النص المفهرس
صفحات 401-420
(١٢) (12) باب ما جاء في الرُّخْصةِ فيهِ ٢٦٦٦ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن الْخَليلِ بن مُرَّةَ، عن يحيى بن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: كَانَ رَجُلٌ من الأنْصَارِ يَجْلسُ إلى النبيِّ نَّهِ، فَيَسْمعُ من النبيِّ وَّ الحديثَ فَيُعجِبِهُ وَلا يَحْفظهُ، فَشكا ذلكَ إلى النبيِّ نَّهِ فقال: يَا رَسولَ اللهِ إنِّي أَسْمعُ مِنْكَ الحديثَ فَيُعْجِبُني وَلا أَحْفظهُ، فقال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((اسْتَعنْ بِيَمينكَ))، وَأَوْمأْ بِيدِهِ لِلْخَطِّ (١). وفي البابِ عن عَبداللهِ بن عمرو. هذا حديثٌ إسنادهُ لَيْسَ بِذلكَ الْقَائِمِ. وَسَمِعتُ محمد بن إسماعيلَ يَقولُ: الخَليلُ بن مُرَّةَ مُنْكرُ الحديثِ(٢). ٢٦٦٧- حَدَّثَنَا يحيى بن موسى وَمحمودُ بن غَيْلانَ، قَالا: حَدَّثَنَا الْوَليدُ بن مُسْلم، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمةَ، ٢٢٩/٨، والنسائي في فضائل القرآن (٣٣) بلفظ مختلف. .= (١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٩٢٨/٣، والخطيب في تقييد العلم ص ٦٦ و٦٧. وانظر تحفة الأشراف ٤١٦/١٠ حديث (١٤٨١٤)، والمسند الجامع ٨١٩/١٧ حديث (١٤٥١٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٩٩). وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٨٣/٣، والطبراني في الأوسط (٨٠٥)، والخطيب في تقييد العلم ص ٦٥ من طريق الخصيب بن جحدر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وإسناده ضعيف جداً فيه عبدالصمد بن سليمان متروك. (٢) ويحيى بن أبي صالح مجهول. وقد رواه عن أبيه عن أبي هريرة أيضاً، كما في تهذيب الكمال ٣٨١/٣١. ٤٠١ الجامع الكبير (٤) - م ٢٦ عن أبي هُريرةً؛ أنَّ النبيَّ وَّهِ خَطبَ فَذكرَ الْقِصَّةَ في الحديثِ. قال أبو شَاهٍ: اكْتُبُوا لي يَا رَسولَ اللهِ. فقال رَسولُ اللهِ وَلَ: ((اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ)). وفي الحديثِ قِصَّةٌ(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَوَى شَيْبانُ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ مِثْلَ هذا. ٢٦٦٨- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن وَهْبٍ بن مُنبِّهِ، عن أخيهِ وهو هَمَّامُ بن مُنَبِّهِ، قال: سَمِعتُ أبا هُريرةَ يَقولُ: لَيْسَ أحدٌ من أصْحابٍ رَسولِ اللهِ ﴿ ﴿ أَكْثَرَ حديثاً عن رَسولِ اللهِ وَّه مِنِّي إلَّ عَبد اللهِ بن عَمْرٍو فإنَّهُ كانَ يَكْتُبُ وَكُنْتُ لَاَ أكْتُبُ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٣) (13) باب ما جاء في الحديثِ عن بني إسرائيلَ ٢٦٦٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن يُوسفَ، عن ابن ثَوْبانَ هو عَبدالرحمنِ بن ثَابتِ بن ثَوْبانَ، عن حَسَّانَ بنِ عَطيَّةً، (١) تقدم تخريجه في (١٤٠٥). (٢) أخرجه عبدالرزاق (٢٠٤٨٩)، وأحمد ٢٤٨/٢، والبخاري ٣٩/١، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وابن حبان (٧١٥٢)، والخطيب في تقييد العلم ص ٨٢، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم ٧٠/١، والمزي في تهذيب الكمال ١٦٢/٣١. وانظر تحفة الأشراف ١٠/ ٤١٢ حديث (١٤٨٠٠). والمسند الجامع ٨١٩/١٧ حديث (١٤٥١١)،، ويتكرر إن شاء الله تعالى في (٣٨٤١). وأخرجه أحمد ٤٠٣/٢، والخطيب في تقييد العلم ص ٨٣ من طريق مجاهد والمغيرة بن حكيم، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٨٢٠/١٧ حديث (١٤٥١٢). ٤٠٢ عن أبي(١) كَبْشَةَ السَّلُوليِّ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَه: (بَلِّغُوا عَنِّي وَلو آيَةً، وَحدَّثُوا عن بَني إسرائيلَ وَلا حَرِجَ، ومن كَذْبَ عَلَيَّ مُتَعمِّدًا فَلْيَتَبوّأْ مَفْعدهُ من النَّارِ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٦٦٩ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عاصم، عن الأوزاعيِّ، عن حَسَّانَ بن عَطيَّةَ، عن أبي كَبْشةَ السَّلُوليِّ، عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو، عن النبيَّ ◌ََّ نَحوهُ(٣). وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (٤) . (١٤) (14) باب ما جاء الدَّالُّ على الْخَيْرِ کَفاعلهِ ٢٦٧٠ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَبدالرحمنِ الْكُوفيُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمدُ بن بَشِيرٍ، عن شَبِيبٍ بن بِشْرٍ، عن أنس بن مَالكِ، قال: أتَى النبيَّ وََّ رَجُلٌ يَسْتحملهُ، فلم يَجِدْ عِنْدَهُ مَا يَحْمِلُهُ فَدلهُ على آخرَ فَحملهُ، فَأتى النبيَّ ◌َّ (١) سقطت من م. (٢) أخرجه عبدالرزاق (١٠١٥٧) و(١٩٢١٠)، وابن أبي شيبة ٧٦٠/٨ و٦٢/٩، وأحمد ١٥٩/٢ و٢٠٢ و٢١٤، والدارمي (٥٤٨)، والبخاري ٢٠٧/٤، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٣٣) و(٣٩٨)، وفي شرح معاني الآثار ١٢٨/٤، وابن حبان (٦٢٥٦)، وأبو نعيم في الحلية ٧٨/٦، والشهاب القضاعي (٦٦٢)، والخطيب في تاريخه ١٥٧/١٣، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله ٢/ ٤٠، والبغوي (١١٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٩٩/٦ حديث (٨٩٦٨)، والمسند الجامع ٢٤٤/١١-٢٤٥ حديث (٨٦٦٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٥٠). (٣) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٤) في م و س: ((صحیح))، وما أثبتناه من ت و ي. ٤٠٣ فَأخْبرِهُ فقال: ((إنَّ الدَّالَّ على الْخَيْرِ كَفاعلِهِ))(١). وفي البابِ عن أبي مَسْعُودِ الْبَدْرِيِّ، وَبُريْدةَ. هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ من حديثِ أنَسٍ، عن النبيِّ وَلَ(٢). ٢٦٧١ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أَبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن الأعْمَشِ، قال: سَمِعتُ أبا عَمْرٍو الشَّيْبانيَّ يُحدِّثُ، عن أبي مَسْعُودِ الْبَدْريِّ: أنَّ رَجُلاً أتَى النبيَّ نَّهِ يَسْتَحْمَلهُ فقال: إنَّهُ قد أُبُدعَ بِي، فقال رَسولُ اللهِ وَلِّ: ((ائْتِ فُلانً)، فَأَتَاهُ فَحملهُ، فقال رَسولُ اللهِ وَلّه: ((من دَلَّ على خَيْرِ فَلَهُ مِثْلُ أجْرِ فَاعِلِهِ، أَوْ قال: عَاملِهِ))(٣). (١) انظر تحفة الأشراف ٢٣٧/١ حديث (٩٠٢)، والمسند الجامع ١٩٦/٢ حديث (١٠٤٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٥١)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له (١٦٦٠). وأخرجه أبو يعلى (٤٢٩٦)، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ص ٧٨، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله ١٦/١ من طريق زياد بن ميمون الثقفي، عن أنس، وزياد متروك. وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (١٩٥١) من طريق زياد بن عبدالله النميري، عن أنس، وزياد النميري ضعيف عند التفرد. (٢) أحمد بن بشير له مناكير وشيخه شبيب بن بشر ضعيف. (٣) أخرجه الطيالسي (٦١١)، وعبدالرزاق (٢٠٠٥٤)، وأحمد ١٢٠/٤ و٢٧٢/٥ و٢٧٣ و٢٧٤، والبخاري في الأدب المفرد (٢٤٢)، ومسلم ٤١/٦، وأبو داود (٥١٢٩)، والطحاوي في مشكل الآثار (١٥٤٦)، وابن حبان (٢٨٩) و(١٦٦٨)، والطبراني في الكبير ١٧ /(٦٢٢) و (٦٢٣) و (٦٢٤) و(٦٢٥) و(٦٢٧) و(٦٢٨) و(٦٢٩) و (٦٣٠) و(٦٣١) و(٦٣٢)، وأبو نعيم في الحلية ٢٦٦/٦، والبيهقي ٩/ ٢٨، والخطيب في تاريخه ٣٨٣/٧، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله ١٦/١، والبغوي (٣٦٠٨). وانظر تحفة الأشراف ٣٢٩/٧ حديث (٩٩٨٦)، والمسند الجامع ١٠٨/١٣ حديث (٩٩٥٠)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٦٦٠). ٤٠٤ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو عَمْرٍو الشَّيْبانيُّ اسْمُهُ: سَعْدُ بن إياس، وأبو مَسْعُودِ الْبَدْريُّ اسْمهُ: عُقْبةُ بن عَمْرِو. ٢٦٧١ (م) - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَليِّ الْخلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن نُمَيْرٍ، عن الأعْمَشِ، عن أبي عَمْرٍو الشَّيْبانيِّ، عن أبي مَسْعُودٍ، عن النبيِّ ﴿ِّ نَحوهُ، وقال: ((مِثْلُ أجْرٍ فَاعلِهِ)) ولم يَشُكَّ فيهِ(١). ٢٦٧٢- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ وَالْحَسنُ بن عَلَيٍّ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أبو أُسامةَ، عن بُرَيْدِ بن عَبد اللهِ بن أبي بُرْدةَ، عن جَدِّهِ أبي بُرْدَةَ، عن أبي موسى الأشْعَرِيِّ، عن النبيِّ بَّل، قال: ((اشْفَعُوا وَلْتُؤْجَرُوا، وَلْيَقْضِ اللهُ على لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ))(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَبُريْدٌ يُكْنى أبا بُرْدَةَ أيْضاً، وهو كُوفِيٌّ ثِقةٌ في الحديثِ، رَوَى عَنْهُ شُعبةُ وَالثَّوْرِيُّ وابن عُيينةَ. ٢٦٧٣- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَعبدالرَّزاقِ، عن سُفيانَ، عن الأعْمَشِ، عن عَبداللهِ بن مُرَّةَ، عن مَسْرُوقٍ، عن عَبداللهِ (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه الحميدي (٧٧١)، وأحمد ٤/ ٤٠٠ و٤٠٩ و٤١٣، والبخاري ١٤٠/٢ و١٤/٨ و١٥ و٩/ ١٧١، ومسلم ٣٧/٨، وأبو داود (٥١٣١) و(٥١٣٣)، والنسائي ٥/ ٧٧، وأبو يعلى (٧٢٩٦)، وابن حبان (٥٣١)، والقضاعي (٦١٩) و(٦٢٠) و(٦٢١)، والبيهقي ١٦٧/٨، وفي الأسماء والصفات، له ٢٣٤/١، والخطيب في تاريخه ٥/٢، والبغوي (٣٤٦١). وانظر تحفة الأشراف ٤٣٥/٦ حديث (٩٠٣٦)، والمسند الجامع ٣٥٥/١١ حديث (٨٨٢٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٥٣). ٤٠٥ ابن مَسْعُودٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا من نَفْس تُقْتلُ ظُلْماً إلَّا كَانَ على ابن آدَمَ كِفْلٌ من دَمِها، وَذلكَ لِأِنَّهُ أوَّلُ من أسَنَّ الْقَتْلَ)). وقال عَبد الرَّزاقِ. سَنّ الْقَتْلَ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (٢) . (١٥) (15) باب ما جاء فِيمنْ دَعا إلى هُدًى فَأَتْبَعَ أوْ إلى ضَلالةٍ ٢٦٧٤- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا إسماعيلُ بن جَعْفٍ، عن الْعلَاءِ بن عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلجه: ((من دعا إلى هُدَى كَانَ لهُ من الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ من يَتّبعهُ لاَ يَنْقُصُ ذلكَ من أُجُورِهِمْ شَيْئاً، ومن دعا إلى ضلالةٍ كَانَ عَلَيْهِ من الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ من يَتّبَعُهُ، لَا يَنْقصُ ذلكَ من آثَامِهِمْ شَيْئاً»(٣) . (١) أخرجه عبدالرزاق (١٩٧١٨)، والحميدي (١١٨)، وابن أبي شيبة ٣٦٤/٩ و١٢٦/١٤، وأحمد ٣٨٣/١ و٤٣٠ و٤٣٣، والبخاري ١٦٢/٤ و٣/٩ و١٢٧، ومسلم ١٠٦/٥ و١٠٧، وابن ماجة (٢٦١٦)، والنسائي ٨١/٧، وأبو يعلى (٥١٧٩)، والطبري في تفسيره (١١٧٣٨) و(١١٧٣٩)، وفي التاريخ ١٤٤/١، والطحاوي في شرح المعاني ٤٨٣/١، وفي شرح المشكل، له (١٥٤٣)، وابن حبان (٥٩٨٣)، والطبراني في الكبير (١٠٤٢٩)، والبيهقي ١٥/٨، وأبو نعيم في الحلية ٢٨/٩، والبغوي في شرح السنة (١١١)، وفي معالم التنزيل، له ٣١/٢. وانظر تحفة الأشراف ١٤٤/٧ حديث (٩٥٦٨)، والمسند الجامع ١٢/ ٢٣ حديث (٩١٥٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٥٤). (٢) جاء بعد هذا في م: ((حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الأعمش بهذا الإِسناد نحوه بمعناه، قال: سَنَّ القتل)). وهذا الإسناد ليس من جامع الترمذي فإن المزي لم يذكره في التحفة ولا استدركه عليه المستدركون، كما أنه لم يرد في شيء من النسخ التي بين أيدينا. (٣) أخرجه أحمد ٣٩٧/٢، والدارمي (٥١٩)، ومسلم ٨/ ٦٢، وأبو داود (٤٦٠٩)، = ٤٠٦ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٦٧٥ - حَذَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخْبرنا المَسْعُودِيُّ، عن عَبدالمَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن ابن جَريرِ بن عَبداللهِ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((من سَنَّ سُنَّةَ خَيْرٍ فَأُتْبَعَ عَليْها فَلَهُ أجْرهُ وَمِثْلُ أُجُورِ من اثَّبعهُ غَيْرَ مَنْقُوصٍ من أُجُورِهِمْ شَيْئاً، ومن سَنّ سُنَّةً شَرِّ فَأُتْبَعَ عَليْها كَانَ عَلَيْهِ وِزرُهُ وَمِثْلُ أوْزَارِ من اتَّبِعَهُ غَيْرَ مَنْقُوصٍ من أَوْزَارِهِمْ شَيْئاً)(١) . وفي البابِ عن حُذَيْقةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وابن ماجة (٢٠٦)، وابن حبان (١١٢)، والبغوي (١٠٩). وانظر تحفة الأشراف = ٢٢١/١٠ حديث (١٣٩٧٦)، والمسند الجامع ٨٣٨/١٧ حديث (١٤٥٤٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٥٥)، والسلسلة الصحيحة، له (٨٦٥). (١) أخرجه الطيالسي (٦٧٠)، وعلي بن الجعد (٥٣١)، وابن أبي شيبة ١٠٩/٣، وأحمد ٣٥٧/٤ و٣٥٨ و٣٥٩، ومسلم ٨٦/٣ و٨٧ و٦٢/٨، وابن ماجة (٢٠٣)، والنسائي ٧٥/٥، والطحاوي في شرح المشكل (٢٤٣) و(٢٤٤)، وابن حبان (٣٣٠٨)، والطبراني (٣٧٢) و(٣٧٣) و(٣٧٤) و(٣٧٥) و(٢٣٧٢)، والبيهقي ١٧٥/٤، والبغوي (١٦٦١). وانظر تحفة الأشراف ٤٣٦/٢ حديث (٣٢٤٣)، والمسند الجامع ٥٠٠/٤ حديث (٣١٤٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٥٦). وأخرجه أحمد ٣٦١/٤ و٣٦٢، والدارمي (٥٢٠)، ومسلم ٨٧/٣ و٦١/٨ و٦٢، وابن خزيمة (٢٤٧٧) من طريق عبدالرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبدالله. وانظر المسند الجامع ٥٠١/٤ حدیث (٣١٤٨). وأخرجه أحمد ٣٦٠/٤ من طريق حميد بن هلال، عن جرير بن عبدالله. وانظر المسند الجامع ٤/ ٥٠٣ حدیث (٣١٤٩). وأخرجه الحميدي (٨٠٥)، وأحمد ٣٦١/٤، والدارمي (٥١٨) من طريق أبي وائل، عن جرير. وانظر المسند الجامع ٤/ ٥٠٣ حديث (٣١٥٠). ٤٠٧ 1 وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن جَرِيرِ بن عَبداللهِ، عن النبيِّ بَّهُ نَحو هذا . وقد رُوِي هذا الحديثُ عن المُنْذِرِ بن جَرِيرِ بن عَبداللهِ، عن أبيهِ، عن النبيِّ ◌َلۇ. وقد رُوِي عن عُبَيْدِاللهِ بن جَرِيرٍ، عن أبيهِ، عن النبيِّ وَلَّ أيْضاً (١). (١٦) (16) باب ما جاء في الأخْذِ بِالسُّنّةِ وَاجْتِنابِ الْبَدَع ٢٦٧٦ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا بَقِيَّهُ بن الْوَلِيدِ، عن بَحِيرِ (٢) بن سَعْدٍ، عن خَالدِ بن مَعْدانَ، عن عَبد الرحمنِ بن عَمْرٍو الشُّلَمْيِّ، عن الْعِرْباضِ بن سَاريةَ، قال: وَعَظنا رَسولُ اللهِ نَّهِ يَوْماً بَعْدَ صَلاةِ الْغِدَاةِ مَوْعِظَةً بَلِيغةٌ ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْها الْقُلُوبُ، فقال رَجُلٌ: إنَّ هذه مَوْعِظُ مُوَدِّع فماذا تَعْهدُ إلَيْنا يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: (أُوصِيكُمْ بِتَقْوى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطّاعةِ، وإِنْ عَبْدٌ حَبشيٍّ، فَإِنَّهُ من يَعشْ مِنْكُمْ يَرَى اختلافاً كَثِيراً، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدثَاتِ الْأُمُورِ فَإنّها ضَلالةٌ فَمن أدْرِكَ ذلكَ مِنْكُمْ فَعليْهِ بِسُتَنِي وَسُنَّةِ الخُلفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ، عَضوا عَليْها بِالتَّواجِذِ))(٣). (١) انظر تحفة الأشراف ٤٢٦/٢ حديث (٣٢٢٠). (٢) في م: ((بُجَيْر)) خطأ . (٣) أخرجه أحمد ١٢٦/٤، والدارمي (٩٦)، وأبو داود (٤٦٠٧)، وابن ماجة (٤٣)، وابن أبي عاصم (٢٧) و(٣٢) و(٥٤) و(٥٧)، وابن حبان (٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١١٨٥) و(١١٨٦)، والطبراني في المعجم الكبير ١٨ / حديث (٦١٧)، وفي مسند الشاميين، له (١١٨٠) و(١٣٧٩)، والآجري في الشريعة ٤٧، والحاكم ٩٥/١، واللالكائي في أصول الاعتقاد (٧٩) و(٨٠) و(٨١) و(٨٢)، والخطيب في = ٤٠٨ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١) ٠ وقد رَوَى ثَوْرُ بن يَزِيدَ، عن خَالدِ بن مَعْدانَ، عن عَبد الرحمنِ بن عَمْرِو السُّلميِّ، عن الْعِرْباضِ بنِ سَاريةَ، عن النبيِّ وَّ نَحو هذا. ٢٦٧٦ (م)- حَدَّثَنَا بِذلكَ الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخِلَّلُ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أبو عَاصمٍ، عن ثَوْرِ بن يَزِيدَ، عن خَالِدِ بن مَعْدانَ، عن عَبدالرحمن بن عَمْرٍو السُّلَميِّ، عن الْعِرْباضِ بن سَاريةَ، عن النبيِّ وَهـ نَحوهُ. وَالْعِرْباضُ بن سَاريةَ يُكْنى أبا نَجِيحٍ. وقد رُوِي هذا الحديثُ عن حُجْرِ بن حُجْرٍ، عن عِرْباضٍ بن سَاريةً، عن النبيِّ وَّ نَحوهُ. ٢٦٧٧ - حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخبرنا محمدُ بن عُيينةَ، عن مَرْوانَ بن مُعاويةَ الْفَزَارِيِّ، عن كَثِيرِ بن عَبداللهِ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّ قال لِبلالِ بن الحارثِ: ((اعْلَمْ عَمْرِو بن عَوْف)). قال: مَا أَعْلمُ يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: ((إنَّهُ من أحْيا سُنَّةً من سُنّتي قد أُمِيتَتْ بَعْدِي، فَإِنَّ لهُ من الأجْرِ مِثْلُ من عَملَ بِها من غَيْرِ أنْ يَنْقُصَ من أُجُورِهِمْ شَيْئاً، الفقيه والمتفقه ١٧٦/١، والبيهقي ٥٤١/٦، والبغوي (١٠٢). وانظر تحفة الأشراف == ٢٨٨/٧ حديث (٩٨٩٠)، والمسند الجامع ٥٣١/١٢ حديث (٩٧٨٢)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (٢٤٥٥)، وصحيح الترمذي، له (٢١٥٧)، والسلسلة الصحيحة، له (٩٣٧). (١) لو اقتصر المصنف على تحسينه لكان أحسن، كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة. وفي هذا الإِسناد بقية بن الوليد وهو ضعيف، لكنه توبع. وعبدالرحمن بن عمرو السلمي حسن الحديث. ٤٠٩ ومن ابْتَدَعَ بِدْعةَ ضَلالةٍ لاَ تُرْضِي اللهَ وَرَسولهُ كانَ عَلَيْهِ مِثْلُ آثَام من عَملَ بِها لَا يَنْقُصُ ذلكَ من أَوْزَارِ النَّاسِ شَيْئاً»(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢) . ومحمدُ بن عيينةَ هو: مِصِّيصيٌّ شَامِيٌّ، وَكَثِرُ بن عَبداللهِ هو ابن عَمْرِو بن عَوْفٍ المُزَنيُّ. ٢٦٧٨- حَدَّثَنَا مُسْلمُ بن حَاتِمِ الأنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبداللهِ الأنْصاريُّ، عن أبيهِ، عن عَلَيِّ بن زَيْدٍ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، قال: قال أنَسُ بن مَالكِ: قال لي رَسولُ اللهِ وَله: ((يَا بُنِيَّ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُصْبِحَ وَتُمْسِي لَيْسَ في قَلْبكَ غِشٌ لِأحدٍ فَافْعِلْ))، ثُمَّ قال لي: ((يَابُنِيَّ وَذَلكَ من سُنّتي، ومن أحْيا سُنّتي فقد أَحَبَّني، ومن أحَبَّني كانَ مَعِي في الْجّةِ)) وفي الحديثِ قِصَّةٌ طَويلةٌ (٣) . (١) أخرجه عبد بن حميد (٢٨٩)، وابن ماجة (٢٠٩) و(٢١٠). وانظر تحفة الأشراف ١٦٦/٨ حديث (١٠٧٧٦)، والمسند الجامع ١٤/ ١٩٢ حديث (١٠٨١٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٠٠). وأخرجه الطبراني في الأوسط (٦٠٥) من طريق عروة، عن عبدالله بن عمرو مرسلاً. (٢) هكذا قال، وكثير بن عبدالله هو ابن عمرو بن عوف المزني ضعّفه الجمهور ونسبه الشافعي وأبو داود إلى الكذب، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على وجه التعجب (تهذيب الكمال ١٣٧/٢٤ - ١٤٠)، وأبوه عبدالله بن عمرو بن عوف مجهول كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب))، فإسناد هذا الحديث ضعيف جداً. (٣) تقدم تخريجه في (٥٨٩)، وستأتي قطعة منه في (٢٦٩٨). ٤١٠ هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (١). ومحمدُ بن عَبداللهِ الأنْصاريُّ ثِقَةٌ، وأبوهُ ثِقَةٌ، وَعَلَيُّ بن زَيْدٍ صَدُوقٌ إلّا أنّهُ رُبَّما يَرْفِعُ الشَّيْءَ الَّذِي يُوقِفْهُ غَيْرُ﴾(٢). وَسَمِعتُ محمد بن بَشَّارٍ يَقولُ: قال أبو الْوَليدِ: قال شُعبةُ: حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن زَيْدٍ وَكَانَ رَفّاعاً. وَلا نَعْرِفُ لِسَعيدِ بن المُسَيِّبِ عن أنَسِ رِوَايةً إلاَّ هذا الحديثَ بِطُولِهِ. وقد رَوَى عَبَّادُ بن مَيْسرةَ المِنْقَرِيُّ هذا الحديثَ عن عَليٍّ بن زَيْدٍ، عن أنَس ولم يَذْكُرْ فيهِ عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ(٣). وَذَاكَرْتُ بهِ محمد بن إسماعيلَ فلم يَعْرِفُهُ، ولم يَعْرِفْ لِسَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن أنَس هذا الحديثُ وَلا غَيْرَهُ(٤) ، وَمَاتَ أَنَسُ بن مَالكِ سَنةً ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ، وَمَاتَ سَعيدُ بن المُسَيِّبِ بَعْدُهُ بِسَنتينٍ، مَاتَ سَنةَ خَمْس وَتِسْعِينَ. (١٧) (17) باب في الإِنْتهاءِ عَمّا نَهى عَنْهُ رَسولُ اللهِ وَله ٢٦٧٩- حَدَّثَنَا هَنَادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قَال رَسولُ اللهِ وَلِ: ((اتْرُكُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِذا حَدَّثْتُكُمْ، فَخَذُوا عَنِّي، فإِنَّمَا هَلكَ من كانَ قَبْلُكُمْ بِكَثْرةٍ (١) بل: ضعيف كما سيأتي بيانه. (٢) هذا اجتهاده رحمه الله في علي بن زيد بن جدعان، والأكثر يضعفونه. (٣) وهذه علة أخرى. (٤) هذا من أقوى دليل على ضعف الحديث. ٤١١ سُؤَالِهِمْ وَاخْتَلَافِهِمْ على أنْبِيَائِهِمْ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٨) (18) باب ما جاء في عَالمِ المَدِينةِ ٢٦٨٠- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن الصَّبَّاحِ الْبَزّارُ وَإسحاقُ بن موسى الأنْصَارِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن ابن جُرَيْج، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن أبي صَالِح، عن أبي هُريرةَ رِوايةً: ((يُوشِكُ أنْ يَضْربَ النَّاسُ أكْبادَ (١) أخرجه أحمد ٣٥٥/٢ و٤٩٥، ومسلم ٩١/٧، وابن ماجة (١)، والبيهقي ٧/ ١٠٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٧٩/٩ حديث (١٢٥١٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٥٨). وأخرجه الشافعي ١٥/١، والحميدي (١١٢٥)، وأحمد ٢٤٧/٢ و٢٥٨ و ٤٢٨ و٥١٧، وابن حبان (١٨) من طريق عجلان المدني مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة . وأخرجه أحمد ٤٤٧/٢ و٤٥٧ و٤٦٧ و ٥٠٨، ومسلم ١٠٢/٤ و٩١/٧، والنسائي ١١٠/٥، وابن خزيمة (٢٥٠٨)، والدار قطني ١٨١/٢، والبيهقي ٣٢٦/٤ من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٠٦/١٧ حديث (١٣٣٦٧). وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٣٧٢) من طريق الزهري، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٢/ ٤٨٢ من طريق عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة. وأخرجه الحميدي (١١٢٥)، وأحمد ٢٥٨/٢، والبخاري ١١٦/٩، ومسلم ٧/ ٩١، وابن حبان (١٨) و(١٩) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٣١٣/٢، ومسلم ٩١/٧، وابن حبان (٢٠) و(٢١) من طريق همام ابن منبه، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٨٢٠/١٧-٨٢٤ الأحاديث (١٤٥١٤) و(١٤٥١٥) و(١٤٥١٦) و(١٤٥١٧) و(١٤٥١٨) و(١٤٥١٩) و(١٤٥٢٠)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (١٥٥) و(٣١٤)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له (٨٥٠). ٤١٢ الإِبلِ يَطْلُبُونَ الْعلمَ فَلا يَجدُونَ أحداً أعْلمَ من عَالم المَدِينةِ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ، وهو حديثُ ابن عُيينةَ(٢). وقد رُوِي عن ابن عيينةَ أنَّهُ قال في هذا: سُئلَ من عَالمُ المَدينةِ؟ فقال: إنَّهُ مَالكُ بن أنَس. وقال إسحاقُ بن موسى: سَمِعتُ ابن عُيينةَ يَقولُ: هو الْعُمَرِيُّ الزَّاهدُ. وَسَمِعتُ يحيى بن موسى يقولُ: قال عَبدالرَّزاقِ: هو مَالكُ بن أنَس، وَالْعُمرِيُّ: هو عَبد العزِيزِ بن عَبد اللهِ من وَلِدِ عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ. (١٩) (19) باب ما جاء في فَضْلِ الْفِقهِ على الْعِبادةِ ٢٦٨١- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن موسى، قال: أخبرنا الْوَليدُ بن مُسْلم، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن جَناحِ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عَبَّاس، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((فَقيهٌ أشدُّ على الشَّيْطانِ من ألْفِ عَابِدٍ))(٣). (١) أخرجه الحميدي (١١٤٧)، وأحمد ٢٩٩/٢، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وابن حبان (٣٧٣٦)، وابن عدي في الكامل ١٠١/١، والحاكم ٩٠/١، والبيهقي ٣٨٦/١. وانظر تحفة الأشراف ٤٤٥/٩ حديث (١٢٨٧٧)، والمسند الجامع ٨٤٢/١٧ حديث (١٤٥٥٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٠٢). (٢) قد ضَعّف العلامة الألباني هذا الحديث، وقال الذهبي في السير بعد أن ساقه بروايته: ((هذا حديث نظيف الإِسناد غريب المتن، رواه عدة عن سفيان بن عيينة ... وقد رواه المحاربي عن ابن جريج موقوفاً، ويروى عن محمد بن عبدالله الأنصاري، عن ابن جريج مرفوعاً) (سير أعلام النبلاء ٥٦/٨). (٣) أخرجه ابن ماجة (٢٢٢)، والطبراني في الكبير (١١٠٩٩)، وفي مسند الشاميين (١١٠٩)، وابن عدي في الكامل ١٠٠٤/٣، والخطيب في الفقيه والمتفقه ٢٤/١، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله ٢٦/١، والمزي في تهذيب الكمال = ٤١٣ هذا حديثٌ غريبٌ، وَلا نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ من حديثِ الْوَليدِ ابن مُسْلم (١) . ٢٦٨٢ - حَدَّثَنَا محمودُ بن خِداشِ الْبَغْداديُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بِن رَجَاءِ بن حَيْوةَ، عن قَيْس بن كَثِيرٍ، قال: قَدمَ رَجُلٌ من المَدِينةِ على أبي الدَّرْدَاءِ وهو بِدمِشْقَ فقال: مَا أَقْدمكَ يا أخي؟ فقال: حديثٌ بَلغَني أنّكَ تُحدِّثُهُ عن رَسولِ اللهِ وَّل، قال: أما جئتَ لَحاجةٍ؟ قال: لا، قال: أما قَدِمْتَ لِتِجَارةِ؟ قال: لا، قال: مَا جِئْتَ إلّ في طَلبٍ هذا الحديثِ؟ قال: فَإِنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِنَّهِ يَقُولُ: ((من سَلَكَ طَرِيقاً يَبْتَغِي فيهِ عِلْماً سَلكَ اللهُ بِهِ طَرِيقاً إلى الْجِنَّةِ، وَإِنَّ المَلائِكَةَ لَنَضَعُ أجْنِحَتَها رِضَىَّ لِطَالبِ الْعلم، وَإِنَّ الْعالِمَ لَيَسْتغفرُ لهُ من في السَّمُواتِ ومن في الأرْضِ حتَّى الْحِيتانُ في المَاءِ، وَفَضلُ الْعالم على الْعَابِدِ، كَفَضْلِ الْقَمرِ على سَائِرِ الْكَواكبِ، إنَّ الْعُلماءَ وَرِثَةُ الأَنْبِياءِ، إنَّ الأنْبياءَ لم يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَلا دِرْهماً إنّما وَرَّنُوا الْعلمَ، فَمن أخذَ بِهِ أخذَ بِحَظٍ وَافِرٍ))(٢). ٩/ ٢٣٧. وانظر التاريخ الكبير للبخاري ٣/ الترجمة (١٠٤٦)، والمجروحين لابن = حبان ١/ ٣٠٠، وتحفة الأشراف ٢١٨/٥ حديث (٦٣٩٥)، والمسند الجامع ٩/ ٤٦٤ حديث (٦٨٨٧)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٤١)، وضعيف الترمذي، له (٥٠٣). (١) إسناده ضعيف جداً كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة، وحكم عليه العلامة الشيخ ناصر بالوضع . (٢) أخرجه أحمد ١٩٦/٥، والدارمي (٣٤٩)، وأبو داود (٣٦٤١)، وابن ماجة (٢٢٣)، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله ٣٧/١ و ٣٨ و٣٩ و٤٠ و٤١، والطحاوي في مشكل الآثار (٩٨٢)، وابن حبان (٨٨)، والطبراني في مسند الشاميين (١٢٣)، والبغوي (١٢٩). وانظر تحفة الأشراف ٢٣٠/٨ حديث (١٠٩٥٨)، وتهذيب الكمال = ٤١٤ وَلا نَعْرِفُ هذا الحديثَ إلّ من حديثٍ عَاصم بن رَجَاءِ بن حَيْوةً، وَلَيْسَ هو عِنْدِي بِمُتَّصلِ هكذا: حَدَّثَنَا محمودُ بن خِداشِ بهذا الإسنادِ. وَإنّما يُرْوى هذا الحديثُ عن عَاصم بن رَجَاءٍ بن حَيْوةَ، عن الْوَلِيدِ ابن جَميلٍ، عن كَثِيرٍ بن قَيْس، عن أبي الدَّرْدَاءِ، عن النبيِّ ◌َِّ. وهذا أصَحُّ من حديثٍ محمودٍ بن خِداشٍ، وَرَأَى محمدُ بن إسماعيلَ هذا أُصَُ. ٢٦٨٣- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن سَعيدٍ بن مَسْرُوقٍ، عن ابن أشْوَعَ، عن يَزِيدَ بن سَلمةَ الْجُعْفيِّ، قال: قال يَزِيدُ بن سَلمةَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي قد سَمِعتُ مِنْكَ حديثاً كَثِيراً أخافُ أنْ يُنْسِيني أوَّلُهُ آَخِرَهُ، فَحَدِّثْنِي بِكَلمةٍ تَكُونُ جِماعاً قال: (اتَّقِ اللهَ فِيمَا تَعْلمْ))(١). هذا حديثٌ لَيْسَ إسْنادهُ بِمُتَّصلٍ، وهو عِنْدِي مُرْسلٌ ولم يُدْركْ عِنْدي ابن أشْوِعَ يَزِيدَ بن سَلمةَ . وابن أشْوِعَ اسْمهُ: سَعيدُ بن أشْوعَ. ٢٦٨٤- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْب، قَال: حَدَّثَنَا خَلفُ بن أيُّوبَ الْعَامِرِيُّ، ٤٧٥/١٩، والمسند الجامع ٣٨٦/١٤ حديث (١١٠٥٤)، وصحيح الترمذي للعلامة = الألبانى (٢١٥٩). وأخرجه أبو داود (٣٦٤٢) من طريق عثمان بن أبي سودة، عن أبي الدرداء. وانظر المسند الجامع ٣٨٨/١٤ حدیث (١١٠٥٥). (١) أخرجه عبد بن حميد (٤٣٦)، والمصنف في علله الكبير (٦٣٢)، والطبراني في الكبير ٢٢/ (٦٣٣)، والمزي في تهذيب الكمال ١٤٦/٣٢. وانظر تحفة الأشراف ١٠٧/٩ حديث (١١٨٣٠)، والمسند الجامع ٧٣١/١٥ حديث (١٢١٣٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٠٤)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (١٦٩٦). ٤١٥ عن عَوْفٍ، عن ابن سِيرينَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَاتٍ: (خَصْلَتانِ لاَ تَجْتمِعانِ في مُنافِقٍ؛ حُسْنُ سَمْتٍ، وَلا فِقْهٌ في الدِّينِ))(١). هذا حديثٌ غريبٌ، وَلا نَعْرِفُ هذا الحديثَ من حديثٍ عَوْفٍ إلّ من حديثٍ هذا الشَّيْخِ خَلفِ بن أيُّوبَ الْعامريِّ، ولم أرَ أحداً يَرْوي عَنْهُ غَيْرَ محمدِ بن العلاءِ، وَلا أدْرِي كَيْفَ هو. ٢٦٨٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالأعْلى الصَّنْعانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سَلمةُ ابن رَجَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن جَمِيلٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْقَاسمُ أبو عَبْدالرحمنِ، عن أبي أُمَامةَ الْبَاهِلِيِّ، قال: ذُكِرَ لِرَسولِ اللهِ وَّه رَجُلانِ أحَدُهُمَا عَابِدٌ وَالآخَرُ عَالمٌ، فقال رَسولُ اللهِ وَ ﴿ر: ((فَضْلُ الْعالم على الْعَابِدِ كَفَضْلي على أدْنَاكُمْ))، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ اللهَ وَمَلائِكَتْهُ وَأَهْلَ السَّمْوَاتِ وَالأَرَضِينَ حتَّى النَّمْلَةَ في جُحْرِهَا وَحتَّى الْحُوتَ لَيُصلُّونَ على مُعلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٣) . سَمِعتُ أبا عَمَّارِ الْحُسينَ بن حُرَيْثِ الْخُزَاعِيَّ يَقولُ: سَمِعتُ الْفُضَيْلَ بنِ عِيَاضٍ يَقُولُ: عَالمٌ عَامِلٌ مُعلِّمٌ يُدْعَى كَبِيراً في مَلِكُوتٍ (١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٤/٢، والطبراني في الأوسط (٨٠٠٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٤٦/١٠ حديث (١٤٤٨٧)، والمسند الجامع ٨٣١/١٧ حديث (١٤٥٣٢)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٢٧٨). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٧٩١١) و(٧٩١٢)، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله ٣٨/١. وانظر تحفة الأشراف ١٧٧/٤ حديث (٤٩٠٧)، والمسند الجامع ٤٤٩/٧ حديث (٥٣٢٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٦١). (٣) في م: «غريب» فقط، وما أثبتناه من ت و س و ي. ٤١٦ السَّمُواتِ. ٢٦٨٦- حَدَّثَنَا عُمرُ بن حَفْصِ الشَّيْبانيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن وَهْبٍ، عن عَمْرِو بن الحارثِ، عن دَرَّاجِ، عن أبي الْهَيْئِم، عن أبي سَعيدِ الْخُذْريَّ، عن رَسولِ اللهِ وََّ، قال: ((لنْ يَشْبِعَ المُؤْمنُ من خَيْرِ يَسْمعهُ حتَّى يكُونَ مُنْتِهَاهُ الْجِنَّةُ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢). ٢٦٨٧- حَدَّثَنَا محمدُ بن عُمرَ بنِ الْوَليدِ الْكِنْديُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن نُمَيْرٍ، عن إبراهيمَ بن الْفَضْلِ، عن سَعيدِ المَقْبُريَّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِنَّهِ: ((الْكِلمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَةُ المُؤْمنِ، فَحِيْثُ وَجَدها فهو أحقُّ بِها))(٣) . هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ . وَإِبراهيمُ بن الْفَضلِ المَخْزُومِيُّ، يُضَغَّفُ في الحديثِ من قِبِلِ حِفْظِ. (١) أخرجه ابن حبان (٩٠٣)، وابن عدي في الكامل ٩٨١/٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٩/٣ حديث (٤٠٥٦)، والمسند الجامع ٤٤٣/٦ حديث (٤٥٩٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٠٥). (٢) إسناده ضعيف لضعف دراج أبي السمح لاسيما في روايته عن أبي الهيثم. (٣) أخرجه ابن ماجة (٤١٦٩)، والعقيلي في الضعفاء ١/ ٦١، وابن عدي في الكامل ٢٣٢/١، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١١٤). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٤٦٧ حديث (١٢٩٤٠)، والمسند الجامع ٨٣٤/١٧ حديث (١٤٥٣٩)، وضعيف ابن ماجة العلامة الألباني (٩١٢)، وضعيف الترمذي، له (٥٠٦). ٤١٧ الجامع الكبير (٤) - م ٢٧ 1 ٧ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمـ أبواب الاستئذان والآداب / عن رسول الله وَ له (١) (1) باب ما جاء في إنْشاءِ السَّلَام ٢٦٨٨- حَدَّثَنَا هَنَادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجِنَّةَ حتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حتَّى تَحابُّوا، ألا أدُلُّكُمْ على أمْرٍ إذا أنْتُمْ فَعْتُموهُ تَحابَيْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ))(١). وفي البابِ عن عَبداللهِ بن سَلامٍ، وَشُرَيْح بن هَانِىء عن أبيهِ، (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٦٢٥/٨، وأحمد ٣٩١/٢ و٤٤٢ و٤٤٧ و٤٩٥ و٥١٢، ومسلم ٥٣/١، وأبو داود (٥١٩٣)، وابن ماجة (٦٨) و(٣٦٩٢)، وأبو عوانة ٣٠/١، وابن منده في الإِيمان (٣٢٩) و(٣٣٠) و(٣٣٢)، وابن حبان (٢٣٦)، والبيهقي في السنن ٢٣٢/١٠، والخطيب في تاريخه ٥٨/٤، والبغوي في شرح السنة (٣٣٠٠)، وإرواء الغليل العلامة الألباني ٣/ (٧٧٧)، وصحيح الترمذي، له (٢١٦٢). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٨/٩ حديث (١٢٥١٣)، والمسند الجامع ٦٥٧/١٧ حديث (١٤٢٨٥). وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٩٨٠)، وابن منده في الإِيمان (٣٣٣) و(٣٣٤) من طريق عبدالرحمن بن يعقوب الجهني، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع (١٤٢٨٦). وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٦٠) من طريق إبراهيم بن أبي أسيد، عن جده، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع (١٤٢٨٩). وأخرجه ابن منده في الإِيمان (٣٣٥) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ٤١٩ وَعَبد اللهِ بن عَمْرٍو، وَالْبِرَاءِ، وَأَنَسٍ، وابن عُمرَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢) (2) باب ما ذُكِرَ في فَضْلِ السَّلَامِ ٢٦٨٩ - حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عَبد الرحمنِ وَالْحُسينُ بن محمدِ الْجَرِيرِيُّ البَلْخِيٌّ، قَالا: حَدَّثَنَا محمدُ بن كَثِيرٍ، عن جَعْفرِ بن سُليمانَ الضُّبَعيِّ، عن عَوْفٍ، عن أبي رَجَاءٍ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ؛ أنّ رَجُلاً جَاءَ إلى النبيِّ وَه، فقال: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، قال: قال النبيُّ ◌َّهَ: (عَشْرٌ))، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فقال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((عِشْرُونَ)). ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فقال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمةُ اللهِ وَبَركَاتهُ، فقال النبيُّ وَلَّه: (ثَلاثُونَ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ . وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وأبي سَعيدٍ، وَسَهْلٍ بن حُنَيْقٍ. (١) أخرجه أحمد ٤٣٩/٤، والدارمي (٢٦٤٣)، وأبو داود (٥١٩٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٣٧)، والطبراني في الكبير ١٨/ (٢٨٠)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١١٩٤). وانظر تحفة الأشراف ١٩٨/٨ حديث (١٠٨٧٤)، والمسند الجامع ٢٥٤/١٤ حديث (١٠٨٨٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٦٣). وأخرجه أحمد ٤٤٠/٤ من الطريق نفسه مرسلاً. (٢) في م: ((حسن صحيح غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس، وما نقله المنذري في ((الترغيب والترهيب)). وانظر الفتوحات الربانية ٢٨٩/٥. وقد توهم العلامة ابن الجوزي فظن محمد بن كثير المذكور في إسناد هذا الحديث هو محمد بن كثير القرشي الكوفي الضعيف فأعل الحديث به، وقال: لا يصح والصحيح أنه أبو عبد الله البصري أخو سليمان بن كثير، وابن الجوزي كثير الأوهام. ٤٢٠