النص المفهرس
صفحات 521-540
رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنةَ عَرْشِهِ، سُبْحانَ اللهِ زِنةَ عَرْشِهِ، سُبْحانَ اللهِ زِنةَ عَرْشِهِ، سُبْحانَ اللهِ مِدَادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِماتِهِ»(١) هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَمحمدُ بن عَبدالرحمنِ هو مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، وهو شَيْخٌ مَدينيٌّ ثِقةٌ، وقد رَوَى عَنْهُ المَسْعُودِيُّ وَسُفيانُ الثَّوْرِيُّ هذا الحديثَ. (١٠٤) (119) باب ٣٥٥٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَديٍّ، قال: أخْبرنا جَعْفرُ بن مَيْمُونٍ صَاحبُ الأنماطِ، عن أبي عُثمانَ النَّهْديِّ، عن سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، عن النبيِّ وَِّ، قال: ((إنَّ الله حَيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحِي إذا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ يَدِيْهِ أنْ يَرُدَّهُما صِفْراً خَائِبَتَيْنٍ)»(٢). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٢/١٠، وأحمد ٣٢٤/٦ و٤٢٩، والدارمي في الرد على الجهمية (٣٠٠)، والبخاري في الأدب المفرد (٦٤٧)، ومسلم ٨٣/٨، وابن ماجة (٣٨٠٨)، والنسائي ٧٧/٣، وفي الكبرى (١١٨٤)، وفي عمل اليوم والليلة (١٦٤) و(١٦٥)، وابن خزيمة (٧٥٣)، وفي التوحيد ص ٧ و١٦٢، وأبو يعلى (٧٠٦٨)، والطحاوي في شرح المشكل (٦٠٣٣) و (٦٠٣٤) و(٦٠٣٥) و(٦٠٣٦)، وابن حبان (٨٢٨)، والطبراني في الكبير ٢٤/ (١٦٠) و(١٦٢) و(١٦٣)، والبيهقي في الدعوات الكبير (١٠٧)، والبغوي (١٢٦٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٧٥/١١ حديث (١٥٧٨٨)، والمسند الجامع ١٠٦/١٩ حديث (١٥٨٥١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨١٨). (٢) أخرجه أحمد ٤٣٨/٥، وأبو داود (١٤٨٨)، وابن ماجة (٣٨٦٥)، وابن حبان (٨٧٦) و (٨٨٠)، والطبراني في الكبير (٦١٤٨)، والحاكم ١/ ٤٩٧، وابن عدي في الكامل ٥٦٢/٢، والقضاعي في مسند الشهاب (١١١١)، والبيهقي في الأسماء والصفات ١٥٧/١، وفي السنن ٢١١/٢، وفي الدعوات الكبير (١٨٠)، والخطيب في تاريخه = ٥٢١ هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وَرَواهُ بَعْضُهِمْ ولم يَرْفَعهُ. ٣٥٥٧ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوانُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن عَجْلانَ، عن الْقَعْقاع، عن أبي صَالح، عن أبي هُرِيرةَ، أنَّ رَجُلاً كَانَ يَدْعُو بِإِصْبَعَيهِ فقال رَسولُ اللهِ وَِّ: ((أَخِّذَ أحِّدْ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢). وَمَعْنى هذا الحديثِ إذا أشارَ الرَّجُلُ بِإِصْبَعَيهِ في الدُّعاءِ عِنْدَ الشَّهادةِ لَا يُشِيرُ إلّ بأَصْبُعِ وَاحدةٍ. (١٠٥) (120) باب ٣٥٥٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامرِ الْعَقَدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ وهو ابن محمدٍ، عن عَبداللهِ بن محمدِ بن عَقِيلٍ، أنَّ ٢٣٥/٣ و٣١٧/٨، والبغوي (١٣٨٥). وانظر تحفة الأشراف ٢٩/٤ حديث = (٤٤٩٤)، والمسند الجامع ٧/ ٦٧ حديث (٤٨٦٠). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٨١/١٠، وأحمد ٤٢٠/٢ و٥٢٠، والنسائي ٣٨/٣، وفي الكبرى (١١٠٤)، والحاكم ٥٣٦/١. وانظر تحفة الأشراف ٤٤٣/٩ حديث (١٢٨٦)، والمسند الجامع ٧١٤/١٧ حديث (١٤٣٦٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٢٠). وأخرجه أبو يعلى (٦٠٣٣)، وابن حبان (٨٨٤) من طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة . (٢) في م وي: ((حسن صحيح غريب)) وما أثبتناه من التحفة، وهو الأولى، واختلف في إسناد هذا الحديث، فقد تفرد ابن عجلان بروايته هذه عن القعقاع، وذكر الدار قطني في علله ٤/ ٣٩٧ (س ٦٥٥) أوجه الاختلاف في الحديث من طريق الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة. ومن الغريب أن الدارقطني لم يتطرق إلى رواية المصنف، وكأنه قد فرّق بين الحديثين، فإن حديث المصنف أن رجلاً (هكذا مبهم)، وفي رواية الأعمش أن سعداً كان يشير. ٥٢٢ مُعاذَ بن رِفَاعةَ أخْبرهُ عن أبيهِ، قال: قَامَ أبو بَكْرِ الصِّدِّيقُ على الْمِنْبرِ ثُمَّ بَكَى فقال: قَامَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ عَامَ الْأُوَّلِ على الْمِنْبرِ ثُمَّ بَكَى فقال: ((اسْألُوا الله الْعَفْوَ وَالْعَافيةَ، فإنَّ أحداً لم يُعْطَ بَعْدَ الْيَقينِ خَيْراً من الْعَافِيةِ))(١) . وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ عن أبي بَكْرٍ . (١٠٦) (121) باب ٣٥٥٩- حَدَّثَنَا حُسينُ بن يَزِيدَ الْكُوفيُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو يحيى الحِمّانيُّ(٣) ، قال: حَدَّثَنَا عُثمانُ بن وَاقِدٍ، عن أبي نُصيْرةَ، عن مَوْلَّى لأبي بَكْرٍ، عن أبي بَكْرٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((مَا أَصَرَّ من اسْتَغْفرَ وَلو فَعَلَهُ في الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً)(٤) . وهذا حديثٌ غريبٌ ، إنّما نَعْرِفهُ من حديثٍ أبي نُصْيْرَةَ، وَلَيْسَ (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٥/١٠، وأحمد ٣/١، والبزار في البحر الزخار (٣٤)، وأبو يعلى (٨٦)، والبغوي (١٣٧٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٩١/٥ حديث (٦٥٩٣)، والمسند الجامع ٦٤٠/٩ حديث (٧١٣٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٢١). (٢) في م: ((غريب)) فقط، وما أثبتناه من ت وي وس، على أن عبدالله بن محمد بن عقيل ضعيف عند التفرد فيما بيناه في ((التحرير))، وقد أخطأ فيه، والحديث محفوظ من طريق أوسط بن إسماعيل البجلي عن أبي بكر، انظر ابن ماجة (٣٨٤٩). (٣) في م: ((الجُمَاني)) خطأ. (٤) أخرجه أبو داود (١٥١٤)، وأبو يعلى (١٣٧)، والمزي في تهذيب الكمال ٣٤٧/٣٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٩/٥ حديث (٦٦٢٨)، والمسند الجامع ٩/ ٦٤٤ حديث (٧١٣٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧١٢). ٥٢٣ إسْنادهُ بِالْقَويِّ(١). (١٠٧) (121) باب ٣٥٦٠- حَدَّثَنَا يحيى بن موسى وَسُفيانُ بن وَكيعِ المَعْنى وَاحدٌ، قَالا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَصْبَغُ بن زَّيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الْعَلَاءِ، عن أبي أُمَامةَ، قال: لَبِسَ عُمرُ بن الْخَطَّابِ ثَوْباً جديداً فقال: الْحَمدُ للهِ الّذِي كَساني مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرتِي، وَأَتْجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمِدَ إلى الثَّوْبِ الّذِي أخْلقَ فَتصدَّقَ بِهِ، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ إِلَله يَقولُ: ((من لَبِسَ ثَوْباً جَديداً فقال: الْحَمدُ للهِ الّذِي كَساني مَا أُوَاري بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجمَّلُ بِهِ فِي حَياتِي ثُمَّ عَمدَ إلى الثّوْبِ الَّذِي أخَلقَ فَتصدَّقَ بِهِ كَانَ في كَنْفِ اللهِ وفي حِفْظِ اللهِ وفي سَتْرِ اللهِ حَيَّا وَمَيًِّا))(٢). هذا حديثٌ غريبٌ. وقد رَوَاهُ يحيى بن أيُّوبَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن زَحْرٍ، عن عَلَيٍّ بن يَزِيدَ، عن الْقاسمِ، عن أبي أُمَامَةَ(٣). (١) لجهالة مولى أبي بكر. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٥٣/٨ و٤٠١/١٠، وأحمد ٤٤/١، وعبد بن حميد (١٨)، وابن ماجة (٣٥٥٧)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٢٧٢)، والمزي في تهذيب الكمال ١٥٨/٣٤. وانظر علل الدارقطني ١٣٨/٢ وتحفة الأشراف ٣٠/٨ حديث (١٠٤٦٧)، والمسند الجامع ٦٠٧/١٣ حديث (١٠٥٨٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧١٣). (٣) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٧٤٩)، والحاكم ١٩٣/٤ . ٥٢٤ (١٠٨) (121) باب ٣٥٦١- حَدَّثَنَا أحمدُ بن الْحَسن، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن نَافع الصَّائغُ قِرَاءَةً عَليْهِ، عن حَمَّادِ بن أبي حُمَيْدٍ، عن زَيْدِ بن أسْلَمَ، عن أبيهِ، عن عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ، أنَّ النبيَّ وَّهَ بَعثَ بَعْثاً قِبلَ نَجْدٍ فَغنمُوا غَنائمَ كَثِيرةً وَأَسْرعُوا الرَّجْعَةَ فقال رَجَلٌ مِمَّنْ لَمْ يَخْرُجْ، مَا رَأيْنا بَعْئاً أسْرعَ رَجْعةً وَلا أفْضِلَ غَنِيمةً من هذا الْبَعْثِ، فقال النبيُّ وَّهَ: ((ألا أدُلُّكُمْ على قَوْم أفْضلَ غَنِيمَةً وَأسْرعَ رَجْعةً؟ قَوْمٌ شَهِدُوا صَلاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ جَلسُوا يَذْكُرُونَ الله حتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فأُولئكَ أسْرِعُ رَجْعَةً وَأفْضَلَ غَنِيمةً)(١). وهذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ . وَحَمَّادُ بن أبي حُمَيْدٍ هو محمدُ بن أبي حُمَيْدٍ وهو أبو إبراهيمَ الأنْصَارِيُّ المدينيُّ، وهو ضعيفٌ في الحديثِ . (١٠٩)(121) باب ٣٥٦٢٠ - حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وكيع، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن سُفيانَ، عن عَاصمٍ بن عُبَيْدِ اللهِ، عن سَالمٍ، عن ابن عُمرَ، عن عُمرَ، أنَّهُ اسْتَأْذَنَ النبيَّ وَلَهُ فِي الْعُمْرَةِ فقال: ((أيْ أخي أشْرِكْنا في دُعَائِكَ وَلا تَنْسنَا))(٢). (١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٦٥٨/٢. وانظر تحفة الأشراف ٩/٨ حديث (١٠٤٠٠)، والمسند الجامع ٦١٣/١٣ حديث (١٠٥٩٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧١٤) . (٢) أخرجه الطيالسي (١٠)، وابن سعد ٢٧٣/٣، وأحمد ٢٩/١، وأبو داود (١٤٩٨)، وابن ماجة (٢٨٩٤)، وأبو يعلى (٥٥٠١) و(٥٥٥٠)، والبزار في البحر الزخار (١١٩) و(١٢٠)، والبيهقي ٢٥١/٥. وانظر تحفة الأشراف ٥٦/٨ حديث (١٠٥٢٢)، والمسند الجامع ٦١٥/١٣ حديث (١٠٥٩٥)، وضعيف الترمذي = ٥٢٥ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١١٠) (121) باب ٣٥٦٣- حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخبرنا يحيى بن حَسَّانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو معاويةَ، عن عَبدالرحمنِ بن إسحاقَ، عن سَيَّارٍ، عن أبي وائلٍ، عن عَليٍّ أنَّ مُكاتَباً جَاءهُ فقال: إنِّي قد عَجِزْتُ عن مُكَاتَبتي فَأَعِنِّي. قال: ألا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ عَلّمَنيهنَّ رَسولُ اللهِ نَّهُ لَو كَانَ عَليْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ (١) دَيْناً أَدَّاهُ اللهُ عَنْكَ، قال: ((قُلِ : اللّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلالِكَ عن حَرامِكَ وَأغْنِنِي بِفَضْلكَ عَمَّنْ سِوَاكَ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٣). (١١١) (122) باب في دُعاءِ المَريض ٣٥٦٤- حَدَّثَنَا محمدُ بنِ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عَمْرِو بن مُرَّةَ، عن عَبداللهِ بن سَلِمةَ، عن عَلَيٍّ، قال: كُنْتُ شَاكياً فَمَرَّ بِي رَسولُ اللهِ وَّهِ وَأنا أَقُولُ: اللّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلي قد حَضرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتأخِّراً فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصبِّرْني، فقال رَسولُ اللهِ وَ ◌ّهِ: ((كَيْفَ قُلْتَ؟)) قال: فَأَعادَ عَليْهِ مَا قال، قال: فَضرَبِهُ العلامة الألباني (٧١٥). = (١) في م: ((ثبير)) خطأ، وجبل صير هو جبل بأجأ في ديار طيء. (٢) أخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١٥٣/١، والبزار البحر الزخار (٥٦٣)، والحاكم ٥٣٨/١. وانظر تحفة الأشراف ٣٨٥/٧ حديث (١٠١٢٨)، والمسند الجامع ٣٣٥/١٣ حديث (١٠٢٣٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٢٢). (٣) إسناده ضعيف لضعف عبدالرحمن بن إسحاق، وهو أبو شيبة الواسطي الأنصاري. ٥٢٦ بِرِجْلِهِ فقال: ((اللّهُمَّ عَافِهِ أو اشْفِهِ))، شُعبةُ الشَّاكُ، فَمَا اشْتَكيْتُ وَجَعي بَعْدُ(١) . وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) . ٣٥٦٥- حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكِيع، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عَلَيٍّ قال: كَانَ النبيُّ ◌َِل إذا عادَ مَرِيضاً قال: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفٍ فَأَنْتَ الشَّافي، لَاَ شِفَاءَ إلّ شِفاؤُكَ شِفاءَ لاَ يُغَادِرُ سَقماً) (٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ (٤) . (١١٢) (123) باب في دُعاءِ الْوِتْرِ ٣٥٦٦ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: (١) أخرجه الطيالسي (١٤٣)، وابن أبي شيبة ٤٦/٨ و٣١٦/١٠، وأحمد ٨٣/١ و٨٤ و١٠٧ و١٢٨، وعبد بن حميد (٧٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٥٨)، والبزار (٧٠٩) و(٧١٠)، وأبو يعلى (٢٨٤) و(٤٠٩) و(٤١٠)، وابن حبان (٦٩٤٠)، والحاكم ٦٢٠/٢ - ٦٢١، وأبو نعيم في الحلية ٩٦/٥. وانظر تحفة الأشراف ٤٠٩/٧ حديث (١٠١٨٧)، والمسند الجامع ٣٢٦/١٣ حديث (١٠٢٢٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧١٦). (٢) هكذا قال، وعبدالله بن سلمة ضعيف عند التفرد لا يتابع على حديثه، وقد تفرد هنا، فإسناد الحديث ضعيف، وقد حسنه العلامة الشيخ شعيب الأرنؤوط - حفظه الله تعالى - . (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٧/٨ و٣١٣/١٠، وأحمد ٧٦/١، وعبد بن حميد (٦٦)، والبزار في البحر الزخار (٨٤٧). وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٣٥٥ حديث (١٠٠٥٠)، والمسند الجامع ٣٢٧/١٣ حديث (١٠٢٢٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٢٣). (٤) لفظة: ((غريب)) من التحفة، والحارث الأعور ضعيف. ٥٢٧ أخْبرنا حَمَّادُ بن سَلَمةَ، عن هِشام بن عَمْرٍو الْفَزَاريِّ، عن عَبدالرحمنِ بن الحارث بن هشام، عن عَليٍّ بن أبي طَالبٍ؛ أنَّ النبيَّ وَّرَ كَانَ يَقولُ في وِتْرِهِ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِرِضَاكَ من سَخطكَ، وَأَعُوذُ بِمُعَافاتكَ من عُقُوبَتَكَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْكَ لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَما أثْنَيْتَ على نَفْسِكَ))(١) . وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لَاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ حَمَّادِ بن سَلَمةَ(٢). (١١٣) (124) باب في دُعاءِ النبيِّ وَّهِ وَتَعُّذِهِ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ٣٥٦٧- حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخْبرنا زَكَريًّا بن عَدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ هو ابن عَمْرٍو، عن عَبد الْملكِ بن عُمَيْرٍ، عن مُصْعبٍ بن سَعِذٍ وَعَمْرِو بن مَيْمُونٍ، قالا: كَانَ سَعْدُ يُعلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلاءِ الْكَلماتِ كَما يُعلِّمُ الْمُكَتِّبُ الْغِلْمَانَ وَيَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ وَلَهَ كَانَ يَتَعوَّذُ (١) أخرجه الطيالسي (١٢٣)، وابن أبي شيبة ٣٠٦/٢ و٣٨٦/١٠، وأحمد ٩٦/١ و١١٨، وعبد بن حميد (٨١)، وأبو داود (١٤٢٧)، وابن ماجة (١١٧٩)، وعبد الله ابن أحمد في زياداته على المسند ١/ ١٥٠، والنسائي ٢٤٨/٣، وفي الكبرى (١٣٥٣)، وأبو يعلى (٢٧٥)، والطبراني في الدعاء (٧٥١)، والبيهقي ٤٢/٣، والمزي في تهذيب الكمال ٢٥٧/٣٠. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٠/٧ حديث (١٠٢٠٧)، والمسند الجامع ٢٠٧/١٣ حديث (١٠٠٦١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٢٤). (٢) قد اختلف فيه على حماد بن سلمة، فرواه بعضهم عنه عن هشام بن عروة عن عبدالرحمن بن الحارث، ورواه بعضهم عن هشام بن عمرو عن عبدالله بن الحارث عن علي، وصَّب أبو حاتم والدار قطني رواية المصنف (العلل لابن أبي حاتم ٣٢٨، والعلل للدارقطني ١٤/٤-١٥ س ٤١٠). ٥٢٨ بِهِنَّ دُبُرَ الصَّلاةِ: ((اللّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من الْجُبْنِ، وَأعُوذُ بِكَ من الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ من أرْذَلِ الْعُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ من فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ))(١). قال عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ(٢): أبو إسحاقَ الهَمْدانيُّ مُضْطَربٌ في هذا الحديثِ، يَقولُ: عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، عن عُمْرَ، وَيَقولُ عن غَيْرِهِ وَيَضْطربُ فيهِ(٣). وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ من هذا الْوَجْهِ . ٣٥٦٨ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن الْحَسنِ، قَال: حَدَّثَنَا أَصْبِغُ بن الْفَرَج، قَالَ: أُخْبرني عَبد اللهِ بن وَهْبٍ، عن عَمْرِو بن الحارثِ، أنَّهُ أخبرهُ عن سَعيدٍ بن أبي هِلالٍ، عن خُزَيْمَةَ، عن عَائشةَ بِنْتِ سَعْدٍ بن أبي وَقّاصٍ، عن أبيها أنَّهُ دَخلَ مَعَ رَسولِ اللهِ وَّرِ على امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدِيْها نَوَاةٌ، أوْ قال: حَصاةٌ تُسبِّحُ بها، فقال: ((ألا أُخْبرُكِ بِما هو أيْسرُ عَليْكِ من هذا وأفْضِلُ؟ سُبْحانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلقَ في السَّماءِ، وَسُبْحانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلقَ في (١) أخرجه النسائي ٢٦٦/٨، وابن خزيمة (٧٤٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٠٧/٣ حديث (٣٩٠٠)، والمسند الجامع ٧٧/٦ حديث (٤٠٤٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٢٥). وأخرجه أحمد ١٨٣/١ و١٨٦، والبخاري ٩٧/٨ و٩٨ و٩٩ و١٠٣، والبزار في البحر الزخار (١١٤٤)، والنسائي ٢٥٦/٨ و٢٦٦ و٢٧١، وفي عمل اليوم والليلة (١٣١)، وأبو يعلى ٢٪ (٧١٦) و(٧٧١) من طريق مصعب بن سعد - وحده - عن أبيه . وأخرجه البخاري ٢٧/٤، والنسائي ٢٥٦/٨، وفي عمل اليوم والليلة (١٣٢) من طريق عمرو بن ميمون - وحده - عن سعد بن أبي وقاص. (٢) هو الدارمي شيخ المصنف. (٣) هذا التعليق لا علاقة له بإسناد الحديث، وإنما أراد المصنف أن يضيف فائدة تتعلق بالحديث عموماً، فيبين اضطراب السبيعي فيه، وأن المحفوظ ما رواه هو. ٥٢٩ الجامع الكبير (٥) - م ٣٤ الأَرْضِ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَددَ مَا بَيْنَ ذلكَ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا هو خَالقٌ، وَاللهُ أكْبرُ مِثْلَ ذلكَ، وَالْحَمدُ للهِ مِثْلَ ذلكَ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ مِثْلَ ذلكَ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ سَعْدٍ (٢). ٣٥٦٩- حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وكيع، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن نُمَيْرِ وَزَيْدُ ابن الحُبابِ(٣) ، عن موسى بن عُبَيْدَةَ، عن محمدٍ بن ثَابتٍ، عن أبي حَكَيْمِ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عن الزُّبَيْرِ بن الْعَوَّامِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((مَا من صَباحٍ يُصْبحُ العَبْدُ فيهِ إلّ وَمُنادٍ يُنادِي: سَبِّحوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ))(٤). وهذا حديثٌ غريبٌ(٥) . (١١٤) (125) باب في دُعاءِ الْحِفْظِ ٣٥٧٠- حَدَّثَنَا أحمدُ بن الْحَسنِ، قَال: حَدَّثَنَا سُليمانُ بن عَبدالرحمنِ الدِّمَشْقيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن مُسْلم، قَال: حَدَّثَنَا ابن (١) أخرجه أبو داود (١٥٠٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف ٣/ حديث (٣٩٥٤)، وأبو يعلى (٧١٠)، وابن حبان (٨٣٧)، والحاكم ٥٤٧/١-٥٤٨، والبغوي (١٢٧٩)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٤٦/٨-٢٤٧. وانظر تحفة الاشراف ٣٢٥/٣ حديث (٣٩٥٤)، والمسند الجامع ١٠٩/٦-١١٠ حديث (٤٠٩٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الالباني (٧١٧). (٢) خزيمة مجهول، ورواه ابن حبان والحاكم ولم يذكرا فيه ((خزيمة)). (٣) في م: ((ذباب)) محرف. (٤) أخرجه عبد بن حميد (٩٨)، وأبو يعلى (٦٨٥). وانظر تحفة الأشراف ١٨٦/٣ حديث (٣٦٤٧)، والمسند الجامع ٤٦٢/٥ حديث (٣٧٦٦)، وضعيف الترمذي العلامة الألباني (٧١٨). (٥) موسى بن عبيدة ضعيف، وأبو حكيم ومحمد بن ثابت مجهولان. ٥٣٠ جُرَيْجٍ، عن عَطاءٍ بن أبي رَباحِ وَعِكْرمةَ مَوْلَى ابن عَبَّاس، عن ابن عَبَّاس، أنَّهُ قال: بَيْنما نَحْنُ عِنْدَ رَسولِ اللهِ بِّهِ إِذْ جَاءَهُ عَلَيُّ بن أبي طالبٍ فقالَ: بأبي أَنْتَ وَأُمِّي، تَفَلَّتَ هذا الْقُرْآنُ من صَدْري فَما أجدُني أقْدِرُ عَلَيْهِ، فقال لهُ رَسولُ اللهِ وَله: ((يَا أبا الْحَسنِ، أَفَلا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ يَنْفِعُكَ اللهُ بِهِنَّ، وَيَنْفِعْ بِهِنَّ من عَلَّمْتَهُ، وَيُثَبِّتْ مَا تَعلَّمْتَ فِي صَدْرِكَ؟)) قال: أجَلْ يَا رَسولَ اللهِ فَعلِّمْني. قال: ((إذا كَانَ لَيْلةُ الْجُمُعةِ، فَإِنِ اسْتَطعْتَ أنْ تَقومَ في ثُلُثِ الليْلِ الآخرِ فإنّها سَاعةٌ مَشْهُودةٌ، وَالدُّعاءُ فيها مُسْتَجَابٌ، وقد قال أخي يَعْقُوبُ لِبَنِيهِ: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّ﴾ [يوسف ٩٨] يَقولُ: حتَّى تَآتِي لَيْلةُ الْجُمُعةِ، فَإِنْ لم تَسْتَطِعْ فَقُمْ فِي وَسَطها، فَإنْ لم تَسّتطعْ فَقُمْ في أوَّلِها، فَصلِّ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ، تَقْرأُ في الرَّكْعَةِ الأُولَى بِفَاتحةٍ الْكِتابِ، وَسُورةٍ يَس، وفي الرَّكْعةِ الثَّانيةِ بِفاتحةِ الْكِتابِ وَحُم الدُّخانَ، وَفي الرَّكْعةِ الثَّالِثِةِ بِفاتحةِ الْكِتَابِ وَألمّ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ، وفي الرَّكْعِةِ الرَّابِعِةِ بِفاتحةِ الْكِتابِ وَتَبَاركَ المُفَصَّلَ، فإذا فَرِغْتَ من التّشَهُدِ فَاحْمِدِ اللهَ، وَأحْسنِ الثَّناءَ على اللهِ، وَصَلِّ عَليَّ وَأحْسنْ، وعلى سَائِرِ النَّبِيِّينَ، وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَلإِخْوانِكَ الَّذِينَ سَبِقُوكَ بِالإِيمانِ، ثُمَّ قُلْ في آخرِ ذلكَ: اللّهُمَّ ارْحَمْني بِتَرْكِ المَعاصِي أبَدَاً مَا أَبْقَيْنِي، وَارْحَمْني أنْ أتَكلَّفَ مَالا يَعْنيني، وَارْزُقْني حُسْنَ النَّظرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي؛ اللّهُمَّ بَدِيعَ السَّمُواتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرامِ وَالْعِزَّةِ الّتي لاَ تُرامُ، أسْألُكَ يَا اللهُ يَا رَحْمِنُ بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أنْ تُلْزَمَ قَلْبي حِفْظَ كِتابكَ كَمَا عَلّمْتني، وَارْزُقْني أنْ أَتْلُوَهُ على النَّحْوِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي، اللّهُمَّ بَديعَ السَّمُواتِ وَالْأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ وَالْعِزَّةِ الّتي لاَ تُرامُ، أسْألُكَ يَا اللهُ يَا رَحْمنُ بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أنْ تُنوِّرَ بِكتابكَ بَصرِي، وَأَنْ تُطْلقَ بِهِ لِساني، وَأنْ ٥٣١ تُفرِّجَ بِهِ عن قَلْبِي، وَأَنْ تَشْرحَ بِهِ صَدْرِي، وَأَنْ تَغْسلَ بِهِ بَدني، فإنّهُ لاَ يُعِينُني على الْحَقِّ غَيْرُكَ وَلا يُؤْتِيهِ إلّ أَنْتَ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ الْعليِّ الْعَظيمِ. يا أبا الْحَسنِ فَافْعَلْ ذلكَ ثَلاثَ جُمع أوْ خَمْسًا أوْ سَبْعًا تُجِبْ بإِذْنِ اللهِ، وَالّذِي بَعَثني بِالْحقِّ مَا أخْطأ مُؤْمناً قُطُ)). قال عَبد اللهِ بن عَبَّاس: فَوَاللهِ مَا لَبِثَ عَليٍّ إلّ خَمْساً أوْ سَبْعاً حتَّى جَاءَ عَلَيِّ رَسولَ اللهِ وَ﴿ فَي مِثْلِ ذلكَ المَجْلسِ فقال: يَا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنْتُ فِيمَا خَلَا لاَ آخُذُ إلّ أربعَ آيَاتٍ أوْ نَحوَهُنَّ، فَإِذا قَرأْتُهنَّ على نَفْسِي تَفَلَّتْنَ وَأنا أتَعلّمُ الْيَوْمَ أَرْبَعِينَ آيَةً وَنَحوها فإذا قَرأْتُها على نَفْسي فَكأَنَّما كِتابُ اللهِ بَيْنَ عَيْنيّ، ولقد كُنْتُ أسْمعُ الحديثَ فإذا رَدَّدْتَهُ تَفَلّتَ وَأنا الْيَوْمَ أسْمعُ الأحاديثَ فإذا تَحدَّثْتُ بِها لم أخْرمْ مِنها حَرْفاً، فقال لهُ رَسولُ اللهِنَّهِ عِنْدَ ذلكَ: ((مُؤْمِنٌ وَرَبِّ الْكَعْبةِ يَا أبا الْحَسنِ)) (١). هذا حديثٌ غريبٌ(٢) لَا نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ الْوَليدِ بن مُسْلمٍ. (١١٥) (126) باب في انْتِظارِ الْفَرِج وَغَيْرِ ذلكَ ٣٥٧١- حَدَّثَنَا بِشْرُ بن مُعاذِ الْعَقدِيُّ البَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ ابن وَاقِدٍ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحْوَصِ، عن عَبد اللهِ، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهَ: ((سَلُوا الله من فَضْلِهِ، فَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يُحبُّ أنْ يُسْألَ، وَأَفْضلُ الْعِبادةِ انْتظارُ الْفَرَج)» (٣) (١) انظر تحفة الأشراف ٩٠/٥ حديث (٢٩٢٧) و١٤٩/٥ حديث (٦١٥٢)، والمسند الجامع ٩/ ٤٠٧ حديث (٦٨٠٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧١٩). (٢) في بعض النسخ: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من التحفة . (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٠٠٨٨)، وابن عدي في الكامل ٦٦٥/٢، والمزي في تهذيب الكمال ٢٩٢/٧. وانظر تحفة الأشراف ١٢٨/٧ حديث (٩٥١٥)، والمسند = ٥٣٢ هكذا رَوَى حَمَّادُ بن واقدٍ هذا الحديثَ، وقد خُولفَ في رِوَايتهِ، وَحَمَّادُ بن واقدٍ هذا هو : الصَّفارُ لَيْسَ بِالْحافظِ . وَرَوِى أبو نُعَيم هذا الحديثَ، عن إسرائيلَ، عن حُكَيْم بن جُبَيْرٍ، عن رَجُلٍ، عن النبيِّ وَّهِ مُرْسلاً، وحديثُ أبي نُعيم أشْبهُ أنْ يَكُونَ أَصَحَّ . ٣٥٧٢ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، قَال: حَدَّثَنَا عَاصمٌ الْأُحْوَلُ، عن أبي عُثمانَ، عن زَيْدِ بن أرْقَمَ، قال: كَانَ النبيُّ رِ﴿ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من الْكَسلِ وَالْعَجْزِ وَالْبُخْلِ)» (١). ٣٥٧٢ (م)- وبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ نََّ أنَّهُ كَانَ يَتعوَّذُ من الَهَرَم وَعَذَابِ الْقَبْرِ . وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٥٧٣- حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا محمدُ بن يُوسفَ، عن ابن ثَوْبانَ، عن أبيهِ، عن مَكْحُولٍ، عن جُبَيْرِ بن نُفَيْرِ، أنَّ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ حدَّثَهُمْ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَ ◌ّه قال: ((مَا على الأرْضِ مُسْلمٌ يَدْعُو الله تَعالَى بِدَعْوةٍ إلّ آتاهُ اللهُ إِيَّاها أوْ صَرفَ عَنْهُ من السُّوءِ مِثْلها مَا لم = الجامع ٧٤/١٢ حديث (٩٢٢٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٢٠). (١) أخرجه مسلم ٨١/٨. وانظر تحفة الأشراف ١٩٨/٣ حديث (٣٦٧٦)، والمسند الجامع ٤٩٥/٥ حديث (٣٨١٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الالباني (٢٨٢٦). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٤/٣، والبغوي (١٣٥٨) من طريق أبي عثمان، وعبدالله ابن الحارث، عن زيد بن أرقم. وأخرجه أحمد ٣٧١/٤، وعبد بن حميد (٢٦٧)، ومسلم ٨١/٨، والنسائي ٢٦٠/٨ و٢٨٥ من طريق عبدالله بن الحارث وحده، عن زيد بن أرقم. وانظر المسند الجامع ٤٩٤/٥ حدیث (٣٨١٣). ٥٣٣ يَدْعُ بِإِثْمِ أوْ قَطِيعَةِ رَحمٍ))، فقال رَجُلٌ من الْقَوْمِ: إِذَا نُكْثِرُ، قال: ((اللهُ أكْثُرُ))(١) . وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . وابن ثَوْبانَ هو: عَبد الرحمنِ بن ثَابتِ بن ثَوْبانَ الْعابدُ الشَّاميُّ. (١١٦) (127) باب ٣٥٧٤- حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيع، قَال: حَدَّثَنَا جَرِيرُ، عن مَنْصُورٍ، عن سَعْدِ بن عُبَيْدةَ، قَال: حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ، أَنَّ رَسولَ اللهِ وَ لِّ قال: ((إذا أَخَذْتَ مَضْجعَكَ فَتَوَ ضَّأْ وَضُوءكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجعْ على شِقِّكَ الْأَيْمنِ، ثُمَّ قُلِ: اللّهُمَّ أَسْلمتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجأ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إلّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتابِكَ الّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِّكَ الّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ في لَيْلَتكَ مُتَّ على الْفِطْرَةِ)). قال: فَرَّدْتُهنّ لِأَسْتَذْكرهُ، فَقُلْتُ: آمَنْتُ بِرَسُولكَ الّذِي أَرْسَلْتَ، فقال: ((قُلْ: آمَنْتُ بِنَبِيِّكَ الّذِي أَرْسَلْتَ))(٢). (١) أخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٣٢٩/٥، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٨٨١)، والطبراني في الأوسط (١٤٧)، وفي الدعاء (٧٦)، والبغوي (١٣٨٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٤٢/٤ حديث (٥٠٧٣)، والمسند الجامع ٨/ ٩١ حديث (٥٥٧٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٢٧). (٢) أخرجه الطيالسي (٧٠٨)، وابن أبي شيبة ٢٤٦/١٠، وأحمد ٢٩٠/٤ و٢٩٢ و ٢٩٣ و٢٩٦ و٣٠٠، والبخاري ٧١/١ و٨٤/٨، ومسلم ٧٧/٨، وأبو داود (٥٠٤٦) و(٥٠٤٧) و(٥٠٤٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٨٠) و(٧٨١) و(٧٨٢) و(٧٨٣) و(٧٨٤) و(٧٨٥)، وابن خزيمة (٢١٦)، وأبو يعلى (١٦٦٨)، والطحاوي في شرح المشكل (١١٣٧) و(١١٤٠). وانظر تحفة الأشراف ١٦/٢ حديث (١٧٦٣)، والمسند الجامع ١٣٧/٣ حديث (١٧٥٧)، وصحيح الترمذي للعلامة = ٥٣٤ وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن الْبِرَاءِ وَلا نَعْلمُ في شَيْءٍ من الرِّواياتِ ذِكِرَ الْوُضُوءُ إلّ في هذا الحديثِ . ٣٥٧٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ بن أبي فُديْكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي ذِئْبٍ، عن أبي سَعيدٍ الْبَرَّادِ، عن مُعاذٍ بن عَبد اللهِ بن خُبَيْبٍ، عن أبيهِ، قال: خَرْنا في لَيْلةٍ مَطِيرةٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسولَ اللهِ وَيِّ يُصلِّي لَنا، قال: فَأَدْرَكْتُهُ، فقال: ((قُلْ)) فلم أقُلْ شَيْئاً، ثُمَّ قال: ((قُلْ))، فلم أَقُلْ شَيْئاً، قال: ((قُلْ))، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قال: ((قُلْ هو اللهُ أحَدٌ، وَالْمُعوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَكْفيكَ من كُلِّ شَيْءٍ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . وأبو سَعيدِ الْبرَّادُ هو: أَسيدُ بن أبي أَسِيدٍ . (١١٧) (127) باب في دُعَاءِ الضَّيْفِ ٣٥٧٦ - حَدَّثَنَا أبو موسى محمد بن الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن يَزِيدَ بن خُمَيْرٍ، عن عَبداللهِ بن بُسْرٍ، قال: = الألباني (٢٨٢٨). وتقدم عند المصنف (٣٣٩٤) من طريق أبي إسحاق، عن البراء، وانظر تمام تخريجه هناك. (١) أخرجه عبد بن حميد (٤٩٤)، وأبو داود (٥٠٨٢)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٣١٢/٥، والنسائي ٢٥٠/٨، والمزي في تهذيب الكمال ٤٥١/١٤. وانظر تحفة الأشراف ٣١٦/٤ حديث (٥٢٥٠)، والمسند الجامع ٢٥٤/٨ حديث (٥٧٩٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٢٩). ٥٣٥ نَزْلَ رَسولُ اللهِ بَ ◌ّهَ على أبي فَقَرَّبْنا إِلَيْهِ طَعاماً فَأَكلهُ. ثُمَّ أُنِي بِتَمْرٍ فَكانَ يَأْكُلُ وَيُلْقِي النَّوَى بِأُصْبُعيهِ جَمعَ السََّّابَةَ وَالْوُسْطَى، قال شُعيةُ: وهو ظَنِّي فيهِ إنْ شَاءَ اللهُ، وَأَلْقَى النَّوَى بَيْنَ أُصْبُعينٍ، ثُمَّ أُنِي بِشَرابٍ فَشَرِبِهُ، ثُمَّ نَاولهُ الَّذِي عن يَمِينِهِ. قال: فقال أبي وَأخذَ بِلِجامِ دَابَّتِهِ: ادْعُ لَنا، فقال: ((اللّهُمَّ بَارْ لَهُمْ فِيما رَزَقْتُهُمْ، وَاغْفرْ لَهُمْ وَارْحَمُهُمْ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٥٧٧- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن عُمرَ الشَّنِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي عُمرُ بن مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعتُ بِلالَ بن يَسارِ بن زَيْدٍ، حَدَّثَني أبي، عن جَدِّي، سَمعَ النبيَّ وَّهِ، يَقُولُ: ((من قال أَسْتَغْفِرُ اللهَ الّذِي لَ إلهَ إلّ هو الْحِيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، غُفرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ من الزَّحْف))(٢). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ(٣). (١١٨) (127) باب ٣٥٧٨ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عُثمانُ بن عُمرَ، (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٤٤/١٠-٤٤٥، وأحمد ١٨٨/٤ و١٩٠، وعبد بن حميد (٥٠٧)، ومسلم ١٢٢/٦، وأبو داود (٣٧٢٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٩٢) و(٢٩٣)، وابن حبان (٥٢٩٧) و(٥٢٩٨)، والبيهقي ٢٧٤/٧. وانظر تحفة الاشراف ٢٩٦/٤ حديث (٥٢٠٥)، والمسند الجامع ١٩٧/٨ حديث (٥٧١١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٣٠). (٢) أخرجه أبو داود (١٥١٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٥٢/٣ حديث (٣٧٨٥)، والمسند الجامع ٥٩٩/٥ حديث (٣٩٥٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٣١). (٣) بلال وأبوه مجهولان وزيد جد بلال لا يُعرف له إلا هذا الحديث. ٥٣٦ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي جَعْفٍ، عن عمارةَ بن خُزَيْمَةَ بن ثَابتٍ، عن عُثْمانَ بن حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلاً ضَرِيرَ الْبَصرِ أتى النبيَّ وَّ فقال: ادْعُ الله أنْ يُعافِينَي قال: ((إنْ شِئْتَ دَعَوْتُ، وَإِنْ شِئْتَ صَبرْتَ فَهو خَيْرٌ لَكَ)). قال: فَادْعُهُ، قال: فَأمرهُ أنْ يَتوضَّأَ فَيُحْسنَ وُضُوءَهُ وَيَدْعُو بهذا الدُّعَاءُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ وَأَتَوجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ محمدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إلى رَبِِّي فِي حَاجَتي هذه لِتُقْضى لي، اللّهُمَّ فَشفِّعْهُ فِيَّ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، من حديثٍ أبي جَعْفٍ وهو الْخَطْميِّ(٢). ٣٥٧٩ - حَذَّثَنَا عَبد اللهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخبرنا إسحاقُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنِي مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعاويةُ بن صَالحِ، عن ضَمْرةَ ابن حَبِيبٍ، قال: سَمِعتُ أبا أُمَامةَ، يَقولُ: حَدَّثَنِي عَمْرُوّ بن عَبسةَ أنَّهُ سَمِعَ النبيَّ نَّهِ، يَقُولُ: ((أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُ من الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخرِ، فإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ في تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ))(٣). (١) أخرجه أحمد ١٣٨/٤، وعبد بن حميد (٣٧٩)، وابن ماجة (١٣٨٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٥٨) و(٦٥٩)، وابن خزيمة (١٢١٩)، والحاكم ٣١٣/١، والبيهقي في الدلائل ١٦٦/٦، وفي الدعوات الكبير (٢٠٤)، وابن الأثير في أسد الغابة ٥٧٧/٣، والمزي في تهذيب الكمال ٣٥٩/١٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٣٦/٧ حديث (٩٧٦٠)، والمسند الجامع ٤٠٧/١٢ حديث (٩٦٢٨)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (٢٨٣٢). وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٦٦٠) من طريق أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عمه. وانظر المسند الجامع ٤٠٨/١٢ حديث (٩٦٢٩). (٢) هو عمیر بن یزید . (٣) أخرجه أحمد ١١١/٤ و١١٢، وعبد بن حميد (٢٩٨)، ومسلم ٢٠٨/٢، وأبو داود (١٢٧٧)، والنسائي ٩١/١ و٢٧٩، وفي الكبرى (١٧٤) و(١٤٦٠)، وابن خزيمة = ١ ٥٣٧ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . ٣٥٨٠- حَدَّثَنَا أبو الْوَليدِ الدِّمْشقيُّ أحمدُ بن عَبدالرحمنِ بن بكَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن مُسْلم، قَالَ: حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بن مَعْدَانَ أنَّهُ سَمِعَ أبا دَوْس الْيَحْصُبِيَّ، يُحدِّثُ عن ابن عَائِذِ الْيَحْصُبِيَّ، عن عُمارةَ بن زَعْكَرَةَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ لّهِ يَقولُ: ((إنَّ اللهَ عَزَّ وَجلَّ يَقولُ: إنَّ عَبْدي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرني وهو مُلاقٍ قِرْنهُ)) يَعْني: عِنْدَ الْقِتالِ(١). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إسْنادهُ بِالْقويّ(٢) . وَلا نَعْرفُ لِعُمارَةَ بن زَعْكرةَ، عن النبيِّ ◌ََّ إلّ هذا الحديثَ الْوَاحِدَ . وَمَعْنِى قَوْلِهِ وهو مُلاقٍ قِرْنهُ، إنَّما يَعْنِي عِنْدَ الْقِتالِ، يَعْني أنْ يَذْكُرَ (١١٤٧). وانظر تحفة الأشراف ١٦١/٨ حديث (١٠٧٥٨)، والمسند الجامع = ١٦٣/١٤ حديث (١٠٧٨٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٣٣). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥١/٢، وأحمد ١١١/٤ و١١٣ و١١٤، وابن ماجة (١٢٥١)، والنسائي ٢٨٣/١، وفي الكبرى (١٤٧٧)، وابن عبدالبر في التمهيد ٢٤/٤، والمزي في تهذيب الكمال ١١/١٧ من طريق عبدالرحمن ابن البيلماني، عن عمرو بن عبسة. وانظر المسند الجامع ١٦٦/١٤ حديث (١٠٧٨١). وأخرجه أحمد ٣٨٥/٤، وعبد بن حميد (٢٩٧) من طريق سليم بن عامر، عن عمرو بن عبسة. وانظر المسند الجامع ١٦٨/١٤ حديث (١٠٧٨٢). (١) أخرجه المزي في تهذيب الكمال ٤٣٧/١٣. وانظر تحفة الأشراف ٤٨٧/٧ حديث (١٠٣٧٩)، والمسند الجامع ٤٨٣/١٣ حديث (١٠٤٤٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٢١). (٢) عفير بن معدان ضعيف. ٥٣٨ الله في تِلْكَ السَّاعةِ . (١١٩) (128) باب في فَضْلٍ لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّ بِاللهِ ٣٥٨١ - حَدَّثَنَا أبو موسى محمدُ بن الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، قال: سَمِعتُ مَنْصُورَ بن زَاذَانَ يُحدِّثُ، عن مَيْمُونِ بن أبي شَبِيبٍ، عن قَيْس بن سَعْدٍ بن عُبادةَ، أنّ أباهُ دَفَعهُ إلى النبيِّ وَلِّ يَخْدُمُهُ، قال: فَمَرَّ بي النبيُّ بَّهِ وقد صَلَّيْتُ فَضرَبني بِرِجْلِهِ وقال: ((ألّ أدُلُكَ على بَابٍ من أبُوابِ الْجَنَّةِ؟)) قُلْتُ: بَلَى، قال: ((لاَ حَوْلَ وَلا قَوةَ إلّا بِاللهِ»(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ (٣). (١) أخرجه أحمد ٤٢٢/٣، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٥٥)، والحاكم ٢٩٠/٤، والخطيب في تاريخه ٧٨/٦ و٤٢٨/١٢، والمزي في تهذيب الكمال ٤٧/٢٤. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٨/٨ حديث (١١٠٩٧)، والمسند الجامع ٥٣٢/١٤ حديث (١١٢١٣)، والسلسلة الصحيحة للعلامة الألباني (١٥٢٨) و(١٧٤٦). (٢) هكذا قال، وميمون بن أبي شبيب كثير الإِرسال، ولم يثبت له سماع من قيس بن سعد، بل إن عمرو بن علي الفلاس نفى سماعه من الصحابة جملة (انظر تهذيب الكمال ٢٠٦/١٩-٢٠٧ وتعليقنا عليه). (٣) جاء بعد هذا في م الحديث الآتي: ((٣٥٨٢- حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن عبيدالله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم، قال: ما نهض مَلكٌ من الأرض حتى قال لا حولَ ولا قوة إلا بالله)) . ولم نجد هذا الحديث في شيء من النسخ والشروح التي بين أيدينا، ولم يذكره المزي في ((التحفة)) ولا استدركه أحد عليه، فُعلم أنه ليس في شيء من النسخ العتيقة من جامع الترمذي. ٥٣٩ (١٢٠) (128) باب ٣٥٨٣- حَدَّثَنَا موسى بن حِزامٍ وَعَبدُ بن حُمَيْدٍ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قالوا: حدَّثَنَا محمدُ بن بِشْرٍ، قال: سَمِعتُ هانىءَ بن عُثمانَ، عن أُمَّهِ حُمَيْضَةً بِنْتِ يَاسرٍ، عن جَدَّتها يُسيْرَةَ وَكَانَتْ من المُهَاجِراتِ، قالت: قال لَنَا رَسولُ اللهِ بَّهِ: ((َعَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْليلِ وَالتّقْديس، وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهِنَّ مَسْتُولاتٍ مُسْتَنطقاتٍ، وَلا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ))(١). هذا حديثٌ(٢) إنّما نَعْرِفهُ من حديثٍ هَانىءٍ بن عُثمانَ، وقد رَوَاهُ محمدُ بن رَبِيعةَ، عن هَانىءٍ بن عُثمانَ(٣) . (١٢١) (128) باب ٣٥٨٤- حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلَيِّ الْجَهْضميُّ، قال: أخبرني أبي، عن المثنَّى بن سَعيدٍ، عن قتادةَ، عن أنَس، قال: كَانَ النبيُّ وَِّ إذا غَزا قال: ((اللّهُمَّ أنْتَ عَضُدي، وَأنْتَ نَصِيرِي، وَبِكَ أُقَاتِلُ))(٤). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٩/١٠، وأحمد ٣٧٠/٦، وعبد بن حميد (١٥٧٠)، وأبو داود (١٥٠١)، وابن حبان (٨٤٢)، والطبراني في الكبير ٢٥/ (١٨١)، والحاكم ١/ ٥٤٧، والمزي فى تهذيب الكمال ١٤٢/٣٠. وانظر تحفة الأشراف ٦٧/١٣ حديث (١٨٣٠١)، والمسند الجامع ٧٠٧/٢٠ حديث (١٧٦٧١)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (٢٨٣٥)، والسلسلة الضعيفة، له (٨٣). (٢) في م: ((حديث غريب))، ولفظة ((غريب)) لم نجدها في شيءٍ من النسخ التي بين أيدينا، ولم يذكرها المزي في التحفة . (٣) هانىء بن عثمان مقبول حيث يتابع وإلا فضعيف، ولم يتابع، وأمه مجهولة كما حررناه في ((التحرير)). (٤) أخرجه أحمد ١٨٤/٣، وأبو داود (٢٦٣٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٠٤)، وأبو يعلى (٢٩٠٤) و(٢٩٤٩) و(٣١٣٣)، وابن حبان (٤٧٦١). وانظر تحفة = ٥٤٠