النص المفهرس
صفحات 741-754
٧٤١ باب ٤ / ح ٩٤٦ أبواب صلاة الخوف إليه، وإلى الثالثِ جَنَحَ الشافعيّة كما تقدَّم في الموضع المذكور، وعَكَسَ بعضُهم فادَّعَى أنَّ تأخيرَهُ وَّ للصلاة يومَ الخَندَق دالٌ على نَسخ صلاة الخوف، قال ابن القَصّار: وهو قولُ مَن لا يَعرِفُ السُّنَن، لأنَّ صلاة الخوفِ أُنزِلت بعد الخَندَق فكيف يَنسَغُ الأوَّلُ الآخرَ؟ فالله المستعان. ٤- باب صلاة الطَّالب والمطلوب راكباً وإيماءً وقال الوليدُ: ذكرتُ للأوزاعيِّ صلاةَ شُرَحْبِيلَ بنِ السِّمْطِ وأصحابِهِ على ظهرِ الدَّابَةِ، فقال: كذلك الأمْرُ عندَنا إذا ◌ُوِّفَ الفَوْتُ. واحتَجَّ الوليدُ بقول النبيِّ ◌َّ: ((لا يُصلَِّنَّ أحدٌ العصرَ إلا في بني قُرَيظَةَ)). ٩٤٦- حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمَّدٍ بنِ أسْماءَ، قال: حدَّثنا جُوَيِرِيةُ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، قال: قال النبيُّ ◌َّهِ لنا لمَا رجع من الأحزاب: ((لا يُصلِّيَنَّ أحدٌ العصرَ إلا في بني قُرَيظةَ)» فأدرَكَ بعضَهُمُ العصرُ في الطَّرِيق، وقال بعضُهمْ: لا نُصَلّي حتَّى نَأتِيَها، وقال بعضُهمْ: بَل نُصَلّى، لم يُرَدِ منَّا ذلك، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ وَّ فلم يُعَنِّ واحداً منهم. [طرفه في: ٤١١٩] قوله: ((باب صلاة الطَّالب والمطْلُوب راكِياً وإيماء)) كذا للأكثر، وفي رواية الحَمُّويِّ من الطريقَين إليه: وقائماً. قال ابن المنذر: كلّ مَن أحفظُ عنه من أهل العِلم يقول: إنَّ المطلوبَ يُصلِّ على دابَتِه ٤٣٧/٢ يُومِىُّ إيماء، وإن كان طالباً نزل فصلَّ على الأرض. قال الشافعيّ: إلَّا أن يَنقَطِعَ من أصحابه فيَخافُ عَود المطلوب عليه فيُجزُِه ذلك، وعُرِفَ بهذا أنَّ الطالبَ فيه التفصيل بخلاف المطلوب، ووجه الفَرق أنَّ شِدَّةَ الخوفِ في المطلوبٍ ظاهرٌ لتحقّق السَّبَبِ المقتَضي لها، وأمَّا الطالبُ فلا يخافُ استيلاء العدوِّ عليه وإنَّما يَخافُ أن يفوتَه العدوُّ. ٧٤٢ باب ٤ / ح ٩٤٦ فتح الباري بشرح البخاري وما نَقَلَه ابن المنذر مُتَعقَّبٌ بكلام الأوزاعي، فإنَّه قَيَّدَه بخوف الفَوت ولم يَستَئِنِ طالباً من مطلوب، وبِه قال ابن حبيب من المالكيَّة، وذكر أبو إسحاق الفَزاريّ في ((كتاب السّيَر)) له عن الأوزاعيّ قال: إذا خافَ الطالبون إن نزلوا بالأرضِ فوت العدوِّ صَلَّوا حيثُ وجَّهوا على كلِّ حال، لأنَّ الحديثَ جاء «إنَّ النَّصرَ لا يُرفَعُ ما دامَ الطََّب)». قوله: ((وقال الوَليد)) كذا ذكره(١) في ((كتاب السّيَرَ))، ورواه الطََّريّ وابن عبد البَرّ(٢) من وجهٍ آخرَ عن الأوزاعيّ قال: قال شُرَحبيل بن السِّمْطِ (٣) لأصحابه: لا تُصلُّوا الصبحَ إلَّا على ظَهْر، فنزل الأشتَر يعني النَّخَعَيّ فصلَّى على الأرض، فقال شُرَ حبيل: مخالفٌ خالَفَ اللهَ به. وأخرجه ابن أبي شَيْبة (٤٦١/٢)(٤) من طريق رجاء بن حَيْوةَ قال: كان ثابت بن السِّمطِ في خوف فحَضَرَت الصلاةُ فصَلَّوا رُكباناً، فنزل الأشتَر فقال: مخالفٌ خولفَ به. فلعلَّ ثابتاً كان مع أخيه شُرَحبيل في ذلك الوجه، وشُرَحبيل المذكورُ بضمِّ المعجَمة وفتحِ الرَّاء وسُكون الحاء المهمَلة بعدها مُوخَّدة مكسورة ثمَّ یاء تَتانيَّة ساكنة، کِنديّ هو الذي افتتح حِص ثمَّ وليَ إمرتَها، وقد اختُلِفَ في صُحبّتِهِ، وليس له في البخاريِّ غيرُ هذا الموضع. قوله: ((إذا تُخُوِّفَ الفَوْتُ)) زاد المستمْلي: في الوقت. قوله: ((واحْتَجَّ الوَليد)) معناه: أنَّ الوليدَ قَوَّى مذهب الأوزاعيّ في مسألة الطالبِ بهذه القصّة. قال ابن بَطَّل: لو وُجدَ في بعض طُرُق الحديث أنَّ الذينَ صَلَّوا في الطريق صَلَّوا رُكباناً لكان بَيِّناً في الاستدلال، فإن لم يُوجَد ذلك فَذَكَرَ ما حاصله: أنَّ وجهَ الاستدلال يكون (١) أي: الوليد بن مسلم عن الأوزاعي في ((كتاب السير)) له. (٢) أخرجه ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) ١٥/ ٢٨٥- ٢٨٦ من طريق محمد بن جرير الطبري، وأخرجه أيضاً ابن المبارك في ((الجهاد)) (٢٥٥). (٣) كذا قال الحافظ هنا، وهو ذهول منه رحمه الله، لأن الذي جاء في ((التمهيد)) من طريق الطبري وفي ((الجهاد)) لابن المبارك أن القائل هو شرحبيل بن حَسَنة. وإسناده ضعيف، والصحيح إسناد قصة ثابت ابن السِّمط الآتي ذكرها. (٤) وأخرجه أيضاً ابن المبارك في ((الجهاد)) (٢٤٦). وإسناده صحيح إلى ثابت بن السمط. ٧٤٣ باب ٤ / ح ٩٤٦ أبواب صلاة الخوف بالقياس، فكما ساغ لأولئك أن يؤخِّروا الصلاة عن وقتها المفتَرَضِ كذلك يَسوغُ للطّالبِ ترك إتمام الأركان والانتقال إلى الإيماءِ. قال ابن المنيِر: والأبيَنُ عندي أنَّ وجهَ الاستدلال من جهة أنَّ الاستعجالَ المأمورَ به يقتضي ترك الصلاة أصلاً كما جَرَى لبعضهم، أو الصلاة على الدَّوابِّ كما وقع للآخرين، لأنَّ التُّزُولَ يُنافي مقصود الجدِّ في الوصول، فالأوَّلون بَنَوا على أنَّ النُّزولَ مَعصية لُعَارَضَتِهِ للأمر الخاصِّ بالإسراع، فكان تأخيرُهم لها لوجودِ المعارض، والآخرون جمعوا بين دليلي وُجوبِ الإسراع ووُجوبِ الصلاة في وقتها فصَلَّوا رُكباناً، فلو فرضنا أنَّهم نزلوا لكان ذلك مُضادّاً للأمر بالإسراع، وهو لا يُظَنُّ بهم لما فيه من المخالَفة. انتهى، وهذا الذي حاوَلَه ابن المنيِّر قد أشارَ إليه ابنُ بَطَّالٍ بقوله: لو وُجِدَ في بعض طُرُق الحديث ... إلى آخره، فلم يَستَحسِن الجزمَ في النَّقْلِ بالاحتمال. وأمَّا قولُه: لا يُظَنُّ بهم المخالفة، فمُعتَرَضٌ بمثلِهِ، بأن يقال: لا يُظَنُّ بهم المخالَفة بتغييرِ هيئة الصلاة بغير توقيف، والأولى في هذا ما قاله ابنُ المرابِطِ ووافَقَه الزّينُ بن المنيِّرِ: أنَّ وجهَ الاستدلال منه بطريق الأولَويَّة، لأنَّ الذينَ أخَّروا الصلاة حتَّى وصَلوا إلى بني قُرَيظة لم يُعَنَّفوا مع كَونِم فوَّتوا الوقت، فصلاة مَن لا يُفَوِّتُ الوقت بالإيماء - أو كيف ما يُمكِنُ - أولى من تأخيرِ الصلاة حتَّى يَخْرُجَ وقتُها، والله أعلم. قوله: «حدّثنا جُویریة)) هو بالجیمِ تَصغیر جاریة، وهو عمُّ عبد الله الراوي عنه. قوله: ((لا يُصلّيَنَّ أحدٌ العصرَ)) في رواية مسلم (١٧٧٠) عن عبد الله بن محمّد بن أسماء شيخ البخاريّ في هذا الحديث: ((الظَّهر)) وسيأتي بيان الصواب من ذلك في كتاب المغازي (٤١١٩) مع بقيَّة الكلام على هذا الحديث إن شاء الله تعالى. فائدة: أخرج أبو داود (١٢٤٩) في صلاة الطالبِ حديثَ عبد الله (١) بن أُنيس إذ بَعَثَه النبيُّ نَّهَ إلى خالد بن سفيان (٢) الهُذَليّ قال: فرأيته وحَضَرَتِ العصرُ فخَشِيتُ فَوْتَها، (١) تحرف في (س) إلى: عبيد الله. (٢) وقع في الأصلين و(س): إلى سفيان الهُذلي، وهو خطأ، صوّبناه من النسخ الخطية التي بأيدينا من ((سنن أبي داود))، ومنها النسخة التي بخط الحافظ ابن حجر، وهو كذلك في ((مسند أحمد)) (١٦٠٤٧). ٧٤٤ باب ٥ / ح ٩٤٧ فتح الباري بشرح البخاري فانطَلَقت أمشي وأنا أُصَلّي أومِىُّ إيماءً. وإسناده حسن. ٤٣٨/٢ ٥- باب التكبيرِ والغلس بالصبح والصلاةِ عند الإغارة والحرب ٩٤٧ - حدَّثنا مُسدَّدٌ، قال: حدَّثنا حَمّادٌ، عن عبدِ العزيزِ بنِ صُهَيبٍ وثابتِ البُنانيِّ، عن أنسِ ابنِ مالكِ: أنَّ رسولَ اللهَوَ لَ صَلَى الصبحَ بِغَلَسِ، ثمَّ رَكِبَ فقال: ((الله أكبرُ، خَرِبَت خَيِبرُ، إنّا إذا نزلْنا بساحةٍ قومٍ ﴿فَسَآءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ﴾، فخَرَجُوا يَسْعَوْنَ في السِّكَكِ ويقولونَ: محمَّدٌ والَخَمِيسُ - قال: والخَمِيسُ: الجيشُ - فَظَهَرَ عليهم رسولُ الله وَِّ فِقَتَلَ المقاتِلَةَ وَسَبَى الذَّراريَّ، فصارت صَفِيّةُ لِدِحْيَةَ الكَلْبِيِّ، وصارت لرسول اللهَوَّه، ثمَّ تَزَوَّجَها وجَعَلَ صَداقَها عِثْقَها. فقال عبدُ العزيزِ لثابتٍ: يا أبا محمَّدٍ، أنتَ سَألْتَ أنساً: ما أمهَرَها؟ قال: أمهَرَها نَفْسَها، فتبَسَّمَ. قوله: ((باب التكبير)) كذا للأكثر، وللكُشْمِيهنيٍّ من الطريقَينِ: التَّبكير، بتقديمِ الموحّدة وهو أوجه. قوله: ((والصلاة عندَ الإغارة)) بكسر الهمزة بعدها مُعجَمة، وهي متعلِّقةٌ بالصلاة وبالتَّكبيرِ أيضاً. أورَدَ فيه حديث أنس أنَّه ◌ِ لهِ صلَّى الصبحُ بغَلَسٍ ثمَّ رَكِب، وقد تقدَّم في أوائل الصلاة في ((باب ما يُذكَرُ في الفَخذ)) (٣٧١) من طريقٍ أُخرى عن أنسٍ وأوَّلُه: أنَّ رسولَ اللهِ وَالـ غَزا خَيبَرَ فصلَّى عندها صلاة الغَداة، الحديث بطوله، وهو أتمُّ سياقاً مِمّا هنا. وقوله: ((ويقولونَ: محمَّد والَخَميس)) فيه حملٌ لرواية عبد العزيز بن صُهَيب على رواية ثابت، فقد تقدَّم في الباب المذكور أنَّ عبد العزيز لم يسمع من أنس قوله: ((والخميس))، وأنَّا في رواية ثابتٍ عند مسلم (١٣٦٥). قوله: ((فصارت صَفيَّة لِدِخْية الكَلْبي، وصارت لرسول الله وَّ)) ظاهره أنَّها صارت لهما معاً، وليس كذلك بل صارت لدِخْية أوَّلاً ثمَّ صارت بعده لرسول الله وَّ كما تقدَّم إيضاحه في الباب المذكور، وسيأتي بقيَّةُ الكلام عليه في المغازي وفي النكاح إن شاء الله ٧٤٥ أبواب صلاة الخوف تعالى(١). ووجه دخولِ هذه الترجمة في أبواب صلاة الخوفِ للإشارة إلى أنَّ صلاة الخوفِ لا يُشتَرطُ فيها التأخيرُ إلى آخر الوقت كما شَرَطَه مَن شَرَطَه في صلاة شِدَّة الخوفِ عند التِحام المقاتلة، أشارَ إلى ذلك الزَّينُ بن المنيِّرِ. ويحتملُ أن يكون للإشارة إلى تَعُّنِ المبادرة إلى الصلاة في أوَّلِ وقتها قبلَ الدُّخول في الحربِ والاشتغالِ بأمر العدوِّ. وأمَّا التَّكبيرُ فلأنَّه ذِكْرٌ مأثورٌ عند كلِّ أمرٍ مَهُول، وعند كلِّ حادث سُرور، شُكراً لله تعالى وتَرِئةً له من كلِّ ما نَسَبَ إليه أعداؤُه ولا سيّما اليهود، فَبَّحَهم الله تعالى. خاتمة: اشتملت أبواب صلاة الخوفِ على ستَّة أحاديثَ مرفوعةٍ موصولة، تكرَّرَ منها فيما مضى حديثان والأربعة خالصة، وافَقَه مسلم على تخريجِها إلَّا حديث ابن عبّاس. وفيها من الآثار عن الصحابة والتابعين ستّة آثار، منها واحد موصول وهو أثرُ مجاهد، والله أعلم. تمَّ بحمد الله وتوفيقه الجزء الثالث من ((فتح الباري)) ویلیه الجزء الرابع وأوله: کتاب العیدین (١) انظر الإحالات عند الحديث (٣٧١). . ٧٤٧ فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات أبواب الأذان ١ - باب بدء الأذان ٦ ... ٢ - باب الأذان مثنی مثنی . ١٦ ٣- باب الإقامة واحدة إلّا قوله: قد قامت ١٨ الصلاة ٧٣ ٤- باب فضل التأذين ٢٠ ٥- باب رفع الصوت بالنداء ٢٦ ٣٠ ٦ - باب ما يحقن بالأذان من الدماء ٣٢ ٧- باب ما يقول إذا سمع المنادي ٣٩ ٨- باب الدعاء عند النداء . ٩ - باب الاستهام في النّداء ٤٣ ١٠ - باب الكلام في الأذان ٤٦ ١١ - باب أذان الأعمى إذا كان له من ٥٠ يخبره. ١٢ - باب الأذان بعد الفجر. ٥٤ ١٣ - باب الأذان قبل الفجر . ٥٨ ١٤ - باب كم بين الأذان والإقامة ٦٣ ١٥ - باب من انتظر الإقامة ١٦ - باب بين كل آذانين صلاةً لمن شاء .. ٧١ ١٧ - باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن ٧١ واحد. ١٨ - باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة وكذلك بعرفة وجمعٍ، وقول المؤذن: الصلاة في الرحال، في الليلة الباردة أو المطيرة ١٩ - باب هل يتبع المؤذن فاه هاهنا وهاهنا، وهل يلتفت في الأذان ٧٨ ٢٠ - باب قول الرجل: فاتتنا الصّلاة ... ٨٣ ٢١ - باب لا يسعى إلى الصّلاة وليأت بالسّكينة والوقار. ٨٤ ٢٢ - باب متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام عند الإقامة . ٩٠ ٢٣ - باب لا يقوم إلى الصلاة مستعجلاً وليقم إليها بالسكينة والوقار ...... ٩٢ ٢٤ - باب هل يخرج من المسجد لعلّةٍ ... ٩٣ ٢٥ - باب إذا قال الإمام: مكانكم حتى ٩٦ أرجع، انتظروه. ٢٦ - باب قول الرجل: ما صلّينا ..... ٠ ٩٧ الإقامة ٢٧- باب الإمام تعرض له الحاجة بعد ٩٨ .. ٦٩ ٧٤٨ فتح الباري بشرح البخاري ٢٨ - باب الكلام أذا أقيمت الصلاة .. ١٠٠ ١٠٣٠ ٢٩ - باب وجوب صلاة الجماعة .... ... ١١٤ ٣٠- باب فضل صلاة الجماعة ٣١ - باب فضل صلاة الفجر في جماعةٍ .. ١٢٨ ٣٢- باب فضل التّهجير إلى الظّهر .... ١٣١ ١٣٢ ٣٣- باب احتساب الآثار .١٣٦ ٣٤- باب فضل العشاء في الجماعة .. ٣٥ - باب اثنان فما فوقهما جماعة ....... ١٣٧ ٣٦- باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، وفضل المساجد . ..... ١٣٨ ٣٧ - باب فضل من غدا إلى المسجد ومن ١٥١ راح ٣٨ - باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلّا المكتوبة . ١٥٢ ٣٩- باب حدّ المريض أن يشهد الجماعة . ١٥٩ ٤٠ - باب الرّخصة في المطر والعلّة أن يصلّي في رحله ١٧٠ ٤١ - باب هل يصلّي الإمام بمن حضر؟ وهل يخطب يوم الجمعة في المطر؟ ... ١٧٠ ٤٢- باب إذا حضر الطعام وأقيمت ١٧٤ الصلاة . ٤٤ - باب من كان في حاجة أهله فأقیمت ١٨٠ ........ الصلاة فخرج ٤٥- باب من صلّ بالناس وهو لا يريد إلّا أن يعلّمهم صلاة النبيّ وَل﴿ وسنته ... ١٨٢ ٤٦ - باب أهل العلم والفضل أحقّ بالإمامة ١٨٣ ٤٧ - باب من قام إلى جنب الإمام لعلّةٍ .. ١٨٧ ٤٨- باب من دخل ليؤمّ الناس، فجاء الإمام الأول، فتأخّر الأوّل أو لم يتأخّر، جازت صلاته ١٨٨٠ ٤٩- باب إذا استووا في القراءة فليؤمّهم أکبرهم ١٩٥ . ٥٠- باب إذا زار الإمام قوماً فأمّهم ... ١٩٨ ٥١- باب إنما جعل الإمام ليؤتم به .... ١٩٩ ٥٢- باب متى يسجد من خلف الإمام؟ .. ٢١٦ ٥٣- باب إثم من رفع رأسه قبل الإمام .. ٢٢٠ ٥٤ - باب إمامة العبد والمولى ٢٢٤ ٥٥ - باب إذا لم يتمّ الإمام وأتمّ من خلفه . ٢٣٠ ٥٦ - باب إمامة المفتون والمبتدع ٢٣٢ ٥٧ - باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه ٤٣ - باب إذا دعي الإمام إلى الصلاة وبيده .١٧٩ ما يأكل. ٢٣٦ سواء إذا کانا اثنین ٧٤٩ فهرس الموضوعات ٥٨- باب إذا قام الرجل عن يسار الإمام فحوّله الإمام إلى يمينه لم تفسد .٢٣٨ صلاتهما ٥٩- باب إذا لم ينو الإمام أن يؤمّ، ثم جاء ٢٣٩ قوم فأمّهم . ٦٠ - باب إذا طوّل الإمام وكان للرجل ٢٤١ حاجة فخرج فصلّى ٦١ - باب تخفيف الإمام في القيام، وإتمام ٢٥٢ الرّكوع والسجود ٦٢ - باب إذا صلّى لنفسه فليطوّل ما ٢٥٦ شاء . ٢٥٧٠ ٦٣ - باب من شکا إمامه إذا طوّل ٦٤ - باب الإيجاز في الصلاة وإكمالها .. ٢٥٩ ٦٥ - باب من أخف الصّلاة عند بكاء ٢٦٠ الصبي. ٦٦ - باب إذا صلّى ثم أمّ قوماً. ٢٦٣ ٦٧ - باب من أسمع الناس تكبير الإمام. ٢٦٤ ٦٨ - باب الرجل يأتمّ بالإمام، ويأتمّ الناس بالمأموم .. ٢٦٤ ٦٩ - باب هل يأخذ الإمام إذا شكّ بقول الناس؟. ٢٦٧ ٧٠ - باب إذا بكى الإمام في الصلاة ... ٢٦٨ ٧١ - باب تسوية الصفوف عند الإقامة ٢٧٠ وبعدها ٧٢ - باب إقبال الإمام على الناس عند ٢٧٢ تسوية الصفوف ٧٣ - باب الصفّ الأوّل. ٢٧٢ ٧٤ - باب إقامة الصفّ من تمام الصلاة .. ٢٧٣ ٧٥ - باب إثم من لم يتمّ الصفوف ..... ٢٧٥ ٧٦- باب إلزاق المنكب بالمنكب، والقدم ٢٧٧ بالقدم في الصف ٧٧ - باب إذا قام الرجل عن يسار الإمام وحوله الإمام خلفه إلی یمینه تمت صلاته. ٢٧٩ ٧٨ - باب المرأة وحدها تكون صفّاً .... ٢٨٠ ٢٨٢ ٧٩- باب ميمنة المسجد والإمام ٨٠- باب إذا كان بين الإمام وبين القوم ٢٨٣ حائط أو سترة ٨١- باب صلاة الليل ٢٨٥ ٨٢- باب إيجاب التكبير وافتتاح ٢٨٩ الصلاة ٨٣- باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء ٢٩٢ ٨٤- باب رفع اليدين إذا كبر وإذا ركع ٢٩٥ وإذا رفع. .. ٢٩٨ ٨٥ - باب إلى أين يرفع يديه؟ . ٧٥٠ فتح الباري بشرح البخاري ٨٦- باب رفع اليدين إذا قام من ٣٠٠ الرّکعتين. ٣٦٠ في الأخریین . ٨٧- باب وضع الیمنی على اليسرى .. ٣٠٤ ... ٣.٧ ..... ٨٨ - باب الخشوع في الصلاة ٨٩- باب ما يقول بعد التكبير ٣١٠ ٠ ٣١٩ ٩٠ - باب. ٩١ - باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة . ٣٢١ ٩٢ - باب رفع البصر في السماء في ٣٢٣ الصلاة ٩٣ - باب الالتفات في الصلاة ٣٢٥ ٩٤ - باب هل يلتفت لأمرٍ ينزل به، أو يرى ٣٢٧ شيئاً أو بصاقاً في القبلة؟. ٩٥ - باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلّها في الحضر والسفر، وما يجهر فيها وما يخافت ٣٢٩ ٩٦ - باب القراءة في الظّهر. ٣٤٥ ٩٧ - باب القراءة في العصر ٩٨ - باب القراءة في المغرب ٣٥٠ ٩٩ - باب الجهر في المغرب ... ٣٥٣ ١٠٠ - باب الجهر في العشاء ٣٥٨ ١٠١ - باب القراءة في العشاء بالسّجدة .. ٣٦٠ ٣٦٠ ١٠٣ - باب يطوّل في الأوليين، ويحذف ... ٣٦١ ١٠٤ - باب القراءة في الفجر .. ١٠٥ - باب الجهر بقراءة صلاة الفجر .. ٣٦٤ ١٠٦ - باب الجمع بين السورتين في الركعة، والقراءة بالخواتيم، وبسورةٍ قبل سورةٍ، .٣٦٨ وبأوّل سورة ١٠٧ - باب يقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب ... ٣٧٩ ١٠٨ - باب من خافت القراءة في الظّهر والعصر . ٣٨٠ ١٠٩ - باب إذا أسمع الإمام الآية ..... ٣٨٠ ١١٠ - باب يطوّل في الركعة الأولى .... ٣٨١ ٣٨٢٠ ١١١ - باب جهر الإمام بالتأمين .. ٣٩١ ١١٢ - باب فضل التأمین ٣٩٢٠ ١١٣ - باب جهر المأموم بالتأمين .. .٣٩٤ ١١٤ - باب إذا ركع دون الصّفّ .. ١١٥ - باب إتمام التکبیر في الرّكوع .... ٣٩٨ ١١٦ - باب إتمام التكبير في السجود ... ٤٠١ ١١٧ - باب التكبير إذا قام من السجود .. ٤٠٣ ١١٨ - باب وضع الأكفّ على الرّكب في الرّكوع ٤٠٦ ١١٩ - باب إذا لم يتمّ الرّكوع. ٤٠٩ ١٠٢ - باب القراءة في العشاء ٧٥١ فهرس الموضوعات ١٢٠ - باب استواء الظّهر في الرّكوع .. ٤١٠ ١٢١ - باب حدّ إتمام الركوع والاعتدال ٤١١ فيه والاطمأنينة ١٢٢ - باب أمر النبي ◌ٍُّ﴾ الذي لا يتم ٤١٣ رکوعه بالإعادة ١٢٣ - باب الدّعاء في الرّکوع. ٤٥٦ السجود . ١٢٤ - باب ما يقول الإمام ومن خلفه إذا ٤٢٤ رفع رأسه من الركوع ١٢٥ - باب فضل اللّهمّ ربّنالك الحمد .. ٤٢٦ ٤٢٨ ١٢٦ - باب. ١٢٧ - باب الاطمأنينة حين يرفع رأسه من ٤٣٥ الرّكوع ١٢٨ - باب یهوي بالتکبیر حین یسجد .. ٤٤٠ ٤٤٤ ... ١٢٩ - باب فضل السّجود ١٣٠ - باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود . ٤٤٦ ١٣١ - باب يستقبل بأطراف رجليه ٤٤٩ القبلة. ١٣٢ - باب إذا لم يتمّ السجود .. ٤٤٩ ١٣٦ - باب عقد الثیاب وشدها، ومن ضمّ إلیه ثوبه إذا خاف أن تنكشف عورته .٤٥٥ ........ ٤٥٦ ١٣٧ - باب لا يكفّ شعراً. ١٣٨ - باب لا يكفّ ثوبه في الصلاة ... ٤٥٦ ١٣٩ - باب التّسبيح والدعاء في ١٤٠ - باب المكث بين السجدتين ..... ٤٥٩ ١٤١ - باب لا يفترش ذراعيه في السجود . ٤٦١٠٠٠ ١٤٢ - باب من استوی قاعداً في وتر من صلاته ثم نهض . ٤٦٢ ١٤٣ - باب كيف يعتمد على الأرض إذا قام من الركعة ٤٦٣٠ ١٤٤ - باب يكبّر وهو ينهض من السّجدتین ٤٦٥ ١٤٥ - باب سنّة الجلوس في التّشهّد ... ٤٦٧ ١٤٦ - باب من لم ير التشهد الأوّل واجباً. ٤٧٧ ١٤٧ - باب التشهد في الأولى ٤٧٩ ١٤٨ - باب التشهد في الآخرة ١٣٣ - باب السّجود على سبعة أعظم ... ٤٥٠ ٤٨٠ ١٣٤ - باب السّجود على الأنف ...... ٤٥٤ .٤٩٤ ١٤٩ - باب الدّعاء قبل السلام .. ١٥٠ - باب ما يتخيّ من الدّعاء بعد ١٣٥ - باب السّجود على الأنف في الطِّين. ٤٥٤ ...... ٥٠١ التشهد، و ليس بواجب. ٧٥٢ فتح الباري بشرح البخاري ١٥١ - باب من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلّى. ٥٠٤ ٥٠۵ ١٥٢ - باب التسلیم ١٥٣ - باب يسلّم حين يسلّم الإمام ... ٥٠٦ ١٥٤ - باب من لم يرردّ السلام على الإمام ٠ ٥٠٧ واكتفى بتسليم الصلاة ١٥٥- باب الذّكر بعد الصّلاة ٥٠٩ ١٥٦ - باب يستقبل الإمام الناس إذا ٥٢٨ سلّم ١٥٧ - باب مکث الإمام في مصلاه بعد السلام ٥٣٠ ١٥٨ - باب من صلّى بالناس فذكر ٥٣٥ ........ حاجةً فتخطّاهم ١٥٩ - باب الإنفتال والانصراف عن اليمين والشّمال. ٥٣٧ ١٦٠ - باب ما جاء في الثوم النِّيء ٥٣٩ والبصل والكراث ١٦١ - باب وضوء الصّبيان، ومتى يجب عليهم الغسل والطّهور؟ وحضورهم الجماعة والعیدین والجنائز وصفوفهم . ٥٥٠ ١٦٢ - باب خروج النساء إلى المساجد ٥٥٥ بالليل والغلس ١٦٣ - باب انتظار الناس قيام الإمام ٥٥٩ العالم ١٦٤ - باب صلاة النساء خلف الرجال .. ٥٦٢ ١٦٥ - باب سرعة انصراف النساء من الصبح وقلّة مقامهنّ في المسجد .... ٥٦٣ ١٦٦ - باب استئذان المرأة زوجها بالخروج ٥٦٣ إلى المسجد. كتاب الجمعة ٥٦٩ ١ - باب فرض الجمعة ٢ - باب فضل الغسل يوم الجمعة، وهل على الصبيّ شهود يوم الجمعة، أو على النساء؟ ٥٧٤ ٣- باب الطّب للجمعة ٥٩١ ٤ - باب فضل الجمعة ٥٩٥ ٥ - باب . ٦٠٤ ٦ - باب الدهن للجمعة ٦٠٥ ٧ - باب يلبس أحسن ما يجد ٦١١ ٨ - باب السواك يوم الجمعة ٦١٣ ٩ - باب من تسوّك بسواك غيره . .. ٦١٨ ١٠ - باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم ٦١٩ الجمعة . ١١ - باب الجمعة في القرى والمدن .... ٦٢٤ ١٢ - باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم؟ .... ٦٢٨ ٧٥٣ فهرس الموضوعات ١٣ - باب الرّخصة إن لم يحضر الجمعة في المطر .... ٦٣٢ ٢٤ - باب من أين تؤتى الجمعة، وعلى من ٦٣٤ ١٥ - باب وقت الجمعة إذا زالت .٦٣٧ الشمس ١٦ - باب إذا اشتدّ الحرّ يوم الجمعة ... ٦٤٢ ٦٤٤ ١٧ - باب المشي إلى الجمعة .. ١٨ - باب لا يفرّق بين اثنين يوم الجمعة . ٦٤٩ ١٩ - باب لا يقيم الرجل أخاه يوم الجمعة ويقعد في مكانه ٦٥٠ ٢٠ - باب الأذان يوم الجمعة ٦٥١ ٢١ - باب المؤذّن الواحد يوم الجمعة .. ٦٥٦ ٢٢ - باب يجيب الإمام على المنبر إذا سمع النداء .... ٦٥٧ ٢٣ - باب الجلوس على المنبر عند التأذین ٦٥٨ ٢٤ - باب التأذين عند الخطبة ٦٥٨ ٢٥ - باب الخطبة على المنبر. ٦٥٨ ٢٦ - باب الخطبة قائماً ٦٦٧ ٢٧ - باب يستقبل الإمام القوم، واستقبال ..... ٦٦٩ الناس الإمام إذا خطب ٢٨ - باب من قال في الخطبة بعد الثّناء: أمّا بعد ٦٧٠ ٢٩ - باب القعدة بين الخطبتين يوم الجمعة ٦٧٧ تجب؟ .٦٧٨ ٣٠- باب الاستماع إلى الخطبة ... ٣١ - باب إذا رأى الإمام رجلاً جاء وهو يخطب أمره أن يصلي ركعتين ..... ٦٧٩ ٣٢- باب من جاء والإمام يخطب صلّى ر کیتین خفیفتین ٦٩٠ ... ٦٩١ ٣٣- باب رفع اليدين في الخطبة. ٣٤ - باب الاستسقاء في الخطبة يوم ٦٩٢ الجمعة ٣٥- باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب . ٣٦- باب الساعة التي في يوم ٦٩٦ الجمعة ٣٧ - باب إذا نفر الناس عن الإمام في صلاة الجمعة، فصلاة الإمام ومن بقي ٧١٣ جائزة ٣٨ - باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها .... ٧٢٠ ٣٩ - باب قول الله تعالى: ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوَةُ فَانْتَشِرُواْ فِ الْأَرْضِ وَأَبْنَغُواْ مِن فَضْلِ اُللَّهِ ﴾ ٧٢٢ ٤٠ - باب القائلة بعد الجمعة. ٧٢٥ ٦٩٢ ٧٥٤ فتح الباري بشرح البخاري أبواب صلاة الخوف ٧٣٦ ولقاء العدوّ ١ - باب صلاة اخوف رجالاً وركباناً ... ٧٣٢ ٤ - باب صلاة الطالب والمطلوب راكباً وإيماءً. ٧٤١ ٢ - باب يحرس بعضهم بعضاً في صلاة ٧٣٤ الخوف . ٥- باب التبكير والغلس بالصبح، والصلاة ٣ - باب الصلاة عند مناهضة الحصون عند الإغارة والحرب . ٧٤٤