النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حسين المعلم عن ابن بُرَيدة، هو: عبد الله، ولم يخرِّج البخاري عن أخيه سُلَيمان شيئاً، والمرأة هي: أم كعب الأنصارية كما في مسلم. استعارت مِن أسماء، هي: بنت أبي بكر أختها، قلادةً فهلكت، فبعث رسول الله وَ ل رجلاً فوجدها، الرجل هو: أُسَيد بن حُضَير، كما ثبت عنده في رواية أُخرى، قال: فبعث أُسید بن حُضَیر، وناساً معه. أقبل النبي وَّ مِن نحو بئر جمل، فلقيه رجلٌ فسلم عليه، هو: أبو جُهَيم راوي الحديث كما في ((مسند الشافعي))، وجاء مِثلُه للمهاجر بن قُنفُذ. عن ذر، هو: ابن عبد الله المرهبي، وفيه: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب، لم أقف على اسمه، وفي ((الطبراني)): جاء رجل من أهل البادية. وقال النضر، هو: ابن شُمَيل، وابن عبد الرحمن، هو: سَعيد كما في الرواية التي قبلها. عوف، هو: الأعرابي، حدثنا أبو رجاء، هو: عمران بن مِلحان العُطَاردي، وفيه: فكان أول من استيقظ فلان، هو: أبو بكر الصديق، كما في رواية سَلْم بن زَرِير عنده، وفيه: فإذا هو برجُلٍ مُعتزل لم يُصلِّ مع القوم، فقال: ((ما منعك يا فلان؟))، هذا الرجل لم يُسمَّ، ووهم من زعم أنه خَلَّد بن رافع، وفيه: فدعا عَلِيّاً وفلاناً، هو: عِمران بن حُصَين راوي الخَبَر، كذا في رواية سَلْم ابن زَرِير أيضاً، وفيه: فلقيا امرأة بين مَزَادتين، لم أقف على اسمٍ هذه المرأة. کتاب الصلاة وقال ابن عباس: حدثني أبو سفيان، هو: صَخر بن حَرْب، في حديث هِرَقل: يعني الذي مَضَى في بَدءِ الوحي. قال ابن شهاب: فأخبرني ابنُ حَزم، هو: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري: أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان، قال أبو زرعة الرازي: اسم أبي حَبّة: عامر بن عبد عمرو، وهو بالموحدة، وفيه: فقال جبريل لخازِنِ السماء: افتح، اسم خازن سماء الدنيا: إسماعيل، سماه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث أبي سعيد. ٨٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري يزيد بن إبراهيم، هو: التَّستَري، عن محمد، هو: ابن سيرين، عن أم عطية، هي: نُسَيبة، قالت: أُمِرنا، وقع عنده في العيدين من طريقهما: أَمَرَنا نبينا ◌َِّ. وفيه: قالت امرأة، القائلة: هي: أم عطية نَفسُها كما في رواية أُخرى، وتقدم في الحيض ما يدل عليه. وقال أبو حازم، هو: سلمة بن دینار. صلى جابر، هو: ابن عبد الله، وفيه: فقال له قائل هو: عُبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت كما في مُسلم، وعند البخاري: أن محمد بن المنكدر وسعيد بن الحارث سألاه عن ذلك أيضاً، وفي جزء عامر بن سَيَّار: أن سعيداً المَقْبُري سأله عن ذلك أيضاً. يحيى، حدثنا هشام، حدثني أبي، هو: عُروة بن الزبير، عن عُمر بن أبي سلمة، هو: ابن عبد الله بن عَبد الأَسد ربيب النبي ◌ِّ. عن أبي النضر، هو: سالم، أن أبا مُرة، هو: يزيد كما تقدم ذلك، وفيه: ((زعم ابن أمي))، في رواية الحَمُّوي: ((ابن أبي)) وكلاهما صحيح، وهو علي بن أبي طالب، وأُمُهما فاطمة بنت أَسَد بن هاشم، وفيه: فُلان بن هُبَيرة، قال ابن الجوزي تبعاً لغيره: إن كان المُراد بفُلان ابنها فهو جَعْدَة، وقد استنكر ذلك ابنُ عبد البر على مَن قاله، وقال: يَبعُد أنَّ علياً يروم قَتلَ ابن أُختِه وهي مُسلِمة وهو صغير، ومال غيرُه إلى احتمال أن يكون لهُبيرةَ ولدٌ مِن غير أُمِّ هانىء، فهذا ما في هذه الرواية، وهي رواية مالك، ويُحتمل أن يكون سَقَط مِن روايته لفظة ((عم)) وكان فيه: ((فُلان ابنُ عم هُبيرة» وهو صادق أن يُفسَّر به الحارثُ بن هشام، أو عبد الله بن أبي ربيعة، وكذلك زُهير بن أبي أُمية على ما عند الزبير بن بَكَّار في ((النَّسب))، ومما يدل على أنَّ في رواية مالك شيئاً ما أخرجه أبو عُبيد في كتاب ((الأموال)) عن عبد الرحمن بن مَهدي، عن مالك في هذا الحديث بعينه، فقال فيه: هبيرة أو فلان بن هُبيرة، ولا يصح أن يُفسَّر الذي أجارته بهيرة؛ لأنه كان هَرَب(١)، وسيأتي في الجهاد بقية ما فيه. (١) تحرَّفت في الأصل إلى: صغيراً، والمثبت من سائر الأصول، فهبيرة كان من الذين هربوا يوم فتح مكة. ٨٣ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها قوله: أنَّ سائلاً سأله: لم أقف على اسمه، لكن ذكر شمس الدين الحنفي السَّرَخْسي في كتابه المبسوط)) أن السائل: ثوبان. الأعمش عن مسلم بن عمران، هو: البَطِین. رَوح، هو: ابن عُبادة، كان ينقلُ معهم، يعني: مع قُرَيش لما بَنَت الكعبة، وهذا من مرسلات الصحابة، ويُحتمل أن يكون جابر أخذه عن العباس بن عبد المطلب، وفي السياق ما يُستأنَس به لذلك، والله أعلم. أيوب عن محمد، هو: ابن سيرين، وفيه: قام رجل فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد، وفيه: ثم سأل رجلٌ عمر، أي: ابن الخطاب، لم أقف على تسمية واحدٍ منهما. ابن أبي ذئب، هو: محمد بن عبد الرحمن كما تقدم، وفيه: سأل رجل ما يَلبَس المُحْرِم؟ لم أقف على اسمه. قبيصة حدثنا سفيان، هو: الثوري. في مُؤَذِّنِين، لم أر مَن سماهم. ابن أبي المَوَالي، هو: عبد الرحمن. وقال جرهد، هو: الأسلمي، ومحمد بن جَحش، هو: محمد بن عبد الله بن جحش نُسب إلى جده، وقال أبو موسى، هو: عبد الله بن قيس الأشعري. وركب أبو طلحة، هو: زيد بن سهل الأنصاري، وهو زوج أم أنس بن مالك. فقالوا: محمد، قال عبد العزيز، يعني: ابن صهيب. وقال بعض أصحابنا: والخميس، هو: ثابت البُناني، فجاء رجل إلى النبي ◌َّه: لم أقف على اسمه، وفيه: قال: ((خذ جارية مِن السبي غيرها))، في ((الأم)) للشافعي أنَّ النبي ◌َّ قَتَل يومئذٍ كنانةَ بن الربيع وأعطى أُخته لِدِحية الكَلبي. قلت: وكِنانة كان زوج صَفِية بنت حُيي، فكأن النبي ◌َّ لما استعاد صفية مِن دحية أعطاه ◌ِوضاً عنها أُختَ زوجها. وفيه: فقال له ثابت، هو: البُناني، وأم سُلَيم هي: بنت ملحان والدة أنس بن مالك. ٨٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حدثنا أبو اليمان، هو: الحكم بن نافع، أخبرنا شُعيب، هو: ابن أبي حمزة الحِمصي، تَكرَّر كثيراً. إلى أبي جَهْم، هو: ابن حذيفة العَدَوي، واسمه عامر على المشهور. الليث، هو: ابن سعد، عن يزيد، هو: ابن أبي حَبيب، عن أبي الخير، هو: مَرَد بن عبد الله الیَزَني كما تقدّم. عمِلَه فلان مولى فلانة، يعني: المِنْبَرَ، هي أنصارية، صَخَّفها بعض الرواة فقال: عُلاثة، فذكرها بعضُهم في حرف العين مِن الصحابة وهو خطأ، والنجار قيل: اسمه باقوم بالموحدة والقاف، وقيل: آخره لام، وهي رواية عبد الرزاق، وقيل: قَبِيصة، وقيل: قصيبة بتقديم الصاد، وقيل: ميمون، وقيل: مِينا، وقيل: إبراهيم، وقيل: كِلاب، وقيل: صَباح، والأول أشهر، وقد شرحتُ أحاديثهم في كتابي في الصحابة، وقيل: إن الذي عمله تميم الداري، وسيأتي من حديث ابن عمر لكن رَوَى الواقدي مِن حديث أبي هريرة أن تميماً أشار به، فعَمِله كِلاب مولى العباس، وجزم البلاذُرِي بأن الذي عَمِله: أبو رافع مولى النبي ◌َّ. أنَّ جدته مُلَيكة، قيل: هي جدة أنس بن مالك، وقيل: بل جدة إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ويقال: إن أنس بن مالك كان إذا قال: ((إن جدته)) يُشير بيده إلى إسحاق، فإن تكن جدّة إسحاق فهي أم أنس بن مالك(١)؛ لأن عبد الله بن أبي طلحة أخوه لأمه أم سُلَيم، وليس اسم أم سُلَيم مُلَيكة على المشهور، وجزم ابنُ سعد في ((الطبقات)) بأن مليكة جدة أنس، فإن ثبت وإلا فيجوز أن تكون جدة إسحاق لأمه، وهي العجوز المذكورة في هذا الحديث، واليتيم: اسمُهُ ضُمَيْرة(٢)، ذكره عبد الملك بن حبيب في ((الواضحة)). الليث عن يزيد، هو: ابن أبي حَبيب، عن عِراك، هو: ابن مالك، عن عُروة، هو: ابن الزبير وهو تابعيّ، وحديثه هذا صورته صورة المرسل، وسيأتي أنه محمولٌ على أنه سمع من عائشة. (١) العبارة في (س): فإن نكّر جدة فهي أم أنس بن مالك، وهو تحريف، والمثبت من الأصول الخطية. (٢) تصحَّفت في (س) إلى: صميرة. ٨٥ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها غالب القطان هو: ابن عبد الله، عن بكر بن عبد الله، هو: المُزَني. قال إبراهيم: فكان يعجبهم، يعني: يُعجِب أصحاب عبد الله بن مسعود كما صرح به ابن خزيمة وغیره. أبو أسامة، هو: حماد بن أسامة(١). مهدي، هو: ابن ميمون، عن واصل، هو: ابن حيان المعروف بالأحدب، عن أبي وائل، هو: شقيق بن سلمة(٢). رأى رجلاً، لم أقف على اسمه، وفي ((صحيح)) ابن خزيمة أنه کندي. عن جعفر، هو: ابن ربيعة، عن ابن هُرمُز، هو: عبد الرحمن الأعرج. من باب استقبال القبلة إلى آخر المساجد يحيى، هو: القطان، عن سيف، هو: ابن سُليمان، سمعت مجاهداً، هو: ابن جبر. ابن جريج، هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، نسب إلى جده(٣). عطاء، هو: ابن أبي رياح، وليس عنده عن عطاء الخُراساني إلا في التفسير على ما قيل، وعطاء بن السائب أخرج له مقروناً. إسرائيل، هو: ابن يونس بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق، هو: عَمرو بن عبد الله، تكرر. فصلی مع النبي څ رجل، ثم رجع فمر على قوم: تقدم في الإيمان أنه عباد. حدثنا مُسلم، هو: ابن إبراهيم، حدثنا هشام، هو: ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي، محمد ابن عبد الرحمن، هو: ابن ثوبان، ولم يخرج لمحمد بن عبد الرحمن بن نَوفل عن جابر شيئاً. بينا الناس بقُباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آتٍ، قيل: هو عباد بن وهب، أو ابن تَّبِيك(٤). (١) هذه الفقرة لم ترد في الأصل و(ف)، وأثبتناها من (ع) و(س). (٢) عبارة ((عن أبي وائل شقيق بن سلمة)) لم ترد في الأصل و(ف) وأثبتناها من (ع) و(س). (٣) من أول هذه الفقرة إلى هنا، لم يرد في الأصل و(ف) وأثبتناها من (ع)، ووقعت في (س) مختصرة. (٤) وقع بعد هذا في (ف) و(ع) و(س) عنوان نصه: من باب القسمة وتعليق القنو في المسجد إلى السترة. ولم يرد ذلك في الأصل، وهو الأوجه إذ أنه داخل ضمن العنوان السابق قبل بضعة أسطر. ٨٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري وقال إبراهيم، هو: ابن طَهمان، وفيه: أَتي النبي ◌َّ بمالٍ من البحرين، في ((ابن أبي شَيبةٍ)) بسند جيد مع إرساله أن المال كان مئة ألف، والمرسل به: العلاء بن الحَضْرمي مِن الخراج، وفي ((الردة)) للواقدي أنَّ الرسول به هو: العلاء بن جارية(١) الثقفي. وفاديت عَقيلاً، هو: ابن أبي طالب. أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله، أرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجلاً، سيأتي في النكاح أن السائل: عُوَيمر العَجْلاني. عُقَيل، هو: ابن خالد، وفيه: وأنا أُصلّي لقومي، هم: بنو سالم بن عوف بن الخزرج، وفيه: فقال قائل منهم: أين مالك بن الدُّخْشن؟ فقال بعضُهم: ذلك منافٌ، لم أقف على اسم واحدٍ من هذين، وزعم بعض المتأخّرين أن الثاني هو: عِثْبان بن مالك راوي الحديث. عن الأشعث بن سُلَيم، هو: أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي. أنَّ أم حبيبة، هي: رملة بنت أبي سفيان، وأم سَلَمة هي: هِند بنت أبي أمية، وهما مِن أزواج النبي ◌ُ﴾ كما تقدم. عن أبي التّيَّاحِ، هو: يزيد بن حُميد الضُّبَعي، وفيه: حتى ألقَى بفناءِ أبي أيوب، هو: خالد ابن زید. حدثنا عبيد الله، هو: ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عُمر بن الخطاب. لا تدخلوا على هؤلاء المُعذّبين، هم: ثمود قوم صالح. وقال عُمر: إنا لا ندخل كنائسكم، قاله للدِّهقان الذي استدعاه لضيافته بالشام. عَبْدة، هو: ابن سُلیمان. عن عائشة، أن وليدة كانت سوداء لحيٍّ مِن العَرَب، لم تُسمَّ هذه الوليدة التي روت عائشةٌ عنها، ولا عُرفت مِن أي حيٍّ هي، ولا الصَّبيّة التي حكت عنها قصة الوشاح. (١) تحرَّفت في (ع) و(س) إلى: حارثة. ٨٧ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها وقال أبو قلابة، هو: عبد الله بن زيد، قدم قومٌ مِن عُكْل، تقدم في الطهارة: كان أصحاب الصُّفَّة فقراء، في حديث أبي حازم عن أبي هريرة أنهم كانوا سبعين، وهو عنده بعد قليل، وقد سَرَدهم أبو نُعيم في ((حلية الأولياء)) ومن قَبِلِه أبو عبد الرحمن السُّلَمي الصوفي الحافظ، والحاكم في ((الإكليل)). فقال النبي ◌َّ لإنسان: ((انظر أين هو))، هو: سهل بن سعد راوي الحديث. عن أبي حازم، هو: سَلمان مولى عَزَّةُ (١)، ولم يسمع أبو حازم سَلَمةُ بن دينار مِن أبي هريرة شيئاً. وإياك أن تُحَمِّر أو تُصَفِّر، لم أقف على اسم المخاطَب بذلك. عبد العزيز، حدثني أبو حازم، هو: أبوه سلمة بن دينار كما تقدم، وفيه: إلى امرأةٍ، مُرِي غُلامَك النجار، تقدم قريباً. مرَّ رجلٌ ومعه ◌ِهامٌ، لم أقف على اسم هذا الرجل. سفيان، هو: ابن عُبينة، ويحيى هو: ابن سعيد، وعبد الوهاب، هو: ابن عبد المجيد الثقفي، وجعفر بن عَوْن، ومالك، كلهم عن يحيى، هو: ابن سعيد الأنصاري. أنه تقاضی ابنَ أبي حَدْرَد، اسمه: عبد الله. أنَّ رجلاً أسود، أو امرأة سوداء(٢)، في رواية أُخرى: لا أراه إلا امرأة، وبه جزم أبو الشيخ في كتاب ((الصلاة)) له بسندٍ مُرسل، وسماها أمَّ مِحْجَن، وروي من طريق ابن بريدة، عن أبيه أن اسمها: محجنة، وهو في ((البيهقي)). أصيب سعد(٣)، هو: ابن معاذ، وفيه: وفي المسجد خَيمة مِن بني غِفار، هي خيمة رُفَيدة الأسْلَمية، نزلها قوم من بني غِفار. (١) تحرَّفت في (س) إلى: عميرة. (٢) كتب هنا في هامش الأصل: في ((القاموس)) في مادة خرق: وخرقاء امرأة سوداء كانت تقم مسجد رسول الله آل﴾ (٣) تحرَّفت في (س) إلى: سعيد. ٨٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري أنَّ رجلين مِن أصحاب النبي وََّ خرجا في ليلةٍ مُظلمة ومعهما مثل المصباحين، هما: أُسید بن حُضَير، وعبّاد بن بشر كما في مسلم. وهب بن جرير، هو: ابن أبي حازم. قوله: رأى عمر رجلاً يُصلي بين أُسطوانتين، هو: قرة بن إياس، رواه ابن أبي شيبة في ((مُصنَّفَه)) وأوضحته في ((تغليق التعليق)). قوله: اذهب فائتني بهذين، فجئتُهُ بهما، لم أقف على اسمهما. أنَّ رجلاً نادى النبي وَ له وهو على المنبر: لم أقف على تسميته، وكذا الثلاثة نفر، كما تقدّم في العلم. عبّاد بن تميم عن عمه، هو: عبد الله بن زَيد كما تقدم. وصلَّى ابن عون: عبد الله. أبو معاوية، هو: محمد بن خازم بمعجمتين، عن الأعمش: سليمان بن مهران، عن أبي صالح: ذكوان، تکرر کثیراً، وهو من أصح الأسانید. ابن شُميل، هو: النضر، أخبرنا ابن عَوْن، هو: عبد الله، عن ابن سيرين، هو: محمد، وهي من أصح الأسانيد أيضاً. نبئت أن عمران بن حُصَين قال: ثم سلم، القائل ذلك هو: محمد بن سِيرين، والذي أنبأه بذلك هو: خالد الخَذّاء، عن أبي قلابة، عن عمه أبي المُهَلَّب، عن عِمران، فأبهم ثلاثةً، وصَرَّح بذلك عنه أشعث فيما رواه أصحابُ السنن الثلاثة. وحدثني نافع، قائل ذلك هو: موسى بن عُقبة. من باب سترة المصلى إلى المواقيت قوله: أنا وغلام، تقدم في الطهارة (١). الحكم، هو: ابن عتيبة. (١) عبارة ((في الطهارة)) سقطت من الأصل، وهي مثبتة في بقية الأصول. ٨٩ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها ورأى ابنُ عمر رجلاً، لم أقف على اسمه، وفي روايةٍ: ورأى عُمر، فإن ثبت فهو قُرَّة بن إياس، والد مُعاوية كما رواه ابن أبي شيبة. أبو ضمرة، هو: أنس بن عياض(١). فأراد شاب من بني أبي مُعَيط أن يجتاز بين يديه، وقع في النسائي: أن ابناً لمروان بن الحكم، وسماه ابن الجوزي في ((التلقيح)): داود، وهو في (مصنف)) عبد الرزاق کذلك، ومروان ليس هو مِن ولد أبي معيط بل أبو مُعيط ابن عم أبيه؛ لأنه مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، وأبو مُعَيط هو: ابن أبي عمرو بن أمية، فيجوز أن تكون والدةٌ(٢) داود بن مَروان مِن ذُرَّية أبي مُعیط، ثم راجعت ((النسب)) للزبير بن بگّار، فوجدت داود أمه أم أبان بنت عثمان بن عفان، وأمها رَملة بنت شَيبة بن ربيعة، وأمها أم شراك(٣) العامرية، فيجوز أن يكون داود نُسِبَ إلى أبي مُعَيط مِن جهة الرَّضاعة، أو لأنَّ جده لأمه عُثمان كان أخا الوليد بن عُقبة بن أبي مُعَيط مِن أمه فُنُسب إليه مجازاً، والله أعلم. وزعم بعضهم أن المُجتاز هو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وهو غَلَط لما بيناه، فكأنّهما واقعتان، ووقع في كتاب الصلاة لأبي نُعيم: جاء الوليد بن عُقبة بن أبي مُعيط، وفيه نظر؛ لأنَّ الوليد حينئذٍ لم يكن شاباًبل كان شيخاً، فلعله ابنه. قوله: لكان أن يقف أربعين، في ((مسند)) البزار من رواية ابن عُبينة عن أبي النّصر: أربعين خَريفاً، ولم يشك. ابن أخي ابن شهاب، اسمه: محمد بن عبد الله (٤). هُشيم عن الشيباني، هو: أبو إسحاق سُليمان بن فَيروز. قولُه: فانبعث أشقاهم، تقدم في الطهارة أنه عُقبة بن أبي مُعَيط. فانطلق مُنطلِقٌ إلى فاطمة، لم يُسمَّ هذا المنطلق، ويحتمل أن يكون هو: ابن مسعود الراوي. (١) هذه الفقرة لم ترد في الأصل و(ف)، وأثبتناها من (ع) و(س)، لكن تحرفت فيهما ضمرة إلى: حمزة. (٢) تصحّفت في (س) إلى: يكون والده. (٣) تحرَّفت في (س) إلى: شريك. (٤) هذه الفقرة لم ترد في الأصل و(ف)، وأثبتناها من (ع) و(س). ٩٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري من المواقيت إلى الأذان أَخَّرَ الصلاة، هي: صلاة العصر، كما عند المؤلف في كتاب بدء الخلق. قولُه: فدخل عليه أبو مسعود، هو: عُقبة بن عمرو. قولُه: أو أنّ جبريل هو أقام لرسولِ اللهِوَ ل﴿ وُقوت الصلاة، وقع ذلك مُبيّناً في ((السنن)) لأبي داود، و «صحیح ابن حبان». عن أبي جَمرة، هو: نصر بن عمران. يحيى، هو: ابن سعيد، عن إسماعيل، هو: ابن أبي خالد، عن قيس، هو: ابن أبي حازم، وهذا أيضاً مِن أصح الأسانيد، وتكرر. أنَّ رجلاً أصاب مِن امرأة قُبلة، هو: أبو اليَسَر كعب بن عمرو كما في النسائي وغيره، ولم أعرف اسم المرأة. عن يزيد بن عبد الله، هو: ابن أسامة بن عبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، هو: التَّيمي. مهدي، هو: ابن میمون، عن غیلان، هو: ابن جَریر. حدثنا أبو بكر، هو: عبد الحميد بن أبي أُوَيس عبد الله بن عبد الله الأَصْبَحي، عن سُليمان، هو: ابن بلال، الأعرج هو عبد الرحمن بن هُرمز، وغيره هو: أبو سَلَمة بن عبد الرحمن فيما أظن، ونافع هو بالرفع، والقائل: ((ونافع)) هو: صالح بن كيسان شيخ سُليمان بن بلال، أنهما يعني: أنَّ شيخيه حدّثاه عن رسول الله ◌َ ل﴿ بالواسطتين اللذين ذكر. أُذَّن مؤذن النبي ژ، وفي رواية أخرى: فأراد المؤذن أن يؤذن، هو: بلال، وقد صرح باسمه الترمذي والجَوْزقي في روايتهما من طريق شُعبة بهذا الإسناد. تابعه سُفيان، هو: الثَّوري، ويحيى، هو: ابن سعيد القطان. أخبرنا عبد الله، هو: ابن المبارك، أخبرنا خالد بن عبد الرحمن، هو: السُّلمي أبو أمية البصري، ليس له في الكتاب سوى هذا الموضع، ولم يروٍ عن خالد بن عبد الرحمن العَبدي ولا ٩١ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها عن خالد بن عبد الرحمن المكي شيئاً. عن هِشام، هو: ابن عُروة، يعني عن أبيه، عن عائشة: في قعر حُجْرتها. سمعت أبا أمامة، هو: أسعد بن سهل بن حُنيف. هشام، هو: الدَّستُوائي، كنا مع بريدة، هو: ابن الحُصيب الأسلمي. الحميدي: عبد الله بن الزبير، تكرر كثيراً. شيبان، هو: ابن عبد الرحمن، عن يحيى، هو: ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، هو: ابن عبد الرحمن بن عوف، وهذا من أصح الأسانيد، وتكرر. الوليد، هو: ابن مسلم، حدثنا الأوزاعي، هو (١): عبد الرحمن بن عَمرو، تكرر كثيراً. قَدِمِ الحَجّاج، هو: ابن يوسف الثقفي، يعني إلى المدينة النبوية حيث أمَّره عبد الملك بن مروان عليها بعد قتل ابن الزبير، فكان يُؤخِّر الصلاة، فسألْنا جابراً، يعني عن ذلك. عن سلمة، هو: ابن الأكوع. ويُذكر عن أبي موسى، هو: عبد الله بن قيس الأشعري. وقال بعضُهم عن عائشة: أعتَمَ النبي ◌َّ بالعتمة، هو بهذا اللفظ عنده مِن حديث صالح بن كَيْسان، عن الزُّهري، عن عُروة، عنها. عن أبي موسى قال: كنت أنا وأصحابي الذين قَدِموا مَعي في السفينة، الحديث، كانت عُدَّتُهم سبعین نَفْساً كما ثبت من حديثه. عن أبي المِنهال، هو: سَيَّار بن سَلامة. حدثني أبو بكر، هو: عبد الحميد بن أبي أُویس، عن سلیمان، هو: ابن بلال. أبو جمرة عن أبي بكر - واسمه كُنيتُه - عن أبيه، وهو: أبو موسى عبد الله بن قَيس الأشعري، (١) تحرَّفت في (س) إلى: عن. ٩٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري وقد سمى أباه فقط في الإسناد الذي بعده فتعين، خلافاً لمن قال هو: أبو بكر ابن عُمارة بن رُوَيبة. قولُه: سَمِع رَوْحاً، هو: ابن عُبادة لا ابن القاسم، وسعيد، هو: ابن أبي عروبة. حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَيس عن أخيه، هو: أبو بكر عبد الحَميد المتقدم آنفاً. عن أبي العالية، هو: رُفیع الرِّیاحي. عن أبي أسامة عن عُبيد الله، هو: ابن عُمر بن حَفص العُمَري. عن أم سلمة، هي: هند بنت أبي أمية المخزومية أم المؤمنين. عبد الواحد، هو: ابن زياد لا ابن زيد، حدثنا الشيباني، هو: أبو إسحاق سُليمان. قوله: سرنا مع رسول الله وَّل﴿ ليلاً فقال بعضُ القوم، لم يُسمَّ هذا الرجل، وقيل: هو عُمر. أبو بكر بن أبي حئمة، هو منسوب إلى جده، وهو : أبو بكر ۔ واسمه گُنیته ۔ ابن سُلَیمان ابن أبي حثمة، واسمه: عبد الله، وهو قرشي عَدَوي. قوله: فهو أنا وأبي وأمي، هي: أم رومان بنت الحارث بن غَنْم الفراسية من بني كنانة زوج أبي بكر الصديق، ((وامرأتي)) اسمها: أُمَيمة بنت عَدي بن قَيْس السَّهْمي، والخادم لم يُسمَّ، وكذا لم يُسمَّ أحدٌ من الأضياف، ولا القوم الذين كان بينهم وبين النبي ◌َّ العهد المذكور. کتاب الأذان هشام، هو: ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي، عن يحيى، هو: ابن أبي كثير. قوله: أنه سمع معاوية يوماً فقال مِثلَه إلى قوله: أشهد أن محمداً رسول الله، کذا اختصره، وقد أخرجه أبو نُعيم أوضح منه، ولفظه: كنا عند معاوية فنادى المنادي بالصلاة، فقال مثل ما قال، ثم قال: هكذا سمعت نبيكم. وساقه الإسماعيلي بتمامه، وفيه فقال: الله أكبر الله أكبر، فقال معاوية: الله أكبر الله أكبر، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال معاوية: وأنا أشهد أن لا إله إلّا الله، فقال: أشهد أن محمداً رسول الله، فقال معاوية: وأنا أشهدُ أن محمداً رسولُ الله. ٩٣ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها قوله: قال يحيى: وقال بعض إخواننا، هو: عَلقمة بن وَقَّاص فيما أَحسَب، كما أخرجه النَّسائي من وجه آخر عن علقمة، عن معاوية. قول أبي ذرّ: فأراد المؤذّن: في رواية الترمذي: فأراد بلال، كما تقدم. قول مالك بن الحويرث: أتى رجلان النبي وَالثّة، هما: مالك بن الحُوَيرث وابن عمه كما بينه المصنف. قوله: سمع جَلَبَةَ رجال، سُمِّ منهم: أبو بكرة في ((الطبراني)). الجماعة قوله: عن أنس، قال: أُقيمت الصلاةُ والنبيِ وَّ يناجي رجلاً، لم يُسمَّ هذا الرجل. قوله: وكان الأسود، هو: ابن يزيد النخعي. قولُه: الأعمش، قال: سمعت سالماً، هو: ابنُ أبي الجعد، سمعت أم الدرداء، هي: هُجَيمة الأوْصَابية وهي الصُّغرى، وأما أم الدرداء الكبرى فاسمها خَيرة. حديث: ((بينما رجل يمشي بطريق))، لم يُسمَّ هذا الرجل. حديث مالك بن الحُوَيرث: ((فأذِّنا وأقيما))، المُخاطب بذلك: مالك بن الحُوَيرث الراوي، وصاحبٌ له هو: ابن عمه کما سيأتي. حديث ابن بُحَينة: رأى رجلاً وقد أقيمت الصلاة يُصلي ركعتين، الحديث، هو: ابن بُحینة کما رُوِّیناه من طریق جعفر بن محمد بن علي بن الحسین، عن أبيه مرسلاً، ووقع نحو ذلك لقيس بن عمرو جدّ(١) يحيى بن سعيد الأنصاري، أخرجه أبو داود وغيره، ولثابت ابن قيس بن شئَّاس، أخرجه الطبراني مِن حديثه. مؤذن ابن عباس بالبصرة، لم يُسمَّ. حديث أنس: قال رجل من الأنصار: إني لا أستطيع الصلاة معك، هو: عِتبان بن مالك. (١) لفظة ((جدّ)) تحرَّفت في (س) إلى: حدثني. ٩٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري فقال رجل من آل الجارود، هو: عبد الحميد بن المنذر بن الجارود العبدي، روى ابن ماجه بعض هذا الحدیث بعينه من طريقه عن أنس. حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، هو: الأَوَيسي، حدثنا إبراهيم، هو: ابن سعد، عن صالح، هو: ابن گیسان. قلت لأبي قلابة: كيف كان يُصلي؟ قال: مثل شيخِنا هذا، اسم الشيخ المُشار إليه: عَمرو بن سلمة الجَرمي، بَيَّته المُصنّف في موضع آخر. قوله: في حديث أبي موسى وعائشة: ((مري أبا بكر فليصلِّ بالناس))، فأتاه الرسول، يعني أبا بكر، فصلى بالناس، اسم هذا الرسول: بلال كما عند المؤلف بعد قليل، ويحتمل أن يكون عبد الله بن زَمعة بن الأسود؛ لأنه رُوي ذلك مِن حديثه. قوله في حديث سهل بن سعد: فجاءه المؤذن، هو: بلال، كما عند المصنف في الأحكام. حديث عائشة: اشتكى النبي ◌ََّ فصلى وراءَه قومٌ قياماً، سُمِّي منهم: أبو بكر وعُمر وأَنس وجابر، كما أوضحتُه في ((الشرح)). يحيى بن سعيد عن سفيان، هو: الثوري، حدثني أبو إسحاق، هو: السَّبيعي، حدثني عبد الله بن يزيد، هو: الخَطْمي، حدثني البراء، هو: ابن عازب. قوله: كان يؤمهم سالم مولى أبي حُذَيفة، هو: ابن عُتبة بن ربيعة، اسمه مُهشِّم، وقيل غير ذلك. حدیث ◌ُبيد الله بن عديٍّ بن الخِیار في قوله لعثمان: إنك إمام عامة ونزل بك ما ترى، ويصلي لنا إمام فتنة ونتحرَّج، الحديث، المراد بإمام الفتنة المذكور: عبد الرحمن بن عُدَيس البَلَوي، قاله ابن عبد البر، قال: وقد صلى بالناس أيام حِصار عُثمان بأمره أبو أمامة أسعد ابن سَهل بن حنيف، وليس هو المرادَ هنا. حديث: كان معاذ يؤمُّ قومَه فصلى العشاء، فقرأ بالبقرة، فانصرف رجلٌ، اسم هذا الرجل: حَزم بن أبي كعب، رواه أبو داود وابن حبان، وقيل: هو حَرَام خال أنس، رواه أحمد من ٩٥ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث أنس بإسناد صحيح، وقيل: سُليم بن الحارث، حكاه الخطيب، ورواه الطحاوي والطبراني. حديث أبي مسعود: قال رجلٌ: يا رسول الله، إني لأتأخر عن الصلاة في الفجر مما يُطيل بنا فلان، يُحتمل أن يكون الإمام معاذاً والرجل سُليماً أو حزماً(١)، ولأبي يعلى في ((مسنده): كان أُبيّ بن كعب يُصلِّ بأهل قُباء، فاستفتح سورةً طويلة، فذكر نحو هذا الحديث، فیحتمل أن یکون هو الإمام في حديث أبي مسعود. قول أبي أُسَيد: طوَّلت بنا يا بُنيّ، اسم ابنه: المنذر، ذكره أبو بكر بن أبي شيبة. ثابت بن يزيد، حدثنا عاصم، هو: ابن سُليمان الأحول. حديث عمرو بن دينار، عن جابر، قال: كان معاذ يصلي مع النبي وَّة، ثم يأتي قومَه فيصلي بهم، هي صلاة العِشاء كما ثَبت قَبلُ. حديث الأسود عن عائشة، في صلاة أبي بكر بالناس في مَرَض النبي ◌َّ: فخرج يُهادَى بين رجلين تخطّ رِجلاه الأرض، هما: العَبَّاس وعلي، كما في حديث عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة عنها، وفي روايةٍ لمسلم: أنه خرج بين علي والفضل بن عباس، وَجَمَع النووي بينهما بأنّ خروجه مِن بيت عائشة كان بين علي والعَباس، وخروجه من بیتِ مَيمونة كان بين علي والفَضْل، وللخطابي في ((المعالم)»: أنه خرج بين علي وأسامة، ورُوِّيناه في الجزء الخامس من حديث إسماعيل الصَّفَّار، من طريق أُسامة بن زيد نفسه، قال: ثم أخرجته مُسنِدَهُ إلى صدري حتى انتهى إلى أبي بكر وهو في الصلاة، ولابن ماجه من رواية سالم بن عُبيد: أنه خرج بين بَريرة ورجل آخر، وفي رواية ابن أبي شيبة بسند جيد: ابن بَرِيرة وتوبة، واختلف في تَوبة أَرجُلٌ هو أم أمرأة؟ وحديث سالم بن عبيد يدل على أنه رجل، وفي روايةٍ للواقدي: فخرج يتوكأ على الفضل بن العباس وغلامه ثوبان، فيُحمل هذا الاختلاف على تَعدُّد القصة، وقد ◌َلَ الشافعي رحمه الله الاختلاف في كونه كان الإمامَ (١) في (س): حراماً، والمثبت من الأصول الخطية. ٩٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري وأبو بكر يصلي مع الناس خلفه، أو كان أبو بكر الإمام ورسول الله وَ ل﴿ يُصلِّي خلفه على التعدُّد، لأنه وَّ مَرِضَ أياماً واستخلفَ فيها أبا بكر فلا يَبعُد أن يكون خرج إلى الصلاة فيها مِراراً، والله أعلم. وفي هذا الحديث أيضاً: فقيل له: إن أبا بكر رجل أَسِيف، أُبهم فيه القائل، والمراجع في ذلك: عائشة، ففي رواية حمزة بن عبد الله (١) بن عُمر عنها، قالت: لقد راجعتُه مرتين أو ثلاثاً، وفي رواية عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنها: ما حَمَني على كثرة مُراجعتي له، وفي رواية عُروة عنها: أنها أَمَرَت حفصة فراجعَتْه أيضاً في ذلك. حديث أنس: صليت أنا ويتيمٌ في بيتنا، اسمه: ضُمَيْرةُ الحِمْيَريُّ. حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، هو: ابن عيينة، عن إسحاق، هو: ابن عبد الله بن أبي طلحة. قوله في حديث عائشة: فلما أصبح ذكر ذلك الناس، الذي ذكر له ذلك: عمر بن الخطاب، بیَّنه عبد الرزاق. أبواب صفة الصلاة باب التكبير وافتتاح الصلاة حديث أنس: أنَّ رسول الله وَ لَه ركب فرساً فجُحِش شِقَّه فصلى لنا صلاةً مِن الصلوات، هي: الظهر. عبد الأعلى، هو: ابن عبد الأعلى، حدثنا عبيد الله، هو: ابن عمر بن حفص. حدثنا موسى حدثنا أبو عَوانة، هو: الوضاح. شكا أهل الكوفة سعداً، هو: ابن أبي وقاص، وفيه: فأرسل معه رجلاً، هو: محمد بن مسلمة(٢). حديث أبي هريرة في قصة المُسيء صلاتَه، ذكر أبو موسى في ((ذيل الصحابة)): أنه خَلَّد جد یحیی بن عبد الله بن خَلاَّد. (١) في (س): حمزة عن ابن عبد الله، وهو خطأ. (٢) تحرَّفت في (س) و(ف) إلى: سلمة. ٩٧ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حدثنا عمر حدثنا أبي، هو: عُمر بن حفص بن غياث. إنَّ أم الفضل، هي: لبابة بنت الحارث. معتمر عن أبيه، هو: سُليمان التيمي، عن بكر، هو: ابن عبد الله المُزَني. شعبة عن أبي عَون، هو: محمد بن عُبَيد الله الثّقَفي الأعور، وليس له في البخاري غیر هذا الموضع. وقال عُبيد الله، هو: ابن عمر بن حفص، عن ثابت، هو: البُثاني، عن أنس: كان رجلٌ مِن الأنصار يؤمُّهم في مسجد قُباء، هو: كُلثوم بن الخِدْم، وقيل: كُرز بن زَهْدَم، كذا رأيت بخط الرَّشيد العطار نقلاً عن ((صِفَة التصوُّف)» لابن طاهر. أبو وائل: شقيق بن سلمة(١). جاء رجل إلى ابن مسعود، اسم الرجل: نَهيك بن سنان كما عند مسلم، وفيه: فذكر عشرين سورة مِن المُفصّل سورتين في كل ركعة، بَّن ابنُ خُزيمة في ((صحيحه)) أسماء العشرين سورة المذكورة مِن طريق أبي خالد الأحمر، عن الأعمش، قال: هي عشرون سورة - على تأليف عبد الله، أولهن الرحمن وآخرُهن الدخان : الرحمن، والنجم، والذاريات، والطور، واقتربت، والحاقة، والواقعة، ونون، والنازعات، وسأل، والمدثر، والمزمل، وويلٌ للمطففين، وعبس، ولا أقسم، وهل أتى، والمرسلات، وعمَّ يتساءلون، وإِذا الشمس كوِّرت، والدخان، وسيأتي في فضائل القرآن للمؤلف طرفٌ منه. قوله: وكان أبو هريرة ينادي الإمام: لا تسبقني بآمين، روى ابن سعد في ((الطبقات)) أن أبا هريرة قال ذلك العلاء بن الحضرمي لما توَجَّه معه إلى البحرین. حدثنا إسحاق الواسطي أخبرنا خالد، هو: ابن عبد الله الطحان الواسطي. قوله: عن أبي العلاء، هو: يزيد(٢) بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن مُطرِّف، هو: أخوه(٣). (١) عبارة «أبو وائل: شقيق بن سلمة)) لم ترد في الأصل و(ف)، وأثبتناها من (ع) و(س). (٢) تصحّفت في (س) إلی: برید. (٣) عبارة ((عن مطرف هو أخوه)) لم ترد في الأصل، وأثبتناها من سائر الأصول. ٩٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري عن عكرمة قال: رأيت رجلاً عند المقام يُكبِّ في كل خفضٍ ورفع، قلت: هو أبو هريرة، سماه علي بن عبد العزيز في ((مسنده)، والطبراني في ((الأوسط))، ووقع في ((مصنف)) ابن أبي شيبة: رأيت يَعلى يُصلِّي، وهو تحريف، وإنما هو: رأيت رجلاً يُصلِّي، ولأبي نُعيم في ((المستخرج)) أن تلك الصلاة صلاة الظُّهر. حديث زيد بن وهب رأى حذيفة رجلاً لا يُتُّ الركوع، هذا الحديث مختصر، وهو مُطوَّل عند أحمد، وعند ابن خُزيمة: أنَّ الرجل كِنديٌّ، لكنه لم يُسمِّه. حديث رِفاعةً بن رافع: فقال رجل: ربَّنا ولك الحمدُ، في أبي داود والترمذي: أنَّ القائلَ: رِفاعة، وجعله ابنُ منده غيرَ راوي الحديث، ووَهِمَ الحاكم فجعله معاذَ بن رِفاعة. قوله: فصلَّى بنا صلاةَ شيخنا هذا أبي يزيد، هو: عمرو بن سَلَمة الجَرْمي كما تقدم. أبو عوانةً عن عمرو، هو: ابن دینار. سعيدُ بن الحارث: صلَّى لنا أبو سعيد، هو: الخُدْري. عن محمد بن عمرو بن عطاء: أنه كان جالساً في نَفَرٍ من أصحاب النبي ◌َّ، فذكَرْنا صلاةَ النبي وَّ، الحديث في صفة الصلاة، في ((سنن أبي داود)) وابن خزيمة: أنهم كانوا عشرةً من الصحابة، وسَمَّى أبو داود منهم: أبا قَتادة وأبا أَسِيد، وسهل بن سعد، ومنهم أيضاً أبو هريرة عنده ومحمدُ بن مسلمة(١). حديث عائشة: فقال له قائل: ما أكثرَ ما تستعيذُ، لم يُسَمَّ هذا القائل، ثم وقع لي أنه عائشةُ كما سيأتي قريباً. عن أبي الخير، هو: مَرْتَد بن عبد الله. عمرو، هو: ابن دينار، أنَّ أبا مَعْبَد، هو: نافِذ(٢) مولى ابنِ عباس. (١) تحرَّفت في (س) إلى: سلمة. (٢) تصحّفت في (س) إلى: ناقد. ٩٩ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث أبي هريرة: جاء الفقراءُ إلى النبي ◌َّة، فقالوا: ذهب أهل الدُّثور، الحديث، يأتي تسميةُ مَن عرفناه من السائلين عن ذلك في الدعوات. قوله فيه: فاختلفنا بيننا، القائل: سُمِّي، والمرجوُ إلیه: أبو صالح كما عند مسلم. ابن أبي مُليكة عن عُقبة، هو: ابن الحارث النَّوْفلي. قوله: ففزعَ الناسُ، الذي سأله عن ذلك منهم هو: عُقْبة الراوي، بَيَّنَ ذلك المصنفُ في أثناء كتاب الزكاة. قوله: قَرِّبُوها - إلى بعض أصحابه - هو: أبو أيوب الأنصاري. قوله: عبد الرحمن بن عابس، سمعتُ ابن عباس، وقال له رجل: شهدتُ الخروج مع رسول الله وَّة، لم يُسمَّ السائل، وأظنُّ أن في بعض الطرق أنه الراوي. قوله: فقال له قائل: ما أكثرَ ما تستعيذُ من المأثم والمغرَم، السائل له عن ذلك: عائشة، بيَّنْه النسائي في روايةٍ له من طريق مَعْمَر عن الزُّهري(١). كتاب الجُمعة عن ابن عمر: أنَّ عمر بن الخطاب بَيْنا هو قائم في الخُطبة يومَ الجمعة، إذ دخل رجل من المهاجرين الأوَّلين، هو: عثمان بن عفان كما في مسلم وأبي داود، قال ابن عبد البَرِّ: لا أعلمُ بين أهل الحديث في ذلك خلافاً. قولُه: وقد قلتُ في حُلَّة عُطارِدَ، هو: ابن حاجب بن زُرارة التميمي. عن ابن عمر: كانت امرأة لعمر تَشهدُ صلاة الصبح، هي: عاتكة بنت زید بن عمرو ابن نُفَيل، روى ابن سعد ما يُؤْيِّدُه في ترجمتها من ((طبقاته))، وقوله في سياق الحديث: (فقيل لها: لم تخرجين؟))، لم أقف على القائل لها ذلك، ويُحتملَ أن يكون هذا: ابنَ عمر راوي الحدیث المذکور، فإنه مشهور من روایته من طرق أخرى. حديث سهل بن سعد: أرسل رسول الله وَاليه إلى فلانةَ امرأةٍ من الأنصار: ((مُرِي غلامَك (١) تحرَّفت في (س) إلی: زهير. ١٠٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري النَّجار))، اختُلِف في اسم النجار، فقيل: باقوم، وقيل غيرُ ذلك، كما تقدّم في أبواب المساجد(١). عن جابر بن عبد الله قال: جاء رجلٌ والنبيُّ وَّهِ يَخْطُب، هو: سُلَيك الغَطَفاني كما في «صحيح مسلم» وابن حبان. قوله: عن أنس: بينهما النبي وَ لِّ يخَطُب يومَ جمعة، إذ قام رجل فقال: هلك الكُراع، الحديث، لم يُسمَّ هذا الرجلُ، وقد قيل: هو مُرَّة بن كعب، وقيل: العباس بن عبد المطلب، وقيل: أبو سفيان بن حرب، وكل ذلك غَلَطٌ ممن قاله؛ لمغايرةِ كلٍّ من أحاديث الثلاثة للقصة التي ذكرها أنس، ثم وجدت في ((دلائل النبوة)) للبيهقي في رواية مُرسَلة ما يدلُّ على أنه خارجة بن حِصْن بن حذيفة بن بدر الفَزاري، أخو عيينة بن حِصن، فهذا هو المعتمد، وفي رواية يحيى بن سعيد: فقام أعرابيّ، وله: فقام رجل أعرابي من أهل البدو، وعنده: فأتى الرجل، فقال: يا رسول الله، فمقتضى هذا أنه هو، وفي رواية إسحاق بن أبي طلحةً عن أنس: فقام ذلك الرجل أو غيره، وكذا ذكره عن قتادة عن أنس في الاستسقاء، وفي رواية شَريك بن أبي نَمِر في الاستسقاء: سألت أنساً: أهو الرجلُ الأول؟ قال: لا أدري. قولُه: عن جابر: بينا نحن نُصلِّ مع النبي ◌َّه إذا أقبلَت عِيرٌ تَحمِلُ طعاماً، فالتَفَتُوا إليها حتى ما بقي مع النبي وَ ل﴿ إلّا اثنا عشر رجلاً، في ((المراسيل)) لأبي داود: أن القادم بالتجارة: دِحْية، ويقال: إنَّ صاحب المال هو: عبد الرحمن بن عوف، فيحتمل - إنَّ صحَّ - أن يكون دِحيةُ كان السفيرَ، وفي رواية لمسلم: فيهم أبو بكر وعمر، وذكر إسماعيل بن أبي زياد الشامي في ((تفسيره)) بسندٍ مُنقطعٍ أنهم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة وبلال وابن مسعود، وفي رواية: فيهم عمار بن ياسر، وفي رواية: سالم مولى أبي حُذيفة، وفي ((الصحيح)): أنَّ جابر بن عبد الله منهم. (١) بدل عبارة ((وقيل غير ذلك كما تقدم في أبواب المساجد)) وقع في (س) وهامش (ع): وقيل: باقول، وقيل: كلاب، وقيل: صباح، وقيل: ميمون، وقيل: قبيصة، وقيل: مينا، وقيل: إبراهيم، والمرأة لم تُسمَّ، وصحفها بعضهم فقال: علائة بالعين والثاء المثلثة.