النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
كتاب الأطعمة/ باب ٩
٩ - باب مَا جَاءَ في النَّهْي عَنِ الأخْلِ وَالشُّرْبِ بِالشِّمالِ
[المعجم ٩ - التحفة ٩]
١٧٩٩ - عقدنا إِسْحَقُّ بْنُ مَنْصُورٍ. أخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
عُمَّرَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرٌ
أنَّ النَّبِيِّ ﴾ قَالَ: ((لاَ يَأْكُلُ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ وَلاَ يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ
وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ))(١).
الثامنة: قال جماعة: قول النبي وثلـ: (اطرحوه وما حوله)) دليل على أنه لا منفعة فيه، إذ
لو كانت فيه منفعة لما أمر بطرحه، كما أنه لمّا رأى في جلد الميتة وجهًا للانتفاع به بعد السعي
في طهارته نبّه عليه وأمر بدباغه، وقد يحتمل أن يكون النبي عليه الصلاة والسلام أمسك عن
الإشارة فيه بذلك لنزارته، وأنه لا يوازي الشغل به، ووكّل المعرفة بالحكم في الكثير إلى
الدلیل.
باب النهي عن الأكل والشرب بالشمال
رُوِيّ عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أن النبي عليه السلام قال: (لا يأكل
أحدكم بشماله ولا يشرب بشماله فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله) ورواه معمر عن
الزهري عن سالم عن ابن عمر، والذي تقدّم أصح، كذلك رواه مالك وابن عيينة، وجوّزه ابن
عيينة فقال: عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن جدّه عبد الله بن عمر، ورواه
ابن بكبر لم يقله غيره: عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن
عبد الله بن عمر.
الأصول: قالت المبتدعة: الشياطين لا تأكل ولا تشرب، وقالت طائفة من الجن: تأكل
ولا تشرب، وقال قائلون: أكلهم شمّ، وهذه حبالة إلحاد لا يقع فيها إلا معيب الفؤاد أو عديم
الرشاد. الشياطين والجن يأكلون ويشربون وينكحون ويولد لهم ويموتون، وذلك جائز في العقل
ورد به الشرع وتظاهرت به الأحاديث، فلا يخرج عن هذا المضمار إلا حمار. والذين يقولون
إنهم يشمّون ما شمّوا العلم. في الحديث الصحيح أنه قال وذكر الشيطان (إنه يستحلّ الطعام لا
يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذا الأعرابي يستحلّ به فأخذت بيده، وجاء بهذه الجارية يستحلّ
(١) (مسلم) الأشربة: باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما. (أبو داود) الأطعمة: باب الأكل باليمين.
(النسائي في الكبرى) الوليمة: باب الأكل باليمين، وباب النهي عن الأكل بالشمال وباب الشرب
بالیمین.

٢٢٢
كتاب الأطعمة/ باب ٩
قَالَ: وفي البّابِ عَنْ جَابِرٍ وَعُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ الأكْوَعِ وَأَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ
وَحَقْصّةً.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وهكذا رَوَى مَالِكْ وَابْنُ عُيَيْنَةً عَنٍ
الزُّهْرِي عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ. وَرَوَى مَعْمَرٌ وَعُقَّيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ
سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَرِوَايَةُ مَالِكٍ وَابْنِ عُبَيْنَةً أُصَحُ.
بها فأخذت بيدها، فوالذي نفسي بيده إن يده لفي يدي مع أيديهما) ولو كان يشمّ لم يكن لليد
هنالك مدخل. وقولهم: إن الجن والشياطين بسائط، دعوى يريدون بها أنهم لا يفنون، وهم
يفنون، وذلك موضح كله على التفصيل في كتبنا في الأصول، فإن قيل: فقد قال النبي عليه
السلام: (إن الشيطان حسّاس لخّاس) قلنا: هو يشمْ ويأكل، وله لذّة في الشمّة كلذته في اللقمة
كلذتنا في كل طعمة.
الثانية: لمّا أنكرت الجَهَلَة أن يكون الشيطان جسمًا أنكرت واستبعدت أو جهلت أن يكون
له يدان، وقد جاء الحديث الصحيح بإثبات اليد له، والعقل يجوّزه فلم نبعده، واليمين والشمال
هما حدّ الجسم من جهة عرضه، والفوق والتحت هما حدّاه من جهة طوله، وشرّف الله إحدى
جهتي الآدمي على الأخرى، وكزم إحدى جارحتيه على مقابلتها، وترك جهتي الشيطان على
الدناءة والشؤم فكلتا يدي الشيطان شمال، فكلما يأكل فإنه باليد الناقصة القذرة. والمعنى: وأنت
أيها الآدمي إحدى جهتيك كريمة لأعلى البدن وطيبة، والثانية لأسفله وأقذاره، فخالِفْه وكُل باليد
الكريمة المُعدّة للطيب العلميّة في النسبة، وقال بعضهم: إذا توجهت إلى البيت كان ما على
يمينك يمينًا وما على شمالك شمالاً، وقيل: ذلك مبني على باب الكعبة للخارج منها فما على
يمينك يمن والذي على شمالك شأم، وعلى ذلك ترتيب أسماء القرآن والحديث، وهو الصحيح،
والشيطان على هذا القول يأكل بالتي على الشام لأنه كله شؤم، فخالِفْه فالبركة من جهة اليمن
والشؤم من جهة الشام، وذلك كله تبيين لحال الإنسان في ابتداء أعماله وفي ماله.
الأحكام: في [مسائل]:
الأولى: كان النبي عليه السلام يحبّ التيامن في كل شيء، وفضّل الله اليمين على
الشمال، وجعل الجهة الفضلى للمؤمنين وجهة النقص للشياطين، وشرع الجميل كله باليمين،
كالترجّل والتطهّر والأكل والتنعل باليمين، وجعل القبيح المتقذّر: البصاق والمخاط والاستنجاء
بالشمال.
الثانية: فالقلب في ذلك حرام لا يقال فيه إنه مكروه بل يأثم فاعله، فإن كل فعل ينسب
إلى الشياطين فهو حرام وشرّ لا خير ولا جائز. وفي الصحيح واللفظ لمسلم أن النبي عليه
السلام (رأى رجلاً يأكل بشماله فقال له: ((كل بيمينك)) فقال: لا أستطيع، فقال له: ((لا

٢٢٣
كتاب الأطعمة/ باب ١٠
١٨٠٠ - حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ
أبِي عَرُوبَةَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِم عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: «إِذَا أَكَلَ
أحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيّمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيِمِينِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ)(١).
١٠ - باب مَا جَاءَ في ◌َعْقِ الأصَابِعِ بَعْدَ الأُخْلِ
[المعجم ١٠ - التحفة ١٠]
١٨٠١ - حدثنا محمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أبِي الشَّوَارِبِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ
المُخْتَارِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((إِذَا
أَكَلَ أحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي فِي أَيَتِهِنْ البَرَكَةُ».
قَالَ: وفي البّابِ عَنْ جَابٍِ وَگَعْبِ بْنِ مَالِكِ وَآنْسٍ.
استطعت)) ما منعه إلا الكبر، فما رفعها إلى فِيْه). فإن قيل: إنما عرف بالكبر، قلنا: عوقب
بالفعل الذي حمله عليه الكبر والجهل.
والجهة الثالثة: كان نافع يزيد في هذا الحديث: ولا يأخذ بها ولا يعطي بها، فأما الأخذ
بها فهي السُّنّة، فأما الإعطاء فيكون في يد مّن شاء منهما. وقد قال الله تعالى: ﴿لما خلقت
بيدي﴾ [ص: ٧٥] على أحد القولين في أنهما صفتان، وعلى القول الآخر أنهما صفة، ثنّاهما
على التعظيم وعلى القول الثابت إنها القدرة، وقال الله تعالى لنا: ﴿ذلك بما قدّمت يداك﴾
[الحج: ١٠]، و﴿أيديكم﴾ [آل عمران: ١٨٢] وقال النبي ﴾(٢).
باب لعق الأصابع
أدخل فيه حديث سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :
(إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أيتهنّ البركة) حسن غريب.
الإسناد: في الصحيح واللفظ للبخاري عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس أن
النبي عليه السلام قال: (إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده حتى يَلعَقها أو يُلعِقها).
العارضة: فيه أن الطعام الباقي على الأصابع جزء من المأكول فينبغي أن يلحق به، فإن
تقزّز متقزّز فذلك نقصان فطرة ومخالف للفطرة، فإن النبي عليه السلام قال: ((لا يدري في أيتهنّ
(١) (النسائي في الكبرى) الوليمة: باب الأكل باليمين، وباب الشرب باليمين،
(٢) نقص في الأصول.

٢٢٤
كتاب الأطعمة/ باب ١١
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هذا الوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ
سُهَيْلِ، وَسَألْتُ مُحمّدًا عَنْ هذا الحَدِيثِ فَقَالَ: هذا حَدِيثُ عَبْدِ العَزِيزِ مِنَ المُخْتَلِفِ لاَ
يُعْرَفُ إلاَّ مِنْ حَدِيثِهِ.
١١ - باب مَا جَاءَ في اللَّقْمَةِ تَسْقُطُ
[المعجم ١١ - التحفة ١١]
١٨٠٢ - حقّدنا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةً عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النّبِيِِّ ◌ِّ قَالَ:
(إِذَا أَكُلّ أحَدُكُمْ طَعَامًا فَسَقَطَتْ لُقْمَةٌ فَلْيُمِطْ مَا رَابَهُ مِنْهَا ثُمَّ لْيَطْعَمْهَا وَلاَ يَدَعْهَا
لِلشَّيْطَانِ))(١).
قَالَ: وفي البَابِ عَنْ أَنَسٍ.
١٨٠٣ - عقدنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الخَلاَّلُ. حَذْثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِم. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةً. حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِيِّ وَ كَانَ إِذَا أُكَلَ طَعَامًا لَعَقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاَثَ وَقَالَ:
إِذَا مَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الأَذَّى وَلْيَأْكُلْهَا وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَأَمَرّنَا أنْ
تَسْلِتَ الصَّحْفَةَ، وَقَالَ: إِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ فِي أَيَّ طَعَامِكُمُ الْبَّرَكَةُ(١).
البركة)) يعني في التي التقمت من الطعام أو التي بقي منها على الأصابع، فمن الحق عليه أن
يلعقها، فإذا كره ذلك فقد رخص له الشرع في أن يلعقها غيره من آدمي إن وجده أو بهيمة
كالسنورة ونحوه. وقد ذكر أبو عيسى في الباب بعده عن أنس (كان النبي ﴿﴿ إذا أكل طعامًا لعق
أصابعه الثلاث وبها كان يأكل) وهو حديث صحيح. وإن شاء أحد أن يأكل بخمس فليأكل، فقد
كان النبي # يتعرّق العظم وينهس اللحم، ولا يمكن ذلك في العادة إلا بالأصابع كلها، وروى
أحمد بن حنبل عن نبيشة في حديث البصريين: (إذا لحس القصعة استغفرت له) وفي ذلك بركة
الطعام، وفيه: (إنكم لا تدرون في أيه البركة)، لأن أوله تسمية وآخره استغفار.
باب ما جاء في اللقمة تسقط
ذكر حديث ابن لهيعة عن جابر أن النبي 18 وذكر عن أنى أن النبي عليه السلام(كان إذا
أكل طعامًا لعق أصابعه الثلاث وقال: "إذا ما وقعت لقمة أحدكم فليُمِط عنها الأذى وليأكلها ولا
يدعها للشيطان)) وأمرنا أن نسلت الصحفة) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وذكر حديث نبيشة
(١) (مسلم) الأشربة: باب استحباب لعق الأصابع والقصعة وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من
أذى وكراهة مسح اليد قبل لعقها. (النسائي في الكبرى) الوليمة: لعلة باب إذا سقطت اللقمة.

٢٢٥
كتاب الأطعمة/ باب ١١
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبُ صَحِيحٌ.
١٨٠٤ - حدثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الجَهْضَمِيُّ. أَخْبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ المُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ قَالَ:
حَذْثَتْنِي جَدَّتِي أُمُ عَاصِمٍ وَكَانَتْ أُمَّ وَلَدٍ لِسِئَانِ بْنِ سَلَمّةً قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ الْخَيْرِ
وَنَحْنُ تَأْكُلُ فِي قَصْعَةٍ، فَحدّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَّحَسَهَا
اسْتَغْفَرَتْ لَهُ القَصْعَةُ»(١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ المُعَلَّى بْنِ رَاشِدٍ. وَقَدْ
رَوَى يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ عَنِ المُعَلَى بْنِ رَاشِدٍ هذا الحَدِيثَ.
الخير أن رسول الله # قال: (مَن أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة) وقال: حديث
المعلى بن راشد غريب، رواه عنه الأئمة.
الإسناد: روى في مسلم هذا الحديث ابن عباس فقال: (إذا أكل أحدكم طعامًا فلا يمسح
يده حتى يَلعَقها أو يُلعِقها) وكعب قال: (كان رسول الله # يأكل بثلاث ويلعق يده قبل أن
يمسحها) وجابر من طريق أبي الزبير وأبي سفيان كما ذكره أبو عيسى عن ابن لهيعة قال: قال
رسول الله* (إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه، فإذا
وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليُمِط ما كان بها من أذى، وليأكلها ولا يدعها للشيطان)، وكان لا
يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه أو يُلعِقها [ويقول] (فإنه لا يدري في أيّ طعامه البركة).
الأحكام: في مسائل:
الأولى: قد تقدم الأكل بالأصابع الثلاث، وكان ذلك والله أعلم في الخبز والثريد ونحوه،
فأما الشواء فلا يمكن فيه إلا عن عُشْر.
الثانية: اللحق والإلعاق وقد تقدما.
الثالثة: قوله: (قبل أن يمسحها) كانوا يلعقون ويتمسحون ويغسلون بعد ذلك ولا يغسلون،
وكذلك تفعل العرب: لا تغسل يدها حتى تمسح، والحكمة فيه أن الماء إذا ورد على اليد قبل
مسحها ترك ما عليها من ذفر ودسم وزاد قذرًا، وإذا مسحها لم يبق إلا أمر يسير يُزيله الماء.
الرابعة: قوله: (إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء) صحيح، فإن أحدًا من الخلق لا
يخلو عنه، وهو موكل به من اللبس يداخله في أمره كله ظاهرًا وباطنًا، عبادة وعادة، ليكون له
کله أو یکون له نصيب فيه.
(١) (ابن ماجه) الأطعمة: باب تنقية الصحفة.
عارضة الأحوذي/ ج ٧/ م ١٥

٢٢٦
كتاب الأطعمة/ باب ١٢
١٢ - باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَّةِ الأكْلِ مِنْ وَسَطِ الطَّعَام
[المعجم ١٢ - التحفة ١٢]
١٨٠٥ - حققنا أبُو رَجّاءِ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ ﴾ قَالَ: «البُرَكَةُ تَنْزِلُ وَسَطَ الطَّعَامِ، فَكُلُوا مِنْ حَافَتَيْهِ، وَلاَ
تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ)(١).
الخامسة: قوله: (إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها) يحتمل أن يكون وقوعها من منازعة
الشيطان له فيه حين لم يُسَمَّ الله عليها، ويحتمل أن يكون وقعت بسبب آخر من صنع الله.
السادسة: قوله :- (فليُمِط عنها الأذى) أمر بضعة النفس وصرف الكِبر.
السابعة: وصون النعمة.
الثامنة: وعدم التعذّي والتجاوز له، فإن اللقمة إذا وقعت وترك جميعها لما أصاب الأذى
منه كان متعديًا في ترك ما طرح مما لم يصبه أذى، فأمره بالعدل فقيل له: أمِط الأذى الذي لا
ينبغي، وخذ ما بقي بعده فكُله.
التاسعة: قوله: (ولا يدعها للشيطان) دليل على أنه لم يُسَمِّ في أول الأمر، ولذلك
اختطفها منه.
العاشرة: قوله: (ولا يمسح بالمنديل) وقد تقدم معنى ذلك، وفيه جواز التمندل بعد
الطعام، وقد تقدم القول في التمندل بعد الوضوء، وقد رُوِيّ وصحّ أنهم كانوا يمسحون أيديهم
بسواعدهم وأقدامهم. وقد رُوِيّ أن عمر كان يمسح يديه بقدمه ويقول هذه مناديل عمر.
الحادية عشرة: استغفار القصعة له، وذلك جائز ولم يصحّ أمره.
الثانية عشرة: لحس القصعة بلسانه أو سلتها بيده، وذلك لوجهين: أحدهما: صيانة للطعام
عن الفساد فيما بقي متعلقًا به، فالتغذّي به أكرم له وأفضل، فإن كان هنالك مَن يأكله فالإستار له
أفضل، وذلك في الماء والشراب جميعًا، وقد تقدم بيانه.
باب كراهية الأكل من وسط الطعام
سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: {البركة تنزل وسط الطعام فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا
من وسطه) حسن صحيح.
(١) (أبو داود) الأطعمة: باب ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة. (النسائي في الكبرى) الوليمة: باب
الأكل من جوانب الثريد. (ابن ماجه) الأطعمة: باب النهي عن الأكل من ذروة الثريد.

٢٢٧
كتاب الأطعمة/ باب ١٣
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، إنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثٍ عَطَاءِ بْنِ
السَّائِبِ، وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ.
وفي البَابِ عَنِ ابْنِ عُمَّرَ.
١٣ - باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَّةِ أُكْلِ الثُّومِ وَالبَصَلِ
[المعجم ١٣ - التحفة ١٣]
١٨٠٦ - حدّثنا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ القَطَّانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ.
حَدْثَنَا عَطَاءُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ِ: (مَنْ أَكَلَ مِنْ هذِهِ)) قَالَ أوَّلَ مَرَّةٍ
(الْقُّوم))، ثُمَّ قَالَ: (الثّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاتِ فَلاَ يَقْرَبْنَا فِي مَسْجِدِنَ)(١).
قَالَ آبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
قَالَ: وفي البَابِ عَنْ عُمَرَ وَأَبِي أَيُّوبَ وَأَبِي هُرَيْرَةً وَأَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرِ بْنِ سُمْرَةً
وَقُرَّةَ بْنِ إِيَاسِ المُزَنِيِّ وَابْنِ عُمَّرٌ.
: ١٨٠٧ - حدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ. أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ
حَرْبٍ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةً يَقُولُ: نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِنَ﴿ على أَبِي أَيُّوبَ، وَكَانَ إذَا أُكْلَ
العارضة: هذا معنى مليح. البركة في الطعام تكون بمعاني كثيرة، منها: استمراء الطعام،
ومنها: صيانته عن مرور الأيدي عليه فتقزز النفس منه، ومنها: أن زبدة المرقة هنالك فهي إذا
أخذ الطعام من الحواشي تيسر عليه شيئًا فشيئًا، فإذا أخذ الطعام من أعلاه كان ما بقي بعده دونه
في الطيب، ومنها: ما يخلق الله من الأجزاء الزائدة فيه، وذلك يكون آية للنبي محمد وَالز، أو
كرامة للولي كأبي بكر في إطعام الضيف، أو عائشة في شعير الدفْ.
باب ما جاء من كراهية أكل الثوم والبصل
خرّج حديث ابن جريج عن عطاء عن جابر قال: قال رسول الله *: (مَن أكل من هذه
الشجرة قال أول مرة الثوم ثم قال الثوم والبصل والكرات فلا يقربنا في مساجدنا) وذکر حدیث
جابر بن سمرة (نزل رسول الله 8* على أبي أيوب وكان إذا أكل طعامًا بعث إليه بفضله فبعث
(١) (البخاري) الأذان: باب ما جاء في الثوم النيء والبصل والكراث. (مسلم) المساجد ومواضع
الصلاة: باب نهي مَن أكل ثومًا أو بصلاً أو كراثًا أو نحوهما.

٢٢٨
كتاب الأطعمة/ باب ١٤
طَعَامًا بَعَثَ إِلَيْهِ بِفِضْلِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ يَوْمًا بِطَعَامِ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ النَّبِيِِّ﴿ِ، فَلَمَّا أَتَى أَبُو
أَيُّوبَ النَّبِيِّ نَ ﴿ فَذَكّرَ ذلِكَ لَهُ، فَقَالَ: فِيهِ ثُومٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ: ((لا
وَلكِنِّي أُكْرَهُهُ مِنْ أجْلٍ رِیچِهِ».
قَالَ أَبُو عِیسی: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَچیخٌ.
١٤ - باب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ في الثُّومِ مَطْبُوخًا
[المعجم ١٤ _ التحفة ١٤]
١٨٠٨ - عقلنا مُحَمِّدُ بْنُ مَدْوَيْهِ. حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ. حَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحِ وَالِدُ وَكِعٍ
إليه يومًا بطعام ولمي أكل النبي عليه السلام منه فلما أتى أبو أيوب النبي # فذكر ذلك له،
فقال: فيه ثوم فقال يا رسول الله أحرام هو قال لا ولكني أكرهه من أجل ريحه).
الإسناد: هذا المعنى: روى جماعة منهم ابن عمر وأبو سعيد وأنس وجابر بن عبد الله
وسلمة بن الأكوع قال: فيه أصابتنا مخمصة بخيبر، لأن النبي 18 كان نهى عن أكل الثوم
والبصل، فوقعوا عليه مخمصين من خيبر فأكلوه، فقال النبي : ((مَن أكلها فلا يقرب
مسجدنا"، فقال الناس: حرمت حرمت، فقال النبي 18: «ليس في تحريم ما أحلّ الله، ولكنها
شجرة أُکره ريحها).
الأصول: في مسائل:
الأولى: قوله في الصحيح: قال: ((فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم))، وهذا نص
في أن لهم حكم البشر في المشموم وإن لم يأكلوا، لأن عدم أكلهم إنما هو عادة أجراها الله
فيهم لا طبيعة، فمنعهم عن الأكل وأبقى عليهم التكّه والتلذّذ بالرائحة. وأنكرت الملاحدة
وجودهم، وخدعونا بأن قالوا في الظاهر: إنهم بسائط غير مركبين، وقد بيّنّا فساد هذه الأرجاف
في كتب الأصول وأنهم أجسام مؤلفة تكبر وتصغر، وتتشكل في كل نوع، وهم في ذواتهم
أنواع.
الثانية: قوله: (إنها شجرة أكره ريحها) وهذه علّة مختصّة بالنبي عليه السلام، ولذلك ورد
في الصحيح أنه قرّب مَن لم يأكلها وأبعدَ مَن أكلها.
الثالثة: قوله فيه: (لا يقرب مساجدنا) فعلّل منعها بالمسجدية التي هي اجتماع المؤمنين
للشريعة، فأما اجتماعهم لغير ذلك فلا منع إلا أنه في الصحيح أن النبي عليه السلام كان إذا
وجد من أحد ريحها أمر به فأخرج إلى البقيع، يعني من بين جميع الناس حتى لا يتأذى به،
وهذا يقتضي لزوم بيته.

٢٢٩
كتاب الأطعمة/ باب ١٤
عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ شَرِيكِ بْنِ حَتْبَلٍ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: نُهِيَ عَنْ أُكْلِ الثُومِ إلاّ
مَطْبُوخًا(١).
١٨٠٩ - حدثنا مَنَّادٌ. حَدَّثَنَا وَكِيعْ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ شَرِيكِ بْنِ حَتْبَلٍ
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لاَ يَضْلُحُ أَكْلُ الثّومِ إِلّ مَطْبُوخًا(١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا الحَدِيثُ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَلِكَ القَوِيّ، وَقَدْ رُوِيَ هذا عَنْ عَلِيِّ
قَوْلَهُ. ورُوِيّ عَنْ شَرِيكِ بْنٍ حَتْبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ :﴿ مُرْسَلاَ: قَالَ مُحمَّدٌ: الجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ.
صَدُوقٌ، والجَرَّاحُ بْنُ الضَّحَّاكُ مُقَارِبُ الحَدِيثِ.
١٨١٠ - هقثنا الحَسَنُ بْنُ الصَّبَّحِ البَزَارُ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ
أبِي يَزِيدَ عَنْ أبيهِ أنَّ أُمْ أَيُّوبَ أَخْبَرَتْهُ أَنْ النَّبِيَِِّهَ نَزَلَ عَلَيْهِمْ، فَتَكَلِّفُوا لَهُ طَعَامًا فِيهِ مِنْ
بَعْضِ هذِهِ البُقُولِ فَكْرِهَ أَكْلَهُ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: «كُلُوهُ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أَخَافُ أنْ
أوذِي صّاچبي)،(٢).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، وَأُمُّ أَيُوبَ هِيَ امْرَأَةٌ أَبِي أَيُّوبَ
الأنصارِيِّ.
الرابعة: قال فيه لصاحب له: (كُلْ فإني أُناجي مَن لا تناجي)، وفي رواية أبي عيسى عن
أبي أيوب: (إني أخاف أن أؤذي صاحبي) يعني: أن الملك يأتيه من غير وعد، فلذلك كان لا
يأكلها في هذا الوجه وكان يكرهها، فيكون للحكم عِلَّل كثيرة، وبه قال المحقّقون من أهل
الأصول: وهذا نص عليها، وقد وجدنا مثالاً الصائم الحائض المحرمة يمتنع وطؤها لثلاث عِلّل
وأكثر.
الأحكام: في مسائل:
الأولى: قوله في الصحيح: (من هذه الشجرة الخبيثة) فأثبت أنها وصف الخبيثة، وهو
بمعنى التقزّز والعيافة لا بمعنى التحريم.
الثانية: في هذا دليل على سقوط فرض السعي إلى صلاة الجماعة، لأن إجازة أكلها
المسقط للسعي دليل عدم وجوب السعي، فإن قيل: قد يسقط المُباح المفروض كالسفر المباح
يسقط صوم رمضان، قلنا: السفر لم يُسقِط الصوم والصلاة وإنما نقلهما إلى بدل.
(١) (أبو داود) الأطعمة: باب في أكل الثوم.
(٢) (ابن ماجه) الأطعمة: باب أكل الثوم والبصل والكراث.

٢٣٠
كتاب الأطعمة/ باب ١٤
١٨١١ - عقدنا مُحمّدُ بْنُ حُمَّيْدٍ. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الحُبَابِ عَنْ أَبِي خَلْدَةَ عَنْ أَبِي
العَالِيَةِ قَالَ: الثُّومُ مِنْ طَيَِّاتِ الرِّزْقِ، وَأَبُو خَلْدَةَ اسْمُهُ خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ
الحَدِيثِ، وَقَدْ أَدْرَكَ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ وَسَمِعَ مِنْهُ، وَأَبُو العَالِيَةِ اسْمُهُ رُفَيْعٌ هُوَ الرِّيَاحِيُّ. قَالَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: كَانَ أَبُو خَلْدَةَ خِيَارًا مُسْلِمًا.
الثالثة: قال في الحديث: قَدِمنا خيبر فوقعنا في زراعة بصل، فقال: ((مَن أكل من هذه
الشجرة»؟ الحديث، ولم ينكر ذلك، فكان ذلك دليلاً على جواز أكل الطعام في دار الحرب قبل
المقاسمة.
الرابعة: روى أبو عيسى (من عليّ نهى عن أكل الثوم إلا مطبوخًا)، وقال: ليس إسناده
بالقوي، وفي مسلم عن عمر أمير المؤمنين: مَن أكلها فليُمِتْها طبخًا.
تمّ الجزء السابع ويليه الجزء الثامن
وأوله باب تخمير الآنية وإطفاء النار عند النوم

فهرس محتويات الجزء السابع
من
عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي

فهرس المحتويات
٢١ - كتاب النذور والأيمان
١ - باب مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ أنْ لاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَّةٍ
٣
٢ - باب مَنْ نَذَّرَ أنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ
٥
٣ - باب مَا جَاءَ لاَ نَذْرَ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ
٦
٤ - باب مَا جَاءَ في كَفَّارَةِ النَّْرِ إذا لَمْ يُسَمِّ
٧
٥ - باب مَا جَاءَ فِيمَنْ حَلّفَ على يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
٩
٦ - باب مّا جَاءَ في الكَفَّارَةِ قَبْلَ الحِنْثِ
١٠
٧ - باب مَا جَاءَ في الإِسْتِثْنَاءِ في اليّمِينِ
١١
٨ - باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَّةِ الحَلِفِ بِغَيْرِ اللَّهِ
١٣
١٤
- باب مَا جَاءَ في أَنَّ مَنْ حَلَفَ بِغَيرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
٩ - باب مَا جَاءَ فِيمَنْ يَخْلِفُ بِالمَشْيِ وَلاَ يَسْتَطِيعُ
١٦
١٠ - باب في كَرَاهِيَةِ الَّذْرِ
١٧
١١ - باب مَا جَاءَ في وَفَاءِ النَّذْرِ.
١٨
١٢ - باب مَا جَاءَ كَيْفَ كانَّ يَمِينُ النَّبِيِّ وَل
١٩
١٣ - باب مَا جَاءَ في ثَوَابٍ مَنْ أَعْتَقْ رَقْبَةٌ
٢٠
١٤ - باب مَا جَاءَ في الرّجُلِ يَلْطُمُ خَادِمَهُ
٢٢
١٥ - باب مّا جَاءَ في كَراهِيَةِ الحَلِفِ بِغَيْرِ مِلْةِ الإسْلامِ
٢٣

٢٣٤
فهرس المحتويات
١٦ - باب
٢٤
١٧ - باب
٢٤
٢٥
١٨ - باب مَا جَاءَ في قَضَاءِ الَّذْرِ عَنِ المَيِّتِ
١٩ - باب مَا جَاءَ في فَضْلٍ مَنْ أَعْتَقَ
٢٥
٢٢ - كتاب السيّر
١ - باب مّا جَاءَ في الدَّعْوَةِ قَبْلَ القِّالِ
٢٧
٢ - باب .
٢٩
٣ - باب في البَيَاتِ وَالغَارَاتِ
٣٠
٤ - باب في التّخْرِيقِ وَالتَّخْرِيبِ
٣٢
٥ - باب مَا جَاءَ في الغَنِيمَةِ
٣٣
٦ - باب في سَهْمِ الخَيْلِ
٣٥
٧ - باب مَا جَاءَ في السّرّايا
٣٦
٨ - باب مَن يُعْطَى الفّيْءُ ~
٣٦
٩ - باب هَلْ يُسْهَمُ لِلْعَبْدِ
٣٨
١٠ - باب مَا جَاءَ في أهْلِ الذُمَّةِ يَغْزُونَ مَعَ المُسْلِمِينَ هَلْ يُسْهَمُ لَهُمْ
٣٨
١١ - باب مَا جَاءَ في الإِنْتَفَاعِ بِآَنِيَةِ المُشْرِكِينَ
٤١
١٢ - باب في النّفَلِ
٤٣
٤٠
.. ١٣ - باب مّا جَاءَ في مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَلَهُ سَلَّبُهُ
٤٥
١٤ - باب في كَرَاهِيَةٍ بَيْعِ المَغَانِمِ حتى تُقْسَمَ
٤٦
١٥ - باب مَّا جَاءَ في كَرَاهِيَّةً وَطْءِ الحَبَالَى مِنْ السَّايَا
٤٦
١٦ - باب مَا جَاءَ فِي طَّعَامِ المُشْرِكِينَ
٤٧
١٧ - باب في كَرَاهِيَّةِ الْتّفْرِيقِ بَيْنَ السَّنْي
٤٨
١٨ - باب مَا جَاءَ في قَتْلِ الأَسَارَى وَالِدَاءِ
٤٩
١٩ - باب مَا جَاءَ في النّهْيٍ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّيّانِ
٥٠
٢٠ _ باب
:
٢١ - باب مَا جَاءَ في الغُلُولِ
٥١

٢٣٥
فهرس المحتويات
٢٢ - باب مَا جَاءَ في خُرُوجِ النّاءِ في الحزبِ
٥٣
٢٣ - باب مَا جَاء في قُبُولِ هَدَايَا المُشْرِكِينَ
٥٤
٢٤ - باب في كَرَاهِيَةِ هَدَايَا المُشْرِكِينَ
٥٤
٢٥ - باب مَا جَاءَ فِي سَجْدَةِ الشّكْرِ
٥٥
٥٦
٢٨ - باب مَا جَاءَ أنَّ لِكُلِّ غادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَّةِ
٢٩ - باب مَا جَاءَ في التُّزُولِ على الحُكْمِ
٣٠ - باب مَا جَاءَ في الحِلْفِ
٦٢
٣١ - باب مّا جَاءَ في أخْذِ الجِزْيَةِ مِنَ المَجُوسِ
٦٣
٣٢ - باب مَا يَحِلُ مِنْ أَمْوَالِ أهْلِ الذِّمَّةِ
٦٤
٣٣ - باب مَا جَاءَ في الهِجْرَةِ
٦٥
٣٤ - باب مَا جَاءَ في بَيْعَةِ الْتَّبِيِّ ◌َ#
٦٦
٣٥ - باب مّا جَاءَّ في نَكْثِ البَيْعَةِ
٧٠
٣٦ - باب مَّا جَاءَ في بَيْعَةِ العَبْدِ
٧٠
٣٧ - باب مَا جَاءَ فِي بَيْعَةِ النِّسَاءِ
٧١
٧٢
٣٨ - باب ما جاء في عِدّةٍ أضْحَابِ أهْلِ بَذْر
٣٩ - باب مَا جَاءَ في الخُمُسِ
٧٥
٤٠ - باب مَّا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ النُّهْبَةِ
٤١ - باب مَا جَاءَ في التّسْلِيمِ على أهلِ الكِتَابِ
٧٦
٤٢ - باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ المُقَامٍ بَيْنَ أَظْهُرِ المُشْرِكِينَ
٧٨
٤٣ - باب مَا جَاءَ في إِخْرَاجِ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ
٨٠
٤٤ - باب مَا جَاءَ في تَرِكَّةٍ رَسُولِ اللَّهِ آل
٨١
٤٥ - باب مَّا جَاءَ مَا قَالَ النَّبِيِّ لَهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: ((إِنَّ هذِهِ لاَ تُغْزَى بَعْدَ الْيَوْمِ))
٨٤
٤٦ - باب مَا جَاءَ في السّاعَةِ الَّتِي يُسْتَحَبُ فِيها القِتَالُ
٨٤
٤٧ - باب مَّا جَاءَ في الطَّيْرَةِ
٨٦
٤٨ - باب مَا جَاءَ في وَصِيَّتِهِو ◌َ﴿ في القِتّالِ
٨٧
٢٦ - باب مَا جَاءَ في أمَانِ العَبْدِ وَالمَرْأةِ
٥٧
٥٨
٢٧ - باب مَا جَاءَ في الغَذِ
٥٩

٢٣٦
فهرس المحتويات
٢٣ - كتاب فضائل الجهاد
١ - باب مّا جَاءَ في فَضْلِ الچِهَادِ
٩٠
٢ - باب مَا جَاءَ في فَضْلٍ مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا
٩١
٣ - باب مَا جَاءَ في فَضْلِ الصَّوْمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
٤ - باب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الثّفَقّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
٩٢
٩٣
٥ - باب مّا جَاءَ في فَضْلِ الخِدْمَةِ في سَبِيلِ اللَّهِ
٩٣
٦ - باب مَا جَاءَ في فَضْلِ مَنْ جَهْزَ غَازِيًّا
٩٤
٧ - باب مَا جَاءَ في فَضْلٍ مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
٩٥
٨ - باب مّا جَاءَ في فَضْلِ الغُبَارِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
٩٦
٩ - باب مَا جَاءَ في فَضْلٍ مَنْ شَابَ شَيْئَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ
٩٦
١٠ - باب مَا جَاءَ في فَضْلِ مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا في سَبِيلِ اللَّه
٩٧
١١ - باب مَا جَاءَ في فَضْلِ الرَّمْىِ في سَبِيلِ اللَّهِ
١٠٠
١٠٢
١٣ - باب مّا جَاءَ في ثَوَابِ الشُّهَدَاءِ
١٠٧
١٤ - باب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ
١٠٨
١٥ - باب ما جاء في غَزْوِ الآخرِ
١١١
١٦ - باب مَا جَاءَ فِيمَنْ يُقَاتِلُ رِیّاءً وَلِلدُّنْيَا
١١٣
١٧ - باب مَا جَاءَ في فَضْلِ الغُدُوّ وَالرَّوَاحِ في سَبِيلِ اللَّهِ
١١٤
١٩ - باب مَا جَاءَ فِيمَنْ سَأَلَ الشَّهَادَةَ
١١٦
٢٠ - باب مَا جَاءَ في المُجَاهِدِ وَالنَّاكِحِ وَالمُكَاتَبِ وَعَوْنِ اللَّهِ إِيَّاهُمْ
٢١ - باب مَا جَاءَ فِيمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
١١٧
٢٢ - باب مَا جَاءَ أيُّ الأعْمَالِ أَفْضَلُ
٢٣ - باب مَا ذُكِرَ أنَّ أَبْوَابَ الجَنَّةِ تَحْتَ ظِلالِ السُيُوفِ
١١٨
٢٤ - باب مَا جَاءَ أيُّ النَّاسِ أفْضَلُ
١١٨
٢٥ - باب في ثَوّابِ الشّهِید
١١٩
٢٦ - باب مَا جَاءَ في فَضْلِ المُرّابِطِ
١٢٠
١٨ - باب مَا جَاءَ أيُّ النَّاسِ خَيْرٌ
١١٦
١١٥
١٢ - باب مَا جَاءَ في فَضْلِ الحَرَسِ في سَبِيلِ اللَّهِ
١٠٣

٢٣٧
فهرس المحتويات
٢٤ - كتاب الجهاد
١ - باب مَا جَاءَ في الرَّخْصَةِ لأَهْلِ الْعُذْرِ فِي القُعُودِ
١٢٢
٢ - باب مَا جَاءَ فِيمَنْ خَرَجَ في الغَزْوِ وَتَرَكَ أَبُوَيْهِ
١٢٤
٣ - باب مَا جَاءَ في الرَّجُلِ يُبْعَثُ وَحْدَهُ سَرِيَّةً
١٢٥
٤ - باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةٍ أنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَخْدَهُ
١٢٥
٥ - باب مَا جَاءَ في الرُّخْصَةِ في الكَذِبِ وَالخَدِيعَةِ في الحَربِ
١٢٦
١٢٧
٦ - باب مَا جَاءَ في غَزَوَاتِ النَّبِيِّ ◌ِ﴿ وَكَّمْ غَزَا
١٢٩
٧ - باب مَا جَاءَ في الصَّفِّ وَالتَّعْبِئَةِ عِنْدَ القِتّالِ
١٣٠
٨ - باب مَا جَاءَ في الدُّعَاءِ عِنْدَ القِتَّالِ
١٣١
٩ - باب مَا جَاءَ في الألْوِيّةِ
١٣١
١٠ - باب مَا جَاءَ في الرّايَاتِ
١٣٢
١٢ - باب مَا جَاءَ في صِفَةٍ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ إِلَه
١٣٣
١٣ - باب مَا جَاءَ في الْفِطْرِ عِنْدَ القِتَالِ
١٣٤
١٤ - باب مَا جَاءَ في الْخُرُوجِ عِنْدَ الفَزَّعِ
١٣٥
١٥ - باب مّا جَاءَ في الثِّبَاتِ عِنْدَ القِتَالِ
١٣٥
١٦ - باب مّا جَاءَ في السُّيُوفِ وَحِلْيَتِهَا
١٣٦
١٧ - باب مَا جَاءَ في الدّزع
١٨ - باب مَّا جَاءَ في المِغْفَرِ.
١٣٦
١٩ - باب مّا جَاءَ في فَضْلِ الخَيْلِ
١٣٨
٢٠ - باب مَا جَاءَ مَا يُسْتَحَبُ مِنَ الخَيْلِ
١٣٨
٢١ - باب مَا جَاءَّ مَا يُكْرَهُ مِنَ الخَيْلِ
١٣٩
٢٢ - باب مَا جَاءَ في الرِّهَانِ وَالسَّبَقِ
١٤٠
٢٣ - باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةٍ أَنْ تُنْزَى الحُمُرُ على الخَيْلِ
١٤٢
٢٤ - باب مَا جَاءَ في الإِسْتِفْتَاحِ بِصَعَالِيكِ المُسْلِمِينَ
١٤٣
٢٥ - باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ الأجْرَاسِ على الخَيْلِ
١٤٤
٢٦ - باب مَا جَاءَ مَنْ يُسْتَعْمَلُ على الحزبِ
١٤٥
١١ - باب مَا جَاءَ في الشّعَارِ
١٣٣

٢٣٨
فهرس المحتويات
٢٧ - باب مَا جَاءَ في الإمَامِ
١٤٦
٢٨ - باب مَا جَاءَ في طَاعَةِ الإمَامِ
١٤٨
٢٩ - باب مَا جَاءَ لاَ طَاعَةً لِمَخْلُوقٍ في مَعْصِيّةِ الخَالِقِ
١٤٩
٣٠ - باب مّا جَاءَ في كَرَاهِيَّةِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ وَالضَّرْبِ وَالوَسْمِ فِي الْوَجْهِ
١٤٩
- باب كراهية الوسم في الوجه والضرب
١٥٠
٣١ - باب مَا جَاءَ في حَدِّ بُلُوعِ الرَّجُلِ وَمَتَّى يُفْرَضُ لَهُ
١٥٠
٣٢ - باب مَا جَاءَ فِيمَنْ يُسْتَشْهَدُ وَعَلَيْهِ دَیْنٌ
١٥١
٣٣ - باب مَا جَاءَ في دَقْنِ الشُّهَدَاءِ
١٥١
٣٤ - باب مَا جَاءَّ في المَشُورَةِ
١٥٢
٣٥ - باب مّا جَاءَ لا تُفَادَى چِيفَةُ الأسِيرِ
١٥٥
٣٦ - باب مَا جَاءَ في الفِرَارِ مِنَ الزَّخْفِ
١٥٥
٣٧ - باب مَا جَاءَ في دَفْنِ القَتِيلِ فِي مَقْتَلِهِ
١٥٦
٣٨ - باب مّا جَاءَ في تَلْقِّي الغَائِبِ إِذَا قَدِمَ
١٥٧
٣٩ - باب مَا جَاءَ في الفّيْء
١٥٧
٢٥ - كتاب اللباس
١ - باب مَا جَاءَ في الحَرِيرِ وَالذّهَبِ
١٦١
٢ - باب مَا جَاءَ في الرخصة في لُبْسِ الحَرِيرِ في الحربِ
١٦٣
١٦٦
٣ - باب
٠
١٦٧
٤ - باب مَا جَاءَ في الرُّخْصَةِ فِي الثَّوْبِ الأخْمَرِ لِلرِّجَالِ
٥ - باب مَا جَاءَ في كَرَامِيَةِ المُعَصْفَرِ لِلرِّجَالِ
١٦٧
٦ - باب مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الفِرّاءِ
١٦٩
١٦٨
٧ - باب مَا جَاءَ في جُلُودِ المَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
١٧٣
٨ - باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةٍ جَرّ الإزّارِ
٩ - باب مَا جَاءَ في جَرّ ذُيُولِ النَّسَاءِ
١٧٣
١٠ - باب مَا جَاءَ في لُبْسِ الصُوفِ
١٧٥
١١ - باب مَا جَاءَ في الْعِمَامَةِ السَّوْدَاءِ
١٧٧

فهرس المحتويات
١٢ - باب في سَّدْلِ العِمَامَةِ بَيْنَ الكَتِفَیْنِ
١٧٨
١٣ - باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةٍ خَاتَمِ الذّهَبِ
١٧٩
١٤ - باب مَا جَاءَ في خَاتَمِ الفِضَّةِ
١٨٠
١٥ - باب مَا جَاءَ مّا يُسْتَحَبُ في فَصِّ الخَّاتَمِ
١٨١
١٨٠
١٦ - باب مَا جَاءَ في لُّبْسِ الخَاتَمِ في الَيَمِينِ
١٨٤
١٨ - باب مَا جَاءَ في الصُّورّةِ
١٩ - باب مَا جَاءَ في المُصْوِّرِينَ
١٨٦
١٨٥
٢٠ - باب مّا جّاء في الخُضَابِ
١٨٧
٢١ - باب مَا جَاءَ في الجُمَّةِ وَاتَّخَادِ الشِّعَرِ
٢٢ - باب ما جَاءَ في النّهْيِ عَنِ التَّرَجُلِ إلاَّ غِبًّا
١٨٩
٢٣ - باب ما جاء في الاكتحالِ
١٨٩
١٩١
٢٤ - باب مَا جَاءَ في التّهْيِ عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَالإِخْتِيّاءِ في الثّوْبِ الوَاحِدِ
٢٥ - باب مَا جَاءَ في مُوَاصَّلَة الشّغْرِ.
١٩١
٢٦ - باب ما جاء في رُكُوبِ المَّائِرِ
١٩٣
٢٧ - باب مَا جاءَ في فِرَاشِ الشَِّيْ ﴾
١٩٣
١٩٤
٢٩ - باب مّا يَقُولُ إِذَا لَّبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا
١٩٥
٣٠ - باب مَا جَاءَ في لُّبْسِ الجُبَّةِ وَالخُفِّيْنِ
١٩٦
٣١ - باب مَا جَاءَ في شَدِّ الأسْنَانِ بِالذّهَبِ
١٩٨
٣٢ - باب مَا جَاءَ في النّهْيِ عَنْ جُلُودِ السّبَاعِ
١٩٩
٣٣ - باب مَا جَاءَ فِي نَعْلِ النَّبيّ ◌َ﴾
١٩٩
٣٤ - باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ المَشْيٍ في الثَّعْلِ الوَاحِدَةِ
٣٥ - باب مَا جَاءَ في كَّرَّامِيَّةٍ أنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمْ
٢٠٠
٣٦ - باب مَا جَاءَ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي المَشْيِ فِي النَّعْلِ الوَاحِدَةِ
٢٠٠
٣٧ - باب مَا جَاءَ بِأَّ رِجْلٍ يَبْدَأُ إذا انْتُعَلَّ
٢٠١
٣٨ - باب مَا جَاءَ في تَرْقِيعِ الثّوْبِ ..
٢٠١
٢٨ - باب مَا جَاءَ في القُمُصِ
١٩٦
١٧ - باب مَا جَاءَ في نَقْشِ الخَاتَّمِ
١٨٥

٢٤٠
فهرس المحتويات
٣٩ - باب دُخُولِ النَّبيِِّ﴿ مَكَّةَ
٢٠٢
٤٠ - باب كَيْفَ كانَّ كِمَامُ الصِّحَابَّةِ
٢٠٢
٤١ - باب في مَبلَغِ الإِزَارِ
٢٠٣
٢٠٣
٤٢ - باب العَمَائِمِ على القَلاَیِسِ
٢٠٤
٤٣ - باب مَا جَاءَ في الخَاتَمِ الحَدِيدِ
٤٤ - باب كَرَاهِيّةِ الثّخَثُمِ فِيَ أُضْيُعَيْنِ
٢٠٤
٤٥ - باب مَا جَاءَ في أَحَبِّ الثّابِ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﴾
٢٠٥
٢٦ - كتاب الأطعمة
١ - باب مَّا جَاءَّ عَلاَمَ كَانَ يَأْكُلُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ﴾
٢٠٦
٢ - باب ما جاء في أكُلِ الأرْنَبِ
٢٠٧
٣- باب ما جاء في أُكْلِ الضّبِّ
٢٠٩
٤ - باب مَا جَاءَ في أُكْلِ الضّبُعِ
٢١٣
٥ - باب مّا جَاءَ في أَكْلٍ لُحُومِ الخَيْلِ
٢١٤
٦ - باب مّا جَاءَ في لُحُومِ الخُمُرِ الأهْلِيَّةِ
٢١٥
٧ - باب مَا جَاءَ في الأكْلِ في آنِيَةِ الْكُفَّارِ
٢١٧
٨ - باب مَا جَاءَ في الفَأْرَةِ تَمُوتُ فِي السّمْنِ
٢١٨
٢٢١
٩ - باب مَا جَاءَ في التّهْىِ عَنِ الأكْلِ وَالشّرْبِ بِالشّمالِ
١٠ - باب مَا جَاءَ في ◌َعْقِ الأصَابِعِ بَعْدَ الأْلِ
٢٢٣
١١ - باب مَا جَاءَّ في اللُّقْمةِ تَسْقُطُ
٢٢٤
١٢ - باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَّةِ الأُكْلِ مِنْ وَسَطِ الطَّعَامِ
٢٢٦
١٣ - باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةٍ أَكْلِ الثُومِ وَالبَصَلِ
٢٢٧
١٤ - باب مَّا جَاءَ في الرُّخْصَةِ في الثُّومِ مَّطْبُوخًا
٢٢٨