النص المفهرس
صفحات 301-310
٣٠١ ٩٨ - كتاب التوحيد / باب (٥٨) مطابقته للترجمة من حيث مشابهة الكاهن بالمنافق من حيث إنه لا يتنفع بالكلمة الصادقة لغلبة الكذب عليه ولفساد حاله، كما لا ينتفع المنافق بقراءته لفساد عقيدته وانضمام خبثه إليها . وأخرجه من طريقين: الأول: عن علي بن المديني عن هشام بن يوسف الصنعاني عن معمر بن راشد عن محمد بن مسلم الزهري. والثاني: عن أحمد بن صالح أبي جعفر المصري عن عنبسة بن خالد بن يزيد بن أبي النجا ابن أخي يونس بن يزيد الأيلي، سمع عمه يونس بن يزيد عن ابن شهاب الزهري عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه عروة بن الزبير عن عائشة. والحديث مضى في أواخر الطب في: باب الكهانة، ومضى الكلام فيه. قوله: ((سأل أناس)) وفي رواية معمر: ناس، وكلاهما واحد. قوله: ((عن الكهان)) أي: عن حالهم، والكهان جمع كاهن وهو الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان، ويدعي معرفة الأسرار. قوله: ((يخطفها)) بالفتح على اللغة الفصيحة وبكسرها، والجني مفرد الجن أي: يختلسها الجني من أخبار، وفي رواية الكشميهني: يحفظها، من الحفظ. قوله: ((فيقرقرها)) من القرقرة وهو الوضع في الأذن بالصوت، والقر الوضع فيها بدون الصوت، وإضافة القرقرة إلى الدجاجة من إضافة الفاعل، والدجاجة بفتح الدال وكسرها. وقال الخطابي: غرضه وَّ﴿ نفي ما يتعاطون من علم الغيب. قال: والصواب كقرقرة الزجاجة ليلائم معنى القارورة الذي في الحديث الآخر، وتكون إضافة القرقرة إلى المفعول فيه نحو مكر الليل. ١٩١/ ٧٥٦٢ - حدّثنا أبُو النُّعْمانِ، حدثنا مَهْدِيُّ بنُ مَيْمُونٍ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ سِيرِين، يُحَدِّثُ عنْ مَعْبَدِ بنِ سِيرين عن أبي سَعيدِ الخُذْرِيِّ، رضي الله عنه، عن النبيِّ وَّ قال: ((يَخْرُجُ ناسٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ ويَقْرأونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لا يَعُودونَ فِيهِ حتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إلى فُوقِهِ، قِيلَ: ما سِيْمَاهُمْ؟ قال: سِيْماهُمُ التَّخلِيقُ - أوْ قال: التَّسْبِيدُ -)). [انظر الحديث ٣٣٤٤ وأطرافه]. مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: ((يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم)). وأخرجه عن أبي النعمان محمد بن الفضل عن مهدي بن ميمون الأزدي عن محمد بن سيرين عن أخيه معبد بن سيرين بفتح الميم، والأربعة بصريون. قوله: ((يخرج ناس من قبل المشرق)) تقدم في الفتن أنهم: الخوارج. قوله: ((تراقيهم)) جمع ترقوة بفتح أوله وسكون الراء وضم القاف وفتح الواو وهي العظم الذي بين نقرة النحر والعاتق. قوله: ((يمرقون)) أي: يخرجون. قوله: ((من الرمية)) بكسر الميم الخفيفة وتشديد الياء آخر الحروف، فعيلة بمعنى المرمية أي: المرمى إليها. قوله: ((إلى ١ ٣٠٢ ٩٨ - كتاب التوحيد / باب (٥٩) فوقه)) بضم الفاء وهو موضع الوتر من السهم. قوله: ((ما سيماهم؟)) بكسر المهملة مقصوراً وممدوداً: العلامة. قوله: ((التحليق)) هو إزالة الشعر. قوله: ((أو التسبيد)) بالمهملة والباء الموحدة وهو استيصال الشعر. فإن قلت: يلزم من وجود العلامة وجود ذي العلامة، فكل محلوق الرأس منهم لكنه خلاف الإجماع. قلت: كان في عهد الصحابة لا يحلقون رؤوسهم إلاَّ في النسك أو الحاجة، وأما هؤلاء فقد جعلوا الحلق شعارهم، ويحتمل أن يراد به حلق الرأس واللحية وجميع شعورهم. ٥٩ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَزِينَ الْقِسْطَ﴾ [الأنبياء: ٤٧] أي: هذا باب في قول الله عز وجل: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَزِينَ الْقِسْطَ﴾ وفي رواية أبي ذر ﴿ ◌ِيَوْمِ الْقِيَئِمَةِ﴾ أي: في يومها، والموازين جمع ميزان وأصله: موزان، قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، والقسط مصدر يستوي فيه المفرد المثنى والجمع، أي: تضع الموازين العادلات. قيل: ثمة ميزان واحد يوزن به الحسنات. وأجيب بأنه جمع باعتبار العباد وأنواع الموزونات. وقال الزجاج: أي نضع الموازين ذوات القسط. قال أهل السنة: إنه جسم محسوس ذو لسان وكفتين، والله تعالى يجعل الأعمال والأقوال كالأعيان موزونة أو توزن صحفها، وقيل: ميزان كميزان الشعر، وفائدته إظهار العدل والمبالغة في الإنصاف والإلزام قطعاً لأعذار العباد. وأنَّ أعْمَالَ بَنِي آدَمَ وقَوْلَهُمْ يُوزَنُ. قد ذكروا أن الأعمال والأقوال تتجسد بإذن الله تعالى فتوزن، أو توزن الصحائف التي فيها الأعمال. وقال مُجاهِدٌ: القُسْطاطُ: العَدْلُ بالرُّومِيَّةِ. أي: قال مجاهد في قوله تعالى: ﴿وَزِنُواْ بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾ [الإسراء: ٣٥، والشعراء: ١٨٢] وهو بضم القاف وكسرها العدل بلغة أهل الروم، هو من توافق اللغتين. ويُقالُ: القِسْطُ مَصْدَرُ المُقْسِطِ، وهوَ العادِلُ. وأمَّا القاسِطُ فَهْوَ الجائِرُ. اعترض الإسماعيلي على البخاري في قوله: القسط مصدر المقسط، ومصدر المقسط الإقساط، يقال: أقسط إذا عدل، وقسط إذا جار. وقال الكرماني: المصدر المحذوف الزوائد نظراً إلى أصله. قلت: هذا ليس بكاف في الجواب. ١٩٢/ ٧٥٦٣ - حدّثنا أحمَدُ بنُ إشكابٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ، عنْ عُمارَةَ بنِ القَعْقاعِ، عن أبي زُرْعَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه قال: قال النبيُّ ◌َّ: ((کَلِمتانِ ٠ ٠ ٣٠٣ ٩٨ - كتاب التوحيد / باب (٥٩) حَبيبَتان إلى الرَّحمنِ خَفِيفتانِ عَلى اللْسانِ، ثَقيلَتانِ في المِيزانِ: سبحان الله وبِحَمْدِهِ، سبحانَ الله العَظِيمِ)). [انظر الحديث ٦٤٠٦ وطرفه]. ختم البخاري كتابه بالتسبيح والتحميد كما بدأ أوله بحديث النية عملاً به. وأبو زرعة اسمه: هرم، ومر رجاله عن قريب. وقد مضى الحديث في الدعوات عن زهير بن حرب وفي الأيمان والنذور عن قتيبة، وهنا رواه عن أحمد بن إشكاب - بكسر الهمزة وفتحها وسكون الشين المعجمة وبالكاف وبالباء الموحدة غير منصرف، وقيل: هو منصرف - أبو عبد الله الصفار الكوفي سكن مصر ويقال: أحمد بن ميمون بن إشكاب، ويقال: أحمد بن عبد الله بن إشكاب، ويقال: اسم إشكاب مجمع مات سنة تسع عشر ومائتين وهو من أفراده. قوله: ((كلمتان)) أي: كلامان، وتطلق الكلمة عليه كما يقال: كلمة الشهادة. قوله: ((حبيبتان)) أي: محبوبتان يعني بمعنى المفعول لا الفاعل، والمراد محبوبية قائلهما، ومحبة الله للعبد إرادة إيصال الخير إليه والتكريم. قيل: ما وجه لحوق علامة التأنيث؟ والفعيل إذا كان بمعنى المفعول يستوي فيه المذكر والمؤنث. فأجيب: بأن التسوية جائزة لا واجبة، ووجوبها في المفرد لا في المثنى، أو أن هذه التاء للنقل من الوصفية إلى الاسمية. قوله: ((إلى الرحمن))، تخصيص لفظ الرحمن من بين سائر الأسماء الحسنى لأن القصد من الحديث بيان سعة رحمة الله تعالى على عباده، حيث يجازي على الفعل القليل بالثواب الكثير، ولا يقال: إنه سجع، لأن المنهي سجع الكهان. قوله: ((سبحان))، مصدر لازم النصب بإضمار الفعل، وقال الزمخشري: سبحان علم للتسبيح كعثمان علم للرجل، قيل: سبحان واجب الإضافة فكيف الجمع بين الإضافة والعلمية؟ وأجيب: بأنه ينكر ثم يضاف، ومعنى التسبيح التنزيه يعني: أنزه الله تنزيهاً عما لا يليق به. قوله: ((وبحمده)) الواو للحال أي: أسبحه ملتبساً بحمدي له من أجل توفيقه لي للتسبيح ونحوه. أو لعطف الجملة على الجملة أي: أسبح وألتبس بحمده، والحمد هو الثناء بالجميل على وجه التفضيل، وتكرار التسبيح للإشعار بتنزيهه على الإطلاق، والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً. بعونه تعالى تم كتاب عمدة القارىء شرح صحيح البخاري ويليه إن شاء الله تعالى الفهارس العلمية التي تضمنت أطراف الأحاديث حسب حروف المعجم. خاتمة التأليف فرغت يمين مؤلفه ومسطره العبد الفقير إلى رحمة ربه الغني أبو محمد محمود بن أحمد العيني من تأليف هذا الجزء وتسطيره. الحادي والعشرين من عمدة القاري في شرح البخاري الذي به كمل الشرح بتوفيق الله وعونه ولطفه وكرمه، في آخر الثلث الأول من ليلة السبت الخامس من شهر جمادى الأولى عام سبعة وأربعين وثمانمائة من الهجرة النبوية، في داره التي مقابلة مدرسته البدرية في حارة كتامة بالقرب من الجامع الأزهر، وكان ابتداء شروعي في تأليفه في آخر شهر رجب الأصم - الأصب - سنة عشرين وثمانمائة، وفرغت من الجزء الأول يوم الاثنين السادس عشر من شهر ذي الحجة الحرام سنة عشرين وثمانمائة، وفرغت من الجزء الثاني نهار الثلاثاء السابع من شهر جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، وفرغت من الجزء الثالث يوم الجمعة الثامن من جمادى الأولى سنة ثلاثة وثلاثين وثمانمائة، بعد أن مكثت فيه نصف سنة، وكان الخلو بين الثاني والثالث مقدار ستة عشر سنة، وأكثر، وفرغت من الرابع يوم الثلاثاء التاسع من ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وثمانمائة، ثم استمريت في الكتابة والتأليف إلى التاريخ المذكور في الحادي والعشرين، وكانت مدة مكثي في التأليف مقدار عشر سنين مع تخلل أيام كثيرة فيها، والحمد لله تعالى على هذه النعمة، صلى الله علی سیدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أحمدك يا من أوضحت سنن الحق لسالكيها بآيات بينات. وأبنت طرق الهداية بعلامات واضحات. وكشفت عن الضلالة حجب الأوهام والخزعبلات. فظهرت وحشية المنظر منفورة الشكل لدى أرباب البصائر والإدراكات. فاندفع الباطل وزهق بما للحقيقة من قوة وصدمات. فتعالى وانتصر سبيل دين الحق المؤيد بأم الكتاب التي هي آيات محكمات. والمدعم بسنة خير خلق الله المعزز بالبراهين والمعجزات. فنشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة دائمة في المحيا والممات. ونشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله صاحب المقام المحمود والمناقب الباهرات. اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ما دامت أزمنة وأوقات. وسلم تسليماً كثيراً وبارك عليهم وعلى من تبع هديهم بتحيات مباركات زاكيات. ٣٠٤ فهرس المحتويات (٩٥) كِتابُ الثَّمَنِّي ١ - بابُ مَنْ تَمَنَّى الشَّهَادَةَ ٣ ٢ - بابُ تَمَنِّي الخَيْرِ وَقَوْلِ النّبِيِّ وَّ: «لَوْ كَانَ لِي أُحدٌ ذَهَباً)» ٤ ٣ - بابُ قَوْلِ النبيِّ وَّهِ: (لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أمْرِي ما اسْتَذْبَرْتُ)) ٥ ٤ - بابُ قَوْلِ النبيِّ وَ لَ: ((لَيْتَ كَذَا وَكَذَا)) ٦ ٥ - بابُ تَمَنِّي القُرْآنِ والعِلْمِ ٧ ٦ - بابُ ما يُكْرَهُ مِنَ الثَّمَنِّي ٨ ٧ - بابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: لَوْلاَ الله ما اهْتَدَيْنا ٩ ٨ - بابُ كَرَاهِيَةٍ تَمَنِّي لِقَاءَ العَدُوِ ١٠ ٩ - بابُ ما يَجُوزُ مِنَ اللَّوْ ١١ (٩٦) كتابُ أَخْبارِ الآخَادِ ١ - بابُ مَا جاءَ في إجازَة خَبَرِ الواحِدِ الصَّدُوقِ في الأذَانِ والصلاةِ والصَّوْمِ والفَرائِضِ والأحكام ١٨ ٢ - بابُ بَعْثِ النبيِّ ◌َّهِ الزُّبَيْرَ طَلِيعَةٌ وَحْدَهُ ٢٦ ٣ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿لَا نَدْخُلُواْ بُيُوتَ النَّبِّ إِلَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥٣] فإذا أذِنَ لهُ واحدٌ جازَ. ٢٨ ٤ - بابُ ما كانَ النبيُّ نَّهَ يَبْعَثُ مِنَ الأُمَرَاءِ والرُّسُلِ واحِداً بَعْدَ واحِدٍ ٢٩ ... ٥ - بابُ وَصاةِ النبيِّ نَّهَ وُفُودَ العَرَب أنْ يُبَلِّغُوا مَنْ ورَاءَهُمْ، قَالَهُ مالِكُ بنُ الحُوَیْرِثِ ٣١ ٣٣ ٦ - بابُ خَبَرِ المرأةِ الواحِدَة (٩٧) كِتابُ الاعْتِصامِ بِالكِتَابِ والسُّنَّةِ ١٠ - بابُ قَوْلِ النّبِيِّ بِّهِ: ((بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الكَلِمِ)) ٣٧ ٣٠٥ عمدة القاري / ج٢٥ - ٢٠٣ ٣٠٦ فهرس المحتويات ٢ - بابُ الاقْتِدَاءِ بِسُنَنِ رسولِ اللهِ وَّه ٣٩ ٣ - بابُ ما يُكْرَهُ مِنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ وَتَكَلُّفِ ما لا يَعْنِيهِ ٤٩ ٥٦ ٤ - بابُ الاقْتِدَاءِ بأفْعالِ النبيِّ نَّه ٥ - بابُ ما يُكْرَهُ مِنَ التَّعَمُّقِ والتَّنازُعِ في العِلْمِ والعُلُوُّ فِي الدِّينِ والبِدَعِ ٥٧ ٦٥ ٦ - بابُ إِثْمِ مَنْ آوَى مُخدِثاً ٦٥ ٧ - بابُ ما يُذْكَرُ مِنْ ذَمُ الرَّأيِ وتَكَلُّفِ القِیاسِ ٨ - بابُ ما كانَ النبيُّ وَ يُسْأَلُ مِمَّا لَمْ يُنْزَلْ عَلَيْهِ الوَخِيُ فَيَقُولُ: ((لا أذْرِي)) أُوْ لَمْ يُجِبْ حَتَّى يُنْزَلَ عَلَيْهِ الوَحْيُ، ولَمْ يَقُلْ بِرَأيٍ ولا بِقِيَاسٍ لِقَوْلِهِ تعالى: ﴿يِمَّ أَرَكَ اللَّهُ﴾ [النساء: ١٠٥]. ٧٠ ٩ - بابُ تَعْلِيمِ النبيِّ وَّهِ أُمَّتَهُ مِنَ الرِّجالِ والنّساءِ مِمَّا عَلَّمَهُ الله لَيْسَ بِرَأْي ٧٢ ولا تَمْئِلِ ١٠ - بابُ قَوْلِ النبيِّ نَّهِ: ((لا تَزالُ طائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظاهِرِينَ عَلى الحَقِّ يُقاتِلُونَ»: وهُمْ ٧٣ أهْلُ العِلْمِ ١١ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿أَوْ يَلْسَكُمْ شِيَعًا﴾ [الأنعام: ٦٥] ٧٤ ١٢ - بابَُ من شَبَّهَ أصْلاً مَعْلُوماً بِأصْلِ مُبَيِّنٍ قَدْ بَيِّنَ الله حُكْمَهُما، لِيَفْهَمَ السَّائِلُ ... ٧٥ ١٣ - بابُ ما جاءَ في اجْتِهادِ القُضاةِ بِما أنْزَلَ الله تعالى لِقَوْلِهِ: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَّا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [المائدة: ٤٥]. ٧٧ ١٤ - بابُ قَوْلِ النّبِيِّ وَِّ: (لَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كان قَبْلَكُمْ)) ٧٩ ١٥ - بابُ إِثْم مَنْ دَعا إلى ضَلالَةٍ أوْ مَنْ سَنَّ سُنَّةٌ سَيِّئَةً لِقَوْلِ الله تعالى: ﴿وَمِنْ أَوْزَارٍ ٨٠ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلٍَّ﴾ [النحل: ٢٥] الآيةَ ١٦ - بابُ ما ذَكَرَ النبيُّ وَّهِ وَحَضَّ عَلى اتّفاقِ أهْلِ العِلْم وما اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الحَرَمانِ مَكَّةُ والمَدِينَةُ، وما كانَ بها مِنْ مَشاهِدِ النبيِّ وَّهِ واَلمُهاجِرِينَ والأنصار ومُصَلَّى النبيِّ لَّهِ وَالِمِنْبَرِ والقَبْرِ. ٨١ ١٧ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءُ﴾ [آل عمران: ١٢٨] ٩٤ ١٨ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَقْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤] وقَوْلِهِ تعالى: ٥, ﴿وَلَا تُجَدِلُواْ أَهْلَ الْكِتَبِ إِلَّا بِأَلَّتِ هِىَ أَحْسَنُ﴾ [العنبكوت: ٤٦] ١٩ - بابُ قَوْلِهِ تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣]. ٥٨ ٠ ٣٠٧ فهرس المحتويات ٢٠ - بابٌ إِذَا اجْتَهَدَ العامِلُ أوِ الحاكِمُ فأخْطأ خِلاَفَ الرَّسولِ مِنْ غَيْرِ عِلْم فَحُكْمُهُ مَرْدُودٌ لِقَوْلِ النبيِّ وَّهِ: ((مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أمْرُنا فَهْوَ رَدُ)). ٩٩ ٢١ - بابُ أجْرِ الحاكِمِ إذَا اجْتَهَدَ فأصابَ أوْ أخْطأ ١٠٠ ٢٢ - بابُ الحُجَّةِ عَلى مَنْ قال: إنَّ أحكامَ النبيِّ وََّ كانَتْ ظاهِرَةً، وما كانَ يَغِيبُ بَعْضُهُمْ عِنْ مَشاهِدِ النبيِّ وََّ، وأَمُورِ الإسْلام. ١٠٢ ٢٣ - باب مَنْ رَأى تَرْكَ النَّكِيرِ مِنَ النبيِّ وَ حُجَّةً لا مِنْ غَيْرِ الرَّسُولِ ١٠٤ ٢٤ - بابُ الأحكام الَّتي تُعْرَفُ بِالدّلائِلِ، وكَيْفَ مَعْنَى الدِّلالَةِ وتَفْسِيرُها ١٠٥ ٢٥ - بابُ قَوْلِ النبيِّ وَ ◌ّهِ: ((لا تَسْألُوا أَهْلَ الكِتابِ عنْ شَيْءٍ)) ١١١ ٢٦ - بابُ گرامِیَةِ الخِلاف ١١٣ ٢٧ - بابُ نَهْي النبيِّ وَّرِ على التَّخْرِيم إلاّ مَا تُعْرَفُ إباحَتُهُ ١١٥ ٢٨ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: ٣٨] ﴿ وَشَاوِرْهُمْ فِى الْأَمْ﴾ [آل عمران: ١٥٩] وأنَّ المُشاوَرَةَ قَبْلَ العَزْمِ والتَّبيُّنِ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَإِذَا عَبْتَ فَتَوَكَلْ عَلَى اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٥٩] ١١٨ (٩٨) كِتابُ التَّوْحِيدِ ١ - بابُ ما جاءَ في دُعاءِ النبيِّ وَّرِ أُمَّتَهُ إلى تَوْحِيدِ الله تعالى ١٢٢ ٢ - بابُ قَوْلِ الله تبارَكَ وتعالى: ﴿قَلِ أَدْعُواْ اللَّهَ أَوِ أَدْعُواْ الرَّحْتَنَّ أَيَّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الْأَسْمَاءُ آُْْنَى﴾ [الإسراء: ١١٠] ١٢٦ ٣ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَنِينُ﴾ [الذاريات: ٥٨] ١٢٧ ٤ - بابُ قولِ الله تعالى: ﴿عَلِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْسِهِ، أَحَدًا﴾ [الجن: ٢٦] و﴿ إِنَّ اللّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤] و﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِةٍ،﴾ [النساء: ١٦٦] ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ،﴾ [فاطر: ١١ وفصلت: ٤٧] ﴿ إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [فصلت: ٤٧] و﴿ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِةٍ،﴾ [النساء: ١٦٦] ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ،﴾ [فاطر: ١١ وفصلت: ٤٧] ﴿ إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [فصلت: ٤٧] ١٢٨ ٥ - بابُ قول الله تعالى: ﴿السَّلَمُ الْمُؤْمِنُ﴾ [الحشر: ٢٣] ١٣١ ٦ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ [الناس: ٢] فيه ابنُ عُمَر عن النبيِّ ◌َّ ... ١٣٢ ٧ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [النحل: ٦٠، وغيرها] ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: ١٨٠] ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ،﴾ [المنافقون: ٨]. ومَنْ حَلَفَ بِعِزَّةِ الله ٣٠٨ فهرس المحتويات ١٣٣ وصفاتِهِ ٨ - بابُ قوْلِ الله تعالى: ﴿وَهُوَ اُلَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ [الأنعام: ٧٣] ١٣٦ ٩ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: ١٣٤] ١٣٧ ١٠ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اُلْقَادِّرُ﴾ [الأنعام: ٦٥] ١٤٠ ١١ - بابُ مُقَلْب القُلُوبِ. وقَوْلِ الله تعالى: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَرَهُمْ﴾ ١٤١ [الأنعام: ١١٠] ١٢ - باب إنَّ لله مِائَةَ اسْم إلاّ واحِداً قال ابنُ عَبَّاسٍ: ذُو الجلالِ العَظَمَةِ البرّ اللَّطِيفُ ١٤٢ ١٣ - بابُ السُّؤَالِ بِأسْماءِ الله تعالى والاسْتِعاذَةِ بها ١٤٣ ١٤ - بابُ ما يُذْكَرُ في الذَّاتِ والنُّعوتِ وأسامِي الله، وقال خُبَيْبٌ: وذُلِكَ في ذاتِ الإِلْهِ، فَذَكَرَ الذَّاتَ باسْمِهِ تعالی ١٤٨ ١٥ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَيُعَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ [آل عمران: ٢٨] وقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: ١٤٩ ﴿َتَعْلَمُ مَا فِ نَفْسِى وَلَّ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ﴾ [المائدة: ١١٦] ١٦ - بابُ قَوْلِ اللهَ تَبَارَكَ وتعالى: ﴿كُلُّ شَىْءٍ هَالِكُ إِلَّ وَجْهَهُمْ﴾ [القصص: ٨٨] .. ١٥٢ ١٧ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَلِنُصْنَعَ عَلَى عَيْنِ﴾ [طه: ٣٩] تُغَذَّى. وقَوْلهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا﴾ [القمر: ١٤] ١٥٣ ١٨ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿هُوَ اَللَّهُ الْخَلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوَّرُ﴾ [الحشر: ٢٤] ١٥٤ ١٩ - بابُ قَوْلِ الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىِّ﴾ [ص: ٧٥] ١٥٦ ٢٠ - بابُ قَوْلِ النبيِّ وَّهَ: ((لا شَخْصَ أغْيَرُ مِنَ الله)) ١٦٣ ٢١ - بابٌ ﴿قُلْ أَبُّ شَىْءٍ أَكْبُرُ شَهَدَةً﴾ [الأنعام: ١٩] وسَمَّى الله تعالى نَفْسَهُ: شَيْئاً ﴿قُلِ اَللَّهُ﴾ ﴿كُلُّ [الأنعام: ١٩] وسَمَّى النبيُّ نَ له القُرْآنَ: شَيئاً، وهوَ صِفَة مِنْ صِفاتِ الله وقال: شَىْءٍ هَالِكُ إِلَّا وَجْهَهُمْ﴾ [القصص: ٨٨] ١٦٦ ٢٢ - بابُ ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَآءِ﴾ [هود: ٧] ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ ... ١٦٧ ٢٣ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَبِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ [المعارج: ٤] وقَوْله جلَّ ذِكْرُهُ ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الَّيِّبُ﴾ [فاطر: ١٠] . ١٨٥ إِلَى رَبِهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢ -٢٣] .. ٢٢ ٢٤ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَذٍ نَاضِرَةُ ٢٥ - بابُ ما جاءَ في قَوْلِ الله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَنَ اَللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ ١٧٨ ٠٠ ٣٠٩ فهرس المحتويات ٢٠٤ [الأعراف: ٥٦] ٢٦ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَيِّ وَاُلْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ [فاطر: ٤١] .. ٢٠٧ ٢٠٧ ٢٧ - بابُ ما جاءَ في خَلْقِ السَّمْوَاتِ والأرضِ وغَيْرِهما مِنَ الخَلاَئِقِ ٢٨ - بابٌ ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمِنْنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾ [الصافات: ١٧١] ٢٠٩ ٢٩ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿إِنَّمَا قَوْلْنَا لِشَىْءٍ إِذَا أَرَدْنَهُ﴾ [النحل: ٤٠] ٢١٢ ٣٠ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَتِ رَبِي لَنَفِدَ الْبَحْرِّ قَبْلَ أَن نَنَفَدَ كَلِمَتُ رَبِّ وَلَوْ حِثْنَا بِمِثْلِهِ، مَدَدًا﴾ [الكهف: ١٠٩] ٣١ - بابٌ في المَشِيئَةِ والإرَادَةِ ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلََّ أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الإنسان: ٣٠، ٢١٥ والتكوير: ٢٩] ٢١٧ ٣٢ - بابُ ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْمُسْرَ﴾ [البقرة: ١٨٥] ٢١٨ ٣٣ - بابُ قَوْل الله تعالى: ﴿وَلَ نَفَعُ الشَّفَعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُمْ حَتَّىَ إِذَا فُزِعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُواْ الْحَقِّ وَهُوَ الْعَلِىُّ الْكِيرُ﴾ [سم]:٢٣] وَلَمْ يَقُلْ: ماذا خَلقَ رَبُّكُمْ؟ وقال جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿مَن ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِذْنِ﴾ [البقرة: ٢٥٥] ٢٢٧ ٣٤ - بابُ كَلامِ الرَّبِّ مَعَ جِبْرِيلَ ونِداءِ الله المَلائِكَةَ ٢٣٢ ٣٥ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ، وَالْمَلَتَبِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ [النساء: ١٦٦] ٢٣٤ ٣٦ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿يُرِيِدُونَ أَنْ يُبَدِّلُواْ كَمَ اَللَّهِ﴾ [الفتح: ١٥] ﴿لَقَوَّلٌ فَصْلٌ﴾ حقٌّ ﴿وَمَا هُوَ بَِزَّلِ﴾ [الطارق: ١٤] باللّعبِ . ٢٣٦ ٣٧ - بابُ كَلاَمَ الرَّبُ عَزَّ وجَلَّ يَوْمَ القِيامَةِ مَعَ الأنْبِياءِ وغَيْرِهِمْ ٢٤٧ ٣٨ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿وَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [النساء: ١٦٤] ٢٥٣ ٣٩ - بابُ كَلامِ الرَّبِ عَزَّ وجَلَّ مَعَ أهْلِ الجَنَّةِ ٢٦٠ ٤٠ - بابُ ذِكْرِ الله بالأمْرِ وذِكْرِ العِبادِ بالدُّعاءِ والتَّضَرُّعِ والرُّسالَةِ والإِبْلاَغْ ٢٦٢ ٤١ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ [البقرة: ٢٢] وقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ ﴿وَجْعَلُونَ لَهُ، أَنَدَادَأْ ذَلِكَ رَبُّ الْعَلَمِينَ﴾ [فصلت: ٩] ٢٦٤ ٤٢ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعَّكُمْ وَلَا أَبْصَرَّكُمْ وَلَا ٢٦٧ جُلُودُكُمْ وَلَكِن ◌َظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [فصلت: ٢٣] ٤٣ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِ شَأٍْ﴾ [الرحمن: ٢٩] ٢٦٨ ٣١٠ فهرس المحتويات ٤٤ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ، لِسَانَكَ﴾ [القيامة: ١٦] وفِعْل النبيِّ نَّه حَيْثُ يُنْزَنُ عَلَيْهِ الوَحْيُ . ٢٧١ ١٣ أَلَا يَعْلَمُ ٤٥ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَأَسِرُواْ قَوْلَكُمْ أَوِ أَجْهَرُواْ بِّةُ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ٢٧٢ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اَللَّطِيفُ الْخَيرُ﴾ [الملك: ١٣ - ١٤] يَتَخَافَتُونَ: يَتسارُّونَ ٤٦ - بابُ قَوْلِ النبيِّ بَهِ: ((رَجُلٌ آتاهُ الله القُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ والنَّهارِ)»، ورَجُلٌ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ ما أُوتِيَ هَذا فَعَلْتُ كما يَفْعَلُ، فَبَيِّنَ الله أنَّ قِيامُهُ بالكِتابِ هُوَ فِعلُهُ. وقال ﴿وَمِنْ ءَايَتِهِ، خَلْقُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَأَخْتِلَفُ أَلِّنَيِكُمْ وَأَلْوَيَكُنَّ﴾ [الروم: ٢٢] وقال جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿وَأَفْعَلُواْ الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: ٧٧] ٢٧٤ ٤٧ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿يَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِكٌ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾ [المائدة: ٦٧] ٢٧٥ ٤٨ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿قُلٌ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَثَةِ فَتْلُوهَا﴾ [آل عمران: ٩٣] ٢٧٩ ٤٩ - بابٌ وسَمَّى النبيُِّ نَّ الصَّلاَةَ عَمَلاً، وقال: ((لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأُ بِفاتِحَةٍ الکِتاب» ٢٨١ ) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُ جَرُوعًالِ ٥٠ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿إِنَّ اُلْإِنِسَنَ خُلِقَ هَلُوعًا ) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ TO ٢٨٢ مَنُوعًا﴾ [المعارج: ١٩-٢١] ٢٨٢ ٥١ - بابُ ذِكْرِ النبيِّ ◌َّ﴾ ورِوايَتِهِ عنْ رَبِّهِ ٥٢ - بابُ ما يَجُوزُ مِنْ تَفْسِيرِ الثَّوْرَاةِ وغَيْرِها مِنْ كُتُبِ الله بِالعَرَبِيَّةِ وغيرِها لِقَوْلِ الله تعالى: ﴿قُلٌ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَئِ فَتَّلُوهَا إِن كُنْتُمْ صَدِقِينَ﴾ [آل عمران: ٩٣].٢٨٦ ٥٣ - بابُ قَوْلِ النبيِّ وَّهَ: ((الماهِرُ بالقُرْآن مَعَ السَفَرَةِ الكِرامِ الْبَرَرَةِ وَزَيِّنُوا القُرآنَ بِأَضواتِكُمْ . ٢٨٨ ٥٤ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿فَقْرَءُواْ مَا تَّيَشَرَ مِنَ الْقُرْءَانِ﴾ [المزمل: ٢٠] ٢٩١ ٥٥ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلِذِكْرِ فَهَلْ مِن مُّذَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧، و٢٢ ,٣٢ ٢٩٢ و٤٠]. فِى لَوْج ◌َتَحْفُوظٍ﴾ [البروج: ٢١ - ٢٢] ٥٦ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ قُوَانٌ تَجِيدٌ لَّـ ﴿وَالُورِ ® ١) وَكِنَبٍ مَّسْطُورٍ﴾ [الطور: ١ -٢] ٢٩٤ ٥٧ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: ٩٦]. ٢٩٥ ٥٨ - بابُ قِرَاءَةِ الفاجِرِ والمُنافِقِ وأصْوَاتُهُمْ وتِلاَوَتُهُمْ لاَ تُجاوِزُ حَناجِرَهُمْ ٢٩٩ ٥٩ - بابُ قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَزِينَ الْقِسْطَ﴾ [الأنبياء: ٤٧] ٣٠٢