النص المفهرس
صفحات 81-100
هذا حَدیثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. ٢٩٧٠ (م)- حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيعٍ، قال: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قال: حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، عن الشَّعْبِيِّ، عن عَدِيٍّ بنِ حَاتِم، عن النبيِّ وََّ، مِثْلَ ذلكَ (١). ٢٩٧١ - حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن مُجَالِدٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن عَدِيٍّ بنِ حَاتِم، قال: سَأَلْتُ رسولَ اللهِ وَّهِ عن الصَّوْمِ فقالَ: ﴿حَّ يَتَبَّنَ لَكُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ اَلْأَسْوَدِ﴾ [البقرة ١٨٧] قال: فَأَخَذْتُ عِقَالَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْيَضُ والآخَرُ أسْوَدُ، فَجَعَلتُ أَنْظُرُ إليْهِمَا، فقالَ لي رسولُ اللهِ وَِّ شيئاً لم يَحْفَظْهُ سُفْيَانُ، فقال: ((إنّما هو اللّيلُ والنّهَارُ(٢))) . هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ(٣). (١٧٠١)، والبخاري ٣٦/٣، ٣١/٦، ومسلم ١٢٨/٣، وأبو داود (٢٣٤٩)، = والنسائي ١٤٨/٤، وفي تفسيره (٤١)، وابن خزيمة (١٩٢٥) و(١٩٢٦)، والطبري في تفسيره (٢٩٨٦) و(٢٩٨٧) و(٢٩٨٨) و(٢٩٨٩)، والطحاوي شرح المعاني ٥٣/٢، وابن حبان (٣٤٦٢) و(٣٤٦٣)، والطبراني في الكبير ١٧/ (١٧٢) و(١٧٣) و(١٧٤) و(١٧٥) و(١٧٦) و(١٧٧) و(١٧٨) و(١٧٩)، والبيهقي ٢١٥/٤، والبغوي في تفسيره ١٥٨/١. وانظر تحفة الأشراف ٢٧٥/٧ حديث (٩٨٥٦)، والمسند الجامع ٥٠٧/١٢ حديث (٩٧٥٩) و(٩٧٦٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٧٢)، وهو مكرر ما بعده. (١) تقدم تخريجه في الذي قبله، وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٢٨٠ حديث (٩٨٦٧). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله . (٣) في م وس وي: ((حسن صحيح)) وما أثبتناه من التحفة. ٨١ الجامع الكبير (٥) - م ٦ ٢٩٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ حُمَيدٍ، قال: حَدَّثَنَا الضّخَّاكُ بنُ مَخْلَدِ (١)، عن حَيْوَةَ ابنِ شُرَيْح، عن يَزِيدَ بنِ أبي حَبِيبٍ، عن أسْلَمَ أبي عِمْرَانَ التُّجِيبيِّ، قال: كُنَّا بِمَدِينَةِ الرُّومِ، فَأَخْرَجُوا إلَيْنَا صَفًّا عَظِيماً من الرُّومِ، فَخَرَجَ إليهم من المُسْلِمِينَ مِثْلُهُم أو أكْثَرُ، وعلى أهْلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بَنُ عَامِرٍ، وعلى الجَماعَةِ فَضَالَةُ بنُ عُبَيْدٍ، فَحَمَلَ رَجُلٌ من المُسْلِمينَ على صَفِّ الرُّومِ حَتَّى دَخَلَ فيهم، فَصَاحَ النَّاسُ وقالوا: سُبْحَانَ اللهِ يُلِقِ بِيَدَيْهِ إلى التَهْلُكَةِ. فَقَامَ أَبُو أيُّوبَ الأنصاريُّ (٢) فقال: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَتَّأَوِّلونَ هذه الآيةَ هذا التّأويلَ، وإنّما أُنْزِلَتْ هذهِ الآيَةُ فِینَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ لمَّا أعَزَّ اللهُ الإِسْلاَمَ وكَثُرَ نَاصِرُوهُ، فقالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ سِراً دُونَ رسولِ اللهِ وَهِ: إِنَّ أَمْوَالَنَا قد ضَاعَتْ، وإنَّ اللهَ قدْ أعَزَّ الإسْلاَمَ وكَثُرَ نَاصِرُوهُ، فَلوْ أَقَمْنَا في أمْوَالِنَا، فَأَصْلَحْنَا مَا ضَاعَ مِنْهَا. فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى على نَبِيِّهِ وَهُ يَرُدُّ عَلَيْنَا مَا قُلْنَا ﴿وَأَنفِقُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُواْ بِأَيْدِيَكُمْ إِلَى النَُّكَةِ﴾ [البقرة ١٩٥] فَكَانَتِ الْتّهْلُكَةُ الإِقَامَةَ على الأَمْوَالِ وإصْلَاحِهَا، وتَرْكَنَا الغَزْوَ، فَمَا زَالَ أبُو أيُّوبَ شَاخِصاً في سَبيلِ اللهِ حَتَّى دُفِنَ بِأرضِ الرُّومِ (٣). هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَريبٌ. (١) في م: ((مُخَلِّد)) خطأ. (٢) ليست في م. (٣) أخرجه الطيالسي (٥٩٩)، وأبو داود (٢٥١٢)، والنسائي في تفسيره (٤٨)، والطبري تفسيره (٣١٧٩) و(٣١٨٠)، وابن حبان (٤٧١١)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر ٢٦٩، والطبراني في الكبير (٤٠٦٠)، والحاكم ٨٤/٢ و٢٧٥، والبيهقي ٤٥/٩ و٩٩، والواحدي في أسباب النزول ٣٩. وانظر تحفة الأشراف ٨٧/٣ حديث (٣٤٥٢)، والمسند الجامع ٢٩٠/٥ حديث (٣٥٦٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٧٣). ٨٢ ٢٩٧٣- حَدَّثَنَا عليٌّ بنُ حُجْرٍ، قال: أخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قال: أخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عن مُجَاهِدٍ، قال: قال كَعْبُ بنُ عُجْرَةَ: والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَفيَّ أُنْزِلَتْ هذهِ الآيَةُ، ولإِيّايَ عَنَى بها ﴿فَ كَانَ مِنْكُمْ فَرِيضَّا أَوْ بِءَ أَنَّى مِّن رَأْسِهِ. فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ شٍُ﴾ [البقرة ١٩٦] قال: كُنَّ معَ النبيِّ ◌َِه بِالحُدَيْبِيَةِ ونَحْنُ مُحْرِمُونَ وقد حَصَرنَا المُشْرِكُونَ، وكانت لي وفْرَةٌ (١) فَجَعَلَتِ الهْوَامُ تَسَاقَطُ على وجْهِي، فَمَّر بي النبيُّ نَّهِ فقال: ((كأنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ تُؤْذِيكَ؟)) قال: قُلتُ: نعم. قال: ((فاحْلِقْ))، ونَزَلَتْ هذهِ الآيةُ . قال مُجَاهِدٌ: الصِّيَامُ ثَلاَثَةُ أيّامٍ، والطّعَامُ لستةِ مَساكِينَ، والنُّسُكُ شَاةٌ فَصَاعِداً(٢) . ٢٩٧٣ (١٢) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، قال: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عن أبي بِشْرٍ، عن مُجَاهِدٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلَى، عن كَعْبٍ بنِ عُجْرَةَ، عن النبيِّ ◌َّ بِنَحْوِ ذلِكَ (٣). هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. ٢٩٧٣ (م٢) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، قال: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عن أشْعَثَ بنِ سَوَّارٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَعْقِلٍ، عن كَعْبِ بنِ، عُجْرةَ عن النبيِّ ◌َِ﴿َ بِنَحْوِ ذلكِ (٤). (١) الوفرة: شعر الرأس إذا وصل شحمة الأذن. (٢) أخرجه أحمد ٢٤١/٤ و٢٤٣، وأبو داود (١٨٥٨)، والطبري في تفسيره ٢٣١/٢ و٢٣٢ و٢٣٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٠/٨ حديث (١١١١٤)، والمسند الجامع ٥٦٠/١٤ حديث (١١٢٣٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٧٤). (٣) تقدم تخريجه في (٩٥٣)، وستأتي قطعة منه في (٢٩٧٤). (٤) أخرجه الطيالسي (١٠٦٢)، وأحمد ٢٤٢/٤ و٢٤٣، والبخاري ١٣/٣ و٣٣/٦، = ٨٣ هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وقد رَوَاهُ عبدُالرحمنِ بنُ الأَصْبَهَانِيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ مَعْقِلٍ أيضاً. ٢٩٧٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، قال: أخْبَرَنَا إسْماعيلُ بنُ إبْرَاهْيمَ، عن أيُّوبَ، عن مُجَاهِدٍ، عن عبدالرحمنِ بنِ أبِي لَيْلَى، عن كَعْبٍ بِنِ عُجْرَةَ، قال: أتَى عَلَيَّ رسولُ اللهِ نَّه وأنَا أُقِدُ تَحْتَ قِدْرِ والقَمْلُ يَتَنَاثَرُ على جَبْهَتِي، أو قالَ حَاجِبِي، فقالَ: ((أَتُؤْذِيكَ هَوَامُ رَأْسِكَ؟)) قال: قُلتُ نعم، قال: ((فَاحْلِقْ رَأْسَكَ وأَنْسُك نَسِيكَةً أو صُمْ ثَلاثَةَ أيَّامِ أو أطْعِمْ سِنَّةً مَسَاكِينَ))، قال أيُّوبُ: لا أدْرِي بِأَيَّتِهِنَّ بَدَأ (١). هذا حَدیثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. ٢٩٧٥- حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عن سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عن بُكَيْرِ بنِ عَطَاءٍ، عن عبد الرحمنِ بنِ يَعْمَرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((الحَجُّ عَرَفَاتٌ، الحَجُّ عَرَفَاتٌ، الحَجُّ عَرَفَاتٌ، أيَّامُ مِنَّى ثَلاَثٌ ﴿ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ﴾ [البقرة ٢٠٣] ومن أدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ أن يَطْلعَ الفَجْرُ فَقَدْ أدْرَكَ الحَجّ(٢))). ومسلم ٢١/٤ و٢٢، وابن ماجة (٣٠٧٩)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٥٤)، وفي = التفسير (٥١)، والطبري في تفسيره ٢٣٠/٢، وابن حبان (٣٩٨٥) و(٣٩٨٧)، والطبراني ١٩/ (٢٩٩) و(٣٠٠) و(٣٠١) و(٣٠٢)، والواحدي في الوسيط ٢٩٠/١، والبيهقي ٥٥/٥، والبغوي (١٩٩٥). وانظر تحفة الأشراف ٢٩٨/٨ حديث (١١١١٢)، والمسند الجامع ٥٦١/١٤-٥٦٢ حديث (١١٢٣٤)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (٢٣٧٥). (١) تقدم تخريجه في (٩٥٣)، وقد تقدمت قطعة منه في (٢٩٧٣ م٢). (٢) تقدم تخريجه في (٨٨٩)، وقد تقدمت قطعة منه في (٨٩٠). ٨٤ قالَ ابنُ أبي عُمَرَ: قال سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: وهذَا أجْوَدُ حَدِيثٍ رَوَاهُ الثَّورِيُّ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. ورَوَاهُ شُعْبَةُ عن بُكَيْرِ بنِ عَطَاءٍ، ولا نَعْرِفُهُ إلا من حَدِيثِ بُكَيْرِ بنِ عَطَاءٍ. ٢٩٧٦ - حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن ابنِ جُرَيْجِ، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، عن عَائِشَةَ، قالتْ: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أَبْغَضُ الرِّجَالِ إلى اللهِ الأَلَُّّ الخَصِمُ))(١). هذا حَديثٌ حَسَنٌ. ٢٩٧٧- حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ، قال: حَدَّثَنَا حَمّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن ثَابِتٍ، عن أنَسٍ، قال: كانَتِ اليَهُودُ إذَا حَاضَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ لم يُؤْاكِلُوهَا ولم يُشَارِبُوهَا ولم يُجَامِعُوهَا في الْبُيُوتِ، فَسُئِلَ النبيُّ نَ ◌ّ عن ذلكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَّى﴾ [البقرة ٢٢٢] فأمَرَهُمْ رسولُ اللهِ بَّهِ أن يُؤَاكِلوهُنَّ ويُشَارِبُوهنَّ وأن يَكُونُوا مَعَهُنَّ فِي الْبُيُوتِ، وأن يَفْعَلُوا كُلَّ شَيءٍ مَا خَلَ النُّكَاحَ. فَقَالَتِ اليَهُودُ: ما يُرِيدُ أن يَدَعَ شَيئاً من أمْرِنَا إلا خَالَفَنَا فِيهِ، قال: فَجَاءَ عَبّادُ بنُ (١) أخرجه الحميدي (٢٧٣)، وأحمد ٥٥/٦ و٦٣ و٢٠٥، والبخاري ١٧١/٣ و٣٥/٦ و٩١/٩، ومسلم ٥٧/٨، والنسائي ٢٤٧/٨، وابن حبان (٥٦٩٧)، والبيهقي ١٠٨/١٠، وفي الأسماء والصفات ٢٦٤/٢، والبغوي (٢٤٩٩). وانظر تحفة الأشراف ٤٥٦/١١ حديث (١٦٢٤٨)، والمسند الجامع ١٦٩/٢٠ حديث .(١٦٩٨٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٧٧). ٨٥ الجامع الكبير (٥) - م ٧ بِشْرٍ وأُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ إلى رسولُ اللهِ وَّهِ، فَأَخْبَرَاهُ بِذَلِكَ، وقالَ: يَارسولَ اللهِ أَفَلاَ نَنْكِحُهُنَّ في المَحِيضِ؟ فَتَمَعَّرَ وجْهُ رسولِ اللهِ وَ ◌ّهِ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ غَضِبَ عَلَيْهِمَا، فَقَامَا فَاسْتَقْبَلَتْهُمَا هَدِيَةٌ مِن لَبَنِ، فَأَرْسَلَ رسولُ اللهِ وَ لِ فِي أَثَرِهما فَسَقَاهُمَا، فَعَلِما أنّهُ لم يَغْضَبْ عَلَيْهِمَا(١). هذَا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. ٢٩٧٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الأعْلى، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَحْمنِ بن مَهْديٍّ، عن حَمَّدٍ بن سَلَمَة، عن ثَابِتٍ، عن أنَسِ نَحْوَهُ بمَعْناهُ(٢). ٢٩٧٨ (م)- حَدَّثَنَا ابْنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن ابنِ المُنْكَدِرِ، سَمِعَ جابِراً يقولُ: كانَت اليَهودُ تَقولُ: مَن أتَى امْرَأْتَهُ في قُبُلِها مِن دُبُرِها كانَ الوَلَدُ أَحْوَلَ، فَنَزَلَتْ: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْتَكُمْ أَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة ٢٢٣](٣). (١) أخرجه الطيالسي (١٩٣٣)، وأحمد ١٣٢/٣، والدارمي (١٠٥٨)، ومسلم ١٦٩/١، وأبو داود (٢٥٨) و(٢١٦٥)، وابن ماجة (٦٤٤)، والنسائي ١٥٢/١ و١٨٧، وفي الكبرى (٢٧٣)، وأبو يعلى (٣٥٣٣)، وأبو عوانة ٣١١/١، والطحاوي في شرح المعاني ٣٨/٣، وابن حبان (١٣٦٢)، والبيهقي ٣١٣/١، وابن عبد البر في التمهيد ١٦٣/٣، والبغوي (٣١٤)، وفي تفسيره ١٩٦/١. وانظر تحفة الأشراف ١١٥/١ حديث (٣٠٨)، والمسند الجامع ٢٢٧/١ حديث (٢٩١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٧٨)، ويأتي بعده. (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. وانظر صحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٧٩). (٣) أخرجه الحميدي (١٢٦٣)، وابن أبي شيبة ٢٢٩/٤، والدارمي (٢٢٢٠)، والبخاري ٣٦/٦، ومسلم ١٥٦/٤، وأبو داود (٢١٦٣)، وابن ماجة (١٩٢٥)، والنسائي في التفسير (٥٨) و(٥٩)، وأبو يعلى (٢٠٢٤)، والطبري في تفسيره ٣٩٦/٢ و٣٩٧، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (١٧٣٩)، والطحاوي في شرح المعاني ٤٠/٣ و٤١، وفي شرح مشكل الآثار (٦١١٩)، وابن حبان (٤١٦٦) و(٤١٩٧)، والطبراني = ٨٦ هذَا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. ٢٩٧٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الرَحْمنِ بن مَهْديٍّ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن ابنِ خُثَيمٍ، عن ابنِ سَابطٍ، عن حَفْصَةً بِنْتِ عبدالرَحْمنِ، عن أمِّ سَلَمَةَ، عن النَبِّ ◌َّ فِي قَولِهِ تعالى: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأَتُواْ حَرْتَكُمْ أَّى شِئْتٌ﴾ [البقرة ٢٢٣] يَعْني: صِماماً واحداً(١) . هذَا حَديثٌ حَسَنٌ. (٢) وابنُ خُثَيمٍ هوَ: عَبدُالله بن عُثْمانَ بن خُثَيمِ، وابنُ سابَطٍ هوَ: عبدُالرَّحمنِ بن عبدالله بن سَابطِ الجُمَحِيُّ المَكِّيُّ، وحَفْصَةُ هيَ: بنتُ عبدالرَّحمنِ بن أبي بَكْرِ الصِّديقِ. ويُرْوى: في سِمامٍ واحدٍ. في الأوسط (٥٧٥) و(٨٠٣١)، وأبو نعيم في الحلية ١٥٤/٣، والبيهقي ٧ /١٩٤ = و ١٩٥، والبغوي (٢٢٩٦، وفي تفسيره ١٩٨/١. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٣/٢ حديث (٣٠٣٠)، والمسند الجامع ١٠١/٤ حديث (٢٥١٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٧٩). (١) أخرجه أحمد ٣٠٥/٦ و٣١٠ و٣١٨، والدارمي (١١٢٤)، وأبو يعلى (٦٩٧٢)، والطبري في تفسيره (٤٣٤١) و(٤٣٤٢) و(٤٣٤٣) و(٤٣٤٤) و(٤٣٤٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٦١٢٩)، وفي شرح المعاني ٤٢/٣-٤٣، والبيهقي ١٩٥/٧ . وانظر تحفة الأشراف ٤٧/١٣ حديث (١٨٢٥٢)، والمسند الجامع ٦٣٧/٢٠ حديث (١٧٥٨٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٨٠). وأخرجه أحمد ٣١٠/٦، والطبراني في الكبير ٢٣/ (٨٣٧) من طريق صفية بنت شيبة، عن أم سلمة. وانظر المسند الجامع ٦٣٨/٢٠ حديث (١٧٥٨٧). (٢) لعله إنما حَسّنه لأن ابن خثيم قد اختلف في روايته هذه فرواه هكذا مرة، ورواه مرة أخرى عن صفية بنت شيبة عن أم سلمة، أخرجه أحمد عن عبدالرزاق عن معمر عنه به . ٨٧ ٢٩٨٠- حَدَّثَنَا عبدُ بن حُمَيدٍ، قال: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن موسى، قال: حَدَّثَنَا يَعْقوبُ بن عَبدِ اللهِ الأشْعَرِيُّ، عن جَعْفَرِ بن أبي المُغيرَةِ، عن سَعيدٍ بن جُبَيرٍ، عن ابنِ عَبَّاسِ، قال: جَاءَ عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ وَه فقال: يا رسولَ الله هَلَكْتُ! قال: ((وما أهْلَكَكَ))؟ قال: حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَيلَةَ، قال: فَلَم يَرُدَّ عَليهِ رسولُ اللهِهِ شَيئاً، قال: فَأَوحِيَ إلى رسولِ الله ◌َّ هذه الآيةُ: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة ٢٢٣] أقبِلْ وأذبِرْ، واتَّقِ الدُّبُرَ والحَيْضَةَ(١) . هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، ويَعْقوبُ بن عبدالله الأشْعَرِيُّ هوَ: يَعقوبُ القُمِّئُ(٢) ٢٩٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيدٍ، قال: حَدَّثَنَا الهاشِمُ بن القاسم، عن المُبارَكِ بن فَضالَةَ، عن الحَسَنِ، عن مَعْقلٍ بن يَسارٍ؛ أنَّهُ زَوَّجَ أخْتَهُ رَجُلاً من المُسْلِمِينَ على عَهْدِ رَسولِ الله ◌ِّهَ، فكانَت عِنْدَهُ ما كانتَ، ثمَّ طَلَّقَها تَطليقَةً لم يُراجِعها حتى انْقَضَتْ العِدَّةُ، فَهَوِيَها وهَوِيَتَهُ، ثمَّ خَطَبَها مع الخُطَابِ، فقالَ لهُ: يا لُكَعُ أكْرَمْتُكَ بها وزَوَّجْتُكُها فطَلَّقْتَها، والله لا تَرْجِعُ (١) أخرجه أحمد٢٩٧/١، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٤/ (٥٤٦٩)، وفي التفسير (٦٠)، وأبو يعلى (٢٧٣٦)، والطبري في تفسيره (٤٣٤٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٦١٢٧)، والخرائطي في مساؤىء الأخلاق (٤٦٥)، وابن حبان (٤٢٠٢)، والطبراني في الكبير (١٢٣١٧)، والبيهقي ١٩٨/٧، والواحدي في أسباب النزول ص ٤٨، والبغوي في معالم التنزيل ١٩٨/١، وانظر تحفة الاشراف ٤٠٣/٤ حديث (٥٤٦٩)، والمسند الجامع ١٨٤/٩ حديث (٦٤٧٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٨١). (٢) وهو صدوق حسن الحديث كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب)). ووقع في س وي: (حسن صحيح))، وما أثبتناه من م وت. ٨٨ إليكَ أَبَداً آخِر ما عَلَيكَ، قال: فَعَلِمَ اللهُ حاجَتَهُ إليْها، وحَاجَتَها إلى بَعْلِها، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ الْنِسَاءَ فَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ إلى قوله ﴿ وَأَنْتُمْ لَا نَعْلَمُونَ ﴾﴾ [البقرة] فلمَّا سَمِعَها مَعْقِلٌ قال: سَمْعاً لرَبِّي وطاعَةً، ثمَّ دَعَاهُ فقالَ: أُزَوَّجُكَ وأُكْرِمُكَ(١) . هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ(٢) . وقد رُوِيَ من غَيرٍ وَجْهٍ عن الحَسَنِ(٣). وفي هذا الحَديثِ دَلالَةٌ على أنَّهُ لا يَجوزُ النِّكاحُ بِغَيرٍ وَلِيٍّ لأنَّ أخْتَ مَعْقِلِ بن يَسَارِ كانتْ ثَيِّياً، فلَو كانَ الأمْرُ إِلَيْها دُونَ وَلِيِّها لزَوَّجَت نَفْسَها ولَم تَحْتَجْ إِلى وَلِيِّها مَعْقلٍ بن يَسارٍ وإنَّما خَاطَبَ اللهُ في الآيَةِ الأوْلياءَ فقال: ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنكِحْنَ أَزْوَجَهُنَّ﴾ [البقرة ٢٣٢] ففي هذه الآيةِ دَلالةٌ (١) أخرجه الطيالسي (٩٣٠)، والبخاري ٣٦/٦ و٢١/٧ و٧٥، وأبو داود (٢٠٨٧)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٨/ حديث (١١٤٦٥)، وفي التفسير (٦١) و(٦٢)، والطبري في تفسيره (٤٩٢٧) و(٤٩٢٨) و(٤٩٢٩) و(٤٩٣١)، وابن حبان (٤٠٧١)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٤٦٧) و(٤٦٨) و(٤٧٥) و(٤٧٧)، والدار قطني ٢٢٤/٣، والحاكم ١٧٤/٢ و٢٨٠، والبيهقي ٧/ ١٠٣ و١٠٤، والواحدي في أسباب النزول ص ٥٠ و٥١، والبغوي (٢٢٦٣)، وفي التفسير ٢١٠/١. وانظر تحفة الأشراف ٤٦٠/٨ حديث (١١٤٦٥)، والمسند الجامع ٣٥٥/١٥-٣٥٦ حديث (١١٦٩١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٨٢)، وإرواء الغليل له (١٨٤٣). وأخرجه البخاري ٣٦/٦ من الطريق نفسه مرسلاً. (٢) قد صرح الحسن بالسماع من معقل بن يسار عند البخاري وغيره. (٣) جاء في م بعد هذا: ((وهو عن الحسن غريب))، وليست في شيءٍ من النسخ التي بين أیدینا . ٨٩ على أنَّ الأمْرَ إلى الأولياءِ في التَّرْويجِ مع رِضاهُنَّ(١). ٢٩٨٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عن مالِكِ بن أنَس. (ح) وحَدَّثَنَا الأَنْصارُّ، قال: حَدَّثَنَا مَعْزٌ، قال: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عن زَيدِ بن أسْلَمَ، عن القَعْقاعِ بن حَكيم، عن أبي يونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ، قال: أمَرَتْني عائِشَةُ أن أكْتُبَ لَها مُصْحَّفاً، فقالت: إذا بَلَغْتَ هذه الآيَةَ فَاذنِّي ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة ٢٣٨] فلمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا، فَأَمْلَتْ عَليَّ: ((حافِظُوا على الصَلواتِ والصَلاةِ الوسطَى وصلاةِ العَصْرِ وقوموا للهِ قانِتِينَ))، وقالت: سَمِعْتُها من رسولِ الله وَلَ(٢). وفي البَابِ عن خَفْصَةَ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. ٢٩٨٣- حَدَّثَنَا حُمَيدُ بن مَسْعَدَةَ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْع، عن (١) هذا اجتهاده، وهو اجتهاد جملة من الفقهاء، وتمسك الحنفية بقوله تعالى ﴿أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ [البقرة ٢٣٢] على أن النكاح بغير ولي جائز، وذلك أنه تعالى أضاف النكاح إليها إضافة الفعل إلى فاعله والتصرف إلى مباشره، ونهى الولي عن منعها من ذلك ولو كان التصرف فاسداً لما نُهيَ الولي عن منعها منه، ويتأكد هذا النص بقوله ﴿ حَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَةٍ﴾ [البقرة ٢٣٠]، وهو وجه قوي أخذ به كثير من الفقهاء في عصرنا . (٢) أخرجه مالك (٣٤٨)، وأحمد ٧٣/٦ و١٧٨، ومسلم ١١٢/٢، وأبو داود (٤١٠)، والنسائي ٢٣٦/١، وفي الكبرى (٣٤٥)، وفي التفسير (٦٦)، والطبري في تفسيره ٥٦٣/٢، وابن أبي داود في المصاحف ص٩٤، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٠٦٧)، وفي شرح معاني الآثار ١٧٢/١، والبيهقي ٤٦٢/١، والبغوي في تفسيره ٢٢٠/١. وانظر تحفة الأشراف ٣٨١/١٢ حديث (١٧٨٠٩)، والمسند الجامع ٣٨٩/١٩-٣٩٠ حديث (١٦٢٠٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٨٣). ٩٠ سَعِيْدٍ، عن قَتادَةَ، قال: حَدَّثَنَا الحَسَنُ، عن سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، أنَّ نَبيَّ الله ◌َّ قال: ((صَلاةُ الوُسْطَى صَلاةُ العَصْرِ))(١). هذَا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. ٢٩٨٤- حَدَّثَنَا هَنَادٌ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عن سَعيدٍ، عن قَتَادَةَ، عن أبي حَسَّانَ الأعْرَج، عن عَبِيدَةَ السَّلْمانِيِّ، أنَّ عَلِياً حَدَّثَهُ؛ أنَّ النَبيَّ ◌َلـ قال يومَ الأحْزابِ: ((اللَّهُمَّ امْلاً قُبُورَهُمْ وبُيوتَهُم نَاراً كما شَغَلونا عن صَلاةِ الوُسْطَى حتى غَابَتِ الشَّمْسُ))(٢). (١) تقدم تخريجه في (١٨٢). (٢) أخرجه أحمد ٧٩/١ و١٢٢ و١٣٥ و١٣٧ و١٤٤ و١٥٢ و١٥٣ و١٥٤، وعبد بن حميد (٧٧)، والدارمي (١٢٣٥)، والبخاري ٥٢/٤ و١٤١/٥ و٣٧/٦ و١٠٥/٨، ومسلم ١١١/٢، وأبو داود (٤٠٩)، والنسائي ٢٣٦/١، والبزار (٥٥٥)، وأبو يعلى (٣٨٤) و(٣٨٥) و(٣٩٣)، والطبري في تفسيره ٢/ ٥٥٧ و٥٥٩، وابن خزيمة (١٣٣٥)، والبغوي (٣٨٨). وانظر تحفة الأشراف ٤٢٩/٧ حديث (١٠٢٣٢)، والمسند الجامع ١٧٦/١٣ حديث (١٠٠٢٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٨٥). وأخرجه الطيالسي (١٦٤)، وعبدالرزاق (٢١٩٢)، وابن أبي شيبة ٥٠٤/٢، وأحمد ١/ ١٥٠، وابن ماجة (٦٨٤)، والبزار (٥٥٧) و(٥٥٨)، وأبو يعلى (٣٨٦) و(٣٨٧) و(٣٩٠)، وابن خزيمة (١٣٣٦)، والطبري في تفسيره (٥٤٢٣) و(٥٤٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني ١٧٣/١ و١٧٤، وابن حبان (١٧٤٥)، والبيهقي ٤٦٠/١، والبغوي (٣٨٧) من طريق زر بن حبيش، عن علي بن أبي طالب. وانظر المسند الجامع ١٧٨/١٣ حديث (١٠٠٣٠). وأخرجه الطيالسي (٩٤)، وابن أبي شيبة ٥٠٣/٢، وأحمد ١٣٥/١ و١٥٢، ومسلم ١١١/٢ و١١٢، وأبو يعلى (٣٨٨) و(٦٢٠)، والبزار (٧٨٧)، والطبري في تفسيره (٥٥٨) من طريق يحيى الجزار، عن علي. وانظر المسند الجامع ١٧٧/١٣ حديث (١٠٠٢٩). وأخرجه عبدالرزاق (٢١٩٣) و(٢١٩٤)، وابن أبي شيبة ٥٠٣/٢، وأحمد ٨١/١ = ٩١ هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. وقَد رُوِيَ من غيرِ وَجْهٍ عن عَليٍّ، وأبو حَسَّانَ الأعْرَجِ اسْمُهُ: مُسْلِم . ٢٩٨٥- حَدَّثَنَا مَحْمودُ بن غَيْلانَ، قال: حَدَّثَنا أبو النَّضْرِ وأبو داودَ، عن مُحَمِدٍ بن طَلْحَةَ بن مُصَرِّفٍ، عن زُبَيْدٍ، عن مُرَّةَ، عن عبدِ الله ابن مسعودٍ، قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّهِ: ((صَلاةُ الوُسْطَى صَلاةُ العَصْرِ))(١). وفي البابِ عن زَيْدِ بن ثابتٍ، وأبي هَاشِم بن(٢) عُثْبَةَ، وأبي هُرَيْرَةَ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. ٢٩٨٦ - حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيع، قال: حَدَّثَنَا مروانُ بنُ مُعَاويةَ ويزيدُ ابنُ هارونَ ومحمدُ بنُ عُبيدٍ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن الحارثِ بنِ شُبَيْلٍ، عن أبي عَمْرِو الشَّيْبَانِيِّ، عن زَيْدِ بنِ أرْقَمَ، قال: كُنَّا نَتَكْلمُ على عَهدِ رسولِ اللهِ رَ لهَ فِي الصَّلاَةِ فَنَزَلَتْ ﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ [البقرة] ٢٣٨ فَأُمِرْنَا بالسُّكُوتِ(٣). ٢٩٨٦ (م)- حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيع، قال: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قال: و١١٣ و١٢٦ و١٤٦ و١٥١، ومسلم ١١٢/٢، والنسائي في الكبرى (٣٤٢) و(٣٥٨)، وأبو يعلى (٣٨٩) و(٣٩١) و(٣٩٢)، والطبري في تفسيره ٥٥٨/٢، وابن خزيمة (١٣٣٧)، والبيهقي ٤٦٠/١ من طريق شتير بن شكل، عن علي. وانظر المسند الجامع ١٧٨/١٣ حديث (١٠٠٣١). (١) تقدم تخريجه في (١٨١)، وانظر صحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٨٦). (٢) في م: ((عن)) خطأ. (٣) تقدم تخريجه في (٤٠٥). ٩٢ حَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ أبي خَالِدٍ نَحْوَهُ، وزَادَ فيهِ: ونُهِينَا عن الكَلامِ (١) . هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ(٢). وأبو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ اسمهُ: سعدُ بنُ إياسِ. ٢٩٨٧- حَدَّثَنَا عبدُاللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ، قال: أخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى، عن إسْرَائِيلَ، عن السُّدِّيِّ، عن أبي مَالِكِ، عن البَرَاءِ ﴿ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ [البقرة ٢٦٧] قال: نَزَلَتْ فِينَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ، كُنَّا أصْحَابَ نَخْلٍ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي من نَخْلِهِ على قَدْرِ كَثْرَتِهِ وقِلَّتِهِ، وكان الرَّجُلُ يَأْتِي بالِنْوِ(٣) والقِنوينِ فَيُعَلِّقُهُ، في المسجدِ، وكانَ أهلُ الصُّفّة ليسَ لهُمْ طَعَامٌ، فَكَانَ أَحَدُهُمْ إذا جَاعَ أتى القنوَ فضربهُ بعصاهُ فيسقطُ البسرُ والتمرُ فيأكلُ، وكانَ ناسٌ ممن لا يرغبُ في الخيرِ يأتي الرجلُ بالقنوِ فيه الشيصُ(٤) والحشفُ وبالقنوِ قد انكسرَ فَيُعَلقُهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بَِاخِذِيهِ إِلََّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ﴾ [البقرة ٢٦٧] قالوا: لو أنَّ أحَدَكُمْ أُهْدِيَ إليهِ مِثْلُ ما أَعْطَى، لم يَأْخُذْهُ إلا على إغْماضٍ أو حَيَاءٍ. قال: فَكُنَّا بعدَ ذلكَ يَأْتِي أحَدُنَا بِصَالِحِ ما عِنْدَهُ(٥). (١) تقدم تخريجه في (٤٠٥). وهو الذي قبله. (٢) هكذا وقع عندنا في النسخ والشروح، وهو الذي نقله المنذري عن الترمذي، ووقع في المطبوع من التحفة: ((حسن)) فقط، وقد تقدم عند المصنف في (٤٠٥) وقال هناك: ((حسن صحيح)) أيضاً. (٣) القنو: العذق بما فيه من الرطب. (٤) الشيص: التمر غير الملقح فلا نواة له، ولا يؤكل عادة لأنه لا ينضج. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٦/٣، والطبري في تفسيره ٨٢/٣، والبيهقي ١٣٦/٤. وانظر تحفة الأشراف ٦٢/٢ حديث (١٩١١)، والمسند الجامع ١٥٥/٣ - ١٥٦ = ٩٣ هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ(١). وأبو مالكِ هو الغِفَارِيُّ، ويُقَالُ اسمهُ: غَزْوَانُ. وقد رَوَى الثوريُّ عن الشُّدِّيِّ شيئاً من هذا. ٢٩٨٨- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، عن مُرَّةَ الهَمْدَانِيِّ، عن عبد الله بن مَسْعُودٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَه : ((إنَّ للشَّيْطَانِ لَمَةً(٢) بابنِ آدَمَ وللمَلَكِ لَمّةً، فَأَّمَا لَمَةُ الشَّيْطَانِ فإيعادٌ بالشَرِّ وتَكْذِيبٌ بالحَقِّ، وأمَّا لَمُ الملكِ فَإِيعادٌ بالخَيْرِ وتَصديقٌ بالحَقِّ، فَمَنْ وجَدَ ذلكَ فَلَيَعْلَمْ أنَّهُ من اللهِ فَلَيَحْمَدِ اللهَ ومن وجَدَ الأخْرَى فَلَيَتَعَوَّذْ باللهِ من الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، ثُمّ قرأَ ﴿الشَّيْطَنُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِلْفَحْشَاءِ﴾(٣) [البقرة ٢٦٨]. هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وهو حَديثُ أبي الأحْوَصِ لا نَعْرِفُهُ حديث (١٧٨٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألبانى (٢٣٨٩). = وأخرجه ابن ماجة (١٨٢٢)، والطبري في تفسيره ٨٢/٣، والحاكم ٢٨٥/٢ من طريق عدي بن ثابت، عن البراء. وانظر المسند الجامع ١٥٤/٣ حديث (١٧٨٣). (١) هكذا وقع في م وي وس، وهو الموافق لما نقله السيوطي في ((الدر المنثور)) عن المصنف، ووقع في التحفة: ((حسن غريب)) فقط. (٢) اللمة: النزول والقرب، والراد بها ما يقع في القلب بواسطة الشيطان أو الملك. (٣) أخرجه المصنف في علله الكبير (٦٥٤)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٩٥٥٠)، وفي التفسير (٧١)، وأبو يعلى (٤٩٩٩)، والطبرى في التفسير ٨٨/٣، وابن حبان (٩٩٧)، والبيهقي في الشعب كما في الدر المنثور ٦٥/٢. وانظر تحفة الأشراف ١٣٩/٧ حديث (٩٥٥٠)، والمسند الجامع ٩٩/١٢ حديث (٩٢٥٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٧٢). وأخرجه الطبري في تفسيره ٨٨/٣ و٨٩ من طريق مرة الهمداني، عن ابن مسعود موقوفاً . ٩٤ مَرْفُوعاً إلا من حَدِيثِ أبي الأخْوَصِ (١). ٢٩٨٩ - حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو نُعَيم، قال: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بنُ مَرْزُوقٍ، عن عَدِيٍّ بنِ ثَابِتٍ، عن أبي حَازِمِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((يا أيُّهَا النَّاسُ إِنّ اللهَ طَيِّبٌ ولا يَقْبَلُ إلا طَيَِّاً وإنَّ اللهَ أَمَرَ المُؤمِنِينَ بِمَا أمَرَ بِهِ المُرْسَلِينَ، فقال: ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الََّتِ وَأَعْمَلُواْ صَلِحًا إِ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ٥١ [المؤمنون] وقال ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَتِ مَا رَزَقْنَكُمْ﴾ [البقرة ١٧٢] قال: وذَكرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أغْبَرَ يَمُدُّ يَدَهُ إلى السَّمَاءِ يَارَبِّ، يَارَبٌّ ومَطْعَمُهُ حَرَامٌ، ومَشْرِبُهُ حَرَامٌ، ومَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وغُذِّيَ بالحَرَامِ، فَأَنّى يُسْتَجَابُ لذلكَ!))(٢). هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وإنّمَا نَعْرِفُهُ من حديثٍ فُضَيْلِ بنِ (١) وهذه علته، فالأصح أنه موقوف. وعطاء بن السائب قد اختلط، وسماع أبي الأحوص منه ليس مما نص عليه أنه قبل اختلاطه. وقد خالفه حماد بن سلمة وإسماعيل بن علية وجرير بن عبدالحميد وعمرو بن قيس فرووه عن عطاء، به موقوفاً (تفسير الطبري ٨٨/٣ و٨٩). ورواية هؤلاء هي الراجحة عندنا وإن لم يكن فيهم ممن نص عليه أنه سمع من عطاء قبل اختلاطه، فقد رواه الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن مسعود موقوفاً -على أنها منقطعة- ورواه ابن المبارك عن فطر، عن المسيب بن رافع، عن عامر بن عبدة، عن ابن مسعود موقوفاً أيضاً (تفسير الطبري ٨٩/٣) وإسناده صحيح، قال أبو زرعة: الناس يوقفونه عن عبدالله ، وهو الصحيح، وكذلك مال إلى وقفه أبو حاتم (العلل ٢٢٢٤). (٢) أخرجه عبدالرزاق (٨٨٣٩)، وعلي بن الجعد (٢٠٩٤)، وأحمد ٣٢٨/٢، والدارمي (٢٧٢٠)، والبخاري في رفع اليدين (٩١)، ومسلم ٨٥/٣، وابن عدي في الكامل ٢٦٤/١، والبيهقي ٣٤٦/٣، والبغوي (٢٠٢٨). وانظر تحفة الأشراف ٨٦/١٠ حديث (١٣٤١٣)، والمسند الجامع ٧١٤/١٧ حديث (١٤٣٦٣)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (٢٣٩٠)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له (١١٣٦). ٩٥ مَرْزُوقٍ(١)، وأبو حَازِم هو: الأشْجَعِيُّ اسْمُهُ: سَلْمَانُ مَوْلَى عَزَّةَ الأشْجَعِيَّةِ . ٢٩٩٠- حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى، عن إِسْرَائِيلَ، عن الشُّدِّيِّ، قال: حَدَّثَنِي من سَمِعَ عَلِياً يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيَةُ ﴿وَإِن تُبْدُواْ مَا فِىّ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءٌ﴾ [البقرة ٢٨٤] الآية أحْزَنَتْنَا قال: قُلْنَا يُحَدِّثُ أحَدُنَا نَفْسَهُ فَيُحَاسَبُ بِهِ، لا نَدْرِي مَا يُغْفَرُ مِنْهُ ولا مالاَ يُغْفَرُ؟ فَنَزَلَتْ هذه الآيةُ بَعْدَهَا فنسختها﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَأَ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيَّهَا مَا أَكْتَسَبَتْ﴾ (٢) [البقرة ٢٨٦]. ٢٩٩١- حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى وَرَوْحُ ابْنُ عُبَادَةَ، عن حَمَّادِ بنِ سَلمَةَ، عن عَليٍّ بنِ زَيْدٍ، عن أُمَيَّةَ أنّهَا سَألتْ عَائِشَةَ عن قَولِ اللهِ تعالى ﴿ وَإِن تُبْدُواْمَا فِى أَنفُسِكُمْ أَوْتُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِ اللَّهُ﴾ [البقرة ٢٨٤] وعن قولهِ ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَبِهِ﴾ [النساء ١٢٣] فقالت: ما سَأَلَني عنها أحَدٌ مُنْذُ سَألتُ رسولَ اللهِ بَّهِ فقالَ: ((هذهِ مُعَاتَبَةُ اللهِ العَبْدَ بما يُصِيبُهُ من الحُمَّى والنَّكْبَةِ حَتَّى البِضَاعَةُ يَضَعُهَا فِي كُمّ (١) في فضيل بن مرزوق كلام يحطه عن درجه الصحة والإتقان، ولذلك حَسّنَه المصنف واستغربه من هذا الوجه. (٢) أخرجه عبد بن حميد كما في الدر المنثور ١٢٨/٢-١٢٩. وانظر تحفة الأشراف ٤٦٨/٧ حديث (١٠٣٣٦)، والمسند الجامع ٣٥٧/١٣ حديث (١٠٢٦٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٧٣). وهذا الحديث غريب من حديث علي، وهو مشهور من حديث أبي هريرة عند مسلم ٨٠/١، وابن عباس عند مسلم أيضاً ١/ ٨١ وسيأتي عند المصنف في (٢٩٩٢). وقد أخرجه الطبري في التفسير عن السدي قوله، بنحوه ٣/ ١٣٧ . ٩٦ قَميِصِهِ فَيَفْقِدُهَا فَيَفْزَعُ لِهَا حَتَّى إنَّ العَبْدَ لَيَخْرُجُ من ذُنُوبِهِ كما يَخْرُجُ التِّبْرُ الأحْمَرُ من الكِيرِ))(١) . هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ من حَديثِ عَائِشَةَ، لا نَعْرِفَهُ إلا من حديثٍ حَمَّادِ بنِ سَلمَةَ(٢). ٢٩٩٢ - حَدَّثَنَا محمُودُ بنُ غَيْلَانَ، قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن آدَمَ بنِ سُلَيْمَانَ، عن سعِيدٍ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عَبَّاس، قال: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآية ﴿ وَإِن تُبْدُواْمَا فِى أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ﴾ [البقرة ٢٨٤] قال: دَخَلَ قُلُوبَهُمْ منهُ شَيءٌ لم يَدْخُلْ من شيءٍ، فقالوا لِلنَّبِّوَّ فقالَ: ((قُولُوا سَمِعْنَا وأطَعْنَا))، فَأَلْقَى اللهُ الإِيمَانَ في قُلُوبِهِم، فَأَنْزَلَ اللهُ تبارك وتعالى ﴿ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ، وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ [البقرة ٢٨٥] الآيةَ ﴿لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا أَكْتَسَبَتَّْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن ◌َِّينَآ أَوْ أَخْطَأَنَا ﴾ [البقرة ٢٨٦] قال: قد فَعَلتُ ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا﴾ [البقرة ٢٨٦]، قال: قد فَعَلْتُ ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِءٌ وَاعْفُ عَنَّا وَأَغْفِرْ لَنَا وَأَرْحَمْنَا﴾ [البقرة ٢٨٦] الآية قال: قد فَعْلتُ(٣). (١) أخرجه الطيالسي (١٥٨٤)، وأحمد ٢١٨/٦، والطبري في تفسيره ١٤٩/٣، والبيهقي في الشعب كما في الدر المنثور ١٣١/٢. وانظر تحفة الأشراف ٣٨٦/١٢ حديث (١٧٨٢٣)، والمسند الجامع ٤٠٢/٢٠ حديث (١٧٣٠٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٧٤). (٢) في إسناده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف عن التفرد، وقد تفرد به. (٣) أخرجه أحمد ٢٣٣/١، ومسلم ٨١/١، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف حديث (٥٤٣٤)، وفي التفسير (٧٩)، وأبو عوانة ٧٦/١، والطبري في تفسيره ١٤٣/٣ و١٦٠، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٦٣٠)، وابن حبان (٥٠٦٩)، = الجامع الكبير (٥) - م ٧ ٩٧ هذا حَديثٌ حَسَنٌ(١) ، وقد رُوِيَ هذا من غيرِ هذا الوَجْه عن ابنِ عَبَّاس، وآدَمُ بنُ سُلَيْمَانَ يُقَالَ(٢): هو والِدُ يَحْيَى بِنِ آدَمَ. وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةَ. (٣) (4) باب ((ومن سورة آل عمران)) ٢٩٩٣- حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَامِرٍ وهو الخزّارُ(٣) ويَزِيدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ كِلَهُمَا، عن ابنِ أبي مُلَيْكَةَ. قال يَزِيدُ، عن ابنِ أبِي مُلَيْكَةَ، عن القَاسِمِ بنِ محمدٍ، عن عائشةَ، ولم يَذْكُر أبو عَامِرِ القَاسِمَ. قالت: سَألتُ رسولَ اللهِ وَ ◌ّر عن قَولِهِ: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِ قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَِّعُونَ مَا تَشَبَهَ مِنْهُ أَبْتِغَاءَ اٌلْفِتْنَةِ وَأَبْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ، وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ﴾ [آل عمران ٧] قال: ((فَإِذا رَأَيْتِيهِمْ فَاعْرِفِيهِمْ)). وقال يزيدُ: ((فإذا رَأيْتُمُوهُمْ فاعْرِفوهُمْ)) قالَها مَرَّتَيْن أو ثَلاثاً(٤). والطبراني في الأوسط (٩٣٠٤)، والحاكم ٢٨٦/٢، والبيهقي في الأسماء والصفات = ٣٣٧/١، والواحدي في أسباب النزول ص ٦٠. وانظر تحفة الاشراف ٣٩١/٤ حديث (٥٤٣٤)، والمسند الجامع ٤١٣/٩-٤١٤ حديث (٦٨٠٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٩١). وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١١٣/١-١١٤، وأحمد ٣٣٢/١، والطبري في تفسيره ١٤٤/٣-١٤٥، وابن الجوزي في نواسخ القرآن ص٢٢٩ من طريق مجاهد، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٩/ ٤١٤ حديث (٦٨١٠). (١) هكذا في م وت، وقع في ي وس: ((حسن صحيح)). (٢) ليست في م. (٣) في م: ((الحذاء)»، وما أثبتناه من ت وس وي. (٤) أخرجه أحمد ٤٨/٦، وابن ماجة (٤٧)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥١٥) و(٢٥١٦)، وابن حبان (٧٦)، والطبراني في الأوسط (٣٣٦٨) و(٤٩٥٢) من طريق عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة ليس فيه القاسم. وانظر تحفة الأشراف ١٢/ ٢٦١ = ٩٨ هذَا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. ٢٩٩٤ - حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قال: أخبَرَنا أبو الوَليدِ(١) الطَيالِسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن إبراهيمَ، قال: حَدَّثَنا ابنُ أبي مُلَيْكَةَ، عن القاسِم بن مُحَمَّدٍ، عن عائِشَةَ قالَت: سُئِلَ رَسولُ اللهِوَ عن هذه الآية: ﴿هُوَ الَّذِىّ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَبَ مِنْهُ ءَايَةٌ تُحْكَمَثُ﴾ [آل عمران ٧] إلى آخر الآية. فقال رَسول اللهِ بَّهِ: ((إذا رأيْتُمْ الَذِينَ يَتَبِعُونَ مَا تَشَابَةَ مِنْهُ فَّوْلِئِكَ الَذِينَ سَمَّاهُمُ اللهُ فاحْذَرُوهُمْ))(٢) . هذَا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. وقد(٣) رُوِيَ عن أيُّوبَ، عن ابنِ أبي مُلَيْكَةَ، عن عائِشَةَ هذا الحَديثِ(٤) ، وهكذا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هذا الحَديثَ عن ابنِ أبِي مُلَيْكَةَ عن عائِشَةَ، ولَمْ يَذْكُرُوا فيهِ عن القاسِم بن مُحَمَّدٍ، وإنَّما ذَكَرَهُ يَزِيدُ بن إبراهيمَ عن القاسِمِ في هذا الحَديثِ. حديث (١٧٤٦٠)، والمسند الجامع ٢٤١/٢٠ حديث (١٧٠٩٠)، وصحيح الترمذي = العلامة الألباني (٢٣٩٣). وأخرجه الطيالسي (١٤٣٢) و(١٤٣٣)، وأحمد ١٢٤/٦ و١٣٢ و٢٥٦، والدارمي (١٤٧)، والبخاري ٦/ ٤٢، وفي خلق أفعال العباد (٣٠)، ومسلم ٥٦/٨، وأبو داود (٤٥٩٨)، وابن حبان (٧٣)، والطبراني في الأوسط (٦٣٠٠)، والبيهقي في دلائل النبوة ٥٤٥/٦، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٥١٧) و(٢٥١٨) من طريق عبدالله بن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ٢٤١/٢٠ حديث (١٧٠٩٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٩٢)، ويأتي بعده. (١) في م: ((أبو داود))، وما أثبتناه من النسخ والشروح. (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٣) ليست في م. (٤) قوله: ((هذا الحديث)) ليست في م. ٩٩ وابنُ أبي مُلَيْكَةَ هوَ: عَبْدُالله بنُ عَبَيَدِ الله بن أبي مُلَيْكَةَ وقَد(١) سَمِعَ من عائِشَةَ أيْضاً. ٢٩٩٥- حَدَّثَنَا مَحْمودُ بن غَيْلانَ، قال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن أبيهِ، عن أبي الضُّحَى، عن مَسْروقٍ، عن عَبدالله، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إنَّ لكُلِّ نَبي وُلاةٌ من النَبِّينَ، وإنَّ وَلِيَّي أبي وخَليلُ رَبِّي، ثُمَّ قَرَأ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإَِهِيمَ لَلَّذِينَ آَتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِىُّ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ الشَ﴾ [آل عمران](٢). ٢٩٩٥(١٢)- حَدَّثَنَا مَحمُودٌ قال: حَدَّثَنَا أبو نُعَيْم، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن أبيهِ، عن أبي الضُّحَى، عن عَبدِ الله، عن النبيِّلَّهِ مثلُهُ، وَلَمْ يَقُلْ فيهِ عَن مَسْروقٍ(٣) . هذا أصَحُّ من حَديثِ أبي الضُّحى عن مَسْروقٍ(٤) . (١) ليست في م. (٢) أخرجه الطبري (٧٢١٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٠٠٩)، وابن أبي حاتم في التفسير ٢/ (٧٣١)، والشاشي (٤٠٦)، والحاكم ٢٩٢/٢ و٥٥٣. وانظر تحفة الأشراف ١٤٩/٧ حديث (٩٥٨١)، والمسند الجامع ١٢/ ١٧٢ حديث (٩٣٥٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٩٤). (٣) أخرجه أحمد ١/ ٤٠٠ و٤٢٩، والطبري في تفسيره (٧٢١٧)، وابن أبي حاتم في التفسير ٢/(٧٣١)، والواحدي في أسباب النزول ص ١٠٣ - ١٠٤. وانظر تحفة الأشراف ١٤٩/٧ حديث (٩٥٨١)، والمسند الجامع ١٢/ ١٧٣ حديث (٩٣٥٣). وأخرجه الحاكم ٥٥٣/٢ من طريق أبي الضحى، أظنه عن مسروق، عن عبدالله (على الشك). (٤) يعني أن الرواية المنقطعة (من غير ذكر مسروق) هي الأصح، وهذا هو الصواب، وقد ذكر العالمان الناقدان الجهبذان أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان أن زيادة ((مسروق)) في إسناد هذا الحديث خطأ فقد رواه المتقنون من أصحاب الثوري من غير ذكر مسروق = ١٠٠