النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ((تُخُطُّ رجلاه) وقوله: ((يخطان)) هو من الخطو(١)، وقوله: ((خُطُوات)) جمع خُطْوة وهو بالضم: ما بين نقل القدم في المشي، وبالفتح المصدر، ويقال: ((خَطَوتُ خَطْوةً واحدة))، وجمعها خَطَوات بالفتح، وجمعها أيضاً خُطاً، ومنه ((كثرة الخُطا)). (فصل خ ف) قوله: ((خَفِت)) بكسر الفاء، أي: مات، أو قَرُب مِن الموت. قوله: ((لا تُخِفِروا)) وقوله: ((إنا كرهنا أن نُخِفِرَك)) يقال: أخفَرْتُ الرجل: إذا غَدَرْت به، وخفرته: إذا أَجَرته. قوله: ((فخَفَّضَهم)) أي: سَكَّنهم، وقوله: ((فخَفَّضْتُ عالِيَه)) أي: أمَلتُه، وقوله: ((فخَفَضوا أصواتَهم)) أي: أَخْفَوها، وقوله: ((فخَفَّضَ البصر)) أي: أمالَه، ومنه: ((يَخْفِض القِسْطِ ويَرفَعه))، وقوله: ﴿خَافِضَةٌ ﴾ أي: تخفض قوماً إلى النار، ﴿رَّفِعَةٌ﴾ أي: ترفع قوماً إلى الجنَّة. قوله: ((وأَخِفاؤهم بالتشديد، وخِفَانُهم بالتخفيف» جمع خفيف. قوله: ((الخُفُّ)) هو غلاف الرِّجلِ من جُلُود. قوله: ((الخَفْقَة)) هي كالسِّنة مِن النَّوم، وأصله ميل الرأس. قوله: (﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍ﴾ أي: ذليل)) كذا في الأصل، وهو تفسيرٌ بالمعنى، وقوله: ((أَخْفِ علينا)) أمرٌ بالإخفاء، وقوله: ﴿ يَتَخَفَتُونَ﴾ أي: يتناجون سراً. قوله: «خافت» أي: سارَر. (فصل خ ل) قوله: ((خَلَأَتِ القَصْواء)) بفتحتين مهموز، أي: امتَنَعت مِن المشي، وهو كالحِرَان للفَرَس. قوله: ((حُبِّب إليه الخَلاء)) بالمد، أي: الخَلوة. قوله: «إن کان خَلَبها» أي: خدعها. قوله: ((لا خِلابة)) أي: لا خَدِیعة. قوله: ((خُلْبة)) بالضم: هو ليف، ويطلق على الحبل المتَّخذ منه. (١) الصواب: من الخط، بدون واو كما هو ظاهر الحديث. (س). ٢٤٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: ((خليج)) أي: نهر يخرج مِن جَنْب، وخليج الوادي: جانبُه. قوله: ((اختُلِجوا دوني)) أي: اقتُطعوا وانتُزعوا مني، ومنه ((لُخْتَلَجُنَّ)). قوله: ((يَخْتَلِسُه الشيطان)) أي: يأخذه سَرِقةً بسرعة. قوله: ((أَخلُصُ إليه)) بضم اللام، وقوله: ((خَلَصَت إلى عظمي))، وقوله: ((خَلَص إليَّ من عِلْمه))، وقوله: ((لسنا نَخلُص إليك))، وقوله: ((فَتَخلُص في أهل الفقه))، وقوله: ((إذا خَلَصَ المؤمنون))، قال في ((البارع)): خَلَص فلان إلى فلان: وصل إليه، ويُطلَق على السلامة والنجاة. وقوله: ((ورَهطُك المخلصين)) بفتح اللام، أي: المختارين، و((المخلص)) بالكسر: السالم من الرياء. وقوله: ﴿خَلَصُواْ نَجِيًّا﴾ قال في الأصل: معناه: اعتزلوا. قوله: ((ذو الخلصة)) هو بیت صنم کان ببلاد دَوْس. قوله: ((خَلِيطَين)) أي: شريكين، و((الخُلَطاء)) الشركاء، و((الخِلْط مِن التمر)) بمعنى المخلوط، وقوله: ((ما له خِلْط)) أي: ما يُخالطه شيء من نُفْل الطعام إذا خرج. قوله: ((الخُلع)) بالضم وسكون اللام، معروف في أبواب الطلاق. قوله: ((وقد كانت هذيلٌ خَلَعوا خَليعاً، أو مخلوعاً) أي: أخرجوه مِن حِلْفهم، فكأنهم نَزعوا اليمين التي لبِسوها معه. قوله: ((تختلفُ أیدینا)) أي: يضع هذا حين يرفع هذا. قوله: ((لخَلُوف فم الصائم)) أي: تغيُّر رائحته، قال عياض: الأكثر يقولونه بالفتح، وبعضهم بالضم وبعضهم بهما. قوله: ((وَنَفَرُنا خُلُوف)) بالضم، أي: رجالنا غَيَبٌ. قوله: ﴿اَلْخَوَالِفِ﴾ الخالف: الذي خَلَفَك فقعد بَعدَك، ومنه: يَخْلُّفه في الغابِرِين. قوله: ﴿خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَرَ﴾ قال في الأصل: مَن فاته عملٌ مِن الليل أدركَه بالنهار. قوله: ((أو ليُخالِفَنَّ اللهُ بين وُجُوهكم)) قيل: تُحوَّل إلى أَقفائهم. ٢٤٣ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ((أو خَلِفات)) بكسر اللام، جمع خَلِفة، وهي التي يمضي لها نِصفُ الحَمْل. قوله: ((﴿خِلَفَكَ﴾ وخَلْفَك واحد)» أي: من بعدك. قوله: ((مِخلافان)) أي: إقليمان، وهو بلغة أهل اليمن. قوله: ((ولجعلتُ له خَلْفاً) بسكون اللام، أي: باباً في الظهر. قوله: ((إذا وَعَد أخلَفَ)) أي: فَعَلَ خِلافَ ما ذَكَر أنه يفعله. قوله: ((ثم أُخالِف إلى رجالٍ)) أي: أَقصِدُهم مِن خَلِفِهم، أو أخالف ظَنَّهم أني مشتغل بالصلاة لآخُذَهم على غِرَّة. قوله: ((خالِقوا الناسَ)) أي: تخلقوا لهم بخلق حسن. قوله: ﴿اَخِلَقُّ﴾ أي: كذب، وأصله مِن الخَلْق، كأن الكاذب يَخلُق ما يقول. قوله: ((أَبْلي وأَخلِقي)) أي: قَطِّعي، يُقال: خَلْقَ الثوبُ وأخْلَقَ، ولبعضهم: أَخلِفي بالفاء. قوله: «ثوبٌ خَلَق» بفتحتین، أي: بالٍ. قوله: «خلیق للإمارة» أي: حقیق بها. قوله: ((أُتي بِخَلُوق)) أي: طيب مخلوط بزَعْفران. قوله: ((لا خَلاق)» أي: لا نصیب. قوله: ((أخلاقهم على خَلْق رجلٍ واحد)) بفتح أوله وسكون اللام للأكثر، وللنسفي بضَمَّتين. قوله: ((يُخُلِّلُ أصولَ شعره)» أي: يَفرق شعره ليدخله الماء. قوله: ﴿لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَلُ﴾ أي: مُخَالَلة، وقوله: ﴿وَلَا خُلَّةٌ﴾ أي: مودّة، ومنه قوله: ((خُلَّة الإسلام)) أي: مودّته، والخلّة مثلثة الخاء، والكسر أشهر في الخِلّ، ووَجَّه عِيَاضُ الفتح وحكى الفرّاء الضم، والخليل: الصادق الخالص المختَصّ بالمودة، الذي لا خَلَل عنده في شيء من ذلك. ٢٤٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: (خَلائل خديجة)) جمع خليلة، أي: صديقة. قوله: ((في خُلَّتها)» بالضم، أي: خلائلها، أقام الواحدَ مقام الجَمْع، والخَلَّة بالفتح: الخَصْلة والحاجة. قوله: ﴿خِلَلَكُمْ﴾ [التوبة: ٤٧]: من التخلُّل، ﴿وَفَجَرْنَا خِلَلَهُمَا﴾ أي: بينهما، ومِن خلال السَّحَاب(١)، أي: أضعاف السحاب. قوله: «خلا منها» مقصور، أي: ذهب شبابها. قوله: ((لا يُخْتَلَى خَلَاها)» مقصور، ومَن مَدَّه فقد أخطأ، وهو النبات الرَّطْب. قوله: ((لستُ لكَ بمُخْلِية)) أي: منفردة بك. قوله: ((كانوا يستحيَون أن يَتَخَلَّوا)) أي: يَتكشَّفوا عند قضاء الحاجة. «فصلخ م) قوله: ﴿خَمِدِينَ ﴾ أي: هامدین. وقوله: ((خَدَت النار)) سَكَن ◌َبُها. قوله: ((الخمر ما خامَرَ العقل)) أي: غطّاه، وهو وارد على من زَعَم اختصاصه بماء العِنَب، وقد ثبت في ((صحیح)) مسلم ((كُل مسكر خْر)). قوله: «الخُمْرة)» بالضم: حَصِیر صغیر مَضْفُور بقدر الوجه والكفين. قوله: ((على خمارها)) هي سترة الرأس، والجمع حُر بضمتين. قوله: ((خَمِّر إناءَك)) أي: غَطّه، ومنه ((ألا خَّرته)) وخَّرت وجهي. قوله: ((والخميس: الجيش)) قيل: سُمِّ الجيش بذلك لأن له قَلْباً ومُقدِّمة وسَاقة وميمنة ومَيْسَرة، وقيل: لأنه يُخْمِّس، وردَ عياض بأن التَّخميس أمر شرعي، والعرب شأنها أن تقول للخَمْس: خميس، وللنصف: نصيف، والخُمُس بضم الميم وإسكانها: جزء من خمسة أجزاء الغنيمة. (١) لفظة ((السحاب)) لم ترد في الأصل، وأثبتت في باقي النسخ، وهذه العبارة لتفسير قوله تعالى: ﴿مِنْ خِلَلِهِ﴾ [النور: ٤٣]، وهي في أصل الصحيح في تفسير سورة النور. ٢٤٥ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: (خُوش)) أي: خدوش، أو هي الجِراحات التي لا أثر لها، ومنه: اقتصَّ شُريح من ◌ُموش. قوله: ((في خَمِيصة)) قال الأصمعي: كساء من صوف أو خرِّ مُعلَم، وقال أبو عبيدة: کساء مُربَّع له عَلَمان. قوله: ((بعَرْضِ ثيابٍ، ◌َميص أو لَبِيس)) وذكره أبو عُبيد بالسين المهملة، وفسَّره بالثوب الصغير، ووُجِّه ما في البخاري على أنه تذكير الخَميصة. قوله: ((أصابه خَصِّ)) و((رأيت به خَصاً)) بفتح الميم، أي: ضُموراً في بَطنِه من الجوع، ويعبّر عن الجوع به، قال في الأصل: ﴿مَخْبَصَةٍ﴾ أي: مجاعة. قوله: «أخَْصُ قدمه)) هو المتجافي من باطِنه عن الأرض. قوله: ((الخَمْط)) قال: هو الأراك. قوله: ((خَل رَقِيق)) أي: هُدب، والخَميلة: کساء ذات ◌َل مِن أي لوٍ كان، وقيل: الخَميل: الأسود مِن الثياب. (فصل خن) قوله: ((أخنَى اسم عند الله)) أي: أفحش، مشتق مِن الْخَنَى، وهو الفُجُور. قوله: ((خلفَ المخَّث)) أي المتكسِّر المتعطّف المتخلِّق بخُلُق النساء. قوله: ((انخَتَكَ في حَجْري)» أي: مال وانثنى عند الموت. قوله: ((لم يُخْتَزِ اللحمُ)) أي: لم يُنِن. قوله: ((خَنَس الإبهامَ)) أي: قبضها. قوله: (خَنَسَه الشيطانُ)) أي: قَبَضَ على قلبه، ومنه: ﴿الْخَنَّاسِ﴾ بلفظ المبالغة منه. قوله: ﴿بِالْخُنَسِ﴾ هي النجوم التي تَخْنِس في مجراها، أي: تَرجِع، وقيل: لأنها تغيب بالنهار وتظهر بالليل، وخصَّها بعضُهم بالسبعة السيارة، وبعضهم بالخمسة ما سوى القَمَرين. قوله: ((الخِنْصِر)) هي الإصبع الصُّغرى، وقد يُطلق على الوُسطى. قوله: ((أخْنَعُ اسم)) أي: أذلُّ. ٢٤٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: (لهم خَنِين)) أي: بُكاء له صوت فيه غُنَّة. (فصلخ و) قوله: «خوْ خة» أي: گُوَّة بین بیتین، عليها باب صغير. قوله: ((رَوْضة خَاخ)) موضع بقرب حمراء الأسد، ووقع في رواية أبي عَوَانة بمهملة ثم جیم، وقالوا: إنها تصحيف. قوله: ((خُوَار)) هو صوت البقر. قوله: (خُوْز و کرمان)) اُوز جیل من العجم، وکِرمان بلد. قوله: ((خُوَيصَّة)) تصغير خاصة، أي: حاجة تخصُّه. قوله: (مُخَوَّصة)) أي: منسوجة بالذهب. قوله: ((يتخوَّضون)) بالمعجمتين، أي: يتلبسون. قوله: ((﴿عَلَ تَخَوْفٍ﴾)) أي: تَنْقُّص. قوله: ﴿تَضَرُّعًا وَخِفَةٌ﴾: من الخوف. قوله: ((خَوَّلْنا)) أي: أعطيْنا. قوله: «إخوانكم خَوَلكم)) أي: خَدَمكم وعبيدكم. قوله: ((يتخوَّلُنا)) أي: يُصلِحنا، وقال أبو عبيدة: أي: يُذلِّلنا. قوله: ((خامة الزَّرْع)) هي أولُ ما ينبتُ منه، يكون غضّاً طريّاً أو ضعيفاً. قوله: ((خِوان)) بكسر أوله وضمِّه، هو المائدة المعدَّة للأكل، وشذَّ من أثبت في أوله همزةً، بلفظِ جمعِ أخٍ. قوله: ﴿خَاوِيَةٌ﴾ [البقرة: ٢٥٩] أي: لا أنيسَ فيها. (فصل خي) قوله: ((خَيْبةً لك)) أي: حِرْماناً. قوله: ((أستَخِيرُك)) أي: أطلبُ خِيَرَتك. قوله: ((بین خِيَرتَین)» هو مصدرُ اختار، کذا قال القاضي. ٢٤٧ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ﴿خَيْرَتُّ حِسَانٌ﴾ واحدتها: خَيْرة، بالفتح(١). قوله: ((خير دُورِ الأنصار)) أي: أفضل. قوله: ((بيع الخِيار)) أي: التخيير. قوله: في فضل جعفر: ((كان أخيرَ الناس))، ولبعضهم بغير ألف في أوله، وهو المشهور، قال ابنُ مالك: إثباتُ الألف هو الأصلُ في أفْعَل التفضيل، لكن لم يستعملوا في الخيرِ والشّ إلا خير وشرّ، كقوله تعالى: ﴿شَرٌ مَّكَانًا﴾ و﴿خَيْرٌ نَوَابًا﴾، وقد استُعمِلَ الأصل في بعض الأحادیث کهذا، ومنه قول رُؤْبة: يا قاسمَ الخيراتِ وابنَ الأَخْيَرِ وعن أبي قِلابَة أنه قرأ: ﴿ سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الأَشَرُّ﴾ بفتح الشين وتشديد الراء. قوله: ((المَخِيط)) بفتح الميم وكسر الخاء، أي: الثوب، وبكسر ثم سكونٍ: الإبرة. قوله: ((خَيْف بني كِنَانة)) هو الوادي المعروف بالمحصَّب. قوله: ((يُخْيَّل إليه)) أي: يظنُّ به، وقوله: يُحالُ إليَّ، مثل: يُخِيَّلُ إليّ. قوله: ((لا إِخَالُه)) أي: لا أظنُّه. قوله: ((خُيَلاء)) أي: تكبِّراً ومَرَحاً، ومنه: جرَّ إزارَه من مَخِيلَة. قوله: ((الخَّال والمختال واحد)) قال ابنُ مالك: صوابُ الأول: الخال، بحذف التاء المثناة. انتهى، ويجوزُ أن يكون بالمثنّاة من تحت، وهي رواية الأصيلي. قوله: ((إذا رأى مَخِيلةً)) أي: سحابة يُخِيَّلُ فيها المطر. قوله: ((أَوجَسَ خِيفةً)) أي: أضمرَ خوفاً، فذهبت الواو لكسرة الخاء. قوله: ﴿خَبِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾: هو النظرُ إلى ما نُهي عنه، وهو بلفظ المصدر، كقولهم: عافاه الله عافيةً(٢). (١) أورد البخاري رحمه الله هذا التفسير لكلمة ((خيرات)) في تفسير سورة براءة الآية ٨٨. (٢) قال القاضي عياض في ((المشارق)) ١/ ٢٤٨: وفاعلة تأتي مصدراً، كقولك: عافاك الله عافيةً. ٢٤٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: (جمل خيار)) أي: مختارٌ جید. حرف الدال المهملة (فصل دأ) قوله: ((داء)) أي: مرض. قوله: ((دَأْب)) أي: حال، قاله مجاهد في تفسير قوله: ﴿كَدَأْبٍ ،َالِ فِرْعَوْنَ﴾ والدَّابُ: الحالُ الملازِمة، ومنه: دأبي ودَأْيهما. قوله: ((تدأْداً)) أي: تدلّ، كما في الرواية الأخرى، يقال: تدأْداً وتَدهْدَهَ: إذا انحطَّ من عُلوٍ إلى سُفلٍ. (فصل دب) قوله: ((الدَُّّاء)) ممدود ويقصر: القَرْعُ. قوله: ﴿رَابَّةُ الْأَرْضِ﴾ أي: الأَرَضة. قوله: ((من دِيباج)) هي الثيابُ الَّخَذة من إبرَيْسَم، وقد تفتح دالُه. قوله: ((بَرَأَ الدَّبَرِ)) بفتح الباء: هو الجرحُ الذي يكون على ظهر البعير. قوله: ((غلاماً عن دُبُر)) أي: بعد موته. قوله: ﴿دائر ﴾ أي: آخِر. قوله: ((لا تَدَابروا)) أي: لا تَقَاطَعوا. قوله: ((مثل الظُّلَّة من الذَّبْر)» بسكون الموحدة: جماعةُ النَّحل، وقيل: الزَّنابير. قوله: ((الدَّبُور)) هي الريحُ الغربيّة. (فصل دث) قوله: ﴿يَتُّهَا الْمُدَِّرُ﴾ وقوله: ((دِّرُوني)) أي: غطُّوني. قوله: ((أهل الدُّثور)) أي: أهلُ المال الكثير. (فصل دج) قوله: ((مُدجَّج)) أي: كامل السلاح والآلة. قوله: ((الدجّال)) أي: الكذَّاب. قوله: ((شاة داجِن)) هي ما يألفُ البيتَ من الحيوان. (فصل دح) قوله: ﴿ دُحُورًا﴾ أي: طرداً، و((مدخُورين)) أي: مطرودين. قوله: ((تَدحَض الشمس)) أي: تزولُ عن كَبِد السماء. ٢٤٩ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ((الدَّحْض والطِّين)) أي: الماء يكون منه الزَّلَق، وقوله: ((دَحْضٌ مَزِلَّة)) مثله، والدَّخْض: الزَّلَق، ﴿زَلَقًّا﴾: لا تثبتُ فيه قدمٌ(١). قوله: ﴿دَحَتُهَا﴾ أي: بَسَطَها. ودَحَا السَّيْلُ، أي: بسطَ فيه ما ساقه من تُراب. (فصل دخ) قوله: (لن أدَّخر)) أصله من الذُّخر بالذال المعجمة، فلما أُدغمت في تاء افتعل قُلِبت دالاً، والمدَّخَر: المكنوز. قوله: ((الدُّخّ)) قيل: هو لغةٌ فِي الدُّخَان، وقيل: نبتٌ موجود بين النَّخيل، قاله الخطّابي، ووهّاہ عِیاضٌ. قوله: ﴿دَاخِرِينَ﴾ أي: خاضعين، وأصله من الذِّلّة، داخرٌ أي: ذَليل. قوله: ((فَوَلَجَتْ داخلاً لهم)) أي: بيتاً أو تَدَعاً. قوله: ﴿ مُدَخَلًا ﴾ أي: مكاناً يُدخلون فيه. قوله: ((داخِلَة إزاره)) طَرَفه الذي يلي الجسد. قوله: ﴿دَخَلَا﴾ بفتحتين، أي: مَكْراً وخَديعة. قوله: «دُخَانا)) هو ما یصعدُ من النار. قوله: ((على دَخَن)) قلت: وما دَخَنُه؟ أي: غير صافٍ ولا خالص. (فصل در) قوله: ﴿فَأَدَارَهُ ثُمْ﴾ أي: اختلفتم، كذا في الأصل، وهو من الدَّرء وهو الدفعُ، فالمعنی: دفع ذلك بعضُكم عن بعض. قوله: ﴿وَيَدْرَءُونَ﴾ أي: يدفعون، ودرأتُه عنّي: دفعته. قوله: ((الدِّرَجة)) بكسر أوله، وفتحِ ثانیه، جمعُ دُرْج بضمِّ أوله. قوله: ((دَرَج زمزم)) جمع دَرَجة بفتحتين، وهي السلالم. (١) تفسير كلمة ﴿زَلَقًّا﴾ ليس هنا مكانه، ولكن الحافظ أورد هنا ما جاء في ((الصحيح)) في رواية أبي ذر الهروي عن الكشميهني عند شرح كلمة ((مدحضة مزلة)) ضمن الحديث (٧٤٣٩)، وزاد هناك في شرح كلمة ((ليدحضوا)): ليُزلقوا. ٢٥٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم﴾ من التدريج، وهو النقلة من الشيء إلى الشيء على مهل. قوله: (لَبَن الدرِّ) و((يمنع دَرُّها)) و ((يَدِرُّ لبنُها)) أي: يتدفَّق. قوله: ﴿مِّدْرَارًا﴾ أي: يتبعُ بعضه بعضاً. قوله: ((تَدْرَدُ)) الدَّرَد بالتحريك: سقوطُ الأسنان. قوله: (تَدَرْدَر)) أي: تَرَجْرَجُ(١) وزناً ومعنى. قوله: ((فيُدارِسُه القرآن)) أي: يقرأ معه. قوله: ((بيت المِدْراس)) هو البيتُ الذي يقرؤون فيه، والمِدراس مِفْعال من الدَّرْس، ومنه: «فوضعَ مِدْراسُها یَدَه». قوله: ﴿دِرَاسَتِهِمْ ﴾ أي: تلاوتهم. وقوله: ((خِفتُ دُروسَ العِلم)) أي: ذهابُه. قوله: ((أدراعه)) و(لبس الدِّرع)) أي: الثوب الذي يُلبس في الحرب. قوله: ((الذَّرْك الأسفل)) هو اسمٌ من الإدراك، ويقال: الدَّرْك بفتح الراء وسكونها، ومنه قوله: ((دركاً لقضاء حاجته))، ومنه قوله: ((درك الشقاء)) أي: لحاق الشَّقاء. قوله: ﴿أَذَّارَكُواْ﴾ أي: اجتمعوا، كذا في الأصل، وكأن المراد: لِحِقَ بعضُهم بعضاً. قوله: ((من دَرَنه)) أي: من وَسَخه. قوله: ((دُزْنُوك)) هو ضرْبٌ من الثياب له خَلٌ قصير. (فصل دس) قوله: ((دَسَره البحرُ)) أي: دفعه، وقوله: ﴿ذَاتِ أَلَوَجٍ وَدُسُرٍ﴾ هي أضلاع السفينة. قوله: «دسّتْه في ثوبه)» أي: غيَّبَته. قوله: ﴿رَسَّنْهَا﴾ أي: أغواها، وأصله: دَسَسَ، أي: وضع الشيء بخفية. (١) تحرَّفت في (ع) و(س) إلى: تدحرج. ٢٥١ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ((في دَسْكَرةٍ بحمص» الدَّسْكرة: بناءٌ كالقصر. قوله: ((دسماء))، وكذا ((دَسِمة)) أي: متغيَّرة اللون إلى السواد، كالثوب الذي أصابه الدَّسَم من الزيت ونحوه، و کان ذلك من العرق. وقيل: کان ذلك لونها الأصلي، فإن في بعض الروايات: سوداء. (فصل دع) قوله: (أڈعج)) أي: شديد سواد العين. قوله: ((يُدَعُون)) أي: يُدفعون، مِن دعَعْتُ. كذا في الأصل. قوله: («فدَعَتُّه)) يأتي في الذال المعجمة. قوله: ((مَن لم يجب الدَّعوة)) بفتح الدال على المشهور، هي الطعام. قوله: ((بدعوى الجاهلية)» هي قولهم: یا آلَ فلان، ومنه: حتی تداعَوْا. قوله: «بدعایة الإسلام» بکسر الدال، بدعوتِه وهي التوحيد. قوله: ((دُعاة على أبواب جهنم)) أي: يدعون الناسَ إلى العمل بما يُولِج فيها. قوله: (دُغَّار طيِّى)) بضمٍّ أوله والتشديد: جمع داعر، وهو الشِّرير، ويطلق على المفسِد والسارق. (فصل دغ) قوله: ((تَدْغَرْن أولادكنَّ)) بفتح أوله: هو غَمْزُ الحَلْق بسبب العُذرة، وهي المسماة بسُقوط اللَّهاة. (فصل دف) قوله: ((بين الدَّفتين)) أي: جانبي المصحَّف. قوله: ((دَفَّت دافَّةٌ)) الدَّفُّ بالفتح: السّير الذي ليس بشدید. قوله: ((تُدَفِّفان)) أي: تضربان بالدُّف، وهو بالضمِّ ويُفتح، وهو الذي يُضرب به في الأعراس. قوله: (دَفّ نعلیك)) بالفتح، أي: صوت مشیك فيهما. قوله: ((الدِّفء)) ما استدفأتَ به. (فصل دق) قوله: ((فاندَقَّتْ عُنقها)) أي: انكسرت. ٢٥٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: ((دقَّ الباب)) أي: ضربه. (فصل د ك) قوله: ﴿گُگتِ ﴾ أي: زلزلت، وقوله: ﴿فَگگنًا﴾، وقوله: فدُکِكْن، جعل الجبال واحدةً. قوله: ((حتى دَكِنَ)) أي: صار لونه أَدكن، وهو الشديدُ السواد. قوله: ((دَّه دكا)) أي: ألزقَه بالأرض، وناقة دكَّاء: لا سنامَ لها، والدَّكْداك من الأرض مثله. (فصل دل) قوله: ((والدُّلْة)) هو بالضمِّ وسكون اللام: سيرُ الليل كلِّه، ويقال: بفتح الدال وبفتح اللام أيضاً، وكذلك قوله: ((فأدْلَجوا)»، قيل: هو سيرُ الليل كلِّه، ويقال: اذَّلَجَ بالتشديد سار آخرَ الليل، وأدلج بالتخفيف سار الليلَ كلَّه، وهذا قولُ الأكثر. قوله: ((فلقيناه مُدلِجاً)) هو من أدلَجَ، أي: سار آخرَ الليل. قوله: ((تَندلِقُ اقتابُه)) أي: تخرج أمعاؤه. قوله: ((دَلَك)) أي: عالجَ إخراجَ الوَسَخ. قوله: ((دُلوك الشمس)) هو زوالها عن الاستواء، ويأتي بمعنى الغُروب. قوله: ((دَلُّ الطريق)) أي: هِدايته. قوله: ((أشبهُ الناسِ سَمْتاً ودَلاً)) أي: هَذْياً، وهي الطريقة الحسنة. (فصل دم) قوله: ((من دِیماس)) بكسر أوله ويُفتح، أي: حَّام. قوله: ((دَمَّوْا وجهه)) أي: جرحوه فخرج منه الدَّمُ. قوله: ((الدَّمَان)) بالفتح والضمِّ وتخفيف الميم: هو فسادُ الطَّلع، ويقال: إن داله مثلثة. (فصل دن) قوله: ((الدَّنَس)) أي: الوَسَخ. قوله: ((الدِّنَان)) بكسر الدال: جمع دَنّ بالفتح، وهو الخابية. قوله: ﴿دَانِيَةٌ ﴾ أي: قريبة. قوله: ((الجمرة الدّنيا)) بكسر الدال وضمِّها، أي: القريبة. ٢٥٣ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ((الدَّنيئة)) أي: الحقيرة وزناً ومعنىّ. (فصل دهـ) قوله: («تَدَهدَه) تقدَّم في تَدَأْداً. قوله: ((دَهِش)) أي: ذَهِل وزناً ومعنى، ومنه: فدهشت. قوله: ﴿دهانًا﴾ أي: ممتلئة، قاله ابنُ عباس. قوله: ((الدِّهقان)) بكسر أوله وبالضم أيضاً، فارسي معرَّب، أي: رئيس القرية. قوله: ﴿ مُدْهَآَمَتَانِ﴾ أي: سَوْداوان من الرِّيِّ. قوله: ﴿مُدْهِنُونَ﴾ أي: مكذِّبون، مثل: ﴿وَدُواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْ هِنُونَ﴾، كذا في الأصل، وكأنه تفسيرٌ باللازم، وإلا فالإدهان من المُداهَنة، ومنه قوله: ((مَثَلُ المُدهِن في حدود الله)) أي: المصانع فيها. قوله: ﴿أَدْهَى وَأَمَرُ ﴾: أفعل من الداهية. (فصل دو) قوله: ((دَوْحة)) أي: شجرة كبيرة، ومنه: دَوحات المدينة. قوله: ((مِن دارة الكفر)) تأنيث الدار. قوله: «یدُو کون» أي: يخوضون. قوله: ((فيُّدال علينا)) أي: تكون له الدَّولة، وهو الظُّهور. قوله: ((دُووِي)) أي: صُنع له الدواء أو عُولج. قوله: ((دُوْمة الجَنْدل)) بضمِّ الدال وفتحها، وهي قريبةٌ من تبوك. قوله: «دَوِيّ صوته)) أي: رفعُه وتتابعُه. (فصل دي) قوله: ((ديباج)) تقدَّم. قوله: ((دائرة)) أي: دولة، و﴿دَابِرَةُ السَّوْءِ ﴾ العذاب، قاله مجاهد. قوله: ﴿رَيَّارًا﴾ أي: أحداً، وكأنه فَيْعال من الدَّوران. قوله: ((دائس) اسم فاعل من الدَّيْس(١)، وهو دَوْسُ الطعام بعد حصده. (١) كذا في الأصول الخطية، وفي (س): الدياس، وفي كتب اللغة: داس الطعام يدوسه دوساً ودياساً ودياسة = ٢٥٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: ﴿الَّذِيْنِ﴾: أي: الجزاء في الخير والشرِّ، كما تَدِين تُدَان، ومنه: يدانون، وقال مجاهد: ﴿اَلْدِيْنِ﴾: الحساب، ﴿مَدِينِنَ﴾: مُحاسَبين. قوله: «لا يجمعهم دیوان» أي: کتاب حاسب. حرف الذال المعجمة (فصل ذأ) قوله: ((أخذ بذُؤَابتي)) أي: بشعرِ ناصيتي، ويُطلَق على موضعها من الرأس، وقد تُسهِّل الهمزة، وفتحُ أوله خطأ. (فصل ذب) قوله: ((ذُبابه بين ثدييه)) أي: طَرَفُ سيفه. قوله: ((يقتل الذُّباب)) هو الطيرُ المعروف من جُملة الحشرات، وهو جمعٌ، والواحد ذُبابة، وقيل: هو اسمُ جمعٍ، يُقال للواحد فصاعداً. (فصل ذخ) قوله: ((ذُخْرَها)) بالتخفيف، أي: خَبْأها. (فصل ذر) قوله: (ذَرَفت)) بفتح الرَّاء، أي: انصبَّ الدَّمعُ منها. قوله: ((ذَرَّة) بفتح أوله، واحدةُ الذَّر، وهو النَّمل الصغار، وقيل: الهباء الذي يظهر في عین الشمس، وقيل غير ذلك. قوله: ((ذَرْها)) أي: دَعْها، وقوله: ((أن تَذَرَ)) أن تدع. قوله: ((موتاً ذريعاً)) أي: فاشياً كثيراً، أو سريعاً. قوله: ﴿وَالذَّرِيَتِ﴾ قال عليٌّ: الرِّياح، وقال غيره: تَذْرُوه: تُفرِّقه. قوله: ((فذُرُّوني)) بضم الذال(١) وتشديد الراء، فعلُ أمر بالتذرية، ومنه قوله تعالى: ﴿نَذّرُوهُ الْرَّحُ﴾ أي: تفرقه، يُقال: ذَرَتْه الرِّيحُ تَذْرُوه وتُذرِيه: إذا أطارته. = وليس فيها ديساً. (١) في الأصل: بفتح الذال، وفي باقي الأصول: بضم الذال، وهو الصواب، لقوله بعد ذلك: فعل أمر بالتذرية، فقد ذكر عند شرح هذه اللفظة من الحديث (٦٤٨٠) أنه بضم الذال من التذرية، أما بفتحها فهو من الذرّ. ٢٥٥ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ((الذُّرَة)) بضمِّ الذال وتخفيف الراء: نوعٌ من القَطَانيّ(١) ذكره في الزكاة. قوله: ((أُتيَ بِذَرِيرة)) هو نوعٌ من الطِّيب معروف. قوله: (غُرَ الذُّرَى)) أي: بِيض الأعالي، أي: الأَسِمة، وذِروة كل شيء أعلاه، وهو بكسر أوله، ويجوزُ ضمُّه. (فصل ذع) قوله: ((فَذَعَتُّه)) بفتح الذال والعين وتشديد المثناة، أي: خنقتُه، وقيل: غمزتُه غمزاً شديداً. ورُوي بالدال المهملة، أي: دفعتُه بعُنف. قوله: (ذَعَرْتُها)) أي: أفزعتها. وقوله: (ذُعْراً)) أي: فَزَعاً. (فصل ذف) قوله: ((مِسك أذفَر)) أي: ذكِيّ، وهو من الذَّفَر بفتح الفاء، يقال للطَّيِّب الرِّيح وغيرِه، وأما بسكونها وإهمال الدال فخاصٌّ بالكريه الرِّيح. (فصل ذق) قوله: ((ذاقِنتي)) قيل: الذاقنة ثُغرة النَّحر، وقيل: طَرَفُ الْحُلْقوم. قوله: ﴿الْأَذْقَانِ ﴾ قال: هو مجتمع اللَّحیین، الواحد ذِقن. (فصل ذك) قوله: ((أحرقَني ذَكاؤُها)) أي: شِدّة حرها. قوله: ((لا ذاكراً ولا آثِراً)) قال أبو عُبيدة: ليس هو من الذِّكر ضد النسيان، وإنما معناه: قائلاً، کما تقول: ذكرت لفلان حدیث کذا. قوله: ((قَعَدوا إلى المذكِّر)) أي: القاصّ، ووهم من قال: هو الوقت، وكذا من قال: موضع الذِّكر، فضبطه بفتح الميم والكاف وسكون الذال بينهما. قوله: ((مَذاكيره)) أي: ذَكَره، وهو اسمُ واحدٍ بلفظ الجمع، وقيل: المرادُ ذَكَرُه وخُصيتاه، فهو من باب التغلیب. قوله: (يُقاتِل الذِّكْر)) أي: ليُذكرَ بين الناس ويُوصف بالشجاعة، ولفظ الذِّكر يُطلَق على ضدِّ النسيان، وعلى القرآن، والوحي، والحفظ، والخَبَر، والطاعة، والشَّرف، والخَيْرِ، واللَّوح المحفوظ، وكلِّ كتاب مُنزَل من الله تعالى، والنُّطْق بالتسبيح، والتفكُّر بالقلب، والصلاة (١) القطانيّ: جمع قُطنيّة، وهي مأكولات الحبوب. ٢٥٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري الواحدة، ومطلق الصلاة، والتوبة، والغيب، والخُطبة، والدُّعاء، والثناء، والصِّيت، والشُّكر، والقراءة، فهذه زيادةٌ على عشرين وجهاً من كلام الحربيِّ والصَّغاني وغيرهما. قوله: ((ذكَّا)) أي: ذبحه، والتذكية اسمُ للذَّبح الشَرعي، وهو قطعُ الأوداج. (فصل ذل) قوله: ((ذُلْف الأنوف)) بضمِّ الذال وسكون اللام، والاسم الذَّلَف بتحريك اللام(١)، أي: فُطْس الأنوف، وقيل: هو قِصَر الأنف وانبطاحه، وقيل: ارتفاع طَرَفه مع صِغَر أَرنبته. قوله: ((أذلقَتْه الحِجارة)) أي: بلغت به الجَهْدَ، وقيل: معناه: أضعفته. قوله: ﴿لَّا ذَلُولٌ﴾: قال أبو العالية: لم يذَّما العملُ، وليست بذَلول تثيرُ الأرضَ، ولا تعملُ في الحَرْث. (فصل ذم) قوله: ((ذِمّة الله)) أي: ضَمانُه، وقيل: الذِّمام الأمان. (فصل ذن) قوله: (ذَنوباً أو ذَنوبين)) قال: الذَّنوب: الدَّلو العظيمة، وقيل: لا تُسمَّى بذلك إلا إذا كان فيها ماء. وقوله: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبٍ أَصْخَبِهِمْ ﴾ أي: نصيباً، وقال مجاهد: سبيلاً. (فصل ذهـ) قوله: ((الذَّهاب)) بالفتح: المطر، وأما الذهاب بالكسر فمعروفٌ(٢)، ويفتح أيضاً. قوله: ((بذُّهَيْبة)) تصغير ذَهَبة. قوله: ﴿تَذْهَلُ﴾ أي: تُشغَل. قوله: ((أَسْألُ عن ذِهْ)) اسم إشارة للمؤنث، يقال: ذِهِ وذِي وهذه وهذي، والهاءُ للسَّكت. (فصل ذو) قوله: ((خمس ذَوْدٍ)) الذَّود من الإبل: ما بين الاثنين إلى التسع. (١) من قوله: ((بضم الذال)) إلى هنا لم يرد في الأصل، وفي (ف) أثبت فقط: بتحريك اللام، والمثبت من (ع) و(س). (٢) كذا قال الحافظ، والمعروف في كتب اللغة أنَّ الذهاب بمعنى المطر بكسر الذال المعجمة، وقد أورده الفارابي في «معجم دیوان الأدب» ١/ ٤٥٣ في وزن فِعَال بكسر فاء الفعل، کچِرَاب وخضاب وحِلاب. ٢٥٧ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة قوله: ((لأُذُودَنَ)) أي: لأطْردَنَّ. قوله: ﴿ذُوقُواْ﴾ قال: معناه: باشروا وجرِّبوا، وليس هو من ذَوْقِ الفم. قوله: ((ذَوَاقاً) مصدر ذاقَ یَذُوق. (فصل ذي) قوله: ((فإذا هو بذِیخ)) بكسر الذال، بعدها ياءٌ تحتانية، ثم خاء معجمة، هو ذَكَرُ الضِّباعِ. قوله: ((ذات الجَنْب)) قيل: هو السِّل، وقيل: الدُّبَيْلة، وقيل: قَرْحة في الباطن، وقيل: طول المرض. قوله: ((ذات الجيش)) موضع على بَرِيد من المدينة. قوله: ((ذات الرِّقاع)) بكسر الراء: اسمُ شجرة بنَجْد، سُمِّيت بها الغَزْوة، وقيل: اسمُ جَبَل فيه بياضٌ وُمرة، وقيل: لكونهم عصبوا أرجلهم بالرِّقاع. ومال غيرُ واحد إلى أنهما غزوتان. قوله: ((ذات السَّلاسل)) هو موضعٌ بأطراف الشام، كانت به غزوةُ عمرو بن العاص. قوله: ((ذات ◌ِرْق)) مُهَلُّ أهل العِراق. قوله: ((ذات العُشَيرة)) بالمعجمة، وقيل: بالمهملة، مصغراً، هي اسمُ الوقعة التي كانت بالعُشيرة، وهي أول المغازي، ولم يتفق فيها قتال. تنبيه: تكرّر قوله: ذات يوم، وذات ليلة، وذات يده، وذات بينكم، وكلُّه كنايةٌ عن نفس الشيء وحقيقته، وتُطلق على الخلق والصفة، وأصلُها اسم الإشارة للمؤنث، وقد يُجعل ذات اسماً مستقلاً، فيُقال: ذات الشيء. والله أعلم، وسيأتي الكلام على قولٍ خُبيب: ((وذلك في ذات الإله)) في شرح كتاب التوحيد إن شاء الله تعالى مبسوطاً. قوله: ((ذو الخُلَيفة)) هو ميقات أهل المدينة. قوله: ((ذو الخَلَصة)) بفتحات، بیت صنم لدَوْس. قوله: (ذو السُّویقتین» یأتي في حرف السین. ٢٥٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: ((ذو طَوَّى)) بفتح الطاء مقصور، وقيل: بكسر الطاء، وقيل: بضمها، قال الأصمعيُّ: الوادي المقدَّس مقصور، والذي في طريق الطائف ممدود. قوله: ((ذو الطُّفْيَتَين)) يأتي في الطاء. قوله: ((ذو قَرَد)) ماءٌ على نحو يومٍ من المدينة، مما يلي بلادَ غَطَفان. قوله: ((ذو المجاز)) هو سوقٌ من أسواق الجاهلية، وكان بمكان قرب مكة. تنبيه: ((ذو)) جاء بمعنى صاحب، ومنه: (تصل ذا رَحِك))، وقال القاضي عياضٌ في ((المشارق)) هي عند النحاة وأهل العربية إنما تُضاف إلى الأجناس، ولا تصحُّ إضافتُها إلى غيرها، ولا تُثنى عند أكثرهم، ولا تُجمع، ولا تضاف إلى مُضمَر، ولا صفة، ولا ألف ولام، ولا اسم مفرد، ولا مضاف، لأنها نفسها لا تنفك عن الإضافة، ومهما جاء من ذلك كذلك فهو نادرٌ، كقولهم: ((ذوو رأينا))، وقوله: ((إن تَقتُلْ تقتلْ ذا دم))، وكذا ((ذو مال))، وفي التنزيل: ﴿ذَوَا عَدْلٍ مِّنْكُمْ﴾ و﴿ ذَوَاتَآَ أَفَْانٍ ﴾. وقال الزبيدي في ((مختصر العين)) أصل ذُو ذَوَوٌ، لأنهم قالوا في التثنية: ذَوا، قال: وذكره في «اللفیف» بالياء وبالواو في المعتلّ، انتهى. وذكر صاحبُ ((الصحاح)) نحوَه، واستشهد بقوله سبحانه وتعالى: ﴿ ذَوَاتَآ أَقْنَانٍ﴾ وهذا يُعكِّر على ما تقدَّم إلا إن التُزِم أنه من النادر، والله أعلم. والأذواءُ اسم لرؤساء الیمن، مثل: ذي عين، وذي يزن. وأُضيفت إلى مفرد مضاف في رواية الأصيلي في الجهاد، ففيه: ((من أهَلَّ من ذي مسجد ذي الحليفة))، وسقطت «ذي)) من رواية غيره. وتجيء بمعنى ((الذي)) كقولهم: أنا ذو سمعتُ به. حرف الراء (فصل رأ) قوله: ﴿أَثَثَّا وَرِهْيَا﴾: قال ابنُ عباس: الأثاثُ: المال، والرِّئيُ: المنظَر. قوله: ((أرأيت)) معناه الاستخبار، أي: أخبرني عن كذا، وهو بفتح المثناة في الواحد والمثنى ٢٥٩ الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة والجمع، تقول: أرأيتَ وأرأيتَك وأرأيتَكما وأرأيتَكم، ويقال للمؤنث في الجمع بكسر المثناة أو الکاف، وفي الجمع کالأول لکن بنون بدل الميم، وقد يُراد بها الرؤية، فيثنَّی ما قبل علامة المخاطب ويُجمَع. قوله: ((راءَينا المشركين)) بوزن («فاعَلْنا)» من الرؤية، أي: أريناهم بذلك الفعل أنا أقوياء، ولیس هو من الرِّیاء. قوله: ((كريه المَرْآة)) بفتح الميم والمدّ، أي: المنظر، وأما المرآة بكسر الميم فهي التي يُرى فيها الوجه. (فصل ر ب) قوله: ((رَبَّتَها)) أي: سيِّدتَها. قوله: ((يَرُبّني بنو عمّي)) أي: يدبّر أمري ويصير لي ربّاً، أي: سيداً، ومنه قولُ سلمان: تداولني بضعةَ عشرَ من ربِّ إلى ربّ، أي: من سيّدٍ إلى سيّد. قوله: ((الربانيُّون)) أي: العلماء، قيل: سُمُّوا بذلك لعلمهم بالربّ سبحانه وتعالى، وقيل: الرّبَّاني الذي يُربِّ الناس بصِغار العلم قبلَ كِباره، أي: بالتدريج، وقيل غير ذلك، ومنه قوله: ﴿رِبُّّونَ ﴾ واحدُهُ رِبُّّ. قوله: ((يُربِّيها كما يُربِّي)) هو من التربية، وهي القيامُ على الشيء وإصلاحُه. قوله: ((رَبِيبة النبيّ ◌َّ) بوزن فَعِيلة، من التربية، والمراد بها بنتُ امرأته. قوله: ((الرّبابة البيضاء)) أي: الغَمامة. قوله: ((مال رابح)) بالموحدة من الرِّبح، وبالتحتانية، أي: يروحُ الأجر عليه على الدَّوام. قوله: ((مِرْبَد النَّعَم)) بكسر الميم، أي: الموضع الذي تُحبس فيه. قوله: ((الرَّبَذة)) بفتحات: مكانٌ معروف بين مكة والمدينة. قوله: ((مرابض الغَنَم)) جمع مَرْبِض، وهو موضع إقامتها على الماء. قوله: ((الرِّباط)) أي: ملازمة الثَّغر للجهاد، وأصله الحبسُ، كأن المرابطَ حَبَسَ نفسه على هذه الطاعة. ٢٦٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: ﴿ وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ أي: ألهَمناهمُ الصَّبر. قوله: ((من رِباع)) بكسر أوله، جمع رَبْع، وهي الدار المعروفة. وقيل: لا يُقال: رَبْع إلّا لما فيه بناء زائد. قوله: ((رَبَاعِيَتِه)) أي: المقدَّم من أسنانه. قوله: ((ارْبَعوا على أنفسِكم)) أي: الزَموا شأنكم ولا تعجَلوا، وقيل: معناه كُقُّوا وارفُقوا. قوله: ((على أَربِعاءَ)) بكسر الموحدة: جمع رَبيع، وهو الجدوَل. والأربعاء اسمٌ لليوم المخصوص، وهو مثلث الباء. قوله: «رَبَا من أسفلِها)) أي: زاد، وقوله: ﴿وَيُرْبِ الصَّدَقَتِ﴾ أي: يُنمِّيها. قوله: ﴿رَّبِيًا﴾: هو من رَبَا يربُو: إذا زاد. والرِّبا في المعاملة مقصورٌ. قوله: («رَبَا الرَّجُلُ)) أي: أصابه نفَسٌ في جَوْفه، ومنه قوله: «ما لكِ حَشْيَا رابيةً» أي: أصابكِ الرَّبْو، فعلا نَفَسُك. ومنه سُمِّيت الرَّبْوة لِمَا ارتفع من الأرض، وقوله: ﴿وَرَبَتْ﴾ أي: ارتفعت. (فصل رت) قوله: ((رتعت، وترتع)) أي: تأكل وهي مُطْلَقة. قوله: ﴿رَتْقًا ﴾ أي: مُلتصِقة. قوله: ((يُرِّل القرآن)) أي: لا يستعجل في قراءته. (فصل ر ث) قوله: «یرثي له)) أي: یتوجّع. (فصل رج) قوله: ((وأَرجاً أمرَنا)) أي: أخّره، وكذا قوله: ﴿تُرْجِى﴾ أي: تُؤخّر. قوله: ((عُذَيْقُها المَرَجَّب)) الرُّجْبة بضم الراء وسكون الجيم: البناء الذي تُحاط به النخلة مخافة أن تسقط. قوله: ((رَجَب مُضَر)) هو الشهرُ، نُسِبَ إلى مُضَرَ لتعظيمهم له. قوله: ((حتى يَرتجَّ)) أي: يتحرك ويضطرب، وفي قوله: ﴿رُخَّتِ﴾ أي: زُلْزِلت.