النص المفهرس
صفحات 541-560
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ . (١٢٢) (128) باب ٣٥٨٥- حَذَّثَنَا أبو عَمْرِو مُسْلمُ بن عَمْرٍو (١)، قَال: حَدَّثَنِي عَبداللهِ ابن نافع، عن حَمَّادِ بن أبي حُمَيْدٍ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أَنَّ النبيَّ ◌َِّ قال: ((خَيْرُ الدُّعاءِ دُعَاءُ يَوْمٍ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أنا وَالنَّبِيُّونَ من قَبْلي: لاَ إلهَ إلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، لهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمدُ وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ)(٢) . هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . وَحَمَّادُ بن أبي حُمَيْدٍ هو: محمدُ بن أبي حُمَيْدٍ، وهو أبو إبراهيمَ الْأَنْصَارِيُّ المدينيُّ، وَلَيْسَ هو بِالْقَوِيِّ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ. (١٢٣) (129) باب ٣٥٨٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن أبي بَكْرٍ، عن الْجرَّاحِ بن الضَّحَّاكِ الْكِنْديِّ، عن أبي شَيْبةَ، عن عَبد اللهِ بن عُكَيْم، عن عُمرَ بَن الْخَطّابِ، قال: عَلَّمِنِي رَسولُ اللهِ وَّرَ قال: ((قلِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتي خَيْراً من عَلَانَيَتِي، وَاجْعَلْ عَلَانَيَتِي صَالحةً، اللّهُمَّ إنِّي الأشراف ٣٤٣/١ حديث (١٣٢٧)، والمسند الجامع ٣٠٣/٢ حديث (١٢٦١)، = وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٣٦). (١) في م: ((عُمر)) خطأ. (٢) أخرجه أحمد ٢١٠/٢. وانظر تحفة الأشراف ٣١٢/٦ حديث (٨٦٩٨)، والمسند الجامع ٧٦/١١ حديث (٨٤٢٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٣٧)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له (١٥٠٣). ٥٤١ أسْألُكَ من صَالِحِ مَا تُؤْتِي النَّاسَ من المَالِ وَالْأَهْلِ وَالْوَلِدِ، غَيْرِ الضَّالِّ وَلَا المُضِلِّ))(١). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إسْنادهُ بِالْقَويِّ(٢). (١٢٤) (130) باب ٣٥٨٧- حَدَّثَنَا عُقْبَةَ بن مُكْرَم، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن سُفيانَ الْجَحَدرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن مَعْدَانَ، قال: أخبرني عَاصمُ بن كُلَيْبِ الْجَرْميُّ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: دَخَلْتُ على النبيِّ وَّهِ وهو يُصلِّي وقد وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرى على فَخذِهِ الْيُسْرِى، وَوَضعَ يَدَهُ الْيُمْنى على فَخذِهِ الْيُمْنى وَقَبَضَ أصَابعهُ وَبَسطَ السَّبَّابةَ، وهو يَقولُ: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلبي على دِينكَ))(٣). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (٤). (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٥٣/١. وانظر تحفة الأشراف ٥٣/٨ حديث (١٠٥١٥)، والمسند الجامع ٦١٦/١٣ حديث (١٠٥٩٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٢٢). (٢) أبو شيبة مجهول. (٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٧/ (٧٢٣٢)، وابن عدي في الكامل ٢٢٥٢/٦، والمزي في تهذيب الكمال ٥٧٧/١٢. وانظر تحفة الأشراف ١٥٦/٤ حديث (٤٨٤٨)، والمسند الجامع ٣٧٦/٧ حديث (٥٢٠٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٢٣). (٤) عبدالله بن معدان مقبول حيث يتابع وإلا فضعيف، ولم يتابع. ورواية عاصم عن أبيه عن جده متكلم فيها، قال أبو داود ((عاصم بن كليب عن أبيه عن جده ليس بشيء، الناس يغلطون يقولون كليب عن أبيه، ليس هو ذاك)). وقد ضعف علي بن المديني = ٥٤٢ (١٢٥) (130) باب ٣٥٨٨- حَدَّثَنَا عَبدُالوارثِ بن عَبد الصَّمدِ، قَال: حَدَّثَني أبي، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن سَالم، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابتُ الْبُنانيُّ، قال: قال لي يَا محمدُ إذا اشْتَكَيْتَ فَضعَ يَدَكَ حَيْثُ تَشْتكي، ثُمَّ قُلْ: بِسْمِ اللهِ، أعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرتِهِ من شَرِّ مَا أجدُ من وَجَعي هذا، ثُمَّ ارْفَعْ يَدَكَ ثُمَّ أعِدْ ذلكَ وِتْراً فإنَّ أنَسَ بن مَالكِ حَدَّثَنَي أنَّ رَسولَ اللهِوَ لَّهَ حَدّثْهُ بِذلكَ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ، ومحمدُ بن سَالمِ هذا شَيْخٌ بَصْرِيٌّ(٣). ے (١٢٦) (130) باب دُعاءِ أُمّ سَلَمَةً ٣٥٨٩ - حَدَّثَنَا حُسينُ بن عَلَيٍّ بن الأُسْوَدِ الْبَغْدادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلِ، عن عَبدالرحمنِ بن إسحاقَ، عن حَفْصةَ بِنْتِ أبي كَثِيرٍ، عن أبيها أبي كَثِيرٍ، عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: عَلَّمني رَسولُ اللهِ بَلِّ قال: ((قُولِي: اللّهُمَّ هذا اسْتَقْبَالُ لَيْلِكَ واستدبارُ نَهارِكَ، وَأَصْوَاتُ دُعَائِكَ وَحُضُورُ صَلَواتِكَ، أسْألُكَ أنْ تَغْفرَ لي)) (٤). رواية عاصم عند التفرد. انظر تهذيب الكمال ٥٣٩/١٣ و٢١٢/٢٤. = (١) أخرجه الحاكم ٢١٩/٤. وانظر تحفة الأشراف ١٤٩/١ حديث (٤٦٦)، والمسند الجامع ٢٣٣/٢ حديث (١١٢٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٣٨)، والسلسلة الصحيحة، له (١٢٥٨). (٢) في التحفة: ((غريب)) فقط. (٣) وهو صدوق كما حررناه في ((التحرير)). (٤) أخرجه عبد بن حميد (١٥٤٣)، وأبو داود (٥٣٠)، وأبو يعلى (٦٨٩٦)، والحاكم ٢٩٩/١، والمزي في تهذيب الكمال ٢٢٤/٣٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٤/١٣ = ٥٤٣ هذا حديثٌ غريبٌ إنما نَعْرِفهُ من هذا الْوَجْهِ (١). وَحَفْصةُ بِنْتُ أبي كَثِيرٍ لاَ نَعْرِفِها وَلا أباها. ٣٥٩٠- حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن عَلَيٍّ بن يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ الْبَغْداديُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بِن الْقَاسمِ الْهَمْدانيُّ، عن يَزِيدَ بن كَيْسانَ، عن أبي حازم، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا قال عَبدٌ لاَ إلهَ إلّ اللهُ قَطُّ مُخْلصاً، إلّ فُتَحَتْ لهُ أبوابُ السَّماءِ، حتَّى تُفْضي إلى الْعَرْشِ، مَا اجْتَنْبَ الْكَبائِرَ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . ٣٥٩١- حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيع، قَال: حَدَّثَنَا أحمدُ بن بَشِيرٍ وأبو أُسَامةَ، عن مِسْعرٍ، عن زِيادٍ بن عِلاَقَةَ، عن عَمِّهِ، قال: كَانَ النبيُّ نَهُ يَقولُ: ((اللّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من مُنْكراتِ الأُخْلاقِ، وَالأعْمالِ، وَالأَهْواءِ))(٣). حديث (١٨٢٤٦)، والمسند الجامع ٥٨٨/٢٠ حديث (١٧٥٢٥)، وضعيف الترمذي = العلامة الألباني (٧٢٤). (١) رواية عبد بن حميد ليس فيها حفصة، وهو حديث مختلف في إسناده. وقال ابن حجر: ورواه أبو نعيم ضرار بن صرد، عن محمد بن فضيل، عن حفصة، عن أمها مرفوعاً (النكت الظراف ٤٤/١٣ حديث ١٨٢٤٦). (٢) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٨٣٣). وانظر تحفة الأشراف ٩٦/١٠ حديث (١٣٤٤٩)، والمسند الجامع ٤٦١/١٦ حديث (١٢٦٣٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٣٩). (٣) أخرجه ابن حبان (٩٦٠)، والطبراني في الكبير ١٩/١٩ حديث (٣٦)، والحاكم ٥٣٢/١. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٤/٨ حديث (١١٠٨٨)، والمسند الجامع ٥١٩/١٤ حديث (١١١٩٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٤٠). -٠٩ ٥٤٤ هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وَعَمُّ زِيادٍ بن عِلاقةَ هو: قُطْبةُ بن مَالكِ صَاحِبُ النبيِّ ◌َِّ. ٣٥٩٢- حَدَّثَنَا أحمدُ بن إبراهيمَ الدَّوْرقيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بن أبي عُثمانَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن عَوْنِ ابن عَبداللهِ، عن ابن عُمرَ، قال: بَيْنا نَحْنُ نُصلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ وَرَ، إِذْ قال رَجُلٌ من الْقَوْمِ: اللهُ أكْبرُ كَبِيراً، وَالْحَمدُ للهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةٌ وَأَصِيلاً، فقال رَسِولُ اللهِ وَلّهِ: ((مِن الْقَائِلُ كَذا وَكَذا؟» فقال رَجُلٌ من الْقَوْمِ: أنا يَا رَسولَ اللهِ، قال: ((عَجبْتُ لَها فُتِحتْ لَها أبوابُ السَّماءِ)). قال ابن عُمرَ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعتُ من رَسولِ اللهِ وَلِ﴾(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . وَحَجَّاجُ بن أبي عُثمانَ هو : حَجَّاجُ بن مَيْسرةَ الصَّوَّافُ ويُكْنى أبا الصَّلْتِ، وهو ثِقةٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ. (١٢٧) (131) باب أيُّ الْكَلام أحَبُّ إلى اللهِ ٣٥٩٣ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن إبراهيمَ الدَّوْرقِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ ابن إبراهيمَ، قال: أخبرنا الْجُرَيْريُّ، عن أبي عَبداللهِ الْجَسْريِّ، عن (١) أخرجه أحمد ١٤/٢ و٩٧، ومسلم ٩٩/٢، والنسائي ١٢٥/٢، وفي الكبرى (٨٦٩) و (٨٧٠)، وأبو يعلى (٥٧٢٨)، وأبو عوانة ٢/ ١٠٠، والطبراني في الدعاء (٥١٦٠)، وأبو نعيم في الحلية ٢٦٤/٤. وانظر تحفة الأشراف ٢١/٦ حديث (٧٣٦٩)، والمسند الجامع ١٢٠/١٠ حديث (٧٣١١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٤١). وأخرجه عبدالرزاق (٢٥٥٩)، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجلٍ، عن ابن عمر، بنحوه. ٥٤٥ الجامع الكبير (٥) - ٣ ٣٥ عَبد اللهِ بن الصَّامتِ، عن أبي ذَرٍّ؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ وَّهِ عَادَهُ، أَوْ أنَّ أبا ذَرٍّ عَادَ رَسولَ اللهِ وَ له فقال: بِأبي أنْتَ وأُمِي يَا رَسولَ اللهِ، أيُّ الْكلام أحَبُّ إِلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قال: ((مَا اصْطَفَى اللهُ لِمَلائكتهِ: سُبْحَانَ رَبِّي وَبحمْدِهِ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحِمْدِهِ)(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٢٨) ([13) باب في الْعَفْوِ وَالْعَافيةِ ٣٥٩٤- حَدَّثَنَا أبو هِشام الرِّفاعيُّ محمدُ بن يَزِيدَ الْكُوفيُ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن الْيَمانِ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن زَيْدِ الْعَمِّيِّ، عن أبي إياس مُعاويةَ بن قُرَّةَ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَلّه: ((الذُّعاءُ لاَ يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالإِقامةِ))، قال: فَماذا نَقولُ يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: ((سَلُوا الله الْعَافِيةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرةِ)(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ. وقد زَادَ يحيى بن الْيَمانِ في هذا الحديثِ هذا الْحَرْفَ، قالوا: فَماذا نَقولُ؟ قال: ((سَلُوا الله الْعَافيةَ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ)). (١) أخرجه أحمد ١٤٨/٥ و١٦١ و١٧٦، والبخاري في الأدب المفرد (٦٣٨)، ومسلم ٨/ ٨٥ و٨٦، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٢٥)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٢١/٧. وانظر تحفة الأشراف ١٧٣/٩ حديث (١١٩٤٩)، والمسند الجامع ١٦٠/١٦ حديث (١٢٣٣٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٤٢)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له (١٤٩٨). وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٨٢٤) من طريق أبي عبدالله الجسري، عن أبي ذر. (٢) تقدم تخريجه في (٢١٢)، ويأتي بعده. ٥٤٦ ٣٥٩٥- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَعَبد الرَّزاقِ وأبو أحمدَ وأبو نُعَيْم، عن سُفيانَ، عن زَيْدِ الْعَمِّيِّ، عن مُعاويةَ بن قُرَّةَ، عن أنس، عن النبيِّ وَ ◌ّه، قال: ((الدُّعاءُ لاَ يُرَدُّ بَيْنَ الْأُذَانِ وَالْإِقَامَةِ))(١). وَهكذا رَوَى أبو إسحاقَ الْهَمْدانيُّ هذا الحديثَ عن بُرَيْدِ (٢) بن أبي مَرْيَمَ الْكُوفيِّ، عن أنَسٍ، عن النبيِّ وَّ نَحو هذا، وهذا أَصَحُّ. (١٢٨) (132) باب ٣٥٩٦- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبِ محمدُ بن الْعلاء، قال: أخبرنا أبو مُعاويةَ، عن عُمرَ(٣) بن رَاشِدٍ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلّهِ: ((سَبَقَ المُفرِّدُونَ))، قالوا: وَما المُفرِّدُونَ يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: ((الْمُسْتَهْتُرُونَ في ذِكْرِ اللهِ، يَضِعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَثْقَالَهُمْ فَيَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيامةِ خِفافاً)(٤). (١) تقدم تخريجه في (٢١٢). وانظر تحفة الأشراف ٤٠٨/١ حديث (١٥٩٤)، وهو الذي قبله . (٢) في م: ((بُرَيْدة)) خطأ . (٣) في م: ((عمرو)) خطأ. (٤) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ٨/ الترجمة (٣٦٥١)، والبيهقي في الشعب (٥٠٦) و(٥٠٧). وانظر تحفة الأشراف ٧٧/١١ حديث (١٥٤١١)، والمسند الجامع ٦٧٩/١٧ حديث (١٤٣١٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٢٦). وأخرجه أحمد ٣٢٣/٢ و٤١١، ومسلم ٦٣/٨، وابن حبان (٨٥٨)، والحاكم ٤٩٥/١، والبيهقي في الشعب (٥٠٥)، وفي الدعوات الكبير (١٨) من طريق عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٦٧٩/١٧ حديث (١٤٣١٥). ٥٤٧ هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(١). ٣٥٩٧- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو معاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((لأنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمدُ للهِ، وَلا إلهَ إلّ اللهُ وَاللهُ أكْبرُ، أحَبُّ إليَّ مِمَّا طَلعتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ))(٢). هذا حديثٌ صحيحٌ(٣) . ٣٥٩٨- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن نُمَيْرٍ، عن سَعْدَانَ القُبِيِّ(٤)، عن أبي مُجاهدٍ، عن أبي مُدِلَّةَ(٥) ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((ثَلاثةٌ لاَ تُرَدُّ دَعْوَتُهمْ: الصَّائمُ حتَّى يُفْطرَ، وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَدَعْوةُ المَظْلُومِ يَرْفَعُها اللهُ فَوْقَ الْغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَهَا أَبُوابَ السَّماءِ وَيَقولُ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكَ وَلو بَعْدَ حِينٍ))(٦) (١) عمر بن راشد ضعيف، وكان يضطرب في هذا الحديث، فمرة يرويه هكذا ومرة يجعله من مسند أبي الدرداء بهذا الإِسناد (ابن عدي ١٦٧٥/٥). وإنما حسنه المصنف لوروده من طريق عبدالرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة، قال البخاري بعد أن ساقه من الطريقين: والأول أصح، أي رواية عبدالرحمن بن يعقوب، فرجحها على الطريق الذي ساقه المصنف . (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٨/١٠، ومسلم ٧٠/٨، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٣٥)، وابن حبان (٨٣٤)، والبغوي (١٢٧٧). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٨/٩ حديث (١٢٥١١)، والمسند الجامع ٦٨٨/١٧ حديث (١٤٣٢٨)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (٢٨٤٤). (٣) هكذا في س و ت، وفي م و ي: ((حسن صحيح)). (٤) في م: ((القمي)) محرف. (٥) في م: ((مُللَّه)) مصحف. (٦) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٠٧٥)، والطيالسي (٢٥٨٣) و(٢٥٨٤)، والحميدي = ٥٤٨ : هذا حديثٌ حَسَنٌ(١) . وَسَعْدَانُ القُبِّي(٢) هو: سَعْدَانُ بن بِشْرٍ، وقد رَوَى عَنْهُ عيسى بن يُونسَ وأبو عَاصمٍ وَغَيْرُ وَاحدٍ من كِبَارِ أهْلِ الحديثِ، وأبو مُجاهدٍ هو سَعْدٌ الطّائيُّ، وأبو مُدِلَّةَ هو: مَوْلَى أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائشةَ، وَإنّما نَعْرِفُهُ بهذا الحديثِ، وَيُرْوى عَنْهُ هذا الحديثُ أَطْوَلَ من هذا وَأْتم. ٣٥٩٩- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن نُمَيْرٍ، عن موسى ابن عُبَيْدةَ، عن محمدٍ بن ثَابتٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَالثّه: ((اللّهُمَّ انْفَعْنِي بِما عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْني مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْني عِلْماً، الْحَمدُ للهِ على كُلِّ حَالٍ، وَأَعُوذُ بِاللهِ من حَالِ أهْلِ النَّارِ))(٣). (١١٥٠)، وابن أبي شيبة ٦/٣، وأحمد ٣٠٤/٢ و٣٠٥ و٣٤٣ و٤٤٥ و٤٧٧، وعبد = ابن حميد (١٤٢٠)، والدارمي (٢٨٢٤)، وابن ماجة (١٧٥٢)، وابن خزيمة (١٩٠١)، وابن حبان (٨٧٤) و(٣٤٨٧)، والطبراني في الدعاء (١٣١٥)، وأبو نعيم في صفة الجنة (١٠٠) و(١٣٦)، والبيهقي ٣٤٥/٣ و١٦٢/٨ و٨٨/١٠، وفي البعث والنشور (٢٥٨)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ٢٩٤/٢، والمزي في تهذيب الكمال ٣٤/ ٢٧٠. وانظر تحفة الأشراف ٩٠/١١ حديث (١٥٤٥٧)، والمسند الجامع ٣٢٥/١٨ حديث (١٥٠٧٤)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة للعلامة الألباني (١٣٥٨)، وضعيف الترمذي، له (٧٢٧). (١) انظر تعليقنا المطوّل على ابن ماجة. (٢) في م: ((القمي)) محرف. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٨١/١٠، وعبد بن حميد (١٤١٩)، وابن ماجة (٢٥١) و(٣٨٠٤)، والبغوي (١٣٧٢). وانظر تحفة الأشراف ٣١٩/١٠ حديث (١٤٣٥٦)، والمسند الجامع ٧٣٢/١٧ حديث (١٤٣٨٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٤٥)، والسلسلة الضعيفة، له (٧٢٨). ٥٤٩ هذا حديثٌ غريبٌ(١) من هذا الْوَجْهِ. (١٢٩) (132) باب ما جاء أنَّ للهِ مَلائِكةً سَيَّاحِينَ في الأَرْضِ ٣٦٠٠- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ أوْ، عن أبي سَعيدٍ(٢) ، قال: قال رَسولَ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ للهِ مَلائِكَةً سَيَّاحِينَ في الْأَرْضِ، فَضْلاً عن كُتَّبِ النَّاس، فإذا وَجَدُوا أقْواماً يَذْكُرُونَ الله تَنَادَوْا: هَلُقُّوا إلى بُغْيَتَكُمْ، فَيَجِيئُونَ فَيْحِقُونَ بِهِمْ إلى سَماءِ الدُّنْيا، فَيَقولُ اللهُ: أيَّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادي يَصْنَعُونَ؟ فَيَقولُونَ: تَرَكَنَاهُمْ يُحَمِّدُونكَ وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَذْكُرُونِكَ. قال: فَيَقولُ: فَهِلْ رَأَوْنِي؟ فَيَقولُونَ: لاَ، قال: فَيَقولُ: فَكَيْفَ لو رَأوْني؟ قال: فَيَقُولُونَ: لو رَأوْكَ لَكَانُوا أَشَدَّ تَحْمِيداً وَأَشَدَّ تَمْجيداً وَأشدَّ لَكَ ذِكْراً قال: فَيَقولُ: وَأَيُّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ؟ قال: فَيَقولُونَ: يَطْلُبُونَ الْجَنَّةَ، قال: فَيَقولُ: وَهَلْ رَأوْها؟ قال: فَيَقُولُونَ: لَاَ. فَيَقولُ: فَكَيْفَ لو رَأوْها؟ قال: فَيَقُولُونَ: لو رَأَوْها لَكَانُوا أَشَدَّ لَها طَلباً، وَأشدَّ عَليْها حِرْصاً. قال: فَيقولُ: فمن أيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ؟ قالوا: يَتَعَوَّذُونَ من النَّارِ. قال: فَيَقولُ: وَهَلْ رَأوْها؟ فَيَقولُونَ: لَاَ. فَيَقولُ: فَكَيْفَ لو رَأَوْها؟ فَيَقولُونَ: لو رَأوْها لَكانُوا مِنْها أشَدَّ هَرباً، وَأشدَّ مِنْها خَوْفاً، وَأشدَّ مِنْها تَعُّذاً. قال: فَيقولُ: فَإِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قد غَفِرْتُ لَهُمْ. فَيَقولُونَ: إِنَّ فِيهمْ فُلاناً الْخَطَّاءَ لم يُرِدْهُمْ إنّما جَاءهُمْ لِحَاجَةٍ. فَيَقولُ: هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى لَهُمْ جَلِيسٌ))(٣). (١) في م: «حسن غريب) وما أثبتناه من ت و ي و س، وموسى بن عبيدة ضعيف. (٢) الشك من الأعمش. (٣) أخرجه أحمد ٢٥١/٢ و٢٥٢ و٣٥٨ و٣٥٩ و٣٨٢، والبخاري ١٠٧/٨، ومسلم ٦٨/٨، وابن حبان (٨٥٦)، والطبراني في الدعاء (١٨٩٥) و(١٨٩٦)، والحاكم = ٥٥٠ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي عن أبي هُريرةَ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ . ٣٦٠١- حَدَّثْنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عن هِشام بن الْغَازِ، عن مَكْحُولٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال لِي رَسولُ اللهِ وَهُ: ((أكْثِرْ من قَوْلِ: لَاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ، فَإِنّها من كَنْزِ الْجَنَّةِ)). قال مَكْحُولٌ: فمن قال لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ وَلا مَنْجى من اللهِ إلّ إِلَيْهِ: كَشِفَ عَنْهُ سَبْعينَ بَاباً من الضُرِّ أدْناهُنَّ الْفَقْرُ(١). هذا حديثٌ لَيْسَ إسْنادهُ بِمُتَّصلٍ، مَكْحُولٌ لم يَسْمَعْ من أبي هُريرةَ. ٣٦٠٢- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ قال: قال رَسولُ اللهِ وََّ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوةٌ مُسْتجابةٌ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفاعةً لِأُمَّتِي، وَهِي نَائِلةٌ إنْ شَاءَ اللهُ من مَاتَ مِنْهُمْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا)(٢) . ٤٩٥/١، وأبو نعيم في الحلية ١١٧/٨، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٣١)، عن = أبي هريرة من غير شكٍ. وانظر تحفة الأشراف ٣٤٨/٣ حديث (٤٠١٥)، والمسند الجامع ٦٧٢/١٧ حديث (١٤٣٠٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٤٦)، والروايات مطولة ومختصرة. وأخرجه أحمد ٢/ ٢٥٢ من الطريق نفسه موقوفاً. (١) انظر تحفة الأشراف ٣٧٥/١٠ حديث (١٤٦٢١)، والمسند الجامع ١٧ /٦٩٦ -٦٩٧ حديث (١٤٣٣٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٢٩). وأخرجه أحمد ٣٣٣/٢ من طريق سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة بنحوه. وانظر المسند الجامع ٦٩٧/١٧ حديث (١٤٣٤٠)، وإسناده ضعيف أيضاً. (٢) أخرجه أحمد ٤٢٦/٢، ومسلم ١٣١/١، وابن ماجة (٤٣٠٧)، وابن خزيمة في التوحيد ص ٢٥٨ و٢٦٠، والطبراني في الأوسط (١٧٤٨)، وابن مندة في الإِيمان (٩١٢) و(٩١٣)، والبيهقي في السنن ١٧/٨، وفي الشعب (٣١٣)، وفي الآداب = ٥٥١ ٠ (١٠٢٢)، والخطيب في تاريخه ٤٢٤/٣، والبغوي (١٢٣٧). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٨/٩ حديث (١٢٥١٢)، والمسند الجامع ١٥١/١٨ حديث (١٤٧٦٤). وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٤٨). وأخرجه مالكِ (٦١٥)، وأحمد ٤٨٦/٢، والبخاري ٨٢/٨، وابن خزيمة في التوحيد ص ٢٥٧، وابن حبان (٦٤٦١)، وابن مندة (٩٠١)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٠٤١)، والبغوي (١٢٣٦) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٥٠/١٨ حديث (١٤٧٦٢). وأخرجه أحمد ٢٧٥/٢، وابن مندة في الإِيمان (٩٠٠) من طريق القاسم بن محمد، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٨ / ١٥٠ حديث (١٤٧٦٣). وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٨٦٤)، وأحمد ٣١٣/٢، وابن خزيمة في التوحيد ص ٢٥٩، وابن مندة في الإِيمان (٩٠٧)، والبغوي (١٢٣٥) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٥١/١٨ حديث (١٤٧٦٥). وأخرجه أحمد ٣٨١/٢ و٣٩٦، والدارمي (٢٨٠٨)، والبخاري ٩/ ١٧٠، ومسلم ١٣٠/١، وأبو عوانة ٩٠/١، والآجري في الشريعة ص ٣٤١، وابن مندة (٨٩٢) و(٨٩٣) و(٨٩٤) و(٨٩٥) و(٨٩٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٠٣٩) و(١٠٤٢) و(١٠٤٥)، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٧٣/١، والخطيب في تاريخه ١٤١/١١ من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٥١/١٨ حديث (١٤٧٦٦). وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٩)، وأحمد ٤٠٩/٢، ومسلم ١٣١/١، وابن خزيمة في التوحيد ٢٦٠ و٢٦١، وابن مندة في الإيمان (٩٠٨) و(٩٠٩) و(٩١٠) من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٥٢/١٨ حديث (١٤٧٦٧). وأخرجه الدارمي (٢٨٠٩)، ومسلم ١٣١/١، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٤٠٠/١، وابن خزيمة في التوحيد ص ٢٥٨، والبيهقي ١٠/ ١٩٠ من طريق عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٨/ ١٥٣ حديث (١٤٧٦٨). وأخرجه مسلم ١٣١/١، وابن خزيمة في التوحيد ص ٢٥٧ من طريق أبي زرعة، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٥٣/١٨ حديث (١٤٧٦٩). ٥٥٢ هذا حديثٌ صحيحٌ(١). ٣٦٠٣- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن نُمَيْرٍ وأبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَالآتى : (يَقولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أناَ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأنا مَعهُ حِينَ يَذْكُرني، فإنْ ذَكَرْنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتَهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرني في مَلأٍ ذَكَرْتَهُ في مَلِأٍ خَيْرِ مِنْهُمْ، وَإِنِ اقْتَرَبَ إلَيَّ شِبْراً اقْتَرَبْتُ مِنْهُ ذِرَاعاً، وَإِنِ اقْتَرِبَ إِلَيَّ ذِرَاعاً اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعاً، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْولةً))(٢) . (١) في م و ي: ((حسن صحیح)). (٢) أخرجه أحمد ٢٥١/٢ و٤١٣ و٤٨٠ و٥١٦ و٥١٧ و٥٢٤ و٥٣٤، والبخاري ٩/ ١٤٧، وفي خلق أفعال العباد (٥٥)، ومسلم ٦٢/٨ و٦٣ و٦٧ و٩١، وابن ماجة (٣٨٢٢)، والنسائي في الكبرى (٧٧٣٠)، وابن خزيمة في التوحيد ص ٦ و٧، وابن حبان (٨١١) و(٨١٢)، وأبو نعيم في الحلية ٢٦/٩-٢٧، والبغوي (١٢٥١). وانظر تحفة الأشراف ٣٦٢/٩ حديث (١٢٤٣٠)، والمسند الجامع ١٧ /٦٧٤ حديث (١٤٣٠٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٤٩). وأخرجه أحمد ٤٨٢/٢ من طريق عبدالرحمن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٦٧٦/١٧ حديث (١٤٣٠٩). وأخرجه أحمد ٢/ ٥٤٠، وابن ماجة (٣٧٩٢) من طريق أم الدرداء عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٣١٦/٢، ومسلم ٦٣/٨، والبغوي (١٢٥٢) من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٤٣٥/٢ و٥٠٩، والبخاري ١٩٢/٩، ومسلم ٦٦/٨ و٦٧، وابن حبان (٣٧٦) من طريق أنس عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٢/ ٥٠٠ من طريق موسى بن يسار عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٢/ ٣٥٤ من طريق الحسن عن أبي هريرة. وأخرجه الطيالسي (٢٣٨٧)، وابن أبي شيبة ٨٩/٩، وأحمد ٣٥٤/٢ و٤٠٥، وابن حبان (٣٢٨)، والبغوي (٣٥٩٢) من طريق الأغر عن أبي هريرة. وأخرجه أبو يعلى (٦١٨٩)، وابن حبان (٨١٠) من طريق أبي حازم عن أبي = ٥٥٣ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَيُرْوَى عن الأَعْمَشِ في تَفْسيرِ هذا الحديثِ: من تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْراً تَقْرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعاً، يَعْني بِالْمَغْفرَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَهكذا فَسَّرَ بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ هذا الحديثَ. قالوا: إنّما مَعْناهُ يَقولُ: إذا تَقرَّبَ إليَّ الْعَبدُ بِطَاعِي وَبما أَمَرْتُ تُسَارِعُ إِلَيْهِ مَغْفِرَتِي وَرَحْمتي (١) . ٣٦٠٤- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةً، عن الْأَعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَى: ((اسْتَعِيذُوا بِاللهِ من عَذابٍ جَهَنّمَ، وَاسْتَعيذُوا بِالهِ من عَذابِ الْقَبْرِ. اسْتَعِيذُوا بِاللهِ من فِتْنِةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وَاسْتَعِيذُوا بِاللّهِ مِن فِتْنَةِ الْمَحْيا وَالْمَماتِ)»(٢). هريرة. = (١) جاء بعد هذا في م ما يأتي: [البقرة] ((وروي عن سعيد بن جبير أنه قال في هذه الآية ﴿فَاذَّكُرُونِي أَذْكُرَّكُمْ قال: اذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي. حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا الحسن بن موسى وعمرو بن هاشم الرملي، عن ابن لهيعة، عن عطاء بن يسار، عن سعيد بن جبير بهذا)). وهذا النص لم نقف عليه في شيءٍ من النسخ والشروح التي بين أيدينا، ولم يذكره المزي، ولا استُدْرك عليه، فعُلِمَ أنه ليس من جامع الترمذي. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٩٠/١٠، والبخاري في الأدب المفرد (٦٤٨). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٣٨٢ حديث (١٢٥٣٩)، والمسند الجامع ١٧/ ٧٤٥ حديث (١٤٤٠٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٥٠). وأخرجه عبدالرزاق (٦٧٥٥)، وأحمد ٤٢٣/٢ و٤٧٧ و٥٢٢، والبخاري ١٢٤/٢، ومسلم ٩٣/٢، والنسائي ١٠٣/٤ و٢٧٥/٨ و٢٧٨، وابن خزيمة (٧٢١)، وأبو عوانة ٢٣٥/٢ و٢٣٦، وابن حبان (١٠١٩) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٧٤٢/١٧ حديث (١٤٤٠٣). وأخرجه الحميدي (٩٨٢)، وأحمد ٢٥٨/١ و٢٨٨، ومسلم ٩٤/٢، والنسائي = ٥٥٤ هذا حديثٌ صحيحٌ(١) . (٠٠٠) (133)(٢) باب ٣٦٠٤ (١٢) - حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قال: أَخْبرنا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخبرنا هشام بن حَسَّانَ، عن سهيل بن أبي صَالح، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وََّ قال: ((من قال حِينَ يُمْسيّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: أعُوذُ بِكلماتِ اللهِ التَّاماتِ من شَرِّ مَا خَلقَ، لم يَضُرُّهُ حُمةٌ تلكَ الليلةَ»(٣). قال سُهيل: فَكَانَ أَهْلُنا تعلَّموها فَكانُوا يَقولُونَها كُلَّ لَيْلةٍ فَلُدغت جَارِيةٌ مِنْهُمْ فلم تَجدَ لَها وَجَعاً. هذا حديثٌ حَسَنٌ(٤). ٨/ ٢٧٥ و٢٧٧ من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٧٤٣ == حدیث (١٤٤٠٤). وأخرجه الحميدي (٩٨٠) و(٩٨١)، ومسلم ٩٤/٢، والنسائي ٢٧٧/٨ من طريق طاووس، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٧٤٤/١٧ حديث (١٤٤٠٥). وأخرجه أحمد ٤١٦/٢ و٤٦٧، وعبد بن حميد (١٤٦٢)، والنسائي ٢٧٦/٨ من طريق أبي علقمة، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٧٤٧/١٧ حديث (١٤٤١١). (١) في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ي وس، ولم نقف على هذه العبارة في التحفة . (٢) من هنا إلى أبواب المناقب قد سقط من المطبوع، واستدركناه من ت و س و ي. (٣) أخرجه أحمد ٢/ ٢٩٠، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٩٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٠). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٤٢٠ حديث (١٢٧٥٣)، والمسند الجامع ٧٥٤/١٧ حديث (١٤٤٢١)، والحُمة: السم. (٤) حَسّنه لمّا اختلف فيه على سهيل، فروي عنه عن أبيه مرسلاً كما سيذكره بعد، = ٥٥٥ وَرَوى مَالكُ بن أنَس (١) هذا الحديثَ عن سُهيل بن أبي صَالحِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّ. وَرَوَى عُبَيْدِاللهِ(٢) بن عُمرَ وَغَيْرُ وَاحدٍ هذا الحديثَ عن سُهيلٍ ولم وروي عنه عن أبيه عن رجل من أسلم عن النبي ◌َّر كما عند أحمد ٤٤٨/٣ و٤٣٠/٥، وأبي داود (٣٨٩٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٩٣) و(٥٩٤) و(٥٩٥) و(٥٩٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٤). وانظر المسند الجامع ٥٩٤/١٨ حدیث (١٥٤٥١). (١) هو في الموطأ (٢٠٠١) ومن طريقه أحمد ٣٧٥/٢، والبخاري في خلق أفعال العباد (٥٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٨٩)، والطحاوي في شرح المشكل (١٦)، وابن حبان (١٠٢١)، والبيهقي في الأسماء والصفات ص ١٧٠، والبغوي (٩٣). (٢) رواية عبيدالله وقعت لدينا مرسلة ولكن من غير طريق سهيل كما عند النسائي في عمل اليوم والليلة (٥٩٧) من طريق عبيدالله، عن إسرائيل، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن أبي صالح مرسلاً. كما وقعت لدينا رواية عبيدالله مسندة موصولة؛ أخرجها البخاري في خلق أفعال العباد (٥٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٩١)، والطحاوي في شرح المشكل (١٠٣٦). والحديث أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (٥٨)، وابن ماجة (٣٥١٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٨٨) و(٥٩٢)، والطحاوي في شرح المشكل (١٧) و(١٨) و(١٩)، وابن حبان (١٠٢٢)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٤٣ من طرق (سفيان الثوري وجرير وحماد وسعيد بن عبدالرحمن وغيرهم) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم ٧٦/٨، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٨٧)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٠) و(٣١)، وابن خزيمة في التوحيد ٤٠١/١، وابن حبان (١٠٢٠)، والبيهقي في الأسماء والصفات ١٨٥ من طريق يعقوب بن عبدالله الأشج، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم ٧٦/٨، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٨٥) و(٥٨٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٢) من طريق يعقوب، عن أبي صالح مولى غطفان، عن أبي هريرة - ليس فيه القعقاع -. ٥٥٦ يَذْكُرُوا فيهِ عن أبي هُريرةَ. (٠٠٠) (134) باب ٣٦٠٤ (م ٢) - حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قال: أخبرنا وَكَيعٌ، قال: أخبرنا أبو فَضالةَ الفَرِجُ بن فَضالةَ، عن أبي سَعيدِ الحِمْصِيِّ، أنَّ أبا هُريرةَ، قال: دُعاءٌ حَفِظْتُهُ من رَسولِ اللهِ نَّهِ لاَ أَدَعَهُ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلني أَعْظِّمُ شَكركَ، وأُكْثِرِ ذِكْركَ، وأَتَّبِع نصيحتكَ، وَأحفظُ وَصِيَّتَكَ))(١) . هذا حديثٌ غريبٌ(٢) . (٠٠٠) (135) باب ٣٦٠٤ (م ٣) - حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قال: أخبرنا أبو معاويةَ، قال: أخبرنا اللَّيْثُ هو ابن أبي سُلَيْمِ، عن زِيَادٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ بَله: ((ما من رَجُلٍ يَدْعُو اللهَ بِدُعاءٍ إلّ استُجِيبَ لهُ، فإمّا أن يُعَجَّل في الدُّنْيا، وإمَّا أن يُذَّخر لهُ في الآخرةِ، وإمَّا أن يُكَفَّرِ عَنْهُ من ذُنُوبِهِ بقَدَرِ مَا دَعَا، ما لم يَدْعُ بإثم أو قَطِيعَةِ رَحِمِ أو يَسْتعجلْ)). قالوا: يَا رَسولَ اللهِ وَكَيفَ يَسْتعجلُ؟ قال: ((يَقولُ: دَعْوتُ رَبِّي فَما استجابَ لي))(٣). (١) أخرجه الطيالسي (٢٥٥٣)، وأحمد ٣١١/٢ و٤٧٧، وابن أبي عاصم في الدعاء كما في إتحاف المهرة ٥/ الورقة ٢٧٨، والدولابي في الكنى معلقاً ٨٠/٢. وانظر تحفة الأشراف ٤٥٤/١٠ حديث (١٤٩٣٧)، والمسند الجامع ٧٣٠/١٧ حديث (١٤٣٨٦) . (٢) ضَعَّفهُ، لأن الفرج بن فضالة ضعيف، وقد اضطرب فيه، فتارة يقول، عن أبي سعيد المقبري، وتارة يقول الحمصي وتارة المديني. (٣) أخرجه أبو يعلى (٦١٣٤). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٤٥٤ حديث (١٢٩٠٦)، = ٥٥٧ هذا حديثٌ غريبٌ(١) من هذا الْوَجْهِ . ٣٦٠٤ (م ٤) - حَدَّثَنَا يحيى، قال: أخبرنا يَعْلى بن عُبيدٍ، قال: أخْبرنا يحيى بن عُبَيْد اللهِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهُ: ((ما من عَبْدٍ يَرفعُ يَديهِ حتَّى يبدو إِبِطُهُ يسألُ اللهَ مسألةً إلّ آتاها إِيَّاهُ ما لم يَعجل))، قالوا: يَا رَسولَ اللهِ وَكَيْفَ عَجَلتْهُ؟ قال: ((يَقولُ: قد سَألْتُ وَسَألتُ ولم أُعْطَ شَيْئاً)(٢). وَرَوَى هذا الحديثَ الزُّهْرِيُّ، عن أبي عُبَّيْدٍ مَوْلَى ابن أزْهَرَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ نَ ◌ّه قال: ((يُستجابُ لأحدكُمْ ما لم يَعْجل، يَقولُ: دَعوتُ فلم يُسْتَجبْ لِي))(٣). = والمسند الجامع ٧١٩/١٧ حديث (١٤٣٧٠). (١) ليث بن أبي سليم ضعيف، وزياد هذا لا يعرف من هو، قال المزي: ((يحتمل أن يكون الطائي)) تهذيب الكمال ٥٣٣/٩. قلت: الطائي هذا روى له المصنف حديثاً في (٢٥٢٦) من طريق حمزة الزيات، عن زياد الطائي، عن أبي هريرة. وقال عقبه: ((هذا حديثٌ ليس إسناده بذاك القوي، وليس هو عندي بمتصل)). (٢) أخرجه أحمد ٤٤٨/٢، والبخاري في الأدب المفرد (٧١١)، والحاكم ٤٩٧/١، والبيهقي في الشعب (١١٢٦). وانظر تحفة الأشراف ٢٤٥/١٠ حديث (١٤١٢٥)، والمسند الجامع ٧١٩/١٧ حديث (١٤٣٧١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٥٣). وإسناده ضعيف جداً، يحيى بن عبيدالله متروك، ورواه عبيدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن موهب وهو ضعيف يعتبر به عندنا كما حررناه في ((تحرير أحكام التقریب))، عن عبيدالله، وعبيدالله بن عبدالله بن موهب مجهول عندنا كما حررناه في ((التحرير)) أيضاً، ولا يعرف له سماع من أبي هريرة. (٣) هذا المعلق وصله المصنف في (٣٣٨٧)، فانظر تخريجه هناك. ٥٥٨ (٠٠٠) (136) باب ٣٦٠٤ (م ٥)- حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قال: أخبرنا أبو دَاودَ، قال: أخبرنا صَدقةُ بن موسى، قال: أخبرنا محمد بن واسع، عن سُمير ابن نَهارِ العَبْديِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَلَهُ: ((إنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللهِ من حُسْنِ عِبادةِ اللهِ))(١). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ(٢). (٠٠٠) (137) باب ٣٦٠٤ (م ٦)- حَدَّثنا يحيى بن موسى، قال: أخْبرنا عَمْرو بن عَوْنٍ، قال: أخبرنا أبو عَوَانَةَ، عن عُمر بن أبي سَلَمَةَ، عن أبيهِ، قال: قال رَسوَل اللهِ وَّهِ: ((لِيَنظرنَّ أحدُكم ما الَّذِي يَتمنَّى فإنَّهُ لاَ يَدْرِي مَا يُكْتبُ لهُ من أُمنِيَّتَهُ))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ. (١) أخرجه أحمد ٢٩٧/٢ و٣٠٤ و٣٥٩ و٤٠٧ و٤٩١، وعبد بن حميد (١٤٢٥)، وأبو داود (٤٩٩٣)، وابن حبان (٦٣١)، وابن عدي في الكامل ١٣٩٤/٤، والقضاعي في مسند الشهاب (٩٧٣) و(٩٧٤)، والحاكم ٢٤١/٤ و٢٥٦، والسهمي في تاريخ جرجان ١٥١. وانظر تحفة الأشراف ١٠٩/١٠ حديث (١٣٤٨٨) و(١٣٤٩٠)، والمسند الجامع ٦٢٤/١٧ حديث (١٤٢٢٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٣٣) . (٢) فإن سُمير بن نهار، ويقال شُتير، مجهول عندنا كما حررناه في ((التحرير)). (٣) أبو سلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف تابعي، فحديثه مرسل. وعمر هذا ضعيف يعتبر به عندنا کما حررناه في («التحریر)». ٥٥٩ (٠٠٠) (138) باب ٣٦٠٤ (م ٧)- حَدَّثَنَا یحیی بن موسی، قال: أخبرنا جابر بن نوحِ، قال: أخبرنا محمد بن عَمْرٍو، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هريرةَ، قال: كَانَ رَسولُ اللهِ بَّهِ يَدعُو فَيَقولُ: ((اللَّهُمَّ مَتِّعني بِسمعي وَبَصرِي وَاجْعَلْهُما الوارثَ مِنِّي، وَأَنصُرني على من يَظْلِمُني، وخُذْ مِنهُ بتأْرِي))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ. (٠٠٠) (139) باب ٣٦٠٤ (٨٢) - حَدَّثَنَا أبو دَاودَ سُليمان بن الأشعثِ السِّجْزيُّ، قَال: حَدَّثَنَا قَطَنُ البَصْرِيُّ، قال: أخْبرنا جَعْفر بن سُليمانَ، عن ثَابتٍ، عن أنَس، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((ليسأل أحدُكم رَبَّهُ حَاجَتهُ كُلَّھا حتَّى يسأَلَ شِسْعَ نَعْلِهِ إذا انقطعَ)) (٣). (١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٥٠)، والحاكم ٥٢٣/١ و١٤٢/٢. وانظر تحفة الأشراف ٤/١١ حديث (١٥٠١٠)، والمسند الجامع ٧٣١/١٧ حديث (١٤٣٨٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألبانى (٢٨٥٤). وأخرجه الطبراني في الأوسط (٥٩٧٩) من طريق إبراهيم بن هيثم بن عراك، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة. (٢) في ي ((غريب)) فقط، وما أثبتناه من التحفة وس. وفي إسناده جابر بن نوح وهو ضعيف، وقد رواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن علقمة بإسناده ومتنه كما عند البخاري في الأدب. وحديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة متكلم فيه؛ قال يحيى بن معين: ((ما زال الناس يتقون حديثه، قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه ثم يحدث به مرة أُخرى عن أبي سلمة، عن أبي هريرة)). تهذيب الكمال ٢١٦/٢٦. (٣) أخرجه البزار (الكشف ٣١٣٥)، وأبو يعلى (٣٤٠٣)، وابن حبان (٨٦٦) و(٨٩٤) ٥٦٠