النص المفهرس
صفحات 401-420
(١٦) (16) باب ما جاء في الدُّعاءِ إذا أوَى إلى فِرَاشِهِ ٣٣٩٤- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن أبي إسحاقَ الهَمْدَانِيِّ، عن الْبَرَاءِ بن عَازبٍ، أنَّ النبيَّ وَّرِ قال لهُ: ((ألا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ تَقُولُها إذا أوَيْتَ إلى فِراشكَ، فإنْ مُتَّ من لَيْلتكَ مُتّ على الْفِطْرةِ، وَإِنْ أصْبَحْتَ أصْبَحْتَ وقد أصَبْتَ خَيْراً، تَقولُ: اللّهُمَّ أسْلمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهي إلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أمْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةَ إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، لاَ مَلْجأ وَلا مَنْجِى مِنْكَ إلّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكتابكَ الّذِي أَنْزِلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الّذِي أرْسَلْتَ)). قال الْبَرَاءُ: فَقُلْتُ: وَبِرَسُولكَ الّذِي أَرْسَلْتَ، قال: فَطعنَ بِيدِهِ فِي صَدْرِي، ثُمَّ قال: ((وَبِنَبِّكَ الّذِي أَرْسَلْتَ))(١) . (١) أخرجه الطيالسي (٧٠٨)، وعبدالرزاق (١٩٨٢٩)، والحميدي (٧٢٣)، وابن أبي شيبة ٥١/٩ و٧٥ و٢٤٥/١٠ و٢٤٦، وأحمد ٢٨٥/٤ و٢٩٩ و٣٠٠ و٣٠١، والدارمي (٢٦٨٦)، والبخاري ٨٥/٨ و١٧٤/٩، ومسلم ٧٨/٨، وابن ماجة (٣٨٧٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٧٣) و(٧٧٤) و(٧٧٥) و (٧٧٦) و(٧٧٧) و(٧٧٨)، والطحاوي في شرح المشكل (١١٣٦) و(١١٣٨) و(١١٣٩)، وابن حبان (٥٥٢٧)، والبغوي (١٣١٧). وانظر تحفة الأشراف ٢/ ٥٠ حديث (١٨٥٨)، والمسند الجامع ١٣٩/٣-١٤٠ حديث (١٧٥٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٠٣). وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧٧٩) من طريق هلال بن يساف، عن البراء بن عازب. وانظر المسند الجامع (١٧٥٩). وأخرجه أحمد ٤/ ٣٠٠ من طريق الحسن، عن البراء بنحوه. وانظر المسند الجامع ١٤١/٣ حديث (١٧٦٠). وأخرجه البخاري ٨٥/٨، وفي الأدب المفرد (١٢١) و(١٢١٣)، والبغوي (١٣١٦) من طريق المسيب بن رافع، عن البراء. وانظر المسند الجامع ١٤٢/٣ حديث (١٧٦١). = ٤٠١ الجامع الكبير (٥) - م ٢٦ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(١)، قد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن الْبِرَاءِ . وَرَوَاهُ مَنْصُورُ بن الْمُعْتَمرِ، عن سَعْدِ بن عُبَيْدَةَ، عن الْبِرَاءِ، عن النبيِّ ◌ََّ نَحوهُ، إلّا أنَّهُ قال: ((إذا أوَيْتَ إلى فِرَاشكَ وَأنْتَ على وُضُوءٍ)). وفي الباب عن رافع بن خَدِیچٍ . ٣٣٩٥ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عُثمانُ بن عُمرَ، قَال: حَذَّثَنَا عَليُّ بن المُبَاركِ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن يحيى بن إسحاقَ ابن(٢) أخِي رَافعٍ بن خَدِيجٍ، عن رَافعٍ بن خَدِيجٍ؛ أنَّ النبيَّ وَّ قال: ((إذا اضْطَجعَ أحدُكُمَْ على جَنْبِهِ الأَيْمنِ ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ أسْلمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أمْرِي إِلَيْكَ، لَاَ مَلْجأ مِنْكَ إلّ إلَيْكَ، أُومِنُ بِكتابكَ وَبِرسُولكَ فَإِنْ مَاتَ من لَيْلتِهِ دَخلَ الْجَنَّةَ))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ رَافع بن وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧٥٩) من طريق الربيع بن البراء بن عازب عن أبيه. وانظر المسند الجامع ١٤٢/٣-١٤٣ حديث (١٧٦٢). وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧٨٧) من طريق مهاجر أبي الحسن عن البراء. وانظر المسند الجامع ١٤٣/٣ حديث (١٧٦٣). (١) في م: «حسن» فقط، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٢) في م: ((عن)) خطأ . (٣) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧٧١)، والطبراني في الكبير (٤٤٢٠). وانظر تحفة الأشراف ١٦٠/٣ حديث (٣٥٨٩)، والمسند الجامع ٣٩٨/٥-٣٩٩ حديث (٣٧٠٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٧٣). ٤٠٢ خَدِيجٍ (١) . ٣٣٩٦ - حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: أخبرنا عَفَّانُ بن مُسْلم، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عن ثَابتٍ، عن أنس بن مَالكِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ ونَ﴿ كَانَ إذا أوَى إلى فِراشِهِ قال: ((الْحَمدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمنا وَسَقانا وَكَفَانَا وَآوَانا، فَكَمْ مِمَّنْ لَا كافي لهُ وَلا مُؤوي))(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ . (١٧) (17) باب مِنْهُ ٣٣٩٧ - حَدَّثَنَا صَالحُ بن عَبد اللهِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الْوَصَّافِيِّ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ وَّ قال: ((من قال حِينَ يَأْوِي إلى فِرَاشِهِ: أسْتَغْفرُ اللهِ الَّذِي لاَ إلهَ إلّ هو الْحِيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ غَفرَ اللهُ ذُنُوبِهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبدِ الْبَحْرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلٍ عَالجٍ، وَإِنْ كَانَتْ عَددَ آَيَّامِ الدُّنْيا))(٣). (١) يحيى بن أبي كثير كثير التدليس، والحديث معروف من حديث البراء. (٢) أخرجه أحمد ١٥٣/٣ و١٦٧ و٢٥٣، وعبد بن حميد (١٣٣٥) و(١٣٥١)، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٠٦)، ومسلم ٧٩/٨، وأبو داود (٥٠٥٣)، والمصنف في الشمائل (٢٥٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٩٩)، وأبو يعلى (٣٥٢٣)، وابن حبان (٥٥٤٠)، والبغوي (١٣١٨). وانظر تحفة الأشراف ١١٧/١ حديث (٣١١)، والمسند الجامع ٢٢٦/٢ حديث (١١١٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٠٤) . (٣) أخرجه أحمد ٣/ ١٠، وأبو يعلى (١٣٣٩)، والبيهقي فى الأسماء والصفات ١/ ١٩٢، والبغوي (١٣٢٠). وانظر تحفة الأشراف ٤٢٠/٣ حديث (٤٢١٤)، والمسند الجامع ٤٢٤/٦ حديث (٤٥٦٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٧٤). ٤٠٣ هذا حديثٌ غريبٌ(١) لَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ الْوَصَّافِيِّ عُبَيْدِ اللهِ بنِ الْوَلیدِ . (١٨) (18) باب مِنْهُ ٣٣٩٨- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَبد الْمَلكِ ابن عُمَيْرٍ، عن رِبْعيٍّ بن حِراشٍ، عن حُذَيْفَةَ بن الْيَمانِ، أنَّ النبيَّ وَ كَانَ إذا أرَادَ أنْ يَنامَ وَضعَ يَدَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ ثُمَّ قال: ((اللَّهُمَّ قِنِي عَذابكَ يَوْمَ تَجْمعُ أوْ تَبْعثُ عِبادَكَ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٣٩٩- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قال: أخبرنا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، عن إبراهيمَ بن يُوسفَ بن أبي إسحاقَ، عن أبيهِ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي بُرْدةَ، عن الْبِرَاءِ بن عَازبٍ، قال: كَانَ رَسولُ اللهِ وَلَّه يَتَوَسَّدُ يَمِينَهُ عِنْدَ الْمَنامِ ثُمَّ يَقولُ: ((رَبِّ قِنِي عَذَابِكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادكَ))(٣). (١) في م وي وس: ((حسن غريب)) وما أثبتناه من التحفة، وهو الأصح، فإن عبيدالله بن الوليد الوصافي ضعيف وشيخه عطية العوفي ضعيف أيضاً. (٢) أخرجه الحميدي (٤٤٤)، وأحمد ٣٨٢/٥. وانظر تحفة الأشراف ٣٠/٣ حديث (٣٣٢٠)، والمسند الجامع ١٢٢/٥ حديث (٣٣٣٠)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٢٧٥٤). (٣) أخرجه المصنف في علله الكبير (٦٧١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٥٨). وانظر تحفة الأشراف ٦٦/٢ حديث (١٩٢٣)، والمسند الجامع ١٤٥/٣ حديث (١٧٦٧)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٢٧٥٤). وأخرجه الطيالسي (٧٠٩)، وابن أبي شيبة ٧٦/٩ و٢٥١/١٠، وأحمد ٢٨٩/٤ و٢٩٨ و٣٠٣، والبخاري في الأدب المفرد (١٢١٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٥٢) و(٧٥٣)، وابن حبان (٥٥٢٢)، والطبراني في الأوسط (١٦٥٨)، وأبو نعيم = ٤٠٤ هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، وَرَوَى الثَّوْريُّ هذا الحديثَ عن أبي إسحاقَ، عن الْبِرَاءِ لم يَذْكُرْ بَيْنِهُما أحداً . وَرَوَى شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي عُبَيْدَةَ، وَرَجُلٌ آخرُ، عن الَبَرَاءِ. وَرَوَى إسرائيل(١)، عن أبي إسحاقَ، عن عَبداللهِ بن يَزِيدَ، عن الْبَرَاءِ. وعن أبي إسحاقَ، عن أبي عُبَيْدةَ، عن عَبداللهِ، عن النبيِّ وَل مِثْلُهُ(٢). في الحلية ٢١٥/٨، والبغوي (١٣١٠) من طريق أبي إسحاق، عن البراء. وانظر = المسند الجامع ١٤٤/٣ حدیث (١٧٦٥). وأخرجه أحمد ٢٨١/٤، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٥٤) و(٧٥٧)، وأبو يعلى (١٧١١) من طريق أبي عبيدة، ورجل آخر، عن البراء. انظر المسند الجامع ١٤٣/٣-١٤٤ حديث (١٧٦٤). وأخرجه أحمد ٣٠٠/٤ و٣٠١، والمصنف في الشمائل (٢٥٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٥٥)، والبغوي (١٣١٠) من طريق عبدالله بن يزيد، عن البراء. وانظر المسند الجامع ١٤٥/٣ حديث (١٧٦٦). وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧٦٠) من طريق الربيع بن لوط، عن عمه . البراء بن عازب. وانظر المسند الجامع ١٤٥/٣-١٤٦ حديث (١٧٦٨). (١) في م: ((شريك)) خطأ. (٢) حديث أبي عُبيدة عن أبيه عبدالله بن مسعود أخرجه ابن أبي شيبة ٧٦/٩ و٢٥١/١٠، وأحمد ٣٩٤/١ و٤٠٠ و٤١٤ و٤٤٣، والمصنف في الشمائل (٢٥٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٥٦)، وفي الكبرى (١٠٥٩٢)، وأبو يعلى (١٦٨٢) و(٥٠٠٥) و (٥٠٢١). وقد تناول الإِمام الدارقطني هذا الحديث في السؤال (٨٩٤) من علله فذكر رواية إسرائيل المرفوعة، ثم من وقفه على ابن مسعود، ثم من وقفه على أبي عبيدة، ثم قال: ((وصحيحه عن أبي إسحاق عن سعد بن عبيدة، عن البراء، ويشبه أن يكون حديث أبي عبيدة عن عبدالله محفوظاً، والله أعلم)) (العلل ٢٩٦/٥). ٤٠٥ (١٩) (19) باب مِنْهُ ٣٤٠٠- حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخْبرنا عَمْرُو بن عَوْنٍ، قال: أخبرنا خَالِدُ بن عَبداللهِ، عن سُهَيْلٍ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: كَانَ رَسولُ اللهِ وَ﴿ يَأْمُرنا إذا أخَذَ أحدُنا مَضْجَعهُ أنْ يَقولَ: ((اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمُواتِ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ وَرَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ، أعُوذُ بِكَ من شَرِّ كُلِّ ذِي شَرِّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيتِهِ، أَنْتَ الأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَالظّاهرُ فَلَيْسَ فَوْقِكَ شَيْءٌ، وَالْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونكَ شَيْءٌ، اقَضِ عَنِّى الذَّيْنَ وَأغْنِى من الْفَقْرِ)»(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢٠) (20) باب مِنْهُ ٣٤٠١ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن ابن عَجْلانَ، عن سَعيدٍ الْمَقْبُريَّ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ ◌ّ ه قال: ((إذا قَامَ أحَدُكُمْ عن فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجعَ إلَيْهِ فَلْيَنْفُضْهُ بِصِنْفَةِ إِزَارِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ لَاَ يْدَرِي مَا خَلَفْهُ عَلَيْهِ بَعْدُ، فَإِذا اضْطَجعَ فَلْيَقُلْ بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٥١/١٠ و٢٦٢، وأحمد ٣٨١/٢ و٤٠٤ و٥٣٦، والبخاري في الأدب المفرد (١٢١٢)، ومسلم ٧٨/٨ و٧٩، وأبو داود (٥٠٥١)، وابن ماجة (٣٨٣١)، والنسائي في الكبرى (٧٦٦٨) و(٧٦٦٩)، وفي عمل اليوم والليلة (٧٩٠)، وابن حبان (٩٦٦) و(٥٥٣٧)، والبيهقي في الأسماء والصفات ٧٢/١، والخطيب في تاريخه ٩٨/٦. وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٤٠٠ حديث (١٢٦٣١)، والمسند الجامع ٧٠٤/١٧ حديث (١٤٣٤٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٠٦)، ويأتي في (٣٤٨١). ٤٠٦ جَنْبِي وَبِكَ أرْفَعَهُ فإنْ أمْسِكْتَ نَفْسِي فَارْحَمها، وَإنْ أرْسِلْتها فَاحْفَظها بِما م تَحْفظُ بِهِ عِبادكَ الصَّالِحِينَ، فإذا اسْتَيقظَ فَلْيَقُلِ: الْحَمدُ للهِ الّذِي عَافَاني في جَسَدِي وَرَدَّ عَليَّ رُوحِي وَأذِنَ لي ◌ِذِكْرِهِ))(١). وفي البابِ عن جَابٍ، وَعَائشَةَ. وحديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ. وَرَوَى بَعْضُهِمْ هذا الحديثَ وقال: فَلْيَنْفُضِهُ بِدَاخِلةِ إزَارِهِ. (٢١) (21) باب ما جاء فِيمنْ يَقْرأُ الْقُرْآنَ عِنْدَ الْمَنام ٣٤٠٢- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا الْمُفَضّلُ بن فَضالةَ، عن عُقَيْلٍ، عن ابن شِهَابٍ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ وَلِ كَانَ إذا أوَى إلى فِراشِهِ كُلَّ لَيْلةٍ جَمعَ كَفَّيِهِ ثُمَّ نَفثَ فِيهما فَقرأ فِيهما ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ (١) أخرجه عبدالرزاق (١٩٨٣٠)، وابن أبي شيبة ٧٣/٩ و٢٤٨/١٠، وأحمد ٢٤٦/٢ و٢٨٣ و٢٩٥ و٤٣٢، والدارمي (٢٦٨٧)، والبخاري ٩/ ١٤٥، وابن ماجة (٣٨٧٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٩١) و(٧٩٢) و(٧٩٣) و(٨٦٦) و(٨٩٠)، وابن حبان (٥٥٣٥)، والطبراني في الدعاء (٢٥٤) و(٢٥٥) و(٢٥٦)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٧٦٥)، والبيهقي في الأسماء والصفات ١٢٥/١. وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٤٩٢ حديث (١٣٠٣٧)، والمسند الجامع ٧٠٢/١٧ حديث (١٤٣٤٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٠٧). وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧٩٤) من طريق سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة موقوفاً. وأخرجه أحمد ٤٢٢/٢ و٤٣٢، والبخاري ٨٧/٨، وفي الأدب المفرد، له (١٢١٠) و(١٢١٧)، ومسلم ٧٩/٨، وأبو داود (٥٠٥٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٩١)، والطبراني في الدعاء (٢٥٦) و(٢٥٧)، والبغوي (١٣١٣) و(١٣١٤) من طريق سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. ٤٠٧ أَحَدَّ ثَ﴾ [الإخلاص] وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾﴾ [الفلق] وَ﴿قُلْ أَعُوذُ ءِ [الناس] ثُمَّ يَمْسحُ بِهما مَا اسْتَطاعَ من جَسِدِهِ يَبْدأُ بِهما بِرَبِّ النَّاسِ على رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَما أقْبلَ من جَسدِهِ يَفْعلُ ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ صحيحٌ (٢). (٢٢) (22) باب مِنْهُ ٣٤٠٣- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ، قال: أخْبرنا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن رَجُلٍ، عن فَرْوةَ بن نَوْفلِ أنَّهُ أَتَى النبيَّ ◌َّه فقال: يَا رَسولَ اللهِ عَلِّمني شَيْئاً أَقُولهُ إذا أوَيتُ إلى فِرَاشي قال: ((اقْرأ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ ﴾ [الكافرون] فَإِنَّها براءةٌ من الشِّرْكِ)). قال شُعبةُ: أحياناً يَقولُ مَرَّةً وَأَحْياناً لاَ يَقُولُها(٣). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٥٢، وأحمد ١١٦/٦ و١٥٤، وعبد بن حميد (١٤٨٤)، والبخاري ٢٣٣/٦ و١٧٢/٧ و٨٧/٨، وأبو داود (٥٠٥٦)، وابن ماجة (٣٨٧٥)، والمصنف في الشمائل (٢٥٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٨٨)، وفي التفسير (٧٦٥) و(٧٦٦)، وابن حبان (٥٥٤٤)، والبغوي (١٢١٢). وانظر تحفة الأشراف ٦٠/١٢ حديث (١٦٥٣٧)، والمسند الجامع ٢١٥/٢٠ حديث (١٧٠٥٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٠٨). (٢) في ت: ((حسن غريب)) فقط . (٣) أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ١٥٦/٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٥٨/٨ حديث (١١٠٢٥)، والمسند الجامع ٦١٩/١٥ حديث (١٢٠٠١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٠٩). وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ١٥٦/٣ من طريق أبي إسحاق، عن ابن نوفل، عن أبيه، عن النبي ◌َّ بنحوه. وأخرجه أحمد كما في المسند الجامع ٦١٩/١٥، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٠٤)، وأبو يعلى (١٥٩٦)، وابن الأثير في أسد الغابة ٣٥٩/٤ من طريق أبي= ٤٠٨ ٣٤٠٣ (م)- حَدَّثَنَا موسى بن حِزام، قال: أخبرنا يحيى بن آدَمَ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن فَرْوةَ بن نَوْفلٍ، عن أبيهِ أنَّهُ أتى النبيَّ ﴿َ فَذْكَرَ نَحوهُ بِمَعْناهُ(١) . وهذا أصَُّ. وَرَوَى زُهَيْرٌ هذا الحديثَ عن أبي إسحاقَ، عن فَرْوةَ بن نَوْفلٍ، عن أبيهِ، عن النبيِّ بَ ◌ّ نَحوهُ، وهذا أشْبَهُ وَأَصَحُ من حديثِ شُعبةَ. وقد اضْطربَ أصْحابُ أبي إسحاقَ في هذا الحديثِ. وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ، قد رَواهُ عَبد الرحمنِ بن نَوْفلٍ، عن أبيه، عن النبيِّ ◌َلَد. وَعَبدالرحمنِ هو: أخو فَرْوةَ بن نَوْفلٍ . ٣٤٠٤ - حَدَّثَنَا هِشامُ بن يُونسَ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْمُحَاربيُّ، عن لَيْثٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابرٍ، قال: كَانَ النبيُّ نَّهَ لاَ يَنامُ حتَّى يَقْرأ بِتَنْزِيلَ السَّجْدِ وَبِتَبَارِكَ(٢). وهكذا رَوَى سُفيانُ الثَّوْرِيُّ(٣) وَغَيْرُ وَاحِدٍ هذا الحديثَ عن لَيْثٍ، إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن النبي ◌َّ بنحوه. (١) أخرجه ابن الجعد (٢٦٥٤)، وابن أبي شيبة ٧٤/٩ و٢٤٩/١٠، وأحمد ٤٥٦/٥، والدارمي (٣٤٣٠)، وأبو داود (٥٠٥٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٠١) و(٨٠٢)، وابن حبان (٧٨٩) و(٧٩٠) و(٥٥٢٥) و(٥٥٢٦) و(٥٥٤٥) و(٥٥٤٦)، وابن قانع في معجم الصحابة ١٥٦/٣، والحاكم ٥٦٥/١ و٥٣٨/٢، وابن الأثير في أسد الغابة ٣٧٠/٥. وانظر تحفة الأشراف ٦٣/٩ حديث (١١٧١٨)، والمسند الجامع ٦١٨/١٥-٦١٩ حديث (١٢٠٠١). (٢) تقدم تخريجه في (٢٨٩٢). (٣) ليست في م. ٤٠٩ عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، عن النبيِّيَّ نَحوهُ. وَرَوَى زُهَيْرٌ هذا الحديثَ، عن أبي الزُّبَيْرِ قال: قُلْتُ لهُ: سَمِعْتَهُ من جَابٍ؟ قال: لم أسْمعْهُ من جَابٍ، إنَّما سَمِعتُهُ من صَفْوانَ أوِ ابن صَفْوانَ . وقد (١) رَوَى شَبابةُ، عن مُغِيرةَ بن مُسْلم، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ نَحوَ حدیثِ لَيْثٍ. ٣٤٠٥ - حَدَّثَنَا صَالحُ بن عَبد اللهِ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن أبي لُبَابَةَ، قال: قالت عائشةُ: كَانَ النبيُّ وَّهِ لاَ يَنامُ حتَى يَقْرأ الزُّمَرَ وَبَني إسرائيلَ(٢) . أخْبرني محمدُ بن إسماعيلَ، قال: أبو لُبابةَ هذا اسْمهُ: مَرْوانُ مَوْلى عَبدالرحمنِ بن زِيادٍ، وَسَمِعَ من عائشةَ، سَمِعَ مِنْهُ حَمَّادُ بن زَيْدٍ . ٣٤٠٦ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا بقّيَّةُ بن الْوَليدِ، عن بَحِيرِ بن سَعْدٍ، عن خَالِدٍ بن مَعْدَانَ، عن عَبداللهِ بن أبي بِلالٍ، عن الْعِرْباضِ بن سَاريةَ، أنَّ النبيَّ وَّهَ كَانَ لَا يَنامُ حتَّى يَقْرَأ الْمَسِّبحاتِ وَيَقولُ: ((فِيها آيَةٌ خَيْرٌ من ألْفِ آيَةٍ)(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. (١) سقطت من م. (٢) تقدم تخريجه في (٢٩٢٠). (٣) تقدم تخريجه في (٢٩٢١). وانظر تحفة الأشراف ٢٨٨/٧ حديث (٩٨٨٨). ٤١٠ (٢٣) (23) باب مِنْهُ ٣٤٠٧- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الْجُرَيرِيِّ، عن أبي الْعَلاءِ بن الشِّخِّيرِ، عن رَجُلٍ من بَنِي حَنْظلةَ، قال: صَحِبْتُ شَدَّادَ بن أوْس في سَفرِ فقال: ألا أُعَلِّمُكَ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّه يُعَلِّمُنا أنْ نَقولَ: ((اللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الثّبَاتَ في الأُمْرِ، وَأسْألُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَأسْألُكَ شُكْرَ نِعْمتكَ وَحُسْنَ عِبَادتكَ، وَأَسْألُكَ لِساناً صَادقاً وَقَلْباً سَلِيماً، وَأَعُوذُ بِكَ من شَرِّ مَا تَعْلمُ، وَأسْألُكَ من خَيْرِ مَا تَعْلمُ، وَأَسْتَغْفرُكَ مِمّا تَعْلمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلّمُ الْغُيُوبِ))(١). ٣٤٠٧ (م) - قال: وقال رَسولُ اللهِ بَالَ: «مَا من مُسْلم يَأْخُذُ مَضْجعهُ يَقْرأُ سُورةً من كِتابِ اللهِ إلّ وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلكاً فَلا يَقْرِبْهُ شَيْءٌ يُؤْذِيهِ (١) أخرجه أحمد ١٢٥/٤، والطبراني في الكبير (٧١٧٥) و(٧١٧٦) و(٧١٧٧)، وأبو نعيم في الحلية ٢٦٧/١. وانظر تحفة الأشراف ١٤٨/٤ حديث (٤٨٣١)، والمسند الجامع ٣٤٧/٧-٣٤٨ حديث (٥١٧٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٧٥). وأخرجه النسائي ٥٤/٣، وفي الكبرى (١١٣٦)، وابن حبان (١٩٧٤)، والطبراني في الكبير (٧١٨٠) من طريق أبي العلاء، عن شداد. وأخرجه الطبراني (٧١٧٨) من طريق رجل من بني مجاشع، عن شداد. وأخرجه ابن حبان (٩٣٥)، والطبراني في الكبير (٧١٥٧)، وأبو نعيم في الحلية ٢٦٦/١ من طريق مسلم بن مشكم، عن شداد. وأخرجه الحاكم ٥٠٨/١، والبيهقي في الدعوات الكبير (٢١٢) من طريق عكرمة ابن عمار، قال: سمعت شداداً أبا عمار يحدث عن شداد بن أوس. وأخرجه الطبراني في الكبير (٧١٣٥) من طريق أبي الأشعث الصنعاني شراحيل بن آدة، عن شداد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧١/١٠، وأحمد ١٢٣/٤، والخرائطي في فضيلة الشكر ٣٤ من طريق حسان بن عطية، قال: كان شداد بن أوس، فذكره. ٤١١ حتَّى يَهُبَّ مَتَى هَبَّ))(١) . هذا حديثٌ إنّما نَعْرِفهُ من هذا الْوَجْهِ(٢). وَالْجُرِيْرِيُّ هو: سَعيدُ بن إياس أبو مَسْعُودِ الْجُريْرِيُّ. وأبو الْعِلاَءِ اسْمهُ: يَزِيدُ بن عَبداللهِ بن الشِّخِيرِ . (٢٤) (24) باب ما جاء في التّسْبيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْميدِ عِنْدَ الْمَنامِ ٣٤٠٨- حَدَّثَنَا أبو الْخَطَّابِ زِيادُ بن يحيى الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمانُ، عن ابن عَوْنٍ، عن ابن سِيرينَ، عن عَبِيْدةَ، عن عَليٍّ، قال: شَكتْ إليَّ فَاطِمةُ مَجَلَ يَديْها من الطَّحِينِ، فَقُلْتُ: لَو أتَيْتِ أباكِ فَسألْتِهِ خَادماً، فقال: ((ألا أدُلُّكُما على ما هو خَيْرٌ لَكُما من الْخَادم؟ إذا أخذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا تَقُولانِ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ وَثَلاثاً وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعاً وَثَلاثِينَ من تَحْمِيدٍ وَتَسْبِيحِ وَتَكْبِيرٍ)). وفي الحديثِ قِصَّةٌ(٣) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ ابن عَوْنٍ . (١) أخرجه أحمد ١٢٥/٤، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨١٢)، وابن السني (٧٥١). وانظر تحفة الأشراف ١٤٨/٤ حديث (٤٨٣١)، والمسند الجامع ٣٤٧/٧ حديث (٥١٧٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٧٦). (٢) إسناده ضعيف لجهالة الرجل من بني حنظلة. (٣) أخرجه المصنف في علله الكبير (٦٧٢)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١٢٣/١، والنسائي في الكبرى (الورقة ١٢٤)، والبزار (٥٤٨)، وابن حبان (٦٩٢٢). وانظر تحفة الأشراف ٤٣١/٧ حديث (١٠٢٣٥)، والمسند الجامع ٣٣٦/١٣ حديث (١٠٢٤٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧١٣)، ويأتي بعده . ٤١٢ وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن عَليٍّ(١). ٣٤٠٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى، قَال: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ، عن ابن عَوْنٍ، عن محمدٍ، عن عَبِيْدةَ، عن عَليٍّ، قال: جَاءَتْ فَاطِمةُ إلى النبيِّ يَ ◌ّ تَشْكو مَجَلَ يَديها فَأَمْرِهَا بِالَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْميدِ (٢). (٢٥) (25) باب مِنْهُ ٣٤١٠- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عُليَّةً، قَال: حَدَّثَنَا عَطاءُ بن السَّائِبِ، عن أبيهِ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((خَلَّتانِ لاَ يُخْصِيهما رَجُلٌ مُسْلمٌ إلّ دَخلَ الْجِنَّةَ، ألا وَهُما يَسيرٌ ومن يَعْمِلُ بِهِما قَليلٌ، يُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ عَشْراً، وَيَحْمَدُهُ عَشْراً، وَيُكبِّرُهُ عَشْراً)). قال: فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ يَعْقِدُها بِيدِهِ، قال: ((فَتَلْكَ خَمْسونَ وَمِئَةٌ بِاللِّسَانِ وَألفٌ وَخَمْسُ مَئَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وإذا أخَذْتَ مَضْجَعكَ تُسَبِّحُهُ وَتُكبِّرهُ وَتَحْمَدهُ مِئةً فَتَلْكَ مِئةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ (١) أخرجه الحميدي (٤٣)، وابن أبي شيبة ٢٦٣/١٠، وأحمد ٨٠/١ و٩٥ و١٣٦ و١٤٤، وعبد بن حميد (٦٣)، والدارمي (٢٦٨٥)، والبخاري ١٠٢/٤ و٢٤/٥ و٨٤/٧ و٨٧/٨، ومسلم ٨٤/٨، والبزار (٦٠٦) و(٦٠٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨١٤) و(٨١٥)، وأبو يعلى (٥٧٨)، وابن حبان (٥٥٢٩)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٧٣٩)، والبيهقي ٢٩٣/٧، والبغوي (١٣٢٢) من طريق ابن أبي ليلى، عن علي. وانظر المسند الجامع ٣٣٧/١٣ حديث (١٠٢٤١). وأخرجه أبو داود (٢٩٨٨)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١٥٣/١ من طريق ابن أعبد، عن علي. وانظر المسند الجامع ٣٣٨/١٣ حديث (١٠٢٤٢). ومن الواضح أن المصنف ذكر الطريق المعلول ولم يذكر الطريق الصحيح الذي أخرجه البخاري ومسلم. وانظر علل الدار قطني (س ٤١٧). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٤١٣ فِي الْمِيزَانِ، فأيُّكُمْ يَعْمِلُ في اليَوْمِ وَاللّيْلِ ألْفَيْ وَخَمْسَ مِئَّةٍ سَيِّئَةٍ»؟ قالوا: فَكَيْفَ لاَ نُحصِيها؟ قال: ((يَأْتِي أَحَدِكُمُ الشَّيْطانُ وهو في صَلاتِهِ فَيَقولُ: اذْكُرْ كَذا اذْكُرْ كَذا، حتَّى يَنْفتلَ فَلعلّهُ أن لاَ يَفْعلَ، وَيَأْتِيهِ وهو في مَضْجعِهِ فَلَا يَزالُ يُنَوِّمُهُ حتَّى يَنامَ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَوَى شُعبةُ وَالثَّوْرِيُّ عن عَطاءِ بنِ السَّائبِ هذا الحديثَ. وَرَوَى الْأُعْمَشُ هذا الحديثَ عن عَطاءِ بن السَّائبِ مُخْتصراً. وفي البابِ عن زَيْدِ بن ثَابتٍ، وَأنَس، وابن عَبَّاسٍ. ٣٤١١ - حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبْد الأعْلى، قَال: حَدَّثَنَا عَّامُ بن عَلَيٍّ، عن الأعْمَشِ، عن عَطاءِ بن السَّائبِ، عن أبيهِ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: رَأيْتُ رَسولَ اللهِوَّه يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ الأعْمَشِ. ٣٤١٢- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ بن سَمُرةَ الأُخْمَسيُّ الْكُوفئُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْباطُ بن محمدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن قَيْسِ الْمُلَائِيُّ، عن (١) أخرجه عبدالرزاق (٣١٩٠)، والحميدي (٥٨٣)، وابن أبي شيبة ٢٣٣/١٠، وأحمد ١٦٠/٢ و٢٠٤، وعبد بن حميد (٣٥٦)، والبخاري في الأدب المفرد (١٢١٦)، وأبو داود (١٥٠٢) و(٥٠٦٥)، وابن ماجة (٩٢٦)، والنسائي ٧٤/٣ و٧٩، وفي الكبرى (١١٨٠) و(١١٨٧)، وفي عمل اليوم والليلة (٨١٣) و(٨١٩)، وابن حبان (٢٠١٢) و(٢٠١٨)، والطبراني في الكبير (٤٨٩٨)، والحاكم ٢٥٣/١. وانظر تحفة الأشراف ٢٩٦/٦ حديث (٨٦٣٨)، والمسند الجامع ٤١/١١ حديث (٨٣٦٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧١٤)، ويأتي بعده. (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٤١٤ الْحَكم بن عُتَيْبةَ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلِى، عن كَعْبٍ بن عُجْرةَ، عن النبِّي ◌َّه قال: ((مُعَقِّباتٌ لاَ يَخيبُ قَائِلُهُنَّ، تُسبِّحُ اللهَ في دُبْرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلاثً وَثَلاثِينَ، وَتُكبِّرُهُ أربعاً وَثَلاثِينَ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ، وَعَمْرُو بن قَيْسِ الْمُلائِيُّ ثِقةٌ حَافظٌ. وَرَوَى شُعبةُ هذا الحديثَ عن الْحَكم ولم يَرْفَعَهُ. وَرَواهُ مَنْصُورُ بن الْمُعْتمرِ، عن الْحَكَمِ وَرَفَعهُ(٢). (١) أخرجه عبدالرزاق (٣١٩٣)، وابن أبي شيبة ٢٢٨/١٠، ومسلم ٩٨/٢، والنسائي ٧٥/٣، وفي الكبرى (١١٨١)، وفي عمل اليوم والليلة (١٥٥)، وأبو عوانة ٢٤٧/٢، والطحاوي فى شرح مشكل الآثار (٤٠٩٤) و(٤٠٩٥) و(٤٠٩٦)، وابن حبان (٢٠١٩)، والطبراني في الكبير ١٩/(٢٥٩) و(٢٦٠) و(٢٦١) و(٢٦٢) و(٢٦٣) و(٢٦٤) و(٢٦٥)، والبيهقي ١٨٧/٢، وفي الدعوات الكبير (١٠١)، والبغوي (٧٢١). وانظر تحفة الأشراف ٣٠٣/٨ حديث (١١١١٥)، والمسند الجامع ٥٥٦/١٤ حديث (١١٢٣٢)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٠٢). وأخرجه الطيالسي (١٠٦٠)، وابن أبي شيبة ٢٢٨/١٠، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٥٦)، والطبراني في الكبير ١٩/ (٢٦٥) من الطريق نفسه موقوفاً. (٢) هذا الحديث مما تتبعه الإِمام الدار قطني على مسلم، فقال بعد أن ساقه من طريقه: ((وقد تابعهم زيد بن أبي أنيسة وليث بن أبي سليم وابن أبي ليلى وقبيصة عن الثوري عن منصور. وخالفهم منصور من رواية أبي الأحوص وجرير عن منصور عن الحكم فروياه موقوفاً. وكذلك رواه شعبة عن الحكم إلا من رواية جعفر الصائغ عن عبدان عنه. والصواب والله أعلم الموقوف لأن الذين رفعوه شيوخ لا يقاومون منصوراً وشعبة)) (التتبع ٣٤٩-٣٥١). ويلاحظ أن الدار قطني ذكر فيه عن منصور خلافاً، بل رجح رواية الموقوف عنه، في حين اقتصر المصنف على ذكر أن منصوراً قد رواه عن الحكم مرفوعاً. ومما تقدم يتضح أن رواية الرفع هي الراجحة . وجاء بعد هذا في م الحديث الآتي : ٣٤١٣- حدثنا يحيى بن خلف، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن هشام بن حسان، = ٤١٥ (٢٦) (26) باب ما جاء في الدُّعاءِ إذا انْتبهَ من اللّيْلِ ٣٤١٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالعزِيزِ بن أبي رِزْمةَ، قَال: حَدَّثَنَا الْوَليدُ بن مُسْلم، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأُوْزاعيُّ، قَال: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بن هَانىءٍ، قال: حَدَّثَنِي جُنادةُ بن أبي أُميَّةَ، قَال: حَدَّثَنِي عُبادةُ بن الصَّامتِ، عن رَسولِ اللهِ وَّه قال: ((من تَعارَّ من الّيْلِ فقال: لاَ إلهَ إلّ اللهُ وَحْدهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، لهُ الْمُلكُ ولهُ الحمدُ وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَسُبْحانَ الله وَالْحمدُ للهِ وَلا إلهَ إلّا اللهُ وَاللهُ أكْبرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ، ثُمَّ قال: رَبِّ اغْفرْ لِي، أوْ قال: ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لهُ، فإنْ عَزْمَ وَتَوضأ، ثُمَّ صَلّى قُبِلتْ صَلاتهُ))(١) . عن محمد بن سيرين، عن كثير بن أفلح، عن زيد بن ثابت، قال: أُمرنا أن نسبّح دُبُر = كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، ونحمده ثلاثاً وثلاثين، ونكبره أربعاً وثلاثين. قال: فرأى رجل من الأنصار في المنام، فقال: أمركُم رسولُ الله وَّل أن تسبحوا في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وتحمدوا الله ثلاثاً وثلاثين وتكبروا أربعاً وثلاثين؟ قال: نعم. قال: فاجعلوا خمساً وعشرين واجعلوا التهليل معهن. فغدا على النبي ◌َّ فحدثه، فقال: افعلوا. هذا حديث صحيح)). وهذا الحديث ليس في النسخ العتيقة من جامع الترمذي، إذا لم نجد له أثراً في النسخ والشروح التي بين أيدينا، ولم يذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ولا استدركه عليه الحافظان العراقي وابن حجر، ولو كان في بعض النسخ دون بعض لفعلا ذلك، والله أعلم. (١) أخرجه أحمد ٣١٣/٥، والدارمي (٢٦٩٠)، والبخاري ٦٨/٢، وأبو داود (٥٠٦٠)، وابن ماجة (٣٨٧٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٦١)، وابن السني (٧٤٩)، وابن حبان (٢٥٩٦)، وأبو نعيم في الحلية ١٥٩/٥، والبيهقي ٥/٣، والبغوي (٩٥٣). وانظر تحفة الأشراف ٢٤٣/٤ حديث (٥٠٧٤)، والمسند الجامع ٩١/٨-٩٢ حديث (٥٥٧٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧١٦). ٤١٦ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. ٣٤١٥ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا مَسْلمةُ بن عَمْرٍو، قال: كَانَ عُمَيْرُ بن هَانىٍ يُصلِّي كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ سَجْدٍ وَيُسبِّحُ مِئَةَ ألْفِ تَسْبيحةٍ. (٢٧) (27) باب مِنْهُ ٣٤١٦- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: أخبرنا النَّضْرُ بن شُمَيْلِ وَوَهْبُ بن جَرِيرٍ وأبو عَامِ الْعَقَدِيُّ وَعَبدالصَّمدِ بن عَبدالوارثِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشامٌ الدَّسْتُوائيُّ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمةَ، قَال: حَدَّثَنِي رَبِيعُ بن كَعْبِ الأُسْلميُّ، قال: كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ بَابِ النبيِّ ◌َّ فَأُعْطِيهِ وَضُوءهُ فأَسْمعهُ الْهَويَّ من اللّيْلِ: ((يَقولُ: ((سَمعَ اللهُ لمَنْ حَمدُ))، وَأَسْمعُهُ الْهَويَّ من اللّيْلِ يَقولُ: ((الحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالِمِينَ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢٨) (28) باب مِنْهُ ٣٤١٧ - حَدَّثَنَا عُمرُ بن إسماعيلَ بن مُجالدٍ بن سَعيدِ الهَمْدانيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي، عن عَبدالْمَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن رِبْعيٍّ، عن حُذَيْفةَ بن الْيَمانِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِوَهَ كَانَ إذا أرادَ أنْ يَنامَ قال: ((اللّهُمَّ بِاسْمكَ أمُوتُ (١) أخرجه أحمد ٥٧/٤، والبخاري في الأدب المفرد (١٢١٨)، وابن ماجة (٣٨٧٩)، والنسائي ٢٠٩/٣، وفي الكبرى (١٢٢٧)، وفي عمل اليوم والليلة (٨٦٢)، وابن حبان (٢٥٩٥)، والطبراني في الكبير (٤٥٦٩) و(٤٥٧٠) و(٤٥٧١) و(٤٥٧٢) و(٤٥٧٣) و(٤٥٧٤) و(٤٥٧٥). وانظر تحفة الأشراف ١٦٨/٣ حديث (٣٦٠٣)، والمسند الجامع ٤١٩/٥ حديث (٣٧٢٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧١٧). ٤١٧ الجامع الكبير (٥) - م ٢٧ وَأَحْيا))، وإذا اسْتَيقظَ قال: ((الْحَمدُ للهِ الّذِي أحْيا نَفْسي بَعْدَ مَا أمَاتَها وَإِلَيْهِ النُّشُورُ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢٩) (29) باب ما جاء ما يَقولُ إذا قَامَ من اللّيْلِ إلى الصَّلاةِ ٣٤١٨- حَدَّثَنَا الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْزٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنَس، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن طَاؤُوس، عن عَبداللهِ بن عَبَّاس؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَلَّ كَانَ إذا قَامَ إلى الصَّلاةِ من جَوْفِ اللّيْلِ يَقولُ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السّمُواتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمدُ، أَنْتَ قَيَّامُ السَّمُواتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ رَبُّ السَّمواتِ وَالأرْضِ ومن فِيهنَّ، أنْتَ الْحقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْجِنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعةُ حَقٌّ، اللّهُمَّ لَكَ أسْلمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَليْكَ تَوَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخْرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، إنّكَ إلَهِي لاَ إِلهَ إلاّ أنْتَ))(٢). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٧١ و٢٤٧/١٠، وأحمد ٣٨٥/٥ و٣٨٧ و٣٩٧ و٣٩٩ و٤٠٧، والدارمي (٢٦٨٩)، والبخاري ٨٥/٨ و٨٨ و١٤٦، وفي الأدب المفرد له (١٢٠٥)، وأبو داود (٥٠٤٩)، وابن ماجة (٣٨٨٠)، والمصنف في الشمائل (٢٥٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٤٧) و(٨٥٦) و(٨٥٧) و(٨٥٨) و(٨٥٩)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ص ١٧٩، والبغوي (١٣١١) و(١٣١٢). وانظر تحفة الأشراف ٢٣/٣ حديث (٣٣٠٨)، والمسند الجامع ١٢٢/٥-١٢٣ حديث (٣٣٣١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧١٨). (٢) أخرجه مالك (٦٢٣)، وعبدالرزاق (٢٥٦٤) و(٢٥٦٥)، وابن أبي شيبة ٢٥٩/١٠، وأحمد ٢٩٨/١ و٣٠٨ و٣٥٨ و٣٦٦، وعبد بن حميد (٦٢١)، والدارمي (١٤٩٤)، والبخاري ٦٠/٢ و٨٦/٨ و١٤٣/٩ و١٤٤ و١٦٢ و١٧٦، وفي الأدب المفرد، له= ٤١٨ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن ابن عَبّاس(١)، عن النبيِّ ◌َِّ﴾. (٣٠) (30) باب مِنْهُ ٣٤١٩- حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخبرنا محمدُ بن عِمْرانَ بن أبي لَيْلِى، قَال: حَدَّثَني أبي، قَال: حَدَّثَني ابن أبي لَيْلى، عن دَاودَ بن عَليٍّ هو بن عَبداللهِ بن عَبَّاس، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ ابن عَبَّاسِ، قال: سَمِعتُ رَسُولَ الله ◌ِّهِ يَقُولُ لَيْلَةً حِينَ فَرِغَ من صَلاتِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ رَحْمةً من عِنْدِكَ تَهْدي بها قَلْبِي، وَتَجْمعُ بِها أمْرِي، وَتَلُّ بِها شَعِي وَتُصْلِحُ بِهَا غَائِبِي، وَتَرْفِعُ بِهَا شَاهِدي، وَتُزُكِيِّ بِها عَملي، وَتُلْهُمُنِي بِها رُشْدِي، وَتَرُدُّ بِها أُلْفَتِي، وَتَعْصِمُنِي بِها من كُلِّ سُوءٍ، اللَّهُمَّ أعْطني إيماناً وَيَقيناً لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمةً أنالُ بِها شَرِفَ كَرامتكَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الْفَوْزَ في الْقَضاءِ، وَنُزُولَ الشُّهْدَاءِ، وَعَيْشَ السُّعْدَاءِ، وَالنَّصْرَ على الأَعْداءِ، اللَّهُمَّ إنِّي أُنْزِلُ بِكَ حَاجَتِي وَإِنْ (٦٩٧)، وفي خلق أفعال العباد، له (٧٨)، ومسلم ٢/ ١٨٤، وأبو داود (٧٧١) = و(٧٧٢)، وابن ماجة (١٣٥٥)، والنسائي ٢٠٩/٣، وفي الكبرى (١٢٢٨) و(١٣١٩) و (٧٧٠٣) و(٧٧٠٤) و(٧٧٠٥)، وفي عمل اليوم والليلة (٨٦٨)، وأبو يعلى (٢٤٠٤)، وابن خزيمة (١١٥١) و(١١٥٢)، وأبو عوانة ٢٩٩/٢ و٣٠٠ و٣٠١، وابن حبان (٢٥٩٧) و(٢٥٩٨) و(٢٥٩٩)، والطبراني في الكبير (١٠٩٨٧) و(١٠٩٩٣) و(١١٠١٢)، وفي الدعاء له (٧٥٤) و(٧٥٥) و(٧٥٦) و(٧٥٧)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٧٦٠)، والبيهقي ٤/٣ و٥، وفي الأسماء والصفات ٣٠٩/١، والبغوي (٩٥٠). وانظر تحفة الأشراف ٢٧/٥ حديث (٥٧٥١)، والمسند الجامع ٤٩٣/٨ حديث (٦١٢٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧١٩). (١) في م: ((عن ابن عمر)) خطأ. ٤١٩ قَصُرَ رَأْيِي وَضَعُفَ عَملي، افْتَقَرْتُ إلى رَحْمَتَكَ، فَأسْألُكَ يَا قَاضِيَ الأُمُورِ وَيَاشَافِيَ الصُّدُورِ، كما تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ أنْ تُجِيرني من عَذابِ السَّعِيرِ، ومن دَعْوةِ الثُّبُورِ، ومن فِتْنَةِ الْقُبُورِ، اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْبِي ولم تَبْلُغَهُ نِيَّتَي ولم تَبْلُغْهُ مَسْألَتي من خَيْرِ وَعدْتَهُ أحداً من خَلْقكَ أوْ خَيْرِ أنْتَ مُعْطِيهِ أحداً من عِبادكَ فإنِّي أرْغَبُ إلَيْكَ فِيهِ، وَأسْألُكُهُ بِرَحْمتكَ رَبَّ الْعَالِمِينَ، اللَّهُمَّ ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ وَالأُمْرِ الرَّشِيدِ، أسْألُكَ الأُمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ، وَالْجِنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ، مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ الزُّكَّعِ السُّجُودِ المُوفِينَ بِالْعُهُودِ، إنّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وَإِنّكَ تَفْعَلُ مَا تُريدُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنا هَادِينَ مُهْتدينَ غَيْرَ ضَالِينَ وَلا مُضِلِينَ، سِلْماً لأوْلِيائِكَ وَعدُوًّا لِأِعْدَائِكَ، نُحبُّ بِحُبِّكَ من أحَبَّكَ وَنُعادِي بِعَداوَتِكَ من خَالَفَكَ، اللَّهُمَّ هذا الدُّعاءَ وَعَلَيْكَ الإِجابةُ، وهذا الْجَهِدُ وَعَليْكَ الثُّكْلانُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً في قَلْبِي، وَنُوراً في قَبْرِي، وَنُوراً من بَيْنِ يَدِيَّ، وَنُوراً من خَلْفِي، وَنُوراً عن يَمِيني، وَنُوراً عن شِمالِي، وَنُوراً من فَوْقِي، وَنُوراً من تَحْتِي، وَنُوراً في سَمْعِي، وَنُوراً في بَصرِي، وَنُوراً في شَعْرِي، وَنُوراً في بَشَرِي، وَنُوراً في لْحَمي، وَنُوراً في دَمِي، وَنُوراً في عِظَامي، اللَّهُمَّ أعْظمْ لِي نُوراً، وَأَعْطني نُوراً، وَاجْعَلْ لِي نُوراً، سُبْحانَ الّذِي تَعطّفَ الْعِزَّ وقال بِهِ، سُبْحانَ الّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ وَتكرَّمَ بِهِ، سُبْحانَ الّذِي لاَ يَنْبَغي التّسْبيحُ إلَّ لهُ، سُبْحانَ ذِي الْفَضْلِ وَالنِّعم، سُبْحَانَ ذِي الْمَجِدِ وَالْكَرمِ، سُبْحانَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ))(١). (١) أخرجه ابن خزيمة (١١١٩)، وابن حبان في المجروحين ٢٣٠/١-٢٣١، والطبراني في الكبير (١٠٦٦٨)، وابن عدي في الكامل ٩٥٧/٣، والبيهقي في الأسماء والصفات ١١١/١، وفي الدعوات (٦٩)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٢٤/٨-٤٢٥. وانظر تحفة الأشراف ١٨٤/٥ حديث (٦٢٩٢)، والمسند الجامع ٥١٥/٨ حديث (٦١٤٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٧٨). = ٤٢٠