النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة البَرْقاني في كتاب ((المصافحة)). قوله: باب صلاة النوافل جماعة: ذكره أنس وعائشة، وقد وصل حديثهما من طرق. متابعة عبد الوهاب عن أيوب، وصلها مسلم. زيادة ابن نُمَير عن عبيد الله بن عُمر، في ((مسند أبي بكر بن أبي شيبة)»، ووصلها مسلم أيضاً. ((أبواب العمل في الصلاة)) قوله: باب من رجع القَهقَرى في صلاته أو تقدم بأمر ينزل به: رواه سهل بن سعد عن النبي وَّ، هو موصول عنده في الجمعة. رواية الليث، عن جعفر بن ربيعة في قصة جُريج الراهب وأمِّه، وصلها الإسماعيلي وأبو نعيم وغيرهما. رواية النَّصْر بن شُمَيل، عن شعبة ((فذَعَتُّه)) بالذال المعجمة، وصلها مسلم. قوله: ويذكر عن عبد الله بن عمرو قال: نفخ النبي قال﴾ في سجوده في كسوف، وصله أحمد والترمذي وابن خزيمة وابن حبان. قوله: باب من صفق جاهلاً مِن الرجال في صلاته لم تَفسُد: فیه سهل بن سعد، وصله بعد بابین. رواية هشام عن ابن سيرين في النهي عن الخَصْر في الصلاة، وصلها أحمد، وأصل الحديث عند المؤلف. رواية أبي هلال عنه وصلها الدار قطني في ((الأفراد)). متابعة ابن جُريج عن ابن شهاب في التكبير، وصلها أحمد والسَّرَّاج والطبراني. قوله: باب الإشارة في الصلاة: قالہ کُریب عن أُمِّ سَلَمة، وصل حديثها بَعدُ بیاب. ((كتاب الجنائز)) متابعة عبد الرزاق عن مَعمَر، وصلها مسلم، ورُوِّيناها عاليةً جداً في ((جزء الذهلي))، ورواية سلامة بن رَوْح عن عُقَيل لم تقع لي بعد. رواية نافع بن يزيد عن عقيل، وصلها الإسماعيلي. ومتابعة شُعيب عن الزُّهري وصلها المؤلف في الشهادات. ومتابعة عمرو بن دينار عنه وصلها ابن أبي عمر العَدَني في ((مسنده)) ٦٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري عن سُفيان بن عُيَينة عنه. ومتابعة معمر وصلها المؤلف في التعبير. متابعة ابن جُرَيج عن ابن المنكدر، وصلها مسلم. حديث أبي رافع، عن أبي هريرة: ((ألا آذنتُموني به))، وصله المؤلف بتمامه في باب کَنْسِ المسجد. رواية شَريك عن ابن الأصبهاني، وصلها أبو بكر بن أبي شَيْبة، ورُوِّيناها في الجزء الثاني من (فوائد)) ابن أخي مِيمِي(١). قول ابن عباس: المسلم لا يَنجس حياً ولا ميتاً، ذكره سعيد بن منصور وابن أبي شيبة موقوفاً. ووصله الحاكم مرفوعاً، ورواه البيهقي مرفوعاً وموقوفاً. حديث ((المؤمن لا يَنجس))، أسنده المؤلف في باب الجُنُب يَمشي في السوق في الطهارة، من حديث أبي رافع عن أبي هريرة. رواية وكيع عن سفيان في حديث أم عَطِيّة، وصلها الإسماعيلي. قوله: باب قول النبي ◌َالَ: «يُعذّب الميت ببعضِ بکاءِ أَهلِه علیه)) وصله من حديث ابن عباس عن عُمر. حدیث «گُلُّگُم راع»، وصله في مواضع من حديث ابن عمر. حديث ((لا تُقتلُ نفس ظُلماً إلا كان على ابنِ آدم الأول كِفِلٌ مِن دَمِها)» الحديث، وصله مِن حديث ابن مسعود في بدء الخلق. متابعة عبد الأعلى - وهو ابن حَمَّاد - عن يزيد بن زُرَيع، وصلها أبو يَعلى في ((مسنده)) عنه. ورواية آدم عن شعبة رُوِّیناها في «حدیثه)) مِن طریق إبراهيم بن دِیْزِیل، عنه. وروایة التگم بن موسی عن یحیی بن حمزة، وَصَلها مسلم عنه، وابن حبان في ((صحیحه))، عن أبي يعلى عن الحَكَم. (١) ضُبط في الأصل بكسر الميمين وياء ساكنة بينهما، وابنُ أخي ميمي لقبُ محمد بن عبد الله بن الحسين البغدادي الدقّاق، أحد الثقات، ترجم له الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ١٦/ ٥٦٤. وتحرَّف في (س) إلى: سمي ٦٣ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة قوله: باب قول النبي ◌َّ: ((إنا بك لمحزونون))، هو طرف من قصة موتٍ إبراهيم وَلَدٍ النبي ◌ٍُّ مِن مارِية، وقد ذُكِرَ في رواية سليمان بن المغيرة الآتية. وحديث ابن عمر ((تدمع العین))، وصله بعدُ بباب. ورواية موسى بن إسماعيل عن سليمان بن المغيرة، وصلها البيهقي في ((الدلائل)). زيادة الحمیدي عن سفيان ((أو توضع»، وصلها أبو نُعَیم في «مُستخرجه)) من طريق الحميدي. رواية أبي حمزة - وهو السُّكَّري - عن الأعمش في قصة قيس بن سَعد وسهل بن حُنَيف، وصلها أبو نُعيم. ورواية زكريا عن الشعبي وصلها سعيد بن منصور. ورواية أبي الزبير، عن جابر: كنت في الصف الثاني، وصلها النسائي وابن بِشْران، وأصله في مسلم. حديث ((من صلى على الجنازة))، وصله المؤلف مِن حديث أبي هريرة. حديث ((صلوا على صاحبكم))، وصله مِن حديث سَلَمة بن الأكوع. حدیث «صلوا على النَّجاشي))، وصله مِن حديث جابر. رواية يزيد بن هارون، عن سَلِيم بن حَيَّن في حديث جابر في الصلاة على النجاشي، وصلها المؤلف في هجرة الحبشة. ومتابعة عبد الصمد عنه وصلها الإسماعيلي. ورواية ابن المبارك، عن فليح، وَصَلها الإسماعيلي. رواية سليمان بن كثير عن الزهري، وَصَلها الذُّهْلی. حديث أبي هريرة في ((الإذخر لقبُورنا وبُيُوتنا»، هو طَرَف مِن حديثه، وصله المؤلف في اللُّقَطَة وغيرها. وروايةُ أبان بن صالح عن الحَسَن بن مُسلِم، رواها البخاري في ((التاريخ الكبير)) وابن ماجه. ورواية مجاهد عن طاووس، وصلها المؤلف في الحج. ٦٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: وقال: الإسلام يعلو ولا يُعلَى. هكذا هو غير مَعزوِّ لقائل، وقد وصله الدارقطني ومحمد بن هارون الرُّوياني في ((مسنده)) والخَليلي في ((فوائده))، كلهم من طريق عائذ بن عَمرو المزَني، زاد الخليلي في روايته: وكان ممن بايع تحت الشجرة. وفي حديثه قصة. رواية شُعيب عن الزهري في قصة ابن صَيَّد، وَصَلها المؤلف في الأدب. ورواية عُقَيل عنه وصلها في الجهاد(١)، وكذا رواية معمر. ورواية إسحاق الكلبي وَصَلها الذُّهلي. قوله: وقال حَجَّاج بن مِنهال: حَدَّثنا جرير بن حازم، وصله المؤلف في ذكر بني إسرائيل، قال: حدثنا محمد، حدثنا حجاج، وسياقَةُ الموصول أتمّ. قوله: وقال عَفَّان: حدثنا داود بن أبي الفُرات، كذا في بعض الروايات، وفي بعضها: حدثنا عفان، و كذا وَصَلہ أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان. حديث ابن عمر في كراهية الصلاة على المنافقين، وَصَله في الجنائز أيضاً في قِصّة عبد الله بن أُبيِّ ابن سَلَول. قوله: زاد غُندَر - يعني عن شعبة: سمعت الأشعث يقول -: ((عذاب القبر حق))، وصله النسائي. رواية النضر عن شُعْبة عن عَون بن أبي جُحَيفة، وصلها إسحاق بن راهويه والبيهقي في ((البعث والنشور)). حديث أبي هريرة: ((من مات له ثلاثةٌ مِن الولد لم يَبلُغوا الحِنث ... )) الحديث، تقدم ذكر مَن وَصَله في أوائل الجنائز مِن رواية شَريك عن ابن الأصبهاني، وقد رواه بهذا اللفظ أبو عَوَانة في ((صحيحه)) من حديث أنس بن مالك. قوله: في حديث سَمُرة بن جُندُب في رؤيا النبي وَّ: وقال يزيد بن هارون ووَهْب بن جریر: ((وعلى شط النهر رجل»، رَوَی حدیث یزید بن هارون أحمد في «مسنده)) عنه، ووصل (١) رواية عقيل في كتاب الجهاد برقم (٣٠٣٣)، وهي معلقة وليست موصولة، وذكر الحافظ في ((الفتح)) أن الإسماعيلي وصلها في ((مستخرجه)). ٦٥ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة حديث وَهْب بن جَرير مسلم والترمذي مختصراً، وساقه أبو عَوَانة في (صحيحه))، وفيه هذا اللفظ المعلق. قوله: وقال بعض أصحابنا عن موسى بن إسماعيل: كَلَّوب حديد، وصله الطبراني في ((الكبير)) عن العباس بن الفَضْل، عن موسى. متابعة علي بن الجعد عن شعبة في حديث عائشة ((لا تَسبُّوا الأموات))، وصلها المؤلف في کتاب الرقاق عنه. ومتابعة محمد بن عَرعَرة وابن أبي عَدي، عن شعبة، لم أقف عليهما، وكذا رواية عبد الله بن عبد القُدّوس ومحمد بن أنس، عن الأعمش. ((كتاب الزكاة)) حديث ابن عباس عن أبي سفيان، تقدَّم في بدء الوحي، وهو في التفسير بهذه الزيادة. رواية سليمان بن حرب وأبي النُّعمان عن حماد في قصة وفد عبد القَيْس، وصلهما المؤلف، أما حديث سليمان ففي المغازي، وأما حديث أبي النعمان ففي الخمس. ورواية بهز بن أَسَد، عن شعبة، وصلها المؤلف في الأدب. متابعة سليمان - وهو ابن بلال - عن عبد الله بن دينار، تأتي في التوحيد، وكذا رواية وَرْقاء عن ابن دينار. ورواية مسلم بن أبي مريم عن أبي صالح رُوِّيناها في ((كتاب الصِّيام)) ليوسف بن يعقوب القاضي، ورواية زيد بن أسلم عنه وصلها مسلم من حديث ابن وهب عن هشام بن سعد عنه. ورواية سُهيل بن أبي صالح عن أبيه، وَصَلها مسلم أيضاً. حديث أبي هريرة: ((ورجل تَصدَّقَ بصدقة فأخفاها))، وصله المؤلف بَعدُ ببابين مطوَّلاً. حديث أبي موسى: ((هو أحد المتصدقَين))، وصله المؤلف بعد أبو اب. حديث: ((من أخذ أموالَ الناس يُريد إتلافها أتلفه الله))، وصله المؤلف مِن حديث أبي هريرة في باب الاستقراض. حديث نهي النبي وَلّ عن إضاعة المال، هو طرفٌ مِن حديث المغيرة بن شُعْبة، ٦٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري وصله المؤلف في الصلاة. قوله: قال كعب: قلت: يا رسول الله، إن من تَوبَتي أن أنخِلَع مِن مالي صدقةً ... الحديث، هو طرف مِن قصة توبة كعب بن مالك، وقد وَصَله بتمامِه في المغازي في غزوة تبوك. قوله: كفعل أبي بكر حين تصدَّق بماله، وكذلك آثرَ الأنصارُ المهاجرينَ، أما قِصَّة أبي بكر فوصلها أبو داود والترمذي والحاكم من حديث عمر بن الخطاب، ورويناه بعلو في مُسنَدَي عبد بن حُميد والدارمي. وأما إيثار الأنصار فسيأتي في كتاب الهِبة إن شاء الله تعالى. متابعة الحسن بن مسلم عن طاووس في الجُبَّتين، وصلها المؤلف في اللباس، ورواية حَنظلة عنه يأتي الكلام عليها هناك، ورواية الليث عن جعفر بن ربيعة لم أجدها. قوله في باب العَرْض في الزكاة: وقال طاووس: قال معاذ لأهل اليمن ... الحديث، وصله یحیی بن آدم في كتاب الخراج. حديث: ((وأما خالدٌ فقد احتَبَس أَدراعَه))، وصله المؤلف مِن حديث أبي هريرة بعد قليل. حديث: ((تصدَّقْن ولو مِن حُلِيّكن))، وصله المؤلِّف مِن حديث أبي سعيد في العيدين. قوله: باب لا يُجمَع بين مُتَفَرِّق، ولا يُفرَّق بين مُجتَمِع، ويُذكر عن سالم عن ابن عمر عن النبي ◌ُّي مثله، وصله أبو يَعلى وأحمد وأبو داود والترمذي في حديث طويل، وروِّيناه في ((مسند)) الدارمي و((صحيح)) ابن خزيمة مختصراً. حديث أبي بكر وأبي ذر وأبي هريرة في زكاة الإبل، أسند المؤلف الأحاديث الثلاثة في الزكاة، وحديث أبي ذر أيضاً في النذر. رواية الليث عن عبد الرحمن بن خالد في قول أبي بكر: لو مَنَعوني عَنَاقاً، وصله الذُّهلي في ((الزهریات)». حديث أبي حُميد في قصة ابنِ اللَّتِيَّة، وصله المؤلف في الهبة وغيرها، وقد تقدم في الصلاة. رواية بُكَير - وهو ابن عبد الله بن الأَشَجِّ - عن أبي صالح عن أبي هريرة في الترهيب ٦٧ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلّقات مرفوعة وموقوفة مِن منعِ الزكاة نحو حديث أبي ذر، وصلها مسلم، ورُوِّيناها بعُلُوّ في ((مستخرج)) أبي نُعيم. حديث: ((له أجران، أجر الصدقة والقرابة))، وهو طرف مِن حديث زينب امرأة عبد الله ابن مسعود في سؤالها عن الصدقة على زوجها، وقد وصله المؤلف بعد ثلاثة أبواب. متابعة رَوْح عن مالك، تأتي في البيوع. ورواية يحيى بن يحيى أسنَدَها المؤلِّف في الوكالة. ومتابعة إسماعيل أسندها في تفسير سورة آل عمران، وسيأتي الكلام في الاختلاف عليه في الوصايا. قوله: باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحَجْر، قاله أبو سعيد عن النبي ◌َّێ، قد وصله في الباب الذي قبله. حديث ((إن خالداً احتبسَ أَدْراعَه)) يأتي قريباً. قوله: ويُذكر عن أبي لاسٍ قال: حَمَلَنا النبيُّ وٍَّ على إبل الصدقة. وصله أحمد وإسحاق في مُسنَدَيهما، وصححه ابن خزيمة والحاكم، ووقع لنا عالياً في ((المعرفة)) لابن مَنْدَه. متابعة ابن أبي الزناد عن أبيه في قصة العَبَّاس بن عبد المطلب، وصلها أحمد بن حنبل وأبو عُبَيد في كتاب ((الأموال)). ورواية ابن إسحاق(١) عن أبي الزناد وصلها الدار قطني. ورواية ابن جريج، قال: حُدِّثت عن الأعرج، وصلها عبد الرزاق في ((مصنفه)) وخالف الناس في ابنِ جَميل، فجعل مكانَه أَبًا جَهم بن حُذَيفة. زيادة عبد الله بن صالح عن الليث في الشفاعة العظمى، وصلها البزار والطبراني في ((الأوسط)) وابن منده في كتاب ((الإيمان)) له. ورواية مُعَلَّى - وهو ابن أَسَد - عن وُهيب، وصلها يعقوب بن سفيان عنه، ورُوِّيناها بعُلُوٌّ في ((أمالي)) ابن البَخْتَري. رواية سليمان - وهو ابن بلال - عن عمرو بن يحيى، وصلها المؤلف في الحج. ورواية سليمان أيضاً عن سعد بن سعيد الأنصاري، وصلها أبو علي أحمد بن الفضل ابن خُزيمة في «فوائده))، ومن طريقه أخرجها الحافظ الضياء في ((الأحاديث المختارة)). (١) في (ع) و(س): رواية إسحاق بن راهويه، وهو خطأ. ٦٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: كما رَوَى الفضل بن عباس: أنَّ النبي ◌َّ- لم يُصَلِّ في الكعبة، وصله أحمد في ((مسنده)) من حديث الفضل. وحديث بلال وصله المصنف في الحج. رواية أبي داود، قال: أنبأَنا شعبة، هي في ((مسنده). قوله: وإنما جَعَلَ النبيُّ ◌َّ يه في الركاز الخمس، وصله من حديث أبي هريرة وأبي سعيد. رواية اللیث عن جعفر بن ربيعة، تأتي في البيوع. متابعة أبي قلابة، عن أنس في قصة العُرَنِيين، وصلها في الجِهاد وغيره. ومتابعة محُميد عنه عند مسلم والنسائي وأبي داود وابن ماجه وابن خُزَيمة، ووقعت لنا بُعُلُوّ في ((جزءٍ» أبي مسعود الرازي، وفيه نُكتة ذكرتُها في كتاب ((المُدْرَج)). ومتابعة ثابت وصلها المؤلِّف في کتاب الطب. ((كتاب الحج)) حديث أنس أن النبي وَل ◌ِّ أهَلَّ مِن ذي الحُلَيفة، وصله المؤلف في باب مَن بات بذي الحليفة حتّى أصبَح، وحديث ابن عباس في ذلك وَصَله في باب ما يَلبَس المحرِمُ من الثياب. رواية أبان - وهو العطار - عن مالك بن دينار، وصلها أبو نُعَيم في ((المستخرج))، ووقعت لنا بعُلُوّ في الجزء الأول من حديث أبي العباس بن نَجيح. رواية محمد بن أبي بكر المقَدَّمي، عن يزيد بن زُرَيع، وقع في رواية أبي ذر الهَرَوي: ((حدثنا محمد بن أبي بكر))، ولكن عَدَّها الضِّياء المقدسي مِن المعلّقات، وأخرجها في كتاب ((الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين أو أحدهما)) مِن مُسند أبي يعلى ((ومُعجم الطبراني الكبير)). رواية ابن عيينة عن عمرو بن دينار، رواها سعيد بن منصور وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) والإسماعيلي، وقد وقعت لنا مِن وجه آخر مُتَّصلة بَيَّناها في ((الكبير)). قوله: باب قول النبي وَّةِ: ((العقيق وادٍ مُبارَك))، وصله في الاعتصام. رواية أبي عاصم عن ابن جُريج، في بعض الروايات: حدثنا أبو عاصم. ٦٩ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة رواية بعضهم عن أيوب، عن رجلٍ، عن أنس، أوردَها المؤلف في باب نحر البُدْن قائمةً. قوله: باب من بات بذي الحليفة حتى أصبح، قاله ابن عمر عن النبي ێ، وصله قبل أبواب. : متابعة أبي معاوية عن الأعمش في حديث التَّلْبية، وصلها مُسدَّد في ((مسنده))، والجَوْزَقي في ((المتفق)). ورواية شعبة وَصَلها أحمد وأبو داود الطيالسي. رواية أبي مَعمَر عن عبد الوارث، وَصَلها أبو نُعَيم في ((المستخرج)). ومتابعة إسماعيل ابن عُليَّة عن أيوب وصلها المؤلف بعد. قوله: باب مَن أهلَّ في زمن النبيِِّ كَإِهْلالِ النبي ◌ََّ، قاله ابن عمر عن النبيِ وَّه وصله المؤلِّف في باب بَعْث النبي ◌َّ عليّاً إلى اليمن مِن آخر المغازي. زيادة محمد بن بكر عن ابن جُريج، وَصَلها أيضاً في الباب المذكور. حديث ابن عباس: مِن السُّنة أن لا يُحِرِم بالحج إلا في أشهر الحج، وَصَلَه ابن خزيمة في ((صحيحه) والدار قطني والحاكم، ورويناه عالياً في الجزء الثاني من («حديث أبي طاهر المخلِّص)». رواية أبي كامل فُضَيل بن حُسين الجَحْدَري عن أبي مَعْشَر - وهو البَّراء، واسمه یوسف ابن يزيد - عن عُثْمان بن غياث، وصلها الإسماعيلي في ((مستخرجه)) وأبو نعيم، ووقع عندهما: عن أبي مَعْشَر، عن عثمان بن سعد. رواية أبي معاوية عن هشام بن عروة، وصلها مسلم والنسائي. رواية سَلامة بن رَوح عن عُقَيل، وصلها ابن خُزيمة في ((صحيحه))، ورواية يحيى بن الضحاك ــ وهو البابْلُتِّي - عن الأوزاعي وَصَلَها أبو عوانة في ((صحیحه). متابعة أبان العطار عن قتادة، وصلها أحمد بن حنبل، ومتابعة عِمران القَطَّان، وصلها أحمد وأبو يعلى وابن خزيمة. ورواية عبد الرحمن بن مَهْدي عن شعبة وَصَلها أحمد أيضاً. قوله: باب هَدْم الكعبة، قالت عائشةُ عن النبيِ وَِّ: ((يغزو جَيشٌ الكعبةَ فِيُخسفُ ٧٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري بهم))، سيأتي في أوائل الصوم. متابعة الليث عن كثير بن فَرقَد، وصلها النسائي. متابعة الدَّرَاوَرْدي عن ابن أخي ابن شِهاب، وَصَلها الإسماعيلي. قصة ابن عباس ومعاوية في استلام الأركان، وَصَلها أحمد والطبراني والترمذي والحاكم. متابعة إبراهيمَ بن ◌َهْمان عن خالد الحَذَّاء، وَصَلها المؤلف في الطلاق. حدیث عطاء: طاف نساءُ النبي ێ مع الرجال، وفيه قصة، وقع في کثیرٍ من الروايات: قال عمرو بن علي، وفي رواية أبي ذر وغيرِه قال لي عَمرو بن علي، وكذا أخرجه البيهقي من رواية حماد بن شاكر عن البخاري، قال: قال لي عمرو بن علي. وأخرجه أبو نُعيم في ((مستخرجه)) من طريق البخاري قال: قال لي عمرو بن علي. ثم قال بعدَه: هذا حديث عزيز ضَيِّق المخرَج. رواية عبدان حدیث الإسراء، وقع في كثيرٍ من الروايات: قال عبدان. وفي رواية أبي ذر: قال لي عبدان، ووصلها الجَوْزَقي في ((المتَّفْق)). قوله: زاد الحُمَيدي عن سفيان، كذا رُوِّيناه في («مسند الحُمَيدي)). قوله: قال أبو الزبير عن جابر: أهْلَلنا مِن البطحاء، وصله أحمد ومسلم. ورواية عُبيد ابن جُريج عن ابن عمر وصلها المؤلِّف في اللباس. ورواية عبد الملك عن عطاء وصلها مسلم. باب الجمع بين الصلاتين: قال الليث: حدثني عُقَيل ... إلى آخره، وصله الإسماعيلي. قوله في باب التمتع: قال آدمَ ووَهْب وغُندرٌ، عن شعبة: عُمرةٌ متقبلة، أما رواية آدم فوصلها في باب التمتع والقران، وأما رواية وَهْب فوصلها البيهقي، وأما رواية غُنْدَر فأخرجها أحمد عنه. قوله: باب إشعار البُدْن، قال عروة عن المِسْور: قَلَّد النبيُّ وَِّ الهَدْيَ، هذا طَرَف من حديث طويل وَصَله المؤلف في الشروط. ٧١ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة متابعة محمد بن بَشَّار عن عُثمان بن عُمر لم أقف عليها، لكن أخرجه الإسماعيلي من هذا الوجه. باب نحر الإبل مُقيَّدةً: رواية شُعْبة عن يونس وَصَلها إسحاق بن راهويه في ((مُسنَدَه))، ووقع لنا بعلو في((المناسك)) للحَربي. باب الذبح قبل الحلق: رواية عبد الرحيم بن سليمان الرّازي وصلها الإسماعيلي والطبراني في ((الأوسط))، ورواية القاسم بن يحيى لم أقف عليها، رواية عفان أخرجها أحمد بن حنبل عنه، ورواية حماد بن سلمة عن قيس وَصَلها النسائي والطحاوي وابن حبان. باب الحلق والتقصیر: حدیث اللیث عن نافع وصله مسلم وغيره، وحدیث عُبيد الله وصله مسلم. باب الزيارة يوم النحر: حديث أبي الزبير عن عائشة وابن عباس، وصله أبو داود والترمذي. وحديث أبي حسان وصله الطبراني في ((الكبير)) والبيهقي، وحديث عبد الرزاق عن عبيد الله بن عمر في ((مستخرج)) الإسماعيلي. وحديث القاسم عن عائشة في قولها: حاضت صفيةٌ، وصله المؤلِّف بمعناه، وحديث عروة وَصَله المؤلف في المغازي، وحديث الأسود وَصَله في باب الإدلاج مِن المخَصَّب. باب الفُتيا على الدابة: حديث مَعمَر وصله أحمد بن حنبل ومسلم. باب الخُطبة أيام مِنى: متابعة ابن عيينة رواها أحمد في ((مسنده)) عنه، ووصلها مسلم. وحديث هشام بن الغاز وصله أبو داود وابن ماجه، ووقع لنا عالياً في ((حديث)) الفاكهي. باب أصحاب السقاية: حديث أبي أُسامة وَصَلَه مسلم، وحديث أبي ضَمْرة وصله المؤلف في باب ما جاء في سِقاية الحاج، وحديث عُقبةَ بن خالد وصله ... (١). (١) وقع هنا بياض في الأصل و(ف)، وفي (ع) و(س): وصله مسلم، وهو خطأ، وقد ذكر الحافظ في ((الفتح)) عند الحديث (١٧٤٥) أن الذي وصل رواية عقبة هو عثمان بن أبي شيبة في ((مسنده)). ٧٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري باب رمي الجمار: وقال جابر: رمى النبي ◌َّه يوم الأضحى، ورَمَى بعد ذلك بعد الزوال، وصله مسلم، وابن خزيمة، وابن حبان من طريق عبد الملك بن جُريج، عن أبي الزبير، عن جابر. باب رمي الجمار بسبع حَصَيَات، وباب يُكبِرِّ مع كل حَصَاة، وباب مَن رمى جمرة العقبة ولم يقف: قال في كل منها: رواه ابنُ عمر، وحديث ابن عمر في هذا كله وَصَله المؤلف في باب مَن رمى الجِمار، ولم يقف: من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. باب الدعاء عند الجمرتین: قال محمد: حدثنا عثمان بن عُمر، عن يونس، عن الزهري، وصله الإسماعيلي من حديث أبي موسى محمد بن المثَّى. باب طواف الوداع: مُتابعة الليث وَصَلَها الطبراني في «الأوسط)) وسَمّويه في ((فوائده)). باب إذا حاضت بعدما أفاضت: رواية خالد وصلها البيهقي، ورواية قتادة وصلها الإسماعيلي. وحديث أفلح عن القاسم، وصله مسلم(١). وحديث مُسدّد عن أبي عوانة رُوِّيناه في ((مسنده))، ورواية جرير عن منصور وصلها المؤلف في باب التمتع والقران والإفراد. باب من نزل بذي طُوَّى: حديث محمد بن عيسى عن حماد عن أيوب، وصله الإسماعيلي. باب الإدلاج من المحصَّب: حديث محمد عن مُحاضِر وَصَله الإسماعيلي وأبونُعيم من طريق الحسن بن سفيان، عن محمد بن عبد الله بن نُمَیر. ((العُمرة)» باب من اعتمر قبل الحج: حدیث إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق: حدثني عِكرمة بن خالد، وَصَله أحمد بن حنبل عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه. (١) رواية أفلح عن القاسم لم نقف عليها في ((صحيح البخاري))، ولم يرها أيضاً الحافظ ابن حجر كما جاء في ((تغليق التعليق)) ١١٣/٣، وإنما ذكرها تبعاً للمزي حيث ذكرها في ((تحفة الأشراف)) ١٢/ ٢٥٤ معزوَّة للبخاري. ٧٣ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة باب يَفعل في العمرة ما يفعل في الحج: رواية أبي معاوية وَصَلها مسلم، ورواية سُفيان - وهو الثوري - رُوِّیناها في ((جامعه)). باب متى يَحِلُّ المعتَمِر، وقال عطاء، عن جابر، وصلها المؤلّف في باب تقضي الحائض المناسكَ إلا الطوافَ. باب مَن أَسرَعَ ناقتَه: زيادة الحارث بن عُمَير، عن حُميد: حَرَّكها مِن حُبِّها، وصلها أحمد ابن حنبل وأبوبكر بن أبي شيبة في مسندیهما. باب لا يُعضَد شجرُ الحَرَم: حديث ابن عباس وَصَله المؤلف قبل أبواب. باب لا يحل القتال بمكة: حديث أبي شُريح وَصَله المؤلف في الباب الذي قبله. باب ما يُنهى مِن الطيب للمُحرِم: رواية موسى بن عُقبة وصلها النسائي، ورواية إسماعيل ابن إبراهيم بن عُقبة وصلها أبو الحسين بن بِشْران في ((فوائده))، ووقعت لنا بعُلُو عنه. ورواية جُوَيرية وصلها المؤلف في اللباس، وليس فيه مقصودُ الترجمة، ووصله أبو يعلى بتمامه. ورواية ابن إسحاق وصلها أحمد بن حنبل وأبو داود والحاكم في ((مستدركه)). وحديث عُبيد الله بن عمر وصله النسائي وابن خزيمة، وحديث مالك في ((الموطأ))، ورواية ليث بن أبي سُليم لم أقفْ عليها. باب حج الصبيان: رواية يونسَ عن الزُّهري وصلها مسلم. حديث ابن جُريج عن عطاء وصله المؤلف في باب العمرة في رمضان، ورواية عُبيد الله ابن عمرو وصلها أحمد بن حنبل وابن ماجه. «فضل المدینة)» حدیث معمر عن الزهري وصله المؤلف في الفتن، وحدیث سلیمان بن كَثير وصله المؤلف في كتاب ((بِّ الوالدين)) خارج ((الصحيح)). حدیث عُثمان بن عمر عن يونس، في ((الزهريات)). (كتاب الصوم)) قوله: قال النبي ◌َّ: «مَن صام رمضان)) وصله في الباب الذي بعده. قوله: وقال - يعني النبي وَلَهــ: ((لا تَقَدَّموا رمضانَ))، وصله مسلم بهذا اللفظ، وهو ٧٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري عند المؤلف بلفظ: ((لا يَتَقَدَّمن أحدُكم رمضانَ بصوم يوم أو يومين)) الحديث. قوله: وقال غيره، عن الليث: حدثني عُقيل ويونس، وصله الإسماعيلي من رواية كاتب الليث عن الليث عن عُقَيل، باللفظ الذي ذكره المؤلف، وكذا أورده الذَّهلي في ((الزهريات)) عن أبي صالح عن الليث عن يونس قال ... نحو لفظ عُقَيل. باب من صام رمضان إيماناً واحتساباً ونيّة، وقالت عائشة عن النبي وَليّ: ((يُبعَثون على نياتهم))، هذا طرف مِن حديثٍ وصله المؤلف في البيوع في باب ما ذُكِر في الأسواق. باب قول النبي ◌ُّ: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا)) هذا الحديث أورده مسلم بهذا اللفظ، وأما البخاري فأورده بلفظ: ((إذا رأيتموه فصوموا)). ورواية صِلَةَ عن عمَّار في صوم يوم الشك، وَصَلَها ابنُ خُزيمة وابن حبان في ((صحيحهما)) والأربعة، وأحمد في «مسنده))، والحاكم في ((مستدركه)). باب قول الله عز وجل: ﴿وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ﴾ [البقرة: ١٨٧]، فيه البراء، يُشير بذلك إلى حديثه المشهور في نزول الآية، وهو موصول في الباب الذي قبله وفي غيره. باب الصائم يُصبِح ◌ُنُباً: رواية همام عن أبي هريرة وصلها أحمد في ((مسنده)). وحديث عُبيد الله - ويقال عبد الله - بن عبد الله بن عمر في ((مسند الشاميين)) للطبراني وفي ((السنن الكبرى)) للنسائي. قوله في باب اغتسال الصائم: ويُذكر عن النبي وَلَّ أنه اسْتاكَ وهو صائم. وفي باب السِّواك للصائم، ويُذكر عن عامر بن ربيعة قال: رأيتُ النبيِ وَلِّ يَستاكُ وهو صائم، وصله أحمد وأبو داود والترمذي وابن خُزيمة والدار قطني وغيرهم مِن طريق عاصم بن عُبيد الله - وهو ضعيف - عن عبدِ الله بن عامر عن أبيه، ووقع لنا بعلو في ((مسند)) عبد بن حميد. وحديث أبي هريرة رواه ابنُ خُزيمة بهذا اللفظ. وحديث جابر رواه ابن عَدي في ((الكامل)). وحديث زيد بن خالد رواه أحمد وأصحاب السنن الثلاثة، وحَكَى الترمذي عن البخاري أنه صححه. وحديث عائشة رواه النسائي وابن حبان وغيرهما. ٧٥ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة باب قول النبي ◌ََّ: ((إذا توضأَ فليستَنَشِقْ بمَنخِرِه الماءَ)»، هذا الحديث لم يُسنِده البخاري، ووَصَله مسلم، ووقع لنا عالياً في ((صحيفة)) همام، عن أبي هريرة. باب إذا جامع في رمضان، ويُذكر عن أبي هريرة رَفَعه: ((من أفطر يوماً مِن رمضان ... )) الحديث، وصله أصحابُ ((السنن)) من حديث أبي المطوِّس عن أبيه عن أبي هريرة، ووقع لنا بعلو في ((مسند)) الطيالسي، وفيه اضطراب، ورواه الدار قطني من وجه آخرَ ضعيف. قوله في باب الحجامة للصائم: ويُذکر عن أبي هريرة: إذا قاء یفطر، يُشير إلى حديث هشام بن حَسَّان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من ذَرَعه القَيء وهو صائم فليس عليه قَضاء، ومَن استقاء فليَقضٍ)) وقد رواه أصحابُ السنن من هذا الوَجه، وقال الدارمي: قال عيسى بن يُونُس: زعم أهلُ البصرة أن هشاماً وَهِم فيه. وحديث الحسن عن غير واحدٍ: ((أفطر الحاجِمُ والمحجوم))، وصله البيهقي، وفي بعض النسخ مِن البخاري: قال لي عياش. وفي ((التاريخ)) حدثني عياش، والله أعلم. ورواية شبابة عن شعبة، في ((غرائب شعبة)) لابن منده. باب الصوم في السفر: متابعة جرير وصلها المؤلف في الطلاق، ومتابعة أبي بكر بن عياش وصلها أيضاً في باب تَعجِيل الإفطار. باب ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾: حديث ابن عمر أسنده المؤلف في الباب مختصراً، والطبري(١) في ((تفسيره)) وفيه المقصودُ. وحديث سلمة وَصَله المؤلف في تفسير سورة البقرة. وحديث ابن نُمير عن الأعمش، وصله البيهقي بطُوله، وأبونُعيم في (المستخرج)). باب من مات وعليه صوم: مُتابعة ابن وهب عن عمرو بن الحارث وصلها مسلم. ومتابعة يحيى بن أيوب وصلها ابن خُزيمة وأبو عوانة والدار قطني. ورواية يحيى - وهو القطّان - عن الأعمش رواها أحمد عنه، وكذا حديث أبي معاوية. (١) في (ع) و(س): الطبراني، وهو تحريف. ٧٦ هُدَى الساري المقدّمة فتح الباري ورواية أبي خالد الأحمر وصلها مسلم ولم يسق اللفظ، ووصلها أيضاً ابن خزيمة والترمذي والنسائي، وغيرهم، ووقع لنا بعلوٍّ في السادسِ من حديث ابن صاعد، وحديث عبيد الله ابن عَمْرو وصله مسلم. وحديث أبي حَرِيز وصله البيهقي. باب إذا أفطر في رمضان ثم طَلَعت الشمس: رواية مَعمَر عن هشام بن عُرْوة وصلها عبد بن حميد في «مسنده)). باب التنكيل لمن أكثر الوِصَال، رواه أنس، سيأتي في التمنِّي. باب حق الأهل، رواه أبو جُحَیفة، وصله قَبلُ. باب ما يذكر من صوم النبي وَل﴾. رواية سليمان - وهو أبو خالد الأحمر - عن حميد عند المؤلف في الباب. باب من زار قوماً فلم يفطر عندهم: رواية ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب، وقعت مُصرَّحة بالتحديث فيها مِن رواية كريمة عن الكُشمِيهني. قوله: قال النبي ◌َّ: ((لا صامَ مَن صام الأبد)» وصله ابن ماجه بهذا اللفظ، وهو عند المؤلف بلفظ: ((لا صامَ من صامَ الدهرَ)). باب الصوم آخر الشهر: رواية ثابت عن مُطرِّف وصلها مسلم. باب صوم يوم الجمعة: قوله: زاد غير أبي عاصم، المراد بالغير يحيى القطان، كذلك وصله النسائي مِن حديثه. ورواية حماد بن الجَعْد عن قتادة رُوِّيناها في ((حديث هُدبة بن خالد))، رواية البَغَوي عنه. باب صيام أيام التشريق: رواية إبراهيم بن سعد عن ابن شِهاب في ((مسند)) الشافعي عنه. باب فضل ليلة القدر: متابعة سليمان بن كثير في («الزهريات)». باب تَحرِّي ليلة القَدْر، فيه عُبادة، وصله في باب رفع ليلة القدر. ٧٧ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة حديث عبد الوهاب الثقفي عن أيوب بمتابعة وُهَيب، رُوِّيناها في ((مسند)) ابن أبي عُمر العَدَني عنه. ((كتاب البيوع)) باب ما يكره مِن الشبهات: رواية همَّام بن مُنبِّه عن أبي هريرة، أسندها المؤلف في اللُّقطة. باب من لم يرَ الوَساوس: رواية ابن أبي حَفْصة عن الزّهري، وصلها السَّرَّاج في ((مُسنَدِه)). باب التجارة في البحر: حديث الليث وصله المؤلف هنا في رواية أبي إسحاق المُستَمْلِي عن الفِرَبري، فقال في آخره: حدثني عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بهذا، ووصله أيضاً الإسماعيلي وغيره. باب كسب الرجل وعمله بيده: رواية همام بن يحيى عن هشام أخرجها أبو نُعيم في ((المستخرج)). باب مَن أنظر مُوسِراً (١): رواية أبي مالك عن رِبْعي في ((مسند)) ابن أبي عمر، ومتابعة شُعْبة عن عبد الملك عند المؤلف في الاستقراض، ومتابعة أبي عَوَانة عنده في ذكر بني إسرائيل، ورواية نُعيم بن أبي هِند وصلها مسلم. باب إذا بيَّن البَيِّعان: حديث العَدَّاء بن خالد وَصَله الترمذي والنسائي وغيرهما، وفي السياق قلبٌ بَيَّتُه في الأصل، ووقع لنا بعلو في ((رباعيات)) أبي بكر الشافعي. باب مُوكِل الرِّبا: قال ابن عباس: هذه آخر آيةٍ أُنزلت، وَصَله في التفسير. باب ما قيل في الصوَّاغ: حديث طاووس عنده في الحج. وحديث عبد الوهاب عن خالد الحذَّاء، في الحج أيضاً. باب شراء الحوائج بنفسه: حدیث ابنِ عُمر يأتي، وحديث عبد الرحمن بن أبي بكر في (١) وقع في الأصول الخطية: مُعسراً، وهو خطأ، فالتعليقات التي أوردها جاءت عند البخاري في باب من أنظر مُوسِراً، بإثر الحديث (٢٠٧٧). ٧٨ هُدَى الساري المقدّمة فتح الباري الأطعمة، وحديث جابر يأتي أيضاً. باب كم يجوز الخيار: قوله: زاد أحمد: حدثنا بَهْز، وصلها أبو عَوَانة عن أبي جعفر الدَّارِمي ۔ وهو أحمد بن سعید -: حدثنا بَهْز بسنده. باب إذا اشترى فوَهَب مِن ساعَتِهِ: قال الحُمَيدي: حدثنا سفيان، حدثنا عَمرو، عن ابن عُمر، هو في ((مُسنَد)) الحميدي. وفي رواية ابن عساكر في ((الصحيح)) قال لنا الحُمَيدي. ورواية الليث عن عبد الرحمن بن خالد عند الإسماعيلي. باب ما ذُكر في الأسواق: حديث عبدالرحمن بن عَوْف في فضائل الأنصار، وحديث أنس في النكاح، وحديث عُمر في الاستئذان، وفيه قصة أبي موسى الأشعري. باب كراهية الصخب في الأسواق: مُتابعة عبد العزيز بن أبي سَلَمة في تفسير سورة الفتح، ورواية سعيد بن أبي هِلال عن هِلالٍ عن عطاء في ((مسند)) الدارمي. باب الگیل على البائع، وقال النبي ێ: ((اکتالوا حتى تستوفوا))، هو طرف من حدیث طارق بن عبد الله المحارِبي، وهو عند أحمد وأبي داود، ووقع لنا بعلوّ في ((المحامليات)). وحديث عُثمان بن عفان وصله أحمد وغيره. وحديث فِراسٍ عن الشَّعبي عن جابر في الوصايا، وحديث هشام عن وَهْب بن کَیْسان في الصُّلح. باب بَرَكة صاع النبي ◌ِّ، فيه عائشة، وصله في الحج والهِجْرة والطب. باب بيع الطعام قبل أن يُقبَض: زاد إسماعيلُ عن مالك، وصله البيهقي. باب النَّجش: حديث ((الخَدِيعة في النار)) في ((معجم الطبراني الصغير)). وحديث ((مَن عَمل عملاً ... )) يأتي في الصلح. باب بيع الملامسة، وباب بيع المنَابَذة: فيه أنس، وصله المؤلف بعد أبواب. باب النهي عن النَّصْرية: رواية أبي صالح عن أبي هريرة وصلها مسلم، ورواية مجاهد في ((المعجم الأوسط)) للطبراني، ورواية الوليد بن رَباح في ((مسند)» أحمد بن مَنِيع، ورواية ٧٩ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة موسى بن يَسَار عند أحمد ومسلم. ورواية ابن سيرين بذكر التمر فيه في ((مسند)) الشافعي، وابنٍ أبي عُمر ومسلم والنسائي، وروايته بدون ذكر التمر عند مسلم، ووقع لنا بعلو في حديث عبد الله بن إسحاق الخُراساني. باب هل يبيع حاضرٌ لباد؟ حديث ((إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له)) عند أحمد مِن حديث حكيم بن أبي يزيد عن أبيه، وعند البيهقي مِن حديث جابر، وله طرق أخرى بیتُها في الکبیر. باب بيع المزابَنَة: حديث أنس موصول عنده كما تقدم. باب بيع الثمار قبل أن يَبْدُوَ صلاحها: حديث الليث عن أبي الزِّناد لم أقف على الإسناد إليه، وأظنه في نسخة أبي صالح کاتِه عنه، لکن رواه سعيد بن منصور عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زید. وحديث علي بن بحر القطان، هو شيخ البخاري. باب إذا باع الثمار: رواية اللیث عن یونس في ((الزهريات)). باب من باع نَخلاً قد أَبَرَت: رواية إبراهيم بن موسى عن هشام بن يوسف، وقع في طریق أبي ذر: قال لي إبراهيم بن موسى. قوله: في باب مَن أَجرى أَمَرَ الأمصار(١) على ما يَتَعَارفون بينهم: وقال النبي ◌َّ لِنْد: ((خُذي ما يكفيك ووَلَدَك بالمعروف))، هو طرف من حديث عائشة، وهو موصول في النفقات. باب بيع الأرض مُشَاعاً: رواية عبدالرحمن بن إسحاق عن الزهري في ((مسند)) مُسدَّد، ورواية هِشام بن يوسف عن معمر في باب تَركِ الحِیل، وحديث عبدالرزاق قبل هذا بباب واحد. باب شِراء المملوك مِن الحربي: حديث سلمان عند أحمد والطبراني وغيرهما، واللفظ المذكور هنا وقع في حديث بُريدة عند ابن حبان في ((صحيحه). وقصة سَبْي عمار لم أَتَحقَّقها. (١) تحرَّف في (س) إلى: الأنصار. ٨٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري وقصة سَبْي صُهَيب أشار إليها المؤلف في هذا الباب، وصَرَّح بها الحاكم في ((مستدركه)). وقصة بِلال ذَكَرها عبد الرزاق في ((مُصنفه))، ومُسدَّد في ((مسنده)) وأبو نعيم في ((الحلية)) بألفاظ مختلفة. باب قتل الخنزير، وباب لا يُذاب شَحْم الميتة، وباب تحريم الخمر: ذكر فيها حديث جابر، وسيأتي. باب أمر النبي ◌َّ اليهود ببيع أرضهم: حديث المقبري عن أبي هريرة وصله في الجزية، رواية أبي عاصم في حديث جابر: ((إن الله حَرَّمَ بيع الخمر والميتة ... )) الحديث، وصلها أحمد ومسلم وأبو داود. باب السَّلَم إلى من ليس عنده: حديث عبد الله بن الوليد العَدَني عن سفيان، في ((جامع سفيان)) روايته، وكذا حديثُه في باب السلم إلى أجل معلوم. باب استئجار المشركين عند الضرورة، وعامَلَ النبي ◌ِّهِ يهود خيبر، وصله في المغازي. باب أجر السِّمْسار: حديث ((المسلمون عند شروطهم)) وصله أحمد وأبو داود والحاكم من حديث أبي هريرة، والدار قطني والحاكم من حديث عمرو بن عَوْف. باب ما يُعطَى في الرُّقْية: حديث شعبة وصله المؤلف في الطب. باب إذا استأجر أرضاً: قال ابن عمر: أعطى النبيُّ وَّهِ خيبرَ بالشطر، وصله في الباب مِن حديث جُويرية عن نافع، وقال بعده: قال عُبيد الله بن عُمر عن نافع، ووصل حديث عُبيد الله في المزارعة. باب الكفالة: حديث اللَّيث عن جعفر بن ربيعة، تقدم في أوائل البيوع. باب جِوار أبي بكر: رواية أبي صالح: حدثني عبد الله عن يونس، في ((الزهريات))، وأبو صالح: هو سليمان بن صالح الملقب سَلمُويه، وعبد الله: هو ابن المبارك. باب وكالة الشَّريك، وقد أَشرك النبي ◌َِّ علياً في هَذْبِهِ ثم أمره بقِسْمَتها، هذا الكلام مَلفَّق مِن حديثين، أحدهما في الحج من حديث علي: أنَّ النبي ◌َِّ أمره أن يقومَ على بُدْنِه وأمره