النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
(فصل ف ت) قوله: ((تفتأُ تذكر)) أي: لا تزال.
قوله: ((فُتَّتْ)) أي: بُسَّتْ.
قوله: ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ أي: يستنصرون، ومنه: أَفتحُّ هو؟ وقوله: ﴿اَلْفَتَّاحُ﴾ أي:
القاضي، ومنه: ﴿أَفْتَحْ بَيْنَنَا﴾ أي: اقضِ.
قوله: ((فَتَخها)) قال عبدُ الرزاق: الفَتَخُ: الخواتم العِظام، وقيل: هي خواتم تُلبَس في الرِّجل،
وقال الأصمعي: لا نُصوصَ لها، وواحدها فَتَخة، كقصب وقَصَبة.
قوله: (فإذا فَتَرَتْ تعلَّقَتْ به)) أي: كَسِلَتْ، ومنه: ((يقومُ فلا يفتُر)).
قوله: ((فَتَرَ الوحيُّ)) أي: سَكَن وتأخر نزولُه. وزمانُ الفترة: هو ما بين الرَّسولين من
المدَّة التي لا وحي فيها.
قوله: ((لا ينفِتِل)) أي: لا يلتفتُ، ومنه: ثم انفتلَ. وقوله: ((فأخذ بأُذني يفتِلها)) أي: يمعَكُها.
قوله: ((تُقتنون في قبوركم)) أصلُ الفِتنة الاختبارُ والامتحان، ثم استُعمِل فيما أخرجه
الاختبارُ للمكروه، ومنه: ﴿وَظَنَّ دَاوُدُ أَتَّمَا فَتَتَّهُ﴾. فتنَه كذا وأَفْتَنَه، والأولُ أشهرُ، وجاءت
بمعنى الكُفر، وبمعنى الضَّلال، وبمعنى الإثم، وبمعنى العذاب، وبمعنى ذَهاب العقل،
وبمعنى الاعتذار، فمما ورد بمعنى الاختبار قوله: ((الفِتنة التي تموجُ)) و((الفِتن))، و((تُفتنون
في قبوركم))، وبمعنى الكُفر قوله: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ وبمعنى الضلال: ﴿مَآ أَنْتُمْ
عَلَيْهِ بِفَئِنِينَ﴾، قال مجاهد: بضالِّين، وبمعنى الإثم قوله: ﴿أَلَا فِ اُلْفِتْنَةِ سَقَطُواْ ﴾ وبمعنى
العذاب كقوله: ((فتنة النار)) ونحوه، وبمعنى ذهاب العقل: ((كدنا أن نفتَتِنَ في صلاتنا»،
وبمعنى الاعتذار: ﴿ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَهُهُمْ﴾ قال ابن عباس: معذرتهم، وبمعنى التوبيخ قوله:
﴿اثْذَن ◌ِّ وَلَا نَفْتِنّ ﴾قال: أي: لا توِّخني، وقال غيره: لا تُضِلَّني، ووردت بمعنى الالتهاء
بالشيء عن أَولَى منه، ومنه: ﴿ إِنَّمَا أَمْوَ لُكُمْ وَأَوْلَدُ كُمْ فِتْنَةٌ﴾ وبمعنى الدلالة على الشيء ومنه:
وَإِنِ كَادُواْلَيَفْتِنُونَكَ ﴾.
قوله ﴿فَنَيَتِّكُمُ اٌلْمُؤْمِنَتِ﴾: جمعُ فتاة، والمراد الإماءُ.

٣٦٢
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: «فُتیا)» أصله السؤال، ثم سُمِّي الجواب به.
(فصل ف ج) قوله: ((لم يَفْجَأْهم)) وقوله: ((نظر الفُجاءة)» هو بضم الفاء ممدود، وبفتح الفاء ثم
سكون، بمعنى البَغْتة، يُقال: فَجِئَني الأمرُ، أي: أتاني بغتةً، ومنه: فَجِئَه الحقُّ، والجيم تكسر
وتفتح.
قوله: ((سالكاً فَجّاً) أي: طريقاً واسعاً، قال في قوله: ﴿سُبُلَا فِيجَاجًا﴾ أي: طُرقاً واسعة.
قوله: ((فإذا وَجَدَ فَجْوة)) أي: طريقاً متَّسِعاً، والجمع فَجَوات.
قوله: ﴿فُجِرَتْ﴾ أي: فاضت، ومنه: ((تفجَّرُ دَماً))، والفُجور: إكثارُ المعصية، شُبِّه بانفجار
الماء، ويُطلق على الكذب.
(فصل ف ح) قوله: ((أَفْحَج)) أي: بعيد ما بين الفَخِذين.
قوله: (لم يكن فاحشاً) أي: بَذِيئاً، وهو الذي يتكلم بما يقبح، ويُطلق على البخيل(١) أيضاً،
والمتفخِّشُ: الذي يُكثر من ذلك ويتكلفه، وقيل: الفُحش: عُدْوان الجواب، والفاحشة: كلّ ما
نهى الله عنه، وقيل: كلّ ما يشتدُّ قُبحه من المنهيَّات كالزِّنى، وكلام الحليمي يقتضي أن الفاحشةً
أکېرُ الكبائر.
قوله: ((عَسْب الفحول)) هو ذَكَرُها المعَدُّ لِضِرابها.
قوله: ((فَحْمة العِشاء)) أي: شِدَّة الظُّلمة.
(فصل ف خ) قوله: ((من فَخذٍ أخرى)) بفتح أوله وسكون ثانيه، ويجوزُ کسرُه: دون
القَبيلة وفوقَ البَطْن، والفخذُ من الأعضاء مثله، ويُقال أيضاً بكسر أوله، ويقال: بكسر
ثانيه إتباعاً.
(فصل ف د) قوله: ((في الفدَّادين)) بالتشديد، وحُكيَ التخفيف، قال الأصمعيُّ: هم الذين
تعلو أصواتُهم في حروثهم ومواشيهم، يُقال: فَدَّ الرجلُ يَفِدُّ - بكسر الفاء - فَدِيداً: إذا اشتدَّ
صوتُه، وقيل: هم المكثرون من الإبل، وقيل: أهلُ الجَفَاء من الأعراب.
(١) تحرَّف في (ع) إلى: العطب، وفي (س) إلى: الباطل.

٣٦٣
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
قوله: ((على فَدْفَد)) هي الفلاة من الأرض لا شيءَ فيها، وقيل: ذاتُ الحَصَى، وقيل: الجَلِدة،
وقيل: المستوية.
قوله: ((فَدَك)) بفتحتين: مدينة عن المدينة بيومين.
قوله: (لما فَدَعَ أهلُ خيبر)) أي: أزالوا يدَه من مَفصِلها، فاعوجَّت.
قوله: ((فاديتُ نفسي)) أي: أعطيتُ الفِداء، وهو العِوَضُ الذي يبذله المأسورُ عن نفسه
لئلا يُقتل.
قوله: ((فِداً لكَ)) بالقصر وبالمدِّ، وبكسر الفاء فيهما، وحُكي فتحُ أوله مع القصر، وقيل:
المٌّ في المصدر فقط.
(فصل ف ذ) قوله: ((صلاة الفَذّ)) أي: المنفرد.
قوله: ((الآية الفاذَّ)) أي: المنفردة، وكذا قوله: لا يَدَع شاذَّةً ولا فاذة.
(فصل ف ر) قوله: ((الفُرات)) أي: الماء العَذْب، وهو اسمُ النهر المعروف بالشام.
قوله: «فَرْتها» أي: ما في الگرِش.
قوله: ((فُرِج سقفُ بيتي)) أي: شُقَّ أو فُتِحَ، ومنه: ((فُرج صدري)).
قوله: ﴿وَمَالَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾ أي: شُقوق.
قوله: ((وجد فُرْجة في الحَلْقة)) أي: مكاناً خالياً، والفاء مثلثة، والفتحُ أشهر.
قوله: ((فَرَّجَ بين أصابعه)) أي: فتح.
قوله: ((فُوج حَرِير)) بفتح أوله وتشديد الراء، وبتخفيفها أيضاً، وحُكي ضمُّ أوله: هو
القَبَاء الذي شُقَّ من خلفه.
قوله: ((حتى يُفْرَج عنكم)) أي: يُوسَّع عليكم، أو ينكشف عنكم الغمُّ والاسم الفَرَج
بفتحتین.
قوله: ﴿لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ أي: المرحين، كذا في الأصل، وقال غيره: المراد البَطَر.
قوله: «فرجعنا فَرْحی)) بفتح أوله مقصور، جمع فارِح، مثل هَلْکَی جمعُ هالك.

٣٦٤
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: ((حتى تنفرد سالِفتي)) أي: تزولَ عن جَسَدي.
قوله: ((فارّاً بدَم)) أي: هارباً.
قوله: ((فَرْسخ)) أصله الشيءُ الواسع، وأطلق على مقدار ثلاثة أميال.
قوله: ((فِرْسِن شاة)) هو ما فوق الحافر، فهو كالقَدَم للإنسان، وهو بكسر أوله وثالثه.
قوله: ((الفَرَاش)) بفتح الفاء: هو ما يتطايرُ من الذَّباب ونحوه في النار، ومنه قوله:
كَأَلْفَرَاشِ الْمَبْتُوثِ﴾ وقيل: المرادُ الجَرَاد.
قوله: ﴿فِرَشًا﴾ أي: مِهاداً.
قوله: ((الولد للفِرَاش)) أي: لمالك الفِرَاش، وهو السيِّد أو الَّوجِ.
قوله: ((فِرْصة مُمسَّكة)) أي: قطعة من قُطن أو صُوف تُطَيَّب بالِسْك، وقيل: المعنى أنها تُقطَع
بجلدها، والجلد هو المَسْك بفتح الميم، والمشهور في فرصة کسر الفاء، وحُکي تثليثها.
قوله: ((فُرْضَتَي الجَبَل) الفُرْضة: المكانُ المتسع، وهو هنا ما انحدر من وَسَط الجبل وجانبه.
قوله: ((الفَريضة)) هو ما فرض الله، أي: أَلَزَم به، ويُطلق على السِّنّ المعيّن من زكاة المواشي.
قوله: ((فَرَطُنا))، وقوله: ((فَرَط صِدْقٍ))، وقوله: ((اجعله فَرَطاً)) الفَرَطُ بفتح الفاء والراء: الذي
يتقدم الواردين، فيُهِّ لهم ما يحتاجون، وهو في هذه الأحاديث: المتقدِّم للثواب والشفاعة. وأما
قوله: (تفارَطَ الغزوُ)) فقيل: معناه تأخّر وقتُه وفاتَ، والتفريطُ: التقصيرُ، والإفراط: الزيادة،
وقوله: ﴿وَكَانَ أَمْرُهُ، فُرْطًا﴾ أي: نَدَماً، كذا في الأصل.
قوله: (يَفرَعُها (١) الحُرُّ)) أي: يُزيل بكارتها.
قوله: ((تَفْرَعُ النِّساء طُولاً)) أي: تزيد عليهنَّ في الطُّول.
قوله: ((لا فَرَعَ)) بفتحتين: هو أولُ النِّتاج، كانوا يذبحونه للأصنام، فنفاه الإسلام،
وقيل: كان من ثمَتْ إِيلُه مئةً قدَّم بَكْراً، فنحره للصنم، فهو الفَرَع، والفُرُع بضمتين: مكانٌ
من عَمَل المدينة.
(١) هكذا في الأصول، والذي في البخاري في كتاب الإكراه، باب إذا استكرهت المرأة على الزنى: يفترعها الحر.

٣٦٥
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
قوله: ((أفرغَ على يديه)) أي: سَكَبَ.
قوله: ﴿سَنَفْرُ لَكُمْ﴾ أي: سنحاسبكم، كذا في الأصل، وقال المبرّد: ((سنفرُغ)) سنعمل،
والفَرَاغ على وجهين: الفَرَاغ من الشُّغل، والقصدُ إلى الشيء.
قوله: ((فَرَقَ رأسَه)) و((يَفرُقُون رؤوسهم)) بفتح الماضي وضمِّ المستقبل، والراءُ مخففة
فيهما، وشدَّدها بعضُهم: والتخفيفُ أشهر، وانفراقُ الشَّعرِ انقسامُه من وَسَط الرأس، ومَفْرِق
الرأس: مُقدَّمه، ومنه: ((علی مفارقه)).
قوله: «فَرِقْنا» أي: فِعْنا، وزنه ومعناه، وهو بکسر ثانيه.
قوله: ﴿وَقُرْءَانًا فَرَقْتَهُ ﴾ قال ابنُ عباس: فصَّلناه.
قوله: ((من قَدَح يُقال له: الفَرَق)) بفتح الراء ويجوزُ إسكانها: هو إناءٌ يأخذ ستةَ عشرَ
ڕِطلاً، ومنه: (علی فَرق أرز)).
قوله: ((على فَرْوة بيضاء)) قال ابنُ عباس: الفَرْوة وجهُ الأرض، وقيل: قطعةٌ يابسة من
حَشِیش.
قوله: ﴿فَرِهِين(١)﴾ أي: مَرِحين أو حاذقين.
قوله: ((أعظم الفِرَى)) بكسر أوله: جمعُ فِرْية، و((أفری الفِرَى))، أي: الكذب.
قوله: ((يَفِرِي فَرِيَه)) بالتخفيف وبالتشديد، وأنكر الخليلُ التشديدَ، يقال: فلان يَفرِي
الفريَ، أي: يعمل العملَ البالغ.
(فصل ف ز) قوله ﴿ وَأَسْتَغْزِزْ﴾ أي: استخفَّ ﴿إِخَيْلِكَ﴾: الفُرسان.
قوله: ((فاقْزَعُوا إلى الصلاة)) أي: بادروا إليها.
قوله: ((وقع فَزَعٌ)) أي: ذُعر واستغاثة، يُقال: فَزِعَ من الشيء: إذا ارتاع منه، وفَزِعَ له: إذا
أغاثه.
(١) هكذا أثبتت في الأصول الخطية: ﴿فَرِهِين﴾، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع وأبي جعفر ويعقوب، وقرأ
عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ﴿فارهين﴾، بإثبات ألف، والعبارة في (الصحيح)) في تفسير سورة
الشعراء: ﴿فَرِهين﴾: مرحين، ﴿فارهين﴾ بمعناه، ويقال: ﴿فارهين﴾: حاذقين.

٣٦٦
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: ﴿فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ﴾ أي: كُشِف عنها الفَزَع.
(فصل ف س) قوله: (فَسِيحة)) أي: واسعة، ومنه: ((بيتها فُسَاح)) ضبطوها بضم الفاء، ويجوز
فتحُها.
قوله: ((فُسْطاط)) أي: خِباء ونحوه، ويُطلق أيضاً على مجتمع أهل الناحية.
قوله: ((خمس فواسِق)) أصلُ الفِسْق الخروجُ عن الشيء، ومنه سُمِّ هؤلاء فواسق
خروجھم عن الانتفاع بهم.
(فصل ف ش) قوله: ((فَشَتْ تلك المقالةُ)) أي: ظهرت. وقوله: ((يفشو العِلم)) (١) أي: يظهر،
و ((أفشَتْه حفصة)) تقدَّم في الألف.
(فصل ف ص) قوله: ((يتفصَّد عَرَقاً)) أي: يسيل.
قوله: ((بأمرٍ فَصْل)) بإسكان الصاد، أي: قاطع يفصِلُ المنازعة.
قوله: ﴿وَفَصْلَ لَالْخِطَابِ﴾ قال مجاهد: الفَهْم في القضاء، وقيل: البيِّنة على المدَّعي واليمينُ
على المدَّعى عليه، وقيل: قوله: أما بعد.
قوله: ((المفصَّل)) قال ابنُ عباس: هو المحكم، وهو من أولِ الفتح إلى آخر القرآن، وقيل في
ابتدائه غير ذلك زيادة على عشرة أقوال، وسُمِّي المفصَّل لكثرة الفواصل بالبسملة وبغيرها.
قوله: ﴿وَفَصِيلَتِهِ﴾ قال: هم أصغرُ آبائه القُرْبَى إليه ينتهي نسبه، وقيل غير ذلك.
قوله: ﴿وَفِصَلُهُ﴾ أي: فِطامُه.
قوله: ((فَصَلَت(٢) الهَدِيَّةِ)) أي: خرجت وفارقت أهلَها. وقوله: ((بَعد أن فَصَلوا)) أي:
رحلوا.
(١) أي: يظهر العلمُ، كذا أسندَ الفعلَ هنا إلى العلم، والذي عند البخاري (١/١٠٠): وليُهْشُوا العلمَ، أسندَ
الفعلَ إلى أهل العلم، وضبطه الأكثرون بالتاء المثنّة من فوق خطاباً لأهل العلم.
(٢) هكذا ضبطت في الأصل بفتح الفاء والصاد، وذكر القسطلاني ٤/ ٣٥٠ أنها كذلك في نسخة، لكنها في
اليونينية بضم الفاء وكسر الصاد بدون خلاف، وهي في أثر عبيدة السلماني في كتاب الهبة، باب إذا وهب
هبة أو وعد ثم مات قبل أن تصل إليه.

٣٦٧
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
قوله: ((كانت الفَيْصَلَ)) أي: القَطيعة.
قوله: ((فيَفْصِم عني)) أي: يُقلِع، والفصمُ: الإزالة من غير إبانة.
قوله: «فَضُّه مما یلی کَفَّە)) بفتح أوله، وحُكِي تئلیثه، معروف.
قوله: ((تَفَصِّياً) أي: زوالاً أو تفلُّناً.
(فصل ف ض) قوله: ((نَفضَحُهم)) أي: نُشهِرُهم بقُبح ما فعلوا، مأخوذ من الفضيحة.
قوله: ((الفَضِيخ)) هو البُسر يُفضخ، أي: يُشدَخ ويُلقى عليه الماء.
قوله: ((لا تَفُضَّ الخاتَمَ)) أي: لا تكسرْه، وهو كِنايةٌ عن افتضاض عُذْرة البِكر، وقد يُطلق
على الوَطء الحرام.
قوله: ((فَتَقْتَضُّ به)) فسَّره مالكٌ بالتمسُّح، أي: تمسَحُ قُبُلَها به، فلا يكاد يعيش من نَتْن ◌ِرِيحها.
وقيل: معنى تفتضُّ: تصير كالفِضَّة، والأول أَولى.
قوله: (ولو أنَّ أُحُداً انفضَّ)) أي: تفرَّق.
قوله: ﴿أَنفَضُّواْ﴾ أي: تفرَّقوا.
قوله: ((أفضلت فَضْلي)) أي: ما فَضَلَ عن حاجتي، ومنه: فَضْل ◌ِواكه، وفَضْل وَضوئه،
ومنه: كان لرجالٍ فُضول أَرَضِين، ومنه: ((أَفضِلا لأُمُّكما))، وقوله: ((فضل الإزار)) و((فضل
الماء»، وفي صِفة الجنة: ((لا تزالُ تفضُلُ حتى يُنشِئَ الله لها خَلقاً)).
قوله: ((وعندي منه فاضلة)) أي: فَضْلة منه، ورواه بعضهم: فاضِلُه، بضمّ اللام وهاء
الضمير.
قوله: ((وأَفضلَ عليك)) أي: أعطاك.
قوله: ((ملائكة فُضُلاً)) بضم أوله وثانيه، وبسكون ثانيه، فُسَّر في الأصل بالزيادة(١).
(١) هكذا قال الحافظ هنا تبعاً للقاضي عياض في ((المشارق)) ٢/ ١٦٠، بينما قال في شرح الحديث (٦٤٨):
نسبةُ عياض هذه اللفظة للبخاري وهمٌّ، فإنها ليست في ((صحيح البخاري)) هنا في جميع الروايات إلّا أن
تکون خارج «الصحیح)).

٣٦٨
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: «يُفضِي بفرجه إلى السماء)» أي: یکشفه.
قوله: ((قد أفضَوا إلى ما قدَّموا)) أي: وصَلوا.
(فصل ف ط) قوله: ((على الفِطْرة)) أي: فِطرة الإسلام، ومنه في الإسراء: ((أخذتَ الفِطرة))،
وقيل: المراد بالفِطرة أصلُ الخِلْقة، وأما حديث: ((الفِطرةُ خمسٌ)) أو ((خمسٌ من الفِطرة)) فالمراد بها
السُّنة عند الأكثر.
قوله: ((تفطّر قدماه)) أي: تنشقّ.
قوله: ((فُطْس الأُنوف)) الفَطَسُ: انخفاضُ قَصَبة الأنف.
(فصل ف ظ) قوله: ((ليس بفَظّ)) أي: غليظ القلب، وقوله: أنت أفظُّ وأغلظُ، ليس المراد به
المفاضلة، بل بمعنى: فَظّ وغليظ، ويحتمل المفاضلة بتأويل.
قوله: ((أفظَع منه)) أي: أسوأ منظراً، ومنه: أفظعني، ويُفظعِنا أي: يُفزعنا ويَسوؤنا أمرُه.
(فصل ف غ) قوله: «فَغَر لها فاه)) أي: فتحه.
(فصل ف ق) قوله: ((فَقَّأَ عينَه)) بالهمز، أي: شقّها فأطفأَها.
قوله: ((فَقَار ظَهْره)» واحدها فَقَارة، وهي عِظام الظَّهر، والمراد أنه أباح له رُكوبَه، ومنه:
((أفقرَني ظَهْرَه)).
قوله: ﴿فَاقِعُ لَّوْنُهَا ﴾ أي: صافٍ نقيّ.
قوله: ((الفُفَّاع)) هو شَرَاب يُتخذ من الشَّعير، ومن الَّبيب.
(فصل ف ك) قوله: «انفگَّت قدمه» أي: انخلعت.
قوله: ((فَكَاك الأسير)) أي: تخليصه من الأسر.
قوله: ﴿فَقُّ رقبةٍ﴾ أي: خلاصها.
قوله: ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ أي: تعجبون، والفاكهة ذكرها المؤلِّفُ في تفسير الرحمن.
(فصل ف ل) قوله: ((افتُلِتَتْ نفسُها)) أي: ماتت فَلْتَةً، والفَلْتَة ما يُعمل بغير رَوِيّة.
قوله: ((المفلِس)) الذي قلَّ مالُه.

٣٦٩
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
قوله: ((فالقٌّ كَبِدي)) أي: يشقُّها، ومنه: فلقَ رأسَه: شقّه.
قوله: ﴿اَلْفَلَقِ﴾ أي: الصُّبح، وقيل: فَلَقُ الصُّبح: بيانه وانشقاقه، وقال ابنُ عباس:
﴿ فَالِقُ اٌلْإِصْبَاحِ﴾ ضَوْءُ الشمس بالنهار، وضوءُ القمر بالليل.
قوله: ((مُفَلْطحة)) أي: لها شوكة عظيمة، لها عَرْضُ واتساع.
قوله: ﴿فِيِ فَكِ يَسْبَحُونَ﴾ أي: يدورون في فَلَك، مثل فَلْكَةِ المِغْزَل.
قوله: ﴿أَصْنَعَ الْفُلْكَ﴾ أي: السَّفينة، الفُلْكُ والفَلَكُ واحد، كذا في الأصل، ولبعضهم:
الفُلْك واحدٌ، أي: جمعاً وإفراداً، وقال أبو حاتم السَّحِستاني: الفُلك - أي بالضم والسكون -
في القرآن واحده، والجمعُ والمؤنثُ والمذكر بلفظٍ واحد، لا نعلم أحداً جَمَعه. كذا قال:
وجمعه غيرُه على أفلاك، وأما الفَلَك بحركتين، فهو ما دونَ السماء رُكِّبت فيه النجوم، قاله
الخليل.
قوله: ((فَلَّكِ» أي: كَسَرَكِ.
قوله: ((بهنَّ قُلُول)) أي: ثُلَم، ومنه: ((فُلَّها يومَ بدر)).
وقوله: ((أيْ فُلُ)) مثل قوله: يا فلان، أو هو ترخیمُه.
قوله: «فَلُوّه» أي: مُهْره.
قوله: ((فَلَتْ رأسَه)) وقوله: ((تَفْلي رأسَه)) أي: أخذت منه القَمْلَ.
(فصل ف م) قوله: ((فم)) مثلثُ الفاء، بإثبات الميم وحذفها وتضعيفها، والعاشرةُ إتباعُ
فائه لميمه، وأفصحُها فتح الفاء مع النقص.
(فصل ف ن) قوله: ﴿أَفْنَانٍ ﴾ أي: أغصان.
قوله: ﴿تُفَيِّدُونِ﴾ أي: تُجهِّلون.
قوله: ((بفناء داره)) أي: بساحتها، وكذا قوله: بفِناء الكعبة، وفِناء المسجد.
(فصل ف هـ) قوله: ((فَهِد)) أي: جلسَ جلوسَ الفَهْد، والفهدُ معروفٌ بكثرة النوم، وقيل:
معناه وثبَ وثوبَ الفهد، وهو موصوف أيضاً بسُرعة الوثوب.

٣٧٠
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: «بفهر» بکسر أوله، أي: حجر.
(فصل ف و) قوله: ﴿مِنْ تَفُوتٍ﴾ أي: تَخالُفٍ.
قوله: ((فَوْجاً بَعدَ فَوجٍ)) أي: جمعاً بعد جمع.
قوله: «من فَوْر حَيْضتها» أي: ابتدائها.
قوله: ﴿مِّنْ فَوْرِهِمْ﴾ أي: من غَضَبهم، وقيل: من ساعتهم.
قوله: ﴿بِمَفَازَتِهِمْ﴾: مأخوذ من الفَوْز، وهو النجاة، وسُمِّيت المفازة تفاؤلاً.
قوله: ((فَوَّضتُ أمري إليك)» أي: صرَفته.
قوله: ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾ قال مجاهد: من رُجوع، وقيل: من راحة.
قوله: ((الفاقة)) هي الفقر.
قوله: ((أنفوَّقُه تفوُّقاً)) مأخوذ من فُوَاق الناقة، لأنها تُحلب، ثم تُترك ساعةً حتى تَدُرَّ، ثم
◌ُحلب.
قوله: ((الفُوم)) قال: هي الحبوب، وقيل: الثُّوم، والفاءُ قد تُبدل ثاءً مثلثةً.
قوله: ((فاه)) تقدم في ( م)، وجمعُ الفم أفواه، لأن أصله فَوَه، كثَوْب وأثواب.
(فصل ف ي) قوله: ﴿يَنَفَيَّوْأْ﴾ قال ابنُ عباس: يتهيّا أو يتميَّل، وقال غيرُه: مأخوذٌ
من الفَيء، وهو ظِلُّ الشمس، ومنه: ((فَيء التُّلول)). والفَيُ: الغنيمة، ومنه: ((نَستَقِيُ
سُهانَنا)) ومنه: ((أول ما يُفيُ الله علينا».
قوله: ((تُفِيِّتُها الرِّيحُ)) أي: تُميلها.
قوله: ﴿فِئَةٌ﴾ أي: جماعة، وقوله: ﴿فِئَتَيْنِ﴾ أي: جماعتين.
قوله: ((فِئام))(١) أي: جماعة.
قوله: ((مِن فَتْح جهنم» أي: وَهچِها، ويُروى: فَوْح جهنم.
(١) تقدم في (فصل ف أ).

٣٧١
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
قوله: ((ثم يُفيضُ الماء)) أي: يصبُّه، ومنه: ((يَفِيضُ المال)). وقوله: أفاضَ من عَرَفة، أي:
أخذ منها إلى مِنى.
قوله: ﴿يُوفِضُونَ﴾ أي: يرجعون.
قوله: ((الفُيُول)) جمع فِيل، وهو الدابة المعروفة.
قوله: «في في امرأتك)» أي: فمها.
حرف القاف
(فصل ق ب) قوله: (قُباء)) مكان معروف بالمدينة، بضم أوله والمدّ، وحُكي تثليثه
والقَصْر والتنوين وعكسه.
قوله: ((وعليه قَبَاء)) بفتح أوله ممدود، هو جنسٌ من الثياب ضيقة من لباس العَجَم،
معروف، والجمعُ أقبية.
قوله: ((قُبَّة)) أي: خيمة، وقوله: ((تركيّة)) نسبة إلى التُّرك، الجيلُ المعروف، ويقال: قَبَوتُ
الشيءَ، أي: رفعتُه.
قوله: ((أقول فلا أُقْبَّح)) أي: لا يُرَدُ قولي، والقَبح بالفَتح: الإبعاد.
قوله: ﴿مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ أي: المُهْلَكين، وقيل: المبْعَدين.
قوله: ((المقبرة)) مثلث الموحّدة، وکسرُها نادر.
قوله: ﴿قَبَسِ﴾ أي: شُعلة من نار.
قوله: ((قِبَلَ بيت المقدس)) أي: چِهِتَه.
قوله: ﴿اَلْعَذَابُ قُبُلًا ﴾ قال في الأصل: قِبَلاً وقُبُلاً وقَبَلاً، الأولُ بكسر ثم فتح، والثاني
بضمتين، والثالث بفتحتين، فالأول معناه معاينة أو مقابلة، والثاني مثله، وقيل: جمعُ قَبيل،
والمعنى أنها ◌ُروبٌ للعذاب، كلَّ ضربٍ منها قَبيل، والثالث قيل: معناه استئنافاً.
قوله: ﴿ وَقَبِيلُهُ﴾ أي: چیله الذي هو منهم.
قوله: ((لا قِبَلَ لي)) أي: لا طاقة.

٣٧٢
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: «ها قیالان» أي: شراكان.
قوله: ((قَبِلَت الماء)) أي: أقرَّته فيها.
قوله: «القَبول» بفتح أوله: أي: الرِّضا.
قوله: «إقبال الجداول)) أي: وقت سَيْلها.
قوله: ((القَبيل في السَّلَف)) أي: الكفيل.
(فصل ق ت) قوله: ((حملها على قَتَب)) بفتحتين: هو للجمل كالسَّرج للفَرَس، وجمعه
أقتابٌ. وأما قوله: ((تندلق أقتابُه)) فالمراد الأمعاء، وهي جمعُ قِتْب، بكسر أوله وسكون
ثانيه، ويُقال ذلك للصغير من آلة الجمل.
قوله: ((لا يدخلُ الجنة قتَّات)) أي: نَّام.
قوله: ((حِمْلِ قَتّ)) هو ما تأكل الدوابُّ من الشيء اليابسِ.
قوله: ((الإقتار)) أي: الإملاق والافتقار.
قوله: ((قَتَرة الجيش)) أي: الغَبَرة، وكذا قوله: ((وعلى وجهه قَتَّرة)).
قوله: ﴿قُلَ الْخَّصُونَ﴾ أي: لُعن الكذابون، ومنه: ﴿قُئِلَ اَلْإِنَنُ﴾، ومنه قوله: قاتل الله
فلاناً، ويُطلق القتل والقِتال على المخاصمة مبالغةً.
(فصل ق ث) قوله: ((القِنَّاء)) هو المأكولُ المعروف، وحُكي ضمُّ أوله، والهمزةُ فيه
أصلية.
(فصل ق ح) قوله: ((اقتحمَ المكان)) أي: دخل، واقتحم عن بعيره، أي: نزل.
قوله: ((أَفخَطَ)) أي: جامعَ ولم يُنزِل، والقَحْط ضدُّ الِخِصْب، معروف.
(فصل ق د) قوله: ((القِدْح)) هو السَّهمُ الذي لا ريشَ فيه، كانوا يتفاءلون به، وجمعُه
قداح.
قوله: ((فقَدَّه)) أي: قطعه.

٣٧٣
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
قوله: ((موضع قِدَّةٍ)) أي: قطعة(١).
قوله: ((قُدَيد)) بضم أوله، مُصَّر: موضع معروفٌ بين مكة والمدينة.
قوله: ((فاقدُروا له)) أي: احتاطوا لقَدْره، وقد فُسِّر في الرواية الأخرى: وأُطلِقَ ((أكملوا
العِدَّة)).
قوله: ﴿لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ أي: ذات القَدْر العظيم، وأُطلِقَ عليها ذلك لشَرَفها.
قوله: «فوجدوا قميصَ عبدِ الله يَقْدرُ علیه» أي: قَدْرَه سواء.
قوله: ﴿عَلَى قَدَرٍ ﴾ أي: على مَوْعِد، قاله مجاهد.
قوله: ﴿يَسُطُ الْرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ﴾ أي: يُوسِّع ويُضيِّق.
قوله: ﴿الْمُقَدَّسِ﴾ قال ابنُ عباس: المبارَك، والقُدس اسمُ البلد والمسجد.
قوله ((رُوحُ القُدُس)) أي: جبريل.
قوله: ((القادسية» بلدٌ معروف بالعِراق.
قوله: ((لك من القَدَم)) بفتحتين، أي: السَّبْق.
قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾ قال مجاهد: خير، وقال زيد بن أسلم: محمد ◌َّ، وقيل غير ذلك.
قوله: «بَرَزَ [يمشي] القُدَمِيَّة)) بضم القاف وفتح الدال، يقال لمن يتقدَّم في الشرِّ أو الخير،
وقيل: المراد أنه طلَبَ معالي الأمور.
قوله: (قَدُوم ضأن)) بالتخفيف، اسمُ موضع، وصوابه فتحُ القاف، وضمَّها بعضُهم.
قوله: ((واختتنَ بالقَدُوم)) رواية شُعيب عن أبي الزناد مخففة، وغيره بالتشديد، وقيل:
بالتخفيف الموضعُ، وبالتشديد الآلةُ. وفي قصة الخَضِر: فأخذ القَدُومِ، رُويت أيضاً بالتخفيف،
(١) هكذا ضبط الحافظ هذه اللفظة هنا (قدةٍ) بالتاء في آخرها، وفسرها بالقطعة، والصواب أنها ((قده))،
بتشديد الدال، وفي آخرها هاء الضمير، وقد جاءت هذه اللفظة في الحديث (٦٥٦٨)، وهي في رواية
الحقُّوي والمستملي، كما أشير إليها في هامش اليونينية، وضبطت القاف فيها بالفتح والكسر معاً. أما ما في
متن اليونينية فهو ((موضع قدم))، وانظر تفسير القدِّ في ((مشارق الأنوار)) ٢/ ١٧٢، وفي ((النهاية)) ٢١/٤،
وانظر شرح الحديث (٢٧٩٦) في ((الفتح)).

٣٧٤
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
وقيل: لا يُقال في الآلة إلّا بالتخفيف.
قوله: ﴿لَا تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ أي: لا تَفتاتوا عليه.
قوله: «قُدْ بيده)) أمرٌ بالقَوْد، ومنه: يقتدي.
(فصل ق ذ) قوله: ((إلى قُذَذِه) بضم القاف، أي: رِيش السَّهم.
قوله: ((قد قَذِرَني الناسُ)) وقوله: ((تقذُّراً)، وقوله: ((القَذَر)) معروف كلَّه، وهو بالمعجمة.
قوله: ((يَقْذِف في قلوبكما)» أي: يرمي، والمراد وَسْوَسة الشيطان.
قوله: ((قَذَفَ امرأة)) أي: رماها بالزِّنى، ومنه قَذْفُ المحصنات.
قوله: ((يُقذف في النار)) أي: يُرمى، ومنه: ﴿وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ٥ دُحُورًا ﴾. وقوله:
(يَقذِفْنَ في ثوب بلال)) أي: يرمينَ.
قوله: ((فيتقذَّف عليه نِساءُ قريش» أي: يترامَين عليه.
قوله: ((فقذفتها)) أي: فألقيتُها، قاله مجاهد.
قوله: ((القَذَى)) أي: التراب ونحوه في العين(١).
(فصل ق ر) قوله: ((يقرأ السلام)) بفتح أوله والهمزة، من القراءة، وقوله: ((يُقرئُك
السلام)) بضم أوله من الإقراء، يقال: أقرئ فلاناً السلام، واقرأ عليه السلام، كأنه حين
يُبلغه سلامَه يحملُه على أن يقرأ السلامَ ويَرُدَّه.
قوله: ﴿ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ, وَقُرْءَانَهُ﴾ أي: قِراءته، وقد تكرَّر ذكرُ القراءة والاقتراء والقارئ
والقُرَّاء والقُرآن، والأصلُ في هذه الكلمة الجمعُ، وكلَّ شيء جمعتَه فقد قرأتَه، وسُمِّي
القرآن بذلك لأنه جَمَعَ القَصَصَ والأحكام وغير ذلك، وهو مصدرٌ كالغُفْران والكُفْران،
ويُطلق على الصلاة لكونها فيها قراءةٌ، تسميةً الشيء باسم بعضِه، وعلى القراءةِ نفسِها كما
مضى، وقد يُحِذَف الهمزُ تخفيفاً.
(١) في الأصل و(ع): كما تقدم في العين، وزيادة ((كما تقدم) لا وجه لها، ولم يرد عن هذه المادة شيء في حرف
العين، والمقصود هنا: التراب ونحوه مما يقع في عين الإنسان.

٣٧٥
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
وقوله: ((استقرِئوا القرآنَ من أربعة)) أي: اسألوهم أن يُقرِؤوكم.
قوله: ((ألا تدعني أستقرئ لك الحديث)) أي: أتتبعُه وآتي به شيئاً فشيئاً.
قوله: ((أيام أَقرائك)) جمع قُرْء بالضم والفتح، وقد تكرّر، ويُجمع على قُروء أيضاً، وهو
الظُّهر من الحيض، وقيل: هو الحيض، وقال مَعْمٌ - وهو أبو عبيدة اللُّغوي - يُقال: أَقرأَتِ
المرأةُ: إذا دنا حيضُها، وأقرأَتْ: إذا دنا طُهرها، وأطلقَ غيرُه أنه من الأضداد، ويدلُّ على
ذلك قوله ◌َله: ((دعِي الصلاة أيامَ أقرائك)) أي: أيام حِيَضك، وقوله: ((من قُرْء إلى قُرْء))
أي: من طُهر إلى طُهر، فاستُعمل مشتركاً، والتحقيق أنه انتقالٌ من حالٍ إلى حال. وقيل:
الوقت، وقيل: الجمع. قوله: ((وقال معمرٌ)) يُقال: ما قَرَأَتْ بسَلَّى: إذا لم تجمع وَلَداً في
بطنها)) وقال غيره: ما قرَأَت الناقةُ جنيناً، أي: لم تشتمل عليه، وهذا مصيرٌ منه إلى أنَّ معناه
الجمع.
قوله: ﴿يَتِيمَا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴾ أي: ذا قرابة.
وقوله: ((تُقرِّبُ بي فرسي)) أي تُسرع، قال الأصمعيُّ: التقريبُ أن ترفعَ الفرسُ يديها معاً
وتضعهما معاً.
وقوله: ((القِرَاب بما فيه)) قرابُ السيف وغيره: وِعاؤه.
قوله: ((سدِّدوا وقارِبو)) أي: لا تَغْلُوا ولا تُقصِّروا، واقرُبوا من الصَّواب.
قوله: ((إذا قَرُبَ الزمانُ لم تكد رُؤْيا المؤمن تكذب)) قيل: المرادُ اقترابُ الساعة، وقيل:
المراد استواءُ الليل والنهار، وقوله: ((يتقارب الزمانُ وتكثر الفِتن)) قيل: المراد قِصَرُ الأعمار،
وقيل: قِصَرُ الليل والنهار، ويُؤيِّده أنَّ في الحديث الآخر: ((يتقاربُ الزمان حتى تكون
السَّنةُ كالشهر)»، وقيل: استواء الناس في الجهل.
قوله: ((أقْرُبُ السَّفينةِ)) جمع قارب على غير قياس، وهي معابرُ صِغارٌ.
قوله: ((لأُقرِّبنَّ لكم صلاةَ رسول الله وَّ) أي: لأَرينكم ما يُشبهها ويقرُب منها.
قوله: ((وكانوا إلى عليٍّ قريبا)) أي: رجعوا إلى مقاربته حينَ بایعَ أبا بكر بعد نُفورهم منه.

٣٧٦
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: (شَيْطانك قَرِبَك)) بكسر الراء، يُقال: قَرِبَه بالكسر يَقْرَبه بالفتح في المستقبل، فإذا
لم يكن هناك تعدیة قلتُ: قَرُب بالضم.
قوله: ﴿مِنْ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ أي: ألمُ الجِراح، ويُطلق أيضاً على الجِراح والقُروح
الخارجة في الجسد، ومنه: ﴿إِن يَمْسَسْكُمْ فَرْحٌ﴾، وقوله: «قَرِحت أشداقُنا) بكسر الراء، أي:
أصابتها القُروح.
قوله: ((غزوة ذي فَرَد)) بفتحتين، أوله قاف، ويُروى بضمتين، حكاه البَلاذُري، وقال:
إن الصواب الفتحُ فیھما.
قوله: ((يقرِّد بعيرَه)) أي: يُزيل عنه القُرَاد.
قوله: ((قَرَّت عينُ أمّ إبراهيم)) أي: حصلَ لها السُّرور، كأن عينَ الحزين مضطربة، وعينَ
المسرور ساكنة، وقيل: قَرَّت: نامت، وقيل: هو من القُرِّ بالضم وهو البرد، لأن دمعةً السرور
باردةٌ، ودمعةَ الحزن حارَّة، ولذا يُقال في الشتم: سَخِنَتْ عينُه، وقول امرأة أبي بكر: ((لا وقُرَّةِ
عَيْنِي)) أقسَمَتْ بالشيء الذي يُقِرُّ عينَها، وقيل: أرادت بذلك النبيَّ ◌َّ.
قوله: ((يُقَرُّ في صدري)) أي: يثبت، ويُروى: يُقرَأ، من القراءة، ويُروى: يُغْرَى بالغين،
أي: يُلصَقُ بالغِراء.
قوله: «یتَقرَّی حجرَ نسائه» أي: یتتبعهن.
قوله: ((فيَقَرُّها في أُذن وَلِيُّه قَرَّ الدجاجة)) أي: يصبها(١)، والمراد بقَرِّ الدجاجة صوتها.
وأما الروايةُ الأخرى ((فِيُقْرقِرُها قرقرةَ الدجاجة)»، فالمعنى: يُردِّدُها ترديدَ صوتِ الدجاجة.
ويُروى ((الزُّجاجة)) بالزاي، وهو كنايةٌ عن استقرارها فيها، وقال ابنُ الأعرابي: تقول:
قَرَرْتُ الكلامَ في الأُذن، إذا وضعتَ فمك عند المخاطبة عند الصِّماخ، وتقول: قَرَّ الخبرَ في
الأُذن يقَرُّه قرّاً: إذا أودَعه.
قوله في الإفك: ((يُقرّه)) بضمِّ أوله والتشديد، أي: لا ينكره، وأما أقرَّ بالشيء فمعناه صَدَّق به.
(١) في (ع) و(س): يثبتها.

٣٧٧
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
قوله: ((تقرُصُه بالماء)) بالصاد المهملة، أي: تمعَكُه بأطراف أصابعها.
قوله: ((قَرَضَه)) بالمعجمة، أي: قطعه بالمقراض.
قوله: ﴿قَّقْرِضُهُمْ﴾ قال مجاهد: تتركهم، وقال غيره: تَعدِلُ عنهم، وهو نحوه.
وقوله: ((القَرْض)) بفتح القاف: هو السَّلَف، والقِراضُ: المضاربة، وهو أن يجعل للعامل
جزءاً من الرِّبح.
قوله: ((تُلقي القُرْط)) أي: ما تُحلَّى به الأذن.
قوله: ((قيراط من الأجر)) أي: جزء من أربعةٍ وعشرين جزءاً.
قوله: ((على قراريطَ لأهل مكة)) قيل: هو موضع، وقيل: جمعُ قيراط، وجزم به سُوَيد بن
سعيد فيما حكاه عنه ابنُ ماجه، قال: معناه: كلَّ شاة بقيراط.
قوله: ((مقروظ)» أي: مدبوغ بالقَرَظ، وهو معروف.
قوله: ((أقرعَ بين نسائه))، و((اقترعوا))، و((كانت قُرْعة))، و((اقتسم المهاجرون قُرْعةً)) هي
رميُ السِّهام على الحظوظ، وصِفتُه أن تُكتب الأسماءُ في أشياء ويخرجها أجنبيٌّ، فمن خرج
اسمُه استحقَّ.
قوله: ((قَرْعَ نعالهم) أي: صوتَ خَفْقها بالأرض.
قوله: ((حتى قَرَعَ العَظْمَ)) أي: ضرب فيه.
قوله: (لتُقرِّعَنَّ بها أبا هريرة)) أي: لَتَرْدَعَنَّه، والتقريع يُطلق على التوبيخ، ويُحتمل أن
یکون من أقرعتُه، إذا قهرتَه بكلامك.
قوله: ((مِن قِرَاع الكتائبِ)) أي: قتال الجيوش، وأصله وَقْع السيوف.
قوله: ((اقترفت ذنبا)) أي: اكتسبت، و((قارفتِ ذنباً))، أي: خالطتِ، ومنه: ((من لم يُقارِف)) أي:
یکتسب، وقيل: المراد الجماع هنا.
قوله: «قرام لعائشة» أي: سِتر، وهو بكسر القاف.
قوله: ((القُرْفُصَاء)) هو الاحتباء باليد، وقيل: هي جِلْسة المستوفِزِ.

٣٧٨
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: ((قَرْني)) أي: أصحابي، واختلف السَّلَفُ في تعيين مدَّة القَرْن، فقيل: مئة سنة، وهو
الأشهرُ، وحَكَى الحَرْبيُّ الاختلافَ فيه من عشرةٍ إلى مئة وعشرين، ثم قال: عندي أن القَرْن كلُّ
أُمة هلكَتْ فلم يبقَ منها أحدٌ.
قوله: ((قرن الشيطان)) و(بين قرني الشيطان)) قيل: أُمَّته، وقيل: تسلُّطه، وقيل: جانبًا رأسه، وأنه
حينئذ يتحرَّك، ويدلُّ عليه قوله: ((فإذا ارتفعَتْ فارقها، وإذا استوَتْ قارنَها)).
قوله: ((فليُطلِعْ لنا قَرْنَه)) أي: فليُظهِر لنا رأسَه، وهو كناية عن عدم الاختفاء بالكلام.
قوله: ((يغتسلُ بين القَرْنَين)) أي: جانبي البئر، وهما الدعامتان أو الخَشَبتان اللتان تمتدُّ عليهما
الخشبةُ التي تُعلَّق فيها البَكْرة.
قوله: ((بكبش أقْرَن)) الأقرنُ من الكِياش الذي له قَرنٌ، ومن الناس: الذي التقَتْ حاجباه.
قوله: «ثلاثة قُرون» أي: ضفائر.
قوله: ((قَرْن الثعالب))، و((قَرْن المنازل))، و((مُهَلُّ أهل نجد قَرن)) كُلُّها بسكون الراء،
وأصله جُبَيلٌ صغيرٌ منفرد مستطيل من الجبل الكبير، ثم سُمِّيت به أماكن مخصوصة.
قوله: ((قَرِينتها في كتاب الله)) أي: نظيرتها، ومنه: ((خذ هاتين القَرِينتين))، وقوله: ﴿وَقَيَّضْنَا
لَهُمْ قُرَنَّةَ﴾ قيل: المرادُ الشياطين، وهو جمع قَرِين، ومنه: ﴿فَهُوَ لَّهُ، فَرِينٌ﴾ وهو الشيطان
الذي وُگِّل به.
وقوله: ﴿أَوْ جَ مَعَهُ الْمَلَبِكَةُ مُفْتَرِنِينَ ﴾ أي: يمشون معاً.
قوله: (بئسما عوَّدتم أقرانكم))، و ((حتى تَقْتُلَ أقرانها)) هذا جمع قِرْن بكسر القاف، وهو
الذي يُناظره في بطشٍ أو شدَّة، وكذا في العِلم. وأما في السِّن فبالفتح. والقِرانُ في الحجّ:
جمعُه مع العُمْرة، ويُقال منه: قَرَنَ، ولا يُقال: أقرن، وكذلك قِران التمر، وهو جمعُ التمرتين
في لُقْمة، ووقع في أكثر الروايات: نَهَى عن الإقران، وصوابه القِران.
وقوله: ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ أي: مُطِيقين، وقيل: ضابطين، يُقال: فلان مُقرِنٌ لفلان:
ضابط له.

٣٧٩
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
(فصل ق ز) قوله: ((وما نرى في السماء قَزَعة)) أي: سحابة، والقَزَع في الأصل: السحابُ
المتفرِّق الرقيق.
قوله: ((نهى عن القَزَع)) قال عُبَيد الله راويه: هو أن يُحِلَقَ رأسُ الصبيِّ، ويُترك له هاهنا
شعر، وهاهنا وهاهنا، يعني في جوانب الرأس، وأصلُه من الذي قبله.
(فصل ق س) ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِ﴾ قيل: هو أصواتُ الناس واختلاطهم، وكلّ شديد
قَسْوَرةٌ، وقال أبو هريرة: القَسْورةُ: الأسد.
قوله: ((القَسِّ)) قال أبو بُرْدة عن عليّ: هي ثياب مضلعة بالحرير، فيها أمثالُ الأترجّ،
وقال غيره: كانت تُعمل بالقَسِّ من ديار مصر، فنُسبت إليها.
وقوله: ((القُسْط الهِندي)) بضم القاف، نوعٌ مما يُتبخَّر به من العُود.
قوله: ﴿القِسْطاس﴾: قيل: هو العَدْل بالرومية، حكاه عن مجاهد، وقال غيره: هو أقومُ
الموازين وليس بعربي، وقيل: القِسْط مصدرُ المقسِط وهو العادل، وأما القاسط فمعناه
الجائر، كذا في الأصل، وفيه نظر، ووجَّهوه بتأويل. وقوله: ((يخفض القِسْط ويرفعه))، قيل:
المراد الرِّزق، وقيل: الميزان، وقيل: النَّصيب.
قوله: ((أجر القَسَّام)) هو فعَّال من القَسْم بفتح القاف، وهو تمييز النصيب، والاسم القُسَامة
بالضم والتخفيف، والقَسَامة بالفتح هي الأَيمان في الدِّماء.
قوله: ﴿ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِالْأَزْلَمِ﴾ ذكره في المائدة، وهو الضَرْب بالسِّهام لإخراج ما
قَسَمَ اللهُ لهم من أمر.
قوله: ﴿عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ أي: الذين حَلَفوا أن لا يتركوا الشِّرك.
قوله: ﴿لَّ أُقْسِمُ﴾ أي: أُقسم، ويقرأ: ((لَأَقْسِمُ))، وقوله: ﴿تَقَاسَمُواْ﴾ أي: تحالفوا،
وَقَاسَمَهُمَآ ﴾ أي: حَلَف لهما.
وقوله: ((لو أقسمَ على الله لأبرَّه)) قيل: لو دعا لأجابه، وقيل: على ظاهره.
(فصل ق ش) قوله: ((قَشَبني رِيحُها)) أي: ملأ خياشيمي، والقَشْبُ: الشمُّ، ويُطلق على
الإصابة بكلِّ مكروه.

٣٨٠
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: ((تقشَّع السَّحَابُ)) أي: تفرَّقَ.
قوله: ((قُشَام)) بضمِّ القاف والتخفيف، هو أُكالٌّ يقع في التمر، وقيل: هو أن يتساقط وهو
بُسْر قبلَ أن يَصيرَ بَلَحاً.
(فصل ق ص) قوله: ((من قَصَب)) أي: من لؤلؤ مجوَّف.
قوله: ((يجرّ قُصْبَه)) بضم القاف وسكون الصاد، أي: أمعاءَه، وسُمِّي الجَزّار قصَّاباً من
التقصيب، وهو التقطيع، تقول: قصَّبتُ الشاة: أي: قطعتها أعضاءً.
قوله: ﴿قَصْدُ السَّبِيلِ﴾: أي: وَسَطه وأعدَله، ومنه: ((عليكم بالقصد)) أي: الاستقامة.
قوله: ((قَصُرتِ الصلاة)) أي: نقصت عن الإتمام، ومنه: تقصير الصلاة، والتقصيرُ في السفر،
أي: جعل الزُّباعية اثنتين، والتقصيرُ في النُّسُك: قطعُ طَرَف بعضٍ شعرِ الرأس.
وقوله: ((اقْتَصَروا عن قواعدِ إِبراهيم)) أي: نَقَصُوا يُقال: أقصرَ عنه: إذا تركَه عن قُدرةٍ،
وقصَّر عنه: إذا تركه عن عَجْز، ويُقال: اقتصر عليه، أي: لم يطلب سِواه، وقوله: ((قُصِرَت
الدعوةُ عليهم)) أي: خُصَّت بهم. قوله: ((قصَّرَتْ بهم النفقة)) أي: ضاقت عليهم. وقوله:
((فاقصُر الْخُطبة)) أي: قلِّلها. وقوله: ((قَيْصَر)» هو لقبُ من يملك الرُّوم.
قوله: ﴿بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾: قال ابنُ عباس: نرفع الحَشَبَ بقَصَرِ ثلاثةَ أذرُع، أي: بقدر ثلاثة
أذرع.
قوله: ((قَصْر بني خَلَف)) هو بالبصرة، والمراد بهم أولادُ طَلْحَةِ الطََّحاتِ.
قوله: ﴿مَّقْصُورَاتٌ فِ الْخِيَامِ﴾: أي: محبوساتٌ قاصرات لا يَبْغِينَ غيرَ أزواجهنَّ.
قوله: ﴿قُصِّيهِ﴾ أي: اتَّبِعِي أَثْره، ومنه: ﴿عَلَىْ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًا﴾.
قوله: ((قَصَّها على رسول الله (وَلَ)) أي: حدَّثه بها تامة، وقوله: ((لا يسجدُ بسجود
القاصِّ)) أي: المذَكِّر الواعظ.
قوله: ((قاصَّه في الدّين)) أي: حاسبه، ومنه: ((يَتَقَاصُون مظالم كانت بينهم))، ومنه: القصاص
لأنه يأخذ منه حقَّه، وقيل: من القطع لأنَّ أصله في الجرح يُقطعُ كما قَطع.