النص المفهرس
صفحات 481-500
هذا حديثٌ غريبٌ(١). (٧٩) (83) باب ٣٥٠٢- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبرنا ابن المُبَاركِ، قال: أخبرنا يحيى بن أيُّوبَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن زَحْرٍ، عن خَالِدٍ بن أبي عِمْرانَ، أنَّ ابن عُمرَ، قال: قَلمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ يَقُومُ من مَجْلس حتَّى يَدْعُو بِهُؤُلاءِ الدَّعَواتِ لِصْحابِهِ: ((اللّهُمَّ اقْسمْ لَنا من خَشْيتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعاصِيكَ، ومن طَاعتكَ مَا تُبلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، ومن اليقينِ مَا تُهُوِّنُ بِهِ عَليْنا مُصِيباتِ الدُّنْيا، وَمَتِّعْنا بِأسْماءِنا وَأبْصارِنا وَقَوَّتِنَا مَا أَحْبَيْتنا، وَاجْعلهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعالْ ثَأْرَنا على من ظَلَمَنا، وَانْصُرْنا على من عَادَانا، وَلا تَجْعِلْ مُصِيبتنا في دِينِنا، وَلا تَجْعلِ الدُّنْيا أكْبرَ هَمِّنا وَلا مَبْلِغَ عِلْمِنا، وَلا تُسلِّطْ عَليْنا من لاَ يَرْحَمنا))(٢). جـ هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٣) . وقد رَوَى بَعْضُهمْ هذا الحديثَ عن خَالِدِ بن أبي عِمْرانَ، عن نَافِعٍ، = وابن السني في عمل اليوم والليلة (٧٣٨)، وأبو نعيم في الحلية ١٨٥/٥، والبيهقي في الدعوات (٤٠) من طريق مكحول، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢٢٨/٢ " حديث (١١١٣). (١) ليست في ت، وإسناد الحديث ضعيف لضعف بقية وعنعنته، وشيخه مسلم بن زياد مقبول حيث يتابع، ورواية مكحول لا تعد متابعة لضعفها. (٢) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٠٢)، والبغوي (١٣٧٤). وانظر تحفة الأشراف ٣٤٣/٥ حديث (٦٧١٣)، والمسند الجامع ٦٩٣/١٠ حديث (٨٠٨٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٨٣). (٣) قوله: ((غريب)) ليست في ت. ٤٨١ الجامع الكبير (٥) - م ٣١ عن ابن عُمرَ(١). ٣٥٠٣- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَاصم، قَال: حَدَّثَنَا عُثمانُ(٢) الشَّخَامُ، قَال: حَدَّثَنِي مُسْلمُ بن أبي بَكْرةَ، قال: سَمِعني أبي وَأنا أَقُولُ: اللّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من الْهَمِّ وَالْكَسلِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ. قال: يَا بُنِيَّ مِمَّنْ سَمِعتَ هذا؟ قُلْتُ: سَمِعتُكَ تَقُولُهُنَّ، قال: الْزَمْهُنَّ، فَإِنِّي سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ بَّه يَقُولُهُنَّ(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ (٤) . (٨٠) (84) باب ٣٥٠٤- حَدَّثَنَا عَليُّ بن خَشْرم، قال: أخبرنا الْفَضْلُ بن موسى، عن الْحُسينِ بن وَاقِدٍ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عَليٍّ، قال: قال لِي رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((ألاَ أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ إذا قُلْتُهُنَّ غَفْرَ اللهُ لَكَ وَإِنْ (١) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٠١)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٤٤٠)، والحاكم ٥٢٨/١ من طريق نافع، عن ابن عمر. (٢) في م: ((سفيان)) خطأ. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٩٠/١٠، وأحمد ٣٦/٥ و٣٩ و٤٤، والنسائي ٧٣/٣ و٢٦٢/٨، وفي الكبرى (١١٧٩)، وابن خزيمة (٧٤٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥١٨٥)، وابن حبان (١٠٢٨)، والحاكم ٥٣٣/١، والبيهقي في إثبات عذاب القبر (٢٠٦). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٥٧ حديث (١١٧٠٥)، والمسند الجامع ٥٥٦/١٥ حديث (١١٩٢٦) و(١١٩٥٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٨٤)، والروايات متقاربة المعنى. وأخرجه أحمد ٤٢/٥، والبخاري في الأدب المفرد (٧٠١)، وأبو داود (٥٠٩٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٢) و(٥٧٢) من طريق عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه. وانظر المسند الجامع ٥٨١/١٥ حديث (١١٩٥٨). (٤) في م: ((حسن صحیح))، وما أثبتناه من ت و ي و س. ٤٨٢ كُنْتَ مَغْفُوراً لَكَ))؟ قال: ((قُلْ: لاَ إلهَ إلّ اللهُ الْعَلَيُّ الْعَظيمُ، لاَ إلهَ إلّ اللهُ الْحَليمُ الْكَرِيمُ، لَا إِلَهَ إلّ الهُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)»(١). ٣٥٠٤ (م)- قال عَليُّ بن خَشْرمٍ: وَأَخْبرنا عَلَيُّ بن الْحُسينِ بن وَاقِدٍ، عن أبيهِ بِمِثْلِ ذلكَ إلّ أنَّهُ قال في آَخِرِها: ((الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالِمِينَ)»(٢). هذا حديثٌ غريبٌ(٣) لَ نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عَليٍّ. (١) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٦٤٠)، وفي خصائص علي (٣٠)، والقطيعي في زوائده على الفضائل (١٠٥٣)، والطبراني في الصغير (٧٦٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٥٣/٧ حديث (١٠٠٤٠)، والمسند الجامع ٣٤٣/١٣ حديث (١٠٢٤٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٩٥). وأخرجه أحمد ١٥٨/١، والبزار (٦٢٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٣٧)، وفي خصائص علي (٢٨) و(٢٩)، وابن أبي عاصم (١٣١٤)، والحاكم ١٣٨/٣ من طريق عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي. وانظر المسند الجامع ٣٤٤/١٣ حديث (١٠٢٤٩). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٩/١٠، وأحمد ٩٢/١، وعبد بن حميد (٧٤)، والبزار (٧٠٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٣٨) و(٦٣٩)، وفي خصائص علي (٢٦)، وابن أبي عاصم (١٣١٥) و(١٣١٦)، وابن حبان (٦٩٢٨)، والطبراني في الصغير (٣٥٠)، والخطيب في تاريخه ٣٥٦/٩ من طريق عبدالله بن سلمة، عن علي. وانظر المسند الجامع ٣٤٤/١٣ حديث (١٠٢٥٠). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٣) هذه العبارة لم ترد في ت. وهذا إسناد ضعيف، لضعف الحارث الأعور، وهو منقطع، قال النسائي في الخصائص: أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث هذا ليس منها، والحارث الأعور ليس بذاك في الحديث. وقال الدار قطني في العلل ٩/٤ (س ٤٠٧): ((وحديث هارون بن عنترة وحديث الحسين بن واقد جمیعاً وهم)). ٤٨٣ (٨١) (85) باب ٣٥٠٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن يُوسفَ، قَال: حَدَّثَنَا يُونسُ بن أبي إسحاقَ، عن إبراهيمَ بن محمدٍ بن سَعْدٍ، عن أبيهِ، عن سَعْدٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((دَعْوةُ ذِي النُّونِ إذْ دَعَا وهو في بَطْنِ الْحُوتِ: لا إلهَ إلّا أنْتَ سُبْحانكَ إِنِّي كُنْتُ من الظَّالِمِينَ، فَإِنَّهُ لم يَدْعُ بها رَجُلٌ مُسْلمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلّ اسْتَجابَ اللهُ لهُ))(١) . قال محمدُ بن يحيى: قال محمدُ بن يُوسفَ مَرَّةً: عن إبراهيمَ(٢) ابن محمدِ بن سَعْدٍ، عن سَعْدٍ، ولم يَذْكُرْ فيهِ عن عَائشةَ . وقد رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هذا الحديثَ عن يُونسَ بن أبي إسحاقَ، عن إبراهيمَ بن محمدِ بن سَعْدٍ، عن سَعْدٍ ولم يَذْكُرْ فیهِ عن أبیهِ . وَرَوَى بَعْضُهمْ، وهو أبو أحمدَ الزُّبَيْريُّ (٣) ، عن يُونسَ، فقال: عن إبراهيم بن محمدِ بن سَعْدٍ، عن أبيهِ، عن سَعْدٍ نَحو رواية محمد بن (١) أخرجه أحمد ١٧٠/١، والبزار (كشف الأستار ٣١٥٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٥٥) و(٦٥٦)، وأبو يعلى (٧٧٢)، والطبراني في الدعاء (١٢٤)، والحاكم ٥٠٥/١ و٣٨٢/٢ و٣٨٣، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٢٠). وانظر تحفة الأشراف ٣١٣/٣ حديث (٣٩٢٢)، والمسند الجامع ١١٠/٦ حديث (٤٠٩٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٨٥). وأخرجه الدورقي (٦٣)، والبزار (كشف الأستار ٣١٤٩)، وأبو يعلى (٧٠٧)، وابن عدي في الكامل ٢٠٨٨/٦، والحاكم ٢/ ٥٨٤ من طريق مصعب بن سعد، عن أبيه . (٢) في م: ((قال محمد بن يوسف بن مرة بن إبراهيم))، وهو تحريف قبيح يدل على جهل مرکب . (٣) قوله: ((وهو أبو أحمد الزبيري)) سقطت من م. ٤٨٤ سَعْدٍ نَحو رِوايةَ محمد بن يُوسفَ(١) . وكان يُونسُ بن أبي إسحاقَ رُبما ذَكرَ في هذا الحديثِ عن أبيهِ، وربما لمْ يَذْكُرْهُ. (٨٢) (86) باب ٣٥٠٦- حَدَّثَنَا يُوسفُ بن حَمَّادِ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالْأَعْلَى، عن سَعيدٍ، عن قتادةَ، عن أبي رَافع، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَه قال: ((إنّ اللهِ تِسْعةً وَتِسْعينَ اسْماً مِئةً غَيْرَ وَاحدٍ من أحْصاهَا دَخلَ الْجِنَّةَ)(٢). ٣٥٠٦ (م)- قال يُوسفُ: وَحَدَّثَنَا عَبد الأَعْلَى، عن هشام بن حَسَّانٍ، عن محمدٍ بن سِيرينَ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَلَّ بِمِثْلِهِ(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هُريرةَ، (١) قوله: ((نحو رواية محمد بن يوسف)) سقطت من م. (٢) انظر تحفة الأشراف ٣٩٣/١٠ حديث (١٤٦٨٤)، والمسند الجامع ١٧ / ٧٠٠ حديث (١٤٣٤٦). وأخرجه أحمد ٢٦٧/٢ و٢٧٧ و٣١٤، ومسلم ٦٣/٨، والبغوي (١٢٥٦) من طريق هَمّام، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٦٩٩/١٧ حديث (١٤٣٤٤). وأخرجه أحمد ٥٠٣/٢، وابن ماجة (٣٨٦٠)، والخطيب في تاريخه ٣٣٧/٨ من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٧٠٠ حديث (١٤٣٤٥). (٣) أخرجه أحمد ٢٦٧/٢ و٤٢٧ و٤٩٩ و٥١٦، ومسلم ٦٣/٨، والطبري في تفسيره ١٣٢/٩، وابن حبان (٨٠٧)، والطبراني في الأوسط (٢٣١٦)، والحاكم ٧/١، وأبو نعيم في الحلية ١٢٢/٣ و٢٧٤/٦، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٧/١. وانظر المسند الجامع ٦٩٨/١٧ حديث (١٤٣٤٣). ٤٨٥ عن النبيِّ ◌َلِ﴾(١) (٨٢) (87) باب ٣٥٠٧- حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يَعْقُوبُ، قَال: حَدَّثَنِ صَفْوانُ بن صَالحِ، قَالٍ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن مُسْلمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بن أبي حَمْزةَ، عن أَبي الزِّنادِ، عن الأعْرَج، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّى : ((إنَّ للهِ تَعالى تِسْعةً وَتِسْعينَ اسْماً مِئةً غَيْرَ وَاحدةٍ من أحْصاها دَخلَ الْجنَّةَ، هو اللهُ الَّذِي لاَ إلهَ إلّ هو الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الْمَلكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتكبِّرُ الْخَالقُ البَارِىءُ المُصوِّرُ الغَفَّارُ القَهَّارُ الْوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الفَتَّاحُ العَليمُ القَابِضُ البَاسطُ الخَافضُ الرَّافعُ المُعزُّ المُذلُّ السَّميعُ الْبَصيرُ الْحَكُمُ الْعَدْلُ اللّطِيفُ الْخَبِيرُ الْحَليمُ العَظيمُ الغَفُورُ الشّكُورُ العَلَيُّ الكَبِيرُ الْحَفيظُ المُقيتُ الْحَسيبُ الْجَليلُ الكَرِيمُ الرَّقِيبُ المُجِيبُ الْوَاسِعُ الْحَكِيمُ الْوَدُودُ المَجِيدُ البَاعِثُ الشَّهِيدُ الْحَقُّ الْوَكِيلُ الْقَوِيُّ المَتِينُ الْوَلِيُّ الْحَميدُ المُخْصي المُبْدىءُ المُعِيدُ المُحْبِي المُمِيتُ الْحَيُّ القَيُّومُ الْوَاجِدُ المَاجِدُ الْوَاحِدُ الصَّمِدُ القَادِرُ المُفْتَدِرُ المُقَدِّمُ المُؤَخِّرُ الأوَّلُ الآخرُ الظّاهِرُ البَاطِنُ الْوَالِي المُتَعالِي البَرُّ الثَّابُ المِنْتَقَمُ العَفُؤُ الرَّءُوفُ مَالكُ الْمُلكِ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرَامِ، المُقْسِطُ الْجَامِعُ الغَنِيُّ الْمُغْنِي المَانِعُ الضَّارُ النَّافِعُ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ الْبَاقِي الْوَارثُ الرَّشِيدُ الصَّبُورُ))(٢). (١) هذه الفقرة سقطت من م. (٢) أخرجه ابن ماجة (٣٨٦١)، والنسائي في الكبرى (٧٦٥٩)، وأبو يعلى (٦٢٧٧)، وابن حبان (٨٠٨)، والطبراني في الدعاء (١١١)، وفي الأوسط (٩٨٥)، والحاكم ١٦/١، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٨/١ و٢٩، وفي السنن ٢٧/١٠٪، وفي شعب الإِيمان (١٠٢)، والبغوي (١٢٥٧). وانظر تحفة الأشراف ١٧٣/١٠ حديث = ٤٨٦ هذا حديثٌ غريبٌ، حَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُ وَاحدٍ عن صَفْوانَ بن صَالحِ، وَلا نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ صَفْوانَ بن صَالحِ، وهو ثِقَةٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ. وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَل وَلا نَعْلِمُ فِي كَبِيرِ شَيْءٍ من الرِّواياتِ ذِكْرَ الأُسْماءِ إلّ في هذا الحديثِ. وقد رَوَى آدَمُ بن أبي إياس هذا الحديثَ بإِسْنادٍ غَيْرِ هذا عن أبي هُرِيرةَ، عن النبيِّ نَ ﴿ وَذَكَرَ فيهِ الأَسْمَاءَ، وَلَيْسَ لهُ إسْنادٌ صحيحٌ(١). ٣٥٠٨- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُبينَةَ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعْرَج، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((إنَّ اللهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً من أَحْصَاهَا دَخِلَ الْجِنَّةَ)(٢). وَلَيْسَ في هذا الحدیثِ ذِكْرُ الأَسْماءِ(٣). وهو حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وَرَواهُ أبو الْيَمانِ، عن شُعَيْب بن أبي حَمْزةً، عن أبي الزِّنادِ، ولم يَذْكر فيهِ الأسْماءَ(٤) . ٣٥٠٩- حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يَعْقُوبَ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ(٥)، (١٣٧٢٧)، والمسند الجامع ١٧/ ٧٠٠ حديث (١٤٣٤٧)، وضعيف الترمذي للعلامة = الألباني (٦٩٦). (١) انظر تعليقنا على ابن ماجة (٣٨٦٢). (٢) أخرجه الحميدي (١١٣٠)، وأحمد ٢٥٨/٢، والبخاري ٢٥٩/٣ و١٤٥/٩ و١٠٨/٨، ومسلم ٦٣/٨، وأبو يعلى (٦٢٧٧)، والطبراني في الدعاء (١٠٦) و(١٠٧) و(١٠٩) و(١١٠). وانظر تحفة الأشراف ١٦٧/١٠ حديث (١٣٦٧٤)، والمسند الجامع ٦٩٨/١٧ حديث (١٤٣٤٢). (٣) هذا هو الصواب، لأن الأسماء مدرجة فيه. (٤) من قوله: «رواه أبو الیمان)) إلى هذا الموضع سقطت من م، وهو في ي و س. (٥) في م: ((يزيد بن حبان)) وهو تحريف قبيح فلا يُعرف في الرواة مثل هذا الاسم. ٤٨٧ أنَّ حُمَيْداً المَكّيَّ مَوْلى ابن عَلْقمةَ حدَّثْهُ، أنَّ عَطاءَ بن أبي رَباحِ حَدَّثُهُ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إذا مَرَرْتُمْ بِرياضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا)). قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ وَما رِياضُ الْجَنَّةِ؟ قال: ((المَساجدُ))، قُلْتُ: وَما الرَّتْعُ يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: ((سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمدُ للهِ وَلا إلهَ إلّ اللهُ وَاللهُ أكْبرُ))(١). هذا حديثٌ غريبٌ(٢). ٣٥١٠- حَدَّثَنَا عَبد الوارثِ بن عَبدِ الصَّمدِ بن عَبدالوارثِ، قال: حَدَّثَني أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن ثَابتٍ هو الْبُنانيُّ، قَالَ: حَدَّثَني أبي، عن أنس بن مَالكِ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ، قال: ((إذا مَرَرْتُمْ بِرياضِ الْجِنَّةِ فَارْتَعُوا)) قَالوا: وَما رِياضُ الْجنةِ؟ قال: ((حِلقُ الذِّكْرِ))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ من حديثِ ثَابتٍ عن أنَس (٤). (١) انظر تحفة الأشراف ٢٦٠/١٠ حديث (١٤١٧٥)، والمسند الجامع ١٧ / ٦٩٤ حديث (١٤٣٣٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٩٧)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة (١١٥٠). (٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس وهو الصواب فإن حميداً المكي ضعيف، وذكر ابن عدي في الكامل ٦٨٩/٢ أنه لا يتابع على حديثه هذا. (٣) أخرجه أحمد ١٥٠/٣، وأبو يعلى (٣٤٣٢)، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٥٢، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢١٤٧، والبيهقي في شعب الإيمان ٣٢٢/١. وانظر تحفة الأشراف ١٤٩/١ حديث (٤٦٥)، والمسند الجامع ٢٤٧/٢ حديث (١١٥٢)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٢٥٦٢). وأخرجه البزار (كشف الأستار ٣٠٦٣)، وأبو نعيم في الحلية ٢٦٨/٦، والخطيب في الفقيه والمتفقه ١/ ١٢ من طريق زياد النميري، عن أنس. (٤). إسناده ضعيف، فإن محمد بن ثابت البناني ضعيف وقد تفرد به، وساقه ابن عدي في = ٤٨٨ (٨٣) (88) باب مِنْهُ ٣٥١١- حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يَعْقُوبَ، قَال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَاصم، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عن ثَابتٍ، عن عُمَرٍ بن أبي سَلَمَةَ، عن أُمِّهِ أُمِّ سَلَمَةَ، عن أبي سَلَمَةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَّهِ، قال: ((إذا أصَابَ أحَدَكُمْ مُصِيبٌ فَلْيقُلْ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللّهُمَّ عِنْدَ احْتَسبُ مُصِيبِتِي فَأُجُرْنِي فِيها وَأَبْدِلْنِي مِنْها خَيْراً))، فَلَمَّا احْتُضرَ أبو سَلَمَةَ قال: اللّهُمَّ اخْلُفْ في أهْلِي خَيْراً مِنِّي، فَلمَّا قُبضَ قالت أُمُّ سَلَمَةَ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، عِنْدَ اللهِ احْتَسبُ مُصِيبتِي فَأُجُرْني فِيها(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ(٣). وَرُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن أُمَّ سَلَمَةَ عن النبيِّ لَله . وأبو سَلَمَةَ اسْمهُ: عَبداللهِ بن عَبدِ الأسَدِ . = کامله وذكر أنه لا يتابع علیه، ولیس له طريق صحيح. (١) أخرجه ابن سعد ٨٩/٨، وأحمد ٢٧/٤، وابن ماجة (١٥٩٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٧٠) و(١٠٧٢)، والطبراني في الكبير ٢٣/ حديث (٤٩٧)، والخطيب في تاريخه ٣٥٥/١١، والمزي في تهذيب الكمال ١٨٨/١٥-١٨٩ و٥٤٣/٢٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٨١/٥ حديث (٦٥٧٧)، والمسند الجامع ٦٠٧/٩-٦٠٨ حديث (٧٠٩٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٨٨). (٢) في م: «غريب» فقط، وما أثبتناه من ت و س و ي. (٣) ظاهر إسناد الترمذي الصحة، وإنما استغربه، والله أعلم، لأنه اختُلِفَ فيه على حماد، فروي عنه عن ثابت عن عمر بن أبي سلمة كما ساقه الترمذي والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٧٠)، وروي عنه عن ثابت عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه عمر، عن أم سلمة كما عند أحمد (٢٧/٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٧٢)، وابن عمر بن أبي سلمة هو محمد كما رجحه المزي (تهذيب الكمال ٣٤/ ٤٦٤)، وابن حجر، وهو مجهول على كل حال، والله الموفق. ٤٨٩ (٨٤) (89) باب ٣٥١٢ - حَدَّثَنَا يُوسفُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بن وَزْدَانَ، عن أنس بن مَالكِ أنَّ رَجُلاً جَاءَ إلى النبيِّ وَ له، فقال: يَا رَسولَ اللهِ أيُّ الدُّعاءِ أفْضلُ؟ قال: ((سَلْ رَبّكَ الْعَافِيةَ وَالمُعَافَاةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرِةِ»، ثُمَّ أتاهُ في الْيَوْمِ الثَّاني فقال: يَا رَسولَ اللهِ أيُّ الدُّعاءِ أفْضَلُ؟ فقال لهُ مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ أتاهُ في الْيَوْمِ الثَّالثِ فقال لهُ مِثْلَ ذلكَ. قال: ((فَإِذا أُعْطِيتَ الْعَافِيَةَ في الدُّنْيا وَأُعْطِيتها في الآخِرِةِ فقد أفْلَحتْ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، إنَّما نَعْرِفهُ من حديثٍ سَلَمةَ بن وَرْدَانَ(٢) . ٣٥١٣ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُليمانَ الضُّبَعِيُّ، عن كَهْمس بن الْحَسنِ، عن عَبد اللهِ بن بُرَيْدةَ، عن عَائشةَ قالت: قُلْتُ يَا رَسولَ اللهِ أَرَأيْتَ إنْ عَلِمْتُ أَّ لَيْلةٍ لَيْلَ الْقَدْرِ مَا أقُولُ فِيها؟ قال: ((قُولِي: اللّهُمَّ إنّكَ عَفْوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي))(٣). (١) أخرجه أحمد ١٢٧/٣، والبخاري في الأدب المفرد (٦٣٧)، وابن ماجة (٣٨٤٨)، وابن عدي في الكامل ١١٨١/٣، والبيهقي في الدعوات الكبير (٢٥٥). وانظر تحفة الأشراف ٢٢٨/١ حديث (٨٦٩)، والمسند الجامع ٢٣٢/٢ حديث (١١٢٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٩٨). (٢) وهو ضعيف، فإسناد الحديث ضعيف. (٣) أخرجه أحمد ١٧١/٦ و١٨٢ و١٨٣ و٢٠٨، وابن ماجة (٣٨٥٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٧٢) و(٨٧٣) و(٨٧٥) و(٨٧٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٧٤) و(١٤٧٥) و(١٤٧٧)، والبيهقي في الدعوات الكبير (٢٠٣). وانظر تحفة الأشراف ٤٣٤/١١ حديث (١٦١٨٥)، والمسند الجامع ٢٢٤/٢٠ حديث = ٤٩٠ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٥١٤ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا عَبِيْدةُ بن حُمَيْدٍ، عن يَزِيدَ بن أبي زِيادٍ، عن عَبداللهِ بن الحارثِ، عن الْعَبَّاس بن عَبدالمُطَلبِ، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئاً أسْألُهُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، قال: ((سَلِ اللهَ الْعَافِيةَ))، فَمَكْتُ أَيَّاماً ثُمَّ جِئْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ عَلمْني شَيْئاً أسْألُهُ اللهَ، فقال لِي: ((يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسولِ اللهِ، سَلِ اللهَ، الْعَافِيةَ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ»(١). هذا حديثٌ صحيحٌ، وَعَبداللهِ بن الحارثِ بن نَوْفَلٍ قد سَمِعَ من الْعَبَّاس بن عَبدالْمُطَلبٍ(٢). (١٧٠٧٢). = وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٢٠٧ عن عبدالله بن بريدة، عن عائشة موقوفاً. (١) أخرجه الطيالسي كما في عون المعبود ٢٥٧/١، والحميدي (٤٦١)، وابن أبي شيبة ٢٠٦/١٠، وأحمد ٢٠٩/١، والبخاري في الأدب المفرد (٧٢٦)، وأبو يعلى (٦٦٩٦) و(٦٦٩٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٦٧/٤ حديث (٥١٢٩)، والمسند الجامع ١٢٦/٨ حديث (٥٦٢٣)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٥٢٣). وأخرجه ابن سعد ٢٨/٤، وأحمد ٢٠٦/١ من طريق عبدالله بن عباس، عن أبيه. وانظر المسند الجامع ١٢٧/٨ حديث (٥٦٢٤). (٢) يأتي بعد هذا في م الحديث الآتي: (٣٥١٥- حدثنا القاسم بن دينار الكوفي، قال: حدثنا إسحاق بن منصور الكوفي، عن إسرائيل، عن عبدالرحمن بن أبي بكر وهو المليكي، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَلجر: ما سئل الله شيئاً أحب إليه من أن يسأل العافية . هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي». ولم نجد لهذا الحديث في هذا الموضع من جامع الترمذي أثراً في شيء من النسخ = ٤٩١ 1 (٨٥) (90) باب ٣٥١٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن عُمرَ بن أبي الْوَزيرِ، قَال: حَدَّثَنَا زَنْفلُ بن عَبد اللهِ أبو عَبداللهِ، عن ابن أبي مليكةَ، عن عائشةَ، عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َهَ كَانَ إذا أرَادَ أمراً قال: (اللّهُمَّ خِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي)»(١). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ زَنْفلِ وهو ضَعيفٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ. وَيُقالُ لهُ: زَنْفلُ بن عَبداللهِ العَرَفِيُّ، وَكانَ يَسْكُنُ عَرفَاتٍ، وَتَفْرَّدَ بهذا الحديثِ، وَلا يُتابعُ عَليْهِ. (٨٦) (91) بابٌ ٣٥١٧- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَال: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بن هِلالٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبانٌ هو ابن يَزِيدَ العَطار، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى أنَّ زَيْدَ بن سَلَّمِ حَدَّثْهُ أنَّ أبا سَلَّم حَدَّثْهُ، عن أبي مَالكِ الأُشْعَرِيِّ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَه : ((الْوُضُوءُ شَطْرُ الإِيمانِ، وَالْحَمدُ للهِ تَمْلُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمدُ للهِ تَمْلَانِ أوْ تَمْلُ مَا بَيْنَ السَّمُواتِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّلاةُ نُورٌ، والشروح التي بين أيدينا، ولا ذكره المزي هنا، وإنما موضعه عقيب الحديث رقم (٣٥٤٨) وهو حديث رقم (٣٥٤٩) من طبعتنا فراجعه هناك. (١) أخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر (٤٤)، والبزار في البحر الزخار (٥٩)، وأبو يعلى (٤٤)، والعقيلي في الضعفاء ٢/ ٩٧، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٥٩١)، وابن عدي في الكامل ١٠٩٠/٣، والبغوي (١٠١٧)، والمزي في تهذيب الكمال ٣٩٥/٩. وانظر تحفة الأشراف ٣١٥/٦ حديث (٦٦٣٨)، والمسند الجامع ٦٤١/٩ حديث (٧١٣١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٩٩)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (١٥١٥). ٤٩٢ وَالصَّدقةُ بُرْهانٌ، وَالصَّبْرُ ضِياءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتَقُها أوْ مُوبِقُها))(١) هذا حديثٌ صحيحٌ. (٨٦) (92) باب ٣٥١٨- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَرفةَ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عَيَّاشٍ، عن عَبدالرحمنِ بن زِيادٍ، عن عَبد اللهِ بن يَزِيدَ، عن (٢) عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: قال رَسولُ اللهِ وَله: ((التّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمدُ للهِ يَمْلَؤُهُ، وَلا إِلهَ إلّ اللهُ لَيْسَ لها دُونَ اللهِ حِجابٌ حتَّى تَخْلُصَ إِلَيْهِ))(٣). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ وَلَيْسَ إسْنادهُ بِالْقَويّ(٤). ٣٥١٩- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن أبي إسحاقَ، عن جُرَيٍّ (٥) النَّهْديِّ، عن رَجُلٍ من بَنِي سُلَيْم، قال: عَدَّهُنَّ رَسولُ اللهِ (١) أخرجه أحمد ٣٤٢/٥ و٣٤٣ و٣٤٤، والدارمي (٦٥٩)، ومسلم ١٤٠/١، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٦٨). وانظر تحفة الأشراف ٢٨٤/٩ حديث (١٢١٦٧)، والمسند الجامع ٤١٨/١٦ حديث (١٢٥٩٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٩١). وأخرجه ابن ماجة (٢٨٠)، والنسائي ٥/٥، وفي عمل اليوم والليلة (١٦٩) من طريق أبي سلّم، عن عبدالرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، وهو صحيح أيضاً. (٢) في م: ((بن)) خطأ . (٣) انظر تحفة الأشراف ٣٥٤/٦ حديث (٨٨٦٣)، والمسند الجامع ٢١٨/١١ حديث (٨٦٢٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٠٠). (٤) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف. (٥) في م: ((جرير)) خطأ . ٤٩٣ وَّ فِي يَدِي أَوْ فِ يَدِهِ: ((التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمدُ يَمْلَؤُهُ، وَالتَّكَبِيرُ يَمْلُأُ مَا بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصّبْرِ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الإِيمانِ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ، وقد رَواهُ شُعبةُ وَسُفيانُ الثّوْرِيُّ، عن أبي إسحاقَ(٢). (٨٧) (93) باب ٣٥٢٠- حَدَّثَنَا محمدُ بن حَاتم المُؤَدِّبُ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن ثَابتٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بن الرَّبِيعِ وَكانَ من بَنِي أَسَدٍ، عن الأُغَرِّ بن الصَّبَّحِ، عن خليفةَ بن حُصَيْنٍ، عَنَ عَليٍّ بن أبي طَالبٍ، قال: أكْثِرُ مَا دَعا بِهِ رَسُولُ اللهِ وَّه عَشِيَّةَ عَرفةَ في المَوْقِفِ: ((اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالّذِي نَقُولُ وَخَيْراً مِمَّا نَقولُ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتي، وَإِلَيْكَ مَآبِي، وَلَكَ رَبِّ تُرَائِي، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من عَذابِ الْقَبْرِ وَوَسْوسةِ الصَّدْرِ وَشَتَاتِ الأُمْرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من شَرِّ مَا يَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ))(٣). (١) أخرجه سعيد بن منصور كما في الدر المنثور ٣١/١، وأحمد ٢٦٠/٤ و٣٦٣/٥ و٣٦٥ و٣٧٠ و٣٧٢، والدارمي (٦٦٠)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (٧٨٥). وانظر تحفة الأشراف ١٣٣/١١ حديث (١٥٥٤١)، والمسند الجامع ٥٦٤/١٨ حديث (١٥٤١٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألبانى (٧٠١). (٢) إسناده ضعيف لجهالة صحابيه ولأن جري النهدي مقبول حيث يتابع وإلا فضعيف، ولم يتابع . (٣) أخرجه ابن خزيمة (٢٨٤١)، والبيهقي في الشعب كما في الدر المنثور ١/ ٥٤٨ . وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٣٧٠ حديث (١٠٠٨٤)، والمسند الجامع ٢٤٥/١٣ حديث (١٠١١٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٠٢). ٤٩٤ هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إسْنادُهُ بِالْقَويِّ. (٨٨) (94) باب ٣٥٢١- حَدَّثَنَا محمدُ بن حاتم، قَال: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بن محمدٍ ابن أُخْتِ سُفيانَ الثّوْرِيِّ، قَال: حَدَّثَنَا ليتُ بن أبي سُليم، عن عَبد الرحمنِ بن سَابطٍ، عن أبي أُمَامَةَ، قال: دَعَا رَسولُ اللهِ نَّهِ بِدُعاءٍ كَثِيرٍ لم نَحْفِظُ مِنْهُ شَيْئاً، قُلْنا: يَا رَسولَ اللهِ دَعَوْتَ بِدُعاءٍ كَثِيرٍ لم نَحْفظْ مِنْهُ شَيْئاً، فقال: ((ألا أدُلُّكُمْ على مَا يَجْمعُ ذلكَ كُلَّهُ؟ تَقولُ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ من خَيْرِ مَا سَألْكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ محمدٌ نَّهِ وَنَعُوذُ بِكَ من شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ محمدٌ وَ، وَأَنْتَ المُسْتَعانُ، وَعَليْكَ الْبَلاغُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢). (٨٩) (95) باب ٣٥٢٢- حَدَّثَنَا أبو موسى الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن مُعاذٍ، عن أبي كَعْبٍ(٣) صَاحبِ الْحَرِيرِ، قَال: حَدَّثَنِي شَهْرُ بن حَوْشَبٍ، قال: (١) انظر تحفة الأشراف ١٧٣/٤ حديث (٤٨٩٣)، والمسند الجامع ٤٤٤/٧ حديث (٥٣١٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٠٣). وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٧٩)، والطبراني في الكبير (٧٧٩١)، وفي مسند الشاميين (٢٢٧٨) من طريق أبي عبدالرحمن القاسم، عن أبي أمامة. وانظر المسند الجامع ٧/ ٤٤٤ حدیث (٥٣١٤). (٢) إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وعبدالرحمن بن سابط لم يسمع من أبي أمامة على ما حققه ابن القطان الفاسي . (٣) تحرفت في م إلى: ((أُبي بن كعب)) وهو تحريف قبيح ولكن الجهل يفعل الأعاجيب، فهو عبد ربه بن عبيد الأزدي الثقة. ٤٩٥ قُلْتُ لِأُمِّ سَلمةَ: يَا أُمَ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ أكْثرُ دُعاءِ رَسولِ اللهِ وَهِ إذا كَانَ عِنْدكِ؟ قالت: كَانَ أكْثرُ دُعَائِهِ: ((يَا مُقلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبَتْ قَلْبي على دِينكَ)). قالت: فَقُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ مَا لأكثرِ دُعائِكَ يَا مُقلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبَتْ قَلْبي على دِينكَ؟ قال: ((يَا أُمَّ سَلمةَ إنّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إلّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعينٍ من أصَابِعِ اللهِ، فَمِن شَاءَ أَقَامَ، وَمَن أَشَاءَ أَزَاغَ))، فَتَلاَ مُعاذٌ ﴿رَبَّنَ لَا تُعْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾(١) [آل عمران ٨]. وفي البابِ عن عائشةَ، وَالنَّوَاس بن سَمْعانَ، وَأَنَسٍ، وَجَابٍ، وَعَبداللهِ بن عَمْرٍو، وَنُعَيِمٍ بِن هَمَّارٍ (٢). وهذا حديثٌ حَسَنٌ(٣). (٩٠) (96) باب ٣٥٢٣- حَدَّثَنَا محمدُ بن حَاتم، قَال: حَدَّثَنَا الْحَكُمُ بن ظُهَيْرِ، قَال: حَدَّثَنَا عَلْقمةُ بن مَرْئِدٍ، عن سُليْمَانَ بن بُرَيْدةَ، عن أبيهِ، قال: شَكًا خَالدُ بنِ الْوَليدِ المَخْزُومِيُّ إلى النبيِّ وَِّهِ، فقال: يَا رَسولَ اللهِ مَا أنامُ اللّيْلَ مِن الْأَرَقِ، فقال النبيُّ وََّ: ((إذا أوَيْتَ إلى فِراشكَ فَقُلِ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمُواتِ السَّبْعِ وَما اظَّلَتْ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ وَما أقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٩/١٠ و٣٧/١١، وأحمد ٢٩٤/٦ و٣٠١ و٣١٥، وعبد بن حميد (١٥٣٤)، وابن أبي عاصم في السنة (٢٢٣) و(٢٣٢)، وأبو يعلى (٦٩١٩) و(٦٩٨٦)، والطبري في تفسيره ١٨٧/٣، والطبراني في الكبير (٧٧٢) و(٧٨٥). وانظر تحفة الأشراف ١٢/١٣ حديث (١٨١٦٤)، والمسند الجامع ٦٧٤/٢٠ حديث (١٧٦٢٩). (٢) في م: ((عمار)) خطأ. (٣) شهر بن حوشب ضعيف، وإنما يعتبر به في المتابعات والشواهد. ٤٩٦ وَمَا أضَلَّتْ، كُنْ لِي جَاراً من شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَميعاً أنْ يَفْرُطَ عَليَّ أحدٌ مُنْهِمْ أو أنْ يَبْغِيَ، عَزَّ جَارُكَ، وَجلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلا إِلهَ غَيْرُكَ، وَلا إلهَ إلّ أنْتَ))(١). هذا حديثٌ لَيْسَ إسْنادهُ بِالْقويِّ، وَالْحَكُمُ بن ظُهَيْرِ قد تَركَ حديثهُ بَعْضُ أهْلِ الحديثِ. وَيُرْوى هذا الحديثُ عن النبيِّ وَلِّ مُرسلاً من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ . (٩١) (100) بان ٣٥٢٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بن حَاتِمِ المُكْتِب، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَدْرِ شُجاعُ بن الْوَلِيدِ، عن الرُّحَيّلِ بن مُعاويةَ أخي زُهَيْرِ بن مُعاويةَ، عن الرَّقَاشيِّ، عن أنس بن مَالكِ، قال: كَانَ النبيُّ وَِّ إذا كَرَبِهُ أَمْرٌ قال: ((يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَخَمتَكَ أَسْتغيثُ))(٢) . ٣٥٢٤ (م)- وَبإسنادهِ قال: قال رَسولُ اللهِ وَلِهِ: ((ألِظُّوا بِياذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرَامِ»(٣). هذا حديثٌ غريبٌ، وقد رُوِي هذا الحديثُ عن أنَسٍ من غَيْرِ هذا (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٤٦)، وابن عدي في الكامل ٦٢٨/٢، والمزي في تهذيب الكمال ١٠٣/٧. وانظر تحفة الأشراف ٧٥/٢ حديث (١٩٤٠)، والمسند الجامع ٢٢٨/٣ حديث (١٨٩٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٠٤). (٢) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (٣٣٧). وانظر تحفة الأشراف ٤٣٣/١ حديث (١٦٧٧)، والمسند الجامع ٢٣١/٢ حديث (١١٢٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٩٦). (٣) انظر تحفة الأشراف ٤٣٣/١ حديث (١٦٧٧)، والمسند الجامع ٢٣١/٢ حديث (١١٢١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٩٧). ٤٩٧ الجامع الكبير (٥) - م ٣٢ الْوَجْهِ . ٣٥٢٥- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا المُؤَمَّلُ، عن حَمَّادِ ابن سَلَمَةَ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَس؛ أنَّ النبيَّ ◌َِّ، قال: ((أَلِظُّوا بِياذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرَامِ» (١). هذا حديثٌ غريبٌ وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ، وَإنَّما يُرْوى هذا عن حَمَّادِ بن سَلمَةَ، عن حُمَيْدٍ، عن الْحَسنِ البَصْرِيِّ، عن النبيِّ وََّ، وهذا أَصَحُّ، وَمُؤَمَّلُ غَلِطَ فيهِ فقال: عن حُمَيْدٍ، عن أنَس، وَلا يُتابعُ فيهِ (٢). (٩٢) (101) باب ٣٥٢٦- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَرفةَ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عَيَّاشِ، عن عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ بن أبي حُسَينٍ، عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عن أبي أُمَامةَ الْبَاهليِّ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَ له يَقولُ: ((من أَوَى إلى فِراشِهِ طَاهراً يَذْكُرُ الله حتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ لم يَنْقِلِبْ سَاعةً من اللَّيْلِ يَسْألِ اللهَ شَيْئاً من خَيْرِ الدُّنْيا وَالآخِرةِ إلّ أعْطاهُ اللهُ إِيَّاهُ))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ (٤). (١) أخرجه أبو يعلى (٣٨٣٣). وانظر تحفة الأشراف ١٨٢/١ حديث (٦٢٦)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة تحت الرقم (١٥٣٦). وألظوا: الزموا الدعاء به وثابروا عليه . (٢) وهكذا قال أبو حاتم (العلل) (٢٠٠٣) و(٢٠٦٩). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٧٥٦٨)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٧١٣)، وابن عدي في الكامل ٢/ ٦٤٠. وانظر تحفة الأشراف ١٧٢/٤ حديث (٤٨٨٩)، والمسند الجامع ٤٤٣/٧ حديث (٥٣١٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٠٧). (٤) شهر بن حوشب ضعيف عند التفرد. ٤٩٨ وقد رُوِي هذا أيْضاً عن شَهْرِ بن حَوْشبٍ، عن أبي ظَبْيةَ، عن عَمْرٍو ابن عَبَسةَ، عن النبيِّ وَِّ. (٩٣) (100) باب ٣٥٢٧- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الْجُرَيْرِيِّ، عن أبي الْوَرْدِ، عن اللّجْلَاجِ، عن مُعاذٍ بن جَبلٍ، قال: سَمِعَ النبيُّ نَّه رَجُلا يَدْعُو يَقولُ: اللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ تَمامَ النِّعْمَةِ، فقال: ((أيُّ شَيْءٍ تَمامُ النِّعْمَةِ؟)) قال: دَعْوةٌ دَعَوْتُ بِها أرْجُو بِها الْخَيْرَ. قال: ((فإنَّ مِنْ تَمامَ النِّعْمَةِ دُخُولَ الْجِنَّةِ وَالْفَوْزَ من النَّارِ))، وَسَمِعَ رَجُلاً وهو يَقولُ: يَا ذا الْجَلالِ وَالْإِكْرام، فقال: ((اسْتُجِيبَ لَكَ فَسلْ)). وَسَمعَ النبيُّ نَّهِ رَجُلاً وهو يَقولُ: اللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الصَّبْرَ، فقال: ((سألْتَ الله الْبَلَاءَ فَسَلْهُ الْعَافِيَ))(١) . ٣٥٢٧ (م)- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن الْجُرَيْريِّ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٣). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٩/١٠، وأحمد ٢٣١/٥ و٢٣٥، والبخاري في الأدب المفرد (٧٢٥)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٩٧) و(٩٨) و(٩٩) و(١٠٠)، وأبو نعيم في الحلية ٢٠٤/٦، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٢٤/١، وفي الدعوات (١٩٧)، والخطيب في تاريخه ١٢٦/٣. وانظر تحفة الأشراف ٤١٣/٨ حديث (١١٣٥٨)، والمسند الجامع ٢٥٠/١٥ حديث (١١٥٥١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٠٦) . (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٣) الجُريري اختلط لكن سفيان وإسماعيل بن علية ممن سمع منه قبل الاختلاط، وأبو الورد مقبول حيث يتابع . ٤٩٩ (٩٣) (97) باب ٣٥٢٨- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عَيَّاشٍ، عن محمد بن إسحاقَ، عن عَمْرٍو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنّ رَسُولَ اللهِ وَ سِّ، قال: ((إذا فَزَعَ أحَدُكُمْ فِي النَّوْمِ فَلْيقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِماتِ اللهِ التَّامةِ من غَضبِهِ وَعِقابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، ومن هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأنْ يَحْضُرُونِ فَإِنّها لن تَضُرَّهُ)). فَكانَ عَبد اللهِ بن عَمْرٍو (١) يُلَقِّنُها من بَلِغَ من وَلدِهِ، ومن لم يَبْلُغْ مِنْهُمْ كَتَبَها في صَكِّ ثُمَّ عَلَّقَها في عُنقِهِ (٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ . (٩٤) (102) باب ٣٥٢٩- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَرفةَ، قَال: حَدَّثْنَا إسماعيلُ بن عَيَّاشِ، عن محمدِ بن زِيادٍ، عن أبي رَاشدِ الحُبْرانيِّ(٣)، قال: أَتَيْتُ عَبداللهِ بن عَمْرِو بن الْعَاصِ، فَقُلْتُ لهُ: حَدِّثْنَا مِمَّا سَمِعتَ من رَسولِ اللهِ ◌ّهِ، فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحيفةً، فقال: هذا مَا كَتبَ لِي رَسولُ اللهِ وَّهِ، قال: فَنَظَرْتُ فِيها فإذا فِيها: إنَّ أبا بَكْرِ الصِّدِّيقَ قال: يَا رَسولَ اللهِ عَلِّمْني مَا أَقُولُ إذا (١) في م: ((عمر)) خطأ. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٩/٨ و٦٣ و٣٦٤/١٠، وأحمد ١٨١/٢، والبخاري في خلق أفعال العباد ص ٨٩، وأبو داود (٣٨٩٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٦٥) و(٧٦٦)، والطبراني في الدعاء (١٠٨٦)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٧٥٣)، وعثمان الدارمي في الرد على الجهمية ص ١٥٠، والحاكم ٥٤٨/١، والبيهقي في الأسماء والصفات ٣٠٤/١، وفي الآداب (٩٩٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٣٢/٦ حديث (٨٧٨١)، والمسند الجامع ٢٢٨/١١ حديث (٨٦٣٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٠٥)، وصحيح الترمذي، له (٢٧٩٣). (٣) في م: ((الحيراني)) مصحف. ٥٠٠