النص المفهرس
صفحات 461-471
٠ ٤٦١ ٧٧ - كتابُ اللَّباسِ / باب (١٨) ١٨ - بابُ البُرُودِ والحِبرَةِ والشَّمْلَةِ أي: هذا باب يذكر فيه البرود، وهو جمع بردة بضم الباء الموحدة وسكون الراء وبالدال المهملة وهي كساء أسود مربع فيه صغر تلبسه الأعراب، وقال الداودي: البرود كالأردية والميازر وبعضها أفضل من بعض، وقال ابن بطال: النمرة والبردة سواء قوله: ((والحيرة)) بكسر الحاء المهملة وتخفيف الباء الموحدة المفتوحة على وزن: عنبة، وهي البرد اليماني، وقال الداودي: هي الخضراء لأنها لباس أهل الجنة، ولذلك يستحب في الكفن، وسجى رسول الله وَلقر بها والبياض خير منها، وفيه كفن رسول الله وَّلر وقيل: أحد أكفانه حبرة والأول أكثر، وقال الهروي: الموشية المخططة، وقال ابن بطال: البرود هي برود اليمن تصنع من قطن وهي الحبرات يشتمل بها، وهي كانت أشرف الثياب عندهم، ألا ترى أنه ◌ّ﴾ سجى بها حين توفي، ولو كان شيء أفضل من البرود لسجي به. قوله: ((والشملة)) بفتح الشين المعجمة وسكون الميم وهي كساء يشتمل بها أي: يلتحف بها، قاله الجوهري، وقال الداودي: هي البردة. وقال خَيَّابٌ: شَكَوْنا إلى النبيِّ وَّهِ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ. خباب بفتح الخاء المعجمة وبباءين موحدتين الأولى منهما مشددة: ابن الأرت. قوله: ((شكونا)) أي: من الكفار وإيذائهم لنا. قوله: ((بردة له)) هكذا رواية الكشميهني، وفي رواية غيره: بردته، وهذا طرف من حديث موصول، وقد مضى في المبعث النبوي في: باب ما لقي النبي رَير وأصحابه بمكة، ومضى الكلام فيه هناك. ٥٨٠٩/٢٧ - حدّثنا إسماعيلُ بنُ عبْدِ الله قال: حدّثني مالِكٌ عنْ إِسْحَاقَ بنِ عبْدِ الله بنِ أبي طَلْحَةَ عنْ أنَسِ بنِ مالِكِ، قال: كُنْتُ أمْشِي مَعَ رسولِ اللهِ وَّهِ وَعَليْهِ بُزْدٌ نَجْرانِيُّ غَلِيظُ الحاشِيَةِ، فأذْرَكَهُ أعْرَّبِيٍّ فَجَبَذَهُ بِرِدائِهِ جَبْذَةً شَديدَةً، حتَّى نَظَرْتُ إلى صفْحَةِ عاتِقِ رسولِ اللهِ وَّهُ قَدْ أثَّرَتْ بِها حاشِيَةُ البُزْدِ مِنْ شِدَّةِ جَبْذَتِهِ، ثُمَّ قال: يا مُحَمِّدُ! مُزْ لِي مِنْ مالِ الله الَّذي عنْدَكَ؟ فالْتَفَتَ إلَيْه رسُولُ اللهِوَّهِ ثُمَّ ضَحِكَ، ثُمَّ أمَرَ لَهُ بِعَطاءٍ. [انظر الحديث: ٣١٤٩ وطرفه]. مطابقته للترجمة في قوله: ((وعليه برد نجراني)) وإسماعيل بن عبد الله هو إسماعيل بن أبي أويس. والحديث قد مضى في الخمس عن يحيى بن بكير، وسيأتي في الأدب عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي. قوله: ((وعليه برد)) وفي رواية الأوزاعي: وعليه رداء. قوله: ((نجراني)) نسبة إلى نجران بفتح النون وسكون الجيم وبالراء والنون، وهي بلدة من اليمن. قوله: ((فأدركه أعرابي)) زاد همام من أهل البادية. قوله: ((فجبذه)) أي: فجذبه وهما بمعنى واحد لغتان مشهورتان. قوله: ((في صحفة عاتق)) وفي رواية مسلم: عنق، وكذا في رواية الأوزاعي، وصفح الشيء ٤٦٢ ٧٧ - كتابُ اللّباسِ / باب (١٨) وصفحته جهته وجانبه. قوله: ((أثرت بها)) كذا في رواية الكشميهني وفي رواية غيره: أثرت فيها، وفي رواية همام: حتى انشق البرد وذهبت حاشيته في عنقه، وزاد: أن ذلك وقع من الأعرابي لما وصل النبي ◌َّه إلى حجرته، والتوفيق بين الروايتين بأنه لقيه خارج المسجد فأدركه لما كاد يدخل، فكلمه وأمسك بثوبه لما دخل المسجد، فلما كاد يدخل الحجرة خشي أن يفوته فجبذه. قوله: ((مر لي)) وفي رواية الأوزاعي: أعطني. قوله: ((ثم ضحك)) وفي رواية الأوزاعي: فتبسم، وفي رواية همام ((فأمر له بشيء)). وفيه: بيان حلمه، وَيّ وصبره على الأذى في النفس والمال والتجاوز عن جفاء من يريد تألفه على الإسلام وليتأسى به الولاة من بعده في خلقه الجميل من الصفح والإغضاء والدفع بالتي هي أحسن. ٥٨١٠ - حدّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعيدٍ، حدثنا يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، عن أبي حازِمِ، عِنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ قال: جاءَتِ امْرَأةٌ بِبُرْدَةٍ - قال سَهْلٌ: هلْ تَذْري ما البُزْدَةُ؟ قال: نَعَمّ، هِيَ الشَّمَّلَةُ مَنْسُوجٌ في حاشِيَتِها - قَالَتْ: يا رسولَ الله! إنِّي نَسَجْتُ هُذِهِ بَيَدِي أَكْسُوكَها، فأخَذَها رسُولُ اللهِ وَّرِ مُخْتاجاً إِلَيها، فَخَرَجَ إليْنا وإنَّها لَإِزارُهُ، فَجَسَّها رَجُلٌ مِنَ القَوْم فقال: يا رسولَ الله! اكْسُنِيها؟ قال: (نَعَمْ))، فَجَلَسَ ما شاءَ الله في المَجْلِسِ ثمَّ رَجَعَ فَطَواها، ثُمَّ أَرْسَلَ بِها إِلَيْهِ، فقال لَهُ القَوْمُ: ما أحسَنْتَ، سألْتَها إِيَّاهُ وقَدْ عرَفْتَ أنه لا يَرُدُّ سائلاً؟ فقال الرَّجُلُ: والله ما سألتُها إلاَّ لِتَكُونَ كَفَنِي يَوْمَ أَمُوتُ، قال سَهْلٌ: فَكَانَتْ كَفَنَهُ. [انظر الحديث: ١٢٧٧ وطرفيه]. مطابقته للترجمة ظاهرة. ويعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله القاري من القارة، وهي حي من العرب أصله مدني سكن الإسكندرية، وأبو حازم سلمة بن دينار. والحديث مضى في الجنائز في: باب من استعد الكفن في زمن النبي وَّر، فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن سلمة عن أبي حازم عن أبيه عن سهل، ومضى الكلام فيه هناك. قوله: ((هل تدري) ويروى: هل تدرون؟ وفي رواية: أتدرون؟ قوله: ((منسوج)) يعني: كانت لها حاشية، وفي نسجها مخالفة لنسج أصلها لوناً ودقة ورقة. قوله: ((محتاجاً إليها)) ويروى: محتاج، بالرفع فالنصب على الحال والرفع على تقدير: وهو محتاج إليها. قوله: ((فحبسها)) بالجيم وتشديد السين المهملة أي: مسها، بيده، ويروى: فحسنها، من التحسين بالمهملتين . ٢٩/ ٥٨١١ - حدّثنا أبُو اليَمانِ، أخبرنا شُعَيْبٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ قال: حدثني سَعِيدُ بنُ المُسَيَّبِ أنَّ أبا هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي زُمْرَةٌ هِيَ سَبْعُونَ ألْفاً تُضِيءٌ وُجُوهُهُمْ إضاءَةَ القَمَرِ))، فقامَ عُكَاشَةُ بنُ مِحْصَنِ الأسَدِيُّ يَرْفَعُ نَمِرَةً عَليْهِ، قال: ادعُ الله ◌ِي يا رسولَ الله أنْ يجْعَلَني مِنْهُمْ. فقال: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ ٤٦٣ ٧٧ - كتابُ اللباسِ / باب (١٨) مِنْهُمْ))، ثُمَّ قامَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصارِ فقال: يا رسولَ الله! ادْعُ الله أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فقال رسولُ اللهِ وَله: ((سَبَقَكَ عُكَاشَةُ)). مطابقته للترجمة في قوله: ((يرفع نمرة له)) والنمرة بفتح النون وكسر الميم هي الشملة التي فيها خطوط ملونة كأنها أخذت من جلد النمر لاشتراكهما في التلون. وأبو اليمان الحكم بن نافع والحديث من أفراده. قوله: ((إضاءة القمر)) أي: كإضاءة القمر. قوله: ((سبقك عكاشة)) يعني بالدعاء له قيل قد مر في كتاب الطب أن عكاشة قال ذلك في قصة الذين لا يسترقون ولا يتطيرون، وأجيب بأن القصة واحدة فلا منافاة بينهما. ٥٨١٢/٣٠ - حدّثنا عَمْرُو بنُ عاصِم، حدثنا هَمَّامٌ، عنْ قَتَادَةَ، عنْ أَنَس، قال: قُلْتُ لهُ: أيُّ الثّابِ أي كان أحَبَّ إلى النبيِّ وََّ؟ قال: الحِبَرَةُ. مطابقته للترجمة في قوله: ((الحبرة)) وقد مر تفسيرها عن قريب. وعمرو بن عاصم القيسي البصري، وهمام هو ابن يحيى. والحديث أخرجه مسلم وأبو داود جميعاً في اللباس عن هدبة بن خالد، وإنما كانت الحبرة أحب الثياب إلى النبي وَلّ لأنه ليس فيها كثير زينة، ولأنها أكثر احتمالاً للوسخ. ٥٨١٣/٣١ - حدّثني عَبْدُ الله بنُ أبي الأسْوَدِ، حدثنا مُعاذ قال: حدثني أبي، عنْ قَتادةَ، عنْ أنَسٍ بنِ مالِكِ - رضي الله عنه - قال: كان أحَبُّ الثّيابِ إلى النبيِّ وَِّ أنْ يَلْبَسَها الحِبَرَةَ . [انظر الحديث: ٥٨١٢]. هذا طريق آخر في الحديث المذكور أخرجه عن عبد الله بن محمد بن أبي الأسود حميد البصري الحافظ عن معاذ بن هشام الدستوائي، يروي عن أبيه هشام بن أبي عبد الله عن قتادة إلى آخره. ٥٨١٤/٣٢ - حدّثنا أبو اليَمانِ، أخبرنا شُعَيْبٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ، قال: أخْبرَني أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بنِ عَوْفٍ، أنَّ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - زَوْجَ النبيِّ وََّ، أَخْبرَتْهُ أنَّ رسولَ الله ◌ََّه حينَ تُوُفِّيَ سُجْيَ بِيُرْدٍ حِبَرَةٍ. مطابقته للترجمة في آخر الحديث. والحديث أخرجه مسلم في الجنائز عن عبدالله بن عبد الرحمن وغيره. وأخرجه أبو داود فيه عن أحمد بن حنبل. وأخرجه النسائي في الوفاة عن أبي داود الحراني. قوله: ((حين سجي)) بضم السين المهملة وتشديد الجيم المكسورة أي: حين توفي غطي ببرد حبرة بالإضافة والصفة ومر الكلام فيه عن قريب. فهرس المحتويات تتمة ٦٨ - كتاب العدّة ٨ - بَابُ: مُرَاجَعَةِ الحَائِضِ ٩ - بَابٌ: تُحِدُّ المُتَوَنَّى عَنْهَا زَوْجُها أزْبَعَةً أَشْهُرٍ وَعَشْراً ٣ ١٠ - بَابُ: الكُحْلِ لِلْحَادَّةِ ١١ - بَابُ: القُسْطِ لِلْحَادَّةِ عِنْدَ الطُّهْرِ ... ٨ ٩ ١٢ - بَابٌ: تَلْبَسُ الحَادَّةُ ثِيَابَ العَصْبِ . ١٣ - بابٌ: ﴿وَأَلَّذِينَ يُتَوَنَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَجًا﴾ إلَى قَوْلِهِ ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ خِيرٌ﴾ ١٤ - بَابُ: مَهْرِ الْبَغِيِّ وَالنَّاحِ الفَاسِدِ. ١٢ ١٥ - بَابُ: المَهْرِ لِلْمَذْخُولِ عَلَيْهَا وَكَيْفَ الدُّخُولُ أوَ طَلَّقَها قَبْلَ الدُّخُولِ وَالمَسِيسِ ١٦ - بَابُ: المثْعَةِ لِلَّتِي لَمْ يُفْرَضْ لَهَا .. ١٥ ٦٩ - كتابُ: النَّفَقَاتِ، وَفَضْلِ النَّفَقَةِ عَلَى الأهْلِ ١٤ ١ - بَابُ: فَضْلِ النَّفَقَةِ عَلَى الأهْلِ وَقَوْل الله عَزّ وَجَلٌ: ﴿وَيَسْتَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوُّ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ فِي الدُّنيا ١٨ والآخرة ٢ - بَابُ: وُجُوبِ النَّفَقَّةِ عَلَى الأهْلِ ٣ - بَابُ حَبْسٍ نَفَقَةِ الرَّجُلِ قُوتَ سَنَةٍ عَلَى ٢٣ أهْلِهِ، وَكَيْفَ نَفَقَاتُ العِیَالِ ٣ ٤ - بَابٌ وَقَالَ الله تعَالَى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنٍ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُثُمَّ الرَّاعَةُ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ ٢٦ بَصِيرٌ﴾ ٥ - بَابُ: نَفَقَةِ المَرْأةِ إذَا غَابَ عَنْهَا زَوْجُها ٧ وَنَفَقَةِ الوَلَدِ ٢٧ ٦ - بَابْ: عَمَلِ المَرْأَةِ فِي بَيْتِ زَوْجِها . ٢٩ ٣٠ ٧ - بَابُ: خَادِمِ المَرْأَةِ ٣١ ٨ - بَابُ: خِذْمَةِ الرَّجُلِ فِي أهْلِهِ ١١ ٩ - بَابٌ: إِذَا لَمْ يَنْفِقِ الرَّجُلُ فَلِلْمَرْأَةِ أَنْ تأخُذَ بِغَيْرِ عِلْمِهِ مَا يَكْفِيهَا وَوَلَدَها بالمَعْرُوفِ ٣١ ١٠ - بَابُ: حِفْظِ المَرْأةِ زَوْجِها فِي ذَاتٍ يَدِهِ وَالنَّفَقَةِ ٣٢ ١١ - بَابُ: كِسْوَةِ المَرْأةِ بِالمَعْرُوفِ .... ٣٤ ١٢ - بابُ: عَوْنِ المَرْأَةِ زَوْجَها فِي ٣٤ وَلَدِهِ ٣٥ ١٣ - بَابُ: نَفَقَةِ المُعْسِرِ عَلَى أهْلِهِ . ١٤ - بَابٌ: ﴿وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ﴾ وَهَلْ عَلَى المَرْأَةِ مِنْهُ شَيْءٌ ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا تَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿صِرَطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ٣٦ ١٥ - بَابُ: قَوْلِ النبيِّ وَّهُ: ((مَنْ تَرَكَ كَلاَّ ٣٧ أُوْ ضَياعاً فَإِلَيّ)) ٢١ وَالعِیالِ ١٦ - بابُ: المَرَاضِعِ مِنَ المَوَالِياتِ ٣٨ وَغَيْرِهِنَّ عمدة القاري / ج٢١ - ٣٠٣ ٤٦٥ ٤٦٦ فهرس المحتويات ٧٠ - كتابُ الأَطْعِمَةِ ١ - باب وَقَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿كُلُوا مِن ٤٠ طَيِبَتِ مَا رَزَقْتَكُمّ﴾ ٢ - بَابُ: التسْمِيَةِ عَلَى الطّعامِ وَالأْلِ ٤٣ بِالْتَمِینِ ٤٥ ٣ - بَابُ: الأكْلِ مِمَّا يَلِیهِ ٤ - بَابُ: مَنْ تَبَّعَ حَوَالِ القَصْعَةِ مَعَ ٥ - بَابُ: الثََّّمُّنِ فِي الأكْلِ وَغَيْرِهِ ٤٧ ٤٧ ٦ - بَابُ: مَنْ أُكَّلَ حَتَّى شَبعَ ٧ - بَابٌ: ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾ إِلَى ٥٠ قَوْلِهِ: ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ٨ - بَابُ: الخُبْزِ المُرَقَّقِ وَالأَكْلِ عَلَى الخِوانِ وَالسُّفْرَةِ ٩ - بَابُ: السَّويق ١٠ - بَابٌ: مَا كَانَ النبيُّ ◌َ ﴿وَ لا يَأْكُلُ شَيْئاً إذَا حَضَرَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يُسَمَّى لَهُ فَيَعْلَمَ مَا هُوَ ٥٧ ١١ - بَابٌ: طَعامُ الواحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ. ٦٠ ٣٦ - بَابُ: المَرَقِ ٦١ ١٢ - بَابٌ: المُؤمِنُ يَأْكُلُ فِي معَى وَاحِدٍ * بَابٌ: المُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعِى وَاحِدٍ، فِيهِ ٣٨ - بَابُ: مَنْ نَاوَلَ أوْ قَدَّمَ إِلَى صَاحِبِهِ ٦٢ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ وَّل عَلَى المَائِدَةِ شَيْئاً ٦٤ ١٣ - بَابٌ: الأكْلِ مُتْكِئاً ٦٦ ١٤ - بَابُ: الشّواءِ ١٥ - بَابُ: الخَزِيرَةِ ٦٩ ١٦ - بَابُ: الأقِطِ ١٧ - بَابُ: السِّلقِ والشّعِيرِ ١٠٥ ٤٣ - بَابُ: العَجْوَةِ ٧٠ ١٨ - بَابُ: النَّهْسِ وَانْتِشَالِ اللَّخْمِ ٧٢ ١٩ - بَابُ: تَعَرُّقِ العَضُدِ ٤٥ - بَابُ: القنَّاءِ ٧٣ ٢٠ - بَابُ: قَطْعِ اللَّحْمِ بِالسِّكْينِ ١٠٨ ٢١ - بَابٌ: مَا غَّابَ النَّبِيُّ وَ طَعاماً ... ٧٤ ٤٦ - بَابُ: بَرَكَّةِ النَّخْلِ ١٠٨ ٧٤ ٢٢ - بَابُ: النَّفْخِ فِي الشَّعِيرِ . ٢٣ - بَابٌ: مَا كَانَ النبيُّ ◌َّهِ وَ أَصْحَابُهُ ٧٥ يَأْكُلُونَ ٢٤ - بَابُ: التَّلْبِينَةِ ٨٠ ٨١ ٢٥ - باب: الثَّرِيدِ ٢٦ - بَابُ: شَاةٍ مَسْمُوطَةٍ وَالكَتِفِ ٨٢ والجنْب ٢٧ - بَابُ: مَا كَانَ السَّلَفُ يَدْخِرُونَ فِي ٤٦ صَاحِبِهِ إِذَا لَمْ يَعْرِفْ مِنْهُ كَرَاهِيَةً بُيُوتِهِمْ وَأَسْفَارِهِمْ مِنَ الطعامِ وَاللَّخِمِ ٨٣ وَغَيْرِهِ ٢٨ - بَابُ: الحَيْس ٨٦ ٢٩ - بَابُ: الأَْلِ فِي إِنَاءِ مُفَضَّصٍ ٨٧ ٨٩ ٣٠ - بَابُ ذِكْرِ الطَّعَّامِ ٥٠ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ٩٠ ٣١ - بَابُ: الأَدُمِ ٣٢ - بَابُ: الحَلْوَاءِ وَالعَسَلِ ٥١ ٩١ ٩٣ ٣٣ - بَابُ: الدُبَّاءِ ٥٧ ٣٤ - بَابُ: الرَّجُلِ يَتَكَلَّفُ الطَّعامَ لإِخْوَانِهِ ٩٣ ٣٥ - بَابُ: مَنْ أضَافَ رَجُلاً إِلَى طَعَامِ ٩٥ وَأُقْبَلَ هُوَ عَلَى عَمَلِهِ ٩٦ ٩٦ ٣٧ - بَابُ: القَدِيدِ ٩٧ ٩٨ ٣٩ - بابُ: الرُّطَبِ بِالْقِئَاءِ ٩٩ ٤٠ - بابٌ . ٦٧ ٤١ - بَابُ: الرَّطَبِ وَالتّمْرِ ١٠٠ ١٠٤ ٤٢ - بَابُ: أكْلِ الجُمَّارِ ٧٠ ٤٤ - بَابُ: القِرَانِ فِي التَّمْرِ ١٠٦ ٤٦٧ فهرس المحتويات ٤٧ - بَابُ: جَمْعِ اللَّوْنَيْنِ أوْ الطَّعامَيْنِ .١٠٨ بِمَرَّةٍ ٤٨ - بَابُ: مَنْ أدْخَلَ الضَّيفانَ بَيْتَهُ عَشْرَةً ٦ - بَابُ: مَنِ اقْتَتَى كَلْباً لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْد عَشْرَةً، ١٤٦ أو ماشِيَةٍ وَالجُلُوسِ عَلَى الطَّعَامِ عَشَرَةً عَشَرَةً ١٠٩ ٤٩ - بَابُ: مَا يُكْرَهُ مِنَ الثُّومِ وَالبُقُولِ .. ١١٠ ٧ - بَابٌ: إذَا أَكَلَ الكَلْبُ ١٤٧ ٥٠ - بَابُ: الكباث وَهُوَ ثَمَرَ الأرَاكِ ... ١١١ ٨ - بَابُ: الصَّيْدِ إِذَا غَابَ عَنْهُ يَوْمَيْنِ أوْ ٥١ - بَابُ: المَضْمَضَةِ بَعْدَ الطّعام .... ١١٢ ٥٢ - بابُ: لَغْقِ الأصَابِعِ وَمَصِّهاَ قَبْلَ أنْ تُمْسَحَ بِالمِنْدِیلِ ١١٢ ٥٣ - بابُ: المِنْدِیلِ ١١٤ ٥٤ - باب: مَا يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ ١١٥٠ ١١٧ ٥٥ - بابُ: الأكْلِ مَعَ الخَادِمِ ٥٦ - بابُ: الطَّاعِمُ الشاكِرُ مِثْلُ الصَّائِم ١١٨٠ الصَّابِرِ ٥٧ - بابُ: الرَّجُلِ يُدْعَى إِلَى طَعَام فَيَقُولُ: وَهَذا مَعِي ١١٩٠ ٥٨ - بَابٌ: إذَا حَضَرَ العَشَاءُ فَلا يَعْجَلْ ١٢٠ عَنْ عَشائِهِ ٥٩ - بَابُ: قَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿فَإِذَا طَعِمْتُمْ ١٢٢ فانتشرُوا﴾ ٧١ - كِتابُ العَقِيقَةِ ١ - بَابُ: تَسْمِيَةِ المَوْلُودِ غَدَاةَ يُولَّدُ لِمَنْ ١٢٣ لَمْ يَعُقَّ عَنْهُ وَتخنِیکِهِ ٢ - بَابُ: إِمَاطَةِ الأَذَى عَنِ الصَّبِيِّ فِي ١٢٧٠ العَقِيقَةِ ١٣١ ٣ - بَابُ: الفَرَعِ ٤ - بَابٌ: فِي الْعَتِيرَةِ ١٣٣ ٧٢ - كِتَابُ الذَّبائِحِ والصَّيْدِ ١ - بَابُ: التَّسْمِيَةِ عَلَى الصَّيْدِ ١٣٤ ٢ - بَابُ: صَيْدِ المِعْرَاضِ ١٣٩ ٣ - بَابُ: مَا أَصَابَ المِعْرَاضُ بِعَرْضِهِ. ١٤٠ ٤ - بَابُ: صَيْدِ القوس ١٤١ ١٤٤ ٥ - بابُ: الخَذْفِ وَالبُنْدُقَةِ ثَلاثَةَ ١٥٠ ٩ - بَابٌ: إذَا وَجَدَ مَعَ الصَّيْدِ كَلْباً آخَرَ؟ ١٥١ ١٠ - بَابُ: مَا جَاءَ فِي التَّصَيِّدِ ١٥٢ ١١ - بَابُ: التَّصَيُّد عَلَى الجِبَالِ ١٥٤ ١٢ - بَابُ: قَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ﴾ ١٥٥ ١٣ - بَابُ: أكْلِ الجَرَادِ ١٦٢ ١٤ - بَابُ: آنِيَةِ المَجُوسِ ١٦٤ ١٥ - بَابُ: التَّسْمِيَةِ عَلَّى الذَّبِيحَةِ وَمَنْ تَرَكَ مُتَعَمِّداً ١٦٥ ١٦ - بابُ: مَا ذُبحَ عَلَى النُّصُبِ وَالأصْنَامِ ١٦٨ ١٧ - بَابُ: قَوْلِ النبيِّ وَّهِ: ((فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسم الله» ١٦٩ ١٨ - بَبُ: مَا أنْهَرَ الدَّمَ مِنَ القَصَبِ وَالمَرْوَةِ وَالحَدِيدِ ١٧٠ ١٩ - بَابُ: ذَبِيحَةِ المَرْأَةِ وَالأمةِ ١٧٣ ٢٠ - بَابٌ: لا يُذَكَّى بِالسِّنِّ وَالعَظْم وَالظُفْرِ ١٧٤ ٢١ - بَابُ: ذَبِيحَةِ الأعْرَابِ وَنَحْرِهِمْ .. ١٧٤ ٢٢ - بَابُ: ذَبَائِحِ أهْلِ الكِتَابِ وَشُحُومِها ١٧٥ مِنْ أهْلِ الحَرْبِ وَغَيْرِهِمْ ٢٣ - بَابُ: مَا نَدَّ مِنَ الْبَهَائِمِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةٍ ١٧٧ الوَ خش ٢٤ - بَابُ : النَّخْرِ وَالذَّبْحِ ١٨٠ ٤٦٨ فهرس المحتويات ٢٥ - بَابُ: مَا يُكْرَهُ مِنَ المُثْلَةِ وَالمَصْبُورَةِ ١٨٣ وَالمُجَئَّمَةِ ١٨٧ ٢٦ - بَابُ: الدَّجاج ١٨٩ ٢٧ - بَابُ: لُحُومِ الخَيْلِ ١٩٠ ٢٨ - بَابُ: لُحُومَ الحُمُرِ الإنْسِيَّةِ ٢٩ - بَابُ: أكْلٍ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ ١٩٥ السباع ١٩٦ ٣٠ - بَابَُ: جُلُودِ المَيْنَةِ ٣١ - بَابُ: المِسكِ ١٩٨ ٣٢ - بَابُ: الأزْنَبِ ٢٠٠ ٢٠٢ ٣٣ - بَابُ: الضَّبِّ ٣٤ - بَابٌ: إذَا وَقَعَتِ الفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ .٢٠٤ الجَامِدِ أوِ الذّائِبِ ٣٥ - بَابُ: الوَسْم وَالعَلَم فِي الصُّورَةِ .. ٢٠٦ ٣٦ - بَابٌ: إذَا أَصَابَ قَوْمٌ غَنِيمَةً فَذَبَحَ بَعْضُهُمْ غَنَماً أوْ إبْلاً بِغَيْرِ أمْرٍ أصْحَابِهِمْ لَمْ تُؤْكَّلْ لِحَدِيثِ رَافِعٍ عَنِ النبيِّ وَلـ .. ٢٠٨ ٣٧ - بَابٌ: إِذَا نَدَّ بَعِيرٌ لِقَوْمِ فَرَمَاهُ بَعْضُهُمْ بِسَهْمِ فَقَتَلَهُ فَأَرَادَ صَلاَحَهُمْ فَهُوَ جَائِزٌ ٢٠٩ لِخَبِرِ رَافِع عَنِ النبي ◌ََّ . ٣٨ - بَابُ: أَكُلِ المُضْطَّرِّ ٢١٠ ٧٣ - كتابُ الأضاحي ١ - بَابُ سُنَّةِ الأضْحِيَّةِ ٢١٤ ٢ - بَابُ: قِسْمَةِ الإمامِ الأضَاحِيَّ بَيْنَ النّاسِ .٢١٦ ٣ - بَابُ: الأضْحِيَّةِ لِلْمُسَافِرِ وَالنِّسَاءِ ... ٢١٧ ٤ - بَابُ: مَا يُشْتَهِى مِنَ اللَّخْمِ يَوْمَ ٢١٨٠ النَّخر ٥ - بابُ: مَنْ قَالَ: الأضْحَى يَوْمَ النَّخْرِ ٢١٩ ٦ - بَابُ: الأضحَى وَالنَّخرِ بِالمُصَلَّى ... ٢٢٢ ٢٦٩ ٩ - بابُ نَقِيعِ التَّمْرِ ما لَمَّ يُسْكِرْ ٧ - بَابٌ: فِي أَضْحِيَّةِ النبيِّ وََّ بِكَبْشَيْنِ ٢٢٣ أُقْرَنَیْنِ وَيُذْكَرُ سَمِینَیْنِ ٨ - بابُ قَولِ النبيِّ وَّهِ لِأَبِي بُرْدَةَ: ((ضَحِّ بِالْجَذْعِ مِنَ المَعَزِ وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أحَدٍ بِغَدَكَ)» ٢٢٥ ٩ - بابُ مَنْ ذَبَحَ الأضاحِيِّ بِيَدِهِ ٢٢٩ ٢٣٠ ١١ - بَابُ: الذَّبْحِ بَعْدَ الصَّلاةِ ١٢ - بَابُ: مَنْ ذْبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ أعادَ .. ٢٣١ ١٣ - بَابُ: وَضْعِ الْقَدَمِ عَلَى صَفْحَةٍ ٢٣٣ الذَّبِحَّةِ ١٤ - بَابُ: التِّكْبِيرِ عِنْدَ الذَّنْح ٢٣٣ ١٥ - بَابٌ: إِذَا بَعَثَ بِهَذْيِهِ لِيُذْبَحَ لَمْ يَخْرُمُ ٢٣٤ عَلَيْهِ شَيْءٌ ١٦ - بَابُ: مَا يُؤْكَّلُ مِنْ لُحُومِ الأضَاحِي ٢٣٥ وَمَا يُتَزَوَّدُ مِنْها ٧٤ - كِتابُ الأشْرِبَةِ ١ - باب، وَقَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿إِنََّا الْخَغُرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ ٢٤٢ الشَّيْطَنِ فَأَجْتِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ ٢ - بابٌ الحَمْرُ مِنَ العِنَب ٢٤٧ ٣ - بابٌ نَزَلَ تَخْرِيمُ الخَمْرِ وهيَ مِنَ البُسْرِ ٢٥٠ والتّمْر ٤ - بابٌ الْخَمْرُ منَ العَسَلِ وهوَ البِتعُ ... ٢٥٢ ٥ - بابُ ما جاءَ في أنَّ الخَمْرَ ما خامَرَ ٢٥٥ العَقْلَ مِنَ الشّرَابِ ٦ - بابُ ما جاءَ فِيَمَن يَسْتَحِلُ الخَمْرَ ٢٦٠ ويُسَمِّيه بِغَيْرِ اسْمِه ٧ - بابُ الانْتباذِ فِي الأوْعِيَةِ والتَّوْرِ ..... ٢٦٣ ٨ - بابُ تَرْخِيصِ النبيِّ وَّ فِي الأوْعِيَةِ ٢٦٤ والظُرُوفِ بَغْدَ النَّهي . ١٠ - بابُ الباذَقِ ٢٦٩ ١٠ - بَابُ: مَنْ ذَبَحَ أَضْحِيَةَ غَيْرِهِ ٢٣١ ٤٦٩ فهرس المحتويات ١١ - بابُ مَنْ رَأى أنْ لا يَخْلِطَ البُسْرَ والتَّمْرَ إذَا كانَ مُسْكِراً وأنْ لا يَجْعَلَ ٣١٨ ٥ - بابُ عيادَةِ المُغْمَى عَليهِ ٦ - بابُ فَضْلٍ مَنْ يُصْرَعُ مِنَ الرِّيحِ ٣١٨ إِدَامَيْن في إدَام ٣٢٠ ٢٧٢ ٧ - بابُ فَضْلِ مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ٢٧٥ ١٢ - بابُ شُرْبِ الَّلْبَنِ ٣٢١ ٨ - بابُ عِيادَةِ النّساءِ لِلرِّجالِ ٣٢٣ ٩ - بابُ عِيادَةِ الصِّبْیان ٣٢٤ ١٠ - بابُ عِيادَةِ الأغرَابِ ٣٢٥ ١١ - بابُ عِيادَةِ المشْرِكِ ١٢ - بابٌ إذا عادَ مَريضاً فَحَضَرَتِ الصلاةُ ٣٢٥ فَصَلَى بِهِمْ جَماعَة ١٨ - بابٌ الأيْمَنُ فالأيْمَنُ في الشُّزبِ .. ٢٨٩ ١٤ - بابُ ما يُقَالُ لِلْمَرِيض وما يجِيبُ . ٣٢٨ ٣٢٦ ١٣ - بابُ وَضْع الْيَدٍ عَلى المَرِيض ١٩ - بابٌ هَلْ يَسْتَأذِنُ الرَّجُلُ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ ٣٢٨ ورِذفاً على الحمارِ ٢٩٠ في الشّرْبِ لِيُغْطِيَ الأكبر ٢٠ - بابُ الگرعِ في الحَوْضِ ٢٩١ ٢٩٢ ٢١ - بابُ خِذْمَةَ الصِّغارِ الكِبارَ ٢٩٣ ٢٢ - بابُ تَغْطِيَةِ الإِناءِ ٢٣ - باب اخْتِناثِ الأسْقِيَةِ ٢٩٥ ٢٤ - بابُ الشُّرْبِ مِنْ فَمِ السِّقاءِ ٢٥ - بابُ النَّهْي عنِ التَّنْفُسِ في الإِناء .. ٢٩٧ ٢٩٨٠ ٢٦ - بابُ الشِّزَّبِ بِنَفَسَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ ٢٧ - بابُ الشَّرْبَ في آنِيَةِ الذَّهَب ٣٠٠ ٢٨ - بابُ آنِيةَ الفِضَّةِ ٢٩ - بابُ الشّرْبِ في الأقْدَاح ٣٠٣ ٣٠ - بابُ الشّرْبِ مِنْ قَدح النبيِّ وَّلـ ٣٠٤٠ وآنِيَتِهِ ٣١ - بابُ شُرْبِ البَرَكَةِ والماءِ المُبَارَكِ ٣٠٧٠ ٧٥ - كتابُ المَرْضَى ١ - بابُ ما جاءَ في كَفَّارِ المَرَض ٣٠٩ ٢ - بابُ شِدَّةِ المَرَضِ ٣١٤ : ٥ - بابُ الدِّواءِ بأَلْبانِ الإِبِلِ ٣٤٨ ٦ - بابُ الدَّواءِ بِأَبْوَالِ الإِبِلِ ٣٤٩ ٣ - بابٌ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءُ الأَنْبِياءُ ثُمَّ الأوّلُ فالأوَّل .. ٣٥٠ ٣١٥ ٧ - بابُ الحَبَّةِ السَّوْداءِ ٣١٦٠ ٨ - بابُ التَّلْبِينةِ لِلْمَرِيضِ ٣٥٣ ١ - بابٌ ما أَنْزَلَ اللهِ دَاءٌ إلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفاءَ ٣٤١ ٢ - بابٌ هَلْ يُدَاوِي الرَّجُلُ المَرْأةَ والمَرْأةُ الرَّجُلَ؟ ٣٤٢ ٣ - بابٌ الشِّفاءُ فِي ثَلاثِ ٣٤٢ ٤ - بابُ الدَّواءِ بالعَسَلِ ٣٤٤ ٣٣٨ ٢٠ - بابُ دعاءِ العائَدِ لِلْمَرِيضِ ١٧ - بابُ قَوْلِ المَرِيض قُومُوا عَنِّي .... ٢٩٤ ١٨ - بابُ مَنْ ذَهَبَ بالصَّبِيِّ المَرِيض ليُدغی لهُ ٣٣٤ ١٩ - بابُ تَمَنِّي المَرِيضِ المَوْتَ ٣٣٥ ٣٤٠ ٢١ - بابُ وُضُوءِ العائِدِ لِلْمَرِيضِ ٢٢ - بابُ مَنْ دَعا بِرَفْعِ الوَباءِ والحُمَّى. ٣٤٠ ٧٦ - كِتَابُ الطِّب ٢٩٩ ١٦ - بابُ الشّربِ قائِماً ٢٨٥ ١٧ - بابُ مَنْ شَرِبَ وهو واقِفٌ عَلى بَعِيرِهِ ٢٨٨ ٢٨١ ١٣ - بابُ اسْتِعْذَابِ المَاءِ ٢٨٢ ١٤ - باب شُرْبِ اللّبَنِ بالمَاء ٢٨٣ ١٥ - بابُ شَرَابِ الحَلْوَاءِ والعَسلِ ١٥ - بابُ عِيادَةِ المَرِيضِ راكِباً وماشِياً ١٦ - بابُ قَوْلِ المَرِيضِ: إنّي وجِعْ، أوْ: ٣٣٠ وَارَأْساه، أوٍ : اشْتَدَّ بِي الوَجَعُ ٣٣٣ ٤ - بابُ وُجوب عِيادَةِ المَرِيض ٤٧٠ فهرس المحتويات ٩ - بابُ السَّعُوطِ ٣٩٣ ٣٥٤ ٣٥ - بابُ رُقيّةِ العَيْن ٣٩٥ ١٠ - بابُ السَّعُوطِ بالقُسْطِ الهِنْدِيِّ والبَخرِيِّ وهوَ الكُسْتُ، مِثْلُ الكافُورِ والقافُورِ مِثْلُ كُشِطَتْ وقُشِطَتْ نُزِعَتْ، وقَرَأ عبد الله قُشطَتْ ٣٥٤ ٣٥٧ ١١ - بابٌ أيَّ ساعَةٍ يَخْتَجِمُ ٣٥٨٠ ١٢ - بابُ الحَجْمِ فِي السَّفَرِ والإِخْرَامِ ٤٣ - بابُ الطَّيّرَةِ ٣٥٨ ١٣ - بابُ الحِجَامَةِ مِنَ الدَّاءِ ٣٦٠ ١٤ - بابُ الحِجامَةِ عَلى الرَّأْسِ ٤٥ - بابٌ لا هامَةً ٣٦٠ ١٥ - بابُ مَنِ احْتَجَمَ مِنَ الشَّقِيقَةِ والصُّدَاعِ ٤٦ - بابُ الكهانةِ ٣٦٢ ١٦ - بابُ الْحَلْقِ مِنَ الأَذَى ١٧ - بابُ مَنِ اكْتَوَىْ أَوْ كَوَى غَيْرَهُ وفَضْلِ ٤١٢ ٤٧ - بابُ السِّخر ٣٦٢ ٤٨ - بابٌ الشِّرْكُ والسّخْرُ مِنَ المُوبقاتِ ٤١٩ مَنْ لَمْ يَكْتَوِ ١٨ - بابُ الإِثْمِدِ: والكُخْلِ مِنَ الرَّمَد .. ٣٦٥ ٣٦٦ ١٩ - بابُ الجُذَامِ ٣٦٨٠ ٢٠ - بابٌ المِنَّ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ٢١ - بابُ اللَّدُودِ ٣٦٩ ٢٢ ۔ بابٌ ٣٧١ ٣٧٢ ٢٣ - بابُ العُذْرَةِ ٣٧٣ ٢٤ - بابُ دَوَاءِ المَبْطُونِ ٢٥ - بابٌ لا صَفَرَ وهْوَ دَاءٌ يأخذُ البطْنَ ٣٧٣ ٣٧٤ ٢٦ - بابُ ذَاتِ الجَنْبِ ٢٧ - بابُ حَرْقِ الخَصِیرِ لِيُسَدَّ بِهِ الدَّمُ .. ٣٧٦ ٢٨ - بابٌ الحمّى مِنْ فَيْح جَهنّم ........ ٣٧٧ ٢٩ - بابُ مَنْ خَرَجَ مِنْ أَرْضٍ لا تُلاَيِمُهُ ٣٨٠ ٣٨٠ ٣٠ - بابُ ما يُذْكَرُ في الطَّاعُونِ ٣١ - بابُ أجْرِ الصَّابِرِ في الطَّاعُونِ .٣٨٨ ٣٨٩ ٣٢ - بابُ الرُّقَى بالقُرْآنِ والمعَوِّذَاتِ . ٣٩٠ ٣٣ - بابُ الرُّقی بفاتحة الكتاب ٣٤ - باب الشّرطِ في الرُّقْيَةِ بِقَطِيعٍ مِنَ الغَنَمِ ٣٩ - بابُ النّفْثِ في الرُّقْيَةِ ٤٠١ ٤٠ - بابُ مَسْحِ الرَّاقِ الوَجَعَ بِيَدِهِ الْیُمْنَی. ٤٠٤ ٤٠٤ ٤١ - بابٌ المَرْأةُ تَرْقِي الرجُلَ ٤٠٤ ٤٢ - بابُ مَنْ لَمْ یَرْق ٤٠٥ ٤٤ - بابُ الفَأْلِ ٤٠٨ ٤٠٧ ٤٠٨ ٤٢٠ ٤٩ - بابٌ هَلْ يَسْتَخْرِجُ السِّخْرَ ٤٢٢ ٥٠ - بابُ السِّخْرِ .. ٤٢٣ ٥١ - بابٌ مِنَ البیانِ سِخرٌ ٥٢ - بابُ الدَّوَاءِ بِالعَجْوَةِ لِلسِّخرِ ٤٢٤ ٥٣ - بابٌ لا هامة ٤٢٦ ٥٤ - باب لا عَذوى ٤٢٨ ٥٥ - بابُ مَا يُذْكَرُ فِي سَمِّ النبيِّ ◌َ *... ٤٢٩ ٥٦ - بابُ شُرْبِ السَّمِّ والدِّواءِ بِهِ وبِما ٤٣١ يُخافُ مِنْهُ والخَبِيثِ ٥٧ ۔ بابُ ألبانِ الأَتْنِ ٤٣٣ ٤٣٤ ٥٨ - بابٌ إِذَا وقَع الذَّبابُ في الإِناءِ ... ٧٧ - كتابُ اللُّباسِ ١ - وقَوْلِ الله تعالى: ﴿قُلُّ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ ٤٣٦ اَلَّتِىَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ، ﴾ ٢ - بابُ مَنْ جَرّ إزارَهُ منْ غَيْرِ خُيَلاَءَ ... ٤٣٧ ٤٣٩ ٣ - بابُ التّشْمِیرِ في الثّیابِ ٤ - بابٌ ما أسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ فَهْوَ في النَّارِ . ٤٤٠ ٣٩٢ ٥ - باب مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ منَ الخُيَلاَءِ ....... ٤٤١ ٣٦ - بابٌ العَيْنُ حَقٌّ ٣٧ - بابُ رُقْيَةِ الحَيَّةِ والعَقْرَبِ ٣٩٨ ٣٩٨ ٣٨ - بابُ رُقْيَةِ النّبِيِّ ◌َّ ٤٧١ فهرس المحتويات .۔۔ ٤٤٥ ٦ - بابُ الإزارِ المُهَدَّبِ ٧ - بابُ الأزدِیَةِ ٤٤٦٠ ٨ - بابُ لُبْسِ القَمِیصِ ٤٤٦ ٩ - بابُ جَيْبِ القَمِيصِ مِنْ عِنْدِ الصَّدْرِ ٤٤٨ وغيرِهِ ١٠ - بابُ مَنْ لَبِسَ جِيَّةٌ ضَيِّقَةَ الكُمَيْنِ في . السَّفَرِ ٤٥٠ ١١ - بابُ لُبْسِ جُبَّةِ الصُوفِ في الغَزْوِ .. ٤٥٠ ١٢ - بابُ القَباءِ وفَرُّوجِ حَرِير وهوَ القَباءُ. ويُقالُ: هُوَ الذيّ لَهُ شَقٌّ مِنْ خَلْفِهِ .٤٥١ ١٣ - بابُ البَرانِسِ ٤٥٣ ١٤ - بابُ السَّرَاوِيلِ ٤٥٤ ١٥ - بابُ العَمائِم ٤٥٥ ١٦ - بابُ التقَتَّعِ ٤٥٧ ١٧ - بابُ المِغْفّرِ ٤٦٠ ١٨ - بابُ الْبُرُودِ والحِبرَةِ والشّمْلَةِ .... ٤٦١