النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة حديث بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جَدّه وصله أحمد بن حنبل، وأصحاب السنن الأربعة، وليس في رواية واحد منهم تَوْفِية بلفظ الترجمة، نعم وَصَله البيهقي من طريق عبد الوارث، عن بهز بن حكيم، وفيه اللفظ المذكور. ووقع لنا بعُلُوّ في الجزء الثاني من ((حدیث المخلِّص))، وفي ((الثقفيات)). رواية إبراهيم بن طَهمان عن موسى بن عُقبة؛ وصلها النسائي. متابعة أبي عوانة - وهو الوَضَّاح - عن الأعمش؛ وَصَلها المؤلف في موضع آخر مِن الغسل. ومتابعة محمد بن فُضَيل، عنه وصلها أبو عَوَانة يعقوب في ((صحیحه)). متابعة عَمرو بن مرزوق عن شُعْبة؛ رويناها في جُزءٍ مِن حديث أبي عمرو بن السماك، قال: حدثنا عثمان بن عمر الضَّبِّي، حدثنا عمرو بن مرزوق، به. ورواية موسى بن إسماعيل، عن أبان؛ زعم الشيخ علاء الدين مُغَلْطاي أن البيهقي وَصَلها من طريق عفان، عن موسى، ووهم مُغَلطاي في ذلك، وإنما رواها البيهقي عن عفان، عن أبان نفسه، وليست لعفان عن موسی روایة مِن وجهٍ من الُ جوه أصلاً. ((الحيض والتيمم)) باب قول النبي ◌َّ: ((هذا شيء كتبه الله على بناتِ آدم))؛ وصله المؤلف في باب تقضي الحائض المناسك كلها. متابعة خالد - وهو ابن عبد الله الطخَّان - عن الشيباني؛ رويناها في ((فوائد)) أبي القاسم التَّنُوخي، ووصلها الطبراني بإسناد آخر. ومتابعة جرير عنه وَصَلها أبو يعلى في ((مسنده))، والإسماعيلي عنه. ورواية سفيان الثوري، عنه وَصَلها أحمد بن حنبل في ((مسنده)). حديث: كان النبي ◌َّل يذكر الله تعالى على كل أحيانه؛ وصله مسلم وأبو داود والترمذي والسَّرَّاج وأبويَعْلى، كلهم من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن البَهِيّ، عن عروة، عن عائشة. قال الترمذي: لا يعرف إلا من حديث يحيى، انتھی. وقد رواه يحيى بن عبد الحميد الِمّاني في «مسنده)) عن أبيه، ورواه ابن أبي داود في كتاب ٤٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري ((الشريعة)) له عن محمود بن آدم، عن الفَضل بن موسى، ورواه أبو يعلى في (مسنده)) عن هارون بن معروف، عن إسحاق بن يوسف الأَزْرَق، كلهم عن زکریا، فكان المنفرد به زكريا لا ابنه، وخالد بن سلمة فيه مقالٌ، ولم يُخرِّج له البخاري شيئاً إلا هذا الذي أشار إليه هنا. حديث أم عطية وصله في العیدین. حديث ابن عباس، عن أبي سفيان في شأن هِرَقل، تَقدَّم في بَدءِ الوحي. حديث عطاء، عن جابر: حاضت عائشةُ فنَسَكَت المناسك؛ وصله في الحج مِن طريقه. رواية هشام بن حَسّان عن حَفْصة عن أم عطية؛ وصلها في الطلاق. قوله: باب لا تقضي الحائض الصلاة، وقال جابر وأبوسعيد عن النبي ◌َّ: ((تَدَعُ الصلاة)) هذا التعليق عن هذين الصحابيين ذكره المؤلف هنا بالمعنى عنهما ولم أجده عن واحدٍ منهما بهذا اللفظ. فأما حديث جابر فرواه أحمد في ((مسنده)) وأبو داود عنه من طريق ابن جُرَيج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابراً يقول: دخل النبي ◌َّ على عائشة وهي تبكي ... فذكر الحديث في حَيضِها، وفيه: ((وأَهِّلي بالحج، ثم حُجِّ واصنعي ما يصنع الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلي))، وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه لكن لم يسق لفظه، ورويناه عالياً في ((مسند)) عبد بن حُميد، ثم وجدته عند المصنف في كتاب الأحكام من طريق حَبيب، عن عطاء، عن جابر، وفيه: ((غير أنها لا تطوفُ ولا تصلي)). وأما حديث أبي سعيد فاتَّفَق الشيخان عليه في حديثٍ في خُطبةِ العيد، وفيه قوله ◌َّ للنساء: ((أليس إذا حاضَت لم تُصَلِّ؟))، وهو موصولٌ في كتاب الحيض. حديث عَّر في التيمم؛ رواية النَّضر بن شُمَيل عن شعبة فيه، وَصَلها مسلم مثله سواء. قوله: ويُذكر أن عمرو بن العاص أجْنَبَ في ليلةٍ باردة فتيمم وتلا ﴿وَلَا نَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ﴾ الآية [النساء: ٢٩]. فذكر ذلك للنبي وَلّ فلم يُعنّف؛ وصله الدار قطني من طريق وَهِب بن جَرِير بن حازم، عن أبيه، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي ٤٣ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة أنس، عن عبد الرحمن بن جُبير، عن عمرو بن العاص، فساقه كما ذكره البخاري وأتمّ. وقد رواه أبو داود وابن حبان في ((صحيحه)) والحاكم من حديث عمرو ابن الحارث عن یزید بن أبي حبيب، ولیس فیه ذکر التیمم. حديث يَعلى بن عُبَيد، عن الأعمش، وصله أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم في ((مُسنَدَيِهِم)) وابن حبان في (صحيحه))، ووقع لنا عالياً من حديث أبي العباس السَّرَّاج، عن إسحاق بن إبراهيم، ووصله الإسماعيلي أيضاً. ((كتاب الصلاة)) حديث أبي سفيان في قصة هِرَقل؛ تقدم في بَدْء الوحي. قوله: ويُذكر عن سلمة بن الأكوع أن النبي وَلَه قال: ((يَزُرُّه ولو بشوكة)) وفي إسناده نظر؛ وصله أبو داود، وابن خزيمة، وابن حبان، والبخاري في ((تاريخه)) وابن أبي عَمر العَدَني في («مسنده))؛ ووقع لي عالياً جداً في الجزء الأول من ((حديث المخلِّص)). قوله: وأمر النبي وَجّ أن لا يَطوفَ بالبيت عُرْيان؛ وصله بعد سبعة أبواب في حديث أبي هريرة في تأذين عليٍّ يوم النَّحْرِ بمِنىّ. رواية عبد الله بن رجاء عن عِمران القَطَّان؛ وَصَلها الطبراني في ((الكبير)). حديث أبي حازم، عن سَهلِ في عَقدِ أُزُرِهم؛ وَصَله بعد قليل. حديث أم هانئ: الْتَحَفَ النبيُّ وَجَهَ بثوبٍ وخالف بين طَرَفيه على عاتِقَيه؛ وصله أبو بكر بن أبي شيبة في ((مُصنفه)) من طريق محمد بن عَمرو، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَين، عن أبي مُرَّة مولى عَقِيل عنها، وأصله في ((صحيح)) مسلم من طريق أبي جعفر الباقر، عن أبي مرة، وليس عنده ((على عاتِقَيه))، وهو مِن المتَّفق عليه مِن حديث مالك، عن أبي النضر، عن أبي مُرَّة، لكن ليس فيه: ((خالَفَ بين طَرَفيه على عاتِقَيه)). باب ما يذكر في الفخذ: ويُروى عن ابن عباس وَجرْهَد ومحمد بن جَحْش، عن النبيِ وَّ: ((الفَخِذ عورة)). أما حديث ابن عباس فوَصَلَه أحمد والترمذي، ووقع لنا بعُّو في ((مسند عبد بن ◌ُميد)). ٤٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري وأما حديث جَرْهَد فَوَصَله البخاري في ((التاريخ))، وأبو داود، وأحمد، والطبراني مِن ◌ُق، وفيه اضطراب، وصححه ابن حبان. وأما حديث محمد بن جَحْش فوصله البخاري في ((التاريخ)) أيضاً، وأحمد، والطبراني، ورُوِّيناه عالياً في ((فوائد)) علي بن حُجر مِن رواية أبي بكر بن خُزيمة عنه. قوله فيه: وقال أنس: حَسَر النبيُّ ◌َ له عن فَخِذه؛ أسنده في الباب. وقال أبو موسى: غَطَّی النبي پرُ کبتیه حین دخل عثمان؛ وصله في مناقب عثمان. وقال زيد بن ثابت: أنزل الله تعالى على رسوله وفَخذُه على فَخِذِي ... الحديث؛ وَصَله في الجهاد والتفسیر. حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، في أَنْبِجَانِيَّة أبي جَهْم؛ وَصَله أبو داود، وأصله في مسلم. باب الصلاة على الفراش: وقال أنس: كُنّا نصلي مع النبي ◌َّ فيسجُد أحَدُنا على ثوَبِه؛ وصله المؤلف في باب السجود على الثوب، في أوائل كتاب الصلاة. رواية الليث، عن جعفر بن ربيعة في صفة السجود؛ وَصَلها مسلم والطبراني في ((الأوسط)). باب يستقبل بأطراف رجليه، قاله أبو حُميد؛ وصله مُطوَّلاً في باب سُنَّة الجلوس في التشهد. حديث نُعيم بن حَمَّاد عن ابن المبارك؛ في رواية أبي ذر الهَرَوي: حدثنا نُعَيم. وزعم أبو نعيم في ((المستخرج)) أنه ذكره عن ابن المبارك تَعلِيقاً، وقد وصل الدارقطني طريق نُعيم المذكور. ورواية ابن أبي مريم عن يحيى - هو ابن أيوب - وَصَلها محمد نَصْر المرْوَزِي في كتاب ((تعظيم الصلاة))، والبيهقي، وابن منده في ((الإيمان)). ورواية علي - وهو ابن عبد الله المَدِيني - عن خالد بن الحارث لم أجدها. ٤٥ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلّقات مرفوعة وموقوفة قوله: وقال أبو هريرة: قال النبي وَّه: ((استقبِل القِبلة وكَبِّر))؛ هو طرف مِن قصة المسيءٍ صلاته، وقد وَصَله المؤلِّف في الاستئذان، وفيه هذا اللفظ. قوله: وقد سلّم النبي ◌ِّهِ في ركعتي الظهر، وأقبلَ على الناسِ بوَجهِه، ثم أتمَّ ما بقي؛ وصله مِن طرق لكن ليس في شيء منها: ((وأقبل على الناس بوَجهِه))، وهي في ((الموطأ)) من طريق داود بن الحُصَين، عن أبي سُفيان، عن أبي هريرة. رواية ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب؛ عند أبي ذر: قال ابن أبي مريم. وعند غيره: حدثنا ابن أبي مريم. وسيُعاد في التفسير، في تفسير سورة البقرة. قوله: وقال إبراهيم - هو ابن طَهْمان - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أنس: أُتي النبيُّ وَلـ بماٍ من البحرين، الحديث؛ وصله الحاكم في ((المستدرك)) وأبو عبد الله بن مَنده في ((أماليه))، والبُجَيري عمر بن محمد بن بُجَير في ((صحيحه))، وأبو نعيم في ((المستخرج)). قوله: لقول النبي وَّ: (لَعَنَ الله اليهود اتخذوا قُبُورَ أنبيائهم مساجد))؛ وصله المؤلِّف في الجنائز. حديث الزُّهري عن أنس: ((عُرِضَت عليَّ النار وأنا أُصلي))؛ وصله في باب وقت الظهر من طریق شعیب(١) عنه. حديث أبي قلابة عن أنس: قَدِم رهطٌ مِن عُكْلِ، فكانوا في الصُّفَّة؛ وصله بهذا اللفظ في كتاب المحاربين. حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: كان أصحابُ الصفة فقراء؛ وصله المؤلف في باب السَّمَر مع الضيف. حديث كعب بن مالك: كان النبي ◌َّةٍ إذا قَدِم مِن سَفَرٍ بدأ بالمسجدِ فيُصلي فيه؛ وصله في الجهاد مختصراً هكذا، وأورده في المغازي مُطولاً في قصة توبة كعب. قوله: وزاد إبراهيم بن المنذر: حدثني ابن وَهْب، أخبرني يونس ... الحديث في الحبشة، (١) تحرف في (س) إلى: شعبة. ٤٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري في بعض الروايات: ((وزاد في رواية يحيى - هو القَطَّان - وعبد الوهاب - هو الثَّقَفي - عن يحيى - هو الأنصاري - مُسنداً عنده عن علي بن المدِيني، عنهما)) وهو مَعطوفٌ على روايةٍ علي عن ابن عيينة، وقد وصله الإسماعيلي مِن رواية بُندار عنهما. ورواية جعفر بن عَوْن وَصَلها أحمد في ((مسنده)) عنه، والنسائي، ووقع لنا في جزء الحسن بن علي بن عفان، عنه بعُلّو. ورواية مالك وَصَلَها المؤلف في باب المكاتب. حديث ابن عباس: طاف النبي ◌َِّ على بَعيرٍ؛ وصله في باب مَن أشار إلى الرُّكن، في كتاب الحج. حديث الوليد بن كَثِير، عن عُبيد الله بن عبد الله: أن ابن عمر حدثهم؛ وَصَله مسلم، ووقع لنا بعُلوّ في ((مستخرج)) أبي نُعَیم. حديث عاصم بن علي: حدثنا عاصم بن محمد؛ وصله إبراهيم الحربي في ((غريب الحدیث)) له. قوله: وزاد شعبة، عن عَمرو، عن أنس: حتى يخرج النبي وَّ؛ وصله في باب كم بين الأذان والإقامة مِن حديث شعبة. قوله: زاد مُسدَّد: قال خالد: قال الشيباني ... الحديث؛ وصله في باب: إذا أصابَ ثوبُ المصلي امرأتَه إذا سجد، عن مُسدَّد، به. ((أبواب المواقيت)) قال بكر بن خَلَف: حدثنا محمد بن بكر البُرساني؛ وَصَله الإسماعيلي في ((مُستخرجه)) وأحمد بن علي الأبار في جمع حديث الزُّهري. قوله: قال سعيد، عن قتادة، يعني عن أنس: لا يَتَفُل قُدَّامه، الحديث. وقال شعبة - يعني عن قتادة - لا يَبْزُق بين يديه، الحديث. وقال حُميد، عن أنس: لا يَبْزُق في القبلة، الحديث. أما حديث سعید فوَصَله أحمد في «مسنده» من طرق، وابن حبان في ((صحیحه)). وأما حديث شعبة فوَصَله المؤلِّف عن آدم عنه. وأما حديث حُميد فَوَصَله المؤلف أيضاً مِن طریق إسماعيل بن جعفر عنه. ٤٧ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة متابعة سفيان - وهو الثوري - عن الأعمش في الإبراد؛ وصلها المؤلف في باب صفة النار عن الفريابي عنه. ومتابعة يحيى القَطَّان وصلها أحمد في ((مسنده)) عنه، ووقعت لنا في ((فوائد)) القَرْويني. ومتابعة أبي عوانة لم أجدها، وإنما وجدته مِن رواية أبي معاوية، وَصَله من طريقه ابنُ ماجه. وقال جابر: كان النبي ◌ّ يصلي الظهر بالهاجرة؛ وصله في باب وقت المغرب من طریق محمد بن عمرو بن حسن، عنه. رواية معاذ عن شعبة في حديث أبي برزة الأسلمي في المواقيت؛ وصلها مسلم. رواية مالك عن الزُّهري في وقت العصر؛ وصلها المؤلف عن القَعْنبي، عنه. ورواية يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري - وَصَلها الذُّهلي في ((الزُّهريات))، ورواية شُعيب بن أبي حمزة عنه وصلها الطبراني في ((مسند الشاميين))، ورواية ابن أبي حَفْصة - وهو محمد بن مَيْسَرة - وصلها الذُّهلي أيضاً. قال أبو هريرة عن النبي وَ له: ((أَثقلُ الصلاة على المنافقين العشاء والفجر)) وقال: ((لو يعلمون ما في العَتَمة والفجر)) هذان حديثان، وصل الأول منهما في باب فضل العشاء جماعة، والثاني في باب الأذان. قوله: ويُذكَر عن أبي موسى: كنا نَتَناوب النبي ◌َّ عند صلاة العِشاء فأعْتَم بها؛ وصله بعد هذا ببابٍ واحدٍ، قيل: إنما أورده بصيغة التمريض لأنه ساقه بالمعنى، وفيه نظر. قوله: وقال ابن عباس وعائشة: أَعْتَمَ بالعِشاء، وقال بعضهم عن عائشة: أعتم بالعَتَمة؛ وصل حدیثَ ابن عباس في باب النوم قبل العشاء، وحديث عائشة في باب فضل العشاء من طريق عُقَيل، عن الزُّهري، عن عُروة عنها، والطريق الثانية المُبهم راويها مِن طريق شُعيب بن أبي حمزة، عن الزهري. قوله: وقال جابر: كان النبي ◌َي﴿ يُصلي العِشاء، وقال أبو بَرْزَة: كان يؤخِّر العِشاء، وقال أنس: أَخَر العشاء، وقال ابن عمر وأبوأيوب وابن عباس: صلَّى رسولُ الله وَّ المغرب ٤٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري والعِشاء؛ أما حديث جابر فوَصَله المؤلف في باب وقتِ العِشاء، وحديث أبي برزة تقدم في باب وقت الظهر، وحديث أنس وَصَله في باب وقت العشاء إلى نصفِ اللیل، وحديث ابن عمر وأبي أيوب في الحج، وحديث ابن عباس في باب تقصير الصلاة، وسيأتي. قوله: وقال أبو بَرْزَة: كان النبي ◌َّهِ يَستَحِبُّ تأخيرَها، يعني العشاء؛ تقدم أنه وَصَله. قوله: عبد الرحيم المحارَبي، حدثنا زائدة؛ هكذا في جُلُّ روايتنا ليس فيه صيغة أداء، نعم في رواية أبي ذر الهَرَوي: حدثنا عبد الرحيم. قوله: وقال ابن أبي مريم: أخبرنا يحيى بن أيوب؛ رُوِّيناه موصولاً عالياً في الجزء الأول من ((حديث المخلّص) قال: حدثنا البغوي، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا سعيد بن أبي مریم، به. رواية ابن رجاء، عن همام رُوِّيناها موصولةً عالياً في ((جزء» محمد بن يحيى الذُّهلي، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء. متابعة عَبْدة - وهو ابن سليمان - عن هشام؛ وَصَلها المؤلف في باب صفة إبليس وجنودِه. قوله: بابَ من لم يكره الصلاة إلّا بعد الفجر والعصر: رواه عُمر وابن عمر وأبوسعيد وأبو هريرة؛ أما حديث عمر فوصله من طرق من حديث ابن عباس عنه، وأما حديث ابن عمر ففي الباب المذكور، وأما حديث أبي سعيد ففي الصلاة أيضاً والحج، وأما حديث أبي هريرة ففي الباب الذي قبله. حديث كُرَيب، عن أم سَلَمة: صلى النبي ◌َّ بعد العصر؛ وصله في باب السهو، وسيأتي. رواية حَبَّان بن هِلال عن همام؛ وصلها أبو عَوَانة الإسفرایني في ((صحیحه)) عن عمار ابن رجاء، عن حَبّان. ((أبواب الأذان والإقامة والإمامة)) رواية عثمان بن جَبَلة وأبي داود، عن شُعْبة، عن عَمرو ابن عامر، عن أنس في الصلاة قبل المغرب؛ لم أجدها، وزعم مُغَلْطاي أن الإسماعيلي وصل ٤٩ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلّقات مرفوعة وموقوفة حدیث عُثمان بن جبلة، ولیس في کتاب الإسماعيلي ذلك، وإنما فيه مِن روایة عثمان بن عمر ابن فارس(١). قوله: ويُذکر عن بلال أنه جعل إصبعیه في أُذُنیه؛ وصله ابن ماجه من حديث سعدٍ القَرَظ، وصححه الحاكم مع ضعف إسناده، ووصله سعید بن منصور من حدیث بلال، وإسناده ضعيف ومنقطع أيضاً، لكن عند أبي داود في ((السنن)) والطبراني في ((مسند الشاميين)) وصححه ابن حبان من طريق عبد الله الهَوْزَني، قال: لقيت بلالاً ... فذكر حديثاً طويلاً فيه: قال بلال: فجعلت إصبعي في أذني فأذنت. وروى ابن خُزيمة في ((صحیحه)) من طريق أبي جُحَيفة، قال: رأيت بلالاً يؤذن وقد جعل إصبعيه في أذنيه، وهو عن حَجَّاج ابن أرطاة، عن عَوْن بن أبي جُحَيفة، وتردد ابن خُزيمة في صحته لذلك. وقد وصله الطبراني من حديث الثوري عن عَوْن، وليس عنده الحجاج، لكن قد بينتُ في كتاب (المُدْرَج)) أن الثوري إنما سمع هذه الزيادة مِن عون. قوله: باب لا يسعى إلى الصلاة وليأتِ بالسَّكينة والوَقَار، وقال: ((ما أدركتم فصَلُّوا وما فاتكم فأتمُّوا)) قاله أبو قتادة؛ ووصله في الباب الذي قبله(٢) من طريق شَيْبان، عن يحيى ابن أبي كثير، وقال بعده: تابعه علي بن المبارك - يعني عن يحيى - ووصل حديث علي بن المبارك في باب المشي إلى الجمعة. حديث ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب في احتساب الآثار؛ وصله أبو ذر في روايته، وقال: حدثنا ابن أبي مريم. ورُوِّيناه موصولاً عالياً في الجزء الأول مِن ((حديث المخلِّص))، وقال: حدثنا البَغَوي، قال: حدثنا الرمادي(٣)، عنه. متابعة غُنْدَر ومعاذ عن شعبة في حديث ابن بُحَينة؛ وَصَلها الإسماعيلي. ورواية محمد (١) تقدم الكلام على رواية عثمان بن جبلة في (ع) و(ف) و(س) قبل عنوان ((أبواب الأذان ... ))، وهو خطأ، وصوبناه من الأصل. (٢) كذا في الأصول: في الباب الذي قبله، وهو خطأ، فإن الحديث الذي أشار إليه الحافظُ أخرجه البخاري بعد هذا الموضع ببابين، وهو عنده برقم (٦٣٨). (٣) تحرف في (ع) و(س) إلى: الزيادي، والرمادي هذا هو أحمد بن منصور. ٥٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري ابن إسحاق عن سعد بن إبراهيم؛ رويناها في ((المغازي الكبرى)) له، وتابعه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه. ورواية حماد بن سلمة عن سعد؛ وَصَلها إسحاق بن راهويه في (مسنده)، ووقعت لنا بعُلوّ في ((معرفة الصحابة)) لأبي عبد الله بن مَنْده. رواية أبي داود عن شُعْبة في صلاة النبي ◌َّ- خلف أبي بكر وهو مريض؛ وصلها البيهقي، ورويناها بعلو في ((حديث شعبة)) لأبي الحسين بن المظَفَّر. ورواية أبي معاوية عن الأعمش؛ وصلها المؤلف في باب الرجل يأتم بالإمام. حديث زهير ووهب بن عثمان، عن موسى بن عُقْبة، عن نافع، عن ابن عُمر في البِداءَةِ بالعَشاء قبل الصَّلاة؛ لم أجدها. متابعة الزُّبَيدي عن الزُّهري في حديث عائشة: ((مُرُوا أبابكر فليُصَلِّ بالناس))؛ وصلها الطبراني في ((مسند الشاميين))، ووقعت لنا بعلو في ((البشرانيات)). ومتابعة ابن أخي الزُّهري عن عمه وَصَلها الذهلي في ((الزّهريات)). ومتابعة إسحاق بن يحيى الكَلْبِي عن الزهري؛ رُوِّيناها في نسخته من طريق سليمان بن عبد الحميد البَهْرَاني، عن يحيى بن صالح، عنه. ورواية عُقَيل، عن الزُّهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر مُرسلاً؛ أسندَها الذهلي في ((الزهريات)). ورواية معمر بمتابعة عُقَيل رواها ابن سعد في ((الطبقات)) وأبو يعلى في ((مسنده)) من طريق ابن المبارك، عنه، وأوردها البيهقي من طريق عبد الرزاق، عن معمر، فزاد فيها: عن حمزة، عن عائشة، كرواية ابن أخي الزُّهري ومَن تابعه. قوله: باب مَن دخل ليؤم الناس فجاء الإمامَ الأول، فتأخر الآخر، أو لم يتأخر، جازت صلاتُه: فيه عن عائشة، عن النبي ◌َليّ؛ يُشير بذلك إلى قصَّة صلاةِ أبي بكر بالناس، وخروج النبي ◌َّه وقد شَرَع أبو بكر في الصلاة، فتأخّرَ، وتقدم النبيُّ مَّل. وقد تقدمت الإشارة إليه. وفي قوله: أو لم يتأخر؛ يُشير إلى ما رُوي أن أبا بكر استَمرَّ يُصلِّي وأن النبي ◌َّ صلى خلفه، وقد تكلّم هو عليه أيضاً في باب حد المريض أن يشهد الجماعة. قوله: لقول النبي ◌ّير: ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله تعالى))؛ هذا الحديث لم يُوصِل ٥١ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة المؤلف إسناده، وقد وصله مسلم وأبو داود والترمذي من حديث أبي مسعود عُقبة بن عَمرو الأنصاري. متابعة سعيد بن مسروق عن محارب في حديث جابر؛ وَصَلها أبو عوانة في ((صحیحه)). ومتابعة مِسْعَر بن كِدَام عنه وصلها إسحاق بن راهويه وأبوالعباس السَّراج والنَّسائي. ومتابعة الشَّيباني وهو - أبو إسحاق سليمان - وصلها البَزَّار. ورواية عمرو بن دينار عن جابر وصلها المؤلف، ورواية عُبيد الله بن مِقْسَم عنه وصلها ابن خزيمة في ((صحيحه))، وأصله عند أحمد بن حنبل وغيره، ورواية أبي الزبير عنه وصلها السَّرَّاج. ورواية الأعمش وصلها إسحاق بن راهويه والنسائي. متابعة بشر بن بكر عن الأوزاعي في حديث أبي قتادة؛ وصلها المؤلف. ومتابعة ابن المبارك عنه وصلها أحمد وابن أبي شيبة والنسائي. ومتابعة بقية بن الوليد عنه لم أجدها (١). رواية موسى عن أَبَانَ، وصلها السَّراج وابن المنذر. متابعة محاضِر عن الأعمش، لم أجدها. قوله: ويُذكر عن النبي ◌َّ أنه قال: ((ائتمُّوا بي وليأتمَّ بكم مَن بعدكم))؛ هذا الحديث وصله مسلم وأبو داود والنسائي أَتَمَّ مما هنا، ورويناه عالياً في ((مسند)) عبد بن حميد، وهو صحیح، وإنما لم يجزم به لأنه اختصره. حديث عُقبة بن عُبَيد عن بُشَير بن يسار؛ وصله أحمد بن حنبل، وأبو نعيم في ((المستخرج)) من طريقه. قوله: وقال النُّعمان بن بشير: رأيت الرجل منا يُلزِقُ كَعبَه بكعب صاحبه؛ هذا الحديث لم يُوصِل المؤلف إسنادَه، وقد وصله ابن خزيمة في ((صحيحه)) وأبو داود والدار قطني في حديثٍ أصلُه عند مسلم. رواية عفان، عن وُهَيب؛ وصلها المؤلف في الاعتصام عن إسحاق، عن عفان به. (١) وقع في الأصل مكان قوله: ((لم أجدها)) بياض. ٥٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري ((أبواب صفة الصلاة)) حديث أبي حُميد؛ يأتي مُطولاً في باب سُنَّة الجلوس في التشهد. ورواية حماد بن سلمة عن أيوب في رفع اليدين؛ وصلها البخاري في جزء ((رفع اليدين)) له، والسراج والبيهقي. ورواية إبراهيم بن طَهْمان، عن أيوب وموسى بن عقبة؛ وصلها البيهقي. حديث عائشة في صلاةِ الكُسوف وصله في باب إذا انفلتت الدابةٌ في الصلاة. قوله: قال إسماعيل - يعني ابن أبي أُوَيس - عن مالك: يُنْمَى، قيل: إن إسماعيل هذا هو ابن إسحاق القاضي، رواه عن القَعْنَبي، عن مالك، ولكن وجدت روايته في ((المتفق)) للجَوزَقي، وليس فيها مخالفة لرواية البخاري عن القَعْنَي، فصح أنه ابن أبي أُويس، وسياقه هكذا في ((الموطأ)) روايتِه، وقد انقطَعَت في هذه الأزمان. قوله: وقال سهل - يعني ابن سعد : التَفَتَ أبو بكر فرأى النبي ◌َّ؛ وصله بتمامه في باب الإشارة في الصلاة. رواية موسى بن عُقْبة عن نافع في النُّخامة، وصلها مسلم. ورواية ابن أبي رَوَّاد - وهو عبدالعزيز - وصلها أحمد بن حنبل. حديث أم سَلَمة بقراءة الطورِ في الفجر، وَصَله المؤلف في الحج. قوله: ويُذكر عن عبد الله بن السائب: قرأ النبي ◌َّ المؤمنون في الصبح ... الحديث، هذا الحديث وَصَلَه مسلم والنسائي، والبخاري في ((التاريخ))، ووقع لنا بعُلُوِّ في ((مسند)) الحارث بن أبي أسامة. حديث عبيد الله بن عمر، عن ثابت، عن أنس في قصةِ الرجل الذي كان يَفتَتِح بـ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾، وصله الترمذي والبزار، جميعاً عن البخاري، عن إسماعيل بن أبي أُويس، عن عبد العزيز الدَّرَاوَرْدي، عنه. ورواه ابن خزيمة في ((صحيحه)) والحاكم في ((المستدرك)) والجَوْزَقي في ((المتفق))، كلهم من طريق إبراهيم بن حمزة عن الدَّرَاوَرْدي. ووقع لنا بعُلوٍّ في ((جزء بِيبَى))(١) عن ابن أبي شُرَیح. (١) قوله: ((جزء بيبى) تحرف في (ف) و(س) إلى: جزأين، والحديث في ((جزء بيبى)) برقم (٨٣). ٥٣ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلّقات مرفوعة وموقوفة متابعة محمد بن عمرو عن أبي سلمة في الجهر بالتأمين، وصلها ابن خزيمة والسراج. ومتابعة نُعيم المُجْمِر عن أبي هريرة وصلها ابن خُزيمة والنسائي والسََّّاج والطبري، وابن حبان والحاكم والدار قطني مُطوَّلاً من حديثه، فيه أن أبا هريرة جَهَر بالتأمين وبالتكبير وبالبسملة، ثم قال بعد أن سَلَّم: أنا أشبهُكم صلاةً برسول الله ◌َّهِ. قوله: باب إتمام التکبیر، قاله ابن عباس عن النبي گیۇ، وصله بعد قليل من حديثه. وقوله: فيه مالك بن الحويرث، وصله في باب كيف يعتمد على الأرض. ورواية موسى، عن أبان موصولة، لأنه رواه عن موسى، عن همَّام وأبَان جميعاً، لكن فرَّقهما. ورواية عبد الله بن صالح عن الليث في التكبير، وصلها الذُّهلي في ((الزُّهريات)). وذكر هنا أطرافاً من حديث أبي حُميد، وسيأتي قريباً. قوله: وقال نافع: كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه، وصله ابن خُزيمة والبيهقي وغيرهما مرفوعاً، وأورده البيهقي أيضاً موقوفاً. رواية ابن المبارك عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب في حديث أبي حُميد الساعدي، وَصَلها جعفر الفريابي في ((كتاب الصلاة)) له. ورواية أبي صالح، عن الليث، عن يزيد، وصلها الطبراني. باب الذكر بعد الصلاة: رواية شُعْبة عن عبد الملك، وصلها الطبراني في ((الدعاء)) له، والسَّرَّاج. قوله: ويُذكر عن أبي هُريرة، رَفَعه ((لا يَتطوّع في مكانه)) ولم يصحَّ، وصله أبو داود، ووقع لنا بعُلُوِّ في ((أمالي)) المحاملي من طريق الأصبهانيين عنه. رواية ابن وهب عن يونس عن الزُّهري في حديث هِند الفراسية، وَصَلها النسائي. ورواية عثمان بن عُمر عن يونس وصلها المؤلف في باب انتظار الناس قيامَ الإمام، ورواية الزُّبَيدي عن الزهري وَصَلها الطبراني في ((مُسند الشاميين))، ورواية شُعيب عن الزُّهري ٥٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري وصلها الذُّهلي في ((الزُّهريات))، وكذا رواية ابن أبي عَتيق عنه، وكذا رواية الليث عن يحيى ابن سعید عن ابن شهاب. قوله: باب قول النبي وَّ: ((مَن أكل البصلَ أو الثوم مِن الجوع، أو غيره فلا يقربنَّ مسجدَنا» كأنه يُشير إلى حديث أبي الزُّبير عن جابر: نَهى رسولُ الله وَّهِ عن أكل البَصَل والكُرَّاث، فغَلَبتنا الحاجةُ فأكلنا منها، فقال: ((مَن أكلَ مِن هذه الشجرةِ المنتِنةِ فلا يَقْرِبَنَّ مسجدَنا)) الحديث، وصله مسلم، فالحاجة تشمل الجوعَ وغيرَه. ورواية تَخَلَد بن يزيد عن ابن جُريج عن عطاء في هذا الحديث، وَصَلها السَّرّاج. ورواية أحمد بن صالح عن ابن وهب وَصَلها المؤلف في الاعتصام، ورواية أبي صفوان عن يونس وَصَلها في الأطعمة، ورواية الليث في ((الزهريات)). قوله: وقال عَيَّاش، عن عبد الأعلى، جزم أبو نعيم في ((المستخرج)) أنه قال: وقال لي عياش، وهو ابن الوليد الرقّام، فهو موصول. متابعة شُعْبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر في النهي عن مَنع النساء المساجد، وصلها أحمد، والطبراني. ((كتاب الجمعة)) رواية بُكير بن الأشجّ وسعيد بن أبي هلال عن أبي بكر بن المنْكَدِر، وصلها مسلم وأبو داود والنسائي. قوله: باب السواك للجمعة: وقال أبو سعيد، عن النبي ◌ّ: ((یستن))، وصله في باب الطِّيب للجمعة. رواية الليث عن يونس، وصلها الذهلى. رواية أبان بن صالح عن مجاهد، وصلها البيهقي. رواية يونس بن بُكَير عن أبي خَلْدة، وصلها البخاري في ((الأدب المفرد)»، ورواية بشر ابن ثابت عنه، وصلها الإسماعيلي والبيهقي. قوله: وقال أنس: خَطَب النبي ◌َّله على المنبر، وقوله بعد ذلك: باب الخطبة قائماً، وقال ٥٥ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة أنس: بينا النبيِ وَلا يخطب قائماً، هما طَرَفان مِن حديثٍ وَصَله المؤلف في الاستسقاء. وستأتي رواية سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد، وصلها المؤلف في علامات النبوة. باب: مَن قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد، رواه عكرمة، عن ابن عباس، وصله في آخر الباب في حدیث. ورواية محمود عن أبي أُسامة، تأتي في الجهاد. متابعة يونس بن عُبيد، عن الحسن، عن عَمرو بن تغلب، وصلها أبو نُعيم في جزءٍ له فيه مسانید جماعةٍ، منهم يونس بن عُبید. متابعة يُونسَ بن يزيد عن ابن شهاب، وصلها مسلم. متابعة أبي مُعاوية وأبي أسامة جميعاً، عن هِشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي حُميد في قوله: أما بعد، وَصَلها مُسلِم، ورُوِّيناها في ((الأربعين)) لأبي الفُتوح الطائي، وفي ((أمالي)) المحاملي بعُلُو، ووصلها المؤلف من طريق أبي أسامة وحده مختصراً في الزكاة. ومتابعة العَدَني عن سفيان وصلها مسلم. متابعة الزُّبيدي، عن الزهري في حديث المِسوَر بن مَخْرمة وصلها الطبراني في ((مسند الشامیین)». حديث سَلْمان في الإنصات، أسنده المؤلف في باب الدّهن للجمعة. صلاة الخوف: حديث موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر في صلاة الخوف، وقول مجاهد نحوه، بَيَّنه الإسماعيلي بياناً شافياً. قوله: احتج الوليد بقول النبي ◌ّ: لا يُصلِّين أحدٌ العصر إلا في بني قريظة، وَصَل المؤلفُ المرفوعَ مِن حديث ابن عمر بعدُ بباب. باب العيدين: رواية مُرَجَّی بن رجاء، عن عُبيد الله بن أبي بكر، عن أنس في أكل التمر وتراً، وصلها الإسماعيلي وأبو نعيم، وأصله في ((مسند)) أحمد. قوله: قال عبد الله بن بُسْر: إن كنا فَرَغنا في هذه الساعة، وذلك حين التسبيح، هو ٥٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث مرفوعٌ وصله أحمد وأبو داود والحاكم والطبراني، ولفظ أحمد: خرج عبد الله بن بُسر صاحبُ النبي ◌َّ مع الناس، فأنكر إبطاءَ الإمام، وقال: إن كنا مع النبي ◌َّ قد فَرَغنا ساعَتَنا هذه، وذلك حين التسبيح. وفي رواية الطبراني: وذلك حين تسبيح الضحى. حديث أبي سعيد: قام النبي ◌َّ مُقابِلَ الناس، هو طرف من حديثه الطويل في الخُطبة يوم العيد. رواية محمد بن كثير عن سفيان، وَصَلها المؤلِّف في الاعتصام. متابعة يونس بن محمد المؤدِّب عن فُلَيح، وصلها الإسماعيلي من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وفيه اختلاف بيناه في ((تغليق التعليق)). ورواية محمد بن الصلت وصلها الترمذي والدارمي. قوله: لقول النبي وَلّ: ((هذا عيدُنا أهلَ الإسلام))، يشير بذلك إلى حديثين: أحدهما: عن عائشة في قصة الجارِيَتين اللتين كانتا تُغَنِّيان عند النبي ◌َّ، وفيه قوله: ((دعهما فإن لكل قوم عيداً وهذا عيدُنا)) وهو موصولٌ عنده في باب سُنَّة العيدين. ثانيهما: حديث عُقبة بن عامر عن النبي ◌ََّ قال: ((يومُ عَرَفة وأيامُ التشريق عيدُنا أهلَ الإسلام)) وقد وصله أبو داود والنسائي وابن خزيمة والحاكم وغيرهم. ((مِن أبواب الوتر)) قال أبو هريرة: أوصاني النبي وَ لهو بالوتر قبل النوم، وَصَله المؤلف بمعناه في الصوم، وهو عند أحمد بلفظه. (الاستسقاء)) رواية ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أنَّ النبي ◌َّ كان إذا رَفَع رأسه مِن الركعة الأخيرة يقول: ((اللهم أنج الوليد ... )) الحديث، يُنظَر فيه. رواية عمر بن حمزة، عن سالم بن عبد الله بن عُمر، عن أبيه، وَصَلها أحمد وابن ماجه. زيادة أسباطِ بن نَصْر عن منصور عن أبي الضُّحى، وَصَلها البيهقي في ((السنن)) وفي (الدلائل)). رواية المسعودي، عن أبي بكر موصولة عنده وهي معطوفة على حديث عبد الله بن محمد، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، قال سفيان: وأخبرني المسعودي، فذكره، وقد ٥٧ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة ساقه الحُمَيدي في ((مسنده)) عن سفيان مُبَّنَاً، ووهم مَن عَدَّه في التعليق. رواية أيوب بن سليمان عن أبي بكر بن أبي أُويس في حديث أنس في قِصَّة الأعرابي القائل يوم الجمعة: هَلَكت الماشية، وصلها أبو عوانة في ((صحيحه)) والإسماعيلي والبيهقي، ورُوِّيناها بِعُلُو في الجزء الثالث مِن (أمالي)) المحاملي. رواية الأُوَيسي عن محمد بن جعفر، تأتي في الدعوات. متابعة القاسم بن يحيى عن عُبيد الله بن عُمر في حديث عائشة، لم أجدها. ورواية الأوزاعي عن نافع وصلها أحمد والنسائي، وفيها اختلافٌ بينتُه في الكبير(١)، ورواية عُقَيل عن نافع کذلك. حديث أبي هريرة: ((خمس لا يَعلمُهُنَّ إلا الله)) وَصَله في كتاب الإيمان. ((الكسوف)) حديث عائشة: خَطَب النبيِ وَّ في الكسوف، وصله في موضع آخر مُطوَّلاً، وحديث أسماءَ كذلك. وحديث أبي موسى في قوله: ((يخوف الله بهما عباده)) وصله بعد ثمانية أبواب. رواية عبد الوارث عن يونس، وصلها المؤلِّف في باب كُسوف القمر، وكذا رواية شُعْبة وخالد الطحان عنه. ورواية حماد بن سلمة عنه وصلها الطبراني. ورواية موسى بن إسماعيل عن مُبارَك بن فَضَالة لم أجدها، ورواية أشعث عن الحسن وصلها النسائي. حديث عائشة: ما سجدت سجوداً أطول منها: معطوف على حديث عبد الله بن عمرو، وليس مُعلقاً، بل أبو سلمة رواه عنهما جميعاً. قوله: باب لا تَنكسِف الشمس لموتِ أحدٍ ولا لحياته: رواه أبو بكرة والمغيرة وأبو موسى وابن عباس وابن عمر، وقال بَعدُ: قاله أبو موسى وعائشة رضي الله عنهما(٢) عن النبي وَّ، (١) يعني في كتاب ((تغليق التعليق)). (٢) هكذا ثبتت العبارة في الأصل مختصرة، وثبتت في باقي النسخ مفصَّلاً فيها ذكرُ الأبواب التي علَّق فيها البخاري هذه الأحاديث، فجاء فيها بعد ذكر ما قاله البخاري عندباب: لا تنكسف الشمس لموت أحد : = ٥٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري الأحاديث الخمسة، بل الستة موصولة عنده، فَرَّقها في أبو اب الكسوف. رواية أبي أسامة عن هشام في ((أما بعد))، تقدم في الجمعة، وقد وقع لنا بعلو في ((جزء محمد بن عثمان بن گرَامة)». رواية الأوزاعي وغيره عن الزهري معطوفة على رواية الوليد عن ابن نَمِر، وقد أوضَحَه مسلم فليس مُعلَّقاً. ومُتابَعة سليمان بن كثير عن الزهري في الجهر وَصَلها أحمد والنسائي، ومتابعة سفيان بن حسين وصلها الترمذي والبيهقي. ((أبواب سجود القرآن)) قوله: باب سجدة النجم، قاله ابن عباس، وصله المؤلف في باب سجود المسلمين مع المشركين. ورواية إبراهيم بن طَهْمان عن أيوب، لم أجدها. قوله: زاد نافع عن ابن عمر، يعني عن عمر بن الخطاب: إن الله لم يَفرِض علينا السجود إلّا أن نشاء. هو معطوف على رواية ابن أبي مُلَیکة، والقائل: زاد نافع، هو ابنُ جُریج، ولیس مُعلَّقاً كما ظن المِّي. وقد أوضحه الإسماعيلي وأبو نُعيم في ((مستخرجيهما)) والبيهقي، والله الموفق. ((أبواب تقصير الصلاة)) متابعة عطاء عن جابر، وصلها في الحج. قوله: وسَمَّى النبيُّ نَّه يوماً وليلة سَفَراً، هو في حديث أبي هريرة: ((لا يحل لامرأة ... الحديث))، وَصَله المؤلفُ بعدُ. متابعة أحمد عن ابن المبارك، لم أجدها، وليس هو أحمد بن حنبل، لأنه لم يسمع من ابن المبارك. متابعة يحيى بن كثير، عن المَقْبُري، وَصَلها أحمد. ومُتابعة سهيل بن أبي صالح عنه وصلها أبو داود وابن حبان والحاكم، وفيه اختلاف على سُهيل بينتُه في الكبير، ومتابعة = وقال بعده: باب الذكر في الكسوف، رواه ابن عباس رضي الله عنهما، وقال بعده: باب الدعاء في الخسوف، قاله أبو موسى وعائشة رضي الله عنهما. ٥٩ الفصل الرابع: بيان سبب إيراد المعلقات مرفوعة وموقوفة مالك وصلها مسلم وأبو داود وغيرهما. زيادة الليث عن يونس في باب: يُصلي المغرب ثلاثاً، وصلها الذَّهلي في ((الزهريات)). ورواية الليث عن يونس في باب: يَنزل للمكتوبة، وصلها الإسماعيلي. ورواية إبراهيم بن طَهْمان، عن حجاج ۔ هو ابن حجاج۔۔ عن أنس بن سِیرین، عن أنس، لم أجدها. قوله: وركع النبي وَ لّ ركعتي الفجر في السفر، وصله مسلم في حديث أبي قتادة الأنصاري في قصة النوم عن صلاة الصبح، وفي الباب عن أبي هريرة وبلال وعِمران بن حُصَین، کما بیتُها في الكبير. رواية الليث عن يونس، وصلها الذهلي. رواية إبراهيم بن طَهْمان عن حُسين المعلِّم، وَصَلها البيهقي. ومتابعة علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير، وَصَلها الحسن بن سُفيان، وأبو نعيم في (المستخرج))، ومتابعة حرب بن شدَّاد، عن يحيى وصلها المؤلف بعدُ ببابٍ. قوله: باب يؤخر الظهر إلى العصر إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، فيه ابن عباس، تقدم حديث ابن عباس مِن رواية إبراهيم بن طَهمان المذكورة، لكنه غير مُقيّد بالارتحال، إلا أنه يؤخذ مِن قوله: إذا كان على ظَهرِ سَیرٍ. (أبواب التهجد والتطوع)) رواية سفيان عن عبد الكريم أبي أَميّة موصولة، وكذا رواية سفیان عن سلیمان بن أبي مسلم. كلاهما عنده عن علي عن سفیان، ولکن وقع في رواية أبي ذر الهَرَوي في زيادة سليمان: قال علي بن خَشْرَم: قال سفيان. فالظاهر أنها مِن رواية الفِرَبري عن علي بن خَشْرم. ووَهِم مَن زعم أن رواية عبد الكريم مَعلّقة، بل هي موصولة کما بینه أبو نعيم وغيره. قوله: باب تحريض النبي ◌ّ على صلاةِ الليل والنوافل من غير إيجاب: وَصَلَ مقصود ذلك في هذه الأبواب. ٦٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوله: باب قيام النبي ◌َّرَ حتّى تَرِمَ قدماه: وقالت عائشة: حتى تَفَطَّرَ قدماه، وصله المؤلف مِن حديث المغيرة بن شُعْبة بلفظ الباب، وحديث عائشة وصله أيضاً في تفسير سورة الفتح. متابعة سليمان أبي خالد الأحمر عن حُميد، وصلها المؤلف في الصيام. قوله: وقال سَلمان لأبي الدرداء: نَمْ، فلما كان من آخر الليل قال: قُم، هو طرف مِن حديث طويلٍ وصله المؤلف في الأدب من حديث أبي جُحَيفة. رواية القَعْنَبي عن مالك في قِصَّةِ المرأةِ من بني أَسَد، وَصَلها أبو نُعَيم في ((المستخرج)). رواية هشام - هو ابن عمار - عن أبي العِشرين عن الأوزاعي، وصلها الإسماعيلي وأبو نُعَيم في ((مستخرجيهما)). ومتابعة عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي وَصَلها مسلم. متابعة عُقَيل عن الزهري، وصلها الطبراني في ((المعجم الكبير)) في مسند عبد الله بن رَوَاحة. ورواية الزُّبَيدي عنه وَصَلها المؤلِّف في ((تاريخه الصغير)). حديث أبي هريرة: أوصاني النبي وَ ل﴿ بركعتي الضُّحى، هو طرف مِن حديث الوتر المتقدِّم. حديث عِثْبان بن مالك: غدا عَليَّ رسول الله وَل﴿ وأبوبكر بعدما امتدَّ النهار ... الحديث، أسنده المؤلِّف بعد قليل مُطوَّلاً، مِن طريق الزّهري عن محمود بن الربيع عنه. متابعة كثير بن فَرْقَد عن نافع في الرواتب، لم أجدها، ومتابعة أيوب عنه وصلها المؤلف بعد أبواب، ورواية ابن أبي الزناد عن موسى بن عُقبة، يُنظر فيها. قوله: باب صلاة الضُّحى في الحَضَر: قاله عتبان عن النبي ◌َّ، هو طرف من حديث عِتبان الذي تقدم التنبيه عليه، لكن ليس عنده في شيء من طُرُقه التصريحُ بأن الركعتين اللتين صلاهما صلاة الضُّحى، نعم رُوِّيناه في ((مسند)) أحمد و((سنن)) الدارقطني وفي ((جزء)) الذهلي بعُلُوّ من طريق عثمان بن عمر عن يونس عن الزهري، ولفظه أن رسولَ الله ێ صلى في بيته سُبْحة الضُّحى. ومتابعة ابن أبي عدي عن شعبة، وصلها إسحاق، ومتابعة عَمرو بن مرزوق وصلها