النص المفهرس
صفحات 501-520
ـَ*ٍ فلم يَرُدَّ النبيُّ نَّه عَلَيْهِ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (٢). وَمَعْنى هذا الحديثِ عِنْدَ أهْلِ الْعلم أنَّهُمْ كَرهُوا لُبْسَ المُعَصْفَرِ، وَرَأْوْا أنَّ مَا صُبِغَ بِالْحُمْرَةِ بِالمَدَرِ (٣) أَوْ غَيْرِ ذلكَ، فَلا بَأْسَ بِهِ إذا لم يكُنْ مُعَصْفراً. ٢٨٠٨- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأخْوَصِ، عن أبي إسحاقَ، عن هُبَيْرَةَ بن يَرِيمَ، قال: قال عَليٍّ: نَهَى رَسولُ اللهِ وَ لهعن خَاتمَ الذَّهَبِ وعن الْقَسِّيِّ(٤) وعن المِيثَرَةِ وعن الْجَعةِ. قال أبو الأُخْوَصِ: وهو شَرابٌ يُتَّخِذُ بِمِصْرَ من الشَّعيرِ(٥) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) أخرجه أبو داود (٤٠٦٩). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٧/٦ حديث (٨٩١٨)، والمسند الجامع ١٧٢/١١ حديث (٨٥٤٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٣١). (٢) إسناده ضعيف لضعف أبي يحيى القتات. (٣) هو الطين الأحمر الذي يصبغ به الثوب. (٤) نوع من ثياب الكتان المخلوط بحرير يؤتى به من مصر، منسوب إلى القس، قرية على ساحل البحر . (٥) أخرجه أحمد ٩٣/١ و١٠٤ و١٢٧ و١٣٧، وأبو داود (٤٠٥١)، وابن ماجة (٢٦٥٤)، وعبدالله بن أحمد ١٣٢/١ و١٣٣، والبزار (٧٢٨)، والنسائي ١٦٥/٨، وأبو يعلى (٦٠٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٦٠/٤، وابن حبان (٥٤٣٨). وانظر تحفة الأشراف ٤٥٤/٧ حديث (١٠٣٠٤)، والمسند الجامع ٣٠٤/١٣ حديث (١٠١٩٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٥١). وأخرجه النسائي ١٦٦/٨ و٣٠٢، من طريق صعصعة بن صوحان، عن علي. وانظر المسند الجامع ٣٠٥/١٣ حديث (١٠١٩٤)، وانظر تمام تخريجه في (٢٦٤). ٥٠١ ٢٨٠٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارِ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ وَعَبدالرحمنِ بنِ مَهْدِيٍّ، قَالا: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن الأَشْعَثِ بنِ سُلِيْمٍ، عن مُعاويةً بن سُوَيْدٍ بن مُقَرِّنٍ، عن الْبِرَاءِ بن عَازبٍ، قال: أمَرِنَا رَسولُ اللهِ رَّهُ بِسَبْعِ وَنَهانا عن سَبْعِ؛ أمَرنا بِاتَّبَاعِ الْجَنازةِ، وَعِيادةِ المَرِيضِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِجَابةَ الدَّاعِي، وَنَصَّرِ المَظْلُومِ، وَإِبْرارِ المُقْسِمِ، وَرَدِّ السَّلامِ، وَنَهَانا عن سَبْعٍ؛ عن خَاتِمِ الذَّهَبِ، أوْ حَلْقَةِ الذَّهِبِ، وَأَنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَلُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ، وَالإِسْتَبْرِقِ، وَالْقَسِّيِّ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَأَشْعتُ بن سُلَيْمِ هو: أشْعتُ بن أبي الشَّعْثاءِ، وأبو الشّعْثاءِ(٢) اسْمهُ: سُلَيْمُ بن الأسْوَدِ. (٤٦) (80) باب ما جاء في لُبْسِ البَیاضِ ٢٨١٠- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَالٍ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ، عن مَيْمُونِ بن أبي شَبِيبٍ، عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((الْبَسُوا الْبَيَاضَ فَإِنّها أطْهرُ وَأَطْيبُ، وَكَفِّنُوا فِيها مَوْتاكُمْ))(٣). (١) تقدم تخريجه في (١٧٦٠). (٢) سقطت من م. (٣) أخرجه عبدالرزاق (٦١٩٩)، وابن أبي شيبة ٢٦٦/٣، وأحمد ١٣/٥ و١٧ و١٨ و١٩، وابن ماجة (٣٥٦٧)، والمصنف في الشمائل، له (٦٨)، والطبراني في الكبير (٦٧٥٩) و(٦٧٦٠) و(٦٧٦٢)، وفي الأوسط، له (٣٩٩١)، والحاكم ٣٥٤/١، وأبو نعيم في الحلية ٣٧٨/٤، والبيهقي ٤٠٢/٣. وانظر تحفة الأشراف ٨٤/٤ حديث (٤٦٣٥)، والمسند الجامع ١٧٤/٧ حديث (٤٩٦٩)، وصحيح الترمذي للعلامة = ٥٠٢ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١) . وفي البابٍ عن ابن عَبَّاسٍ، وابن عُمرَ. (٤٧) (81) باب ما جاء في الرُّخْصِةِ في لُبْسِ الْحُمرَةِ للِِّجالِ ٢٨١١- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْثِرُ بن الْقَاسم، عن الأَشْعثِ وهو بن سَوَّارٍ، عن أبي إسحاقَ، عن جَابرٍ بن سَمُرةَ، قال: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ وَ فِي لَيْلةٍ إضْحِيانٍ(٢)، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إلى رَسولِ اللهِّهِ وَ إلى القمرِ وَعَلَيْهِ حُلّةٌ حَمْرَاءُ، فَإِذا هو عِنْدِي أحْسنُ من الْقَمرِ(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٤) لَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ الأشْعَثِ. الألباني (٢٢٥٣). وأخرجه عبدالرزاق (٦١٩٨)، وأحمد ٢٠/٥، والنسائي ٣٤/٤ و٢٠٥/٨، والطبراني في الكبير (٦٩٧٥) و(٦٩٧٦) و(٦٩٧٨)، والحاكم ١٨٥/٤، والبيهقي ٤٠٣/٣ من طريق أبي المهلب، عن سمرة. وانظر المسند الجامع ١٧٣/٧ حديث (٤٩٦٨). وأخرجه أحمد ١٠/٥ و١٢، والنسائي ٢٠٥/٨، وابن الجارود (٥٢٣) من طريق أبي قلابة، عن سمرة. وانظر المسند الجامع ١٧٤/٧ حديث (٤٩٦٨). (١) هذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن ميمون بن أبي شبيب لم يسمع من أحد من الصحابة، لكن الحديث صحيح من رواية أبي المهلب وأبي قلابة الجرميين، عن سمرة. (٢) إضحيان: مقمر مضيء. (٣) أخرجه الدارمي (٥٨)، والمصنف في الشمائل (١٠)، وفي علله الكبير (٦٣٩)، والنسائي، كما في التحفة، وأبو يعلى (٧٤٧٧)، والطبراني في الكبير (١٨٤٢)، والحاكم ١٨٦/٤. وانظر تحفة الأشراف ١٦٣/٢ حديث (٢٢٠٨)، والمسند الجامع ٣٩٢/٣ حديث (٢١٢٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٣٢). (٤) في ت: ((حسن)) فقط. ٥٠٣ وَرَوَى شُعبةُ وَالثَّوْرِيُّ، عن أبي إسحاقَ، عن الْبَرَاءِ بن عَازبٍ قال: رَأيْتُ على رَسولِ اللهِ وَ ﴿ حُلةً حَمْراءَ. ٢٨١١ (م)- حَدَّثَنَا بِذلكَ محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي إسحاقَ. (ح) وَحَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ بهذا. وفي الحديثِ كَلامٌ أكْثُرُ من هذا(١) . سَألْتُ محمداً، قُلْتُ لهُ: حديثُ أبي إسحاقَ، عن الْبَرَاءِ أصَخُّ أم حديثهُ عن جَابِرِ بن سَمُرَةَ؟ فَرَأى كِلا الحديثينِ صحيحاً (٢). وفي البابِ عن الْبَرَاءِ، وأبي جُحَيْفَةَ. (٤٨) (82) باب ما جاء في الثَّوْبِ الأخْضَرِ ٢٨١٢- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن إيادِ بن لَقِيطٍ، عن أبيهِ، عن أبي رِمْئةً (١) حديث البراء هذا في الصحيحين: البخاري ٢٢٨/٤ و١٩٧/٧ و٢٠٧، ومسلم ٨٣/٧. وانظر مزيد تخريج في المسند الجامع ١٧٣/٣ حديث (١٨٠٥). (٢) كلام البخاري هذا فيه نظر، إلا أن يقصد معنى غير المعنى الاصطلاحي، وهو بعيد، فإن حديث البراء أصح من حديث جابر، وأشعث بن سوار ضعيف عند التفرد - وقد تفرد به كما قال المصنف -. ومع أن البخاري حسن الظن بأشعث بن سوار حيث يقول فيه: ((صدوق إلا أنه يغلط)) (ترتيب علل الترمذي) إلا أنه لم يخرج له شيئاً في الصحيح. ثم إن البخاري أخرج حديث البراء ولم يخرج حديث جابر. وهذا الذي ذهبنا إليه هو مذهب النسائي فقد نص عقيب إخراجه لحديث جابر بن سمرة بقوله: ((هذا خطأ وأشعث بن سوار ضعيف، والصواب: عن البراء)). وكأن هذا هو مذهب المصنف إذ قال في حديث جابر بن سمرة: ((حسن غريب))، وقال في حديث البراء: ((حسن صحيح)) وبين الحكمين عند المصنف بون شاسع. ٥٠٤ قال: رَأيْتُ رَسولَ اللهِنَ ◌ّه وَعَلَيْهِ بُرْدانِ أخْضَرَانِ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ عُبَيْدِ اللهِ بن إيادٍ (٢). وأبو رِمْثةَ التَّيْميُّ اسْمُهُ: حَبِيبُ بن حَيَّنَ، وَيُقالُ اسْمُهُ: رِفَاعةُ بن يَثْرہِيّ . (٤٩) (83) باب ما جاء في الثَّوْبِ الأسْوَدِ ٢٨١٣ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن زَكَريَّا بن أبي زَائِدَةَ، قال: أخْبرني أبي، عن مُضَّعبٍ بن شَيْبةَ، عن صَفيَّةً بِنْتِ شَيْبةَ، عن عائشةَ، قالت: خَرِجَ النبيُّ وَ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ(٣) من شَعْرِ أسْوَدَ(٤) . (١) أخرجه الشافعي في مسنده (١٩٨)، والحميدي (٨٦٦)، وابن سعد ٤٥٣/١، وأحمد ٢٢٦/٢ و١٦٣/٤، والدارمي (٢٣٩٣) و(٢٣٩٤)، وأبو داود (٤٠٦٥) و(٤٢٠٦) و (٤٢٠٧) و(٤٢٠٨) و(٤٤٩٥)، والمصنف في الشمائل (٤٣) و(٤٥) و(٦٥)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٢٢٦/٢ و٢٢٧ و٢٢٨ و١٦٣/٤، والنسائي ١٨٥/٣ و٥٣/٨ و١٤٠ و٢٠٤، وابن الجارود (٧٧٠)، وابن حبان (٥٩٩٥)، والطبراني في الكبير ٢٢/ (٧١٤) و(٧١٥) و(٧١٦) و(٧١٧) و(٧١٨) و(٧١٩) و(٧٢٠) و(٧٢١) و(٧٢٢) و(٧٢٣) و(٧٢٤) و(٧٢٦)، والحاكم ٤٢٥/٢ و ٦٠٧، وأبو نعيم في الحلية ٢٣١/٧، والبيهقي ٢٧/٨ و٣٤٥، والبغوي (٢٥٣٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٠٨/٩ حديث (١٢٠٣٦)، والمسند الجامع ٢٤٥/١٦ حديث (١٢٤٣٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٥٤)، وإرواء الغليل، له ٣٣٣/٧. (٢) وهو ثقة كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب))، وهو لم ينفرد به أصلاً. (٣) المرط: الكساء من الصوف أو الخز، لذلك يُعرف هذا الحديث بحديث الكساء. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٧٢/١٢، وأحمد ١٦٢/٦، ومسلم ١٤٥/٦ و١٣٠/٧، وأبو= ٥٠٥ هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ صحيحٌ(١) . (٥٠) (84) باب ما جاء في الثَّوْبِ الأَصْفَرِ ٢٨١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَفّانُ بن مُسْلمِ الصَّفّارُ أبو عُثمانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن حَسَّانَ أَنَّهُ حَدّثَتَهُ جَدَّتَاهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ عُلَيْبةَ وَدُحَيْبةُ بِنْتُ عُلَيْبةَ حَدَّثَتَاهُ، عن قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرمةَ وَكَانَتَا رَبِيَتَيْها، وَقَيْلةُ جَدَّةُ أبِيْهما أُمُّ أُمُّهِ أنَّها قالت: قَدِمْنا على رَسولِ اللهِهِ فَذَكَرتِ الحديثَ بِطُولِهِ حتَّى جَاءَ رَجُلٌ وقد ارتفعتِ الشَّمْسُ فقال: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ)) وَعَليْهِ - تَعْني النبيَّ نَّهِ - أسْمالُ مُلَيَّتَيْنِ كَانَتَا بِزَعْفرَانِ وقد نَفَضتا وَمَع النبيِّ وَّلـ عَسِيبُ نَخْلةٍ(٢) . حديثُ قَيْلةَ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ عَبداللهِ بن حَسَّانَ(٣). داود (٤٠٣٢)، والمصنف في الشمائل (٦٩)، والطبري في تفسيره ٦/١٢، والحاكم = ١٤٧/٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٩٧/١٢ حديث (١٧٨٥٧)، والمسند الجامع ٣٣١/٢٠ حديث (١٧٢٠٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٥٥). (١) هكذا قال، ومدار الحديث على مُصعب بن شيبة، وهو وإن أخرج له مسلم لكنه ضعيف . (٢) أخرجه الطيالسي (١٦٥٨)، وابن سعد ٣١٧/١-٣٢٠، وأبو داود (٣٠٧٠)، والمصنف في الشمائل (٦٦)، والطبراني في الكبير ٢٥/ (١)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٧٦/٣٥-٢٨٠. وانظر تحفة الأشراف ٤٧٦/١٢ حديث (١٨٠٤٧)، والمسند الجامع ٤٩٦/٢٠ حديث (١٧٤١٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٥٦). (٣) إسناده ضعيف لجهالة صفية ودحيبة ابنتي عُليبة، والحديث طويل مشروح في ((تهذيب الكمال». ٥٠٦ (٥١) (85) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ التَزَعْفُرِ وَالْخلُوقِ لِلرِّجالِ ٢٨١٥- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ. (ح) وَحَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، عن حَمَّادِ بن زَيْدٍ، عن عَبدالعزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عن أنَسٍ بن مَالكِ، قال: نَهى رَسولُ اللهِ * عن التّزَعْفُرِ لِلرِّجالِ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَرَوَى شُعبةُ هذا الحديثَ عن إسماعيلَ ابن عُليَّةَ، عن عَبد العزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عن أنَس؛ أنَّ النبيَّ وَِّ نَهى عن التَزَعْفُرِ. ٢٨١٥ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ عَبداللهِ(٢) بن عَبدالرحمنِ، قَال: حَدَّثَنَا آدَمُ، عن شُعبةَ(٣) . وَمَعْنى كَرَاهِيةِ التَزَعْفُرِ لِلِرِّجالِ: أنْ يَتَزِعْفَرَ الرَّجُلُ، يَعْنِي أَنْ يَتَطِيّبَ به . ٢٨١٦ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطَّالِسِيُّ، (١) أخرجه الشافعي ٣١٤/١، والطيالسي (٢٠٦٣)، وابن أبي شيبة ٤١٣/٤، وأحمد ١٠١/٣ و١٨٧، والبخاري ١٩٧/٧، ومسلم ١٥٥/٦، وأبو داود (٤١٧٩)، والنسائي ١٤١/٥ و١٤٢ و١٨٩/٨، وابن خزيمة (٢٦٧٣) و(٢٦٧٤)، وأبو يعلى (٣٨٨٨) و(٣٨٨٩) و(٣٩٢٥) و(٣٩٣٤)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٩٨٢)، وفي معاني الآثار، له ١٢٨/٢، وابن حبان (٥٤٦٤)، والبيهقي ٣٦/٥، والبغوي (٣١٦٠). وانظر تحفة الأشراف ٢٧٣/١ حديث (١٠١١)، والمسند الجامع ١٣٣/٢ حديث (٩٢٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٥٧). (٢) في م: ((عبيدالله)) خطأ. (٣) تقدم تخريجه في الذي قبله. وانظر تحفة الأشراف ١/ ٢٧٠ حديث (٩٩٢). ٥٠٧ عن شُعبةَ، عن عَطاءِ بن السَّائبِ، قال؛ سَمِعتُ أبا حَفْصٍ بن عُمرَ يُحدِّثُ، عن يَعْلى بن مُرَّةَ؛ أنَّ النبيَّ وَّهِ أَبْصرَ رَجُلاً مُتَخلقاً (١) قال: ((اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ لاَ تَعُذْ)(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ . وقد اخْتَلفَ بَعْضُهِمْ في هذا الإِسْنادِ عن عَطاءِ بن السَّائبِ، قال عَلَيٍّ: قال يحيى بن سَعيدٍ: من سَمعَ من عَطَاءِ بن السَّائبِ قَديماً فَسماعهُ صحيحٌ، وَسَماعُ شُعبةَ وَسُفيانَ من عَطاءِ بن السَّائبِ صحيحٌ إلّ حديثينِ عن عَطاءِ بن السَّائبِ، عن زَاذَانَ، قال شُعبةُ: سَمِعْتُهُما مِنْهُ بأخَرةٍ. يُقالُ: إنَّ عَطاءَ بن السَّائبِ كَانَ في آخِرِ أمْرِهِ قد سَاءَ حِفْظُ(٣). وفي البابِ عن عَمَّارٍ، وأبي موسى، وَأَنَسٍ. وَأبو خَفْصٍ هو: أبو خَفْصٍ بن عُمرَ. (١) متخلقاً: أي مُضَمَّخا بالخلوق، وهو نوع من الطِّيب. (٢) أخرجه الحميدي (٨٢٢)، وابن أبي شيبة ٤١٢/٤، وأحمد ١٧١/٤ و١٧٣، والنسائي ٨/ ١٥٢ و١٥٣، والطحاوي في شرح المعاني ١٢٨/٢، وابن عبدالبر في التمهيد ١٨٤/٢-١٨٥. وانظر تحفة الأشراف ١١٨/٩ حديث (١١٨٤٩)، والمسند الجامع ١٥/ ٧٥٣ حديث (١٢١٥٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٣٣). وأخرجه النسائي ٨/ ١٥٢ من طريق أبي عمرو، عن رجل، عن يعلى بن مرة. وأخرجه أحمد ١٧١/٤، وابن خزيمة (٢٦٧٥) من طريق عبدالله بن يعلى بن مرة، عن أبيه. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٧٥٥ حديث (١٢١٥٨). وأخرجه أحمد ١٧١/٤ من طريق عمر بن يعلى، عن يعلى بن مرة. وأخرجه أحمد ١٧١/٤ من طريق يونس بن خباب، عن ابن يعلى بن مرة، عن يعلى بن مرة. (٣) انظر الاختلاف في شيخ عطاء في تخريج الحديث. ٥٠٨ (٥٢) (86) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الْحَرِيرِ وَالدِّیباج ٢٨١٧- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن يُوسُفَ الْأَزْرِقُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الْمَلكِ بن أبي سُليمانَ، قَال: حَدَّثَنِي مَوْلَى أسْماءَ، عن ابن عُمرَ، قال: سَمِعتُ عُمرَ يَذْكُرُ أنَّ النبيِّ وَلَّ قال: ((من لَبِسَ الْحَرِيرَ في الدُّنْيا لم يَلْبَسهُ في الآخِرِ»(١). وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وَحُذَيْفةَ، وَأَنَس، وَغَيْرٍ وَاحِدٍ، وقد ذَكَرْناهُ في أبواب اللِّبَاسِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن عُمرَ (٢). وَمَوْلى أسْماءَ بِنْتِ أبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، اسْمُهُ: عَبداللهِ، وَيُكْنى أبا عُمرَ(٣) . وقد رَوَى عَنْهُ عَطاءُ بن أبي رَبَاحِ وَعَمْرُو بن دِینارٍ . (١) أخرجه أحمد ٢٦/١، ومسلم ١٣٩/٦، والنسائي في الكبرى (الورقة ١٢٨)، والبيهقي ٢٧٠/٣. وانظر تحفة الأشراف ٦٣/٨ حديث (١٠٥٤٢)، والمسند الجامع ٦٠٣/١٣-٦٠٤ حديث (١٠٥٧٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الالباني (٢٢٥٨). وأخرجه الطيالسي (٤٣)، وابن أبي شيبة ٣٥٠/٨، وأحمد ٢٠/١ و٣٧ و٣٩، والبخاري ١٩٤/٧، ومسلم ٦/ ١٤٠، والنسائي ٢٠٠/٨، وفي الكبرى (١٢٨)، والبغوي في الجعديات (١٤٤٧)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٥٢/٤، والبيهقي ٢/ ٤٢٢ من طريق عبدالله بن الزبير، عن عمر. وانظر المسند الجامع ٦٠٢/١٣ -٦٠٣ حدیث (١٠٥٧٤). وأخرجه أحمد ٤٦/١، والبخاري ١٩٤/٧، والنسائي ٢٠٠/٨، وفي الكبرى (الورقة ١٢٨) من طريق عمران بن حطان، عن ابن عمر، عن أبيه. وانظر المسند الجامع ٦٠٤/١٣ حدیث (١٠٥٧٦). (٢) في م: ((عمرو مولى أسماء)) وهو غلط محض. (٣) في م: ((أبا عمرو)) خطأ . ٥٠٩ (٥٣) (87) باب ٢٨١٨ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن الْمِسْوَرِ بن مَخْرمةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَ﴿ قَسمَ أقْبِيةً ولم يُعْطِ مَخْرمةَ شَيْئاً، فقال مَخْرمةُ: يَابُنيَّ انْطلقْ بِنا إلى رَسولِ اللهِ نَّهِ، فَانْطَلَقْتُ مَعهُ قال: ادْخُلْ فَادْعُهُ لِي، فَدعَوْتَهُ لهُ، فَخْرَجَ النبيُّ ◌َّهِ وَعَلَيْهِ قِباءٌ مِنْها فقال: (خَبأتُ لَكَ هذا»، قال: فَنَظرَ إلَيْهِ فقال: ((رَضِيَ مَخْرمةُ)(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وابن أبي مُليْكةَ اسْمهُ: عَبد اللهِ بن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي مُليْكةً. (٥٤) (88) باب ما جاء إنَّ اللهَ تَعالَى يُحبُّ أنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمتِهِ على عَبْدِهِ ٢٨١٩- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن محمدِ الزَّعْفرَانيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بن مُسْلم، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قتادةَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّهِ: ((إنَّ اللهَ يُحبُّ أنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمتِهِ على (١) أخرجه أحمد ٣٢٨/٤، والبخاري ٢٠٩/٣ و٢٢٦ و١٨٦/٧، ومسلم ١٠٣/٣ و١٠٤، وأبو داود (٤٠٢٨)، والنسائي ٢٠٥/٨، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣٠٤٤) و(٣٠٤٥) و(٣٠٤٦) و(٣٠٤٧)، وابن حبان (٤٨١٧) و(٤٨١٨)، والطبراني في الأوسط (٥٧٢٠) و(٨٥٥٣)، والحاكم ٤٩٠/٣ و٥٢٣، والبيهقي ٢٧٣/٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٨٢/٨ حديث (١١٢٦٨)، والمسند الجامع ١٤٥/١٥ حديث (١١٤٢٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٥٩). وأخرجه البخاري ١٠٥/٤ و٣٨/٨، والبيهقي ٢٧٣/٣ من طريق أيوب، عن ابن أبي مليكة مرسلاً. ٥١٠ عَبْدِهِ))(١). وفي البابِ عن أبي الأخْوَصِ عن أبيهِ، وَعِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، وابن مَسْعُودٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ . (٥٥) (89) باب ما جاء في الْخُفِّ الأَسْوَدِ ٢٨٢٠ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن دَلْهَم بن صَالحِ، عن حُجَيْرِ بن عَبداللهِ، عن ابن بُرَيْدةَ، عن أبيهِ؛ أنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إلى النبيِّ وَ خُفَيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ فَلَبِسُهُما ثُمَّ تَوضَّأ وَمَسحَ عَلَيْهِما(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ، إنَّما نَعْرِفهُ من حديثٍ دَلْهَمْ، وقد رَوَاهُ محمدٌ ابن رَبِيعةَ، عن دَلْهَم (٣). (٥٦) (90) باب ما جاء في النَّهْي عن نَتْفِ الشَّيْبِ ٢٨٢١- حَدَّثَنَا هارُونُ بن إسحاقَ الْهَمْدانيُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، (١) أخرجه أحمد ١٨١/٢ و١٨٢، وابن ماجة (٣٦٠٥)، والنسائي ٧٩/٥، والحاكم ١٣٥/٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٣١/٦ حديث (٨٧٧٤)، ومصباح الزجاجة (الورقة ٢٢٤)، والمسند الجامع ٢٠٨/١١ حديث (٨٦٠٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٦٠). (٢) أخرجه أحمد ٣٥٢/٥، وأبو داود (١٥٥)، وابن ماجة (٥٤٩) و(٣٦٢٠)، والمصنف في الشمائل (٧٣)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٨٢/٥. وانظر تحفة الأشراف ٧٩/٢ حديث (١٩٥٦)، والمسند الجامع ١٨٦/٣ حديث (١٨٢٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٦١). (٣) إسناده ضعيف، فإن دلهم بن صالح ضعيف، وحجیر بن عبدالله مجهول كما حررناه في ((تحرير أحاكم التقريب)). ٥١١ عن محمدٍ بن إسحاقَ، عن عَمْرٍو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّهُ نَهى عن نَتْفِ الشَّيْبِ، وقال: ((إنَّهُ نُورُ الْمُسْلِمِ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ، قد رُوِي عن عَبدالرحمنِ بن الحارثِ وَغَيْرِ وَاحِدٍ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ. (٥٧) (91) باب إنَّ الْمسْتَشارَ مُؤْتَمنٌ ٢٨٢٢- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا شَيْبانُ، عن عَبدالْمَلَّكِ بن عُمَيْرٍ، عن أبي سلمةَ بن عَبدالرحمنِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِ: ((الْمُسْتَشارُ مُؤْتَمنٌ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌّ. وقد رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ، عن شَيْبانَ بن عَبد الرحمنِ النَّخويِّ. وَشَيْبَانُ هو صَاحبُ كِتابٍ، وهو صَحيحُ الحديثِ، وَيُكْنى أبا مُعاويةً . حَذَّثَنَا عَبدالْجَبّارِ بنِ الْعَلَاءِ الْعطّارُ، عن سُفيانَ بن عُيِينَةَ، قال: قال عَبدُالمَلكِ بنِ عُمَيْرٍ: إنِّي لُحَدِّثُ الحديثَ فَما أخْرِمُ مِنْهُ حَرْفاً. ٢٨٢٣- حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عن دَاوُدَ بن أبي (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٦٧٧/٨، وأحمد ١٧٩/٢ و٢٠٦ و٢٠٧ و٢١٠ و٢١٢، وأبو داود (٤٢٠٢)، وابن ماجة (٣٧٢١)، والنسائي ١٣٦/٨. وانظر تحفة الأشراف ٣٣٣/٦ حديث (٨٧٨٣)، والمسند الجامع ١٧٥/١١ حديث (٨٥٥٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٦٢)، والسلسلة الصحيحة، له (١٢٤٣). (٢) تقدم تخريجه في (٢٣٦٩). ٥١٢ عَبد اللهِ، عن ابن جُدْعانَ(١) ، عن جَدَّتِهِ، عن أُمِّ سَلمةَ، قالت: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((المُسْتَشارُ مُؤْتَمنٌ))(٢). وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وأبي هُريرةَ، وابن عُمرَ. هذا حديثٌ غريبٌ من حديثٍ أُمِّ سَلمةَ (٣) . (٥٨) (92) باب ما جاء في الشؤْمِ ٢٨٢٤ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالم وَحَمْزةَ ابْنِيْ عَبداللهِ بن عُمرَ، عن أبِيهما؛ أنّ رَسولَ اللهِ وَهـ قال: ((الشُّؤْمُ فِي ثَلاثةٍ؛ في المَرْأَةِ، وَالمَسْكِنِ، وَالدَّابَّةِ)) (٤). (١) هو عبدالرحمن بن محمد. (٢) أخرجه أبو يعلى (٦٩٠٦)، والطبراني في الكبير ٢٣/ (٨٩٠). وانظر تحفة الأشراف ٦٦/١٣ حديث (١٨٢٩٩)، والمسند الجامع ٦٧٣/٢٠ حديث (١٧٦٢٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٦٣). وأخرجه أبو يعلى (٦٩٤٢) من طريق داود، عن ((محمد بن عبدالرحمن بن جدعان))، عن جدته، عن أم سلمة، هكذا وقع فيه، وكأنه مقلوب. (٣) جدة ابن جدعان مجهولة. (٤) أخرجه مالك (٢٠٤٧)، وأحمد ١١٥/٢ و١٢٦ و١٣٦، والبخاري ١٠/٧ و١٧٩، وفي الأدب المفرد، له (٩١٦)، ومسلم ٣٣/٧ و٣٤، وأبو داود (٣٩٢٢)، والنسائي ٦/ ٢٢٠، وفي الكبرى (٤٤١٠) و(٤٤١١) و(٩٢٧٨) و(٩٢٧٩)، والطحاوي في شرح المعاني ٣١٣/٤، وفي شرح المشكل، له (٧٧٦) و(٧٧٧)، والشهاب القضاعي في مسند الشهاب (٢٩٤)، والبغوي (٢٢٤٤). وانظر تحفة الأشراف ٣٣٦/٥ حديث (٦٦٩٩)، والمسند الجامع ٦٤٩/١٠ حديث (٨٠٢٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٣٤)، وصحيح الترمذي، له (٢٢٦٤)، والسلسلة الصحيحة، له (١٨٩٧)، ويأتي بعده. ٥١٣ الجامع الكبير (٤) - م ٣٣ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١) . وَبَعْضُ أصْحابِ الزُّهْرِيِّ لَا يَذْكُرُونَ فيهِ عن حَمْزةَ إنّما يَقُولُونَ: عن سَالم، عن أبيهِ، عن النبيِّ ◌َّ . وَرَوَى مَالكُ بن أنَس هذا الحديثَ عن الزُّهْرِيِّ فقال: عن سَالمِ وَحَمْزةَ ابْنِىْ عَبداللهِ بن عُمرَ عن أبيهما. ٢٨٢٤ (١٢)- وهكذا رَوَى لَنا ابن أبي عُمرَ هذا الحديثَ، عن سُفيانَ بن عيينةً، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالِمٍ وَحَمْزةَ ابْنِيْ عَبداللهِ بن عُمرَ، عن أبيهما، عن النبيِّ وََّ(٢). ٢٨٢٤ (م ٢) - حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبدالرحمنِ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالمِ، عن أبيهِ، عن النبيِّ ◌َّهَ بِنَحوِهِ(٣) ، ولم يَذْكُرْ فِيهِ سَعيدُ بن عَبدالرحمنِ: عن حَمْزةَ، وَرِوايةُ سَعيدٍ أَصَحُ، لِأِنَّ عَلَيَّ بن المَدِينِيِّ وَالْحُمَيْدِيَّ رَوَيا عن سُفيانَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالمٍ، عن أبيهِ، وَذَكَرا عن سُفيانَ قال: لم يَرْوِ لَنا الزُّهْرِيُّ هذا الحديثَ إلّ عن سَالم عن ابن عُمرَ . وَرَوَى مَالكٌ هذا الحديثَ عن الزُّهْرِيِّ وقال: عن سَالمٍ وَحَمْزةَ (١) في م: «صحیح) فقط، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٣) أخرجه الطيالسي (١٨٢١)، والحميدي (٦٢١)، وأحمد ٨/٢ و١٥٢، والبخاري ٣٥/٤ و١٧٤/٧، ومسلم ٣٤/٧، وابن ماجة (١٩٩٥)، وابن أبي عاصم في السنة (٢٧٧)، والنسائي ٦/ ٢٢٠، وفي الكبرى (٩٢٧٧) و(٩٢٧٨) و(٩٢٨١) و(٩٢٨٢) و(٢٢٨٤) و(٩٢٨٥)، وأبو يعلى (٥٥٧٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٣١٣/٤، والبيهقي في السنن ٢١٦/٧، وفي الآداب، له (٤٣٩). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٢/٥ حديث (٦٨٢٦)، والمسند الجامع ٦٤٩/١٠ حديث (٨٠٢٢)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٤٣٤)، وصحيح الترمذي، له (٢٢٦٤). ٥١٤ ابْنِيْ عَبد اللهِ بن عُمرَ، عن أبيهما. وفي البابِ عن سَهْلٍ بن سَعْدٍ، وَعَائشَةَ، وَأَنَس. وقد رُوِي عن النبيِّ رَّهِ أَنَّهُ قال: ((إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفي المَرْأةِ وَالدَّابّةِ وَالمَسْكَنِ)). وقد رُوِي عن حَكِيم بن مُعاويةَ، قال: سَمِعتُ النبيَّ وَّهِ يَقولُ: ((لاَ شُؤْمَ، وقد يَكُونُ اليُمْنُ في الدَّارِ وَالمَرْأةِ وَالْفَرَس)». ٢٨٢٤ (م ٣) - حَدَّثَنَا بِذلكَ عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ ابن عَيَّاشٍ، عن سُليْمانَ بن سُليْمٍ، عن يحيى بن جَابرِ الطَّائيِّ، عن مُعاويةً ابن حَكِيمٍ، عن عَمِّهِ حَكِيمٍ بن معاويةَ، عن النبيِّ وَّ بهذا(١). (٥٩) (93) باب ما جاء لاَ يَتَنَاجى اثْنَانِ دُونَ ثَالثٍ ٢٨٢٥- حَدَّثَنَا هَنَادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ. (ح) وَحَدَّثَني ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الْأعْمَشِ، عن شَقِيقٍ، عن عَبد اللهِ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَلَهُ: ((إذا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَلا يَتَنَاجى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبهما)). وقال سُفيانُ في حديثِهِ: ((لاَ يَتَناجى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ، فإنَّ ذلكَ يُحْزِنهُ(٢) )) . (١) أخرجه سعيد بن منصور (٢٩٩٦)، والطبراني في الكبير (٣١٤٨)، والخطيب في موضح الأوهام ٩٢/١ و٩٣، وابن عبدالبر في التمهيد ٩/ ٢٨٠، وابن الأثير في أُسد الغابة ٤٧/٢ الترجمة (١٢٣٨). وانظر تحفة الأشراف ٨٠/٣ حديث (٣٤٣٩)، والمسند الجامع ٢٢١/٥ حديث (٣٤٦٧)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٩٣٠). (٢) أخرجه الحميدي (١٠٩)، وابن أبي شيبة ٨/ ٥٨١، وأحمد ٣٧٥/١ و٤٢٥ و٤٣٠ و ٤٣١ و٤٣٨ و٤٤٠ و٤٦٠ و٤٦٢ و٤٦٤ و٤٦٥، والدارمي (٢٦٦٠)، والبخاري= ٥١٥ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي عن النبيِّبَّهِ أَنَّهُ قال: ((لاَ يَتناجى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ، فَإِنّ ذلكَ يُؤْذِي المُؤْمِنَ، وَاللهُ عَزَ وَجَلَّ يَكْرُهُ أَذَى المُؤْمنِ)) . وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وَأبي هُريرةَ، وابن عَبَّاسٍ. (٦٠) (94) باب ما جاء في العِدةِ ٢٨٢٦ - حَدَّثَنَا وَاصلُ بن عَبدالأعْلى الْكُوفيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدٌ ابن فُضَيْلٍ، عن إسماعيلَ بن أبي خَالِدٍ، عن أبي جُحَيْقةَ، قال: رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ أَبْضَ قد شَابَ، وَكَانَ الْحَسنُ بن عَلَيٍّ يُشْبههُ، وَأمَر ◌َنا بِثَلاثةَ عَشرَ قَلُوصاً، فَذَهَبْنا نَقْبِضُها فَأَتانَا مَوْتَهُ فلم يُعْطُونا شَيْئاً، فَلَمَّا قَامَ أبو بَكْرٍ قال: من كَانتْ لهُ عِنْدَ رَسولِ اللهِ نَّهِ عِدَةٌ فَلْيجِىءْ، فَقُمْتُ إلَيْهِ ٨/ ٨٠، وفي الأدب المفرد، له (١١٦٩) و(١١٧١)، ومسلم ١٢/٧ و١٣، وأبو داود == (٤٨٥١)، وابن ماجة (٣٧٧٥)، وأبو يعلى (٥١١٤) و(٥١٣٢) و(٥٢٢٠) و(٥٢٥٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١٧٨٨) و(١٧٨٩) ز (١٧٩١) و(١٧٩٢) و(١٧٩٣) و(١٧٩٤)، والشاشي (٣٩٢) و(٤١١) و(٥٣٨) و(٥٤٠) و(٥٤١) و(٥٤٢) و(٥٤٣)، وابن حبان (٥٨٣)، والطبراني في الكبير (١٠٤١٩) و(١٠٤٢٠)، وفي الأوسط، له (١٧٤٤)، وأبو نعيم في الحلية ١٠٧/٤ و١٢٨/٧، والبيهقي في الآداب (٢٩١)، وفي شعب الإِيمان، له (١١١٥٩)، والخطيب في تاريخه ١٥٨/٨ . وانظر تحفة الأشراف ٤٠/٧ حديث (٩٢٥٣)، والمسند الجامع ٤٧/١٢ حديث (٩١٨٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٦٥). وأخرجه الطحاوي في شرح المشكل (١٧٩٠) من طريق جرير، عن عاصم، عن أبي وائل، أو زر بن حبيش. وأخرجه الطبراني (١٠٢٤٦) من طريق روح بن القاسم، عن عاصم، عن زر بن حبيش. ٥١٦ فَأَخْبرتُهُ، فَأَمَرَ لَنَا بِها(١) هذا حديثٌ حَسَنٌ. وقد رَوَى مَرْوانُ بن مُعاويةَ هذا الحديثَ بِإسْنادٍ لهُ عن أبي جُحَيْفةَ نَحو هذا. وقد رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ عن إسماعيل بن أبي خَالِدٍ، عن أبي جُحَيْفةَ، قال: رَأيْتُ النبيَّ وَّهَ وَكَانَ الْحَسنُ بن عَلَيٍّ يُشْبههُ، ولم يَزِيدُوا على هذا (٢) . ٢٨٢٧- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن إسماعيلَ بن أبي خَالِدٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو جُحَيْفةَ، قال: رَأيْتُ النبيَّ وَّلـ وَكَانَ الْحَسنُ بن عَليٍّ يُشبههُ (٣). وهكذا رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ عن إسماعيلَ بن أبي خَالِدٍ نحو هذا، وأبو جُحَيْفَ اسْمهُ: وَهْبُ السُّوائيُّ. وفي البابِ عن جَابٍ (٤). (٦١) (95) باب ما جاء في فِدَاكَ أبي وَأُمِّي ٢٨٢٨ - حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن سَعيدِ الْجوْهَرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةً، عن يحيى بن سَعيدٍ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن عَليٍّ، قال: (١) أخرجه الحميدي (٨٩٠)، وأحمد ٣٠٧/٤، والبخاري ٢٢٧/٤، ومسلم ٨٥/٧، والمصنف في علله الكبير (٦٤٠). (٢) لذلك اقتصر على تحسينه، فقد تفرد الترمذي بذكر أبي بكر وإعطائه إياهم. (٣) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٤) هذه الفقرة ليست في م، وهي في النسخ، وحديث جابر أخرجه الشيخان. ٥١٧ مَا سَمِعتُ النبيَّ ◌َلِ جَمِعَ أبَويْهِ لِأحدٍ غَيْرَ سَعْدِ بن أبي وَقَّاصٍ(١). ٢٨٢٩- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن ابن جُدْعانَ ويحيى بن سَعيدٍ سَمِعًا سَعيدَ بن المُسَيِّبِ يَقولُ: قال عَليٍّ: مَا جَمِعَ رَسولُ اللهِ نَّهِ أَبَاهُ وَأُنَّهُ لِأحدِ إلّا لِسَعْدِ بن أبي وَقّاصٍ، قال لهُ يَوْمَ أُحُدٍ: (ازمٍ فِدَاكَ أبي وَأُمِّي))، وقال لهُ: ((ارمٍ أَيُّها الْغُلامُ الْحَزَوَّرُ))(٢). وفي البابِ عن الزُّبِرِ، وَجَابٍ . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن عَليٍّ، وقد رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ هذا الحديثَ عن يحيى بن سَعيدٍ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن سَعْدِ بن أبي وَقَّاصٍ، قال: جَمعَ لي رَسولُ اللهِ نَّهِ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ قال: ((ارْمِ فِدَاكَ أبي وَأُمِّي)). ٢٨٣٠- حَدَّثَنَا بِذلكَ قُتَيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ وَعَبدالعزِيزِ بن محمدٍ، عن يحيى بن سَعيدٍ، عن سَعيدٍ بن الْمُسَيِّبِ، عن سَعْدِ بن أبي وَقَّاصٍ، قال: جَمعَ لِي رَسولُ اللهِ ﴿ أَبَوِيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ(٣). (١) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٩٣) و(١٩٤)، وابن حبان (٦٩٨٨). وانظر تحفة الاشراف ٧/ ٣٨٠ حديث (١٠١١٦)، والمسند الجامع ٤١٦/١٣ حديث (١٠٣٥٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الالباني (٢٢٦٧). ويتكرر بعده وفي (٣٧٥٣). وانظر تخريج الحديث (٣٧٥٥). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. وانظر ضعيف الترمذي للعلامة الالباني (٥٣٥)، وعبارة: ((ارم أيها الغلام الحَزوَّر)) منكرة، والحزور: هو الذي قارب البلوغ. (٣) أخرجه الطيالسي (٢٢٠)، وابن سعد ١٤١/٣، وابن أبي شيبة ٨٧/١٢ و٣٩٠/١٤، وأحمد ١٧٤/١ و١٨٠، والبخاري ٢٧/٥ و١٢٤، ومسلم ١٢٥/٧، وابن ماجة (١٣٠)، وابن أبي عاصم في السنة (١٤٠٦)، والبزار (١٠٦٧) و(١٠٨٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٥) و(١٩٦)، وفي فضائل الصحابة، له (١١١) و(١١٢)، = ٥١٨ وهذا حديثٌ صحيحٌ(١) . (٦٢) (96) باب ما جاء في يَا بُنيَّ ٢٨٣١ - حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالْمَلكِ بن أبي الشَّوَاربِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عُثمانَ شَيْخُ لهُ، عن أنَس؛ أنَّ النبيَّ نَّ قال لهُ: (يَا بُنِيَّ))(٢). وفي البابِ عن الْمُغِيرةِ، وَعُمرَ بن أبي سَلمةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٣) من هذا الْوَجْهِ، وقد رُوِي من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن أنَسِ . وفي الكبرى، له (٨٢١٥) و(٨٢١٦)، وأبو يعلى (٧٩٥)، والشاشي (١٤٠) و(١٤١) == و(١٤٢) و(١٤٣) و(١٤٤) و(١٤٥)، والطبراني في الأوسط (٥٨٢٧) و(٧٠٤٥)، والبيهقي في الدلائل ١٣٩/٢، والخطيب في تاريخه ٣٢٠/١٣، وفي تلخيص المتشابه، له ٢/ ٦٥٠. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٤/٣ حديث (٣٨٥٧)، والمسند الجامع ١٣٤/٦ حديث (٤١٢٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٦٧)، وسيأتي إن شاء الله تعالى في (٣٧٥٤). (١) في م و ي وس: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من التحفة. (٢) أخرجه ابن سعد ٢٠/٧، وابن أبي شيبة ٨٣/٩، وأحمد ٢٨٥/٣، ومسلم ٦/ ١٧٧، وأبو داود (٤٩٦٤)، وأبو يعلى (٤٣١٧)، والبيهقي ٢٠٠/١٠. وانظر تحفة الأشراف ١٦٢/١ حديث (٥١٤)، والمسند الجامع ١٧١/٢ حديث (٩٩٥)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (٢٢٦٨). وأخرجه أحمد ١٣٣/٣ و١٩٩ و٢٠٩ و٢٢٧ و٢٣٨، والبخاري في الأدب المفرد (٨٠٧)، وأبو يعلى (٤٢٧٦) من طريق سلم العلوي، عن أنس بلفظ مختلف. وانظر المسند الجامع ١٧١/٢ حديث (٩٩٦). (٣) هكذا في م وي وس وهو الموافق لحال الإِسناد، ووقع في المطبوع من التحفة: ((غريب)) فقط . ٥١٩ وأبو عُثمانَ هذا شَيْخُ ثِقةٌ وهو: الْجَعْدُ بن عُثمانَ، وَيُقالُ: ابن دِينَارٍ وهو بَصْريٌّ، وقد رَوَى عَنْهُ يُونُسُ بن عُبَيْدٍ وَغَيْرُ وَاحدٍ من الأئمةِ. (٦٣) (97) باب ما جاء في تَعْجِيلِ اسْمِ الْمَوْلُودِ ٢٨٣٢ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن سَعْدٍ بن إبراهيمَ بن سَعْدِ بن إبراهيمَ بن عَبدالرحمن بن عَوْفٍ، قَال: حَدَّثَنِي عَمِّي يَعْقُوبُ بن إبراهيمَ، قَال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن محمدٍ بن إسحاقَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ النبيّ ◌َهَ أمَرَ بِتَسْمِيةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابعِهِ وَوَضْعِ الْأَذَى عَنْهُ وَالْعَقِّ (١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢). (٦٤) (98) باب ما جاء مَا يُسْتحبُّ من الأسْماءِ ٢٨٣٣- حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن الأَسْوَدِ أبو عَمْرِو الْوَرَّاقُ الْبَصْرِيُّ، ! قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمرُ بن سُليْمانَ الرَّقِّيُّ، عن عَليٍّ بن صَالح، عن عَبد اللهِ بن عُثمانَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وََّ، قال: «أَحَبُّ الأسْماءِ إلى الله عَبد اللهِ وَعَبد الرحمنِ))(٣) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. ٢٨٣٤٠- حَدَّثَنَا عُقْبةُ بن مُكْرَم الْعَمِّيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو (١) انظر تحفة الأشراف ٣٣٤/٦ حديث (٨٧٩٠)، والمسند الجامع ٢١٢/١١ حديث (٨٦١٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٦٩). (٢) لعله حَسَّنه لشواهده، وإلا فشريك ضعيف عند التفرد، وابن إسحاق مدلس وقد عنعنه. (٣) انظر تحفة الأشراف ١٠٦/٦ حديث (٧٧٢١)، والمسند الجامع ٦٤٥/١٠ حديث (٨٠١٦)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (١١٧٦)، ويأتي بعده. ٥٢٠