النص المفهرس
صفحات 221-237
٢٢١ كتاب الدعاء/ باب ٣١ ,٣٢ ٣١ - باب مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاَةِ بِاللَّيْلِ [المعجم ٣١ - التحفة ٣١] ٣٤٢٠ - هقدنا يَحْيّى بْنُ مُوسَى وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ. حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ. حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ أبي كَثِيرٍ. حَدِّثْنَا أَبُو سَلّمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةٌ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا: بِأَّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيِّ وَّهَ يَفْتَتِحُ صَلاَتَهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: كانَ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمْوَاتِ وَالأرْضِ وَعَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، أَهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ))(١). قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٣٢ - باب مِنْهُ [المعجم ٣٢ - التحفة ٣٢] ٣٤٢١ - حقثنا مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أبِي الشَّوَارِبِ. حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ المَاجِشُونَ. حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأعْرَجِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ إذَا قَامَ إلى الصَّلاَةِ قَالَ: ((وَجْهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمْوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاَئِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أنْتَ، وَاهْدِنِي ◌ِأَحْسَنِ الأخْلاَقِ لاَ يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنْي سَيِّئَهَا إِنَّهُ لاَ يَصْرِفُ عَنِي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ، آمَنْتُ بِكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَإِذَا رَكَعَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَّكَ (١) (مسلم) صلاة المسافرين وقصرها: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه. (أبو داود) الصلاة: باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء. (النسائي) قيام الليل وتطوع النهار: باب بأيّ شيء تستفتح صلاة الليل. (ابن ماجه) إقامة الصلاة والسُّنّة فيها: باب ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل. ٢٢٢ كتاب الدعاء/ باب ٣٢ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي)) فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمُوَاتِ وَالأَرَضِينَ وَمِلْءَ مَا بَيْتَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ)). فَإِذَا سَجَدَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ لَكَّ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ. سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ فَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ))، ثُمَّ يَكُونُ آخِرَ مَا يَقُولُ بَيْنَ النَّشَهُّدِ وَالسَّلاَمِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَئْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ))(١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنْ ضچِيحٌ. ٣٤٢٢ - حدثنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الخَلاَّلُ. حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ. حَدْثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أبي سَلَمَةً وَيُوسُفُ بْنُ المَاجِشُونِ. قَالَ عَبْدُ العَزِيزِ: حَدَّثَنِي عَمِّيٍ. وَقَالَ يُوسُفُ: أَخْبَرَنِي أبِي. حَذْثَنِي الأعْرَجُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ إِذَا قَامَ إلى الصَّلاَةِ قَالَ: ((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلّْذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ. إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَّا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَّفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأخْلاَقِ لاَ يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لاَ يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ. لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وإلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرٌُ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)). فَإِذَا رَكْعَ قَالَ: ((اللَّهُمْ لَكَ رَكَّعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَعِظَامِي وَعَصَبِي)). فَإِذَا رَفَعَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّماءِ وَمِلْءَ الأرْضِ وَمِلءَ مَا بَيْنَهُمَّا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ)). فَإِذَا سَجَدَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدٌ وَجْهِي (١) (مسلم) صلاة المسافرين وقصرها: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه. (أبو داود) الصلاة: باب مّن ذكر أنه يرفع يديه إذا قام من الثنيتين، وباب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء. (النسائي) الافتتاح: باب نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة. والتطبيق: باب نوع آخر من الذكر في الركوع. وباب نوع آخر من الدعاء في السجود. (ابن ماجه ببعضه) إقامة الصلاة والسُّنَّة فيها. وباب رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع. ٢٢٣ كتاب الدعاء/ باب ٣٢ لِلْذِي خَلْقَهُ فَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ)). ثُمَّ يَقُولُ مِنْ آخِرٍ مَا يَقُولُ بَيْنَ النَّشَهُدِ وَالتَّسْلِيمِ: («اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخْرْتُ وَمَا أُسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخّرُ، لاَ إلهَ إلاَّ أنتَ))(١). قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ. ٣٤٢٣ - هقشنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيَّ الخَلاَّلُ. حَدْثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الهَاشِمِيُّ. حَدِّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي الزِّنَادِ عَنْ مُوسى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأعْرَجِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبي رَافِعٍ عَنْ عَلِيَّ بْنِ أبِي طَالِبٍ عَنْ رَسُولٍ اللَّهِ ﴿َ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إلى الصَّلاَةِ المَكْتُوبَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وَيَصْنَعُ ذلِكَ أيْضًا إِذَا قَضَى قِرَاءَتَّهُ وَأَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَيَصْنَعُهَا إذَا رَفْعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَلاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ في شَيْءٍ مِنْ صَلاَتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَإِذَا قَامَ مِنْ سَجْدَتَيْنِ رَفْعَ يَدَيْهِ كَذلِكٌ وَكَبْرَ، وَيَقُولُ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلاَةَ بَعْدَ التّكْبِيرِ: ((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمُوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ. إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمّمَّاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ، سُبْحَانَكَ أَنْتَّ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَتْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأخْلاَقِ لاَ يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ، وَاضْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لاَ يَصْرِفُ عَنِي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ، لَبَيْكَ وَسَعْدَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، وَلاَ مَنْجَا وَلاَ مَلْجَأَ إِلَّ إِلَيْكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)). ثمّ يَقْرَأُ، فَإِذَا رَكَعَ كَانَ كَلاَمَهُ فِي رُكُوعِهِ أَنْ يَقُولَ: (اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَأَنْتَ رَبِّي، خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخّي وَعَظْمِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ))، فَإِذَا رَفْعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ يُتْبِعُهَا: اللَّهُمْ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمُوَاتِ وَالأرْضِ وَمِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ)). وَإِذَا سَجَدَ قَالَ فِي سُجُودِهِ: «اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَّكَ أَسْلَمْتُ وَأَنْتَ رَبِّي، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَّهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ)). وَيَقُولُ عِنْدَ (١) انظر ما قبله. عارضة الأحوذي/ ج ١٢ / م ٢٩ ٢٢٤ كتاب الدعاء/ باب ٣٣ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاَةِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ إلهي لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ))(١). قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالعَمَلُ على هذا عِنْدَ الشّافِعِيِّ وَأَصْحَابِنًا. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَأَحْمَدُ لاَ يَرَاهُ. سَمِعْتُ أَبًا إِسْمَاعِيلَ التَّرْمُذِيَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الهَاشِمِيَّ يَقُولُ، وَذَكَرَ هذا الحَدِيثَ فقّالَ: هذا عِنْدَنَا مِثْلُ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ. ٣٣ - باب مَا يَقُولُ فِي سُجُودِ القُرْآنِ [المعجم ٣٣ - التحفة ٣٣] ٣٤٢٤ - عقدنا قُتَيْبَةُ. حَذِّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ. حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبي يَزِيدَ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أبي يَزِيدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلى النّبِيِّ ◌َ فَقَالَ: رَأيْتُنِي اللَّيْلَةَ وَأَنَا نَائِمٌ كَأَنِّي كُنْتُ أُصَلِي خَلْفَ شَجَرَةٍ فَسَجَدَتِ الشِّجَرَةُ لِسُجُودِي وَسَمِعْتُهَا وَهِيَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنْي كمّا تَقَبِّلْتَهّا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ لِي جَدُكَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَرَأَ النَّبِيُّ ◌َه سَجْدَةً ثمَّ سَجَدَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ مِثْلَ مَا أَخْبَرَ الرَّجُلُ مِنْ قَوْلٍ الشّجَرَةِ(٢) . قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ هذا الوَجْهِ. وفي البَابِ: عَنْ أبي سَعِيدٍ. ٣٤٢٥ - حقثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشّارٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهْابِ الثَّقَفِيُّ. حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ (١) انظر ما قبله. (٢) (ابن ماجه) إقامة الصلاة والسُنّة فيها: باب سجود القرآن وقد مرّ في الصلاة: باب ما جاء ما يقول في سجود القرآن. ٢٢٥ کتاب الدماء/ باب ٣٤ ,٣٥ عَنْ أبي العَلاَءِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيِّ:﴿ يَقُولُ فِي سُجُودِ القُرْآنِ بِاللَّيْلِ: ((سَجْدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقْ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِه)(١) . قَالَ ابُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ. ٣٤ - بلب مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ [المعجم ٣٤ - التحفة ٣٤] ٣٤٢٦ - هقدا سَعِيدُ بْنُ يَخْيَى بْنِ سَعِيدِ الأُمَوِيُّ. حَدْثَنَا أبي. حَدْثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ عَنْ إِسْحَقّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: ((مَنْ قَالَ))، يَعْنِي إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ: ((بِسْمِ اللَّهِ تَوَّلْتُ على اللَّهِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّ بِاللَّهِ، يُقَالُ لَهُ كُفِيتَ وَوُقِيتَ وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ))(٢) . قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هذا الوَجْهِ. ٣٥ - باب مِنْهُ [المعجم ٣٥ - التحفة ٣٥] ٣٤٢٧ - عقدنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدْثَنَا وَكِيعٌ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُنْصُورٍ عَنْ عَامِرٍ الشّغْبِيِّ عَنْ أُمَّ سَلَمَّةَ: أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: ((بِسمِ اللَّهِ تَوَكُلْتُ على اللَّهِ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ تَزِلَّ أَوْ تَضِلُّ أَوْ نَظَلِمَ أَوْ نُظْلَمَ أَوْ نَجْهَلَ أوْ يُجْهَلَ عَلَيْنًا)(٣). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. (١) (أبو داود) الصلاة: باب ما يقول إذا سجد. (النسائي) التطبيق: باب نوع آخر الدعاء في السجود. وقد مرّ في الصلاة: باب ما جاء ما يقول في سجود القرآن. (٢) (أبو داود) الأدب: باب ما يقول إذا خرج من بيته. (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ٤٥) باب نوع آخر ما يقول إذا خرج من بيته. (٣) (أبو داود) الأدب: باب ما يقول إذا خرج من بيته. (النسائي) الاستعاذة: باب الاستعاذة من دعاء لا يُستجاب. و(عمل اليوم والليلة) (ص ٤٤) باب ما يقول إذا خرج من بيته. (ابن ماجه) الدعاء: باب ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته. ٢٢٦ کتاب الدعاء/ باب ٣٦ ٣٦ - بلب مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ [المعجم ٣٦ - التحفة ٣٦] ٣٤٢٨ - عقدنا أحْمَدُ بْنُ مَنِيع. حَدْثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَخْبَرَنَا أزهَرُ بْنُ سِنَانٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ قَالَ: قَدِمْتُ مَّكَّةً فَلَقِيَتِي أَخِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمّرَ فَحَدِّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أنْ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَالَ: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَّهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٍّ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَّهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ)(١) . قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَهُوَ قَهْرُمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ هذا الحَدِيثُ نَخْوَهُ. ٣٤٢٩ - هقشنا بِذلِكَ أحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ. حَدْثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَالْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالا: حَدْثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَهُوَ قَهْرُمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَّرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أنْ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ: (مَنْ قَالَ في السُّوقِ لَّ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَخذَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٍّ لاَ يَمُوتُ بِيّدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ ألْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَبَنَى لَّهُ بَيْتًا في الجنَّةِ». قَالَ أَبُو عِيسَى: وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ھذا هُوَ شَيْخٌ بَصْرِيٍّ، وَقَدْ تَكَلِّمَ فِيهِ بَعْضُ أصْحَابِ الحَدِيثِ مِنْ غَيْرِ هذا الوَجْهِ. وَرَوَاهُ يَخْيَى بْنُ سُلَيْمِ الطَّائِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ وَلَّمْ يَذْكُرْ فِيهِ عُمَّرَ رَضَيَ اللَّهُ عَنْهُ. (١) (ابن ماجه) التجارات: باب الأسواق ودخولها. ٢٢٧ کتاب الدماء/ باب ٣٧ و٣٨ ٣٧ - باب مَا يَقُولُ العَبْدُ إِذَا مَرِضَ [المعجم تابع ٣٦ - التحفة ٣٧] ٣٤٣٠ - عقدنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيع. حَدِّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةً. حَدَّثَنَا عَبْدُ الجَبَّارِ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ أبي إسْحَقَ عَنِ الأغَرِّ أبي مُسْلِمٍ قَالَ: أَشْهَدُ على أبي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا شَهِدًا على النَّبِِّ ﴿ قَالَ: ((مَنْ قَالَ: لاَّ إله إلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ صَدِّقَهُ رَبُّهُ فَقَالَ: لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا وَأَنَّا أَكْبَرُ، وَإِذَا قَالَ: لاَ إله إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ قَالَ: يَقُولُ: لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا وَحْدِي، وَإِذَا قَالَ: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَخْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ قَالَ اللَّهُ: لاَ إلهَ إلاَّ أنَا وَحْدِي لاَ شَرِيكَ لِي، وَإِذَا قَالَ: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ قَالَ: لاَ إله إلاَّ أَنَا لِيَ المُلْكُ وَلِيَ الحَمدُ، وَإِذَا قَالَ: لاَ إلهَ إلاّ اللَّهُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّ بِاللَّهِ قَالَ: لاَ إلهَ ألاَّ أَنَا وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِي. وَكَانَ يَقُولُ: مَنْ قَالَهَا في مَرَضِهِ ثُمَّ مَاتَ لَّمْ تَطْعَمْهُ النَّارُ))(١). قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أبي إسْحَقَ عَنِ الأَغَرِّ أبي مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً وَأَبِي سَعِيدٍ بِنَحْوِ هذا الحَدِيثِ بِمَعْنَاهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ شُعْبَةٌ. حَدَّثَنَا بِذلِكَ بَتْدَارٌ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةً بِهذا. ٣٨ - باب مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى مُبْتَلَّى [المعجم ٣٧ - التحفة ٣٨] ٣٤٣١ - هذئنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيع. حَذْثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّ قَالَ: ((مَنْ رَأَى صَاجِبَ بَلاَءٍ فَقَّالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاَكَ (١) (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ١٢٢) باب ما يقول إذا انتهى إلى قوم فجلس إليهم. (ابن ماجه) الأدب: باب فضل لا إله إلاّ الله. ٢٢٨ كتاب الدعاء/ باب ٣٨ بِهِ وَفَضَّلَنِي على كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً إِلاَّ عُوفِيَ مِنْ ذلِكَ الْبَلاَءِ كائِنَّا مَا كَانَ مَا عَاشَ))(١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وفي البَابِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَهْرُمَانِ آلِ الزُّبَيْرِ شَيْخِ بَصْرِيٍّ، وَلَيْسَ هُوَ بِالقَوِيُّ فِي الحَدِيثِ. وَقَدْ تَفَرَّدَ بِأَحَادِيثَ عَن سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَّرَ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيِّ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا رَأَى صَاحِبٌ بَلاَءٍ فَتَعَوَّذَ يَقُولُ ذلك في نَفْسِهِ وَلاَ يُسْمِعُ صَاحِبَ الْبَلاَءِ. ٣٤٣٢ - عقدنا أَبُو جَعْفَرِ السِّمْنَانِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَذْثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المَدِينِيُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ العَمْرِيُّ عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أبي صَالِحِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَنْ رَأَى مُبْتَلَى فَقَالَ: الحَمْدُ لِلْهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاَكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي على كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً لَمْ يُصِبْهُ ذِلِكَ الْبَلاَّءُ))(٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هذا الوَجْهِ. وحديث عمرو بن دينار القهرماني والعمري في الذكر العاصم عن بلاء يراه في غيره، لم يصح. لكن ينبغي أن يقوله. الثاني: من النار، بأن يقول سيد الاستغفار غدوة وعشية. قال أبو عيسى: حسن، وأدخله البخاري، وهو صحيح. وبأن يقول إذا آوى إلى فراشه حديث البراء، فإنه يموت على الفطرة، يعني: الملّة، يريد يعافى من سوء الخاتمة، ولذلك لمّا رذده على النبي عليه السلام ليستذكره قال له: ورسولك الذي أرسلت قال: (قل ونبيك الذي أرسلت) فالوعد كان على اللفظ فتعيّن اتباعه. الثالث: ذكر حديث عائشة حسنًا صحيحًا في قراءة ﴿قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد﴾ [الإخلاص: ١- ٤] والمعوذتين ثلاث مرات، والنفث في اليدين، ومسح ما يدرك من جسده بهما كأنهما عصمة، ومع هذا فلينفض إزاره كما ذكر في حديث أبي هريرة، فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده، وهو آمن من الحذر والبطر في أسباب دفع سوء القدر، كما قال#: (اعقلها وتوكل). (١) (ابن ماجه) الدعاء: باب ما يدعو به الرجل إذا نظر إلى أهل البلاد، ولم يذكر عمر. (٢) (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ١٣٤) باب ما يقول إذا جلس في مجلس كثر فيه لغطه. ٢٢٩ کتاب الدعاء/ باب ٣٩ ٣٩ - باب مَا يَقُولُ إذَا قَامَ مِنَ المَجْلِسِ [المعجم ٣٨ _ التحفة ٣٩] ٣٤٣٣ - عقدنا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أبي السَّفَرِ الكُوفِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الهَمْدَانِيُّ. حَذْثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةً عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أبي صَالِحِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكْثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ فَقَالَ قَبْلَ أنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أنْ لاَ إله إلاَّ أنْتَ أُسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ إلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذلِكَ». وفي البَابِ: عَنْ أبي بَرْزَةً وَعَائِشَةً. قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنّ غَرِيبٌ صَحِيحٌ مِنْ هذا الوَجْهِ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ سُهَيْلٍ إلاّ مِنْ هذا الوَجْهِ. ٣٤٣٤ - حقثنا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكُوفِيُّ. حَدَّثَنَا المُحَارِبِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سُوقَةَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ يُعَدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴾ في وحديث شداد في الاعتصام بسورة من القرآن في اليوم، ضعيف. والصحيح الاعتصام من الشيطان حينئذ بآية الكرسي، وفي الغداة يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له. الحديث الرابع: الاعتصام عند الخروج من المنزل بقوله: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، حسن صحيح من حديث أنس، يقال له: كفيت ووقيت، وتنحى عنه الشيطان. فإن قيل: فقد رأينا مَن يقول: لا إله إلا الله وحده، الحديث، ومّن يقول هذا الحديث ويعصي الله عز وجل ويطيع الشيطان، قلنا عنه جوابان: أما أحدهما فيحتمل أن يريد به يعتصم من الشيطان في بدنه، ويحتمل أن يريد به لا يجدد له الشيطان أذى، ولكنه قدم فيه وساوس من المعاصي، وقرر في قلبه وجوهًا من الباطل حتى ضيقت قلبه، وخالطت لحمه، فلا يطهّره منها وينقّيه من وسخها إلا التوبة ومداومة الذكر على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى. وقد ذكر أبو عيسى عن أم سلمة دعاء في الخروج من المنزل صحيحًا بنحو هذا المتقدم زاد عليه. الدماء الخامس: الاعتصام من لغو المجلس، لم يصح. حديث: كفارة المجلس. أما إنه قال أبو عيسى: صح حديث ابن عمر (أن النبي عليه السلام كان يقول في المجلس: ((ربّ اغفر لي وتب عليّ))) وقد علّل محمد بن إسماعيل حديث موسى بن عقبة وقال: لا يذكر له سماع من سهيل، وإنما هو عن سهيل عن عون بن عبد الله. ٢٣٠ كتاب الدعاء/ باب ٤٠ المَجْلِسِ الوَاحِدِ مِائَةُ مَرَّةٍ مِنْ قَبْلٍ أنْ يَقُومَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التّوَابُ الغَفُورُ(١) . حَدَّثَنَا ابْنُ أبي عُمَرَ. حَدِّثْنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سُوقَةً بهذا الإسْنَادِ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ. قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٤٠ - باب مَا جَاءَ مَا يَقُولُ عِنْدَ الكَزْبِ [المعجم ٣٩ - التحفة ٤٠] ٣٤٣٥ - عقدنا مُحَمِّدُ بْنُ بَشْارٍ. حَدِّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةٌ عَنْ أبي العَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَدْعُو عِنْدَ الكَرَّبِ: ((لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ العَلِيُّ الحَلِيمُ، لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَرَبُّ الغَزْشِ الْرِیمِ»(٢). حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ هِشَامٍ عَنْ فَتَادَةَ عَنْ أَبِي العَالِيَّةِ عَنٍ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ التِّيِّ ◌َ﴿ بِمِثْلِهِ. قَالَ: وفي البَابِ عَنْ عَلِيٍّ. قَالَ: وهذا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ. ٣٤٣٦ - عقدنا أَبُو سَلَّمَةً يَحْيِى بْنُ المُغِيرَةِ المَخْزُومِيُّ المَدِينِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدِّثْنَا ابْنُ أبي فُدَيْكِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الفَضْلِ عَنِ المُقْبَرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّ كانّ إِذَا أَهَمَّهُ الأمرُ رَفَعَ رَأْسَهُ إلى السَّمَاءِ فَقَالَ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ))، وَإِذَا اجْتَهَدَ في الدُّعَاءِ قَالَ: ((يَا خَيِّ يَا قَيُّومُ)). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. قوله: والذي أدخل أبو عيسى حديث صحيح من رجال ثقات، والله أعلم. تم الجزء الثاني عشر ويليه الجزء الثالث عشر (١) (أبو داود) الصلاة: باب في الاستغفار. (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ١٤٨) باب كيف الاستغفار. (ابن ماجه) الأدب: باب الاستغفار. (٢) (البخاري) الدعوات: باب الدعاء عند الكرب. والتوحيد: باب ﴿وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم﴾ وباب قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾. (مسلم) الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب دعاء الكرب. فهرس محتويات الجزء الثاني عشر من عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي فهرس المحتويات ٤٧ - تابع كتاب تفسير القرآن ١٩ - باب ((ومن سورة الكهف) ٣ ٢٠ - باب ((ومن سورة مريم) ١٠ ٢١ - باب ((ومن سورة عطله) ١٥ ٢٢ - باب ((ومن سورة الأنبياء عليهم السلام)) ١٦ ٢٣ - باب ((ومن سورة الحج) ٢٠ ٢٤ - باب ((ومن سورة المؤمنون)) ٢٤ ٢٥ - باب ((ومن سورة النور)) ٣٠ ٢٦ - باب ((ومن سورة الفرقان)) ٣٩ ٢٧ - باب ((ومن سورة الشعراء) ٤١ ٢٨ - باب ((ومن سورة النمل)) ٤٣ ٢٩ - باب ((ومن سورة القصص)) ٤٤ ٣٠ - باب ((ومن سورة العنكبوت)) ٤٥ ٣١ - باب ((ومن سورة الروم)) ٤٧ ٣٢ - باب ((ومن سورة لقمان)» ٥٠ ٣٣ - باب ((ومن سورة السجدة) ٥٢ ٣٤ - باب ((ومن سورة الأحزاب)) ٥٥ ٢٣٤ فهرس المحتويات ٣٥ - باب ((ومن سورة سبٍّ) ٦٩ ٣٦ - باب ((ومن سورة الملائكة) ٧٤ ٣٧ - باب ((ومن سورة يَس)) ٧٥ ٣٨ - باب ((ومن سورة الصَّافَّات)) ٧٦ ٣٩ - باب ((ومن سورة صّ)) ٧٨ ٤٠ - باب ((ومن سورة الزمر) ٨٣ ٤١ - باب ((ومن سورة المؤمن) ٨٩ ٤٢ - باب ((ومن سورة حَمّ السجدة) ٩٠ ٤٣ - باب ((ومن سورة حَمّ عَسّقٌ) ٩٣ ٤٤ - باب ((ومن سورة الزخرف)) ٩٤ ٤٥ - باب ((ومن سورة الدخان)) ٩٦ ٤٦ - باب ((ومن سورة الأحقاف) ٩٨ ٤٧ - باب ((ومن سورة محمد ﴾) ١٠٢ ٤٨ - باب ((ومن سورة الفتح)) ١٠٥ ٤٩ - باب ((ومن سورة الحجرات)) ١٠٨ ٥٠ - باب (ومن سورة قّ)) ١١٤ ٥١ - باب ((ومن سورة الذاريات)) ١١٦ ٥٢ - باب ((ومن سورة الطور) ١١٨ ٥٣ - باب ((ومن سورة والنجم)) ١١٩ ٥٤ - باب ((ومن سورة القمر)) ١٢٥ ٥٥ - باب ((ومن سورة الرحمن)) ١٢٧ ٥٦ - باب ((ومن سورة الواقعة)) ١٢٨ ٥٧ - باب ((ومن سورة الحديد)) ١٣١ ٥٨ - باب ((ومن سورة المجادلة)) ١٣٣ ٥٩ - باب ((ومن سورة الحشر)) ١٣٥ ٦٠ - باب ((ومن سورة الممتحنة)) ١٣٨ ٦١ - باب ((ومن سورة الصَّفّ)) ١٤٢ ٢٣٥ فهرس المحتويات ٦٢ - باب ((ومن سورة الجمعة)) ١٤٣ ٦٣ - باب ((ومن سورة المنافقون)) ١٤٤ ٦٤ - باب ((ومن سورة التّغَابُنِ)) ١٤٨ ٦٥ - باب ((ومن سورة التحريم)) ١٥٠ ٦٦ - باب ((ومن سورة نّ)) ١٥٥ ٦٧ - باب ((ومن سورة الحاقة)) ١٥٥ ٦٨ - باب ((ومن سورة سأل سائل)) ١٥٧ ٦٩ - باب ((ومن سورة الجن)) ١٦٠ ٧٠ - باب ((ومن سورة المدثر)) ١٦٤ ٧١ - باب (ومن سورة القيامة)) ١٦٥ ٧٢ - باب ((ومن سورة عبس)) ١٦٧ ٧٣ - باب (ومن سورة إذا الشمس كوّرت)) ٧٤ - باب ((ومن سورة وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِين)) ١٦٧ ٧٥ - باب ((ومن سورة إذا السَّماء انشقْت)) ١٦٩ ١٧٠ ٧٦ - باب ((ومن سورة البروج» ١٧٣ ٧٧ - باب ((ومن سورة الغاشية)) ١٧٣ ٧٨ - باب ((ومن سورة الفجر)) ١٧٤ ٧٩ - باب ((ومن سورة والشمس وضحاها)) ٨٠ - باب ((ومن سورة والليل إذا يغشى)) ١٧٥ ٨١ - باب ((ومن سورة والضحى)) ١٧٦ ٨٢- باب «ومن سورة ألم نشرح» ١٧٧ ٨٣ - باب ((ومن سورة التين) ١٧٩ ٨٤ - باب ((ومن سورة اقرأ باسم ربك» ١٨٠ ٨٥ - باب ((ومن سورة القدر)» ١٨١ ٨٦ - باب ((ومن سورة لم یکن) ١٨٢ ٨٧ - باب ((ومن سورة إذا زلزلت الأرض)) ١٨٣ ٨٨ - باب ((ومن سورة التكاثر)» ١٨٣ ١٥٨ ٢٣٦ فهرس المحتويات ٨٩ - باب ((ومن سورة الكوثر) ١٨٥ ٩٠ - باب ((ومن سورة النصر)) -١٨٦ ٩١ - باب ((ومن سورة تبت يدا) ١٨٧ ٩٢ - باب ((ومن سورة الإخلاص) ١٨٨ ٩٣ - باب ((ومن سورة المعوذتين)) ١٨٩ ٩٤ - باب ١٩٠ ٩٥ - باب ١٩١ ٤٩ - كتاب الدعوات ١ - باب مَا جَاءَ في فَضْلِ الدُّعَاءِ ١٩٢ ٢ - باب مِنْهُ ١٩٤ ٣ - باب ١٩٤ ٤ - باب ما جاء في فَضْلِ الذِّكْرِ ١٩٥ ٥ - باب مِنْهُ ١٩٥ ٦ - باب مِنْهُ ١٩٦ ٧ - باب مّا جَاءَ في القَوْمِ يَجْلِسُونَ فَيَذْكُرُونَ اللّهَ عَزَّ وَجْلَ مّا لَهُمْ مِنَ الفَضْلِ ١٩٦ ٨ - باب في القَوْمِ يَجْلِسُونَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ١٩٨ ٩ - باب مَا جَاءَ أَنَّ دَعْوَةَ المُسْلِم مُسْتَجَابَةٌ ١٩٧ ١٠ - باب مَا جَاءَ أنَّ الدَّاعِيّ يَبْدَأَ بِنَفْسِهِ ٢٠٠ ١١ - باب مَا جَاءَ في رَفْعِ الأنْدِي عِنْدَ الدُّعَاءِ ٢٠١ ٢٠٠ ١٢ - باب مّا جَاءَّ فِيمَنْ يَسْتَعْجِلُ في دُعَائِهِ ٢٠١ ١٣ - باب مَا جَاءَ في الدُّعَاءِ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى ٢٠٣ ١٤ - باب مِنْهُ ١٥ - باب مِنْهُ ٢٠٤ ١٦ - باب مَا جَاءَ في الدُّعَاءِ إِذَا أَوَى إلى فِرَاشِهِ ٢٠٥ ١٧ - باب مِنْهُ ٢٠٧ ١٨ - باب مِنْهُ ٢٠٨ ٢٣٧ فهرس المحتويات ١٩ - باب مِنْهُ ٢٠٩ ٢٠ - باب مِنْهُ ٢١٠ ٢١١ ٢٢ - باب مِنْهُ ٢٣ - باب مِنْهُ ٢١٣ ٢١٤ ٢٤ - باب مَا جَاءَ في التّسْبِيحِ وَالتّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ عِنْدَ المَنَامِ ٢١٤ ٢٥ - باب مِنْهُ ٢١٦ ٢٦ - باب مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا انْتَهَ مِنَ اللَّيْلِ ٢١٧ ٢٧ - باب مِنْهُ ٢٨ - باب مِنْهُ ٢١٨ ٢٩ - باب مَا يَقُولُ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ إلى الصَّلاَةِ ٢١٨ ٢١٩ ٣٠ - باب مِنْهُ ٣١ - باب مَا جَاءَ في الدُّعَاءِ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاَةِ بِاللَّيْلِ ٢٢١ ٣٢ - باب مِنْهُ ٢٢١ ٣٣ - باب مّا يَقُولُ فِي سُجُودِ القُرْآنِ ٢٢٤ ٣٤ - باب مّا يَقُولُ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ٢٢٥ ٣٥ - باب مِنْهُ ٢٢٥ ٣٦ - باب مّا يَقُولُ إذَا دَخَلَ السُّوقَ ٢٢٦ ٣٧ - باب مَا يَقُولُ العَبْدُ إِذَا مَّرِضَ ٢٢٧ ٣٨ - باب مّا يَقُولُ إِذَا رَأَى مُبْتَلَی ٢٢٧ ٣٩ - باب مَا يَقُولُ إِذَا قَامَ مِنَ المَجْلِسِ ٢٢٩ ٤٠ - باب مّا جَاءَ مَا يَقُولُ عِنْدَ الگرپ ٢٣٠ ٢١ - باب مَا جَاءَ فِيمَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عِنْدَ المَنَامِ ٢١١