النص المفهرس

صفحات 1-20

عَلِ ضَة المُودِي
،
بِشَرْح®
ضَحِيحُ الْتَزَمَدِى
لِلْأَمَام ◌ِلَحَافِظِ أَيِّ بَكر ◌َّ بْنِ عَبْدُ لِلّه بِنْ مَّدِ بْ عَبْدُاللَّهِ
المُعْرِوِفِّ بَابْنِ إِلَّعَِ المالِكِيْ
المتوفى سنة ٥٤٣هـ
وضع حواشيه
الشِّخْ بَالْ مَرْعَشْلِيْ
طبعة جديدة مرقمة الكتب والأبواب والأحاديث وموافقة لأرقام المعجم المفهرس لألفاظ
الحديث النبّي ولتحفة الأشراف المحافظ المزّي
تنبيه
وضعنا نصت الجامع الصحيح للترمزي بأعلى الصفحات مشكولا
شكلاً املاً، ووضعناتحته شرح ابن العربي مفصولاً منها فخط
الجُزء الثّالث عَشَى
منشورات
محمد عَلى بيضون
دار الكتب العلمية
بيروت- لبنان

جميع الحقوق محفوظة
جميع حقوق الملكية الادبية والقلهة محفوظة لدار الكتب
العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة
أو إعادة تقضهد الكتاب كاملا أو مجزأ أو تسجيله على أشرطة
كاسيت فى إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على أسطوانات
ضوئية إلا بموافقة الناشر خطياً.
Copyright @
All rights reserved
Exclusive rights by DAR KOTOB
ILMIYAH Beirut - Lebanon, No part of this
publication may be translated, reproduced,
distributed in any form or by any means, or
stored in a data base or retrieval system,
without the prior written permission of the
publisher. .
الطّبعَةُ الأولى
١٤١٨ هـ - ١٩٩٧مـ
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان
: رمل الظريف، شارع البحتري، بناية ملكارت
العنوان
تلفون وفاكس : ٢٦٤٣٩٨ - ٢١٦١٢٥ - ٦٠٢١٢٢ (١ ٩٦١ ) ..
صندوق بريد: ٩٤٣٤ - ١٦ بيروت - لبنان
DAR al-KOTOB al-ILMIYAH
Beirut - Lebanon
Address : Ramel al-Zarif, Bohtory st., Melkart bldg, Ist Floorc.
Tel. & Fax : 00 (961 1) 60.21.33 - 36.61.35 - 36.43.98
P.O.Box : 11 - 9424 Beirut - Lebanon

يسِرِ أَلَه الرحمن الرحيم
٤١ - باب مَا جَاءَ مَا يَقُولُ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً
[المعجم ٤٠ - التحفة ٤١]
٣٤٣٧ - حدّثنا قُتِبَةُ. حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي حَبِيبٍ عَنِ الحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ
عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأشَجِّ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ عَنْ خَوْلَةً
بِئْتِ حَكِيمِ السُّلَمِيَّةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَهَ قَالَ: ((مَنْ نَزَّلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ
التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حتى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذلِكَ»(١).
قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
الباب السابع
بوب أبو عيسى أحاديث كتيرة ما ذكر في الباب كلها تعليق الأذكار بتلك الأسباب، لا
سبيل إلى عمله، وإن تكلفه أحد لم يستطعه، ويظهر عليه أثر التكليف، ولا ينتظم له قول فيه،
وربما ظهر معنى في بعضها في بعض الألفاظ وغلب المعنى في البعض، فتبع ذلك تكلف
وخروج عن سيرة السلف، فرأينا أن نمسك عنه ونتوقف.
(١) (مسلم) الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب في التعوّذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره.
(النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ١٧٥) باب ما يقول إذا نزل منزلاً. (ابن ماجه) الطب: باب
الفزع والأرق وما يتعوّذ منه.

٤
کتاب الدماء/ باب ٤٢
وَرَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسِ هذا الحَدِيثَ أنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجْ
فَذَكَرَ نَحْوَ هذا الحَدِيثِ.
وَرُوِيّ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ هذا الحَدِيثُ عَنْ يعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأشَجْ وَيَقُولُ:
عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ عَنْ خَوْلَةً .
٠
قَالَ: وَحَدِيثُ اللّيْثِ أُصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عَجْلانَ.
٤٢ - باب مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا
[المعجم ٤١ - التحفة ٤٢]
٣٤٣٨ - عقدنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ المُقَدَّمِيِّ. حَدَثْنَا ابْنُ أبي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةً
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرِ الخَتْعَمِيِّ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ إِذَا
سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ، قَالَ بِأَصْبُعِهِ وَمَدَّ شُعْبَةُ بِأَصْبُعِهِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ
وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ. اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِنُصْحِكَ، واقْلِيْنَا بِذِمَّةٍ. اللَّهُمَّ أَزْوِ لَّنَ الأرْضَ، وَهَوِّنْ
عَلَيْنَا السَّفَرَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْنَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ المُنْقَلَبٍ))(١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: كُنْتُ لاَ أَعْرِفُ هذا إلاَّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أبي عَدِيُّ حتی حَدَّثَني پِهِ
سُوَيْدٌ. حَدِّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بهذا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ
بمّعْنَاهُ.
قَالَ: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أبي هُرَيْرَةَ، وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أبي
عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةً.
٣٤٣٩ - حقئنا أحمّدُ بْنُ عَبْدَةَ. حَدُثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ الأخْوَلِ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: كَانَ النَِّيِّ لَهَ إِذَا سَافَرَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ
وَالخَلِيفَةُ في الأهْلِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ وَغْثَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ المُنْقَلَبِ. اللَّهُمَّ أَصْحَيْنَا
(١) (النسائي) الاستعاذة: باب الاستعاذة من كآبة المنقلب.

٥
كتاب الدعاء/ باب ٤٣
في سَفَرِنَا، وَاخْلِفْتَا في أهْلِنَا، وَمِنَ الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْنِ وَمِنْ دَعْوَةِ المَظْلُومِ، وَمِنْ سُوءٍ
المَنْظَرِ فِي الأهْلِ وَالمَالِ»(١).
قَالَ: هذا حديثٌ خَسَنٌ صَچِيحٌ.
قَالَ: وَيُرْوَى الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ أَيْضًا قَالَ: وَمَّعْنَى قَوْلِهِ الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْنِ أوِ الكَوْرِ
وَكِلاَهُمَا لَهُ وَجْهٌ. إِنَّمَا هُوَ الرُّجُوعُ مِنَ الإِيمَانِ إِلى الكُفْرِ، أَوْ مِنَ الطَّاعَةِ إلى المَعْصِيَةِ،
إِنَّمَا يَعْنِي الرُّجُوعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الشّرِّ.
٤٣ - باب مَا يَقُولُ إذَا قَدِمَ مِنَ السَّفَرِ
[المعجم ٤٢ - التحفة ٤٣]
٣٤٤٠ - عقدنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ. أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَلُقَ
قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ البُرَاءِ بْنِ عَازِبٍ يُحَدِّثُ عَنْ أبِيهِ أنَّ النَّبِيَّ :﴿ كانَ إذَا قَدِمَ مِنْ
سَفَرٍ قَالَ: ((آيُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ))(٢).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَرَوَى الثّوْرِيُّ هذا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنِ الْبَرَاءِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ
الْبَرَاءِ ورِوَايَةُ شُعْبَةً أُصَحُ.
قَالَ: وفي البَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَأَنَسٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
[المعجم تابع ٤٢ - التحفة ٤٤]
٣٤٤١ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ
(١) (مسلم) الحج: باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره. (النسائي) الاستعاذة: باب الاستعاذة
من الحور بعد الكور، و(الكبرى) السّيّر: باب كيف الدعاء في السفر. و(عمل اليوم والليلة)
(ص ١٥٨) باب ما يقول إذا أراد سفرّا. (ابن ماجه) الدعاء: باب ما يدعو به الرجل إذا سافر.
(٢) (النسائي في الكبرى) السّيّر، و(عمل اليوم والليلة) (ص ١٧٢) باب ما يقول إذا أقبل من السفر.

٦
کتاب الدعاء/ باب ٤٤ و٤٥
النّبِيِّ ◌ِ ﴿ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَتَظَرَ إلى جَدَرَاتِ المَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ، وَإِنْ كَانَ على
دَابَّةٍ حَرْكَهَا مِنْ حُبُها (١).
◌َالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
٤٤ - باب مَا يَقُولُ إذَا وَدَّعَ إِنْسَانًا
[المعجم ٤٣ - التحفة ٤٥]
٣٤٤٢ - هذلنا أحمَدُ بْنُ أبي عُبَيْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ البَصْرِيُّ. حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ
قُتَيْبَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ يَزِيدَ بْنِ أُمَيَّةً عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كانَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا وَدْعَ رَجُلاً أخذَ بِيَدِهِ فَلاَ يَدَعُهَا حتى يَكُونَ الرَّجُلُ هُو يَدَعُ يَدَ
النَّبِيِّ لَهُ، وَيَقُولُ: ((اسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأمَانَتَكَ وَآَخِرَ عَمَلِكَ)).
قَالَ: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هذا الوَجْهِ.
وَرُوِي هذا الحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
٣٤٤٣ - حقّدنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسى الفَزَارِيّ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خَيْئَمَ عَنْ حَنْظَلَةَ عَنْ
سَالِمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كانَ يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا: آذنُ مِنِّي أُوَدِّعْكَ كَمَّا كَانَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴾ يُوَدْعُنَا فَيَقُولُ: (أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأمَانَتَكَ وخَواتِيمَ عَمَلِكَ))(٢).
قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غِرِيبٌ مِنْ هذا الوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ سَالِم.
٤٥ - باب
[المعجم ٤٤ _ التحفة ٤٦]
٣٤٤٤ - حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي زِيَادٍ. حَدَّثَنَا سَيَّارٌ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ
ثَابِتٍ عَنْ أنسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوْذْنِي.
(١) (البخاري) الحج: باب من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة. (النسائي في الكبرى) الحج.
(٢) (النسائي في الكبرى) السِّير: باب ما يقول إذا ودع؟ و(عمل اليوم والليلة) (ص ١٦٤) باب ذكر
الاختلاف على حنظلة بن أبي سفيان في باب ما يقول عند الوداع.

٧
كتاب الدعاء/ باب ٤٦ و٤٧
قَالَ: ((زَوَّدَكَ اللَّهُ الثّقْوَى)). قَالَ: زِذْنِي. قَالَ: ((وَغَفَرَ ذَنْبَكَ)). قَال: زِذْنِي بِأبِي أَنْتَ
وَأُمِّي. قَالَ: ((وَيَسْرَ لَكَّ الخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ)).
قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٤٦ - باب
[المعجم ٤٥ - التحفة ٤٧]
٣٤٤٥ - حقثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكِنْدِيّ الكُوفِيُّ. حَدْثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ.
أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنِّ أُرِيدُ أنْ أُسَافِرَ فَأَوْصِنِي. قَالَ: ((عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالتَّكبِيرِ على كلِّ
شَرَفٍ))، فَلَمَّا أنْ وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَطْوِ لَهُ الأرْضَ وَهَوَّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ))(١).
قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنَ.
٤٧ - باب مَا يَقُولُ إِذَا رَكِبَ النَّاقَةَ
[المعجم ٤٦ - التحفة ٤٨]
٣٤٤٦ - عقدنا قُتَنْيَةُ. حَدَّثَنَا أَبُو الأخوَصِ عَنْ أَبِي إسْخُقَ عَنْ عِلِيِّ بْنِ رَبِيعَةٌ قَالَ:
شَهِدْتُ عَلِيًّا أُنِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا، فَلَمَّا وَضّعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ ثَلاثًا، فَلَمَّا
اسْتَوَى على ظَهْرِهَا قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَّا هذا وَمَا كُنَّا لَهُ
مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٣] ثُمَّ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ ثَلاَثًا، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
ثَلاَثًا، سُبْحَانَكَ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أنْتَ ثُمَّ ضَحِكَ.
قُلْتُ: مِنْ أيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ اللّهِ لهَ صَنَعَ كَمّا
صَنَعْتُ ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((إنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ
مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غيْرُكَ))(٢).
(١) (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ١٦٠) باب ما يقول الشاخص. (ابن ماجه ببعضه) الجهاد:
باب فضل الحرس والتكبير في سبيل الله .
(٢) (أبو داود) الجهاد: باب ما يقول الرجل إذا ركب. (النسائي في الكبرى) السِّيَر: باب التسمية عند=

٨
كتاب الدعاء/ باب ٤٨
قَالَ: وفي البّابِ عَنِ ابْنِ عُمْرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمًا.
قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٤٤٧ - حدثنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ. أخْبُرَنَا عَبْدُ اللَّهِ. حَدْثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عنْ أَبي
الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النِِّيَّ :﴿ كَان إذَا سَافَرَ فَرَكِبْ رَاحِلْتَهُ
كَبَّرَ ثَلاَثًا وَيَقُولُ: ((﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخْرِ لَّنَا هذا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إلى رَبْنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾
[الزخرف: ١٣]) ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ في سَفَّرِي هذا مِنَ البِرِّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ
العَمَّلِ مَا تَرْضَى. اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا المَسِيرَ وَأَطْوِ عَنَّا بُعْدَ الأرْضِ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في
السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ في الأهْلِ. اللَّهُمَّ أَصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا واخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا)). وَكَانَ يَقُولُ إِذَا
رَجَعَ إِلى أَهْلِهِ: ((آَيِبُونَ إِنْ شاءَ اللَّهُ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبَّنَا حَامِدُونَ))(١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هذا الْوَجْهِ.
٤٨ - باب
[المعجم ٤٧ - التحفة ٤٩]
٣٤٤٨ - هقدنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشّارٍ. حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِم. حَدْثَنَا الحَجَّاجُ الصَّوَّافُ عَنْ
يَخْيَى بْنِ أبي كَثِيرٍ عَنْ أبي جَعْفَرٍ عنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴿: «ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ: دَعْوَةُ المَظْلُومِ، وَدَعْوةُ المُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الوَالِدِ على
وَلَدِهِ))(٢) .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هِشَامِ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ
يَخْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ بهذا الإسْنَادِ نَحْوَهُ. وَزَادَ فِيهِ: مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكَّ فِيهنّ.
ركوب الدابة والتحميد والدعاء إذا استوى على ظهرها.
=
(١) (مسلم) الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره. (أبو داود)
الجهاد: باب ما يقول الرجل إذا سافر. (النسائي في الكبرى) التفسير، و(عمل اليوم والليلة)
(ص ١٧١) باب ما يقول إذا أقبل من السفر.
(٢) انظر رقم (١٩٠٥).

٩
كتاب الدعاء/ باب ٤٩ و٥٠ و٥١
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثُ حسَنٌ، وَأَبُو جَعْفرِ الرَّازِيُّ هذا الَّذِي رَوَى عَنْهُ
يَحْيِّى بْنُ أبي كَثِيرٍ يُقالُ لَهُ أَبُو جَعْفّرِ المُؤْذِّنُ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ غَيْرٌ
حَدِيثٍ وَلاَ تَعْرِفُ اسْمَهُ.
٤٩ - باب مَا يَقُولُ إِذَا هَاجَتِ الرِّيحُ
[المعجم ٤٨ _ التحفة ٥٠]
٣٤٤٩ - حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأسْوَدِ أَبُو عَمْرٍو البَصْرِيُّ. حَدْثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ رَبِيعَةً
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ◌ََّ إِذَا رَأَى الرِّيحَ
قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَخَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
شَرْهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُزْسِلَتْ بِهِ)(١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: وفي البَابِ عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وهذا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
٥٠ - باب مَا يَقُولُ إذَا سَمِعَ الرَّعْدَ
[المعجم ٤٩ _ التحفة ٥١]
٣٤٥٠ - حدّثنا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادِ عنِ الحَجَّاجِ بْنِ أرطاةً عَنْ أَبي
مَطَرٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ
وَالصَّوَاعِقِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ لاَ تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ، وَلاَ تُهْلِكْنَا بِعَذَائِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ»(٢).
قَالَ: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هذا الوَجْهِ.
٥١ - باب مَا يَقُولُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلاَلِ
[المعجم ٥٠ - التحفة ٥٢]
٣٤٥١ - عقدنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشّارٍ. حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ العَقْدِيُّ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانٌ
(١) (مسلم) الاستسقاء: باب التعوّذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر. (النسائي في عمل اليوم
والليلة) (ص ٢٧٢) باب ما يقول إذا عصفت الريح.
(٢) (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ٢٦٩) باب ما يقول إذا سمع الرعد والصواعق.

١٠
كتاب الدعاء/ باب ٥٢
المَدِينِيُّ. حَدَّثَنِي بِلاَّلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ طَلْحَةَ بْنٍ
عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَان إِذَا رَأَى الهِلاَلَ قَالَ: «اللَّهُمْ أَهِلْهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالإِيمانِ
وَالسَّلاَمَةِ وَالإِسْلاَمِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ».
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ.
٥٢ - باب مَا يَقُولُ عِنْدَ الغَضَبِ
[المعجم ٥١ - التحفة ٥٣]
٣٤٥٢ - هقثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ
عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَّيْلَى عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: اسْتَبُّ رَجُلاَنٍ
عِنْدَ النِّبِيِّ ◌َ﴾ حتى عُرِفَ الغَضَبُ فِي وَجْهِ أَحَدِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيِّ وَّهِ: «إنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةٌ
لَوْ قَالَهَا لَذَهبَ غَضَبُهُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)(١).
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ بهذا الإسْنَادِ نَحْوَهُ.
قَالَ: وفي الْبَابِ عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ: وهذا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
أبي لَيْلَى لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، مَاتَ مُعَاذْ في خَلَافَةٍ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، وَقُتِلَ
عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى غُلاَمٌ ابْنُ سِتُّ سِنِينَ، وَهَكَذَا رَوَى شُعْبَةُ
عَنِ الحَكْمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى.
وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلِى عَنْ عُمَّرَ بْنِ الخَطَّابِ وَرَآهُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
أبِي لَيْلَى يُكَنَّى أَبَا عِيسَى، وَأَبُو لَيْلَى اسْمُهُ يَسَارٌ وَرّوّى عِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
قَالَ: أَدْرَكْتُ عِشْرِينَ وَمِائَةٌ مِنْ أَصْحَابِ النّبِّ ◌ََِّ.
(١) (أبو داود) الأدب: باب ما يقال عند الغضب. (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ١٣٢) باب ما
يقول إذا غضب.

١١
كتاب الدعاء/ باب ٥٣ ,٥٤
٥٣ - باب مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى رُؤْيَا يَكْرَهُهَا
[المعجم ٥٢ _ التحفة ٥٤]
٣٤٥٣ - حدثنا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنِ ابْنِ الهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ
عَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ يَقُولُ: ((إِذَا رَأَى أحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يُحِبُّهَا فَإِنَّمَا
هِيَ مِنْ اللَّهِ فَلْيَحْمِّدِ اللَّهَ عَلَيْهَا وَلْيُحَدِّثْ بِمَا رَأَى، وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذلِكَ مِمَّا يَكْرَهُ فَإِنَّمَا هِيَ
مِنَ الشَّيْطَانِ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا وَلاَ يَذْكُرْهَا لِأَحَدٍ فَإِنّهَا لاَ تَضُرُّهُ))(١).
قَالَ: وفي البَابِ عَنْ أبي قَتَادَةً.
قَالَ: وهذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هذا الوَجْهِ.
وَابْنُ الهَادِ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الهادِ المَدَنِيُّ، وَهُوَ ثِقَةٌ رَوَى عَنْهُ
مَالِكٌ وَالنَّاسُ.
٥٤ - باب مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى البَاكُورَةَ مِنَ الثَّمَرِ
[المعجم ٥٣ _ التحفة ٥٥]
٣٤٥٤ - هذّلنا الأنْصَارِيُّ. حَدِّثَنَا مَعْنٌ. حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ
أبِيِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا أوَّلَ الثَّمْرِ جَاؤُوا بِهِ إِلَى رَسُولِ
اللَّهِ ◌َ، فَإِذَا أَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكُ لَنَا في ثِمَارِنا، وَبَارِكْ لَنا في
مَدِينِنَا، وَبارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدّنَا. اللَّهُمْ إِنَّ إِبْراهِيمَ عَبْدُكَ وخَلِيلُكَ وَنَبِيّكَ وَإِنِّي عَبْدُكَ
وَنَبِيُّكَ، وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ وَأنا أدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ بِمِثْلٍ مَا دَعَاكَ بِهِ لِمَكّةَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ»، ثُمَّ يَدْعُو
أَصْغَرَ وَلِيدٍ يَراهُ فَيُعِْيَهُ ذَلِكَ الثَّمَرَ (٢).
قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ.
(١) (البخاري) التعبير: باب الرؤيا من الله. وباب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها أحدًا ولا يذكرها.
(النسائي في الكبرى) الرؤيا، و(عمل اليوم والليلة) (ص ٢٦٢) باب ما يقول إذا رأى في منامه ما
يحب .
(٢) (مسلم) الحج: باب فضل المدينة ودعاء النبي# فيها بالبركة وبيان تحريمها وتحريم صيدها
وشجرها وبيان حدود حرمها. (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ١٠٨) باب ما يقول إذا دعى
بأول الثمر فأخذه. (ابن ماجه) الأطعمة: باب إذا أَتِيَ بأول الثمرة.

١٢
كتاب الدعاء/ باب ٥٥ و٥٦
٥٥ - باب ما يَقُولُ إِذَا أُكَلَ طَعامًا
[المعجم ٥٤ - التحفة ٥٦]
٣٤٥٥ - حقّدنا أحْمَدُ بْنُ مَنِيع. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنِّ إِبْرَاهِيمَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
عَنْ عُمَرَ وَهُو ابْنُ حَرْمَلَةً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ
الوّلِيدِ على مَيْمُونَةً فَجَاءَتْنَا بِإِنَّاءٍ فِيهِ لَبَنَّ فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ وَأَنَا على يَمِينِهِ وَخَالِدٌ على
شِمَالِهِ، فَقَالَ لِي: ((الشِّرْبةُ لَكَ، فَإِنْ شِئْتَ آثَرْتَ بِهَا خَالِدًا»، فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ أُوثِرُ على
سُؤْرِكَ أَحَدًا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: ((مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ الطَّعَامَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ
وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ اللَّهُ لَبَّا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكُ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ). وَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴾: (لَيْسَ شَيْءٌ يَجْزِي مَكَانَ الطَّعَامِ وَالشّرَابِ غَيْرُ اللَّبَنِ))(١).
قَالَ: هذا حدِيثٌ حَسَنَّ.
وَرَوَى بَعْضُهُمْ هذا الحَدِيثَ عَنْ عَلِيّ بْنٍ زَيْدٍ فَقَالَ: عَنْ عَمَرَ بْنٍ حَرْمَلَةً. وَقَالَ
بَعْضُهُمْ: عَمْرُو بْنُ حَرْمَةٌ، وَلاَ يَصِحُ.
٥٦ - باب مَا يَقُولُ إذَا فَرَغَ مِنَ الطَّعَامِ
[المعجم ٥٥ - التحفة ٥٧]
٣٤٥٦ - عقدنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشّارٍ. حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدٌ.
حَدِّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ أبي أُمَامَةَ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ إِذَا رُفِعَتِ المَائِدَةُ مِنْ بَيْنِ
يَدَيْهِ يَقُولُ: ((الحَمْدُ لِلّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيًّا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مُوَدَّعِ وَلاَ مُسْتَغْنَى عَنْهُ رَبَّنَا))(٢).
قَالَ: هذا حَدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ.
(١) (أبو داود) الأشربة: باب ما يقول إذا شرب اللبن. (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ١٠٤) باب
ما يقول إذا شرب اللبن.
(٢) (البخاري) الأطعمة: باب ما يقول إذا فرغ من طعامه. (أبو داود) الأطعمة: باب ما يقول الرجل إذا
طعم. (النسائي في الكبرى) الوليمة: باب ما يقول إذا رفعت مائدته. و(عمل اليوم والليلة)
(ص ١٠٣) باب ما يقول إذا رفعت المائدة وباب ما يقول إذا شبع من الطعام. (ابن ماجه)
الأطعمة: باب ما يقال إذا فرغ من الطعام.

١٣
كتاب الدعاء/ باب ٥٧
٣٤٥٧ - عقدنا أَبُو سَعِيدِ الأَشَجُّ. حَدْثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَأَبُو خَالِدِ الأخْمّرُ عَنْ
حجّاجِ بْنِ أَزْطَاةَ عَنْ رِيَاحِ بْنِ عُبِيْدَةَ. قَال حَفْصٌ: عَنْ أبِي أخِي أبي سعِيدٍ. وَقَالَ أَبُو
خَالِدٍ: عَنْ مَوْلَى لأَبِي سَعِيدٍ عَنْ أبي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيَُِّ﴿ إذا أُكْلَ أُوْ
شَرِبَ قال: ((الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمْنَا وَسَقَّانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ))(١).
٣٤٥٨ - هقثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ المُقْرِىءُ. حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ أبي أيُوبَ. حَدَّثَنِي أَبُو مَرْحومٍ عَنْ سَهْلٍ بْنِ مُعَاذٍ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: (مَنْ أَكَلَ طَعامًا فقَال: الحمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هذا وَرَزَقِنِيهِ مِنْ غَيْرٍ
حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)(٢).
قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنَّ غَرِيبٌ، وَأَبُو مَرْحُومٍ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْمُونٍ.
٥٧ - باب مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ نَّهِيقَ الحِمَارِ
[المعجم ٥٦ - التحفة ٥٨]
٣٤٥٩ - هنديا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةً عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أَبي مُريْرة
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّ النَّبِيَِّ لِّ قَالَ: ((إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكْةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهَا
رَأتْ مَلَكًا وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَإِنَّهُ رَأى
شَیْطَانًا)»(٣).
قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنْ صَجِيحٌ.
(١) (ابن ماجه) الأطعمة: باب ما يقال إذا فرغ من الطعام.
(٢) (أبو داود) اللباس، في فاتحته. (ابن ماجه) الأطعمة: باب ما يقال إذا فرغ من الطعام.
(٣) (البخاري) بدء الخلق: باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال. (مسلم) الذكر والدعاء
والتوبة والاستغفار: باب استحباب الدعاء عند صياح الديك.

١٤
كتاب الدعاء/ باب ٥٨
٥٨ - باب مَا جَاءَ في فَضْلِ التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّحْمِيدِ
[المعجم ٥٧ - التحفة ٥٩]
٣٤٦٠ - حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنٍ أبي زِيَادِ الكُوفِيُّ. حَدِّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السُّهَمِيُّ عَنْ
حَاتِمِ بْنِ أبِي صَغِيرَةً عَنْ أَبِي بَلْجِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ
رَسُوَّلُ اللَّهِ ﴿ِ: (مَا على الأرضَ أحَدٌ يَقُولُ: لاَ إله إلاّ اللَّهُ وَاللَّهُ أكْبرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً
إلاَّ بِاللَّهِ إلاَّ كُفْرَتْ عِنْهُ خَطايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ))(١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وَرَوَى شُعْبَةُ هذا الحَدِيثَ عَنْ أبي بَلْجِ بهذا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ، وأَبُو بَلْجِ
اسْمُهُ يَخْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ وَيُقَالُ أيْضًا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حَاتِمٍ بْنِ أَبِي صَغِيرَةً عَنْ أَبِي بَلْجِ
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍ و ◌َعَنِ النَّبِيِّ ◌َِ نَحْوَهُ، وَحَاتِمُ يُكَنَّى أَبَا يُونُسَ
القُشَيْرِيِّ.
حَدِّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشّارٍ. حَدْثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أبي بَلِجِ نَخْوَهُ وَلَمْ
يَرْفَعْهُ.
٣٤٦١ - عقدنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ. حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ العَطَّارُ. حَدَّثْنَا أَبُو
نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِِّ لِر في
غَزَاةٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا أَشْرَفْنَا على المَدِينَةِ فَكَبِّرَ النَّاسُ تَكْبِيرةٌ وَرَفَعُوا بِهَا أَصْوَاتَهُمْ فَقَّالَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴿: (إنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَصّمْ وَلاَ غَائِبٌ، هُوَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رُؤُوسٍ رِحَالِكُمْ، ثُمِّ قَالَ: يَا
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، أَلاَ أُعَلْمُكَ كَثْرًا مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ)(٢).
(١) (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ٥٦) باب ثواب من قال دُبُر صلاة الغداة: لا إله إلاّ الله وحده
لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. و(ص ٢٤٤) باب مَن أوى إلى فراشه
فلم يذكر الله تعالى.
(٢) (البخاري) المغازي: باب غزوة خيبر. والجهاد والسِّيَر: باب ما يُكرَه من رفع الصوت في التكبير.
والدعوات: باب التكبير إذا علا عقبة. والقدر: باب لا حول ولا قوة إلا بالله والتوحيد: باب=

١٥
كتاب الدعاء/ باب ٥٩
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ اسْمُهُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلِّ وَأَبُو نَعَامَةٌ اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ عِيسَى. وَمَعْنَى قَوْلِهِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رُؤُوسٍ
رِحَالِكُمْ يَغْنِي عِلْمَهُ وَقُدْرَتَهُ.
٥٩ - باب
[المعجم ٥٨ - التحفة ٦٠]
٣٤٦٢ - حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبي زِيَادٍ. حَدَّثَنَا سَيَّارٌ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَقَ عَنِ القَّاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أبِيهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَفِيْتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةً أُسْرِيَ بِي فَقالَ: يَا مُحَمَّدُ أَقْرِىءٍ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلامَ
وَأَخْبِرُهُمْ أنَّ الجَنَّةَ طَيَِّةُ التُّرْبَةِ عَذْبَةُ المَاءِ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ، وَأنَّ غِرَاسَهَا سُبحَانَ اللَّهِ وَالحَمْدُ
لِلَّهِ وَلاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ))(١).
قَالَ: وفي البّابِ عَنْ أبي أُيُوبَ.
قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هذا الوجْهِ مِنْ حَدِيثٍ ابْنِ مَسْعُودٍ.
٣٤٦٣ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ. حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا مُوسى الجُهَنِيُّ.
حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ لِجُلَسَائِهِ: «أَيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ
يَكْسِبَ ألْفَ حَسَنَةٍ»؟ فَسَألُهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْف يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قال:
((يُسَبِّحُ أحَدُكُمْ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ تُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، وَتُحَطُّ عِنْهُ أَلْفُ سَيْنَةٍ)).
قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَجِيحٌ.
﴿وكان الله سميعًا بصيرًا﴾. (مسلم) باب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب استحباب خفض
=
الصوت بالذكر. قال المزي: كذا قال الترمذي: اسم أبي نعامة السعدي: ((عمرو بن عيسى)) ووهم
في ذلك والصحيح أن اسمه ((عبد ربه) كما قال مسلم وغير واحد وأما عمرو بن عيسى فهو ((أبو
نعامة العدوي)) وهو شيخ آخر والله أعلم.
(١) (مسلم) الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء. (النسائي في عمل
اليوم والليلة) (ص ٦٦) باب نوع آخر من التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد دُبُر الصلوات.

١٦
كتاب الدعاء/ باب ٦٠
٦٠ - باب
[المعجم ٥٩ - التحفة ٦١]
٣٤٦٤ - عقدنا أَخْمَدُ بْنُ مَنِيع وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدْثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةً عَنْ حَجَّاجٍ
الصَّوَّافِ عَنْ أبي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ :﴿ ﴿ قَالَ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمُ
وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ»(١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنّ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ أبي الزُّبَيْرِ
عن جّابِرٍ .
٣٤٦٥ - عقلنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع. حَدَّثَنَا المُؤَمِّلُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أبي الزُّبَيْرِ
عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ ﴿ قَالَ: ((مَنْ قَلَ سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ وَيِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ في
الجنَّةِ».
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنَّ غَرِيبٌ.
٣٤٦٦ - حدثنا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكُوفِيُّ حَدَّثَنَا المُحَارِبِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ
عَنْ سُمَيَّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قالَ: ((مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ
وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَخْرِ))(٢).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٤٦٧ - حقّثنا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الفُضَيْلِ عَنْ عِمَارَةَ بْنِ القَعْمَاعِ
عنْ أبي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنٍ جَرِيرٍ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللّهِ ﴿: (كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ على اللِّسَانِ، ثَقِيلْتَانِ في المِيزَانِ، حَبِيبَتَّانِ إلى الرَّحْمَنِ:
سُبْحَانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ))(٣).
قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحَ.
(١) (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ٢٤٥) باب ثواب من قال: سبحان الله العظيم.
(٢). (البخاري) الدعوات: باب فضل التسبيح. (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ٢٤٥) باب ثواب
من قال: سبحان الله العظيم. (ابن ماجه) الأدب، باب فضل التسبيح.
(٣) (البخاري) الدعوات: باب فضل التسبيح. والأيمان والنذور: باب إذا قال والله لا أتكلم اليوم فصلّى=

١٧
كتاب الدعاء/ باب ٦١
٣٤٦٨ - حدّثنا إِسْحَقُ بْنُ مُوسَى الأنْصَارِيُّ. حَدَّثَنَا مَعْنٌ. حَذْثَنَا مَالِكْ عَنْ سُمَيٍّ
عَنْ أبي صالِحٍ عَنْ أبي هُرَيْرَةً أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ قَالَ: «مَنْ قَالَ لاَ إله إلاَّ اللَّهُ وَخْدَهُ لاَ
شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةً مَرَّةٍ،
كانتْ لَهُ عِدْلَ عَشْرٍ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حسَنةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَ لَهُ چِرْزًا
مِنَ الشّيْطَانِ يَوْمَهُ ذلِكَ حتى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلاَّ أَحَدٌ عَمِلَ أكْثَرَ
مِنْ ذلِك))(١).
وبهذا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ ﴿ قَالَ: ((مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ
خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ البَخْرِ .
قال: هذا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ.
٦١ - باب
[المعجم ٦٠ - التحفة ٦٢]
٣٤٦٩ - حقثنا مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أبي الشَّوَارِبِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ
المُخْتَارِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أبي صَالِحٍ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النّبيِّ ◌َِل
قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ لَمْ يَأْتِ أحَدٌ يَوْمَ
القِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جاءَ بِهِ إِلاَّ أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قالَ وَزَادَ عَلَيْهِ»(٢).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غرِيبٌ.
أو قرأ أو سبّح أو كبّر أو حمد أو هلّل فهو على نيته. والتوحيد: باب قول الله تعالى: ﴿ونضع
=
الموازين القسط ليوم القيامة﴾. (مسلم) الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب فضل التهليل
والدعاء والتسبيح.
(١) (البخاري) بدء الخلق: باب صفة إبليس وجنوده، والدعوات: باب فضل التهليل. (مسلم) الذكر
والدعاء والتوبة والاستغفار: باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء.
(٢) (مسلم) الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء: (أبو داود) الأدب:
باب ما يقول إذا أصبح. (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ١٧٨) باب نوع آخر ما يقول إذا
أمسى.
عارضة الأحوذي/ ج ١٣/ م ٢

١٨
كتاب الدعاء/ باب ٦٢
٣٤٧٠ - حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسى الكُوفِيُّ. حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ عَنْ مَطَرٍ
الوَرَّاقِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ ذَاتَ يَوْم لِأَضْحَابِهِ: ((قُولُوا سُبْحَانَ
اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، مَنْ قَالَهَا مَرَّةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا، ومَنْ قَالَها عَشْرًا كُتِبَتْ لَّهُ مِائَةً، وَمَنْ
قَالَهَا مِائَةً كُتِبَتْ لَهُ ألفًا، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ»(١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٦٢ - باب
[المعجم ٦١ - التحفة ٦٣]
٣٤٧١ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرِ الوَاسِطِيُّ. حَدْثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الحِمْيَرِيُّ هُوَ سَعِيدُ بْنُ
يَحْيِى الْوَاسِطِيُّ عَنِ الضَّحَاكِ بْنِ حُمْرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعيبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ فَ﴾: (مَنْ سَبِّحَ اللَّهَ مِائَةً بِالغَدَاةِ وَمِائَةٌ بِالعَشِيِّ كانَ كَمَنْ حَجَّ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَمَنْ
حَمِدَ اللَّهَ مِائَةً بِالغَدَاةِ وَمِائَةٌ بِالعَشِيِّ كَانَ كَمّنْ حَمَلَ على مِائَةٍ فَرَسٍ في سَبِيلِ اللَّهِ» أوْ
قَالَ: ((غَزَا مِائَةَ غَزْوَةٍ، وَمَنْ هَلَّلَ اللَّهَ مِائَةٌ بِالْغَدَاةِ وَمِائَةً بِالعَشِيِّ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَّةٍ
مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَمَنْ كَبْرَ اللَّهَ مِائَةٌ بِالغَدَاةِ وَمِائَةً بِالعَشِيِّ لَمْ يَأْتِ في ذلِكَ اليَوْمِ أَحَدٌ
بِأَكْثَرَ مِمَّا أتى إلاَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أوْ زَادَ على مَا قَالَ)).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٣٤٧٢ - حدثنا الحُسَيْنُ بْنُ الأسْوَدِ العِجْلِيُّ البَغْدَادِيُّ. حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَّمَ عَنِ
الحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عنْ أبي بِشْرِ عنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: تَسْبِيحَةٌ في رَمَضانَ أفْضَلُ مِنْ أَلْفٍ
تَسْبِيحَةٍ في غَيْرِهِ.
(١) (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ٦٩) باب نوع آخر ذكر حديث كعب بن عجرة في
المعقبات.

١٩
كتاب الدعاء/ باب ٦٣ و٦٤
٦٣ - باب
[المعجم ٦٢ - التحفة ٦٤]
٣٤٧٣ - حدّثنا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ الخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ الأزْهرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ
تَمِيم الدَّارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ أشْهَدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ
شَرِيكَ لَهُ إِلَهَا وَاحِدًا صَمَّدًا لَمْ يَتْخِذُ صَاحِبَةٌ وَلاَ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوًا أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ
كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ)).
قَالَ: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلاّ مِنْ هذا الوَجْهِ. وَالخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ لَيْسَ بِالقوِيّ
عِنْدَ أَصْحَابِ الحَدِيثِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: هُوَ مُنْكَرُ الحَدِيثِ.
٣٤٧٤ - حقثنا إِسْحَقُ بْنُ مّنْصُورٍ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدِ المِصْرِيُّ. حَدْثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقْيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أبي أُنَيْسَةَ عَنْ شَهْرٍ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمِ عَنْ أَبِي ذَرِّ أنَّ رَسُولَ اللَّهِْ قَالَ: ((مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ الفَجْرِ وَهُوَ
ثَانِي رِجْلَيْهِ قَبْلَ أنْ يَتَكُلِّمَ لا إِلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي
وَيُمِيتُ وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ
سِيِّئَاتٍ. وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ يَوْمّهُ ذلِكَ فِي حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحُرِسَ مِنَ
الشَّيْطَانِ، وَلَمْ يَتْبَغٍ لِذَنْبِ أنْ يُذْرِكَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إلاَّ الشِّرْكَ بِالَّهِ)(١).
قالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ.
٦٤ - باب جَامِع الدَّغْوَاتِ عَنِ النَّبِيّ ◌ِ حول
[المعجم ٦٣ - التحفة ٦٥]
٣٤٧٥ - حقثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الثَّعْلِيُّ الْكُوفِيُّ. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبابٍ
عنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيِّ ◌َ رَجُلاً
(١) (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ٥٧، ٥٨) باب ذكر حديث البراء بن عازب في ثواب من قال
دُبُر صلاة الغداة لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

٢٠
کتاب الدعاء/ باب ٦٥
يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ بِأَنّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ الأحَدُ الصَّمَدُ
الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوًا أَحَدٌ قَالَ: فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَألَ
اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى)). فَالَ زَيْدٌ: فَذْكَرْتُهُ
لِزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةً بَعْدَ ذلِكَ بِسِنِينَ فَقَالَ: حَدْثَنِي أَبُو إِسْحَقَ عَنْ مَالِكِ بْنٍ مِغْوَلٍ. قَالَ
زَيْدٌ: ثُمَّ ذَكَرْتُهُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَحدَّثَنِي عَنْ مَالِكِ(١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وَرَوَى شْرِيكُ هذا الحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَقٌّ عَنْ بُرَيْدَةً عَنْ أَبِيهِ، وَإِنَّمَا أَخَذَهُ أَبُو
إِسْحَقَ الهَمْدَانِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَإِنَّمَا دَلِّسَهُ. وَرَوَى شَرِيكٌ هذا الحَدِيثَ عَنْ أبي
إسْطَقَ.
٦٥ - باب
[المعجم ٦٤ _ التحفة ٦٦]
٣٤٧٦ - هذانا قُتَيْبَةُ. حَدِّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي هَانِىءِ الخَوْلاَنِيِّ عَنْ أبي
عَلِيّ الجَنْبِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبِيْدٍ. قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ قَاعِدًا إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فصَلَّى
فَقَّالِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: ((عَجِلْتَ أَيُّهَا المُصَلِي، إذَا صَلَّيْتَ
فَقَعَذْتَ فَاحْمَدِ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَصَلٌ عَلَيَّ ثُمَّ ادْعُهُ». قَالَ: ثُمْ صَلَّى آخَرُ بَعْدَ ذلِكَ
فَحَمِدَ اللَّهَ وَصَلَّى على النَّبِيِّ وَِّ فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ وَِّ: ((أَيُّهَا المُصَلِّي أَذْعُ تُجَبْ)).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنَّ رَوَاهُ حَيْوَةُ بْنُ شْرَيْحِ عَنْ أَبِي هَانِىءٍ وَأَبُو هَانِىءٍ
اسْمُهُ حُمَيْدُ بْنُ هَانِىءٍ، وَأَبُو عَلِيَّ الجَنِيُّ اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ مَالِكِ.
٣٤٧٧ - هذّثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ المَقْرِيُّ. حَدَّثَنَا
حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ. حَدَّثَنِي أَبُو هَانِىءِ الخَوْلاَنِيُّ أنَّ عَمْرَو بْنَ مَالِكِ الجَنْبِيِّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ
(١) (أبو داود) الصلاة: باب الدعاء. (النسائي في الكبرى) التفسير، والنعوت (ابن ماجه) الدعاء: باب
اسم الله الأعظم.