النص المفهرس

صفحات 461-480

تَسْبِيحةٌ في رَمَضانَ أفْضِلُ من ألْفِ تَسْبيحةٍ في غَيْرِهِ(١) .
(٦٢) (64) باب
٣٤٧٣- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن الْخَليلِ بن مُرَّةَ، عن
الأزْهَرِ بن عَبداللهِ، عن تَمِيم الدَّاريِّ، عن رَسولِ اللهِ نَّهِ أَنَّهُ قال: ((من
قال: أشْهدُ أنْ لا إلهَ إلّ اللهُ وَحْدهُ لاَ شَرِيكَ لهُ إلهاً وَاحداً أحداً صَمداً لم
يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلا وَلداً ولم يكُنْ لهُ كُفْواً أحدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتبَ اللهُ لهُ
أَرْبَعينَ ألْفَ ألْفِ حَسنةٍ»(٢).
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ .
وَالْخَليلُ بن مُرَّةَ لَيْسَ بِالْقويِّ عِنْدَ أصْحابِ الحديثِ؛ قال محمدُ بن
إسماعيلَ: هو مُنْكرُ الحدیثِ .
٣٤٧٤ - حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَليُّ بن مَعْبَدٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عن زَيْدِ بن أبي أُنَيْسَةَ، عن شَهْرِ بن
حَوْشبٍ، عن عَبدالرحمنِ بن غَنْمِ، عن أبي ذَرٍّ ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَّر قال:
((من قال في دُبرِ صَلاةِ الْفَجْرِ وهوَ ثَانِي رِجْليْهِ قَبْلَ أنْ يَتَكلَّمَ: لاَ إلهَ إلّ اللهُ
وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمدُ يُحْيِي وَيُميتُ وهو على كُلِّ
شَيْءٍ قَديرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسناتٍ، وَمُحِي عَنْهُ عَشْرُ
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٣٢/١٠، والأصبهاني كما في الدر المنثور ٤٥٤/١. وانظر
تحفة الأشراف ٣٨٣/١٣ حديث (١٩٤١٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني
(٦٨٦).
(٢) أخرجه أحمد ١٠٣/٤، والطبراني في الكبير (١٢٧٨)، وابن عدي في الكامل
٩٢٨/٣. وانظر تحفة الأشراف ١١٨/٢ حديث (٢٠٥٦)، والمسند الجامع ٢٩٦/٣.
حديث (١٩٩٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٨٧).
٤٦١

سَيَِّّاتٍ، ورُفعَ لهُ عَشْرُ دَرجَاتٍ، وَكَانَ يَوْمَهُ ذلكَ كلَّهُ فِي حِرْزٍ من كُلِّ
مَكْرُوهِ، وَحُرسَ من الشّيْطانِ، ولم يَنْبغ لِذَنْبِ أنْ يُدْرِكُهُ في ذلكَ الْيَوْمِ إلّ
الشِّرْكَ بِاللهِ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) .
صَلىالله
وَسَلم
(٦٣) (65) باب جَامع الدَّعْواتِ عن النبيِّ
٣٤٧٥ - حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن محمدٍ بن عِمْرانَ الثَّعْلبيُّ الْكُوفيُّ، قَال:
حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، عن مَالكِ بن مِغْولٍ، عن عَبد اللهِ بن بُريْدةَ
الأسْلميِّ، عن أبيهِ، قال: سَمعَ النبيُّ نَهَ رَجُلا يَدْعُو وهو يَقولُ: اللّهُمَّ
إنِّي أسْألُكَ بِأنِّي أشْهدُ أنّكَ أنْتَ اللهُ لاَ إلهَ إلّا أنْتَ الْأَحدُ الصَّمَدُ الّذِي لم
يَلْدِ ولم يُولدْ ولم يَكُنْ لهُ كُفْواً أحدٌ، قال: فقال: ((وَالّذِي نَفْسي بِيدِهِ لقد
سَألَ الله بِاسْمِهِ الأَعْظم الّذِي إذا دُعِي بِهِ أجَابَ، وَإذا سُئلَ بِهِ أعْطى))،
قال زَيْدٌ فَذْكَرْتَهُ لِزُهَيْرِ بن مُعاويةَ بَعْدَ ذلكَ بِسنينَ فقال: حَدَّثَنِي أبو
إسحاقَ، عن مَالكِ بن مِغْولٍ. قال زَيْدٌ: ثُمَّ ذَكرتهُ لِسُفيانَ فَحَدَّثَني عن
مَالكِ(٣) .
(١) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٢٧)، والخطيب في تاريخه ١٤/ ٣٤. وانظر
تحفة الأشراف ١٧٨/٩ حديث (١١٩٦٣)، والمسند الجامع ١٠٩/١٦ حديث
(١٢٢٦٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٨٨).
وأخرجه عبدالرزاق (٣١٩٢)، وأحمد ٢٢٧/٤ من رواية شهر بن حوشب، عن
عبدالرحمن بن غنم، عن النبي ◌َّل مرسلاً.
(٢) هكذا قال، وشهر بن حوشب ضعيف.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٧١/١٠، وأحمد ٣٤٩/٥ و٣٥٠ و٣٦٠، وأبو داود (١٤٩٣)
و(١٤٩٤)، وابن ماجة (٣٨٥٧)، والطحاوي في شرح المشكل (١٧٣)، وابن حبان
(٨٩١) و(٨٩٢)، وابن مندة في التوحيد (٣)، والحاكم ٥٠٤/١، والبيهقي في=
٤٦٢

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ .
وَرَوَى شَرِيكُ هذا الحديثَ عن أبي إسحاقَ، عن ابن بُريْدةَ، عن
أبيهِ، وَإنّما أخَذهُ أبو إسحاقَ عن مَالكِ بن مِغْولٍ .
(٦٤) (66) باب
٣٤٧٦ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا رِشْدينُ بن سَعْدٍ، عن أبي هانىءٍ
الْخَوْلانيِّ، عن أبي عَليِّ الْجَنْبِيِّ، عن فَضالةَ بن عُبَيْدٍ، قال: بَيْنا رَسولُ
اللهِ وَّ قَاعِدٌ إذا دَخَلَ رَجُلٌ فَصلَّى فقال: اللَّهُمَّ اغْفرْ لِي وَارْحَمْني، فقال
رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((عَجِلْتَ أيُّها المُصَلِّي، إذا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَاحْمَدِ اللهَ بِما
هو أهْلُهُ، وَصَلِّ عَليَّ ثُمَّ ادْعُهُ)). قال: ثُمَّ صَلَّى رَجُلٌ آخرُ بَعْدَ ذلكَ فَحمدَ
اللهَ وَصلَّى عَلى النبيِّ ◌َّ فقال لهُ النبيُّ وَالَ: ((أيُّها المُصَلِّي ادْعُ
تُجَبْ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ، وقد رَواهُ حَيْوةُ بن شُرَيْح، عن أبي هَانىءٍ(٢)
الدعوات الكبير (١٩٥)، والخطيب في تاريخه ٤٤٣/٨، والبغوي (١٢٥٩)
=
و(١٢٦٠). وانظر تحفة الأشراف ٢/ ٩٠ حديث (١٩٩٨)، والمسند الجامع ٢٢٦/٣
حديث (١٨٩٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٦٣).
(١) أخرجه أحمد ١٨/٦، وأبو داود (١٤٨١)، والنسائي ٤٤/٣، وفي الكبرى (١١١٦)،
وابن خزيمة (٧٠٩) و(٧١٠)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٢٤٢)،
وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ◌َّرَ (١٠٦)، وابن حبان (١٩٦٠)،
والطبراني في الكبير ١٨/(٧٩١) و(٧٩٢) و(٧٩٣) و(٧٩٤)، والحاكم ٢٣٠/١
و٢٦٨، والبيهقي ١٤٧/٢-١٤٨. وانظر تحفة الأشراف ٢٦٢/٨ حديث (١١٠٣٦)،
والمسند الجامع ٤٣٧/١٤-٤٣٨ حديث (١١١١٢)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٧٦٥) و(٢٧٦٧)، ويأتي بعده.
(٢) كما رواه غيره كذلك، فرشدين بن سعد الضعيف قد توبع، ولذلك حَسّن المصنف=
٤٦٣

الْخَوْلانيِّ.
وأبو هانىءٍ اسْمُهُ: حُمَيْدُ بن هَانىءٍ، وأبو عَلَيِّ الْجَنْبِيُّ اسْمُهُ:
عَمْرُو بن مَالكِ.
٣٤٧٧ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا المُقْرِىءُ، قَال:
حَدَّثَنَا حَيْوةُ بن شُرَيْحِ، قَال: حَدَّثَنِي أبو هَانىٍ أَنَّ عَمْرَو بن مَالكِ الْجَنْبِيَّ
أخبرهُ أنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بن عُبَيْدٍ يَقولُ: سَمِعَ النبيُّ نَّه رَجُلا يَدْعُو في
صَلاتِهِ فلم يُصلِّ على النبيِّ نَّهِ، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((عَجِلَ هذا»، ثُمَّ دَعَاهُ
فقال لهُ أو لِغَيْرِهِ: ((إذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلْيَبدأْ بَتَحْميدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ
لِيُصلِّ على النبيِّ وَّهِ، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) .
٣٤٧٨ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن خَشْرم، قَال: حَدَّثَنَا عيسى بن يُونسَ، عن
عُبَيْدِ اللهِ بن أبي زِيادِ الْقَدَّاحِ، عن شَهْرِ بن حَوْشبٍ، عن أسْماءَ بِنْتِ يَزِيدَ؛
أَنَّ النبيَّ وََّ، قال: ((اسْمُ اللهِ الأَعْظمُ في هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِلٌ
[البقرة] وَفَاتحةِ آلِ عِمْرَانَ ﴿الَمََّاللَّهُلَآ
(١٦٣
لََّّ إِلَهَ إِلَا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ !
﴾﴾ (٣) [آل عمران].
٢
إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ
(١) تقدم تخريجه في الذي قبله. وانظر تحفة الأشراف ٢٦١/٨ حديث (١١٠٣١).
=
حديثه .
(٢) في ت: ((صحيح)) فقط.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٢/١٠، وأحمد ٤٦١/٦، وعبد بن حميد (١٥٧٨)،
والدارمي (٣٣٩٢)، وأبو داود (١٤٩٦)، وابن ماجة (٣٨٥٥)، والطحاوي في شرح
المشكل (١٧٨) و(١٧٩)، والطبراني في الكبير ٢٤/ (٤٤٠)، والبيهقي في الأسماء
والصفات ١٧٥/١، والبغوي (١٢٦١)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٥/١٩. وانظر =
٤٦٤

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١) .
(٦٥) (66) باب
٣٤٧٩- حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن مُعاويةَ الْجُمَحِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا صَالِحٌ
المُرِيُّ، عن هِشامٍ بن حَسَّانَ، عن محمدٍ بن سِيرِينَ، عن أبي هُريرةَ،
قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((ادْعُوا الله وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجابةِ، وَاعْلمُوا أنَّ
الله لاَ يَسْتجيبُ دُعاءً من قَلْبٍ غَافلٍ لاٍَ))(٢) .
هذا حديثٌ غريبٌ لَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ(٣).
سَمِعتُ عَبَّاساً الْعَنْبرِيَّ يَقولُ: اكْتُبُوا عن عَبد اللهِ بن مُعاويةَ الْجُمحيِّ
فإنَّهُ ثِقٌ .
(٦٦) (67) باب
٣٤٨٠- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاويةُ بن هِشامٍ، عن
حَمّزةَ الزَّيَّاتِ، عن حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ، عن عُرْوةَ، عن عَائشَةَ، قالت:
كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ عَافِني في جَسدِي، وَعَافِني في بَصرِي،
تحفة الأشراف ٢٦٤/١١ حديث (١٥٧٦٧)، والمسند الجامع ٧٩/١٩ حديث
=
(١٥٨٢٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٦٤).
(١) قد جرت عادة المصنف على تصحيح حديث شهر بن حوشب، وهو عندنا ضعيف
وإنما يعتبر به في المتابعات والشواهد.
(٢) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٣٧٢/١، والطبراني في الأوسط (٥١٠٥)، وابن
عدي في الكامل ١٣٨٠/٤، والحاكم ٤٩٣/١، والخطيب في تاريخه ٣٥٦/٤.
وانظر تحفة الأشراف ٣٥٢/١٠ حديث (١٤٥٣١)، والمسند الجامع ٧١٥/١٧
حديث (١٤٣٦٤)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٥٩٤).
(٣) صالح المري، وهو ابن بشير، ضعيف.
٤٦٥
الجامع الكبير (٥) - م ٣٠

وَاجْعلهُ الْوَارِثَ مِنِّي، لاَ إلهَ إلَّ اللهُ الْحليمُ الْكَرِيمُ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ
الْعَرْشِ الْعَظيمِ، الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالِمِينَ)(١).
هذا حديثٌ غريبٌ(٢).
سَمِعتُ محمداً يَقولُ: حَبِيبُ بن أبي ثَابتٍ لم يَسْمَعْ من عُرْوةَ بن
الزُّبَيْرِ شَيْئاً (٣) .
(٦٧) (68) باب
٣٤٨١ - حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أُسامةَ، عن الْأَعْمَشِ،
عن أبي صَالح، عن أبي هريرةَ، قال: جَاءتْ فَاطِمةُ إلى النبيِّ نَّ تَسْألُهُ
خَادماً، فقالَ لَها: ((قُولي: اللّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ
الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنْزِلَ الثَّوْراةِ وَالإِنْجَيلِ وَالْقُرْآنِ، فَالقَ الْحَبِّ
وَالنَّوَى، أعُوذُ بِكَ من شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخذٌ بِنَاصِيتِهِ، أَنْتَ الْأوَّلُ فَلَيْسَ
قَبْلكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ
شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونكَ شَيْءٌ، اقْضٍ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِني من
(١) أخرجه أبو يعلى (٤٦٩٠)، وابن عدي في الكامل ٨١٥/٢، والحاكم ٥٣٠/١،
والخطيب في تاريخه ١٣٧/٢. وانظر تحفة الأشراف ٢٣٥/١٢ حديث (١٧٣٧٤)،
والمسند الجامع ٢٢٣/٢٠ حديث (١٧٠٧١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني
(٦٨٩).
(٢) في م وس وي: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من التحفة .
(٣) وكذلك قال يحيى بن معين وأحمد أنه لم يسمع من عروة. على أن ابن عبدالبر قد رد
هذه الدعوى وذكر أن حبيباً قد روى عمن هو أكبر من عروة وأقدم موتاً، وقال:
لاشك أنه لقي عروة؟ وقال أبو داود في كتاب السنن. وقد روى حمزة الزيات، عن
حبيب، عن عروة بن الزبير عن عائشة حديثاً صحيحاً. لكن يظهر أنه لم يسمع حديث
المستحاضة من عروة وحديث آخر.
٤٦٦

الْفَقْرِ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وهكذا رَوَى بَعْضُ أصْحَابِ الأعْمَشِ عن
الْأَعْمَشِ نَحو هذا.
وَرَوَى بَعْضُهِمْ عنِ الأَعْمَشِ عن أبي صَالِحِ مُرْسلاً، ولم يَذْكُرْ فيهِ
ے
عن أبي هُريرةَ.
(٦٨) (69) باب
٣٤٨٢- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، عن أبي بَكْرِ
ابن عَيَّاشٍ، عن الأعْمَشِ، عن عَمْرِو بن مُرَّةَ، عن عَبد اللهِ بن الحارثِ،
عن زُهَيْرِ بن الأقْمَرِ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: كَانَ رَسولُ اللهِ وَله
يَقولُ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، ومن دُعاءٍ لاَ يُسْمعُ، ومن
نَفْسٍ لَا تَشْبِعُ، ومن عِلْمٍ لاَ يَنْفِعُ، أَعُوذُ بِكَ من هُؤُلاءِ الأرْبعِ)) (٢).
وفي البابِ عن جَابٍ، وأبي هريرةَ، وابن مَسْعُودٍ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
(١) تقدم تخريجه في (٣٤٠٠). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٣٧٢ حديث (١٢٤٨٥).
(٢) انظر تحفة الأشراف ٢٩٠/٦ حديث (٨٦٢٩)، والمسند الجامع ٢٢٤/١١ حديث
(٨٦٣١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٦٩).
وأخرجه أحمد ١٦٧/٢، والنسائي ٢٥٤/٨، والحاكم ٥٣٤/١، وأبو نعيم في
الحلية ٣٦٢/٤ و٩٣/٥ من طريق عبدالله بن أبي الهذيل، عن عبدالله بن عمرو.
وانظر المسند الجامع ٢٢٣/١١ حديث (٨٦٣٠).
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٥/١٠، وأحمد ١٦٧/٢ و١٩٨، وأبو نعيم في الحلية
٣٦٢/٤ من طريق عبدالله بن أبي الهذيل، عن شيخ من النخع، عن عبدالله بن
عمرو.
٤٦٧

(٦٩) (70) باب
٣٤٨٣- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةً، عن شَبِيبٍ
ابن شَيْبةَ، عن الْحَسنِ الْبَصْرِيِّ، عَن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، قال: قال النبيُّ
ونَ﴿ لَأَبي: ((يَا حُصَيْنُ كَمْ تَعْبُدِ الْيَوْمَ إلها))؟ قال أبي: سَبْعةً سِتّا في الأرْضِ
وَوَاحِداً في السَّماءِ. قال: ((فأيُّهُمْ تَعدُّ لِرَغْبتكَ وَرَهْبتَكَ))؟ قال: الّذِي في
السَّماءِ. قال ((يَا حُصَيْنُ أَمَا إنّكَ لو أسْلَمْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمتينٍ تَنْفَعانِكَ)).
قال: فَلمَّا أسْلمَ حُصَيْنٌ قال: يَا رَسولَ اللهِ عَلِّمْنِي الْكَلِمتينِ اللَّتَيْنِ
وَعَذْتَني، فقال: ((قُلِ: اللّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدي، وَأَعِذْني من شَرِّ نَفْسي))(١).
هذا حديثٌ غريبٌ(٢) ، وقد رُوِي هذا الحديثُ عن عِمْرانَ بن
حُصَيْن من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ .
(٧٠) (71) باب
٣٤٨٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامِرِ العَقَدِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُصْعبِ المَدَنيُّ، عن عَمْرِو بن أبي عَمْرٍو مَوْلَى المُطَّلبِ،
عن أنَس بن مَالكِ، قال: كَثِيراً مَا كُنْتُ أسْمِعُ النبيَّ ◌َهِ يَدْعُو بِهُؤُلاءِ
الْكَلِماتِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ من الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسلِ وَالْبُخْلِ
(١) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ٣/ الترجمة (٣)، والمصنف في علله الكبير
(٦٧٧)، والطبراني في الكبير ١٨/ (٣٩٦)، والبيهقي في الأسماء والصفات ١٦٥/٢،
وابن الأثير في أسد الغابة ٢٦/٢. وانظر تحفة الأشراف ١٧٥/٨ حديث (٨٦٢٩)،
والمسند الجامع ٢٠٦/١٤ حديث (١٠٨٢٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني
(٦٩٠).
(٢) في ي وس: ((حسن غريب))، وما هنا من م والتحفة. وشبيب بن شيبة ضعيف كما
حررناه في ((التحرير))، والحسن مدلس وقد عنعن.
٤٦٨

وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ عَمْرٍو بن أبي
عَمْرٍو.
٣٤٨٥ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرِ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن جَعْفرِ،
عن حُمَيْدٍ، عن أنَس، عن النبيِّ نَّهَ كَانَ يَدْعُو يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ
بِكَ من الْكَسلِ وَالْهَرمِ وَالْجُبْنِ وَالبُخْلِ، وَفِتْنَةِ المَسِيحِ، وَعَذابٍ
الْقَبْرِ»(٣).
(١) أخرجه سعيد بن منصور (٢٦٧٦)، وأحمد ١٢٢/٣ و٢٢٠ و٢٢٦ و٢٤٠، والبخاري
٩٨/٨، وفي الأدب المفرد، له (٦٧٢) و(٨٠١)، وأبو داود (١٥٤١)، والنسائي
٢٥٧/٨ و٢٧٤، وأبو يعلى (٣٧٠٠) و(٣٧٠١) و(٣٧٠٣) و(٤٠٥٤)، والبيهقي
٣٠٤/٦ و١٢٥/٩، وفي الدلائل، له ٢٢٨/٤، والبغوي (١٣٥٥) و(٢٦٧٧). وانظر
تحفة الأشراف ٢٩٣/١ حديث (١١١٥)، والمسند الجامع ٢٤٤/٢ حديث (١١٤٥)،
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٧٠).
وأخرجه النسائي ٢٥٨/٨ من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن عبدالله بن المطلب،
عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢٤٤/٢ حديث (١١٤٦).
(٢) في م: «غريب» فقط، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٩١/١٠ و١٩٤، وأحمد ١٧٩/٣ و٢٠١ و٢٠٥ و ٢٣٥ و٢٦٤،
وعبد بن حميد (١٣٩٧)، والنسائي ٢٥٧/٨ و٢٦٠ و٢٧١، وابن حبان (١٠١٠).
وانظر تحفة الأشراف ١٧٦/١ حديث (٥٨٦)، والمسند الجامع ٢٤٢/٢ حديث
(١١٤٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٧١).
وأخرجه البخاري ١٠٣/٦، ومسلم ٧٥/٨، والطبراني في الأوسط (٦٨٨٢) من
طريق شعيب بن الحبحاب، عن أنس. وانظر المسند الجامع ١٤١/٢ حديث
(١١٤٠).
وأخرجه أحمد ١١٣/٣ و١١٧، والبخاري ٢٨/٤ و٩٨/٨، وفي الأدب المفرد
(٦٧١)، ومسلم ٢٧٥/٨، وأبو داود (١٥٤٠) و(٣٩٧٢)، والنسائي ٢٥٧/٨، وأبو
يعلى (٤٠٥٩) من طريق سليمان التيمي، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢٤١/٢
٤٦٩

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١).
(٧١) (72) باب ما جاء في عَقْدِ التسْبِيحِ بِالْيَدِ
٣٤٨٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد الأعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَثّامُ (٢) بن
عَليٍّ، عن الأعْمَشِ، عن عَطاءِ بن السَّائبِ، عن أبيهِ، عن عَبد اللهِ بن
عَمْرٍو، قال: رَأيْتُ النبيَّ نَ ◌ّهِ يَعْقِدُ التَّسْبِحَ بِيدِهِ(٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٤) من هذا الْوَجْهِ من حديثِ الأعْمَشِ عن
عَطاءٍ بن السَّائبِ.
وَرَوَى شُعبةُ وَالثَّوْرِيُّ هذا الحديثَ عن عَطاءِ بنِ السَّائبِ بِطُولِهِ.
وفي البابِ عن يُسَيْرةَ بِنْتِ يَاسِ (٥) .
=
حديث (١١٣٩).
وأخرجه البخاري ٩٩/٨، وفي الأدب المفرد، له (١٦١٥)، وأبو يعلى (٣٨٩٤)
من طريق عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢٤٢/٢ حديث
(١١٤١).
وأخرجه أحمد ٢٠٨/٣ و٢١٤ و٢٣١، والنسائي ٢٥٧/٨ و٢٦٠، وأبو يعلى
(٣٠١٨) و(٣٠٧٤)، وابن حبان (١٠٢٣)، والطبراني في الصغير (٣١٦)، وفي مسند
الشاميين (٢٦٠٤) من طريق قتادة، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢٤٣/٢ حديث
(١١٤٣).
(١) في ت: ((صحيح)) فقط.
(٢) في م: ((غنام)) خطأ .
(٣) تقدم تخريجه في (٣٤١٠)، وتقدمت قطعة منه في (٣٤١١).
(٤) في ت: ((غريب)) فقط، وما أثبتناه من م و ي وس ومما تقدم.
(٥) في م بعد هذا: ((عن النبي ◌َّ، قالت: قال رسول الله وَّهُ: ((يا معشر النساء اعقدنَ
بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات))، ولم نجدها في النسخ والشروح التي بين
أیدینا .
٤٧٠

٣٤٨٧ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا سَهْلُ بن يُوسفَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عن ثَابتِ الْبُنانيِّ، عن أنس بن مَالكِ؛ أنَّ النبيَّ لاَله
عَادَ رَجُلاً قد جُهدَ حتَّى صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ، فقالَ لهُ: ((أما كُنْتَ تَدْعُو؟ أما
كُنْتَ تَسْألُ رَبّكَ الْعَافِيَةَ»؟ قال: كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعاقِبِي بهِ في
الآخرةِ فَعجِّلهُ لي في الدُّنْيا، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((سُبْحانَ اللهِ، إنّكَ لاَ تُطيقهُ
أوْ لاَ تَسْتطيعهُ، أَفَلا كُنْتَ تَقولُ: اللّهُمَّ آتِنا في الدُّنْيا حَسنةً، وفي الآخِرةِ
حَسنةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ .
٣٤٨٧ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا خَالدُ بن
الحارثِ، عن حُمَيْدٍ، عن ثَابتٍ، عن أنَس نحوه(٣).
وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أنَسٍ، عن النبيّ ثَ
ھھَلىالله (٤)
رئيلا
.
(١) أخرجه الطيالسي (٢٠٣٦)، وابن أبي شيبة ٢٦١/١٠، وأحمد ١٠٧/٣ و٢٨٨،
ومسلم ٦٧/٨ و٦٨، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٥٣)، وأبو يعلى (٣٤٢٩)،
وابن حبان (٩٣٦) و(٩٤١)، والبغوي (١٣٨٣). وانظر تحفة الأشراف ١٣١/١
حديث (٣٩٣)، والمسند الجامع ٢١٨/٢ حديث (١٠٩٦)، وصحيح الترمذي
للعلامة الألباني (٢٧٧٣).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦١/١٠، وعبد بن حميد (١٣٩٩)، والبخاري في الأدب
المفرد (٧٢٨)، والطبري في التفسير ٢/ ٣٠٠ من طريق حميد، عن أنس. وانظر
المسند الجامع ٢١٩/٢ حديث (١٠٩٧).
(٢) قوله: ((غريب)) لم يرد في التحفة.
(٣) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٤) هذه العبارة سقطت من م وجاء قبلها الأثر الآتي:
٣٤٨٨- حدثنا هارون بن عبدالله البزار، قال: حدثنا روح بن عُبادة، عن هشام بن
حسان، عن الحسن في قوله ﴿ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِىِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَّةً وَقِنَا﴾ =
٤٧١

(٧٢) (73) باب
٣٤٨٩- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ، قَال:
حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، قال: سَمِعتُ أبا الأُخْوَصِ يُحدِّثُ، عن
عَبداللهِ، أنَّ النبيَّ وََّ كَانَ يَدْعُو: ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الْهُدَى وَالثُّقى
وَالْعَفافَ وَالْغِنى))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٧٢) (74) باب
٣٤٩٠ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبِ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلٍ، عن محمدٍ
ابن سَعْدِ الأنْصَارِيِّ، عن عَبد اللهِ بن رَبِيعةَ الدِّمَشقيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَائِذُ اللهِ
أبو إدريسَ الْخَوْلانِيُّ، عن أبي الدَّرْدَاءِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: «كَانَ
من دُعاءِ دَاودَ يَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ من يُحِبِّكَ، وَالعَملَ
الّذِي يُلِّغُنِي حُبَّكَ، اللّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إليَّ من نَفْسي وَأَهْلي، ومن
[البقرة ٢٠١/٢] قال: في الدنيا العلم والعبادة وفي الآخرة الجنة. وهذا الأثر أخرجه
=
ابن أبي شيبة ٥٢٩/١٣، والطبري في تفسيره ٢/ ٣٠٠، والبيهقي في الشعب كما في
الدر المنثور ٥٦٠/١، لكن لم نقف عليه في شيءٍ من النسخ والشروح التي بين
أيدينا، ولم يذكره المزي في التحفة ولا استُدرك عليه .
(١) أخرجه الطيالسي (٣٠٣) و(١٢٧٠)، وابن أبي شيبة ٢٠٨/١٠، وأحمد ٣٨٩/١
و٤١١ و٤١٦ و٤٣٤ و٤٣٧ و٤٤٣، والبخاري في الأدب المفرد (٦٧٤)، ومسلم
٨١/٨، وابن ماجة (٣٨٣٢)، وأبو يعلى (٥٢٨٣)، والطحاوي في شرح المشكل
(٦٠٥١)، وابن حبان (٩٠٠)، والطبراني في الكبير (١٠٠٩٦)، وفي الدعاء
(١٤٠٨)، والبغوي (١٣٧٣). وانظر تحفة الأشراف ١٢٦/٧ حديث (٩٥٠٧)،
والمسند الجامع ٧٨/١٢ حديث (٩٢٣٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٧٧٤) .
٤٧٢

المَاءِ الْبَارِدِ))، قال: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ إذا ذَكَرَ دَاودَ يُحدِّثُ عَنْهُ قال:
((كَانَ أْبِدَ الْبَشْرِ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢)
.
(٧٣) (75) باب
٣٤٩١- حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وكيع، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي عَديٍّ، عن
حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عن أبي جَعْفِرِ الْخَطْميِّ، عن محمدٍ بن كَعْبِ الْقُرَظِيِّ،
عن عَبداللهِ بن يَزِيدَ الْخَطْميِّ الأَنْصَارِيِّ، عن رَسولِ اللهِ وَ﴿ أَنَّهُ كَانَ يَقولُ
في دُعَائِهِ: ((اللَّهُمَّ ارْزُقني حُبَّكَ وَحُبَّ من يَنْفَعُني حُّهُ عِنْدَكَ، اللّهُمَّ مَا
رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعلهُ قُوَّةً لِي فِيما تُحبُّ، اللّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا
أُحبُّ فَاجْعلهُ فَراغاً لِي فِيما تُحبُّ))(٣) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ (٤) .
وأبو جَعْفرِ الْخَطْمِيُّ اسْمُهُ: عُمَيْرُ بن يَزِيدَ بن خُماشةَ.
(١) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ٥/ الترجمة (٧٤٩)، والبزار (كشف الأستار
٢٣٥٤)، والحاكم ٤٣٣/٢، والمزي في تهذيب الكمال ٤٩١/١٤. وانظر تحفة
الأشراف ٢٢٥/٨ حديث (١٠٩٤٢)، والمسند الجامع ٣٧٦/١٤ حديث (١١٠٤١)،
وضعيف الترمذي للعلامة الألبانى (٦٩١)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له (٧٠٧).
(٢) عبدالله بن ربيعة مجهول.
(٣) أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ٤١٦/٣. وانظر تحفة الأشراف ١٨٦/٧ حديث
(٩٦٧٦)، والمسند الجامع ٢٧٧/١٢ حديث (٩٤٨٨)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٦٩٢).
(٤) إسناده ضعيف لضعف سفيان بن وكيع.
٤٧٣

(٧٤) (76) باب
٣٤٩٢ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بن أوْس، عن بِلالِ بن يحيى الْعَبْسيِّ، عن شُتَيْرِ بن
شَكَلٍ، عن أبيهِ، شَكلٍ بن حُمَيْدٍ، قال: أَتَيْتُ النبيَّ نَّهِ فَقُلْتُ: يَا رَسولَ
اللهِ عَلِّمني تَعُّذاً أتَعوَّذُ بِهِ. قال: فَأَخَذَ بِكَفي فقال: ((قُل: اللّهُمَّ إنِّي أعُوذُ
بِكَ مِن شَرِّ سَمْعي، ومن شَرِّ بَصَرِي، ومن شَرِّ لِسَاني، ومن شَرِّ قَلْبي،
ومن شَرِّ مَنِيٍّ)) يَعْنِي فَرْجَهُ(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ
سَعْدٍ بن أوْسٍ، عن بِلالِ بن یحیی.
(٧٥) (78) باب
٣٤٩٣ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثْنَا مَالكٌ،
عن يحيى بن سَعيدٍ، عن محمدِ بن إبراهيمَ التَّيْمِيِّ، أنَّ عَائشةً قالت:
كُنْتُ نَائمةً إلى جَنْبِ رَسولِ اللهِ وَ لِ فَفَقَدْتَهُ من اللّيْلِ فَلَمَسْتَهُ فَوَقَعتْ يَدِي
على قَدميهِ وهو سَاجدٌ وهو يَقولُ: ((أعُوذُ بِرِضَاكَ من سَخطكَ،
وَبِمُعافَاتِكَ من عُقُوبتكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَليْكَ، أَنْتَ كَما أثنَيْتَ على
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٩٣/١٠، وأحمد ٤٢٩/٣، والبخاري في الأدب المفرد
(٦٦٣)، وفي تاريخه الكبير ٤ / الترجمة (٢٧٤٩)، وأبو داود (١٥٥١)، والنسائي
٢٥٥/٨ و٢٥٩ و٢٦٠ و٢٦٧، وأبو يعلى (١٤٧٩)، والطبراني في الكبير (٧٢٢٥)،
والحاكم ٥٣٢/١، وابن الأثير في أسد الغابة ٥٢٨/٢، والمزي في تهذيب الكمال
٢٥٧/١٠. وانظر تحفة الأشراف ١٥٦/٤ حديث (٤٨٤٧)، والمسند الجامع
٧/ ٣٧٤ حديث (٥٢٠٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٧٥).
٤٧٤

نَفْسِكَ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢). قد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن عائشةَ.
٣٤٩٣ (م)- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن يحيى بن سَعيدٍ
بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ وَزَادَ فيهِ: ((وَأَعُوذُ بِكَ مِنكَ لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ))(٣).
(٧٦) (77) باب
٣٤٩٤- حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالكٌ،
عن أبي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، عن طَاؤُوس الْيَمانِيِّ، عن عَبد اللهِ بن عَبَّاس، أنَّ
رَسولَ اللهِ نَّهَ كَانَ يُعلِّمُهمْ هذا الدُّعاءَ كما يُعلِّمُهِمُ السُّوَرَةَ من الْقُرْآنِ:
(اللّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ من عَذابٍ جَهِنَّمَ، وَعَذابِ الْقَبْرِ، وَأعُوذُ بِكَ من فِتْنِةِ
(١) أخرجه مالك (٦٢٠)، وعبدالرزاق (٢٨٨٣)، والنسائي ٢٢٢/٢، وفي الكبرى
(٦٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٤/١، والبغوي (١٣٦٦). وانظر تحفة
الأشراف ٢٩٦/١٢ حديث (١٧٥٨٥)، والمسند الجامع ٥١٧/١٩ حديث
(١٦٣٥٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٧٩).
وأخرجه أحمد ٦/ ٢٠١، ومسلم ٥١/٢، وأبو داود (٨٧٩)، وابن ماجة (٣٨٤١)،
والنسائي ١٠٢/١، وفي الكبرى (١٥٦) و(٦٠٠)، وابن خزيمة (٦٥٥) و(٦٧١)،
وابن حبان (١٩٣٢)، والدار قطني ١٤٣/١، والبيهقي ١٢٧/١ من طريق أبي هريرة،
عن عائشة. وانظر المسند الجامع ٥١٨/١٩ حديث (١٦٣٦٠).
وأخرجه ابن خزيمة (٦٥٤)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٤/١، وفي شرح
المشكل (١١١)، وابن حبان (١٩٣٣)، والحاكم ٢٢٨/١، والبيهقي ١١٦/٢ من
طريق عروة بن الزبير، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ٥١٩/١٩ حديث
(١٦٣٦١).
(٢) في م: ((حسن)) فقط، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٣) تقدم تخريجه في الذي قبله.
٤٧٥

المَسيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ من فِتْنَةِ المَحْيا وَالمَماتِ))(١)
٠
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢).
٣٤٩٥ - حَدَّثَنَا هارُونُ بن إسحاقَ الهَمْدَانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ بن
سُلَيْمانَ، عن هِشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، قالت: كَانَ رَسولُ
اللهِ وَّهُ يَدْعُو بِهُؤُلاءِ الْكِلماتِ: ((اللّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من فِتْنِةِ النَّارِ،
وَعَذَابِ النَّارِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، ومن شَرِّ فِتْنِةِ الْغِنى، ومن شَرِّ
فِتْنِ الْفَقْرِ، ومن شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللّهُمَّ اغْسِلْ خَطاياي بِماءِ الثَّلْجِ
وَالْبَرَدِ، وَأَنْقِ قَلْبي من الْخَطَايا كَما أَنْقَيْتَ الثَّوْبَ الأبْيضَ من الدَّنَس،
وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللّهُمَّ إنِّي
أعُوذُ بِكَ من الْكَسلِ وَالْهَرِمِ وَالْمَأْثَمِ وَالمَغْرَمِ»(٣) .
(١) أخرجه مالك (٦٢٢)، وأحمد ٢٤٢/١ و٢٥٨ و٢٩٨ و٣١١، ومسلم ٩٤/٢، وأبو
داود (٩٨٤) و(١٥٤٢)، والنسائي ١٠٤/٤ و٢٧٦/٨، وابن حبان (٩٩٩)،
والطبراني في الكبير (١٠٩٣٩)، والبيهقي في إثبات عذاب القبر (٢٠٠) و(٢٠١)،
والبغوي (١٣٦٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٨/٥ حديث (٥٧٥٢)، والمسند الجامع
٤٣٥/٨ حديث (٦٠٣٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٧٦).
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٩٤)، وابن ماجة (٣٨٤٠)، والطبراني في
الكبير (١٢١٥٩) من طريق كريب، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٣٩٣/٩
حديث (٦٧٨٢).
(٢) لفظة ((غريب)) سقطت من م.
(٣) أخرجه عبدالرزاق (١٩٦٣١)، وابن أبي شيبة ١٨٩/١٠، وأحمد ٥٧/٦ و٢٠٧،
وعبد بن حميد (١٤٩٢)، والبخاري ٩٨/٨ و١٠٠، ومسلم ٧٥/٨، وأبو داود
(٨٨٠) و(١٥٤٣)، وابن ماجة (٣٨٣٨)، والنسائي ٥١/١ و١٧٦ و٥٦/٣-٥٧
و٢٦٢/٨ و٢٦٦، وفي الكبرى (٥٩)، وأبو يعلى (٤٤٧٤)، والبيهقي ١٥٤/٢
و١٢/٧، والحاكم ٥٤١/١. وانظر تحفة الأشراف ١٧٨/١٢ حديث (١٧٠٦٢)،
والمسند الجامع ٢٢٠/٢٠ حديث (١٧٠٦٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني =
٤٧٦

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٤٩٦- حَدَّثَنَا هارُونُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن هِشام بن عُرْوةَ،
عن عَبَّادِ بن عَبد اللهِ بن الزُّبَيْرِ، عن عائشةَ، قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَل
يَقولُ عِنْدَ وَفَاتهِ: ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْني، وَالْحِقْني بِالرَّفِيقِ
الأَعْلى))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٧٧) (79) باب
٣٤٩٧- حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْزٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ،
عن أبي الزِّنادِ، عن الأعْرَج، عن أبي هريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِوَلَهِ قال: (لاَ
يَقولُ أَحدُكُمْ اللّهُمَّ اغْفرْ لي إنْ شِئْتَ، اللّهُمَّ ارْحَمْني إنْ شِئْتَ، لِيَعزِمَ
المَسْألَةَ فإنّهُ لاَ مُكْرِهَ لَهُ)) (٢).
(٢٧٧٧)، وإرواء الغليل (٨٦٠).
=
(١) أخرجه مالك (٩٨٦)، وابن أبي شيبة ٢٥٧/١٠، وأحمد ٢٣١/٦، والبخاري ١٣/٦
و١٥٧/٧، ومسلم ٧/ ١٣٧، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٩٥)، وابن حبان
(٦٦١٨)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢٠٩/٧، والبغوي (٣٨٢٨). وانظر تحفة
الأشراف ٤٣٢/١١ حديث (١٦١٧٧)، والمسند الجامع ٥٥٥/١٩ حديث
(١٦٤١٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٧٨).
وأخرجه أحمد ٤٥/٦ و١٢٦، ومسلم ١٥/٧، وابن ماجة (١٦١٩)من طريق
مسروق، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ١٤٥/٢٠ حديث (١٦٩٤٧).
(٢) أخرجه مالك (٦١٧)، والحميدي (٩٦٣)، وابن أبي شيبة ١٩٩/١٠، وأحمد ٢٤٣/٢
و ٤٦٤ و٤٨٦ و٥٠٠ و٥٣٠، والبخاري ٩٢/٨، وأبو داود (١٤٨٣)، وابن ماجة
. (٣٨٥٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٨٢) و(٥٨٣)، وابن حبان (٩٧٧)،
والطبراني في الدعاء (٧٠) و(٧٢). وانظر تحفة الأشراف ١٩٠/١٠ حديث
(١٣٨١٣)، والمسند الجامع ٧١٧/١٧ حديث (١٤٣٦٦)، وصحيح الترمذي =
٤٧٧

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٧٨) (80) باب
٣٤٩٨- حَدَّثَنَا الأنْصاريُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْزٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ،
عن ابن شِهابٍ، عن أبي عَبد اللهِ الأُغَرِّ وعن أبي سَلَمَةَ بن عَبد الرحمنِ،
عن أبي هُريرةً؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ ◌ّهِ قال: ((يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ
الدُّنْيا حِينَ يَبْقى ثُلثُ اللّيْلِ الآخِرُ، فَيقولُ: من يَدْعُونِي فَأَسْتَجيبَ لهُ؟
ومن يَسْألُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ومن يَسْتغفرُنِي فَأَغْفرَ لهُ))(١)
العلامة الألباني (٢٧٨٠).
=
وأخرجه همام في صحيفتهِ (١٢٣)، وعبدالرزاق (١٩٦٤١)، وأحمد ٣١٨/٢،
والبخاري ١٧١/٩، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٦٢/١، وفي الإعتقاد، له ص
٨٤، والبغوي (١٣٩١) و(١٣٩٢) من طريق همام، عن أبي هريرة. وانظر المسند
الجامع ٧١٧/١٧ حديث (١٤٣٦٧).
وأخرجه أحمد ٢/ ٤٥٧، والبخاري في الأدب المفرد (٦٠٧)، ومسلم ٦٤/٨،
وأبو يعلى (٦٤٩٦) من طريق عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة. وانظر المسند
الجامع ٧١٨/١٧ حديث (١٤٣٦٨).
وأخرجه مسلم ٦٤/٨ من طريق عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة. وانظر المسند
الجامع ٧١٨/١٧ حديث (١٤٣٦٩).
(١) أخرجه مالك (٦١٩)، وعبدالرزاق (١٩٦٥٣)، وأحمد ٢٦٤/٢ و٢٦٧، والدارمي
(١٤٨٧)، والبخاري ٦٦/٢ و٨٨/٨، ومسلم ١٧٥/٢، وأبو داود (١٣١٥)
و(٤٧٣٣)، وابن ماجة (١٣٦٦)، وابن أبي عاصم في السنة (٤٩٢) و(٤٩٣) و(٤٩٤)
و(٤٩٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٧٨) و(٤٨٠)، وفي الكبرى (الورقة
١٠٢)، وأبو يعلى (٦١٥٥)، وابن خزيمة في التوحيد ص ١٢٧ و١٢٩، وابن حبان
(٩١٩) و(٩٢٠)، والآجري في الشريعة ص ٣٠٩، والدارقطني في النزول ص ١٠٦
و١٠٨ و١١٢ و١١٤ و١١٦ و١٢٠، واللالكائي في أصول الاعتقاد (٧٤٥)، والبيهقي
٢/٣. وانظر تحفة الأشراف ٩٨/١٠ حديث (١٣٤٦٣)، والمسند الجامع ٧٢١/١٧
حديث (١٤٣٧٣)، وانظر تمام تخريجه في (٤٤٦).
٤٧٨

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وأبو عَبد اللهِ الأُغَرُّ اسْمَهُ: سَلْمانُ.
وفي البابِ عن عَليٍّ، وَعَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ، وأبي سَعيدٍ، وَجُبَيْر بن
مُطْعِمٍ، وَرِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ، وأبي الدَّرْدَاءِ، وَعُثمانَ بن أبي الْعَاصِ.
٣٤٩٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى الثَّقَفيُّ المَرْوَزِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
حَقْصُ بن غِياثٍ، عن ابن جُرَيْجٍ، عن عَبد الرحمنِ بن سَابطٍ، عن أبي
أُمامةَ، قال: قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ: أيُّ الدُّعاءِ أسْمعُ؟ قال: ((جَوْفُ اللّيْلِ
الآخِرُ ودُبُرَ الصَّلواتِ المَكْتُوباتِ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢) .
وقد رُوِي عن أبي ذَرٍّ، وابن عُمرَ، عن النبيِّ وَ لَهِ أنّهُ قال: ((جَوْفُ
اللّيْلِ الآخِرُ الدُّعاءُ فيهِ أفْضلُ وَأرْجَى)) وَنَحو هذا.
(٧٨) (82) باب
٣٥٠٠- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالحميدِ بن عُمرَ(٣)
الْهِلاليُ، عن سَعيدٍ بن إياسِ الْجُريْريِّ، عن أبي السَّلِيلِ، عن أبي هريرةَ
(١) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٨). وانظر تحفة الأشراف ١٧٣/٤ حديث
(٤٨٩٢)، والمسند الجامع ٤٤٤/٧ حديث (٥٣١٣)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٧٨٢).
وأخرجه عبدالرزاق (٣٩٤٨) من طريق ابن جريج، عن عبدالرحمن بن سابط مرسلاً.
(٢) أعل ابن القطان هذا الحديث بالانقطاع، فذكر أنَّ عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من
أبي أمامة، فانظر نصب الراية ٢٣٥/٢ .
(٣) هكذا وقع عند المصنف، وصوابه: ((عبدالحميد بن الحسن أبو عمر))، قاله المزي في
((التحفة)) و((التهذيب».
٤٧٩

أنَّ رَجُلاً قال: يَا رَسولَ اللهِ سَمِعتُ دُعَاءَكَ اللّيْلَةَ، فَكَانَ الّذِي وَصَلَ إليَّ
مِنْهُ أَنَّكَ تَقولُ: ((اللّهُمَّ اغْفرْ لي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لي في دَارِي، وَباركْ لي
فِيما رَزَقْتني)). قال: ((فَهَلْ تَراهُنَّ تَرَكْنَ شَيْئاً))(١) .
هذا حديثٌ غريبٌ(٢).
وأبو السَّلِيلِ اسْمهُ: ضُرَيْبُ بن نُفَيْرٍ، وَيُقالُ ابن نُقَيْرِ .
(٧٨) (81) باب
٣٥٠١- حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخْبرنا حَيْوةُ بن
شُرَيْحِ الْحِمْصِيُّ، عن بَقِيَّةَ بن الْوَليدِ، عن مُسْلم بن زِيادٍ، قال: سَمِعتُ
أنَساً، يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ وَ لَه قال: ((من قال حِينَ يُصْبِحُ: اللّهُمَّ أَصْبَحنا
نُشْهِدُكَ وَنُشْهِدُ حَملةَ عَرْشِكَ وَمَلائِكِتَكَ وَجَميعَ خَلْقَكَ بِأنَّكَ اللهُ لاَ إلهَ إلّ
أَنْتَ وَحْدكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَأنَّ محمداً عَبْدُكَ وَرَسولكَ، إلّ غَفرَ اللهُ لهُ
مَا أصَابَ في يَوْمِهِ ذلكَ، وَإِنْ قَالها حِينَ يُمْسي غَفرَ اللهُ لهُ مَا أَصَابَ في
تِلْكَ اللّيْلةِ من ذَنْب))(٣).
(١) أخرجه الطبراني في الصغير (١٠١٩)، والمزي في تهذيب الكمال ١٦/ ٤٢٧. وانظر.
تحفة الأشراف ١١٦/١٠ حديث (١٣٥١٢)، والمسند الجامع ٧٣٤/١٧ حديث
(١٤٣٩٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٩٤).
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن ضريب بن نفير لم يسمع من أبي هريرة.
(٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٢٠١)، وأبو داود (٥٠٧٨)، والنسائي في عمل
اليوم والليلة (٩) و(١٠)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٦٨)، والبغوي
(١٣٢٣). وانظر تحفة الأشراف ٤٠٥/١ حديث (١٥٨٧)، والمسند الجامع ٢٢٧/٢
حديث (١١١٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٩٣)، وسلسلة الأحاديث
الضعيفة (١٠٤١).
وأخرجه أبو داود (٥٠٦٩)، والطبراني في مسند الشاميين (١٥٤٢) و(٣٣٦٩)، =
٤٨٠