النص المفهرس

صفحات 521-540

عَاصمٍ، عن عَبداللهِ بن عُمرَ الْعُمَرِيِّ، عن نافع، عن ابن عُمرَ، قال: قال
النبيُّ ◌َّهُ: ((إنَّ أحَبَّ الأُسْماءِ إلى اللهِ عَبداللهِ وَعَبدالرحمنِ))(١).
هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (٢).
(٦٥) (99) باب ما يُكْرُهُ من الأسْماءِ
٢٨٣٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قَال:
حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، عن عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ، قال:
قال رَسُولُ اللهِ إِ لّهِ: ((لأنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى رَافعٌ وَبَرَكَةٌ وَيَسارٌ))(٣).
هذا حديثٌ غريبٌ، هكذا رَوَاهُ أبو أحمدَ، عن سُفيانَ، عن أبي
الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، عن عُمرَ، وَرَواهُ غَيْرُهُ عن سُفيانَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن
جَابرٍ عن النبيِّ نَّهِ، وأبو أحمدَ ثِقَةٌ حَافظٌ. وَالمَشْهُورُ عِنْدَ النَّاس هذا
الحديثُ عن جَابٍ، عن النبيِّ وَّهِ وَلَيْسَ فيهِ عن عُمَرَ.
٢٨٣٦- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، عن
شُعبةُ، عن مَنْصُورٍ، عن هِلالِ بن ◌ِسافٍ، عن الرَّبِيعِ بن عُمَيْلَةَ الْفَزَارِيِّ،
(١) أخرجه من هذا الوجه الدارمي (٢٦٩٨)، وأحمد ٢٤/٢ و١٢٨، وابن ماجة
(٣٧٢٧). وأخرجه مسلم ١٦٩/٦، والطبراني في الكبير (١٣٣٧٤)، والحاكم
٢٧٤/٤، والبيهقي ٣٠٦/٩، والخطيب في تاريخه ٣٢٣/١٠ مقرونًا بأخيه الثقة
عبيدالله بن عمر العمري. وأخرجه أبو داود (٤٩٤٩) من طريق عبيدالله وحده، به.
وانظر تحفة الأشراف ١٠٦/٦ حدیث (٧٧٢١).
(٢) هكذا قال، وقد رواه مسلم وغيره عنه وعن أخيه الثقة عبيدالله العمري، فالحديث
صحیح.
(٣) أخرجه ابن ماجة (٣٧٢٩)، والطبري في تهذيب الآثار ٢٧٤/١، والحاكم ٢٧٤/٤ .
وانظر تحفة الأشراف ١٧/٨ حديث (١٠٤٢٣)، ومصباح الزجاجة (الورقة ٢٣٢)،
والمسند الجامع ٦١١/١٣ حديث (١٠٥٨٨).
٥٢١

عن سَمُرَةَ بن جُنْدبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَ ◌ّه قال: ((لَا تُسَمِّي غُلامكَ رَبَاحَ وَلا
أفْلِحَ وَلا يَسارَ وَلا نَجِيحَ. يُقالُ: أَثَمَّ هو؟ فَيُقالُ: لَ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٨٣٧ - حَدَّثَنَا محمدُ بن مَيْمُونِ الْمَكُِّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن
أبي الزِّنادِ، عن الأعرج، عن أبي هُريرةَ يَبْلِغُ بِهِ النبيَّ ◌ِ ◌ّ﴿ قال: ((أخْنعُ
اسْمِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ رَجُلٌ تَسمَّى بِمَلكِ الأُمْلاكِ)). قال سُفيانُ: شَاهَانْ
شَاهُ، وَأَخْنعُ: يَعْنِي وَأَقْبِحُ(٢) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١) أخرجه الطيالسي (٨٩٣)، وأحمد ٧/٥ و١٠ و١٢ و٢١، والدارمي (٢٦٩٩)، ومسلم
١٧١/٦ و١٧٢، وأبو داود (٤٩٥٨) و(٤٩٥٩)، وابن ماجة (٣٧٣٠)، والنسائي في
عمل اليوم والليلة (٨٤٥) و(٨٤٦)، والطبري في تهذيب الآثار ٢٧٧/١ و٢٧٨،
والطحاوي في شرح المشكل (١٧٤٠) و(١٧٤١) و(١٧٤٢) و(١٧٤٣)، وابن حبان
(٥٨٣٦) و(٥٨٣٨)، والطبراني في الكبير (٦٧٩٣) و(٦٧٩٤) و(٦٧٩٥)، والبيهقي
٣٠٦/٩، والمزي في تهذيب الكمال ٨٩/٩. وانظر تحفة الأشراف ٧٥/٤ حديث
(٤٦١٢)، والمسند الجامع ٧/ ٢٠٠ حديث (٥٠٠٧)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٢٧٢).
وأخرجه الطيالسي (٩٠٠)، وأحمد ١١/٥ و٢٠، والنسائي في عمل اليوم والليلة
(٨٤٧)، والطبري في تهذيب الآثار ٢٧٩/١ و٢٨٠، والطحاوي في شرح المشكل
(١٧٤٤)، وابن حبان (٥٨٣٧) من طريق هلال بن يساف، عن سمرة.
(٢) أخرجه الحميدي (١١٢٧)، وأحمد ٢٤٤/٢، والبخاري ٥٦/٨، وفي الأدب المفرد،
له (٨١٧)، ومسلم ١٧٤/٦، وأبو داود (٤٩٦١)، والطحاوي في شرح المشكل
(١٠٧٦)، وابن حبان (٥٨٣٥)، والحاكم ٢٧٤/٤، وأبو نعيم في الحلية ٣١٢/٧،
والبيهقي ٩/ ٣٠٧، والخطيب في تاريخه ٦/ ٣٣٠، والبغوي (٣٣٦٩). وانظر تحفة
الأشراف ١٦٦/١٠ حديث (١٣٦٧٢)، والمسند الجامع ٤٩٥/١٧ حديث
(١٤٠٠٠)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الالباني (٩١٥).
٥٢٢

(٦٦) (100) باب ما جاء في تَغييرِ الأسْماء
٢٨٣٨- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ وأبو بَكْرٍ محمدُ بن
بَشَّارٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدِ الْقَطَّانُ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن
عُمرَ، عن نَافِعٍ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ النبيَّ نَّهِ غَيَّرَ اسْمَ عَاصيةَ وقال: ((أنْتِ
جَمِيلةُ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وَإنّما أسْندهُ يحيى بن سَعيدِ الْقَطَّانُ، عن
عُبَيْدِاللهِ، عن نافع، عن ابن عُمرَ، وَرَوَى بَعْضُهِمْ هذا عن عُبَيْدِاللهِ عن
نَافع أنَّ عُمرَ، مُرْسَلاً(٢).
وفي البابِ عن عَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ، وَعَبد اللهِ بن سَلامِ، وَعَبد اللهِ
ابن مُطِيعٍ، وَعَائشَةَ، وَالْحَكم بن سَعيدٍ (٣)، وَمُسْلم، وَأُسامةً بن
أخْدَرِيّ، وَشُرَيْح بن هَانىءٍ عن أبيهِ، وَخَيْئمةَ بن عَبدالرحمنِ عن أبيهِ.
٢٨٣٩- حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بِن نَافع الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَثَنَا عُمرُ بن عَليٍّ
الْمُقَدَّميُّ، عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عَائشةً؛ أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ كَانَ
يُغيُِّ الاِسْمَ القَبِيحَ(٤).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٦٦٣/٨، وأحمد ١٨/٢، والدارمي (٢٧٠٠)، والبخاري في
الأدب المفرد (٨٢٠)، ومسلم ١٧٢/٦ و١٧٣، وأبو داود (٤٩٥٢)، وابن ماجة
(٣٧٣٣)، وابن حبان (٥٨١٩) و(٥٨٢٠)، والبيهقي في السنن ٣٠٧/٩، وفي
الآداب، له (٤٧٣). وانظر تحفة الأشراف ١٧٦/٦ حديث (٨١٥٥)، والمسند
الجامع ٦٤٦/١٠ حديث (٨٠١٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٧٤)،
والسلسلة الصحيحة، له (٢١٣).
(٢) أخرجه ابن سعد ٢٦٦/٣ .
(٣) في م: ((سعد)) خطأ.
(٤) أخرجه المصنف في علله الكبير (٦٤٢)، وابن عدي في الكامل ٢٢٠٢/٦. وانظر=
٥٢٣

قال أبو بَكْرٍ: وَرُبَّما قال عُمرُ بن عَليٍّ في هذا الحديثِ: هِشامُ بن
عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن النبيِّ وَ ◌ّهِ، مُرْسلاً ولم يَذْكُرْ فيهِ عن عَائشةَ.
(٦٧) (101) باب ما جاء في أسْماءِ النبيِّ وَّه
٢٨٤٠- حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبدالرحمنِ الْمِخْزُوميُّ، قَال: حَدَّثَنَا
سُفيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن محمدِ بن جُبَيْرِ بن مُطْعم، عن أبيهِ، قال: قال
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ لِي أسْماءً؛ أنا محمدٌ، وَأنا أحمدُ، وَأنا الْمَاحِي الَّذِي
يَمْحُو اللهُ بِي الْكُفرَ، وَأنا الْحَاشِرُ الّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ على قَدَمي، وَأنا
الْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ))(١).
وفي البابِ عن حُذَيْفةَ.
تحفة الأشراف ١٨٧/١٢ حديث (١٧١٢٧)، والمسند الجامع ١٥٥/٢٠ حديث
(١٦٩٦٠)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٢٠٧).
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٧٨٧)، وفي الصغير، له (٣٤٩) من الطريق نفسه
بمعناه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٦٣/٨ من طريق هشام، عن أبيه، مرسلاً. وانظر سلسلة
الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٢٠٨).
(١) أخرجه الطيالسي (٩٤٢)، وعبدالرزاق (١٩٦٥٧)، والحميدي (٥٥٥)، وابن سعد
١٠٥/١، وابن أبي شيبة ٤٥٧/١١، وأحمد ٨٠/٤ و٨٤، والدارمي (٢٧٧٨)،
والبخاري ٢٢٥/٤ و١٨٨/٦، ومسلم ٨٩/٧ و٩٠، والمصنف في الشمائل (٣٦٦)،
والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣١٩١)، وأبو يعلى (٧٣٩٥)،
والطحاوي في شرح المشكل (١١٥٠)، وابن حبان (٦٣١٣)، والطبراني في الكبير
(١٥٢٠) و(١٥٢١) و(١٥٢٢) و(١٥٢٣) و(١٥٢٤) و(١٥٢٥) و(١٥٢٦) و(١٥٢٧)
و (١٥٢٨) و(١٥٢٩) و(١٥٣٠)، والآجري في الشريعة ص ٤٦٢، وأبو نعيم في
الدلائل (١٩)، والبيهقي في دلائل النبوة ١٥٢/١ و١٥٣ و١٥٤، والبغوي (٣٦٢٩)
و(٣٦٣٠). وانظر تحفة الأشراف ٤١٢/٢ حديث (٣١٩١)، والمسند الجامع
٤٧٥/٤ حديث (٣١١٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٧٦).
٥٢٤

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٦٨) (102) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الْجَمْعِ بَيْنَ اسْمِ النّبِيِّ ◌َل
وَكُنْيْتِهِ
٢٨٤١- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابن عَجْلانَ، عن
أبيهِ، عن أبي هُريرةً؛ أنَّ النبيَّ نَ ◌ّه نَهى أنْ يَجْمَعَ أحدٌ بَيْنَ اسْمِهِ وَكُنْتِهِ،
وَيُسمِّي: محمداً أبا الْقَاسمِ(١).
وفي البابِ عن جَابٍ .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وقد كَرَهَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم أنْ يَجْمِعَ الرَّجُلُ بَيْنَ اسْمِ النبيِّ ◌َّ
وَكُنْيتِهِ. وقد فَعلَ ذلكَ بَعْضُهِمْ.
وَرُوِي عن النبيِّ وَِّ أَنَّهُ سَمعَ رَجُلاً في السُّوقِ يُنادِي: يا أبا
الْقَاسمِ، فَالْتَفْتَ النبيُّ نَّهِ، فقال: لم أَعْنِكَ، فقال النبيُّ ◌َّ: (لَا تَكْتَنُوا
پِكُنْيتي)).
٢٨٤١ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بن هارُونَ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَسٍ، عن النبيِّ وَّ بِهَذا(٢).
(١) أخرجه ابن سعد ١٠٦/١، وأحمد ٤٣٣/٢، والبخاري في الأدب المفرد (٨٤٤)،
وابن حبان (٥٨١٤) و(٥٨١٧)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٩١، والبيهقي في الدلائل
١٦٣/١. وانظر تحفة الأشراف ٢٥١/١٠ حديث (١٤١٤٣)، والمسند الجامع
٤٩٤/١٧ حديث (١٣٩٩٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٧٧).
وانظر تفصيل تخريجه في تعليقنا على ابن ماجة (٣٧٣٥).
(٢) أخرجه أحمد ١١٤/٣ و١٢١ و١٦٩ و١٨٩، وعبد بن حميد (١٤٠٨)، والبخاري=
٥٢٥

وفي هذا الحديثِ مَا يَدُلُّ على كَرَاهِيةِ أنْ يُكْنى أبا الْقَاسمِ.
٢٨٤٢- حَدَّثَنَا الحُسِينُ (١) بن حُرَيْثٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن
موسى، عن الْحُسينِ بن وَاقِدٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، قال: قال
رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إذا تَسمَّيْتَمْ بِي فَلا تَكْتَنُوا بِي))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
٢٨٤٣- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ
الْقَطَّانُ، قَال: حَدَّثَنَا فِطْرُ بن خَلِيفةَ، قَال: حَدَّثَنِي مُنْذرٌ وهو الثَّوْرِيُّ، عن
محمدِ بن الْحَنفيَّةِ، عن عَليٍّ بن أبي طَالبٍ؛ أنَّهُ قال: يَا رَسولَ اللهِ أَرَأيْتَ
إِنْ وُلدَ لِي بَعْدَ أُسَمِّيهِ محمداً وَأكْنيهِ بِكُنْيتكَ؟ قال: ((نَعَمْ))، قال:
٨٦/٣ و٢٢٦/٤، وفي الأدب المفرد، له (٨٣٧) و(٨٤٥)، ومسلم ١٦٩/٦، وابن
=
ماجة (٣٧٣٧). وانظر تحفة الأشراف ٢١٤/١ حديث (٨١٤)، والمسند الجامع
١٦١/٢ حديث (٩٨٠).
(١) في م: ((الحسن)) محرف.
(٢) أخرجه الطيالسي (١٧٥٠)، وأحمد ٣١٣/٣، وأبو داود (٤٩٦٦)، وابن حبان
(٥٨١٦)، والبيهقي ٣٠٩/٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٩٣/٢ حديث (٢٦٨٦)،
والمسند الجامع ٢٦١/٤ حديث (٢٧٦٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٢٧٨).
وأخرجه الطيالسي (١٧٣٠)، وعبدالرزاق (١٩٨٦٧)، وابن أبي شيبة ٦٧١/٨،
وأحمد ٢٩٨/٣ و٣٠١ و٣٠٣ و٣١٣ و٣٦٩ و٣٧٠ و٣٨٥، وعبد بن حميد (١١١٣)،
والبخاري ١٠٣/٤ و٢٢٦ و٥٢/٨ و٥٤، وفي الأدب المفرد (٨٣٩) و(٨٤٢)،
ومسلم ١٦٩/٦ و١٧٠، وأبو يعلى (١٩١٥) و(١٩٢٣)، والحاكم ٤/ ٢٧٧،
والبيهقي ٣٠٨/٩ من طريق سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبدالله. وانظر المسند
الجامع ٢٥٨/٤ حديث (٢٧٦٣).
٥٢٦

فَكَانَتْ رُخْصةً لِي(١) .
هذا حديثٌ صحيحٌ(٢)
(٦٩) (103) باب ما جاء إنَّ من الشِّعْرِ حِكْمةً
٢٨٤٤ - حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن عَبد الْمَلكِ
ابن أبي غَنيَّةَ، قَال: حَدَّثَني أبي، عن عَاصمٍ، عن زِرِّ، عن عَبد اللهِ، قال:
قال رَسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ من الشِّعْرِ حِكْمَةً))(٣).
(١) أخرجه أبو داود (٤٩٦٧)، والبزار في البحر الزخار (٨٤٩)، وأبو يعلى (٣٠٣)،
والحاكم ٢٧٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٤٣/٧ حديث (١٠٢٦٧)، والمسند
الجامع ٣٢٧/١٣ حديث (١٠٢٢٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٧٩).
وأخرجه ابن سعد ٩١/٥، وابن أبي شيبة ٦٦٨/٨، وأحمد ٩٥/١، والبخاري في
الأدب المفرد (٨٤٣)، وأبو داود (٤٩٦٧) من الطريق نفسه، مرسلاً.
(٢) هكذا قال رحمه الله، وهو اجتهاده، فإن الحديث قد روي من الطريق نفسها مرسلاً
عن محمد ابن الحنفية، ولا وجه لترجيح الرواية المتصلة، بل هي علة يتوقف من
أجلها في تصحيح الحديث، فإن فطر بن خليفة وإن كان صدوقاً لكنه مفرط التشيع،
ونحن وإن كنا لا نعتد بالجرح من أجل العقائد، إلا أنه قد روى هنا حديثاً يؤيد مذهبه
ويخالف ما ثبت عندنا بالنصوص القطعية في الصحيحين من أنه نهى عن ذلك ولم
يستثن. وقد تفرد فطر بهذا ولم يتابعه عليه أحد. وقد أخرج البزار (٦٤٨) والبيهقي
في الدلائل ٣٨٠/٦ من طريق قيس بن الربيع، عن ليث بن أبي سليم، عن محمد بن
بشر، عن ابن الحنفية، عن علي نحوه مرفوعاً وسنده ضعيف لا تقوم به حجة.
(٣) أخرجه أبو يعلى (٥١٠٤)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٩٧/٤. وانظر تحفة
الأشراف ٢٥/٧ حديث (٩٢١٣)، والمسند الجامع ٥٥/١٢ حديث (٩١٩٨)،
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٨٠).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٩٣/٨، والطبراني في الكبير (١٠٣٤٥) من طريق عبيدة،
عن عبدالله بن مسعود.
وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني ٢٩٧/٤، والطبراني في الكبير (١٠٣٤٦) من
طريق عبدالرحمن بن يزيد، عن عبدالله بن مسعود.
٥٢٧

هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، إنّما رَفَعهُ أبو سَعيدِ الأَشَجُّ، عن
ابن أبي غَنِيَّةَ، وَرَوَى غَيْرِهُ عن ابن أبي غَنِيَّةَ هذا الحديثَ مَوْقُوفاً.
وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن عَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ،
عن النبيِّ لَله .
وفي البابِ عن أَبيِّ بن كَعْبٍ، وابن عَبَّاس، وَعَائشةَ، وَبُرِيْدَةَ،
وَكَثِيرٍ بن عَبداللهِ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ .
٢٨٤٥ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن سِماكِ بن خَرْبٍ،
عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاس، قال: قال رَسُولُ اللهِ بَله: ((إنَّ من الشِّعْرِ
حِكماً))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢).
(٧٠) (104) باب ما جاء في إنْشادِ الشِّعْرِ
٢٨٤٦- حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى الْفِزَارِيُّ وَعَليُّ بن حُجْرِ المَعْنَى
(١) أخرجه الطيالسي (٢٦٧٠)، وابن أبي شيبة ٦٩١/٨-٦٩٢، وأحمد ٣٦٩/١ و ٢٧٣
و٣٠٣ و٣٠٩ و٣١٣ و٣٢٧ و٣٣٢، والبخاري في الأدب المفرد (٨٧٢)، وأبو داود
(٥٠١١)، وابن ماجة (٣٧٥٦)، وأبو يعلى (٢٣٣٢) و(٢٧٦٠)، والطحاوي في شرح
المعاني ٢٩٩/٤، وابن حبان (٥٧٧٨) و(٥٧٨٠)، والطبراني في الكبير (١١٧٥٨)
و(١١٧٥٩) و(١١٧٦٠) و(١١٧٦١) و(١١٧٦٢) و(١١٧٦٣)، وأبو الشيخ في
الأمثال (٦) و(٧)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ٣٥٥/١، والبيهقي ٢٣٧/١٠. وانظر
تحفة الأشراف ١٣٨/٥ حديث (٦١٠٦)، والمسند الجامع ٣٧٢/٩-٣٧٣ حديث
(٦٧٥٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٨١).
(٢) في م وس وي: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من التحفة. وإسناد هذا الحديث ضعيف
فإن رواية سماك عن عكرمة خاصة مضطربة.
٥٢٨

وَاحدٌ، قَالا: حَذَّثَنَا ابن أبي الزِّنادِ، عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن
عَائشةَ، قالت: كَانَ رَسولُ اللهِ نَّهَ يَضْعُ لِحَسَّانَ مِنْبراً في المَسْجِدِ يَقومُ
عَليْهِ قائماً يُفاخرُ عن رَسولِ اللهِ ◌ِّهِ، أَوْ قالت: يُنافحُ عن رَسولِ اللهِ وَّل
وَيَقُولُ رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((إنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا يُفاخِرُ، أوْ
يُنافحُ عن رَسولِ اللهِ وَلِ))(١).
٢٨٤٦ (م)- حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى وَعَلَيُّ بن حُجْرٍ، قَالا:
حَذَّثَنَا ابن أبي الزِّنادِ، عن أبيهِ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، عن النبيِّ وَّ
مِثْلُهُ(٢).
وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَالْبَرَاءِ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٣) ، وهو حديثُ ابن أبي الزِّنادِ.
٢٨٤٧ - حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: أخبرنا عَبدالرَّزاقِ، قال:
أخْبرنا جَعْفرُ بن سُليمانَ، قَال: حَدَّثَنَا ثَابتٌ، عن أنَس؛ أنَّ النبيَّ وَه
دَخَلَ مَكّةَ في عُمْرةِ الْقَضاءِ وَعَبداللهِ بْن رَوَاحَةً بَيْنَ يَدِيْهِ يَمْشي وهو يقولُ:
(١) أخرجه أحمد ٧٢/٦، وأبو داود (٥٠١٥)، والمصنف في الشمائل (٢٥٠) و(٢٥١)،
وأبو يعلى (٤٥٩١)، والحاكم ٤٨٧/٣، والبغوي (٣٤٠٨). وانظر تحفة الأشراف
١٠/١٢ حديث (١٦٣٥١)، والمسند الجامع ٣٢٩/٢٠ حديث (١٧٢٠١)، وسلسلة
الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٦٥٧).
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٣) في م وس وي: ((حسن صحيح غريب))، وما أثبتناه من التحفة. وإنما قال كذلك
لحسن ظنه بعبدالرحمن بن أبي الزناد، فإنه قد وثقه عقیب حدیث (١٧٥٥) وهو عندنا
ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب)).
٥٢٩
الجامع الكبير (٤) - م ٣٤

الْيَوْمَ نَضْرِبُكُمْ على تَنْزِيلِهِ
خَلُوا بَنِي الْكُفّارِ عن سَبِيلِهِ
ويُذْهِلُ الْخَلِيلَ عن خَلِيلِهِ
ضَرْباً يُزيلُ الْهَامَ عن مَقِيلِهِ
فقال لهُ عُمرُ: يَا ابن رَواحةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ نَّه وفي حَرمِ اللهِ
تَقولُ الشِّعْرَ؟ فقال لهُ النبيُّ وَّهِ: ((خَلِّ عَنْهُ يَا عُمرُ، فَلَهِي أَسْرَعُ فِيهِمْ من
نَضْحِ النَّلِ»(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، وقد رَوَى
عَبدالرَّزاقِ هذا الحديثَ أيْضاً عن مَعْمٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أنَسِ نَحو
هذا (٢)، وَرُوِي فِي غَيْرِ هذا الحديثِ أنّ النبيَّ نَّ دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرةٍ
الْقَضاءِ وَكَعْبُ بن مَالكِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وهذا أصَحُ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الحديثِ
لِأَنَّ عَبداللهِ بن رَواحةَ قُتلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ، وَإنّما كَانتْ عُمْرةُ الْقَضاءِ بَعْدَ
ذَلكَ(٣).
(١) أخرجه عبد بن حميد (١٢٥٧)، والمصنف في الشمائل (٢٤٦)، والنسائي ٢٠٢/٥
و٢١١، وأبو يعلى (٣٣٩٤) و(٣٤٤٠)، وابن خزيمة (٢٦٨٠)، وابن حبان
(٥٧٨٨)، والطبراني في الأوسط (٨١٥٧)، وأبو نعيم في الحلية ٢٩٢/٦، والبيهقي
٢٢٨/١٠، والبغوي (٣٤٠٤). وانظر تحفة الأشراف ١٠٦/١ حديث (٢٦٦)،
والمسند الجامع ٤٦٦/١ حديث (٦٨٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٨٣).
(٢) أخرجه أبو زرعة في تاريخه (١١٣٥)، وأبو يعلى (٣٥٧١)، والبزار (٢٠٩٩)، وابن
حبان (٤٥٢١)، والبيهقي ٢٢٨/١٠، وفي الدلائل ٣٢٢/٤ و٣٢٣، والبغوي
(٣٤٠٥).
(٣) قال ابن حجر في الفتح عند الكلام على عمرة القضاء وسياقته لقول الترمذي هذا:
((وهو ذهول شديد وغلط مردود، وما أدري كيف وقع الترمذي في ذلك مع وفور
معرفته ومع أن في قصة عمرة القضاء اختصام جعفر وأخيه علي وزيد بن حارثة في
بنت حمزة كما سيأتي في هذا الباب، وجعفر قتل هو وزيد وابن رواحة في موطن
واحد كما سيأتي قريباً، وكيف يخفى عليه - أعني الترمذي - مثل هذا؟ ثم وجدتُ
عن بعضهم أن الذي عند الترمذي من حديث أنس أن ذلك كان في فتح مكة، فإن =
٥٣٠

٢٨٤٨ - حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا شَرِيكٌ، عن المِقْدَام
ابن شُرَيْح، عن أبيهِ، عن عائشةَ، قال: قِيلَ لَها: هَلْ كانَ النبيُّ وَّرِ يَتمثّلُ
بِشَيْءٍ من الشِّعْرِ؟ قالت: كَانَ يَتمثّلُ بِشِعْرِ ابنِ رَوَاحةً وَيقولُ: ((وَيَأْتِيكَ
بِالأخْبارِ من لم تُزَوِّدٍ))(١) .
وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) .
٢٨٤٩ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا شَرِيكٌ، عن عَبد المَلكِ
ابن عُمَيْرٍ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نَّهِ، قال: ((أشْعرُ
كَلمةٍ تَكلّمتْ بِها الْعَرَبُ قَوْلُ لَبِيدٍ: أَلَ كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللهَ بَاطِلُ))(٣).
كان كذلك اتجه اعتراضه، لكن الموجود بخط الكروخي راوي الترمذي ما تقدم، والله
=
أعلم)) (٦٣٩/٨).
(١) أخرجه علي بن الجعد (٢٣٧٥)، وأحمد ١٣٨/٦ و١٥٦ و٢٢٢، والبخاري في الأدب
المفرد (٨٦٧)، والمصنف في الشمائل (٢٤١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة
(٩٩٧)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٩٧/٤، وأبو نعيم في الحلية ٢٦٤/٧،
والبغوي (٣٤٠٢). وانظر تحفة الأشراف ٤٢٣/١١ حديث (١٦١٤٨)، والمسند
الجامع ١٩٢/٢٠ حديث (١٧٠٢٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٨٤).
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٧٩٢)، وأبو يعلى (٤٩٤٥) من طريق
عكرمة، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ١٩٣/٢٠ حديث (١٧٠٢١)، وهو من
رواية سماك عن عكرمة وهي مضطربة .
وأخرجه أحمد ٣١/٦ و١٤٦، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٩٥) من طريق
عامر، عن عائشة بإسناد صحيح. وانظر المسند الجامع ١٩٣/٢٠ حديث (١٧٠٢٢).
(٢) في إسناد الحديث شريك هو ابن عبدالله القاضي سيء الحفظ ضعيف عند التفرد.
(٣) أخرجه الحميدي (١٠٥٣)، وابن أبي شيبة ٦٩٤/٨-٦٩٥، وأحمد ٢٤٨/٢ و٣٩١
و٣٩٣ و٤٤٤ و٤٥٨ و٤٧٠ و٤٨٠، والبخاري ٥٣/٥ ٤٣/٨ و١٢٧/٨، ومسلم =
٥٣١

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١) ، وقد رَوَاهُ الثّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ، عن
عَبدالمَلكِ بن عُمَیْرٍ .
٢٨٥٠ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا شَرِيكٌ، عن سِمَاكِ،
عن جَابرٍ بن سَمُرَةَ، قال: جَالَسْتُ النبيَّ وَّ أَكْثْرَ من مِئْةِ مَرَّةٍ، فَكانَ
أصْحابهُ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ، وَيَتَذَاكَرُونَ أَشْيَاءَ من أمْرِ الْجَاهِليَِّ وهو
سَاكتٌ، فَرُبَّما يَتْبسَّمَ مَعُهُمْ (٢) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَوَاهُ زُهَيْرٌ، عن سِماكِ أيْضاً.
(٧١) (105) باب ما جاء لأنْ يَمْتَلىَ جَوْفُ أحَدَكُمْ قَيحاً خَيْرٌ لهُ
من أنْ يَمْتلىءَ شِعْراً
٢٨٥١- حَدَّثَنَا عيسى بن عُثمانَ بن عيسى الرَّمْليُّ، قَال: حَدَّثَنَا
عَمِّي يحيى بن عيسى، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ،
قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَأَنْ يَمْتلىءَ جَوْفُ أحَدَكُمْ قَيْحاً يَرِيْهِ خَيْرٌ لهُ من
أنْ يَمْتَلىَ شِعْراً))(٣).
٤٩/٧، وابن ماجة (٣٧٥٧)، والمصنف في الشمائل (٢٤٢) و(٢٤٨)، وأبو يعلى
=
(٦٠١٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٣٢٩)، وابن حبان (٥٧٨٣)، وأبو نعيم
في الحلية ٧/ ٢٠١، والبيهقي ٢٣٧/١٠، والبغوي (٣٣٩٩). وانظر تحفة الأشراف
٤٦٦/١٠ حديث (١٤٩٧٦)، والمسند الجامع ٥٨٢/١٧ حديث (١٤١٥٢)،
وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٣٦)، وصحیح الترمذي، له (٢٢٨٥).
(١) لكن لفظة: ((أشعر)) منكرة، والمحفوظ: ((أصدق)).
(٢) تقدم تخريجه في (٥٨٥).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٧١٩/٨-٧٢٠، واحمد ٢٨٨/٢ و٣٣١ و ٣٥٥ و٣٩١ و ٤٢٨
و٤٨٠، والبخاري ٤٥/٨، وفي الأدب المفرد (٨٦٠)، ومسلم ٤٩/٧، وأبو داود =
٥٣٢

وفي البابِ عن سَعْدٍ، وابن عُمرَ، وأبي الدَّرْداءِ، وأبي سَعيدٍ (١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٨٥٢- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قال: أخبرنا يحيى بن سَعيدٍ، عن
شُعبةَ، عن قتادةَ، عن يُونُسَ بن جُبَيْرٍ، عن محمدِ بن سَعْدِ بن أبي
وَقاصٍ، عن أبيهِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((لَأَنْ يَمْتَلىَ جَوْفُ أحَدَكُمْ
فَيْحاً خَيْرٌ لهُ من أنْ يَمْتلىءَ شِعْراً)(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٧٢) (106) باب ما جاء في الْفَصاحةِ وَالْبَيانِ
٢٨٥٣- حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد الأعْلى الصَّنْعانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ
ابن عَلَيِّ الْمُقَدِميُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بن عُمرَ الْجُمحيُّ، عن بِشْرِ بن
(٥٠٠٩)، وابن ماجة (٣٧٥٩)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٩٥/٤، وابن حبان
=
(٥٧٧٧)، والطبراني في الأوسط (٥٠٨٦) و(٥٧٠١)، وابن عدي في الكامل
٢١٣٢/٦، وأبو نعيم في الحلية ٥/ ٦٠، والبيهقي ٢٤٤/١٠، والبغوي (٣٤١٣).
وانظر تحفة الأشراف ٣٧١/٩ حديث (١٢٤٧٨)، والمسند الجامع ١٧ /٥٨١-٥٨٢
حديث (١٤١٥٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الالباني (٢٢٨٨)، والسلسلة
الصحيحة، له (٣٣٦).
(١) قوله: ((وأبي سعيد)) سقطت من م.
(٢) أخرجه الطيالسي (٢٠٢)، وأحمد ١٧٥/١ و١٧٧ و١٨١، ومسلم ٥٠/٧، وابن ماجة
(٣٧٦٠)، وأبويعلى (٧٩٧) و(٨١٦) و(٨١٧)، والشاشي في ((مسنده)) (١٢٠)
و(١٢١). وانظر تحفة الأشراف ٣١٢/٣ حديث (٣٩١٩)، والمسند الجامع ١٠٧/٦
حدیث ( ٤٠٩٠).
وأخرجه أحمد ١٧٥/١ من طريق عمر بن سعد بن مالك، عن أبيه. وانظر المسند
الجامع ١٠٧/٦ حديث (٤٠٩١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٨٧)،
والسلسلة الصحيحة، له (٣٣٦).
٥٣٣

عَاصمِ سَمِعهُ يُحدِّثُ، عن أبيهِ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ إِله
قال: ((إنَّ اللهَ يَبْغَضُ الْبَلِيغَ من الرِّجالِ الّذِي يَتخلّلُ بِلِسانِهِ كَمَا تَتَخلّلُ
الْبَقْرَةُ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (٢).
وفي البابِ عن سَعْدٍ .
٢٨٥٤- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللهِ
ابن وَهْبٍ، عن عَبدالْجَبَّارِ بن عُمرَ، عن محمدِ بن الْمُنْكَدرِ، عن جابرٍ،
قال: نَهِى رَسُولُ اللهِ نَّهِ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ على سَطْحِ لَيْسَ بِمَحْجُورٍ
عَليْهِ(٣) .
هذا حديثٌ غريبٌ لَاَ نَعْرِفهُ من حديثِ محمدِ بنِ الْمُنْكَدرِ، عن
جَابٍ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وَعَبدالْجَبَّارِ بن عُمرَ يُضَعَّفُ.
٢٨٥٥- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قَال:
حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي وَائلِ، عن عَبداللهِ، قال: كَانَ
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ١٥، وأحمد ١٦٥/٢ و١٨٧، وأبو داود (٥٠٠٥)، والمصنف
في علله الكبير (٦٤٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٤٥/٦ حديث (٨٨٣٣)، وتهذيب
الكمال ٤٤/١٥، والمسند الجامع ٢٠٧/١١ حديث (٨٦٠٢)، وسلسلة الأحاديث
الصحيحة للعلامة الألباني (٨٨٠).
(٢) لعله اقتصر على تحسينه لما فيه من الاختلاف، وانظر العلل لابن أبي حاتم (٢٥٤٧)
حیث صححه أبو حاتم الرازي.
(٣) انظر تحفة الأشراف ٣٦٩/٢ حديث (٣٠٥٣)، والمسند الجامع ٢٧٧/٤ حديث
(٢٧٩٦)، والسلسلة الصحيحة للعلامة الألباني تحت الرقم (٨٢٨)، وصحيح
الترمذي، له (٢٢٩٢).
٥٣٤

رَسُولُ اللهِو ◌َلَهِ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظِ فِي الْأَيَّامِ مَخافةَ الشَّامَةِ عَليْنا (١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٨٥٥ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الأَعْمَشِ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَقيقُ بن سَلمةَ، عن
عَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ نَحوهُ(٢).
(٧٣) (107) باب
٢٨٥٦- حَدَّثَنَا أبو هِشام الرِّفاعيُّ، قَال: حَدَّثَنَا ابن فُضَيْلِ، عن
الْأَعْمَشِ، عن أبي صَالحِ، قالَ: سُئِلَتْ عَائشةُ وَأُمُّ سَلمةَ أيُّ الْعَملِ كانَ
أَحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ؟ قَالتا: مَادِيمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ(٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ (٤) من هذا الْوَجْهِ .
(١) أخرجه الطيالسي (٢٥٥)، والحميدي (١٠٧)، وابن أبي شيبة ٩/ ٧٠، وأحمد
٣٧٧/١ و٣٧٨ و٤٢٥ و٤٢٧ و٤٤٠ و٤٤٣ و٤٦٢ و٤٦٥، والبخاري ٢٧/١
و١٠٩/٨، ومسلم ١٤٢/٨، والنسائي في الكبرى (٥٨٨٩)، وأبو يعلى (٥٠٣٢)
و(٥١٣٧) و(٥٢٢٦)، والشاشي (٥٩٩) و(٦٠٠) و(٦٠١)، وابن حبان (٤٥٢٤)،
والطبراني في الكبير (١٠٤٣٠) و(١٠٤٣١)، وابن عدي ٥٥٤/٢، والبيهقي في
الآداب (٣٨٨)، والبغوي (١٤٥) و(١٤٦). وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٤٠ حديث
(٩٢٥٤)، والمسند الجامع ١٣٧/١٢ حديث (٩٣١١)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٢٩٣).
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٣) أخرجه أحمد ٣٢/٦ و٢٨٩، وفي الزهد (٩٢)، والمصنف في الشمائل (٣١٢)، وأبو
يعلى (٤٥٧٣) و(٦٩٠٥). وانظر تحفة الأشراف ٣٩٥/١١ حديث (١٦٠٧٢)،
والمسند الجامع ٤٠٧/٢٠ حديث (١٧٣١٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٢٩٤).
(٤) هكذا في م وت، وفي س وي: ((حسن صحيح غريب))، وإنما قال ذلك لأن محمد =
٥٣٥

وقد رُوِي عن هِشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ قالت: كَانَ
أحبُّ الْعَملِ إلى رَسولِ اللهَِّمَا دِیمَ عَليْهِ .
٢٨٥٦ (م)- حَدَّثَنَا بِذلكَ هارُونُ بن إسحاقَ الْهَمْدانيُ، قَال: حَدَّثَنَا
عَبْدةُ، عن هِشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، عن النبيِّلنَِّ نَّحوهُ
بِمَعْناهُ(١) .
هذا حديثٌ صحيحٌ(٢) .
(٧٤) (108) باب
٢٨٥٧- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن كَثِيرِ بن
شِنْظيرٍ، عن عَطاءِ بن أبي رَبَاحِ، عن جَابٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِهِ:
((خَمِّرُوا الآنِيَةَ وَأوكُوا الأَسْقيةَ وَأَجِيفُوا الأبْوَابَ وَأَطْفئُوا الْمَصابيحَ فَإِنَّ
ابن فضيل قد خَلّط في غير ما حديث عن الأعمش، والعلماء وإن لم يذكروا هذا
=
الحديث منها إلا أن كلام المؤلف عقيب الحديث يدل على ذلك.
(١) أخرجه مالك (٥٧٧)، وأحمد ١٧٦/٦، والبخاري ١٢٢/٨، وابن حبان (٣٢٣).
وانظر تحفة الأشراف ١٨١/١٢ حديث (١٧٠٨٩)، والمسند الجامع ٤٠٦/٢٠
حديث (١٧٣١١).
وأخرجه أحمد ١٧٦/٦ و١٨٠، وعبد بن حميد (١٥١٥)، والبخاري ١٢٢/٨،
ومسلم ١٨٩/٢، وابن حبان (٣٥٣) من طريق أبي سلمة، عن عائشة. وانظر المسند
الجامع ٤٠٥/٢٠ حدیث (١٧٣١٠).
وأخرجه أحمد ١٦٥/٦، ومسلم ١٨٩/٢ من طريق القاسم، عن عائشة. وانظر
المسند الجامع ٤٠٦/٢٠ حدیث (١٧٣١٢).
وللحديث طرق أخرى وانظر المسند الجامع ٤٨٩/١٩ حديث (١٦٣١٥)
و٤٠٧/٢٠ حديث (١٧٣١٣). وغيره.
(٢) في م: ((حسن صحيح))، وما هنا من س وي، وهو الصواب إن شاء الله تعالى.
٥٣٦

الْفُونْسقةَ رُبَّما جَرَّتِ الْفَتيلةَ فَأَحْرِقَتْ أهْلَ البَيتِ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن جابر، عن
النبيِّ ◌َلّد.
(٧٥) (109) باب
٢٨٥٨- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالعزِيزِ بن محمدٍ، عن سُهَيْلٍ
ابن أبي صَالح، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَّهِ قال: ((إذا
سَافَرْتُمْ فِي الَّخِصْبِ فأعْطُوا الْإِبلَ حَظَّها من الأُرْضِ، وإذا سَافَرْتُمْ في
السَّنِةِ(٢) فَبَادِرُوا بِنَقْيها (٣) وإذا عَرَّسْتُمْ (٤) فَاجْتَنْبُوا الطَّريقَ فَإِنّها طُرُقُ
الذَّوَابِّ وَمَأْوَى الْهَوَامٌ بِاللَّيْلِ)»(٥) .
(١) أخرجه أحمد ٣١٩/٣ و٣٦٢ و٣٨٨، والبخاري ١٥٠/٤ و١٥٥ و١٥٧ و١٤٤/٧
و١٤٥ و٨١/٨، وفي الأدب المفرد، له (١٢٣١)، ومسلم ١٠٦/٦، وأبو داود
(٣٧٣١) و(٣٧٣٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٧٥) و(٤٧٦)، وأبو يعلى
(١٧٧١) و(٢١٣٠)، وابن خزيمة (١٣١)، وابن حبان (١٢٧٢) و(١٢٧٦)، والبغوي
(٣٠٥٨)، والمزي في تهذيب الكمال ١٢٦/٢٤. وانظر تحفة الأشراف ٢٤١/٢
حديث (٢٤٧٦)، والمسند الجامع ٢٢٠/٤ حديث (٢٨٥٧)، وصحيح الترمذي
العلامة الألباني (٢٢٩٠). وتقدم عند المصنف من طرق أخرى (١٨١٢). وانظر
المسند الجامع ٤/ حديث (٢٦٩٧) و(٢٦٩٩) و (٢٧٠٠) و(٢٧٠١).
(٢) السَّنة: القحط .
(٣) النقي: المخ، والمراد: إذا سافرتم في القحط عجلوا السير لتصلوا المقصد وفيها بقية
من قوتها، ولا تقللوا السير فيلحقها الضرر، لأنها لا تجد ما ترعى فتضعف ويذهب
نقیها .
(٤) التعريس: نزول المسافر للاستراحة آخر الليل.
(٥) أخرجه أحمد ٣٣٧/٢ و٣٧٨، ومسلم ٥٤/٦، وأبو داود (٢٥٦٩)، والنسائي في
الكبرى (الورقة ١١٨)، وابن خزيمة (٢٥٥٠) و(٢٥٥٦) و(٢٥٧)، والطحاوي في
شرح مشكل الآثار (١١٥) و(١١٦)، وابن حبان (٢٧٠٣) و(٢٧٠٥)، وابن عدي في=
٥٣٧

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وفي البابِ عن جَابٍ، وَأَنَسٍ.
الكامل ٩٠٥/٣، والبيهقي ٢٥٦/٥، والبغوي (٢٦٨٤). وانظر تحفة الأشراف
=
٤١١/٩ حديث (١٢٧٠٦)، والمسند الجامع ٥٩٤/١٧ حديث (١٤١٦٧)، وصحيح
الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٩١).
٥٣٨

بِسْمِ اللَّهِ الرََّى الرَّ
أبواب الأمثال
عن رسول الله وَلايه
(٧٦) (1) باب ما جاء في مَثلِ اللهِ لِعِبادِهِ
٢٨٥٩- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرِ السَّعْديُّ، قَال: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بن
الْوَليدِ، عن بَحِيْرِ (١) بن سَعْدٍ، عن خَالِدِ بن مَعْدَانَ، عن جُبَيْرِ بن نُغَيْرِ،
عن النَّوَاس بن سَمْعانَ الْكِلابِيِّ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ اللهَ ضَربَ
مَثلاً صِراطَاً مُسْتقيماً، على كَنفَي الصِّراطِ سُورانٍ(٢) لَهُمَا أَبْوَابٌ مُفتَّحةٌ،
على الأَبْوَابِ سُتُورٌ وَداعٍ يَدْعُو على رَأْسِ الصِّراطِ وَدَاعِ يَدْعُو فَوْقَهُ ﴿وَاللَّهُ
[يونس] والأبوابُ الّتِي
٢٥
يَدْعُوّْ إِلَى دَارِ السَّلَمِ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيٍ.
على كَنَفي الصِّراطِ حُدُودُ اللهِ فَلا يَقعُ أحدٌ في حُدُودِ اللهِ حتَّى يَكْشِفَ
السِّتْرَ وَالّذِي يَدْعُو من فَوْقِهِ وَاعظُ رَبِّهِ))(٣).
(١) في م: ((بُجَیْر)) مصحف.
(٢) في م: ((داران)) وما هنا من س.
(٣) أخرجه أحمد ١٨٣/٤، وابن أبي عاصم في السنة (١٨)، والنسائي في تفسيره (٥٣)،
والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢١٤٣)، وأبو الشيخ في الأمثال (٢٨٠). وانظر
تحفة الأشراف ٩/ ٦١ حديث (١١٧١٤)، والمسند الجامع ٦٠٩/١٥ - ٦١٠ حديث
(١١٩٩٦).
وأخرجه أحمد ١٨٢/٤، وابن أبي عاصم في السنة (١٩)، والطحاوي في المشكل
(٢١٤١) و(٢١٤٢)، وابن جرير (١٨٦) و(١٨٧)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٣٣)،
والرامهرمزي في الأمثال (٣)، والحاكم ٧٣/١ من طريق معاوية بن صالح، عن=
٥٣٩

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(١) .
سَمِعتُ عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ يَقولُ: سَمِعتُ زَكَرِيًّا بن عَدِيٍّ
يقولُ: قال أبو إسحاقَ الْفَزَاريُّ: خُذوا عن بَقِيَّةَ مَا حَدَّثَكُمْ عن الثِّقَاتِ وَلا
تَأْخُذُوا عن إسماعيل بن عَيَّاشِ مَا حَدَّثْكُمْ عن الثِّقَاتِ وَلا غَيْرِ الثِّقَاتِ.
٢٨٦٠- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن خَالِدِ بن يَزِيدَ، عن
سَعيدٍ بن أبي هِلالٍ؛ أنَّ جَابرَ بن عَبداللهِ الأنْصَارِيَّ، قال: خَرجَ عَليْنا
رَسُولُ اللهِ نَّهِ يَوْماً فقال: ((إنِّي رَأيْتُ في الْمَنام كَأَنَّ جِبْرِيلَ عِنْدَ رَأْسِي
وَمِيكائِيلَ عِنْدَ رِجْليَّ يَقولُ أحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اضْرِبْ لهُ مَثلاً، فقال: اسْمَعْ
سَمِعتْ أُذُنُكَ وَاعْقِلْ عَقْلَ قَلْبُكَ، إنَّما مَثلُكَ وَمَثلُ أُمَّتَكَ كَمثلٍ مَلكِ اتَخذَ
دَاراً ثُمَّ بَنِى فِيها بَيْتاً ثُمَّ جَعلَ فِيها مَائِدةً ثُمَّ بَعثَ رَسُولاً يَدْعُو النَّاسَ إلى
طَعامِهِ، فَمِنْهُمْ من أجَابَ الرَّسولَ وَمِنْهُمْ من تَركهُ، فَالله هو الْمَلكُ وَالدَّارُ
الإِسْلامُ وَالْبَيْتُ الْجِنَّةُ وَأَنْتَ يا محمدُ رَسولٌ، فَمن أجَابكَ دَخلَ الإِسْلامَ،
وَمَن دَخَلَ الْإِسْلامَ دَخلَ الْجنّةَ، ومن دَخلَ الْجِنَّةَ أكَلَ مَا فِيها))(٢).
عبدالرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان.
=
(١) في م: ((غريب)) فقط، وما أثبتناه من ت وس وي. وبقية ضعيف عندنا لأنه يدلس
تدليس التسوية، وهو أمر قادح في عدالته.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره ١٠٤/١١. وانظر تحفة الأشراف ١٨٤/٢ حديث
(٢٢٦٧)، والمسند الجامع ٣٧٦/٤ حديث (٢٩٥٥)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٥٣٧).
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١/ ٣٧٠ من طريق سعيد بن أبي هلال، عن أبي
جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن جابر به.
وأخرجه الحاكم ٣٩٣/٤ من طريق سعيد بن أبي هلال، عن عطاء، عن جابر به.
٥٤٠