن عبادة كما هو مثبت هنا، لأنه علَّل ذلك هناك بقوله: وهو أشبه بالصواب، لأنَّ سعد بن عبادة من قبيلة ثابت بن قيس، فهو أشبه أن يكون جاره من سعد بن معاذ لأنه من قبيلة أخرى، والله أعلم. ١٧٧ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث أنس: كان رجلٌ نصرانيّاً فأسلم، وفيه أنه ارتدَّ ولَفَظَته الأرضُ، في ((صحيح مسلم)): أنه من بني النجار. حديث أبي بكرة: أخرَجَ النبيُّ ◌َِّ ذاتَ يوم الحَسَنَ، يعني: ابن علي. حديث جابر: فأنا أقولُ لها - يعني امرأته -: أَخِّري عني أَنْمَاطَك، الحديثَ، اسمُ امرأته: سهيمة بنت مسعود بن أوس(١) الأنصارية، ذكرها ابنُ سعد فيمَن بايَعَ من النساء. حديث ابن مسعود: انطَلَقَ سعدُ بن معاذ مُعتَمِراً، الحديث، فقال أُمية بن خلف لامرأته، اسم امرأته: صفية بنت معمر بن حبيب بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح، من رَهْطه. حديث ابن عمر: جاء اليهودُ برجل وامرأة زنيا، تقدَّم أنَّ اسم المرأة: بُسْرة، والرجل لم يُسمَّ، وفيه: فوضَعَ أحدُهم يدَه على آية الرَّجْم، هو: عبد الله بن صوريا، فسَّره النسائي في روايته. حديث ابن عباس: أنَّ عبد الرحمن قال لعمر: إن لنا أبناءً مثله، كان أكبر أولاد عبد الرحمن بنعوف محمداً، وبه كانيُكنَى. حديث أنس: أن رجلين خَرَجا مِن عند النبيِ وَّ في ليلة مُظلِمة، هما: أَسيد بن حُضَير وعَبَّاد بن بِشْر، كما علَّقه المصنِّف بعدُ. قوله: سمعت الحَيَّ يتحدثون، هم: البارِقُّون. فضائل الصحابة حديث أبي بكر (٢) في شأن الهجرة، تقدَّم قريباً. حديث جُبَير بن مُطعم: أتت امرأة، لم تُسمَّ. حديث عمار: رأيت النبي وَّهِ وما معه إلّ خمسةُ أعبد وامرأتان وأبو بكر، الأعبُد المذكورون هم: بلال وزيد بن حارثة وعامر بن فُهَيرة وأبو فُكَيهَة وياسر والد عمار، والمرأتان: خديجة، (١) تحرَّفت في (س) إلى: سهيلة بنت مسعود بن أبي أوس. (٢) تحرَّف في الأصل إلى: أبي بكرة، والمثبت من سائر الأصول، وحديثه في شأن الهجرة في ((الصحيح)) برقم (٣٦٥٢). ١٧٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري وسُمَيَّة والدة عمار، أو أم أيمن. حديث عمرو بن العاص: قلت: ثم مَنْ؟ قال: ((عمر))، فعَدَّ رجالاً، في رواية ... (١). حديث أبي هريرة: ((بينما راعٍ)) لم يُسمَّ، وفيه: ((بينما رجلٌ يَسوقُ بقرةً)) لم يُسمَّ أيضاً، لكن يُحتمل أن يُفسَّر الأول بأنه: هَبَّار بن أوس الأسلمي، فقد روى البخاري في ((تاريخه)) من طريقه أنه قال: «كنت في غنم لي، فشَدَّ الذئبُ على شاة منها، فصاح عليه، فأقعَى على ذنبه فقال: مَن لها يوم تُشغَل عنها؟)) الحديث. حديث محمد ابن الحنفية: قلت لأبي: مَن خير الناس؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم مَن؟ قال: عمر، رُوِّينا في الجزء الثاني من حديث أبي بكر المُنَقِّي: أنَّ علياً سُئِل مرة أخرى: مَن الثالث؟ فقال: عثمان بن عفان، وفي إسناده إرسال. حديث أبي موسى: إن يُرِد الله بفلان خيراً، يريد أخاه، هو: أبو رُهْم أو أبو بُرْدة. حديث أنس: أنَّ رجلاً سأل النبي وَّر عن الساعة، الحديث، قال ابن بَشكُوال: هو أبو موسى أو أبو ذر، وساق الحديث من طريقهما، وليس فيما ساقه ما يَشهَد لصحة ما ذَكَرَ، وفي الدار قطني من حديث ابن مسعود التصريحُ بأن السائل عن ذلك هو: الشيخ الأعرابي الذي بال في المسجد، وقد قدَّمنا تسميته في الطهارة، وفي ((جزء أبي الجَهْم)) أنَّ السائل عن ذلك: عُمَير بن قتادة، وفي ((العِلم)) للمُرْهِبي: أنَّ السائل عن ذلك: عمر بن الخطاب، وأظن هذا من جملة الحكمة في إيراد البخاري لهذا الحديث في مناقب عمر. قوله في مناقب عمر: قال يحيى: الزَّرَابِيُّ: الطَّنافِس، يحيى المذكور: هو ابن زياد الفرَّاء. حديث سعد: وعنده نسوةٌ من قريش، تقدَّم. حديث أبي سعيد: ((عُرض عليَّ عمر وعليه قميصٌ يَجُرُّه)) قالوا: فما أوَّلْتَه؟ قال: ((الدِّين)) السائل عن ذلك: أبو بكر الصديق، رواه الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)). (١) بعد هذا بياض في الأصول الخطية. ١٧٩ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث عبد الله بن هشام: كنا مع النبي ◌َّ وهو آخِذٌ بيد عمر بن الخطاب، يأتي تمامه في الأيمان والنذور. حديث عُبيد الله بن عدي بن الخِيَار: أنه كلَّم عثمان في أمر الوليد، هو: ابن عُقبة بن أبي مُعَيط، كان أمير الكوفة فشَهدوا عليه أنه شَرِبَ الْخَمْر، فطَلَبه عثمانُ إلى المدينة، فلما ثَبَت عليه عنده ذلك أقام عليه الحدَّ، فوقع هنا: أن عليّاً جَلَده ثمانين، وفي موضع آخر - وهو قبيل الهجرة -: أنه جلده أربعين، وكذا في مسلم: أن عليّاً أمَرَ عبد الله بن جعفر فجَلَدَه أربعين، وهو أصح، والذين شَهِدوا عليه بذلك: أبو زينب الأزْدي، وسعد بن مالك الأشعري، وأبو مُورِّع، وجُندُب الأزْدي، روى ذلك عمر بن شَبَّة عن المَدائني، وذكر ابن عبد البر منهم: حُمْران مولى عثمان، وهو في مسلم، وذكر ابن حمدون في ((تذكرته)) منهم: قبيصة بن جابر. حديث عثمان بن مَوهَب: جاء رجلٌ من أهل مصر وحَجَّ البيت، فرأى قوماً من قریش، فقال: من الشيخ فيهم؟ قالوا: عبد الله بن عمر، قيل: إن هذا الرجل هو: يزيد بن بِشْر السَّكْسَكي، وفيه: فإنه كانت تحته بنتُ رسول الله وََّ، هي: رُفيَّة. حديث مَقتَل عمر، فيه: فطار العِلْج بسِكِّين، هو: أبو لؤلؤة فيروز غلام المُغيرة بن شعبة، وفيه: حتى طَعَن ثلاثة عشر رجلاً مات منهم سبعة، قلت: سُمِّ منهم: كليب بن البكير الليثي، أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد حَسَن، وفيه: فلما رأى ذلك رجل من المسلمين، في («مغازي)) يحيى بن سعيد الأموي أن اسمه: حِطَّان، وفي ((طبقات ابن سعد)): فقام إليه هاشم بن عتبة(١) وعبد الله بن عوف وغيرهما، فطَرَح عليه عبد الله بن عوف خميصةً فنَحَرَ نفسَه، فاحتَزَّ رأسَه عبدُ الله بن عوف، وفيه: وجاء رجلٌ شابٌّ فقال: أَبْشِر، في رواية أخرى أن هذا الشاب أنصاري، وفي ((طبقات ابن سعد)) و((صحيح ابن حبان)) شيءٌ يُرشِد إلى أنه هو: ابن عباس، وفي المغازي من ((مصنف ابن أبي شيبة)) من طريق المِسوَر بن تَرَمة ما (١) تحرَّف في (ف) و(س) إلى: عقبة، والمثبت من الأصل و(ع)، وهو الصواب، وهو هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، انظر ترجمته في «تاريخ بغداد)» ١ /٥٥٦ طبعة دار الغرب الإسلامي. ١٨٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري يُرشِد إلى أنه: المِسوَر، والأول أصح، ويُحتمل أن يكون أُطلق عليه أنصاري بالمعنى الأعم. حديث: جاء رجلٌ إلى سَهْل فقال: هذا فلان - لأمير المدينة - يدعو عليّاً على المِنبَرَ، الرجل الذي جاء لم يُسمَّ، وأمير المدينة: هو مروان بن الحكم. حديث: جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان وعلي، هذا الرجل هو: نافع بن الأزرق، فقد روى ابن أبي شيبة من هذا الوجه في هذه القصة، فذكر طَرَفاً من الحديث، وفي آخره: فإني أُبِغِضُه، قال: فأبغضك الله، وأبهَمَ الرجلَ، ثم روي من وجه آخر: أنَّ نافع ابن الأزرق جاء إلى ابن عمر فقال له: إني لأُبغِضُ علیاً، فقال: أبغَضَك الله، وليس هذا السَّكْسَكي المتقدم فيما أظن. حديث مروان بن الحكم: أصابَ عثمانَ رُعافٌ شديد، سنةُ الرُّعاف هي: سنة إحدى وثلاثين، ذكره عمر بن شَبَّةٌ، فدَخَلَ عليه رجلٌ من قريش، هو: طلحة بن عبيد الله، وفيه: دخل عليه رجلٌ آخرُ أحسَبُه الحارثَ، هو: ابن الحكم أخو مروان. حديث عائشة: دخل على النبي وَِّ قائِفٌ، هو: مُجَزِّز المُدْلِي. حديث عائشة: أنَّ امرأة من بني تَخَزوم سَرَقَت، تقدَّم أنها: فاطمة بنت أبي الأسود. حديث أبي الدرداء في الذي أجارَه اللهُ من الشيطان، هو: عمار بن ياسر. حديث أبي موسى: قَدِمتُ أنا وأخي من اليمن، تقدَّم أنه: أبو رُهم، وفيه من دخول عبد الله بن مسعود وأمه، أمُّه هي: أم عَبْد. قوله: بَعَثَ بَعْثاً وأمَّر عليهم أسامة، فطَعَن بعض الناس في إمارته، كان البَعْث المذكور إلى أطراف الرُّوم حيث قُتِل زيد بن حارثة والد أسامة، وأمير جَيْش الروم حينئذٍ: شُرَحْبيل بن عمرو الغَسَّاني، ذكره البلاذري، وذكر أمر الذي أنكر بَعْثَ أسامة هو: عياش ابن أبي ربيعة المخزومي. حديث: أَوتَرَ معاوية بعد العِشاء بركعةٍ وعنده مولى لابن عباس، هو: كُرَیب، رواه محمد بن نصر المَرْوزي في كتاب ((الوتر)) له، ورواه أيضاً من طريق علي بن عبد الله بن عباس: