النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
شَهِدَ به العَقَبَةَ: الجدُّ بن قَيْس، وبيَّنَا أنه خالُه من جهةٍ مجازية، فيحتمل أن يكون هو الذي لامه
على بيع الجمل أيضاً، لأنه كان يُتَّهم بالنِّفاق بخلاف ثعلبة وعمرو ابنَيْ عنَمة.
حديث ابنِ عمر في الرجل الذي كان يُحْدَعُ في البيوع، هو: حَبَّان بن مُنقِذ، أو والدُه
مُنقِذُ بن عمرو.
حديث عبد الله، هو: ابنُ مسعود، سمعتُ رجلاً قرأ آيةً، لم أعرف اسمه.
حديث أبي هريرة: استبَّ رجلان: رجلٌ من المسلمين ورجلٌ من اليهود، اسمُ اليهوديِّ:
فِنْخاص، سماه ابنُ إسحاق لكن في قصةٍ أخرى، وذكر ابن بَشكُوال أنَّ المسلم: أبو بكر
الصِّدِّيق، وهو في ((كتاب الأهوال)) لابن أبي الدنيا بسند صحيح إلى سعيد بن المسيّب،
قال: كان بين أبي بكر ويهوديٍّ كلامٌ، فذكر الحديثَ، ورواه ابنُ عيينة في ((جامعه)) عن
عَمرو بن دينار مرسلاً أيضاً، في رواية أخرى أنه عمر لكنه في قصةٍ أخرى أخرجها ابنُ أبي
شيبةً في ((مصنفه)) من مراسيل مكحولٍ، لكن سيأتي من حديث أبي سعيدٍ عقب هذا أن
القصة وقعت لرجل من الأنصار، فيُحمَل على التعدُّد، لكن لم يُسمَّ من اليهود غيرُ واحد،
أو يُحمَل على أن في قول اليهودي(١): رجل من الأنصار مجازاً.
حديث أنس: أنَّ يهودياً رَضَّ رأسَ جارية بين حجرين، لم أعرفهما.
قوله: ويُذكر عن جابر: أنَّ النبيَّي ◌َّهِ ردَّ على المتصدِّق صدقتَه، زعم مُغَلْطاي: أنه
أبو مذكور الأنصاريُّ الذي دَّبَّر غلامَه، وقد رَدَدنا ذلك عليه في ((تغليق التعليق)).
حديث الأشعث: كان بيني وبين رجل خصومة، تقدَّم أنه الجَفْشِيش.
حديث كعب بن مالك: أنه تقاضى ابنَ أبي حَدْرَدديناً، هو: عبد الله كما يأتي عند المصنِّف.
قوله: أخرَج عمرُ أخت أبي بكر، هي: أُمُّ فَرْوة بنت أبي قُحافة.
حديث سعد بن أبي وقَّاص في ابن وليدة زَمْعَةَ، تقدَّم أن الوليدة لم تُسمَّ، وأن اسمَ الولد:
عبد الرحمن.
(١) لفظة ((اليهودي)) تحرَّفت في (س) إلى: الراوي.

١٤٢
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
حديث أبي هريرة: بعث رسولُ اللهِ وَّهِ خَيلاً قِبَلَ نَجْد، كان أميرها العباس بن
عبد المطلب، وهو الذي أسَرَ ثُمامة، ذكره سيف في ((الرِّدة والفتوح)) له (١).
اللُّقَطة
حديث زيد بن خالد في السائل عن اللُّقَطة، تقدَّم.
روح: هو ابنُ عبادة، حدثنا زکریا، هو: ابنُ إسحاق.
حديث أبي بكر في شأن الهجرة: فانطلقتُ، فإذا أنا براعي غنم، فقلتُ: مَّن أنت؟ فقال:
لرجلٍ من قريش، الحديث، لم يُعرف اسمُ الراعي ولا صاحبُ الغنم، وذكر الحاكم في ((الإكليل))
شيئاً يدلُّ على أنه ابنُ مسعود، وهو وهم.
المظالم
معاذ بن هشام، أخبرني أبي، هو: ابنُ أَبي عبد الله الدَّستُوائي.
حديثُ صفوانَ بن مُحِرِز: بينما أنا أمشي مع ابنِ عمر، إذ عَرَضَ رجلٌ فسأله عن النَّجوى، لم
أعرف اسم هذا الرجل السائل.
حديث سهل بن سعد: أُتي بشراب وعن يمينه غلامٌ، هو: عبد الله بن عباس، وقيل: أخوه
الفضل، حكاه ابن التین.
حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن: أنه كانت بينَه وبينَ أُناس خصومة، لم يُسمَّوا.
شعبة عن جبلة، هو: ابنُ سُخَیم.
اللحام غلامُ أبي شعيب، لم يُسمَّ، ولا الرجلُ الذي تَبِعَهم كما تقدَّم.
حديث أمِّ سَلَمة: سَمِعَ النبي ◌ََّ جَلَبَةَ خصوم، لم يُسمَّوا.
عن أنس، قال: كنتُ ساقيَ القوم في منزل أبي طلحة، أسامي القوم جاءت مُفرَّقَةً في
(١) قال الحافظ في شرح الحديث (٤٣٧٢): وفيه نظر، لأنَّ العباس إنما قدم على رسول الله وسلّ في زمان فتح مكة،
وقصةُ ثمامة تقتضي أنها كانت قبل ذلك.

١٤٣
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
أحاديثَ صحيحة في هذه القصة، وهم: أَبيُّ بن كعب وأبو عُبيدة بن الجرَّاح ومعاذُ بن
جبل، وأبو دُجانة سِماك بن خَرَشَةَ وسُهيل بن بَيْضاء وأبو بكر؛ رجلٌ من بني ليث بن بكر
ابن عَبْد مناة بن كنانة، وهو ابنُ شَعُوب الشاعر الآتي ذِكرُه في أوائل المغازي.
حديث أبي هريرة: ((بينما رجلٌ بطريق)) لم يُسمَّ هذا الرجل.
قول عمر: كنتُ وجارٌلي من الأنصار، تقدم في العلم، والمتخوَّفُ منه: جَبَلةُ بن الأيهم كما في
(تاريخ)) ابن أبي خَيْئمة و((الأوسط)) للطبراني، والغلامُ الأسود اسمُه: رَباح.
حدثنا مسلم، هو: ابنُ إبراهيم.
أبو الأسود الراوي عن عِكرمةً، هو: محمدُ بن عبد الرحمن النَّوفلي يتيمُ عُرْوة.
حديث أنس: أنَّ النبيَّ وَّر كان عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين
بقَصْعة مع خادم، أما الخادمُ فلم يُسمَّ، وأما المرسِلةُ فهي: صفية، رواه أبو داود والنسائي من
حديث عائشة، وقيل: حَفْصة، رواه الدار قطني من حديث أنس، ورواه ابن ماجه من حديث
عائشة، وقيل: أم سَلَمة، رواه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث أنسٍ أيضاً، وإسناده أصُّ
من إسناد الدارقطني، وساقه بسندٍ صحيح، وهو أصحُّ ما جاء في ذلك، ويحتملُ التعدُّد.
وحكى ابن حزم في ((المحلَّى)) أن المرسِلَة: زينب بنت جَحْش، وعيَّنَ أنه كان في بيت عائشةً.
والتي كسرت القَصْعة: عائشةُ على الأقوال كلّها، وصرَّح بها الترمذيُّ وغيره.
حديث أبي هريرة في قصة جُرَيج، لم تُسمَّ أُمُّه، واسم الراعي: صُهَيب، واسم الغلام:
بابوس، وفي الطبراني ((الأوسط)) أن المرأة التي اذَّعَت أنه أَحبَلَها كانت بنتَ ملكِ القرية،
أخرجه من حدیث عمران بن حُصین.
الشَّرِكة والزَّهن
حديثُ رافع بن خَدِيج: فأهوى رجلٌ منهم بسَهْم فحَبَسه الله، لم يُسمَّ هذا الرجلُ.
سألتُ أبا المنهال، تقدَّم: أنه عبد الرحمن بن مُطعِم بن وهب.
أخبرني سعيدٌ، هو: ابنُ أبي أيوب.

١٤٤
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
الأعمش: تذاكرنا عند إبراهيمَ الرَّهن في السَّلَف، هو: إبراهيمُ بن يزيد النَّخَعي الفقيه.
أسماء الذين قَتَلوا كعب بن الأشرف تأتي في المغازي.
حديث عائشة: اشتَرَى من يهودي طعاماً، هو: أبو الشَّحْم، كما تقدَّم، وابنُ عمِّ الأشعث
اسمه: الجَفْشِيشُ، تقدَّم أيضاً.
العتق وتوابعه
فانطلق علي بن الحُسين إلى عبدٍ له، لم يُسمَّ هنا، ووقع في روايةٍ لأحمد أن اسمه: مُطرِّف،
وفي الأوّل من ((الغيلانيات)) أنه قبطيّ.
تابعه عليٌّ، هو: ابن المديني، عن الدَّرَاوَزْدي، هو: عبد العزيز بن محمد.
محمد بن بِشِرٍ وغيرُه، عن إسماعيل، هو: ابنُ أبي خالد، عن قيس، هو: ابن أبي حازم، عن أبي
هريرة: أنه لما أقبل يُريد الإسلامَ ومعه غُلامُه، لم يُسَمَّ.
حديث سعد في قصة ابن زَمْعَة تقدّم، وكذا حديث جابر في المدبّر.
حديث أنس: أنَّ رجالاً من الأنصار استأذنوا أن يتركوا لابن أُختهم عباسٍ فداءَه، أطلقوا
على العباس ابنَ أُختهم مجازاً، لأنَّ أَّ عبد المطّلب من الأنصار من بني النَجَّار.
حديث أبي ذَرّ: سابَّيتُ رجلاً، تقدَّم أنه بلالٌ، وأمُّه حَمامة.
حديث ابن عمر: فأصاب يومئذ جُويرية، هي: بنت الحارث بن أبي ضِرَار.
عن المغيرة: هو ابنُ مِقْسَم الضَّبِّي، عن الحارث، هو: ابنُ يزيد العُكْلِي، وعُمارة: هو ابنُ
القَعْقاع بن شُبرمة الضَّبِّي، والسَّبيَّةُ التي كانت من بني تميم عند عائشةَ هي: أمُّ سَمُرة أو أُمُّ زينب
العنبرية، رواه الطبراني من طريق عبد الله بن رُدَيح، عن أبيه، عن جدِّه ذُؤيب العنبري: أن
عائشةَ قالت: يا نبي الله، إني أريد عَتِيقاً من ولد إسماعيل قَصْداً، فقال: ((حتى يجيء سَبْيُ بني
العنبر)) فلما جاء قال لها: ((خُذي أربعةَ غِلْمة)) قال: فأخذت رُدَيحاً وزُبِيباً وزُخَيّاً وسَمُرة، فقال
زُبِيبٌ: يا رسولَ الله، أخذوا زَرْبيّةَ(١) أمي، فقال: رُدُّوها عليه.
(١) تحرَّفت في (س) إلى: زبيبة.

١٤٥
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
محمد بن فُضَيل عن مُطرِّف، هو: ابن طَرِيف.
غلامُ أبي ذَرّ، لم يُسمَّ.
أيمن: هو المكي، قال: دخلتُ على عائشة فقلت: كنتُ غلاماً لعُتبة بن أبي لهب، ومات
فَوَرِثني بنوه، وإنهم باعوني من ابن أبي عمرو فأعتقني، واشترط بنو عُتبة الولاء، أما بنو عُتبة
فهم: العباسُ وهاشم وغيرهما، وأما ابنُ أبي عمرو فهو: عبدُ الله بن أبي عمرو بن عمر بن
عبد الله المخزومي.
الهبة
جيرانُ رسولِ الله وَلّ من الأنصار: سعد بن عبادة، وعبد الله بن عمرو بن حرام،
وأبو أيوبَ خالدُ بن زيد، وأسعدُ بن زُرارة، وغيرهم.
الغلامُ النجَّار، تقدَّم اسمُه في الجمعة.
الأعرابيُّ الذي عن يمينه، لم يُسمَّ، ووهم من قال: هو خالدُ بن الوليد، كما قدَّمناه.
وزوجُ برِیرة الذي خُيِّرت منه اسمُه: مُغِیث.
حديث عائشة: أنَّ نساء رسولِ الله وَّلَ كِنَّ حزبين، والحزب الآخر: أمُّ سلمة، وسائرُ
الأزواج هنَّ: جُويرية بنت الحارث الخُزَاعية وميمونةُ بنت الحارث الهِلالية وزينبُ بنت
جَحْش وأمُّ حبيبة.
هشام بن عُرْوة عن رجلٍ عن الزُّهري، لم يُسمَّ الرجل من قريش، ولا الرجلُ الذي من
الموالي، وأبو مروان هو: يحيى بن أبي زكريا يحيى الغسَّاني.
العطيةُ التي أعطاها والدُ النُّعمان بن بشير بن سعد الأنصاريّ له هي: غلامٌ، لكن لم يُسمَّ،
وأُّ النُّعمان: عَمرةُ بنت رواحة.
ووليدةُ ميمونةَ: لم تُسمَّ أيضاً.
عمرو: هو ابن الحارث، ویزیدُ، هو: ابنُ أبي حبيب، كلاهما عن بُکَیر، هو: ابنُ عبد الله بن
الأشجِّ.

١٤٦
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
وابن اللَّتبية الأزْدي، اسمُه: عبد الله، حكاه ابنُ سعد.
حديث أبي هريرة: جاء رجلٌ إلى رسول الله وَّةِ، فقال: هلكتُ، تقدَّم في الصوم، وفيه:
فجاء رجلٌ من الأنصار بعَرَق فيه تمرٌ، لم يُسمَّ، وإن صحَّ أنّ المحترقَ: سَلَمةُ بن صَخْر، فالرجل
هو: فَرْوة بن عمرو البياضي.
حديث سهل بن سعد، تقدَّم قريباً.
قوله: ووَهَبَ الحسنُ بن علي لرجل دَينَه، لم يُسمَّ الرجلُ.
حديث أبي هريرة: كان لرجلٍ دينٌ، تقدَّم في الوكالة.
حدثنا ابن فُضَيل، هو: محمد، كما تقدَّم، عن أبيه فُضَيل بن غزوان الضبِّي.
قوله لفاطمة: «ترسلي به إلى فلان)) لم يُسمَّ.
قول عليّ: فشَقَقتُها بين نسائي في روايةٍ أخرى لمسلم: بين الفواطم، وهي: فاطمة بنت أسد
أُمُّه، وفاطمةُ بنت النبيِّ ◌َّ زوجتُه، وفاطمةُ بنت حمزة ابنة عمِّه، رواه ابنُ أبي الدنيا في كتاب
(الهدية))، وحكى القرطبيُّ فيهن أيضاً: فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وفيه نظرٌّ. وقال
عِياض: يشبهُ أن تكون فاطمة بنت شَيبة بن ربيعة زوج عَقِيل بن أبي طالب.
أُگیدر دومة: اسمه عبد الملك.
وحديثُ أبي حُميد وغيره، تقدَّم.
واليهودية التي أَهدَت الشاةَ التي فيها السُّمّ: زينبُ بنت الحارث، ابنة أخي مَرْحَب،
وهي زوجُ سلام بن مِشْکم.
حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: فإذا مع رجل صاعٌ من طعام، لم يُسمَّ، وكذا المشرِكُ
صاحبُ الغنم.
حديث ابن عمر: رأى عمرُ حُلًَّ على رجل تُباع، هو: عُطارد بن حاجب. وفيه: فأرسلَ بها
عمرَ إلى أخٍ له من أهل مكة قبل أن يُسلم، هو: عثمانُ بن حكيم، وهو أخوه لأمه.

١٤٧
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها.
حديث: أنَّ بني صُهيب ادَّعَوا بيتَيْن، أسماءُ أولادِ صُهيب: حمزةُ وسعد وصالحٌ وصَيْفي
وعبَّاد وعثمان ومحمد، وقد رَوَوا عنه الحديث.
حديث عمر: حَلتُ على فرسٍ فأضاعه الذي كان عنده، لم يُسمَّ، وذكر الواقديُّ أن
اسمَ الفرس: الوردُ، وكان تميمٌ الداريُّ أهداه للنبي ◌َِّ فأعطاه لعمر.
حديث جابرٍ في الثلاث حَثَيات، ذكر في الجِزية أن كلَّ حَثْية خمس مئة.
قول عائشة: ارفع بصرَك إلى جاریتي، لم تُسمّ.
أُمُّ أيمن: اسمها بَرَكة.
أبو كَبْشة السَّلولي: لا يُسمَّى، قاله أبو حاتم، ووهم الحاكم في ((المدخَل)) فسَّه: البراءَ
ابن قيس، وخطَّأَه في ذلك الحافظ عبد الغني بنُ سعيدٍ فأصاب.
حديث أبي سعيد: جاء أعرابيٌّ فسأل عن الهجرة، لم يُسمَّ.
حديث ابنِ عباسٍ: خرجَ إلى أرضٍ تهتُّ زَرْعاً، فقال: ((لمن هذه؟)) قالوا: لفلان، لم يُسمَّ
هذا الرجل.
وقصة سارةَ، تقدَّمت في أواخر البيوع.
کتاب الشهادات
قوله في حديث الإفْك: ((مَن يَعذرني من رجل)) هو: عبد الله بن أبيّ. ((ولقد ذكروا رجلاً))
هو: صَفوان بن المُعطَّل.
امرأة رِفاعة القُرَظي، اسمها: سهيمة، وقيل غير ذلك، كما سيأتي في النكاح.
حديث عُقْبة بن الحارث: أنه تزوَّج بنتاً لأبي إهاب، هي: أم يحيى، واسمها: غَنِيَّة.
حديث أنس في الجنازتين، وحديث أبي الأسود عن عمر في ذلك أيضاً، تقدَّم في الجنائز،
وفيه: أن السائل في حديث أنس هو: عمر.
قول أفلَحَ لعائشة: أَرضعَتْكِ امرأةٌ أخي بلبن أخي، اسم أخيه: وائل، وقيل: الجَعْد، واسم
1

١٤٨
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
ابنة حمزة: أمامة، وقيل: عُمارة، وقيل غير ذلك، وعم حَفْصةَ من الرِّضاعة: لم يُسَمَّ، وأخو
عائشة من الرَّضاعة: قيل: هو عبد الله بن يزيد، وهو غَلَط؛ لأنه تابعي.
اسم صاحبَيْ كعب بن مالك: هلالٌّ ومُرارةٌ كما سيذكر في المغازي.
واسمُ المرأة التي سَرَقَت في الفَتْحِ: فاطمةٌ بنت أبي الأسود بن عبد الأسد.
حديث النعمان بن بَشِير، تقدَّم اسمُ أمه وغيرها في الهبة.
أبو جْرة الراوي عن زَهْدَم، هو: نَصْر بن عِمران الضُّبَعي.
وكان ابن عباس يَبعَث رجلاً إذا غابت الشمس، لم يُعَّن.
قوله: وأجاز شهادتَه، يعني: الأعمى، قاسمٌ، يعني: ابنَ عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود،
کذا ظننتُ، ثم تبيَّن أنه ابنُ محمد بن أبيبكر، وهو في ((سنن) سعید بن منصور.
وأجاز سَمُرة بن جُندُب شهادةَ امرأة مُنتَقِبة، لم أعرف اسم هذه المرأة.
حديث عائشة: سَمِعَ النبي ◌َّهِ رجلاً يقرأ في المسجد، هو: عبد الله بن يزيد الأنصاري
القارىء، وزَعَم عبد الغني أنه الخَطْمي، وليس في روايته التي ساقها نِسبتُه كذلك، وقد فَرَّق
ابن مَنده بينه وبين الخَطمي فأصاب.
قوله: وزاد عَبَّاد بن عبد الله، هو: ابن الزبير، عن عائشة: تَهَجَّد النبي ◌ُّ في بيتي، فسَمِعَ
صوت عَبَّاد، هو: ابن بِشْر بن وَقَش.
الأَمَةُ السوداء التي أَرْضَعَت أَمَّ يحيى ابنة أبي إهاب: لم تُسمَّ.
الذين تكلموا في الإفْك: مِسطَح بن أثاثة وحسَّان بن ثابت و ◌َمْنة بنت جحش و کبیرهم
عبد الله بن أُبيّ بن سلول، وأما المرأة الأنصارية فلم تُسَمَّ.
قوله: وقال أبو جميلة، هو: سُنَيْن: وَجَدتُ مَنبوذاً، لم يُسَمَّ، قال عَرِيفي: إنه رجل صالح،
اسم العريف: سِنان فيما ذكر الشيخ أبو حامد الإسفرايينيُّ في ((تعليقته)).
حديث أبي بكرةَ وأبي موسى معاً: أثنى رجلٌ على رجل، لم يُسمَّيا، ويمكن أن يسمى

١٤٩
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
المُثني بمِحجَن بن الأدرَع، والمُثنَى عليه بعبد الله ذي البِجادين كما بيَّنْتُه في الأدب من
الشرح.
قوله: قال مغيرة: احتلمْتُ، هو: ابن مِقِسَم الضَّبِّي.
وجدّةُ الحسن بن صالح لم تُسمَّ(١).
الذي خاصم الأشعث بن قيس هو: الجَفْشيش، كما تقدَّم.
امرأة هِلال بن أمية اسمُها: خولة بنت عاصم، رواه ابن مَندَه.
حديث أبي هريرة: عَرَضَ النبيِ ◌ّ اليمينَ على قوم فأَسرَ عوا، لم يُسَمُّوا.
العَوَّامِ: هو ابن حَوشَب، أقام رجلٌ سِلعةً فحَلَفَ، لم يُسمَّ.
حديث طَلْحة: جاء رجلٌ، يُقال: هو ضِمام بن ثعلبة، وقد تقدَّم في الأيمان.
عن سعيد بن جُبَير: سألني يهودي من أهل الحِيرة، لم يُسمَّ.
حديث: أنّ أمِّ العلاء، امرأةً من نسائهم، يُقال: إنها والدة خارجة الراوي عنها.
الصُّلح
حديث سهل بن سعد: إنَّ أناساً من بني عمرو بن عوف، لم يُسمّوا، وقوله فيه: في ناس مِن
أصحابه، سُمِّي منهم: أُبيُّ بن كعب وسهيل بن بيضاء في الطبراني.
مُعتمِر، سمعت أبي، هو: سليمان التَّيْمي، فقال رجلٌ من الأنصار منهم: لَحِمارُ
رسول الله وَل﴿ أَطيَبُ ريحاً منك، هو: عبد الله بن رواحة، سمَّاه أسامة بن زيد في حديثه كما
سيأتي في تفسير آل عمران، وقوله: فغَضِبَ لعبد الله رجلٌ من قومه، لم أعرفه.
حديث: جاء أعرابيٌّ، فقال: إن ابني كان عَسِيفاً على هذا، فيه عِدَّةٌ مُبهَمات، وقد تقدَّم
أنه لم يُسَمَّ واحدٌ منهم. وقوله في الحديث: فسألتُ أهلَ العلم فأخبروني، ذكر ابن سعد في
(١) الذي وقع في الخبر في باب بلوغ الصبيان وشهادتهم من كتاب الشهادات قبل الحديث (٢٦٦٤) هو إخبار
الحسن بن صالح عن جارةٍ لهم كانت جَدّةً وهي بنت إحدى وعشرين، وليست بجَدَّته.

١٥٠
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
((الطبقات)) من حديث سهل بن أبي حَثْمة: أن الذين كانوا يُفتُون على عهد رسول الله ثلاثةٌ
من المهاجرين: عمر وعلي وعثمان، وثلاثة من الأنصار: ◌ُبيّ بن كعب ومعاذ بن جبل وزید
ابن ثابت. وعن ابن عمر قال: كان أبو بكر وعمر يُفتيان في زمن النبي ◌َّ، وعن خِراش
الأسلمي: كان عبد الرحمن بن عوف ممن يُفتي في زمن النبي ◌َّ.
حديث البراء في قصة بنت حمزة، تقدَّم اسمُها.
لم يذكر مُؤمل، هو: ابن إسماعيل، وأبو جَندَل اسمه: عبد الله.
قوله: زاد الفَزَاري، هو: مروان بن معاوية.
سفيان عن أبي موسى، هو: إسرائيل، سمعت الحسن، هو: البصري.
حديث عائشة: سمع النبيُّ ◌َّه صوتَ خُصوم عالية أصواتهما، هما: عبد الله بن أبي حَدْرَد
وکعب بن مالك کما طُرِّح بهما في رواية أخرى عند المصنف فيما قیل، وفيه بُعد.
حديث الزبير: أنه خاصَمَ رجلاً من الأنصار، تقدَّم، وقيل: إنه ثعلبة بن حاطب، وقيل
غیرُه.
حديث البراء في قصة صُلْح الحُدَيِيَة وعُمرة القضية، فيه: فلما أقام ثلاثاً أَمَروه أن
يَخْرُجَ، كان السفير له بذلك: حُويطب بن عبد العُزَّى، رواه الطبراني في ((الكبير)) من
حديث ابن عباس.
.
الشروط
الأعمش وأبو إسحاق، عن سالم، هو: ابن أبي الجَعْد، وحَنظلة الزُّرَقي، هو: ابن قيس،
أنَّ رجلاً من الأعراب قال: اقض بيننا بكتاب الله، تقدَّم قريباً.
قوله: فلما أجمَعَ عمر على ذلك أتاه أحدُ بني أبي الحُقَيق، اسمه ... (١).
(١) وقع هنا بياض في الأصول الخطية، وقال الحافظ عند شرح الحديث (٢٧٣٠): هو رأس يهود خيبر، ولم
أقف على اسمه.

١٥١
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
قوله في حديث الحديبية: فانتزَعَ سَهْماً من کِنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فیه، روی ابن
سعد من طريق أبي مروان: حدثني أربعة عشر رجلاً من الصحابة، أن الذي نَزَلَ البئر:
ناجيةٌ بن الأعجم، وقيل: هو ناجية بن جُندُب، وقيل: البراء بن عازب، وقيل: عباد بن
خالد، حكاه عن الواقدي، ووقع في ((الاستيعاب)): خالد بن عُبادة.
وفيه: فقال رجل من بني كِنانة: دعوني آتِّهْ، فقالوا: انْتِهِ، هو: الحُليس بن علقمة سَيِّد
الأحابيش، ذكره الزبير بن بَكَّار في ((الأنساب))، وأبو جَندَل: اسمه عبد الله كما تقدَّم،
وفيه: فدعا حالِقَه فحَلَقَه، ذكر النووي: أنه خِراش بن أُمية، وفيه: فطَلَّقَ عمر يومئذ
امرأتين كانتا له في الشرك هما: قُرَيبة بنت أبي أمية، وأم كلثوم بنت أبي جَرْول الخُراعية، كما
سيأتي في ((الصحيح)) أيضاً، وفيه: فجاءه أبو بَصير، هو: عُتبة بن أسيد بن جارية الثَّقَفي،
فأرسلوا في طَلَبِهِ رجلَين، هما: جُحَيش بن جابر من بني عامر بن لؤي، سمَّه موسى بن
عُقبة، وهو المقتول كما جَزَمَ به البلاذُرِي وابن سعد، لكن قالا: خنيس بن جابر، والآخر
مولى له اسمه: كَوثَر، والذي أُرسِل إلى النبي ◌َّهِفِي طَلَبٍ أبي بَصِير هو: الأَخنَس بن شريق
وأزهر ابن عبد عوف، رواه ابن سعد.
قوله فيه: وكان المغيرة صحب قوماً في الجاهلية، ذكر الواقدي أنَّ المغيرة تَوجَّه مع نَفَرِ
من بني مالك من ثَقيف أيضاً إلى المُقَوقِس، فأعطاهم وقصَّر بالمغيرة، فلما رجعوا جلسوا
في موضع يَشرَبون، فامتنع المغيرة من الشُّرْب معهم حتى سَكِروا وناموا، فقام فقَتَلهم
كلَّهم وأخذ جميع ما معهم، فذكر القصة وقيامَ عَمِّه عُرْوة بن مسعود في إصلاح أَمْره مع
قومه من بني مالك، قال: وكان عِدَّة المقتولين ثلاثة عشر رجلاً، فتحمَّل عروة ثلاث
عشرة دِيَةً، فذلك قوله: أَسعَى في غَدْرَتِك، وروى عبد الرزاق، عن مَعمَر، قال: سمعت
أنه لم يَنْجُ منهم إلا الشَّريد، فلذلك سُمِّي الشَّرِيد، وكان يُسمَّى قبل ذلك مالكاً.
الوصايا
قوله: (يَرحَم اللهُ ابن عَفْراء)) كذا هنا، وفي أكثر الروايات: سعد بن خولة، ويُحتمل أن يكون
خولةُ اسمَ أبيه، وعَفراء أمه، وهو من بني عامر بن لؤي، وفي هذا الحديث: ولم يكن له يومئذ إلّا

١٥٢
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
ابنةٌ، هي: أم الحَكَم الكبرى، وأمها: بنت شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زُهْرة، وهي شَقِيقة
إسحاق الأكبر الذي كان يُكنَى به سعد بن أبي وقَّاص، ووهم مَن قال: هي عائشة؛ لأن عائشة
أصغر أولاده، وعاشت إلى أن أدركها مالك بن أنس. وقد تقدَّم ذلك في الجنائز.
قصة ابن وليدة زَمْعة، تقدَّمت مِراراً، وأنَّ اسمه: عبد الرحمن، وأمه لم تُسَمَّ.
حديث أنس: أنَّ يهودياً رَضَّ رأسَ جارية، لم يُسَمَّيا.
حديث أبي هريرة: قال رجل: أيّ الصدقة أفضل؟ لم يُسَمَّ، وامرأة رافع بن خَدِيج الفَزَارية
لا أعرف اسمها.
الوَقْف
حديث أنس وأبي هريرة في الذي كان يَسُوق البَدَنَة، لم يُسَمَّ.
حديث ابن عباس: أنَّ سعد بن عُبادة تُوُفِيت أمُّه وهو غائب عنها. تقدَّم أن أمه اسمها:
عَمْرة، وكان سعد غائباً في غزوة دُومَة الجَنْدَل مع رسول الله وَّ سنةَ خمسٍ من الهجرة.
حديث عائشة: أن رجلاً قال: إنَّ أُمي افْتُلِتَت نفسُها، هو: سعد بن عُبادة.
حديث ابن عمر: أنَّ عمر حَمَلَ على فَرَس فحَمَّلَ عليها رجلاً، فأراد بيعها، الحديث، لم يُسَمَّ
هذا الرجل.
حديث أبي عبد الرحمن، هو: السُّلَمي: أنَّ عثمان أَشَرَف عليهم حيث حُوصِر، فقال:
أنشد الله، الحديثَ، وفي آخره: فصَدَّقوه، عند النسائي وأبي داود الطيالسي من طريق الأحنف
ابن قيس: أن ممن صَدَّقه على ذلك: علي بن أبي طالب وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص.
قوله: خرج رجلٌ من بني سَهْم، هو: بُزَيل بن مارِيَة، وفي هذا الحديث: فقام رجلان
من أوليائه، هما: عمرو بن العاص، رواه الطبري من حديث تَمِيم الداري، والآخر: المطلَّبُ
ابن أبي وَدَاعة السَّهميان، رواه عبد الغني بن سعيد الثّقَفي في ((تفسيره)) من حديث عطاء،
عن ابن عباس.

١٥٣
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
تنبيه: بُزَيل، بضم الموحدة أو النّون وفتح الزاي بعدها ياء آخر الحروف ثم لام، هذا
هو المعروف، ووقع في کثیر من الروايات: بُريل بموحدة وراء، وفي بعضها: بديل، بموحدة
ودال، وعند الترمذي والطبري: ابن أبي مريم، وللطبري في رواية أخرى: ابن أبي مارِيَة،
والله أعلم.
الجهاد
حدثنا مُسدَّد حدثنا خالد، هو: ابن عبد الله الطَّخَّان.
حديث أبي هريرة: جاء رجلٌ فقال: دُلَّني على عمل يَعِدِل الجهاد، لم أعرف اسمه.
حديث أبي هريرة: ((مَن آمن بالله وأقام الصلاة)) الحديث، وفيه: فقالوا: يا رسول الله، أفلا
أُبشّر الناس؟، الحديث، المُستأذِن في ذلك: معاذ بن جبل، أخرجه الترمذي من حديثه(١)، أو
أبو الدَّرداء، كما وقع عند الطبراني، وأصله في النسائي.
حديث أبي سعيد: قيل: يا رسول الله، تقدَّم في الإيمان.
حدثنا موسى، حدثنا جَرِير، هو: ابن حازم، و((الرجلين)): جبريل وميكائيل.
معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق، هو: الفَزَاري.
قوله: أول ما رَكِبَ المسلمون البحر، مع معاوية، كان ذلك في خلافة عثمان، وكانت غَزاتهم
إلى قُبْرس، وبها ماتت أم حَرَامٍ.
قوله: بعث النبي ◌َّ أقواماً من بني سُلَيم إلى بني عامر في سبعين، يعني: من الأنصار،
وهذه الغزاة هي: بئر مَعُونة، وسيأتي ذكرها في المغازي، قال: فلما قدموا قال لهم خالي، هو: حَرَام
ابن مِلْحان أخو أم سليم، قال: فأومؤوا إلى رجل منهم فطَعَنَه، هو: عامر بن الطَّفيل، قال:
فقتلوهم إلّا رجلاً أعرج، هو: كعب بن زيد (٢) الأنصاري، وهو من بني أمية ابن زيد، کما عند
(١) بل هو في البخاري نفسه (٢٨٥٦)، أما ما أخرجه الترمذي (٢٦٤٣) فليس فيه قصة استئذان معاذ،
والله أعلم.
(٢) تحرَّفت في الأصل إلى: یزید.

١٥٤
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
الإسماعيلي، قال همام: وأراه آخَرَ معه، هو: عمرو بن أُمية الضَّمْري، كما في السيرة.
جُندُب بن سفيان: هو جُندُب بن عبد الله بن سفيان العَلَقي البَجَلي، نُسِبَ إلى جده.
حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا زياد، هو: ابن عبد الله البَكَّائي.
حديث البراء: لَقِيَ النبيَّ نَّه رجلٌ مقنَّعٌ بالحديد، فقال: أُقاتل يا رسول الله، أو أُسلِم
الحديثَ هذا الرجل لم أعرف اسمه، لكنه أنصاري أوسي من بني النَّيت كما وقع في مسلم.
حديث أنس: أنَّ أم الرُّبِيِّع بنت البراء وهي أم حارثة بن سُراقة. قلت: كذا وقع هنا، وعند
الإسماعيلي والترمذي: أن الربيع بنتُ النضر، وهي عمة أنس، وهي زوج سُراقةَ والِدِ حارثة،
وهذا هو الصواب.
شعبة عن عَمْرو، وهو: ابن مُرَّة، جاء رجلٌ فقال: الرجل يُقاتِل للمَغْنَم، هو: لاحق بن
ضمیرة كما تقدم، وفي جزء من حديث أبي بكر بن أبي الحديد في أوله: أن معاذ بن جبل سأل عن
ذلك.
حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عبد الوهاب، هو: ابن عبد المجيد الثَّقفي، حدثنا
خالد، هو: الخَذَّاء.
قوله: فأتيناه وهو وأخوه في حائط، هو: قتادة بن النعمان أخوه لأمه، كذا قال بعضهم، وهو
خطأ، فإن قتادة مات في خلافة عمر، وهذا عاش إلى خلافة معاوية، لأن علي بن عبد الله بن
عباس وُلِدَ في آخر خلافة علي، ولم أر في الأنساب لمالك بن سِنان والدِ أبي سعيد الخُدْرِي وَلَداً
ذَكَراً سوى أبي سعيد، والله أعلم.
حديث جابر في بنت عمرو أو أخت عمرو، هي: هند أو فاطمة كما تقدَّم.
معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، هو: الفَزَاري.
عمرو بن ميمون الأودي کان سعد، هو : ابن أبي وقاص.
قوله: ويُقال: واحد الثُّبات: ثُبَّةٌ، قائل ذلك هو: أبو عبيدة مَعمَر بن المثنى، وهو في كتاب
«المجاز)) له.

١٥٥
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
حديث أنس: قُتِل أخوها معي، هو: حَرَام بن مِلْحان، والمراد بالمعية: معية الصحبة اللائقة،
لأنه إنما قُتِل ببئر مَعُونة كما تقدَّم.
سفيان: هو الثوري، حدثني منصور، هو: ابن المُعتمِر.
حديث أبي هريرة: فقال بعض بني سعيد بن العاص، يأتي في المغازي في غزوة خَيْبَرَ.
شعبة عن أبي إسحاق، هو: السَّبيعي.
حديث أبي سعيد الخُدْري: فقام رجل فقال: هل يأتي الخير بالشر؟ تقدَّم في أوائل الكتاب.
عبد الوارث، حدثنا الحسین، هو: المُعلِّم، حدثني يحيى، هو: ابن أبي گَثِير.
حديث مالك بن الْحُوَيرِث، تقدَّم في الصلاة، وأن صاحبَه المذكور: ابنُ عمه، وهو لَيْثي.
حدثنا أبو نُعيم حدثنا زكريا، هو: ابن أبي زائدة، عن عامر، هو: الشَّعبي.
أبو الأحوص عن أبي إسحاق، هو: السَّبيعي.
مقدار ثمن جَمَل جابر، مضى في الشروط.
حديث البراء في يوم حُنَين: فقال له رجل: أفَرَرتُم يوم حنين؟ لم يُسمَّ هذا الرجل، لكن
وقع في المغازي أنه من قيس، وفيه: فلقد رأيتُه وإنه لعلى بغلته البيضاء وإن أبا سفيان آخِذٌ
بلجامها، أبو سُفيان هذا: هو ابن الحارث بن عبد المطلب ابنُ عم النبي ◌َِّ، وليس هو أبا
سفيان بن حَرْب والدَ معاوية.
حدثنا عبد الله بن محمد، هو: المسندي، حدثنا معاوية، هو: ابن عمرو، حدثنا أبو إسحاق،
هو: الفَزاري.
حديث أنس: كانت العَضْباء لا تُسبَق، فجاء أعرابي فسَبَقَها، لم يُسمَّ هذا الأعرابي.
حديث أنس: دخل النبي ◌َّ على بنت مِلْحان، هي: أم حَرَام، وفيه: فَرَكِبَتِ البحر مع
بنت قَرَظَة، هي: فاختة بنت قَرَظَة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف، وُلِدَت في عهد
النبيِ وَّةِ، ومات أبوها كافراً، وقُتل أخوها - واسمه: مسلم - يوم الجَمَل، وهي زوج
معاوية بن أبي سفيان.

١٥٦
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
حديث أنس: ((تَنْقُزانِ القِرَبَ، وقال غيره: تنقلان» هو: جعفر بن مهران.
حديث عمر بن الخطاب: أمُّ سَليط أحقُّ، لا يُعرف اسمها، وذكر ابن سعد أنها أم قيس بنت
عبيد(١) بن زياد من بني مازن، وكان يُقال لها: أم سَلِيط لأن اسم ابنها سَلِيط، وقوله: فقال بعض
مَن عنده، لم يُسمَّ القائل.
حديث أبي موسى الأشعري: رُمِيَ أبو عامر، هو: عمه.
إسماعيل بن زكريا، حدثنا عاصم، هو: ابن سليمان الأَحول.
زوج صَفيّة بنت حُييّ في حديث أنس، هو: کِنانة بن الربيع.
حماد بن زيد عن يحيى، هو يحيى بن سعيد الأنصاري.
حديث سهل بن سعد: ((ما أجزأ منا اليوم أحدٌ كما أجزأ فلان)) هو: قُزْمان، وفيه: ((فقال
رجلٌ من القوم: أنا صاحبُه، هو: أكثَم بن أبي الجَوْن الخُراعي.
حديث سَلَمة بن الأكوع: ((ارموا وأنا مع بني فلان)) لم أر تعيينَ البَطْنِ المذكور، إلّا أنَّ
في رواية أخرى: ((وأنا مع بني الأدرَع» وقد سُمِّ منهم مِجَن وسَلَمة، والأدرَع لقبٌ،
واسمه: ذَكْوان، وعند ابن إسحاق في ((المغازي)) عن سفيان بن فَرْوة الأسلَمي، عن أشياخ من
قومه من الصحابة قالوا: مَرَّ رسول الله وَ لَه ونحن نتناضلُ، فبينا مِجَن يُناضِل رجلاً منا
فقال: ((ارموا))، فألقى نَضْلة قَوسِه من يده، وقال: والله لا أرمي مع محِجَن وأنت معه، فقال:
((ارموا وأنا معكم كلكم)) وعُرِف بهذا تسمية القائل: كيف نرمي؟ وهو: نَضْلة الأسلمي،
ويُحتمل أن يكون هو أبا بَرْزة، فإن اسمه نَضْلة بن عبيد، وفي الطبراني من حديث حمزة بن عمرو
الأسلمي في هذا الحديث: ((وأنا مع مِجَن بن الأدرَع)).
قوله: وقال بعضهم: اللَّحَيْفُ، هي: رواية الواقدي عن أُبيّ(٢) بن عباس بسنده المذكور.
حديث سهل: لما كُسِرت بَيضةُ النبي ◌َِّ وأُدِمِيَ وجهُه وكُسِرِت رَباعِيَتُه، الذي كَسَرَ
(١) تحرَّف اسمها في (س) إلى: ابنة قيس بن عبيد.
(٢) لفظة ((أُبيّ) سقطت من (س) و(ع).

١٥٧
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
البيضة: عبد الله بن شهاب، والذي أَدْمی وجهَه: عبد الله أو عمرو بن قمئة، والذي كَسَر
رباعیته: عُتبة بن أبي وقاص.
حديث جابر: ((وإذا عنده أعرابي، هو: غَوْرَث بن الحارث كما سيأتي في المغازي.
حدثنا محمد بن المثنّى حدثنا عبد الوهاب، هو: الثقفي.
وقال يعلى، هو: ابن عُبيد، حدثنا الأعمش. وقال مُعلَّى، هو: ابن أسد، حدثنا عبد الواحد،
هو: ابن زياد.
حديث أنس: أن عبد الرحمن، هو: ابن عوف.
جَرِير بن حازم سمعت الحَسَن، هو: ابن أبي الحسن البَصْري.
حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير، هو: ابن معاوية، حدثنا أبو إسحاق، هو: السَّبيعي،
سمعت البراء وسأله رجل، هو: قيسيٌّ لم يُسَمَّ.
حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عيسى، هو: ابن يونس، أخبرنا هشام، هو: الدَّسْتُوائي،
عن محمد، هو: ابن سيرين، عن عَبِيدة، هو: ابن عمرو.
حديث ابن مسعود: الذي طَرحَ عليه سَلاها، هو: عُقبة بن أبي مُعَيط. وقوله: فنسيت
السابع، هو: عمارة بن الوليد.
أبو الزِّناد، أن عبد الرحمن، هو: ابن هُرْمُز الأعرج.
حدیث عبد الله بن عباس: أنَّ رسول الله ێ بعث بکتابه إلى کِسرى، الرسولُ بذلك هو:
عبد الله بن حُذَافة.
قوله: قال أبو سفيان: فوَجَدَنا رسولُ قَصَر ببعض الشام، لم يُسَمَّ الرسول، وكذا الترجمان،
وعظيم بُضْرى: تقدَّم أنه الحارث بن أبي شِمْر، والذي حَلَ الكتاب من عند الحارث إلى
قَيصر: هو عَدِيُّ بن حاتم، وقع ذلك في رواية ابن السَّكَن في ((معجم الصحابة))، والموضِعُ
الذي كانوا فيه من الشام هو: غَزَّة، وكان متجَرُهم إليها كما في رواية ابن إسحاق، والرَّكْب

١٥٨
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
الذين كانوا صُحبة أبي سفيان: في رواية ابن السَّكَن أنهم كانوا نحو عشرين رجلاً، وللحاكم في
(الإكليل)): كانوا ثلاثين، ولعل ذلك بأتباعهم؛ جَمْعاً بين الروايتين.
قوله: ((وقال ابن وهْب: أخبرني عمرو، هو: ابن الحارث، عن بُكَير، هو: ابن عبد الله
ابن الأشجِّ، فذكَرَ حديث أبي هريرة: ((إن لقيتم فلاناً وفلاناً - لرجلين من قريش سَّهما -
فحَرِّقوهما بالنار)) هما: هَبَّار بن الأسود ونافع بن عبد عمرو، أخرجه ابن بَشكُوال من
طريق ابن تَِيعة عن بُكَير، ووقع في ((السيرة)) لابن هشام: هَبَّار وخالد بن عبد قيس، وكذا
هو في ((مسند البزار))، وفي كتاب ((الصحابة)) لابن السَّكَن: هَبّار ونافع بن قيس، والصواب:
نافع بن عبد قيس بن لَقِيط بن عامر الفِهري، وهو والد عُقبة، حرَّره البلاذُري، وهو الذي
نَخَسَ بزينب بنت رسول الله وَّه بعيرَها، وكانت حاملاً فألقت ما في بطنها، وكان هو
وهبار معه، فلهذا أمر ◌َّير بإحراقهما، وفي ((الطبراني)) من حديث حمزة ابن عمرو، أنه كان
أمير هذه السَّريّة.
حديث عبد الله بن زيد: لما كان زمن الحرة أتاه آتٍ فقال له: إن ابن حَنظَلة، هو:
عبد الله بن حَنظلة بن أبي عامر، والآتي لم يَحَضُرني اسمه.
ابن فُضَيل عن عاصم، هو: الأحول، وأخو مجاشع اسمه: مجالِد.
عن أبي وائل قال: قال عبد الله، هو: ابن مسعود: أتاني اليوم رجل، قلت: لم يَحَضُرني اسمه.
قول جابر: فلقيني خالي، هو: ثعلبة بن عَنَمة، وزوجته: سهيلة بنت مسعود، وأخواته
تقدَّم أنهن لم يُسمَّينَ، ومقدار الثمن تقدَّم الاختلافُ فيه في الشروط.
قوله: وأخذ عطية بن قيس فرساً، لم يُسمَّ صاحبُ الفَرَس.
حديث يَعلى في قصة الذي عَضَّ أجيرَه، تقدَّم أن العاضَّ هو: يعلى، وأنَّ الأجير لم يُسَمَّ.
قوله: عَبدة، هو: ابن سليمان، عن هشام، هو: ابن عروة، وخروج الثلاث مئة كان في سَرِيّة
أبي عُبيدة بن الجَرَّاح، قال رجل: يا أبا عبد الله، القائل هو: أبو الزبير، كما رواه مسلم، ويأتي في
المغازي ما يدل على أنه وَهْب بن كَيْسان، والمخاطَبُ بذلك: جابر بن عبد الله راوي الحديث.

١٥٩
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
حديث عبد الله بن عمرو: جاء رجلٌ فاستأذَنَ في الجهاد، يُحتمل أن يُفسَّر بجاهِمة أو
معاوية بن جاهِمة، رواه البيهقي وغيره.
الرسول المذكور في حديث أبي بَشِيْر الأنصاري هو: زيد بن حارثة، رواه الحارث بن أبي
أسامة في «مسنده)).
حديث ابن عباس: فقام رجل فقال: يا رسول الله، اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وتركتُ
امرأتي حاجّةً، لم أر مَن سَّاها.
حديث علي في قصة رَوضَة خاخٍ، اسم الظَّعِينة: سارة، على المشهور، وكانت مولاة
عمرو بن هاشم بن المطلب، وقيل: اسمها كَنود، وتكنى أم سارة، سماها كَنودَ البلاذُرِيُّ
وغيرُه، وقالوا: إنها مزنيّة، وذُكِرَ أن المكتوبَ إليهم هم: صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو
وعكرمة بن أبي جهل.
حديث الصَّعْب بن جَثَّمة: سُئل النبيِ وَّ، في ((صحيح ابن حبان)) أن الصَّعْب هو
السائل.
حديث ابن عمر: أنَّ أمرأة وُجِدَت في بعض مغازي النبيِنَّه مقتولةً، لم تُسمَّ المرأة،
وكان ذلك في غزوة الفَتْح.
حديث أبي هريرة في التحريق بالنار، تقدَّم قريباً.
حديث ابن عباس: أنَّ علياً حَرَّقَ قوماً، هم: السَّبئية أتباع عبد الله بن سبأ، وكانوا
يَزْعُمون أن علياً ربُّهم، تعالى الله وتقدَّسَ عن مقالتهم، وفي ابن أبي شيبة: أنهم كانوا قوماً
يعبدون الأصنام.
حديث العُرَنيين، تقدَّم أن الراعي: يَسَار.
حديث أبي هريرة: ((قَرَصَت نملٌ نبيّاً من الأنبياء فأمَر بقرية النمل فأُحرِقَت)) هو: موسى بن
عِمران كليم الله، رواه الحكيم في ((نوادر الأصول))، وكذا رواه جعفر الفِرْيابي في أواخر كتاب
(القدر)) من حديث أبي ذر موقوفاً، وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)): هو عُزَير.

١٦٠
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
حديث جَرِير في ذي الخَلَصَة، فيه: فقال رسولُ جرير، اسم هذا الرسول: حُصَين بن
ربيعة ويُكنَى أبا أرطاة، سمَّاه مسلم في روايته، ووهم من سماه أرطاة، كأنه انقلب من كنيته
إلی اسمه.
حديث البراء: بَعَثَ رسولُ الله وَلِّ رَهْطاً إلى أبي رافع، هو: سَلَام بن أبي الحُقَيق
اليهودي، والرَّهْط هم: عبد الله بن عَتِيك، وهو الذي تولى قَتْله، ومسعود بن سِنان وعبد الله
بن أُنیس وأبو قتادة وخزاعي بن أسود الأسلمي، ذَگرهم ابن إسحاق، وزاد موسی بن
عُقبة: أسود بن حِزام حليف بني سواد، وروى أبو موسى في ((الذَّيل)) من طريق حماد بن
سَلَمة: أنه أسود بن أبيض، والله أعلم. وسَمَّى المصنف في المغازي منهم عبد الله ابن عُتْبة،
فالله أعلم.
حديث البراء في قصة الرُّماة يومَ أُحُد، وفيه: فلم يَبقَ معه غيرُ اثني عشر رجلاً، سُمِّ
منهم عند ابن سعد وغيره: عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح وسهل بن حُنَيف وأبو دُجانة
ومحمد بن مسلمة وأُسيد بن حُضَير والحُباب بن المنذر، فهؤلاء من الأنصار، وأبو بكر
وعليّ وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة والزبير وسعد بن أبي وقاص، فهؤلاء من
المهاجرين. قلت: وهؤلاء غيرُ من استُشهِد، والله أعلم.
حديث سَلَمة بن الأكوع: لقيني غلامُ عبد الرحمن بن عوف، لم يُسمَّ الغلام، ويحتمل
أنه رَباح الذي كان يَخِدُم النبي ◌َّ.
حديث أنس: جاء رجل فقال: إن ابن خَطَل، الحديث، ابن خَطَل اسمه: عبد العُزَّى،
وكان النبي ◌َّ سماه عبد الله، وقيل: هو عبد الله بن هلال بن خَطَل، وقيل: هِلال بن
عبد الله بن خَطَل، من بني تيم الأدرَم، والذي جاء: لم يُسمَّ، والذي قَتَلَ ابن خَطَل: سعيدُ
ابن زيد كما رواه الحاكم، وقيل: سعد بن أبي وقاص، رواه البزَّار، وقيل: الزبير بن العوَّام،
رواه الدارقطني، وقیل: سعید بن حُریث، رواه ابن مَندَه، وقيل: سعد بن ذؤيب، رواه
أبو نعيم، وهو تصحيف، وإنما هو سعيد بن حريث، وكذا وقع مصرَّحاً به في ((تصنيف»