النص المفهرس
صفحات 461-480
(٦) (40) باب ما جاء في خَفْضِ الصَّوْتِ وَتَخْميرِ الْوَجْهِ عِنْدَ الْعُطاسِ ٢٧٤٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن وَزِيرِ الْوَاسِطيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن محمد بن عَجْلانَ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صَالح، عن أبي هُرِيرةَ؛ أنَّ النبيَّ نَّه كانَ إذا عَطسَ غَطى وَجْههُ بِيدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ وَغَضَّ بها صَوْتَهُ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) . (٧) (41) باب ما جاء إنَّ الله يُحبُّ الْعُطاسَ وَيَكْرُهُ التََّاؤُبَ ٢٧٤٦ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن ابن عَجْلانَ، عن المُقْبُرِيِّ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَّه قال: ((الْعُطاسُ من اللّهِ وَالتََّاؤُبُ من الشّيْطانِ، فإذا تَشَاءَبَ أحدُكُمْ فَلْيضعْ يَدَهُ على فيهِ، وإذا قال: آهْ آَهْ فإنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحكُ من جَوْفِهِ، وَإِنَّ الله يُحبُّ الْعُطاسَ وَيَكْرُهُ التَّاؤُبَ، فإذا قال الرَّجُلُ: آهْ آَهْ إذا تَشَاءَبَ فَإِنّ الشّيْطَانَ يَضْحِكُ من جَوْفِهِ))(٣). (١) أخرجه الحميدي (١١٥٧)، وأحمد ٤٣٩/٢، وأبو داود (٥٠٢٩)، وأبو يعلى (٦٦٦٣)، والطبراني في الأوسط (١٨٧٠)، وفي الصغير (١٠٩)، والحاكم ٢٩٣/٤، وأبو نعيم في الحلية ٣٨٩/٨، والبيهقي ٢٩٠/٢، والبغوي (٣٣٤٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٩٣/٩ حديث (١٢٥٨١)، والمسند الجامع ١٧ / ٦٥١ حديث (١٤٢٧٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٠٥). (٢) محمد بن عجلان ثقة عند المصنف. (٣) أخرجه الحميدي (١١٦١)، وأحمد ٢٦٥/٢ و٥١٧، وابن ماجة (٩٦٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢١٦) و(٢١٧)، وابن خزيمة (٩٢١) و(٩٢٢)، وابن حبان = ٤٦١ هذا حديثٌ حَسَنٌ(١). ٢٧٤٧ - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَليّ الخَلاَلُ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئْبٍ، عن سَعيدٍ بن أبي سَعيدِ المَقْبُريِّ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ اللهَ يُحبُّ الْعُطاسَ وَيَكْرِهُ التّثَاؤُبَ، فإذا عَطسَ أحدُكُمْ فقال: الحمدُ للهِ، فَحقٌّ على كُلِّ من سَمِعُهُ أنْ يَقولَ: يَرْحَمُكَ اللهُ، وَأمَّا التَّنَاؤُبُ، فإذا تَثَاءَبَ أحدُكُم فَلْيُرُدَّهُ مَا اسْتطَاعَ وَلا يَقولَنَّ: هَاهْ هَاهْ، فَإنّما ذلكَ من الشّيْطانِ يَضْحِكُ مِنْهُ))(٢). هذا حديثٌ صحيحٌ. وهذا أصَُّ عِنْدِي من حديثٍ ابن عَجْلانَ، وابن أبي ذِئْبِ أحْفظُ لحديثِ سَعِيدِ المَقْبُريِّ وَأثْبتُ من محمدِ بنِ عَجْلانَ. (٢٣٥٨)، والحاكم ٢٦٣/٤ و٢٦٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٩٤/٩ حديث = (١٣٠٤٥)، ومصباح الزجاجة (الورقة ٦٢)، والمسند الجامع ٦٥٢/١٦ حديث (١٤٢٧١) و(١٤٢٧٥)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٢٠٣)، وصحيح الترمذي، له (٢٢٠٦)، وإرواء الغليل، له (٧٧٦)، ويأتي بعده من طريق آخر. (١) في م: ((حسن صحيح))، ولا يصح، وما أثبتناه من ت وس وي. وإنما اقتصر على تحسينه لما سيذكره من نقد لرواية ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، بعد الحديث الآتي. (٢) أخرجه أحمد ٤٢٨/٢، والبخاري ١٥٢/٤ و٦١/٨، وفي الأدب المفرد (٩١٩) و(٩٢٨)، وأبو داود (٥٠٢٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢١٤) و(٢١٥)، والبيهقي ٢٨٩/٢. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٨/١٠ حديث (١٤٣٢٢)، والمسند الجامع ٦٤٨/١٧ حديث (١٤٢٧١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٠٧)، وإرواء الغليل، له (٧٧٦)، وقد تقدم عند المصنف من طرق أخرى في (٣٧٠) و(٢٧٤٦). ٤٦٢ سَمِعتُ أبا بَكْرِ الْعَطَّارَ الْبَصْرِيَّ يَذْكُرُ عن عَليٍّ بن المَدِينِيِّ، عن يحيى بن سَعيدٍ قال: قال محمدُ بن عَجْلانَ: أحاديثُ سَعيدِ المَقْبُريِّ رَوَى بَعْضُها سَعيدٌ عن أبي هُريرةَ، وَرُوِي بَعْضُها عن سَعيدٍ عن رَجُلٍ عن أبي هُريرةَ فَاخْتلطت عَليَّ فَجعلْتُها عن سَعيدٍ، عن أبي هُريرةَ. (٨) (42) باب ما جاء إنّ الْعُطاسَ في الصَّلاةِ من الشّيْطانِ ٢٧٤٨ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا شَريكٌ، عن أبي الْيَقْظانِ، عن عَدِيٍّ بن ثَابتٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ رَفعهُ، قال: ((الْعُطاسُ وَالثُّعاسُ وَالتَّاؤُبُ في الصَّلاةِ وَالْحَيْضُ وَالْقَيْءُ وَالزُّعافُ من الشَّيْطانِ))(١) . هذا حديثٌ غريبٌ لَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ شَريكٍ، عن أبي الْيَقْظانِ(٢) . وَسَألْتُ محمدَ بن إسماعيلَ عن عَدِيٍّ بن ثَابتٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ قُلْتُ لهُ: مَا اسْمُ جَدِّ عَدِيٍّ؟ قال: لاَ أَدْرِي، وَذُكِرَ عن يحيى بن مَعين قال: اسْمهُ: دِینَارٌ. (٩) (43) باب كَرَاهِيةٍ أنْ يُقامَ الرَّجُلُ من مَجْلِسِهِ ثُمَّ يُجْلسُ فيهِ ٢٧٤٩- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن أيُّوبَ، عن (١) أخرجه ابن ماجة (٩٦٩). وانظر تحفة الأشراف ١٣٤/٣ حديث (٣٥٤٣)، ومصباح الزجاجة (الورقة ٦٣)، والمسند الجامع ٣٥٣/٥ حديث (٣٦٤٧)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٢٠٤)، وضعيف الترمذي، له (٥٢٢). (٢) وانظر تعليقنا على ابن ماجة. ٤٦٣ نَافع، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((لاَ يُقِيمُ أحدُكُمْ أخاهُ من مَجْلْسِهِ ثُمَّ يَجْلسُ فيهِ)(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٧٥٠- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَليٍّ، قال: أخبرنا عَبدالرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن الزُّهْريِّ، عن سَالم، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ لَّهِ: ((لاَ يُقِيمُ أحدُكُمْ أخَاهُ من مَجْلسِهِ ثُمَّ يَجْلسُ فيهِ))(٢). قال: وَكَانَ الرَّجُلُ يَقُومُ لابن عُمَرَ فَلا يَجْلسُ فيهِ . هذا حديثٌ صحيحٌ. - (١) أخرجه الشافعي ١٨٦/٢، وعبدالرزاق (٥٥٩٢) و(٥٥٩٤) و(١٩٨٠٦) و(١٩٨٠٧)، والحميدي (٦٦٤)، وابن أبي شيبة ٥٨٤/٨، وأحمد ١٦/٢ و٢٢ و٣٢ و٤٥ و ١٠٢ و١٢١ و١٢٤ و١٢٦ و١٤٩، وعبد بن حميد (٧٦٤)، والدارمي (٢٦٥٦)، والبخاري ١٠/٢ و٧٥/٨، وفى الأدب المفرد، له (١١٤٠) و(١١٥٣)، ومسلم ٩/٧ و١٠، وابن خزيمة (١٨٢٠) و(١٨٢٢)، وابن حبان (٥٨٦) و(٥٨٧)، والطبراني في الأوسط (٣٨٦) و(١٥٣٨) و(٢١٧٠)، وابن عدي في الكامل ٢١٩٧/٦، والحاكم ٢٩٣/١، والبيهقي ٢٣٢/٣ و٦/ ١٥٠، وفي معرفة السنن، له (٦٦١٨)، وفي الآداب، له (٣٠٣)، والبغوي (٣٣٣١) و(٣٣٣٢). وانظر تحفة الأشراف ٦/ ٧٢ حديث (٧٥٤١)، والمسند الجامع ٦٤٧/١٠-٦٤٨ حديث (٨٠١٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٠٨). وانظر تخريج ما بعده. (٢) أخرجه عبدالرزاق (٥٥٩٣) و(١٩٧٩٣)، وابن أبي شيبة ٥٨٤/٨، وأحمد ٨٩/٢، ومسلم ٧/ ١٠، والبيهقي ٢٣٣/٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٩٦/٥ حديث (٦٩٤٤)، والمسند الجامع ٦٤٨/١٠ حديث (٨٠٢٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٠٩). وانظر ما قبله. ٤٦٤ (١٠) (44) باب ما جاء إذا قَامَ الرَّجُلُ من مَجْلسِهِ ثُمَّ رَجعَ إلَيْهِ فهو أحقُّ بهِ ٢٧٥١ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا خَالِدُ بن عَبداللهِ الْوَاسِطيُّ، عن عَمْرٍو بن يحيى، عن محمدٍ بن يحيى بن حَبَّنَ، عن عَمِّهِ وَاسع بن حَبَّانَ، عن وَهْبٍ بن حُذَيْفةَ، أَنَّ رَسولَ اللهِ وَلَه قال: ((الرَّجُلُ أحَقُّ بِمَجْلسِهِ، وَإِنْ خَرجَ لَحِاجتِهِ ثُمَّ عَادَ فهو أحَقُّ بِمَجْلسِهِ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. وفي البابِ عن أبي بَكْرةَ، وأبي سَعيدٍ، وأبي هُريرةً. (١١) (45) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الْجُلُوس بَيْنَ الرّجُليْنِ بِغَيْرِ إِذْنِهِمَا ٢٧٥٢ - حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ، قال: أخْبرنا أُسَامةُ بن زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قال: ((لاَ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أنْ يُفرِّقَ بَيْنَ اثْنَينِ إلّا بِإِذْنِهما))(٢). (١) أخرجه أحمد ٤٢٢/٣، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٢٧٧) و(١٢٧٨) و(١٢٧٩)، والطبراني في الكبير ٢٢/ (٣٥٩)، وابن الأثير في أُسد الغابة ٤٥٦/٥ الترجمة (٥٤٧٦)، والمزي في تهذيب الكمال ١٢٦/٣١. وانظر تحفة الأشراف ٩٥/٩ حديث (١١٧٩٦)، والمسند الجامع ٧٠٦/١٥ حديث (١٢١٠٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٠٩). (٢) أخرجه أحمد ٢١٣/٢، والبخاري في الأدب المفرد (١١٤٢)، وأبو داود (٤٨٤٤) و(٤٨٤٥). وانظر تحفة الاشراف ٣٠٣/٦ حديث (٨٦٥٦)، والمسند الجامع ٢١٠/١١-٢١١ حديث (٨٦٠٧، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢١٠). ٤٦٥ الجامع الكبير (٤) - ٢ ٣٠ هذا حديثٌ حَسَنٌ(١). وقد رَوَاهُ عَامِرٌ الأحْوَلُ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ أيْضاً. (١٢) (46) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الْقُعُودِ وَسَطَ الْحَلْقةِ ٢٧٥٣- حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ، قَال: أخْبرنا شُعبةُ، عن قتادةَ، عن أبي مِجْلٍ؛ أنّ رَجُلاً قَعدَ وَسْطَ الْحَلْقةِ فقال حُذَيْفةُ: مَلْعُونٌ على لِسانِ محمدٍ بَّهَ، أَوْ لَعنَ اللهُ على لِسانِ محمدٍ نَّالِ مِن قَعدَ وَسْطَ الْحَلْقةِ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٣) . وأبو مِجْلَزِ اسْمهُ: لَا حقُ بن حُمَيْدٍ . (١٣) (47) باب ما جاء في كَراهِيةٍ قِيامِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ ٢٧٥٤ - حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخبرنا عَفّانُ، قال: أخبرنا حَمّادُ بن سَلمةَ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَس، قال: لم يَكُنْ شَخْصٌ أحبَّ إلَيْهمْ من رَسولِ اللهِ وَ لَ، وَكانُوا إذا رَأْوْهُ لم يَقُومُوا لِمَا يَعْلِمُونَ من (١) في م: ((حسن صحيح)، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٢) أخرجه أحمد ٣٨٤/٥ و٣٩٨ و٤٠١، وأبو داود (٤٨٢٦)، وابن عدي في الكامل ٣٨١/١، والحاكم ٢٨١/٤، والخطيب في تاريخه ٩/١٢، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١١٨٣). وانظر تحفة الأشراف ٥٥/٣ حديث (٣٣٨٩)، والمسند الجامع ١٢٠/٥ حديث (٣٣٢٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٢٣)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة (٦٣٨). (٣) هكذا صححه وإسناده منقطع، فإن أبا مجلز لم يسمع من حذيفة كما نص عليه ابن معین، بل قال شعبة: إنه لم يدركه. ٤٦٦ كَراهِيتِهِ لِذلكَ (١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . ٢٧٥٥- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَبِيصةُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن حَبِيبٍ بن الشَّهيدِ، عن أبي مِجْلٍ، قال: خَرجَ مُعاويةُ فَقَامَ عَبد اللهِ بن الزُّبَيْرِ وابن صَفْوانَ حِينَ رَأوْهُ. فقال: اجْلسًا، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَّهُ يَقولُ: ((من سَرَّهُ أنْ يَتمثّلَ لهُ الرِّجَالُ قياماً فَلْيَتْبوَّأْ مَفْعدهُ من النَّارِ))(٢). وفي البابِ عن أبي أمامةَ. (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٨٦/٨، وأحمد ١٣٢/٣ و١٣٤ و١٥١ و٢٥٠، والبخاري في الأدب المفرد (٩٤٦)، والمصنف في الشمائل (٣٣٥)، وأبو يعلى (٣٧٨٤)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١١٢٦)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َّ- ص ٦٣، والبغوي (٣٣٢٩). وانظر تحفة الأشراف ١٨٢/١ حديث (٦٢٥)، والمسند الجامع ٣٦٩/٢ حديث (١٣٦٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢١١). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٨٦/٨، وأحمد ٩١/٤ و٩٣ و١٠٠، وعبد بن حميد (٤١٣)، والبخاري في الأدب المفرد (٩٧٧)، وأبو داود (٥٢٢٩)، والدولابي في الكنى والأسماء ٩٥/١، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (١٥٣٢)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١١٢٧)، والطبراني في الكبير ١٩/(٨١٩) و(٨٢٠) و(٨٢١) و(٨٢٢)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢١٩/١، والبغوي (٣٣٣٠). وانظر تحفة الأشراف ٤٤٩/٨ حديث (١١٤٤٨)، والمسند الجامع ٣٢٧/١٥ حديث (١١٦٥٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الالباني (٢٢١٢). وأخرجه الطحاوي في شرح المشكل (١١٢٥)، والطبراني في الكبير ١٩/ (٨٥٢)، وفي الأوسط (٩٢٢٣)، والخطيب في تاريخه ١٩٣/١٣ من طريق عبدالله بن بريدة، عن معاوية . ٤٦٧ هذا حديثٌ حَسَنٌ(١) . ٢٧٥٥ (م)- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، عن حَبيبٍ بن الشَّهيدِ، عن أبي مِجْلٍ، عن مُعاويةَ، عن النبيِّي ◌َّهِ مِثْلَهُ(٢). (١٤) (48) باب ما جاء في تَقْليم الأظفارِ ٢٧٥٦ - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيٍّ الحُلْوانِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبد الرّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن أبي هُريرةُ، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((خَمْسٌ من الْفِطْرَةِ؛ الاِسْتِحْدادُ، وَالْخِتاذُ، وَقَصُّ الشَّارِ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَتَقَليمُ الأطْفارِ))(٣) . هذا حديثٌ صحيحٌ(٤) ٠ (١) إنما اقتصر المصنف على تحسينه لما في لفظه من اختلاف، والله أعلم، فانظر العلل لابن أبي حاتم (٢٥٣١). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٣) أخرجه عبدالرزاق (٢٠٢٤٣)، وابن أبي شيبة ١٩٥/١ و٥٨/٩، والحميدي (٩٣٦)، وأحمد ٢٢٩/٢ و٢٣٩ و٢٨٣ و٤١٠ و٤٨٩، والبخاري ٢٠٦/٧ و٨/ ٨١، وفي الأدب المفرد، له (١٢٩٢)، ومسلم ١/ ١٥٢ و١٥٣، وأبو داود (٤١٩٨)، وابن ماجة (٢٩٢)، والنسائي ١٣/١ و١٤ و١٨١/٨، وفي الكبرى (١٠) و(١١)، وأبو عوانة ١/ ١٩٠، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٩/٤، وفي شرح المشكل (٦٨٣)، وابن حبان (٥٤٧٩) و(٥٤٨٠) و(٥٤٨١) و(٥٤٨٢)، والبيهقي ١٤٩/١ و٢٤٤/٣ و٣٢٣/١، والبغوي (٣١٩٥). وانظر تحفة الأشراف ٥٤/١٠ حديث (١٣٢٨٦)، والمسند الجامع ٤٣٢/١٧ حديث (١٣٨٩٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢١٣)، وإرواء الغليل، له (٧٣). (٤) في م وس وي: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ت. ٤٦٨ ٢٧٥٧ - حَدَّثَنَا قُتْيبةُ وَهَنَّادٌ، قَالا: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عن زَكَرِيًّا بن أبي زَائدةَ، عن مُصْعبٍ بن شَيْبةَ، عن طَلْقِ بن حَبِيبٍ، عن عَبداللهِ بن الزُّبَيْرِ، عن عَائشَةَ؛ أنَّ النبيَّ نَّهِ قال: ((عَشْرٌ من الْفِطْرةِ؛ قَصُ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللَّحْيةِ، وَالسِّواكُ، وَالإِسْتِنْشَاقُ، وَقَصُ الأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ (١)، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَحَلْقُ الْعَانِةِ، وَانْتِقَاصُ المَاءِ». قال زَكَرِيًّا: قال مُصْعبٌ: وَنَسِيتُ الْعَاشرةَ، إلّ أنْ تَكُونَ المَضْمَضةُ (٢) . قال أبو عُبَيْدٍ: انْتقاصُ المَاءِ: الاِسْتَنْجَاءُ بِالمَاءِ. وفي البابِ عن عَمَّارِ بن يَاسٍ، وابن عُمرَ(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٤). (١) البراجم: غضون الأصابع من أسفل. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٩٥/١ و٥٦٧/٨، وأحمد ١٣٧/٦، ومسلم ١٥٣/١ و١٥٤، وأبو داود (٥٣)، وابن ماجة (٢٩٣)، والنسائي ١٢٦/٨، وابن خزيمة (٨٨)، وأبو عوانة ١٩٠/١، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٩/٤، وفي شرح المشكل (٦٨٥)، والدار قطني ٩٤/١، والبيهقي ٣٦/١ و٥٢، والبغوي (٢٠٥). وانظر تحفة الأشراف ٤٣٦/١١ حديث (١٦١٨٨)، والمسند الجامع ٣٥٣/١٩ حديث (١٦١٤٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الالباني (٢٢١٤). (٣) بعد هذا في م: ((وأبي هريرة)). (٤) هذا الحديث وإن أخرجه مسلم فإن إسناده ضعيف، لأن مداره على مصعب بن شيبة وهو ضعيف، قال الزيلعي في نصب الراية ٧٦/١: ((وهذا الحديث وإن كان مسلم أخرجه في صحيحه ففيه علتان ذكرهما الشيخ تقي الدين في ((الإِمام)) وعزاهما لابن مندة: إحداهما: الكلام في مصعب بن شيبة، قال النسائي في سننه: منكر الحديث ... الثانية أن سليمان التيمي رواه عن طلق بن حبيب عن ابن الزبير مرسلاً، وهكذا رواه النسائي في سننه، ورواه أيضاً عن أبي بشر عن طلق بن حبيب عن ابن الزبير مرسلاً، قال النسائي: وحديث التيمي وأبي بشر أولى، وأبو مصعب منكر الحديث، انتهى. ولأجل هاتين العلتين لم يخرجه البخاري، ولم يلتفت مسلم= ٤٦٩ (١٥) (49) باب في التَّوْقِيتِ في تَقْليمِ الأطْفَارِ وَأخْذِ الشّاربِ ٢٧٥٨- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: أخبرنا عَبدالصَّمِدِ بن عَبدالوارثِ، قَال: حَدَّثَنَا صَدقةُ بن موسى أبو محمدٍ صَاحبُ الدَّقِيقِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عِمْرانَ الْجَوْنيُّ، عن أنَس بن مَالكِ، عن النبيِّ وَّرِ، أنَّهُ وَقَّتَ لَهُمْ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ لَيْلةٌ تَقْلِيمَ الأَظْفارِ، وَأَخْذَ الشّارِبِ، وَحَلْقَ الْعَانِةِ(١). ٢٧٥٩- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفِرُ بن سُليمانَ، عن أبي عِمْرانَ الْجَونيِّ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: وَقَّتَ لَنَا رَسولُ اللهِ نَّهِ قَصَّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمَ الأَظْفَارِ، وَحَلْقَ الْعَانِةِ، وَنَتََّ الإِبْطِ، لَا يُتْرِكُ أكثرَ من أَرْبَعِينَ يَوْماً(٢) . هذا أصَحُّ من الحَديثِ الأوَّل. وَصَدقةُ بن موسى لَيْسَ عِنْدَهُمْ بِالْخَافظِ . (١٦) (50) باب ما جاء في قَصِّ الشّاربِ ٢٧٦٠- حَدَّثَنَا محمدُ بن عُمرَ بنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، عن إسرائيلَ، عن سِماكِ، عن عِكْرمةَ، عن ابن = إليهما)). (١) أخرجه أحمد ١٢٢/٣ و٢٠٣ و٢٥٥/٣، ومسلم ١٥٣/١، وأبو داود (٤٢٠٠)، وابن ماجة (٢٩٥)، والنسائي ١٥/١، وفي الكبرى (١٥)، وأبو عوانة ١٩٠/١، والعقيلي في الضعفاء ٢٠٨/٢، وابن عدي في الكامل ١٣٩٤/٤، والبيهقي ١/ ١٥٠. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٢/١ حديث (١٠٧٠)، والمسند الجامع ١٤٣/٢ حديث (٩٤٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢١٥) و(٢٢١٦)، ويأتي بعده. (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٤٧٠ عَبَّاس، قال: كانَ النبيُّ نَّهِ يَقُصُ أوْ يَأْخُذُ من شَارِبِهِ، قال: وَكانَ إبراهيمُ خَليلَّ الرَّحمنِ يَفْعلهُ(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) . ٢٧٦١ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبِيدةُ بن حُمَيْدٍ، عن يُوسُفَ بن صُهَيْبٍ، عن حَبِيبٍ بن يَسَارِ، عن زَيْدٍ بن أرْقَمَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ ﴿ قال: ((من لم يَأْخُذْ من شَاربِهِ فَلَيْسَ مِنَّ)(٣). وفي البابِ عن المُغيرةِ بن شُعبةً. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٦٧/٨، وأحمد ٣٠١/١، وأبو يعلى (٢٧١٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٠/٤، والطبراني في الكبير (١١٧٢٥). وانظر تحفة الأشراف ١٤١/٥ حديث (٦١١٧)، والمسند الجامع ٣٢٨/٩ حديث (٦٦٨٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٢٤). (٢) هكذا قال وتابعه ابن حجر في الفتح، ورواية سماك عن عكرمة خاصة مضطربة، فإسناده ضعيف. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٦٤/٨، وأحمد ٣٦٦/٤ و٣٦٨، وعبد بن حميد (٢٦٤)، والفسوي في المعرفة ٢٣٣/٣، والنسائي ١٥/١ و١٢٩/٨، وفي الكبرى (١٤)، والعقيلي في الضعفاء ١٩٥/٤، وابن حبان (٥٤٧٧)، والطبراني في الكبير (٥٠٣٣) و(٥٠٣٤) و(٥٠٣٥) و(٥٠٣٦)، وفي الأوسط، له (٥٢٦) و(٣٠٥١)، وفي الصغير، له (٢٧٨)، وابن عدي في الكامل ٢٣٦٠/٦ و٢٣٦١، والقضاعي (٣٥٦) و(٣٥٧) و(٣٥٨)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٠٦/٥. وانظر تحفة الأشراف ١٩٢/٣ حديث (٣٦٦٠)، والمسند الجامع ٤٩٠/٥ حديث (٣٨٠٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢١٧). وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٣٤٩) من طريق حبيب بن يسار، عن أبي رملة، عن زيد بن أرقم، به. ٤٧١ ٢٧٦١ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن يُوسفَ بن صُهَيْبٍ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ(١) . (١٧) (51) باب ما جاء في الأخذِ من اللِّحْبةِ ٢٧٦٢- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن هارُونَ، عن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّهَ كَانَ يَأْخُذُ من لْحِيتِهِ من عَرْضِها وَطَوِلِهَا(٢). هذا حديثٌ غريبٌ. وَسَمِعتُ محمدَ بن إسماعيلَ يَقُولُ: عُمرُ بن هارُونَ مُقاربُ الحديثِ لاَ أعْرفُ لهُ حديثاً لَيْسَ لهُ أصْلٌ، أوْ قال: يَنْفردُ بِهِ، إلّ هذا الحديثَ: كانَ النبيُّ وَّهِ يَأْخُذُ من لْحِيتِهِ من عَرْضِها وطُولِها، لَاَ نَعْرِفهُ إلاَّ من حديثٍ عُمرَ بن هارُونَ، وَرَأيْتُهُ حَسَنَ الرَّأْي في عمرَ. وَسَمِعتُ قُتِيبةَ يَقولُ: عُمرُ بن هارُونَ كَانَ صَاحبَ حديثٍ، وَكانَ يَقولُ: الإِيمانُ قَوْلٌ وَعَمِلٌ. سَمِعتُ قُتيبةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ بن الْجَرَّحِ، عن رَجُلٍ، عن ثَوْرِ ابن يَزِيدَ؛ أنَّ النبيَّ ◌ِ يهِ نَصبَ المَنْجَنيقَ على أهْلِ الطائفِ، قال قُتِيبةُ: (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ١٩٥/٣، وابن عدي في الكامل ١٦٨٩/٥، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َّر ص ٢٨٢، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١١٤٢). وانظر تحفة الأشراف ٣٠٣/٦ حديث (٨٦٦٢)، والمسند الجامع ١٧٦/١١ حديث (٨٥٥٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٢٥)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (٢٨٨). ٤٧٢ قُلْتُ لِوَكيعٍ: من هذا؟ قال: صَاحِبُكُمْ عُمرُ بن هارُونَ. (١٨) (52) باب ما جاء في إعْفاءِ اللِّحْية ٢٧٦٣ - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَه: ((احْفُوا الشَّواربَ، وَاعْفُوا اللِّحَى))(١). هذا حديثٌ صحيحٌ(٢) . ٢٧٦٤ - حَدَّثَنَا الأنْصاريُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْزٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عن أبي بَكْرِ بن نافع، عن أبيهِ، عن ابن عُمرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ وَلّهِ أَمَرْنَا بِإِحْفاءِ الشَّوَاربِ وَإِعْفَاءِ اللِّحَى (٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) أخرجه مالك (١٩٩٠)، وابن أبي شيبة ٥٦٤/٨، وأحمد ١٦/٢ و١٥٦/٢، والبخاري ٢٠٦/٧، ومسلم ١٥٣/١، وأبو داود (٤١٩٩)، والنسائي ١٦/١ و١٨١/٨، وفي الكبرى (١٣)، وأبو عوانة ١٨٩/١، والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٠/٤، وابن حبان (٥٤٧٥)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ٢٢٦/٢، والبيهقي ١٥١/١ و١٤٩/٧ و١٥٠، وفي الشعب (٦٤٣٢)، والخطيب في تاريخه ٢٤٧/٦، وابن عبدالبر في التمهيد ١٤٣/٢٤، والبغوي (٣١٩٣) و(٣١٩٤)، والمزي في تهذيب الكمال ١٤٧/٣٣. وانظر تحفة الأشراف ١٤٦/٦ حديث (٧٩٤٥)، والمسند الجامع ٥٩٣/١٠ حديث (٧٩٣٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الالباني (٢٢١٨)، وهو مكرر ما بعده، والروايات متقاربة المعنى. وأخرجه أحمد ٥٢/٢، والنسائي ١٢٩/٨، وأبو يعلى (٥٧٣٨) من طريق عبدالرحمن بن علقمة، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٥٩٤/١٠ حديث (٧٩٣٨). (٢) في ت: (حسن صحیح)). (٣) تقدم تخريجه في الذي قبله. وانظر تحفة الاشراف ٦/ ٢٥٤ حديث (٨٥٤٢). ٤٧٣ وأبو بَكْرِ بن نَافعٍ هو: مَوْلى ابن عُمرَ ثِقَةٌ، وَعُمرُ بن نَافِعِ ثِقَةٌ، وَعَبداللهِ بن نَافعِ مَوْلَى ابن عُمرَ يُضَعَّفُ. (١٩) (53) باب ما جاء في وَضْعِ إحْدى الرِّجْليْنِ على الأُخْرى مُسْتَلْقياً ٢٧٦٥- حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبدالرحمنِ المَخْزُومِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَبَّادِ بن تَمِيمٍ، عن عَمِّهِ أنَّهُ رَأى النبيَّ ◌َِِّ مُسْتَلقياً في المَسْجدِ وَاضِعاً إحْدى رِجْليْهِ على الأخرى(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَعَمُّ عَبَّادِ بن تَمِيم هو: عَبداللهِ بن زَيْدِ بن عَاصمِ المَازنيُّ. (٢٠) (54) باب ما جاء في الْكَراهِيةِ في ذلكَ ٢٧٦٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بن أسْباطِ بن محمدِ الْقُرشيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا سُليمانُ التَّيْمِيُّ، عن خِداشِ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن (١) أخرجه مالك (٥٧٣)، وعبدالرزاق (٢٠٢٢١)، والحميدي (٤١٤)، وابن أبي شيبة ٥٦٨/٨، وأحمد ٣٨/٤ و٣٩ و٤٠، وعبد بن حميد (٥١٧)، والدارمي (٢٦٥٩)، والبخاري ١٢٨/١ و٢١٩/٧ و٧٩/٨، ومسلم ١٥٤/٦ و١٥٥، وأبو داود (٤٨٦٦)، والمصنف في الشمائل (١٢٨)، والنسائي ٢/ ٥٠، وفي الكبرى (٧١١)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٧٧/٤، وابن حبان (٥٥٥٢)، والطبراني في الأوسط (٢٢٦٠)، والبيهقي ٢٢٤/٢، والبغوي (٤٨٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٣٨/٤ حديث (٥٢٩٨)، والمسند الجامع ٢٩٨/٨-٢٩٩ حديث (٥٨٥٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الالباني (٢٢١٩). ٤٧٤ جَابٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ ◌ِّهِ: ((إذا اسْتَلْقى أحدُكُمْ على ظَهْرهِ فَلا يَضعْ إحْدى رِجْليهِ على الأخْرَى))(١) . هذا حديثٌ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن سُليْمانَ التَّيْمِيِّ وَلا يُعْرفُ خِداشٌ هذا من هو (٢)، وقد رَوَى لَهُ سُلِيْمَانُ التَّيْمِيُّ غَيْرَ حديثٍ. ٢٧٦٧ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابرٍ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ نَ ﴿ فَهى عن اشْتمالِ الصَّمَّاءِ وَالاخْتِباءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَأَنْ يَرْفعَ الرَّجُلُ إحْدى رِجْليْهِ على الأخْرى وهو مُسْتَلْقٍ على ظَهْرِهِ(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٤) . (٢١) (55) باب ما جاء في كراهِيةِ الإِصْطِجاع على الْبَطنِ ٢٧٦٨ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بن سُليمانَ وَعَبدالرَّحِيمِ، عن محمدٍ بن عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو سَلمةَ، عن أبي (١) أخرجه مالك (١٩٣٠)، وابن أبي شيبة ٢٩٤/٨، وأحمد ٢٢٢/٣ و٢٩٣ و٢٩٧ و٢٩٩ و٣٢٥ و٣٢٧ و٣٤٤ و٣٤٩ و٣٥٧ و٣٦٢ و٣٦٧، ومسلم ١٥٤/٦، وأبو داود (٤٠٨١) و(٤١٣٧) و(٤٨٦٥)، والمصنف في الشمائل (٨٣)، والنسائي ٢١٠/٨، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٧١٧) و(٢٩٨٨)، وأبو يعلى (٢٠٣١) و(٢١٨١)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٧٧/٤، وابن حبان (٥٢٢٥) و(٥٥٥١) و(٥٥٥٣)، والبيهقي ٢٢٤/٢. وانظر تحفة الأشراف ٢٩٦/٢ حديث (٢٧٠٣)، والمسند الجامع ٢٢٧/٤ حديث (٢٧٠٩)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٢٥٥)، وهو مكرر ما بعده. (٢) هو مقبول حيث يتابع، وقد توبع في هذا الحديث كما سيأتي. (٣) تقدم تخريجه في الذي قبله. وانظر تحفة الأشراف ٣٣٨/٢ حديث (٢٩٠٥). (٤) في م: ((صحیح))، وما أثبتناه من ت و س و ي. ٤٧٥ هُريرةَ، قال: رَأَى رَسولُ اللهِ نَّهِ رَجُلاً مُضْطَجعاً على بَطْنِهِ فقال: ((إنَّ هذه ضِجْعةٌ لاَ يُحِبُّها الله)(١) . وفي البابِ عن ◌ِهْفةَ، وابن عُمرَ. وَرَوَى يحيى بن أبي كَثِيرِ هذا الحديثَ عن أبي سَلمةَ، عن يَعِيشَ ابن طِهْفةً، عن أبيهِ (٢) ، وَيُقالُ: طِخْفةُ، وَالصَّحيحُ طِهْفَةُ. وقال بَعْضُ الْحُفّاظِ: الصَّحيحُ طِخْفةُ، وَيُقالُ: طِغْفَةُ. وَيَعِيشُ هو من الصَّحابةِ(٣). (٢٢) (56) باب ما جاء في حِفْظِ الْعَوْرةِ ٢٧٦٩ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا بَهْزُ بن حَكيمٍ، قَال: حَدَّثَني أبي، عن جَدِّي، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ عَوْراتُنَا مَا نَأْتِي مِنْها وَما نَذْرُ؟ قال: ((احفَظْ عَوْرتَكَ إلّ من زَوْجَتكَ أوْ مِمَّا مَلَكْتْ يَمِينُكَ))، فقال: الرَّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ؟ قال: ((إنِ اسْتَطعتَ أنْ لاَ يَراها أحدٌ فَافْعِلْ))، قُلْتُ: وَالرَّجُلُ يَكُونُ خَالياً، قال: (١) أخرجه ابن أبي شيبة ١١٥/٩، وأحمد ٢٨٧/٢ و٣٠٤، وابن حبان (٥٥٤٩)، والحاكم ٢٧١/٤. وانظر تحفة الأشراف ١٠/١١ حديث (١٥٠٤١)، والمسند الجامع ٦١٩/١٧-٦٢٠ حديث (١٤٢١٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٢١) . (٢) أخرجه أحمد ٤٢٩/٣ و٤٣٠ و٤٢٦/٥ و٤٢٧، والبخاري في الأدب المفرد (١١٨٧)، وأبو داود (٥٠٤٠)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٨٦ و٨٧)، وابن ماجة (٧٥٢) و(٣٧٢٣)، وأبو نعيم في الحلية ٣٥٢/١. (٣) حديث أبي هريرة حديث ضعيف، فرواية محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة متكلم فيها، وقال البخاري في تاريخه الكبير بعد أن ساقها: ((ولا يصح)). وقد بين البخاري (تاريخه الكبير ٤/ الترجمة ٣١٦٧) ومن بعده المزي في تهذيب الكمال ٣٧٥/١٣ أوجه الاختلاف الكثير في هذا الحديث وروايته. ٤٧٦ ((فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيا مِنْهُ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ. وَجَدُّ بَهْزِ اسْمهُ: مُعاويةُ بن حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ، وقد رَوَى الْجُرِيرُّ، عن حَكيمٍ بن مُعاويةَ وهو وَالدُ بَهْزِ . (٢٣) (57) باب ما جاء في الإِتِكاءِ ٢٧٧٠ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن محمدِ الدُّورِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورِ الْكُوفِيُّ، قال: أخبرنا إسرائيلُ، عن سِماكِ بن حَرْبٍ، عن جَابرِ بن سَمُرةَ، قال: رَأيْتُ النبيَّ بَّ مُتَّكِئاً على وِسَادةٍ على يَسارهِ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وَرَوَى غَيْرُ وَاحدٍ هذا الحديثَ، عن إسرائيلَ، عن سِماكٍ، عن جَابِرِ بن سَمُرةَ، قال: رَأيْتُ النبيَّ وَلِِّ مُتَكئاً على وِسَادةٍ ولم يَذْكُرْ على يَسارهِ . (١) أخرجه عبدالرزاق (١١٠٦)، وأحمد ٣/٥ و٤، وأبو داود (٤٠١٧)، وابن ماجة (١٩٢٠)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، والحاكم ١٧٩/٤، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٢١، والبيهقي ١٩٩/١ و٢٢٥/٢ و٩٤/٧، والخطيب في تاريخه ٢٦١/٣. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٨/٨ حديث (١١٣٨٠)، والمسند الجامع ٢٩٢/١٥ حديث (١١٦٠٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٢٢) و(٢٢٤٤)، وسيأتي في (٢٧٩٤). (٢) أخرجه عبدالرزاق (١٣٣٤٣)، وأحمد ١٠٢/٥، وأبو داود (٤١٤٣)، والمصنف في الشمائل (١٣٠) و(١٣٤)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٩٧/٥، وأبو يعلى (٧٤٥٧)، وابن حبان (٥٨٩)، والطبراني في الكبير (١٩١٩). وانظر تحفة الأشراف ١٤٩/٢ حديث (٢١٣٨)، والمسند الجامع ٣٨٤/٣ حديث (٢١١٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٢٣)، وهو مكرر ما بعده. ٤٧٧ ٢٧٧١ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عن إسرائيلَ، عن سِماكِ بن حَرْبٍ، عن جَابرِ بن سَمُرةَ قال: رَأيْتُ النبيَّ ◌َهـ مُتَكِئاً على وِسَادةٍ(١) . هذا حديثٌ صحيحٌ. (٢٤) (58) باب ٢٧٧٢ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن إسماعيلَ بن رَجاءٍ، عن أوْسِ بن ضَمْعج، عن أبي مَسْعُودٍ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ﴿ قال: ((لاَ يُؤَمُّ الرَّجُلُ في سُلْطانِهِ، وَلا يُجْلسُ على تَكْرمَتِهِ إلّ بِإِذْنِ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٣). (٢٥) (59) باب ما جاء أنَّ الرَّجُلَ أحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ٢٧٧٣ - حَدَّثَنَا أبو عَمَّارِ الْحُسينُ بن حُرَيْثٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن الْحُسينِ بن وَاقِدٍ، قَال: حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبداللهِ بن بُرَيْدةَ، قال: سَمِعتُ أبي - بُرَيْدَةَ- يَقولُ: بَيْنما النبيُّ لِ لّهِ يَمْشي إذْ جَاءهُ رَجُلٌ وَمَعُهُ حِمارٌ فقال: يَا رَسولَ اللهِ ارْكَبْ، وَتَأخَّرَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ ونَ﴿ «لأنْتَ أحَقُّ بِصَدْرِ دَابَتَكَ، إلاَّ أنْ تَجْعلهُ لِي)»، قال: قد جَعَلْتُهُ لَكَ، قال: فَرِكِبَ (٤). (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) تقدم تخريجه في (٢٣٥). (٣) في م: ((حسن صحیح»، وما أثبتناه من ت و س و ي. (٤) أخرجه أحمد ٣٥٣/٥، وأبو داود (٢٥٧٢)، وابن حبان (٤٧٣٥)، والحاكم ٢/ ٦٤، = ٤٧٨ هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . وفي البابِ عن قَيْس بن سَعْدِ بن عُبادةً(١). (٢٦) (60) باب ما جاء في الرُّخْصةِ في اتّخاذِ الأنْماط ٢٧٧٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ (٢) ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن محمدِ بن المُنْكدرِ، عن جَابٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((هَلْ لَكُمْ أَنْماطٌ))(٣) ؟ قُلْتُ: وَأَنّى تَكُونُ لَنَا أنْماطٌ، قال: ((أما إنّها سَتكُونُ لَكُمْ أَنْماطٌ))، قال: فَأنا أقُولُ لامْرَأْتِي أَخِّرِي عَنِّي أَنْماطَكِ فَتقولُ: ألم يَقُلِ النبيُّ بَّهِ: ((إنّها سَتَكُونُ لَكُمْ أَنْماطٌ))؟ قال: فَأَدَعُها (٤) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والبيهقي ٢٥٨/٥. وانظر تحفة الأشراف ٨١/٢ حديث (١٩٦١)، والمسند الجامع = ٢١٥/٣ حديث (١٨٧٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٢٥). (١) لم ترد هذه العبارة في س وي، وحديث قيس عند أحمد ٤٢٢/٣ و٦/٦، والطبراني في الكبير ١٨/ حديث (٨٩٠) و(٨٩١) و(٨٩٢). (٢) في التحفة: ((يحيى بن سعيد))، ولعله خطأ، فالمعروف في هذا رواية عبدالرحمن بن مهدي، ومن طريقه أخرج الشيخان الحديث. (٣) الأنماط : ثياب من صوف. (٤) أخرجه الحميدي (١٢٢٧)، وأحمد ٢٩٤/٣ و٣٠١، والبخاري ٢٤٩/٤ و٢٨/٧، ومسلم ١٤٦/٦، وأبو داود (٤١٤٥)، والنسائي ١٣٦/٦، وأبو يعلى (١٩٧٨) و(٢٠١٥)، وابن حبان (٦٦٨٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٦١/٢ حديث (٣٠٢٣)، والمسند الجامع ٢٣٤/٤ حديث (٢٧٢٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٢٦) . ٤٧٩ (٢٧) (61) باب ما جاء في رُكُوبٍ ثَلاثةٍ على دَابّةٍ ٢٧٧٥- حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الْعَنْبرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا النّضْرُ بن محمدٍ هو الْجُرَشِيُّ الَْمامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرمةُ بن عَمَّارٍ، عن إياس بن سَلمةَ، عن أبيهِ، قال: لقد قُدْتُ نَبِيَّ الهِ نَّهِ وَالْحَسنَ وَالْحُسينَ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْباءِ حتَّى أدْخَلْتُهُ حُجْرةَ النبيِّ ◌َ، هذا قُدَّامِهُ، وهذا خَلْفهُ(١). وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ، وَعَبد اللهِ بن جَعْفرٍ . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ. (٢٨) (62) باب ما جاء في نَظْرةِ الفُجَاءِةِ ٢٧٧٦ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا هُشَيمٌ، قال: أخبرنا يُؤنُسُ بن عُبَيْدٍ، عن عَمْرِو بن سَعيدٍ، عن أبي زُرْعةً بن عَمْرِو بن جَرِيرٍ، عن جَرِيرِ بن عَبداللهِ، قال: سَأَلْتُ رَسولَ اللهِ وَّهِ عِن نَظْرةِ الفُجاءةِ فَأَمرِنِي أَنْ أصْرِفَ بَصَرِي(٣) . (١) أخرجه مسلم ١٣٠/٧، وابن حبان (٥٦١٨)، والطبراني في الكبير (٦٢٣٧). وانظر تحفة الأشراف ٣٩/٤ حديث (٤٥١٨)، والمسند الجامع ١٢٤/٧ حديث (٤٩١٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٢٧). (٢) في ت: ((حسن غريب)) فقط، وما أثبتناه من م وس وي، وهو الأصوب إن شاء الله تعالى. (٣) أخرجه الطيالسي (٦٧٢)، وابن أبي شيبة ٣٢٤/٤، وأحمد ٣٥٨/٤ و٣٦١، والدارمي (٢٦٤٦)، ومسلم ١٨١/٦ و١٨٢، وأبو داود (٢١٤٨)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وفي عشرة النساء، له (٣٥١)، والطحاوي في شرح المشكل (١٨٦٨) و(١٨٦٩) و(١٨٧٠) و(١٨٧١)، وفي شرح المعاني، له ١٥/٣، وابن حبان (٥٥٧١)، والطبراني في الكبير (٢٤٠٣) و(٢٤٠٤) و(٢٤٠٥) و(٢٤٠٦) و(٢٤٠٧) و(٢٤٠٨)، والخطابي في معالم السنن ٢٢٢/٣، والحاكم ٣٩٦/٢، = ٤٨٠ !