النص المفهرس
صفحات 21-40
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ صحيحٌ(١) . (٦) (10) باب ٣٦٢٩- حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَاصم، قَال: حَدَّثَنَا عَزْرةُ ابن ثَابتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِلْباء بن أحْمرَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو زَيْدِ بن أخْطِبَ، قال: مَسْحَ رَسولُ اللهِ بَ ◌ّهِ يَدَهُ على وَجْهِي وَدَعا لِي، قال عَزْرةُ: إنَّهُ عَاشَ مِنْةً وَعِشْرِينَ سَنةً وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ إلّ شُعَيْراتٌ بِيضٌ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وأبو زَيْدِ اسْمهُ: عَمْرُو بن أخْطِبَ. (٦) (11) باب ٣٦٣٠- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْرٌ، قال: عَرضْتُ على مَالكِ بن أنس، عن إسحاقَ بن عَبد اللهِ بن أبي طَلْحةَ؛ أنَّهُ سَمِعَ أنسَ بن مَالكِ يَقولُ: قال أبو طَلْحَةَ لِأُمَّ سُليم: لقد سَمِعتُ صَوْتَ رَسولِ اللهِ بِ لّهِ ضَعِيفاً أعْرفُ فيهِ الْجُوعَ فَهِلْ عِنْدكِ من شَيْءٍ؟ (١) في التحفة: ((حسن صحيح)) فقط. وشريك سيء الحفظ، وسماك حسن الحديث. (٢) أخرجه أحمد ٧٧/٥ و٣٤١، وأبو يعلى (٦٨٤٧)، وابن حبان (٧١٧١)، والطبراني في الكبير ١٧/ (٤٥)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢١١/٦. وانظر تحفة الأشراف ١٣٤/٨ حديث (١٠٦٩٧)، والمسند الجامع ١٤/ ٩١ حديث (١٠٦٩٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٦٩). وأخرجه أحمد ٣٤٠/٥، وابن حبان (٧١٧٢)، وابن قانع في معجم الصحابة ٢٠٦/٢، والحاكم ١٣٩/٤، والبيهقي في الدلائل ٢١٢/٦، وابن الأثير في أسد الغابة ١٩٠/٤ من طريق أبي نهيك، عن أبي يزيد. وانظر المسند الجامع ١٤/ ٩١ حديث (١٠٦٩٨). ٢١ فقالت: نَعَمْ، فَأَخْرجَتْ أقْراصاً من شَعِيرِ، ثُمَّ أخْرجَتْ خِماراً لَها فَلفَّتِ الْخُبْزَ بِبعْضِهِ، ثُمَّ دَسَّتْهُ فِي يَدِي وَرَدَّتْني بِبَعْضِهِ، ثُمَّ أرْسَلتْني إلى رَسولِ اللهِ وَسِ﴿ه قال: فَذَهَبْتُ بِهِ إلَيْهِ فَوجَدْتُ رَسولَ اللهِ وَلَوَ جَالساً في المَسْجِدِ وَمَعُهُ النَّاسُ، قال: فَقُمتُ عَلَيْهِمْ، فقال رَسولُ اللهِ ﴿: ((أرْسَلكَ أبو طَلْحةَ؟)) فَقَلْتُ نَعَمْ. قال: ((بِطَعام؟)) فَقُلْتُ نَعَمْ، فقال رَسولُ اللهِ نَّ﴿ لمن مَعُهُ: ((قُومُوا))، قال: فَانْطلقُوا، فَانْطَلِقْتُ بَيْنَ أيْدِيهِمْ حتَّى جِئْتُ أبا طَلْحَةَ فَأَخْبرتهُ، فقال أبو طَلْحَةَ: يَا أُمَ سُلِيْم قد جَاءَ رَسولُ اللهِ وَّهِ وَ النَّاسُ مَعهُ وَلَيْسَ عِنْدِنَا مَا نُطْعمُهُمْ. قالت أُمُّ سُلَيْم: اللهُ وَرَسولُهُ أعْلمُ. قال: فَانْطَلَقَ أبو طَلْحَةَ حتَّى لَقِي رَسولَ اللهِ نَّهِ، فَأَقْبلَ رَسولُ اللهِ وَلِهِ وأبو طَلْحَةَ مَعهُ حتَّى دَخلا، فقال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((هَلمِّ يَا أُمَّ سُلْيْمِ مَا عِنْدَكِ؟)) فَأَتَتْهُ بِذلكَ الْخُبْزِ، فَأَمَرَ بِهِ رَسولُ اللهِ وَهِ قَفُثَّ وَعَصرَتْ أُمُ سُلَيْمٍ بِعُكَّةٍ لَها فَأَدَمَتُهُ، ثُمَّ قال فيهِ رَسولُ اللهِ وَّهِ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَقولَ، ثُمَّ قَال: ((ائْذَنْ لِعَشرةٍ))، فأذِنَ لَهُمْ فأكَلُوا حَتَى شَبِعُوا ثُمَّ خَرجُوا، ثُمَّ قال: ((ائْذَنْ لِعَشرةٍ))، فَاذْنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبعُوا ثُمَّ خَرجُوا، فأكلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ أَوْ ثَمَانُونَ رَجُلاً (١) . (١) أخرجه مالك (١٩٤٨)، وعبد بن حميد (١٢٣٨)، والبخاري ١١٥/١ و٢٣٤/٤ و٨٩/٧ و١٧٤/٨، ومسلم ١١٨/٦، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١/ حديث (٢٠٠)، وابن حبان (٦٥٣٤)، واللالكائي في أصول الاعتقاد (١٤٨٣)، والفريابي في دلائل النبوة (٦) و(٧)، وأبو نعيم في الدلائل (٣٢٢)، والبيهقي في السنن ٢٧٣/٧، وفي دلائل النبوة، له ٨٨/٦ و٨٩ و٩٠ و٩١، وفي الاعتقاد، له ص ٢٨٠، والبغوي (٣٧٢١). وانظر تحفة الأشراف ٨٨/١ حديث (٢٠٠)، والمسند الجامع ٣٨٣/٢ حديث (١٣٨٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٧٠). ٢٢ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١) . (٦) (12) باب ٣٦٣١- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنَس، عن إسحاقَ بن عَبد اللهِ بن أبي طَلْحةَ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: رَأيْتُ رَسولَ اللهِهِ وَحانتْ صَلاةُ الْعَصْرِ وَالْتَمسَ النَّاسُ الْوُضُوءَ فلم يَجِدُوا فَأُتِي رَسولُ اللهِ وَهُ بِوَضُوءٍ فَوضَعَ رَسولُ اللهِ وَ﴿ يَدَهُ في ذلكَ الإِناءِ وَأمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَّأُوا مِنْهُ. قال: فَرَأيْتُ الْمَاءَ يَنْبعُ من تَحْتِ أصَابعِهِ، فَتَوَضْأ النَّاسُ حتَّى تَوضَّأوا من عِنْدِ آخِرِهِمْ(٢). وفي البابِ عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، وابن مَسْعُودٍ، وَجَابٍ(٣) . وحديثُ أنَس حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٦) (13) باب ٣٦٣٢- حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ إسحاقُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا يُونسُ بن بُكَيْرِ، قال: أخبرنا محمدُ بن إسحاقَ، قَال: حَدَّثَي الزّهْرِيُّ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ أنَّها قالت: أوَّلُ مَا ابْتُدىءَ بِهِ رَسولُ اللهِ نَّه من النُّبُوَّةِ حِينَ أرَادَ (١) في م: «صحيح) فقط، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٢) أخرجه مالك (٧٦)، والشافعى ١٨٦/٢، وأحمد ١٣٢/٣، والبخاري ٥٤/١ و٢٣٣/٤، ومسلم ٥٩/٧، والنسائي ٦٠/١، وابن حبان (٦٥٣٩)، والفريابي في دلائل النبوة (١٩) و(٢٠)، والبيهقي في الدلائل ١٢١/٤. وانظر تحفة الأشراف ٨٨/١ حديث (٢٠١)، والمسند الجامع ٣٧٩/٢ حديث (١٣٧٩)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (٢٨٧١). (٣) جاء بعد هذا في م: ((وزياد بن الحارث الصدائي))، ولم نقف عليه في النسخ والشروح التي بين أيدينا. ٢٣ ٠٫ اللهُ كَرامتَهُ وَرَحْمَةَ الْعِبادِ بِهِ أنْ لاَ يَرَى شَيْئاً إلّا جَاءتْ كَفَلقِ الصُّبح، فَمَكثَ على ذلكَ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَمْكُثَ، وَحُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلْوةُ فلم يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ من أنْ يَخْلُوَ(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢). (٦) (14) باب ٣٦٣٣ - حدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسرائيلُ، عن مَنْصُورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، عن عَبداللهِ، قال: إنَّكُمْ تَعُدُّونَ الآياتِ عَذاباً وَإِنَّا كُنَّا نَعُدُّها على عَهْدِ رَسولِ اللهِ وَل بَركةً، لقد كُنَّا نأكلُ الطَّعامِ مَعَ النبيِّ وَّهُ وَنَحْنُ نَسْمِعُ تَسْبِيحَ الطّعامِ. قال: وَأَتَّيَ النبيُّ نَّ بِإِنَاءٍ فَوضِعَ يَدَهُ فيهِ فَجْعلَ الْمَاءُ يَنْبعُ من بَيْنَ أَصَابعِهِ، فقال النبيُّ وَّرَ: ((حيَّ على الْوُضُوء الْمُبَاركِ وَالْبَرَكةِ من السَّماءِ)) حتَّى تَوضَّأْنَا كُلُّنا(٣). (١) أخرجه الطيالسي (١٤٦٧)، وعبدالرزاق (٩٧١٩)، وأحمد ١٥٣/٦ و٢٣ و٢٣٢، والبخاري ٣/١ و١٨٤/٤ و٢١٤/٦ و٢١٥ و٢١٦ و٩/ ٣٧، ومسلم ٩٧/١ و٩٨، والطبري في تفسيره ١٦١/٣٠ و١٦٢، وأبو عوانة في مسنده ١/ ١١٠ و١١٣، وابن حبان (٣٣)، والآجري في الشريعة ص ٤٣٩، وأبو نعيم في الدلائل ٢٧٥/١ -٢٧٧، والبيهقي في الدلائل ١٣٥/٢، والبغوي (٣٧٣٥). وانظر تحفة الأشراف ١٢/ ٨٢ حديث (١٦٦١٢)، والمسند الجامع ٢٨٩/٢٠ حديث (١٧١٤٤)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (٢٨٧٢)، والروايات مطولة ومختصرة وألفاظها متقاربة. (٢) في م: «حسن غریب» فقط، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٧٤/١١، وأحمد ٣٩٦/١ و٤٠١، والدارمي (٢٩) و(٣٠)، والبخاري ٢٣٥/٤، والنسائي ٦٠/١، وفي الكبرى (٨٠)، وأبو يعلى (٥٣٧٢)، وابن خزيمة (٢٠٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٣٨٠)، وابن حبان (٦٤٩٣) و(٦٥٤٠)، وأبو الشيخ في العظمة (١٢١٢) و(١٢١٣)، واللالكائي في أصول = ٢٤ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٧) (15) باب ما جاء كَيْفَ كَانَ يَنْزِلُ الْوَحيُّ على النبيِّ وَل ٣٦٣٤- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن هِشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عَائشةَ؛ أنَّ الحارثَ ابنِ هِشام سَألَ رَسولَ اللهِ لِلّهِ: كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحِيُّ؟ فقال رَسولُ اللهِ وَ﴾: ((أحياناً يَأْتيني مثْلُ صَلْصلةِ الْجَرس وهو أشدُّهُ عليَّ، وأحياناً يَتمثّلُ لي المَلكُ رَجُلاً فَيُكلِّمُنِي فَأَعِي مَايَقولُ)). قالت عَائشةُ: فلقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ وَل﴿ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحِيُّ في الْيَوْمِ الشَّدِيدِ البَرْدِ فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينُهُ لَيَتفصَّدُ عَرقاً (١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٨) (16) باب ما جاء في صِفةِ النبيِّ وَل ٣٦٣٥ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن الْبِرَاءِ، قال: مَا رَأيْتُ من ذِي لُمَّةٍ في حُلَّةٍ الاعتقاد (١٤٧٩)، وأبو نعيم في الدلائل ٥٢١/٢، والبيهقي في الدلائل = ١٢٩/٤ - ١٣٠ و٦٢/٦، والبغوي (٣٧١٣)، وفي تفسيره ١٦٢/٤. وانظر تحفة الأشراف ١١٠/٧ حديث (٩٤٥٤)، والمسند الجامع ١٧٨/١٢ حديث (٩٣٦١)، وصحيح الترمذي للعلامة الالباني (٢٨٧٣). (١) أخرجه مالك (٢٧٠)، والحميدي (٢٥٦)، وابن سعد ١٩٨/١، وأحمد ٥٨/٦ و ١٥٨ و١٦٣ و٢٠٢ و٢٥٦، وعبد بن حميد (١٤٩٠)، والبخاري ٢/١ و١٣٦/٤، وفي خلق أفعال العباد، له ٥٥، ومسلم ٨٢/٧، والنسائي ١٤٦/٢ و١٤٧، وفي الكبرى (٩١٥) و(٩١٦)، وفي فضائل القرآن (٤)، والبيهقي ٥٣/٧، والبغوي (٣٧٣٧). وانظر تحفة الأشراف ١٩٣/١٢ حديث (١٧١٥٢)، والمسند الجامع ٢٣٤/٢٠ حديث (١٧٠٨١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٧٤). وأخرجه أحمد ١٥٨/٦ و٢٥٧ من طريق عروة، عن عائشة، عن الحارث بن هشام. ٢٥ حَمْراءَ أحْسنَ من رَسولِ اللهِ وَلَ، لَهُ شَعْرٌ يَضْربُ مَنْكِبِيهِ، بَعيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكَبَينِ، لم يَكُنْ بِالْقَصيرِ وَلا بِالطَّيلِ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٨) (17) باب ٣٦٣٦- حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيع، قَال: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن عَبدالرحمنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبي إسحاقَ، قال: سَألَ رَجُلٌ الْبَرَاءَ: أكانَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ لهِ مِثْلُ السَّيفِ؟ قال: لاَ، مِثْلُ الْقَمرِ (٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٨) (18) باب ٣٦٣٧- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو نُعيم، قَال: حَدَّثَنَا المَسْعُودُّ، عن عُثمانَ بن مُسْلم بن هُرْمُزَ، عن نَافع بن جُبَيْرِ بن مُطعم، عن عَليٍّ، قال: لم يَكُنْ رَسولُ اللهِ نَّهِ بِالطَّيلِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ شَثْنَ الْكَفّينِ وَالْقَدَمَيْنِ، ضَخْمَ الرَّأْس، ضَخْمَ الْكَراديس طَوِيلَ الْمَسْرُبةِ، إذا مَشِى تَكَفَّا تَكفُؤْاً كَأَنَّمَا يَنْحَطُ منَ صَببٍ، لم أرَ قَبْلهُ وَلا بَعْدُهُ مِثْلَهُ(٣) ◌ِ. (١) تقدم تخريجه في (١٧٢٤). (٢) أخرجه الطيالسي (٧٢٧)، وأحمد ٢٨١/٤، والدارمي (٦٥)، والبخاري ٢٢٨/٤، والمصنف في الشمائل (١١)، وابن حبان (٦٢٨٧)، والبيهقي في الدلائل ١٩٥/١. وانظر تحفة الأشراف ٤٦/٢ حديث (١٨٣٩)، والمسند الجامع ١٧٥/٣ حديث (١٨٠٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٧٦). (٣) أخرجه الطيالسي (١٧١)، وابن سعد ٤١١/١، وابن أبي شيبة ٥١٤/١١، وأحمد ٩٦/١ و١٢٧، والمصنف في الشمائل (٥) و(٦) و(١٢٥)، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه ١/ ١٦٠، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١١٦/١ و١١٧، وأبو = ٢٦ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١) . ٣٦٣٧ (م)- حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن المَسْعُوديِّ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ(٢). (٨) (19) باب ٣٦٣٨- حَدَّثَنَا أبو جَعْفرٍ محمدُ بن الْحُسينِ بن أبي حَلِيمةَ من قَصْرِ الْأَحْتَفِ، وَأحمدُ بن عَبْدةَ الضّبِّيُّ، وَعَليُّ بن حُجْرٍ، المُعَنِى وَاحدٌ، قَالوا: حَدَّثَنَا عيسى بن يُونسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمرُ بن عَبد اللهِ مَوْلَى غُفْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَي إبراهيمُ بن محمدٍ من وَلَدِ عَلِيٍّ بن أبي طالبٍ، قال: كَانَ عَلَيٍّ إذا وَصفَ النبيَّ ◌ََِّ، قال: لَيْسَ بِالطّويلِ المُمَّغِطِ، وَلا بِالْقَصيرِ المُتَرَدِّدِ، وَكانَ رَبْعةً من الْقَوْم، ولم يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطْطِ وَلا بِالسَّبطِ، كَانَ جَعْداً رَجِلاً، ولم يَكُنْ بِالمُطَّهَّمِ وَلا بِالمُكلّثَمِ، وَكانَ في الْوَجْهِ تَذْوِيرٌ، أبيض مُشْربُ، أدعَجَ الْعَينِينِ، أهْدبَ الأَشْفَارِ، جَليلَ المشاشِ والكتدِ، يعلى (٣٦٩)، وابن حبان (٦٣١١)، والحاكم ٦٠٥/٢-٦٠٦، والبيهقي في الدلائل = ٢٤٤/١ و٢٤٥، والبغوي (٣٦٤١). وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٤٥٠ حديث (١٠٢٨٩)، والمسند الجامع ٣٨٨/١٣ حديث (١٠٣٠٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٧٧). وأخرجه أحمد ١٣٣/١، والبزار في البحر الزخار (٤٧٤) من طريق نافع بن جبير، عن أبيه، عن علي. وأخرجه أحمد ١٢٧/١ من طريق عبدالله بن عمران الأنصاري، عن علي به. وانظر المسند الجامع ٣٨٩/١٣ حديث (١٠٣٠٧). (١) في التحفة (صحيح)) فقط، وما أثبتناه من ي وس وم، وقد صَوّب الدارقطني في العلل (١٢٠/٣ س ٣١٤) رواية المصنف، فراجعه. (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٢٧ أجردَ ذو مَسْرُبةٍ (١) شَئْنَ الْكَفينِ وَالْقَدَمَيْنِ، إذا مَشى تَقُلّعَ كَأنَّما يَمْشي في صَبَبٍ، وإذا الْتَفتَ الْتَّفْتَ مَعاً، بَيْنَ كَتِفِيهِ خَاتمُ النُّبُوَّةِ وهو خَاتمُ النَّبِيِّينَ، أجْودَ النَّاس صدراً، وَأَصْدِقَ النَّاس لْهَجَةً، وَأَلْيَنْهُمْ عَرِيكةً، وَأَكْرَمَهُمْ عِشْرةً، من رَآهُ بَدِيهةٌ هَابِهُ، ومن خَالطهُ مَعْرفةً أحَبَّهُ، يَقُولُ نَاعِتُهُ: لم أرَ قَبْلُهُ وَلا بَعْدهُ مِثْلَهُ(٢) . هذا حديثٌ(٣) ، لَيْسَ إسْنادهُ بِمُتَّصلٍ. قال أبو جَعْفرٍ: سَمِعتُ الأَصْمَعيَّ يَقولُ في تَفْسيرِ صِفةِ النبيِّ ◌َِّه: المُمَّغِطِ الذَّاهبُ طُولاً. وَسَمِعتُ أعْرابيًّا يَقولُ في كَلامِهِ: تَمغَّطَ في نُشَّابتِهِ: أَيْ مَدَّها مَذَا شَديداً. وَأَمَّا المُتَرَدِّدُ: فَالدَّاخِلُ بَعْضِهُ في بَعْضٍ قصراً. وَأَمَّا الْقَططُ : فَالشَّديدُ الْجُعُودِةِ، وَالرَّجل الَّذِي في شعرِهِ جُونٌ أي: ينحني قَليلاً. وَأَمَّا المُطَهَّمُ، فَالْبَادنُ الْكَثِيرُ اللَّحْمِ. وَأَمَّا المُكَلْئمُ: فَالمُدوَّرُ الْوَجْهِ. وَأمَّا المُشْرَبُ: فهو الّذِي فِي بَيَاضِهِ حُمْرَةٌ. وَالْأُدْعجُ: الشَّديدُ سَوادِ الْعَيْنِ، وَالْأُهْدِبُ، الطّويلُ الأَشْفَارِ، وَالْكَتدُ، مُجْتَمِعُ الْكَتفينِ، (١) من قوله: ((أدعج العينين)) إلى هنا سقط من م. (٢) أخرجه ابن سعد ٤١١/١، وابن أبي شيبة ٥١٢/١١، والمصنف في الشمائل (٧) و(١٩) و(١٢٤)، والبيهقي في الدلائل ٢٦٩/١، والبغوي (٣٦٥٠). وانظر تحفة الأشراف ٣٤٧/٧ حديث (١٠٠٢٤)، والمسند الجامع ٣٨٩/١٣ حديث (١٠٣٠٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٤٨). وأخرجه ابن سعد ٤١٠/١، وأحمد ٨٩/١ ١٠١، والبخاري في الأدب المفرد (١٣١٥)، والبزار في (كشف الأستار ٢٣٨٥)، وفي البحر الزخار (٦٤٥) و(٦٦٠)، وأبو يعلى (٣٧٠) من طريق محمد بن علي، عن علي. وانظر المسند الجامع ٣٩٠/١٣ حديث (١٠٣٠٩). (٣) في م: ((هذا حديث حسن غريب))، ولا يصح مع الذي بعده، وما أثبتناه من ت وي و س وص، وهو الصواب. ٢٨ وهو الْكَاهِلُ. وَالمَسْرُبةُ، هو الشَّعْرُ الدَّقيقُ الَّذِي هو كأنَّهُ قَضِيبٌ من الصَّدْرِ إلى الشُّرَّةِ. وَالشَّْنُ: الْغَليظُ الأَصَابِعِ من الْكَفَينِ وَالْقَدَمَينِ. وَالتَّقُلُّعُ: أنْ يَمْشِي بِقوَّةٍ. وَالصَّبَبُ: الْحُدورُ، نَّقُولُ: انْحدَرْنَا من صَبُوبٍ وَصَببٍ. وَقَوْلُهُ: جَليلُ المُشَاشِ، يُرِيدُ رُؤُوسَ الْمَناكبِ. وَالْعِشْرةُ: الصُّخْبةُ، وَالْعَشيرُ: الصَّاحبُ. وَالْبَديهةُ: المُفَاجأةُ، يُقالُ بَدَهْتَهُ بِأَمْرٍ: أَيْ فَجَأْتُهُ. (٩) (20) باب في كلام النبيِّ وَل ٣٦٣٩ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن مَسْعدةً(١)، قَال: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن الأسْودِ، عن أُسَامةَ بن زَيْدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عَائشةَ، قالت: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ يَسْرُدُ سَرْدَكُمْ هذا، وَلُكنَّهُ كَانَ يَتَكلَّمُ بِكَلامِ يُبَيِّتُهُ، فَصْلٌ، يَحْفظهُ من جَلسَ إلَيْهِ(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٣) لَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثِ الزُّهْرِيِّ، وقد رَوَاهُ يُونسُ بن يَزِيدَ عن الزُّهْرِيِّ. (٩) (21) باب ٣٦٤٠ - حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى، قَال: حَدَّثَنَا أبو قُتيبةَ سَلمُ بن (١) في م: ((مسعود)) خطأ. (٢) أخرجه الحميدي (٢٤٧)، وأحمد ١١٨/٦ و١٣٨ و١٥٧ و٢٥٧، والبخاري ٢٣١/٤، ومسلم ٧/ ١٦٧ و٢٢٩/٨، وأبو داود (٣٦٥٤) و(٣٦٥٥) و(٤٨٣٩)، والمصنف في الشمائل (٢٢٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤١٣)، وأبو يعلى (٤٣٩٣) و(٤٦٧٧)، وابن حبان (٧١٥٣). وانظر تحفة الأشراف ٢٧/١٢ حديث (١٦٤٠٦)، والمسند الجامع ٢٥٥/٢٠ حديث (١٧١٠٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٧٨). (٣) في م: (حسن) فقط وما أثبتناه من ت و ي و س. ٢٩ قُتِيبة، عن عَبد اللهِ بن الْمُثَنَّى، عن ثُمامةَ، عن أنس بن مَالكِ، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِنَّهِ يُعِيدُ الْكَلمةَ ثَلاثاً لِتُعْقِلَ عَنْهُ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ، إنّما نَعْرِفهُ من حديثٍ عَبداللهِ بن الْمُثَنَّى. (١٠) (22) باب في بِشاشةِ النبيِّ وَله ٣٦٤١- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن ◌َهِيعةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ(٢) بن المُغيرةِ، عن عَبداللهِ بن الحارثِ بن جَزْءٍ (٣)، قال: مَا رَأيْتُ أحداً أكْثَرَ تَبُّماً من رَسولِ اللهِ وَيَ(٤). هذا حديثٌ غريبٌ(٥) . وقد رُوِي عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن عَبداللهِ بن الحارثِ بن جَزْءٍ مِثْلُ هذا. ٣٦٤٢ - حَدَّثَنَا بِذلكَ أحمدُ بن خَالِدِ الْخلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى ابن إسحاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللّيْثُ بن سَعْدٍ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن عَبد اللهِ بن الحارثِ بن جَزْءٍ، قال: مَا كَانَ ضَحكُ رَسولِ اللهِ وَلِه إلّ (١) تقدم تخريجه في (٢٧٢٣). (٢) في م: ((عبد الله)) خطأ. (٣) في م: ((حزم)) خطأ. (٤) أخرجه أحمد ١٩٠/٤ و١٩١، والمصنف في الشمائل (٢٢٧)، والمزي في تهذيب الكمال ١٦٢/١٩. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٧/٤ حديث (٥٢٣٤)، والمسند الجامع ٨/ ٢٣٤ حديث (٥٧٦٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٨٠). (٥) في م وي: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وس، وهو الصواب. ٣٠ تَبَسُّماً (١). هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ، لَاَ نَعْرِفهُ من حديثٍ لَيْثِ بن سَعْدٍ إلّ من هذا الْوَجْهِ . (١١) (23) باب في خَاتِ النُُّوَّةِ ٣٦٤٣- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتمُ بن إسماعيلَ، عن الْجَعْدِ ابن عَبدالرحمنِ، قال: سَمِعتُ السَّائبَ بن يَزِيدَ يَقُولُ: ذَهَبتْ بي خَالَتِي إلى النبيِّ ◌َّ، فقالت: يَا رَسولَ اللهِ إنَّ ابن أُخْتِي وَجعٌ، فَمسحَ بِرَأْسي وَدَعا لِي بِالْبِرَكَةِ وَتَوضَّأْ فَشَربْتُ من وَضُوئِهِ، فَقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَنَظرْتُ إلى الْخَاتِم بَيْنَ كَتَفيْهِ فإذا هو مِثْلُ زِرِّ الْحَجلةِ(٢). الزِّرُّ: يُقالُ بَيْضٌ لَها. وفي البابِ، عن سَلْمانَ، وَقُرَّةَ بن إيَاسِ المُزنيِّ، وَجَابرٍ بن سَمُرةَ، وأبي رِمْثةَ، وَبُريْدةَ الأسلميّ، وَعَبداللهِ بن سَرْجِسَ، وَعمْرِو بن أخْطَبَ، وأبي سَعيدٍ . وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٣) من هذا الْوَجْهِ . (١) أخرجه المصنف في الشمائل (٢٢٨). وانظر تحفة الأشراف ٣٠٧/٤ حديث (٥٢٣٥)، والمسند الجامع ٢٣٤/٨ حديث (٥٧٦٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٨١). (٢) أخرجه البخاري ٥٩/١ و٢٢٦/٤ و٢٢٧ و١٥٦/٧ و٩٤/٨، ومسلم ٨٦/٧، والمصنف في الشمائل (١٦)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٣/ حديث (٣٧٩٤)، والطبراني في الكبير (٦٦٨٢). وانظر المسند الجامع ٢٧/٦ حديث (٣٩٧٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٨٢). (٣) في ت: ((حسن غريب)) فقط. ٣١ ٣٦٤٤- حَدَّثَنَا سَعيدُ بن يَعْقُوبَ الطَّالَقانيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بن جَابٍ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن جَابٍ بن سَمُرةَ، قال: كَانَ خَاتمُ رَسولِ اللهِ وَّهِ : - يَعْنِي الَّذِي بَيْنَ كَتَفيْهِ - غُدَّةً حَمْراءَ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمامَةِ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٢) (24) باب في صِفةِ النبيِّ وَ له ٣٦٤٥- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا عَبَّدُ بن الْعَوَّام، قال: أخبرنا الْحَجَّاجُ هو ابن أرطاةَ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن جَابرٍ بن سَمُرةَ، قال: كَانَ فِي سَاقِيْ رَسولِ اللهِ وَّهِ حُمُوشَةٌ، وَكانَ لَا يَضْحكُ إلّ تَبَشُّماً، وَكُنْتُ إذا نَظِرْتُ إلَيْهِ قُلْتُ: أَكْحلَ الْعَيْنِينِ وَلَيْسَ بِأَكْحِلَ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٣) . (١) أخرجه ابن سعد ٤٢٥/١، وابن أبي شيبة ٥١٤/١١، وأحمد ٨٦/٥ و٨٨ و٩٠ و٩٥ و١٠٠ و١٠٢ و١٠٣ و١٠٤ و١٠٧، ومسلم ٨٥/٧ و٨٦، والمصنف في الشمائل (١٧) و(٣٩) و(٤٤)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٩٨/٥، والنسائي ٨/ ١٥٠، وأبو يعلى (٧٤٥٦) و(٧٤٧٥)، وابن حبان (٦٢٩٧) و(٦٢٩٨) و(٦٣٠١)، والطبراني في الكبير (١٩٠٨) و(١٩١٨) و(٢٠٠٩)، والبيهقي في الدلائل ٢٣٥/١ و٢٦٢، والبغوي (٣٦٣٣). وانظر تحفة الأشراف ١٥٠/٢ حديث (٢١٤٢)، والمسند الجامع ٣٨٩/٣ حديث (٢١٢٣). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٥١٣/١١، وأحمد ١٠٥/٥، والمصنف في الشمائل (٢٢٦)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٩٧/٥، وأبو يعلى (٧٤٥٥) و(٧٤٥٨)، والطبراني في الكبير (٢٠٢٤) و(٢٠٢٥)، والبغوي (٣٦٤٢). وانظر تحفة الأشراف ١٥١/٢ حديث (٢١٤٤)، والمسند الجامع ٣٩٢/٣ حديث (٢١٢٧). (٣) ما أثبتناه من التحفة، وفي م: ((حسن غريب من هذا الوجه صحیح)). وفي ي وس: ((حسن صحيح غريب)). وحجاج مدلس وقد عنعنه، وسماك حسن الحديث. ٣٢ (١٢) (25) باب ٣٦٤٦ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبو قَطَنِ، قَال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن جابر بن سَمُرةَ، قال: كَانَ النبيُّ ◌َله ضَليعَ الفم، أشْكلَ الْعَينِينِ، مَنْهُوسَ الْعَقبِ (١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٦٤٧ - حَدَّثَنَا أبو موسى محمدُ بن المُثَنَّى، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن جابر بن سمُرةَ، قال: كَانَ رسول اللهِنَ ◌ّهِ ضَلِيعَ الْفَمِ، أشْكلَ الْعَيْنِينِ، مَنْهُوسَ الْعَقبِ. قال شُعبةُ: قُلْتُ لِسِماكٍ: مَا ضَلِيعُ الْفَمَّ؟ قال: وَاسِعُ الْفَمِ. قُلْتُ: مَا أشْكلَ الْعينِ؟ قال: طَوِيلُ شَقِّ الْعينِ. قُلْتُ: مَا مَنْهُوسُ الْعَقبِ؟ قال: قَليلُ اللّحْم. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٢) (26) باب ٣٦٤٨- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعةَ، عن أبي يُونسَ، عن أبي هُريرةَ، قال: مَا رَأيْتُ شَيْئاً أحْسنَ من رَسولِ اللهِ وَّرَ كأنَّ الشّمسَ تجري في وَجْهِهِ، وَمَا رَأيْتُ أحداً أسرعَ في مَشيهِ من رسول الله وَلِّ كَأنّما (١) أخرجه الطيالسي (٧٦٥)، وابن سعد ٤١٦/١، وأحمد ٨٦/٥ ٨٨ و١٠٣، ومسلم ٧/ ٨٤، والمصنف في الشمائل (٩)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٩٧/٥، وابن حبان (٦٢٨٨) و(٦٢٨٩)، والطبراني في الكبير (١٩٠٣) و(١٩٠٤)، والبيهقي في دلائل النبوة ١/ ٢١٠ و٢١١، والبغوي (٣٦٣٤). وانظر تحفة الأشراف ١٥٨/٢ حديث (٢١٨٣)، والمسند الجامع ٣٩١/٣ حديث (٢١٢٦)، ويأتي بعده. ٣٣ الجامع الكبير (٦) - م ٣ الأَرْضُ تُطْوى لهُ، إِنَّا لَنُجْهدُ أنْفُسنَا، وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرَثٍ(١). هذا حديثٌ غريبٌ(٢). (١٢) (27) باب ٣٦٤٩- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابرٍ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَّهِ، قال: ((عُرضَ عَليَّ الأَنْبِياءُ، فإذا موسى ضَرْبٌ من الرِّجالِ كأنَّهُ من رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأيْتُ عيسى بن مَرَيْمَ، فإذا أقْرِبُ النَّاس من رَأيْتُ بِهِ شَبهاً عُرْوةُ بن مَسْعُودٍ، وَرَأيْتُ إبراهيمَ فإذا أقْرِبُ من رَأيْتُ بِهِ شَبهاً صَاحِبُكُمْ يَعْنِي نَفْسِهُ، وَرَأيْتُ جِبْرِيلَ فإذا أقْرِبُ من رَأيْتُ بِهِ شَبهاَ دِحْيةُ))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. (١) أخرجه ابن سعد ٣٧٩/١ و٤١٥، وأحمد ٣٥٠/٢ و٣٨٠، والمصنف في الشمائل (١٢٣)، وابن حبان (٦٣٠٩)، وابن عدي في الكامل ١٠١٣/٣، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َلقر ٢٤٨، والبغوي (٣٦٤٩). وانظر تحفة الأشراف ٩٥/١١ حديث (١٥٤٧١)، والمسند الجامع ١٥٨/١٨ حديث (١٤٧٨٢). (٢) ابن لهيعة ضعيف. لكن الحديث صحيح من رواية عمرو بن الحارث، عن أبي يونس سلیم بن جبير، کما عند ابن سعد وابن حبان. (٣) أخرجه أحمد ٣٣٤/٣، وعبد بن حميد (١٠٤٥)، ومسلم ١٠٦/١، والمصنف في الشمائل (١٣)، وأبو عوانة ١٣٠/١، وابن حبان (٦٢٣٢)، وابن مندة في الإِيمان (٧٢٩)، والبغوي (٣٦٥١). وانظر تحفة الأشراف ٣٤٠/٢ حديث (٢٩٢٠)، والمسند الجامع ٣٥٢/٤ حديث (٢٩٣٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٨٥)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له تحت الرقم (١١١١). ٣٤ (١٣) (28) باب في سِنِّ النبيِّ وَّهِ وابن كَمْ كَانَ حِينَ مَاتَ ٣٦٥٠- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعِ وَيَعْقُوبُ بن إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عُلِيَّةَ، عن خَالِدِ الْحَذَّاءِ، قَال: حَدَّثَنِي عَمَّارٌ مَوْلَى بَني هَاشم، قال: سَمِعتُ ابن عَبَّاسِ يَقولُ: تُوفّي رَسولُ الله بَّه وهو ابن خَمْسٍ وَسِتِينَ(١). ٣٦٥١ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلَيِّ الْجَهضميُّ، قَال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بن المُفضَّلِ، قَال: حَدَّثَنَا خَالدٌ الْحذَّاءُ، قَال: حَدَّثَنَا عَمَّارٌ مَوْلَى بَنِي هَاشمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن عَبَّاس أنَّ النبيَّ وَّ تُوفّي وهو ابن خَمْسٍ وَسِتِينَ(٢). هذا حديثٌ حَسَنُ الإِسنادِ صحيحٌ (٣). (١٣) (29) باب ٣٦٥٢ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادةَ، قَال: (١) أخرجه ابن سعد ٢/ ٣١٠، وابن أبي شيبة ٢٩١/١٤، وأحمد ٢٢٣/١ و٢٦٦ و٢٧٩ و٢٩٠ و٢٩٤ و٣١٢ و٣٥٩، ومسلم ٨٨/٧ و٨٩، والمصنف في الشمائل (٣٨١)، وأبو يعلى (٢٤٥٢) و(٢٦١٤)، والطحاوي في شرح المشكل (١٩٤٤)، والطبراني في الكبير (١٢٨٤٢) و(١٢٨٤٣) و(١٢٨٤٤)، والبيهقي في السنن ٢٠٧/٦، وفي دلائل النبوة ٢٤٠/٧. وانظر تحفة الأشراف ١٨٥/٥ حديث (٦٢٩٤)، والمسند الجامع ٩/ ٥٤٣ حديث (٧٠٠١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٥١)، ويأتي بعده . وأخرجه ابن سعد ٣١٠/٢، وأحمد ٢١٥/١ من طريق يوسف بن مهران، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٩/ ٥٤٥ حديث (٧٠٠٢). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٣) في م: «حسن» فقط، وما اثبتناه من ت و ي و س. ٣٥ حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بن إسحاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن دِينَارٍ، عن ابن عَبَّاسِ، قال: مَكثَ النبيُّ نَّهِ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةً، يَعْني يُوحِى إِلَيْهِ، وَتُوفِّي وهو ابن ثَلاثٍ وَسِتِّينَ(١). وفي البابِ عن عائشةَ، وَأَنَسٍ، وَدَغْفلِ بن حَنْظلةَ، وَلا يَصخُ لِدَغْفلٍ سَماعٌ من النبيِّ وَّهِ. وحديثُ ابن عَبَّاس حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثٍ عَمْرِو بن دِینارٍ . (١٣) (30) باب ٣٦٥٣ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن عَامِ بن سَعْدٍ، عن جَرِيرِ بن عَبد اللهِ، عن معاوية بن أبي سفيانَ أنَّهُ قال: سَمِعتهُ يخْطبُ يقولُ: مَاتَ رَسولُ اللهِ وَُّ وهو ابن ثَلاثٍ وَسِتِّيْنَ وأبو بَكْر وَعُمرُ، وَأنا ابن ثَلاثٍ وَسِتِّينَ(٢). (١) أخرجه ابن سعد ٣٠٩/٢، وأحمد ٣٧١/١، والبخاري ٧٣/٥، ومسلم ٨٨/٧، والمصنف في الشمائل (٣٧٨)، والطحاوي في شرح المشكل (١٩٤٦)، والطبراني في الكبير (١١٢٠٥)، والبيهقي ٢٠٨/٦، وفي الدلائل، له ٢٣٨/٧، والبغوي (٣٤٨٠). وانظر تحفة الأشراف ١٨٧/٥ حديث (٦٣٠٠)، والمسند الجامع ٩/ ٥٤٧ حديث (٧٠٠٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٨٦)، وانظر تخريج الحديث (٣٦٢١). وأخرجه أحمد ٣٦٣/١، ومسلم ٨٨/٧ من طريق أبي جمرة الضُبعي، عن ابن عباس. (٢) أخرجه ابن سعد ٣٠٩/٢، وأحمد ٩٦/٤ و٩٧ و١٠٠، وعبد بن حميد (٤٢١)، ومسلم ٨٨/٧، والمصنف في الشمائل (٣٧٩)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وأبو يعلى (٧٣٧٩)، والطحاوي في شرح المشكل (١٩٥٠) و(١٩٥١)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢٣٩/٧، والمزي في تهذيب الكمال ٢٥/١٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٣٤/٨ حديث (١١٤٠٢)، والمسند الجامع ٣٣٩/١٥ حديث (١١٦٧١)، = ٣٦ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٣) (31) باب ٣٦٥٤ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الْعَنْبِيُّ وَالْحُسينُ بن مَهْدِيٌّ البَصْرِيُّ، قَالا : حَدَّثَنَا عبدالرَّزاقِ، عن ابن جُرَيْج، قال: أُخْبرْتُ عن ابن شِهَابِ الزُّهْريَّ، عن عُرْوةَ ، عن عائشةَ، وقال الْحُسينُ بن مَهْديٍّ في حديثِهِ: ابن جُرَيْجِ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ نَّهِ مَاتَ وهو ابن ثَلاثٍ وَسِتِّينَ (١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَواهُ ابن أخي الزُّهْريِّ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ مِثْلَ هذا. (١٤) (32) باب مَناقبٍ أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضي اللهُ عَنْهُ واسمهُ عبدالله بن عثمان ولقبهُ عتيق ٣٦٥٥ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرَّزاقِ، قال: أخبرنا الثَّوْريُّ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأخْوَصِ، عن عَبد اللهِ، قال: وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٨٧). (١) أخرجه ابن سعد ٣٠٩/٢، وأحمد ٩٣/٦، والبخاري ٢٢٦/٤ و١٩/٦، ومسلم ٧/ ٨٧، والمصنف في الشمائل (٣٨٠)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٦٥٧٠)، وأبو يعلى (٥٦٧٤)، والطحاوي في شرح المشكل (١٩٤٧) و(١٩٤٨)، وابن حبان (٦٣٨٨)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢٣٨/٧. وانظر تحفة الأشراف ١١٨/١٢ حديث (١٦٧٥٣)، والمسند الجامع ٥٥٤/١٩ حديث (١٦٤١١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٨٨). ٣٧ قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((أبْرأُ إلى كُلِّ خَليلٍ من خِلِّهِ، ولو كُنْتُ مُتَّخذاً خَليلاً لاَتّخذْتُ ابن أبي قُحَافَةَ خَليلاً، وَإِنَّ صَاحِبِكُمْ لَخَلِيْلُ اللهِ)(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ، وأبي هُريرةَ، وابن الزُّبَيْرِ، وابن عَبَّاسٍ. ٣٦٥٦- حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن سَعيدِ الْجَوْهَرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ ابن أبي أُويْس، عن سُليْمانَ بن بِلالٍ، عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عَائشةَ، عن عُمرَ بن الْخَطَّابِ، قال: أبو بَكْرٍ سَيِّدُنا وَخَيْرُنا وَأَحَبُّنًا إلى رَسولِ اللهِ وَ سِ﴾(٢). هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ. (١) أخرجه الطيالسي (٣٠٠) و(٣١٤)، وعبدالرزاق (٢٠٣٩٨)، والحميدي (١١٣)، وابن سعد ١٧٦/٣، وابن أبى شيبة ٤٧٣/١١ و٥/١٢، وأحمد ٣٧٧/١ و٣٨٩ و٤٠٨ و٤١٢ و٤٣٣ و٤٣٤ و٤٣٧ و٤٣٩ و٤٥٥ و٤٦٢، وفي فضائل الصحابة (١٥٥) و(١٥٦) و(١٥٧) و(١٥٨) و(١٥٩) و(١٦٠)، ومسلم ١٠٨/٧ و١٠٩، وابن ماجة (٩٣)، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٢٦)، والنسائي في فضائل الصحابة (٣) و(٤)، وفي الكبرى (٨١٠٤) و(٨١٠٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٩٩٩) و (١٠٠٠) و(١٠٠٤) و(١٠٠٥) و(١٠٠٨)، والشاشي (٧٢١) و(٧٢٢) و(٧٢٥) و(٧٢٦)، والطبراني في الكبير (١٠١٠٧)، وفي الأوسط، له (٧٧٧)، وابن حبان (٦٨٥٥) و(٦٨٥٦)، وأبو يعلى في مسنده (٥١٤٩) و(٥١٨٠) و(٥٢٤٩) و(٥٣٠٨)، والبغوي في شرح السنة (٣٨٦٦) و(٣٨٦٧). وانظر تحفة الأشراف ١٢٧/٧ حديث (٩٥١٣)، والمسند الجامع ١٨٥/١٢ حديث (٩٣٦٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٨٩). (٢) أخرجه البخاري ٧/٥، والبزار (٢٥١)، وابن حبان (٦٨٦٢)، والحاكم ٦٦/٣. وانظر تحفة الأشراف ١٢٦/٨ حديث (١٠٦٧٨)، والمسند الجامع ٤٩/١٤ حديث (١٠٦٤١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٩٠). ٣٨ ٣٦٥٧- حَدَّثَنَا أحمدُ بن إبراهيمَ الذَّوْرقِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ ابن إبراهيمَ، عن الْجُرَيْريِّ، عن عَبداللهِ بن شَقِيقٍ، قال: قُلْتُ لِعَائشةَ: أيُّ أَصْحابٍ رَسولِ اللهِ وَلِ﴿ كَانَ أحبَّ إلى رَسولِ اللهِ؟ قالت: أبو بَكْرٍ، قُلْتُ: ثُمَّ من؟ قالت: عُمرُ، قُلْتُ: ثُمَّ من؟ قالت: ثُمَّ أبو عُبِيدَةَ بن الْجرَّحِ، قُلْتُ: ثُمَّ من؟ قال: فَسكتَتْ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٦٥٨- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلِ، عن سَالمِ بن أبي حَفْصَةَ وَالْأَعْمَشِ وَعَبداللهِ بن صُهْبانَ وابن أبي لَيْلِى وَكَثِرِ النَّوَّاءِ كُلِّهمْ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ أَهْلَ الدَّرجاتِ الْعُلى لَيَرَاهُمْ من تَحْتَهُمْ كَما تَروْنَ النَّجْمَ الطَّالعَ في أُفْقِ السَّماءِ، وَإِنَّ أبا بَكْرٍ وَعُمرَ مِنْهُمْ وَأَنْعُماً (٢))). (١) أخرجه أحمد ٢١٨/٦، وابن ماجة (١٠٢)، والنسائي في فضائل الصحابة (٩٧). وانظر تحفة الأشراف ٤٤٥/١١ حديث (١٦٢١٣)، والمسند الجامع ٣١٠/٢٠ حديث (١٧١٧٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٩١). (٢) أخرجه الحميدي (٧٥٥)، وابن أبي شيبة ٦/١٢، وأحمد ٢٧/٣ و٥٠ و٦١ و٧٢ و٩٣ و٩٨، وعبد بن حميد (٨٨٧)، وأبو داود (٣٩٨٧)، وابن ماجة (٩٦)، وأبو يعلى (١١٣٠) و(١٢٩٩)، والطبراني في الأوسط (١٧٩٩) و(٢٩٧٥) و(٣٤٥١) و(٥٤٨٣) و(٧٣٣٦) و(٩٤٨٤)، وفي الصغير، له (٣٥٣) و(٥٧٠)، وابن عدي في الكامل ٢٠٠٧/٥، وأبونعيم في الحلية ٧/ ٢٥٠، والخطيب في تاريخ بغداد ١٩٥/٣ و٥٨/١١، والبغوي (٣٨٩٢) و(٣٨٩٣). وانظر تحفة الأشراف ٣/ حديث (٤٢٠٢) و(٤٢٠٦) و(٤٢١٢) و(٤٢٣٣) و(٤٢٣٧)، والمسند الجامع ٤٧٧/٦ حديث (٤٦٥٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٩٢). وأخرجه أحمد ٢٦/٣ و٦١ من طريق مجالد، عن أبي الودّاك جبر بن نوف، ومجالد ضعيف. وانظر المسند الجامع (٤٦٥١). = ٣٩ هذا حديثٌ حَسَنٌ(١) ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن عَطيَّةَ عن أبي سَعیدٍ . (١٥) (33) باب ٣٦٥٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالمَلكِ بن أبي الشَّوَاربِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن عَبدالمَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن ابن أبي المُعلّى، عن أبيهِ، أنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَه خَطَبَ يَوْماً فقال: ((إنَّ رَجُلاً خَيَّرَهُ رَبُّهُ بَيْنَ أنْ يَعيشَ في الدُّنْيَا مَا شَاءَ أنْ يَعيشَ وَيَأْكُلَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أنْ يَأْكُلَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ، فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ)). قال: فَبكى أبو بَكْرٍ، فقال أصْحابُ النبيِّ ◌َّهِ: أَلا تَعْجِبُونَ من هذا الشَّيْخِ إذ ذَكَرَ رَسولُ اللهِ نَّه رَجُلاً صَالحاً خيَّرَهُ رَبُّهُ بَيْنَ الدُّنْيا وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ. قال: فَكانَ أبو بَكْرِ أعْلَمُهُمْ بِما قال رَسولُ اللهِ وََّ، فقال أبو بَكْرٍ: بَلْ نَفْديكَ بِآبَائِنا وَأَمْوَالِنا، فقال رَسولُ اللهِ وَالَ : «مَامن النَّاس أحدٌ أمنَّ إلَيْنا في صُحْبتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ من ابن أبي قُحافةً، ولو كُنْتُ مُتَّخذاً خَليلاً لاَتَّخذْتُ ابن أبي قُحافةَ خَليلاً، ولكنْ وُدِّ وَإخاءُ إيمانٍ، وُذُّ وَإخاءُ إيمانٍ -مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثاً - ألا وإنَّ صَاحِبِكُمْ خَليلُ الله)(٢). وأخرجه البخاري ١٤٥/٤، ومسلم ١٤٥/٨، وابن حبان (٧٣٩٣) من طريق عطاء = ابن يسار، عن أبي سعيد الخدري، وليس فيه: ((وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما»، بل: ((رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين)). وانظر المسند الجامع ٦/ ٥٦٣ حديث (٤٧٧٥). (١) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي. (٢) أخرجه أحمد ٤٧٨/٣ و٢١١/٤، والمصنف فى علله الكبير (٦٨٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٠٠٦) و(١٠٠٧)، والطبراني في الكبير ٢٢/ ٨٢٥)، والدولابي في الكنى والأسماء ٥٥/١-٥٦، وابن عبدالبر في الاستيعاب ١٨١/٤، وابن الأثير في أسد الغابة ٢٩٦/٦، والمزي في تهذيب الكمال ٣٠٩/٣٤-٣١٠. وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٢٩٠ حديث (١٢١٧٦)، والمسند الجامع ٤٤٣/١٦ حديث = ٤٠