النص المفهرس
صفحات 621-640
٦٢١ سورة الإخلاص / ح ٤٩٧٥ كتاب التفسير من رواية سفيان الثّوريّ عن أبي الزِّناد بلفظ: قال رسول الله وَله - أُراه -: ((يقول الله عزَّ وجلَّ))، والشكّ فيه من المصنّف فيما أحسَبُ. قوله: ((قال الله تعالى: كَذَّبني ابنُ آدم)) سأذكرُ شرحَه في الباب الذي بعدَه إن شاء الله تعالى. ٢- باب قوله: ﴿اَللَّهُ الصَّمَدُ﴾ والعربُ تُسمِّ أشرافَها: الصَّمَدَ. قال أبو وائلٍ: هو السَّيِّدُ الذي انتهى سُودَدُه. ٤٩٧٥- حدَّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قال: وحدَّثنا عبدُ الرَّزّاق، أخبرنا مَعمَرٌ، عن هَمَّام، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: «كَذَّبني ابنُ آدَمَ، ولم يكن له ذلك، وشَتَمَني ولم يكن له ذلك، أمَّا تكذيبُهُ إيّاي أن يقولَ: إنّ لن أُعِيدَه كما بَدَأَتُه، وأمَّا شَتْمُهُ إِّاي أن يقولَ: اَّخَذَ اللهُ ولداً، وأنا الصَّمَدُ الذي لم أَلِدْ ولم أُولدْ، ولم يكن لي كُفُوْاً أحدٌ)). كُفُؤاً وكَفِيئاً وکِفاءً، واحدٌ. قوله: ((باب قوله: ﴿اَللَّهُ الضَّمَدُ ﴾)) ثَبَتَت هذه التَّرجمة لأبي ذرٍّ. ٧٤٠/٨ قوله: ((والعربُ تُسمّي أشرافَها الصَّمَدَ)) وقال أبو عُبيدة: الصَّمَد: السَّيِّد الذي يُصمَد إليه، ليس فوقَه أحد، فعلى هذا هو فَعَل بفتحَتَينِ بمعنى مفعول، ومن ذلك قول الشّاعر: أَلا بَكَرَ الناعي بخيرِ بني أسَدٍ بِعَمِرِو بن مسعود وبالسَّيِّدِ الصَّمَدُ(١) قوله: ((قال أبو وائل: هو السَّيِّد الذي انتهى سُودَدُه) ثَبتَ هذا للنَّسَفيّ هنا، وقد وَصَلَه (١) هذا البيت أورده ابن سِيدَه في ((المخصَّص)) ٢٢٦/٥ وقال: ((قال الأسدي)) فحسب، يريد: سَبْرة بن عمرو الأَسدي، وهو في ((اللسان)) مادة (صمد) و(خير) و(أخا) دون أن يُنْسَب لقائل معيَّن، وعزاه ابن هشام في ((السيرة)) ١ / ٥٧٢، والبكري في ((معجم ما استعجم)) ٩٩٦/٣ لهند بنت معبد بن نضلة. ووقع عند بعضهم «بخيري» بدل: بخير. ٦٢٢ سورة الإخلاص/ ح ٤٩٧٥ فتح الباري بشرح البخاري الفِرْيابيُّ من طريق الأعمَش عنه. وجاء أيضاً من طريق عاصم عن أبي وائل، فوَصَلَه بذِكْر ابن مسعود فیه. قوله: ((حدَّثنا إسحاق بن منصور)) كذا للجميع، قال المِزّيُّ في ((الأطراف)): في بعض النُّسَخ: حدَّثنا إسحاق بن نصر. قلت: وهي رواية النَّسَفيّ، وهما مشهوران من شيوخ البخاريّ مَمَّن حدَّثه عبدُ الرَّزّاق(١). قوله: ((كَذَّبني ابنُ آدَمَ ولم يكن له ذلك)) في رواية أحمد (٨٢٢٠) عن عبد الرَّزّاق: ((كَذَّبنِ عَبْدي)). قوله: ((وشَتَمَني ولم يكنْ له ذلك)) ثَبتَ هنا في رواية الكُشْمِيهنيِّ، وكذا هو عند أحمد، وسَقَطَ لبقيَّةٍ(٢) الرّواة عن الفَرَبَريّ، وكذا النَّسَفيّ. والمراد به بعضُ بني آدَم، وهم مَن أنكَرَ البعث من العرب وغيرهم من عُبّاد الأوثان والدَّهريَّة، ومَن اذَّعَى أنَّ لله ولداً من العرب أيضاً ومن اليهود والنَّصارَى. قوله: ((أمَّا تَكْذيبُهُ إِّايَ: أن يقول: إنّي لن أُعيدَه كما بَدَأْتُه)) كذا لهم بحذفِ الفاء في جواب ((أمّا))، وقد وَقَعَ في رواية الأعرَج في الباب الذي قبله: ((فأمَّا تكذيبه إيّاي فقوله: لن يُعيدَني))، وفي رواية أحمد: ((أن يقول: فليُعيدُنا كما بَدَأنا)) وهي من شواهد وُرود صيغة ((أفعَل)) بمعنى التَّكذيب، ومِثلُه قوله: ﴿قُلّ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَيَّةِ فَتْلُوهَآَ﴾ [آل عمران: ٩٣]، وَقَعَ في رواية الأعرَج في الباب قبله: ((وليس أوَّلُ الخلق بأهوَنَ من إعادته))، وقد تقدَّم الكلام على لفظ: («أهوَن)) في بَدْء الخلق(٣) وقولِ مَن قال: إنَّها بمعنى هَيِّ، وغيرِ ذلك من الأوجُه. قوله: ((وأنا الصَّمَد الذي لم أَلِدْ ولم أُولَدْ)) في رواية الأعرَجِ: ((وأنا الأحدُ الصَّمَد الذي لم يَلِدْ ولم يُولَد)). (١) كذا في الأصلين، ومعناه واضح، ووقع في (س): ثمّن حدثه عن عبد الرزاق؛ أي: حدَّث إسحاقُ البخاريَّ عن عبد الرزاق. (٢) كذا في الأصلين على الصحيح، وفي (س): بقيَّة، بإسقاط اللام، وهو خطأٌ يغيِّ المعنى. (٣) بين يدي الحديث رقم (٣١٩٠). ٦٢٣ سورة الإخلاص/ ح ٤٩٧٥ كتاب التفسير قوله: ((ولم يكن لي كُفُؤْاً أحد)) كذا للأكثرِ، وهو وِزان ما قبلَه، ووَقعَ للكُشْمِيهنيّ: ((ولم يكن له)) وهو التفات، وكذا في رواية الأعرج: ((ولم يكن لي)) بعد قوله: ((لم يَلِد)» وهو التِفاتُ أيضاً. ولّا كان الرَّبّ سبحانه واجبُ الوُجود لذاته قديماً موجوداً قبل وجود الأشياء، وكان كلُّ مولود مُحدَثاً انتَفَت عنه الوالديَّة، ولّا كان لا يُشبهه أحد من خَلْقه ولا يُجانسه حتَّى يكونَ له من جِنسه صاحبةٌ فَتَتَوالَد، انتَفَت عنه الولديَّةُ، ومن هذا قوله تعالى: ﴿أَّ يَكُونُ لَهُ. وَلٌَّ وَلَّمْ تَكُنْ لَّهُ صَحِبَةٌ﴾ [الأنعام: ١٠١]، وقد تقدَّم في تفسير البقرة (٤٤٨٢) حديثُ ابن عبَّاس بمعنى حديث أبي هريرة هذا، لكن قال في آخره: ((فسُبحاني أنْ أَتَّخِذَ صاحبةً أو ولداً)) بَدَل قوله: ((وأنا الأحدُ الصَّمَد ... )) إلى آخره، وهو محمولٌ على أنَّ كلَّ من الصَّحابِّينِ حَفِظَ في آخره ما لم يَحفَظ الآخَرُ. ويُؤخَذ منه أنَّ مَن نَسَبَ غيرَه إلى أمرٍ لا يَليق به يُطلَق عليه أنَّه شَتَمَه، وسَبَقَ في كتاب بَدْء الخلق(١) تقريرُ ذلك. قوله: ((كُفُؤاً وكَفيئاً وكِفاءً، واحدٌ)) أي: بمعنَى واحد، وهو قول أبي عُبيدة، والأوَّل بضمَّتَيْنِ، والثّاني بفتح الكاف وكسر الفاء بعدها تحتانيَّة ثمَّ الهمزة، والثّالث بكسر الكاف ثمَّ المدّ، وقال الفَرّاء: كُفؤاً يُثقَّل ويُحُفَّف؛ أي: يُضَمّ ويُسَكَّن. قلت: وبالضَّمِّ قرأ الجمهور، وفَتَحَ حفصٌ الواو بغير همز، وبالسُّكونِ قرأ حمزة، وبهمزٍ في الوَصْلِ ويُبدِلها واواً في الوَقْف. ومُراد أبي عُبيدة أنَّها لُغات لا قراءات، نَعَم رُوِيَ في الشَّواذّ عن سليمان بن عليّ العبَّاسِيّ أنَّه قرأ (كِفَاءً))(٢) بكسرٍ ثمَّ مَدّ، ورُويَ عن نافعٍ مِثْلُه لكن بغير مَدّ(٣). (١) بين يدي الحديث رقم (٣١٩٠). (٢) قوله: ((كفاء)) من الأصلين، وسقط من (س)، وسليمان بن علي العبّاسي: هو سليمان بن علي بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب الهاشمي أبو أيوب، وقيل: أبو محمد، عمّ الخليفتين السفاح والمنصور. ((تهذيب الكمال)» ١٢ /٤٤. (٣) أي: كِفاً. ٦٢٤ سورة الفلق / ح ٤٩٧٦ فتح الباري بشرح البخاري ومعنى الآية: أنَّه لم يُماثِلْه أحدٌ ولم يُشاكِلْه، أو المراد: نَفْيُ الكفاءة في النّكاح نفياً للمصاحبة، والأوَّل أَولِى، فإنَّ سياق الكلام لنفي المكافأة عن ذاته تعالى. ٧٤١/٨ ١١٣ - سورة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ بِسمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ وقال مجاهدٌ: الفَلَقُ: الصُّبْح. وغاسِقٌ: اللَّيلُ، ﴿إِذَا وَقَبَ ﴾: غُروبُ الشَّمسِ. يقال: أَبَنُ من فَرَقِ وفَلَقِ الصُّبْحِ. ﴿وَقَبَ ﴾: إذا دَخَلَ في كلِّ شيءٍ وأظْلَمَ. ٤٩٧٦- حدَّثنا قُتَيةُ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا سفيانُ، عن عاصمٍ وعَبْدةَ، عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، قال: سألتُ أُبِيَّ بنَ كعبٍ عن المعَوِّذتَينِ؟ فقال: سألتُ رسولَ الله وََّ، فقال: ((قِيلَ لي فقلتُ)) فنحنُ نقولُ كما قال رسولُ الله ◌َّ. [طرفه في: ٤٩٧٢] قوله: ((سورة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٍ الْفَلَقِ﴾ - ◌ِسْمِ اللهِ الرَّْنِ الرَّحِيمِ)) سَقَطَت البسملةُ لغير أبي ذرٍّ، وتُسمَّى أيضاً سُورة الفَلَق. قوله: ((وقال مجاهد: الفَلَقُ: الصُّبْحِ)) وَصَلَه الفِرْيابيُّ من طريقه، وكذا قال أبو عُبيدة. قوله: ((وغاسِقٌ: اللَيلُ، ﴿إِذَا وَقَبَ﴾: غُرُوبُ الشمس)) وَصَلَه الطَّبَريُّ (٣٥١/٣٠) من طريق مجاهد بلفظ: ((﴿ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾: اللَّيْلُ إذا دَخَلَ. قوله: ((يقال: أَبَيَنُ مِن فَرَقِ وفَلَقِ الصُّبْح)) هو قول الفَرّاء، ولفظه: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾: الفَلَقُّ: الصُّبحُ، وهو أَبيَنُ من فَلَقِ الصُّبح وفَرَقِ الصُّبح. قوله: (﴿وَقَبَ﴾: إذا دَخَلَ في كلّ شيءٍ وأظْلَمَ)) هو كلام الفَرّاء أيضاً. وجاء في حديث مرفوع: أنَّ الغاسق: القمر، أخرجه التِّرمِذيّ (٣٣٦٦) والحاكم ٦٢٥ سورة الناس/ ح ٤٩٧٧ كتاب التفسير (٢/ ٥٤٠ -٥٤١) من طريق أبي سَلَمةَ عن عائشة: أنَّ النبيَّ ◌َِّ نَظَرَ إلى القمر فقال: ((يا عائشةُ، استَعيذي بالله من شَرّ هذا)) قال: ((هذا الغاسِقُ إذا وَقَبَ))، إسناده حسنٌ(١). قوله: ((حدَّثْنا سُفْيان)) هو ابن عُيَينَةَ. قوله: ((عاصم)) هو ابن بَهَدَلة القارئُ: وهو ابن أبي النَّجُود. قوله: ((وعَبْدة)) هو ابن أبي لُبابة، بموحَّدتَينِ الثّانية خفيفة وضمّ أوَّله. قوله: ((سألتُ أَبيَّ بن كعب)) سيأتي في تفسير السّورة التي بعدها بأتمَّ من هذا السّياق، ويُشرَح ثَمَّ إن شاء الله تعالى. ١١٤ - سورة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ وقال ابنُ عبَّاسِ: ﴿الْوَسْوَاسِ﴾ [٤]: إذا وُلِدَ خَنَسَه الشَّيطانُ، فإذا ذُكِرَ اللهُ عزَّ وجلَّ ذَهَبَ، وإذا لم يُذكَرِ اللهُ ثَبَتَ على قَلْبِهِ. ٤٩٧٧ - حدَّثنا عليُّ بنُ عبدِ الله، حدَّثنا سفيانُ، حدَّثنا عبدةُ بنُ أبي لُبابةَ، عن زِرِّ بنِ مُبَيْشٍ. وحدَّثنا عاصمٌ، عن زِرٍّ، قال: سألتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ، قلتُ: يا أبا المنْذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يقول كذا وكذا، فقال أَيُّ: سألتُ رسولَ الله وَِّ، فقال لي: «قِيلَ لي، فقلتُ)) قال: فنحنُ نقولُ كما قال رسولُ الله ◌َلّ. قوله: ((سورة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)) وتُسمَّى سُورة الناس. قوله: ((وقال ابن عبّاس: ﴿اُلْوَسْوَاسِ﴾ إذا وُلِدَ خَنَسَه الشَّيطانُ، فإذا ذُكِرَ اللهُ عزَّ وجلَّ ذهبَ، وإذا لم يُذكَر اللهُ ثَبَتَ على قَلْبه)) كذا لأبي ذرٍّ، ولغيره: ويُذكَر عن ابن عبّاس، وكأنَّه أَولِى، لأنَّ إسناده إلى ابن عبّاس ضعيفٌ، أخرجه الطََّرَيُّ (٣٥٥/٣٠) والحاكم (٥٤١/٢)، وفي إسناده حَكيم بن جُبَير وهو ضعيف، ولفظه: ما من مَولودٍ إلّا على قَلبه الوَسْواسُ، فإذا عَمِلَ فَذَكَرِ اللهَ خَنَسَ، وإِذا غَفَلَ وَسْوَسَ. (١) وأخرجه من هذه الطريق أيضاً أحمد في ((المسند)) (٢٤٣٢٣)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (١٠٠٦٤) و (١٠٠٦٥). ٦٢٦ سورة الناس / ح ٤٩٧٧ فتح الباري بشرح البخاري ورُوِّيناه في ((الذِّكر)) لجعفرِ بن أحمد بن فارس من وجهٍ آخَر عن ابن عبّاس، وفي إسناده محمَّد بن حُميدِ الرَّازي وفيه مَقالٌ، ولفظه: يَحُطّ الشَّيطانُ فَاهُ على قَلْب ابنِ آدم، فإذا سَهَا وغَفَلَ وَسْوَسَ، وإذا ذَكَرِ اللهَ خَنَسَ. ٧٤٢/٨ وأخرجه سعيد بن منصور (١) من وجهٍ/ آخَر عن ابن عبّاس، ولفظُه: يُولد الإنسانُ والشَّيطان جائِمٌ على قَلْبِه، فإذا عَقَلَ وذَكر اسمَ الله خَنَسَ، وإذا غَفَلَ وَسْوَسَ. وجائِمٌ، بجيمٍ ومُثَلَّئة، وعَقَلَ الأُولى بمُهمَلةٍ وقاف، والثّانية بمُعجَمةٍ وفاء. ولأبي يَعْلى (٤٣٠١) من حديث أنس نحوُه مرفوعاً، وإسناده ضعيف. ولسعيد بن منصور من طريق عُرْوة بن رُوَيم قال: سألَ عيسى عليه السلام رَبَّه أن يُرِيَه موضع الشَّيطان من ابن آدم فأَراه، فإذا رأسُه مِثل رأس الحيَّة، واضعٌ رأسَه على ثَمَرة القلب، فإذا ذَكَر العبدُ ربَّ خَنَسَ، وإذا تَرَكَ مَنّاه وحدَّثه. قال ابن التِّين: يُنظَر في قوله: ((خَنَسَه الشّيطان)) فإنَّ المعروف في اللُّغة خَنَسَ: إذا رَجَعَ وانقَبَضَ. وقال عياض: كذا في جميع الرِّوايات وهو تَصحيفٌ وتغييرٌ، ولعلَّه كان فيه: نَخَسَه؛ أي: بنونٍ ثمَّ خاء مُعجَمة ثمَّ سين مُهمَلة مفتوحات، لما جاء في حديث أبي هريرة - يعني الماضي في ترجمة عيسى عليه السلام (٣٤٣١) - قال: لكن اللَّفظ المرويّ عن ابن عبّاس ليس فيه نَخَسَ، فلعلَّ البخاريَّ أشارَ إلى الحديثَينِ معاً، كذا قال، وادَّعَى فيه التَّصحيف، ثُمَّ فَرَّعَ على ما ظَنَّه من أنَّه ((نَخَسَ))، والتَّفريع ليس بصحيح؛ لأنَّه لو أشارَ إلى حديث أبي هريرة لم يَخُصّ الحديث بابنِ عبَّاس، ولعلَّ الرّواية التي وقَعَت له باللَّفْظِ المذكور، وتوجيهُه ظاهرٌ، ومعنى يَجْنِسُه: يَقِضُه؛ أي: يَقبِض عليه، وهو بمعنى قوله في الرِّوايتَينِ اللَّتَيْنِ ذَگرناهما عن ابن فارس وسعید بن منصور. وقد أخرجه ابن مَرْدويه(٢) من وجه آخر عن ابن عبّاس قال: الوَسْواس هو الشَّيطان، (١) ومن طريقه أخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) ١٠/ (٣٩٣). (٢) ومن طريقه أخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) ١٠/ (١٧٢). ٦٢٧ سورة الناس / ح ٤٩٧٧ كتاب التفسير يولد المولود والوَسواسُ على قَلْبه، فهو يَصِرِفُه حيثُ شاءَ، فإذا ذَكَر الله خَنَسَ، وإذا غَفَلَ جَثَمَ على قَلْبه فوَسوَسَ. وقال الصَّغَانيّ: الأوْلِى نَخَسَه(١) مكان يَخْنِسُه، قال: فإن سَلمَت اللَّفظة من التَّصحيف فالمعنى: أخَّرَه وأزالَه عن مكانه لشِدّة نَخْسِه وطَعْنِهِ بإصبعِه. قوله: ((حدَّثْنَا عَبْدةُ بن أبي لُبابة عن زِرّ بن حُبَيَشٍ. وحذَّثنا عاصمٌ عن زِرّ)) القائل: ((وحدَّثنا عاصم)) هو سفيان، وكأنَّه كان يجمعهما تارةً ويُفرِدهما أُخرى، وقد قَدَّمت أنَّ في رواية الحميديِّ التّصریحَ بسماع عَبْدً وعاصم له من زِرّ. قوله: ((سألت أُبيَّ بن كعب، قلت: أبا المُنذِر)) هي كُنية أُبيِّ بن كعب، وله كُنية أُخرى: أبو الطُّفَيل. قوله: ((يقول: كذا وكذا)) هكذا وَقعَ هذا اللَّفظ مُبهَاً، وكأنَّ بعض الرُّواة أبهَمَه استعظاماً له، وأظنّ ذلك من سفيان، فإنَّ الإسماعيليّ أخرجه من طريق عبد الجبّار بن العلاء عن سفيان كذلك على الإبهام، وكنت أظنّ أوّلاً أنَّ الذي أبهَمَه البخاريُّ، لأنَّني رأيت التَّصريحَ به في رواية أحمد (٢١١٨٩) عن سفيان، ولفظه: قلت لأَيٍّ: إنَّ أخاك يَحْكُّهما(٢) منَ المصحَف. وكذا أخرجه الحميديّ عن سفيان، ومن طريقه أبو نُعَيم في (المستَخرَج))، وكأنَّ سفيان كان تارةً يُصرِّح بذلك وتارةً يُبهمُه. وقد أخرجه أحمد (٢١١٨٦) أيضاً وابن حِبّان (٧٩٧) من رواية حَمَّاد بن سَلَمةَ عن عاصم بلفظ: إنَّ عبدَ الله بن مسعود كان لا يَكتُب المعَوِّذتَينِ في مُصحَفِه. وأخرج أحمد (٢١١٨١) عن أبي بكر بن عيّاش عن عاصم بلفظ: إنّ عبد الله يقول في المعوِّذتَينِ. وهذا أيضاً فيه إبهامٌ. (١) وقع في الأصلين و(س): ((خنسه) وهو تحريف، وما أثبتناه هو الصواب، ويدلَّ عليه قوله في آخره: (لشدَّة نَخْسِه ... ))، وقد جاء على الصواب في ((عمدة القاري)) ١١/٢٠ فيما نقله العيني عن الصاغاني. (٢) کذا في الأصلین کما في «المسند»، وتحرفت في (س) إلى: «يحُّها)) بالإفراد. ٦٢٨ سورة الناس/ ح ٤٩٧٧ فتح الباري بشرح البخاري وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زيادات المسنَد)) (٢١١٨٨)، والطبرانيُّ (٩١٥٠) وابن مَرْدويه من طريق الأعمَش عن أبي إسحاق عن عبد الرّحمن بن يزيد النَّخَعيِّ قال: كان عبد الله بن مسعود يحُكّ المعوِّذتَينِ من مَصاحفه ويقول: إنَّهما لَيسَتا من كتاب الله. قال الأعمَش: وقد حدَّثنا عاصم عن زِرّ عن أُبيِّ بن كعب، فذَكَر نحوَ حديثٍ قُتَيْبةَ الذي في الباب الماضي، وقد أخرجه البزَّار (١٥٨٦)، وفي آخره يقول: إنَّمَا أُمِرَ النبيُّ وَّل أن يَتَعَوَّذ بهما. قال البَزَّار: ولم يُتَابِع ابنَ مسعود على ذلك أحدٌ من الصَّحابة. وقد صَحَّ عن النبيِّ وَّ أنَّه قرأهما في الصلاة. قلت: هو في ((صحيح مسلم)) (٨١٤) عن عُقْبة بن عامر(١)، وزاد فيه ابن حِبّان (١٨٤٢) من وجه آخر عن عُقْبة بن عامر: «فإن استَطَعت أن لا تَفُوتك قراءتُهما في صلاةٍ فافعَلْ». وأخرج أحمد (٢٠٧٤٤) من طريق أبي العلاء بن الشِّخِّير عن رجل من الصَّحابة: أنَّ النبيَّ وَّل أقرأَه المعَوِّذَينِ وقال له: ((إذا أنتَ صَلَّيتَ فاقرأُ بهما))، وإسناده صحيحٌ. ٧٤٣/٨ ولِسعيد بن منصور من حديث معاذ بن جبل: أنَّ النبيَّ نَّهِ صَلَّى الصُّبح فقراً فيهما بالمعَوِّذتَينِ. وقد تأوَّلَ القاضي أبو بكر الباقلانيّ في كتاب ((الانتصار)) وتَبعَه عياضٌ وغیرُه ما حُكيَ عن ابن مسعود فقال: لم يُنكِرِ ابن مسعود كَوْنَهما من القرآن، وإنَّما أنكَرَ إثباتهما في المصحَف، فإنَّه كان يرى أن لا يَكتُب في المصحَف شيئاً إلّا إن كان النبيُّ ◌َّ أَذِنَ في كتابته فيه، وكأنَّه لم يَبلُغْه الإذنُ في ذلك، قال: فهذا تأويلٌ منه وليس جَحداً لگوْنِما قرآناً، وهو تأويلٌ حَسَنٌ، إلّا أنَّ الرّواية الصَّحيحة الصَّريحة التي ذكرتُها تَدفَع ذلك حيثُ جاء فيها: ويقول: إنَّهما ليستا من كتاب الله. نَعَمْ يُمكِن حَمَلُ لفظ ((كتاب الله)) على المصحَف، فيَتَمَشَى (١) مراد الحافظ هنا أنَّ الحديث أصله في ((مسلم))، واللفظ لابن حبان، لأنه لم يقع عند مسلم أنه قرأ بهما في الصلاة، وإنما اقتصر فيه على قوله وَّهَ: ((ألم تَرَ آيَاتٍ أُنزلت الليلةَ لم يُرَ مِثْلُهنَّ قطُّ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اُلْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)». ٦٢٩ سورة الناس/ ح ٤٩٧٧ كتاب التفسير التَّأويلُ المذكورُ. وقال غير القاضي: لم يكن اختلاف ابن مسعود معَ غيره في قرآنيَّتهما، وإنَّما كان في صفةٍ من صفاتهما. انتهى، وغايةٌ ما في هذا أنَّه أبهَمَ ما بيَّنه القاضي، ومَن تأمَّلَ سِياق الطَّرق التي أورَدتُها للحديثِ اسْتَبَعَدَ هذا الجمعَ. وأمَّا قول النَّوَويِّ في ((شرح المهَذَّب)): أجمَعَ المسلمونَ على أنَّ المعَوِّذَتينِ والفاتحةَ من القرآن، وأنَّ مَن جَحَدَ منهما شيئاً كفرَ، وما نُقِلَ عن ابن مسعود باطِلٌ ليس بصحيحٍ؛ ففيه نَظرٌ. وقد سَبَقَه لنحوِ ذلك أبو محمَّد بن حَزْم فقال في أوائل ((المحَلَّى)): ما نُقِلَ عن ابن مسعود من إنكار قرآنيَّة المعَوِّذَتينِ فهو كَذِبٌ باطِلٌ. وكذا قال الفَخرِ الرَّازيُّ في أوائل «تفسيره): الأغلَب على الظَّنّ أنَّ هذا النَّقَل عن ابن مسعود كَذِب باطل. والطَّعن في الرِّوايات الصَّحيحة بغير مُستَنَد لا يُقبَل، بل الرِّواية صحيحة والتَّأويل مُحْتَمَل، والإجماع الذي نَقَلَه إن أراد شُموله لكلِّ عَصر فهو ◌َدوش، وإن أراد استقراره فهو مقبول. وقد قال ابن الصَّاغ في الكلام على مانِعِي الَّكاةِ: وإنَّما قاتَلَهم أبو بكر على مَنع الزكاة ولم يَقُل: إنَّهم كفروا بذلك، وإنَّما لم يَكفُروا لأنَّ الإجماع لم يكن استقرَّ. قال: ونحنُ الآن نُكَفِّر مَن جَحَدَها. قال: وكذلك ما نُقِلَ عن ابن مسعود في المعَوِّذَتينِ، يعني أنَّه لم يَثْبُت عنده القَطْعُ بذلك، ثمَّ حَصَلَ الاتِّفاق بعد ذلك. وقد استَشكَلَ هذا الموضع الفَخرُ الرَّازيُّ فقال: إن قلنا: إنَّ كَوْتَهما من القرآن كان مُتَواتراً في عصر ابن مسعود لَزِمَ تَكفير مَن أنكَرَها، وإن قلنا: إنَّ كَوْنهما من القرآن كان لم يَتَواتَر في عصر ابن مسعود، لَزِمَ أنَّ بعض القرآن لم يَتَوَاتَر. قال: وهذه عُقدة صَعبة. وأُجِيبَ باحتمال أنَّه كان مُتَواتراً في عَصر ابن مسعود، لكن لم يَتَواتَر عند ابن مسعود، فانحَلَّت العُقدة بعَونِ الله تعالى. ٦٣٠ سورة الناس/ ح ٤٩٧٧ فتح الباري بشرح البخاري قوله: ((سألتُ رسولَ الله ◌َّهِ فقال: ((قيل لي: قُل، فقلتُ)) قال: فنحنُ نقول كما قال رسول الله وَ﴾)) القائل: ((فنحنُ نقول ... )) إلى آخره، هو أُبيّ بن كعب، ووَقَعَ عند الطبرانيِّ في ((الأوسط)) (٣٥١٢): أنَّ ابن مسعود أيضاً قال مثل ذلك، لكن المشهور أنَّه من قول أُبيّ ابن كعب فلعلَّه انقَلَبَ على راوِيهِ. وليس في جواب أُبيِّ تصريحٌ بالمراد، إلّا أنَّ في الإجماع على كَوْنهما من القرآن غُنْية عن تكلّف الأسانيد بأخبار الآحاد، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصَّواب. خاتمة: اشتَمَلَ كتاب التَّسير على خمس مئة حديثٍ وثمانيةٍ وأربعينَ حديثاً من الأحاديث المرفوعة وما في حُكْمها، الموصول من ذلك أربع مئة حديث وخمسة وستّونَ حديثاً، والبقيّة مُعلَّقٌ(١) وما في معناه، المكرَّر من ذلك فيه وفيما مضى أربع مئة وثمانية وأربعونَ حديثاً، والخالص منها مئة حديثٍ وحديثٌ، وافَقَه مسلم على تخريج بعضِها ولم يُرِّج أكثرَها؛ لكَوْنها ليست ظاهرةً في الرَّفع، والكثير منها من تفاسير ابن عبّاس رضي الله تعالى عنهما، وهي ستّة وستّونَ حديثاً: حديث أبي سعيد بن المعلّى في الفاتحة، وحديث عمر: ((أُبِيٌّ أقرؤُنا))، وحديث ابن عبَّاس: ((كَذَّبني ابن آدم))، وحديث أبي هريرة: ((لا تُصَدِّقوا أهل الكتاب))، وحديث أنس: ((لم يَبْقَ مَمَّن صَلَّى القِبلتَينِ غيري))، وحديث ابن عبّاس: ((كان في بني إسرائيل القصاص)»، وحديثه في تفسير ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾ [البقرة: ١٨٤]، وحديث ابن عمر/ في ذلك، ٧٤٤/٨ وحديث البراء: ((لمَّا نزلَ رمضان كانوا لا يَقرَبونَ النِّساء))، وحديث حُذَيفة في تفسير تُكَوَّالْ بِأَيْدِيَكُمْ إِلَى النَّْكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥]، وحديث ابن عمر في ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]، وحديث مَعقِل بن يَسار في نزول ﴿ وَلَا تَعْضُّلُوهُنَّ﴾ [النساء:١٩]، وحديث عثمان في نزول ﴿وَاَلَّذِينَ يُتَوَقَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَجًا﴾ [البقرة: ٢٣٤]، وحديث ابن عبّاس في تفسيرها، وحديث ابن مسعود في المتوَفَّ عنها زوجُها، وحديث ابن عبّاس عن عمر في (١) كذا في الأصلين، وفي (س): معلّقة. ٦٣١ كتاب التفسير ﴿ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ﴾ [البقرة: ٢٦٦]، وحديث ابن عمر في ﴿وَإِن تُبْدُواْ مَا فِىّ أَنْفُسِكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨٤]، وحديث ابن عبَّاس في ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ﴾ [آل عمران: ١٧٣]، وحديث: ((كان النبيّ وَلَه وأصحابه يَعفونَ عن المشرِكِينَ)) الحديث، ووَقَعَ في آخر حديث أُسامة بن زيد في قِصّة عبد الله بن أُبيِّ، وحديث ابن عبّاس: ((كان المال للولدِ))، وحديثه: ((كان إذا ماتَ الرجل كان أولياؤُه أحقّ بامرأتِه))، وحديثه في ﴿وَلِكُلٍ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ [النساء: ٣٣]، وحديثه: (كنت أنا وأُمّي من المستَضعَفينَ))، وحديثه في نزول ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَقَّهُمُ الْمَلَئِكَةُ ظَالِمِىّ أَنْفُسِهِمْ﴾ [النساء: ٩٧]، وحديثه في نزول ﴿إِن كَانَ بِكُمْ أَذَى مِّن مَّطَرٍ﴾ [النساء: ١٠٢]، وحديث ابن مسعود في يونس بن مَتَّى، وحديث حُذَيفة في النِّفاق، وحديث عائشة في لَغو اليمين، وحديثها عن أبيها في كفَّارة اليمين، وحديث جابر في نزول ﴿قُلْ هُوَ اُلْقَادِرُ﴾ [الأنعام: ٦٥]، وحديث ابن عمر في الأشربة، وحديث ابن عبَّاس في نزول ﴿لَا تَسْئَلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ﴾ [المائدة: ١٠١]، وحديث الحُرّ بن قيس معَ عمر في قوله: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ [الأعراف: ١٩٩]، وحديث ابن الزُّبَير في تفسيرها، وحديث ابن عبّاس في تفسير ﴿اُلصُمُ اَلْبُّكْمُ﴾ [الأنفال: ٢٢]، وحديثه في تفسير ﴿إِن يَكُنْ مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَيِرُونَ﴾ [الأنفال: ٦٥]، وحديث حُذَيفة: ((ما بَقيَ من أصحاب هذه الآية إلّا ثلاثة))، وحديث ابن عبّاس في قِصّته مع ابن الزُّبیر وفيه ذِكْر أبي بكر في الغار، وحديثه في تفسير ﴿يَثْنُنَ صُدُورَهُمْ﴾ [هود:٥]، وحديث ابن مسعود في: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣] و﴿ بَلْ عَجِبْتَ﴾ [الصافات: ١٢]، وحديث أبي هريرة في صفة مُستَرِقي السَّمع، وحديث ابن عبّاس في تفسير ﴿عِضِينَ﴾ [الحجر: ٩١]، وحديث ابن مسعود في: ((الكهف ومريم من تِلادي))، وحديثه: ((كنَّا نقول للحَيِّ إذا کَثُرُوا)»، وحديث ابن عبّاس في تفسير ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا﴾ [الإسراء: ٦٠]، وحديث سعد بن أبي وقّاص في ﴿بَلْأَخْسَرِنَ أَعْمَلًا﴾ [الكهف: ١٠٣]، وحديث ابن عبَّاس في تفسير: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ [الحج: ١١]، وحديث عائشة في نزول ﴿وَلْيَضْرِيْنَ بِثُمُرِ هِنَ﴾ [النور: ٣١]، وحديث ابن عبّاس في ﴿لَرَادُكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥]، وحديث أبي سعيد في الصلاة على النبيِّ، ٦٣٢ فتح الباري بشرح البخاري وحديث ابن عبّاس في جواب: ((إنّي أجِد في القرآن أشياءَ تَخْتَلِف عليَّ))، وحديث عائشة في تفسير ﴿ وَاَلَّذِى قَالَ لِوَلِدَيْهِ أَفِّ لَّكُمَآَ﴾ [الأحقاف: ١٧]، وحديث عبد الله بن مُغفَّل في البَول في المغتَسَل، وحديث ابن عبّاس في تفسير ﴿وَأَدْبَرَ الشُّجُودِ ﴾ [ق: ٤٠]، وحديثه في تفسیر ﴿اَللَّتَ﴾ [النجم: ١٩]، وحديث عائشة في نزول ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾ [القمر: ٤٦]، وحديث ابن عبّاس في تفسیر ﴿ وَلَا يَعْصِينَكَ فی مَعْرُوفٍ ﴾ [الممتحنة:١٢]، وحديث أنس عن زيد بن أرقَم في فضل الأنصار، وحديث ابن عبّاس في تفسير: ﴿عُتُلِ بَعْدَ ذَلِكَ زَنٍِ﴾ [القلم: ١٣]، وحديثه في ذِكْر الأوثان التي كانت في قوم نوح، وحديثه في تفسير ﴿تَرْمِى بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ [المرسلات: ٣٢]، وحديثه في تفسير ﴿لَتَرَّكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الانشقاق: ١٩]، وحديثه في تفسیر ﴿فَلَدْعُ نَادِيَهُ﴾ [العلق: ١٧]، وحديث عائشة في تفسير ذِكْر الكَوَر، وحديث ابن عبّاس في تفسيره بالخير الكثير، وحديث أُبيِّ بن كعب في المعَوِّذَتينِ. وفيه من الآثار عن الصَّحابة فمَن بعدَهم خمسُ مئةٍ وثمانونَ أثراً، تقدَّم بعضُها في بَدْء الخَلْق وغيرِه، وهي قليلة، وقد بيَّنت كلّ واحد منها في موضعها، ولله الحمد. تم بحمد الله وتوفيقه الجزء الرابع عشر من ((فتح الباري)» ويليه الجزء الخامس عشر وأوله: كتاب فضائل القرآن ٦٣٣ فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات ٢٤ - سورة النور ٥ ١ - باب ﴿وَالَّذِينَ يَرَّمُونَ أَزْوَجَهُمْ وَرْ يَكُنْ لَّمْ شُهَدَآَُّ إِلَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَدَةُ أَحَدِهِمْ ٩ أَرْبَعُ﴾ .. ٢- باب ﴿وَالْخَمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن ٩ كَانَ مِنَ الْكَذِينَ ﴾ ٣- باب ﴿وَيَدْرَؤُاْ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَدَاتِ بِاللَّهِ إِنَّهُ، لَمِنَ الْكَذِبِنَ﴾ .... ١٠ ٤ - باب قوله: ﴿وَالْخَمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اُللَّهِ ٢٥ - سورة الفرقان ١٤ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّدِقِينَ﴾ . ٥- باب قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُ و بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ﴾ ١٥ ٦ - باب ﴿لَّوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ ١٦ وَالْمُؤْمِنَتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرَا ﴾ ٧- باب قوله: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ لَسَتَكُمْ﴾ ... ٧٧ ٨ - باب ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِفَتِكُمْ وَتَقُولُونَ ◌ِأَفْوَهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ، عِلْمٌ﴾ ...... ٧٩ ٩ - باب ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَّ أَنْ تَتَكَلَّمَ﴾ ٧٩ ١٠ - باب ﴿يَعِطُّكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ. أَبَدًا ﴾ ٨٢ ١١ - باب ﴿وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَتِ وَاللَّهُ ٨٥ عَلِيمٌ حَكِيمُ﴾ ١٢ - باب قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَحِشَةُ فِ الَّذِينَ ءَامَنُوْ لَمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِ الذُّنْيَا وَاْآَخِرَةِ ... ﴾ .... ٨٦ ١٣ - باب ﴿وَلْيَضْرِيِّنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَلَى جُوبِنَ﴾ ٨٩ ٩١ ١ - باب قوله: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرّ مَكَانًا ﴾ ٩٥ ٢ - باب قوله: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اَللَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِىِ حَرَّمَ اللَّهُ﴾. ٩٦ ٣- باب ﴿يُضَعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ١٠٠ وَيَخْلُدٌ فِيهِ، مُهَانًا ﴾ ٤- بساب ﴿إِلَّ مَنْ تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلَا صَلِحًا فَأُوْلَبِكَ﴾ ...... ١٠١ ٦٣٤ فتح الباري بشرح البخاري ٥ - باب قوله: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴾ ١٠٣ ١٠٩ ١ - باب ﴿وَلَا تُخْرِفِ يَوْمَ يُبْعَثُونَ ﴾ ٢ - باب ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَِنَ﴾ ... ١١٣ ١١٨ ٢٧ - سورة النمل ٢٨ - سورة القصص. ١٢٣ ١ - باب ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْيَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾. ١٢٣ ٢ - باب ﴿إِنَّ الَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ اَلْقُرْءَانَ﴾. ١٣١ ٢٩ - سورة العنكبوت ١٣٢ ٣٠ - سورة ﴿الَّمَّ ٥ غُلِبَتِ الرَّومُ﴾ .. ١٣٣ ١ - باب ﴿لَا تَبْدِيَلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾: لدین الله ١٣٦ ٣١ - سورة لقمان. ١٣٧ ١ - باب ﴿لَا تُشْرِكْ بِالَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمُ عَظِيمٌ﴾. ١٣٩ ٢ - باب قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ،عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ ١٣٨ ١٤١٠٠ ٣٢- سورة ﴿تَزِيِلُ﴾ السجدة ... ١ - باب ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسُ مَّا أُخْفِىَ لَمُمْ ﴾ .. ١٤٢ ٣٣ - سورة الأحزاب . ١٤٥ ... ١ - باب ﴿الَّبِىُّأَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ ٢ - باب ﴿ أَدْعُوهُمْ لِأَّبَآِبِهِمْ﴾ ١٤٦ ٣- باب ﴿فَمِنْهُم مَّنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ ١٤٧ ٤ - باب ﴿يَكَأَيُّهَا النَِّىُّ قُل لِّأَزْوَجِكَ إِن كُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ .... ١٥٠ ٥- باب ﴿ وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اَللَّهَ وَرَسُولَهُ. ١٥٢ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ﴾ ٦ - باب ﴿وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَهُ﴾ ١٥٧ ٧ - باب ﴿تُرْجِى مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ وَتُقْوِىّ إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ أَبْنَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ﴾ ١٦١ ٨- باب قوله: ﴿لَا نَدْ خُلُواْ بُوتَ النَّبِيّ إِلَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَظِرِينَ إِنَنْهُ﴾ ١٦٤ ٩ - باب قوله: ﴿إِن تُبْدُ واشَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا﴾ .... ١٧٣ ١٠ - باب ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَبِ كَتَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَِّّ﴾. ١٧٤ ١٠٤ ٢٦ - سورة الشعراء ١٤٥ ٦٣٥ فهرس الموضوعات ١١ - باب قوله: ﴿لَا تَكُونُوْ كَالَّذِينَ ءَاذَوْأ مُوسَى﴾ ١٧٨ ١٧٩ ٣٤- سورة سبأ ٢١٤ ١ - باب ﴿حََّ إِذَا فُزِعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُواْ الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِىُّ اُلْكَبِيرُ﴾ ١٨٥ ٢ - باب قوله: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيْرٌلَّكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ ١٨٨ ٣٥ - سورة الملائكة ١٨٩ ٣٦- سورة يس ١٩٠ ١ - باب ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍ ١٩٣ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ ... ٣٧ - سورة الصافات ١٩٥ ١ - باب قوله: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ١٩٨ ٣٨- سورة صّ ١٩٩ ١ - باب ﴿وَهَبْ لِ مُلْكَا لَّا يَنْبَغِى لِأَحَدٍمِنُ ٢٠٥ بَعْدِىّ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ . ٢ - باب ﴿وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُكَلِّفِينَ﴾ ٢٠٦ ٣٩- سورة الزمر ٢٠٧ ١ - باب ﴿قُلْ يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَ أَنْفُسِهِمْ لَا نَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اَللَّهِ﴾ .. ٢١١ ٢ - باب ﴿ وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَتَّ قَدْرِهِ ﴾ ... ٢١٣ ٣- باب ﴿وَأَلْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ، يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَالسَّمَوَتُ مَطْوِقَتْ بِيَمِينِهِ،﴾ ٤ - باب ﴿وَنُفِخَ فِ الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِى السَّمَوَتِ وَمَن فِ اْأَرْضِ إِلَّ مَن شَآءَ اَللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾. ٢١٤ ٤٠ - سورة المؤمن ٢١٨ ٤١ - سورة حمّ السجدة ٢٢٢ ١ - باب قوله: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعَّكُمْ وَلَا أَبْصَرُ كُمْوَلَا جُلُودُكُمْ ﴾. ٢٣٤ ٢ - باب قوله: ﴿ وَذَلِكُمْ ظَتِكُمْ﴾ ٢٣٥ ٤٢ - سورة حمّ عَسَقَ ٢٣٧ الْمُرْسَلِينَ﴾ ٢٣٩ ١ - باب ﴿إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِ اٌلْقُرْبَ﴾ ٤٣ - سورة حمّ الزخرف ٢٤١ ١ - باب ﴿وَنَادَوْ يَمَلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾. ٢٤٨ ٤٤ - سورة الدخان ٢٥١ ١ - باب ﴿فَرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِ السَّمَاءُ بِدُخَانٍ تُبِينٍ ﴾ ٢٥٤ ٢- باب ﴿يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ ٢٥٤ أَلِيرٌ﴾ ٦٣٦ فتح الباري بشرح البخاري ٣- باب ﴿رَبَّنَا أَكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ ٢٥٦ ٤- باب ﴿ أَّ لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَآءَ هُمْرَسُولٌ مُبِينٌ﴾. ٢٥٧ ٥- باب ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلٌَّ ٢٥٨ تَجْتُونُ ﴾ ٦ - باب ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ ٢٥٨٠ ٤٥ - سورة حمّ الجاثية. ٢٥٩ ٤٦ - سورة حمّ الأحقاف. ٢٦١ ١ - باب ﴿ وَالَّذِى قَالَ لِوَلِدَيْهِ أُفٍ لَّكُمَّاً أَتَعِدَانِىّ أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِ﴾. ٢٦٣ ٢ - باب ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ .... ٢٦٦ أَوْدِيَنِهِمْ قَالُواْ هَذَا عَارِضٌ تُمْطِرُنَا﴾ ٤٧ - سورة محمد ﴿ الَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾ ٢٦٨ ١ - باب ﴿وَتُقَطِّعُواْ أَرْحَامَكُمْ﴾ ٢٦٩ ٤٨ - سورة الفتح ٢٧٣ ١ - باب ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ ٢٧٥ ٢ - باب ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَكَ شَهِدًا وَمُبَشِرًا﴾ ٢٨٠ ٣- باب ﴿هُوَ الَّذِىّ أَنْزَلَ اُلسَّكِيْنَةَ﴾ . ٢٨٣ .. ٤ - باب ﴿إِذْ يُبَابِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ .. ٢٨٣ ٢٨٧ ٤٩ - سورة الحجرات ١ - باب ﴿لَا تَرْفَعُواْ أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتٍ النَّبِيّ﴾. ٢٨٩ ٢ - باب ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ المُجُزَتِ أَكْثَرُهُمْ لَايَعْقِلُونَ ﴾ .. ٢٩٣ ٣- باب ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُواْ حَتّى تَّخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ﴾ ٢٩٤ ٥٠- سورة ق ٢٩٥ ١ - باب قوله: ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ .٢٩٩ ٢ - باب ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدٍ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوع ٣٠٦ الشَّمْسِ وَقَبْلَ اُلْغُرُوبِ ﴾ ٥١ - سورة ﴿وَالذَّرِيَتِ﴾ ٣٠٧ ٥٢- سورة ﴿ وَاُلُّورِ﴾. ٣١٥ ١ - باب ٣١٩ ٥٣ - سورة ﴿وَالنَّجْرِ﴾ ٣٢٠ ١ - باب ٣٢٦ ٢- باب ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْأَدْنَ﴾ ٣٣٤ .... ٣٣٦ ٣- باب ﴿فَأَوْحَّ إِلَى عَبْدِهِ، مَآ أَوْحَى﴾ ٤ - باب ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ اُلْكَثْرَىَّ ﴾ ٣٣٦ ٥- باب ﴿ أَفَرَّ يْتُمُ الَّتَ وَالْعُزَّى﴾ .. ٣٣٧ . ٦ - باب ﴿ وَمَنَوَةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ ... ٣٤١٠ ٧- باب ﴿فَأَسْجُدُ واْ لِلَّهِ وَأَعْبُدُواْ﴾. ٣٤٢ ٦٣٧ فهرس الموضوعات ٣٧٧ ٥٤- سورة ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ١ - باب ﴿وَأَنشَقَ الْقَمَرُ ﴾ ٣٥٠ ٢- باب ﴿تَّجْرِى ◌ِأَعْيُنِنَا جَزَآءُ لِّمَنْ كَانَ ٣٥١ كُفِرَ﴾ . ٣- باب ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلْذِكْرِ﴾ ٣٥١ ٠٠٠ ٤ - باب ﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾. ٣٥١ .٣٥١ ٥- باب ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمٍ الْمُخْتَظِرِ﴾ .. ٦ - باب ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ ٣٥٢ مُسْتَقِرٌّ﴾ .. ٧- باب ﴿ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ ٣٥٢ فَهَلْ مِن مُذَكِرٍ ﴾. ٨ - باب قوله: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ ٣٥٣ ٩ - باب ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَّرُ﴾. ٣٥٤ ٥٥- سورة الرحمن. ٣٥٥ ١ - باب ﴿ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّنَانِ﴾ ٣٦٥ ٢ - باب ﴿ حُرٌ مَّقْصُورَتٌ فِ اَلِيَامِ ﴾ ... ٣٦٦ ٣٦٨ ٥٦ - سورة الواقعة ١ - باب قوله: ﴿وَظِلّ ◌َمْدُورٍ﴾ ٣٧٤ ٥٧ - سورة الحدید ٣٧٥ ٥٨- سورة المجادلة ٣٧٦ ٥٩- سورة الحشر ٣٧٨ ١ - باب .. ٣٧٩ ٢ - باب ﴿ مَا قَطَّعْتُم مِّن لِّنَةٍ﴾ ٣- باب قوله: ﴿مَآ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىرَسُولهِ﴾ ﴾ .. ٣٧٩ ٤ - باب ﴿وَمَآ ءَانَنْكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ .. ٣٨٠ ٥- باب ﴿ وَاُلَّذِينَ تَبَوَّهُ و الدَّارَ﴾ ٣٨٢ ٦ - باب ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىَ أَنْفُسِهِمْ﴾ ٣٨٣ ٦٠ - سورة الممتحنة ٣٨٦ ١ - باب ﴿لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّى وَعَدُؤَّكُمْ أَوْلِيَآءَ ﴾ ٣٨٧ ٢- باب ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَتُ مُهَجِرَتٍ ﴾ ٣٩٢٠ ٣- باب ﴿إِذَا جَآءَكَ الْمُؤْمِنَتُ يُبَايِعْنَكَ ﴾ ٣٩٦ ٦١ - سورة الصف ٤٠٢ ١ - قوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِى أَسْمُهُ، أَحْمَدٌ ﴾ ... ٤٠٢ ٦٢ - سورة الجمعة ٤٠٤ ١ - باب قوله: ﴿وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ ٤٠٤ ٢ - باب ﴿ وَإِذَا رَأَوْأْ تِجَرَةً ﴾ ٤٠٨ ٦٣ - سورة المنافقين ٤١٠ ١ - باب قوله: ﴿إِذَا جَآءَكَ الْمُنَفِقُونَ قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾ . ٤١٠ ٣٤٦ ٠٠ ٦٣٨ فتح الباري بشرح البخاري ٤١٤٠ ٢- باب ﴿اَّخَذُواْ أَئِمَنَهُمْ جُنَّةٌ ﴾ ٣ - باب قوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَهُمْ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطَيِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ﴾ .. ٤١٥ ٤ - باب ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ .٤١٦ وَإِن يَقُولُوْ تَسْمَعْ لِقَوْهِمْ ﴾ ٥- باب قوله: ﴿وَ إِذَاقِلَ لَمْ تَعَالَوْ يَسْتَغْفِرْ ٤١٧٠ لَكُمْ رَسُولُ الَّهِلَوَّوَأَ رُوْسَهُمْ﴾ ...... ٦ - باب قوله: ﴿سَوَآءُ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمَّ تَسْتَغْفِرْ لَمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَمْ﴾ .. ٤١٨ ٧- باب قوله: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا نُنفِقُواْ عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُوا﴾ ٤٢٢ ٨ - باب قوله: ﴿يَقُولُونَ لَبِن رَجَعْنَآ إِلَی اٌلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَ الْأَعْزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ﴾ ٤٢٥ ٦٤ - سورة التغابن ٤٢٦ ٦٥ - سورة الطلاق ٤٢٨ ١ - باب. ٤٢٨ ٢- باب ﴿وَأُوْلَتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَّلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْيِهِ، يُسْرَا﴾ ٤٢٩ ٦٦ - سورة التحريم ٤٣٥ ١ - باب ﴿يَأَيُّهَا النَِّىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَا أَحَلَّ اللّهُ .. ٤٣٥ لَكَ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَجِكَ﴾ ...... ٢ - باب ﴿تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَجِكَ﴾ . ٤٣٨ ٣- باب ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِىُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَِ. حَدِينًا فَلَمَّا نَبََّتْ بِهِ، وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ، وَأَغْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾ ....... ٤٤٠ ٤ - باب قوله: ﴿إِن تَنُوبَآ إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴾. ٤٤١ ٥- باب قوله: ﴿عَسَى رَبُّهُ: إِن طَلَّقَكُنَّأَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَجَا خَيْرً مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَتٍ فَظَِتٍ تََّتٍ عَنِدَاتٍ سَِحَتٍ ثَبِبَتٍ وَأَبْكَارًا﴾ ٤٤٣ ٦٧ - سورة ﴿تَبَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ ﴾ ... ٤٤٣ ٦٨ - سورة ﴿تّ وَاُلْقَلَمِ﴾ ٤٤٩ ١ - باب ﴿عُثُلِ بَعْدَ ذَلِكَ زَنٍِ﴾ ٤٤٩ ٤٥٣ ٢ - باب ﴿یَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ ﴾ ٦٩ - سورة الحاقة ٤٥٤ ٧٠ - سورة ﴿سَأَلَ سَآئِلٌ﴾. ٤٥٧ ٧١ - سورة ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا ﴾ ٤٥٩ ١ - باب ﴿وَدَّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوْقَ﴾. ٤٦١ ٧٢ - سورة ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَ﴾ ٤٦٧ ١- باب ٤٦٧ ٦٣٩ فهرس الموضوعات ٧٣ - سورة المزمل ٤٨٠ ٧٤ - سورة المدثر. ٤٨٢ ٤٨٤ ٢ - باب قوله: ﴿قُرْ فَأَذِرْ﴾ ٤٨٥ ٣- باب ﴿ وَرَبَّكَ فَكَِّرْ﴾ ٤٨٦ ٤ - باب ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ ٤٨٨ ٥- باب قوله: ﴿وَاُلُّجْزَ فَاهْجُزْ﴾ ٤٨٩ ٧٥ - سورة القيامة ٤٩٠ ١ - باب ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ, وَقُرْءَانَهُ﴾ ٤٩٤ ٢ - باب قوله: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَهُ فَّعْ قُرْءَانَهُ﴾. .٤٩٤ ٧٦ - سورة ﴿هَلْ أَ عَلَى الْإِنسَانِ﴾. ٤٩٨ ٧٧ - سورة ﴿وَالْمُرْسَلَتِ﴾ ٥٠٣ ٢ - باب قوله: ﴿إِنَّهَا تَرْمِى بِشَرَدٍ كَلْقَصْرِ﴾. .٥٠٨ ٣- باب قوله: ﴿كَنَّهُ جِمَلَتُ صُفْرٌ﴾ ..... ٥١٠ ٤ - باب قوله: ﴿هَذَا يَؤُ لَا يَنْطِقُونَ﴾ .. ٥١١ ٧٨ - سورة ﴿عَمَّ يَتَسَاءَ لُونَ﴾. ٥١١ ١ - باب ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِ الصُّورِ فَأْتُونَ أَفْواجًا ﴾ ٥١٣ ٧٩ - سورة ﴿ وَاَلنَّْزِعَتِ﴾ ٥١٤ ٨٠ - سورة عبس . ٥١٧ ٨١ - سورة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾ ٥٢٢ ٨٢ - سورة ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْفَطَرَتْ﴾ ٥٢٧ ٥٢٨٠ ..... ٨٣ - سورة ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ ١ - باب ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ اَلْعَلَمِينَ﴾. ٨٤ - سورة ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ ٥٣١ ... ٥٣٢ ١ - باب ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ ٢ - باب ﴿لَتَرَّكَبُنَّ طَبَقًّا عَنْ طَبَقٍ﴾ ٥٣٣ ٨٥- سورة البروج ٥٣٤ ٨٦- سورة الطارق ٥٣٥ ٨٧- سورة ﴿َسَِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ ٥٣٧ ٨٨ - سورة ﴿هَلْ أَتَنكَ حَدِيثُ اُلْغَشِيَةِ﴾ ٥٣٨ ٨٩ - سورة ﴿وَاَلْفَجْرِ﴾ ٥٤٠ ٩٠ - سورة ﴿لَا أُقْسِمُ﴾ ٥٤٥ ٩١ - سورة ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنِهَا﴾ ٥٤٨ ٩٢ - سورة ﴿وَأَّلِ إِذَا يَغْشَى﴾ ٥٥١ ١ - باب ﴿وَلَّهَارِ إِذَا تَجَّ﴾ ٥٥٢ ٢ - باب ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْنَ﴾ ٥٥٣ ٣- باب قوله: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَأَنَّفَ﴾ ٥٥٤ ٤ - باب قوله: ﴿ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَ﴾ ٥٥٥ ٥- باب ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ ٥٥٥ ٦ - باب ﴿ وَأَمَّا مَنْ يَخِلَ وَأَسْتَغْنَى﴾ ٥٥٥ ٧- باب قوله: ﴿ وَكَذَّبَ يِالْمُنَى﴾ ٥٥٥ ٨ - باب ﴿فَسَنُيَسِرُهُ لِلْمُسْرَى﴾ ٥٥٦ ٥٣٠ ١ - باب. ٦٤٠ فتح الباري بشرح البخاري ٥٥٦ ٩٣ - سورة ﴿وَالضُّحَى﴾ ٥٩٧ هُمَزَقٍ﴾. ١ - باب ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ ٥٥٧ ٢ - باب ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ ٥٥٩ ٩٤ - سورة ﴿أَمْ نَشْرَحْ لَكَ ﴾ ٥٦٠ ٩٥ - سورة ﴿وَالِینِ ﴾ ٥٦٣ ٩٦ - سورة ﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِكَ الَّذِى خَلَقَ﴾ ٥٦٥ .. ٥٦٧ ١ - باب .. ٦٠٢ اُلْكَوْثَرَ ﴾ ٢ - باب قوله: ﴿خَلَقَ الْإِنسَنَ مِنْ عَلَقٍ﴾ ٥٨٤ ٣ - باب قوله: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ ٥٨٤ ٤ - باب ﴿الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾. ٥٨٥ ٥ - باب ﴿فَلَّا لِ لَّرَتَهِ لَتَشْفَمَا بِالنَّاصِيَةِ﴾ . ٥٨٦ .... ٩٧ - سورة ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ﴾ ٥٨٨ ٩٨ - سورة ﴿لَمْ يَكُنِ﴾ ٥٨٩ ٩٩ - سورة ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَمَا﴾. . ٥٩١ ١ - باب قوله: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾. ٥٩١ ٢ - باب ﴿ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَهُ﴾ ٥٩١ ١٠٠ - سورة ﴿ وَالْعَدِيَتِ﴾ ٥٩٢ ١٠١ - سورة ﴿اَلْقَارِعَةُ﴾ ٥٩٤ ١٠٢ - سورة ﴿أَلَهَنَكُمُ﴾ ٥٩٥ ١٠٣ - سورة ﴿وَالْعَصْرِ﴾ ٥٩٦ ١٠٤ - سورة ﴿وَيْلٌ لِكُلّ ١٠٥ - سورة ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ٥٩٧ ١٠٦ - سورة ﴿لإِیلَفِ قُرَيْشٍ ﴾ .. .٥٩٨ ٦٠٠ ١٠٧ - سورة ﴿أَرَءَيْتَ ﴾ ١٠٨ - سورة ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ ٦٠٢ ١ - باب. ١٠٩ - سورة ﴿ قُلْ يَأَيُهَا اَلْكَفِرُونَ﴾. ٦٠٦ ١١٠ - سورة ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ ... ٦.٧ ١ - باب ﴿ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْ خُلُونَ فِىِ دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ ٦٠٩ ٢ - باب قوله: ﴿فَسَيِحْ بَحَمْدِرَبِّكَ وَأُسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ .... ٦٠٩ ١١١ - سورة ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ ﴾ ٦١٤ ٢ - باب قوله: ﴿وَتَبَّ ) مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ, وَمَاكَسَبَ﴾ ٦١٦ ٣- باب قوله: ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ ٦١٦ ٤ - باب قوله: ﴿وَآَمْرَأَتُهُ، حَمَّالَةَ ٦١٧ اَلْحَطَبِ﴾