النص المفهرس

صفحات 121-140

وَأَصْحابِهِ نُضِدَتْ فِي الْمَسْجِدِ في الرَّحْبةِ فَانْتَهِيْتُ إلَيْهِمْ وهُمْ يَقولُونَ: قد
جَاءتْ قد جَاءتْ، فإذا حَيَّةٌ قد جَاءتْ تَخلَّلُ الرُّؤُوسَ حتَّى دَخلتْ في
مِنْخِرَيْ عُبَيد اللهِ بن زِيادٍ فَمَكثَتْ هُنيهةً ثُمَّ خَرجَتْ فَذَهبتْ حتَّى تَغْيَّيتْ.
ثُمَّ قالوا: قد جَاءتْ، قد جَاءتْ، فَفَعلتْ ذلكَ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلاثً (١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٣٠) (104) باب
٣٧٨١ - حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن عَبدالرحمنِ وَإسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَالا:
أخبرنا محمدُ بن يُوسفَ، عن إسرائيلَ، عن مَيْسرةَ بن حَبِيبٍ، عن
المِنْهالِ بن عَمْرٍو، عن زِرّ بن حُبَيْشٍ، عن حُذَيْفةَ، قال: سَأْلَتْني أُمِّي متى
عَهْدُكَ: تَعْنِي بِالنّبِيِّ نَّهِ، فَقُلْتُ: مَالِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ كَذا وَكَذا، فَنَالَتْ
مِنِّي، فَقُلْتُ لَها: دَعِينِي آتي النَّبِيَّ نَّهِ فَأُصَلِّي مَعَهُ الْمَغْرِبَ، وَأسالهُ أنْ
يَسْتغفرَ لي وَلَك، فأتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ فَصلّيْتُ مَعَهُ الْمَغْربَ فَصلَّى حتَّى صَلَّى
الْعِشاءَ ثُمَّ انْفَتَلَ فَتَبِعتُهُ، فَسمِعَ صَوْتِي، فقال: ((من هذا، حُذَيْفَةُ))؟ قُلْتُ:
نَعَمْ، قال: ((مَا حَاجِتُكَ غَفرَ اللهُ لَكَ وَلُأُمِّكَ))؟ قال: ((إنَّ هذا مَلَكٌ لم
يَنْزِلِ الْأَرْضَ قَطُ قَبْلَ هذه اللّيلةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرني بأنَّ
فَاطمةَ سَيِّدَةُ نِساءِ أهْلِ الْجِنَّةِ وَأَنَّ الْحَسنَ وَالْحُسينَ سَيِّدَا شَبابِ أهْلِ
الْجِنَّةِ»(٢).
(١) انظر تحفة الأشراف ٣١٧/١٣ حديث (١٩١٤٠).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٩٦/١٢، وأحمد ٣٩١/٥ و٤٠٤، والنسائي في فضائل الصحابة
(١٩٣) و(٢٦٠)، وفي الكبرى، له (٣٥٧)، وابن خزيمة (١١٩٤)، وابن حبان
(٦٩٦٠) و(٧١٢٦)، والطبراني في الكبير (٢٦٠٦) و(٢٦٠٧) و(٢٦٠٨)، والحاكم
٣٨١/٣، والخطيب في تاريخه ٣٧٢/٦ و٣٧٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٠/٣ حديث =
١٢١

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ
إسرائيلَ(١).
٣٧٨٢- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أُسامةَ، عن
فُضَيْلٍ بن مَرْزُوقٍ، عن عَدِيٍّ بن ثَابتٍ، عن البَراءِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَبْصرَ
حَسناً وَحُسيْناً فقال: ((اللّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُما فَأَحِبَّهُمَا))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٧٨٣ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عَديٍّ بن ثَابتٍ، قال: سَمِعتُ الْبِرَاءَ بن عَازبٍ
يقولُ: رَأيْتُ النَّبِيَّ وَلَّهِ وَاضِعاً الْحَسنَ بن عَليٍّ على عَاتقِهِ وهو يقولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فأحِبَّهُ))(٣).
(٣٣٢٣)، والمسند الجامع ١٤٣/٥ حديث (٣٣٦٠)، وصحيح الترمذي للعلامة
=
الألباني (٢٩٧٥)، والسلسلة الصحيحة، له تحت الرقم (٧٩٦).
(١) وقع اختلاف في ألفاظ متنه، فهنا: ((مَلك لم ينزل الأرض قط))، وعند الحاكم أنه
جبريل، وفي بعض الطرق لم يرد ذكر لفاطمة. على أن الشطر الثاني منه مشهور.
(٢) انظر تحفة الأشراف ٣٤/٢ حديث (١٧٩٣)، والمسند الجامع ١٨٣/٣ حديث
(١٨٢٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٧٦).
(٣) أخرجه الطيالسي (٧٣٢)، وابن أبي شيبة ١٠١/١٢، وأحمد ٢٨٣/٤ و٢٩٢،
والبخاري ٣٣/٥، وفي الأدب المفرد، له (٨٦)، ومسلم ٧/ ١٣٠، والنسائي في
الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٧٩٣)، وفي الفضائل، له (٦٠)، وابن حبان
(٦٩٦٢)، والطبراني في الكبير (٢٥٨٢) و(٢٥٨٣) و(٢٥٨٤)، والبيهقي ٢٣٣/١٠،
وأبو نعيم في الحلية ٣٥/٢، والخطيب في تاريخه ١٣٩/١ و٩/١٢، والبغوي
(٣٩٣٢). وانظر تحفة الأشراف ٣٤/٢ حديث (١٧٩٣)، والمسند الجامع ١٨٣/٣
حديث (١٨٢١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٧٧)، وسلسلة الأحاديث
الصحیحة، له (٢٧٨٩).
١٢٢

هذا حديثٌ صحيحٌ(١) ، وهو أصَحُ من حديثِ الْفُضَيلِ بن مَرْزُوقٍ.
٣٧٨٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامِرِ الْعَقدِيُّ، قَال:
حَدَّثَنَا زَمْعةُ بن صَالِحِ، عن سَلمةً بن وَهْرامٍ، عن عِكْرمةَ، عن ابن .
عَبَّاس، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ حَامَلَ الْحَسن(٢) بن عَليٍّ على عَاتقِهِ
فقالَ رَجُلٌ: نِعْمَ الْمَركَبُ رَكِبْتَ يَا غُلامُ، فقال النبيُّ بَّهِ: ((وَنِعْمَ الرَّاكِبُ
هو))(٣).
هذا حديثٌ غريبٌ(٤) لَا نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وَزَمْعةُ بن صَالحِ
قد ضَعَّفْهُ بَعْضُ أهْلِ الحديثِ من قِبلِ حِفْظِهِ.
٣٧٨٥- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن كَثِيرِ
النّوَاءِ(٥) ، عن أبي إدريسَ، عن الْمُسَيِّبِ بن نَجبةَ(٦) ، قال: قال عَليُّ بن
أبي طَالبٍ: قال النبيُّ نَّهِ: ((إِنَّ كُلَّ نَبِيِّ أُعْطِي سَبْعَةَ نُجِبَاءَ رُفَقَاءٍ (٧) أوْ
رُقباءً(٨) وَأُعْطِيتُ أنا أربعةَ عَشرَ))، قُلْنا: من هُمْ؟ قال؛ ((أنا وَابْنايَ،
وَجَعْفِرُ، وَحَمْزةُ، وأبو بَكْرٍ، وَعُمرُ، وَمُصْعبُ بن عُمَيْرٍ، وَبِلالٌ،
(١) في بعض النسخ: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من التحفة.
(٢) في م: ((الحسين))، وما هنا أصوب.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٠٨٥/٣. وانظر تحفة الأشراف ١٣٥/٥ حديث
(٦٠٩٦)، والمسند الجامع ٥٥٧/٩ حديث (٧٠٢١)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٧٩٠).
(٤) في م: «حسن غريب» وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٥) في م: ((البواء» خطأ.
(٦) في م: (نُجيّة)) خطأ.
(٧) سقطت من م.
(٨) في م: ((نقباء)) خطأ.
١٢٣

وَسلْمَانُ، وَعَمَّارُ، وَالْمِقدادُ، وَحُذَيْفةُ، وَعَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ))(١)
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ(٢) .
وقد رُوِي هذا الحديثُ عن عَليٍّ مَوْقُوفاً.
(٣١) (105) باب مناقب أهل بيت النَّبِيِّ وَل
٣٧٨٦ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَبدالرحمنِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن
الْحَسنِ، عن جَعْفِرِ بن محمدٍ، عن أبيهِ، عن جَابِرِ بن عَبداللهِ، قال:
رَأيْتُ رَسولَ اللهِ وَّهِ فِي حَجَّتِهِ يَوْمَ عَرفةَ وهو على نَاقتِهِ الْقَصْواءِ يَخْطُبُ،
فَسَمِعتُهُ يَقُولُ: ((يَا أيُّها النَّاسُ إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتمْ بِهِ لن تَضِلُّوا:
كِتَابَ اللهِ، وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتي))(٣).
وفي البابِ عن أبي ذَرٍّ، وأبي سَعيدٍ، وَزَيْدٍ بن أرْقَمَ، وَحُذَيْفةً بن
أسِیدٍ .
وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
وَزَيْدُ بن الْحَسنِ قَدْ رَوَى عَنْهُ سَعيدُ بن سُليمانَ وَغَيْرُ وَاحدٍ من أهْلِ
الْعلمِ (٤).
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل٦/ ٢٠٨٧. وانظر تحفة الأشراف ٤٤٧/٧ حديث
(١٠٢٨٠)، والمسند الجامع ٤٢١/١٣ حديث (١٠٣٦٢)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٧٩١).
(٢) إسناده ضعيف، لجهالة المسيب بن نجبة، وضعف كثير النَّوّاء.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٦٨٠). وانظر تحفة الأشراف ٢٧٨/٢ حديث (٢٦١٥)،
والمسند الجامع ٥٩/٤ حديث (٢٤٤٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٩٧٨)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له (١٧٦١).
(٤) وهو ضعيف، وإنما حسن متنه لأحاديث الباب.
١٢٤

٤
٣٧٨٧ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن سُليْمانَ ابن
١
الْأَصْبَهانيِّ، عن يحيى بن عُبَيدٍ، عن عَطاءِ بن أبي رَباحٍ، عن عُمرَ بن أبي
سَلَمَةَ رَبِيبِ النَّبِيِّ نَّهَ، قال: نَزلَتْ هذه الآيةُ على النبيِّ ◌َِّه ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ
﴾ [الأحزاب] في
اَللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَظْهِيرًا الشَّ
بَيْتِ أُمِّ سَلمَةَ، فَدَعَا النبيُّ ◌َّهِ فَاطمةَ وَحَسناً وَحُسيْناً فَجِلَّلَهُمْ بِكساءٍ وَعليّ
خَلْفَ ظَهْرِهِ فَجلَّلُهُ بِكساءٍ ثُمَّ قال: ((اللّهُمَّ هُؤُلاءِ أهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ
الرِّجْسَ وَطَهِّرُهُمْ تَطْهِيراً)). قالت أُ سَلمةَ: وَأنا مَعُهُمْ يَا رَسولَ اللهِ؟ قال:
(أنْتِ على مَكانكِ وَأنْتِ إلَّ خَيْرٌ))(١).
وفي البابِ عن أُمِّ سَلمةَ، وَمَعْقلٍ بن يَسارٍ، وأبي الْحَمْراءِ، وَأَنَس
ابن مَالكِ .
وهذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
٣٧٨٨- حَدَّثَنَا عَليُّ بنِ الْمُنْذِرِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن
فُضَيْلٍ، قال: حَدَّثَنَا الأعمشُ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ. وَالأَعْمَشُ،
عن حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ، عن زَيْدٍ بن أرْقَمَ، قالا: قال رَسولُ اللهِ وَله:
((إِنِّي تَارٌ فِيَكُمْ مَا إنْ تَمسَّكْتُمْ بِهِ لن تَضِلُوا بَعْدي أحَدُهُما أَعْظُمُ من
الآخَرِ: كِتابُ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ من السَّماءِ إلى الأُرْضِ . وَعِتْرتي أَهْلُ بَيْتِي،
وَلَن يَتَفرَّقا حتَّى يَرِدا عَليَّ الْحَوْضَ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُوني فيهما))(٢).
(١) تقدم تخريجه في (٣٢٠٥).
(٢) حديث عطية، عن أبي سعيد: أخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٦/١٠، وأحمد ١٤/٣ و١٧
و٢٦ و٥٩، وابن أبي عاصم (١٥٥٣) و(١٥٥٥)، وأبو يعلى (١٠٢١) و(١٠٢٧)
و(١١٤٠)، والعقيلي في الضعفاء ٢٥٠/٢، والطبراني في الكبير (٢٦٧٨)
و(٢٦٧٩)، والأوسط، له (٣٤٦٣) و(٣٥٦٦)، وفي الصغير، له (٣٦٣) و(٣٧٦)، =
١٢٥

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.
٣٧٨٩- حَدَّثَنَا أبو داودَ سُليمانُ بن الأشْعَثِ، قال: أخبرنا يحيى
ابن مَعِينٍ، قال: حَدَّثَنَا هِشامُ بن يُوسفَ، عن عَبد اللهِ بن سُليمانَ النَّوْفَليِّ،
عن محمدٍ بن عَليٍّ بن عَبداللهِ بن عَبَّاسٍ، عن أبيهِ، عن ابن عَبَّاس، قال:
قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((أحِبُّوا الله لِمَا يَغْذُوكُمْ من نِعَمِهِ، وَأحِبُّوني بِحُبِّ
اللهِ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّيٍ))(١).
وابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٣٢). وانظر تحفة الأشراف ١٩٢/٣ حديث
=
(٣٦٥٩)، والمسند الجامع ٦/ ٤٤١ حديث (٤٥٩٥) بألفاظ متقاربة.
أما حديث حبيب بن أبي ثابت، عن زيد بن أرقم، فانظر تحفة الأشراف ٣/ ١٩٢
حديث (٣٦٥٩)، والمسند الجامع ٥٠٩/٥ حديث (٣٨٣٤).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٥/١٠، وأحمد ٣٦٦/٤، وعبد بن حميد (٢٦٥)،
والدارمي (٣٣١٩)، ومسلم ١٢٢/٧ و١٢٣، وأبو داود (٤٩٧٣)، والنسائي في
الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٦٨٨)، وابن خزيمة (٢٣٥٧)، وابن أبي عاصم
(١٥٥٠) و(١٥٥١)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣٤٦٤)، وابن حبان
(١٢٣)، والطبراني في الكبير (٥٠٢٥) و(٥٠٢٦) و(٥٠٢٨)، والبيهقي ١٤٨/٢
و٧/ ٣٠ و١١٤/١٠ من طريق يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم في حديث مطول وبلفظ
مختلف. وانظر المسند الجامع ٥٠٦/٥ حديث (٣٨٢٩) بألفاظ متقاربة، وصحيح
الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٨٠)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له تحت الرقم
(١٧٦).
(١) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ١/ الترجمة (٥٦٢)، والطبراني في الكبير (٢٦٣٩)
و(١٠٦٦٤)، والحاكم ٣/ ١٥٠، وأبو نعيم في الحلية ٢١١/٣، والخطيب في تاريخه
١٦٠/٤، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٣٠)، والمزي في تهذيب الكمال
٦٤/١٥، والذهبي في الميزان ٢/ الترجمة (٤٣٦٧). وانظر تحفة الأشراف ١٨٤/٥
حديث (٦٢٩١)، والمسند الجامع ٥٧٦/٩ حديث (٧٠٤٨)، وضعيف الترمذي
للعلامة الألباني (٧٩٢).
١٢٦
۔۔

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ إنّما نَعْرِفهُ من هذا الْوَجْهِ (١).
(٣٢) (106) باب مناقب معاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأَبي،
وأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم
٣٧٩٠- حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيع، قَال: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن
عَبدالرحمنِ، عن دَاودَ الْعطَّارِ، عن مَعْمَرٍ، عن قتادةَ، عن أنَس بن
مَالكِ، قال: قال رَسولُ اللهِ وََّ: ((أرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أبو بَكْرٍ، وَأَشَّدُّهُمْ
في أمرِ اللهِ عُمرُ، وَأصْدَقُهُمْ حَياءً عُثمانُ بن عفّان، وَأَعْلِمُهِمْ بِالْحَلالِ
وَالْحَرامِ مَعاذُ بن جَبلِ، وَأَفْرِضُهمْ زَيْدُ بن ثَابتٍ، وَأَقْرِؤُهُمْ أَبِيُّ بن كَعْبٍ،
وَلِكُلِّ ◌ُنَّةٍ أمينٌ وَأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيْدَةَ بن الْجَرَّحِ)) (٢).
هذا حديثٌ غريبٌ(٣) لَ نَعْرِفُهُ من حديثٍ قَتادةَ إلّ من هذا الْوَجْهِ،
وقد رَواهُ أبو قِلاَبةَ، عن أنسٍ، عن النبيِّ نَّ نَحوهُ.
وَالْمَشْهُورُ حديثُ أبي قِلابةَ.
٣٧٩١- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الوهابِ بن
عَبدالمجيدِ الثَّقَفيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ الْحذَّاءُ، عن أبي قلابةَ، عن أنَسِ
ابن مَالكِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((أرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتي أبو بَكْرٍ،
(١) إسناده ضعيف لجهالة عبدالله بن سليمان النوفلي، وبه أعله الذهبي في («الميزان))، أما
كلام ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) فلا يدل على تبحر في هذا العلم.
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٧/ ١٧٥. وانظر تحفة الأشراف ٣٤٦/١ حديث (١٣٤٤)،
والمسند الجامع ٤٤١/٢ حديث (١٤٨٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٩٨٢).
(٣) في م: «حسن غريب)، وما أثبتناه من ت و ي و س.
١٢٧

وَأَشَدُّهُمْ في أمْرِ اللهِ عُمرُ، وَأصْدَقُهمْ حَياءً عُثمانُ، وَأَقْرِؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
أُبِيُّ بن كَعْبٍ، وَأَفْرَضُهِمْ زَيْدُ بن ثابتٍ، وَأَعْلمُهُمْ بِالْحَلالِ وَالْحَرامِ مُعاذُ
ابن جَبلٍ؛ ألا وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِيناً، وَإِنَّ أمِينَ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيْدةَ بن
الْجَرَّاحِ»(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٧٩٢- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفِرٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، قال: سَمِعتُ قَتَادَةَ يُحدِّثُ، عن أنس بن مَالكِ قال:
قال رَسُولُ اللهِ وَّهَ لْأُبيِّ بن كَعْبٍ: ((إنَّ اللهَ أمَرني أنْ أقْرَأْ عَليْكَ ﴿لَمْ يَكُنِ
الَّذِينَ كَفَرُوا﴾)) [البينة ١] قال: وسمَّاني؟ قال: ((نَعَمْ))، فَبَكَى(٢).
(١) أخرجه الطيالسي (٢٠٩٦)، وأحمد ١٨٤/٣ و٢٨١، وابن ماجة (١٥٤)، وابن أبي
عاصم (١٢٨١) و(١٢٨٢)، والنسائي في فضائل الصحابة (١٣٨) و(١٨٢)، وابن
حبان (٧١٣١) و(٧١٣٧) و(٧٢٥٢)، والطحاوي في مشكل الآثار (٨٠٨) و(٨٠٩)
و(٨١٠)، وأبو نعيم في الحلية ١٢٢/٣، والحاكم ٤٢٢/٣، والبيهقي ٢١٠/٦،
والبغوي في شرح السنة (٣٩٢٨) و(٣٩٣٠). وانظر تحفة الأشراف ٢٥٧/١ حديث
(٩٥٢)، والمسند الجامع ٤٤٢/٢ حديث (١٤٨٧)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٩٨١).
(٢) أخرجه ابن سعد ٣٤٠/٢ و٤٩٩/٣ و٥٠٠، وأحمد ١٣٠/٣ و١٣٧ و١٨٥ و٢١٨
و٢٣٣ و٢٧٣، وعبد بن حميد (١١٩٣)، والبخاري ٤٥/٥ و٢١٦/٦ و٢١٧، ومسلم
١٩٥/٢ و١٥٠/٧، والنسائي في فضائل الصحابة (١٣٤)، وفي فضائل القرآن، له
(٢٤)، وفي الكبرى، له كما في تحفة الأشراف (١٢٤٧)، وأبو يعلى (٢٨٤٣)
و(٢٩٩٥) و(٣٢٤٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٥٨٨)، وابن حبان
(٧١٤٤)، وأبو نعيم فى حلية الأولياء ٢٥١/١ و٥٩/٩، وابن طهمان في مشيخته
(١٥٩)، والبيهقي في الشعب (٢٢٠٣) و(٢٢٠٤). وانظر تحفة الأشراف ٣٢٤/١
حديث (١٢٤٧)، والمسند الجامع ٤٢١/٢ حديث (١٤٤٦)، وصحيح الترمذي
للعلامة الألباني (٢٩٨٢).
=
١٢٨

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وقد رُوِي عن أَبيِّ بن كَعْبٍ قال: قال لي النبيُّ ◌َّارِ، فَذْكَرَ
نَحوهُ(١) .
٣٧٩٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال:
حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن قتادةَ، عن أنس بن مَالكِ، قال: جَمعَ الْقُرْآنَ على عَهْدِ
رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ من الأَنْصَارِ: أُبِيُّ بن كَعْبٍ، وَمُعاذُ بن جَبلٍ،
وَزَيْدُ بن ثَابتٍ، وأبو زَيْدٍ. قال: قُلْتُ لِنَسٍ: من أبو زَيْدٍ؟ قال: أحدُ
عُمُومَتي(٢) .
=
وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٤١١)، وأبو يعلى (٣٠٣٣) من طريق قتادة وأبان، عن
أنس.
(١) جاء في م بعد هذا الحديث الآتي:
(«٣٧٩٣- حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن
عاصم، قال: سمعتُ زر بن حبيش يحدث عن أُبيّ بن كعب أنَّ رسولَ اللهِوَ ◌ّه قال
له: إن الله أمرني أن أقرأ عليك، فقرأ عليه ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِنَبِ﴾
[البينة ١] فقرأ فيها ... )) الحديث مع تعليق المصنف عليه.
وهذا الحديث مع تعليق المصنف عليه سيأتي في (٣٨٩٨)، ولم نجد في شيءٍ من
النسخ والشروح التي بين أيدينا ذكراً له في هذا الموضع، فكأنه مقحم هنا.
(٢) أخرجه الطيالسي (٢٠١٨)، وأحمد ٢٣٣/٣ و٢٧٧، والبخاري ٤٥/٥ و٢٣٠/٦،
ومسلم ١٤٩/٧، والنسائي في فضائل الصحابة (١٨١)، وفي فضائل القرآن، له
(٢٥)، والبزار كما في كشف الأستار (٢٨٠٢)، وأبو يعلى (٢٨٧٨) و(٢٩٥٣)
و(٣١٩٨) و(٣٢٥٥)، وابن حبان (٧١٣٠)، والبيهقي ٢١١/٦. وانظر تحفة
الأشراف ٣٢٥/١ حديث (١٢٤٨)، والمسند الجامع ٤٤٣/٢ حديث (١٤٨٩)،
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٨٣).
وأخرجه البخاري ٦/ ٢٣٠ من طريق ثابت وثمامة، والطبراني في الأوسط (١٥٦٥)
من طريق ثمامة - وحده - كلاهما عن أنس به. وانظر المسند الجامع ٤٤٣/٢
١٢٩
الجامع الكبير (٦) - م ٩

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٧٩٥- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن سُهَيْلِ
ابن أبي صالح، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((نِعْمَ
الرَّجُلُ أبو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أبو عُبَيْدةَ بن الْجَرَّاحِ، نِعْمَ
الرَّجُلُ أُسَيْدُ بن حُضَيْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابتُ بن قَيْس بن شَمَّاسٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ
مُعاذُ بن جَبلٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعاذُ بن عَمْرٍو بن الْجَمُوحِ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ، إنّما نَعْرِفهُ من حديثٍ سُهَيْلٍ(٢).
٣٧٩٦- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَال: حَدَّثَنَا
سُفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن صِلةَ بن زُفَرَ، عن حُذَيْفةَ بنِ الْيَمانِ، قال:
جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ إلى النبيِّ نَّه، فقالا: ابْعَثْ مَعنا أمينكَ، فقال:
(فإِنِّي سَأَبْعثُ مَعَكُمْ أمِيناً حَقَّ أمِينٍ))، فَأَشْرِفَ لَها النَّاسُ، فَبعثَ أبَا عُبَيْدةَ
ابن الْجَرَّاحِ. قال: وَكانَ أبو إسحاقَ إذا حَدَّثَ بهذا الحديثِ عن صِلةَ،
=
حدیث (١٤٨٨).
(١) أخرجه ابن سعد ٦٠٥/٣، وأحمد ٤١٩/٢، وفي فضائل الصحابة، له (١٩٧)
و(٣٥٤)، والبخاري في الأدب المفرد (٣٣٧)، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٤٤)،
والنسائي في الكبرى (٨٢٣٠) و(٨٢٤٣)، وفي فضائل الصحابة (١٢٦) و(١٣٩)،
وابن حبان (٦٩٩٧) و(٧١٢٩)، والحاكم ٢٣٣/٣ و٢٦٨ و٢٨٩ و٤٢٥، وأبو نعيم
في الحلية ٩/ ٤٢. وانظر تحفة الأشراف ٣٢٥/١ حديث (١٢٤٨)، والمسند الجامع
١٧٨/١٨ حديث (١٤٨١٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٨٤).
وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/١٢-١٢ و١٣٦-١٣٧ من طريق سهيل بن أبي صالح،
عن أبيه، عن النبي ◌َّ مرسلاً.
(٢) إنما اقتصر على تحسينه، والله أعلم، لغرابة متنه، وللاختلاف في وصله وإرساله،
كما هو ظاهر في تخريجه.
١٣٠

قال: سَمِعتُهُ مُنْذ سِتِّينَ سَنةً(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وقد رُوِي عن عُمرَ، وَأنَس عن النبيِّنَّهِ أَنّهُ قال: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ،
وَأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيْدَةَ بن الْجَرَّاحِ)).
(٣٣) (107) باب مناقب سلمان الفارسي رضي الله عنه
٣٧٩٧- حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وكيع، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي(٢)، عن الْحَسنِ
ابن صَالحِ، عن أبي رَبِيعةَ الإِيادِيِّ، عن الْحَسنِ، عن أنَس بن مَالكِ،
قال: قالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ الْجَّةَ تَشْتاقُ إلى ثَلاثةٍ: عَلَيٍّ، وَعَمَّارٍ،
وَسَلْمانَ))(٣).
(١) أخرجه الطيالسي (٤١٢)، وابن أبي شيبة ١٣٦/١٢، وابن سعد ١٧٦/٣ و٤١٢،
وأحمد ٣٨٥/٥ و٣٩٨ و٤٠٠ و٤٠١، وفي الفضائل، له (١٢٧٦)، والبخاري
١٣٠/٥ و٢١٧ و١٠٩/٩، ومسلم ١٢٩/٧، وابن ماجة (١٣٥)، والنسائي في
الكبرى كما في التحفة (٣٣٥٠)، وابن حبان (٦٩٩٩) و(٧٠٠٠)، وأبو نعيم في
الحلية ١٧٦/٧، والبغوي في شرح السنة (٣٩٢٩). وانظر تحفة الأشراف ٣/ ٤٠
حديث (٣٣٥٠)، والمسند الجامع ١٣٩/٥ حديث (٣٣٥٥).
وأخرجه مسلم ١٤٨/٧ من طريق زيد بن وهب قال: كنت جالساً مع حذيفة وأبي
موسى. وانظر المسند الجامع (٣٣٥٦).
(٢) في م: ((أُبيّ)) خطأ بيّن.
(٣) أخرجه أبو يعلى (٢٧٧٩) و(٢٨٨٠)، وابن حبان في المجروحين ١٢١/١، وأبو
الشيخ في طبقات المحدثين (٧)، والحاكم ١٣٧/٣، وأبو نعيم في أخبار أصبهان
٤٩/١، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٥٩)، وابن الأثير في أسد الغابة
٤٢٠/٢. وانظر تحفة الأشراف ١٦٦/١ حديث (٥٣٢)، والمسند الجامع ٤٤٤/٢
حديث (١٤٩٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٩٣).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٦٠٤٥)، وأبو نعيم في الحلية ١٤٢/١ و١٩٠، وفي =
١٣١

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَا نَعْرِفهُ إلَّ من حديثِ الْحَسنِ بن
صَالحِ(١).
(٣٤) (108) باب مناقب عمار بن ياسر وكنيته أبو اليقظان رضي الله
عنه
٣٧٩٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن
مَهديٌّ(٢) ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن هَانىءٍ بن هَانیءٍ،
عن عَليٍّ، قال: جَاءَ عَمَّارٌ يَسْتَأْذِنُ على النبيِّ وَِّ فقال: ((ائْذَنُوا لَهُ، مَرْحباً
بالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ))(٣) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (٤).
أخبار أصبهان، له ٤٩/١ من طريق عمران الطائي، عن أنس. وانظر سلسلة
=
الأحاديث الضعيفة للعلامة الألباني (٢٣٢٨).
(١) الحسن بن صالح بن حيّ ثقة عندنا، لكن شيخه أبا ربيعة الإِيادي مقبول حيث يتابع،
وإلا فضعيف، ولم يتابع.
(٢) قوله: ((حدثنا عبدالرحمن بن مهدي)) سقطت من م.
(٣) أخرجه الطيالسي (١١٧)، وابن أبي شيبة ١١٨/١٢، وأحمد ٩٩/١ و١٢٣ و١٢٥
و١٣٠ و١٣٧، وفي فضائل الصحابة، له (١٥٩٩) و(١٦٠٥)، والبخاري في الأدب
المفرد (١٠٣١)، وابن ماجة (١٤٦)، والبزار (٧٣٩) و(٧٤٠)، وأبو يعلى (٤٠٤)
و(٤٩٢)، والطبراني في الصغير (٢٣٨)، والدار قطني في العلل ١٥٢/٤، والحاكم
٣٨٨/٣، والخطيب في تاريخه ١/ ١٥١ و١٥٥/٦، وابن حبان (٧٠٧٥)، والبغوي
في شرح السنة (٣٩٥١). وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٤٥٣ حديث (١٠٣٠٠)، والمسند
الجامع ٤١٩/١٣ حديث (١٠٣٥٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٨٦).
(٤) هكذا قال، وهانىء بن هانىء هو الهمداني الكوفي مجهول تفرد بالرواية عنه أبو
إسحاق السبيعي، وحكم بجهالته علي بن المديني والشافعي، وقال ابن سعد: وكان
منكر الحديث.
١٣٢

٣٧٩٩- حَدَّثَنَا الْقَاسمُ بن دِينارِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدِ اللهِ بن
موسى، عن عَبدالعزِيزِ بن سِياءِ، عن حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ، عن عَطاءِ بن
يَسارٍ، عن عائشةَ، قالت: قال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((مَا خُيَِّ عَمَّارٌ بَيْنَ أَمْرِيْنِ
إلَّ اخْتارَ أرشدهما))(١) .
هذا حديثٌ غريبٌ(٢) لَ نَعْرِفهُ إلّ (٣) من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ
عَبد العزِيزِ بن سِياهٍ، وهو شَيْخٌ كَوفِيٌّ، وقد رَوَى عَنْهُ النَّاسُ، ولهُ ابن يُقالُ
لهُ: يَزِيدُ بن عَبدالعزِيزِ ثقة (٤) ، رَوَى عَنْهُ يحيى بن اَدَمَ .
٣٧٩٩ (م)- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، قَال:
حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَبد الْمَلكِ بن عُمَيْرٍ،، عن مَوْلىّ لرِبّعيٍّ، عن رِبْعِيٍّ،
عن حُذَيْفَةَ، قال: كنّا جلوساً عِنْدَ النبيّ وَِّ، فقال: ((إنِّي لا أدري ما قَدْرُ
بقائي فِيكم فَاقتدوا باللّذينَ من بَعْدي - وأشارَ إلى أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ -
واهتدوا بهدي عَمَّارٍ، ومَا حَدثكُمْ ابن مَسْعُودٍ فصدقوه))(٥) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ.
وَرَوَى إبراهيمُ بن سَعْدٍ هذا الحديثَ عن سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، عن
(١) أخرجه أحمد ١١٣/٦، وابن ماجة (١٤٨)، والنسائي في فضائل الصحابة (١٧١)،
والحاكم ٣٨٨/٣، والخطيب في تاريخه ٢٨٨/١١. وانظر تحفة الأشراف ٢٤٢/١٢
حديث (١٧٣٩٧)، والمسند الجامع ٣٤١/٢٠ حديث (١٧٢٢٠)، والسلسلة
الصحيحة للعلامة الألباني (٨٣٥)، وصحیح الترمذي، له (٢٩٨٨).
(٢) في م: «حسن غریب)، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٣) سقطت من م.
(٤) سقطت من م.
(٥) تقدم تخريجه في (٣٦٦٣).
١٣٣
.

عَبدالملكِ بن عُميرٍ، عن هِلالٍ مَوْلى رِبْعيٍّ، عن رِبْعيٍّ، عن حُذَيْفةً، عن
النَّبِيِّ وَِّ نَحوهُ. وقد رَوَى سَالمُ المُراديُّ الْكُوفِيُّ، عن عَمْرِو بن هرِمِ،
عن رِبْعيٍّ بن حِرَاشٍ، عن حُذَيْفَةَ، عن النَّبِيِّ ◌َ﴿ نَحو هذا.
٣٨٠٠- حَدَّثَنَا أبو مُصْعبِ المدينيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالعزِيزِ بن
محمدٍ، عن الْعلَاءِ بن عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ، قال: قال
رَسُولُ اللهِ وَلَ: ((أَبْشِرْ يَا عَمَّارُ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغيةُ))(١).
وفي البابِ عن أُمِّ سَلمةَ، وَعَبداللهِ بن عَمْرٍو، وأبي الْيُسْرِ،
وَحُذَيْفةَ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثِ الْعِلَاءِ بن
عَبدالرحمنِ.
(٣٥) (109) باب مناقب أبي ذرِّ الغفاريّ رضي الله عنه
٣٨٠١- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن نُمَيْرٍ، عن
الْأَعْمَشِ، عن عُثمانَ بن عُمَيْرِ هو أبو الْيَقْظانِ، عن أبي حَرْبٍ بن أبي
الأسْوَدِ الدِّيليِّ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلا أقَلْتِ الْغَبْرَاءُ أَصْدَقَ من أبي ذَرِّ»(٢).
(١) أخرجه أبو يعلى (٦٥٢٤)، وابن الأثير في أسد الغابة ١٣٣/٤. وانظر تحفة الأشراف
٢٣٥/١٠ حديث (١٤٠٨١)، والمسند الجامع ٣٨٧/١٨ حديث (١٥١٦٨)، وسلسلة
الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٧١٠).
(٢) أخرجه ابن سعد ٢٢٨/٤، وابن أبي شيبة ١٢٤/١٢، وأحمد ١٦٣/٢ و١٧٥ و٢٢٣،
وابن ماجة (١٥٦)، والدولابي في الكنى ١٤٦/١، والحاكم ٣٤٢/٣. وانظر تحفة
الأشراف ٣٩٣/٦ حديث (٨٩٥٧)، والمسند الجامع ٢٧٦/١١ حديث (٨٧١٦)،
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٩٠).
١٣٤

وفي البابِ عن أبي الدَّرْداءِ، وأبي ذَرٍّ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ(١).
٣٨٠٢- حَدَّثَنَا الْعبَّاسُ الْعَنْبرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بن محمدٍ،
قَال: حَدَّثَنَا عِكْرمةُ بن عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَي أبو زُمَيْلِ(٢) ، عن مَالكِ بن
مَرْئِدٍ، عن أبيهِ، عن أبي ذَرٍّ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا أَظَلَّتِ
الْخَضْرَاءُ وَلا أقَلْتِ الْغَبْراءُ من ذِي لَهْجةٍ أصْدِقَ وَلا أَوْفَى من أبي ذَرٍّ شِبْهَ
عيسى بن مَرْيمَ))، فقال عمرُ بنِ الْخطَّابِ كَالْحَاسِدِ: يَا رَسولَ اللهِ أَفَتَعْرفُ
ذلكَ لهُ؟ قال: (نَعَمْ فَاعْرفُوهُ)(٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (٤) .
وقد رَوَى بَعْضُهمْ هذا الحديثَ، فقال: ((أبو ذَرِّ يَمْشي في الأرْضِ
بِزُهْدِ عيسى ابن مَرْیمَ».
(٣٦) (110) باب مناقب عبدالله بن سلام رضي الله عنه
٣٨٠٣- حَدَّثَنَا عَليُّ بن سَعيدٍ الْكِنديُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُحِيَّةً
(١) إسناده ضعيف، لضعف عثمان بن عمير، وانظر بلابد تعليقنا المطوّل على ابن ماجة
(١٥٦).
(٢) في م بعد هذا: ((هو سماك بن الوليد الحنفي)) فكأنها مدرجة لعدم ورودها في النسخ
والشروح التي بين أيدينا.
(٣) أخرجه ابن حبان (٧١٣٢)، وابن عدي في الكامل ١٩١٤/٥، والحاكم ٣٤٢/٣.
وانظر تحفة الأشراف ١٨٣/٩ حديث (١١٩٧٦)، والمسند الجامع ١٨٧/١٦ حديث
(١٢٣٦١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٩٤).
(٤) إسناده ضعيف، مالك بن مرثد وأبوه مجهولان، وانظر تعليقنا على ابن ماجة (١٥٦).
١٣٥

يحيى بن يَعْلى بن عَطاءٍ، عن عَبدالْمَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن ابن أخي عبد الله
ابن سَلام، قال: لَمَّا أُريدَ قَتْلُ عُثمانَ جَاءَ عَبد اللهِ بن سَلام، فقال لهُ
عُثمانُ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قال: جِئْتُ في نَصْركَ، قال: اخْرُجْ إلى النَّاس
فَاطْرُدْهُمْ عَنِّي فإِنَّكَ خَارجاً خَيْرٌ لِي مِنْكَ دَاخِلاً، فَخرَجَ عَبد اللهِ إلى
النَّاس، فقال: أيُّها النَّاسُ إِنَّهُ كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِليَّةِ فُلانٌ فَسمَّاني رَسولُ
اللهِ وَّهُ عَبد اللهِ، وَنَزلَتْ فِيَّ آيَاتٌ من كِتابِ اللهِ، فَنَزَلَتْ فِيَّ ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ
١٠
مِّنْ بَنِيّ إِسْرَِّيلَ عَلَى مِثْلِهِ، فَامَنَ وَأَسْتَكْبْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى اُلْقَوْمَ الظَّالِينَ
[الأَحقاف] وَنَزَلَ ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِ وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ
[الرعد] إنَّ الله سَيْفاً مَغْمُوداً عَنْكُمْ، وَإِنَّ الْملائكةَ قد
الْكِنَبِ
(٤٣
جَاوَرَتْكُمْ فِي بَلِدِكُمْ هذا الّذِي نَزْلَ فِيهِ رَسولُ اللهِ وَ له، فالله اللهَ في هذا
الرَّجُلِ أنْ تَقْتُلُوهُ، فَواللهِ لَئِنْ قَتَلْتُموهُ لَتَطْرُدُنَّ جِيرَانكم الملائكةَ، وَلَتَسَلُّنَّ
سَيْفَ اللهِ الْمَغْمُودَ عَنْكُمْ فَلا يُغْمَدُ إلى يَوْم الْقِيامةِ، قالوا: اقْتُلُوا الْيَهُوديَّ
وَاقْتُلُوا عُثمانَ(١) .
هذا حديثٌ غريبٌ، إنّما نَعْرِفهُ من حديثٍ عَبد الْمَلكِ بن عُمَيْرٍ .
وقد رَوَى شُعَيْبُ بن صَفْوانِ هذا الحديثَ عن عَبدالْمَلكِ بنِ عُمَيْرٍ ،
فقال: عُمرُ بن محمدٍ بن عَبد اللهِ بن سَلامِ، عن جَدِّهِ عَبداللهِ بن سَلامِ.
٣٨٠٤ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن مُعاويةَ بن صَالح،
عن رَبِيعةَ بن يَزِيدَ، عن أبي(٢) إدريسَ الْخَوْلانيِّ، عن يَزِيدَ بن عَمِيرةَ،
قال: لَمَّا حَضرَ مُعاذَ بن جَبلِ الْمَوْتُ قِيلَ لهُ: يَا أبا عَبدالرحمنِ أوْصِنا،
(١) تقدم تخريجه في (٣٢٥٦).
(٢) سقطت من م.
١٣٦

قال: أجْلسُوني، فقال: إنَّ الْعلمَ وَالإِيمانَ مَكانَهُما، من ابْتَغَاهُما
وَجَدهُما، يَقولُ ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَالْتَمسُوا الْعِلمَ عِنْدَ أرْبَعَةِ رَهْطٍ، عِنْدَ
عُوَيْمرٍ أبي الدَّرْداءِ، وَعِنْدَ سَلْمانَ الْفَارسيِّ، وَعِنْدَ عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ،
وَعِنْدَ عَبداللهِ بن سَلامِ الّذِي كَان يَهُوديًّا فَأَسْلمَ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ
ونَ﴿ يَقولُ: (إنَّهُ عَاشرُ عَشرةٍ في الْجنَّةِ))(١).
وفي البابِ عن سَعْدٍ .
وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) .
(٣٧) (111) باب مناقب عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
٣٨٠٥- حَذَّثَنَا إبراهيمُ بن إسماعيلَ بن يحيى بن سَلمةَ بن كُهَيْلِ،
قَالَ: حَدَّثَني أبي، عن أبيهِ، عن سَلمةَ بن كُهَيْلِ، عن أبي الزَّعْراءِ، عن
ابن مَسْعُودٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ بَّهِ: ((اقْتَدُوا بِاللَّذَينِ من بَعْدِي من
أصْحَابي أبي بَكْرٍ وَعُمرَ، وَاهْتَدُوا بَهْدِى عَمَّرٍ، وَتمسَّكُوا بِعَهْدِ ابن
(١) أخرجه ابن سعد ٣٥٢/٢، وأحمد ٢٤٢/٥، والبخاري في تاريخه الصغير ٧٣/١،
والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١١٣٦٨)، وفي فضائل الصحابة، له
(١٤٩)، وابن حبان (٧١٦٥)، والطبراني في الكبير (٨٥١٤) و٢٠/(٢٢٨)، وفي
مسند الشاميين، له (١٩٣٢)، والحاكم ٢٧٠/٣ و٤١٦، وابن الأثير في أسد الغابة
٢٦٥/٣، والمزي في تهذيب الكمال ٢٢٠/٣٢. وانظر تحفة الأشراف ٤١٨/٨
حديث (١١٣٦٨)، والمسند الجامع ٢٦٣/١٥ حديث (١١٥٧٢)، وصحيح الترمذي
للعلامة الألباني (٢٩٩١).
وأخرجه يعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٥٠ من طريق أبي قلابة، عن
رجل كان يخدم معاذاً، عن معاذ، فذكره.
(٢) في م: «حسن صحيح غريب» وما أثبتناه من ت و ي و س.
١٣٧

مَسْعُودٍ))(١).
هذا حديثٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ ابن مَسْعُودٍ لاَ
نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ يحيى بن سَلمَةَ بن کُهَيْلٍ.
ويحيى بن سلمةً يُضَعَّفُ في الحديثِ، وأبو الزَّعْراءِ اسْمهُ: عَبداللهِ
ابن ھَانىءٍ، وأبو الزَّعْراءِ الّذِي رَوَى عَنْهُ شُعبةُ وَالثَّوْرِيُ وابن عُيينةَ اسْمُهُ:
عَمْرُو بن عَمْرٍو، وهو ابن أخي أبي الأُخْوَصِ صَاحبُ عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ.
٣٨٠٦ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا إِبراهيمُ بن يُوسفَ بن أبي
إسحاقَ، عن أبيهِ، عن أبي إسحاقَ، عن الأُسْوَدِ بن يَزِيدَ أنَّهُ سَمِعَ أبا
موسى يقولُ: لقد قَدِمتُ أنا وَأخي من الْيَمنِ وَما نُرَى حِيناً إلّا أنَّ عَبد اللهِ
ابن مَسْعُودٍ رَجُلٌ من أهْلِ بَيْتِ النبيِّ وَ ◌ّهِ لِمَا نَرَى من دُخُولِهِ وَدُخُولِ أُمُّهِ
على النبيِّ وَ﴾(٣).
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٨٤٢٦)، وفي الأوسط، له (٧١٧٣)، وابن عدي في
الكامل ٢٦٥٤/٧، والحاكم ٧٥/٣-٧٦، والبغوي (٣٨٩٦). وانظر تحفة الأشراف
٧٣/٧ حديث (٩٣٥٢)، والمسند الجامع ١٨٨/١٢ حديث (٩٣٧١)، وصحيح
الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٩٢).
(٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس، وأنَّى يكون حسناً وإبراهيم بن
إسماعيل ضعيف، وأبوه وجده متروكان، وأبو الزعراء ضعيف، فهذا إسناد مسلسل
بالضعفاء والمتروكين.
(٣) أخرجه أحمد ٤٠١/٤، والبخاري ٣٥/٥ و٢١٨، ومسلم ١٤٧/٧، والنسائي في
فضائل الصحابة (١٥٩) و(٢٨٢)، والحاكم ٣١٤/٣، وابن الأثير في أسد الغابة
٣٨٧/٣، والمزي في تهذيب الكمال ٤١٣/٣٢. وانظر تحفة الأشراف ٤٠٦/٦
حديث (٨٩٧٩)، والمسند الجامع ٤٤٤/١١ حديث (٨٩٢١)، وصحيح الترمذي
العلامة الألباني (٢٩٩٣).
وأخرجه ابن سعد ١٥٤/٣ من طريق أبي إسحاق، عن أبي موسى، بنحوه =
١٣٨

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١) من هذا الْوَجْهِ.
وقد رَوَاهُ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ عن أبي إسحاقَ.
٣٨٠٧- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن
مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن عَبدالرحمنِ بن
يَزِيدَ، قال: أتَّيْنا على حُذَيْفةَ فَقُلْنا: حَدِّثْنَا بأقْرَبِ النَّاس من رَسولِ اللهِ وَّل
هَذْياً وَدلاً فَنَأْخُذَ عَنْهُ وَنَسْمِعَ مِنْهُ؟ قال: كَانَ أَقْرِبُ النَّاسِ هَذْياً وَدلاً
وَسَمْتَاً بِرَسولِ اللهِ بَ لهِ ابن مَسْعُودٍ حَتَّى يَتَوَارَى مِنَّا فِي بَيْتِهِ، ولقد عَلَمَ
الْمَحْفُوظُونَ من أصْحَابِ رَسولِ اللهِ وَهِ أَنَّ ابن أُمّ عَبْدٍ هو من أقْرَبِهِمْ إلى
اللهِ زُلْفى (٢) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٨٠٨- حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخبرنا صَاعدٌ
الْحَرَّانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عن أبي إسحاقَ، عن
مختصراً.
=
(١) في م: «حسن صحيح غريب)، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٢) أخرجه الطيالسي (٤٢٦)، وابن سعد ١٥٤/٣، وأحمد ٣٨٩/٥ و٣٩٥ و٤٠١
و٤٠٢، والبخاري ٣٥/٥، والفسوي في المعرفة ٥٤٠/٢ و٥٤٣، والنسائي في
فضائل الصحابة (١٦١)، وابن حبان (٧٠٦٣)، وابن الأثير في أسد الغابة ٣٨٨/٣.
وانظر تحفة الأشراف ٤٩/٣ حديث (٣٣٧٤)، والمسند الجامع ١٤١/٥ حديث
(٣٣٥٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٩٤).
وأخرجه ابن سعد ١٥٤/٣، وابن أبي شيبة ١١٥/١٢، وأحمد ٣٩٤/٥،
والبخاري ٣١/٨، والفسوي في المعرفة ٥٤٥/٢، والحاكم ٣١٥/٣، والبغوي
(٣٩٤٥) من طريق شقيق، عن حذيفة. وانظر المسند الجامع ١٤٢/٥ حديث
(٣٣٥٨).
١٣٩

الْحارثِ، عن عَليٍّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: («لو كُنْتُ مُؤَمِّراً أحداً من
غَيْرِ مَشُورةٍ لأمَّرْتُ عَليْهمُ ابن أُمَّ عَبْدٍ))(١).
هذا حديثٌ إنّما (٢) نَعْرِفُهُ من حديثِ الحارثِ عن عَليٍّ .
٣٨٠٩- حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن سُفيانَ
الثَّوْريِّ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عَليٍّ، قال: قال رسولُ اللهِ
وَلّه : (لو كُنْتُ مُؤَمِّراً أحداً من غَيْرِ مَشُورةٍ لأمَّرْتُ ابن أُمِّ عَبْدٍ))(٣).
٣٨١٠- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن
شَقيقٍ بن سَلمةَ، عن مَسْرُوقٍ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: قال رسولُ اللهِ
وَه: ((خُذُوا الْقُرْآنَ من أرْبَعةٍ: من ابن مَسْعُودٍ، وأُبِيِّ بن كَعْبٍ، وَمُعاذٍ بن
جَبَلٍ، وَسَالمٍ مَوْلَى أبي حُذَيْفَةَ))(٤).
(١) أخرجه ابن سعد ١٥٤/٣، وابن أبي شيبة ١١٣/١٢، وأحمد ٧٦/١ و٩٥ و١٠٧
و١٠٨، وابن ماجة (١٣٧)، والبزار (٨٣٧) و(٨٣٨) و(٨٥٢)، والفسوي في المعرفة
٥٣٤/٢، والخطيب في تاريخه ١٤٨/١. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٤/٧ حديث
(١٠٠٤٥)، والمسند الجامع ٤١٨/١٣ حديث (١٠٣٥٦)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٧٩٦) و(٧٩٧)، ويأتي بعده.
(٢) في م: ((هذا حديث غريب إنما))، وما أثبتناه من ت وي وس، وإسناد هذا الحديث
ضعيف لضعف الحارث الأعور.
(٣) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٤) أخرجه الطيالسي (٢٢٤٥) و(٢٢٤٧)، وابن أبي شيبة ٥١٨/١٠، وأحمد ١٦٣/٢
و١٨٩ و١٩٠ و١٩١ و١٩٥، والبخاري ٣٤/٥ و٤٥ و٢٢٩/٦، ومسلم ١٤٨/٧
و١٤٩، والفسوي في المعرفة ٢/ ٥٣٧ و٥٣٨، والنسائي في فضائل الصحابة (١٢٥)
و(١٣٧) و(١٥٥) و(١٧٤)، وفي فضائل القرآن، له (٢١) و(٢٦)، وفي الكبرى، له
(٧٩٩٦) و(٨٠٠١) و(٨٢٢٩) و(٨٢٤١) و(٨٢٥٩) و(٨٢٧٩)، وابن حبان (٧٣٦)
و(٧١٢٢) و(٧١٢٨)، والطبراني في الكبير (٨٤١٠) و(٨٤١١) و(٨٤١٢)، وأبو =
١٤٠