النص المفهرس

صفحات 541-560

وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ(١) عن النبيِّ ◌َّهِ بِإِسْنادٍ
أصَحَّ من هذا(٢) .
هذا حديثٌ مُرْسلٌ، سَعيدُ بن أبي هِلالٍ لم يُدْركْ جَابرَ بن عَبداللهِ.
وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ .
٢٨٦١- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن
جَعْفِرِ بن مَيْمُونٍ، عن أبي تَمِيمةَ الْهُجَيْميِّ، عن أبي عُثمانَ، عن ابن
مَسْعُودٍ، قال: صَلّى رَسولُ اللهِ وَ﴿ِ الْعِشاءَ ثُمَّ انْصِرَفَ فَأَخَذَ بِيدِ عَبداللهِ بن
مَسْعُودٍ حَتَّى خَرِجَ بِهِ إلى بَطْحاءِ مَكَّةَ فَأَجْلسهُ ثُمَّ خَطْ عَلَيْهِ خَطَّا ثُمَّ قال:
((لاَ تَبْرِحِنَّ خَطَّكَ فَإِنَّهُ سَيَنْتَهِي إِلَيْكَ رِجَالٌ فَلا تُكَلِّمْهُمْ فَإنّهُمْ لاَ
يُكلِّمُونَكَ))، قال: ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِنَّهِ حَيْثُ أَرَادَ، فَبَيْنا أنا جَالسٌ في
خَطِّي إِذْ أتَانِي رِجالٌ كَأَنّهُمْ الزُّطُّ أَشْعارُهُمْ وَأَجْسامُهِمْ لَ أَرَى عَوْرَةً وَلا
أَرَى قِشْراً وَيَنْتُهُونَ إِلَيَّ لاَ يُجَاوِزُونَ الْخَطَّ ثُمَّ يَصْدُرُونَ إلى رَسولِ اللهِ
وَلَه، حتَّى إذا كَانَ من آخِرِ اللّيْلِ، لكن رَسولُ اللهِ وَ له قد جَاءَني وَأنا
جَالسٌ، فقال: ((لقد أرَاني مُنْذُ اللّيْلةَ)) ثُمَّ دَخلَ عَليَّ في خَطِّي فَتَوَسَّدَ
فَخْذِي فَرَقَدَ وَكَانَ رَسولُ اللهِ وَّهِ إذا رَقَدَ نَفَخَ، فَبَيْنَا أنا قَاعِدٌ وَرَسولُ اللهِ
﴿لِّ مُتَوَسِّدٌ فَخِذِي إذا أنا بِرجالٍ عَليْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ اللهُ أَعْلمُ مَا بِهِمْ من
الْجَمالِ فَانْتَهوْا إليَّ، فَجلسَ طَائفةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِ رَسولِ اللهِ وَلِهِ وَطَائفةٌ
مِنْهُمْ عِنْدَ رِجْلِيْهِ ثُمَّ قَالُوا بَيْنُهُمْ: مَا رَأَيْنَا عَبْداً قَطُّ أُوِي مِثْلَ مَا أُوتِي هذا
(١) في م: «من غير وجه» وما أثبتناه من ت و س و ي.
(٢) هي عند البخاري ١١٤/٩ من طريق سعيد بن ميناء، عن جابر بنحوه. وقد عَلّق
البخاري عقيب هذا الحديث الطريق التي ساقها المصنف. وانظر المسند الجامع
٣٧٥/٤ حدیث (٣٩٥٤).
٥٤١

النبيُّ؛ إنَّ عَيْنِيهِ تَنامَانِ وَقَلْبُهُ يَقْطَانُ، اضْرِبُوا لَهُ مَثلاً مَثلَ سَيِّدٍ بَنَى قَصْراً
ثُمَّ جَعلَ مَأْدُبةً فَدعَا النَّاسَ إلى طَعامِهِ وَشَرَابِهِ، فَمن أجَابَهُ أكَلَ من طَعامِهِ
وَشَرِبَ من شَرَابِهِ ومن لم يُحِبْهُ عَاقِبهُ، أَوْ قال: عَذّبِهُ ثُمَّ ارْتَفَعُوا،
وَاسْتَيْقِظَ رَسولُ اللهِ وَّهَ عِنْدَ ذلكَ فقال: ((سَمِعتَ مَا قال هَؤُلاءِ؟ وَهَلْ
تَدْرِي من هَؤُلاءِ))؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسولُهُ أعْلمُ، قال: ((هُمْ الْمَلائِكَةُ، فَتَدْرِي
مَا المَثلُ الّذِي ضَربُوا))؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسولُهُ أعْلمُ، قال: ((الْمَثلُ الّذِي
ضَرَبُوا الرَّحْمنُ تَبَارِكَ وَتَعَالَى بَنِى الْجِنَّةَ وَدَعا إلَيْها عِبادهُ، فَمن أجَابَهُ
دَخَلَ الْجَّةَ ومن لم يُجِبْهُ عَاقبهُ أوْ عَذّبِهُ))(١) .
(١) انظر تحفة الأشراف ٨١/٧ حديث (٩٣٨١)، والمسند الجامع ١٨١/١٢ حديث
(٩٣٦٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٩٦).
وأخرجه الدارمي (١٢) من الطريق نفسه مرسلاً.
وأخرجه أحمد ٣٩٩/١، والبخاري في التاريخ الصغير ٢٠٣/١ من طريق عمرو
البكالي، عن عبدالله. وانظر المسند الجامع ١٨٣/١٢ حديث (٩٣٦٦)، وإسناده
ضعيف لانقطاعه، فإن عمرو البكالي لم يسمع من ابن مسعود.
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢٣١/٢ من طريق روح بن صلاح، عن موسى بن
عُلي بن رباح، عن أبيه، عن ابن مسعود، وروح بن صلاح ضعيف.
وأخرجه الطبري في تفسيره ٣٢/٢٦ من طريق عمرو بن غيلان الثقفي، عن ابن
مسعود، وابن غيلان مجهول، وبه ضعفه أبو حاتم وأبو زرعة في العلل (٩٩).
وأخرجه ابن ماجة في التفسير، كما في تهذيب الكمال ٦٧/٣٤، والنسائي
٣٧/١، والطبري في تفسيره ٣٢/٢٦، والبيهقي في الدلائل ٢٣٠/٢، وأبو نعيم في
الدلائل ٤٧٣/٢ من طريق أبي عثمان بن سنة الخزاعي - وهو مجهول - عن ابن
مسعود، فإسناده ضعيف أيضاً.
وأخرجه البيهقي في الدلائل ٢٣١/٢ من طريق أبي الجوزاء، عن ابن مسعود،
وإسناده ضعيف لانقطاعه، فإن أبا الجوزاء أوس بن عبدالله لم يسمع من ابن مسعود
كما ذكر ابن عدي في كامله ١/ ٤٠٢ .
٥٤٢

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(١) من هذا الْوَجْهِ.
وأبو تَمِيمةَ هو الْهُجَيْمِيُّ وَاسْمُهُ: طَرِيفُ بن مُجالدٍ. وأبو عُثمانَ
النَّهْدِيُّ اسْمِهُ: عَبدالرحمنِ بن مَلِّ. وَسُليمانُ التَّيْمِيُّ قد رَوَى هذا
الحديثَ عَنْهُ مُعْتَمَرٌ(٢) وهو سُليْمانُ بن طَرْخِانَ، ولم يَكُنْ تَيْمِيًّا وَإنّما
كَانَ يَنْزِلُ بَنِي تَيْمِ فَنُسبَ إلَيْهمْ. قال عَليٌّ: قال يحيى بن سَعيدٍ: مَا رَأيْتُ
أخْوَفَ للهِ تَعَالى من سُلْمانَ التَّيْميِّ.
(٧٧) (2) باب ما جاء في مَثلِ النبيِّ نَّهِ وَ الْأَنْبِياءِ قَبْلُهُ
٢٨٦٢- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن ◌ِنانٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سَلِيْمُ بن حَيَّانَ بَصرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن مِيناءَ، عن جَابِ
ابن عَبداللهِ، قال: قال النبيُّ نَّهِ: ((إنّما مَثِلِي وَمَثلُ الأَنْبِياءِ قَبْلي كَرَجُلِ
بَنَى دَاراً فأكْملَها وَأحْسنَها إلّ مَوْضعَ لَبِنةٍ فَجعلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَها
(١) في م وس وي: ((حسن صحيح غريب))، وما أثبتناه من التحفة، وإسناد هذا الحديث
ضعيف عندنا لضعف جعفر بن ميمون كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب)). وكان
علقمة يقول: لم يكن عبدالله مع النبي وّ ليلة الجن فوددتُ أنه كان معه (العلل لابن
أبي حاتم ٩٩)، وكذلك قال ابن مسعود، كما عند مسلم ٣٥/٢، وسيأتي النص عند
المصنف في حديث رقم (٣٢٥٨).
(٢) قوله: ((قد روى هذا الحديث عنه معتمر)) سقطت من ي، ولذلك استعجب
المباركفوري من وجود ما بقي من العبارة في هذا الموضع، فقال: ((ليس لسليمان
التيمي ذكر في هذا الباب أصلاً، فإيراد الترمذي ترجمته ههنا لا يظهر له وجه
فتأمل!)). وقد تأملنا العبارة بعد هذه الإضافة الواردة في م ومتابعة الطرق التي روي
بها هذا الحديث فوجدنا أن أحمد ٣٩٩/١ والبخاري في تاريخه الصغير ٢٠٣/١ قد
أخرجاه من طريق معتمر عن أبيه سليمان بن طرخان التيمي، عن أبي تميمة، عن
عمرو البكالي، عن ابن مسعود، فزال الاستعجاب.
٥٤٣

وَيَتَعَجَبُونَ مِنْهَا وَيَقُولُونَ: لَوْلا مَوْضعُ اللّبِنِ»(١)
وفي البابِ عن أُبِيِّ بن كَعْبٍ، وأبي هُريرةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ.
(٧٨) (3) باب ما جاء في مَثلِ الصَّلاةِ وَالصِّيامِ وَالصَّدَقةِ
٢٨٦٣ - حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا موسى بن
إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا أبانُ بن يَزِيدَ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كَثِيرٍ،
عن زَيْدِ بن سَلَّمٍ، أنَّ أبا سَلّمٍ حَدَّثُهُ، أنّ الحارثَ الأشْعَرِيَّ حَدّثُهُ؛ أنَّ
النبيَّ نَّه قال: ((إنَّ اللهَ أمرَ يحيى بن زَكَرِيًّا بِخَمْس كَلِماتٍ أنْ يَعْمَلَ بِها
وَيَأْمُرَ بَني إسرائيلَ أنْ يَعْمِلُوا بِها، وَإِنَّهُ كَادَ أنْ يُبْطَىءَ بِها، فقال عيسى:
إنَّ اللهَ أمركَ بِخَمْسٍ كَلِماتٍ لِتَعْمَلَ بِها وَتَأْمُرَ بَني إسرائيلَ أنْ يَعْمُلُوا بِها،
فَإِمَّا أنْ تَأْمُرُهُمْ، وَإِمَّا أنا آمُرُهُمْ، فقال يحيى: أخْشى إنْ سَبقْتَنِي بِها أنْ
يُخْسفَ بي أوْ أُعَذَّبَ، فَجمعَ النَّاسَ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ، فَامْتَلاَ المَسْجِدُ
وَقَعدُوا على الشُّرفِ، فقال: إنَّ اللهَ أمَرني بِخَمْس كَلِماتٍ أنْ أعْمَلَ بِهِنَّ،
وَآَمُرُكُمْ أَنْ تَعْمِلُوا بِهِنَّ: أوْلُهنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَإِنَّ
مَثلَ من أَشْرَكَ بِاللهِ كَمَثلِ رَجُلٍ اشْتَرِى عَبْداً من خَالِصِ مَالِهِ بِذَهبٍ أوْ
وَرَقٍ، فقال: هذه دَارِي وهذا عَملي فَاعَمِلْ وَأَدِّ إليَّ، فَكَانَ يَعْمِلُ وَيُؤَدِّي
إلى غَيْرِ سَيِّدِهِ، فَأَيُّكُمْ يَرْضَى أنْ يَكُونَ عَبْدِهُ كذلكَ؟ وَإِنّ اللهَ أمَرَكُمْ
(١) أخرجه الطيالسي (١٧٨٥)، وابن أبي شيبة ٤٩٩/١١، وأحمد ٣٦١/٣، والبخاري
٢٢٦/٤، ومسلم ٦٥/٧، والبيهقي ٥/٩، وفي الدلائل، له ٣٦٥/١. وانظر تحفة
الأشراف ١٨٢/٢ حديث (٢٢٦٠)، والمسند الجامع ٣٧٧/٤ حديث (٢٩٥٧)،
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٩٧).
(٢) هكذا في م وس وي، وفي ت: ((صحيح غريب)) فقط.
٥٤٤

بِالصَّلاةِ، فإذا صَلّيْتُمْ فَلا تَلْتَفْتُوا فإنَّ الله يَنْصِبُ وَجْهِهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ في
صَلاتِهِ مَا لم يَلْتِفِتْ، وَأَمُرُكُمْ بِالصِّيامِ، فإنَّ مَثلَ ذلكَ كَمَثلِ رَجُلٍ في
عِصابةٍ مَعهُ صُرَّةٌ فِيها مِسْكٌ، فَكلُّهُمْ يَعْجبُ أوْ يُعْجبهُ رِيحُها، وَإِنَّ رِيحَ
الصَّائِمِ أَطْيبُ عِنْدَ اللهِ من رِيحِ المِسْكِ، وَأَمُرِكُمْ بِالصَّدقةِ فإنَّ مَثلَ ذلكَ
كَمَثلِ رَجُلِ أسَرهُ الْعَدُوُ، فأوْتَقُوا يَدهُ إلى عُنقِهِ وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنقهُ،
فقال: أنا أقْدِيهِ مِنْكُمْ بِالْقَليلِ وَالْكَثِيرِ، فَفَدى نَفْسَهُ مِنْهُمْ، وَآمُرِكُمْ أنْ
تَذْكُرُوا الله فإنَّ مَثلَ ذلكَ كَمَثلِ رَجُلٍ خَرِجَ الْعَدُوُّ في أثَرِهِ سِرَاعاً حتَّى إذا
أتَى على حِصْنٍ خَصِينٍ فأخْرِزَ نَفْسِهُ مِنْهُمْ، كَذلكَ الْعَبْدُ لاَ يُخْرِزُ نَفْسهُ من
الشَّيْطانِ إلَّ بِذِكْرِ اللهِ، قال النبيُّ وَّهِ: ((وأنا آمُرُكُمْ بِخَمْسِ اللهُ أَمَرني
بِهِنَّ؛ السَّمْعُ وَالطّاعةُ وَالْجِهَادُ وَالْهِجْرةُ وَالْجَماعةُ، فإنّهُ من فَارِقَ الَجماعةَ
قِيدَ شِبْرٍ فقد خَلعَ رِبْقةً(١) الإِسْلامِ من عُنقِهِ إلّا أنْ يَرْجِعَ، ومن اذَّعَى
دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فإنّهُ من جُثى(٢) جَهَّمَ))، فقال رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللهِ وَإِنْ
صَلّى وَصَامَ؟ قال: ((وَإِنْ صَلّى وَصامَ، فَادْعُوا بِدَعْوى اللهِ الّذِي سَمَاكُمُ
المُسْلمِينَ المُؤْمِنِينَ، عِبادَ اللهِ))(٣).
(١) ربقة الإسلام: ما شد به المسلم نفسه من عرى الإِسلام.
(٢) جثى جهنم: حجارة جهنم.
(٣) أخرجه الطيالسي (١١٦١) و(١١٦٢)، وعبدالرزاق (٢٠٧٠٩)، وأحمد ١٣٠/٤
و٢٠٢، والبخاري في تاريخه الكبير ٢/ الترجمة (٢٣٩١)، والنسائي في الكبرى كما
في تحفة الأشراف حديث (٢٨٧٤)، وأبو يعلى (١٥٧١)، وابن خزيمة (٤٨٣)
و(٩٣٠) و(١٨٩٥)، وابن حبان (٦٢٣٣)، والطبراني في الكبير (٣٤٢٧) و(٣٤٢٨)
و(٣٤٣٠)، وفي مسند الشاميين (٢٨٧٠)، والآجري في الشريعة ٨، والحاكم
١١٧/١ و١١٨، وابن الأثير في أسد الغابة ٣٨٣/١ الترجمة (٨٦١)، والمزي في
تهذيب الكمال ٢١٧/٥-٢١٩. وانظر تحفة الأشراف ٣/٣ حديث (٣٢٧٤)،
والمسند الجامع ٢٥/٥ حديث (٣٢١٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني=
٥٤٥
الجامع الكبير (٤) - م ٣٥

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ.
قال محمدُ بن إسماعيلَ: الحارثُ الأشْعَرِيُّ لهُ صُحْبَةٌ وَلهُ غَيْرُ هذا
الحديث .
٢٨٦٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أبانُ بن يَزِيدَ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن زَيْدِ بن سَلّامٍ، عن
أبي سَلّم، عن الحارثِ الأشْعَرِيِّ، عن النبيِّوَّ نَحوهُ بِمَعْناهُ(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) .
وأبو سَلَّم الْحَبشيُّ اسْمُهُ: مَمْطُورٌ، وقد رَوَاهُ عَلَيُّ بن المُبَارِكِ،
عن یحیی بن أبي کَثِيرٍ .
(٧٩) (4) باب ما جاء في مَثلِ المُؤْمنِ الْقَارِىءِ لِلْقُرْآنِ وَغَيْرِ الْقَارِىءِ
٢٨٦٥- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ، عن أنَس،
عن أبي موسى الأشْعَرِيِّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَثلُ المُؤْمِنِ الّذِي
يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثلِ الأُتْرُجَّةِ رِيحُها طَيِّبٌ وَطَعْمُها طَيِّبٌ، وَمَثلُ المُؤْمنِ الّذِي
لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثلِ الثَّمْرَةِ لاَ رِيحَ لَها وَطَعْمُها حُلْوٌ، وَمَثلُ المُنَافِقِ الَّذِي
يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثلِ الرَّيْحانِةِ رِيحُها طَيِّبٌ وَطَعْمُها مٍُّ، وَمَثلُ المُنَافِقِ الّذِي
(١) تقدم تخريجه في الذي قبله.
=
(٢٢٩٨).
(٢) هكذا وقع في م، وفي س وي: ((حسن غريب))، ولم يَرد في التحفة شيء. وأثرنا ما
في المطبوع لأنه والذي قبله حديث واحد، وقد سبق حكم المصنف على الذي قبله
بهذا الحكم. وقد نقل المنذري في الترغيب والترهيب ٣٦٩/١، والسيوطي في الدر
المنثور ١/ ٤٤٠ الحديث عن المصنف ونقلوا عنه تصحيحه له.
٥٤٦

لَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثلِ الْحَنْظلةِ رِيحُها مٍُّ وَطَعْمُها مُرٌ)(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَوَاهُ شُعبةُ، عن قتادةَ أيْضاً.
٢٨٦٦ - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا
عَبدالرَّزاقِ، قال: أخْبرنا مَعْمرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ،
عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَثلُ المُؤْمنِ كَمَثلِ الزَّرْعِ لَاَ
تَزالُ الرِّياحُ تُفِيئهُ(٢) ، وَلا يَزالُ المُؤْمنُ يُصيبهُ بَلاءٌ، وَمَثلُ المُنَافقِ مَثلُ
الشَّجرَةِ الأُرْزِ لَا تَهْتُزُّ حتَّى تُسْتَحْصدَ))(٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٨٦٧- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْرٌ،
قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن عَبداللهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ؛ أنّ رَسولَ اللهِ وَل
(١) أخرجه عبدالرزاق (٢٠٩٣٣)، وابن أبي شيبة ٥٢٩/١٠ و٥٣٠، وأحمد ٣٩٧/٤
و٤٠٣ و٤٠٤ و٤٠٨، وعبد بن حميد (٥٦٥)، والدارمي (٣٣٦٦)، والبخاري
٢٣٤/٦ و٢٤٤ و١٨٩/٩، ومسلم ١٩٤/٢، وأبو داود (٤٨٣٠)، وابن ماجة
(٢١٤)، والنسائي في فضائل القرآن (١٠٦) و(١٠٧)، وابن حبان (٧٧٠)، وأبو نعيم
في الحلية ٩/ ٦٠، والبيهقي في الأسماء والصفات ٤٠٢/١، والبغوي (١١٧٥).
وانظر تحفة الأشراف ٦/ ٤٠٧ حديث (٨٩٨١)، والمسند الجامع ٤١٢/١١ حديث
(٨٨٩١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٩٩).
(٢) تفيئهُ: تميله حسب اتجاهها.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٠/١١ و٢٥١/١٣-٢٥٢، وأحمد ٢٣٤/٢ و٢٨٣، ومسلم
١٣٦/٨، والبغوي (١٤٣٧). وانظر تحفة الأشراف ٥٢/١٠ حديث (١٣٢٧٩)،
والمسند الجامع ٢٦٨/١٨-٢٦٩ حديث (١٤٩٦٧)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٣٠٠).
وأخرجه أحمد ٥٢٣/٢، والبخاري ١٤٩/٧ و١٦٨/٩ من طريق عطاء بن يسار،
عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٢٦٨/١٨ حديث (١٤٩٦٦).
٥٤٧

قال: ((إنَّ من الشَّجرِ شَجرةً لاَ يَسْقُطُ وَرَقُها وَهي مَثلُ المُؤْمنِ حَدِّثُوني مَا
هِي))؟ قال عَبد اللهِ: فَوقعَ النَّاسُ في شَجرِ الْبَوَادِي وَوَقِعَ في نَفْسي أنّها
النَّخْلةُ. فقال النبيُّ نَّهِ: ((هي النَّخْلَةُ)) فَاسْتَحْيِيتُ أنْ أَقُولَ، قال عَبد اللهِ:
فَحدّثْتُ عُمَرَ بِالّذِي وَقعَ فِي نَفْسي. فقال: لَأَنْ تَكُونَ قُلْتَها أحَبُّ إليَّ من
أنْ يَكُونَ لي كَذا وَكَذا(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وفي البابِ عن أبي هُريرةَ.
(٨٠) (5) باب مَثلُ الصَّلَواتِ الْخَمْس
٢٨٦٨- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابنِ الْهَادِ، عن
(١) أخرجه الحميدي (٦٧٧)، وأحمد ٦١/٢ و١٢٣ و١٥٧، وعبد بن حميد (٧٩٢)،
والبخاري ٢٣/١ و٢٤ و٤٤، ومسلم ١٣٧/٨، والنسائي في الكبرى كما في تحفة
الأشراف ٥/ (٧١٢٦)، والطبري في التفسير ٢٠٦/١٣، وابن حبان (٢٤٣) و(٢٤٦)،
وأبو الشيخ في الأمثال (٣٥٦)، وابن مندة (١٨٨)، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم
وفضله ١١٩/١، والبغوي (١٤٣). وانظر تحفة الأشراف ٥/ حديث (٧٢٣٤)،
والمسند الجامع ١٤/١٠-١٥ حديث (٧١٧٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٣٠١).
وأخرجه الحميدي (٦٧٦)، وأحمد ١٢/٢ و٤١ و٩١ و١١٥، والدارمي (٢٨٨)،
والبخاري ٢٨/١ و١٠٣/٣ و١٠٣/٧ و١٠٤، ومسلم ١٣٧/٨، وابن حبان (٢٤٤)
و(٢٤٥)، والطبراني في الكبير (١٣٥٠٨)، وفي الأوسط (٥٠٩١) من طريق مجاهد،
عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ١٣/١٠ حديث (٧١٧١).
وأخرجه أحمد ٣١/٢، والبخاري ٣٦/٨ من طريق محارب بن دثار، عن ابن
عمر. وانظر المسند الجامع ١٥/١٠ حديث (٧١٧٣).
وأخرجه البخاري ٩٩/٦ و٤٢/٨، وفي الأدب المفرد له (٣٦٠)، ومسلم ١٣٨/٧
من طريق نافع، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ١٦/١٠ حديث (٧١٧٤).
٥٤٨

محمدِ بن إبراهيم، عن أبي سَلمةَ بن عَبدالرحمنِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ
رَسولَ اللهِ له قال: ((أرَأيْتُمْ لَو أَنَّ نَهْراً بِبابٍ أحَدَكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمِ
خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقى من دَرنِهِ شَيْءٌ))؟ قالوا: لَا يَبْقى من دَرنِهِ شَيْءٌ.
قال: ((فَذلكَ مَثلُ الصَّلواتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللهُ بِهِنَّ الْخَطايا))(١).
وفي البابِ عن جَابٍ .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٨٦٨ (م) - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا بَكْرُ بن مُضرَ الْقُرَشيُّ، عن
ابن الْهَادِ نَحوهُ (٢) .
(٨١) (6) باب
٢٨٦٩- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن يحيى الأُبَخُ، عن ثَابتٍ
الْبُنانيِّ، عن أنَس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَثلُ أُمَّتِي مَثلُ المَطَرِ لاَ
(١) أخرجه أحمد ٣٧٩/٢، والدارمي (١١٨٧)، والبخاري ١٤٠/١، ومسلم ١٣١/٢،
والنسائي ٢٣٠/١، وفي الكبرى (٣١٥)، وأبو عوانة ٢٠/٢، والطحاوي في شرح
مشكل الآثار (٤٩٦٥) و(٤٩٦٦)، وابن حبان (١٧٢٦)، والبيهقي ٣٦١/١ و٦٢/٣،
والبغوي (٣٤٢). وانظر تحفة الأشراف ٤٧٤/١٠ حديث (١٤٩٩٨)، والمسند
الجامع ٥٦٨/١٦ حديث (١٢٨٠٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٠١).
وأخرجه أحمد ٤٢٦/٢ من طريق يزيد بن عبدالله بن أسامة، عن أبي هريرة بنحوه
بلفظ مختلف. وانظر المسند الجامع ٥٦٩/١٦ حديث (١٢٨٠٥).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٩/٢، وأحمد ٤٤١/٢، والطحاوي في شرح مشكل
الآثار (٤٩٦٧) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة بنحو حديث يزيد. وانظر المسند
الجامع ٥٦٩/١٦ حدیث (١٢٨٠٦).
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله.
٥٤٩

يُذْرَى أوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آَخِرِهُ)(١) ؟
وفي البابِ عن عَمَّارٍ، وَعَبداللهِ بن عَمْرٍو، وابن عُمَرَ .
وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ.
وَرُوِي عن عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ أنَّهُ كَانَ يُئِبِّتُ حَمّادَ بن يحيى
الأَبَخَّ، وَكانَ يقولُ: هو من شيوخِنا.
(٨٢) (7) باب ما جاء في مَثلِ ابن اَدَمَ وَأَجَلِهِ وَأَمَلِهِ
٢٨٧٠- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا خَلّدُ بن يحيى،
قَالَ: حَدَّثَنَا بَشِيرُ بن المُهَاجِرِ، قال: أخْبرنا عَبد اللهِ بن بُرَيْدةَ، عن أبيهِ،
قال: قال النبيُّ بَلَهُ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا هذه وَما هذه، وَرَمَى بِحَصَاتَيْنِ))؟
قَالُوا: اللهُ وَرَسولُهُ أعْلمُ، قال: ((هذاكَ الْأُمَلُ وَهَذاكَ الأَجَلُ))(٣).
(١) أخرجه الطيالسي (٢٠٢٣)، وأحمد ١٣٠/٣ و١٤٣، وأبو يعلى (٣٤٧٥)، والعقيلي
٣٠٩/١، وابن عدي في الكامل ٦٦٣/٣، والقضاعي (١٣٥١) و(١٣٥٢). وانظر
تحفة الأشراف ١٣٠/١ حديث (٣٩١)، والمسند الجامع ٤٦٦/٢ حديث (١٥٤١)،
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٠٣).
وأخرجه الخطيب في تاريخه ١١٤/١١ من طريق الزهري، عن أنس.
(٢) هكذا قال رحمه الله وهو اجتهاده، فإن حماد بن يحيى الأبح وإن كان صدوقاً إلا أنه
لم يسلم من غوائل الجرح، قال البخاري: ((يهم في الشيء بعد الشيء)). قال عبد الله
ابن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن هذا الحديث فقال: ((هذا خطأ إنما يروى هذا عن
الحسن))، مع أن الإِمام أحمد قال فيه: ((صالح الحديث))، ((ما أرى به بأساً)). العقيلي
في الضعفاء ١/ ٣١٠، وتهذيب الكمال ٢٩٣/٧-٢٩٤.
(٣) انظر تحفة الأشراف ٧٨/٢ حديث (١٩٥٠)، والمسند الجامع ٢٢١/٣ حديث
(١٨٨٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٣٨).
٥٥٠

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(١) من هذا الْوَجْهِ.
٢٨٧١- حَدَّثَنَا إسحاق بن موسى، قال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا
مَالكٌ، عن عَبداللهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ لِ قال: ((إنّما
أَجَلُكُمْ فِيما خَلا من الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إلى مَغاربِ الشَّمْس وَإنّما
مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارِى كَرَجُلِ اسْتَعْمَلَ عُمالاً، فقال: من يَعْمِلُ لي
إلى نِصْفِ النّهارِ على قِيراطِ قِيراطِ؟ فَعملَتِ الْيَهُودُ على قِیراطِ قِیراطٍ،
فقال: من يَعْملُ لي من نِصْفِ النّهارِ إلى الْعَصْرِ على قِيراطِ قِيراطٍ فَعِمِلتِ
النّصَارى على قِيراطِ قِيراطِ، ثُمَّ أَنْتُمْ تَعْمِلُونَ من صَلاةِ الْعَصْرِ إلی مَغارِبٍ
الشَّمْس على قِيراطَيْنِ قِيراطَيْنِ، فَغَضَبَتِ الْيَهُودُ وَالنّصَارَى وَقالوا: نَحْنُ
أكْثرُ عَمْلاً وَأَقلُّ عَطاءً، قال: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ من حَقِّكُمْ شَيئاً؟ قالوا: لاَ،
قال: فَإِنّهُ فَضْلي أُوتِيهِ مِن أَشَاءُ))(٢) .
(١) هكذا قال، وبشير بن المهاجر ضعيف يعتبر به عندنا ولم يتابع، كما حررناه في
(تحرير أحكام التقريب)).
(٢) أخرجه أحمد ١١١/٢ و١١٢، والبخاري ١١٧/٣ و٢٣٥/٦، والطبري في التفسير
٢٤٤/٢٧، وابن حبان (٦٦٣٩) و(٧٢١٧). وانظر تحفة الأشراف ٤٦٢/٥ حدیث
(٧٢٣٥)، والمسند الجامع ٧٨٥/١٠ حديث (٨٢٢٣)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٣٠٦).
وأخرجه الطيالسي (١٨٢٠)، وأحمد ١٢١/٢ و١٢٩، والبخاري ١٤٦/١
و١٦٩/٩ و١٩١، وفى خلق أفعال العباد، له (٧٨)، وأبو يعلى (٥٤٥٤) و(٥٥٦٦)،
وابن حبان (٧٢٢١)، والبيهقي ١١٨/٦-١١٩ من طريق سالم بن عبدالله، عن أبيه.
وانظر المسند الجامع ٧٨٦/١٠ حدیث (٨٢٢٤).
وأخرجه الطيالسي (١٨٢٠)، وعبدالرزاق (٢٠٩١١)، وأحمد ٦/٢ و١٢٤، وعبد
ابن حميد (٧٧٣) و(٧٧٨)، والبخاري ١١٧/٣ و٢٠٧/٤، وأبو يعلى (٥٨٣٨)،
والطبراني في الأوسط (١٦٤٢)، والبيهقي ١١٨/٦، والبغوي (٤٠١٧) من طريق
نافع، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٧٨٧/١٠ حديث (٨٢٢٥).
٥٥١

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٨٧٢ - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالوا: حَدَّثَنَا
عَبدالرَّزاقِ، قال: أخْبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالم، عن ابن عُمرَ،
قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنّما النَّاسُ كَابِلِ مِئَةٍ لاَ يَجِدُ الرَّجُلُ فِيها
رَاحِلةً))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٨٧٣- حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبدالرحمنِ المَخْزُوميُّ، قَال: حَدَّثَنَا
(١) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٨٦)، وعبدالرزاق (٢٠٤٤٧)، والحميدي (٦٦٣)،
وأحمد ٧/٢ و٤٤ و٨٨ و١٢١ و١٢٢، وعبد بن حميد (٧٢٤)، والبخاري ١٣٠/٨،
ومسلم ١٩٢/٧، وأبو يعلى (٥٤٣٦) و(٥٤٥٧)، والطحاوي في شرح المعاني
٢/ ٢٠٠، وفي شرح المشكل (١٤٦٧) و(١٤٦٨) و(١٤٦٩) و(١٤٧٠)، وابن حبان
(٥٧٩٧) و(٦١٧٢)، والطبراني في الكبير (١٣١٠٥) و(١٣٢٤٠)، وأبو الشيخ في
الأمثال (١٣١) و(١٣٢)، وأبو نعيم في الحلية ٢٣١/٩، وفي أخبار أصبهان
٢٩٧/٢، والقضاعي في مسند الشهاب (١٩٨)، والبيهقي ١٩/٩ و١٣٥/١٠،
والبغوي (٤١٩٥). وانظر تحفة الأشراف ٣٩٦/٥ حديث (٦٩٤٥)، والمسند الجامع
٦٤٢/١٠ حديث (٨٠١١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٠٣) و(٢٣٠٤)،
ويأتي بعده .
وأخرجه أحمد ٢/ ٧٠ و١٢٣ و١٣٩، وابن ماجة (٣٩٩٠)، والدولابي في الكنى
٤٦/٢، وأبو الشيخ في الأمثال (١٣٣) و(١٣٤)، وأبو نعيم في الحلية ٢٣/٩،
والقضاعي في مسند الشهاب (١٩٧) من طريق زيد بن أسلم، عن عبدالله بن عمر.
وانظر المسند الجامع ٦٤٣/١٠ حديث (٨٠١٢).
وأخرجه أحمد ١٠٩/٢، والطحاوي في شرح المشكل (١٤٧١)، والطبراني في
الصغير (٤١٢)، وابن عدي في الكامل ٢٢٢٤/٦، وأبو الشيخ في الأمثال (١٣٩) من
طريق عبدالله بن دينار، عن عبدالله بن عمر. وانظر المسند الجامع ٦٤٣/١٠ حديث
(٨٠١٣).
٥٥٢

سُفيانُ بن عيينةَ، عن الزُّهْرِيِّ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ، وقال: ((لاَ تَجدُ فِيها
رَاحلةً))، أوْ قال: ((لاَ تَجِدُ فِيها إلّ رَاحِلةٌ(١))).
٢٨٧٤ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا المُغِيرةُ بن عَبد الرحمنِ، عن أبي
الزِّنادِ، عن الأعْرَج، عن أبي هُريرةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَر قال: ((إنّما مَثلي
وَمَثلُ أُمَّتِي كَمَثلِ رَجُلِ اسْتَوْقدَ نَاراً، فَجعَلتِ الذُّبابُ وَالْفِرَاشُ يَفْعْنَ فِيها
وَأنا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ وَأنْتُمْ تَقَخَّمُونَ فِيها)»(٢) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَیْرِ وَجْهٍ.
(١) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٢) أخرجه الحميدي (١٠٣٨)، وأحمد ٢٤٤/٢، والبخاري ١٩٨/٤ و١٢٦/٨، ومسلم
٦٣/٧، وابن حبان (٦٤٠٨). وانظر تحفة الأشراف ١٠/ ٢٠٢ حديث (١٣٨٧٩)،
والمسند الجامع ١٢٤/١٨ حديث (١٤٧٢٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٣٠٥).
وأخرجه أحمد ٣١٢/٢، ومسلم ٦٣/٧، والبغوي (٩٨) من طريق همام بن منبه،
عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٢٥/١٨ حديث (١٤٧٢٨).
وأخرجه أحمد ٥٣٩/٢ من طريق يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة. وانظر المسند
الجامع ١٢٦/١٨ حدیث (١٤٧٢٩).
٥٥٣

المحتويات
الرقم الانكليزي يشير إلى رقم الباب في تحفة الأشراف
أبواب الولاء والهبة
رقم الباب
11
عنوان الباب
باب ما جاء أن الولاء لمن أعتق
٥
2٢
(( ما جاء في النهي عن بيع الولاء وعن هبته
٥
3٣
ما جاء فيمن تولى غير مواليه أو ادعى إلى غير أبيه
٦
48
٧
ما جاء في القافة
٨
5 0
في حث النبي ◌َّز على التهادي
٩
7 V
ما جاء في كراهية الرجوع في الهبة
١٠
أبواب القدر
١١
باب ما جاء في التشديد في الخوض في القدر
11
2٢
« ما جاء في حجاج آدم وموسى عليهما السلام
١٢
3٣
ما جاء في الشقاء والسعادة
١٣
4 8
ما جاء أن الأعمال بالخواتيم
١٥
50
ما جاء كل مولود يولد على الفطرة
١٦
67
ما جاء لا يرد القدر إلا الدعاء
١٨
١٩
ما جاء أن القلوب بين أصبعي الرحمن
7٧
(( ما جاء أن الله كتب كتاباً لأهل الجنة وأهل النار
8٨
١٩
٥٥٥
الصفحة
ما جاء في الرجل ينتفي من ولده
67

عنوان الباب
رقم الباب
9 9
٢١
باب ما جاء لا عدوى ولا هامة ولا صفر
٢٢
ما جاء فى الإيمان بالقدر خيره وشره
١٠ 10
ما جاء أن النفس تموت حیث ما کتب لها
11 11
٢٣
ما جاء لا ترد الرقى ولا الدواء من قدر الله شيئاً
١٢ 12
١٣ 13
ما جاء في القدرية
٢٦
١٤ 14
باب
(( ما جاء في الرضا بالقضاء
١٦ 16
باب
ـاب
١٧ 17
٢٩
باب
١٨ 18
٣٠
١٩ 19
باب
أبواب الفتن
باب ما جاء لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث
11
2٢
(( ما جاء دماؤكم وأموالكم علیکم حرام
٣٤
٣٥
٣ 3
ما جاء لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً
٣٦
48
٣٧
5 0
ما جاء من صلى الصبح فهو في ذمة الله
67
ما جاء في لزوم الجماعة
٣٨
7٧
ما جاء في نزول العذاب إذا لم يغير المنكر
»
8٨
ما جاء فى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
9 9
٠٥٥٦
٤١
١٥ 15
٢٧
٢٧
٣٠
٣٣
ما جاء في إشارة المسلم إلى أخيه بالسلاح
ما جاء في النهي عن تعاطي السيف مسلولاً
٣٨
٤٠
الصفحة
٢٥
٢٥

عنوان الباب
الصفحة
رقم الباب
باب
١٠ 10
ما جاء فى تغيير المنكر باليد أو باللسان أو بالقلب
11 11
١٢ 12
٤٥
ما جاء أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر
١٤ 14
ما جاء في سؤال النبي وَ ﴿ ثلاثاً في أمته
(( ماجاء كيف يكون الرجل في الفتنة
١٥ 15
١٦ 16
٤٨
باب
(( ما جاء في رفع الأمانة
١٧ 17
٤٨
(( ما جاء لتركبن سنن من كان قبلكم
١٨ 18
ما جاء في كلام السباع
19 14
ما جاء في انشقاق القمر
٥٢
ما جاء في الخسف
٢١ 21
٥٤
ما جاء في طلوع الشمس من مغربها
٢٢ 22
(( ما جاء في خروج يأجوج ومأجوج
٥٥
٢٣ 23
في صفة المارقة
٢٤ 24
في الأثرة، وما جاء فيه
٥٧
٢٥ 25
ما جاء ما أخبر النبي ◌َ﴾ أصحابه بما هو كائن إلى يوم
٢٦ 26
٥٨
القيامة
ما جاء في الشام
٢٧ 27
٦٠
٢٨ 28
٦١
ما جاء لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض
٢٩ 29
ما جاء تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم
٦١
٣٠ 30
ما جاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم
٦٢
(( ما جاء في الهرج والعبادة فيه
٣١ 31
٦٤
٥٥٧
٤٣
٤٣
٤٤
منه
٤٥
١٣ 13
٤٧
٤٩
٢٠ 20
٥١
٥٠
٥٦

رقم الباب
عنوان الباب
الصفحة
٣٢ 32
٦٦
باب
ما جاء في اتخاذ سيف من خشب في الفتنة
٣٤ 34
٦٧
منه
٣٥ 35
٦٨
منه
A
٣٦ 36
٦٩
٧٠
منه
٧٠
٣٨ 38
ما جاء فى علامة حلول المسخ والخسف
٣٩ 39
ما جاء في قول النبي ◌َلي بعثت أنا والساعة كهاتين، يعني
السبابة والوسطى
٤٠ 40
٧٤
٤١ 41
ما جاء: إذا ذهب کسری فلا کسری بعده
٧٤
٤٢ 42
ما جاء لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون
ما جاء في ثقيف كذاب ومبير
٧٧
٧٨
٤٥ 45
ما جاء في القرن الثالث
»
٨٠
٤٧ 47
باب
ما جاء في الخلافة
٨١
٤٨ 48
٨٣
٩ ٤ 49
٨٣
٥٠ 50
باب
٨٤
ما جاء في الأئمة المضلين
»
51 01
٨٤
٥٢ 52
ما جاء في المهدي
٥٣ 53
باب
٣٧ 37
٧٢
ما جاء في قتال الترك
ما جاء: لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من قبل الحجاز ٧٥
٤٣ 43
٧٦
٤٤ 44
ما جاء في الخلفاء
»
٤٦ 46
٨١
٨٦
٣٣ 33
٦٦
ما جاء فى أشراط الساعة
٥٥٨
ما جاء أن الخلفاء من قريش إلى أن تقوم الساعة

رقم الباب
عنوان الباب
الصفحة
٥٤ 54
باب ما جاء في نزول عيسى ابن مريم عليه السلام
٨٦
ما جاء في الدجال
)
55 00
٨٧
٠
٥٦ 56
٨٨
ما جاء فى علامة الدجال
))
ما جاء من أين يخرج الدجال
57 0V
٩٠
٩٠
ما جاء في علامات خروج الدجال
٥٨ 58
٥٩ 59
٩١
ما جاء في فتنة الدجال
ما جاء في صفة الدجال
٦٠ 60
٩٤
٩٥
ما جاء في الدجال لا يدخل المدينة
٦١ 61
٩٧
٦٢ 62
ما جاء في قتل عيسى ابن مريم الدجال
ما جاء في ذكر ابن صياد
)
٦٣ 63
٩٨
٦٤ 64
باب
١٠٢
(( ما جاء في النهي عن سب الرياح
٦٥ 65
١٠٣
٦٦ 66
١٠٤
باب
٦٧ 67
١٠٥
باب
١٠٦
٦٨ 68
باب
باب
٦٩ 69
١٠٦
١٠٧
باب
٧٠ 70
١٠٨
باب
٧١ 71
١٠٨
٧٢ 72
باب
١١٠
باب
١١٠
74٧٤
باب
٧٥ 75
ـاب
١١١
١١٢
٧٦ 76
باب
٧٣ 73
٥٥٩

رقم الباب
عنوان الباب
١١٢
77 VV
باب
٧٨ 78
باب
٧٩ 79
ـاب
أبواب الرؤيا
1 1
باب أن رؤيا المؤمن جزء من ست وأربعين جزءاً من النبوة
2٢
قوله ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾
١١٩
3٣
ما جاء في قول النبي ◌َ ل18 ((من رآني في المنام فقد رآني)) ١٢١
4
إذا رأى في المنام ما يكره ما يصنع؟
١٢١
5 0
D
ما جاء في تعبير الرؤيا
6°٦
في تأويل الرؤيا ما يستحب منها وما يكره
١٢٣
٧ 7
في الذي یکذب في حلمه
٨ 8
في رؤيا النبي ◌َّر اللبن والقمص
١٢٥
9 9
١٠ 10
١٢٦
ما جاء في رؤيا النبي ◌َّقر الميزان والدلو
أبواب الشهادات
باب ما جاء في الشهداء أيهم خير
1 1
١٣٥
ما جاء فيمن لا تجوز شهادته
2٢
١٣٦
٣ 3
١٣٧
منه
48
الصفحة
١١٣
١١٤
١١٧
ذهبت النبوة وبقيت المبشرات
١١٨
١٢٢
١٢٤
١٣٣
ما جاء في شهادة الزور
#
٥٦٠